Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'البيت'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 23 results

  1. أعلن البيت الأبيض مساء الاثنين أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجَّل الإعلان عن قراره حول نقل السفارة الأميركية في #إسرائيل إلى القدس، لافتاً إلى أن هذا القرار لن يتم الإعلان عنه الاثنين (بتوقيت الولايات المتحدة) برغم انتهاء مهلة أمامه لفعل لذلك اليوم. وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض "الرئيس كان واضحا حيال هذه المسالة منذ البداية: السؤال ليس هل (ستنقل السفارة من تل ابيب إلى #القدس) بل السؤال هو متى" سيتم نقلها. وقال المتحدث هوجان جيدلي للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أثناء عودة #ترمب من زيارة لولاية يوتا إن إعلانا بشأن القرار سيصدر "خلال الأيام القادمة". وكان من المقرر أن يتخذ ترمب قرارا بشأن ما إذا كان سيوقع إجراء استثنائيا يمنع نقل السفارة من #تل_أبيب لمدة ستة أشهر أخرى وذلك مثلما فعل جميع الرؤساء الأميركيين منذ أن أصدر الكونغرس قانونا بشأن القضية في العام 1995. وقال مسؤولون أميركيون كبار إن من المتوقع أن يصدر ترمب أمرا مؤقتا، هو الثاني له منذ توليه السلطة، بتأجيل نقل السفارة برغم وعده الانتخابي بالمضي في الإجراء المثير للجدل. لكن مسؤولين آخرون قالوا إن من المرجح أن يلقي ترمب خطابا يوم الأربعاء يعترف فيه بشكل أحادي بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة ستغير السياسة الأميركية القائمة منذ عقود. غير أنهم أكدوا في الوقت نفسه أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية. من جانه شدد جيدلي قائلاً: "كان الرئيس واضحا بشأن هذه القضية منذ البداية.. بأنها مسألة وقت فحسب". منظمة التحرير.. "قبلة الموت" في سياق متّصل، قال كبير ممثلي منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن الاثنين إن اعتراف الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل سيكون "قبلة الموت" لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وأضاف حسام زملط في مقابلة مع وكالة "رويترز: "إذا اتخذت خطوة كهذه، فسوف تكون لها عواقب كارثية.. سيكون هذا فعليا قبلة الموت لحل الدولتين لأن القدس هي محور حل الدولتين". وتابع: "إذا تلقى #حل_الدولتين تلك الضربة النهائية القاتلة، فسوف يكون رد فعلنا الأساسي استراتيجيا وسياسيا لأننا لن ندخل في عملية جوفاء". وحذر زملط من أن دور الولايات المتحدة كوسيط في الصراع سيُنسف فعليا إذا أعلن ترمب القدس عاصمة لإسرائيل. وقال: "سيكون ذلك تجريدا ذاتيا للولايات المتحدة من الأهلية لدور الوسيط.. ولن يمكن تغييره لأن الولايات المتحدة عندئذ ستكون جزءا من المشكلة.. وليس جزءا من الحل". ماكرون.. "قلق" من جانبه أعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاثنين لنظيره الأميركي دونالد ترمب عن "قلقه" من احتمال "أن تعترف الولايات المتحدة أحاديا بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل"، بحسب ما قال الاليزيه ببيان. وخلال اتصال هاتفي بينهما "ذكّر ماكرون بأنّ مسألة وضع القدس يجب تسويتها بإطار مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي تهدف خصوصا لإقامة دولتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام وأمن، مع القدس عاصمة" لهما، وفق بيان الرئاسة الفرنسية. .:المصدر:.
  2. [ATTACH]37356.IPB[/ATTACH] أعلنت الرئاسة الأميركية الثلاثاء 28 مارس/آذار 2017 أن الرئيس دونالد ترامب سيستقبل نظيره المصري عبد الفتاح السيسي الإثنين المقبل في البيت الأبيض، لمناقشة مواضيع عدة أبرزها الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). وأضاف البيت الأبيض في بيان أنهما سيبحثان كيفية هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). وجهود تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة. وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس المصري إلى البيت الأبيض. إلى ذلك قال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، سيتناول مع الإدارة الأميركية في زيارته إلى واشنطن الأسبوع المقبل، نتائج القمة العربية، والأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية. وقد أظهر السيسي وترامب بالفعل تقارباً في المواقف عندما التقيا في أيلول / سبتمبر الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال ترامب، حين كان المرشح الجمهوري للرئاسة، إن هناك "كيمياء جيدة". ومن المتوقع أن تقيم القاهرة وواشنطن علاقات أوثق تحت حكم ترامب بعد سنوات من التوتر حول تركيز إدارة أوباما على حقوق الإنسان في مصر، وقناعة النظام المصري الحالي بأن الرئيس الأميركي السابق كان يدعم جماعة الإخوان المسلمين.
  3. [ATTACH]37255.IPB[/ATTACH] وصف ديمتري ترينين، مدير مركز مؤسسة كارينغي للسلام الدولي في موسكو، ورئيس مجلس البحث وبرنامج السياسات الأمنية والخارجية بأنه حاكمٌ مستبد بموافقة الشعب، فقد حافظ على الحريات الشخصية الأساسية التي اكتسبها الشعب الروسي لأول مرة بعد سقوط النظام الشيوعي وقيد في ذات الوقت الحريات السياسية بشكل محكم. وقال ترينين في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن الرئيس الروسي حرص منذ توليه السلطة على أن يبدو أنه يعمل مديراً لدى الشعب الروسي الذي انتخبه إلا أن وظيفته بعد سنوات في الحكم إلى "قدر"، على حد وصف الرئيس الروسي. ويحاول المقال إبراز الدور الذي لعبه بوتين في إعادة روسيا إلى الساحة الدولية من جديد، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ساعده في ذلك شخصيته الفردية وسياساته العامة، إذ وطدت شرعية حكمه للدولة الروسية في نظر الغالبية العظمى من شعبه. نص المقال حين سُئِل فلاديمير بوتين عن وظيفته، وذلك بعد عامين من توليه رئاسة الكرملين في ليلة رأس السنة عام 1999، قال عبارةً مفادها إنَّه يعمل مُديراً لدى الشعب الروسي الذي انتخبه للفترة التي يقتضيها منصبه. بينما حين سُئِل عن وظيفته الآن، قال إنَّها "قَدَر". وشهد الأمس، 26 مارس/آذار، تجمَّع الآلاف في تظاهراتٍ حاشدة تُعَدُّ هي الأكبر من نوعها منذ عدة سنوات ضد بوتين، ورئيس وزرائه وتلميذه النجيب ديمتري ميدفيديف، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية. ومع ذلك، يعتبر الشعب الروسي بوتين رمزاً للاستقرار بعد عِقدٍ ونصف من الاضطرابات التي شملت سياسات الإصلاح الرديئة والمُضلّلة للنظام الشيوعي السوفيتي، ونهايته غير المتوقعة، والمجيء المفاجئ للحرية التي أوحت في كثيرٍ من الأحيان بتلاشي كافة المبادئ والقوانين، والتفكك المؤلم للاتحاد السوفيتي، والإصلاحات السوقية، التي كثيراً ما وُصِفت بـ"صدمةٍ دون علاج"، وتفشّي الظلم التام كالنار في الهشيم، ونهاية الأيدولوجية، وتفسُّخ الأخلاق. وكان بوريس يلتسن، أول رئيس لروسيا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، قد عيَّن بوتين ليكون خليفةً له، ولكنَّ بوتين سرعان ما أثبت جدارته بمنصبه بعد نجاحه في ترويض الأقلية الحاكمة، وإنهاء حرب الشيشان التي كانت تبدو نهايتها ضرباً من الخيال، فضلاً عن كسر شوكة حزبٍ كان من أقوى الأحزاب الشيوعية، وتهميش الليبراليين. لقد أعاد بوتين إرساء النظام الروسي التقليدي المتمثل في الحكومة الهرمية. وتمكنت الدولة التي خصخصتها هذه النخبة ذات النفوذ والقوة من العودة بقوة للساحة السياسية، لتؤكد مجدداً مدى قوتها. وكان معظم ما يفعله بوتين مجرد تلبية لمطالب معظم الشعب الروسي، الذي فشل في الفترة التي تلت عصر الشيوعية، وهي مطالب في معظمها كانت تنبع من نظرة الشعب إليه كأبٍ وراعٍ يعمل لمصلحته. ولم يقتصر الأمر على نجاحه بنزاهةٍ في الانتخابات، التي أصبحت في عهده وسيلةً لتثبيت القادة في مناصبهم وليس استبدالهم، بل كسر قاعدة البقاء في السلطة في دولةٍ نبذ شعبها سلفَيْه، ميخائيل جورباتشوف وبوريس يلتسن، اللذين كانا يتمتعان بشعبيةٍ جارفة يوماً ما، ولكنَّها لم تشفع لهما، واندثرت بعد ذلك. وحين كان على بوتين الاختيار، في بداية حكمه، بين الانحياز للنُّخَب، بما في ذلك نخبة المثقفين، وبين الانحياز لطبقات الشعب العادي، ذهب إلى الاختيار الثاني. عرف بوتين من أين تؤكَل الكتف، وأدرك أنَّ أفضل وسيلة لحكم روسيا هي الاحتفاظ بشعبيةٍ جارفة وصادقة بين "الجماهير"، وممارسة سلطته القوية على النُّخب من حينٍ لآخر، ليعتبره الشعب "قيصراً صالحاً" يكبح جماح "النخب الأرستقراطية" الطامعة. وتُعَدُّ التقييمات الشعبية شيئاً مُهماً، فكي يكون حُكم المرء فعّالاً، يحتاج إلى تأييد نسبةٍ لا تقل عن 60% من شعبه، وكي يحكم بأريحية، يحتاج إلى تأييد 70% من شعبه، ومع أنّ الحصول على نسبة تأييد قريبة من 50% أمرٌ رائع جداً في الدول الغربية، فهو أمرٌ محفوف بخطر اندلاع حرب أهلية في روسيا. ولذلك تمكَّن بوتين، بفضل شخصيته الفريدة، وسياساته العامة، ومواقفه، من توطيد شرعية حُكمه للدولة الروسية في نظر الغالبية العُظمى من شعبه. استعاد بوتين هيبة روسيا كإحدى القوى العُظمى، بعد أن كانت قد فقدتها في أواخر عهد الاتحاد السوفيتي. وحاول أولاً إدماج روسيا مع الدول الغربية الكبرى حين حاول جعلها حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة في حلف الناتو، وشريكاً مُقرَّباً للاتحاد الأوروبي في "أوروبا العُظمى". وحين باءت مساعيه بالفشل، أدار دفة روسيا بعيداً عن فلك الدول الغربية، وأعاد تشكيل الجيش الروسي، واستخدمه لحماية مصالح الأمن القومي الروسي في أوكرانيا، على حد قوله، ولنشر النفوذ والقوة خارج الإمبراطورية السابقة، وإيصال رسالة إلى العالم مفادها أنَّ روسيا قد عادت إلى الساحة مرةً أخرى. وقف بوتين علانيةً وبحزم أمام سعي الولايات المتحدة للسيطرة على العالم. وانتهج بوتين، الذي تراه الدول الغربية شخصاً مُخرِّباً، سياساتٍ مُحافظة في وطنه. إذ سمح بوتين بإصلاحاتٍ اقتصادية في ولايته الأولى، ثم سمح بإجراء مناقشاتٍ عن التحديث، ولكن طريقته في الحكم تعتمد اعتماداً أساسياً على البيروقراطية. ويعتنق بوتين الفكر الرأسمالي والدولاني. ويُدرك قوة السوق، ولكنَّه يقلق بشأنها كذلك، فيجعل الدولة دائماً على أهبة الاستعداد للنهوض واستعادة زمام الأمور إذا وقعت أي أزمة. واستطاع ترويض الأقليات السابقة لحكمه، وحوّلها إلى خدم مُطيعين، وصاروا يتهافتون على الإحسان في معاملته. ورأى أصدقاءه القُدامى يكوّنون ثرواتٍ طائلة، وكان يُدرك أنَّ بإمكانه الاعتماد على ولاءهم الذي لا تُخالطه ذَرة شك، ويبدو أن بوتين يُقدِّر سمة الولاء تقديراً شديداً أكثر من غيرها. ولا فائدة هنا من السؤال عن ثروة بوتين الشخصية، فبعد حدٍّ مُعيَّن، تتحول النقود إلى قوةٍ هائلة، وفي ضوء هذه النقاط، يبدو أنَّه ليس هناك سوى عدد قليل من الأنداد للرئيس الروسي، بل قد لا يكون هناك ندٌّ له على الإطلاق. حاكمٌ مستبد بموافقة الشعب، لعل ذلك هو أبلغ وصف لبوتين، الذي حافظ على الحريات الشخصية الأساسية التي اكتسبها الشعب الروسي لأول مرة بعد سقوط النظام الشيوعي. إذ تتوفر للشعب حرية اعتناق الأديان، وحرية السفر، فضلاً عن عدم حظر موقعي فيسبوك وتويتر، والسماح بقلةٍ قليلة من القنوات الإعلامية التي تُعارض سياسات الكرملين علانيةً. ومع ذلك، فالحريات السياسية مُقيَّدة تقييداً مُحكماً، وذلك لعدم ترك أي فرصة لاحتمالية اندلاع "ثوراتٍ مُلوّنة"، وغلق كافة المنافذ في وجه الأقليات التي تحمل طموحاتٍ سياسية. ومن وجهة نظر مُعظم الشعب، فلا أهمية تُذكر لهذا الأمر، إذ يتوفر للناشطين القليلين نسبياً خيار خوض غمار المعترك السياسي، أو تركه. وكان بوتين قد وصف نفسه ذات مرة بأنه أكثر شخص وطني في تاريخ روسيا. وأعلن أنَّ حب الوطن هو فكرة روسيا الأولى. وتأتي روسيا في مقدمة قائمة أولوياته. فمنذ أول يومٍ له في الرئاسة وهو يُنفَّذ وصية الوداع التي طلبها منه الرئيس السابق بوريس يلتسن، حين قال له: "اعتنِ بروسيا". ولأنَّ الاتحاد السوفيتي كان واحداً من الأسماء التاريخية لروسيا، فلا عَجَب من أن يقول بوتين إنَّ انهيار هذا الاتحاد كان كارثةً كُبرى. ويتمثل إطاره المرجعي الأساسي في تاريخ روسيا الغني. وقال بوتين ذات مرةٍ ساخراً إنَّه لا يوجد شخصٌ في العالم يستحق التحدث عنه بعد موت الزعيم الهندي مهاتما غاندي. صحيحٌ أنَّ بوتين يتحدث مع العديد الشخصيات، ولكن لا تربطه صلةٌ قوية إلا بالحُكام السابقين لروسيا، سواءً القياصرة، أو الأباطرة، أو قادة الأحزاب. وليس بوتين سوى الاسم الأخير في قائمةٍ طويلة من حُكام روسيا. يُشكِّل عدم امتلاك أنداد داخل الوطن، وامتلاك عدد قليل جداً من الأنداد خارجه عبئاً نفسياً ثقيلاً. إذ يحتاج المرء إلى التأمل في السُّلطة الأعلى منه. ومع ذلك، يرى بوتين أنَّ الدين أكثر من مجرد أمرٍ شخصي. ومن وجهة نظره، فالمسيحية الأرثوذوكسية تُعَدُّ نبراساً روحياً وأخلاقياً، وهي جوهر الحضارة الروسية الفريدة، ودون وجودها، لا يُمكن فهم تاريخ روسيا وأدبها الكلاسيكي وفنونها فهماً كاملاً. ويرى بوتين أنَّ التحالف بين الدولة وبين مؤسساتها الدينية، وأبرزها الكنيسة الروسية الأرثوذوكسية، هو لُب الوحدة الوطنية. ومن المقرر أن تشهد روسيا انتخاباتٍ رئاسية العام المُقبل. وعلى أرض الواقع، يتوقع الجميع ترشّح بوتين، ولا يساورهم أي شكٍّ حيال فوزه. ولكن يتمثل السؤال الوحيد في كم عدد الناخبين الذين سيذهبون إلى مراكز الاقتراع، وكم منهم سيصوتون لصالح بوتين. ويهدف الكرملين الآن إلى وصول كلتا النسبتين (نسبة المصوتين الإجمالية، ونسبة مؤيدي بوتين) إلى 70%. وقد تكون هذه الولاية الرابعة لبوتين في الكرملين، أو الخامسة إذا حسبنا ولاية ديمتري ميدفيديف، التي كان بوتين فيها هو الحاكم الفعلي، هي الأخيرة له داخل القصر، وليس السبب أنَّ عمره سيتجاوز 72 عاماً بعد انقضاء ولايته الرئاسية المُقبلة التي ستمتد إلى 6 أعوام، ولكن السبب هو عدم رغبته في تعديل الدستور قبل حلول هذا التاريخ. ومع ذلك، من غير المُرجَّح أنَّ بوتين سيترك الساحة السياسية حتى في عام 2024، أي بعد قضائه حوالي رُبع قرنٍ في السلطة، ففي حقيقة الأمر، تُعَدُّ وظيفة بوتين مَهمةً يحاول إكمالها ما دام حياً. ويتمثل التحدي الذي يواجهه على المدى البعيد في نقل سبل القيادة الحكيمة لجيلٍ جديد من القادة الروس، والتأكد من جدوى هذا الأمر. وينصبُّ اهتمام بوتين حالياً على تحديد هؤلاء الأشخاص الجديرين بخلافته، معظمهم في الأربعينيات والثلاثينيات أيضاً من عمرهم. وقد عيَّن بوتين بعضهم بالفعل في مناصب بارزة، ومنهم وزراء، ومُحافظون، وشخصياتٌ أخرى تشغل مناصب حكومية بارزة. سيُجرِّبهم بوتين، ويختبرهم مراراً وتكراراً، ويُكلِّفهم بأداء مهماتٍ مُعيَّنة. وقد يُصبح بوتين نفسه، الذي يُعَدُّ الأب الروحي لتلاميذه النُّجباء، فيما بعد الأب الروحي لروسيا، أو لنَقُل، بصيغةٍ سنغافورية، مرشد الرؤساء. ولا يزال من المبكر جداً إصدار حكمٍ نهائي على بوتين. لقد حافظ بوتين على وحدة بلده واستعاد مكانتها العالمية. ويستمر حالياً في سياساته التي جعلت الجميع يخشونه ويهابونه، وهو مستعدٌّ دائماً لمفاجأة غيره. لقد أحدث تأثيراً عميقاً في بلده. إنَّها روسيا بوتين، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى أنَّه يُكرّس حياته لروسيا. - هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.
  4. [ATTACH]35742.IPB[/ATTACH] قال مسؤول بالبيت الأبيض، أمس الأربعاء 22 فبراير/شباط 2017، إن البيت الأبيض أرجأ نشر أمر تنفيذي جديد بدلاً من الأمر الذي يُعلق سفر مواطنين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة. وأضاف المسؤول، أنه من المتوقع صدور الأمر "في وقت ما الأسبوع القادم". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه يتوقع نشر الأمر الجديد هذا الأسبوع. بديلاً لقرار حظر المسلمين.. أمر تنفيذي جديد من البيت الأبيض الأسبوع القادم
  5. [ATTACH]35577.IPB[/ATTACH] عندما يلقي مسؤولو الصحافة والعلاقات العامة في البيت الأبيض نظرةً من مكاتبهم، يتذكَّرون دوماً اليوم الحافل لتنصيب رئيسهم الجديد. إذ تُوجَد على الحائط صورٌ داخل إطارٍ داكن سميك: صور لدونالد ترامب أثناء تأديته للقسم، ورفعه إبهامه إشارة إلى موافقته خلال خطاب تنصيبه، ووداعه لباراك أوباما، وتلويحه للجماهير المُحتشدة خلال استعراض تنصيبه، ورقصه مع زوجته أثناء إحدى الحفلات الراقصة خلال التنصيب. وأثناء سيره بالقرب منها الإثنين 13 فبراير/شباط 2017، أشار ترامب إلى إحدى صور الحشود التي حضرت تنصيبه، وهي المسألة التي لا تزال تزعجه، وقال للصحفيين إنَّه سيكون هناك بيانٌ رسمي قريباً حول مستقبل مستشاره للأمن القومي، مايكل فلين. تتمثَّل المشكلة في أنَّه قبل ساعةٍ من ذلك كانت مستشارة ترامب في البيت الأبيض، كيليان كونواي، قد ظهرت على شاشة إحدى القنوات مُعلنةً أنَّ الرئيس "لديه ثقةٌ كاملة" في فلين. وبعد ذلك بفترةٍ وجيزة، تلى المُتحدِّث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، بياناً جاء فيه أنَّ "الرئيس يُقيِّم الوضع". وبعد ست ساعات، كان فلين قد رحل. كان ذلك هو الأسبوع الأسرع والأكثر اضطراباً إلى الآن بالنسبة لإدارةٍ جعلت كبار رجال السياسة في واشنطن والولايات المتحدة يهزّون رؤوسهم من فرط الدهشة، مُعلنين أنَّهم لم يروا قط مثل هذه الفوضى أو انعدام الكفاءة، حسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية. فوضى لا تصدق وقال الجنرال توني توماس، قائد قيادة العمليات الخاصة بالجيش الأميركي، أمام أحد المؤتمرات الأسبوع الماضي، إنَّ "حكومتنا لا تزال في حالة فوضى لا تُصدَّق. آمل أن يُرتِّبوا الأمور قريباً لأنَّنا دولةٌ في حالة حرب". من الممكن إيعاز ذلك الاضطراب إلى الصعوبات المتزايدة التي تواجه أية إدارةٍ جديدة. ويُقال إنَّ بعضها ناتجٌ عن الصراعات الفئوية، التي أتت بها أعمال ترامب التجارية إلى البيت الأبيض. ويُعتَقد أنَّ الكثير من هذه الفوضى سببه هو الرئيس المُتقلِّب، والأناني، والمُضطرِب، الذي يُعَد أول رئيسٍ يُنتَخَب في تاريخ الولايات المتحدة دون أية خبرةٍ سياسية أو عسكرية. لكنَّ كلاً من ترامب وأنصاره يُنكرون وجود خلل، ويُشيرون إلى القرارات التنفيذية، وترشيح ترامب لأحد القضاة من أجل شغل المقعد الشاغر في المحكمة العليا، وكذلك إلى إلغاء اتفاق "الشراكة عبر المحيط الهادئ" التجاري بسرعةٍ قياسية. وغرَّد ترامب صباح السبت، 18 فبراير/شباط 2017، قائلاً: "لا تُصدِّقوا (الأخبار الزائفة) لوسائل الإعلام الكبرى. البيت الأبيض يسير بصورةٍ جيدة للغاية. لقد ورِثتُ فوضى، وأنا بصدد إصلاحها". صاروخ وعملية للقوات الخاصة وتسبَّب هوس وتيرة عمل ترامب السريعة، الذي ينام أربع أو خمس ساعات فقط في الليلة في إرباك العالم. فقد حظي بمكالمةٍ غاضبة مع رئيس الوزراء الأسترالي، وبخلافٍ على تويتر دفع الرئيس المكسيكي إلى إلغاء زيارته، وتشاور مع رئيس الوزراء الياباني بشأن إطلاق صاروخٍ كوري شمالي على مرأى ومسمع من الضيوف الذين حضروا مأدبة العشاء بمُنتجعه الريفي، مار ألاغو، في ولاية فلوريدا. ووافق، خلال مأدبة عشاء، على عمليةٍ للقوات الخاصة في اليمن أسفرت عن مقتل أحد عناصر القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية، وفتاةٍ تبلغ من العُمر ثمانية أعوام. وفي الشأن الأميركي الداخلي، ضُبِط ترامب أثناء قيامه بادِّعاءاتٍ كاذبة حول انتصاره الانتخابي على الهواء مباشرةً، وامتلأت البيانات الصحفية بالأخطاء الإملائية، وخاض الرئيس معارك على موقع تويتر مع الجميع، بدءاً من أعضاء مجلس الشيوخ، مروراً بالمُمثِّل أرنولد شوارزينيجر، ووصولاً إلى أحد المتاجر الذي توقَّف عن بيع منتجات ابنته إيفانكا. وبعد ذلك، ظهرت التناقضات حول الرحيل المفاجئ لفلين، الذي ضلَّل نائب الرئيس، مايك بينس، بشأن محادثاته مع السفير الروسي. وجاء بعد ذلك مُرشَّح ترامب لمنصب وزير العمل، أندرو بازدر، الذي سحب ترشيحه بعد مواجهته لتساؤلاتٍ عن حياته الشخصية ومسيرته المهنية. وقبل أن يُكمِل حتى أسبوعه الرابع في الرئاسة، كان هناك الحظر الذي أصدره الرئيس على المسافرين من سبعة بلدان ذات غالبية مسلمة، وهو القرار الذي أُدين على نطاقٍ واسع، وتسبَّب في حدوث فوضى ومظاهرات بالمطارات. وأقال ترامب مُدَّعيته العامة سالي يايتس، لرفضها الدفاع عن قرار الحظر، وهاجم المحاكم لتعليقها إيَّاه من أجل دراسة مدى قانونيته، وأصرَّ هذا الأسبوع على أنَّ "تطبيق الحظر كان سلساً للغاية". آلة متناغمة وقال خلال مؤتمرٍ صحفي مرتبكٍ وارتجالي إنَّ "هذه الإدارة تعمل كآلةٍ متناغمة". وقد أثار هذا التوصيف سخرية واستنكار الجميع. إذ قال ريك تايلر، وهو مُحلِّلٌ سياسي: "مما أرى، هذه الآلة ليست فعَّالة. فهي لا تعمل بأقصى طاقتها، وتوقيتاتها غير ملائمة، ولا يمكن تغيير سرعتها في العمل". وأشار تايلر إلى أنَّ القرار التنفيذي الخاص بالحظر قد "خلق فوضى واضطراباً. وفريق العلاقات العامة كان غير متماسك، ومتبايناً في تصريحاته، وحديثه متناقض مع ما يقوله الرئيس". ووصف بوب شرام، وهو مستشارٌ وخبيرٌ استراتيجي ديمقراطي، تبريرات الرئيس بأنَّها كانت "منافية للعقل". وقال: "إنَّها كسيارةٍ لا يعمل ناقل الحركة بها، وليست لديك أية فكرة عمَّا إذا كنت تسير بسرعة 90 ميلاً/ساعة أم 30 ميلاً/ساعة، وكل ما تفعله هو الترنُّح بالسيارة. إنَّ ذلك لا يُقارن، ولو من بعيد، بأي شيءٍ يمكنني التفكير فيه. لم يكن هناك أبداً شيءٌ كهذا". وألقى أحد الجمهوريين الذي يحظى بروابط مع البيت الأبيض باللائمة في الصعوبات المتزايدة على حملة ترامب الضعيفة، وموظَّفي المؤسسات البيروقراطية الفيدرالية. طرد للمعارضين وقرَّرت إدارة ترامب كذلك التدقيق والبحث في أي انتقاداتٍ للرئيس خلال الحملة الانتخابية. فيوم الخميس، 16 فبراير/شباط، طُرِد أحد المُعيَّنين السياسيين في وزارة الإسكان والتنمية الحضرية، وذلك بعدما اكتُشِفَ أنَّه قد كتب عمود رأي ينتقد فيه ترامب في أكتوبر/تشرين الأول 2016. ولكن عمل البيت الأبيض عُرقِلَ أيضاً نتيجة تضارب المصالح، وزيادة حدة الشكوك المتبادَلة. المصدر
  6. [ATTACH]35435.IPB[/ATTACH] عبرت مجلة "ايكونوميست" البريطانية، في افتتاحيتها عن الأوضاع بالبيت الأبيض، بعد استقالة "مايكل فلين" من منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الامريكي دونالد ترامب بعد أقل من شهر في منصبه، عن وجود "رائحة غرغرينا في البيت الأبيض". وعلقت "الايكونوميست" عن الوضع في البيت الأبيض بـ"بعض الاستقالات من المناصب العليا تشبه عملية كي الجرح، مؤلمة ولكن حاسمة، البعض الآخر يشبه بتر عضو في ساحة المعركة، خسارة مؤلمة تحمل خطر عدوى أشد". وأضافت المجلة:"مازالت واشنطن تحاول استيعاب الخبر، الذي أعلن قبل منتصف ليل 13 فبراير، عن استقالة مايكل فلين من منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الامريكي دونالد ترامب بعد أقل من شهر في منصبه، الأمر الذي يشي بوجود شيء غير صحي حول الطريقة التي تعمل هذه الحكومة الجديدة". استقال فلين ـ وهو جنرال سابق كان يعمل لدى وكالة تجسس تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية ـ بعد اعترافه بأنه ضلل نائب الرئيس مايك بنس حول اتصالاته مع المبعوث الروسي بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر عندما كان مواطنا عاديا، قبل توليه منصبه في يناير. وكانت المعلومات التي ذكرها غير دقيقة، خرج بعدها بنس لينشر على التلفزيون ـ عن غير قصد ـ معلومات كاذبة خلال دفاعه عن الرجل الذي أصبح في 20 يناير رئيس مجلس الأمن القومي. وفي خطاب الاستقالة الذي يجمع بين صيغتي التوبة والتحدي، كتب فلين يعتذر بصدق لكل من بنس و ترامب عن تضليله لهما "عن غير قصد" بذكر "معلومات غير مكتملة". وتشير الافتتاحية إلى أن فلين كان دائما المرشح ليكون اول ضحية لإدارة ترامب. فلم يكن له حلفاء بسبب أسلوبه في التعامل: مزيج من التذمر والغضب والغطرسة. وتحدث خطاب استقالته عن احساسه بالفخر أن خدم بلده في هذا المنصب "المتميز"، حتى لو لمدة ثلاثة أسابيع فقط. وعندما يتمتع مستشار الأمن القومي بثقة الرئيس، فهو يتولى وظيفة بالغة النفوذ، باعتباره حامل المفاتيح، والمرجع، والمنفذ والمنسق كلما استلزمت قضايا الدفاع والسياسة الخارجية والأمن القومي قرارا رئاسيا من البيت الأبيض. وفوجئ الكثيرون بالخبر ، حيث كان من المعروف أن فلين واحد من أوائل الشخصيات رفيعة المستوى التي أيدت ترامب، وفي المؤتمر القومي للجمهوريين أدهش زملاءه بقيادته الغناء ضد هيلاري كلينتون بأنشودة "سدوا عليها الطريق". وتشير الصحيفة إلى أن العديد من التسريبات قضت على مستشار الأمن القومي، وأن مسئولين كبار في إدارة أوباما سابقا وكذلك مسئولون حاليون في المخابرات، سربوا للصحفيين ـ خاصة في صحيفتي واشنطن بوست ونيويورك تايمز ـ أنه تم التصنت على الجنرال وهو يتحدث هاتفيا مع سفير روسيا لدى أمريكا، سيرجي كيسلياك، في الأيام الأخيرة من عهد أوباما. ورغم ادعائه أن هذه الاتصالات كانت للتهدئة، ولصالح الاجتماعات والمحادثات المستقبلية، انتشرت مزاعم بأن الرجل بحث في الحقيقة العقوبات المتوقع أن تفرضها إدارة أوباما على روسيا لتدخلها في الانتخابات الرئاسية ، خاصة سرقة وتسريب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة من كبار المسؤولين في حملة كلينتون والحزب الديمقراطي. وعلى وجه التحديد، دارت المحادثة حول دعوة فلين الروس إلى التحلي بالصبر والانتظار حتى تولي ترامب المنصب، وعدم المبالغة في رد الفعل على العقوبات. وكان هذا الاتهام ناسفا، لأن الرجل كان يواجه بالفعل شكوكا حول علاقاته مع روسيا بعد أن أقاله الرئيس باراك أوباما من وظيفته كرئيس لوكالة استخبارات الدفاع. وزعم فلين أنه أقيل في 2014، لأنه أثار تساؤلات مزعجة حول نهج حكومة أوباما في مكافحة الإرهاب الإسلامي (ووصفه فريق أوباما بأنه مدير سيء، غير ملتزم، يعاني من الهوس). وفي 2015 ظهر رجل الاستخبارات السابق في مهرجان دعائي نظمته روسيا اليوم، على نفس الطاولة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن الناحية النظرية، تعتبر اتصالات فلين مع السفير الروسي في ديسمبر خرقا محتملا لقانون لوجان، الذي يحظر على المواطنين ممارسة السياسة الخارجية. ولكن، لم يحدث أن أدين أحد على الإطلاق بموجب قانون لوجان. وكما هو الحال غالبا في واشنطن، كان التستر أسوأ من الجريمة. وتقول الصحيفة أن منتقدي إدارة ترامب، يرون أن رائحة التستر تشبه رائحة الغرغرينا. ومن المتوقع ألا تكون قائمة المسئولين المطلعين على اتصالات فلين مع السفير الروسي- الرجل الذي يتم التصنت بشكل روتيني على محادثاته الهاتفية، كما يعرف الجميع في واشنطن ـ قصيرة. فقبل ساعات من الاستقالة، كان بعض كبار مساعدي ترامب يصرون على أن الجنرال يتمتع بثقة الرئيس كاملة. وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان مسئولا كبيرا في وزارة العدل، أبلغ فريق ترامب في يناير أنهم يعتقدون أن السيد بنس تم تضليله بشأن اتصالات الجنرال روسية. بل، أن مصادر واشنطن بوست ذكرت ان المسئولين "لا يمكنهم استبعاد أن فلين كان يتصرف بمعرفة آخرين في المرحلة الانتقالية." والمعروف أن فلين وترامب ـ قبل هذا الخلاف ـ كانا يتفقان في الاعتقاد أن بوتين حليف مهم ومفيد في المعركة ضد التطرف الإسلامي العالمي، التي وصفها الأول بأنها صدام الحضارات بين الإسلام والغرب. وتوضح الافتتاحية أن العلاقات بين فريق ترامب والصحافة فاسدة بالفعل. فلم ينبس الفريق ببنت شفة عن دور وسائل الإعلام في الإطاحة بفلين، أو عن أيام من النفي الرسمي والتعتيم حول مصير مستشار الأمن القومي. كما أن العلاقات بين المسئولين الذين يخدمون الرئيس، بما في ذلك في مجلس الأمن القومي، فاسدة أيضا . ويتحدث الموظفون في مجلس الأمن القومي والبيت الأبيض عن شلل آلة السياسة بسبب التناحر الداخلي وانعدام الثقة. فقد تسببت التعيينات السياسية التي قام بها ترامب في تشكيل فصائل متشاحنة، وتأليب الجمهوريين الراسخين، مثل رئيس الأركان، رينس بريبوس، ضد القوميين القريبين من أذن ترامب، مثل ستيفن بانون وستيفن ميلر. وكل الاطراف تصدر تقارير ضد بعضها البعض. ويرى المتفائلون أن هناك فرصة أمام ترامب لإعادة تعيين جهاز الأمن القومي التابع له بعد بداية خاطئة. بينما يشعر المتشائمون بالقلق من ان رحيل فلين ليس كافيا لعلاج ما تعانيه هذه الإدارة. المصدر
  7. أعلن كبير موظفي البيت الأبيض، رينس بريبوس، أن قائمة قرار "حماية الأمة من الإرهاب"، التي أصدرها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، وتتضمن 7 دول إسلامية لم يعد مسموح لمواطنيها دخول الولايات المتحدة، مرشحة للاتساع، وأنها قد تضم مصر والسعودية وأفغانستان وباكستان. القاهرة — سبوتنيك وأكد بريبوس، في مقابلة مع تلفزيون "إن بي سي" الأمريكي، الأحد، أن هذه الإجراءات يتم اتخاذها لحماية الولايات المتحدة، كما أوضح أن المواطنين الأمريكيين العائدين من زيارة تلك الدول الـ 7 قد يكونون عرضة لتدقيقات إضافية إبان دخولهم الولايات المتحدة. وقال "إن كنت مواطن أمريكي دائم التردد على ليبيا، أعتقد أنك ستكون عُرضة لتحقيقات إضافية عند دخولك من أحد المطارات الأمريكية، وأعتقد أن الأمريكيين سيجدون ذلك إجراءاً جيداً". © REUTERS/ LAURA BUCKMAN خبير: قرار "حماية أمريكا من الإرهاب" سيجلب لها الإرهاب ورأى بريبوس أن الوضع في المطارات الأمريكية، منذ أمس، بعد تطبيق قرار الرئيس الأمريكي أمس "لم يكن فوضوي"، مشيراً إلى أن 109 فقط من أصل 325 ألف مسافر منعوا من دخول الولايات المتحدة يوم السبت. وأشار إلى أن "أغلب هؤلاء المسافرين تمت إعادتهم. العشرات فقط لا يزالوا محتجزين، وأعتقد أنهم إن لم يكونوا أشخاص سيئين سيتم إعادتهم قبل انقضاء اليوم". وأعلنت سلطات مطار بيروت أن السلطات الأمريكية أعادت، الأحد، أسرة سورية مسيحية من الطائفة الأرثوذوكسية، إلى مطار بيروت، بعد وصولهم إلى مطار فيلادلفيا الأمريكي، عقب صدور القرار. وتتكون الأسرة من 6 أفراد، وعادت إلى بيروت عبر الدوحة، بعد أن رفضت السلطات الأمريكية إدخالهم. وأصدر دونالد ترامب، القرار، مساء السبت، ويقضي بمنع دخول مواطني العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال وإيران إلى الولايات المتحدة، وأصدرت الخارجية الأمريكية بياناً أكدت فيه القرار، وطالبت فيه مواطني تلك الدول بعدم محاولة الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة.
  8. لواء د. سمير فرج خلال المكالمة الهاتفية بين الرئيس السيسى والرئيس الأمريكى ترامب، التى جرت فى الأسبوع الماضي، قدم الرئيس الأمريكى الدعوة للرئيس المصرى لزيارة البيت الأبيض. تأتى هذه الدعوة بعد نحو سبع سنوات من انقطاع الزيارات الرسمية لرئيس مصرى إلى البيت الأبيض، إذ شهدت سنوات حكم الرئيس السابق باراك أوباما، فتوراً فى العلاقات مع مصر. وقد يتساءل البعض عن عدم تحديد موعد للزيارة، أثناء المكالمة، مثلما حدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي. وهو ما يستلزم توضيح صعوبة هذا الأمر لعدة أسباب، يأتى فى مقدمتها زيادة حجم المشكلات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، تحت إدارة الرئيس السابق أوباما. وإذا ما أخذنا فى الاعتبار، عدد سنوات الانقطاع، لأدركنا أن تراكم تلك المشكلات قد زادها تعقيداً، وهو ما يستلزم الإعداد الجيد قبل الزيارة. أتصور أنه، فور الانتهاء من المكالمة الهاتفية، وجه الرئيس السيسى بتشكيل فريق كامل للعمل على الإعداد للزيارة. تقع على عاتق هذا الفريق، مهمة حصر جميع المشكلات والموضوعات العالقة بين الجانبين المصرى والأمريكي، خلال سنوات الجفاء، والبحث فى جميع تفاصيلها وفى امتداد أثرها على نواحٍ أخرى. كما يعنى هذا الفريق بتحديد المطالب من الجانب الأمريكي، وفقاً لرؤية وأولويات الإدارة المصرية، والتى أعتقد أن تكون المطالب العسكرية على رأسها، من حيث التسليح والتدريبات المشتركة، والتعاون فى مجال التصنيع الحربي. وتبقى محاربة الإرهاب، والتصدى للجماعات المتطرفة فى سيناء، أهم ملفات التعاون العسكرى بين البلدين، ففى حين أن القوات المسلحة المصرية قادرة على حماية أراضيها، بفضل الله وبفضل بسالة أبنائها، إلا أنها تحتاج إلى الدعم المعلوماتى والاستخباراتي، والتعاون فى تجفيف منابع التمويل لتلك العناصر الإرهابية، ومراجعة سجلات عناصرها وقياداتها، التى لجأت للإقامة فى الولايات المتحدة، إلى غير ذلك من المعلومات المهمة. تلى المطالب العسكرية، مجموعة من المطالب السياسية والدبلوماسية، أهمها الضغط على إيران، للتوقف عن دعم وتمويل المنظمات والجماعات الإرهابية، التى تعمل على تقويض الأمن فى منطقة الشرق الأوسط بأكملها. كما تُعنى مصر بحركة ودور الولايات المتحدة الأمريكية، فى الأروقة السياسية، لدعم عضوية مصر الدائمة فى مجلس الأمن، ممثلة عن القارة الأفريقية، حيث من المقرر أن ينضم عضوان دائمان جديدان إلى مجلس الأمن عن قارتى إفريقيا وآسيا، فى مطلع عام 2018. يضاف إلى ذلك، واحدً من أهم الموضوعات، التى أظنها ستطرح على مائدة المباحثات السياسية، وهو الضغط على المملكة المتحدة، لاتخاذ موقفمتشدد تجاه الجماعات المتطرفة، إذ أصبحت العاصمة البريطانية لندن، مقراً دائماً لمعظم عناصرها وقياداتها، علاوة على أهمية مراجعة التحويلات المصرفية، التى تتم فى المملكة المتحدة، لعناصر تلك الجماعات المتطرفة فى المنطقة. أما حزمة المطالب الاقتصادية، التى لا تقل فى أهميتها عن البنود السابقة، فأعتقد أنها ستتمحور حول زيادة الاستثمارات الأمريكية فى مصر، وتنوع توجهاتها، مع تخفيف بعض القيود على الصادرات المصرية للولايات المتحدة، كذلك العمل على تشجيع السياحة الأمريكية إلى مصر، التى تراجعت، كغيرها، متأثرة بالوضع الأمنى فى البلاد. يبقى، فى تصوري، موضوع آخر، سيأخذ حيزاً وجهداً كبيراً من المباحثات بين الجانبين المصرى والأمريكي، وهو مراجعة موقف المعونة العسكرية الأمريكية لمصر، والتى توقفت لنحو ثلاث سنوات فى عهد أوباما، قبل أن تستأنف مرة أخرى فى أبريل 2015، لكن بعدة شروط، من المقرر أن يبدأ تنفيذها فى 2018، وهى أن توجه المساعدات إلى أربعة أوجه فقط وهي، مكافحة الإرهاب، وتأمين الحدود، وتأمين سيناء، والأمن البحري، إلى جانب أعمال الصيانة المعتادة. بالإضافة إلى ذلك، فقد ألغى الرئيس السابق أوباما، واحدة من مميزات المعونة العسكرية لمصر، وهى «Cash Flow Financing»، أو «آلية التدفق النقدى»، وهى الميزة الممنوحة لكل من مصر وإسرائيل، بمقتضى اتفاقية كامب ديفيد، والتى تتيح للبلدين شراء الأسلحة والمعدات العسكرية، بالعقود الآجلة. وقد كان إلغاء ذلك الامتياز عن مصر، بهدف تقييدها عسكرياً، فى ظل حرص الولايات المتحدة على ضمان التفوق العسكرى لإسرائيل، بأن أقرت لها أكبر صفقة مساعدات عسكرية فى تاريخها بقيمة 38 مليار دولار، تغطى الفترة من 2019 الى 2028، والتى وصفتها الخارجية الأمريكية فى بيانها بأنها «أكبر تعهد منفرد بتقديم مساعدات عسكرية ثنائية (مع بلد آخر) فى التاريخ الأمريكي». أتوقع أن فريق العمل قد بدأ بالفعل فى حصر، ودراسة، وتحليل كل الموضوعات المقترحة للنقاش بين الرئيسين، وفور الانتهاء من تلك المرحلة، سيجتمع هذا الفريق مع نظيره الأمريكي، للمباحثات المبدئية حول تلك الموضوعات، وهو البروتوكول المعمول به قبل لقاء الزعماء، ليتم بعد ذلك الاتفاق على موعد زيارة الرئيس السيسى إلى البيت الأبيض. وجدير بالذكر أن المباحثات المبدئية لا تصل إلى اتفاق كامل، بشأن جميع الموضوعات المطروحة، وتترك تلك الموضوعات للرئيسين لمناقشتها فى اجتماعهما. أعتقد أن مصر تعّول كثيراً على هذا اللقاء المصرى ـ الأمريكى المشترك، وتترقبه بأمل كبير، خاصة بعد البوادر الطيبة التى أبداها الرئيس ترامب فى تصريحاته وحواراته عن الرئيس السيسى وعن مصر، وعن أهمية تمكينها من التغلب على مشكلاتها، باعتبارها حجر أساس الاستقرار فى المنطقة العربية والشرق الأوسط.
  9. قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، سيتحدث هاتفيا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين، حسبما ذكرت وكالة رويترز فى خبر عاجل لها. البيت الأبيض: ترامب سيتحدث هاتفيا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم - اليوم السابع
  10. بدت أبرز التصريحات التي أطلقها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب تجاه التحركات الإيرانية في المنطقة ونيّاتها تجاه السعودية والأزمة اليمنية مغايرةً تماماً عن توجّهات الإدارة الأميركية الراحلة في 20 كانون الثاني/ يناير. وبحسب سبق، في تصريحاتٍ أطلقها “ترامب” قبل الانتخابات الأخيرة ورصدها موقع “ذا أميركان كونسيرتف”، أجاب عن سؤال عن الأزمة اليمنية والدعم الإيراني للحوثيين، قائلاً: “أقول هذا عن إيران إنهم يبحثون الذهاب إلى المملكة العربية السعودية, إنهم يريدون النفط ويريدون المال، إنهم يريدون الكثير من الأشياء الأخرى؛ لقد استولوا على اليمن بهدف الوصول إلى المملكة العربية السعودية”. وزاد قائلاً: “انظروا إلى الحدود اليمنية – السعودية، إنها حدودٌ كبيرة جداً، ولدى إيران خططٌ لعمل أشياءٍ كثيرة في اليمن ثم سيعملون على الحدود السعودية ويريدون اختراقها. وفي تصريحاتٍ أخرى لـ “ترامب” في حوارٍ مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية، تناول الصراع السعودي مع إيران، مشيراً بوضوح إلى أنه مستعدٌ للدفاع عن السعودية. وبحسب سؤال لـ “ترامب”، هل ستتخذ عملاً عسكرياً تجاه طهران؟ أجاب قائلاً: “حسناً, أنا أريد مساعدة المملكة العربية السعودية، وأرغب في حمايتها، لكن ينبغي للمملكة العربية السعودية مساعدتنا اقتصادياً”. وتابع: “إن مثل هذا الإجراء العسكري سيعتمد على التعاون الذي سيكون بيننا، أنا فعلاً راغبٌ في عمل ذلك، وأرغب في الدفاع وحماية الناس هناك”. وتكشف تصريحات الرئيس الأميركي المنتخب “ترامب”؛ إدراكه جيداً تحركات إيران المؤذية في المنطقة، كما أنه يبحث عقد صفقة مع دول المنطقة للمساهمة مالياً وبشكل أكبر في عمل عسكري محتمل ضدّ إيران، وهذا ما يُوحي إليه فريقه العسكري الجديد. ونبّهت صحيفة “أميركان كونسيرتف” لهذا الأمر بالقول: “يبدو أن ترامب ليست لديه مشكلة مع خوض أميركا حروباً للدفاع عن دول بعيدة عن الولايات المتحدة، مثل السعودية ومجموعات من الناس هناك؛ طالما هناك تعويضات مُرضية له”.
  11. رفض البيت الأبيض تأكيد إيقاف صفقة أسلحة إلى السعودية، بحسب ما نقلت مجلة جاينس في 15 كانون الأول/ ديسمبر. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت في 13 كانون الأول/ ديسمبر عن مسؤولين أن البيت الأبيض قرر إيقاف صفقة أسلحة من شركة Raytheon إلى السعودية. وتشمل الصفقة التي تداولتها نيويورك تايمز 16000 مجموعة من الذخائر الدقيقة التوجيه وتم إلغاؤها بحسب الصحيفة بسبب التخوّف من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في الحملة التي تقودها السعودية في اليمن. كما أضافت نيويورك تايمز أن صفقات الأسلحة الأخرى بين الولايات المتحدة والسعودية لم يتم تعليقها وستواصل الولايات المتحدة دعم طائرات التحالف الذي تقوده السعودية بالوقود في الجو ومدّها بمزيد من الاستخبارات على الحدود اليمنية. وقال اللواء أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن لوكالة فرانس برس “لا نعلق على تصريحات مجهولة”. وأفاد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية ان مساعدة اضافية يمكن ان تركز الآن على “تدريب القوات الجوية السعودية” على كيفية الاستهداف. https://www.alaraby.co.uk/english/news/2016/12/14/us-white-house-blocks-arms-transfer-to-saudi-arabia
  12. قال الإعلامى عمرو أديب، إننا سنشاهد الرئيس السيسى فى البيت الأبيض بواشنطن فى فبراير أو مارس لأول مرة، مشيرًا إلى أن الرئيس المصرى لم يدخل البيت الأبيض من قبل لأن العلاقة بيننا وبين الديمقراطيين كانت سيئة. وأشار أديب خلال تقديمه برنامج “كل يوم”، على فضائية “on E”، إلى زيارة وزير الخارجية سامح شكرى فى ذلك التوقيت والفترة الانتقالية بين أوباما ودونالد ترامب، مضيفًا أنه من المهم أن يواجه المسئولون المصريون الإعلام والصحافة الأمريكية.
  13. [ATTACH]26147.IPB[/ATTACH] واشنطن (رويترز) أكد البيت الأبيض اليوم الجمعة أن سفنا حربية تابعة للبحرية الأمريكية أبحرت قرب جزر تطالب الصين بالسيادة عليها فى بحر الصين الجنوبى وقال إن العملية تهدف إلى احترام حقوق الدول فى الملاحة وفقا للقانون الدولى. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست فى إفادة صحفية "هذه العملية توضح أن الدول الساحلية لا يجب أن تخالف القانون بتقييد حقوق وحرية الملاحة والاستخدامات القانونية للبحر الذى يحق للولايات المتحدة ولكل الدول ممارستها وفقا للقانون الدولى." #مصدر
  14. البيت الأبيض يتعرض لقرصنة إلكترونية.. تسريب جواز سفر ميشيل أوباما استطاع بعض قراصنة الإنترنت “الهاكرز” السطو على البيت الأبيض، واستطاعوا الحصول على نسخة ضوئية من جواز سفر “السيدة الأولى” ميشيل أوباما، وقاموا بنشر هذه النسخة على موقع التسريبات المقرصنة DC Leaks، بالإضافة إلى رسائل بريد إلكتروني شخصية تخص موظفا صغيرا بالبيت الأبيض، عمل بحملة المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون، ومعظمها يضم معلومات عادية تتصل بخطط حملة كلينتون الانتخابية. وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، “إن الإدارة تأخذ الأمر على محمل الجد”، ولكن لم يعلق على صحة المواد المسربة. فيما قالت وزيرة العدل الأمريكية، لوريتا لينش، في مؤتمر صحفي: “نحن على علم بهذه التقارير الإعلامية وهو أمر نبحثه”. والمعروف عن DCLeaks أنه الموقع الذي نشر أرشيف البريد الإلكتروني الشخصي لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق، كولن باول، في أوائل سبتمبر/ آيلول الجاري، وأيضا رسائل البريد الإلكتروني من اللجنة الوطنية الديمقراطية. ويعتقد البعض ممن يعملون في الدوائر الأمريكية وبعض المحللين، أن هذه التسريبات يقف وراءها مجهود روسي للتأثير على السياسة الأمريكية، طبقا لما ذكره موقع The Verge الإخباري الأمريكي. يذكر أن المرشحة هيلاري كلينتون كانت قد وضعت في مأزق كبير عندما تم اختراق بريدها الإلكتروني، وتم اكتشاف انها تستخدم بريدها الخاص في مراسلاتها المهنية عندما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية. الغد
  15. البيت الأبيض: قوات أمريكية إضافية للعراق لتعزيز نجاحات الجيش العراقي واشنطن (رويترز) - قال البيت الأبيض يوم الاثنين إن القوات الإضافية البالغ قوامها 560 عسكريا سترسلهم الولايات المتحدة إلى العراق لتعزيز النجاحات الميدانية التي يحققها الجيش العراقي بالفعل. وأضاف جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض في التصريح الصحفي المعتاد "الولايات المتحدة وشركاؤنا في التحالف ملتزمون بدعم القوات العراقية وهي تخوض القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية مصدر
  16. مظاهرات أمام البيت الأبيض احتجاجا على براءة شرطي من قتل مراهق أسود - صورة أرشيفية تظاهر المئات من أنصار حركة «حياة السود مهمة» أمام البيت الأبيض، مساء الجمعة، احتجاجا ضد ممارسات الشرطة الوحشية وذلك لليوم الثاني على التوالي. وتأتي الاحتجاجات في أعقاب قتل اثنين من الأمريكيين السود برصاص رجال من الشرطة البيض في ولايتي لويزيانا ومينيسوتا أواخر الاسبوع الماضي. وقد رفع المتظاهرون لافتات تندد بالعنصرية والكراهية وتدعو إلى تحقيق المساواة وادانة ممارسات الشرطة الوحشية ضد الامريكيين السود. بينما نظم مئات من المتظاهرين التابعين لنفس الحركة مسيرات في مدينة نيويورك مساء الجمعة حيث رددوا شعارات تعبر عن الغضب ولكن بدون عنف كما دعوا إلى التغيير وليس الدم. وأكد أعضاء حركة حياة السود مهمة انهم ليس لهم أي علاقة بقتل رجال الشرطة الخمسة في مدينة دالاس مشيرين إلى ان مثل هذه الاعمال لا تمثل رأي الحركة أو ما تؤمن به. وقال احد المتظاهرين انه شارك في المسيرة ليس لإدانة جميع رجال الشرطة أو لتأييد العنف وإنما للتعبير عن الغضب الذي يعتبره حقا لا ينبغي تبريره. s
  17. البيت الأبيض: نتعلم من أخطاء حملة غزو العراق أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتعلم من أخطائها التي تم ارتكابها خلال تنفيذ حملة غزو العراق. قال ذلك المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، تعليقا على نتائج التحقيق في أسباب وتداعيات مشاركة بريطانيا في الحملة، والذي صدر أمس الأربعاء، في لندن. ووجه جون شيلكوت، رئيس لجنة التحقيق، انتقادات قاسية لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بليير، مستنتجا أن حكومته انضمت إلى العملية العسكرية في العراق عام 2003، قبل استنفاد كافة الفرص المتوفرة للحل السلمي. كما أشار التقرير إلى أن "حملة غزو العراق تم تنفيذها على أساس معلومات استخباراتية مغلوطة وتقييمات لم يتم التدقيق فيها ومن دون دعم أغلبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن هذه الخطوة أدت إلى عواقب خطيرة لم يتم تجاوزها حتى اليوم". وقال إرنست في هذا الصدد إن "الرئيس أوباما واجه تداعيات هذا القرار، وستواجهها أيضا الإدارة الأمريكية المستقبلية". وأضاف المتحدث أن واشنطن ولندن تتعلمان دروسا من الأخطاء المرتكبة سابقا، ونأمل أن تتعزز العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا لاحقا من أجل ضمان الأمن والازدهار في بلدينا". وصرح جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، من جانبه، بأن واشنطن "لا مصلحة لها في استئناف الجدل حول القرارات التي أدت إلى حرب العراق، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تركز حاليا على مساعدة السلطات العراقية الحالية و"ضمان الانتقال السياسي في سوريا" وتدمير "داعش" الإرهابي. وفي السياق نفسه أكد فريدي فورد، المتحدث باسم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، إنه "على الرغم من الإخفاقات الاستخبارية والأخطاء الأخرى التي تم الاعتراف بها سابقا فإن الرئيس بوش لا يزال يعتقد أن العالم بأسره هو أفضل حالا بدون صدام حسين في السلطة". وأضاف أن بوش الذي أمر بغزو العراق في عام 2003 "ممتن للغاية لعمل القوات الأمريكية والتحالف وتضحياتهم خلال الحرب ضد الإرهاب. ولم يكن هناك حليف أكثر صلابة من بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء توني بلير". مصدر
  18. أوقف البيت الأبيض توريد القنابل العنقودية إلى السعودية بسبب القلق الذي أثاره عدد القتلى المتزايد بين المدنيين في اليمن بحسب مجلة "فورين بوليسي". وكشفت المجلة الجمعة 27 مايو/ أيار اعتراف مسؤولين أمريكيين بأن القرار اتخذ نتيجة قلق واشنطن من عدد الضحايا الكبير بين المدنيين في اليمن بسبب القصف الجوي السعودي. وحسب المجلة قدمت الولايات المتحدة للسعودية قنابل عنقودية بملايين الدولارات في السنوات الأخيرة. وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد اتهمت التحالف السعودي بقتل مدنيين بقنابل عنقودية أمريكية وبريطانية وبقصف المناطق السكنية. http://ar.rt.com/homr
  19. https://arabic.rt.com/news/824065-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86/
  20. جماعة (الإخوان المسلمين) جماعة نشطه في 80 بلدا ومركزاً عالمياً.وهي ليست جماعة تهدف لنشر الدين كما تقول بل هي تهدف لتدمير الحضارات , وقد وجدت المخابرات بمقر أحد أفراد الجماعه في فيرجينيا منشوراً يوضح فكر الإخوان الذي يقول أن جهاد الحضارة هوعبارة عن جهد استراتيجي، بتنسيق وتمويل من جماعة الإخوان المسلمين، لاستخدام القوانين والمعتقدات الخاصة بمبدأ الديمقراطية لفرض أهدافه علينا. كما ينطوي على إقامة شركات صورية للقيام بأعمال لجماعة الإخوان المسلمين تحت شعارات كاذبة بإسم الإسلام إحصائيا نجد أن المسلمين الأكثر إستهدافاً بجرائم الكراهية. فكر الإخوان ينطوي على استخدام الخداع لإخفاء دافعهم الخفي. اليوم، تنتشر "رابطة" الإخوان تفكيرها المناهضة الديمقراطية للطلاب المسلمين عبر 700 كلية في الولايات المتحدة . في عام 2007 وجد المدعون الفيدراليون عدة شركات لخدمة جماعة الإخوان المسلمين متورطة في قضايا جنائية تتعلق بتمويل الجماعة لحركة حماس الإرهابية . منذ فبراير 2011 احتضن أوباما "جماعة الإخوان المسلمين"وغض النظر عن المعاملة الوحشية التي قامت بها الجماعة ضد "المسيحيين الأقباط" في مصر. وبعد إعلان مصر للجماعة كمنظمة إرهابية في ديسمبر عام 2013، استمر أوباما بتبني جماعة الإخوان المسلمين. في الشهر الماضي أقرت لجنة مجلس النواب مشروع قانون بإعلان "جماعة الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية. مشيراً إلى عدد كبيرمن الدول قد أعلنت الجماعه إرهابية وينبغي أن يصبح هذا المشروع قانونا في أمريكا وبذلك لن يكون أوباما قادراً على دعوة جماعة الإخوان المسلمين إلى البيت الأبيض . http://www.theblaze.com/contributions/congress-wants-to-stop-obama-from-meeting-with-the-muslim-brotherhood-in-the-white-house/
  21. كيف تكون مذكرات الرؤساء حين ينون نشرها هذا السؤال طرح عدة مرات ولكن هل فعلا ينشروها كما هي؟ وهل يكتبون بصدق في القول ام ماذا يحدث معهم خلال فترة الحكم؟ لعل هذه التساؤلات المشروعة تفرض حضورها لحظة سماعنا بصدور كتاب مذكرات لأحد الرؤساء. وبين يدينا يوميات الرئيس الأميركي التاسع والثلاثون " جيمي كارتر" تحت عنوان " مذكرات البيت الأبيض"، صادرة ترجمتها عن شركة المطبوعات والنشر، ومن ترجمة سناء شوقي حرب. كتب كارتر مذكراته بشكل يومي أثناء تولّيه رئاسة البيت الأبيض في الفترة من 1979 إلى عام 1981. ويجد د القارئ في هذه المذكرات الكثير من الأحداث والمواقف التي تتعلق بالجزء الأخير من القرن العشرين. كارتر كان نزيها في سرد الأحداث، مفضلا أن يكتب الحدث كما هو على أن يجمله كي يظهر بصورة أفضل. وكما يرد في الكتاب فإن كارتر كان يسجل بصوته لأهم الأحداث ،أو يمليها على سكرتيرته، التي تحررها بدورها على الآلة الكاتبة، وتضعها في ملفات كبيرة من دون حذف ، لم يمح كارتر أخطاءه منها، ولا أحكامه غير الدقيقة ، رغم أن هذه الفكرة راودته، بل اختصرها في صفحات غطى بها أهم الأحداث العالمية، التي شارك فيها وعايشها رئيساً، ومن بينها غزو الاتحاد السوفياتي لأفغانستان، وقطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران http://www.alkutubcafe.net/book/1099/مذكرات-البيت-الأبيض.html
  22. [ATTACH]1246.IPB[/ATTACH] ذكر الكاتب السياسي الأمريكي، مايكل كرولي، أن هناك انقسام حاد داخل الإدارة الأمريكية حول مصر، مشيراً إلى أنه يدور جدل كبير حول السياسية الخارجية تجاه مصر، خاصة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي. جاء ذلك في تقرير نشرته مجلة "بوليتيكو" حول السياسة الخارجية لإدارة أوباما، ومن بينها تلك المرتبطة بالأحداث الجارية في مصر منذ عام 2011. ولفت الكاتب السياسي إلى أن كبار مساعدي أوباما ومن بينهم نائب مستشار الأمن القومي "بن رودس" ومسؤولة ملف حقوق الإنسان آنذاك، سفيرة الولايات المتحدة حالياً في الأمم المتحدة، سامنتا باور، طالبوا بتجميد المساعدات العسكرية المقدمة إلى مصر، في حين رفض وزير الخارجية جون كيري، ووزير الدفاع السابق تشاك هاغل، والحالي آشتون كارتر. ونقل الكاتب السياسي عن نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط، ماتيو سبنس، قوله "مصر كانت سببا في وجود انقسام بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع، مشيراً إلى الانقسامات داخل إدارة أوباما بشأن السياسة الخارجية، وركز بشكل خاص على السياسة تجاه مصر، وتحدث أيضا عن موقف بلاده خلال 25 يناير/كانون الثاني 2011، وأضاف "كان هناك حوار طويل حول مصر من جانب المسؤولين عن الأمن القومي الأمريكي، وفي تلك البقعة الجميلة ينظر إلينا الناس هناك بانزعاج". وأشار إلى أن أوباما حاول الضغط على السيسي من خلال ملف حقوق الإنسان للإفراج عن المساعدات العسكرية ومساعدته في محاربة تنظيم "داعش" المنتشرة في سوريا والعراق، بينما لم يبد السيسي أي اهتمام بتلك الضغوط. ولفت إلى أنه في النهاية أبلغ أوباما السيسي خلال اتصال هاتفي، في مارس/آذار الماضي، بأنه سيفرج عن المساعدات العسكرية والتي تتضمن الإفراج عن صفقة المقاتلات "إف 16" والتحويلات النقدية، إلى جانب المساعدات السنوية العسكرية والتي تبلغ 1.3 دولار، مشيراً إلى أن أحد كبار مستشاري أوباما والذين شاركوا في المناقشات حول مصر، قال "نحن ننهار". ويرى الكاتب السياسي الأمريكي أن مستشاري باراك أوباما دخلوا إلى البيت الأبيض مع خطط "تعزيز الكرامة" والتي تتناقض مع خطط الرئيس الأسبق "بوش" بعد 11 /9 حول "تعزيز الديمقراطية" وفي الولاية الثانية حول "أجندة الحرية" والتي تقوم على فرض قيم الغرب على دول مثل العراق وأفغانستان تحت تهديد السلاح. http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160111/1017027653.html
  23. حذر خبراء من الانقسام العميق للقادة الأمريكيين تجاه الجهاديين، ما يضيف المزيد من التعقيد على طريقة مكافحتهم للعمليات الإرهابية، فبعد دقائق قليلة على دعوة الرئيس باراك أوباما إلى وحدة الصف في كلمة ألقاها الأحد الماضي، أظهر الجمهوريون بشكل جلي أنهم لا ينوون الاستجابة لهذه الدعوة، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.إذ دعا دونالد ترامب، أبرز المرشحين الجمهوريين للسباق الرئاسي الأمريكي، إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة بشكل كامل في التصريحات الأكثر استفزازًا في حملته الانتخابية المثيرة للجدل.وأثارت تصريحاته التي جاءت بعد حادث إطلاق النار في كاليفورنيا، الأسبوع الماضي، الذي نفذه زوجان مسلمان، تنديدًا من البيت الأبيض وأبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية.خطاب حادولم يحدّد مساعدو ترامب ما إذا كان اقتراحه يشمل السياح والمهاجرين على حد سواء، أو ما إذا كان يستهدف الأمريكيين المسلمين المتواجدين حاليًا في الخارج.وفي خطاب حاد استغرق 50 دقيقة على متن السفينة الحربية "يو إس إس يوركتاون" في وقت متأخر الاثنين، تلا ترامب قسمًا من بيانه مشددًا لهجته وقائلاً إن منع المسلمين من دخول البلاد يجب أن يبقى ساريًا "إلى أن يضع نواب البلاد تصورًا لما يحدث".وأضاف: "ليس لدينا خيار"، مؤكدًا أن المتطرفين الإسلاميين يريدون قتل الأمريكيين.وأوضح "سيزداد الأمر سوءًا، سنشهد المزيد من حوادث برجي مركز التجارة العالمي"، في إشارة إلى اعتداءات 11 سبتمبر 2001.تتناقض مع القيم الأمريكيةوسرعان ما ندّد البيت الأبيض بقوة بمقترحات ترامب، معتبرًا أنها "تتناقض" مع القيم الأمريكية.وقال بن رودس، مستشار الرئيس باراك أوباما: "إنه أمر مخالف تمامًا لقيمنا كأمريكيين"، مضيفًا أن "احترام حرية الديانة مدرج في شرعة الحقوق".وأعلنت حملة ترامب الانتخابية أنها تستند إلى استطلاع للرأي يُظهر "كراهية للأمريكيين من قبل شرائح كبرى من المسلمين".وجاء في البيان: "من أين تأتي هذه الكراهية ولماذا؟ يجب أن نحدد ذلك، وإلى أن نكون قادرين على تحديدها وفهم هذه المشكلة والتهديد الخطير الذي تمثله، لا تستطيع بلادنا أن تبقى ضحية هجمات رهيبة من قبل أشخاص يؤمنون بالجهاد فقط وليس لديهم أي عقلانية وأي احترام للحياة الإنسانية".كان ترامب صعّد من هجماته ضد المسلمين الأمريكيين منذ اعتداءات باريس في 13 نوفمبر، وواصل ذلك بعد إطلاق النار الأسبوع الماضي في كاليفورنيا الذي خلف 14 قتيلاً و21 جريحًا.لكن تصريحاته، أمس الاثنين، تعتبر الأكثر حدة، وقد أثارت موجة تنديد قوية من قبل مرشحين جمهوريين آخرين على "تويتر".تنديد المرشحين الآخرينوكتب المرشح الجمهوري حاكم فلوريدا السابق جيب بوش على تويتر: "دونالد ترامب فقد صوابه"، مضيفاً أن "اقتراحات سياسته ليست جدية".كما ندّد بموقفه أيضًا منافسوه الجمهوريون للانتخابات التمهيدية ماركو روبيو وجون كاسيش وكريس كريستي وليندسي غراهام.ووصفت أبرز مرشحة ديمقراطية، هيلاري كلينتون، تصريحات ترامب بأنها "تستحق التنديد وتثير الانقسام وتنطوي على أحكام مسبقة".وتوجهت إلى ترامب بالقول: "أنت لا تدرك الأمور، هذا يجعلنا أقل أمانًا".من جهته قال المرشح الديمقراطي مارتن أومالي إن "دونالد ترامب بدّد كل الشكوك، هو يقوم بحملته الرئاسية بشكل فاشي".لكن يبدو أن كل هذه التعليقات لا تؤثر على وضع ترامب، فهو لا يزال أبرز المنافسين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري من أجل خوض الانتخابات الرئاسية قبل أقل من شهرين من أول تصويت على مستوى ولاية، رغم أن تصريحاته تثير نقمة لدى كثيرين على المستوى الشعبي أيضًا.تصرف غير أمريكيوقال نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية: "هذا تصريح شائن من شخص يرغب في تولي أعلى منصب في هذا البلد. هذا تهور وببساطة هو تصرف غير أمريكي، دونالد ترامب يبدو وكأنه زعيم لغوغاء وليس لأمة عظيمة مثل أمتنا".وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، لمحطة تلفزيون "إم إس إن بي سي"، إن ترامب "يسعى لاستغلال جانب وعنصر أكثر ظلامًا، ويحاول اللعب على مخاوف الناس من أجل حشد دعم لحملته".وألقى أوباما خطابًا، ليل الأحد، في المكتب البيضاوي، طالب فيه الأمريكيين بالتسامح مع أقرانهم المواطنين بصرف النظر عن دينهم.تزايد الانقساماتوقال باتريك سكينر، المسئول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه): "مع ظهور شكل جديد من الخطر الإسلامي ازدادت حدة الانقسامات، ففي أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر التف الجمهوريون والديمقراطيون حول دعوة جورج بوش، وسرعان ما تقرر اجتياح أفغانستان لحرمان أسامة بن لادن من قاعدته الخلفية".ويضيف غير أن الوضع اليوم أكثر تعقيدًا بكثير، حيث إن الزوجين الذين نفذا مجزرة سان بيرناردينو في كاليفورنيا التي أوقعت 14 قتيلاً، الأربعاء الماضي، كانا يعيشان في الولايات المتحدة وأحدهما نشأ فيها، ولم يكن لديهما على ما يبدو سوى ارتباطات أيديولوجية مع "داعش".وقال باتريك سكينر بهذا الصدد إنه "لن يكون بوسع أي غارة جوية أن تساعد في مواجهة حالات مثل سان بيرناردينو".ويتهم الجمهوريون أوباما بسوء تقدير قوة "داعش" الذي سيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا.وقال مارك تيسن، كاتب خطابات جورج بوش سابقاً، إن " داعش أصبح في السنوات الأخيرة وفي عهد أوباما الشبكة الإرهابية الأكثر ثراء وقوة في التاريخ"، مضيفاً "لديهم الوسائل لإلحاق أضرار جسيمة إذا لم يتم وقفهم بسرعة".من جهته، حذر مايكل ماكول، رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب: "لا تخطئوا في الأمر، نحن بلد في حرب".وأضاف: "أعتقد أن عام 2015 سيشكل منعطفاً في هذه الحرب الطويلة، وسيبقى العام الذي تغلب فيه أعداؤنا".أهداف انتخابيةوقلل البيت الأبيض من شأن هذه الانتقادات، فوضعها في سياق حملة انتخابية تشهد "منافسة محتدمة"، وقال جون إيرنست، المتحدث باسم الإدارة الأمريكية: "إن أمضينا قسطًا كبيرًا من وقتنا نكترث لهذا النوع من ردود الفعل فسوف نهدر وقتنا".ويحذر الخبراء من أن الانقسامات السياسية العميقة تهدد بإضافة المزيد من التعقيدات إلى مكافحة الجهاديين.وقال باتريك سكينر: "من الأفضل على الدوام الوقوف جبهة واحدة في محاربة عدو، ونحن اليوم لسنا الولايات المتحدة بل الولايات المنقسمة، ولا أدرى متى ستصطلح الأمور؟".على الصعيد الشعبي، أكد الروائي الأمريكي ويليام جيبسون، أنه من السهل لـ "ترامب" أن يهاجم "اليهود" بدلاً من "المسلمين"، إذا كان ذلك مناسبا له في الوقت الحالي ويحقق له قاعدة جماهيرية أوسع.وانتقد السياسي الأمريكي إيان بريمر، ازدواجية المرشح الرئاسي تجاه للمسلمين مرفقا بصورة لترامب يلعب الجولف مع أحد مسلمي الخليج.وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن بريطانيين قدموا مذكرة علي الإنترنت تطالب بمنع ترامب، من دخول بريطانيا بسبب خطاباته التي لا تخلو من العنف والكراهية، موضحة أنه إذا وصل عدد الموقعين على المذكرة إلى 100 ألف، سوف يتم عرضها للمناقشة علي مجلس العموم البريطاني.الإفتاء المصرية: محض هراءوعلى الصعيد العربي، استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدة تصريحات ترامب، واصفة إياها بـ"المتطرفة والعنصرية".وشددت دار الإفتاء في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، "أن تلك النظرة العدائية للإسلام والمسلمين سوف تزيد من حدة التوتر داخل المجتمع الأمريكي الذي يشكل المواطنون المسلمون فيه ما يقرب من 8 ملايين نسمة، وهم أعضاء فاعلون ومندمجون في المجتمع الأمريكي وجزء لا يتجزأ منه".وأضافت الدار أن ما زعمه دونالد ترامب من أن "المسلمين يكرهون الأمريكيين، لذا فهم يشكلون خطراً على أمريكا" هو محض هراء، لأن الإسلام يدعو إلى التعايش والاندماج والتعاون بين البشر من أجل عمارة الأرض.
×