Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'البريطانية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 47 results

  1. 13:18 2018-2-8 نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية إفادات لمقاتل "سابق" في داعش قال فيها إن "القوات التركية جندته مع زملائه ودربتهم من أجل الهجوم على أهداف كردية في عفرين". ونقلت الصحيفة عن الداعشي فراج، وهو من شمال شرق سوريا وما زال يرتبط بصلات وثيقة مع الدواعش، قوله أن "تركيا تعتمد في الكثير من نواحي هجومها على هؤلاء الدواعش". وأضاف أن "التمويه على هذه الأعمال يكون بعدم نسخ الطرق الداعشية في الأعمال الهجومية حتى لا ينكشف أمر التعاون التركي الداعشي وتثير انتقادات دولية، ولكي تكون تكتيكات تفجير السيارات والعربات محددة بحزب العمال الكرستاني" بحسب سماعه من الضباط الأتراك". وتقود تركيا منذ 20 كانون الثاني عملية (غصن الزيتون)، وذكرت أنقرة أن 6 آلاف جندي تركي ونحو 10 آلاف مقاتل من الجيش السوري الحر المعارض يشاركون في العملية. (اندبندنت)
  2. "نوتنجهام بوست": عودة السياحة البريطانية إلى مصر الجمعة أخبار العالم "نوتنجهام بوست": عودة السياحة البريطانية إلى مصر الجمعة الأربعاء 07/فبراير/2018 - 11:38 م قالت صحيفة "نوتنجهام بوست" البريطانية، الأربعاء، إن مصر ستستقبل الجمعة المقبلة أول رحلة من مطار إيست ميدلاندز البريطاني بعد انقطاع الرحلات المتجهة إليها منذ عامين. وأوضحت الصحيفة أن شركة توماس كوك السياحية أعلنت أنها ستدشن رحلات مباشرة من المطار البريطاني إلى مدينة الغردقة، لتصبح مصر أحدث الوجهات السياحية التي يقصدها رواد المطار بعد إضافة تلك الرحلة الشتوية الجديدة. ولفتت الصحيفة إلى أن عام 2015، قامت وزارة الخارجية البريطانية بمنع شركات الطيران من السفر إلى شرم الشيخ بعد حادث الطائرة الروسية في سيناء. وذكرت الصحيفة أن الرحلة الأولي ستغادر المطار، يوم الجمعة المقبل، الساعة 9.50 صباحا، وستستغرق 5 ساعات و15 دقيقة، وتعمل الرحلة الجديدة أسبوعيا أيام الجمعة حتى 27 أبريل، حيث لن توجد رحلات صيفية، ولكن سيتم استئناف الرحلات في نوفمبر المقبل، لتزيد إلى رحلتين في الأسبوع. وقال هنري سونلي، المدير التجاري في شركة "توماس كوك": "يسرنا أن نضيف رحلات جوية من مطار إيست ميدلاندز إلى الغردقة في فصل الشتاء، فقد قمنا بزيادة رحلاتنا 14% من مطارات أخرى إلى مصر هذا العام، واتجهت إلى مطاري الغردقة ومرسى علم". http://www.elbalad.news/3159164
  3. كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الخميس، النقاب عن أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، سوف يتنحى ويسلم العرش لأبنه البالغ من العمر 32 عاما.ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من العائلة المالكة في السعودية قوله، إن ملك السعودية يعتزم التنحي وتولي نجله خلفا له الاسبوع المقبل.وأضاف المصدر أن الملك سلمان سيحتفظ بلقب خادم الحرمين الشريفين فقط، ويسلم قيادة البلاد إلى ابنه ليكون منصبه شرفيا مثل ملكة بريطانيا. وأضافت المصادر أن الملك سلمان سيعلن عن تعيين نجله ملكا على السعودية الأسبوع المقبل".وتابع المصدر المطلع بحسب الصحيفة البريطانية، أنه بمجرد تتويج بن سلمان ملكا على البلاد، سيحول تركيزه إلى إيران، وسط مخاوف من احتمالية أن يكون هناك عمل عسكري. وأشار إلى أن بن سلمان يدرس بالفعل توجيه ضربة عسكرية إلى حزب الله. المصدر : http://www.elbalad.news/3035035
  4. اليوم تكتب نهايه المقاتله الاوروبيه #يوروفايتر تايفون قالت قناة «سكاي نيوز» اليوم (الإثنين) إن مجموعة الدفاع البريطانية «بي آي إيه سيستمز» ستعلن قريباً إلغاء أكثر من ألف وظيفة في المملكة المتحدة، بسبب تباطؤ الطلبيات على طائرة «يوروفايتر تايفون» الحربية. وتدير المجموعة البريطانية إلى جانب مجموعتي «آرباص» الأوروبية والإيطالية «فينميتشانيكا»، برنامج «يوروفايتر» لمصلحة كونسورسيوم أوروبي رباعي (المملكة المتحدة، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا). وأُطلقت هذه الطائرة في 2003 وبيعت 600 وحدة منها حتى الآن، لكن التوقعات تشير إلى تباطؤ وتيرة إنتاجها، حسبما أكدت القناة الإخبارية. وتتركز غالبية الوظائف الملغاة في مصنع وارتون قرب بريستون في لانكاشر (شمال غربي إنكلترا). من جهة أخرى، اكتفت المجموعة البريطانية في بيان أرسلته إلى الإعلام البريطاني بعد بث تقرير «سكاي نيوز»، بتوضيح أنها «تجري مراجعة دورية في العمليات كي تحتفظ بأعلى قدر من الفاعلية وتضمن التسليم والنشاطات في المستقبل». وكانت المجموعة كشفت أخيراً عن توقيع «إعلان نيات» يقضي ببيع المملكة المتحدة 24 طائرة إلى قطر. وفي حال تأكيد هذه الطلبية، تصبح قطر الزبون التاسع للطائرة التي سبق أن اشترتها ألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا والنمسا والسعودية والكويت وسلطنة عمان.ويشغل برنامج «يوروفايتر» أكثر من 100 ألف شخص على مجمل سلسلة الإنتاج المتواجدة أساساً في أوروبا، وبينهم 40 ألفاً في المملكة المتحدة https://www.skynewsarabia.com/web/article/986992/مصنع-طائرات-تايفون-يتخلى-1000- موظف http://www.alhayat.com/Articles/24568649/إلغاء-ألف-وظيفة-من-برنامج-تصنيع-المقاتل ة-البريطانية--تايفون-
  5. البحرية البريطانية تعلن بدء عملية تجهيز وتسليح سفينة النقل والدعم والتموين الجديدة RFA Tidespring Royal Fleet Auxiliary’s new tanker arrives in UK for customisation work RFA Tidespring. The first of the newest support ships for the Royal Navy, RFA Tidespring, has arrived in Cornwall for customisation, helping to sustain 300 UK jobs. That was reported by UK Ministry of Defence. The 39,000-tonne tanker, which can carry up to 19,000 cubic metres of fuel and 1,300 cubic metres of fresh water, will join the Royal Fleet Auxiliary, a civilian-manned fleet which provides support for warships, helping the Royal Navy to maintain its operations 24/7, 365 days a year, around the world. Tidespring is the first of a fleet of four Tide Class tankers which will all be taken through customisation in Falmouth. She will now undergo an intense programme of work at the A&P shipyard, and is expected to enter service before the end of the year. The new Tide Class tankers will provide key support to the Queen Elizabeth Class carriers when they come into service, alongside the wider fleet. The arrival is a significant milestone in the ‘Year of the Navy’ which will also see the debut in Portsmouth of the first of the Queen Elizabeth-Class aircraft carriers, the start of construction for the fleet of new Type 26 Frigates and the opening of the first permanent Royal Navy base east of Suez in more than half a century. تستطيع حمل عدد 109 جندي مقاتل تسير بسرعة 15 عقدة مدي 8000 ميل تستطيع حمل 19000m3 من الوقود 1300M3 من المياه بازاحة تقدر 39.000 طن تستطيع حمل مروحية متعددة المهام او مروحية شينوك للنقل الجوي The customisation work is helping to support around 300 jobs at A&P Falmouth. The UK work content in the wider Tide Class programme is worth around £150 million, sustaining further jobs at 27 UK-based companies. The project is being delivered well within budget by the MOD. Systems to be installed in Falmouth include the communications equipment, self-defence weapons and armour needed to allow the ship to operate in the most challenging environments. The Tide Class has a flight deck able to accommodate the large Chinook helicopter and offer significant improvements over previous RFA tankers such as double hulls and greater environmental protection measures. www.gov.uk
  6. الجارديان: طائرات إماراتية تقوم بضربات جوية للتمهيد لاستعادة حفتر المثلث النفطي حجم الخط: ع ع ع بوابة القاهرة الأربعاء، 08 مارس 2017 11:13 م كشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن أن اللواء خليفة حفتر، قائد القوات التابعة لبرلمان طبرق، يجمع قواته من جديد لشن هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على منطقة السدرة وراس لانوف، بدعم جوي من الإمارات. وقال باتريك وينتور، المحرر الدبلوماسي للجريدة البريطانية في تقرير له بعنوان: ليبيا تسقط مجددا في الحرب الأهلية وسط معارك بين الفصائل للسيطرة على المنشآت النفطية"، إن قوات حفتر تجمع عناصرها في محاولة لشن هجوم معاكس لاسترداد منطقة الهلال النفطي التي سيطرت عليها سرايا الدفاع عن بنغازي، مضيفا أن حفتر يسعى لإقناع الإمارات بشن غارات جوية لتمهيد الأرض أمام قواته. ولفت وينتور إلى أن الدبلوماسيين الغربيين يشعرون بالخشية من أن تدمر المعارك البنية التحتية في الساحل الليبي وهي المرافئ المهمة لإنتاج ونقل النفط الذي يعتبر شريان الحياة للبلاد. https://nabdapp.com/t/39707667
  7. وصلت كبرى سفن أسطول البحرية الملكية البريطانية "أتش أم أس أوشن" صباح اليوم السبت، إلى مرفأ بيروت - الرصيف 13، في زيارة إلى لبنان، تستمر حتى بعد ظهر غد الأحد، وذلك "تأكيداً "للشراكة البريطانية اللبنانية الراسخة". وتأتي هذه الزيارة في ختام جولة شرق أوسطية، قامت بها البارجة، وتعاونت خلالها مع عدد من دول منهم مصر و"شركاء التحالف" منهم: الولايات المتحدة الاميركية، وفرنسا واستراليا تأكيدا "لالتزاماتها اتجاه بالمنطقة". وقد تولت حاملة الطوافات "أتش أم أس أوشن"، في الأشهر الأخيرة قبل وصولها إلى بيروت، قيادة القوة الضاربة المشتركة (CTF50)، وهي قوة متعددة الجنسيات تتولى مراقبة التدفق التجاري الحر وحرية الملاحة البحرية والأمن الاقليمي في الشرق الأوسط. علما أنه هذه هي المرة الاولى، التي تتولى فيها بريطانيا قيادة هذه القوة الضاربة برئاسة الكومودور -عميد في البحرية الملكية- البريطاني قائد القوات البرمائية المشتركة أندرو بيرنز. وتزن البارجة ألف طن، وهي أكبر قطعة حربية عاملة في البحرية الملكية البريطانية، تحمل طوافات وسفينة هجوم برمائي، الا أن زيارتها الى لبنان ليس لها علاقة بأي عمليات حربية. جولة إعلامية وفي هذه المناسبة، نظمت السفارة البريطانية، جولة للاعلاميين في أرجاء البارجة للاطلاع على كل اقسامها والعناصر التشغيلية الرئيسية فيها، شرحت خلالها المسؤولة اللوجستية في البارجة الرائدة جود تيري عن "مهام والعناصر التشغيلية الرئيسية للبارجة، التي تعد أكبر قطعة بحرية حربية تشغيلية في البحرية الملكية". وردا على سؤال للوكالة الوطنية للاعلام، عن هدف الزيارة، أجابت تيري: "الزيارة هي لتأكيد قوة الصداقة بين المملكة المتحدة ولبنان"، لافتة "لدينا مع لبنان، علاقات عسكرية، ديبلوماسية واقتصادية ونريد تقوية هذه العلاقات". وردّاً على سؤال حول مسار جولتها الشرق أوسطية، أجابت: "البارجة غادرت المملكة المتحدة منذ ايلول الماضي، أبحرت في البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس إلى منطقة الخليج، ثم مسقط حتى وصلت الى هنا، والآن نحن في طريق عودتنا الى الوطن". السفير البريطاني ثم كان لقاء للإعلاميين مع السفير البريطاني هيوغو شورتر، الذي رد على اسئلة الصحافيين، فقال: "ان الرسالة التي يحملها مجيء هذه البارجة إلى بيروت، هو التزام المملكة المتحدة بشراكتها مع لبنان". وأضاف "لدينا علاقة عريقة مع لبنان، وشراكة قديمة العهد مع المؤسسات الرئيسية في لبنان المسؤولة عن الأمن والدفاع. ونحن نعمل مع الجيش اللبناني منذ سنوات عديدة، وأعتقد أنكم تعرفون عن مشاريعنا على الحدود، لمساعدة الجيش اللبناني في تأمين الحدود، عبر الأفواج والأبراج وقدرات المراقبة. لكن علاقتنا مع لبنان لا تقتصر على مجال الدفاع، بل تشمل ايضا المجال الأمني، ونحن نعمل مع قوات الأمن الداخلي منذ أكثر من ثماني سنوات، وهناك مجالات كثيرة أخرى تتعلق بالتكنولوجيا والتعليم والشؤون الاجتماعية والبلديات في البلاد"، لافتاً "الزيارة رمز قوي للشراكة المستمرة والدائمة بين لبنان والمملكة المتحدة". وردّاً على سؤال، عن وعود بتقديم مساعدات للجيش اللبناني، أجاب: "المسألة لا تتعلق بوعود جديدة، بل بوعود التزامنا المستمر اتجاه لبنان"، مذكراً بـ"الإلتزامات التي قدمتها المملكة المتحدة للبنان في الأشهر الأخيرة، منها 160 مليون جنيه لقطاع التعليم، ومواصلة تدريب الجيش اللبناني حتى العام 2019". وردّاً على سؤال، أوضح أن "المملكة المتحدة سوف تقدم هبة من المعدات، إلى مغاوير الجيش اللبناني لتعزيز قدراتهم في الطرقات الوعرة وجميع الأحوال الجوية". ؟.؟.؟
  8. [ATTACH]35564.IPB[/ATTACH] كشفت مصادر في الحكومة البريطانية، عن تآمر روسيا لاغتيال رئيس وزراء دولة أوروبية، وإسقاط حكومتها في العام الماضي، وخطط ضباط المخابرات الروسية بدعم من موسكو، لمؤامرة انقلاب يوم الانتخابات، وتم الهجوم على البرلمان في الجبل الأسود، وقتل الزعيم الموالي للغرب بغرض تخريب خطة البلاد، للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وتم إحباط المؤامرة قبل ساعات من البدء في تنفيذها، إلا أنها كان من الممكن أن تتسبب في إراقة الدماء وإغراق البلد الصغير في حالة من الاضطراب، عشية انضمامها إلى عضوية الناتو لتصبح العضو 29 في الحلف. وتأتي هذه المزاعم بعد انتقاد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي لحلف الناتو، معتبرًا إياه "مؤسسة الحرب الباردة"، والتي أدى توسعها إلى توترات غير مسبوقة في أوروبا، على مدى 30 عامًا مضت. وبينت مصادر رفيعة في الحكومة البريطانية أن انقلاب الجبل الأسود المخطط تنفيذه في 16 أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، يعدّ واحدًا من أكثر الأمثلة الصارخة على الحملة الشرسة المتزايدة للتدخل في الشؤون الغربية، ومن المفهوم أن بوريس جونسون وزير الخارجية ونطيره الأميركي ريكس تيلرسون، ناقشا القضية الأسبوع الماضي في أول اجتماع لهم وجهًا لوجه. ويتعقب الإنتربول حاليًا اثنين من الروس، وتقول حكومة الجبل الأسود إنهم من ضباط المخابرات الذين دبروا المؤامرة، وقضى الاثنان شهرًا للإشراف على تجنيد وتجهيز قوة صغيرة من القوميين الصرب، لمهاجمة مبنى البرلمان متنكرين في زي الشرطة المحلية، وقتل ميلو ديوكانوفيتش رئيس الوزراء في ذلك الوقت، ونفى الكرملين بشدة أي تدخل، وأوقف المدعي الخاص للجبل الأسود علنًا أي مزاعم بتورط موسكو في المؤامرة، والتي ألقي فيها باللوم على القوميين الروس. وأوضحت كتلة المعارضة الموالية لروسيا في البلاد، أن الانقلاب المزعوم كان وهميًا، إلا أن وكالات الاستخبارات البريطانية والأميركية، التي دعت لمساعدة سلطات الجبل الأسود كشفت أن لديها أدلة تشير إلى تواطؤ روسي رفيع المستوى. ويتم التحقيق حاليا في المكالمات الهاتفية المشفرة وحركة البريد الإلكتروني وشهادة المتآمرين الذين تحولوا إلى مخبرين، كجزء من تحقيق جنائي شمل 21 متآمرًا متهمين بالإرهاب وإعداد أعمال ضد النظام الدستوري في الجبل الأسود. وأعلن بريدراج بوسكوفيتش وزير الدفاع في الجبل الأسود، أنه لا شك أن المؤامرة تم تمويلها وتنظيمها من قبل ضباط المخابرات الروسية، بجانب متطرفين محليين، وأضاف أحد المصادر "نحن نتحدث عن مؤامرة للانقلاب على الحكومة بطريقة ما، ولا يمكن أن نتخيل أنه ليس هناك نوع من التوافق"، وتم تصوير نيمانيا ريستيتش أحد المتآمرين المزعومين المطلوبين من قبل سلطات الجبل الأسود، ويقف بجوار سيرغي لافروف أثناء زيارته لصربيا، وتم الكشف عن تفاصيل المؤامرة بعد أن حذّر السير مايكل فالون وزير الدفاع، من تغير خطوات تدخل الكرملين في الدول الغربية خلال عام 2016. وحذر أليكس يونغر، رئيس جهاز المخابرات البريطانية MI6، في الآونة الأخيرة من محاولات لتخريب الديمقراطية من قبل دول مثل روسيا، والتي تشكل تهديدًا أساسيًا لسيادة لبريطانيا وحلفائها، وجاءت مؤامرة أكتوبر بعد تحذيرات متكررة من موسكو للجبل الأسود، بأنه يجب على البلاد التخلي عن خطط الانضمام إلى حلف الناتو في وقت لاحق هذا العام. وحرصت موسكو على أن تظل الجبل الأسود التي يبلغ عدد سكانها 600 ألف نسمة في مجال نفوذها أو على الحياد على الأقل، وضغطت روسيا في الماضي من أجل الوصول البحري إلى مواني البحر الأدرياتيكي. واشتُبه في الأشهر التي سبقت الانقلاب في الكرملين من خلال تدفق الملايين من الجنيهات في الحملة الانتخابية الموالية لروسيا والتي تديرها الكتلة المعارضة الرئيسية في البلاد، ممثلة في حزب الجبهة الديمقراطية، وأوضح المدعي الخاص في البلاد لجريدة "تليغراف" أن المتآمرين اختلطوا مع متظاهري الجبهة الديمقراطية خارج مبنى البرلمان في عاصمة البلاد بودغوريتشا عند الإعلان عن نتائج الانتخابات، واندست عناصر مرتدية زي الشرطة وفتحت النار على المتظاهرين، بحيث يعتقد المواطنون أن الشرطة الرسمية هي من تطلق عليهم النار، وأضاف المدعي العام بانتيس كاتنيك "حصلنا على أدلة تفيد أن الخطة لم تهدف فقط إلى الحرمان من الحرية لكن أيضا حرمان رئيس الوزراء آنذاك من الحياة". وحاول مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، طمآنة الدول الأوروبية التي تشعر بالقلق من اعتزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاستغناء عنه في ظل صياغه علاقة جديدة مع فلاديمير بوتين، مشيرًا في مؤتمر الأمن في ميونيخ إلى استمرار دعم الولايات المتحدة لأوروبا، ومحذرًا بشأن ضرورة إنفاق البلدان المزيد على الدفاع، وأعلن بنس أن الرئيس ترامب وعد بالوقوف بجانب أوروبا اليوم وكل يوم، لكنه حذّر من فشل بعض الدول في الحفاظ على وعدها في حلف الناتو بشأن إنفاق 2% من الناتج المحلي على التسليح، وهو ما يقوض معاهدة الدفاع عبر الأطلسي، مضيفًا "الفشل في تلبية إتفاق الناتو يؤدي إلى تآكل أساس تحالفنا، ويتوقع الرئيس الأميركي من حلفائنا الالتزام بكلمتهم وإنجاز هذا الالتزام، ويعني ذلك أنه حان الوقت لفعل المزيد". ويلتزم 5 أعضاء فقط من الناتو بما في ذلك بريطانيا وأميركا، بإنفاق 2% على التسليح بينما تنفق أكبر القوى الاقتصادية في أوروبا نصف النسبة فقط، وأعلن لافروف للقادة الأوروبيين المجتمعين في مؤتمر ميونيخ، أن روسيا ترغب في إيجاد نظام عالمي للغرب ما بعد الحرب، مضيفًا "ترغب روسيا في إنشاء علاقات براغماتية واحترام متبادل مع فهم مسؤولياتنا الخاصة تجاه الاستقرار العالمي، لدينا إمكانيات هائلة لم يتم الاستفادة منها، ونحن منفتحون لذلك بنفس قدر انفتاح الولايات المتحدة، وأتمنى أن يختار القادة المسؤولون إنشاء نظام عالمي وهو ما يمكن تسميته بالنظام العالمي للغرب ما بعد الحرب". وبين الجنرال بيتر بافل رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو، أن روسيا تقف وراء تقرير كاذب عن اغتصاب الجنود الألمان في ليتوانيا لفتاة عمرها 15 عامًا، بالقرب من ثكنة للجيش الألماني الأسبوع الماضي، موضحًا أن التقرير لا يستند على أحداث حقيقية. المصدر
  9. [ATTACH]35127.IPB[/ATTACH] ردت البحرية الملكية البريطانية على التقارير الإعلامية التى زعمت إن هناك 7 غواصات هجومية لم تعد صالحة لشن هجمات داخل الأسطول العسكرى، وقالت إن أسطولها من الطراز العالمى. وكانت صحيفة "ذا صن" البريطانية نقلت عن مصدر مطلع لم يكشف هويته، أن أحدث 3 غواصات من نوع "Astute"، تجاوزت تكلفة الواحدة منها 1.2 مليون جنيه استرلينى، تعانى باستمرار من مشاكل تقنية وليست جاهزة للدخول فى عمليات عسكرية، وأن 4 غواصات قديمة من نوع "Trafalgar" باتت متهالكة، فيما تختبر البحرية الغواصات بعد أن خضعت للصيانة. وقالت متحدث باسم البحرية الملكية: "نحن لا نعلق على عمليات محددة للغواصات.. وبريطانيا لديها أسطول من الطراز العالمى، وتواصل البحرية الملكية تلبية مهامها التشغيلية، فى الوقت الذى تنتشر فيه عالميا وتحمى المصالح الوطنية البريطانية". وقالت "ذا صن" إن من المنتظر أن تبقى فقط الغواصة "Astute" التى تتم صيانتها الآن، فى المناوبة، وأما الآن فالغواصة النووية "venguard" وحدها تتمتع بجاهزية قتالية. #مصدر
  10. [ATTACH]35113.IPB[/ATTACH] أ ش أ قالت مصادر فى الحكومة البريطانية، إن الغواصات الهجومية البريطانية متوقفة كلها عن العمل، وتخضع للصيانة فى نفس التوقيت، وأنه لا توجد غواصة هجومية مستعدة حال وقوع هجوم عسكرى على بريطانيا. وذكرت صحيفة (ديلى تليجراف) البريطانية - فى تقرير لها - أن سبع غواصات بريطانية هجومية غير مستعدة للعمل، لأنها تخضع لعمليات الإصلاح والصيانة. وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن الغواصة (إتش أم أس إستيوت) هى الغواصة الوحيدة الموجود حاليًا فى البحر، لكن أمامها عدة أسابيع حتى يعاد ضمها إلى الخدمة الفعلية. ومن جانبها، نقلت صحيفة (ذا صن) البريطانية، عن مصدر فى الحكومة البريطانية، قوله: "إن رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، أبقت الأمر طى الكتمان مع قادة الدفاع". وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه هى المرة الأولى منذ عقود التى لا يوجد فى بريطانيا غواصة هجومية على أهبة الاستعداد فى حالة وقوع هجوم. وتابع المصدر، أن ثلاث غواصات جديدة من طراز استيوت، تكلفت كل منها 2.1 مليار جنيه إسترلينى، تواجه مشاكل تقنية، وتجرى خمسة غواصات من الأسطول، بما فى ذلك واحدة من النوع الجديد، عملية تجديدات أو صيانة بسبب الأعطال. ونوهت الصحيفة إلى أنه يجرى حاليًا أيضًا إصلاح غواصة من طراز (أمبوش) بعد ارتطامها بناقلة نفط قرب جبل طارق العام الماضى. يأتى هذا فى الوقت الذى يتم التشكيك فيه فى قدرة بريطانيا على الدفاع عن نفسها ضد هجوم عسكرى كبير، بعد أن كشف تحقيق أن السفن الحربية تصدر صوتًا عاليًا بحيث يمكن أن تسمعها الغواصات الروسية على بعد يصل إلى مائة ميل. #مصدر
  11. كشفت صحيفة “ذي صاندي تايمز” (The Sunday Times) البريطانية عن نواقص وعيوب جدية في الوضع التقني للقوات المسلحة البريطانية. حيث نقلت المقالة التي نشرت في 5 شباط/فبراير عن المدير السابق لشؤون القدرة القتالية في وزارة الدفاع البريطانية الأميرال كريس باري قوله إن المدمرات من المشروع Type 45 التي تبلغ قيمة كل منها مليار جنيه إسترليني، يمكن أن تكتشف من قبل غواصات الخصم المحتمل وهي على بعد 100 ميل (أكثر من 180 كلم). ووفقاً للمجلة، أعرب عن اعتقاده بأن هذه السفن لها ضجة عالية وكأنها علبة مملوءة بمفاتيح شد وسبب ذلك هو أن وزارة الدفاع في بريطانيا تجاهلت بعد انتهاء الحرب الباردة موضوع الحماية الصوتية للسفن. وتبيّن أن العربات المدرعة من نوع Ajax كبيرة الحجم ولا يمكن شحنها في طائرات النقل العسكري من طراز Airbus A400M إلا بعد تفكيكها جزئياً. وهذه العربات مخصصة للهجوم السريع داخل أراضي الخصم ولكن لنقلها بواسطة الطائرات يجب نقل رافعات أيضا إلى هناك، بحسب روسيا اليوم. وبلغت تكلفة 54 طائرة بدون طيار من طراز Watchkeeper 1.2 مليار جنيه إسترليني – حجزت قبل 12 عاماً، ولكنها لم تستخدم حتى الآن بشكل كامل وفعال بسبب العديد من النواقص الفنية. وتزداد تكلفة البرامج العسكرية، الغالية أصلاً، كل عام بنسبة 7-11% لأن الحكومة تخص بالطلبيات العسكرية مجموعة محدودة من شركات الصناعات الدفاعية. والمثال الساطع على ذلك بناء الغواصات والسفن الحربية. وعلى هذه الخلفية تتزايد في البلاد الشكوك حول قدرة الأسطول الملكي والجيش البريطاني على التصدي بنجاح لهجمات عسكرية كبيرة وجدية. هذا وأعلن الرئيس السابق للقيادة الموحدة للقوات المسلحة البريطانية الجنرال ريتشارد بارونس في أيلول/سبتمبر عام 2016 أن لندن لم تعد تملك المقدرة على المشاركة بفعالية في الحروب التقليدية لأنها باتت تعتمد بشكل كبير على الحلفاء في الناتو وخاصة الولايات المتحدة. المصدر
  12. تكشف أني ماشون الضابط السابق في جهاز المخابرات البريطانية ولأول مرة حزمة من اسرار جهازي ام اي 5 وام أي 6. وتفضح نشاطاتهما في بريطانيا والعالم,
  13. 3 مشاهد تكشف إقالة وليست استقالة مدير الاتصالات بوكالة الاستخبارات البريطانية ما هو السر وراء استقالة روبرت هانيجان، مدير الاتصالات بوكالة الاستخبارات البريطانية، يوم الاثنين الماضى؟ وهل استقالة أم إقالة؟ وما علاقة الرجل بمقتل الشاب الإيطالى «جوليو ريجينى» وسقوط الطائرة الروسية فى سيناء؟ بداية، لابد من التأكيد أن قراءة سيناريوهات الأحداث بشكل متأنٍ وبهدف التوصل لإجابات وحلول لمعادلات وشفرات «حسبة برما» أصبحت فريضة، وليست سنة محببة، للأجهزة الأمنية ومطابخ صنع القرار. الاستقالة التى تقدم بها مدير الاتصالات بالمخابرات البريطانية خلال الأيام القليلة الماضية، ثم التسريب الذى أذاعه التليفزيون المصرى الرسمى، لفيديو حوار بين الشاب الإيطالى جوليو ريجينى، يتفق فيه مع محمد عبدالله، نقيب الباعة الجائلين، على تقديم معلومات عن أوضاع الباعة الجائلين، فى مقابل مبالغ مالية، مقدمة من بريطانيا. ثم التصريحات الصحفية لمحمد عبدالله التى تناقلتها عدد من وكالات الأنباء المهمة، أكد فيها أن علاقته بالشاب الإيطالى بدأت عندما طلب ريجينى المساعدة فى بحثه الذى يتناول قضية الباعة الجائلين، وبصفته نقيب الباعة فى القاهرة، ورئيس الشعبة فى اتحاد عمال مصر، تواصل معه بهدف أن يصل صوت الباعة للمسؤولين، إلا أن الحديث اختلف بعد ذلك، عندما بدأ «ريجينى» يتحدث عن «انقلاب فى مصر»، ثم طلب عمل ورشة لبحث الحالة الاجتماعية والاقتصادية لكل بائع بمفرده، وأشياء أخرى من هذا القبيل. ثم والأهم، أن محمد عبدالله أكد أن الأجهزة الاستخباراتية البريطانية أرسلت «ريجينى» للقاهرة، بغرض «التجسس»، وإعداد تقرير عن حياة الباعة الجائلين فى مصر، وتخلصت منه بتصفيته، بعد أن تم اكتشاف أمره، وأن الحديث مع ريجينى طويل، وليس الجزء المسرب فقط. هذه التصريحات، ثم استقالة أو إقالة مدير الاتصالات فى وكالة الاستخبارات البريطانية، بشكل مفاجئ التى لم يمر على تعيينه فى هذا المنصب سوى عامين فقط، الذى جاء عقب تسريب موظف وكالة الأمن القومى الأمريكية السابق إدوارد سنودن وثائق حول جمع بيانات مراقبة بريطانية أمريكية، إنما يثير الشكوك، وأن الرجل قد ورط المخابرات البريطانية فى تصفية الشاب الإيطالى ريجينى، وإسقاط الطائرة الروسية، خاصة إذا وضعنا فى الاعتبار، أن روبرت هانيجان، وبمجرد توليه منصبه، عمل على توسيع دور الوكالة الاستخباراتية، وإطلاق حملات توظيف ملفتة. هذه الشواهد، وتواتر الأحداث، وقراءتها بشكل جيد، إنما يمثل فك رموز شفرة مهمة من شفرات مقتل الشاب الإيطالى الذى تبنت قضيته بريطانيا وكأنه أحد أبناء الأسرة الملكية الحاكمة فى قصر باكنجهام. وإمعانا فى القراءة الجيدة لهذه الأحداث، فيمكن لنا تلخيص ثلاث مشاهد مهمة للغاية، حدثت بترتيب زمنى متقارب وسريع ولافت، يمكن أن تفك شفرة علاقة المخابرات البريطانية بمقتل ريجينى، وسقوط الطائرة الروسية فى سيناء، وسقوط الطائرة المصرية التى أقلعت من فرنسا. المشهد الأول: يوم 9 يناير 2017، زار رئيس الاستخبارات الخارجية البريطانية أليكس يانجر، القاهرة، والتقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، وتم نشر الخبر، وفقا لبيان رسمى صادر من رئاسة الجمهورية، يؤكد أن اللقاء ناقش التعاون من أجل مكافحة الإرهاب، وأن أليكس يانجر، صرح بأن بلاده تعتبر مصر ركيزة أساسية للاستقرار والسلام فى منطقة الشرق الأوسط. المشهد الثانى: يوم 20 يناير 2017، ذاع التليفزيون الرسمى المصرى، مقطع فيديو، يكشف فيه اتفاق «ريجينى» مع نقيب الباعة الجائلين، الحصول على معلومات عن أوضاع الباعة الجائلين، مقابل مبالغ مالية، وأن هذه المبالغ قادمة من بريطانيا. المشهد الثالث: يوم 23 يناير 2017، تقدم وبشكل مفاجئ، روبرت هانيجان، مدير الاتصالات بوكالة الاستخبارات البريطانية، باستقالته، رغم أنه لم يمر على تعيينه سوى عامين فقط، وهناك تواتر لمعلومات تؤكد إقالة الرجل وليست استقالته. هذه المشاهد الراصدة للأحدث حسب الترتيب الزمنى، المتواتر والمتقارب زمنيا، يمكن قراءته على أنها نتائج مترتبة عن بعضها البعض، ولا تحتاج إلى قريحة العباقرة، فى أن هناك أدلة كشفت تورط مدير الاتصالات بالمخابرات البريطانية بشكل أو بآخر بمقتل ريجينى، وسقوط الطائرة الروسية فى سيناء. خاصة إذا وضعنا فى الاعتبار أن لندن، سخرت كل إمكانياتها السياسية والاستخباراتية، للعمل ضد القاهرة، وتحولت إلى عاصمة التخطيط لكل المؤامرات الرامية لتأجيج الأوضاع وإثارة الفوضى فى مصر، وتجنيد خونة الداخل لتنفيذها، ومنح الضوء الأخضر لوسائل إعلامها، مثل الجارديان، وتليفزيون وإذاعة الـ«بى بى سى» الناطقة باللغة العربية، لشن حملات تشويه الوضع فى مصر، وتحت إشراف كامل من المخابرات البريطانية الـ«الإس آى إس». http://www.youm7.com/3075902
  14. [ATTACH]34110.IPB[/ATTACH] وصف الناطق الرسمى بإسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيجور كوناشينكوف تصريح وزير الدفاع البريطانى مايكل فالون عن مرافقة حاملة الطائرات الروسية "الأدميرال كوزنيتسوف" العائدة من شواطئ سوريا، بـ"الاستعراض" الذى قامت به القوات البريطانية لصرف انتباه المواطنين البريطانيين عن الوضع الحقيقى للأسطول البحرى لدى المملكة المتحدة. وعلق ممثل وزارة الدفاع الروسية كوناشينكوف على كلام وزير الدفاع البريطانى الذى قال فيه أنه سيتابع تحركات حاملة الطائرات الروسية خطوة بخطوة حتى وصولها إلى روسيا، قائلا: "الهدف من هذا التصريح والاستعراض أثناء مرافقة حاملة الطائرات الروسية هو صرف نظر المواطنين البريطانيين الذين يدفعون الضرائب لدولتهم عن الحالة الحقيقية للأسطول البحرى لدى المملكة المتحدة" وأشار كوناشينكوف إلى أن السفن الحربية الروسية لا تحتاج إلى "خدمات المرافقة والحراسة" من أحد. هذا وكانت 6 سفن حربية تعود لـ5 بلدان أطلسية هى بريطانيا والبرتغال وهولندا والنرويج وألمانيا، انتشرت فى مضيق لامانش لتراقب عبور مجموعة السفن الحربية الروسية بقيادة حاملة الطائرات "الأدميرال كوزنيتسوف" فى طريقها من سوريا إلى قاعدتها فى مدينة سيفيرومورسك الروسى. #مصدر
  15. التقط البريطاني، فيل دريك، صورا لمعركة جوية بين “سو-27″ و”إف-16” فوق القاعدة الأميركية الأكثر سرية “المنطقة 51″، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام في 21 كانون الثاني/ يناير. وذكرت صحيفة ” The Daily Mail” أن الصور التقطت في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر يوم الانتخابات الرئاسية التي جرت في الولايات المتحدة. وقال دريك إن سو-27بي، التي بنيت لقوات الدفاع الجوي، شاركت في المعركة الجوية. ويعتقد أن سو-27 التي شاركت في المعركة التدريبية هي واحدة من الطائرتين، اللتين حصل عليهما الأميركيون في بيلاروسيا في عام 1996. وأضاف دريك أن الطائرتين كادتا تصطدمان على ارتفاع 9 آلاف متر، أما المعركة الجوية فكانت تجري على ارتفاع 6 آلاف متر. وبعد ذلك غادرت الطائرتان نحو قاعدة “غروم لييك”. وأكد دريك أن سو-27 تركت خلفها خطا طويلا، أما إف-16 لم تترك خلفها آثارا، ولم يعرف المصور نتيجة المعركة. المصدر
  16. كشف تقرير برلماني بريطاني عن “انخفاض خطير” وغير مسبوق تاريخيا، في حجم الأسطول الملكي البريطاني، مما يهدد حاملات الطائرات بالخطر نظرا لعدم تمتعها بالحماية الكافية. وأشار التقرير الصادر عن لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني، في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى أن الاستقطاعات المتوالية في الإنفاق، وما تبعها من تخفيض العمالة، أدت إلى تقليص حجم سلاح البحرية البريطاني إلى مستوى “يرثى له”، محذرا من غياب الجنود الأكفاء اللازمين للعمل في المجال. وبحسب التقرير، فإن الحجم الحالي لسلاح البحرية البريطاني يقل كثيرا عما هو مطلوب للوفاء بالمهام الموكلة له في حال استمر التدهور الحالي على الساحة الدولية. وشدد واضعو التقرير، على ضرورة بدأ وزارة الدفاع دونما إبطاء في تفعيل برنامج التحديث المقرر، وإلا فإنها لن تتمكن من الوفاء بتعهدها المتعلق بالإبقاء على 19 مدمرة وفرقاطة، وهو منخفض جدا في الأصل. ويحذر التقرير من أن المملكة المتحدة لن تتمكن، في تلك الحالة، من التصدي للتهديدات التي تواجهها حاليا، وفي المستقب
  17. التايب 23 او duke class هي فرقاطات من تصميم بريطاني تم تطويرها في ثمانينات القرن الماضي كبديل مستقبلي لفرقاطة type 22 المتقادمة ، الهدف عند بداية المشروع كان تطوير فرقاطة متخصصة في مواجهة الغواصات و ذالك لصد الغواصات السفياتية المتطورة الا ان حرب المالفيناس غيرت مجريات المشروع حيث اضيفت للسفينة قدرات سطح سطح و دفاع جوي متطورة ما جعل منها فرقاطة متعددة المهام . ما بين عامين 1989 و 2002 تم صناعة و تسليم ما لا يقل عن 16 فرقاطة من هذا النوع للبحرية الملكية و بقيت كلها في الخدمة لحد الان بعدد 13 لدى بريطانيا و 3 لدى بحرية تشيلي . General features الازاحة : 4900 طن ( fully loaded) الطول : 133 متر العرض : 16.1 متر السرعة القصوى : 28 عقدة المدى : 7800 ميل بحري / السرعة 15 عقدة الطاقم : 185 فرد propulsion التايب 23 تعتمد على نظام دفع تم تطويره استنادا لتقنية CODLAG او Combined diesel-electric and gas الذي يرتكز على استخدام محركات كهربائية يتم تغذيتها بواسطة محركات ديزل لدفع السفينة اثناء السرعة الاقتصادية في حين تعتمد في السرعات العالية على توربينات غازية . SENSORS type 996 radar يعتبر الردار الرئيسي للسفينة و يتكفل بمهام رصد الاهداف الجوية بما فيها التي تطير على علو منخفظ و كذا السفن و القيام بتحديد احداثياتها و تمريرها بعد ذالك لنظام ادارة المعارك ، يمكن للردار العمل ظمن انماط مختلفة : - normal mode حيث يقوم بتوفير المعلومات اللازمة لمنظومة الدفاع الجوي و كذا التكفل بمهام الرصد بعيد المدى لمختلف الاهداف الجوية و يمكن للردار في هذا النمط ان يرصد مقاتلة من على بعد 115 كم . - missile mode حين يقوم بمهام رصد الصواريخ المضادة للسفن التي تطير بملاصقة سطح البحر مع الاحتفاظ بالمسح الجوي ( لرصد اهداف تحلق على ارتفاع متوسط او عالي) ، عند العمل بهذا النمط يمكن للردار رصد صاروخ مضاد للسفن يطير بمحاذات سطح البحر فور تخطيهم radio horizon كما سيقوم بتمرير احداثيات الهدف لمنظومة الدفاع الجوي . - long range detection mode حين يقوم الردار باستخدام long-duration pulses لزيادة مدى الكشف مقارنة بنمط البحث العادي حيث يصل مدى الرصد لطائرة دورية بحرية يفوق 150 كم . anti-jam mode حيث يعتمد في هذا النمط على 3 هوائيات استقبال مخصصة لرصد الاشارات الخاصة بمنظومات التشويش ، اثنن تم تنصيبها في الجانب و الاخيرة في الوسط و ذالك بغرض تحديد الاتجاه الذي تنبع منه الاشارات استنادا لدوران الهوائي . Type 997 artisan radar ( after upgrade) ردار حديث للغاية من تطوير شركة BEA systems العملاقة بغرض خلافة ردار Type 996 الاقدم ، يصل مدى الرصد لى 200 كم مع القدرة على رصد و تعقب حتى 900 هدف جوي و سطحي في آن واحد. type 911 tracking radar هذا الردار هو المسؤول عن توجيه صواريخ sea wolf ، الردارا قوم بتعقب الصاروخ بواسطة جهاز radio beacon لتحديد المسار الذي يسلكه الصاروخ و مقارنته بالمسار الخاص بالهدف و استنادا الى ذالك يقوم بتصحيح مسار sea wolf للارتطام بالهدف . الاختلاف مع الجيل السابق type 911 تكن في اظافة هوائي ثاني يبث ظمن الحيز الملمتري و ذالك للزيادة من قدرات الردار في اظائة الاهداف حتى التي تستند لسقف تحليق منخفظ مثل الصواريخ المضادة للسفن . sonars تعتمد الفرقاطة على صوناري type 2050 المدمج بالبدن و type 2087 المقطور لرصد الغواصات ، تحديد احداثياتها و تمرير تلك المعلومات لنظام ادارة المعارك ، الصونار type 2087 المقطور يعد اكثر الصونارات البريطانية تطورا و تصفه شركة thales UK ( الفرع البريطاني لتاليس) على انه قادر على رصد الغواصات الحديثة من مديات امنة اي خارج نطاق الاستهداف . التايب 2050 صونار مركب في هيكل السفينة ( bow mounted) يمتلك قانتي رصد active/passive مع القدرة على رصد الطوربيدات عند العمل فى passive mode ، مدى الرصد يفوق 29 كم . weapons naval gun مدفع من نوع Mark 8 ذات عيار 113 ملم و الذي يمكن استخدامه ضد مختلف التهديدات من مقاتلات و سفن اظافة لتوفير الدعم الناري اثناء عمليات الانزال ، يصل مداه لى 22 كم و معدل الرمي يصل لى 25 طلقة بالدقيقة ، عند تطوير الفرقاطة تم تغير هذا المدفع بالنسخة المحسنة mod 1 التي تمتاز بتصميم شبحي و مدى اكبر يصل لى 27.5 كم. surface to surface صواريخ هاربون الامريكية المضادة للسفن بعدد 8 صواريخ تم تنصيبها في مقدمة السفينة ، الصاروخ مماثل لى MM39 exocet الفرنسي حيث يعتمد علـى نمط هجوم sea skimming حيث يقوم باللطيران على علو بضعة امتار من سطح البحر و باحث رداري نشط لتوجيه السفينة في المرحلة الاخيرة . اصاروخ يطير بسرعة دون صوتية كافة المسار و يصل مداه لى 124 كم للنسخ الاحدث . surface to air منظومة دفاع جوي طراز GWS26/Seawolf قصيرة المدى لتوفير الحماية ضد مختلف التهديدات الجوية و خاصة الصواريخ المضادة للسفن ، التايب 23 مجهزة بمنظومة اطلاق عمودية تحتوي على 32 خلية , هذه المنظومة نسخة محسنة من منظومة GWS25 ذات نظام اطلاق مائل ، الاطلاق العمودي يمكن التايب 23 باستهداف التهديدات و اعتراضها على 360° . الصواريخ يم توجيهها عبر نمط radio guidance ، تزن 82 كغ و يمكنها الوصول لسرعة 3 ماخ في حين يقدر المدى بى 10 كم و اقصى ارتفاع تحليق بالنسبة للصاروخ لى 3 كم . anti submarine استهداف الغواصات يتم بواسطة طوربيدات خفيفة من نوع sting ray ذات عيار 324 مم ، الطوبيد دخل الخدمة في ثمانينات القرن الماضي و يعتمد على نظام توجيه اوباحث acoustic acitve/passive) ويمكن للطوربيد الوصول لمدى 8-11 كم و الغوص حتى عمق 800 متر . communication system تعتمد الفرقاطة على منظومة اتصالات متطورة يتم التحكم بها بواسطة منظومة ICS-6 communications management system التي تمدمج و توفر القدرة على مراقبة و التحكم في 400 قناة اتصال ( radio chanels) ، السفن مجهزة ايضا بوصلة البيانات الخاصة بالنيتو مثل link11/16 ما يوفر لها القدرة للتواصل مع مختلف اعظاء التشكيلة القتالية و كذا مختلف فروع القوات المسلحة البريطانية و حلفائها . السفن مجهزة ايضا بنظام اتصالات بالاقمار الصناعية تعتمدعلى جهاز hipborne COmmunications Terminal المعروف اقتصارا بى SCOT لارسال و استقبال مختلف المعلومات بسرعة تدفق عالية عبر استخدام اقمار skynet. Electronic warfare منظومة التشويش و الحرب الالكترونية تتكون من : - Cutlass و التي هي منظومة لتدابير الدعم الالكتروني ( ESM) تقوم برصد النبظات و الاشارات الكهرومغنطيسية النابعة من ردارات و بواحث الصواريخ التي تقع تردداتها ما بين 1 و 18 Ghz ، القيام بتحليلها و التعرف عليها عبر مقارنتها تلقائيا بالبصمات الردارية المخزنة في ذاكرة التهديدات و التي تتسع لى 1000 بصمة و يمكن للمنظومة تحليل 150 اشارة او اكثر . - Scorpion 2 و الذي هو جهاز تشويش تكمن مهمته في التشويش على الردارات و البواحث الردارية التي تشكل تهديد للسفينة ، المنظومة تغطي من 7.5 حتى 18 ghz مع الاعتماد على drfm في التشويش عبر تقنيات مثل range gate pull off و انشاء اهداف وهمية ، المنظومة تعتمد على Steerable transmitter unit لانتاج شعاع نحيف يستخدم لستهداف الردارات بدقة و wide beam horn لتوفير area defense ، اخيرا يمكنها التعامل مع هدفين في نفس الوقت . - Type 182 decoy و الذي هو عبارة عن نظام تشويش مقطور و مظاد للطوربيدات ، تكمن امهمة الاساسية لهذه المنظومة في خداع الطوربيد للتوجه نحوه بدل السفينة . - منظومة لاطلاق الاشراك الخداعية من نوع Seagnat . combat management system Command System DNA(2 من انتاج شركة BAE Systems و يتكفل بمهام استقبال المعلومات الواردة من جل منظومات الرصد مثل الردارات و الصونار دون نسيان منظومة الحرب الالكترونية هذا اظافة للمعلومات التي تتدفق من نظام الموصلات ، القيام بمعالجتها و توفير صورة واضحة عن ما يحدث حول السفينة و التشكيلة القتالية عبر عملية صهر البيانات ، علاوة على ذالك تقوم ايضا بتوفير ارشادات للبحارة لتخفيف الظط عليهم كما تتيح الفرصة و كذا القدرة لتشكيل شبكة رصد و استهداف مشتركة تقوم فيه السفن باستخدام المعلومات الواردة من جل التشكيلة القتالية لتوفير firing solution . المصادر British Destroyers & Frigates: The Second World War & After - Norman Friedman - Google Livres http://www.space-airbusds.com/en/programmes/tactical-terminals.html https://www.forecastinternational.com/archive/disp_old_pdf.cfm?ARC_ID=1678 https://www.forecastinternational.com/archive/disp_pdf.cfm?DACH_RECNO=765 https://www.forecastinternational.com/archive/disp_pdf.cfm?DACH_RECNO=650 https://www.thalesgroup.com/sites/default/files/asset/document/Scorpion2.pdf https://www.forecastinternational.com/archive/disp_pdf.cfm?DACH_RECNO=793 HMS Collingwood takes delivery of gate guard | Royal Navy https://www.gov.uk/government/uploads/system/uploads/attachment_data/file/33822 /desider_42_Nov2011v2_0.pdf
  18. من المقرر أن تسحب البحرية الملكية البريطانية صواريخ GWS/60 Harpoon Block 1C من الخدمة في نهاية عام 2018، من دون استبدالها بأي صواريخ أخرى، كما نقل موقع “جينز ديفانس ويكلي” (Janes Defence Weekly) في 15 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. إن عملية سحب صواريخ هاربون من البحرية البريطانية سيتركها خالية من أنظمة أسلحة أرض-أرض موجهة ثقيلة الوزن (SSGW)، الأمر الذي سيحدث ثغرة في قدرات البحرية الملكية خلال الحروب المضادة للسطح، وفقاً للموقع نفسه. بالإضافة إلى ذلك، سيم سحب صواريخ “سي سكونا” (Sea Skuna)، التي يتم إطلاقها من المروحيات، من الخدمة في أواخر آذار/مارس 2017، مما سيؤدي إلى ترك سفن البحرية خالية تماماً من أي أسلحة موجهة مضادة للسطح لمدّة سنتين، ريثما يتم إدخال صاروخ “سي فينوم” (Sea Venom/ANL) الخفيف الوزن والمضاد للسفن الذي يتم تزويده على مروحيات “وايلدكات أتش أم.2” (Wildcat HM.2) في أواخر عام 2020. يعتبر “هاربون بلوك 1سي” صاروخ يعمل تلقائياً بين عملية الإطلاق، وهو من إنتاج شركة McDonnell Douglas في الأساس، والمعروفة اليوم بـ”بوينغ” (Boeing). يحلّق الصاروخ بسرعة 0.9 ماخ ويصل أقصى مداه إلى حوالى 130 كلم. هذا وكانت البحرية الملكية حصلت على هذا النوع من الصواريخ في عام 1984 لتلبية كافة متطلّباتها. إن الصواريخ مزوّدة حالياً على 13 فرقاطة Type 23 وثلاث فرقاطات Type 45 من أصل 6.
  19. كشفت وثيقة مسربة، اطلعت عليها صحيفة "تليغراف" حديثا، عن وجود مخاوف لدى المخابرات العسكرية البريطانية بشأن دبابة تطورها روسيا، وصفتها بـ"الخارقة". وأثارت الوثيقة الداخلية الشكوك حول قدرات بريطانيا العسكرية لمواجهة دبابة "أرماتا" الروسية الجديدة، كما تساءلت حول عدم وجود خطة حكومية لتطوير دبابة منافسة. وحمل التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية، السبت، عنوانا: المخابرات البريطانية تصدر تحذيرا حول التهديد الناجم عن دبابة روسية خارقة (Russian super tank). ووفقا للوثيقة التي كتبها أحد كبار ضباط المخابرات العسكرية البريطانية، فإن الدبابة "أرماتا" تمثل أكبر تطور نوعي في تصميم الدبابات في الـ 50 سنة الماضية. والتقرير الاستخباراتي، المكون من 5 صفحات، أشار إلى أن الدبابة أرماتا، التي تم عرضها للمرة الأولى في مايو من العام الماضي، أسرع وأخف وزنا من الدبابات الغربية المنافسة. وأسهبت الوثيقة البريطانية في الإشارة لقدرات "أرماتا"، مؤكدة أن روسيا ستزودها بنظام رادار متطور ودروع متطورة، كما تحدث عن احتمالية تزويدها بنظام صاروخي أكثر تطورا. http://www.skynewsarabia.com/web/article/889851/المخابرات-البريطانية-تخشى-الدبابة-الروسية-الخارقة UK military intelligence issues warning over Russian super tank threa Armata tank in Red Square for the May Day parade this year CREDIT:KIRILL KUDRYAVTSEV/AFP/GETTY IMAGES Robert Mendick, chief reporter Ben Farmer Roland Oliphant 5 NOVEMBER 2016 • 10:00PM British military intelligence has issued a warning over a ground-breaking tank being developed by Russia, according to a leaked document seen by The Sunday Telegraph. The Ministry of Defence internal briefing paper raises doubts over the UK’s ability to combat the threat posed by the Kremlin’s new Armata tank. It also questions why the Government has no plans for a rival tank for at least 20 years. Without hyperbole, Armata represents the most revolutionary step change in tank design in the last half century.Military intelligence report The internal document, written by a senior Army intelligence officer, states: “Without hyperbole, Armata represents the most revolutionary step change in tank design in the last half century.” It adds: “Unsurprisingly, the tank has caused a sensation,” and it goes on to question the failure of current defence strategy to plan for a new tank that can compete. There is growing alarm among military chiefs that a presidential victory for Donald Trump, who has criticised US funding of Nato, could leave the West badly exposed to Vladimir Putin’s aggression, especially in the vulnerable Baltic states. CREDIT: SASHA MORDOVETS/GETTY IMAGES A prototype of the Armata was rolled out last year at the annual May Day parade in Moscow, prompting the commissioning of the five-page intelligence report. The tank is pioneering, according to the document, because of a revolutionary turret design that makes crew less vulnerable under fire. The tank is also reckoned to be lighter, faster and lower in profile than Western rivals. The document also suggests the tank will be kitted out with a radar system currently used on state-of-the-art Russian fighter jets and new composite armour. It has a “reported higher muzzle velocity” gun and the possibility of an upgraded missile system. “As a complete package, Armata certainly deserves its billing as the most revolutionary tank in a generation,” concludes the intelligence briefing paper. “For the first time, a fully automated, digitised, unmanned turret has been incorporated into a main battle tank. And for the first time a tank crew is embedded within an armoured capsule in the hull front.” Are we on the cusp of a new technological arms race? Has an understandable focus on defeating the single threat of IEDs distracted Western military vehicle designers?Military intelligence report The Army intelligence officer says UK defence strategy has concentrated on the threat from improvised explosive devices deployed by insurgents in Iraq and Afghanistan and ignored the danger posed by tanks. The paper asks: “Are we on the cusp of a new technological arms race? Has an understandable focus on defeating the single threat of IEDs distracted Western military vehicle designers? Challenger 2 [the British tank], with life extension programmes, is currently due to remain in service until 2035. Is it time to rethink?” The paper also raises concern over the Scout, a light armoured fighting vehicle due to be introduced for British forces from next year. “In a familiar story of measure and countermeasure, the intelligence assumptions that informed the procurement of Scout as a superior battle-winning platform may now be open to question.” The document says that on top of the Armata tank, Russia is adding “six additional armoured vehicles to the stable”, including a heavy infantry fighting vehicle and a self-propelled artillery system. The intelligence report, which it stresses should “not be interpreted as an official MoD statement”, also raises the spectre of far superior Russian tank numbers, with plans to build 120 Armata tanks a year from 2018. It points out Russia already has a fleet of 2,500 tanks with a reserve of 12,500, which is “35 times the size of the fleet in the British Army”. “With such numbers, decisive effect is credibly achievable and losses are less important,” says the document. The conclusions will ring alarm bells, not least following Russia’s annexation of the Crimea and the threat to the Baltic states. Analysis for Western military leaders has suggested Estonia, Latvia and Lithuania – all Nato member states – would be overrun by Russian tanks within 60 hours of an invasion. Brigadier Ben Barry, a land warfare specialist at the International Institute for Strategic Studies, said two features on the Armata would threaten Nato forces. “Firstly, it is the first tank designed with an unmanned turret. This will potentially improve crew survivability,” he said. “The turret also looks to have the stretch potential to accommodate a larger-calibre gun of up to 150mm. If fielded, this would overmatch the guns and armour on existing Nato tanks. “Secondly, it appears to be the first tank designed from the outset with an active protection system, to intercept incoming anti-tank guided missiles and shoulder-launched anti-tank weapons.” He added: “This has the potential to greatly reduce the firepower of Nato infantry. Of course, there are few Armata yet, and it is not clear how rapidly they will enter service. But as they do, they will increase the effectiveness of Russian armoured forces.” The Russian defence ministry announced in September that it had signed a contract for the delivery of the first 100 Armata tanks. Another 2,200 are expected to follow. By contrast, the British Army has 227 Challenger 2 main battle tanks, dating from 1998. Germany has 410 Leopard 2 tanks, and France has 200 Leclerc tanks. America has 2,338 M1 Abrams main battle tanks – although just 250 tanks and armoured fighting vehicles are stationed in Eastern Europe. Vladimir Putin The Ukrainian government estimates that Russian-backed separatists in their country have 700 tanks. Lord West of Spithead, a former First Sea Lord, said he was “very concerned” about Russian rearmament. “At the moment, their economy is a war economy,” he said. “They have got the GDP of Italy and they are trying to spend the same on defence as America. What they are doing is unsupportable and when something is unsupportable, then anything could happen.” Fears over Russia’s tank programme have intensified over the prospect of a Trump win in Tuesday’s US election. Donald Trump CREDIT: CHIP SOMODEVILLA/GETTY IMAGES Mr Trump has threatened to abandon a core tenet of Nato – that an attack on one member is an attack on all under article 5 of the North Atlantic Treaty – over his belief that Washington is shouldering too much of the financial burden for the military alliance. General Sir Richard Shirreff, the former deputy supreme allied Commander Europe, said: “Here we are days from the election and that’s a real, real threat – Trump saying he might not commit to article 5. “The defence of Europe during the Cold War depended on total certainty that whichever president was in the Oval Office, of whatever party, [the US] would come to Europe’s defence.” http://www.telegraph.co.uk/news/2016/11/05/uk-military-intelligence-issues-warning-over-russian-super-tank/
  20. كشفت وثيقة مسربة، اطلعت عليها صحيفة "تليغراف" حديثا، عن وجود مخاوف لدى المخابرات العسكرية البريطانية بشأن دبابة تطورها روسيا، وصفتها بـ"الخارقة". وأثارت الوثيقة الداخلية الشكوك حول قدرات بريطانيا العسكرية لمواجهة دبابة "أرماتا" الروسية الجديدة، كما تساءلت حول عدم وجود خطة حكومية لتطوير دبابة منافسة. وحمل التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية، السبت، عنوانا: المخابرات البريطانية تصدر تحذيرا حول التهديد الناجم عن دبابة روسية خارقة (Russian super tank). ووفقا للوثيقة التي كتبها أحد كبار ضباط المخابرات العسكرية البريطانية، فإن الدبابة "أرماتا" تمثل أكبر تطور نوعي في تصميم الدبابات في الـ 50 سنة الماضية. والتقرير الاستخباراتي، المكون من 5 صفحات، أشار إلى أن الدبابة أرماتا، التي تم عرضها للمرة الأولى في مايو من العام الماضي، أسرع وأخف وزنا من الدبابات الغربية المنافسة. وأسهبت الوثيقة البريطانية في الإشارة لقدرات "أرماتا"، مؤكدة أن روسيا ستزودها بنظام رادار متطور ودروع متطورة، كما تحدث عن احتمالية تزويدها بنظام صاروخي أكثر تطورا http://www.skynewsarabia.com/web/article/889851/المخابرات-البريطانية-تخشى-الدبابة-الروسية-الخارقة
  21. نفت وزارة الدفاع البريطانية ممارستها عملية تضليل خطرة كي يوافق وزير الاعمال البريطاني السابق فينس كيبل على تصدير صواريخ إلى السعودية، مؤكدة لصحيفة الغارديان أنها لم تعط كيبل أي ضمانات من هذا القبيل وأنه ليس لديها أصلاً في السعودية جنود يشاركون في “عملية انتقاء الأهداف”. وفي مقابلة نشرت في 5 تشرين الثاني/نوفمبر، قال الوزير السابق إنه “أجاز تصدير صواريخ بريطانية الصنع إلى السعودية بعدما تلقى ضمانات محددة بأن الجيش البريطاني سيكون له حق الإشراف على أي استخدام من جانب الرياض لتلك الصواريخ”، تماماً كما هي الحال بين السعودية والولايات المتحدة في ما خص صفقات الأسلحة بين البلدين، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وأوضح كيبل، الذي تولى الوزارة من 2010 ولغاية 2015 وكان بالتالي مسؤولاً عن إصدار تراخيص التصدير، إنه عطل في بادئ الأمر صفقة لبيع الرياض صواريخ موجهة بأشعة الليزر من طراز بيفواي-4 بسبب خشيته من أن يؤدي استخدام هذه الصواريخ إلى مقتل مدنيين”. وأضاف أنه عاد ووقع على الصفقة بعدما أكدت له وزارة الدفاع البريطانية أن الرياض لا يمكنها أن تستخدم هذه الصواريخ إلا بعد التشاور مع لندن بشأن الأهداف التي سيتم قصفها بواسطتها، بحسب الوكالة. وردّ كيبل على نفي الوزارة بالقول إن “هذا يتعارض بالكامل مع ما قيل لي إنه سيحدث”، مضيفاً “إذا كانوا يقولون اليوم أنهم لم يؤكدوا لي أننا سنتمتع بنفس مستوى الحق في الإشراف الذي يتمتع به الأميركيون، بما في ذلك الإشراف على عملية انتقاء الأهداف، فهذا يعني أنني تعرضت للتضليل بشكل خطر”. وأكد الوزير السابق أن ما تقوله وزارة الدفاع “مفبرك بالكامل لأن هذا الأمر جرى ذكره بصورة محددة للغاية”. وأضاف أن “ما فهمته جيداً هو أن العتاد سيسلم إلى السعودية على أساس قاعدة شديدة الوضوح هي أن الجنود البريطانيين سيكون لهم الحق في الإشراف على ما يقوم به سلاح الجو السعودي تماماً كما هي حاله مع الأميركيين”، وفقاً لفرانس برس. ولكن وزارة الدفاع نفت للغارديان ما قاله كيبل، مشيرة إلى أنها وافقت بالفعل العام الماضي على “زيادة الإشراف على عملية الاستهداف” ولكن هذا الأمر لا يشمل الإشراف على الاستهداف نفسه. وقال متحدث باسم الوزارة إن “الجنود البريطانيين لا يشاركون في تنفيذ غارات أو في توجيه أو إدارة عمليات في اليمن أو في انتقاء الاهداف وهم ليسوا جزءاً من الآلية السعودية لانتقاء الأهداف”.
  22. الدبابه البريطانية FV-4201 تشيفتن دبابة تشيفتن دبابة قتال رئيسية من انتاج بريطانيا استخدمت في الفتره من 1965 نموذج MK1 للتدريب و الخدمه الفعلية بدات مع النموذج MK2 من 1967 في بريطانيا و حتي 1995 المصنع شركه ليلاند البريطانيه و بلغ سعر الوحدة £100,000 (1966) و £300,000 (1978)‏ و قدرت الكميات المصنوعة منها بعدد 2,265 دبابه [ATTACH]28002.IPB[/ATTACH] المواصفات العامه للطراز MK-5 [ATTACH]28003.IPB[/ATTACH] الوزن القتالي 55 طن الطول 7.5 العرض 3.5 م الارتفاع 2.9 م الطاقم 4 افراد [ATTACH]27996.IPB[/ATTACH] الدروع شديدة الميلان المقدمة : 120 ملم (72º) الجوانب : 38 ملم (10º) البرج : 195 ملم (60º) السلاح الأساسي مدفع 120 مم السلاح الثانوي 2 رشاش متحد المحور المحرك ديزل قدره 750 حصان كمية الوقود 950 لتر المدى 400-500 كم السرعة القصوي 48 كم [ATTACH]28004.IPB[/ATTACH] الإف في 4201 تشيفتن (بالإنجليزية: FV 4201 Chieftain) كانت دبابة القتال الرئيسية للمملكة المتحدة خلال عقد السبعينيات قبل أن تحل محلها دبابة تشالنجر 1. دخلت التشيفتن الخدمة في الجيش البريطاني عام 1967 لتحل محل دبابة سينتوريون البريطانية التي بدأ إنتاجها في يناير 1945 مع نهاية الحرب العالمية الثانية. وكان مكتب الحرب البريطاني قد قبل تصميم الدبابة الجديدة في أوائل الستينيات لتدخل التشيفتن الخدمة في عام 1967، وكانت التشيفتن وقت دخولها الخدمة بالجيش البريطاني تملك المدفع الأكثر قوة والدرع الأكثر ثقلاً مقارنة مع أي دبابة مثيلة بالعالم. وفضلا عن خدمتها في الجيش البريطاني فقد خدمت التشفتين في عدة جيوش في الشرق الأوسط مثل إيران العراق الأردن عمان الكويت. [ATTACH]28005.IPB[/ATTACH] شاركت التشيفتن في حرب الخليج الأولى بجانب القوات الإيرانية ومن إيران استولت القوات العراقية على التشيفتن و أدخلتها في جيوشها كما أستخدمت في الغزو العراقي للكويت و من جانب قوات الجيش الكويتي. يبلغ وزن الدبابة بمعدات القتال 55 طن وزودت بمحرك ديزل بقوة 750 حصان وتصل سرعتها القصوى على الطريق 48 كم. سلحت دبابة تشفتن بمدفع رئيسي عيار 120 ملم ورشاش آلي متحد المحور. [ATTACH]28001.IPB[/ATTACH] نظرة عامة [ATTACH]27999.IPB[/ATTACH] كانت التشيفتن تطورا جذريا لدبابة السينتوريون التي استخدمتها بريطانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية و امتازت التشفيتن عن السينتوريون بدرع أقوى لحماية مضاعفة ومحرك أكثر قوة، كما أضيف للتشفتن مدفعا بعيار 120 ملم لاعطائها قوة نارية أكبر. تم تصميم دبابة التشفيتن من قبل شركة ليلاند البريطانية وقبل التصميم المكتب الحربي البريطاني لتدخل الدبابة في خدمة الجيش البريطاني عام 1967 كما أنها قد لاقت نجاحاً في بيعها في الأسواق الخارجية لاسيما في الشرق الأوسط. زودت التشيفتن بوسائل دفاعية تتضمن 12 قاذف لقنابل الدخان 6 على كل جانب من جانبي البرج، وقد جاء تصميم الدروع في دبابة التشفيتين بدروع شديدة الميلان في البرج والبدن الأمر الذي يزيد من سماكة هذه الدروع بشكل أكبر بحيث تصبح السماكة المؤثرة بالنسبة لمقدمة الدبابة معادلة لـ 388 ملم مقارنة مع 120 ملم حجم السمك الفعلي و 390 ملم للبرج من أصل 195 ملم سماكة فعلية. [ATTACH]28000.IPB[/ATTACH] التسليح دبابة تشيفتن في متحف بوفينغتون ببريطانيا دبابة تشيفتن بريطانية [ATTACH]27994.IPB[/ATTACH] المدفع الرئيسي : زودت بمدفع Royal Ordnance L11A5 عيار 120 مم القذائف ؛ شديدة الانفجار برأس مسحوق بمدى اقصى 8,000 متر قذائف خارقة للدروع نابذة للكعب بمدى اقصى 3,000 متر مخزن الذخيرة في الطراز MK 3 العيار 120 مم: 53 قذيفة العيار 7.62 مم: 6 آلاف طلقة العيار 12.7 مم:600 طلقة الطراز MK 5 العيار 120 مم: 64 قذيفة العيار 7.62 مم: 6 آلاف طلقة العيار 12.7 مم: 300 طلقة رشاش متحد المحور بالمدفع الرئيسي: عيار 7,62 مم رشاش مضاد للطائرات: عيار 7.62 مم رشاش لتقدير المسافة بنظام التقويس: عيار 12,7 مم أقصى زاوية ارتفاع للمدفع الرئيسي: + 20 درجة. أقصى زاوية انخفاض للمدفع الرئيسي: - 10 درجات. أقصى زاوية دوران للمدفع، في الاتجاه الأفقي: 360 درجة زاوية التحكم في إدارة البرج بواسطة القائد والرامي: يدوي ـ كهربي الفئات [ATTACH]27980.IPB[/ATTACH] دبابة تشيفتن في متحف ياد لاشيريون بإسرائيل [ATTACH]27981.IPB[/ATTACH] صورة خلفية للتشيفتن [ATTACH]27982.IPB[/ATTACH] دبابة تشيفتن [ATTACH]27997.IPB[/ATTACH] 1- تشيفتن Mk 1 فئة للتدريب صنع منها 40 مركبة عام 1965/1966. 2- تشيفتن Mk 2 أول فئة تدخل الخدمة عام 1967 مع محرك بقوة 650 حصان وبرج جديد محسن التدريع. 3- تشيفتن Mk.3 تركيب معدات إضافيةو حزمه تحسينات 4- تشيفتين Mk.5 فئة محدثة زودت بمحرك جديد نوع لايلند L60 مارك-4 A8، ذو 12 أسطوانة، بقوة 750 حصان، منظومة حماية من أسلحة الدمار الشامل. 5- تشيفتن Mk.6-9 تحسينات إضافية للفئات الأولى من الدبابة. 6- تشيفتن MK-10 تحديث لفئات MK6-9 7- تشيفتن MK-11 تحديث لفئة MK-10 يتضمن استبدال الكشاف بنظام رؤية حرارية وأنظمة رماية للمدفع. 8- تشيفتن Mk.12/13 المزيد من التحديثات المقترحة للدبابة، ألغيت بعد إنتاج الدبابة تشالنجر 2. 9- كذلك تم استخدام جسم الدبابه مع بعض التجهيزات الخاصه للقيام باعمال مد الجسور و مكافحة الالغام و عمليات الاصلاح و النجده ميدانيا مثل : [ATTACH]27993.IPB[/ATTACH] FV4205 AVLB دبابة جسرية. FV4204 ARV/ARRV مركبة إصلاح مدرعة. كاسحة الألغام تشفتن كاسحة ألغام (تطوير). المستخدمون [ATTACH]27983.IPB[/ATTACH] دبابات تشفتين بريطانية [ATTACH]27984.IPB[/ATTACH] دبابة تشيفتن بريطانية تم تصنع مايزيد عن 2,000 دبابة تشيفتن، نصف هذا العدد لصالح الجيش البريطاني بينما صدرت إلى دول الشرق الأوسط باقي الاعداد إيران الكويت الأردن عمان كما استولت القوات العراقية على دبابات تشيفتن من الجيش الإيراني خلال حرب الخليج الاولي مع إيران. [ATTACH]27995.IPB[/ATTACH] بريطانيا [ATTACH]27990.IPB[/ATTACH] تم تصنيع مايقارب الـ 1,000 نسخة للجيش البريطاني إيران [ATTACH]27992.IPB[/ATTACH] تعاقدت إيران عام 1971 على شراء 792 دبابة تشيفتن منها 707 دبابة قتال رئيسية من نوع تشيفتن مارك 3 و مارك 5 و 71 مركبة مركبة إصلاح مدرعة نوع تشيفتن و 14 دبابة تشيفتن جسرية ،أضاف بعدها طلبية جديدة لدبابات تشيفتن سنة 1975 لـ 187 دبابة. الكويت [ATTACH]27989.IPB[/ATTACH] 165 دبابة تشيفتن سلمت في مايو 1976 العراق [ATTACH]27988.IPB[/ATTACH] استولت القوات العراقية على العديد من دبابات تشيفتن من الجيش الإيراني منها 50 دبابة وقعت العراق عقد إصلاحها مع بريطانيا في فبراير 1982 الأردن [ATTACH]27987.IPB[/ATTACH] 278 طلبتهم المملكة الهاشمية في نوفمبر 1980 بالاضافه الي 90 دبابة تشفتن من غنائم الحرب العراقية الإيرانية قدمت من الجمهورية العراقية في 6 أغسطس 1988 تقديراً لدور المملكة الهاشمية الداعم للعراق خلال الحرب مع إيران. عمان [ATTACH]27991.IPB[/ATTACH] 27 دبابة تشيفتن [ATTACH]28006.IPB[/ATTACH] [ATTACH]27998.IPB[/ATTACH]
  23. [ATTACH]27817.IPB[/ATTACH] قال السير جون تشيلكوت رئيس لجنة التحقيق البريطانية بشأن غزو العراق، إن نظام صدام حسين لم يمثل تهديدا مباشرا لبريطانيا، مؤكدًا أن رئيس الوزراء آنذاك توني بلير كان مخطئا بوصفة التهديد الذي يمثله العراق على بلاده. وأضاف فى جلسة استجواب بمجلس العموم البريطانى بشأن تقرير لجنته حول مشاركة بريطانيا فى غزو العراق عام 2003، أن كل النصائح التى قدمت لرئيس الوزراء البريطانى عام 2003 قالت إن التهديد الذي يمثله نظام صدام حسين"غير مباشر"، مشيرًا إلى أن المعلومات حول برنامج نووي تسليحى للعراق تم استنتاجها عبر معلومات صادرة من دول أخرى. وتابع: لم يكن لدى الاستخبارات البريطانية أي دليل يشير إلى وجود برنامج عراقى نووى للأسلحة، لذلك نحن بحاجة إلى وقت طويل لإصلاح أضرار وتداعيات مشاركة بريطانيا في غزو العراق عام 2003. #مصدر
  24. لقطات من التدريب البحري المصري-البريطاني المُشترك الذي تم اليوم قُبالة شواطىء الإسكنرية بحضور السفير البريطاني وقادة #البحرية المصرية، والذي شاركت فيها حاملة المروحيات البريطانية " أوشن HMS Ocean " والفرقاطة المصرية " سجم تحيا مصر ENS Tahya Misr FFG 1001 " من فئة فرقاطات " فريم FREMM " متعددة المهام. * الاختصار HMS في البحرية البريطانية يعني " سفينة جلالة الملكة Her Majesty's Ship " * الاختصار " سجم ENS " في البحرية المصرية يعني " سفينة جمهورية مصر Egyptian Navy Ship " [ATTACH]25586.IPB[/ATTACH] [ATTACH]25587.IPB[/ATTACH] [ATTACH]25588.IPB[/ATTACH] [ATTACH]25590.IPB[/ATTACH]
  25. أعلنت قوات البحرية البريطانية حالة التأهب القصوى في صفوفها تزامناً مع عبور مجموعة سفن حربية روسية تتقدمها حاملة “الأميرال كوزنيتسوف” المزودة بأكثر من 50 طائرة بحرية ومروحية، وفق ما أعلنت وكالة روسيا اليوم في 15 تشرين الأول/أكتوبر. ووفقاً للوكالة، ذكرت صحيفة The Times البريطانية أن فرقاطة “ريتشموند”، وطراد “دانكان” الطوربيدي، سوف يعكفان على مراقبة مجموعة السفن الروسية في مسيرها بمحاذاة مياه بريطانيا، وذلك “في عرف مرعي في مثل هذه الحالات جواً وبحراً”. هذا، وكانت حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزنيتسوف” انطلقت في 15 تشرين الأول/أكتوبر قاصدة الساحل السوري وعلى متنها مقاتلات “سو” و”ميغ” ومروحيات “كا-52” في رحلة ستقضي فيها هناك 5 أشهر، بحسب الوكالة. وترافق “كوزنيتسوف” التي تحمل إلى شرق المتوسط مقاتلات “ميغ-29 KR”، و”ميغ 29- KUBR “، ومقاتلات “سو-33” البحرية، إضافة إلى مروحيات “KA-52” الملقبة بـ”التمساح”، مجموعة سفن حربية تابعة لأسطول الشمال الروسي. وفي هذا الصدد، ذكر أسطول الشمال الروسي عبر بيان أن “كوزنيتسوف” انطلقت في تمام الساعة الـ3 من بعد الظهر بتوقيت موسكو من شمال شرق الأطلسي، وهي تتقدم مجموعة السفن التي تضم طراد “بطرس الأكبر” الصاروخي الذري الثقيل، وسفينتي “سيفيرومورسك” و”الأميرال كولاكوف” الكبيرتين المضادتين للغواصات، إضافة إلى عدد من سفن الإمداد. وأكد أسطول الشمال، أن الهدف من وراء إرسال مجموعة السفن الروسية إلى سوريا “ضمان الحضور العسكري البحري الروسي في مناطق حيوية وهامة في مياه العالم، وتأمين الملاحة البحرية وحماية كافة النشاطات الاقتصادية البحرية لروسيا الاتحادية، ومواجهة التحديات الجديدة بما فيها القرصنة البحرية والإرهاب الدولي”، وفقاً لروسيا اليوم. يشار إلى أن “الأميرال كوزنيتسوف” قادرة على حمل أكثر من خمسين طائرة، ومزودة بصواريخ مجنحة مضادة للسفن من نوع “غرانيت”، وصواريخ “كلينوك” المضادة للأهداف الجوية، وأنظمة “كاشتان” الصاروخية المدفعية، إضافة إلى منظومات دفاعية متكاملة مضادة للغواصات.
×