Jump to content

إن المنتدى العربي للعلوم العسكرية و مؤسسيه و مدراءه لا يتحملون أي مسئولية قانونية أو غير ذلك تجاه ما ينشره أعضاء و زوار الموقع و كل مشاركة يتحمل مسئوليتها كاتبها.

جميع الحقوق محفوظة © المنتدى العربي للعلوم العسكرية 2018
 

Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'التحالف'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 41 results

  1. تحليل استراتيجي – عسكري نجحت القيادة الحازمة للمملكة العربية السعودية منذ تسلّم الملك سلمان بن عبد العزيز سدة الحكم، وأعاد هيكلته لسياسة المملكة بشكل يتوافق مع المتغيرات الدولية، في خَلق حالة توازن جديدة في عدد من الملفات بين محاور الاختلاف، سيما في ملفي “تنظيم الدولة” والإخوان المسلمين. إلّا أن العامل الإيراني في تسلّله إلى المنطقة العربية أحدث ارتباكاً وخللاً في الملف اليمني نتيجة دعمه الإنقلاب الحوثي على السلطة الشرعية، وهذا خط أحمر في مسألة الأمن القومي الخليجي، ما دفع الملك سلمان للإنخراط في عملية توافقية خليجية، رسمت أطر شراكة بين دول الخليج العربي وخارجه، وأسست لقوة عسكرية مشتركة، تحت مسمّى “عاصفة الحزم”، وهي بمثابة شراكة عسكرية قد تمهد لوضع إطار توافقي لاستراتيجية مستقبلية قد تتخطى دول مجلس التعاون. بعيداً عن الموقف القطري المنسلخ عن السياق الخليجي الواضح الرؤية والأهداف، وما يتأتى عن خروج الدوحة عسكرياً من عاصفة الحزم – وقد يفيد هذا الخروج العملية العسكرية أكثر مما يؤذيها – كيف يمكن تقييم نتائج العملية العسكرية لدعم الشرعية في اليمن؟ وهل كان الإعتماد على سلاح الجو مجدياً؟ 1 – في النتائج السياسية والإستراتيجية استجابة عربية للقرار السياسي الخليجي: أثبتت الشراكة العسكرية نجاحاً تنسيقياً ولوجيستياً وعملياتياً، أدى إلى خلق حقل تجاذب أفضى بدوره إلى مد جسور تعاون عربي – عربي تمثل بالاستجابة العربية للقرار السياسي الخليجي المُتخذ ببدء عاصفة الحزم لأن تكون جزءاً من هذا القرار الخليجي من ضمن مفاهيم تقاطع المصالح. فقد جاء التحرك المصري بإعلان الإنضمام إلى عاصفة الحزم، بنسق اعتبارات القيادة المصرية في الاستجابة للحليف السعودي، الذي يُعدّ من أكبر الدول الداعمة لها منذ ثورة 30 حزيران/يونيو، بالإضافة إلى التأكيد المصري مراراً أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر. وأعاد انضمام السودان، كذلك، إلى العملية العسكرية إلى ربط البلد الأكبر مساحة في بلاد العرب، بعد السعودية، بالهوية العربية، بعد الإنهيار الإقتصادي وسلخ جنوب السودان عن البلاد. ومثّل “الظهير الخليجي” انفراجاً لعزلة الخرطوم إقليمياً ودولياً، وثبت صحة هذا الموقف في القرار الأميركي – بمسعى سعودي – بداية الشهر الحالي برفع العقوبات عن حكومة الخرطوم. وتوالت الاستجابة العربية لتصل مملكتي المغرب والأردن. المحصلة الإستراتيجية العربية في هذا التعاون العسكري مع مصر والسودان انعكس في الإحاطة بباب المندب في الحضن العربي، فإن أي تهديد يتسبب في إغلاقه سيؤدي للحيلولة دون وصول ناقلات النفط من الدول الخليجية إلى قناة السويس. وقد تطور التعاون العسكري بين البلدان العربية العشر إلى الشأن الإقتصادي، والمقصود هنا الدعم الخليجي للدول العربية المشاركة في عاصفة الحزم على عدة مستويات، تمثلت في مساعدات وهبات واستثمارات كبيرة أسهمت في انقاذ الإقتصاد المتعثر في معظم تلك الدول. استعادة التوازن المفقود مع إيران: قد تخلص قيمة الشراكة العسكرية الخليجية العربية لهذه النتيجة. خصوصاً وأن تمدد طهران العسكري في العراق وسوريا ولبنان إضافة للولاء الحوثي لها، وتهديد إيران السعودية بتوجيه ضربة عسكرية تستهدفها، وأحداث البحرين التي سببت تلبّكاً واضحاً بين دول مجلس التعاون، كل ذلك يشي بأن خيار التحالف العسكري كخطوة أولى لِلَيّ أحد أذرع إيران في المنطقة العربية، ودراسة وقائع الدول المشاركة في هذا التحالف وطبيعة التوتر بينها وبين إيران، يشي بمدى الإرادة العربية الكامنة لتقويض النفوذ الإيراني، وفرض سياسة التوزان عليها أمام الفاعلين الدوليين. ورقة ضغط قوية في التعاطي مع الحليف الأميركي: التحرك العربي ضمن “عاصفة الحزم” أثبت النية والعزم على الجهوزية التامة لدفع الخطر المهدد للأمن القومي العربي، والذي من شأنه أن ينعكس بالنتيجة إلى إثبات وجود للمبادرة العربية كقرار فاعل في السياسة الدولية. وجرى توظيف التعاون العسكري والإجماع على تظهير سياسة عربية مجتمعة في تحقيق معايير جديدة لمفهوم “الحليف” بالنسبة لواشنطن، لتكون عاصفة الحزم ورقة ضغط جديدة لصالح العرب في تعاطيها مع السياسة الأميركية، التي أودت بها في النهاية إلى مواكبة واحترام سيادة القرار العربي وليس العكس واذا كانت البراغماتية التي طبعت سياسة أوباما تجاه حلفائه الخليجيين فقد فرضت عاصفة الحزم أن الرياض هي العاصمة الجامعة للدول الإسلامية والعربية وتجاهلها لا يحل أية مشكلة في المنطقة. 2– سلبيات وإيجابيات الإعتماد على القوى الجوية .. وليس الحل بالقوى البرية وينعى الكاتبان على القوة البرية أنّها “تتحرّك ببطء وتغادر بشكل أبطأ حتى، ومتى تموضعت في مكان فإنها تحتاج إلى دعم كبير، ومتى التحمت في معارك فمن الصعوبة بمكان فض الالتحام”. وهذا ما عانت منه برياً العملية العسكرية للتحالف العربي في اليمن. وبالإضافة، وعلى سبيل المقارنة، فإنه “عندما تحولت أميركا من استعمال القوة الجوية في حربها في العراق إلى استخدام القوى البرية لاحتلال البلد، كانت النتائج في غير مصلحتها، وحتى الاحتلال لفترات طويلة لم يساعد على تحقيق الأهداف السياسية الأميركية هناك…. و”يعدّ الوضع في العراق والمنطقة أسوأ بكثير عما كان عليه قبل احتلاله. وإذ كلفت عمليات منطقة حظر الطيران ملياري دولار سنوياً فقط، إلا أن أميركا خسرت بعد الاحتلال خمسة وثلاثين ألف عسكري، منهم خمسة آلاف قتيل وتكلفة مادية قدرت بحوالي ثمانمئة مليار دولار وعراق غير قادر على الدفاع عن نفسه. كما تسبب الاحتلال في قيام مجموعات مسلحة انتشرت عبر الحدود في دول المنطقة.” يعتقد الكاتبان أنه “بعد تجربة ربع القرن الماضية أن استعمال القوة الجوية يمكن إيقافه بسهولة نسبية ما يسمح بتنوع خيارات السياسيين في المعارك، على العكس من القوة البرية”.. وعليه فإن إسقاط هذه المقاربة على الحالة اليمنية تعني أنه رغم الخسائر البشرية والمادية في حرب التحالف العربي في اليمن فإن إيجابيات هذا التدخل لإنقاذ اليمن السعيد من محاولة حرفه عن عروبته قد أدت أهدافها، وأن القوى الجوية تغادر السماء العربية اليمنية في سهولة، عند اكتمال مهامها، مكتسبة الخبرات القتالية والتنسيق العملياتي المشترك وتعيد الثقة بالقدرات العربية للولوج الى القوة العربية المنشودة.
  2. صرّح فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة بأن التحالف العربي بقيادة السعودية تجاهل طلبات الأمم المتحدة بشأن العمليات الإنسانية باليمن. وقال حق الثلاثاء إنه تم حتى الآن إلغاء 32 رحلة إنسانية إلى اليمن، مشيرا إلى أن التحالف لم يرد على الطلبات الجديدة لهيئة الرحلات الإنسانية للأمم المتحدة. وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة أنه يسمح لطائرات الأمم المتحدة الآن بالتوجه فقط إلى مطار عدن، بينما تبقى العاصمة صنعاء مغلقة للبعثات الإنسانية الأممية منذ فرض الحصار على اليمن في بداية الشهر الحالي. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد دعا الخميس الماضي، السعودية إلى الإسراع في رفع الحصار المفروض على اليمن، والإسراع بفتح جميع الموانئ البحرية والجوية والبرية في اليمن. .:المصدر:.
  3. مجلس التعاون الخليجى أخبار السعودية دعت دول مجلس التعاون الخليجى اليوم الخميس لعقد مؤتمر دولى لإعمار اليمن بعد التوصل لاتفاق سلام لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة هناك. جاءت الدعوة فى بيان صدر فى ختام قمة زعماء المجلس فى العاصمة السعودية الرياض وتلا البيان الأمين العام للمجلس عبد اللطيف بن راشد الزياني. ومن المقرر أن تجتمع أطراف الصراع اليمنى فى سويسرا الأسبوع المقبل فى محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة لانهاء الحرب الأهلية التى أودت بحياة نحو ستة الاف شخص.
  4. عاجل | نيويورك: الأمم المتحدة تدرج التحالف السعودي على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال @almayadeen
  5. نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أمس الأحد، مقالًا تحليليًا كتبه مدير وحدة البحوث في قسم السياسة والاستراتيجيات (IPS) في المركز الأكاديمي متعدد المجالات في هرتسليا، الجنرال شاؤول شاي، أشار فيه إلى أهمية ما يدور في اليمن وتأثيره على البحر الأحمر ذو البعد الاستراتيجي بالنسبة لإسرائيل. http://www.israelhayom.com/opinions/campaign-for-the-red-sea/ واعتبر شاي أنه "بعيدًا عن اهتمام الإعلام والسياسة، بدأ مسار جيوإستراتيجي ذو إسقاطات طويلة الأمد على المنظومة العالمية والإقليمية، ومن ضمنها إسرائيل، وهو سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران على العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من الموانئ والمحاور المهمة على البحر الأحمر، والحملة العسكرية التي شنها التحالف بقيادة السعودية ضدهم". ورأى شاي أنه "منذ شن الحملة العسكرية بدأت معركة صعبة في اليمن، والحرب الأهلية هناك تحولت إلى معركة لفرض الهيمنة على المنطقة بين إيران وحلفائها وبين المحور السني الذي تقوده السعودية". وأكد الجنرال الإسرائيلي أن "أحد المركبات الأساسية للصراع هو السيطرة على البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية في عالم، الذي يقع طرفه عند مضيق باب المندب بين اليمن وجيبوتي، والطرف الآخر عند قناة السويس المصرية، ويعتبر باب المندب أحد أكثر الممرات البحرية مرورًا للسفن، إذ يمر منه كل يوم نحو 3.3 مليون برميل نفط من دول الخليج لأوروبا، وكذلك يعتبر طريق التجارة بين أوروبا ودول آسيا، وعلى رأسها الصين واليابان والهند. وتعتبر مصر، بحسب شاي، البحر الأحمر مكانًا إستراتيجيًا ومهمًا لأمنها القومي بشكل خاص، لأن اقتصادها يعتمد بشكل كبير على ما تدره قناة السويس من مدخول. وكذلك تعتبر إسرائيل البحر الأحمر إستراتيجيًا بشكل خاص، لأنه يعتبر منفذها التجاري مع دول آسيا. وقال شاي إن "إيران حاولت السيطرة على مضيق باب المندب عن طريق حلفائها الحوثيين، وبالمقابل تكسب ثقلًا إقليميًا وسياسيًا واقتصاديًا، وكذلك تمتلك وجودًا عسكريًا في عدد من الدول التي تطل على البحر الأحمر، مثل السودان وإريتريا". وأشار شاي إلى أنه خلال فترة الحرب في اليمن، تمكنت السعودية من السيطرة على عدد من الموانئ المهمة المطلة على باب المندب والبحر الأحمر، لكن الحوثيين لا زالوا يسيطرون على عدد من المناطق الإستراتيجية، ويهددون الملاحة التجارية بصواريخ أرض بحر وألغام بحرية. وتمكنت السعودية من تحقيق إنجاز سياسي خلال حربها على اليمن، المتمثل بقطع الدول الأفريقية المطلة على البحر الأحمر (السودان، الصومال، إريتريا، جيبوتي) علاقاتها الدبلوماسية باليمن، وإقامة قواعد وموانئ عسكرية لكل من السعودية والإمارات في هذه الدول، والتي تستعملها لشن الهجمات العسكرية في اليمن. ومع تسليم مصر جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بدأ وضع جيوإستراتيجي جديد، هو سيطرة التحالف الذي تقوده السعودية وتعتبر مصر شريكًا أساسيًا فيه، على المناطق الاستراتيجية بالبحر الأحمر، بدءًا من قناة السويس في الشمال حتى باب المندب جنوبًا، وتعتبر الجهود المصرية السعودية الإماراتية لتعزيز قواتهم البحرية كجزء من خطة تأمين السيطرة على المرافق الإستراتيجية في البحر الأحمر. ولفت شاي إلى أن "الأهمية الإستراتيجية لم تغب عن ناظري الدول العظمى، إذ تحولت المنطقة لحلبة صراع بين هذه الدول، إذ تملك الولايات المتحدة أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا في جيبوتي، وبنت الصين قاعدتها العسكرية الأولى خارج حدودها أيضًا في جيبوتي، كما يوجد في ذات الدولة قواعد عسكرية لفرنسا واليابان". بالنسبة لإسرائيل، يقول شاي، فالأفضل أن يبقى البحر الأحمر تحت تأثير "التحالف السني الذي تقوده السعودية ومصر، مقابل التهديدات الناتجة عن السيطرة الإيرانية عليه، هناك مصالح مشتركة بين إسرائيل والتحالف السني في عدد من المواضيع الإستراتيجية، ومن هذه المواضيع منع السيطرة الإيرانية على البحر الأحمر، مع ذلك، على إسرائيل تجهيز نفسها لسيناريوهات أخرى، مثل الناتجة عن توتر العلاقات بين السعودية وإحدى شريكاتها، وما يترتب عليه من وضع جيوإستراتيجي جديد". نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الأحد، مقالًا تحليليًا كتبه مدير وحدة البحوث في قسم السياسة والاستراتيجيات (IPS) في المركز الأكاديمي متعدد المجالات في هرتسليا، الجنرال شاؤول شاي، أشار فيه إلى أهمية ما يدور في اليمن وتأثيره على البحر الأحمر ذو البعد الاستراتيجي بالنسبة لإسرائيل. واعتبر شاي أنه "بعيدًا عن اهتمام الإعلام والسياسة، بدأ مسار جيوإستراتيجي ذو إسقاطات طويلة الأمد على المنظومة العالمية والإقليمية، ومن ضمنها إسرائيل، وهو سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران على العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من الموانئ والمحاور المهمة على البحر الأحمر، والحملة العسكرية التي شنها التحالف بقيادة السعودية ضدهم". ورأى شاي أنه "منذ شن الحملة العسكرية بدأت معركة صعبة في اليمن، والحرب الأهلية هناك تحولت إلى معركة لفرض الهيمنة على المنطقة بين إيران وحلفائها وبين المحور السني الذي تقوده السعودية". وأكد الجنرال الإسرائيلي أن "أحد المركبات الأساسية للصراع هو السيطرة على البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية في العالم، الذي يقع طرفه عند مضيق باب المندب بين اليمن وجيبوتي، والطرف الآخر عند قناة السويس المصرية، ويعتبر باب المندب أحد أكثر الممرات البحرية مرورًا للسفن، إذ يمر منه كل يوم نحو 3.3 مليون برميل نفط من دول الخليج لأوروبا، وكذلك يعتبر طريق التجارة بين أوروبا ودول آسيا، وعلى رأسها الصين واليابان والهند. وتعتبر مصر، بحسب شاي، البحر الأحمر مكانًا إستراتيجيًا ومهمًا لأمنها القومي بشكل خاص، لأن اقتصادها يعتمد بشكل كبير على ما تدره قناة السويس من مدخول. وكذلك تعتبر إسرائيل البحر الأحمر إستراتيجيًا بشكل خاص، لأنه يعتبر منفذها التجاري مع دول آسيا. وقال شاي إن "إيران حاولت السيطرة على مضيق باب المندب عن طريق حلفائها الحوثيين، وبالمقابل تكسب ثقلًا إقليميًا وسياسيًا واقتصاديًا، وكذلك تمتلك وجودًا عسكريًا في عدد من الدول التي تطل على البحر الأحمر، مثل السودان وإريتريا". وأشار شاي إلى أنه خلال فترة الحرب في اليمن، تمكنت السعودية من السيطرة على عدد من الموانئ المهمة المطلة على باب المندب والبحر الأحمر، لكن الحوثيين لا زالوا يسيطرون على عدد من المناطق الإستراتيجية، ويهددون الملاحة التجارية بصواريخ أرض بحر وألغام بحرية. وتمكنت السعودية من تحقيق إنجاز سياسي خلال حربها على اليمن، المتمثل بقطع الدول الأفريقية المطلة على البحر الأحمر (السودان، الصومال، إريتريا، جيبوتي) علاقاتها الدبلوماسية باليمن، وإقامة قواعد وموانئ عسكرية لكل من السعودية والإمارات في هذه الدول، والتي تستعملها لشن الهجمات العسكرية في اليمن. ومع تسليم مصر جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بدأ وضع جيوإستراتيجي جديد، هو سيطرة التحالف الذي تقوده السعودية وتعتبر مصر شريكًا أساسيًا فيه، على المناطق الاستراتيجية بالبحر الأحمر، بدءًا من قناة السويس في الشمال حتى باب المندب جنوبًا، وتعتبر الجهود المصرية السعودية الإماراتية لتعزيز قواتهم البحرية كجزء من خطة تأمين السيطرة على المرافق الإستراتيجية في البحر الأحمر. ولفت شاي إلى أن "الأهمية الإستراتيجية لم تغب عن ناظري الدول العظمى، إذ تحولت المنطقة لحلبة صراع بين هذه الدول، إذ تملك الولايات المتحدة أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا في جيبوتي، وبنت الصين قاعدتها العسكرية الأولى خارج حدودها أيضًا في جيبوتي، كما يوجد في ذات الدولة قواعد عسكرية لفرنسا واليابان". بالنسبة لإسرائيل، يقول شاي، فالأفضل أن يبقى البحر الأحمر تحت تأثير "التحالف السني الذي تقوده السعودية ومصر، مقابل التهديدات الناتجة عن السيطرة الإيرانية عليه، هناك مصالح مشتركة بين إسرائيل والتحالف السني في عدد من المواضيع الإستراتيجية، ومن هذه المواضيع منع السيطرة الإيرانية على البحر الأحمر، مع ذلك، على إسرائيل تجهيز نفسها لسيناريوهات أخرى، مثل الناتجة عن توتر العلاقات بين السعودية وإحدى شريكاتها، وما يترتب عليه من وضع جيوإستراتيجي جديد".
  6. مدرعات Aravis MRAP Nexter للقوات الخاصة الفرنسية SOF تظهر في معارك قوات التحالف ضد داعش قرب الرقة 3 Aravis vehicles (MRAP made by Nexter) seen in #Syria in #Rojava French #SOF السوال هل اشتركت القوات الخاصة الفرنسية في المعارك فعليا
  7. تلقى سامح شكرى وزير الخارجية اتصالا هاتفيا من ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكى مساء أمس السبت، وذلك فى إطار التواصل والتنسيق القائم بين البلدين. وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية فى بيان صحفى، اليوم الأحد، بأن الاتصال تناول مختلف الملفات الخاصة بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى التشاور حول الأوضاع الإقليمية، لاسيما الوضع فى ليبيا ومستقبل المحادثات السياسية فى سوريا. وأضاف أبو زيد بأن وزير الخارجية الأمريكي جدد الدعوة خلال الاتصال لنظيره المصرى للمشاركة فى الاجتماع الوزارى للدول الأعضاء فى التحالف الدولى ضد تنظيم داعش، والمقرر عقده بالعاصمة الأمريكية واشنطن يوم 22 مارس الجارى، حيث رحب الوزير شكرى بالمشاركة فى الاجتماع. وزير خارجية أمريكا يدعو سامح شكرى للمشاركة فى اجتماع التحالف ضد داعش - اليوم السابع
  8. General ® Raheel Sharif cleared as Commander 39 muslim states Military Alliance LAHORE: Former army chief General (r)Raheel Sharif will formally join and command the Saudi-led 39 countries’ coalition in May this year. According to sources, a letter seeking a no objection certificate (NOC) in this regard was sent by the Saudi government to the Pakistani government. In reply to the Saudi letter, Pakistan granted an official NOC on March 6, 2017, permitting the former army chief to head the military coalition. The Kingdom has also planned to hold a conference in Riyadh, coalition’s headquarter, to formally announce General ® Raheel’s appointment as the head. Sources also confirmed that this coalition would be consisting of serving as well as retired army personnel from various countries with an aim to curb the menace of terrorism from the face of Muslim countries. The purpose of this coalition was to fight against ISIS and other militant outfits operating in different countries. Turkey, Bangladesh, UAE, Bahrain, Tunisia, Sudan, Malaysia, Egypt, Yemen and other countries are included in the coalition. The would-be coalition chief, after his formal announcement, will start negotiations with Iran in order to convince the country join the coalition. Iran was initially not included in the grouping which was translated by some as a vague attempt to forge a Sunni Muslim alliance against Shiite Iran to curtail its influence in Iraq, Syria, Yemen and the rest of Middle East. At the time of its constitution, there were 34 countries in the alliance, the number of which was raised to 39. For the last two years, the Saudi-led coalition is busy conducting a military operation in Yemen, where Houthis drove out the government led by President Abdu Rabbu Mansour Hadi, who is believed to be in exile in Saudi Arabia. الملخص قائد الجيش الباكستاني السابق الجنرال رحيل شريف سينضم رسمياً لقيادة قوات التحالف التي تقوده السعودية التي تضم 39 بلد إسلامي في مايو القادم و و فقاً للمصادر الحكومة الباكستانية أرسلت موافقتها يوم 6 مارس و خططت السعودية لعمل مؤتمر بمقر القيادة في الرياض لإعلان ذلك أنشىء التحالف الذي يضم 39 دولة إسلامية لمحاربة الإرهاب في الدول الإسلامية منها تركيا و بنغلاديش و الإمارات و البحرين و تونس و السودان و ماليزيا و مصر و اليمن و غيرها الجنرال رحيل بعد توليه مهام منصبه سوف يبدأ محادثات مع إيران لإقناعها بالإنضمام للتحالف الذي إتهمه البعض بأنه تحالف سني موجه ضد إيران الشيعية للحد من نفوذها بالعراق و سوريا و اليمن في الوقت الحالي التحالف مشغول بعملياته العسكرية باليمن ضد الحوثيين مع حكومة هادي عبد ربه في المنفاه بالسعودية 12 / 3 / 2017 The Times of Islamabad [ATTACH]36373.IPB[/ATTACH]
  9. الجيش العراقي يقطع آخر الطرق المؤدية إلى الموصل ويُحكم قبضته على مقاتلي داعش أعلن الموفد الأميركي الخاص لدى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، بريت ماكغورك، الأحد 12 مارس/آذار 2017، أن القوات العراقية قطعت آخر المنافذ المؤدية إلى غربي مدينة الموصل، ما أدى إلى محاصرة الجهاديين داخلها، فيما أصبحت القوات العراقية مسيطرة على 30 في المئة من الجهة الغربية للمدينة. وقال ماكغورك للصحفيين في بغداد، إن "تنظيم الدولة الإسلامية محاصر، فالليلة الماضية قطعت الفرقة التاسعة المدرعة في الجيش العراقي، ومقرها قرب بادوش شمال غربي الموصل، آخر الطرق المؤدية إلى المدينة". وأضاف أن "جميع المقاتلين الموجودين في الموصل سيقضون فيها". وأكد أن التحالف "منخرط بقوة ليس فقط لأجل دحر (الجهاديين) في الموصل، بل أيضاً لضمان ألا يفروا منها". وقدر مسؤولون في التحالف عدد المسلحين من التنظيم في غربي الموصل وفي مدينة تلعفر غرباً بـ2500. وأوضح ماكغورك، أن مقاتلي التنظيم خسروا 60 بالمئة من الأراضي التي كانوا احتلوها في 2014 في العراق. والحملة لاستعادة غربي الموصل هي المرحلة الكبيرة الثانية في العملية التي شنتها القوات العراقية، في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016. وأعلنت القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركية، في نهاية يناير/كانون الثاني، تحرير شرقي الموصل. التنظيم يفقد السيطرة وفي وقت سابق، اليوم الأحد، قال أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إن القوات العراقية استردت نحو 30 بالمئة من غرب الموصل من مقاتلي "داعش"، مشيراً أن الجنود يواصلون تقدمهم في مزيد من الأحياء. وقالت الشرطة الاتحادية ووحدات الرد السريع إنها دخلت منطقة باب الطوب بالمدينة القديمة حيث يتوقع أن يكون القتال فيها هو الأشرس بسبب حاراتها الضيقة التي لا يمكن للمدرعات المرور فيها. والقوات العراقية المدعومة من تحالف تقوده الولايات المتحدة أكثر عدداً وتسليحاً بكثير من متشددي التنظيم الذين يدافعون عن آخر معقل رئيسي لهم في العراق باستخدام السيارات الملغومة والقناصة وقذائف المورتر. وهناك ما يصل إلى 600 ألف مدني محاصرون داخل المدينة التي عزلتها القوات العراقية فعليا عن بقية الأراضي التي يسيطر عليها "داعش" في سوريا والعراق. وقال اللواء الركن معن السعدي للصحفيين في الموصل إن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب داهمت حي الجديدة وحي الأغوات اليوم الأحد وإن المتشددين يبدون مظاهر ضعف رغم مقاومتهم العنيفة في بادئ الأمر". وأضاف: "العدو فقد قدرته القتالية وعزيمته وهنت. بدأ يفقد القيادة والسيطرة." وأضاف أنه "تمت استعادة نحو 17 من 40 حياً في غرب الموصل". وقال السعدي إنه يتوقع أن تستغرق استعادة النصف الغربي من المدينة وقتا أقل من استعادة الشرق الذي تمت السيطرة عليه في يناير/ كانون الثاني بعد قتال استمر مئة يوم. ونزح أكثر من 65 ألف شخص بسبب القتال في الأسبوعين الماضيين فقط ليبلغ العدد الإجمالي للنازحين أكثر من 200 ألف منذ بدء الحملة لاستعادة الموصل وفقا للمنظمة الدولية للهجرة. ويشار إلى أن الحملة لاستعادة غرب الموصل الذي يفصله نهر دجلة عن شرقها بدأت قبل ثلاثة أسابيع. "جميعهم سيُقتلون فيها".. التحالف الدولي: قطع آخر المنافذ المؤدية لغربي الموصل ومقاتلو داعش محاصرون فيها
  10. أكدت "هيومن رايتس ووتش" أن الضربات الجوية التي ينفذها في اليمن التحالف العربي بقيادة السعودية وأدت إلى مقتل مئات المدنيين قد ترتقي إلى مستوى جرائم حرب، داعية إلى وقف تسليح الرياض. وقال مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، أحمد بن شمسي، في حديث حصري لشبكة "RT"، الأحد 12 مارس/آذار: "لقد تم تشريد أكثر من 3 ملايين شخص في اليمن، وحوالي 80 بالمئة من السكان المحليين يعولون الآن على المساعدات الإنسانية". وأضاف بن شمسي، مستندا إلى معطيات البرنامج العالمي للغذاء، "أن اليمن يشهد حاليا المستوى الأعلى عالميا من سوء تغذية الأطفال، فيما يعاني كل شخص من أصل 5 في البلاد من نقص حاد في الطعام". "رايتس ووتش" لـ"RT": عمليات التحالف العربي في اليمن قد ترتقي لجرائم حرب - RT Arabic
  11. التحالف القطرى الإيرانى ورسالته التحذيرية للسعودية السبت، 11 مارس 2017 10:00 ص - العلاقات القطرية الإيرانية ليست وليدة اللحظة فهى متعمقة منذ فترة فى العلن تظهر دولة قطر بأنها مؤيدة للسياسات والتوجهات الخليجية، المرتبطة بعلاقاتها الإقليمية أو فى إطار تناولها وتعاملها مع القضايا والأزمات، لكن فى الكواليس تغرد قطر دوماً خارج السرب، محاولة أن تصنع لنفسها طريقاً مختلفاً عن الآخرين، ربما لمشاكل خاصة بحكام قطر، أو عقدة نفسية وسياسية ترسخت فى عقولهم، وجعلتهم يشذون دوماً عن القاعدة، فهم يريدون لأنفسهم دورا، حتى إن كان على حساب الأشقاء والجيران، المهم فقط هو الدور. الأربعاء الماضى، استقبل أمير قطر، تميم بن حمد، وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف، فى زيارة هى الأولى لوزير الخارجية الإيرانى للدوحة منذ يوليو 2015، ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء القطرية، فقد تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع فى المنطقة. وقبلها تحديداً فى نوفمبر الماضى، منح تميم للدكتور محمد جواد اسايش، سفير إيران لدى الدوحة، وشاح الاستحقاق تقديرا للدور الذى بذله فى المساهمة فى تعزيز العلاقات بين البلدين، والغريب أن هذا الاستقبال ومن قبله التكريم والوشاح، جاء فى وقت توترت فيه العلاقات الخليجية الإيرانية، ولم يهدئ منها الجولة التى قام بها الرئيس الإيرانى حسن روحانى للكويت وسلطنة عمان، لأن الاتهامات الخليجية لإيران لاتزال كما هى، فضلاً عن أن المملكة العربية السعودية لاتزال تعتبر إيران العدو الأول لها ولكل المنطقة، وقد سارت الدوحة الفترة الماضية خلف القيادة والتوجهات السعودية ضد إيران، لكن فجأة يبدو أن القطريين اختاروا الانفراد مرة أخرى بالقرار، وتوجيه ضربة قوية للسعودية، لكن هذه المرة بدعم علاقاتها مع إيران. معروف أن قطر التى تظهر فى دور الابن الأصغر للسعودية تكن عداء شديداً للملكة، ويظهر ذلك من تحركاتهم السياسية والاقتصادية التى تسعى من خلالها قطر إلى تقويض الدور السعودى فى المنطقة، من خلال استخدام الإمكانيات الاقتصادية القطرية لشراء مناطق نفوذ على حساب الرياض، وهو ما ظهر فى الملف اللبنانى، الذى كانت السعودية صاحبة اليد الطولى فيها، لكن قطر من خلال عملائهم فى لبنان، وباستخدام المال السياسى استطاعت أن تكون صاحبة النفوذ الذى تفوق على النفوذ السعودى، لذلك لم يكن مستغرباً أن يختار ميشال عون رئيس لبنان الدوحة لتكون محطته الثانية فى أول جولة خارجية يقوم بها بعد فوزه برئاسة لبنان، بعد زيارته للرياض، وكان اختيار الدوحة رسالة من جانب القطريين واللبنانين فى نفس الوقت بان قواعد اللعبة تغيرت. كما نعلم جميعاً الدور القطرى التخريبى فى المملكة، سواء بدعم جماعة الإخوان، وأيضاً الدعم المالى والإعلامى الذى كانت تتلقاه شخصيات شيعية فى المنطقة الشرقية بالمملكة لتنفيذ عمليات تمرد هناك، ولا تزال الأيادى القطرية تعبث فى أمن دول الخليج وعلى رأسها السعودية، لكنها تستخدم أسلوب المناورة. العلاقات القطرية الإيرانية ليست وليدة اللحظة، فهى متعمقة منذ فترة، منذ ان كانت الدوحة تتحرك وفق الإملاءات الإيرانية خلال حكم الأمير حمد بن خليفة، ورئيس حكومته حمد بن جاسم، لكنهم الآن فى وضع مختلف، فالدوحة تحاول استخدام الورقة الإيرانية لتحقيق أهداف خاصة بها، وأهمها بطبيعة الحال اللعب مع السعودية. https://nabdapp.com/t/39797103
  12. [ATTACH]34747.IPB[/ATTACH] أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، السبت 4 فبراير/ شباط، أن مقاتلات للتحالف الدولي شنت، الجمعة، 20 غارة جوية على مواقع تنظيم "داعش" في مدينة الرقة السورية. وأوضح بيان صدر عن القوات المركزية الأمريكية، أن الغارات أسفرت عن تدمير 11 صهريجا، و6 براميل للنفط، و3 مصاف، ومستودع للنفط، وفقا للشبكة الإعلامية "رووداو عربية". كما ذكر البيان، أن الغارات استهدفت مواقع نفطية يستغلها التنظيم الإرهابي. وأضاف أن الغارات أدت، أيضا، إلى تدمير نفقين ومنصتي دفاع، ومبنى لتنظيم "داعش". وأشار البيان إلى أن قوات التحالف شنت غارات على مواقع للتنظيم في مدينة الباب، شمالي سوريا. يذكر في هذا السياق أن وسائل الإعلام قد تناقلت مؤخرا نبأ عن تعرض مدينة الرقة، الواقعة في شمال سوريا، على مقربة من الحدود مع تركيا، لقصف جوي أدى لقطع المياه عن سكان المدينة، وقد نسبت حينها هذه الضربات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على الرغم من عدم إعلان التحالف حينئذ مسؤوليته عنها. مصدر
  13. بعد تعثر الجهود السياسية دفع التحالف بكل قوته نحو الساحل الغربي لليمن والى شرق صنعاء بهدف تغيير المعادلة على الارض وإجبار الحوثيين على الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة قوات التحالف وخلال ساعات من استكمال السيطرة على ميناء ومدينة المخا نفذت عملية إنزال بحرية وجوية كبيرة في الميناء شملت هذه التعزيزات وحدات من القوات المسلحة الاماراتية مسنودة بعربات مدرعة حديثة ومدفعية ومنظومة صواريخ باتريوت لاعتراض الصواريخ البالستية لتجنب هجوم مشابه وقع العام الماضي وتسبب بمقتل قائد القوات الخاصة السعودية وقائد كبير في الجيش الإماراتي وطبقا لما ذكرته مصادر عسكرية في الحكومة المعترف بها دوليا فان التحالف سيحول المخا الى قاعدة لعمليات عسكرية أخرى تستهدف قطع الإمدادات بشكل كامل عن الحوثيين في جنوب وغرب تعز عن طريق السيطرة على الطريق الرئيسي المؤدي الى محافظة الحديدة وحسب هذا السيناريو فانه وفِي حال فشلت الجهود الدبلوماسية في استئناف محادثات السلام فان القوات الموالية للحكومة اليمنية وبإسناد من قوات التحالف البحرية والجوية ستهاجم ميناء الحديدة الذي يعد ثاني اكبر موانئ البلاد بعد ميناء عدن وهو اهم ميناء للمحافظات الخاضعة لسيطرة المقاتلين الحوثيين وعبره تصل 70‎%‎ من واردات الغذاء الى ذلك اعلنت قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي الطريق الساحلي الرابط بين ميناء المخا ومحافظة الحديدة، منطقة عسكرية، ودعت المدنيين إلى الابتعاد عن أماكن تجمعات المسلحين الحوثيين . وتخطط هذه القوات للسيطرة على معسكر خالد بن الوليد اكبر واهم المعسكرات في شرق المخا والتقدم الى منطقة البرح لإغلاق الطريق الرئيسي الاخر الذي يربط محافظة تعز بمحافظة الحديدة والذي يمر من خلاله اغلب تعزيزات الحوثيين العسكرية والبشرية وكدا الإمدادات اللوجستية وتأكيداً لذلك هدد أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي الحوثين والرئيس السابق عبد الله صالح بضربات ستكون أكثر ألما. ‏وقال للوزير الإماراتي في تغريدة على تويتر إن كذبة الانسحاب المسبق للحوثين من ميناء المخا باتت مكررة وسمجة، وان "تحريره" ترك آثاره و رفع درجة اليأس لدي " متمردي الحوثي/ صالح، الضربات القادمة ستكون أكثر ألماً". هذه التطورات ترافقت وتصعيد القوات الموالية لهادي من هجومها على مواقع المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق في مديرية نهم شرق صنعاء بهدف الوصول الى سلسلة جبال نقيل بن غيلان لجعل مطار العاصمة تحت مرمى هذه القوات ومنع اعادة فتحه بدورها ذكرت مصادر إعلامية سعودية ، أن مجلس الأمن الدولي يعكف على دراسة تقرير دولي, يشير إلى تورط خالد, النجل الأخر للرئيس اليمني السابق , في تحويلات مالية غير مشروعة وينوي إضافته، إلى قائمة المشمولين بالعقوبات الدولية بسبب انخراطه في إدارة أموال والده، . ووفقا لما ذكرته هذه المصادر يتضمن التقرير تفاصيل وأدلة عن أنشطة أفراد محددين بالاسم، على رأسهم خالد علي عبد الله صالح الذي تشتبه لجنة العقوبات بأنه يلعب الدور المحوري في إدارة الأموال المنهوبة نيابة عن والده وشقيقه الأكبر أحمد، المدرجَين في لائحة العقوبات، إلى جانب عبد الملك الحوثي وأخيه عبد الخالق والمسؤل العسكري في الجماعة ابو علي الحاكم . المصدر
  14. أكدت تركيا على حقها في اغلاق قاعدة جوية رئيسية تستخدمها قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة لضرب الإرهابيين في سوريا مع تصاعد التوتر بين انقرة وواشنطن، الحليفتان في حلف شمال الاطلسي، في 5 كانون الثاني/ يناير، بحسب ما نقلت فرانس برس. وصرح المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين ان لتركيا الحق في اغلاق قاعدة انجرليك الجوية في محافظة اضنة جنوب تركيا في اطار حقها السيادي. واضاف “لدينا دائما الحق في ان نقول سنغلقها ولكن كما قلت يجب تقييم الظروف”. الا انه اضاف ان السلطات التركية لا تجري اية عمليات تقييم طارئة لتقرر ما اذا كانت ستغلق القاعدة امام طائرات التحالف. وتشارك تركيا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وتسمح للطائرات الغربية باستخدام قاعدة انجرليك لانطلاق عملياتها. وتاتي تصريحات كالين عقب انتقاد وزراء اتراك الولايات المتحدة بسبب ما قالوا انه عدم تقديمها الدعم الكافي لهم في تدخلهم في شمال سوريا. وصرح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الاربعاء ان انقرة لم تتلق اي دعم من الولايات المتحدة في جهودها لانتزاع مدينة الباب من ايدي تنظيم الدولة الاسلامية في معركة شهدت قتالا عنيفا. ونقل عنه تلفزيون “ان تي في” قوله “شعبنا يتساءل: “لماذا تسمحون للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة باستخدام قاعدة انجرليك؟”. وصرح وزير الدفاع التركي فكري ايشيك في 4 كانون الثاني/ يناير ان تركيا “تدرس” التواجد الاميركي في انجرليك. الا ان واشنطن سعت الى تهدئة انقرة ووصفت القاعدة بانها “لا غنى عنها” في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية. وصرح الكولونيل جون دوريان الضابط الاميركي البارز “العالم كله اصبح اكثر امانا بفضل العمليات التي تمت” من قاعدة انجرليك. وقبل ايام من مغادرة الرئيس الاميركي باراك اوباما البيت الابيض، المح كالين الى ان ادارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب ستكون افضل بالنسبة للعلاقات الاميركية التركية. وقال “لدي شعور بان ادارة ترامب ستاخذ حساسيات تركيا بشان هذه المسالة في الحسبان”. وفيما يلي بعض الحقائق المهمة حول قاعدة انجرليك التركية لتوضح لنا الأهمية القصوى والاستراتيجية لهذه القاعدة: تستوعب حظائر القاعدة 57 مقاتلة حربية. وفيها مدرجان لهبوط الطائرات وإقلاعها، ويبلغ طول الأول 10 آلاف قدم، بينما يبلغ الثاني 9 آلاف قدم، وفق موقع” غلوبل سكيورتي”. وتضم أنجرليك إلى جانب المنشآت العسكرية، مدينة متكاملة للعاملين فيها وعائلتهم. وبدأت علمية بناء القاعدة تحت إشراف أميركي عام 1951 وانتهت بعد 4 سنوات، وشكلت نقطة انطلاق للعديد من الحملات العسكرية في الشرق الأوسط والعالم طوال عقود، فضلا عن استخدامها أميركيا كمركز تخزين إقليمي. وعام 1954، وقع الأتراك والأميركيون اتفاقا من أجل الاستخدام المشترك للقاعدة، التي أطلق عليها في البداية اسم ” قاعدة أضنة الجوية”، ليتغير لاحقا إلى الاسم الحالي الذي يعني شجرة التين بالتركية. ويسهّل موقع القاعدة المهام أمام الطائرات التي تقلع منها، فهي قريبة من روسيا (الاتحاد السوفيتي سابقا)، وآسيا الوسطى والشرق الأوسط. ولا تبعد أنجرليك سوى 100 كيلومتر من الحدود السورية، ونحو 30 كيلومترا من البحر الأبيض المتوسط. واتخذت القوات الأميركية أنجرليك قاعدة لاحتواء الاتحاد السوفيتي أثناء الحرب الباردة، وللاستجابة للأزمات التي تنشب في الشرق الأوسط. فعندما تدخل الجيش الأميركي في لبنان عام 1958، بعد طلب من الرئيس كميل شمعون، جاء الجنود الأميركيون عبر هذه القاعدة التركية. وفي حرب الخليج عام 1991، كانت القاعدة نقطة انطلاق طائرات التحالف الدولي لضرب القوات العراقية التي اجتاحت الكويت، ولاحقا كانت الطائرات تنتطلق منها لفرض حظر الطيران على شمال العراق وجنوبه. وعلى إثر هجمات 11 أيلول/ سبتمبر عام 2001، أقعلت الطائرات الأميركية منها لقصف مواقع تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان. وفي تموز/ يوليو 2015، سمحت الحكومة التركية لواشطن باستخدام القاعدة لمحاربة تنظيم داعش في سوريا، بعد 3 أيام من هجوم دام شنه التنظيم المتطرف داخل تركيا وأسفر عن سقوط 33 قتيلا. المصدر المصدر2
  15. اكد متحدث عسكري باسم التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية استعداد التحالف لدعم عمليات الجيش التركي في شمال سوريا، في 4 كانون الثاني/ يناير. وبحسب ما نقلت فرانس برس، قال الكولونيل الاميركي جون دوريان عبر اتصال من بغداد “لا يمكنني تقديم تفاصيل حول نوع الدعم” الذي عرضه التحالف على تركيا، لكن “هذه النقاشات جارية والاتراك يعلمون ما يمكن ان يفعله” الحلفاء. منذ اسابيع يخوض الجيش التركي الى جانب مقاتلين سوريين معارضين تدعمهم انقرة معارك شرسة في مدينة الباب في شمال سوريا لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية منها، متكبدا خسائر كبرى. ورغم مطالب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان المتكررة، لم يوفر التحالف الدولي اي دعم جوي للجيش التركي. والاسبوع الفائت نفذت طائرات التحالف “استعراض قوة” قرب الباب بطلب من القوات التركية الميدانية، من دون استخدام اسلحتها. ولم يوضح اي من التحالف او تركيا اسباب عدم دعم التحالف للقوات التركية في سوريا. لكن المؤشرات التي يسربها المسؤولون الاميركيون تعكس رغبة واشنطن في ضمان الا تستهدف انقرة في محيط الباب “قوات سوريا الديموقراطية”، التحالف العربي الكردي الذي تعتبره واشنطن حليفها الاكثر فعالية في سوريا ويهاجم حاليا الجهاديين في محيط الرقة بشمال البلاد. غير ان الاتراك يعتبرون وحدات حماية الشعب الكردي التي تشكل راس حربة قوات سوريا الديموقراطية، حليفة لحزب العمال الكردستاني المصنف “منظمة ارهابية” في تركيا. وهنا تبدو واشنطن في موقف حرج. فتركيا ايضا حليفة رئيسية في التحالف الدولي وخصوصا عبر وضع قاعدتها الجوية في انجرليك (جنوب) في تصرف طائراته لشن عمليات ضد الجهاديين. واعتبر دوريان في 4 كانون الثاني/ يناير ان لقاعدة انجرليك “قيمة لا تقدر” في عمليات التحالف ضد التنظيم الجهادي. واوضح ان “العالم برمته اصبح اكثر امانا بفضل العمليات التي انطلقت” من هذه القاعدة. المصدر
  16. قالت وزارة الدفاع الروسية إنّ غارات التحالف الدولي لم تستهدف مواقع تنظيم "داعش" بل دمرت بشكل ممنهج البنى التحتية في سوريا، مؤكّدة أن "الاتفاق على هدنة سوريا والتحضير لمفاوضات أستانا تم التوصل إليهما دون مشاركة واشنطن".ولفتت الوزارة الى أنه بمساعدة القوات الجوية الروسية تم القضاء على 35 ألف إرهابي بمن فيهم 204 قادة ميدانيين في سوريا.
  17. أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بحوزته أدلة على أن قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن تقدم دعما لجماعات "إرهابية" في سوريا، منها تنظيم "داعش" والجماعات المسلحة الكردية. وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بالعاصمة التركية أنقرة الثلاثاء 27 ديسمبر/كانون الأول: "التحالف كان يقول سنواصل محاربة داعش إلى النهاية"، مضيفا "كانوا يتهموننا بدعم التنظيم والآن جميعهم تلاشوا عن الأنظار، بل على العكس فهم يدعمون التنظيمات الإرهابية، ومنها داعش ووحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي، هذا واضح جدا. لدينا أدلة مؤكدة بالصور والتسجيلات المصورة"، وفق وكالة رويترز.
  18. أنباء عن احتجاز الجيش السوري ضباطًا لقوات التحالف بينهم تركي حلب (الزمان التركية) – زعمت مصادر سورية أن الجيش النظامي السوري احتجز 14 ضابطًا عسكريًا، تابعًا لقوات التحالف الدولي التي ترأسها الولايات المتحدة الأمريكية، بينهم تركي، وذلك في 16 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. وقد نشر العضو البرلماني السوري ورئيس غرفة التجارة في حلب، فارس شهابي، أسماء الضباط العسكريين الذين احتجزهم فرقة من القوات الخاصة التابعة للجيش النظامي السوري، بما فيها اسم الضابط التركي، وهو معتز كان أوغلو. وادعت مصادر سورية أن الحادثة وقعت في 16 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مشيرة إلى أن الضباط العسكرين محتجزون في الوقت الراهن بمأوىً في شرق حلب. أنباء عن احتجاز الجيش السوري 14 ضابطًا عسكريًا لقوات التحالف بينهم تركي
  19. الاتي هي قائمه محدثه من موقع http://lostarmour.info/ عم خسائر التحالف باليمن. ملاحظه كل حادثه مدعمه علي الاقل بصوره و تاريخ و مكان الحدوث. # Type: Date: Location: Flag: Photos/screenshots: Source: ID 1 Jalal 2014-01-23 Aden 8754 2 T-80BV 2015-01-20 Sanaa [1] 7963 3 CASA CN-235M-300 2015-03-26 Sanaa [1] [2] 7820 4 UH-1H 2015-03-26 Sanaa [1] 7822 5 AB.412 2015-03-26 Sanaa [1] 7823 6 BTR-60PB 2015-03-26 Lahij 7891 7 BTR-60PB 2015-03-27 Sanaa [1] 10006 8 Reva III 2015-03-29 Aden 7897 9 Reva III 2015-03-29 Aden 7915 10 T-55 2015-03-29 Aden [1] 7929 11 BTR-80A 2015-04-05 Aden [1] 7964 12 Reva III 2015-04-06 Abyan [1] 8326 13 T-62 2015-04-12 Aden [1] 7926 14 T-55 2015-04-22 Taiz [1] 8582 15 T-55 2015-04-23 Abyan [1] 8108 16 T-62 2015-04-24 Aden [1] 10174 17 MiG-29 2015-04-29 Sanaa [1] 7864 18 F-5E/F 2015-04-29 Sanaa [1] 7865 19 Mi-8 2015-04-29 Sanaa [1] 7866 20 Su-22 2015-04-29 Sanaa [1] 7867 21 F-5E/F 2015-04-29 Sanaa [1] 7868 22 Su-22 2015-04-29 Sanaa [1] 7869 23 Su-22 2015-04-29 Sanaa [1] 7870 24 T-55 2015-05-01 Mareb [1] 8016 25 IL-76TD 2015-05-04 Sanaa [2] 7819 26 T-55 2015-05-04 Aden [1] 7895 27 T-55 2015-05-04 Aden [1] 7954 28 T-55 2015-05-04 Aden [1] 7967 29 BTR-80 2015-05-05 Aden [1] [2] 7911 30 F-16C 2015-05-10 Saada [1] 7579 31 T-62 2015-05-10 Taiz [1] 7958 32 BMP-1 2015-05-15 Taiz [1] 7928 33 T-55 2015-05-22 Aden [1] 9823 34 Panhard AML-90 2015-06-08 [1] 7992 35 LAV-25 2015-06-09 [1] 7573 36 M60 Patton 2015-06-13 [1] 8006 37 M60 Patton 2015-06-18 [1] 8495 38 AMX-30 2015-07-01 [1] 7570 39 AMX-30 2015-07-01 [1] 7571 40 M2 Bradley 2015-07-01 [1] 7675 41 M113 2015-07-01 10340 42 M60 Patton 2015-07-05 [1] 7572 43 T-55 2015-07-13 Aden [1] 7856 44 T-55 2015-07-13 Mareb [1] 7953 45 T-55 2015-07-15 Taiz [1] 7943 46 BMP-2 2015-07-23 Mareb [1] 7952 47 T-55 2015-07-30 Aden [1] 7997 48 2S1 Gvozdika 2015-08-01 Saada [1] 7906 49 2S1 Gvozdika 2015-08-01 Saada [1] 7907 50 T-62 2015-08-01 Aden [1] 7927 51 M60 Patton 2015-08-01 Mareb [1] [2] 8017 52 SS-21 Scarab 2015-08-01 Saada [1] 8127 53 2S1 Gvozdika 2015-08-01 Saada [1] 8128 54 T-55 2015-08-03 Aden [1] 7948 55 T-55 2015-08-03 Aden [1] 7949 56 T-62 2015-08-06 Al-Anad 7886 57 Su-22 2015-08-06 Al-Anad [1] 7913 58 MiG-21 2015-08-06 Al-Anad [1] 7990 59 BTR-80A 2015-08-07 Aden 7837 60 Oshkosh M-ATV 2015-08-09 Aden 7836 61 Oshkosh M-ATV 2015-08-09 Aden 7838 62 Oshkosh M-ATV 2015-08-09 Aden 7853 63 T-62 2015-08-09 Shuqrah [1] 7956 64 T-55 2015-08-09 Bayhan [1] 8756 65 T-55 2015-08-10 Lawdar [1] 7966 66 BMP-3 2015-08-11 [2] 7564 67 T-62 2015-08-11 Abyan [1] 11045 68 T-55 2015-08-13 Abyan [1] 8048 69 T-55 2015-08-14 Al Radmah [1] 10692 70 M2 Bradley 2015-08-16 [1] 7568 71 M2 Bradley 2015-08-16 [1] 7569 72 Oshkosh M-ATV 2015-08-17 Abyan [1] 7844 73 Oshkosh M-ATV 2015-08-17 Abyan [1] 7845 74 Oshkosh M-ATV 2015-08-17 Abyan [1] 7846 75 Oshkosh M-ATV 2015-08-17 al-Bayda 7883 76 Oshkosh M-ATV 2015-08-17 Abyan 7916 77 M88A1 2015-08-19 [1] 7847 78 Oshkosh M-ATV 2015-08-20 7950 79 T-55 2015-08-20 Aden [1] 8047 80 AH-64A 2015-08-21 Jizan [2] [3] 7578 81 Oshkosh M-ATV 2015-08-21 [1] [2] 7877 82 Oshkosh M-ATV 2015-08-21 [1] 7951 83 M88A1 2015-08-22 [1] [2] 7565 84 M2 Bradley 2015-08-22 [1] [2] [3] 7566 85 Oshkosh M-ATV 2015-08-22 Mukeiras [1] 7813 86 Oshkosh M-ATV 2015-08-22 Mukeiras [1] [2] 7814 87 Oshkosh M-ATV 2015-08-22 Mukeiras [1] 7815 88 Oshkosh M-ATV 2015-08-22 Mukeiras [1] 7816 89 Oshkosh M-ATV 2015-08-22 Mukeiras [1] [2] [3] 7817 90 Oshkosh M-ATV 2015-08-22 Mukeiras [1] [2] [3] 7818 91 Al Shibl-2 2015-08-22 [1] 7821 92 Oshkosh M-ATV 2015-08-22 [1] 7824 93 Al Shibl-2 2015-08-22 [1] 7876 94 M60 Patton 2015-08-22 Mukeiras [1] 8037 95 T-62 2015-08-23 Taiz [1] 7908 96 M1A2S Abrams 2015-08-24 Al Khobh [1] 7560 97 M1A2S Abrams 2015-08-24 Al Khobh [1] [2] [3] 7561 98 M2 Bradley 2015-08-24 Al Khobh [1] [2] 7567 99 Mi-8 2015-08-24 Saada [1] 7998 100 Gurkha RPV 2015-08-24 Jizan [1] 10220 101 Oshkosh M-ATV 2015-08-25 Mukeiras [1] 7807 102 Oshkosh M-ATV 2015-08-25 Mukeiras [1] [2] 7808 103 Oshkosh M-ATV 2015-08-25 Mukeiras [1] 7809 104 Oshkosh M-ATV 2015-08-26 Mukeiras [1] 7811 105 M1A2S Abrams 2015-08-29 [1] 7562 106 M1A2S Abrams 2015-08-29 Al Khobh [1] [2] 7563 107 T-55 2015-08-29 Taiz [1] 7957 108 Gurkha RPV 2015-08-31 [1] 7810 109 SS-21 Scarab 2015-09-01 [1] 7559 110 T-62 2015-09-02 [1] 8544 111 T-55 2015-09-08 Dali 10999 112 M2 Bradley 2015-09-09 [1] [2] 7769 113 M113 2015-09-09 [1] [2] 7770 114 Zlin Z 142 2015-09-09 7896 115 Oshkosh M-ATV 2015-09-12 [1] 7871 116 Oshkosh M-ATV 2015-09-15 Mareb [1] [2] 7999 117 Oshkosh M-ATV 2015-09-15 Mareb [1] 8001 118 Oshkosh M-ATV 2015-09-15 Mareb [1] 8002 119 Oshkosh M-ATV 2015-09-15 Mareb [1] 8003 120 Oshkosh M-ATV 2015-09-15 Mareb [1] 8004 121 Oshkosh M-ATV 2015-09-15 Mareb [1] 8005 122 Oshkosh M-ATV 2015-09-16 Mareb [1] [2] 7834 123 Oshkosh M-ATV 2015-09-16 Mareb [1] [2] 7835 124 Oshkosh M-ATV 2015-09-17 Mareb [1] 7803 125 Oshkosh M-ATV 2015-09-17 Mareb [1] 7804 126 Oshkosh M-ATV 2015-09-17 Mareb [1] 7805 127 Oshkosh M-ATV 2015-09-17 Mareb [1] 7806 128 Oshkosh M-ATV 2015-09-17 Mareb [1] 7826 129 Oshkosh M-ATV 2015-09-17 Mareb [1] 7827 130 Oshkosh M-ATV 2015-09-17 Mareb [1] 7862 131 Oshkosh M-ATV 2015-09-17 Mareb [1] [2] 7863 132 Al Shibl-2 2015-09-18 [1] 7825 133 M113 2015-09-20 Al Khobh [1] [2] 7764 134 M2 Bradley 2015-09-20 Al Khobh [1] [2] 7771 135 M2 Bradley 2015-09-23 Al Khobh [1] 7777 136 M88A1 2015-09-23 Al Khobh [1] 7778 137 M1A2S Abrams 2015-09-23 Al Khobh [1] 7786 138 M2 Bradley 2015-09-23 Al Khobh [1] [2] 7830 139 M113 2015-09-24 Al Khobh [1] [2] 7794 140 Oshkosh M-ATV 2015-09-25 Al Khobh [1] 7797 141 Oshkosh M-ATV 2015-09-25 Al Khobh [1] 7798 142 Oshkosh M-ATV 2015-09-25 Al Khobh [1] [2] 7799 143 Oshkosh M-ATV 2015-09-25 Al Khobh [1] 7800 144 Oshkosh M-ATV 2015-09-25 Al Khobh [1] [2] [3] 7801 145 Oshkosh M-ATV 2015-09-25 Al Khobh [1] [2] [3][4] 7802 146 Oshkosh M-ATV 2015-09-25 Mareb [1] [2] 7841 147 Oshkosh M-ATV 2015-09-25 Mareb [1] [2] 7842 148 Oshkosh M-ATV 2015-09-25 Mareb [1] [2] 7843 149 Gurkha RPV 2015-09-27 Jizan [1] 7878 150 Al Shibl-2 2015-09-27 Jizan [1] 7879 151 M2 Bradley 2015-09-30 [1] 7914 152 M88A1 2015-10-01 Jizan [1] 7945 153 Oshkosh M-ATV 2015-10-01 Jizan [1] 7946 154 M60 Patton 2015-10-01 Jizan [1] 7947 155 Al Shibl-2 2015-10-01 Jizan 7971 156 T-62 2015-10-03 Kirsh [1] 11187 157 Oshkosh M-ATV 2015-10-05 Bjeezan [1] 7996 158 T-62 2015-10-05 Mareb [1] 8018 159 BMP-2 2015-10-05 Mareb [1] 8019 160 Ratel 2015-10-05 Mareb [1] 8020 161 Ratel 2015-10-05 Mareb [1] 8021 162 ZSU-23-4 Shilka 2015-10-07 [1] 8046 163 M60 Patton 2015-10-07 Sirwah 8106 164 M60 Patton 2015-10-07 Sirwah 8180 165 T-55 2015-10-08 Mareb [1] 8072 166 M2 Bradley 2015-10-10 Bjeezan 8096 167 T-80BV 2015-10-10 Marib [1] 9655 168 M60 Patton 2015-10-12 Mareb [1] 8112 169 Oshkosh M-ATV 2015-10-12 Mareb [1] 8174 170 Oshkosh M-ATV 2015-10-12 Mareb [1] 8175 171 M113 2015-10-13 Al Khobh [1] 8116 172 M113 2015-10-14 Jizan [1] 8141 173 M113 2015-10-14 Jizan [1] 8143 174 M2 Bradley 2015-10-14 [1] 8148 175 M60 Patton 2015-10-14 Mukeiras [1] 8165 176 Ratel 2015-10-18 Mareb [1] 10691 177 Reva III 2015-10-19 Aden [1] 10351 178 Reva III 2015-10-19 Aden [1] 10352 179 T-55 2015-10-19 Aden [1] 10427 180 T-62 2015-10-19 Aden [1] 10445 181 Oshkosh M-ATV 2015-10-24 [1] 8356 182 Oshkosh M-ATV 2015-10-24 [1] 8357 183 Al Shibl-2 2015-10-25 Mareb [1] 8337 184 BMP-1 2015-10-25 Mareb [1] [2] 8338 185 M60 Patton 2015-10-29 [1] 8456 186 M2 Bradley 2015-10-29 [1] 8457 187 Jalal 2015-10-29 Al Bayda [1] 8642 188 M60 Patton 2015-10-31 Jizan 8443 189 Panhard AML-90 2015-10-31 Taiz [1] 8755 190 M2 Bradley 2015-11-02 Najran [1] 8454 191 LAV-AG 2015-11-02 Najran [1] 8455 192 T-55 2015-11-03 Mareb [1] [2] 8458 193 T-55 2015-11-03 Mareb 8459 194 M113 2015-11-05 Al Raboah 8488 195 Oshkosh M-ATV 2015-11-05 Al Raboah 8489 196 Oshkosh M-ATV 2015-11-06 Al Raboah [1] 8542 197 Al Shibl-2 2015-11-06 Al Raboah [1] 8543 198 Oshkosh M-ATV 2015-11-10 Taiz [1] 8572 199 BTR-152 2015-11-11 Dhale [1] 8647 200 Oshkosh M-ATV 2015-11-12 Mocha [1] 8591 201 Oshkosh M-ATV 2015-11-13 Mocha [1] 8604 202 Oshkosh M-ATV 2015-11-13 Mocha [1] 8605 203 Oshkosh M-ATV 2015-11-13 Taiz [1] 8606 204 M113 2015-11-13 Al Khobh [1] 8607 205 Oshkosh M-ATV 2015-11-18 Taiz [1] 8644 206 Oshkosh M-ATV 2015-11-18 Taiz [1] 8645 207 Oshkosh M-ATV 2015-11-18 Taiz [1] 8646 208 T-62 2015-11-20 Taiz [1] 8753 209 LAV-AG 2015-11-24 Najran [1] 8761 210 Oshkosh M-ATV 2015-11-25 Taiz [1] 8945 211 Oshkosh M-ATV 2015-11-25 Taiz [1] 8946 212 T-55 2015-11-26 Lahij 8752 213 Oshkosh M-ATV 2015-11-26 [1] 8922 214 Oshkosh M-ATV 2015-11-26 Taiz [1] 8923 215 Oshkosh M-ATV 2015-11-26 Taiz [1] 8924 216 Oshkosh M-ATV 2015-11-29 Taiz [1] 8849 217 Oshkosh M-ATV 2015-11-29 Taiz [1] 8850 218 T-55 2015-11-30 Bayhan [1] 9250 219 T-55 2015-11-30 Bayhan [1] 9251 220 M60 Patton 2015-12-01 Mareb [1] 9849 221 M60 Patton 2015-12-03 [1] 8878 222 M113 2015-12-03 [1] [2] 8879 223 LAV-AG 2015-12-03 [1] 8880 224 M113 2015-12-03 [1] 8881 225 M113 2015-12-03 [1] 8882 226 M113 2015-12-03 [1] 8883 227 M113 2015-12-03 [1] 8884 228 M113 2015-12-03 [1] 8885 229 M60 Patton 2015-12-03 [1] 8886 230 M113 2015-12-03 [1] 8887 231 Oshkosh M-ATV 2015-12-04 Jizan [1] 8921 232 Oshkosh M-ATV 2015-12-11 Taiz [1] 9043 233 M113 2015-12-11 [1] 9044 234 M113 2015-12-11 Jizan [1] 9077 235 LAV-AT 2015-12-11 Jizan [1] 9078 236 M113 2015-12-11 Jizan [1] 9087 237 BTR-80A 2015-12-15 Jawf [1] 9255 238 BMP-2 2015-12-18 9248 239 T-55 2015-12-18 Marib [1] 9252 240 T-62 2015-12-19 Jawf 9249 241 T-55 2015-12-20 Jawf 9253 242 T-55 2015-12-21 Jawf 9257 243 M113 2015-12-22 Jizan [1] [2] 9263 244 M2 Bradley 2015-12-23 Jizan [1] 9287 245 Oshkosh M-ATV 2015-12-27 Mareb [1] 9361 246 F-16C 2015-12-30 Jizan 9430 247 Oshkosh M-ATV 2016-01-03 Mareb [1] 9634 248 T-62 2016-01-04 Taiz [1] 9653 249 T-55 2016-01-04 Taiz [1] 9654 250 T-55 2016-01-04 Taiz [1] 9657 251 Al Shibl-2 2016-01-06 Jizan [1] 9724 252 T-62 2016-01-10 Taiz [1] 9820 253 BTR-60PU 2016-01-10 Amran [1] 9822 254 T-55 2016-01-10 Taiz 10792 255 Oshkosh M-ATV 2016-01-15 Al Raboah [1] 10005 256 Oshkosh M-ATV 2016-01-17 Aden [1] 10118 257 BMP-1 2016-01-19 Saada [1] 10117 258 T-62 2016-01-20 Mareb 10215 259 Oshkosh M-ATV 2016-01-21 Mareb 10175 260 BRDM-2 2016-01-24 Houta [1] 10216 261 BRDM-2 2016-01-24 Houta [1] 10254 262 M2 Bradley 2016-01-27 Jizan 10246 263 Ratel 2016-01-27 Misrakh [1] 10253 264 Al Shibl-2 2016-01-30 Al Raboah [1] 10426 265 M113 2016-02-01 Jizan [1] 10311 266 M2 Bradley 2016-02-01 Khobe [1] 10320 267 Oshkosh M-ATV 2016-02-02 Jawf [1] 10341 268 Oshkosh M-ATV 2016-02-08 Jawf [1] 10417 269 LAV-25 2016-02-09 Al Raboah [1] 10425 270 Nimr 2016-02-09 Taiz [1] 10440 271 Tok-Chon 2016-02-12 Nihm [1] 10456 272 Tok-Chon 2016-02-12 Nihm [1] 10457 273 Tok-Chon 2016-02-12 Nihm [1] 10458 274 Oshkosh M-ATV 2016-02-13 Taiz [1] 10484 275 Oshkosh M-ATV 2016-02-14 Lahij [1] 10517 276 Oshkosh M-ATV 2016-02-16 Jawf [1] 10537 277 Oshkosh M-ATV 2016-02-16 Jawf [1] 10538 278 Pegaso BMR 2016-02-18 Midi [1] 10592 279 Pegaso BMR 2016-02-18 Midi [1] 10593 280 Pegaso BMR 2016-02-19 Midi [1] 10566 281 Oshkosh M-ATV 2016-02-20 Al Raboah [1] 10587 282 Oshkosh M-ATV 2016-02-20 Al Raboah [1] 10588 283 M2 Bradley 2016-02-27 Jizan [1] 10701 284 Nimr 2016-02-29 Aden 10740 285 Oshkosh M-ATV 2016-03-03 Jawf [1] 10793 286 T-62 2016-03-06 Taiz [1] 10805 287 T-55 2016-03-10 Taiz [1] 10838 288 T-55 2016-03-11 Taiz [1] 10842 289 T-55 2016-03-11 Taiz [1] 10843 290 T-55 2016-03-12 Taiz [1] 10861 291 T-55 2016-03-12 Taiz [1] 10862 292 Mirage 2000 2016-03-13 Aden [1] 10865 293 Reva III 2016-03-13 Aden [1] 10866 294 T-55 2016-03-13 Taiz [1] 11203 295 T-62 2016-03-16 Taiz [1] 10908 296 Oshkosh M-ATV 2016-03-18 Taiz [1] 10909 297 Oshkosh M-ATV 2016-03-23 Taiz [1] 10973 298 T-55 2016-03-25 Marib [1] 11000 299 T-62 2016-03-26 Aden 11096 300 T-55 2016-03-26 Aden 11186 301 BMP-1 2016-03-29 Shabwa [1] 11041 302 BMP-1 2016-03-29 Shabwa [1] 11042 303 T-55 2016-03-30 Marib 11064 304 Oshkosh M-ATV 2016-03-31 Jawf [1] 11072 305 Oshkosh M-ATV 2016-04-07 Jawf [1] [2] 11178 306 T-55 2016-04-07 Taiz 11230 307 T-80BV 2016-04-08 Marib [1] 11191 308 Oshkosh M-ATV 2016-04-08 Marib [1] 11202 309 Oshkosh M-ATV 2016-04-08 Marib [1] 11225 310 Nimr 2016-04-12 Taiz [1] 11229
  20. اعترفت لجنة التحقيق بقيادة المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، بتنفيذ قوات التحالف العربي ضربة ضد مجلس العزاء في اليمن، وذلك بناء على معلومات خاطئة. [ATTACH]24807.IPB[/ATTACH] وأوصى المحققون بضرورة مراجعة التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن لقواعد الاشتباك وتعويض عائلات ضحايا هذا القصف، حسبما نقلت وكالة "رويترز". وكان مجلس عزاء لوالد وزير الداخلية اليمني المؤيد لحركة أنصار الله، قد قصف في العاصمة صنعاء، مساء السبت 9 أكتوبر/ تشرين الأول. وقتل نتيجة للغارة الجوية، وفقا لبيانات الأمم المتحدة، 140 شخصا، وجرح 525 آخرون.
  21. إيران تنفي ادعاءات الإمارات حول توريد أسلحة لليمن نفى بهرام قاسمي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ادعاءات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حول إرسال طهران أسلحة إلى اليمن، ناصحا ما سماها الدول التي لم تتحمل تداعيات الحرب، من الوقوع في فخ السياسات المؤججة للحروب على حد وصفه.وأضاف قاسمي، في تصريحات نقلتها وكالة "فارس": أن الدول التي شنت حربا ظالمة ضد الشعب اليمني الأعزل، بعد مرور عام ونصف العام على بدء هذا العدوان وارتكاب جرائم كثيرة ضد الشعب اليمني، تحاول تبرير هزيمتها المفضوحة من خلال هذه الادعاءات. يذكر أن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، ادعى مرة أخرى أن إيران ترسل أسلحة إلى أنصار الله، وقال: إن إرسال الأسلحة سيطيل من أمد الحرب ولن يغير النتيجة. واعتبر قرقاش على صفحته في موقع "تويتر" أن استهداف الحوثيين للسفينة الحربية الإماراتية "سويفت" هجوم ممنهج وجزء من تصعيد مقصود هدفه القفز على الحل السياسي وتقويضه. وكانت جماعة أنصار الله (الحوثيون) قد استهدفت، السبت الماضي، سفينة حربية إماراتية تابعة للتحالف السعودي في سواحل المخا جنوب غرب اليمن. سبوتنيك
  22. تقدم الجيش الوطني اليمني وقوات التحالف إلى مابعد جبل المدفون بصنعاء، عبر محورين، وظهرت إشارات داخل صنعاء لتحرك خلايا تابعة للمقاومة اليمنية داخلها، حيث تشير الأخبار إلى حدوث إغتيال لقائد حوثي كبير قرب حي السوق
  23. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلن مسؤول عسكري أميركي، الأربعاء، أن مقاتلي تنظيم داعش في معقلهم العراقي في الموصل "يضعفون" وتظهر عليهم علامات الإحباط قبيل بدء معركة لاستعادة المدينة. وقال المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش الكولونيل كريس غارفر "نراهم يضعفون داخل الموصل (...) نرى بعض المؤشرات على أن معنوياتهم أقل". وأضاف أنه في الوقت الحالي، كبار قادة التنظيم ينفذون إعدامات بحق مقاتلين بسبب "الفشل في ساحة المعركة"، مضيفا أن قادة التنظيم "ليسوا سعيدين بمكانهم في الموصل". وتتولى قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، تقديم الدعم والتدريب والمشورة للقوات العراقية والكردية التي تخوض منذ أشهر معارك للتقدم باتجاه الموصل، تمهيدا لشن هجوم من أجل استعادة ثاني أكبر مدن البلاد التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ العام 2014. وقد بدأ المتطرفون القلقون حيال تواصل سكان المدينة مع قوات الأمن العراقية، بقطع خطوط الانترنت. وقال غارفر إن الأمر ذاته حصل في الفلوجة والرمادي قبل استعادة هاتين المدينتين. ومع ذلك، فقد حذر من أن معركة استعادة الموصل، التي يتوقع أن تبدأ خلال الأشهر المقبلة، لن تكون سهلة. وأوضح غارفر "ما زلنا نتوقع أن هناك نحو خمسة آلاف مقاتل متواجدين في الموصل. وما زلنا نتوقع معركة صعبة".
  24. أبوظبي - سكاي نيوز عربية وجه طيران التحالف الدولي ضربة جوية إلى مواقع لتنظيم داعش في محافظتي نينوى والأنبار، الأربعاء، بحسب مصادر أمنية. وذكرت مصادر بمديرية الاستخبارات والأمن في نينوى أن إحدى الغارات استهدت تجمعا لعناصر داعش في قرية جدعة بناحية القيارة، جنوبي مدينة الموصل. وأضافت المصادر أن الغارة أسفرت الغارة عن مقتل 20 مسلحا من داعش وتدمير سيارة مفخخة في إحدى قرى الناحية . كما أسفرت غارة أخرى عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم وتدمير معامل ومخازن في قضاء القائم بالأنبار.
  25. كندا: 60 موظفا طبيا إلى العراق في إطار التحالف الدولي [ATTACH]16373.IPB[/ATTACH] أعلنت وزارة الدفاع الكندية الخميس أن الجيش الكندي سيرسل "قريباً" نحو 60 موظفاً طبياً إلى شمال #العراق للعمل في مستشفى ميداني تابع للتحالف الدولي ضد تنظيم #داعش . وقال وزير الدفاع الكندي، هاجيت ساجان، في بيان، عقب اجتماع في واشنطن، إن " #كندا سترسل قريباً ما يصل إلى 60 موظفاً طبياً لإدارة منشأة طبية بالتعاون مع شركاء من التحالف في شمال العراق". ويضاف هؤلاء إلى القوات الخاصة والمدربين الذين سبق أن أرسلتهم كندا إلى العراق في إطار مكافحة "داعش". مصدر
×