Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الالكترونية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 11 results

  1. شرح مبسط لتاريخ الحرب الالكترونية اعداد احمد محمد صادق خاص بمؤسسة المجموعة 73 مؤرخين اسمها ليس بمبهم وليس به اي تعقيد....... فالحرب الالكترونية: هي وبكل بساطة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والالكترونيات في الاعمال العسكرية فمن الاسم تجد الكثير والكثير من المعاني يدركها من يعرف قيمة الالكترون. ولكن كما نري في حياتنا العملية نصل اليوم الي الكمبيوتر اللوحي !! بعدما كان جهاز عملاق يحتاج الي غرفة كاملة ليوضع بها وكل يوم يصدر الافضل والاكثر تطورا فلا نعلم ماهي تكنولوجيا المستقبل؟؟ . وبالمثل في مجال الحرب الالكترونية لم تولد علي شكلها الحالي ولم تصل الي التطور التي هي عليه اليوم , ولكنها تدرجت حسب التطور التكنولوجي . فالبداية كانت هناك في امريكا ... ومع وجود حرب اهلية كانت خطوط التلغراف هدفا لعمال الاشارة للاختراق والتصنت . تمر اعواما وياتي العام 1904 كان هناك قصف من سفن يابانية علي قاعدة بحرية روسية ارسلت السفن سفينة صغيرة لتصحيح نيران المدفعية, فكانت تستخدم جهاز لاسلكي للابلاغ بالاحدثيات هنا سمع احد جنود الاشارة الروس التبليغ باللاسلكي ... ويبدأهنا ابداع العنصر البشري حيث فكر ماذا لوقمت باشغال التردد التي تستخدمه السفينة فكانت الفكرة بعمل تشويش باستخدام جهاز اللاسلكي الخاص به فيعوق ان تصل اشارات التبليغ بالاحدثيات الي سفن القصف. رغم بساطة الفكرة وكانت طبقا لما هو متاح من امكانيات الا ان فرد الاشارة استطاع بذكائه ان يطوع مافي يده لخدمة وطنه . وتحدث معارك بحرية بين السفن الروسية واليابانية استطاعت السفن الروسية ان تؤمن اتصالاتها بل كانت تقوم بالتشويش علي السفن اليابانية في اوقات الضرب حتي تشل حركتها وتفقدها الاتصال بين بعضها البعض. تاتي الحرب العالمية الاولي ....وبها نصيب كبير للحرب الالكترونية من اعمال مسهامة في الاعمال الحربية من تشويش وتصنت علي الارسال بين السفن الحرية فكان دورها بارز في مسرح العمليات البحري . فكانت بداية لفكرة الاستطلاع الالكتروني حيث كان التصنت علي الارسال بين السفن هو بداية الفكرة. الافكار في تزايد والعلم في تقدم والعلماء لايتركون شي للصدف ...والحرب العالمية تدق الابواب وهنا تاتي الحرب الالكترونية ويتجسد دورها في مسرح العمليات الجوي حيث كانت المحاولات المستميتة في ان توجه الطائرات قنابلها لاسلكيا. تاتي الافكار ويتم تنفيذ ردارات وكان اول ردار تم تنفيذه 100ميل وهنا يبدأ رد الفعل في التفكير في كيفية عمل التشويش علي الاجهزة . حتي تم التمكن بالفعل من ذلك, سعي العلماء بعد ذلك الي تطوير الردار فكان عام 1941 انتاج امريكا من انظمة Scr-270 التي تم استخدامها في السفن الحربية . تمر الايام علي العلماء ولكن مرورها ليس بالطبيعي فكانت تمر بشكل اخر فكل يوم هو موعد لابتكار وابداع فمراكز البحوث لاتكف عن العمل والتطور مستمر الكل يعلم مدي اهمية السلاح في المعركة فمن يملك هذا السلاح يملك عصا سحرية تسهل عليه العديد من المهام . تاتي حرب فيتنام وكانت بمثابة تجربة علي الارض لمعدات واجهزة كثيرة انفقت عليها الدول الكثير والكثير وعكف علي تنفيذها علماء ومهندسون . فكان تزويد السوفيت بصواريخ سام 2 ادي الي تحول كبير في المعركة كذلك تزويدهم بمدفعية موجهة بالردار مكنهم من اسقاط اول طائرة امريكية ولكن في لعبة الحرب الالكترونية فان القانون السائد هو لكل فعل رد فعل وقد يكون رد الفعل اقوي واشد فامريكا لن تقف مكتوفة الايدي بعلمائها وامكانيتها تبتكر انظمة انذار رداري تزود بها الطائرات لها القدرة علي التكامل مع اجهزة الاعاقة الموجودة بالطائرات لتتمكن من الخداع . وبمجرد ظهور سام 2 في مسرح العمليات كان الرد الامريكي بطائرات اف 105 مزودة بنظام مضاد للاشعاع الرداري ومزودة باجهزة انذار رداري. يري السوفيت هذا التطور ويبدا التفكير في تطوير الصاروخ سام 2 وفي فترة قصيرة تحولت ارض المعركة الي حرب الكترونية حيث كان ردارات الانذار الامريكية تغطي سماء فيتنام كانت هذه الحرب بمثابة لفت لنظر العالم اجمع الي الحرب الالكترونية والي ضرورة وجود اجهزة انذار راداري واعاقة محمولة جوا. وفي نهاية الحديث ليس من الانصاف عندما نتحدث عن الحرب الالكترونية ان ننسي حرب اكتوبر المجيدة فجاءت هذه الحرب لتقول كلمتها وليدرس العالم كله نتائجها ويتم تطوير الاسلحة والمعدات استنادا علي نتائج الحرب . وفي سلاح الحرب الالكترونية كانت لحرب اكتوبر تاثير كبير علي مستقبل الحرب الالكترونية فعلي سبيل المثال امريكا زودت اسرائيل بقنبلة تلفيزيونية واستخدمت في الحرب وكانت الطريق الي ان تتوصل امريكا الي الصاروخ مافريك الموجه بالليزر. فاجأ المصريون اسرائيل بصورايخ ارض جو من طراز سام 6 وقامت بدور كبير في اسقاط الطائرات الاسرائيلية . كانت اسرئيل لديها امكانيات عالية في تكنولوجيا الاتصالات والاقمار الصناعية ولكنها رغم كل ذلك نجح المصريون في خداعها كانت الصفعة قوية فكانوا لايدركون اهمية اساليب الحرب الالكترونية المضادة لقد اغفلوا سلاح الدفاع الجوي المصري لقد اغفلوا العقول التي كانت سببا مباشرا في الانتصار . اعداد احمد محمد صادق خاص بمؤسسة المجموعة 73 مؤرخين ديسمبر 2014 http://group73historians.com/مقالات-عسكرية/851-تاريخ-مبسط-للحرب-الالكترونيه
  2. ___________________________________________________ طائرة الحرب الالكترونية "EC-130/H Compass Call" هى طبعاََ فى الأصل طائرة النقل العسكرى الأمريكية "C-130 Compass Call" الشهيرة وقد تم تحويلها إلى طائرة حرب إلكترونية بناء على طلب "مـــــصر" تعتبر "مــــصر" هى الدولة الوحيدة بعد "الولايات المتحدة الأمريكية" فى إمتلاك هذا الطراز من الطائرات وتمتلك "مــــصر" عدد ( 2 ) طائرة من هذا الطراز .. وهى طائرة متخصصة في انظمة الحرب الالكترونية ..... تعتبر طائرة ( انذار مبكر وسيطرة ) تعمل مع انظمة ملاحة خاصة تعمل تحت اسوء ظروف التشويش الالكتروني وفي مختلف الظروف الجوية ليلا ونهارا . صورة تجميعية لطائرات سي - 130 EC-130H Compass Call المختصة بأعمال التشويش الالكتروني ضد منظومات الدفاع الجوي والانذار المبكر للعدو ضمن وسائل الحرب الالكترونية EW Electronic ... تخدم لدي سلاحي الجو الامريكي والمصري [ATTACH]23581.IPB[/ATTACH] المعلومات الفنية التقنية عن الطائرة تقوم الطائرة بدور إخماد الدفاعات الجوية المعادية أو " SEAD " أو ال " Suppression of Enemy Air-Defense " حيث انها تعتبر غرفة عمليات بديلة فى حالة اصابة غرفة العمليات الرئيسية للقوات المسلحة و تحتوى ا يضا على ( 3 ) قنوات اتصال رئيسية من القمر الصناعى كل قناة رئيسية بها ( 240 قناة فرعية ) مؤمنة و مشفرة " encrypted subchannels " بالإضافة إلى مهمات ال "EW"أو ( الحرب الإلكترونية ) ومهام ( الحرب المعلوماتية ) أو "IW " و ( حروب الانترنت ) "Cyberwarfare/Hacking" . تقوم الطائرة بمهمات السيطرة والتشويش على ( شبكات الاذاعة والتيليفيزيون ) أو "TV & Radio" "Transmission Hijacking/Jamming" حيث تستطيع الطائرة التسلل وحدها لمسافات قريبة نسبيا من العدو و فى نفس الوقت مسافة آمنة من دفاعات العدو و تقوم بتحديد ترددات انبعاثات الاذاعة و التليفزيون و اثناء التوقف الطبيعى لبرامج الاذاعة والتليفزيون و الفواصل الطبيعية بين البرامج تقوم الطائرة ببث اذاعى و تليفزيونى من اجهزتها و من الصعب جدا ملاحظة ذلك من المستمعين . ايضا الطائرة مزودة بقناة رئيسية خاصة ب ( الفيديو كونفرانس ) " encrypted video confrerence " للقادة و قادة الافرع كما انها مرتبطة بقنوات اتصال خاصة مشفرة (( بطائرة الرئاسة )) التى تم تعديلها للتتمكن من اجراء الفيديو كونفرانس مع هذه الطائرات . تحتوى الطائرة على منظومة " ELINT " ويعمل بين الحيز الترددى من ( 2-18GHz ) و هو نظام حديث نسبياََ و معناه رصد و تتحليل الانبعاثات الكهرومغناطيسية الصادرة من الاجهرة المعادية من اجل استخلاص المعلومات السرية و الاستخبراتية حيث تقوم الطائرة بالتسلل الصامت داخل شبكات الاتصال الخاصة بالعدو و تستقى منها المعلومات و ترسلها الى المراكز الإستقبال التبعة لها كما تقوم بأعما التشويش و اعاقة عمليات الأتصال بين وحدات العدو . كما تمتلك الطائرة نظام " ACESII " وهو نظام تجميع الانبعاثات الكهرومغناطيسية و يعمل فى نطاق حيز الترددات ( 2 MHz الى VHF ) و يسمى " COMINT " ... كما ان الطائرة تمتلك اجهزة "FLIR forward looking infra red" جهاز رؤية بالاشعة ( التحت الحمراء ) و (جهاز رؤية نهارى) تليفزيونى و اجهزة تحديد اتجاه و مدى بالليزر كما تستطيع الطائرة توفير صورة تليفزيونية عالية الوضوح لمسرح العمليات . تحتوى الطائرة على انظمة تشويش الكترونية على الاتصالات وانظمة القيادة والسيطرة والانذار المبكر المعادية . تحتوى الطائرة على انظمة هجوم الكتروني ومعلوماتي متطورة مدمجة مع الانظمة الجوية والبحرية وانظمة القوات الخاصة وتقوم بامداد معلومات خاطئة للانظمة المعادية . تحتوى الطائرة على انظمة تحليل للاشارات الرقمية والبيانات المشفرة . تحتوى الطائرة على انظمة تحديد للاخطاء واستشارة الكترونية . تحتوى الطائرة على توفر الطائرة بالتعاون بينها وبين طائرات الاواكس بيئة نظيفة للمقاتلات الصديقة لتقوم بعملها تحت مظلة وقائية من انظمة الرصد والتجسس والتشويش والحماية الالكترونية ضد الرادارات والدفاعات الجوية المعادية . معلومات عامة عن هذه التحفة الطائرة ,, "Compass Call EC-130/H" 1- تستطىع هذه الطائرة الطيران مسافة ( 4000 كم ) و تبلغ سرعتها ( 590كم/ساعة او 670/كم ساعة ) حسب المحرك المرودة به كما تسطىع البقاء فى الجو لمدة ترىد عن ( 30 ) ساعة متصلة و ىقوم بتشغل اجهرتها ( 13 ) فرد ( 3 ) لقيادة الطائرة و تتسع لعدد (4) اشخاص من القادة بجانب محلل معلومات و متخصص فك شفرات و فنى خاص لصيانة اجهزتها الحساسة بجانب ما تحمله من اجهرة و معدات يصل ثمنهم الى ( 400 مليون دولار ) بعد أخر تعديل لهم (بمواصفات مصرية خاصة ) ... 2- طاقم الطائرة يتكون من ( 13 ) فرد موزعين كالاتي : ( 4 ) افراد مسؤولين عن الطيران والملاحة . (9) افراد مسؤولين عن انظمة الخداع والتشويش فيما يعرف بمعدات "Rivet Fire" ينقسمون الى : ضابط الحرب الالكترونية وهو المسؤول عن قيادة فريق المهام "MCC Mission Crew Commander" . خبير فك لغات التشفير" Cryptologic Linguist" . مشغل انظمة التحديد "Acquisition Operator" . مشغل الانظمة ذات النطاقات الترددية العالية "High Band Operator" . ( 4 ) مشغلين لأنظمة التحليل "Analysis Operators" . فني/تقني صيانة جوية "AMT Airborne Maintenance Technician" . الموضوع منقول بتصرف عن اخي الفاضل محمد @JACK.BETON.AGENT
  3. أطلقت شركة الأجهزة الدقيقة بصفتها فرعا لشركة “روستيخ” الروسية منظومة حديثة للحرب الالكترونية من طراز “شيبوفنيك – أيرو”. وبوسع هذه المنظومة إسكات اشارات التحكم في الطائرات من دون طيار واختراق برامجها الكمبيوترية ، وكذلك تحديد المواقع التي تطلق إشارات التحكم فيها بدقة لا تزيد عن بضعة سنتيمترات. وتنصب أجهزة منظومة “شيبوفنيك – أيرو” على منصة سيارة الشحن “كاماز”. وتتميز المنظومة بقدرتها على التعرف على إشارات التحكم في الطائرات من دون طيار على مدى يبلغ 10 كيلومترات. وثم تقوم المنظومة باختيار نوع التشويش المناسب. وبوسع التشويش الصادر عن منظومة الإسكات التام لإشارات التحكم تقييم مواصفاتها وتشويهها وقطع الإشارة الأصيلة عن الطائرة واستبدالها بإشارات غريبة (غير صديقة). ثم تقوم المنظومة بخلق مجال ملاحة كاذب. ونتيجة ذلك فإن الطائرة من دون طيار تهبط في موقع تحدده لها منظومة التشويش. وتستغرق عملية التعامل مع الطائرة من دون طيار بدءا من اكتشافها وانتهاءا بتضليلها فترة لا تقل عن دقيقة واحدة. ولا تستخدم المنظومة لمكافحة الطائرات من دون طيار فحسب بل ولإسكات مراكز القيادة والاتصال والإشارات الصادرة عن الهواتف الذكية وشبكات “واي فاي” و” WiMAX و” DECT “. https://nasser-ss.com/archives/24503
  4. #هام_جدا | لقطتان تحويان الكثير جدا من فيديو المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة التعبوي التكتيكي " جاسر 113 " لوحدات الدفاع الجوي للتعامل مع هجوم جوي معادي شامل بالتعاون مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية ، والذي تم منذ يومين بحضور السيد القائد العام وزير الدفاع والانتاج الحربي . بالنظر الى الصورتين سنجد تدريبا على هجوم اسرائيلي شامل وشديد التركيز على سيناء والضفة الغربية لقناة السويس من كافة الاتجاهات شرقا وشمال شرق وشمالا وجنوب شرق . ولم يتوقف الامر عند هذا الحد ; بل -وكما يتضح من المجسمات والخرائط- ان خطة العمليات تشمل اسوأ واقسى الظروف الممكنة ، وهي تقدم القوات الاسرائيلية حتى الضفة الشرقية للقناة ، وكيف سيتم التعامل معها والتصدي لها بالامكانيات الموجودة والمتاحة لدى القوات المسلحة من وسائل الدفاع الجوي المنتشرة والمتمركزة غرب القناة وشمال وشرق وشمال شرق الدلتا وبمعاونة القوات الجوية وسلاح الحرب الإلكترونية . * خطة التدريب شملت انواع التسليح والذخائر التي ستستخدمها القوات الاسرائيلية في الهجوم ، وبحسب ما استطعنا التعرف عليه والتقاطه من الصور وحددناه بالمربعات البيضاء ، فقد شملت : - مركز القيادة والسيطرة التكتيكي المتحرك " ماسوف Mashov " وهو مركز متحرك مخصص لتوجيه وادارة العمليات الجوية لطيران الجيش الاسرائيلي ويُعرف باسم " C4 " او " القيادة، السيطرة، الاتصالات والكمبيوتر Command, Control, Communications & Computers " . - مقاتلات الاف 35 والاف 16 صوفا والاف 15 راعم وتقوم بالهجوم شمالا وشمال شرق من ناحية البحر المتوسط وشرقا وجنوب شرق من فوق سيناء . - مروحيات الاباتشي الهجومية وتقوم بالهجوم تحت الغطاء الجوي من الطائرات المقاتلة فوق سيناء . - صواريخ AGM-88C الامريكية المضادة للرادار لإخماد الدفاعات الجوية غبر القضاء على رادارات التوجيه لوسائل الدفاع الجوي ويصل مداها الى 110 كم . - ذخائر الهجوم المباشر المشترك Joint Direct Attack Munitions JDAM الأمريكية وهي قنابل ذكية موجهة بالقصور الذاتي والاقمار الصناعية INS/GPS ويصل مداها الى 24 - 27 كم . - قنابل GBU-15 الموجهة تليفزيونيا او حراريا وتحوي قنبلة Mk84 زنة 907 كج او قنبلة BLU-109 خارقة للتحصينات ويصل مداها الى 28 كم وهناك نسخة EGBU-15 تحوي منظومة ملاحة اضافية بالقصور الذاتي والاقمار الصناعية INS/GPS لزيادة الدقة . - صواريخ AGM-130 وهي عبارة عن قنابل GBU-15 مضاف لها محرك دفع صاروخي لزيادة مداها الى 75 كم وتعمل على مقاتلات اف 15 راعم واف 15 سترايك ايجل وينقسم الى النسخ الاتية : # الصاروخ AGM-130A ويحوي قنبلة Mk84 زنة 907 كج نظام مع محرك دفع صاروخي ونظام توجيه حراري او تليفزوني . # الصاروخ AGM-130C ويحوي قنبلة BLU-109 خارقة للتحصينات مع محرك دفع صاروخي ونظام توجيه حراري او تليفزيوني . - صواريخ " بوب آي AGM-142 Popeye " الاسرائيلية الجوالة المُطلقة جوا من خارج نطاق الدفاعات الجوية وتنقسم للنسخ الاتية : # صاروخ Popeye II Have Lite TV وهو موجه بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS/GPS مع نظام توجيه نهائي بكاميرا التليفزيونية ويصل مداه الى 150 كم ورأسه الحربي يزن 340 كج ، ويعمل على مقاتلات اف 16 صوفا والاف 16 التركية والكورية الجنوبية . # صاروخ Popeye II Have Lite IIR وهو موجه بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS/GPS مع نظام توجيه نهائي بكاميرا حرارية ويصل مداه الى 150 كم ورأسه الحربي يزن 340 كج ، ويعمل على مقاتلات اف 16 صوفا والاف 16 التركية والكورية الجنوبية . # صاروخ Popeye Turbo ALCM الثقيل ذات المدى البالغ 320 كم ويعمل على مقاتلات اف 15 راعم ويستطيع ان يحمل رأس نووي تكتيكي ( مشتق منه نسخة Popeye Turbo SLCM البالغ مداه 1500 المطلق من غواصات الدولفين ) . # قنابل Spice 2000 وهي عبارة عن قنابل Mk84 تزن 907 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 60 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . # قنابل Spice 1000 وهي عبارة عن قنابل MK83 تزن 450 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 100 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . # قنابل Spice 250 وهي عبارة عن قنابل Mk81 تزن 113 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 100 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . * كما اسفلنا اعلاه فإننا ذكرنا فقط ما استطعنا التقاطه من الصور ، ولكن مايهمنا هنا مدلول هذا التدريب الذي يؤكد وبلا يدع مجالا للشك ، ان العدو الاول للجيش المصري هو الجيش الاسرائيلي ، وسيبقى كذلك مهما اختلفت الظروف والاوضاع ، ويؤكد على معرفة ودراسة القوات المسلحة لكافة قدرات وتجهيزات الجيش الاسرائيل ، وخاصة الذخائر الذكية والصواريخ الجوالة المُطلقة من مدايات بعيدة -والتي تُعد الذراع الطولى للطيران الاسرائيلي- واساليب وكيفية التعامل معها والتصدي لها تقنيا وتكتيكيا بواسطة الدفاع الجوي . وهذا افضل واقوى رد على السفهاء والمشككين الذين يدّعون كذبا بأن عقيدة الجيش المصري تغيّرت او تبدّلت وان اسرائيل ليست عدو او لم تعد العدو كما كان سابقا * هنا سيخطر سؤال على اذهان الكثيرين وهو : واين قواتنا في سيناء ؟ واين قواتنا الجوية المعترضة فوق سيناء ؟ بكل بساطة اجابة السؤال تتلخص في ان خطط العمليات ياحضرات لا تقتصر فقط على التصدي لهجوم مُعادي على الحدود او تنفيذ هجوم داخل حدود واراضي العدو ، بل انها اوسع واشمل بكثير بما يتضمن سيناريوهات التعرض لخسارة ارض او خسارة دفاعات او قواعد عسكرية على الخطوط الامامية نتيجة لثغرة ما او تفوق كمي ونوعي للعدو ، وكيفية التعامل مع هذا التفوق او هذه الثغرة ، وكيفية وقف تقدم القوات المعادية ومنعها من السيطرة على المزيد من الارض ، ثم كيفية شن هجوم مضاد وكسر تقدم قوات العدو وفتح ثغرة في خطوطه الامامية والتقدم داخل عمقه في الاراضي التي سيطر عليها ثم البدء في استعادة السيطرة علىها تدريجيا وعلى مراحل . لابد من وضع اسوأ الفرضيات والتعامل معها وهذا ألف باء خطط العمليات في الحرب ، وهذا من ابسط الدروس المستقادة من 67 و73 و82 ( معركة سهل البقاع بين الطيران الاسرائيلي وبين الطيران والدفاع الجوي السوري وانتهت بانتصار اسرائيلي كامل بفضل استخدام الحرب الالكترونية للتشويش على الطيران والدفاع الجوي السوري بشكل كامل ) و81 ( عملية اوبيرا وقصف مفاعل تموز النووي العراقي بالطيران الاسرائيلي والاعتماد على عنصر المافجأة والطيران على ارتفاع شديد الانخفاض لتجنب الرصد بالرادارات ) و91 ( حرب الخليج وضربات طيران التحالف للدفاع الجوي العراقي واستخدام وسائل الحرب الالكترونية المتطورة ) و99 ( حرب كوسوفو واشتباكات طيران الناتو مع الدفاع الجوي الصربي واستخدام الصرب لتكتيكات فعالة لتضليل الصواريخ المضادة للردار ) و2007 ( عملية البستان وقصف المفاعل النووي السوري في دير الزور واستخدام الحرب الالكترونية للتشويش على الدفاع الجوي السوري ) . فالطيران الاسرائيلي والغربي بشكل عام دائما مايعتمد على وسائل الحرب الإلكترونية للتشويش والخداع والتضليل ووسائل القيادة والسيطرة عالية تامين لضمان التكامل والتواصل والربط والتنسيق المستمر مع استخدام تكتيكات الطيران شديد الانخفاض لتجنب التعرض للرصد من قبل الرادارات والاعتماد على الذخائر الذكية عالية الدقة والصواريخ الجوالة المطلقة من مدايات بعيدة . وهذا مايجب على الدفاع الجوي والطيران المصري ان يتعاملا معه في اي مواجهات محتملة مستقبلا . ____________________________ Thunderbolt
  5. مايو 25، 2016 اشتركت مروحيات الاباتشي الامريكية والتايجر الاوروبية في تمرين خاص للحروب الالكترونية في المانيا حيث قام طيارين من الكتيبة الالمانية الجوية 36 Kampfhubschrauberregiment "Kurhessen"، ومن الكتيبة الاولي فوج الطيران الامريكي 3RD، ولواء الطيران القتالي ال12 المتمركز في قاعدة Fritzlar الجوية بالقرب من مدينة Fritzlar، ألمانيا، ... حيث أجرىت التدريبات لمدة أربعة أيام شاركت فيها المروحيات الهجومية بتدريبات مشتركة، تركزت على تقنيات الكشف عن الحروب الإلكترونية ووسائل التشويش وكيفية التهرب منها ، صور من التدريب ومعلومات عن مناورة Strong Punch (( لكمة قوية )) هي التمرين الاكثر قوة وافادة للطيارين الألمان والأمريكيين حيث يتم تقييم وصقل فعاليات التكتيكات والتقنيات والإجراءات الحرب الالكترونية (TTP ) في بيئة من التهديدات العدائية والتي يمكن ان تحصل في معارك حقيقية و يتم استخدام منصات الحرب الإلكترونية الحديثة (EW) ومعدات المراقبة و الاستطلاع . بدأ التمرين في عام 2013 ويتم كل سنة بشكل دوري وطوال ايام التمرين يتم ممارسة سيناريو جديد وتركز على نوع مختلف من العمليات. في اليوم الأول يتألف من مهمة فتح ممر للقوات إلى الأمام في بيئة القتال وكان اليوم الثاني بحث وتدمير عدائيات و قافلة مركبات. وكانت العدائيات تتكون من من الجيش الألماني من جنود من الفرقة 4TH، JägerBattalion 291، لواء ألماني-Französische من إكيرتش، ألمانيا. تم تنظيم التدريب باستخدام مدرعة النقل الألمانية فوكس 4TH كعربة محمولة عليها رادار الاستطلاع the RASIT radar system للاستطلاع ونظم المراقبة الالكترونية . الرادار.the RASIT radar system هو نظام نبض دوبلر لمراقبة الاهداف علي الأرض سواء عن الأفراد والمركبات والطائرات. May 25, 2016 Tiger and Apache pilots partner for electronic warfare training Pilots from Kampfhubschrauberregiment 36 "Kurhessen," and from 1st Battalion, 3rd Aviation Regiment, 12th Combat Aviation Brigade pose in front of a Tiger Attack Helicopter during exercise Strong Punch on Fritzlar Air base near Fritzlar, Germany, May... Soldiers from Kampfhubschrauberregiment 36 “Kurhessen,” 1st Battalion, 3rd Aviation Regiment, 12th Combat Aviation Brigade, and JägerBattalion 291, conducted a four day joint helicopter training exercise, “Strong Punch,” focused on electronic warfare detection and evasion techniques, May 17-20, at Heeresflugplatz Fritzlar.. Strong Punch is an exercise laboratory in which German and American aviators can evaluate and refine the effectiveness of their current tactics, techniques and procedures (TTP’s) in a threat environment that consists of real world, modern electronic warfare platforms (EW) and reconnaissance surveillance equipment. The exercise began in 2013 when Staff Captain Thomas Müller and Chief Warrant Officer 2 John Sims had the idea to train together using the reconnaissance assets from JägerBattalion 291. Their goal was to cultivate the aviator experience base in their respective formations by flying training missions against an active opposing force. Each day of the exercise brought a new scenario and focused on a different type of operation. The first day consisted of a screening mission and a forward passage of lines. The second day was an air interdiction. The exercise culminated in a search and destroy mission against a vehicle convoy. The opposing force consisted of Bundeswehr Soldiers from the 4th Company, JägerBattalion 291, Deutsch-Französische Brigade out of Illkirch-Graffenstaden, Germany. The 4th Company is organized as a reconnaissance company and operates as an independent reconnaissance unit. Their primary electronic monitoring system is the RASIT radar system mounted on a German Fox transport vehicle. The RASIT radar is a ground surveillance pulse doppler system used to detect personnel, vehicles, and aircraft. Soldiers from JägerBattalion 291 pose in front of a Tiger Attack Helicopter and an AH-64 Apache flown by Capt. James Freeman, of Headquarters and Headquarters Company, 12th Combat Aviation Brigade and Chief Warrant Officer 2 Anthony Rocha, of 1st… “Seeing the reconnaissance company shooting flares to simulate a surface-to-air missile strike was revealing,” said Capt. James Freeman, an AH-64 Apache pilot from HHC, 12th CAB. “You just can’t replicate that feeling of vulnerability from a simulator.” This multinational exercise met several training objectives for Kampfhubschrauberregiment 36 who are building readiness as part of the European Battle group, and also 1st Bn., 3rd Avn. Regt. who are members of NATO’s Very High Readiness Joint Task Force (VJTF). The lessons learned in Strong Punch will further prepare the Vipers of 1st Battalion, 3rd Aviation Regiment, for Anakonda 16. Exercise Anakonda 2016 is an upcoming Polish national exercise that seeks to train, exercise and integrate Polish national command and force structures into an allied, joint, multinational environment. A German Fox transport vehicle from JägerBattalion 291 prepares to move after completing a daytime scenario during Strong Punch near Fritzlar, Germany, May 19, 2016. Strong Punch is an exercise laboratory in which German and American aviators can…website أحمد عيسي
  6. 15 أبريل 2016 الجيش الروسي يتلقى مجمع الحرب الالكترونية الجديد«مورمانسك-BN» في بداية هذا الشهر أبريل 2016، وفقا لدائرة الصحافة التابعة لوزارة الدفاع الروسية. المجمع الجديد «مورمانسك-BN» ، التي تم إنشاؤه من قبل كبار متخصصين سلاح الحرب الالكترونية الروس ، وهو نظام حرب الكتروني قوي للدفاع عن الاراضي الروسية من أي أهداف جوية محتملة للعدو من طائرات التجسس او العدائيات من الجيل الخامس . حيث يستطيع المجمع استطلاع واعتراض إشارات العدو وقمعها بشكل كامل وعمل سيطرة جوية علي الهدف وإدخال سلاح العدو الذكي في سبات ويشمل محطة تحكم آلي وأربعة أنواع من التشويش، في خوارزمية واحدة، قادرة على التقاط مصادر نشاط العدو في الهواء والتشويش عليها. . وهي تعمل علي جميع الموجات القصيرة وهو يعمل على مسافة أكثر من 5000 كم. Russian army received new «Murmansk-BN» Electronic Warfare complex فيديو للمنظومة The new «Murmansk-BN» modern electronic warfare complex (EW) received by the Russian armed forces in April 2016, according to the press service of the Russian Defense Ministry. The new «Murmansk-BN» system, created by KRET specialists, is a formidable weapon for defending any of the enemy’s air targets. The complex is radio reconnaissance, interception of enemy signals and their suppression. It works around the shortwave bands. The «Murmansk-BN» is capable of disorganizing command & control of potential enemy. He works at a distance of more than 5 000 km.
  7. الأعمال أو الإجراءات الإلكترونية المضادة ECM Electronic Counter Measures تعني اكتشاف النظم الإلكترونية؛ لسيطرة العدو على قواته، وأسلحته، ومعداته؛ لتحديد حجم، قواته وأوضاعها، ووسائل إنتاج النيران، بهدف شلّه، أو إفقاده سيطرته على قواته، وأسلحته، بأعمال الإعاقة الإلكترونية، أو بأعمال التدمير لهذه النظم، وذلك لتقليل فاعلية الاستخدام القتالي لقواته، وتقليل كفاءة أسلحته التدميرية في إصابة أهدافها من خلال الأعمال أو الإجراءات الإلكترونية الآتية: الإعاقة الإلكترونية للنظم الإلكترونية اللاسلكية/ الرادارية/ والكهروبصرية/ والصوتية/ والحاسبات الآلية المعادية. تدمير النظم الإلكترونية المعادية باستخدام النبضة الكهرومغناطيسية EMP، أو أسلحة الطاقة الموجهة DEW. أولاً: مفهوم الإعاقة الإلكترونية تُعد إعاقة نظم العدو ووسائله الإلكترونية، أحد الإجراءات الإلكترونية المضادة Electronic Counter-Measures: ECM المهمة التي تقوم على فكرة إعاقة تشغيل النظم، والوسائل الإلكترونية المعادية بأنواعها المختلفة من خلال التأثير على كفاءتها في أداء مهامها الوظيفية بأساليب الإعاقة الإلكترونية الآتية: الإعاقة الإلكترونية الإيجابية: وتعتمد في إعاقة تشغيل النظم والوسائل الإلكترونية المعادية المختلفة (لاسلكية، رادارية، كهروبصرية... إلخ) على خاصية التقاط أجهزة الاستقبال للإشارات المرغوبة، والإشارات الأخرى غير المرغوبة التي تكون على التردد نفسه. الإعاقة الإلكترونية السلبية: تعتمد الإعاقة السلبية في إعاقة تشغيل النظم والوسائل الإلكترونية المعادية المختلفة على خاصية انعكاس الإشعاعات الكهرومغناطيسية؛ سواء من الأجسام المرغوبة، أو غير المرغوبة التي تصطدم بها لترتد مرة أخرى إلى أجهزة استقبال هذه النظم والوسائل. 1. الإعاقة الإلكترونية الإيجابية أ. تعريف الإعاقة الإلكترونية الإيجابية هي عملية توجيه حزمة من الأشعة الكهرومغناطيسية المتعمدة إلى مستقبلات النظم والوسائل الإلكترونية المعادية؛ للتأثير على أدائها بتعميتها، أو خداعها بهدف شل، عملها وإرباكه. وببساطة شديدة، يمكن القول، بأن الإعاقة الإلكترونية الإيجابية هي عملية إرسال إشعاع متعمد لموجات كهرومغناطيسية يتم إصداره من جهاز ما ـ لاسلكي، راداري،... الخ ـ وتوجيهه في اتجاه جهاز استقبال معين؛ بغرض فرض هذا الشعاع دون سواه على هذا المستقبل. ب. العوامل المؤثرة على مدى فاعلية الإعاقة الإلكترونية الإيجابية (1) العلاقة بين قدرة محطة الإعاقة، وقدرة جهاز الإرسال المعادي. (2) العلاقة بين مسافة محطة الإعاقة، ومسافة جهاز الإرسال المعادي، بالنسبة لجهاز الاستقبال المعادي. (3) العلاقة بين قوة الإشارة المستقبلة من محطة الإعاقة، وقوة الإشارة المستقبلة من جهاز الإرسال المعادي عند نقطة التقاط هوائي جهاز الاستقبال المعادي. (4) نوع الهوائيات المستخدمة في كل من محطة الإعاقة، وجهاز الاستقبال المعادي ـ استخدام هوائيات موجهة/ غير موجهة. وهذه العوامل تعني أنه كلما زادت قدرة الإعاقة بالنسبة لقدرة إشارة جهاز الإرسال المعادي الواصلة لجهاز الاستقبال، ازداد تشويه هذه الإشارة، وعندما تصل قدرة الإعاقة إلى حد معين، تضيع الإشارة نهائياً، ولا يمكن تمييزها بجهاز الاستقبال، والإعاقة التي يمكنها إخماد الإشارات بأقل نسبة قدرة، تُسمى "بالإعاقة القصوى". ج. مراحل الإعاقة الإلكترونية الإيجابية (1) مرحلة البحث: وفيها تستخدم محطة بحث إلكتروني تكون مهمتها مسح الحيز الكهرومغناطيسي المتوقع أن تعمل فيه الأهداف الإلكترونية المعادية؛ لالتقاط الإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر من هذه الأهداف، ثم تقدر أهميتها، وتبعيتها، وترسل بياناتها إلى عناصر التحديد؛ لتعيين أماكنها. (2) مرحلة تحديد موقع الهدف: وفيها تستخدم محطات تحديد الاتجاه لرصد زوايا الهدف وتبلغها إلى مركز التحديد؛ لتحديد مكان الهدف على الخريطة، وتبليغ إحداثياته إلى جهات البحث والتوجيه الإلكتروني. (3) مرحلة توجيه الإعاقة: وفيها توجه محطة البحث والتوجيه محطات الإعاقة الإلكترونية على الهدف المراد إعاقته، بإعطائها البيانات الفنية الدقيقة للهدف، وكذلك اتجاهه، ومكانه من موقع محطة الإعاقة، والتأكد من تمام تمييزها لهذا الهدف، والقبض عليه. (4) مرحلة تنفيذ الإعاقة: وتبدأ بعد تمييز الهدف، طبقاً لبيانات محطة البحث والتوجيه، تنفذ محطة الإعاقة أعمال الإعاقة ضد الهدف. (5) مرحلة مراقبة مفعول الإعاقة: وفيها تراقب محطة البحث، والتوجيه مدى تأثير الإعاقة على الهدف المعادي، واكتشاف أي تغيير في بياناته الفنية (تردد، نداءات،... الخ)، للهروب من الإعاقة، وبالتالي تبلغ هذه البيانات أولاً بأول لمحطات الإعاقة؛ لإعادة دورة الاشتباك بالإعاقة، طبقاً للبيانات الجديدة. 2. الإعاقة الإلكترونية السلبية أ. تعريف الإعاقة الإلكترونية السلبية هي عملية انعكاس متعمد للإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر من أجهزة إرسال النظم والوسائل الإلكترونية المعادية، وخاصة الرادارية، نتيجة لإجبارها على الاصطدام بأجسام معينة دون سواها، فيرتد هذا الشعاع مرة أخرى نحو مستقبلات هذه النظم، والوسائل المعادية، مسبباً إرباكها، وتقليل كفاءتها، في تنفيذ مهامها. ب. مزايا أعمال الإعاقة الإلكترونية السلبية (1) يمكن تنفيذها دون الحاجة إلى المعرفة الدقيقة لأماكن وسائل العدو الإلكترونية. (2) يجري عملها مع بدء قيام النظم والوسائل الإلكترونية المعادية في العمل. (3) تحتاج أعمال الإعاقة الإلكترونية فقط إلى معرفة الاتجاه. ثانياً: أعمال الإعاقة اللاسلكية والرّادارية: 1. أعمال الإعاقة اللاسلكية : تستخدم الإعاقة اللاسلكية في الإخلال بمواصلات العدو اللاسلكية، واللاسلكية متعددة القنوات، وتنقسم إلى: أ. الإعاقة اللاسلكية الإيجابية يُقصد بالإعاقة اللاسلكية الإيجابية، ذلك الإشعاع الكهرومغناطيسي المتعمد الذي يوجه ضد مستقبلات الأجهزة والمحطات اللاسلكية المعادية، والتي بالتأثير عليها، تُفقد العدو سيطرته على قواته. ولضمان تنفيذ إعاقة لاسلكية مؤثرة، لا بد أن تتطابق الإعاقة على الإشارة اللاسلكية المستقبلة. وتنقسم الإعاقة اللاسلكية طبقاً للتطابق بين الإشارة والإعاقة إلى: (1) الإعاقة الموضوعية Spot Jamming: هي التداخل اللاسلكي الذي يهدف إلى إخماد مواصلة لاسلكية واحدة، ولا يزيد حيز ترددات الإعاقة الموضوعية عن عرض النطاق الترددي، للإشارة المراد إعاقتها. (2) الإعاقة بالغلالة Barrage Jamming: هي الإشعاع اللاسلكي في حيز ترددات واسع، قد تعمل فيه عدة محطات لاسلكية معادية يراد إعاقتها. (3) الإعاقة الزاحفة نقطة متحركة في حيز Sweep Jamming: وتكون بإشعاع طاقه كهرومغناطيسية مركزة في حيز تردد ضيق في زمن معين، ثم الانتقال إلى تردد آخر مجاور. وتنقسم الإعاقة اللاسلكية الإيجابية، طبقاً لطريقة التحكم ـ توجيه الإشعاع ـ إلى : (1) إعاقة موجهة: وتكون بتركيز الطاقة المشعة في اتجاه الهدف المراد إعاقته. (2) إعاقة غير موجهة: وتكون بإنتاج الطاقة المشعة في جميع الاتجاهات بالتساوي. وتنقسم الإعاقة اللاسلكية الإيجابية طبقاً لدرجة التأثير إلى: (1) إعاقة كاملة "إخماد": تشوه فيها 50% من المعلومات المستقبلة، ويصبح الاستقبال مستحيلاً، حيث تقلل كفاءة الاستقبال، بدرجة تصل إلى 90% من الإشارة الأصلية. (2) إعاقة قوية: تسبب فقد 30% من المعلومات. (3) إعاقة ضعيفة: تسبب فقد 15% من المعلومات. ب. الإعاقة اللاسلكية الإيجابية الخداعية وتجري باستخدام إشارات لاسلكية مدبرة تحمل معلومات خداعية. 2. أعمال الإعاقة الرادارية تستخدم نظم الإعاقة الرادارية في شل، وسائل السيطرة الرادارية المعادية وإرباكها وخداعها، سواء الأرضية، أو المحمولة بحراً/ جواً، والمستخدمة في أعمال الكشف، والتتبع، والتوجيه، والتحكم لأسلحة القتال الحديثة، وخاصة أثناء العمليات الليلية؛ لتقليل نسب إصابتها لأهدافها. وتنقسم نظم الإعاقة الرادارية، طبقاً لنوع وسائل الإعاقة المستخدمة، إلى: أ. نظم الإعاقة الإيجابية تصمم الإعاقة الرادارية الإيجابية؛ لتكون قادرة على التعامل مع معظم أنواع الرادارات المعادية الحديثة، بما يمكنها من استطلاع هذه الرادارات وتمييزها، مع السرعة في رد الفعل، طبقاً لأسبقيات التهديد. (1) متطلبات الإعاقة الرادارية الإيجابية (أ) يجب أن تشتمل على عناصر استطلاع راداري. (ب) توجيه إعاقة مؤثرة مطابقة لمواصفات الأهداف المعادية مع استمرار تتبع تلك الأهداف. (ج) توفير اتصالات مباشرة للتعاون مع نظم الإعاقة الأخرى؛ لإمكان تبادل المعلومات عن الأهداف المعادية. (د) إمكانية المناورة بالإعاقة من هدف مُعادٍ لآخر. (2) الشروط الواجب توافرها في مرسل الإعاقة الرادارية الإيجابية (أ) يجب أن يتواءم التردد المستخدم في مرسل الإعاقة مع تردد في المستقبل ـ الرادار المعادي ـ المراد إعاقته. (ب) التداخل بصفة مستمرة على مستقبل الرادار المعادي. (ج) يجب الوضع في الحسبان، عند تصميم مرسل الإعاقة، أن هناك عوامل خارجية تؤثر على مفعول الإعاقة، مثل اضمحلال الإشارة في الغلاف الجوي، وتشتيتها من طبقة التربوسفير، وظاهرة الحرارة والطقس، هذا بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى الواضحة، مثل: - ما يعرف باسم Burn Through Range، وهو أقصى مدى كشف راداري تحت تأثير الإعاقة الضوضائية المعادية. - صفات الرادار المعادي. ب. طرق الإعاقة الرادارية الإيجابية وأنواعها: تنقسم طرق الإعاقة الإيجابية إلى ثلاثة أنواع: (1) الإعاقة الضوضائية: Noise Jamming وهي تعني الإعاقة بالشوشرة، التي تنتج بتعديل التردد التكراري Repetition Frequency: RFبالشوشرة ـ تغييراً عشوائياً في القيمة، وترسل هذه الشوشرة على تردد الرادار المعادي. وتبنى فكرة عمل الرادار لتمييز الأهداف على إرسال نبضة تصطدم بالهدف، ثم ترتد هذه النبضة من الهدف، ويستقبلها مستقبل الرادار، ولكنها تكون ضعيفة جداً؛ لهذا فإن مستقبل الرادار يصمم بحيث يكون ذا حساسية كبيرة؛ ليمكنه استقبال هذه النبضة الضعيفة، وتمييز الهدف. وهذه الحساسية لمستقبل الرادار المعادي، في الواقع، هي التي تجعل إشارة الإعاقة بالشوشرة لها قدرة كبيرة على اقتحام هذا المستقبل؛ إذ إن إشارة الإعاقة تكون كبيرة في قيمتها عن إشارة الرادار المرتدة من الهدف، وهذا النوع من الإعاقة هو ما يعرف بالإعاقة الضوضائية، والذي ينفذ بالطرق الآتية: (أ) الإعاقة الغلالية Barrage Jamming وهي تعني تنفيذ الإعاقة على حيز عريض من الترددات، في وقت واحد. (ب) الإعاقة الموضعية المركزة Spot Jamming وهي تعني تنفيذ الإعاقة على حيز ضيق نسبيا، يساوي تقريباً حيز تردد إشارة الرادار المعادي المراد إعاقته. (ج) الإعاقة الزاحفة Sweep Jamming وهي تعني تركيز قدرة عالية لإشارة الإعاقة خلال حيز واسع من الترددات، ويتم تنفيذ ذلك بإشعاع طاقة كهرومغناطيسية مركزة في حيز ترددي ضيق. (د) الإعاقة الزاحفة القافلة Sweep Lock Jamming وتعني هذه الطريقة إمكانية قيام جهاز الإعاقة بإرسال إشارة إعاقة ضيقة جداً، تولف على حيز ترددي واسع، مع قفل هذه الإشارة "الإعاقة" داخل حيز التردد الخاص بجهاز الاستقبال لرادار المعادي؛ بمعنى أن مرسل جهاز الإعاقة يزحف داخل حيز تردد جهاز الاستقبال للرادار المعادي، وفي الوقت نفسه فإن مرسل جهاز الإعاقة هو جهاز إعاقة مركزة على تردد معين. (هـ) الإعاقة بالنبضة المغطاة Cover Pulse Jamming تعرف أجهزة الإعاقة التي تعمل بنظام النبضة المغطاة بأجهزة الشوشرة الضيقة، وهذا النوع يستخدم بكثرة، بصفته إحدى وسائل الإعاقة الإيجابية في الإعاقة على الرادارات المعادية القريبة. (و) الإعاقة بالفص الجانبي Side Lobe Jamming هذا النوع يستخدم في إعاقة رادارات التتبع بإدخال طاقة كبيرة من طاقة جهاز الإعاقة داخل بوابة تتبع زاوية واحدة. أما في حالة استخدام هذا النوع في إعاقة رادارات البحث، فتؤدي الإعاقة إلى تعمية قطاع كبير على شاشة الرادار المعادي. (2) الإعاقة الخداعية النبضية Pulse Jamming هي أجهزة تستقبل نبضة الرادار المعادي، ثم تعيد إرسالها إليه مرة أخرى، لتظهر على شاشته هدفاً خداعياً كاذباً. (3) الإعاقة المعدلة "الضوضائية/ النبضية" Modulated Jamming وهذا النوع من الإعاقة، هو مزيج من الإعاقة الضوضائية "الإعاقة بالشوشرة"، والإعاقة النبضية (الخداعية). ويستخدم ضد رادارات التتبع المعادية، وضد رادارات البحث المخروطي. ج. نظم الإعاقة السلبية Passive Jamming وسائل الإعاقة السلبية: هي رقائق معدنية، وعواكس ركنية، وشباك معدنية، ومواد ماصة للإشعاع، تُعّد من الأساليب الفعالة، لإرباك، النظم الرادارية الحديثة، وخداعها. (1) الرقائق المعدنية CHAFFS : تستخدم الرقائق المعدنية في إنتاج إعاقة سلبية مُنَشَّنة Spot Chaff، أو إعاقة سلبية غلالية Barrage Chaff، طبقاً لأطوال الموجة المستخدمة في الرقائق المعدنية، فإذا كانت أطوال هذه الموجة في العبوة الواحدة متساوية، تعرف بالإعاقة السلبية المنشنة Spot Passive Jamming، أما إذا كانت الأطوال غير متساوية، فتعرف بالإعاقة السلبية الغلالية Barrage Passive Jamming، أي أنه، يمكن استخدام عبوة واحدة، بداخلها عدة خراطيش، من الرقائق المعدنية المختلفة الأطوال؛ لتغطي أكثر من نطاق ترددي. وتتوقف فاعلية الإعاقة باستخدام الرقائق المعدنية على: طبيعة الهدف المراد حمايته، ومساحة المقطع الراداري للهدف المطلوب حمايته Radar Cross Section RCS، والتردد الحامل للرادارFrequency Of Carrier FC المعادي المطلوب خداعه، وكثافة الرقائق المعدنية المستخدمة. (2) العواكس الركنية Corner Reflectors : هي مجموعة من الأسطح المتماثلة، أو المربعة، أو الدائرية المتعامدة، وتأخذ أشكالاً مختلفة، منها الهرمية، والمخروطية الشكل؛ لتعطي التأثير المتساوي من جميع الاتجاهات. وتُعد العواكس الركنية إحدى وسائل الإعاقة السلبية الفعالة، لخداع النظم الرادارية المعادية، وخاصة المحمولة جواً، لاستخدامها في التمثيل الخداعي، لمواقع الأهداف الأرضية، مع إمكانية استخدامها في تشويه المقطع الراداري للأهداف الحيوية. وتستخدم العواكس الركنية؛ لتمثيل مواقع وأهداف حيوية، ويجب توفر معلومات عن الرادار المعادي، ومعلومات عن الهدف الحيوي؛ لتحديد مواصفات العواكس الركنية المطلوبة. واستخدام العواكس الركنية يحقق على شاشة الرادار المعادي ما يلي: (أ) موازنة الإضاءة بين الأجزاء المعتمة والأجزاء المضيئة على الشاشة؛ لإخفاء الهدف، فيما يعرف بالإخفاء الراداري. (ب) إيجاد أهداف هيكلية في شكل نقط مضيئة كاذبة على شاشة جهاز الرادار المعادي، مع النقطة المضيئة للهدف الحقيقي، فيما يعرف بالخداع الراداري السلبي. (ج) تغيير معالم الأهداف والأغراض الحيوية، بمعنى تشويه المقطع الراداري للهدف/ الغرض الحيوي، فيما يعرف بالتمويه الراداري. (3) الستائر المعدنية: وهي ستائر من المعدن ذات تصميم خاص، ويتم تثبيتها على الأرض على مسافات محددة محسوبة، وذلك بهدف إخفاء الأهداف والتحركات الأرضية من أعمال الكشف الراداري المعادي. (4) المواد الماصة للأشعة الرادارية: أدى التطور التكنولوجي الهائل، في مجال البتروكيماويات إلى التوصل لمواد تقلل كثيراً من المقطع الراداري للأهداف؛ إذ تمثل المواد الماصة للأشعة الرادارية أحدث ما على الساحة لأغراض الإعاقة السلبية، بغرض الإخفاء الراداري للأهداف، فبتغطية الهدف بطبقة من هذه المواد، يمكن امتصاص شبه تام للطاقة الكهرومغناطيسية، فلا يرتد منها سوى جزء بسيط. وأمكن كذلك إنتاج بعض المواد الماصة للموجات الصوتية "السوناريه"؛ لتغطية جسم الغواصات، بصورة تؤثر كثيراً على استخدام أنظمة الكشف الصوتي "السونار" المعادية. 3. أعمال الإعاقة الكهروبصرية: نتيجة للتطور التكنولوجي السريع والهائل الذي أدى إلى استخدام النظم والوسائل الحرارية، والليزرية، والتليفزيونية في العديد من التطبيقات العسكرية باستخدامها في مجال الكشف، والتتبع، والتحكم، والقصف لأسلحة القتال الحديثة، برية/ وبحرية/ وجوية/ ودفاع جوي، وخاصة في العمليات الليلية؛ الأمر الذي استوجب ضرورة البحث عن وسائل وأساليب غير تقليدية ذات فاعلية؛ لتنفيذ أعمال الإعاقة الإلكترونية ضد هذه النظم والوسائل، التي من المنتظر استخدامها في العمليات المقبلة من خلال نظام متكامل لأعمال الإعاقة الحرارية، والليزرية، والتليفزيونية. 4. أعمال الإعاقة الحرارية: من الضروري الاهتمام بالأعمال المضادة للأشعة تحت الحمراء، وذلك لتقليل مفعول نظم المستشعرات والأسلحة، والصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء؛ إذ تعتمد معظم الأعمال المضادة للأشعة تحت الحمراء على الآتي: أ. تقليل الإشعاع الحراري المنبعث من الهدف ذاتياً، أو من انعكاس الشمس عليه باستخدام وسائل التبريد، لمصادر الإشعاع Shielding، أو باستخدام مولدات الدخان الحراري؛ لتشتيت جزء كبير من الإشعاع الحراري، أو باستخدام الطلاءات الماصة للحرارة. ب. إيجاد مصدر إشعاع حراري آخر بجانب الهدف باستخدام المشاعل الحرارية "مستودعات"، كرات نيران، وأهداف مقطورة، والمرماش Blinker، والعواكس الحرارية. أ. المشاعل الحرارية : عملية استخدام المشاعل الحرارية، ليست كما يتصورها البعض، بأنها عملية إطلاق المشاعل الحرارية من القواذف بطريقة عشوائية، ولكن يراعى فيها قياس البصمة الحرارية. ب. خواص المشاعل الحرارية: (1) وقود من بودرة الماغنسيوم، أو الألومنيوم، أو جسم يسمح للمشعل بالبقاء في الجو، أو بالهبوط البطيء. (2) تعطي احتراقاً متجانساً ومنتظماً طوال فترة الإشعال. ولضمان نجاح استخدام المشاعل الحرارية، يجب أن يوضع في الحسبان الآتي: (1) الحيز الترددي للأشعة تحت الحمراء. (2) مستوى طاقة حرارية مناسبة خلال زمن الاشتعال. (3) تأخير زمن الاشتعال. 5. أعمال الإعاقة التليفزيونية: تستخدم مولدات وعبوات الدخان؛ لإنتاج سحابات الدخان. 6. أعمال الإعاقة الليزرية: تنفذ أعمال الإعاقة الليزرية، ويمكن استخدام الدخان ـ نوعية خاصة ـ لتنفيذ أعمال الإخفاء الليزري، حيث إن حبيبات الدخان يمكنها تشتيت أشعة الليزر وامتصاصها. 7. أعمال الإعاقة للنظم الإلكترونية الأخرى: أ. أعمال الإعاقة الصوتية Sonar Jamming تشتمل أعمال الإعاقة الصوتية على الأقسام التالية: (1) أجهزة الإعاقة الصوتية ذاتية الحركة/ مقطورة : هي وسائل لتنفيذ الإجراءات الإيجابية المضادة لأجهزة الكشف الصوتي السلبي "السونار". (2) مولدات الإعاقة الصوتية ذاتية الحركة: هي وسائل إجراءات الإخفاء/ الخداع المضادة لأجهزة الكشف الصوتي السلبي، وتستخدم في تنفيذ أعمال الإعاقة الصوتية، وتُعد هذه المعدات ذات فاعلية كبيرة؛ إذ يؤدي الاستخدام السليم لها إلى إضعاف النظم والوسائل الصوتية المعادية المستخدمة في أعمال الكشف، والتوجيه، والتحكم، وخاصة لأسلحة القتال البحري ضد الغواصات. ب. أعمال الإعاقة الإلكترونية للحاسبات الآلية: أثبتت الأحداث خلال السنوات القليلة الماضية، بما لا يدع مجالاً للشك، أن فيروس الحاسب الآلي قد أصبح حقيقة واقعة ذات تأثير بالغ الخطورة؛ سواء على أنظمة الحاسبات، أو شبكات الحاسبات؛ إذ إن الأنظمة العسكرية الحديثة تعتمد اعتماداً كبيراً في أدائها لمهامها على النظم الإلكترونية القائمة، أساساً، على نظم وشبكات الحاسبات الآلية؛ لذلك أصبحت هذه النظم العسكرية أكثر تعرضاً للاختراق والهجوم عن مثيلتها من الأنظمة العسكرية التقليدية. (1) فيروس الحاسب الآلي: فيروس الحاسب الآلي، هو برنامج دخيل على برامج الحاسب المعروفة، له القدرة على التداخل في نظام التشغيل للحاسبات، وهو من هذه الناحية لا علاقة بالفيروس البيولوجي "فيروس الأمراض"، ولكنه سُمي بالفيروس؛ لأنه لا يستطيع أن يعمل بمفرده، ولكنه في حاجة إلى برنامج وسيط آخر يستضيفه، حتى يكون له مفعول، تماماً مثل الفيروس البيولوجي الذي لا بد له من وسيط كي يبدأ نشاطه الفعال. وهذا البرنامج الفيروس عند تداخله مع نظام تشغيل الحاسب الآلي، يصبح هو المهيمن على الجهاز، وبالتالي يعطي أوامر مختلفة عن البرنامج الأصلي، فيستطيع، مثلاً، أن يعطي أمراً بمسح جميع البيانات الخاصة بموضوع ما ذي نوعية خاصة، ويمكنه كذلك أن يضيف برنامجاً كبيراً لا يهم مستخدم الحاسب، بحيث يشغل الجهاز بلا فائدة نوعاً من الإرباك. خصائص فيروس الحاسب الآلي: (أ) له القدرة على إخفاء نفسه. (ب) يستطيع أن يعيد نفسه عشرات المرات، بمعنى، أن له خاصية التكاثر السرطاني. (ج) له القدرة على تنشيط نفسه ذاتياً دون تدخل من الخارج. (د) له هدف محدد، أو مجموعة من الأهداف؛ مثل التدمير، والتخريب، ويمكنه كذلك إظهار أخطاء خداعية، بمعنى، أنه ينبه مستخدم الحاسب الآلي إلى أن هناك خطأ في البرنامج، بينما لا يكون هناك أي خطأ، وذلك بهدف إحداث البلبلة والإرباك. (2) الدودة المدمرة: هناك وسائل أخرى غير الفيروس المعروف، تُعرّض أمن الحاسبات للخطر، فعلى سبيل المثال هناك برنامج يُسمى Worm أو الدودة، وهذا البرنامج لا يحتاج إلى وسيط حتى يعمل، ولكنه يخترق نظام تشغيل الحاسبات بمفرده، من خلال ثغرة معينة في نظام التشغيل الأصلي، وإذا كان هذا الحاسب مربوطاً بشبكة مع الحاسبات الأخرى، فإن البرنامج "الدودة" ينفذ العمل التخريبي نفسه لكل حاسبات الشبكة، مستغلاً نفس الثغرة نفسها، وذلك؛ لأن نظام التشغيل عادة ما يكون، هو نفسه في كافة الحاسبات الأخرى. (3) فيروس الحاسب الآلي سلاح جديد في العمليات الحربية بالرغم من أنه لم يثبت حتى الآن استخدام فيروس الحاسب الآلي في الأعمال العسكرية المضادة، إلا أنه ليس من المستبعد استغلال هذا السلاح الجديد في الأعمال العدائية بين الدول خلال مراحل الصراع المسلح. ليس من الضروري أن يكون الفيروس على شكل برنامج دخيل، ولكن يمكن أن يكون جزءاً من نظام التشغيل المصاحب للحاسب، وهذا مكمن الخطورة، خاصة للدول التي تعتمد على استيراد هذه الحاسبات ضمن أنظمة متكاملة تامة التصنيع بالدول الأجنبية، التي قد تكون حليف اليوم وعدواً مباشراً أو غير مباشر غداً. يمكن تقسيم وسائل إدخال الفيروس، إلى أي نظام إلكتروني معين، إلى قسمين رئيسيين: (أ) الإدخال اليدوي: يجري بالطريقة اليدوية مباشرة، بغرض التخريب، أو الإفساد باستخدام الجواسيس أو العملاء. ومع أنها تحقق الهدف المطلوب منها، إلا أن الصعوبة قد تصل إلى درجة الاستحالة في بعض الأنظمة المؤمنة تأميناً مثالياً. (ب) البث عن بعد: وهي الوسيلة الأكثر احتمالاً في الاستخدام، ويبث فيها الفيروس من طريق إرساله عن بعد؛ خطياً أو لاسلكياً من خلال الشبكة المستخدمة في نظام الضحية، والصعوبة في هذه الوسيلة تكمن، في تصميم الفيروس الملائم لهذا النظام، ثم طريقة تحميله على الوسط الإشاري المناسب، لكي يتم استقباله في النظام المستهدف وقبوله. المصدر http://group73historians.com/مقالات-عسكرية/983-الأعمال-الإلكترونية-المضادة-ecm.html
×