Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'البغدادي'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 11 results

  1. "داعش" يعلن مقتل البغدادي في بيان ويطالب أعضاءه بالثبات حتى اختيار خليفة جديد قال مصدر محلي في محافظة نينوى بالعراق : إن تنظيم "داعش" الإرهابي أعلن في بيان مقتضب مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي. وأوضح المصدر لـ"السومرية نيوز" أن التنظيم نشر بيانه في مركز قضاء تلعفر، داعيا عناصره إلى مواصلة ما أسماه "الثبات في المعاقل". وأكد البيان مقتل البغدادي دون ذكر تفاصيل أخرى، وذكر قرب إعلان اسم خليفته الجديد، مذكرا عناصره بـ"عدم الانجرار وراء الفتن". وأشار المصدر إلى أن البيان المقتضب عن مقتل البغدادي أثار الكثير من التساؤلات، خاصة أن التنظيم كان استخدم نشر دعائي لنعي قيادات بارزة قتلت من قبل، ولم يفعل ذلك مع البغدادي الذي يمثل رأس التنظيم.ولفت المصدر إلى أن الإعلان أثار ضجة واسعة بين مؤيدي التنظيم".وكانت وزارة الدفاع الروسية قد رجحت، في وقت سابق، أنه تم القضاء على أبو بكر البغدادي إثر ضربة جوية من قبل القوات الجوية الروسية في 28 مايو، وأنه يتم التحقق من المعلومات الأولية.وذكرت الوزارة في بيانها أن الغارة كانت على اجتماع لكبار المسؤولين في التنظيم، والذي عقد للتخطيط لخروج المقاتلين من المدينة، وقد أسفرت الغارة عن مقتل عدد من كبار المسؤولين و330 إرهابيا.وقد تمت الضربة الجوية، يوم 28 مايو ليلا، من الساعة 00:35 إلى 00:45، بعد أن تم التأكد من مكان ووقت الاجتماع، بواسطة طائرة بدون طيار.
  2. أنباء عن هروب البغدادي من معركة الموصل .. ومسئول أمريكي : «الرقة» قد لا تكون المعركة الأخيرة ضد «داعش» الخميس 09/مارس/2017 - 05:00 م هروب البغدادي مع تقدم القوات العراقية في الموصل أنباء عن هروبه إلى الأراضي السورية القادة المحليون يتولون المعارك أعلن مسئولون أمريكيون وعراقيون الأيام الماضية عن اعتقادهم أن زعيم تنظيم "داش" أبو بكر البغدادي ترك معركة الموصل لقادة العمليات المحليين، وأنه يختبئ الآن في الصحراء. وقال مسئول أمريكي إلى وكالة الأنباء الفرنسية، إن البغدادي كان في الموصل قبل الهجوم، لكنه غادر قبل أن نصل إلى هناك. وأضاف أنه تجري مطاردة البغدادي من قبل جماعات، من بينها قوات العمليات الأمريكية الخاصة، والـ CIA، وتستعين في مطاردته بأقمار تجسس، مشيرا إلى أن تنظيم "داعش" خسر معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا، ويسعى جاهدا للاحتفاظ بما تبقى له من أراضي "الخلافة" التي أعلنها. وقال مصدر مسئول لـ"السومرية نيوز"، إن "البغدادي أصدر توجيهات إلى ما يسمى ولاة وقادة التنظيم المحليين في المناطق التي ما زال عناصره ينتشرون بها في الساحل الأيمن وتلعفر والبعاج والمناطق الأخرى في العراق وسوريا، تتضمن تنازله عن صلاحياته لهم". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "البغدادي خير عناصر تنظيم داعش بين أنفسهم ليدخلوا الجنة أو الفرار من المواجهة". وفيما يخص معركة الرقة، صرح المسئول الأمريكي بأن الرقة قد لا تكون المعركة الأخيرة ضد التنظيم، إذ لا يزال للتنظيم وجود في باقي أنحاء وادي نهر الفرات. وأكد المسئول أنه لا يزال في العراق وسوريا نحو 15 ألفا من مقاتلي تنظيم داعش، من بينهم نحو 2500 في الموصل وبلدة تلعفر المجاورة، ونحو أربعة آلاف في الرقة. من جهتها، قالت مصادر مخابرات أمريكية وعراقية إن غياب أي بيانات رسمية من قيادة التنظيم وفقدان السيطرة على مناطق بمدينة الموصل يوحي بأنه هجر المدينة، وفق ما نقلته وكالة رويترز. وأضافت المصادر أنها تعتقد من خلال الجهود المبذولة لاقتفاء أثره أن البغدادي يختبئ في الغالب بين مدنيين من المتعاطفين معه في قرى صحراوية مألوفة له لا بين المقاتلين في ثكناتهم في المناطق الحضرية التي يدور فيها القتال. ولم تصدر للبغدادي أي رسالة مسجلة منذ أكثر من أربعة أشهر، كما تراجع نشاط تنظيم داعش الإرهابي في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن كانت منصته لبث الخطب والبيانات، بالإضافة إلى ذلك، أفادت مصادر أمنية في الموصل، بقيام عناصر داعش بحرق أبراج اتصالات الهاتف النقال في عدة أحياء هناك، ويهدف التنظيم من وراء ذلك إلى التأثير على تعاون السكان المحليين مع القوات الأمنية. وتشير مصادر المخابرات الأمريكية إلى انخفاض حاد فيما ينشره تنظيم "داعش" على وسائل التواصل الاجتماعي، باعتباره دليلا على أن البغدادي وحاشيته يزدادون عزلة. يذكر أن القوات العراقية كانت تعتمد بشكل كبير على المعلومات التي يقدمها السكان المحليون إلى القوات الأمنية عبر الهواتف النقالة. وذكر التليفزيون الرسمي العراقي في نبأ عاجل، أن الفرقة المدرعة التاسعة ومقاتلين من فصيلين شيعيين سيطروا على طريق الموصل-الكسك، ليعزلوا الجانب الغربي من الموصل عن تلعفر. فيما قال اللواء علي كاظم اللامي، من الفرقة الخامسة بالشرطة الاتحادية، لمراسل رويترز، إن القوات العراقية صدت هجوما مضادا شنه تنظيم "داعش"، قرب المبنى الحكومي الرئيسي في الموصل، بعد ساعات من انتزاع السيطرة عليه، في إطار سعي القوات لدفع المتشددين لمزيد من التقهقر. وقال إن مقاتلي تنظيم "داعش" استخدموا عدة سيارات ملغومة في الهجوم، وأضاف: «حاليا نقوم بتطهير المنطقة التي تم تحريرها في الدواسة الخارج والدواسة الداخل ومنطقة نبي شيت». وقال مسئولون عسكريون إن مقاتلي التنظيم يواصلون التراجع باتجاه غربي المدينة، لكنهم يبدون مقاومة عنيفة، ويختفون وسط المدنيين، ويلغمون السيارات وينشرون القناصة. من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إن العراق سيواصل ضرب أهداف لتنظيم "داعش" في سوريا وفي الدول المجاورة بعد موافقتها. وأضاف العبادي، في مؤتمر في مدينة السليمانية الكردية العراقية: «أحترم سيادة الدول، وحصلت على موافقة سوريا لقصف مواقع الإرهابيين التي كانت ترسل لنا سيارات مفخخة». وتابع: «لن أتردد في ضرب مواقع الإرهابيين في دول الجوار، وسنستمر بمحاربتهم». فيما أشارت بعض الأنباء إلى هروب زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي إلى سوريا، وذلك من أجل الاختباء من تقدم القوات العراقية مدعومة بقوات التحالف الدولي داخل المدن العراقية. البغدادي الذي أعلن "الخلافة" في ظهوره العلني الوحيد في يوليو 2014. https://nabdapp.com/t/39734001
  3. رجحت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أن يكون زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي قد غادر الموصل. وذكرت وكالة "رويترز الأربعاء 8 مارس/آذار نقلا عن الاستخبارات الأمريكية أن البغدادي يختفي في الصحراء ويمتنع عن الظهور في معاقل المسلحين، متنقلا من مكان إلى مكان عدة مرات كل يوم. وذكرت أن زعيم داعش يأوي إلى القرى التي يسيطر عليها التنظيم، ولا يستخدم وسائل الاتصال خوفا من تتبعه. وكان عسكريون عراقيون قالوا في منتصف فبراير/شباط الماضي إن البغدادي نقل من الرقة السورية إلى الأراضي العراقية. وسبق أن نفى البنتاغون الإشاعات المتكررة عن مقتل أو جرح البغدادي. البنتاغون: البغدادي ليس في الموصل - RT Arabic
  4. [ATTACH]35280.IPB[/ATTACH] كشف مسؤول كردي أمس أن تنظيم "داعش" تمكن من تهريب العشرات من قادته ومسؤوليه وعوائلهم الهاربين من الموصل عن طريق تلعفر وبعاج إلى سوريا، بعد أن كسر مسلحو التنظيم في هجوم الطوق الذي فرضته مجموعات "الحشد الشعبي" على تلعفر. بينما أكد أحد شيوخ قبيلة الشمر أن خليفة "داعش" أبو بكر البغدادي أصيب في قصف لطيران التحالف الدولي في تلعفر وما زال يوجد فيها. وقال مسؤول إعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل، غياث سورجي لـ"الشرق الأوسط": "شن مسلحو داعش قبل نحو يومين من الآن هجوما موسعا بالدبابات والمدرعات والسيارات المفخخة على الخطوط الأمامية للحشد الشعبي غرب تلعفر، وكسر التنظيم بعد أكثر من ست ساعات من المعارك المتواصلة الطوق الذي يفرضه الحشد على تلعفر وفتح مسلحوه الطريق من تلعفر باتجاه بعاج". وأضاف سورجي أن غالبية قادة ومسؤولي "داعش" الهاربين من الموصل الذين كانوا يوجدون في تلعفر وعوائلهم تمكنوا من الهرب ليلا بعشرات من السيارات خلال هذا الطريق الذي فتحه مسلحو التنظيم باتجاه قضاء البعاج ومنها إلى سوريا. في غضون ذلك بين الشيخ ثائر عبد الكريم وطبان الجربا، أحد شيوخ قبيلة شمر العربية الموجدة في المناطق الغربية من الموصل لـ"الشرق الأوسط": "حاولت نحو خمسين سيارة تقل قوات خاصة من مسلحي داعش قادمة من سوريا ويقودهم نائب خليفة التنظيم الملقب بأبو جنات وهو عراقي الجنسية أن تدخل مدينة تلعفر قبل أيام لإخراج عدد من قادة التنظيم وعوائلهم وبينهم خلفيته أبو بكر البغدادي، لكن هذا الرتل من سيارات التنظيم تعرض لقصف جوي من قبل الطيران العراقي قرب منطقة الهول أسفر عن تدمير غالبية سيارات الرتل ولم تنج منها سوى سيارتين". وتابع الجربا: "قُتل خلال الغارة نائب البغدادي أبو جنات الراوي، ومسؤول أمنية التنظيم في تلعفر المدعو زيد العفري، وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها، شُيع العفري من قبل مسلحي داعش في قضاء بعاج غرب الموصل بعد يوم من الغارة الجوية، وكان العفري أحد أبرز مسلحي التنظيم وقادتهم في الموصل". ويؤكد الجربا أن خليفة التنظيم أبو بكر البغدادي أُصيب قبل نحو عشرة أيام في غارة لطيران التحالف الدولي في مدينة تلعفر، لذا لم يستطع الخروج من المدينة، أما بالنسبة للوضع في قضاء بعاج المجاور لتلعفر والخاضع لسيطرة التنظيم، فيوضح الجربا بالقول: "مسلحو التنظيم يفرون يوميا من بعاج ومن المناطق الأخرى الخاضعة لهم في العراق باتجاه الأراضي السورية"، مضيفا أن "داعش" يقتل كل من يحاول الهروب من المدنيين الموجودين في الساحل الأيمن من المدينة باتجاه ساحلها الأيسر المحرر، وفي الوقت ذاته يكشف أن التنظيم أعدم أمس من الأول أكثر من خمسين شابا موصليا ذبحا بعد أن اعتقلهم أثناء محاولتهم الهروب من الساحل الأيمن من المدينة. وكشف الشيخ ثائر أن نسبة عودة العوائل العربية إلى مناطقها المحررة من قبل قوات البيشمركة غرب الموصل بلغت 100 في المائة، وأن هذه العوائل تعيش في ظل البيشمركة بأمان واستقرار، وأردف بالقول: "بأمر من رئيس الإقليم مسعود بارزاني شُكل لواء للمتطوعين العرب ضمن صفوف قوات بيشمركة الزيرفاني (النخبة) من أبناء مناطق زمار وربيعة والعياضية الواقعة غرب الموصل، وقد تخرجت الدورة الأولى من هؤلاء المتطوعين في 7 شباط الجاري وضمت نحو ألف مقاتل كأساس لتشكيل لواء الجزيرة التابع لوزارة البيشمركة"، لافتا إلى أن هؤلاء المتطوعين سيتولون حماية مناطقهم. بدوره أوضح مواطن موصلي في اتصال مع "الشرق الأوسط" من الساحل الأيمن للمدينة أن الأوضاع الإنسانية في الساحل الأيمن من الموصل الخاضع لسيطرة "داعش" يزداد سوءا يوما بعد يوما، وحذر من كارثة إنسانية فيما إذا تأخرت القوات العراقية في تحرير هذا الجانب كثيرا. (الشرق الأوسط) المصدر
  5. نهى عن تفجير المساجد والأسواق ودعا إلى جهاد أمريكا واشنطن – أ ف ب: اتهم زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، في رسالة صوتية بثت على الإنترنت الخميس، زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» ابو بكر البغدادي بـ»الكذب» و»الافتراء» على «القاعدة» لتشويه صورتها وعملها الجهادي، مؤكدا أن الأولوية في الجهاد يجب ان تكون لضرب أمريكا. وقال الظواهري في رسالته وعنوانها «رسالتنا لأمتنا: لغير الله لن نركع»، إنه «قامت على المجاهدين – ومنهم جماعة قاعدة الجهاد – حملة تشويه وتخويف وتنفير، وكان ممن شارك في هذه الحملة للأسف كذابو إبراهيم البدري (أبو بكر البغدادي)». وأضاف أن «من يكذب علينا زعم أننا لا نكفر بالطاغوت، ونلهث خلف الأكثرية، ونمدح (الرئيس المصري المعزول) محمد مرسي، ونصفه بأنه أمل الأمة وبطل من أبطالها، بل وتمادوا وزعموا أني أدعو لأن يكون النصارى شركاء في الحكم». وتابع «زعموا أننا لا نكفر الشيعة، مع أننا أرسلنا لهم وثيقة توجيهات عامة للعمل الجهادي قبل نشرها بعام، فلم يعلقوا عليها بكلمة، وأرسلت لهم عدة مرات بترك التفجيرات في الأسواق والحسينيات والمساجد، والتركيز على قوات الجيش والأمن والشرطة والميليشيات الشيعية، فلم يعترضوا بكلمة». وأضاف «لكن لما وقفنا في وجه أطماعهم وتجرّئهم على الدماء زعموا أننا لا نكفر الشيعة وننهى عن قتالهم، مع أني في أحد الخطابات نقلت لهم أقوال أئمة السنة في عوام الشيعة، وكتبت لهم الأمر بمهاجمة قوات الجيش والشرطة والأمن العراقية، الذين أغلبهم من الشيعة، وكذلك ميليشيات الشيعة، وجعلت هذا الأمر بلون داكن ووضعت تحته خطا، حتى لا يشتكي أحد من ضعف البصر، ولكن ما الحل في ضعف البصيرة». وتساءل الظواهري «إذا كان الخوارج قد كفّروا الصحابة وقاتلوهم، وإذا كان الحجّاج بن يوسف – قدوة متقاعدي ضباط جيش صدام واستخباراته الذين عقدوا الخلافة لإبراهيم البدري – كان يقتل من لا يشهد على نفسه بالكفر من خصومه في الكوفة، فهل سننجو نحن من الافتراء الذي لم ينج منه الأنبياء؟». ووجه زعيم القاعدة «دعوة إلى مجاهدي أمتنا لأن يجعلوا جهاد هبل العصر أمريكا وحلفائها أولويتهم المقدمة ما استطاعوا لذلك سبيلا، مع مراعاة ظروف كل ساحة جهادية بما يحقق مصالح الجهاد». وأكد أن تنظيمه يدعو إلى «إحياء فريضة الجهاد بين الأمة المسلمة لتحرير ديارها من احتلال الكفار الأصليين وعملائهم المرتدين. ورفض كل معاهدة أو اتفاقية أو قرار دولي يمنح الكفار حق الاستيلاء على ديار المسلمين، كاستيلاء إسرائيل على فلسطين واستيلاء روسيا على وسط آسيا والقوقاز واستيلاء الهند على كشمير واستيلاء إسبانيا على سبتة ومليلية واستيلاء الصين على تركستان الشرقية». كما شدد على ضرورة «الامتناع عن إيذاء المسلمين وكل من تحرم الشريعة العدوان عليهم بتفجير أو قتل أو خطف أو إتلاف مال أو ممتلكات». ودعا أيضا إلى «الانتصار للمظلومين والمستضعفين مسلمين أو كافرين ممن ظلمهم واعتدى عليهم، وتأييد وتشجيع كل من يساندهم ولو كان من غير المسلمين». ومنذ مقتل مؤسسه أسامة بن لادن في عملية للقوات الخاصة الاأمريكية في باكستان في 2011، وجد تنظيم القاعدة نفسه مضطرا للتأقلم مع غياب زعيمه وصعود نجم تنظيم الدولة الإسلامية الذي بات يتصدر التهديد الجهادي في العالم. وفي حين اقتصر نشاط تنظيم «القاعدة» خلال الأعوام الماضية على هجمات دولية محدودة وتعزيز نفوذه في بعض أرجاء اليمن وسوريا، حقق غريمه مكاسب ميدانية واسعة وتبنى هجمات دامية في دول عدة.
  6. تحديد مكان إختباء البغدادي [ATTACH]32033.IPB[/ATTACH] أكد مصدر عسكري عراقي رفيع أن القوات العراقية تملك معلومات كافية عن زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي ومكان اختفائه تحت الأرض في بلدة البعاج غرب الموصل.وجاء ذلك في مقابلة أجراها موقع "النقاش" الإلكتروني مع اللواء فاضل برواري من قوات مكافحة الإرهاب، التي تؤدي الآن دورا رئيسيا في محاربة "داعش" في معركة الموصل وقال برواري إن أبو بكر البغدادي كان معتقلا لدينا منذ عشر سنوات قبل أن يطلق سراحه، لذلك لدينا معلومات كافية عنه، نحن نعلم مكان تواجده وهو بلدة البعاج (غرب الموصل) ومكان بقائه هو تحت الأرض، فبالإضافة إلى تحركاته المستمرة فإنه يغير هيأته باستمرار مثل حلق لحيته وتغيير ملامحه عبر عمليات جراحية حتى لا يتم التعرف إليه. وتحدث برواري أيضاً عن عدد قتلى "داعش" والصعوبات التي تعترض معركة الموصل، موضحا أن أهالي المدينة يرحبون بقدوم القوات العراقية بحرارة. وأضاف ردا على سوال حول مدى التقدم خلال العمليات في الموصل، "لقد اجتزنا مراحل مهمة، وتم تطهير مساحة شاسعة، وهناك 2330 جثة لمسلحي "داعش" بين أيدينا، كما تم الاستيلاء على العديد من الدبابات والعتاد، وما لاحظناه أن معركة الموصل لا تشبه معارك الرمادي والفلوجة، اذ لا يصمد مسلحو "داعش" ويفرون باستمرار". وحول أسباب بطء تقدم عملية الموصل قال برواري: إن لم يكن هناك مدنيون لما جرت عملية تحرير الموصل بهذه الصعوبة، إذ كنا سنسيطر على الجسور الرئيسية ونقوم بتطهير المدينة، أما الآن فإننا نقوم بمهمتين كبيرتين في آن واحد، فمن جهة لابد أن نقاتل لتحرير المدينة، ومن جهة أخرى نقوم بمهمة إنسانية وهي حماية أرواح الناس وتأمين المساعدات الصحية والأغذية لهم، نريد ان نطرد "داعش" من المدينة دون هدم بيوت المواطنين واستشهاد الأبرياء وكان هذا سببا في بطء سير العملية، وكان حذرنا وحرصنا على المدنيين سببا في مطالبة أهالي المناطق المختلفة من الموصل بتحريرها من قبل الفرقة الذهبية كما سمعنا. وأضاف: لقد تم تحرير أكثر من عشرين حيا ومازال التقدم مستمرا، ولكن لم يتم قطع طريق الفرار عن "داعش" وبإمكان مسلحيه الذهاب. وأوضح: بالإضافة إلى قواتنا (الفرقة الذهبية) تشارك الفرق (15و 9 و16 والمركز) في المعركة ولكنها لم تدخل الموصل، وقد تقدم بعضها حتى بداية الموصل، وتخوض قواتنا وهي ثلاث فرق حرب شوارع إلى جانب قوات مكافحة الإرهاب. ونفى أن يكون هناك نزوح جماعي من المناطق المحررة وقال: يوجد 700 ألف مدني وهم باقون في منازلهم في المناطق التي حررناها ويخضعون لسيطرتنا، يعيشون بسلام وتوصل وزارة الهجرة والعديد من المنظمات الأغذية والمستلزمات الرئيسية إليهم. وتابع: يستقبلنا الناس يوميا بحرارة، لقد نشر "داعش" أنه إذا دخل فاضل برواري الموصل فإنه سيدمر المدينة بأسرها وأن معه أشخاصاً يفجرون أنفسهم، ولكن عند دخولنا المناطق ورؤية الناس لنا يدركون أن مسلحي "داعش" لم يقولوا الحقيقة وأن المهمة الوحيدة للفرقة الذهبية هي التخلص من "داعش" وحماية أرواح وممتلكات الناس، لذلك يستقبلوننا بحرارة ويفتحون لنا الأحضان. سبوتنيك
  7. «أردوغان» يمنح قبلة الحياة لـ«داعش» في سوريا.. الاشتباكات مع الأكراد تنقذ التنظيم الإرهابي من أشرس أعدائه.. أتباع أبو بكر البغدادي يستعدون للعودة إلى «منبج».. وقوات «الأسد» تسهل مهمة الـ«داعشيين» لم يكن ظهور مقطع فيديو لتنظيم داعش الإرهابي والذي احتوى على 5 أطفال بينهم «مصري» يقتلون أسرى من «الأكراد» سوى تأكيد على قوة التنظيم ووجوده في سوريا وذلك بعد عدة معارك هٌزم فيها مما دفعه إلى التخلي عن مدن كان يسيطر عليها مثل «منبج» القريبة من الرقة. ورغم تلك الهزائم إلا أن التدخل التركي ضد الأكراد في سوريا في الأيام الأخيرة منح داعش قبلة الحياة، ووفق مراقبون فإن التنظيم الإرهابي أكثر المستفيدين من الحاصل الآن، بل واتهم البعض «أردوغان» بأنه عاد ليدعم داعش مرة أخرى ولكن بشكل غير مباشر. اقرأ..سوريا: اشتباكات عنيفة بين داعش والمعارضة في بلدة الراعي الغريم التقليدي ومنذ ظهور «داعش» في العراق وسورية لم تستطع قوة أن تحقق انتصارت متتالية عليه سوى «الأكراد» سواء من خلال قوات البيشمركةكما هو الحال في مدينة «كوباني» أو تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية ذات الاغلبية الكردية. واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية هزيمة تنظيم داعش في «منبج»، بالإضافة إلى استعدادها لخوض معركة «الباب» كخطوات نحو تطهير الأماكن التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي على الحدود السورية التركية، لتعلن عن نفسها كقوة حقيقية على الساحة السورية. أردوغان يعلن الحرب تكرار الانتصارات والاقتراب من الحدود التركية أفزع «أردوغان» فقرر الحرب عليهم من داخل سوريا نفسها في خطوة أولى من نوعها في التاريخ السوري، ورغم تأرجح التحليلات بين الموافقة السورية على ذلك أو لا إلا إنها تبقى ذات دلالة قوية على أن الأكراد «العدو التقليدي للرئيس التركي » باتوا هم هدفه الأول ومن ثم وجدنا قصف الجيش التركي لمواقع قوات سوريا الديمقراطية في مدينة «جرابلس» ضمن عملية أطلقت عليها أنقرة «درع الفرات». اقرأ ايضًا..يلدريم: العمليات العسكرية التركية في سوريا ستستمر تلك المعارك دفع تنظيم «داعش» الذي في إجلاء أسر تنتمي إليه من مدينة «الباب» إلى البقاء فيها، فيما أشارت تقرير عربية أن التنظيم يستعد للهجوم مرة أخرى على «منبج» مستغلًا المعاركة الدائرة بين الجيش التركي والأكراد. بشار على خط الأزمة أما بشار الأسد فلم يكن بعيدًا عن تقديم خدمات لـ«داعش» بعد أن اشتبكت قواته مع القوات الكردية في مدينة «الحسكة» خلال الأسبوع الماضي في تصعيد عسكري برره الجيش السوري بأن هناك استفزازت من القوات الكردية. شاهد..مواجهات في شمال سوريا بين مقاتلين موالين للأكراد ودبابات تركية وخلال الأيام الماضية ظهرت تقارير تفيد بأن من المتوقع أن يستغل تنظيم داعش تلك الفرصة لتقوية وجوده خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه يتلقى هزائم من التحالف الدولي في العراق http://www.vetogate.com/2338576
  8. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلن الجيش العراقي، الجمعة، مقتل 13 قياديا في تنظيم "داعش"، بينهم نائب زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، في غارة استهدفت اجتماعا لهم بقضاء القائم التابع محافظة الأنبار، غربي البلاد. وقال بيان لخلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، إن القوات العراقية "رصدت حركة غير اعتيادية في منطقة القائم بحضور قيادات داعش (...) ووجهت طائرات القوة الجوية العراقية ضربات دقيقة نحو هذه الأهداف لتدمرها". وحسب البيان "أسفرت هذه العملية عن قتل عشرات اﻻإهابيين وجرح 11 آخرين وتدمير مقر الاجتماع و3 عجلات وتفجير مخزن داخل المقر وسيارتين مفخختين ومواد شديدة الانفجار". ويقع قضاء القائم قرب الحدود العراقية السورية، حيث يسيطر "داعش" على مساحات واسعة في البلدين. وأوضح البيان أن من بين قادة "داعش" القتلى نائب البغدادي، ووالي الفلوجة، ووالي الفرات، ونائب وزير الحرب في التنظيم. وأشار البيان إلى وجود أجانب بين القتلى، من روسيا والشيشان والقوقاز. وفي وقت سابق من العام الجاري، استعادت القوات العراقية السيطرة على الرمادي والفلوجة، أهم مدينتين في محافظة الأنبار، فيما تستعد حاليا لاستعادة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، شمالي البلاد.
  9. هل يسجد أبو بكر البغدادي شكراً بعد القرار السعودي بالتدخل البري في سوريا؟في صحراء سوريا الشرقية، على حدود المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، يجهز الجيش السوري مدافعه، دباباته وناقلات الجنود المدرعة. هذا المقال بقلم شمس الدين النقاز، صحفي وباحث في الجماعات الاسلامية، والآراء الواردة أدناه لا تعكس بالضرورة وجهة رأي CNN. فاجأ العميد أحمد عسيري المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، قبل أيام المتابعين بالإعلان عن استعداد المملكة العربية السعودية للمشاركة في أي عملية برية ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. مفاجأة العميد العسيري لم تكن في الحقيقة جديدة لمن تابع مسار الأحداث وتصريحات الجهات الرسمية في كلّ من المملكة والولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلّق بملفّ "تنظيم الدولة" الّذي أضحى العدوّ المجمع عليه بين الشرق والغرب خلال العامين الأخيرين، وتحديدا منذ سقوط مدينة الموصل في يونيو/حزيران 2014. فتصريحات المسؤولين الأمريكيين الّتي تتحدّث عن رفضهم التدخل برّيا في العراق و سوريا لمقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية" بسبب عدم استعدادهم للمقاتلة نيابة عن الجيوش العربيّة، تتالت في الآونة الأخيرة، لهذا وافقت السعودية أخيرا على طلب قيادة جيش "إسلامي" مشترك، يدخل سوريا ويقاتل التنظيم تحت راية وقيادة أمريكية. وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اعترف هو الآخر أثناء زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن الإثنين قائلا إن "فكرة القيام بعملية برية في سورية، جاءت من واشنطن" التي رحبت بها، كما اعتبر أن موقف واشنطن كان "مؤيدا وإيجابيا وأن دول التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية يتوقعون قيادة الولايات المتحدة للعملية البرية، على أن تقوم المملكة بدور رئيسي فيها". قرار المملكة الأخير لم يكن جديدا بل إنّ هذه الخطة للتدخّل البرّي كانت مرسومة منذ أشهر، وما مناورات رعد الشمال الّتي تشهدها منطقة "حفر الباطن" في شمال السعودية والتي وصفت بأنها أضخم مناورات في الشرق الأوسط وفق وسائل الإعلام العربية، إلّا دليل على ذلك حتّى وإن حاولت بعض الجهات الرسمية نفي هذه العلاقة وحصرها في أنّها رسائل مضمونة الوصول لإيران وحلفائها في المنطقة. التدخّل البرّي الّذي قالت مصادر مطّلعة إنه سيكون قوامه جيش تعداده عشرات الآلاف من "القوات الإسلامية" المشتركة، يبدو أنّه يمرّ بصعوبات كبيرة حتّى قبل نزوله على الأرض لقتال مسلّحي تنظيم الدولة ومسلّحي الجماعات الجهادية الأخرى في نفس الوقت، حيث حذّر وزير الخارجية السوري وليد المعلم السعودية وحلفاءها السبت 6 فبراير/شباط قائلا إنّ “أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة هو عدوان ونأسف أن يعود هؤلاء (المعتدون) في صناديق خشبية إلى بلدهم" في إشارة واضحة من القيادة السورية عن رفضها لأيّ تدخّل أجنبي في أراضيها. التدخّل البرّي في سوريا إن كُتب له النجاح على أرض الواقع لن يحقّق من وجهة نظري أي فائدة مرجوّة وإنّما سيزيد من تعميق الجرح السعودي والعربي بصفة عامّة في أخطر بقعة في العالم اليوم وهي سورية، فالتحالف الدولي الستيني الّذي ينطبق عليه المثل الشعبي العربي "الكثرة وقلّة البركة" هو من الأسباب الرئيسية لما يحصل داخلها بعد أن ساند بشّار الأسد في أكثر من مناسبة وساهم في أن يستعيد جيشه النظامي أكثر من منطقة لتعديل موازين القوى على الأرض بدعوى محاربة الجماعات الإرهابيّة. كذلك فإنّ الحرب السورية التي انعقد اجماع المتابعين بعد مؤتمر جنيف 3 قبل أيّام ألّا حلول سلميّة لها ولا معارضة داخلية ولا خارجية تمثّلها، ستتواصل خلال السنوات القادمة، بل إنّ الحلّ العسكري البرّي المحدود هو الآخر لن يكون الأمثل خاصّة وأنّ الأجواء تبدو مثل الأجواء التي سبقت انطلاق عاصفة الحزم في شهر مارس/آذار الماضي والتي كان هدفها الوحيد تحرير اليمن وإرجاع الحكومة الشرعية إلى العاصمة صنعاء، لكن ما الّذي حدث؟ فقط مليارات الدولارات التي تقذف بها الطائرات السعودية على الأحياء السكنية والتجمعات المدنية والعسكريّة في المدن التي يسطر عليها أذناب إيران من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وفق ما أكّدته المنظمات الحقوقية على غرار "هيومن رايتس ووتش"، ثمّ خضوع الأطراف المتناحرة لمفاوضات مباشرة وغير مباشرة للخروج بحلّ مشترك للأزمة اليمنيّة. 11 شهرا منذ انطلاق "عاصفة الحزم"، ولا يزال الحوثيون يسيطرون على العاصمة صنعاء بل ويقومون بقصف المدن السعودية بالصواريخ القريبة والبعيدة المدى. من جهة أخرى، فإنّ "عاصفة الحزم" أو "عمليّة إعادة الأمل" الّتي أعقبتها والتي تشارك فيها أكثر من دولة عربية، أحدثت نزيفا كبيرا في الموازنة السعودية، حتّى أنّ العجز عام 2015 وصل إلى 98 مليار دولار، وهو ما دفع صندوق النقد الدولي إلى أن يتوقّع وفق تقديراته الأخيرة أن الإحتياجات النقدية لدى المملكة تكفي بالكاد لضمان تحقيق التوازن لفترة لا تتجاوز 5 سنوات، ومردّ ذلك إلى أن أغلب المشاركين في أيّ حلف عسكري جوّي، بحري أو بريّ ستتكفل المملكة بمصاريفهم وتكلفة صواريخهم وعملياتهم دون أن ننسى المكافآت التي تحصل عليها هذه الدّول. إنّ القرار السعودي بالتدخّل البرّي كما سبق وقلنا لم يكن جديدا، ففي شهر فبراير 2015 أكد السيناتور ليندسي غراهام عضو مجلس الشيوخ الأمريكي أن الأردن والسعودية ودول عربية أخرى على استعداد لإرسال قوات برية إلى العراق وسوريا في محاولة لتدمير تنظيم الدولة، ولكنهم ينتظرون انضمام القوات الأمريكية لهم. وعندما سئل عمّا إذا كانت المملكة الأردنية وافقت على إرسال قوات برية أجاب ليندسي "نعم، والمملكة السعودية أيضا، الجميع معنا في هذا الإتجاه"، وأوضح المشرع الجمهوري أن الدول العربية تريد من الولايات المتحدة أن تكون جزءا من المزيج لأن لديهم قدرات محدودة. نيّة التدخّل البريّ السعودي في سوريا الّتي أعقبت الإعلان عن التحالف الإسلامي السني لمحاربة الإرهاب بنحو شهرين جعل من المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا تتندّر، حيث تساءلت مستهزئة عن إعلان المملكة استعدادها لإرسال قوات إلى سوريا في تغريدة لها نقلتها وكالة أنباء سبوتنيك الروسية الحكومية قائلة "أخاف أن أسأل.. هل غلبتم الجميع في اليمن؟" تنظيم "الدولة الإسلامية" الّذي قطع عهداً على أنصاره ومتابعيه والمتعاطفين معه مفاده أنّه ينتظر تدخّلا برّيّا عربيا أو غربيا في المناطق التي يسيطر عليها لكي يحقّق الإنتصارات "المبهرة" ولكسب مزيد من المتعاطفين معه، بالإضافة إلى نيّته من ذلك نزع الشرعيّة الدينية وتعرية السعوديّة عند دخولها تحت راية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، يبدو هو الآخر على أهبّة الإستعداد خاصّة وأنّه الخبير بحروب العصابات التي لا تتقنها القوات النظامية. الحرب السورية تتّجه من السيّئ إلى الأسوأ والعام 2016 لا يزال يخفي مفاجآته ولم يبح بكلّ أسراره الّتي من المؤكّد أنّها لن تكون سارّة ولن تساهم في إحلال السلام في المنطقة رغم ادّعاء البعض أنّ ما يقوم به يخدم ذلك، وربّما القرار السعوديّ الأخير بالتدخل البري سيؤكّد قول القائل إنّ أبا بكر البغدادي سيسجد شكراً إذا ما تمّ إقرار أي تدخّل برّي عربي أو غربي في سوريا أو العراق. المصدر
×