Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'البالستية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 15 results

  1. أطلق عليها إسم (الناتو) "Yankee" تم صياغة مشروع غواصة الصواريخ البالستية 667 (SSBN) التي دخلت الخدمة في أواخر 1960s.يقال انها أخذت الاسم الرمزي، لتشابهها القوي مع SSBNs البحرية الأمريكية من حيث التخطيط. منذ SSBNs الروسية يانكي قد تباعد الروس عن نظرائهم الغربيين في العديد من النواحي، ولكن أحدث نوع، BOREI-II، هو العودة إلى الميزات الغربية. أطلقت البحرية الروسية مؤخرا مشروع 0955 رابع غواصة بوري فئة الصواريخ البالستية الكونت فلاديمير (Князь Владимир). وكان هذا أول تحسن لمشروع.0955A (ويعرف أيضا باسم 09552) BOREI-II البديل (لاحظ أن BOREI-II هي حاليا تسمية غير رسمية). تصميم يتضمن العديد من التأثيرات بالتصاميم الغربية مع تكوين الذيل الجديد والشراع التي تشبه غواصات البحرية الامريكية. الفرق الأكثر وضوحا من خط أساس مشروع.0955 هو انها على النمط الغربي جميع الدفات العمودية المتحركة مع لوحات النهاية تضاف إلى شكل الطائرة المائية.. وقد تم نقل أنبوب مصفوفة السونار مجموعة وسحبها من أعلى الدفة العمودية العليا إلى الجانب القارب المائي آخر تحديث هو ما يبدو أنه مصفوفة السونار الجناح الجديد يعمل على طولمقصورة الصاروخ. هذا هو الأرجح أنبوب أسطواني دفن في بدن مزدوج . و "سلحفاة الظهر" التي تغطي مقصورة الصاروخ تم تبسيطها أكثر سلاسة وأكثر زاوية المقطع العرضي. وعلى الرغم من بعض التقارير التي تشير إلى أن الحمولة الصاروخية ستزيد إلى 20، يبدو أنها ستبقى . 16 RSM-56 Bulava SLBMs.وسيتطلب ذلك صور أكثر وضوحا للتأكيد على ذلك الصاروخ RSM-56 Bulava (3M30 Булава, NATO: SS-N-32) لديها مجموعة من 5،800 ميلا (5،040 Nm)، ويمكن أن تحمل 6 × 150 كيلوطن kt MIRVs (متعددة المركبات العائدة المستقلة) بالإضافة إلى ما يصل إلى 40 من الشراك الخداعية. واجه برنامج الاختبار في البداية بعض الإخفاقات ومستقبل الصاروخ يبدو غير مؤكد، لكنه كان في الخدمة التشغيلية منذ عام 2013. لا يوجد أي اقتراح بأن BOREI-II ستحمل مجمع صاروخ مختلف. لاحظ أنه على الأقل واحد من مشروع.0955s الأصلي, بوابات الصواريخ أنفسهم لا يصطفون بالضبط مع أغطية الفتحة المرئية على جانب الغواصة. ومع ذلك هناك 16 انبوب في مجموعتين معبأة بشكل وثيق من 4X2. صور من الشراع الكامل ظهرت بعد الإطلاق، في حين ظهر الجزء الخلفي من الشراع ويبدو أن دون تغيير إلى حد كبير من النموذج السابق، يتم إعادة صياغة الحافة الأمامية تماما. يتم استبدال حافة الريادة المكشطة ب الشراع المستقيم على التوالي مع قاعدة المزيج، على غرار تلك المطبقة على قوارب البحرية الأمريكية. العمل على أربع غواصات Borey-A أخرى : 1. Count Oleg 2. General Suvorov 3. Emperor Alexander III 4. Count Pozharsky ورثت فئة بوري 6 × 533 مم (21 ") الانابيب الخارجية ذات الأغراض الخاصة، (SPETS) في القوس التي تستخدم لإيواء REPS-324 Shlagbaum (حاجز) نظام الدفاع المضاد للطوربيد. نظام لإطلاق: MG-104 Brosok or MG-114 Berylmobile التدابير المضادة، ومن الممكن تصور أنها يمكنها أيضا نشر طوربيد مضادة للطوربيدات MG-15 . وقد ورثت هذه الميزة من الغواصات الهجومية فئة - تطوير AKULA مشروع 971U (بشكل غير رسمي AKULA-II و AKULA-III) التي تم استخدامها لاجل أقسام القوس من BOREI الثلاثة الأولى، وليس من الواضح ما إذا كان BOREI-II الجديد سيحتفظ بهذا. Belgorod وهي مدينة صناعية في جنوب روسيا، على نهر دونيتس بالقرب من الحدود مع أوكرانيا. وخلال مراسم الاطلاق، لم يسمح للكاميرات خلف الشاشة الكبيرة اقيمت امام قاعة البناء. وكان السبب المحتمل لذلك هو منع تصوير الغواصات الأخرى قيد الإنشاء حاليا. على الرغم من هذا الجهد، ويمكن رؤية بعض التفاصيل من نهاية الذيل من غواصة كبيرة وراء الشاشة. هذه هي ربما مشروع Belgorod وهو مشروع أكثر حساسية من SSBN الجديد.
  2. من ارشيف مؤسسة دار الهلال الصحفية تأسست عام ١٨٩٢ زار الرئيس السادات الجبهة مرات عديدة قبل معركة أكتوبر المجيدة، وتابع مع جنودنا البواسل تحصينات العدو، وشهد مناورات قواتنا المسلحة، وزار كل الأسلحة، سواءً كانت برية أو بحرية أو جوية، وفي كل لقاءاته بالجنود بث فيهم روح الثقة ، وأكد أمامهم أن استعادة الأرض يلزمها التضحية والإصرار والبسالة، وأن كرامة مصر وهيبتها لن يعيدها إلا جيش مصر الباسل، واستمع الرئيس إلى ملاحظات الجنود وناقش قادتهم وأكد على ثقته بحتمية النصر. وبعد أن حقق الجيش المعجزة ببسالته في حرب أكتوبر 1973 وانتصاره الساحق على العدو، عاد الرئيس إلى الجبهة في شهر يوليو 1974 ليتفقد القوات المنتصرة التي حققت أكبر نصر في تاريخ الحروب، وليشهد نتائج المعركة الكبرى على الطبيعة في شمال وجنوب سيناء، وقضى الرئيس 96 ساعة يتحدث مع الجنود البواسل ، ويستمع منهم إلى البطولات وكيف أداروا المعركة ، واستمع الرئيس إلى قصص الشهداء الذين جادوا بأرواحهم فداءً لزملائهم عند الاقتحام وتطوير القتال، ويذكر أن بعض الضباط والجنود عند اقتحام الحصون التي يختبئ فيها العدو، كانوا يضعون على صدورهم أكياس الرمل ليتلقون الرصاص حتى يتمكن زملائهم من اقتحام الحصون. تفقد الرئيس السادات خلال زارته مراكز قيادات العدو وحصونه بعد تحريرها على يد قوات الجيش الثاني الميداني، وهناك التقى باللواء مقاتل فؤاد عزيز غالي قائد معركة تحرير القنطرة شرق، وقد بدأ «غالي» في تقديم الجنود والضباط إلى الرئيس لتحيته وليشد على أيديهم بما حققوه من نصر أعاد لمصر وللأمة العربية هيبتها. وفي ختام زيارته العسكرية استعرض الرئيس السادات جيوش النصر في حفل عسكري كبير استمر يومين ورصدته وسائل إعلام العالم. من ارشيف مؤسسة http://alhilalalyoum.com/news/190867/7-10-2017/الصور..-السادات-يتفقد-القوات-المصرية-بعد-نصر-اكتوبر
  3. بعد سلسلة نجاحات متتالية قام رادار الدفاع الصاروخي والجوي (AN/SPY-6(V من إنتاج شركة رايثيون بالنجاح في البحث عن وتعقب صاروخ باليستي خلال أول تمرين للدفاع الصاروخي في مركز مدى الصورايخ للبحرية الأميركية PMRF، بحسب ما أعلنت الشركة في 31 آذار/ مارس. وقال تاد ديكنسون، مدير برنامج AMDR لشركة رايثيون، ” كل الأنظمة كانت خضراء” والنجاحات التي شهدناها في مركز PMRF هي ” إنجازات هامة وهي تأكيد على خبرة وإلتزام الحكومة الأميركية وفريق شركة رايثيون.” وتجدر الإشارة إلى أن رادار AN/SPY-6 ملتزم بوقت التسليم لرحلة DDG 51 Flight III. وبعد إنهاء العديد من المراحل في تطوير الرادار، سيبدأ الإنتاج الأولي منخفض المعدل. ويعتبر AN/SPY-6(V) أول رادار قابل للتطوير يضم وحدات رادارية، تعرف أيضا باسم حجارة الأساس الرادارية، وهي عبارة عن مجموعة رادارات يتم جمعها لبناء رادار بأي حجم كان. وبفضل ذلك، يستطيع الرادار زيادة الوعي الظرفي في المعارك والرد بسرعة اكبر بسبب المدى الأكبر الحساسية والدقة الأكبر. هذا وسيحل رادار AMDR محل رادارات SPY-1D المدمجة على Aegis في السفن الحربية. وجهاز الإستشعار القابل للتطوير، الذي يهدف إلى توسيع نطاق السفن الحربية الكبيرة، سيكون الأساس لقدرة نظام Aegis على تعقب وهزم الأهداف الباليستية والجوية المعادية. Promising new radar continues on schedule
  4. كشفت القوة الصاروخية التابعة للحوثيين عن إجراء تجربة ناجحة لصاروخ “قاهر إم 2” البالستي الجديد متوسط المدى والذي له “فاعلية تدميرية كبيرة”، معلنة عن دخوله خط المواجهة، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 29 آذار/مارس الجاري. وقالت القوة الصاروخية في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” التابعة للحوثيين: “بمرور عامين من الصمود في وجه التحالف السعودي الأميركي… نعلن دخول صاروخ قاهر إم 2 البالستي متوسط المدى والمطور من قاهر1 المطور بدوره من صاروخ سام 2”. وبحسب روسيا اليوم، أضاف البيان أن الصاروخ، الذي يبلغ مداه 400 كيلومتر ويحمل رأساً حربياً يزن 350 كيلوغراماً، يتميز عن غيره من الصواريخ، حسب الوكالة اليمنية، “بدقة الإصابة العالية، حيث تصل من 5 إلى 10 أمتار، وقد تم عمل تجارب عديدة حتى وصل لهذا المستوى”. وأكد البيان أن صاروخ “قاهر إم 2” تم تطويره في مركز الأبحاث والتطوير التابع للقوة الصاروخية اليمنية وبخبرات وطنية بحته. ومن الجدير بالذكر أن هذا البيان يأتي بعد إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية أن قوات الدفاع الجوي للمملكة تمكنت من اعتراض وتدمير 4 صواريخ بالستية، أطلقها الحوثيون من اليمن باتجاه مدينتي أبها وخميس مشيط جنوب البلاد (السعودية). المصدر روسيا اليوم
  5. أعلنت كوريا الشمالية في 7 آذار/مارس أن عملية إطلاق الصواريخ البالستية كانت تدريباً على ضرب القواعد الأميركية في اليابان في الوقت الذي تتوالى فيه الانتقادات الدولية للنظام الشيوعي الذي يملك السلاح النووي. وسقطت ثلاثة صواريخ من أصل أربعة أطلقت في المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان الواقعة ضمن مسافة 200 ميل بحري (370 كلم) من سواحلها، في تحد جديد للأسرة الدولة والرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكد ترامب في اتصالات هاتفية “التزام بلاده” إزاء حلفائها في اليابان وكوريا الجنوبية بحسب بيان للبيت الأبيض. ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة في 8 آذار/مارس في هذا الصدد، بطلب من طوكيو وسيول. وتحظر قرارات الأمم المتحدة على بيونغ يانغ أي برنامج نووي أو بالستي لكن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون لا يزال يواصل طموحات العسكرية رغم صدور ست رزم من العقوبات الدولية بحق بلاده. وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على العملية وأمر شخصياً ببدئها، مضيفة أن كيم “قال إن الصواريخ البالستية الأربعة التي أطلقت بشكل متزامن دقيقة جداً بحيث تبدو كأنها أجسام بهلوانية طائرة في طور التشكيل”. “إزالتها من على الخريطة” وتابعت الوكالة الكورية الشمالية أن الهدف كان “ضرب القوات العسكرية المعتدية الإمبريالية الأميركية في اليابان في حالة الطوارئ”، وهي دليل على أن الشمال مستعد “لإزالة القوات العدوة من على الخارطة” من خلال “ضربة نووية دون رحمة”. وأظهرت صور نشرتها صحيفة “رودونغ سينمون” كيم جونغ اون وهو يراقب إنطلاق الصواريخ إلى السماء أو وهو يصفق مبتسماً إلى جانب مسؤولين كوريين شماليين آخرين. وتدور تساؤلات عما إذا كانت عملية إطلاق الصواريخ رد على المناورات السنوية الأميركية الكورية الشمالية التي تثير دائماً غضب الجنوب. ويقول تشوي كانغ المحلل في معهد آسان للدراسات السياسية إن عمليات إطلاق الصواريخ الجديدة إنذار واضح بالنسبة إلى اليابان.، مشيراً إلى أن “كوريا الشمالية تظهر أن أهدافها لم تعد تقتصر على شبه الجزيرة الكورية بل يمكن أن تشمل اليابان أو حتى الولايات المتحدة في أي وقت”. موقف بكين وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن واشنطن تتخذ إجراءات لتعزيز “قدراتها الدفاعية ضد الصواريخ البالستية الكورية الشمالية”. قبل ثلاث سنوات أمر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما البنتاغون بمضاعفة الهجمات المعلوماتية على كوريا الشمالية لتخريب تجاربها الصاروخية، قبل إطلاقها او خلاله، على ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز في نهاية الاسبوع. وفشل عدد من التجارب بعيد الإطلاق. وبدأ الجيش الأميركي بنشر منظومة “ثاد” الدفاعية المضادة للصواريخ في كوريا الجنوبية لحمايتها من أي هجوم من الشمال، حسبما أعلنت القيادة الأميركية في المحيط الهادئ. ووصلت العناصر الأولى من هذه الدرع في 6 آذار/مارس. وحققت كوريا الشمالية تقدماً كبيراً في تطوير برامجها النووية والبالستية. إلا أن تساؤلات لا تزال تدور حول مدى تمكنها من تكنولوجيا إعادة الصواريخ إلى الغلاف الجوي والتي تعتبر ضرورية لتوجيه ضربة إلى هدف بعيد جداً مثل الولايات المتحدة. كما أن الخبراء لا يعلمون إلى أي حد بيونغ يانغ متقدمة في مجال تصغير السلاح النووي لتثبيته على صاروخ. لكن بكين الحليف الرئيس والشريك لا تزال غير موافقة على نشر منظومة “ثاد” الدفاعية في كوريا الجنوبية. الا أنها تأخذ مسافة من الطموحات النووية للشمال. وأعلنت مؤخرا إنها ستتوقف عن استيراد الفحم من كوريا الشمالية حتى نهاية العام 2017 مما سيحرم بيونغ يانغ من مصدر اساسي من العملات. المصدر
  6. أصدرت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية التابعة لـ"الحوثيين" بيانا بشأن تجربتها الصاروخية البالستية الناجحة التي أجرتها، مساء أمس، واستهدفت قاعدة عسكرية بمنطقة المزاحمية غربي العاصمة السعودية الرياض". وجاء في البيان: "رداً على استمرار العدوان السعودي ومجازره الدموية وحصاره الجائر على شعبنا اليمني مسبباً مأساة إنسانية كبيرة بتواطؤ مجتمع دولي وأممي". وأضاف: فإننا ومن "موقعنا المسؤول ملتزمون بخيار هذا الشعب في التصدي للعدوان بكل قوة ودون هوادة، إيماناً بمشروعية وشرعية الرد، وقدسية مبدأ حق الدفاع عن النفس بكل الوسائل المتاحة". وتابع البيان: فإننا "نعلن ولأول مرة، إطلاق صاروخ باليستي كتجربة ناجحة على هدف عسكري في الرياض". واختتم البيان بالقول: "بهذا التطور الصاروخي الاستثنائي، نؤكد على أن عاصمة الشيطان السعودي باتت في مرمى الصواريخ اليمنية خلال هذه المرحلة وإلى ما شاء الله تعالى، والقادم أعظم"، بحسب البيان. جدير بالذكر، أن السعودية، ومنذ آذار/مارس 2015، تقود تحالفاً عسكرياً من قوات خليجية وعربية، في مواجهة حركة "أنصار الله" (الحوثيين) وحلفائها، الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء ومعظم شمال البلاد، وأسفرت الغارات الجوية للتحالف عن مقتل المئات ونزوح الآلاف من هذه المناطق، فضلاً عن تدمير كبير في البنية التحتية اليمنية. الحوثيون يصدرون بيانا بشأن تجربتهم الصاروخية البالستية على هدف عسكري بالرياض
  7. الصواريخ البالستية : وهى صواريخ ارض ارض تمتلك انواع ومديات مختلفة . منها ما هو بعيد المدى وهى الصواريخ الاستراتيجية - متوسط المدى - قصيرة المدى وهى الصواريخ التكتيكية . انتشرت هذه النوعية من الصواريخ اعقاب الحرب العالمية الثانية وكانت تقتصر على الدول العظمى . الا ان هذا النوع من الصواريخ لم يعد يقتصر على الدول العظمى . حيث اتجهت اتجهت دول العالم الثالث الى هذا النوع من الصواريخ لعدة اسباب . [ATTACH]34283.IPB[/ATTACH] 1 - ومنها انه يستطيع زيادة القوة النيرانية للقوات المهاجمة سواء برية او جوية باقل تكاليف ويحث اثار مدمرة هائلة بالعدوا . 2 - يصعب على انظمة الدفاع الجوى التعامل مع مثل هذه الانواع من الصواريخ . نظرا لصغر المقطع الرادارى لهذه الانواع من الصواريخ كما انها تستطيع الوصول لهدفها فى اوقات زمنية قليلة . حيث يستطيع صاروخ بالستى مثل " الاسكندر " الوصول الى هدفه فى دقائق معدودة . 3 - تمثل هذه النوعية من الصواريخ قوة ردع للعدوا حيث ان الجيوش تفكر كثيرا قبل الهجوم على خصم يمتلك اعداد غير محدودة من هذه الصواريخ 4 - يستطيع الصاروخ البالستى تحييد انظمة الدفاع الجوى بالكامل حيث يستطيع القيام بعمليات الاخماد الجوى والتدمير الكامل " SEAD " " SEAD/DEAD " * بعد الحديث عن الصواريخ البالستية من حيث ماهيتها . واسباب اتجاه الدول الى مثل هذه النوعية من الصواريخ . سوف نتكلم عن انظمة توجيه الصواريخ البالستية . ثم نتكلم عن الصواريخ البالستية التكتيكية . والمتوسطة المدى . * فى المرحلة النهائية لرحلة الصاروخ البالستى اما ان يتم تركه للانقضاض على الهدف المطلوب مقل القذيفة بفعل الجازبية . او يتم استخدام نظام توجيه ذاتى لزيادة دقة الصاروخ اثناء الاستهداف ويكون اما . بنظام الملاحة بالقصور الثاتى . او الملاحة بالاقمار الصناعية [ATTACH]34284.IPB[/ATTACH] 1 - نظام الملاحة بالقصور الثاتى : وهو نظام مستقل لا يتطلب معلومات خارجية اثناء الطيران . حيث يحتوى على أجهزة ملاحية " جيروسكوبات ومجلات " تقوم بقياس العجلة ومعدلات الدوران للصاروخ في الاتجاهات الثلاث بطريقة مستمرة حتى الالتقاء بالهدف. 2 - نظام الملاحة بالاقمار الصناعية : أما نظام الملاحة بالأقمار الصناعية فإنه يقوم بتحديد إحداثيات الصاروخ المطلوب لحظة بلحظة أثناء الطيران بالاستعانة بالأقمار الصناعية . حيث يقوم نظام الملاحة بمقارنة الهيئات الأرضية بما هو مخزون بذاكرته ثم ترسل الأخطاء الى نظام التحكم لتصحيح مسار الصاروخ حتى التقائه بالهدف. * الصواريخ البالستية التكتيكية . ومتوسطة المدى . 1 - الصاروخ الباليستي التكتيكي أو القذيفة التسيارية التعبوية : صاروخ باليستي قصير المدى مصمم للاستخدام الميداني في أرض المعركة، المدى التقليدي للصواريخ الباليستية التكتيكة هو أقل من 300 كم وعادة ماتكون هذه الصواريخ ذات قدرة على التنقل لضمان ديموميتها وبقائها وسرعة تحشدها. يمكن للصواريخ الباليستية التكتيكة حمل رؤوس حربية متعددة لاستهداف منشآت العدو ومناطق التحشد والمدفعية ، وإلى غير ذلك من الأهداف فيما وراء خطوط الجبهة. هذه الرؤوس الحربية يمكن أن تضم أسلحة التقليدية شديدة الانفجار ، أو رؤوس حربية بيولوجية، كيميائية أو نووية. وعادة ما أسلحة نووية تكتيكية محدودة في المحصول الكلي بالمقارنة مع الصواريخ الاستراتيجية،و تسد الصواريخ الباليستية التكتيكية الفجوة بين المدفعية الصاروخية والصواريخ بعيدة المدى. 1 - الصاروخ الباليستي متوسط المدى بالإنجليزية: MRBM : Medium Range Ballistic Missile) هو نوع من الصواريخ الباليستية مصنفه بأنها ذات مدى "متوسط"، وهذا التصنيف الأخير يعتمد على معايير منظمات بعينها. فتبعاً لوزارة الدفاع الأمريكية، يُعَرَّف الصاروخ المتوسط المدى بأنه صاروخ يقع مداه الأقصى بين 1,000 و3,000 كم.[1] في عالم المصطلحات الحربية الحديثة، * امثلة للصواريخ البالستية التكتيكية والمتوسطة المدى . 1 - الصاروخ الصيني DF –15 : المعروف باسم M-9، صاروخ بالستيكي، مكون من مرحلة واحدة، تعمل بالوقود الصلب. ويمكنه حمل أنواع متعددة من الرؤوس الحربية. ويُعَدّ الصاروخ التكتيكي الرئيسي للقوات الصينية. يطلق الصاروخ من قاذف رأسي. ويبلغ طوله حوالي 9.1م. ومداه يراوح من 200 إلى 600 كم. ويعتمد على التوجيه باستخدام معدات تعمل بالقصور الذاتي، مجهزة في قسم الرأس الحربي من جسم الصاروخ. يطلق من قاذف متحرك مركب على عربة ذات ثماني عجلات؛ قادرة على التحرك على مختلف أنواع الطرق. ويمكن إعداد الصاروخ للإطلاق في زمن يقلّ عن 30 دقيقة. ظهر الصاروخ لأول مرة في معرض بكين لمعدات الدفاع. ودخل الخدمة في القوات الصينية منذ عام 1989. وأصبحت الوحدة العسكرية المتحركة على الطرق، جاهزة للعمل، في عام 1995، وهي مسلحة بأربعين صاروخاً من هذا النوع؛ ومنذ هذا التاريخ، تنتج الصين 50 صاروخا جديداً من النوع DF-15، كلّ عام. لصين تسعى لتحسين دقة صاروخ df-15 بنظام تحديد المواقع GPS او النظام الصينى لتحديد المواقع BeiDou وكذلك هناك رادار للتوجيه فى المرحلة النهائية تحت التطوير وكلا النظاميين يزيدوا دقة الصاروخ من 35 الى 50 متر China has also been reportedly seeking to further improve the accuracy of the DF-15 missile by integrating it with the global positioning system (GPS) or a similar indigenously-developed satellite-based navigation and positing system. A terminal radar-guidance system is also under development. With both systems onboard the missile’s accuracy may increase to CEP 35—50 m. وبلغ المقطع الرادارى للصاروخ df-15 على الاكس باند هو 0.002 متر مربع فى المقابل على vhf هو 0.6 متر مربع [ATTACH]34282.IPB[/ATTACH] * المواصفات . 1 - مدى الصاروخ ما بين 200 كم الى 600 كم 2 - قكر الصاروخ 1 متر 3 - طول الصاروخ 9 متر 4 - الرأس الحربي 500 كغ 5 - وزن الصاروخ 6.5 طن 6 - نسبة الخطاأ 600 متر . الصين تسعى لتحسين دقة صاروخ df-15 بنظام تحديد المواقع GPS او النظام الصينى لتحديد المواقع BeiDou وكذلك هناك رادار للتوجيه فى المرحلة النهائية تحت التطوير وكلا النظاميين يزيدوا دقة الصاروخ من 35 الى 50 متر . 7 - مدة النشر 30 دقيقة 8 - دخل الخدمة سنة 1995 9 - تمتلك الصين مابين 315 الى 355 صاروخ 10 - تسمية الصاروخ عند الناتو هي CSS-6 DF-15 2 - نظام الصواريخ اسكندر : صاروخ باللستى تكتيكى قصر المدى كانت أول تجربة لهذا الصاروخ في سنة 1996 و تم إنشاء أول كتيبة لهذه الصواريخ في نهاية العام 2005 و تم إعطائه إسم إسكندر ، يستعمل الصاروخ من عربة تكتكية متحركة طراز VRMD/9P78 تجعل من الصاروخ صعب الإكتشاف ،، يستطيع صاروخ اسكندر ضرب الاهداف الصغير ة والمتحركة . حيث يستخدم جميع الشحنات الانفجارية التقليدية والغير تقليدية . ويستخدم الشحنات تقليدية لتحييد الدفاعات الجوية وايقافها عن العمل . او تدمير الدفاعات الجوية بالكامل مما ينتج عنه خروج الدفاع الجوى بالكامل من المعركة حيث يقوم باستهداف منصات الصواريخ والرادارات . وانظمة الاتصالات . ومراكز القيادة ا. ويستطيع ايضا ضرب التحصينات والمنشأت العسكرية الاكثر حماية - أحد مميزات صاروخ إسكندر هو أنه قادر على قصف لاأهداف التي لا يمكن للطائرات و صواريخ الكروز الوصول اليها خلف خطوط العدو و هذا نظراً لقدرته العالية في التشويش على وسائل و أنظمة الدفاع الجوي و تخطيها ،، ويعتمد على التوجيه باستخدام معدات تعمل بالقصور الذاتي [ATTACH]34281.IPB[/ATTACH] * المواصفات . 1 - بلد المنشأ : روسيا 2 - النوع : صاروخ بالستى تكتيكى قصير المدى 3 - المدى : النسخة m يبلغ مداه 400 كلم . النسخة E بمدى 280 كلم نسخة تصديرية 4 - الرأس الحربى : 480 كلج وقيل ان النسخة الاصلية تصل ل 700 كلج 5 - الدقة : 5 - 7 م للنسخة الاصلية 30 - 50 م للتصديرية 6 - الوقود : صلب 7 - التوجيه : بنظام الملاحة بالقصور الذاتى صواريخ مثل df-15 تأخذ فى وقت الرحلة 6 - 7 دقائق وايضا ترتفع لإرتفاع 120 كلم فقط لا وبل سرعة الرأس الحربى تصل الى 5.9 ماخ اى مايقارب 6 ماخ وممكن ان يصل لمدى 500 كلم او 800 كلم ,,,,,,,, بالمناسبة df-16 يمتلك واحد او اثنين او ثلاثة او حتى خمسة رؤووس MIRV طبعا مداه بين 800 الى 1000 كلم اى ببساطة سيكون سرعته اعلى من 7 ماخ بكل تاكييد !!!!!! المشكل هنا هو انه يرتفع قليلا ثم يطلق الرؤووس MIRV المتعددة قبل ان تقوم انت بإعتراض المخروط الحامل للرؤوس المتعددة MIRV التى يمكن توجيها على اى هدف تريده والمشكل اكبر مناورتها وطبعا مع وقت قصير جدا للإعتراض من قبل انظمة الدفاع الجوى وطبعا هناك مشاكل اخرى شرحت ابرزها ,,,,,, المهم الصاروخ الجديد بالطبع يمكن القول اكثر شبحية من السابق ,,,, دقة من 5 الى 10 متر ويمكن التحسينها اكثر من النسخ الاحدث التى ستكون منه مثل صاروخ df-15 طبعا سرعة اكبر منه ,,,,, الرأس الحربى كذلك من 500 الى 1000 كجم . يمكن تركيب رؤوس نووية او عادية . * اجو ان ينال اعجاب سيادتكم . واية اضافة او تغيير سوف اسعد بها . * ملاحظة . تم اخذ جزء من هذا الموضوع من احد الاصدقاء .
  8. [ATTACH]34448.IPB[/ATTACH] قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الثلاثاء31 يناير/كانون الثاني، إن بلاده لن تستخدم الصواريخ البالستية في مهاجمة أي دولة. ولم يؤكد ظريف أو ينفي الاتهامات الأمريكية بأن بلاده أجرت اختبارا صاروخيا، يوم الأحد، لكنه قال إن إيران لن تستخدم الصواريخ أبدا في مهاجمة دولة أخرى. وذكر أن مثل هذه الاختبارات ليست جزءا من أي قرار للأمم المتحدة بخصوص الاتفاق النووي. وقال، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت: "الصواريخ ليست جزءا من الاتفاقات النووية. لن تستخدم إيران أبدا الصواريخ التي تصنعها لمهاجمة أي دولة أخرى". وأضاف: "لم تُصنع الصواريخ الإيرانية لحمل رؤوس حربية نووية". من جانبه، قال إيرولت إن فرنسا أوضحت مخاوفها بشأن اختبار الصاروخ البالستي الإيراني، مضيفا أنه يضر بثقة المجتمع الدولي في إيران، ويتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. المصدر
  9. نقلت وكالات أنباء روسية عنقائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، الكولونيل جنرال سيرجي كاراكاييف قوله في 15 كانون الأول/ديسمبر إن روسيا ستوسع دوريات أنظمتها الصاروخية المتنقلة إلى الجزء الأوروبي من البلاد وستضاعف عدد الاختبارات الصاروخية في 2017، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء. وقال الفريق كاراكايف للصحفيين “من الضروري التأكيد على أنه في العام 2017، وفي إطار تدريبات قوات الصواريخ الاستراتيجية، سيتم استكشاف مناطق جديدة للدوريات القتالية”، مضيفاً “بمساعدة مجموعة من أحدث المعابر والجسور سيكون بالإمكان عبور ليس فقط منظومة صواريخ بل وفوج كامل من الصواريخ الاستراتيجية، عملياً إلى أية نقطة من الجزء الأوروبي التابع لروسيا الاتحادية… وسيسمح حل هذه المشكلة بمواصلة قوات الصواريخ، استكشاف مجالات جديدة للدوريات الحربية”، وفقاً لوكالة سبوتنيك الروسية. وفي الإطار نفسه، أشار كاراكايف إلى أن قرابة 400 صاروخ بالستي عابر للقارات، موجود في قوام قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية وأن 99 بالمئة منها، في جاهزية قتالية دائمة وهي مزودة برؤوس نووية مختلفة القدرات التدميرية. يُشار إلى أن قوات الصواريخ الاستراتيجية، هي أحد المكونات البرية للقوات النووية الاستراتيجية الروسية وهي تقوم بالمناوبة القتالية الدائمة، كما تمتلك صواريخ بالستية عابرة للقارات، ومنصات ثابتة ومتحركة لإطلاق الصواريخ المزودة برؤوس نووية. وتعدّ قوات الصواريخ الاستراتيجية، عنصراً هاماً في العقيدة العسكرية لروسيا، وفقاً لسبوتنيك. هذا وتأسست قوات الصواريخ الاستراتيجية، يوم 17 كانون الأول/ديسمبر عام 1959، بصفتها جزءاً من القوات المسلحة للاتحاد السوفيتي السابق. وساعدت قدرتها المتنامية في إقامة التوازن النووي الاستراتيجي بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأميركية، منتصف سبعينات القرن الماضي، بحسب الوكالة نفسها. وأسفر التوقيع على معاهدة تصفية الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى عام 1987، ومعاهدتي تقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية عام 1991 وعام 1993 بين واشنطن وموسكو، ومعاهدة “ستارت-3” للحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية عام 2010، عن إجراء تقليص كبير لعدد قوات الصواريخ الاستراتيجية، وتصفية الصواريخ المزودة بالرؤوس الانشطارية، التي كانت تعد القوة الضاربة الرئيسية فيها. وتعتبر قوات الصواريخ الاستراتيجية، صنفاً عسكرياً مستقلاً، ولها عيدها [يوم تأسيسها] الذي يحتفل به كل عام في الجيش الروسي. As Many as 99% of ICBMs of Russia's Strategic Missile Forces in Combat Readiness
  10. أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن إيران لن تتخلى عن برنامج الصواريخ البالستية الذي قال إنه “غير قابل للتفاوض” رداً على دعوة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إيران إلى وقف التجارب المتصلة به، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس في 15 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وقال قاسمي في تصريحات نقلها التلفزيون الحكومي إن “التجارب البالستية تجري في إطار برنامج البلاد الدفاعي وقدرات إيران الدفاعية غير قابلة للتفاوض بأي شكل من الأشكال”، بحسب فرانس برس. هذا وأعرب وزراء الاتحاد الأوروبي في 14 تشرين الثاني/نوفمبر إثر اجتماعهم في بروكسل عن قلقهم إزاء برنامج الصواريخ ودعوا إيران إلى وقف التجارب البالستية. وعملت إيران خلال السنوات الماضية بشكل حثيث على تطوير برنامج الصواريخ البالستية وأجرت عدة تجارب، إحداها على صاروخ مداه ألفي كيلومتر ما أثار ردود فعل أميركية وأوروبية. ورحّب قاسمي “برغبة الاتحاد الأوروبي في تنمية العلاقات مع إيران” والدعوة الموجهة إلى كافة الأطراف إلى “التطبيق التام للإتفاق النووي” الموقع بين إيران والقوى العظمى في تموز/يوليو 2015 والذي يهدف إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية عن طهران. وقال وزراء الخارجية الأوروبيون بشأن الاتفاق “أنه من الضروري أن تحترم كل الاطراف تعهداتها بهدف مواصلة استعادة الثقة”، بحسب الوكالة. ووصف الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الاتفاق النووي مع إيران بأنه “الأسوأ” وتوعد “بتمزيقه”. وفي أول مؤتمر صحافي بعد انتخاب ترامب قال الرئيس باراك اوباما إن خليفته “براغماتي” وإنه لن يكون من السهل التخلي عن الاتفاقات التاريخية التي وقعتها الولايات المتحدة مثل الإتفاق مع إيران واتفاق المناخ.
  11. طوّرت إيران مجموعة من أنظمة الصواريخ قصيرة المدى، وذلك بهدف زيادة قدراتها النارية، حيث يمكن من خلالها مضاعفة كثافة نيران مدفعيتها التقليدية وزيادة مدى هذه النيران. ويمكن أن يعوّض حجم النيران التي توفّرها الصواريخ قصيرة المدى، ولو بصورة جزئية، النقص القائم في نيران المساندة الجوية، الناتج عن تقادم قدراتها الجوية وضعفها، وخصوصًا في مواجهة أي عملية غزو برّي. هذا وتتحدّث تقارير عديدة عن نماذج الصواريخ قصيرة المدى التي تمتلكها إيران، ومن بينها صاروخ فجر-1 أو 63- ب م- 12 (مدى 8 كلم)، وفلق1 (مدى 10 كلم)، وعقاب-نموذج 83 (مدى 30 كلم)، وفجر-3 (مدى 43 كلم)، وفجر-5 (مدى 80 كلم). لا تقدّم هذه الصواريخ قصيرة المدى أي قيمة إضافية لعامل الردع الذي تريده إيران، ولهذا السبب فقد عملت على تطوير صواريخ أخرى قادرة على الوصول إلى أهداف مهمّة في الدول المجاورة كالكويت والعراق، ومع قدرات فنيّة وتدميرية جيدة. تتحدث التقارير الإيرانية عن نماذج من الصواريخ ذات مواصفات بالستية وتدميرية غير معروفة، وبما يطرح علامات استفهام كبيرة حول دقّة هذه المعلومات. لكن تتوافر معلومات مؤكدة حول تصنيعها لمجموعة من الصواريخ قصيرة المدى SRBM وهي تتضمن: صاروخ زلزال -1 (150 كلم)، وصاروخ زلزال -2 (200 كلم)، وصاروخ زلزال -3 (250-200 كلم)، وصاروخ فاتح -110 (300-200 كلم)، وصاروخ شهاب -1، وهو منقول عن سكود- B (350 كلم)، وصاروخ شهاب-2 وهو نسخة عن سكود -C (750-500 كلم)، وصاروخ قيام-1 (800-700 كلم). أمّا عن القدرة العملانية لهذه الصواريخ قصيرة المدى، فيمكن القول أنّ بمقدور إيران استعمال الصواريخ ذات مدى 200 كلم من مواقع على سواحلها الغربية لضرب أي هدف يقع مباشرة على السواحل الجنوبية المقابلة في منطقة الخليج. ويمكن استعمال الصواريخ ذات المدى الأبعد من عمق أراضيها للوصول إلى أهدافها على الضفّة الأخرى للخليج، كما يمكنها بلوغ أهداف أكثر عمقًا في داخل دول مجلس التعاون الخليجي. ومن المنطقي جداً أن تكون الأهداف المنتقاة على سواحل ودول مجلس التعاون الخليجي وداخلها، ذات قيمة عالية كالموانىء البحرية والمطارات العسكرية والمدن، وخصوصًا الموانىء أو القواعد التي تتمركز فيها قوات أميركية وأوروبية. لكن لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الأضرار والنتائج المترتبة على هذا القصف محدودة، ويعود ذلك إلى حجم الرؤوس المتفجرة التي تحملها هذه الصواريخ وإلى عدم دقتها بسبب عدم تجهيزها بأنظمة توجيه، وهي بالتالي ذات مفاعيل تدميرية محدودة، مع توقّع استعمالها لقصف منطقة واسعة، بدل استهدافها لنقطة حساسة ذات قيمة عالية. في التقويم العام لاستعمال مفاعيل هذه الصواريخ التي تفتقد إلى وجود نظام توجيه يقودها في نهاية مسارها إلى هدف نقطي دقيق، فإنّه يمكن وصفها كسلاح سياسي أو كسلاح لإثارة الرعب بين المدنيين. ويبدو أنّ إيران قد تنبهت لمحدودية مفاعيل قوّتها هذه، فجدّت في تطوير جيل جديد منها، يستعمل تقنية نظام العالمي لتحديد المواقع (GPS) كوسيلة للتوجّه بدقة نحو الأهداف المنوي قصفها. لكن يبقى من المهم أن نشير إلى أنّ إيران قد نجحت في إعطاء هذه الصواريخ قيمة استراتيجية من خلال استعمالها في نزاعات غير تقليدية، تخوضها بواسطة بعض التنظيمات المسلّحة المتحالفة معها، والتي تساعدها على مدّ نفوذها إلى الدول الأخرى. الصواريخ البالستية متوسطة وبعيدة المدى في أثناء الحرب مع العراق 1988-1980 اشترت إيران عددًا من صواريخ سكود – B ذات مدى 300 كلم، وأطلقت عليها اسم شهاب. كما أطلقت عددًا من هذه الصواريخ على بغداد في أثناء الحرب، وأطلقت ما تبقى منها في التسعينيات ضد تجمعات المعارضة الإيرانية داخل العراق. واشترت في مرحلة لاحقة عدداً من صواريخ سكود – C، كما اشترت مصنعًا لتصنيع هذه الصواريخ التي تعرف في كوريا الشمالية باسم هواسنغ-5 ويبلغ مداها 600 كلم. وأطلقت طهران على ما أنتجته من هذه الصواريخ إسم شهاب-2، وما زالت هذه الصواريخ مستعملة، وتخضع لاختبارات دورية. وإذا كانت إيران قد حصلت على شهاب-1 وشهاب-2 لمواجهة تهديدات مباشرة، فإنّ الخطوة التالية كانت تؤشّر إلى وجود طموحات إقليمية، من هنا فإنّ الحصول على مصنع جديد لتطوير صاروخ شهاب-3 وإنتاجه، قد جاء على خلفية الرغبة في مدّ النفوذ إلى مناطق جديدة. ويعتبر شهاب-3 نسخة متطوّرة عن صاروخ نو دونغ الكوري الشمالي، والذي يبلغ مداه 1300 كلم بحيث يغطّي معظم أجزاء المملكة العربية السعودية وإسرائيل. وقد أعلنت إيران بأنّ شهاب -3 قد تحوّل إلى سلاح جاهز في العام 2003، وبـات مستعملًا في قوّات الحرس الثوري بعد عام من ذلك، وأشارت إيران إلى أنّها نجحت في تطوير نموذج جديد من هذا الصاروخ يعرف باسم شهاب-3 المعدل أو شهاب-3ER مع زيادة مداه من 1300 كلم إلى 2000 كلم. وفي أيلول من العام 2007، عرضت إيران نموذجًا جديدًا من هذا الصاروخ، والذي أطلق عليه اسم غادر-1، من دون ذكر أي زيادات في المدى أو تغيير في المواصفات التقنية. يبدو أنّ إيران قد استفادت في تطويرها لشهاب-3 من مواصفات الصاروخين الروسيين SS21 وSS23 اللذين كانت موسكو قد تخلت عن استعمالهما بموجب اتفاقية نزع السلاح ضمن اتفاقية INF العام 1987، ووجدت بعض المصادر وجوه شبه بين شهاب-3 وبين الصاروخ الصيني DF25 الذي طوّر في منتصف ثمانينيات القرن الماضي. لكن أنطوني كوردسمان قد ذهب في تقريره عن قدرات إيران العسكرية للعام 2004 إلى القول بأنّ شهاب-3 قد صنع وفق نموذج مدروس واستنادًا لتكنولوجيا مصدرها كوريا الشمالية، مع تأكيده بأنّ الصاروخ هو صناعة إيرانية. وتحدّث تقرير وكالة المخابرات المركزية إلى الكونغرس عن مشـروع إيراني آخر لصنع صاروخ شهاب-4، والذي يمكن أن يتراوح مداه ما بين 2000 و3000 كيلومتر. ويمكن لهذا الصاروخ تغطية كل منطقة الشرق الأوسط، وقسم واسع من أوروبا. ويعتقد الخبراء الأميركيون أنّ شهاب-4 ما هو إلّا نموذج آخر من الصاروخ الكوري الشمالي “نو دونغ2” أو نموذج متطوّر للصاروخ السوفياتي أس.أس-4، بحيث يجري تجهيزه بنظام رقمي يحسّن مستطيل تبدّده. وهناك تكهّنات حول شراء إيران لأجهزة توجيه حديثة لهذه الصواريخ من بعض الشركات الروسية. وحول إمكانية حصول إيران على مساعدات تكنولوجية باكستانية لاستعمالها في مشروع شهاب-4. وتتحدّث تقارير إسرائيلية عن مشروع إيراني جديد لبناء صاروخ شهاب-5 الذي قد يبلغ مداه 5000 كلم. وتبقى المعلومات الإسرائيلية موضع شك لدى الدوائر الأميركية والغربية، فهي اعتادت التعامل بحذر مع أسلوب المغالاة الذي تعتمده إسرائيل ووسائل إعلامها. وردّت إيران على الإدعاءات الإسرائيلية حول شهاب-4 وشهاب-5 على لسان وزير دفاعها علي شمخاني في كانون الثاني/نوفمبر سنة 2004، بأنّه ليس في نيّة إيران تطوير صواريخ جديدة لأهداف عسكرية، وأنّ برنامجها الجديد يتركّز على بناء صاروخ قادر على حمل قمر صناعي إلى الفضاء الخارجي، وبأنّها جاهدة لتحقيق هذا الهدف خلال فترة 18 شهرًا. يؤكد عوزي روبن، الخبير الإسرائيلي في دراسة جديدة بأنّ إيران قد نجحت في تحقيق قفزة نوعية عندما أعلنت في تشرين الثاني من العام 2007 عن امتلاكها لصاروخ بالستي متعدّد المراحل ويعمل بالوقود الصلب، وهو معروف باسم “عاشوراء” وبأنّ مداه يزيد على 2000 كلم، وفق ما ذكره وزير الدفاع الإيراني في حينه. وترجّح مصادر غربية أن يبلغ مدى “عاشوراء” 2400 كلم. تعطي صواريخ شهاب-3 وعاشوراء القدرة لإيران لتهديد مختلف مناطق الشرق الأوسط من مواقع تقع في عمق الأراضي الإيرانية ومن المؤكد أنّه بات بمقدور إيران أن تهدّد أنقرة والاسكندرية وصنعاء من مواقع حصينة داخليّة، وهي لم تعد بالتالي بحاجة إلى قواعد متحرّكة لإطلاق هذه الصواريخ. ويذكر روبن بأنّ إيران قد نجحت في الحصول من كوريا الشمالية على 18 صاروخًا من طراز BM25 مع منصّات إطلاق متحركة، ويتراوح مدى هذه الصواريخ ما بين 2500 كلم و 3500 كلم، وهي قادرة على الوصول إلى أهداف داخل أوروبا. وهكذا يمكن القول بأنّ طموحات إيران للنفوذ قد تعدّت حدود جيرانها وبقية دول الشرق الأوسط لتصل إلى دول أوروبا الغربية. ويذكر عوزي روبن بأنّ إيران قد أنكرت شـراء هذه الصواريخ، على عكس الشفافية التي اعتمدتها في معلوماتها حول صاروخ شهاب-3. تقويم الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى نتحدّث هنا عن أنظمة الصواريخ البالستية، ذات المدى المتوسط MRBM والتي تستطيع أن تصل إلى المناطق المحيطة بإيران، وخصوصًا الدول الخليجية. وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يمكن التمييز ما بين الصواريخ البالستية المتوسطة والصواريخ بعيدة المدى، والمعروفة بالإنكليزية Intermediate range ballistic missiles IRBM، والتي يمكن استعمالها لمهاجمة منطقة تحتوي على أهداف استراتيجية. وهكذا يمكن لإيران استعمال هذه الأنظمة من الصواريخ البالستية لمهاجمة إسرائيل، وبلاد الشام، وشبه الجزيرة العربية وباكستان، ووسط آسيا وجنوب روسيا وبعض الدول الأوروبية الغربية. ويمكن لهذه الصواريخ أن تعوّض القيادة الإيرانية عمّا تفتقده من قدرات هجومية في قوّاتها الجوّية المتقدّمة، حيث لا يمكن للطائرات القديمة التي تمتلكها نقل القنابل اللازمة لمهاجمة الأهداف المحددة في هذه المناطق، إذ لا تمتلك إيران التقنيات المتقدمة، ولا الأعداد اللازمة من الطائرات التي تؤهلها لخوض المعركة ضد القوات الأميركية العاملة في المنطقة، أو ضد القوّات الجويّة أو الصاروخية التي تمتلكها الآن دول مجلس التعاون الخليجي أو إسرائيل أو مصر. وتحدّثت التقارير الإيرانية عن قدرات صواريخها البالستية وعن التجارب التي أجرتها على هذه الصواريخ خلال السنوات القليلة الماضية، لكن هناك تقارير ومعلومات متضاربة حول أسماء هذه الصواريخ ومواصفاتها ومداها، ووصلت الأمور إلى درجة من الغموض والتناقض في المواصفات الخاصة بعدد من هذه الصواريخ. ومن أبرز حالات الغموض والتناقض تلك: تتحدّث التقارير الإيرانية عن الاختبارات والتجارب التي أخضعت لها هذه الصواريخ وعن دقتها ومدى الثقة بقدراتها التدميرية والعملانية، ولكنّها لا توحي اطلاقًا بأنّ هذه التجارب قد أجريت في ظروف ميدانية مشابهة لظروف حرب حقيقية. فالتجارب في حقول الرماية قد تنتج صورة مضخّمة حول القدرات، يمكن تسويقها لدى القيادات السياسية أو لدى الرأي العام. تشمل هذه الحالات مدى دقّة الصواريخ، وأنظمة توجيهها إلى أهدافها، وهناك تساؤلات حول القدرة على إطلاق العدد الكافي منها للتعويض عن عدم توافر الدقة اللازمة لإصابة أهداف محدّدة (نقطيّة). هناك شكوك أيضًا حول هندسة الرأس المتفجر ونظام التذخير والتفجير المستعمل مع الأخذ بعين الاعتبار مدى تأثير ذلك على فعالية هذا الرأس بالنسبة إلى الهدف في مختلف الظروف القتالية، وخصوصًا إذا شكّل الرأس قنبلة عنقودية أو قنبلة معدّة للانفجار الأرضي أو في باطن الأرض. لا وجود لمعلومات كافية لتأكيد أو نفي توصّل إيران لتطوير أنواع متقدمة من أنظمة التفجير هذه. لا بدّ أيضًا من التساؤل حول واقعية التجارب الإيرانية لهذه الصواريخ مع الأخذ بعين الاعتبار قوّة أنظمة الصواريخ ونوعيّتها ودقّتها المضادة للصواريخ التي تمتلكها القوّات الأميركية العاملة في الشـرق الأوسط، ودول مجلس التعاون الخليجي وإسرائيل. ويبدو من الضروري التساؤل أيضًا حول تقويم إيران وإدراكها للمخاطر المترتّبة على قيام دول الخليج أو إسرائيل أو القوات الأميركية بهجوم جوي أو صاروخي ردًا على هجوم إيراني أو في إطار تنفيذ ضربة استباقية. وتتحدّث التقارير العديدة المتوافرة عن برنامج تطوير الصواريخ متوسطة أو بعيدة المدى الإيرانية عن صواريخ تعمل بالوقود الصلب وبالوقود السائل، ويقع معظمها تحت تصنيف MRBM وتحت أسماء مختلفة، مثل: غادر-110 (2500-3500كلم)، شهاب-3 (2100 كلم)، فجر-3 (2500 كلم)، عاشوراء (2٥00 كلم)، وسجيل (2٠00-2٥00 كلم). ويزداد مستوى الغموض مـع صدور تقارير أخـرى تتحدّث عن برامج تطوير صواريخ بعيدة المدى تقع تحت تصنيف IRBM مثل شهاب-5 أو طوقيان-1 (3500-5000 كلم) وشهاب-6 أو طوقيان-2. صاروخ شهاب2 [ATTACH]26799.IPB[/ATTACH] صاروخ شهاب3[ATTACH]26802.IPB[/ATTACH] صاروخ قيام[ATTACH]26801.IPB[/ATTACH] صاروخ زلزال3[ATTACH]26800.IPB[/ATTACH]
  12. الموضوع ترفيهي ليس اكثر مع كامل الاحترام لاخونا كيم ورجالته عشان زعله وحش النهاردة راح راجع علي مصنع الصورايخ البالستية الكورية الشمالية وكانت ملاحظته قوية علي الصرف المبالغ فيه علي الماكينات والتكنولوجيا المعقدة اللي في المصنع مش كده ياجماعة الصرف باين GREAT LEADER Kim Jong-un visits Machinery Factory producing missiles وربنا انت برنس ياابو الخدود المتختخة
  13. تبدي تركيا اليوم اهتمامها في شراء أنظمة الدفاع الجوية الأميركية "ميدز" (MEADS) المضادة للصواريخ البالستية، كما أفادت رئيسة مجلس إدارة شركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) للصناعات الدفاعية الأميركية ماريلين هيوسن، موضحة، وفقاً لموقع ترك برس، أنّ تركيا أجرت لقاءً مع مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية بخصوص الأنظمة المتوسطة المدى، والتي تستخدم من قِبل القوات الألمانية حالياً. هذا وتُعدّ تركيا اليوم بأمس الحاجة إلى أنظمة دفاع جوي متطوّرة، خاصة في ظل توتر العلاقات التركية الروسية، خاصة بعد أسقطت مقاتلات تركية من نوع "أف-16"، مقاتلة سو-24 الروسية قرب الحدود مع سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وتأتي تلك الخطوة في ظل إعادة تركيا لحساباتها، بعد أن لوّحت في عام 2015 أنها ستمضي قدماً في خططها لطلب نظام دفاع صاروخي قيمته 3.4 مليار دولار من الصين، في حين اعتبر بعض الخبراء العسكريين تلك الخطوة "امتداداً لأسلوب تركيا في الابتزاز للحصول على صواريخ باتريوت أطلسية وبمزايا تفاضلية". هذا وكانت تركيا أعلنت في أيلول/سبتمبر 2013 أنها اختارت نظام الدفاع الصاروخي أف.دي. 2000 الذي تنتجه شركة تشاينا بريسيجن ماشيناري امبروت اند اكسبورت الصينية، الأمر الذي أثار قلق دول حلف شمال الأطلسي التي تخشى من تزايد النفوذ الصيني من جهة، وإقفال باب التعاون التركي- الأميركي أو التركي- الأوروبي في ما يخص شراء أنظمة دفاع جوي ومنظومات عسكرية غربية، من جهة أخرى. ودفع ذلك الأمر، قيام الشركات الأميركية المختصة في المجال نفسه، وخاصة شركة لوكهيد مارتن، بتخفيض قيمة عروضها إلى تركيا لتكون قادرة على منافسة العرض الصيني، خاصة أن ذلك يمنحها قدرات أكبر من النظام الصيني فضلاً عن الصيانة المستمرة والمساعدة الفنية لنظام الدفاع الصاروخي باتريوت. نظام MEADS أضافت المسؤولة الأميركية، أنّ "الأنظمة تتمتع بالدقة الفائقة، وأنها تحلّ مكان أنظمة الباتريوت في الدفاع الجوي"، مبينةً أنّ الأنظمة صالحة للاستخدام ضدّ الصواريخ البالستية التي تصل مداها لألف كيلو متر، وصواريخ كروز المنخفضة والمرتفعة، إضافة إلى قدرتها على إسقاط الطائرات المجنحة والمروحية، وطائرات من دون طيار. كما أشارت إلى أنّ الأنظمة تتمتع بالقدرة السريعة على تغيير مكانها، ومزودة بأنظمة رادار قادرة على الدوران 360 درجة. يُشار إلى أن النظام الصاروخي للدفاع الجوي المتوسط المدى- ميدز حصل عام 2014 على شهادة لدخول الخدمة من مكتب برنامج AIMS الدولي التابع لوزارة الدفاع الأميركية. وقد تم تصميم هذا النظام لضمان سلامة أطقم الطائرات الحليفة المشاركة في عمليات القتال. فهو يعتبر الأكثر أماناً في مجال تحديد الصديق والعدو، كما يؤمّن منصّات صديقة مجهزة بأنظمة استجابة لتحديد العدو والصديق مما يساعد على التمييز بينهما. http://sdarabia.com/preview_news.php?id=40237&cat=2#.VuxXtPlTLcc
  14. الصواريخ البالستية المضادة للسفن موضوعنا ان شاء الله عن الصواريخ الباليستية المصممة لضرب السفن في البحر خصوصا حاملات الطائرات [ATTACH]1549.IPB[/ATTACH] تأتي خطورة ذلك السلاح أن الطاقة الحركية وقوة الاستصدام لوحدها بدون رأس منفجر تقليدي قادر علي تدمير او علي الاقل اعطاب السفينة المستهدفة لكن لاصابة دقبقة في المرحلة الاخيرة للصاروخ يحتاج هذا لتوجيه عن طريق قمر صناعي او درون مخصص لذلك ولذلك تأخر لوقت لتطوير سلاح كهذا والان سنستعرض محاولات الدول المختلفة لتصنيع هذا السلاح
×