Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الاسرائيلي'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 35 results

  1. يدرس سلاح الجو الاسرائيلي تقديم طلب للحصول على سرب كامل من مقاتلات F-15I بدل من زيادة أعداد F-35I Adir و بحسب صحيفة هآرتس ان الاختيار وقع على F-15I بالرغم من قدم الطائرة إلا أنها قادرة على حمل قنابل و صواريخ أكثر من F-35I و خبراء سلاح الجو الاسرائيلي إختاروا التضحية بميزة الشبح لصالح حمولة أكبر من الذخائر
  2. جيوش هتلر وراء العلاقة الشاذة بين أمريكا وإسرائيل الأحد، 10 ديسمبر 2017 12:00 م أواصل قراءاتى فى الملف الأمريكى وسياسات البيت الأبيض تجاه دول المنطقة العربية وتأثير علاقتها الحميمية مع إسرائيل التى تعد أحد معوقات إقامة علاقات طيبة بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية، وقد خرج علينا كل من «جون ج. ميرشايمر» و«ستيفن م. والت» بكتاب حمل عنوان «اللوبى الإسرائيلى والسياسة الخارجية الأمريكية» وعرضه الكاتب سعيد الشطبى. أما المساعدات الأخرى التى تأخذ أشكالا متنوعة، فقد ذكر منها المحلل الاقتصادى توماس ستوفار، فى تقرير نشرته صحيفة «كريستيان ساينس منيتور» الأمريكية ذائعة الصيت ما يلى: الأموال التى تجمعها المنظمات الخيرية اليهودية فى أمريكا فى شكل منح والتى تصل إلى 60 بليون دولار خلال الفترة المشار إليها، ضمان الولايات المتحدة قروضا تجارية بـ10 بلايين دولار وأخرى سكنية بـ600 بليون دولار، ويتوقع الخبير أن الخزينة الأمريكية تغطى تلك النفقات، دفع 2.5 بليون دولار لدعم مشروعى الطائرة المقاتلة «لافى» وصاروخ «آرو» الإسرائيليين، شراء إسرائيل تجهيزات عسكرية أمريكية بأثمان منخفضة مقدرًا الفارق على مدى السنوات الأخيرة ببضعة بلايين دولار، استخدام إسرائيل %40 من المساعدات العسكرية الأمريكية التى تقدم لها سنويا «نحو 1.8 بليون دولار» لشراء تجهيزات مصنعة داخل إسرائيل بدل إنفاقها فى شراء أسلحة أمريكية، كما أن سلطات الدولة العبرية حصلت على تعهد من وزارة الدفاع الأمريكية ومن وكلائها لشراء معدات إسرائيلية وخصم أثمانها من الأموال التى تقدمها أمريكا لإسرائيل بمعدل 50 سنتًا إلى 60 سنتًا من الدولار الواحد. يضاف إلى ذلك أن الدعم التقنى والمالى الأمريكى سمح لإسرائيل أن تصبح بدورها ممول أسلحة أساسيا بحيث تمثل الأسلحة نصف صادرات إسرائيل الصناعية إلى الخارج، وأضحت تنافس أمريكا نفسها فى الأسواق العالمية ما يحمل الإدارة الأمريكية دفع المتطلبات المالية الإضافية لمواجهة المنافسة من أموال دافعى الضرائب الأمريكيين. علاوة على ذلك، السياسة الأمريكية فى المنطقة والعقوبات التجارية الناجمة عنها قلصت من صادراتها إلى منطقة الشرق الأوسط بنحو 5 بلايين دولار، وألغت نحو 70 ألف منصب شغل أمريكى، كما أن عدم مطالبة إسرائيل باستخدام المساعدات الأمريكية فى شراء سلع أمريكية كلف هو الآخر سوق الشغل 125 ألف منصب، حسب تقديرات ستوفار، كما أن إسرائيل أجهضت صفقات سلاح أمريكية مثل صفقة بيع السعودية مقاتلات إف 15 فى منتصف الثمانينيات ما كلف الميزان التجارى الأمريكى 40 بليون دولار على مدى عشر سنوات. وخلصت الصحيفة إلى القول بأن تقرير الخبير الاقتصادى أثار جدلاً لكونه استفاد فى بحثه من مساعدة عدد من المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين السابقين، فضّلوا عدم نشر أسمائهم خشية أن يتهموا بمعاداة السامية إذا ما انتقدوا السياسات الأمريكية تجاه إسرائيل، على حد قولها. ومنذ عدة سنوات نشر رأفت حمدونة، المختص فى الشؤون الإسرائيلية كتابا خطيرا حمل عنوان «المعونات الأمريكية لإسرائيل.. الأسباب والتجليات» كشف فيه عن أسباب التحالف الأمريكى- الإسرائيلى الذى نتج عنه فتح خزائن أمريكا لإسرائيل، حيث يقول حمدونة: بعد أن كان «هرتزل» ينظر إلى الولايات المتحدة على أنها بديل منافس لمشروعه الرامى إلى زرع دولة يهودية فى فلسطين بسبب وصول عدد كبير من يهود شرق أوروبا إليها فى القرن التاسع عشر، وبروز عدد قليل منهم فى مجالات المال والإعلام والفن، اتجهت أنظار الحركة الصهيونية، فى منتصف القرن العشرين بينما كانت رحى الحرب العالمية الثانية لاتزال دائرة، إلى الولايات المتحدة، لقد كان دخول هذه الأخيرة الحرب ضد جيوش هتلر نقطة تحول بارزة فى تاريخ العلاقات الأمريكية الصهيونية، فقد أوصلها إلى قلب المنطقة فصار لها فيها مصالح وأهداف ولا سيما بعدما أكدت عدة دراسات أن هذه النقطة ستكون فى وقت قريب أهم منابع النفط فى العالم، ولهذا اتجهت الحركة الصهيونية إلى الأمريكيين اليهود، ولسان حالها يقول: «إن يهود أوروبا قد نجحوا فى استصدار وعد بلفور، وضمان الدعم الإنجليزى، وعلى يهود أمريكا استكمال الطريق من خلال إنهاء المراحل الأخيرة لقيام الدولة وتحقيق اعتراف العرب بها». وقد كان من ثمار هذا التوجه انتقال مقر الحركة الصهيونية من لندن إلى نيويورك، وانعقاد مؤتمر بلتيمور فى مارس 1942 فى الولايات المتحدة. ولئن كانت جذور الدعم الأمريكى لإسرائيل تعود إلى موافقة الرئيس «وودرو ويلسون» «1913-1921»، صاحب النقاط الأربعة عشرة الشهيرة، فى رسالة سرية أرسلها إلى وزارة الحرب البريطانية على وعد بلفور، وإلى موافقة الكونجرس الأمريكى فى 30 يونيو 1922، فى عهد «وارين هاردنج» «1921-1923» على الانتداب البريطانى على فلسطين، فإن الرئيس الأمريكى «هارى ترومان» «1945-1952» قد أرسى حجر الأساس للانحيار الأمريكى لإسرائيل، برغم تحذير أركان إدارته من خطورة هذا الانحيار على العلاقات الأمريكية العربية وقتذاك، ومع عهد الرئيس «ليندون جونسون» «63-1969» بدأت حقبة جديدة من السياسة الأمريكية تتسم بالانحيار التام لإسرائيل على مستوى الرئاسة والكونجرس معا، وقد استمرت هذه السياسة فى عهود الرؤساء «نيكسون» و«فورد» و«كارتر» و«ريجان» و«بوش» حتى وصلت فى عهد الرئيس «بيل كلينتون» إلى حد لم يسبق له مثيل. يتبع باذن الله http://www.youm7.com/story/2017/12/10/جيوش-هتلر-وراء-العلاقة-الشاذة-بين-أمريكا-وإسرائيل/3547825
  3. © ا ف ب | رئيس الاركان الاسرائيلي غادي ايزنكوت خلال مراسم احياء الذكرى السنوية لوفاة الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز في 14 ايلول/سبتمبر 2017 القدس (أ ف ب) - أعلن رئيس الاركان الاسرائيلي غادي ايزنكوت في مقابلة صحافية نادرة مع وسيلة اعلامية عربية نشرت الخميس، استعداد بلاده "لتبادل المعلومات الاستخبارية" مع السعودية "لمواجهة ايران". وقال ايزنكوت في مقابلة مع موقع "ايلاف" الاخباري الذي يتخذ من لندن مقرا ومؤسسه سعودي، "نحن مستعدون لتبادل الخبرات مع الدول العربية المعتدلة وتبادل المعلومات الاستخبارية لمواجهة ايران". وردا على سؤال حول ما اذا حصلت مشاركة معلومات مع السعودية في الفترة الاخيرة، قال "نحن مستعدون للمشاركة في المعلومات اذا اقتضى الامر. هناك الكثير من المصالح المشتركة بيننا". وأكد مسؤول في الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس مضمون المقابلة، مشيرا الى انها الاولى من نوعها لرئيس اركان خلال وجوده في سدة المسؤولية لوسيلة اعلامية عربية. وتأتي هذه التصريحات وسط توتر وتصعيد في المنطقة بين السعودية وايران حول ملفات عدة. وتتهم ايران وحلفاؤها الرياض بالتقرب من اسرائيل. من جهة أخرى، نفى رئيس الاركان الاسرائيلي نية اسرائيل القيام بهجوم على حزب الله في لبنان، وقال "لا توجد لدينا اي نية للمبادرة بهجوم على حزب الله في لبنان والوصول الى حرب". الا انه اضاف "لن نقبل ان يكون هناك تهديد استراتيجي على إسرائيل". وتابع "أنا سعيد جدا للهدوء على جانبي الحدود، الامر الذي استمر طيلة 11 سنة. ونرى من الجانب الاخر محاولات ايرانية قد تؤدي للتصعيد ولكنني استبعد ذلك في هذه المرحلة". وليست المرة الاولى التي تتحدث فيها اسرائيل عن التقاء مصالح بينها وبين السعودية. http://www.france24.com/ar/20171116-رئيس-الاركان-الاسرائيلي-يؤكد-استعداد-بلاده-لتنسيق-مع-السعودية-في-مواجهة-ايران-
  4. المصدر: موسكو: قوات الدفاع الذاتى المدعومة من الولايات المتحدة تواجه "الدمار". القوات العراقية الموالية لإيران تعبر إلى سوريا - دبكفيل قد مر الوضع الاستراتيجي الإسرائيلي عدة مراحل في الأسبوع الأول من العام الجديد، وعلى رأسها: انسحبت الولايات المتحدة من سوريا تحت تهديد روسي، مما سمح لإيران بالانتقال. في أسبوع واحد فقط، فإن المخاطر الخطيرة، التي حذر منها العديد من الخبراء العسكريين والسياسيين منذ سنوات، تتلألأ فجأة على الحدود الشمالية لإسرائيل. من 15- 17 سبتمبر، عبرت القوات السورية وحزب الله نهر الفرات إلى الضفة الشرقية على جسور العائم التي تقدمها روسيا. وفى يوم السبت قبل الماضى 16 سبتمبر قصفت الطائرات الروسية قوات المقاومة السورىة التى تدعمها الولايات المتحدة فى منطقة دير الزور، تحذيرا من عرقلة زخم تلك الوحدات السورية وحزب الله شرقا. وفي يوم الاثنين 18 سبتمبر ، بدأ جنود المارينز الأمريكيون تفجير مبان في قاعدة الزقاف العسكرية في شرق سوريا ثم تراجعوا إلى الحدود الأردنية. أقامت الولايات المتحدة زقاف مطلع هذا العام في الصحراء السورية كحاجز ضد هذا المعبر السوري / حزب الله جدا لإعاقة تقدمهم إلى الحدود السورية العراقية. وفي اليوم التالي، وفي أعقاب الانسحاب الأمريكي، تولت قوات حزب الله مسؤولية قاعدة الزقاف. وفي يوم الأربعاء الموافق 19 سبتمبر، عبور الحشد الشعبي الشعبي (الحشد الشعبي) إلى سوريا وانضم إلى قوات حزب الله السوري. وتقع وحدة إدارة المشروع تحت القيادة المباشرة للجنرال القسام سليماني، رئيس العمليات العسكرية الإيرانية في سوريا والعراق. إن إيران، من خلال قواتها الشيعية العراقية واللبنانية والأجنبية الأخرى، تسيطر الآن على 230 كيلومترا من الحدود السورية، من أبو كمال (التي لا تزال تحت سيطرة داعش) في الشمال، إلى الطنف في المثلث السوري - الأردني - الأردني في الحدود في الجنوب - حيث بدأت القوات الخاصة الأمريكية والقوات الخاصة للتحالف بالتعبئة على أهبة الاستعداد للخروج. استقدمت إيران في السنوات الأخيرة نحو 20،000 مقاتل شيعي أفغاني وباكستاني لتعزيز الجيش السوري وحزب الله في معاركهما ضد بشار الأسد. ويعزز الوافدون الجدد من العراق هذا الرقم بعشرات الآلاف، ويأتي المزيد منهم تدفقاً . في يوم الخميس، 21 سبتمبر، انفجر الانفصال المتزايد بين موسكو وواشنطن حول سوريا فجأة في خرق مفتوح مع تهديد من الكرملين: "أبلغت روسيا رسميا الولايات المتحدة عبر قناة اتصالات خاصة بأن القوات الروسية ستضرب الولايات المتحدة على الفور في حال هاجمت أو قصفت فرق عمل سورية أو روسية تعمل بالقرب من مدينة دير الزور. وأي محاولات للقصف من المناطق التي يوجد فيها مقاتلون من القوات الديمقراطية السورية ستتم كبحها فورا. وستقوم القوات الروسية بقمع نقاط اطلاق النار في هذه المناطق باستخدام كل وسائل التدمير ". إن تهديد بهذه الدرجة من الغلظة لم يحدث في الشرق الأوسط منذ عقود، إلا أنه قد يتذكر تهديد موسكو لإسرائيل عام 1956 بإنهاء غزو سيناء دون تأخير أو غير ذلك ... أين تترك هذه الخطوات تهديدا لإسرائيل؟ وقد غسلت الولايات المتحدة أيديها من وسط وجنوب شرق سوريا. وروسيا كليا وبلا تحفظ وبصراحة مع الجيش السوري وإيران وحزب الله في جميع أهدافها في هذا البلد الذي مزقته الحرب، وعلاوة على ذلك، على استعداد لتهديد أي كيان مؤيد للولايات المتحدة بعقوبة عسكرية كاملة. هل هذه رسالة غير مباشرة إلى إسرائيل أيضا؟ القوات الشيعية العراقية ترتفع إلى سوريا. فقد أعطوا طهران هبة السيطرة على قطعة 230 كيلومترا من الحدود. وما الذي يجب أن يقوله رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي، الجنرال غادي إيسنكوت حول كل هذا؟ وفي مقابلة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية في الآونة الأخيرة يوم الأربعاء 19 سبتمبر / أيلول، عندما كان يحدث كل شيء، قال: "إذا كانت إيران ترسخ نفسها في سوريا، ستكون هذه الأخبار السيئة للمنطقة بأسرها، بما في ذلك المعسكر السني المعتدل، بل أكثر بالنسبة لبلدان أوروبا ". وتابع قائلا: "لهذا السبب أعطينا التهديد الإيراني ووقف نفوذه المتزايد أولوية عالية جدا كمسألة يتعين التعامل معها". وأكد الجنرال إيسنكوت أن تركيز جيش الدفاع الإسرائيلي هو منع [خصوم إسرائيل] من الحصول على الأسلحة، أي الصواريخ - ذات الدقة العالية في الاستهداف. والمشكلة هي أنه بينما يركز جيش الدفاع الإسرائيلي على هذا الهدف، وهو أمر جدير بالثناء في حد ذاته، فإن روسيا وإيران تركزان وتتحركان بالكامل على هدف أوسع نطاقا، وهو التعميق الدقيق والمنهجي للوجود العسكري الإيراني في سوريا. وقد أقامت إيران وحزب الله بالفعل أوامر عسكرية في أرنابا على بعد 6 كم من حدود الجولان الإسرائيلية. ومع ذلك، ما زال رئيس جيش الدفاع الإسرائيلي يتحدث عن هذا الحدث باعتباره حدثا غير مرغوب فيه - أو قد لا يحدث - في المستقبل.
  5. قصف اسرائيلي بصواريخ جو أرض على مواقع في محيط مطار دمشق الدولي هزّت انفجارات متتالية محيط مطار دمشق الدولي ليل الخميس - الجمعة، جرّاء قصف للطيران اللاسرائيلي عدة صواريخ استهدفت المنطقة وسقطت في محيط مطار دمشق وأحدثت عدّة انفجارات نشرت مواقع محلية صور حرائق، قالت إنها "ناتجة عن غارات جوية إسرائيلية، استهدفت مواقع ومستودعات ذخيرة يعتقد أنها تابعة لحزب الله أو للجيش العربي السوري قرب مطاردمشق وردّت المضادات الأرضية على الهجوم اطلق صاروخين ارض جو انطلقا نحو الجهة الجنوبية لدمشق وشوهدا بالعين المجردة كما سُمعت اصوات الانفجارات في كل مناطق العاصمة
  6. Conflict Studies Research Centre Middle East Series 05/43 Cooperation in the Israeli-Turkish Defence Industry Eugene Kogan Key Points بحث عن التعاون العسكري الاسرائيلي التركي البحث مطول و سيتم ارفاقه و لكن سيتم تناول الموضوع في شكل نقاط مختصره لعدم تطويل الموضوع ملحوظه البحث نشر بتاريخ 2005 لذلك المعلومات به ربما تكون قديمه و لكنها الاهم لانه عند بدء دراسه تطور بلد او علاقات عسكريه يجب تتبعها من بدايتها* The balance of cooperation between Turkish and Israeli defence industries over the last nine years does not fall on the side of Turkey. The Turkish defence industry has not yet accomplished what it set out to do when it signed the defence industry cooperation agreement with Israel on 28 November 1996, namely to be self-sufficient. Capabilities have not yet improved, in spite of expectations that the transfer of technology from Israel would provide it with the necessary know-how. Technology transfer alone has not been sufficient to improve the standard substantially. ميزان العلاقه العسكريه بين تركيا و اسرائيل في التسع سنوات السابقه ( سابقه ل 2005 ) لم يكن يصب في صالح الجانب التركي الصناعات العسكريه التركيه لم تحقق بعد ما كانت تتطلع اليه عند توقيع اتفاقيه التعاون العسكري مع اسرائيل في 28 نوفمبر 1996 لتكون مكتفيه ذاتيا بالعموم القدرات لم تكتمل بعد بالرغم من استثنائات نقل التكنولوجيا من اسرائيل الي تركيا التي امدت تركيا بالمعرفه الكافيه لكن نقل التكنولوجيا وحده لم يحقق التطور الملحوظ* At the same time, the Turkish industrial market provided Israeli companies with a workload and very important income.However, the Israeli defence industry needs to listen to the complaints of its Turkish counterpart, otherwise it may lose further contracts in Turkey. The cooperation has been and still is that between a junior and a senior partner. Undoubtedly, the management of the Turkish defence industry and the Undersecretariat for Defence Industries will strive to change this into cooperation between equals. However, this may take longer than is presently anticipated.في المقابل امد السوق التركي المصانع الاسرائيليه و العماله الاسرائيليه بضغط الاعمال و بالدخل و لكن علي اسرائيل السماع لشكوي النظراء التركيين و الا ستفقد العقود المستقبيليه في تركيا العلاقه كانت و لا تزال علاقه بين صغير ( تركيا) و كبير ( اسرائيل ) و لا شك ان اداره الصناعه الدفاعيه التركيه و مكيال الصناعه العسكريه سيتغير للعلاقه بين اقران و لكن هذا سيأخذ وقت اكثر من المتوقع* Cooperation in the military field has proved to be of a high quality, without ambiguities and with a very clear purpose. This has been and still is the driving force. In addition, cooperation included both countries' Western ally, the United States, demonstrating their determination to achieve not just interoperability in naval and air exercises, but also a better dialogue on strategic issues. التعاون علي المستوي العسكري اثبت جودته بالاضاقه الي التعاون الثنائي كلاهما متعاون مع شريك اخر مشترك هو الولايات المتحده تظهر مظاهر التصميم علي تحقيق التعاون في التدريبات البحريه و الجويه المشتركه بين اسرائيل و تركيا ليس فقط في تحقيق تعاون عسكري و لكن لايجاد حوار افضل فيما يتعلق بالقضايا الاستراتيجيه* Bilateral trade provides a necessary cushion and, as a result, brings a necessary balance. The increase in bilateral trade, from $US18 million in 1987 to $US2 billion in 2004, underscores its importance and further potential. The future of cooperation also appears secure because of the potential dangers from Syria and Iran to Israel, and Iran to Turkey. ازدادت التجاره الثنائيه من 18 مليون عام 1987 الي 2 مليار في 2004 مستقبل التعاون يبدو امنا في ظل التهديد السوري و الايراني الي اسرائيل و ايران الي تركياAircraft upgradeتطوير الطائراتFor instance,Shaul Mofaz, Israeli Minister of Defence pledged to oversee an Elbit SystemsLimited contract coveringphoto-reconnaissance systems for the Turkish Air Force after Elbit failed to meet the supply date. Elbit is under threat of losing a $US35million contract to sell its long-range Oblique Photography System to the Turkish Air Force. The company encountered difficulties in developing the system’s realtime communications capability. the F-4 upgrade programme, discussed below, did prove to be a successful F-4 Phantom:Defense Newsnoted that the Israel Aircraft Industries (IAI) Limited programme that angered Turkish procurement authorities was the $US700 million programme that was launched in the late 1990s to upgrade 54 F-4 Phantomfighters for the Turkish Air Force. Turkish procurement officials have alleged excessive pricing of spare parts by IAI,7 however they have been satisfied with the F- 4 upgrade programme as such. This point has been supported by Vecdi Gonul, who expressed satisfaction with IAI’s upgrade of 54 F-4s to the Phantom 2020تطوير عدد 54 طائره اف 4 الي معيار فانتوم 2020 بقيمه 700 مليون دولارC-130E:Jane’s Defence Weeklyreported in 2002 that Turkey and IAI had beennegotiating a contract covering the avionics upgrade of seven C-130E transport aircraft in service with the Turkish Air Force Command (TAFC). The programme was worth $US7.8 million at the time. Local defence industry sources said that IAI would have to provide additional funding if an agreement is signed, since the project could be accomplished for the new price,9 which had not been specified.Turkey’s procurement office, the Undersecretariat for Defence Industries (also known as Savunma Sanayii Mustesarligi (SSM) in Turkish, had decided in early April 2003 to end contract negotiations with IAI due to persistent differences overpricing and technical issues.10 In addition, in April 2003 the Undersecretariat ordered IAI’s bid bond for the contract to be cashed in. The Ankara-based defence analyst said that this was the first time that the Undersecretariat had moved tocash in a contender’s bid bond in the whole history of Turkish defenceprocurement. He also added that `It reflects growing unease in Ankara about Israeli bidders´. A Turkish official said that although the contract was small in amount, it had strategic importance. Another official clarified the importance of the contract by saying that the contract could have paved the way for other similar contracts. One senior Turkish military official further added that, `We are seriously concernedand disappointed over the way the Israeli defence companies are doing business in Turkey … The situation is quite grim. There is a rapid erosion of trust which had taken years to build up.´11صفقه تطوير افينوكس 7 طائرات نقل و عرضت IAI المشاركه في التمويل لكن يبدو ان الصفق لم تتم لاختلافات ماليه F-4 Phantom (new batch):As a result, the Turkish Air Force wants the next batch of F-4s to be upgraded in a joint programme with IAI. IAI would provide the technology and perform the systems integration work at the 1st Air Supply and Maintenance Centre in Eskisehir, located northwest of Ankara. نظرا لنجاح الصفقه الاولي ارادت تركيا تطوير مزيد من طائرات اف 4 و لكن في تركيا في برنامج مشترك في تركيا ارادات تركيا من اسرائيل نقل التنكولوجيا و اتمام تكامل الانظمه في اول مركز للامداد و صيانه الطائرات في اسكيسهير جنوب غرب انقرهHelicopters upgradeIsrael Military Industries (IMI) Ltd has won a $US110million tender to equip Turkish Armed Forces’ helicopters with electronic warfare systems.16 It appears that Turkey has awarded IMI a follow-up $US57 million contract to equip its military helicopters with chaff-flare dispensers. However, this time IMI will be a subcontractor to Aselsan, which will integrate the dispensers onthe helicopters.17 فازت اسرائيل بصفقه بقيمه 110 مليون دولار لتطوير المروحيات التركيه بانظمه حرب الكترونيه و يبدوان تركيا اهدت اسرائيل صفقه لاحقه بقيمه 57 مليون دولار لتزويد الهليكوبترات بالمشتتات الحراريه و لكن هذه المره تدخل الشركه الاسرائيليه الفائزه IMI كمقاول تحت الشركه التركيه اسيلسان S-70 Blackhawk:Elbit Systems said it has received a $US14 million contract from Turkish Aerospace Industries (TAI) for the upgrade of the Sikorsky S-70 Blackhawk helicopters of the Turkish Armed Forces Command. The programme will be implemented in two phases over 46.5 months, beginning with a 30-month development phase.18صفقه بقيمه 14 مليون دولار لتطوير مروحيات سيكورسكي بلاك هوك التركيه لشركه البيت الاسرائيليهUnmanned Aerial Vehicles subcontracting workالطائرات بدون طيارAccording to industry sources, the Turkish aerospace subsidiary, Tusas, will be the Turkish partner of Elbit Systems and Israel Aircraft Industries, splitting some 75% of the deal to purchase a network of Israeli UAVs and ground stations.19Defense Newsfurther expanded on the issue of the UAVs' procurement and cited an SSM official who said that Turkey’s local industry would provide sub-systems andservices amounting to 30% [and not 75%] of the contract. The Turkish `Yes´ to the Israeli consortium for the UAV deal has caused suspicion from US industry sources.20 For the US reaction, see Section 3. طبقا لمصادر عسكريه شركه صناعات الطيران التركيه توساس ستكون الشريك التركي لشركه البيت الاسرائيليه يقتسمان 75% من صفقه شراء شبكه طائرات بدون طيار اسرائيليه و محطاتها الارضيه مصادر اخري تقول ان المكون التركي سيكون 30% فقط و ليس 75% الموافقه التركيه للصفقه الاسرائيليه اثارت شكوك امريكيه1.2. Tank upgrade M-60تطوير الدبابات ام 60 Industrial aspectsIn April 2001, due to an economic crisis, Turkey froze plans to purchase a newtank. In early December 2001 Turkey cancelled negotiations with Israel to upgrade its 170 US-built M-60 tanks. The reason given was the large gap between the Turkish and Israeli pricing of the deal. According to Turkish officials, `We asked the Israelis to decrease the price from $US700 million to $US550 million if they wanted the deal. However, our offer was rejected.´ The officials further added that The Turkish participation in the project was valued at about $US75 million. This suggestion was also found unacceptable. As a result, we cancelled the deal with Israel.´21 في ابريل 2001 نظرا للازمه الاقتصاديه صرفت تركيا النظر عن شراء دبابات جديده في ديسمبر 2001 الغيت الصفقه مع اسرائيل لتطوير دبابات ام 60 تركيه في اسرائيل نظرا للتباين في الاسعار حيث طلبت اسرائيل 700 مليون و عرضت تركيا 550 مليون فقطHowever, Turkey decided to resume talks with Israel on upgrading the tank. Highlevel Turkish sources said that Turkey attaches a lot of importance to Israel as a good friend .An additional source also added that, `We believe a middle way will be found´.22 Between mid-January and early March 2002 Turkey put out a new tender for the M-60 upgrade. According to Internet sources, IMI won the contract, worth $US700 million. As part of the deal, the company agreed to set up a productionline in Turkey and to transfer technology for the manufacture of some of the components to Turkish companies. (For the issue of technology transfer, لكن رغم ذلك استمرت تركيا في المفاوضات مع اسرائيل و اعزت ذلك الي ايلاء تركيا اهميه كبيره لاسرائيل بصفتها صديق قريب في مارس 2002 وضعت تركيا شروط جديده و فازت شركه IMI الاسرائيليه بالعقد بقيمه 700 مليون دولار مقابل انشاء خط انتاج في تركيا و نقل تكنولوجيا و صناعه بعض المكونات في شركات تركيه However, Israel rejected Turkey’s demand that this include theprocedures for manufacturing the armour. IMI committed $US100 million to setting up a production line for the tank project in Turkey.24The tanks will be upgraded in a Turkish Army Repair and Maintenance Facility in the central Anatolian town of Kayseri; subcontracted Turkish companies Aselsan and Machines and ChemicalIndustry Corporation (also known as Makina Ve Kimya Endustrisi Kurumu (MKEK) AS in Turkish) will provide local input under IMI's leadership.25 Officials in Tel Aviv and Ankara said that the upgrade programme would give Turkey the ability to mass produce the tank and key systems and components, many of which were developed for Israel’s latest Merkava-4 main battle tank. After the initial cost of setting up an assembly line at Kayseri, the unit price for the improvements, currently about $US4million per platform, would decrease.26و لكن اسرائيل رفضت المطالب التركيه لتضمين صناعه الدرع ايضاشركه IMI الاسرائيليه خصصت 100 مليون دولار من اجل انشاء خط انتاج في تركيا الشركات التركيه اسيلسان و شركه الصناعات الميكانيكيه و الكيمائيه ستعملان تحت شركه IMI الاسرائيليه المسئولون الاتراك و الاسرائيليون صرحوا بأن برنامج التطوير سيعطي تركيا القدره علي الانتاج الكمي للدبابه وانظمتها الرئيسيه و مكوناتها الذين تم تطوير العديد منهم من اجل احدث دبابه اسرائيليه ميركافا 4بعد التكلفه المبدئيه من اجل انشاء خط انتاج تكلفه التطوير للوحده الواحده 4 مليون دولار ستقل نهايه الجزء الاول ISBN البحث 1-905058-38-1 و سيتم ارفاقه كله عند انتهاء السلسله بأذن الله MrHBK©
  7. [ATTACH]37894.IPB[/ATTACH] قاذف صاروخي عديم الارتداد من انتاج شركة الصناعات العسكرية الاسرائيلية (IMI) دخل الخدمة في الجيش الإسرائيلي عام 1980.. وتم تصديره الى عدد من الدول أبرزها أذربيجان والولايات المتحدة وتشيلي واستونيا والهند والمكسيك وسنغافورة وسيريلانكا.. كما اشترك في العديد من العمليات العسكرية والحروب الصهيونية . يتكون القاذف من جزئين: الجزء الأمامي وهو القاذف ويحتوي على منظومة الزناد ومقبض أمامي ومسند للكتف وقاعدة ثنائية الارجل لوضعية الانبطاح اضافة الى ناشنكاه للتصويب التقليدي كما في هذا الجزء يتم تركيب المنظار النهاري أو منظار الرؤية الليلية. الجزء الخلفي هو القذيفة.. أو بمعنى أدق الحاوية التي تحوي القذيفة عيار 82 ملم .. عند وصل الجزء الامامي مع الجزء الخلفي يصبح القاذف جاهز للاستخدام.. ويتم اختيار القذيفة المناسبة لنوع الهدف المراد تدميره. أنواع القذائف المستخدمة: 1-قذيفة ضد الدروع والتحصينات ذات راس حربي مترادف قادر على خرق 800 ملم من الفولاذ المقوى للدرع المتفجر او 500 ملم من الاسمنت المسلح. 2-قذيفة ضد التحصينات والافراد ذات راس حربي مترادف حيث تقوم العبوة الاولى بخرق الاسمنت المسلح والعبوة الثانية تنفجر داخل المبنى اما الحالة المضادة للافراد فان العبوة الامامية والعبوة الخلفية تنفجران على ارتفاع معين فوق الهدف. المواصفات العامة: طول القاذف بدون القذيفة: 81 سم. طول القاذف بعد تركيب القذيفة: 144 سم. العيار: 82 ملم. وزن القاذف بدون قذيفة: 3.65 كجم. المدى المؤثر: 600 متر.
  8. رصدت صور في تركيا حيث تدفع القيادة العسكرية هناك بالمزيد من دبابات M60T Sabra التطوير الاسرائيلي في سوريا لمشاركة في العمليات العسكرية هناك ويذكر انها كانت تعرضت لخسائر كبيرة الفترة الماضية في دباباتها من نفس النوع وايضا في دبابات الليوبارد العاملة لديها في معارك قرب مدينة الباب السورية ضد داعش MBT Sabra in Syria According to available photo and video evidence, Turkey’s military has begun deploying more M60T Sabra tanks and other armored vehicles near Al-Bab in northern Syria. The new batch of M60T Sabra tanks with desert camo was spotted in northern Syria. Turkey deploying new troops to make up for losses in the heavy fighting near the northern Syrian city of al-Bab. Earlier Islamic State (IS) have destroyed and captured a number of tanks from Turkish forces after fighting near the northern Syrian city of al-Bab. The Islamic Stat reportedly destroyed Turkish Sabra tanks, German-made Leopard-2 tanks near Al-Bab in Syria. The Sabra is an extensively upgraded M60 Patton tank developed by Israel Military Industries. MkII version of this upgrade package was used in one of Turkish Army’s modernization programs. The first Sabra Mk.II was delivered for Turkish trials in 2005, and it passed qualifications in May, 2006. 170 were upgraded between 2007 and April, 2009. The upgrades were undertaken by the Turkish Army’s 2nd Main Maintenance Center Command, with the upgrade kits supplied by IMI.
  9. Indian Navy seeks to replace Israeli Barak-1 air defense system India has made a global request for information to purchase 10 SRSAM systems and 600 missiles at a cost of about $1.5 billion. Once responses are received in the next two months, the Navy will issue a tender under the Make in India policy's global purchasing category after six months to acquire the SRSAM systems. Under the program, overseas defense companies would need to forge partnerships with domestic companies to carry out 30 percent offsets obligations and include indigenous technology in the SRSAM systems. An Indian Navy official said the proposed SRSAM system should be capable of vertically launching Mach 3-class active seeker missiles that can provide 360-degree defense coverage to meet all naval air defense applications including the need to carry out multiple simultaneous engagements. Each SRSAM system will have a command and control system, a fire control system, a command link radar and one launcher to carry between eight and 16 missiles depending upon the size of the warship. The system's is expected to be inducted within the next five years. Indian Navy seeks to replace Israeli Barak-1 air defense system اطلقت الهند برنامج جديد لشراء انظمه صواريخ دفاع جوى قليل المدى لاستبدال انظمه صواريخ باراك الاسرائيلي المتقادمه ترغب الهند فى شراء 10 انظمه قصيرة المدى و 600 صاروخ ب 1.5 مليار دولار يجب ان تكون ذات اطلاق عامودى وتحقق كافه متطلبات البحريه
  10. . اعلن سلاح الجو الاسرائيلي علي موقعه علي شبكه الانترنت بيان بخصوص مقاتلات اف 16 صوفا و قال خلاله ان مقاتلات الـF-16 تعتبر العمود الفقري للقوات الجوية الاسرائيلي و قد مر اكثر من 13 عام علي استلام اول دفعه من مقاتلات F-16 SUFS الخاصة بسلاح الجو الاسرائيلي و قد اجتمعت قيادة القوات الجوية بقيادة قائد القوات الجوية : اللواء طيار / أمير إيشيل Amir Eshel لمناقشه مستقبل المقاتلة خاصه مع مرور اكثر من 13 عام علي تشغيل المقاتلة و خدمتها لدي سلاح الجو الاسرائيلي . و قد صرح قائد قاعدة " رامون Ramon " العقيد عوديد ان مقاتلات F-16I SUFS يتم صيانتها و تطويرها باستمرار و قد قامت باكثر من 11000 ساعه طيران المتمثله في مهام الاستطلاع و التصوير و توجيه الضربات الجوية . و اوضح العميد افشالوم قائد قاعدة " حتسريم " انه خلال الشهر الجاري تم الاجتماع مع قيادة القوات الجوية لمناقشه تطوير مقاتلات اف 16 و صيانتها و العمل علي اطاله عمرها للخدمة باكبر فترة ممكنه لدي جيش الدفاع الاسرائيلي و صراح بان هذه فرصه مناسبة الي القاء نظرة مستقبلية حول مستقبل المقاتلة و البحث عن بديل مناسب ليحل محلها . و يتم حاليا العمل علي تطوير مقاتلات اف 16 صوفا الاسرائيليه في قاعدة حتسريم الجوية و شمل التطوير تطوير و تغيير جميع الكترونيات الطائرة حيث من القرر دمج اكثر من 50 تحسين و تطوير لمقاتلات اف 16 و قد بدء برنامج تطوير المقاتلة خلال نهاية شهر اكتوبر عام 2016 و من المقرر بعد الانتهاء من تطوير المقاتلة ابقائها في الخدمة لعام 2022 . و اوضح المقدم زيف قائد احدي اسراب الصوفا ان المقاتلة بعد الانتهاء من تطويرها سيكون بامكانها القيام بجميع المهام بعيدة المدي علي اكمل وجه و ذلك بفضل خزانات الوقود الكتفيه التي تمتلكها المقاتلة بالاضافه الي الالكترونيات الحديثه التي يتم تنصيبها علي المقاتلة من اجل التحذير من المخاطر و التهديدات و القدرة علي اتخاذ الاوضاع المناسبة للدفاع عن النفس خاصه ان التطوير سيرفع من قدرة المقاتلة القتالية بشكل كبير . و اوضح العميد افشالوم انه ناقش مع طاقم صيانة المقاتلة في قاعدة حترسيم نقاط الصيانه و السلامة اللازمة الخاصه بالمقاتلة و صرح بان برنامج تطوير المقاتلة يتم بالاشتراك مع القوات الجوية الامريكية . حيث اوضح العميد افشالوم الي طاقم الصيانة الامريكي و الاسرائيلي انه يجب الحد الاعطال التي قد تسبب الحوادث . و اوضح النقيب اوديكل و هو احد المشرفين علي برنامج تطوير المقاتلة انه يجري حاليا العمل علي دمج و تطوير برنامج تحسين نظام عمل المقاتلة و هو من انتاج شركه رفائييل الاسرائيلية و ذلك لمنع الاعطال التي قد تسبب حوادث و انه تم دراسه اسباب سقوط المقاتلة دراسه شامله و نعمل حاليا علي منع هذه الاعطال . الجدير بالذكر ان اسرائيل تمتلك 99 مقاتلة F-16 SUFA من اصل 102 مقاتلة و تعتبر الصوفا هي الاصدار الخاص لسلاح الجو السرائيلي و هي عبارة عن اف 16 بلوك 52 تم تزويدها بمعدات و اجهزة الكترونية اسرائيلية الصنع و تعتبر الصوفا الاقوي علي الاطلاق في اسطول الاف 16 الاسرائيلي و مخصصه لمهام الهجوم شامله اعمال القصف الجراحي و اخماد و تدمير الدفاعات الجوية و قد تم تعديلها بشكل موسع من قبل الشركات الاسرائيلية . Israel Air Force details future improvements for its F-16I Sufa fighter jets
  11. نشر تنظيم داعش في وقت سابق شريط فيدية يظهر عملية هجوم بصواريخ موجهة مضادة للدروع من طراز كورنيت على دبابتين تركيتين من نوع “صابرا” Sabra أو التسمية التركية M60T وذلك جنوب بلدة الراعي السورية بريف حلب. الصاروخ الأول ضرب برج الدبابة الأولى من الجانب الأيسر ونتج عنه ثقب دروع البرج والوصول لمخزون الذخيرة مما تسبب في إشتعال النيران بشكل متصاعد. الصاروخ الثاني أصاب الدبابة الأخرى التي كانت تقف على مقربة من الدبابة الاولى في القوس الأمامي الأكثر حماية في البرج دبابة القتال الرئيسية “صبرا” هي النسخة الاسرائيلية المحدثة من الـ M-60 A3 ، وقد تم ترقية عدد من دبابات الــ M-60 الى النموذج “صبرا” وهي في الخدمة حاليا في كل من تركيا واسرائيل . كما تجري محاولات لتسويقها دوليا. تم رفع مستوى التدريع للدبابة Sabra mk.3 باضافة دروع سلبية تباعدية وأخرى تفاعلية متفجرة ERA ، حتى اصبح يشبه نسخة الميركافا الاكثر تطورا MK.4 كما تم تجهيز الدبابة بنظام اطفاء تلقائي للحرائق والتفجيرات مع نظام انذار مبكر للطاقم . وتم اضافة قاذفات قنابل دخان للتمويه . جميع هذه الميزات وغيرها لم تشفع بالدبابة “صبرا” ، ولم تمكنها من حماية طاقمها في مواجهة الهجوم بصواريخ كورنيت المضادة للدروع المصدر
  12. كشف تقرير جديد لصحيفة معاريف الاسرائيلية، أن الجنود الاسرائيليين فقدوا الثقة بسلاح المدرعات ودبابات الميركافا"عروس الدبابات الإسرائيلية, ودرة جبين الجيش" بعد الهزيمة القاسية امام حزب الله في عام 2016. وبحسب تقرير الصحيفة العبرية، فقد تحولت دبابة الميركافا في الوعي الجمعي للإسرائيليين من حصن آمن إلى تابوت متنقل بعد أن أسقط حزب الله، عام 2006، أسطورة "مفخرة الصناعات العسكرية". وأشارت الصحيفة الى أن قيادة الجيش الاسرائيلي باتت تجبر الجنود على الالتحاق بالمدرعات، بعد ابتعادهم عنه، مضيفة أن أحد أهم التحديات التي تواجهها القيادة العسكرية للجيش الإسرائيلي، هو إعادة الثقة بدبابة الميركافا، رغم مرور أكثر من عشر سنوات على حرب لبنان الثانية عام 2006، منوهة الى أن الجيش واجه العام الماضي صعوبة في تجنيد مقاتلين في سلاح المدرعات، وفشل في تسويق الميركافا من الجيل الرابع، التي تعد آلة حرب متطورة جداً، وكانت هي المسؤولة إلى جانب الطائرة الحربية في تأمين الردع لإسرائيل منذ قيامها عام 1948. وبحسب عينة اختارتها صحيفة معاريف فان 86 جندياً،رفضوا في تشرين الثاني الماضي الالتحاق بصفوف سلاح المدرعات، وفضلوا السجن على ذلك، الأمر الذي دفع القيادة العسكرية للجيش إلى إجبارهم على الخدمة في هذا السلاح، كذلك فأن دورة التجنيد الأخيرة كشفت معطيات مقلقة، إذ إن الألوية التابعة للمشاة، وكذلك لسلاحي البحر والجو، تمتعت بفائض في طلبات المجندين للخدمة في هذه الأسلحة، بينما عانى سلاح المدرعات، رغم محاولات إغراء المجندين وحثّهم، من فشل في إكمال العدد المطلوب قبل انتهاء فترة التجنيد. وأكدت الصحيفة العبرية في تقريرها أن جيش الاحتلال يسعى ويحاول مع المجندين، بلا طائل، التشديد على ميزة الخدمة في المدرعات وإفهامهم أنها آلة حرب رئيسية من شأنها أن تحسم المعارك وتصل ميزاتها إلى أنها تنمّي الصداقات الشخصية بين طواقمها، أكثر من أي سلاح آخر، مع التشديد أيضاً على وجود تأهيل استثنائي لكل متطوع في المدرعات.
  13. سلاح حزب الله لم يعد سلاحاً، بل أسلحة: مراتب وأنواع ومستويات ومديات ودقة وقدرات تدميرية مختلفة. ولكل من هذه الأسلحة وظيفة قتالية في زمن الحرب، ووظيفة ردعية في زمن اللاحرب. وكلتا الوظيفتين متكاملتان ومستندتان إلى إرادة تفعيلهما. في المقابل، لا يمكن تجاهل القدرة العسكرية الهائلة لدى إسرائيل، وتحديداً سلاح الجو الذي يُعَدّ، رغم فشله في تحقيق المهمة عام 2006، عماد القوة العسكرية الإسرائيلية ووسيلة الاحتلال الرئيسية في حروبه الشاملة والموضعية. وبالتالي، لا يمكن تل أبيب أن تتخيّل خوض أي مواجهة عسكرية من دون مشاركة فاعلة ورئيسية لسلاح الجو. منذ اليوم الأول لانتهاء حرب 2006، لم يخف حزب الله سعيه إلى ترميم ترسانته العسكرية، والتركيز أساساً على بناء قوة قادرة على مواجهة العدو وصدّه إن عمد إلى التفكير في استئناف المواجهة العسكرية. ومن دون مبالغة، وصلت القدرة حتى الآن ــــ بإقرار إسرائيل وبأفعالها ــــ إلى المستوى الذي بات يمنع المقاربة العسكرية الإسرائيلية للساحة اللبنانية. للتعاظم العسكري لحزب الله، الكمي والنوعي، تأثيرات في مبنى القوة العسكرية لدى الجهة المقابلة، الأمر الذي دفع إسرائيل، في السنوات الماضية، إلى وضع «خط أحمر» سعت إلى منع حزب الله من تجاوزه. بالنسبة إلى إسرائيل، كانت، ولا تزال، غلبة قدراتها العسكرية في وجه أعدائها هو «المسار الطبيعي» في الميزان العسكري كما تريده وتسعى إلى تثبيته دائماً. وتجاوز ذلك باتجاه امتلاك حزب الله قدرة عسكرية صادّة لها، يعد كسراً لهذا «المسار الطبيعي»، وما اصطلحت هي على تسميته «الكاسر للتوازن». تتبع ما يصدر عن إسرائيل من تصريحات ومواقف وتقديرات عن قوة حزب الله وتناميها خلال السنوات الماضية، في ظل صمت الحزب، يشير إلى ما يمكن وصفه بـ»عمليات نقل» للخطوط الحمراء الإسرائيلية، قسراً، مع كل فشل وإخفاق في منع حزب الله من التزود بنوع من أنواع «الكاسر للتوازن»، إلى أن بات هذا المصطلح مستنفداً لدوره ومعناه، بعد أن تجاوزه الواقع البيني للجانبين تسليحاً، كمّاً ونوعاً. وأن تصل الأمور بإسرائيل إلى الحد الذي تعلن وتقر فيه بأن قدرة حزب الله، كمّاً ونوعاً، باتت صادّة أيضاً لسلاح جوّها وعماد قدرتها، تطور يستأهل الكثير من التأمل، وهو ذو معانٍ استراتيجية بعيدة المدى لجهة ميزان القدرة العسكرية بين الجانبين. فقبل أيام، أشار ضابط رفيع في الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلى وجود «فرضيات» تدفع الجيش إلى دراسة خيارات التزود بصواريخ بعيدة المدى لضرب أهداف في الساحة اللبنانية، في حال نشوب حرب في مواجهة حزب الله. ومن خلال تحليل المعطى، كان في المقدور الإشارة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي لم يعد قادراً على تحقيق المهمة، فجاء التوجه نحو التزود بوسيلة قتالية كي تحل مكانه، وهي الصواريخ البعيدة المدى. كرّرت صحيفة «هآرتس» الخبر، لكن مع شرح أسبابه. وما كان تحليلاً لمعطىً، بات إقراراً إسرائيلياً مباشراً. بحسب الصحيفة، تدرس المؤسسة الأمنية مخططاً لشراء مئات الصواريخ والقذائف الدقيقة التي يمكنها قصف أهداف في أي مواجهة مستقبلية مع لبنان، واستعداداً لحرب قد تنشب مع حزب الله، مشيرة إلى أن «الجيش الإسرائيلي يخطط لاستخدام هذه الصواريخ بدلاً من سلاح الجو، إذا قيّدت مجريات المعركة نشاطاته، أو كان مشغولاً في مهمات أخرى». والجدير ذكره أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كانت قد أكّدت في شباط الماضي أن حزب الله عمد إلى التحرش بالطائرات الحربية الإسرائيلية، مستخدماً رادارات منظومات دفاع جوّي (موقع «واللا» العبري، 14 شباط 2016). وإضافة إلى منظومات الدفاع الجوي التي تدفع الجيش الإسرائيلي إلى درس خيارات قتال من دون فاعلية لسلاح الجو، نقلت «هآرتس» عن ضابط رفيع في الأركان العامة للجيش، أن حزب الله يقوم بتفعيل منظومات صواريخ أرض ــــ أرض متطورة، و«إذا كان هذا النوع من الصواريخ ليس جديداً ضمن ترسانته الصاروخية، إلا أن مدى تطوير هذه الترسانة، إضافة إلى اعدادها، ازداد بنسبة كبيرة في السنوات الماضية». وبحسب الضابط، «لدى حزب الله أيضاً قدرة تقنية على تطوير الصواريخ، ما يجعلها ذات دقة عالية في الإصابة. وهذا النوع من الصواريخ هو الأكثر إثارة للقلق من ناحية إسرائيل، إلى جانب 100 ألف صاروخ قصيرة المدى يصل مداها إلى 45 كيلومتراً، وآلاف من صواريخ «فجر» يصل مداها إلى 75 كيلومتراً، وكذلك صواريخ زلزال الإيرانية الصنع بمدى 200 كيلومتر، وصواريخ «فاتح 110» و»أم 600» لمسافة 250 كيلومتراً، وصولاً إلى صواريخ سكود سورية، من طراز دي، يصل مداها إلى 700 كيلومتر».
  14. http://www.inss.org.il/uploadImages/systemFiles/full.pdf صدر عن معهد ابحاث الامن القومي في تل ابيب، التقدير الاستراتيجي السنوي لإسرائيل 2016-2017. وكما هي الاجراء المتبع في كل عام، عمد التقرير الى توصيف التهديدات والفرص في البيئة الاقليمية والدولية لاسرائيل، مع تحليل اثارها وتداعياتها وعرض توصيات للمؤسستين السياسية والامنية، لبلورة سياساتها وخياراتها، في الاتجاهين السياسي والعسكري تميّز التقدير الاستراتيجي السنوي الذي يصدره ابحاث الامن القومي في تل ابيب، العام الماضي، بالـ»لا يقين» تجاه أكثر من ساحة تهديد. الا انه جاء هذا العام اكثر مباشرة واسهابا في توصيف الاوضاع والتهديدات والفرص، مع عرض لتوصيات، قد ترقى الى أن تكون خيارات عملية متاحة أمام اسرائيل، للحدّ من التهديدات، ولتلقف الفرص والبناء عليها. اللافت في التقرير الجديد لهذا العام، والذي صدر أمس في 200 صفحة، احتلال تهديد حزب الله رأس سلم التهديدات، ربطاً بقدراته العسكرية المتعاظمة التي من شأنها ان تحد من خياراتها في مواجهته، وتفرض على اسرائيل، بحسب التقرير، ان تستعد بما يتلاءم مع إمكان نشوب مواجهة عسكرية، رغم التقدير بأن «معقوليتها منخفضة». واحتل التهديد الايراني المقام الثاني في سلم التهديدات، بعد تأجيل استحقاق التهديد الوجودي لاسرائيل إثر لاتفاق النووي، من دون ان يلغي ذلك تهديداتها التقليدية واتساع نفوذها وحضورها في الساحات المتاخمة لاسرائيل ما يستدعي تحضيرا لمواجهته والحد منه. واحتلت الفصائل الفلسطينية المقاومة المرتبة الثالثة، فيما جاءت الجماعات المسلحة في سوريا وسيناء المصرية، ومن بينها تنظيم «داعش»، في المركز الاخير، بناء على تقدير ان هذه الجماعات غير معنية بمواجهة مع اسرائيل، وهي ليست مشمولة ضمن لائحة اهدافها. وفي ما يأتي أهم التوصيات التي أوردها التقرير: تعزيز العلاقات مع الادارة الاميركية الجديدة على اسرائيل ان تدرك بأن الولايات المتحدة هي الشريك الرئيسي لها في مواجهة التحديات الامنية والسياسية. وعليها ان لا تنجر وراء سراب خادع لدول عظمى بديلة، كروسيا والصين، غير القادرتين على تأمين ما يمكن لاميركا تأمينه لاسرائيل، باستثناء ما يرتبط بعلاقات صداقة (روسيا) او فوائد اقتصادية (الصين). ويجب على اسرائيل ان تسارع الى ترميم العلاقة مع الولايات المتحدة واعادة الثقة الشخصية مع قادتها الجدد، مع تفاهمات استراتيجية: حول مواجهة ايران وطموحاتها في المنطقة، منع نقل التسوية الى ايدي الاوروبيين، وتفاهم حول دور روسيا السلبي في سوريا والداعم لايران وحزب الله، مع التشديد على ضرورة العمل المشترك لدعم مصر والاردن وتعزيز مكانتهما. الاستعداد لمواجهة شاملة ضد حزب الله وحماس " آخر الجنود الاسرائيليين الذين قاتلوا تسرّح بينما لحزب الله آلاف المقاتلين " على اسرائيل ان تحرص على منع نشوب مواجهات عسكرية والعمل على الحد من مخاطر اندلاعها. وفي ما يتعلق بحزب الله تحديداً، احتمال التصعيد والمواجهة مبني على مساعي اسرائيل لاحباط تزوده بالسلاح واعتراض شحنات نقله، وكذلك محاولاته التمأسس عسكريا وإقامة قواعد عسكرية في الجولان، وهي محاولات قد يكتب لها النجاح خلال الحرب القائمة في سوريا، وايضا في حال انتصار واضح للرئيس السوري بشار الاسد. ولهذه السبب، على اسرائيل ان تدرس دوريا سياستها في مجال منع نقل السلاح الى الحزب والتخفيف من احتمالات المخاطرة بحصول تصعيد. وفي الوقت نفسه، مواصلة جمع المادة الاستخبارية عن حزب الله ومكوناته العسكرية، كي تكون قادرة على توجيه ضربة مسبقة قبل اندلاع المواجهة، او خلال فترة قصيرة جدا من اندلاعها. وعلى اسرائيل الاستعداد لاجراءات ضد البنية التحتية اللبنانية وعدم تمييزها عن حزب الله، على ان تكون جزءاً من المساهمة في الحسم العسكري والاستراتيجي. وخلافاً للماضي، على اسرائيل ان تدرك ان توجيه ضربة الى حزب الله في لبنان قد يجر ايران الى مواجهتها، حيث تتمركز قواتها وقوات حليفة لها في سوريا. ونتيجة لوجودها هناك، ستكون اسرائيل مقيدة جراء تواجد قوات روسية في سوريا، مع غطاء حماية لمنظومات الدفاع الجوي الروسي التي تغطي ايضاً الاجواء اللبنانية والاسرائيلية على السواء، وكل ذلك في موازاة التعاون الاستخباري الاستراتيجي بين روسيا وحزب الله. مواجهة تعزيز حزب الله وايران في سوريا تعزيز مكانة المحور الراديكالي في سوريا، بدعم روسي، يوجب على اسرائيل ان تعمل برؤية بعيدة المدى، وفي اساسها ازالة تهديد هذا المحور في الساحة الشمالية. عليها ان تساهم بشكل فاعل، لكن مدروس جيدا، لافشال هذا المحور، ومنع نقل سلاح نوعي الى حزب الله في لبنان، وتدفيع حزب الله ثمن اي اضرار بها، مع منع التموضع المعادي على حدودها، اضافة الى مواصلة المساهمة في الدعم الانساني للسكان السنة المعتدلين، خلف الحدود مع سوريا. إزاحة الاسد في العام الاخير، برزت تغييرات كبيرة في مجريات الحرب في سوريا. وبعد التدخل الروسي، الى جانب تدخل ايران وحزب الله، تعزز المحور الراديكالي المعادي لاسرائيل: الاسد وايران وحزب الله، الامر الذي مكن الاسد من استعادة زمام المبادرة واستعادة جزء كبير مما خسره في الحرب. لكن عودة سيطرة النظام على ما كان عليه عام 2011، امر مستبعد، ولا يبدو انه سينجح في المستقبل ايضا. السيناريو الافضل من جهة اسرائيل هو في اسقاط نظام الاسد، وبطبيعة الحال الى جانب ابعاد ايران وحزب الله عن سوريا. كما ان من مصلحة اسرائيل هزيمة تنظيم «داعش» على ان يقام في موازاة ذلك «نظام معتدل» في سوريا، تماما كما يتحقق هذا المنحى، وإن بشكل مصغر، في الجولان، حيث ينجح المتمردون في مواجهة الاسد و»داعش». لكن هذا السيناريو، الافضل لاسرائيل، لا يبدو انه سيتحقق ولم يعد معقولا في ظل التدخل الروسي والايراني في المعركة القائمة هناك. ويجب التشديد على ان تعزز المحور الراديكالي في سوريا، الذي تقوده ايران وروسيا بالتعاون مع حزب الله، يعد من ناحية اسرائيل تطورا استراتيجيا سلبيا، وعليها ان تعمل على بلورة خيارات تهدف الى اضعاف هذا السيناريو ومنع نشوئه، رغم الدعم الروسي لسيناريو كهذا. تعزيز العلاقات مع الدول الخليجية نتيجة للحوار القائم بين اسرائيل والمملكة العربية السعودية ودول خليجية اخرى، يتبين ان العملية السياسية مع الفلسطينيين، حتى وإن لم توصل الى نتائج واتفاق كامل، من شأنها ان تتيح تحسنا في العلاقات مع هذه الدول وتجعلها علنية. صحيح ان مركزية فلسطين لم تعد قائمة لدى الانظمة العربية، لكنها مهمة لجمهور هذه الانظمة. العملية السياسية مع الفلسطينيين، كما هو موصى به حتى وإن لم يصل الى نتائج، يعد فائدة اسرائيلية استراتيجية ويمكن قبولها اقليميا كدولة شرعية في المنطقة. ويعد معهد ابحاث الامن القومي في تل ابيب أحد اهم المراكز البحثية المتخصصة بالشأن الاستراتيجي السياسي والعسكري والامن القومي، وهو من المراكز غير الحكومية الرديفة للمؤسسات الرسمية التي تعنى برصد التهديدات والفرص وتقديم التوصيات حولها. واضافة الى التقدير الاستراتيجي السنوي، تصدر عن المعهد دوريات وأوراق بحثية متخصصة، الى جانب تنظيم ندوات تعنى بالامن القومي في كافة المجالات. وهو يضم باحثين من اصحاب الخبرة والاختصاص في المجالات الامنية والسياسية، ومعظم خدم طويلا في الجيش الاسرائيلي، وخصوصاً شعبة الاستخبارات والتخطيط والعمليات. ويرأس المركز منذ عام 2011، اللواء عاموس يدلين الذي تولى مناصب عسكرية واستخبارية ودبلوماسية، ومنها رئاسة شعبة الاستخبارات العسكرية. تهديد حزب الله في المقام الاول يشير التقرير السنوي لمعهد أبحاث الامن القومي الى تعزيز كبير في قوة حزب الله، الذي تجاوز مرتبة التهديد الايراني. في السنة الماضية كانت ايران في المرتبة الاولى، وبدا حزب الله نازفا في سوريا ومردوعا من إسرائيل. الا ان الواقعة وقعت خلال هذه السنة، عندما عاينت المؤسسة الامنية والجيش الاسرائيلي كيف نجا (الامين العام لحزب الله السيد حسن) نصر الله من المستنقع السوري، وواصل نقل السلاح النوعي من ايران الى مخازنه في لبنان وبات متسلحا بسلاح كاسر للتوازن. وهذه هي المرة الاولى، منذ بدء تعاظمه العسكري، تنظر اليه اسرائيل على انه تهديد حقيقي. القادة العسكريون في اسرائيل توقفوا منذ زمن بعيد عن احصاء كمية الصواريخ الهائلة، وانتقلوا الى تصنيف الصواريخ حسب نوعها. يجب ان تقلق هذه النتيجة كل شخص في اسرائيل. لدى حزب الله اليوم سلاح دقيق، يمكنه أن يضرب كل نقطة على خريطة إسرائيل. لديه قدرات تردع سلاح الجو الاسرائيلي، مع طائراته المتملصة، وتردع سلاح البحرية، مع سفن الصواريخ لديه، كما تردع سلاح البر. في الوقت الذي تعلم فيه الجيش الاسرائيلي تعاون كل الاذرع لديه في المعركة، يقابل ذلك جمع خبرة عملياتية قتالية من جانب حزب الله لا مثيل لها حتى لدى افضل المقاتلين في الجيوش النظامية. آخر الجنود النظاميين في الجيش الاسرائيلي، الذي شارك في قتال، تسرّح في هذه الايام، بينما في المقابل، الاف المقاتلين يحتفظ بهم حزب الله، على الحدود اللبنانية – السورية. أمران هامان يجب ان يكونا حاضرين لدى الجمهور الاسرائيلي: الاول ان الجيش الاسرائيلي يستعد للامر الفظيع ويعمل على ابعاد المواجهة قدر الامكان. الامر الثاني ان الجبهة الداخلية غير جاهزة وكل شيء سينهار هنا. [ATTACH]32936.IPB[/ATTACH] http://www.inss.org.il/index.aspx?id=4538&articleid=12747
  15. دبابه الهند المستقبليه T-90 MS Tagil والتي سيتم تصنيعها برخصه في مقاطعه تشيناي الهنديه ستكون غير مجهزه بالجيل الجديد من انظمه الدفاع الفعاله والتي تقوم بتدمير الصواريخ والشظايا قبل وصولها للدبابه لقد نجحت انظمه الدفاع الفعال من طراز تروفى فى انقاذ حياة العشرات من اطقم الدبابات الاسرائيليه في عملياتهم في غزه و ايضا انقذت حياة العشرات الجيش الروسي المنتشر في سوريا بسبب نظام ارينا الروسى العامل على الدبابات الروسية لعقود مضت اعتمدت الدبابات على تدريعها الخاص من اجل حمايه طاقمها من الصواريخ المضاده للدروع والشظايا المعاديه ولكن فأن ظهور الضعف في الدبابات الحديثه بسبب الصواريخ المضادة للدبابات الحديثه و الذى ظهر جليا فى المعارك الدائرة فى العراق وسوريا مما يرفع تساؤلات جديه حول قدرة تدريع الدبابه لوحده من تقديم الحمايه الكافيه للطاقم وبناء على ذلك فقد قررت الهند المفاضلة بين نظام ارينا الروسي ونظام تروفي الاسرائيلي للدفاع الفعال من اجل استخدامها في دبابات T-90 MS Tagil الجديده بناءا على السمعه الجيده التي اكتسبتها اثناء القتال ولكن نظام ارينا الروسي تم سحبه من المنافسه في مرحله التقييم التكنلوجي وقبل تجريبه ميدانيا بسبب عدم ملائمته لمتطلبات الجيش الهندي ونتيجه لسحب نظام ارينا الروسي فقد اصبح نظام تروفي الاسرائيلي هو الوحيد المتوفر للهند ولكن الهند تحاول تجنب مثل هكذا سيناريوهات في صفقاتها الكبيره بسبب عدم قدرتها اختيار النوعيه الاقل تكلفه في اواخر اكتوبر رفضت لجنه المشتريات الهنديه شراء اي نوع من انظمه الدفاع الفعال بسبب التكلفه و قد امرت حكومة الهند بأجراء دراسة جدوى لعملية تصنيع هذا النظام فى الهند املا فى خفض تكلفته او البحث عن شريك اجنبى لتطوير نظام مشابه فى الهند منقول من الاستاذ /احمد المشير
  16. الجزء الأخير من سلسلة التعاون العسكري الاسرائيلي التركي في الواقع هذه السلسلة بدأت منذ شهور طويلة و لم يكن هدفها الهجوم علي تركيا كدولة او اردوغان كشخص انما كان هدفها مقارعة الفكر بالفكر. كان الفكر السائد وقتها ان الدولة التركية و اسرائيل هم خصمان عدوان. قليل من تجرأ علي كشف التعاون الوثيق بينهم و شرف لي ان كنت من هذا القليل. اليوم اختم هذه السلسلة لانها فقدت المعني من وجودها. بعد عودة العلاقات الي العلن و حتي المساعدة في اطفاء حرائق اسرائيل و غيرها من المواقف المشتركة اشعر بأن ايا كان ما سأنقله سيكون عاجز علي كشف ما هو اصبح اليوم معلوما للجميع. حرصت خلال السلسلة ان احصرها في التعاون العسكري و العسكري فقط. لم اتطرق الي نواح اخري ربما يكون التعاون فيها اوثق احتراما للمنتديات التي نشرت فيها هذه السلسة و التي اشكرها علي اتاحة الفرصة لي و اوجه ايضا الشكر لكل من ساعدني في هذه السلسلة و اخص بالذكر الدكتور عادل دويدار القيمة الكبيرة الذي اعطاني البحث المستخدم في اول اجزاء السلسلة و كان هو شرارة بدأ السلسلة. فتحية مستحقة لك يا دكتور و اتمني ان تصلك و انت بخير و عافية. تحية اخيرة لكل من دعمني و دافع عن السلسلة وقت الهجوم الشديد عليها و علي شخصي. لا اريد ان احدد اسماء بعينها كي لا اغفل عن ذكر البعض لكن من ساعدني انا مدين له و اشكره شكر واجب. قد وعدت في بداية السلسلة ان ارفق البحث المستخدم فيها و ها هو Uploadfiles.io - cooperation-in-the-israeli-turkish-defence-industry.pdf. الان من يريد ان يعرف اكثر عن التعاون التركي الاسرائيلي كل ما عليه فعله هو متابعة الاخبار التي تتحدث عن الحاضر و ليس قراءة موضوعاتي التي تتحدث عن الماضي. تم بحمد الله
  17. Israel’s 101 Squadron in the process of integrating the Spice 1000 السرب 101 الاسرائيلي يشترك بمشروع لدمج قنابل سبايس1000 The Israeli Air Force’s 101 Fighter Squadron is in the process of integrating the Spice 1000 precision guided bomb on its F-16 aircraft. السرب 101 بالقوات الجوية الإسرائيلية يشارك في عملية دمج القنابل الموجهة عاليه الدقه على طائراته من طراز F-16 This comes after the weapon was cleared by testers and the IAF hopes to achieve initial operational capability with the bomb shortly. و ياتي هذا بعد ان اجتازت القنبلة الاختبارات و تامل القوات الجويه الاسرائيلية في الانتهاء من عمليه الدمج قريبا http://alert5.com/2016/11/11/israels-101-squadron-in-the-process-of-integrating-the-spice-1000/
  18. مع نهايه القتال الفعلي في حرب اكتوبر مع صباح 25 اكتوبر 73 ، واعلان وقف اطلاق النار رسميا ( وليس فعليا ) بدأت اسرائيل في شهر نوفمبر في ردم قناه السويس وهو ما اثار دهشه القياده المصرية فنشطت أجهزة الاستطلاع المصرية سواء الجوية أو البرية ، وكانت المفاجأه ان أسرائيل تقوم بردم قناه السويس لأقامه جسر أسفلتي علي القناه لتسهيل تحرك العربات والمدرعات من بين ضفتي القناه وهو الجسر الذي كتب عنه المشير أبو غزاله رحمه الله في مذكراته ( وانطلقت المدافع عند الظهر ) ووصفه بجسر الهروب الاسرائيلي ... في بدايه مرحله الثغره استخدمت اسرائيل عده وسائل لعبور القناه منها المعديات ومنها الجسور المعدنية المماثله لما اقامته القوات المصرية ومع توالي القصف الجوي والمدفعي علي الجسور والمعديات وتعرضها لخسائر جسيمه ، فقد استغلت إسرائيل وقف اطلاق التار فعليا وشرعت في تنفيذ جسر حجري اسفلتي بعرض القناه مستخدمه الحجاره من نقاط خط بارليف المهدمه والتي لم يصبح لها اي نفع . فعرض منطقه الثغره هو 7 كيلومترات فقط واحتمالات قيام القوات المصرية بتنفيذ الخطه شامل وارده جدا في ذلك الوقتومن الطبيعي ان اول اهداف القوات المصرية سيكون تدمير كل الجسور علي القناه لحصر القوات الاسرائيلية غرب القناة وهي نفس الفكره التي كتب عنها الفريق سعد الشاذلي في مذكراته والتي ظهرت له مع أول أيام القتال ومشاكل العبور ونقص معدات العبور ، وقام بدراسه الفكره مشهور احمد مشهور رئيس هيئه قناه السويس والتي ظهر استحاله تنفيذها في وسط الحرب وطول مده تنفيذها ........... شرعت إسرائيل في ردم القناه وبناء الجسر الحجري من مطلع نوفمبر 73 وغير محدد تاريخ افتتاحه للعمل لكن كل الفيديوهات والصور المنشوره تظهر الانسحاب الاسرائيلي من فوق هذا الجسر في يناير 1974 . وبعد نهايه الحرب قامت مصر بعمل نصب تذكاري علي شكل هرم من حجاره نفس الجسر في نفس مكانه تخليدا لبطولات القوات المصرية في ثغره الدفرسوار وفي عام 1995 تم ازاله النصب التذكاري بسبب اعمال توسعه القناه ....... تطور العمل في جسر الهروب الاسرائيلي فيديو يوضح فرحة الإنسحاب الإسرائيلي https://www.youtube.com/watch?v=UsPXb2PqBBQ منقول
  19. الجيش الاسرائيلي يقتل فلسطينيا نفذ هجوما إدى إلى مصرع إسرائيليين اثنين وجرح 6 آخرين https://www.youtube.com/watch?v=jIolxQ6vwpc
  20. #هام_جدا | لقطتان تحويان الكثير جدا من فيديو المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة التعبوي التكتيكي " جاسر 113 " لوحدات الدفاع الجوي للتعامل مع هجوم جوي معادي شامل بالتعاون مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية ، والذي تم منذ يومين بحضور السيد القائد العام وزير الدفاع والانتاج الحربي . بالنظر الى الصورتين سنجد تدريبا على هجوم اسرائيلي شامل وشديد التركيز على سيناء والضفة الغربية لقناة السويس من كافة الاتجاهات شرقا وشمال شرق وشمالا وجنوب شرق . ولم يتوقف الامر عند هذا الحد ; بل -وكما يتضح من المجسمات والخرائط- ان خطة العمليات تشمل اسوأ واقسى الظروف الممكنة ، وهي تقدم القوات الاسرائيلية حتى الضفة الشرقية للقناة ، وكيف سيتم التعامل معها والتصدي لها بالامكانيات الموجودة والمتاحة لدى القوات المسلحة من وسائل الدفاع الجوي المنتشرة والمتمركزة غرب القناة وشمال وشرق وشمال شرق الدلتا وبمعاونة القوات الجوية وسلاح الحرب الإلكترونية . * خطة التدريب شملت انواع التسليح والذخائر التي ستستخدمها القوات الاسرائيلية في الهجوم ، وبحسب ما استطعنا التعرف عليه والتقاطه من الصور وحددناه بالمربعات البيضاء ، فقد شملت : - مركز القيادة والسيطرة التكتيكي المتحرك " ماسوف Mashov " وهو مركز متحرك مخصص لتوجيه وادارة العمليات الجوية لطيران الجيش الاسرائيلي ويُعرف باسم " C4 " او " القيادة، السيطرة، الاتصالات والكمبيوتر Command, Control, Communications & Computers " . - مقاتلات الاف 35 والاف 16 صوفا والاف 15 راعم وتقوم بالهجوم شمالا وشمال شرق من ناحية البحر المتوسط وشرقا وجنوب شرق من فوق سيناء . - مروحيات الاباتشي الهجومية وتقوم بالهجوم تحت الغطاء الجوي من الطائرات المقاتلة فوق سيناء . - صواريخ AGM-88C الامريكية المضادة للرادار لإخماد الدفاعات الجوية غبر القضاء على رادارات التوجيه لوسائل الدفاع الجوي ويصل مداها الى 110 كم . - ذخائر الهجوم المباشر المشترك Joint Direct Attack Munitions JDAM الأمريكية وهي قنابل ذكية موجهة بالقصور الذاتي والاقمار الصناعية INS/GPS ويصل مداها الى 24 - 27 كم . - قنابل GBU-15 الموجهة تليفزيونيا او حراريا وتحوي قنبلة Mk84 زنة 907 كج او قنبلة BLU-109 خارقة للتحصينات ويصل مداها الى 28 كم وهناك نسخة EGBU-15 تحوي منظومة ملاحة اضافية بالقصور الذاتي والاقمار الصناعية INS/GPS لزيادة الدقة . - صواريخ AGM-130 وهي عبارة عن قنابل GBU-15 مضاف لها محرك دفع صاروخي لزيادة مداها الى 75 كم وتعمل على مقاتلات اف 15 راعم واف 15 سترايك ايجل وينقسم الى النسخ الاتية : # الصاروخ AGM-130A ويحوي قنبلة Mk84 زنة 907 كج نظام مع محرك دفع صاروخي ونظام توجيه حراري او تليفزوني . # الصاروخ AGM-130C ويحوي قنبلة BLU-109 خارقة للتحصينات مع محرك دفع صاروخي ونظام توجيه حراري او تليفزيوني . - صواريخ " بوب آي AGM-142 Popeye " الاسرائيلية الجوالة المُطلقة جوا من خارج نطاق الدفاعات الجوية وتنقسم للنسخ الاتية : # صاروخ Popeye II Have Lite TV وهو موجه بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS/GPS مع نظام توجيه نهائي بكاميرا التليفزيونية ويصل مداه الى 150 كم ورأسه الحربي يزن 340 كج ، ويعمل على مقاتلات اف 16 صوفا والاف 16 التركية والكورية الجنوبية . # صاروخ Popeye II Have Lite IIR وهو موجه بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS/GPS مع نظام توجيه نهائي بكاميرا حرارية ويصل مداه الى 150 كم ورأسه الحربي يزن 340 كج ، ويعمل على مقاتلات اف 16 صوفا والاف 16 التركية والكورية الجنوبية . # صاروخ Popeye Turbo ALCM الثقيل ذات المدى البالغ 320 كم ويعمل على مقاتلات اف 15 راعم ويستطيع ان يحمل رأس نووي تكتيكي ( مشتق منه نسخة Popeye Turbo SLCM البالغ مداه 1500 المطلق من غواصات الدولفين ) . # قنابل Spice 2000 وهي عبارة عن قنابل Mk84 تزن 907 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 60 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . # قنابل Spice 1000 وهي عبارة عن قنابل MK83 تزن 450 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 100 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . # قنابل Spice 250 وهي عبارة عن قنابل Mk81 تزن 113 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 100 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . * كما اسفلنا اعلاه فإننا ذكرنا فقط ما استطعنا التقاطه من الصور ، ولكن مايهمنا هنا مدلول هذا التدريب الذي يؤكد وبلا يدع مجالا للشك ، ان العدو الاول للجيش المصري هو الجيش الاسرائيلي ، وسيبقى كذلك مهما اختلفت الظروف والاوضاع ، ويؤكد على معرفة ودراسة القوات المسلحة لكافة قدرات وتجهيزات الجيش الاسرائيل ، وخاصة الذخائر الذكية والصواريخ الجوالة المُطلقة من مدايات بعيدة -والتي تُعد الذراع الطولى للطيران الاسرائيلي- واساليب وكيفية التعامل معها والتصدي لها تقنيا وتكتيكيا بواسطة الدفاع الجوي . وهذا افضل واقوى رد على السفهاء والمشككين الذين يدّعون كذبا بأن عقيدة الجيش المصري تغيّرت او تبدّلت وان اسرائيل ليست عدو او لم تعد العدو كما كان سابقا * هنا سيخطر سؤال على اذهان الكثيرين وهو : واين قواتنا في سيناء ؟ واين قواتنا الجوية المعترضة فوق سيناء ؟ بكل بساطة اجابة السؤال تتلخص في ان خطط العمليات ياحضرات لا تقتصر فقط على التصدي لهجوم مُعادي على الحدود او تنفيذ هجوم داخل حدود واراضي العدو ، بل انها اوسع واشمل بكثير بما يتضمن سيناريوهات التعرض لخسارة ارض او خسارة دفاعات او قواعد عسكرية على الخطوط الامامية نتيجة لثغرة ما او تفوق كمي ونوعي للعدو ، وكيفية التعامل مع هذا التفوق او هذه الثغرة ، وكيفية وقف تقدم القوات المعادية ومنعها من السيطرة على المزيد من الارض ، ثم كيفية شن هجوم مضاد وكسر تقدم قوات العدو وفتح ثغرة في خطوطه الامامية والتقدم داخل عمقه في الاراضي التي سيطر عليها ثم البدء في استعادة السيطرة علىها تدريجيا وعلى مراحل . لابد من وضع اسوأ الفرضيات والتعامل معها وهذا ألف باء خطط العمليات في الحرب ، وهذا من ابسط الدروس المستقادة من 67 و73 و82 ( معركة سهل البقاع بين الطيران الاسرائيلي وبين الطيران والدفاع الجوي السوري وانتهت بانتصار اسرائيلي كامل بفضل استخدام الحرب الالكترونية للتشويش على الطيران والدفاع الجوي السوري بشكل كامل ) و81 ( عملية اوبيرا وقصف مفاعل تموز النووي العراقي بالطيران الاسرائيلي والاعتماد على عنصر المافجأة والطيران على ارتفاع شديد الانخفاض لتجنب الرصد بالرادارات ) و91 ( حرب الخليج وضربات طيران التحالف للدفاع الجوي العراقي واستخدام وسائل الحرب الالكترونية المتطورة ) و99 ( حرب كوسوفو واشتباكات طيران الناتو مع الدفاع الجوي الصربي واستخدام الصرب لتكتيكات فعالة لتضليل الصواريخ المضادة للردار ) و2007 ( عملية البستان وقصف المفاعل النووي السوري في دير الزور واستخدام الحرب الالكترونية للتشويش على الدفاع الجوي السوري ) . فالطيران الاسرائيلي والغربي بشكل عام دائما مايعتمد على وسائل الحرب الإلكترونية للتشويش والخداع والتضليل ووسائل القيادة والسيطرة عالية تامين لضمان التكامل والتواصل والربط والتنسيق المستمر مع استخدام تكتيكات الطيران شديد الانخفاض لتجنب التعرض للرصد من قبل الرادارات والاعتماد على الذخائر الذكية عالية الدقة والصواريخ الجوالة المطلقة من مدايات بعيدة . وهذا مايجب على الدفاع الجوي والطيران المصري ان يتعاملا معه في اي مواجهات محتملة مستقبلا . ____________________________ Thunderbolt
  21. فيديو احتفال سلاح الجو الاسرائيلي بأكتمال انضمام طائرات التدريب المتقدم M-346 وعددهم 30 طائرة The last of 30 M-346 advanced jet trainers ordered by the Israeli Air Force has been delivered on Jul. 21. https://www.youtube.com/watch?v=gdZOx66qreo
  22. قررت الهند استبدال ال R-73 الروسي بال Python-5 السارائيلي علي طائراتها الجديده ال Tejas رغم ان ال R-73 كان الخيار الاول وتم دمجه بنجاح في اختبارات الطيران و قد اعزت المصادر ذلك لعدم تعاون الروس في اعطاء الهند الSource code بجانب الاسعار العاليه لتشغيله علي رادار التحكم في الاطلاق متعدد الاطوار الهندي الاسرائيلي هو ما قضي علي الصفقه القوات الجويه الهنديه مقتنعه بان ال Python-5 الاسرائيلي افضل ادائا من الR-73 الروسي و يوفر تكامل افضل مع ال Tejas و يتحدث المقال عن ان صاروخ ال Derby BVR الاسرائيلي هو الاخر يعمل في الهند و سوف يعمل علي ال Tejas It’s more or less confirmed now that India’s Indigenously developed LCA-Tejas will enter operational service in Indian Air Force with Israeli supplied Python-5 has its Close Combat Air-to-Air missile (CCM) replacing Russian developed R-73 CCM has its Primary weapon of choice for Close-combat missile which was also the initial choice of Indian Air Force . R-73 CCM was first Air-to-Air missile which was successfully integrated and test fired from LCA-Tejas Pre-production aircraft nearly 6 years ago and had successfully completed its integration with the onboard Digital Stores Management System (SMS), Open Architecture Mission and Display Computer even before it achieved its Initial Operational Clearance (IOC) . Highly reliable sources close to idrw.org have confirmed to us that lack of cooperation from Russia in providing access to its source code and high price demanded in certifying it with Indo-Israeli Multi-Mode Fire control Radar (FCR) was one of the factors in the deal-breaker . IAF and DRDO were also convinced that Israeli Python-5 CCM offered superior performance to R-73 and could provide better integration with LCA-Tejas. Israeli-developed I-Derby Beyond Visual Range Air-to-Air Missile (BVRAAM) was in operational service in India with recently retired Sea Harrier Jump Jets and later it was also selected as BVRAAM for LCA-Tejas which underwent successfully test firing from LCA-Tejas earlier this year . so it was decided that I-Derby and Python-5 Combo will be ideal Air-to-Air missiles for LCA-Tejas . Python-5 offered the off-boresight capability of greater than 90 degrees as compared to 60 degrees on the R-73 . Python-5 features both Lock-on After Launch (LOAL) and Lock on before Launch (LOBL) capability when compared to R-73 which only offered LOBL capabilities . Python-5 also offered improved IRCCM (Infrared counter-countermeasures) as a result of its dual-band Imaging Infra-red seeker. Israel already has offered its current I-Derby BVRAAM operators with newly revealed I-Derby ER ( Extended Range ) missile with the ability to hit the target at 100kms when compared to 60km plus offered by Previous Gen I-Derby which will require no major changes to aircraft FCR which is already been integrated with its older I-Derby BVRAAMs. India also plans to integrate its indigenously developed Astra BVRAAM at present undergoing developmental trials from sukhoi-30 MKI aircraft with LCA-Tejas in near future and also has plans to develop longer Astra-II with extended range . Link
×