Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'البريطاني'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 15 results

  1. حذر وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أعضاء البرلمان البريطاني، من انتقادهم للمملكة العربية السعودية بسبب عرقلة مبيعات الأسلحة إلى المملكة. وقال فالون وفق إذاعة "بي بي سي" البريطانية إن هجمات البرلمان البريطاني على السعودية غير مساعدة بينما يحاول بيع السعودية المزيد من مقاتلات تايفون. يذكر أن تقريرا حكوميا أشار إلى بيع بريطانيا لأسلحة إلى السعودية بقيمة 1.1 مليار استرليني خلال النصف الاول من العام الجاري 2017.
  2. وصل إلى القاهرة كبير مستشاري رئيس أركان الدفاع البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الفريق توم بيكيت في زيارة رسمية ليبحث خلالها الفرص المتاحة لتوسيع نطاق التدريبات العسكرية المشتركة بين المملكة المتحدة ومصر، فضلا عن مناقشة قضايا مكافحة الإرهاب والشواغل الإقليمية ذات الصلة. ومن المقرر أن يلتقي الفريق/ توم بيكيت مع اللواء أح/ محمد عبدالفتاح الكشكي، مساعد وزير الدفاع للعلاقات الخارجية، واللواء أركان حرب / ناصر محمد إبراهيم عاصي، رئيس هيئة التدريب، من أجل تعزيز خطط توسيع نطاق المشاركات العسكرية بين المملكة المتحدة ومصر. وتعد هذه الزيارة هي الأخيرة ضمن سلسلة من الزيارات الرفيعة المستوى في مجال التعاون العسكري بين المملكة المتحدة ومصر هذا العام، بما في ذلك الزيارات التي أجراها الفريق/ مارك كارلتون- سميث، نائب رئيس أركان الدفاع البريطاني لشؤون الاستراتيجيات ، وتلك الخاصة بالفريق جوي/ فيليب أوسبورن، رئيس المخابرات الدفاعية بالمملكة المتحدة. من جهة أخرى، سيناقش كبير مستشاري الدفاع بالمملكة المتحدة أيضا التطورات المتعلقة بجهود مكافحة الإرهاب وخاصة في شبه جزيرة سيناء. وتلعب المملكة المتحدة، إلى جانب مصر، دورا رائدا في التحالف العالمي - المكون من ثمانية وستين عضوا - لمكافحة تنظيم داعش. ناهيك عما تقدمه المملكة المتحدة من دعم عملي لمصر في معركتها ضد داعش. وإلى جانب المحادثات الأمنية الرفيعة المستوى، تقدم المملكة المتحدة تدريبات في مجال مكافحة العبوات المرتجلة المتفجرة وفرق الحماية الخاصة أو اللصيقة، فضلا عن زيادة عدد الأماكن المعروضة للجيش المصري للإلتحاق بأعرق الأكاديميات العسكرية البريطانية مثل أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية. كما تقوم الشركات البريطانية بإمداد مصر بالمعدات العسكرية الحيوية، مثل المعدات الخاصة بمكافحة العبوات المرتجلة المتفجرة. علاوة على ذلك، تهدف هذه الزيارة إلى بحث مزيد من السبل الممكنة لتعزيز البرامج التدريبية التي يمكن للمملكة المتحدة من خلالها أن تدعم مصر في حربها ضد الإرهاب. وسيناقش الفريق/ توم بيكيت، الذي تولى منصب كبير مستشاري الدفاع لشؤون الشرق الأوسط منذ عام 2014، مع نظرائه من الجانب المصري القضايا الإقليمية الأخرى مثل الأوضاع في ليبيا واليمن وقطر. وتعقيبا على الزيارة، قال السفير البريطاني لدى مصر جون كاسن: "لدى مصر و بريطانيا شراكة قوية في المجال الدفاعي وستزداد قوة. فنحن نواجه تهديد الإرهاب ذاته في المملكة المتحدة و في مصر وبالعمل معا، وخاصة من خلال إجراء التدريبات المشتركة لتبادل الخبرات، نستطيع وسنتمكن من التغلب على الإرهاب."
  3. التقى الفريق محمود حجازى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق "مارك كارلتون سميث"، نائب رئيس هيئة أركان الدفاع البريطانى لشئون الإستراتيجيات والعمليات العسكرية، والوفد المرافق له الذى يزور مصر حاليًا.تناول اللقاء بحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، فى ضوء اتفاقيات التعاون العسكرى المشترك بين الدولتين، واستنادًا إلى ما تشهده المنطقة من تحديات وعلى رأسها الإرهاب، وحضر اللقاء عدد من قادة القوات المسلحة.وأكد "حجازي"، اعتزازه بعلاقات التعاون العسكرى بين القوات المسلحة لكلا البلدين، مشيرًا إلى الانعكاسات الإيجابية لتلك العلاقات وأثرها على أمن واستقرار المنطقة.من جانبه أعرب نائب رئيس هيئة أركان الدفاع البريطانى، عن تطلعه لاستمرار التنسيق والعمل على تطوير علاقات التعاون العسكرى المتميزة على نحوٍ يحقق المصالح المشتركة لكلا البلدين. صدى البلد: الفريق محمود حجازي يلتقي نائب رئيس هيئة أركان الدفاع البريطاني
  4. استهزئ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بتصريحات نظيره البريطاني مايكل فالون التي طالبا فيها بمنع "الدب الروسي" من "غرس مخالبه في ليبيا"، وحذر لندن من التحرش بالدب. وقال شويغو، وهو يبتسم، خلال مشاركته في افتتاح منتدى شبابي بمعهد العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء 21 فبراير/شباط: "يمكننا أن نواصل مناقشة "موضوع الوحوش". ماذا يظهر في شعارهم الوطني (في بريطانيا) – لبؤة أليس كذلك؟. لدينا مثل قديم يقول: جميع الأسود قطط لكن ليست جميع القطط أسودا. ولذلك ليهتم كل بشؤونه. ولا نظن أن وحشا نشأ في حديقة الحيوانات التابعة لهم قادر على فرض إملاءاته على دب الغابة". وجاء تصريح شويغو ردا على تصريحات وزير الدفاع البريطاني خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، إذ عبر عن قلقه من الاتصالات الروسية الأخيرة مع ليبيا، معتبرا أن موسكو تقوم باختبار متانة الصف الغربي. ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن فالون قوله أثناء مداخلاته في مؤتمر ميونيخ: "لا نريد أن يغرس الدب مخالبه في ليبيا". شويغو لنظيره البريطاني: إياكم والتحرش بـ"الدب الروسي"! - RT Arabic
  5. اتهم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الخميس، المملكة السعودية بإساءة استخدام الاسلام وتحريك "دمى" في حروب تخاض بالوكالة في منطقة الشرق الأوسط. العالم - العالم الاسلامي وقالت صحيفة الغارديان عبر تقرير لها في صدر صفحتها الأولى إن "وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، اتهم المملكة السعودية بإساءة استخدام الاسلام والتصرف لتحريك الآخرين كدمى في حروب تخاض بالوكالة في منطقة الشرق الأوسط". واتهمت الصحيفة جونسون بـ"تجاوز تقليد راسخ في الخارجية البريطانية يقضي بعدم انتقاد حلفاء بريطانيا في العلن". ونقلت الصحيفة كلام وزير الخارجية البريطاني الذي قاله برفقة أمين عام الجامعة العربية أحمد ابو الغيط، في مؤتمر عقد في العاصمة الإيطالية روما الأسبوع الماضي، حيث اضاف: "ثمة سياسيون يحرفون ويسيئون استخدام الدين ومختلف الفرق داخل الدين الواحد لخدمة أهدافهم السياسية. وتلك إحدى أكبر المشكلات السياسية في المنطقة". وأضاف جونسون: "والمأساة بالنسبة لي هي ليس ثمة قيادة قوية كافية في هذه البلدان نفسها، ولهذا لديكم هذه الحروب التي تخاض بالنيابة المشتعلة في عموم المنطقة طوال الوقت". وتقول الصحيفة إن تصريحات جونسون جاءت في وقت عادت فيه رئيسة الوزراء البريطانية من زيارة لمدة يومين إلى الخليج الفارسي، وقد امتدحت العائلة المالكة السعودية لقيادتها الرائية وامتدحت التحالف العريق مع بريطانيا على مدى قرن. ويأتي نشر الصحيفة لتصريحات وزير الخارجية البريطاني بعد يوم من خطاب القته رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي امام الزعماء العرب في الخليج الفارسي في اجتماع أمام مجلس التعاون في البحرين، أكدت فيه أن بريطانيا وبعد تصويتها على الخروج من الاتحاد الأوروبي لن تتخلى عن الشرق الأوسط - See more at: http://www.alalam.ir/news/1894343#sthash.zlxxiVCs.dpuf
  6. فيديو مميز لدبابة القتال الرئيسية Challenger 2 في الجيش البريطاني يوضح مميزاته وخصائصها
  7. [ATTACH]22462.IPB[/ATTACH] قال مسؤول في السفارة البريطانية بالقاهرة إن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، سوف يبدأ زيارة لمصر الأسبوع المقبل، لبحث العلاقات المشتركة والتعاون العسكري بين البلدين. وأوضح المسؤول في تصريحات لـ"24"، إن وزير الدفاع البريطاني سوف يلتقي نظيره المصري الفريق صدقي صبحي ومسؤولين آخرين، لبحث التعاون بين البلدين وكيفية تطويره. وأشار المسؤول في السفارة إلى أن وزير الدفاع فالون، سوف يبحث مع الجانب المصري تطورات الأوضاع في المنطقة وخاصة مجريات الأحداث في ليبيا أخيراً، والعمل على دعم الاستقرار هناك. وتعد زيارة وزير الدفاع البريطاني لمصر الأولى من نوعها منذ توليه المنصب ضمن تشكيل الحكومة الجديدة.
  8. الجيش البريطاني يختار مروحيات AIRBUS H135/145 لمهام تدريب طيارى الهليكوبتر وعمليات الدعم الخفيف والاستطلاع وقام بالتعاقد علي 32 مروحية جديدة منها بعدد 29 مروحية H135 وعدد 3 مروحيات H145
  9. كشف مسؤولون كبار في الصناعة العسكرية في بريطانيا، خلال عملية استجواب برلماني، عن مشكلات تواجه أنظمة الدفع الكهربائي المتكاملة، المركبة على المدمرات الجديدة لسلاح البحرية الملكية البريطاني من طراز «تايب 45»، في الأجواء الحارة، تجعل هذه السفن غير قادرة على تشغيل أنظمة الدفع والاستشعار ومنظومات الأسلحة. وقال توماس ليهي من شركة رولز رويس إن وزارة الدفاع البريطانية أخفقت في تحديد المواصفات المطلوبة، وفي تحديد أن المدمرة «تايب 45» ستعمل في أجواء شديدة الحرارة. ومما قاله في شهادته: «لبى المحرك المواصفات المطلوبة، لكن هل الظروف في المناطق الحارة تتماشى مع هذه المواصفات؟ لا تتماشى، بالتالي كان على هذه المعدات العمل في ظروف أكثر قسوة بكثير». أما المدير المسؤول عن العمليات البحرية في شركة «بي إيه إي سيستمز» جون هدسون فقال إن أنظمة الدفع الكهربائي المتكاملة: «لم تكن مصممة حصرياً أو خصيصاً لإجراء عمليات في المناطق الحارة»، مضيفاً إن مولد توربين الغاز كان يتراجع إلى وضع غير مثالي في المناطق الحارة، وإن نظام التبريد كان ينتج عنه تكثف الغازات، مما سبب عيوباً وفشلاً كهربائياً أيضاً. وهذه الأعطال الكهربائية تجعل المدمرات غير قادرة على تشغيل أنظمة الدفع والاستشعار ومنظومات الأسلحة. واستناداً إلى ليهي فإن: «مثل هذه الأعطال كانت ستصيب كل أنظمة الدفع الكهربائي المتكاملة، وليس فقط محركات (دبليو أر-21) التي تنتجها رولز رويس في مثل تلك الظروف». وعندما سئل لماذا لم تخبر شركة «رولز رويس» وزارة الدفاع البريطانية عن هذه العيوب، قال ليهي: «كان توربين الغاز يقوم بالمطلوب منه، لكن تصميم النظام ربما لم يأخذ هذه الأوضاع بالحسبان». فرد هدسون إن تصميم النظام كان قائما على افتراض أن «دبليو أر-21» سيكون «محركا رئيسيا جديرا بالثقة»، مضيفاً إن «قرار استخدام هذا المحرك لتوليد معظم طاقة السفينة، إلى جانب مولدين صغيرين على الديزل لتلبية الاحتياجات المتزايدة كان خطأ ».
  10. البرلمان البريطاني يصوت لتحديث درع البلاد النووي صوت البرلمان البريطاني لتحديث الدرع النووي للبلاد، والذي سوف يكلف الميزانية، وفقا للبيانات الرسمية، عشرات المليارات من الجنيه الاسترليني، وحسب البيانات غير الرسمية عدة مئات من المليارات. فقد صوت لصالح التحديث 472 برلمانيا، وصوت ضده 117 عضوا. وقد صوت في المناظرة الأخيرة، يوم الاثنين، أغلبية النواب "لصالح" هذا المشروع، المقدم من قبل المحافظين. تجدر الاشارة غلى أن ماي تحدثت أمام البرلمان، الاثنين، مع استعداد النواب للتصويت على تجديد نظام "ترايدنت" القديم للأسلحة النووية في البلاد. وقالت ماي أن تخلي بريطانيا عن امتلاك الأسلحة النووية سيكون خطوة خاطئة تماما، مشيرة إلى أن الترسانة النووية "عنصر بالغ الأهمية للأمن القومي والدفاع" في البلاد. وتابعت أن التهديدات من دول مثل كوريا الشمالية لا تزال "واقعية للغاية". مصدر
  11. قالت السعودية يوم السبت إنها أجرت بعض التعديلات على الأصول المقومة بالجنيه الإسترليني واليورو تحسبا لآثار الاستفتاء الذي اختار فيه أغلب الناخبين في بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن محافظ مؤسسة النقد السعودي أحمد بن عبد الكريم الخليفي قوله: إن المملكة أجرت التعديلات قبل إعلان نتيجة الاستفتاء إذ أنها كانت تراقب الوضع وأقدمت على الخطوة "تحوطا لما قد يكون عليه من أثر على أسواق المال". وأضاف "أما القطاع البنكي فنتوقع أن يكون الأثر عليه محدودا نظرا لمحدودية انكشافه على تلك العمليتين." المصدر/ رويترز
  12. المستقبلي في البلاد. وبموجب العقد الذي يمتد لأربع سنوات ستقوم MBDA بتصميم وتطوير صواريخ Spear-3 ليتم استخدامها كسلاح داخلي على متن طائرات F-35 و تصل قيمة العقد وفقاً لما صرحت الشركة إلى أكثر من 595,9 مليون دولار . وصرح وزير مشتريات الدفاع البريطاني فيليب دان، بأن هذا العقد سوف يمنح طياري المملكة المتحدة سلاح مصمم حصرياً لبريطانيا لاستخدامه على متن جيلنا القادم من طائرات F- 35B وأضاف نحن في حاجة إلى إعطاء قواتنا ميزة تشغيلية حاسمة نتفوق بها على أعدائنا من أجل الحفاظ على بريطانيا آمنة و نظام spear-3 الصاروخي هو من عائلة Brimstone وتستعمله كل من طائرة Tornado و Typhoon وسيكون متاحا للطائرة الحديثة F-35B البريطانية يصل مداه إلى أبعد من 90 كيلومتر طوله 1،8 متر ووزنه أقل من 100 كيلوغرام له توجيه مشترك مع امكانية توجيهه بنظام GPS وهو مصمم لقصف الأليات المتحركة والمدرعات بدقة متناهية. http://nsaforum.com/industry/2115-mbda-spear-3
  13. وقع مئات المواطنين البريطانيين على عريضة على موقع البرلمان البريطاني، تطالب الحكومة برفع الحظر المفروض على الرحلات البريطانية إلى شرم الشيخ. وذكر الموقعون على العريضة التي تحمل عنوان "نحن المواطنون البريطانيون نطالب بالحق في السفر إلى شرم الشيخ" وكتبها وقدمها فيليكس ماكماهو، "نطالب كمواطنين بريطانيين برفع القيود المفروضة على جميع رحلات المملكة المتحدة إلى شرم الشيخ، ونحن على استعداد للسفر وحجز رحلات لقضاء الإجازات". ووقع على العريضة أكثر من 1700 شخص حتى الآن، حيث تستمر العريضة حتى 18 مايو القادم، وتنص اللوائح على ضرورة قيام الحكومة بالرد على هذه العريضة إذا تخطى عدد الموقعين عليها 10 آلاف شخص، بينما يحدد البرلمان جلسة لمناقشتها إذا تخطى عدد الموقعين عليها 100 ألف شخص. http://arabic.sputniknews.com/world/20160327/1018060603.html
  14. [ATTACH]3379.IPB[/ATTACH]كثيرا ما تردد عبر وسائل إعلام غربية أنباء عن إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، كان آخرها الحديث عن وصول قوات بريطانية للقضاء على مقاتلي تنظيم داعش، الأمر الذي يثير التساؤل "هل بدأ التدخل الغربي بالفعل في ليبيا ؟" مؤشرات قرب التدخل العسكري الغربي في ليبيا، بدت واضحة في تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي، مانييل فالس، التي قال فيها: "لا شك في أن الملف الليبي سيكون الأهم في الأشهر القادمة وستضطر فرنسا لمحاربة داعش هناك، وبالفعل ترددت أنباء أيضا عن وصول كوماندوز فرنسي إلى ليبيا الشهر الماضي لتنفيذ عمليات ضد تنظيم الدولة. ويرى مراقبون أن الغرب يعد لحرب في ليبيا بذريعة سيطرة "داعش"، على مدينة سرت الساحلية، وسعيه للتمدد باتجاه منطقة "الهلال النفطي" (شمال شرق)، الذي يتواجد فيها ما لا يقل عن 60% من الثروة النفطية الليبية. عدد مقاتلي داعش ويبلغ عدد مقاتلي تنظيم داعش في ليبيا 5000 مقاتل، من بينهم 50% من الأجانب، فيما انخفض عدد مقاتلي تنظيم داعش في العراق وسوريا ليصل إلى 25000- 19000 مقاتل، في الوقت الذي كان يقدر منذ 6 أشهر، بنحو 30000 مقاتل، وذلك بسبب تأثير الضربات التي يشنها التحالف الدولي ضد مقاتلي التنظيم ما دفعه إلى الفرار إلى الدول المجاورة . وكانت صحيفة إكسبريس البريطانية، ذكرت أن المملكة المتحدة أرسلت قوات خاصة إلى ليبيا في محاولة مثيرة لتشكيل جيش جديد للقضاء على مقاتلي تنظيم داعش في المنطقة. وقالت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني ، إن "هذا الانتشار العسكري غير الظاهر يأتي في الوقت الذي تواجه فيه داعش قوة عمل عالمية من أجل القضاء عليها. وأوردت الصحيفة أن "تلك القوات ستنضم إلى نظيرتها من الولايات المتحدة في مصراتة - ما يقرب من 180 كم من العاصمة الليبية طرابلس- حيث سيقدمون "تدريبًا تكتيكيًا" للقوات البرية في المنطقة. وراء الكواليس وبحسب الصحيفة أكد مسئولون غربيون، أن القوات البريطانية تنفذ مهمة في ليبيا، بينما قال مصدر محلى إنهم "يمارسون دورهم من وراء الكواليس" . واضطر تنظيم داعش إلى التركيز على الجبهة الليبية بعد تكثيف الغارات والقصف على معقلها الرئيسي في سوريا والتي حجمت من قدراتهم. وتشير بعض التقديرات إلى أن عناصر داعش وصلت لما يقدر بخمسة ألاف جندي في مدينة سرت المضطربة وقال اللواء نبيل ثروت ـ الخبير العسكري إن تحرك أي قوات تجاه منطقة معينه يشير إلى أن هناك عملية عسكرية ستحدث، بغض النظر عن عدم الإعلان الرسمي، لأنه غير وراد الإعلان عن التدخل الرسمي إلا بعد وصول قوات وتشكيلات مختلفة إلى ليبيا. وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن وسائل الإعلام تحدثت من قبل عن وصول قوات كوماندوز فرنسي إلى بنغازي، والآن هناك حديث عن قوات خاصة بريطانية وهذا يعني أن العملية بدأ الحشد لها والإعلان عنها مسألة وقت لكن قريبا . وأوضح أن الهدف المعلن من التدخل العسكري الغربي في ليبيا هو لمحاربة داعش، لكن ما خفي فهو أعظم، مشيراً إلى أن التدخل عسكريا لن يكون حلا مع داعش، وتجربة العراق وسوريا تؤكد التواطئ الغربي في القضاء على داعش ما يؤكد أنه صنيعة غربية من أجل تأجيج الصراع المسلح لتقسيم المنطقة. داعش فزاعة الغرب بدوره قال كامل عبد الله – الباحث بمركز الاهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية، إن الغرب يعد لحرب كبرى في ليبيا وفقا لخطة التقسيم المتبعة والتي بدأت في العراق وسوريا واليمن، مشيراً إلى أن التدخل الغربي في الشأن الليبي موجود بالفعل منذ مايقرب من 5سنوات. وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن داعش الآن هي الذريعة التي ستدفع الغرب للإعلان رسميا للدخول العسكري في ليبيا، مشيراً إلى أن فزاعة داعش صنعت من أجل تنفيذ مخطط التقسيم االذي بات وشيكا خاصة مع غياب الدولة الليبية، وتصاعد الخلافات بين حكومتين، وبرلمانيين فضلا عن المشهد المليئ بالمتناقضات. وأكد عبدالله أن التدخل العسكري لن يحل الأزمة الليبية بل سيعقدها أكثر، ويزيد من العنف الذي من الممكن أن يؤدي إلى نشوب حرب أهلية، فضلاً عن تمدد داعش من جديد لدول الجوار وهذا أيضاً يؤكد نية الغرب في إشعال المنطقة .
  15. منذ 45 دقيقة | كتب: المصري اليوم | عقدت المملكة المتحدة ومصر جولتهما العاشرة من المحادثات بين الموظفين العسكريين في القاهرة، حيث ركزت المحادثات على توثيق التعاون العسكري بين البلدين، ومناقشة التحديات التي تواجه الاستقرار بجميع أنحاء منطقة الشرق الأسط وشمال إفريقيا. ترأس الوفد البريطاني اللواء بالقوات البحرية سيمون أنكونا، نائب رئيس أركان الدفاع (التعاون الدفاعي المشترك)، والذي يعتبر أحد أبرز الشخصيات بالجيش البريطاني. ونائب رئيس الاركان المصري وقيادة شعبة تسليح القوات المسلحة وبحسب بيان صادر عن السفارة البريطانية؛ صرح اللواء أنكونا بأن مصر شريكة استراتيجية رئيسية في منطقة ذات أهمية شديدة للمملكة المتحدة، مضيفًا: «تعتبر هذه المحادثات جوهرية في مساعدتنا على تقوية وتوثيق شراكتنا مع مصر، مما يجعلنا أكثر استعدادًا لمجابهة وهزيمة من تسول لهم أنفسهم نشر العنف والتطرف بهذه المنطقة». وذكر البيان أن كل من المملكة المتحدة ومصر تجمعهما شراكة عسكرية وثيقة، وقد أمدت القوات المسلحة البريطانية نظيرتها المصرية بتدريبات على مكافحة الأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع الحيوية للغاية. كما توفر المملكة المتحدة سنويًا للضباط المصريين أماكن للدراسة بأبرز الأكاديميات العسكرية؛ ومنها الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست. من جانبه، قال السفير البريطاني جون كاسن: «تقف المملكة المتحدة جنبًا إلى جنب مع مصر في حربها ضد التطرف والإرهاب؛ ولن نترك مصر تقف وحيدة في هذه المعركة. ويقف البلدان على الخطوط الأمامية في هذه الحرب، ولن يهدأ لنا بال حتى يتم القضاء على خطر داعش - سواء في سوريا أو العراق أو شمال سيناء». وتابع: «أما الآن وبعد أن توصلنا لاتفاقية سياسية مع ليبيا ، أتطلع إلى عمل المملكة المتحدة ومصر معًا من أجل دعم حكومة ليبية جديدة يمكنها قيادة الحرب على داعش وهزيمتها وإعادة الاستقرار إلى البلاد». ولفت إلى أن المملكة المتحدة ومصر شريكتان في التحالف العالمي ضد داعش، وبصفتها جزءًا من التحالف العالمي، قامت المملكة المتحدة بأكثر من 1800 عملية عسكرية في سوريا والعراق، وبعيدًا عن الأعمال العسكرية، تعمل المملكة المتحدة مع الشركاء لقطع قنوات تمويل داعش ومكافحة التطرف ومكافحة البيانات التحريضية للمجموعة. السيسي يلتقي وزير الدفاع البريطاني - صورة أرشيفية المصدر
×