Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'التدخل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 25 results

  1. شهد الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المرحلة الرئيسية للمشروع التدريبى الذى نفذته إحدى وحدات قوات التدخل السريع فى إطار الخطة السنوية للتدريب القتالى لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة.تضمنت مراحل المشروع تنفيذ أعمال الإقتحام لإحدى البؤر الإرهابية بداخل منطقة للزراعات الكثيفة وتطهيرها من العناصر المسلحة وسط أجواء تحاكى ظروف العمليات الحقيقية بمناطق مكافحة النشاط الإرهابى بالاضافة الى أعمال الإغارة على بؤرة إرهابية شديدة الخطورة داخل إحدي القرى الحدودية التى تستغلها العناصر الإرهابية كساتر لها ، وذلك بإستخدام نظم ومقلدات الرماية " المايلز" ظهر خلالها المستوى المتميز فى الرماية وإتقان المهارات الميدانية وأعمال الإخفاء والتمويه وإستغلال طبيعة الأرض.كما تفقد رئيس الأركان عددًا من الأنشطة التدريبية ومعدلات الأداء للعناصر التخصصية بقوات التدخل السريع والتى تم تنفيذها بمعدلات قياسية.وعقب إنتهاء المرحلة أشاد رئيس الأركان خلال لقائه بمقاتلي قوات التدخل السريع بما لمسه من أداء متميز للعناصر المنفذة للتدريب ، مؤكدًا أن الإستعداد والتدريب الجاد المعيار الحقيقى لقدرة وكفاءة التشكيلات والوحدات على تنفيذ المهام فى مختلف الظروف.وأشار إلى أهمية تطوير أساليب التدريب القتالى والإرتقاء بالمستوى الفكرى والتكتيكى للفرد المقاتل بما يمكنه من سرعة رد الفعل خلال مواجهة التحديات والتهديدات المختلفة أثناء تنفيذ كافة المهام التى تسند إليه فى سبيل الحفاظ على الوطن وصون مقدساته.حضر المرحلة الرئيسية عدد من قادة القوات المسلحة.
  2. على هامش فعاليات منتدى شباب العالم الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ، التقى سامح شكرى وزير الخارجية نظيره الفرنسى جان ايف لودريان صباح اليوم الخميس، حيث تناولا سبل دعم وتعزيز العلاقات المصرية/الفرنسية، وعدد من الملفات الإقليمية فى إطار مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين. وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، فى بيان صحفى، بأن مباحثات الوزيرين تطرقت إلى مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، لاسيما على ضوء الزيارة الأخيرة الناجحة للرئيس السيسى إلى باريس الشهر الماضى، والتى عكست عمق العلاقات التاريخية والمتميزة التى طالما ربطت بين البلدين، وما حققته من نقلة نوعية فى مستوى التعاون بين البلدين والتنسيق بشأن العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وقد عبّر وزير الخارجية عن اهتمام مصر بإعطاء دفعة قوية للعلاقات الثنائية من خلال تفعيل إعلان تعزيز التعاون الثقافي والتعليمى والفرانكفونى والجامعى والعلمى والفنى والبدء فى تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وإعلانات النوايا التى شهد رئيسا البلدين توقيعها فى باريس فى أكتوبر الماضى، فى مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة والبنية الأساسية والحماية الاجتماعية والنقل بمختلف فروعه، البحرية والبرية ومترو الأنفاق، فضلاً عن التدريب وبناء القدرات. من جانبه، أكد لودريان على أن زيارته الحالية تأتى فى إطار حرص بلاده على التشاور والتنسيق المستمر مع مصر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كون مصر أحد أهم شركاء فرنسا بمنطقة الشرق الأوسط، مضيفاً أن بلاده تتفهم حجم التحديات والمخاطر التى تواجهها مصر، مشدداً على دعم بلاده لمصر فى حربها ضد الإرهاب، ومبرزاً اعتزام فرنسا تعزيز الجهود المشتركة مع مصر فى التصدى للإرهاب بمنطقة الشرق الأوسط. في الإطار ذاته، ذكر أبو زيد أن الوزير شكرى شدد على أن مصر تولى اهتماما كبيراً بالالتزام بحماية وتعزيز حقوق الإنسان، وعازمة على الاستمرار فى ذلك على الرغم من تحديات مكافحة الإرهاب والضغوط الاقتصادية، مضيفاً أن هناك تربصاً وتسييساً فيما يتعلق بتناول مصر من جانب بعض الدوائر السياسية والإعلامية والحقوقية الأوروبية، وذلك استهدافاً للإضرار بالعلاقات الإستراتيجية المصرية- الأوروبية، وتتجاهل هذه الأطراف خطوات هامة قامت بها الدولة المصرية خاصة فى مجال الحريات وتعزيز حقوق المرأة والإفراج عن المئات من الشباب وغيرها، مطالباً بضرورة عدم الانسياق وراء معلومات مغلوطة والقراءة غير الموضوعية للأوضاع الداخلية، وأن مصر لن تقبل بالتدخل في شئونها الداخلية ومصادرة حقها في إنفاذ القانون. وأشار أبو زيد، إلى أن لودريان حرص على الاستماع إلى تقييم مصر الأوضاع فى المنطقة، حيث دار نقاش مطول حول مستقبل التعامل مع الأزمة الليبية بشكل عكس فهمًا ورؤية مشتركة للبلدين تؤكد أهمية إيجاد حل سياسى نهائي وعاجل للازمة الليبية، ودعم دور الأمم المتحدة فى رعاية العملية السياسية، ودور دول جوار ليبيا في مساعدة الأطراف الليبية على بناء التوافق الوطنى المطلوب، كما استعرض شكرى ما تقوم به مصر من جهود متواصلة لدعم بناء التوافق الوطني الليبي والمساعدة في توحيد الجيش الوطني من خلال صياغة رؤية مشتركة ودعم أية تفاهمات سياسية يتم التوصل اليها، مشدداً على أهمية ألا يتسبب الاهتمام بالعملية السياسية بليبيا في الانصراف عن الاهتمام بالأبعاد الأمنية، لاسيما اتصالا بمكافحة الإرهاب. كما تطرق شكرى لجهود دعم المسار التفاوضى فى سوريا والمساعدة فى تنفيذ اتفاقيات المناطق منخفضة التوتر لوضع حد للمأساة الإنسانية التى يعانى منها الشعب السورى الشقيق. كما ناقش الوزيران الوضع فى العراق وتطرقاً لمستقبل عملية السلام على ضوء اتفاق المصالحة بين فتح وحماس. واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته، مشيراً إلى أن الوزير الفرنسى حرص على توجيه التهنئة للجانب المصرى على النجاح الكبير لمنتدى شباب العالم، مثنياً على حسن التنظيم وعلى تنوع الموضوعات التى تناولتها الجلسات المختلفة للمنتدى الذى كان بمثابة منبراً مفتوحاً أتاح لشباب العالم المجال لتبادل الرؤى والأفكار حول الموضوعات والقضايا المشتركة.
  3. [ATTACH]35523.IPB[/ATTACH] شهد الفريق / محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة ، عدداً من الأنشطة التدريبية التى نفذتها قوات التدخل السريع ، فى إطار الخطة السنوية للتدريب القتالى لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة . بدأت الأنشطة بتنفيذ عدد من تمارين الرماية بالذخيرة الحية لجميع الأسلحة ، والرمايات غيرالنمطية لإقتحام البؤر الإرهابية بالمناطق الصحراوية والقتال داخل المدن ، وكذا تنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية التى أبرزت المهارة فى الميدان وأعمال الإخفاء والتمويه وإستغلال طبيعة الأرض لكافة العناصر ، إضافة إلى تنفيذ أعمال الكمين والإغارة على الأهداف المعادية . وقدمت عناصر من قوات التدخل السريع بياناً عملياً على إقتحام بؤرة إرهابية داخل منطقة للزراعات الكثيفة شملت إجراءات المهارة فى الميدان وتفتيش المناطق الزراعية وإقتحام المبانى والبؤر التى تستغلها العناصر الإرهابية كساتر لها ، إستخدم خلالها نظم ومقلدات الرماية "المايلز" فى ظل أجواء تحاكى الواقع أثناء تنفيذ العمليات بمناطق مكافحة النشاط الإرهابى بسيناء ، وقد عكست الأنشطة التدريبية المنفذه المستوى الجاد والمهارة التى يتمتع بها مقاتلوا قوات التدخل السريع . وناقش رئيس الأركان عدد من القادة والقوات المنفذة للتدريب فى أسلوب تنفيذ المهام والواجبات المكلفين بها ، مطالباً بضرورة تطوير أساليب التدريب القتالى والبعد عن النمطية فى التنفيذ ، والإرتقاء بالمستوى الفكرى والتكتيكى للفرد المقاتل ، وإبتكار الأساليب والوسائل غير التقليدية لحل المشكلات لمواجهة التحديات والتهديدات المحتملة ، مؤكداً على أهمية تنمية المهارات الذهنية وروح التنافس خلال تنفيذ المهام والإستعانة بنظم ومقلدات المايلز فى التدريب لتعزيز نقاط القوى وتلافى الملاحظات التى تظهر خلال مراحل التدريب المختلفة . وأشاد بما لمسه من القوات المنفذة للتدريب من أداء متميز ، مشيراً إلى أن التدريب الجاد هو المعيار الحقيقى لقدرة وكفاءة القوات المسلحة على تنفيذ المهام التى تسند إليها فى سبيل الحفاظ على الوطن وصون مقدساته ، معرباً عن إعتزازه بما يحققه رجال القوات المسلحة من نجاحات بشمال ووسط سيناء فى محاربة الإرهاب وتعقب الخارجين على القانون . [ATTACH]35524.IPB[/ATTACH][ATTACH]35525.IPB[/ATTACH][ATTACH]35526.IPB[/ATTACH]
  4. [ATTACH]35124.IPB[/ATTACH] قال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" السبت 11 فبراير/شباط إن الحركة " فتحت صفحة جديدة في علاقاتها مع مصر". وأكد هنية في كلمة ألقاها أثناء حفل توزيع شقق سكنية في جنوب قطاع غزة، تم بناؤها بتمويل من قطر، أن مصر وحماس تعملان على تطوير العلاقات بينهما وأنهما "ستزيلان التخوفات المتعلقة بالأمن القومي المصري"، دون تدخل الحركة في الشؤون الداخلية لمصر، وقال إن الحركة "لن تكون على علاقة بكل ما يجري في مصر أو سيناء". ولفت رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إلى ضرورة تحسين العلاقات بين مصر وقطاع غزة في مجال التجارة، وذلك من خلال معبر رفح. وأشار في هذا السياق إلى أن هناك بضائع تدخل لأول مرة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، مثل القمح والسيارات ومواد البناء. وكان هنية أكد بعد زيارته إلى القاهرة يوم 23 يناير/كانون الثاني الماضي أن العلاقات بين مصر وقطاع غزة تشهد "نقلات نوعية وإيجابية وستظهر نتائجها في الأيام القادمة". يذكر أن العلاقات بين مصر وقطاع غزة تدهورت بعد إطاحة الجيش المصري بمحمد مرسي عام 2013. المصدر: وكالة الأناضول "حماس" تتعهد بعدم التدخل بما يجري في مصر أو سيناء - RT Arabic
  5. [ATTACH]33713.IPB[/ATTACH] تلعب المصالح الاقتصادية دورًا مهمًا في العلاقات الدولية، فتصرفات الدول وسلوكها السياسي يتلاءم مع مصالحها الاقتصادية، فتتدخل الدول في صراعات قائمة أو تفتعلها لعدة أهداف منها: السيطرة على المواد الأولية، الصراع على المنافذ التجارية وطرق المواصلات، السيطرة على الأسواق.وهذا ما نلمسه اليوم التدخلات العسكرية في الصراع السوري، حيث تتمتع الاخيرة بميزات كثيرة تغري الدول العظمى ببناء علاقات متينة معها قد تصل الى حد الهيمنة على قرارها السياسي والاقتصادي، ومن هذه المزايا موقعها الاستراتيجي، المطل على البحر الأبيض المتوسط وإسرائيل ولبنان وتركيا والأردن والعراق يجعلها ذات أهمية كبرى وامكاناتها الاقتصادية المتنوعة والكثيرة. ومن تلك الدول ايران وتركيا وروسيا، التي تدخلت عسكريا واقتصاديا في الشؤون السورية، لتحقيق عدة مكاسب، استراتيجية واقتصادية وسياسية، محاولة استعادة امجادها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في اوائل التسعينيات. والهدف الاستراتيجي من التدخل الروسي في سورية، هو تحدّي هيمنة الولايات المتحدة في الشؤون العالمية من جهة ، ومساعدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد المتطرّفين الذين يُعدون من ألدّ أعداء روسيا التي وجدت في تدخلها في سوريا فرصة لقتالهم ومنع تنامي قدراتهم من جهة اخرى بالإضافة الى ان سوريا هي أحد زبائن صناعة الأسلحة الروسية، وأحد مواقع موسكو الجيوسياسية القليلة المتبقية من الحقبة السوفياتية في الشرق الأوسط. كما أن العمليات الروسية في سوريا هي استعراض للأسلحة من طائرات وصواريخ وأنظمة عسكرية يعد دعاية للتصنيع العسكري الروسي لا ظهار امكانات الاسلحة لتسويقها ثم بيعها. ويرى خبراء عسكريون في الاستخبارات الاميركية الجيوسياسية، ان موسكو لا يمكنها تحمل نفقات دعمها العسكري لسوريا أكثر من عدة أشهر، اذ تبلغ تكلفة الغارات الجوية والطلعات غير القتالية نحو مليوني دولار يومياً على الأقل. واكدوا أن إطلاق صاروخ كروز واحد من السفن الروسية في بحر قزوين إلى أهداف في سوريا تبلغ تكلفته 30 مليون دولار على الأقل. وقال الخبير في مركز التحليل الاستراتيجي فاسيلي كاشين ان مركز ستانفورد نشر قبل الحملة العسكرية الروسية في سورية ان التدخل الروسي في سوريا سيكلف الخزينة نحو نصف مليار دولار، وتكلفة صاروخ كروز لا تتجاوز 600 ألف دولار وليس 30 مليون دولار موضحا أن هدف نشر هذه التقديرات المبالغ فيها هو إخافة صانع القرار الروسي من التأثيرات الاقتصادية. وتشارك في الحملة الروسية خمسون طائرة بين مقاتلة وقاذفة وطائرات متعددة الأغراض ومروحيات، في حين يبلغ تعداد العسكريين الروس في سوريا 1600 عسكري(1). ويهدف التدخل الروسي في سوريا ايضا الى تحقيق مكاسب داخلية تعني الكثير للرئيس الروسي بوتين وتتمثل بـ أن العمليات الروسية في سوريا تشغل الشعب الروسي عن الأوضاع الداخلية وتزيد الاعتزاز بالوطنية ودعم لرئيس بوتين داخليا، خاصة أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا بعد ضمها لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا، ادت الى ارتفاع مستوى الاسعار، وانخفاض مستوى المعيشة، والتعليم، والخدمات الصحية. * وادى التدخل الروسي في سورية بالإضافة الى العقوبات الغربية لتباطؤ نمو الاقتصاد الروسي، بمقدار 3.8% ، وتراجع الناتج المحلي بمقدار 3.5% في النصف الأول 2016، ما يعني صعوبة تحمل روسيا لحرب طويلة الأمد خصوصاُ أن بيانات صندوق النقد تشير إلى تزايد نسبة المواطنين الروس الذين يعيشون تحت خط الفقر مقارنة بالعام الماضي. (2) مكاسب روسيا الاقتصادية الاستراتيجية الخارجية حققت روسيا من دعمها العسكري لنظام بشار الاسد عدة مكاسب اقتصادية واستراتيجية، ومنها تحويل ميناء طرطوس إلى قاعدةٍ ثابتةٍ للسفن النووية الروسية مقابل شطب معظم الديون الروسية على سورية، وعقد صفقة أسلحةٍ روسيةٍ مع سوريا تتمثل في شراء الأخيرة (بالتقسيط أو بالدين): “طائرات ميج 29 SMT مقاتلة، ونظم بانتسير إس 1 إي الدفاعية، ونظم صواريخ إسكندر الدفاعية، وطائرات ياك 130، وغوّاصتين من طراز آمور1650 . وعن مبيعات الأسلحة قال رئيس وزراء روسيا: “صحيح أننا نورّد الأسلحة لهذا البلد، ولكن قيمتها ليست خيالية، إذ ربما تقدّر بمئات ملايين الدولارات، في حين يقدَّر إجمالي الطلب على الأسلحة الروسية بـ15 مليار دولار”(3). وتمثل سوريا التي تحتل المرتبة السابعة بين الدول التي تشتري الأسلحة الروسية زبونا مهما لروسيا اذ بلغت العقود العسكرية 4 مليارات دولار في عام 2011، وتسعى سوريا دائما للحصول على أسلحةٍ روسية حديثةٍ تشمل نظم الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات لتحسين قدراتها الدفاعية. وكانت القوّات البحرية الروسية بدأت باستخدام ميناء طرطوس في السبعينيات، بموجب اتفاقيةٍ وقعت في العام 1971م بين سوريا وروسيا، أي منذ الحقبة السوفييتية. وبموجب الاتفاقية يستضيف ميناء طرطوس قاعدةً روسيةً للإمداد والصيانة، لدعم الأسطول السوفييتيّ في البحر المتوسط، وسعت روسيا جاهدةً إلى تطوير وتوسيع هذه القاعدة منذ عدّة سنواتٍ وحتى الآن، كي تستطيع استقبال السفن الحربية الروسية الضخمة(4). وروسيا، التي سعت جاهدةً إلى حجز مكانٍ استراتيجيٍّ لها في الشرق الأوسط في سوريا بعيداً عن حدودها التقليدية المعهودة توجه رسالة للعالم مفادها أن روسيا لا تزال قوة يعتد بها على الساحة الدولية، وخصوصا بعد الإطاحة بحلفائها مثل: صدام حسين ومعمر القذافي. ومن اهم المكاسب التي حصلت عليها روسيا من تدخلها في سوريا هو التنقيب عن النفط والغاز، حيث حصلت شركات روسية على عقود التنقيب عن النفط والغاز في الساحل السوريّ، وتطمح روسيا إلى الاستفادة من موقع سورية الحيويّ للتحكم بأسعار النفط بدلاً من السعودية. وقد وقعت شركة إيست ميد عقداً مع حكومة الأسد يتضمّن إجراء عمليات المسح والتنقيب عن البترول في المنطقة الممتدّة من جنوب شاطئ مدينة طرطوس إلى محاذاة مدينة بانياس، بعمقٍ عن الشاطئ يقدّر بـ70 كيلومتراً طولاً، وبمتوسط عرض 30 كيلومتراً، وبمساحةٍ إجماليةٍ نحو 2190 كيلومتراً مربعاً. ويمتدّ العقد، وهو الأوّل من نوعه للتنقيب عن النفط والغاز في المياه السورية، على مدى 25 سنةً، بتمويلٍ من موسكو، التي بلغت استثماراتها في سوريا في العام 2009 حوالي 20 مليار دولار، أهمها في مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما. كما تسعى الى إبقاء سيطرتها على سوق الغاز عالمياً، وبخاصة الهيمنة على الحصّة الكبرى من السوق الأوربية و السياسة الأوربية. فروسيا تخوض حرب أنابيب الغاز التي تمرّ من سوريا، وأهمّها الخطّ التركيّ القطريّ الذي من الممكن أن يصل إلى أوروبا، و طرق الغاز الواصلة إلى أوربا حتى ولو كانت من إيران. والحقيقة إن مطامع روسيا في سوريا لا تقف عند هذا الحدّ، فالعقود الموقعة بين روسيا وحكومة الاسد كثيرةٌ ولا مجال لحصرها، ويُعتقد أن أغلبها وأهمها خفيٌّ عن أعين الجمهور، ويتركّز في مجالات التنقيب وخاصّةً في البحر المتوسط الغنيّ بالثروات الباطنية. ووفقاً لصحيفة “موسكو تايمز”، فإنه فضلاً عن الأسلحة، استثمرت الشركات الروسية ما مجموعه 20 مليار دولار في سوريا منذ عام 2009، وإذا فقد الأسد السلطة، فسيتم إلغاء هذه العقود. ويبقى السؤال، وبعد أن أصبح التدخل الروسيّ في سوريا واقعاً: هل تضع روسيا حدّاً للحرب في سوريا فعلاً؟ أم أنها ستفشل وتأخذ ما تيسّر لها من مكاسب وتكتفي. العواقب الاقتصادية للتدخل الروسي العسكري في سوريا يرى الخبير العسكري بمركز البحوث العسكرية- السياسية في معهد موسكو للعلاقات الدولية شارباتولو سوديكوف أن تلك العمليات العسكرية لن تؤثر على الاقتصاد الروسي؛ لأنها من الدول المصنعة للأسلحة وبالتالي فإنها تنتج أسلحة وذخائر ولا تستعملها لعدم وجود حرب، ثم يتم إتلاف تلك الذخائر عندما تنتهى مدة صلاحيتها , وعليه فإنها تستخدم تلك الذخائر في الحرب على سوريا , وأن الوقود المستخدم في العمليات لن يكلف أكثر مما يتم إنفاقه في عمليات الطيران التدريبية وتلك. وتسلط الخبيرة الاقتصادية بجامعة موسكو إيرينا فيليبفا الضوء على الجانب السلبي للتدخل حيث ان فاتورة الخسائر التي سيتحملها الاقتصاد الروسي بسبب التدخل العسكري في سوريا ستكون باهظة الثمن , وخاصة في ظل الأزمات الخانقة التي يعانيها الاقتصاد الروسي نتيجة العقوبات الأوربية, لأن الزيادة في هذا الإنفاق ستؤدي إلى تقليل النفقات على قطاعات أخرى مثل التعليم والصحة وبالتالي سيؤثر على معدلات النمو، وكل مفاصل المجتمع الروسي, الذي سيتحمل عواقب يمكن أن تكون مقدمة لانتكاسة اقتصادية تشبه الأزمة التي تعرض لها عقب أزمة القرم والتي فقد على إثرها الروبل الروسي 45% من قيمته. و يدعو خبراء عسكريون روس لإنجاز المهمة العسكرية في سورية ضمن حدود ميزانية وزارة الدفاع الروسية؛ مما يعني أن من الواجب عليها تعديل خططها المتعلقة بالإنفاق على تدريبات الجيش الروسي أو تقليل استثمارها في الأبحاث التطويرية العسكرية، كيلا تتراجع قوة الجيش الروسي. المكاسب السياسية للتدخل الروسي في سوريا تسعى روسيا من حربها في سورية الى تحقيق عدة مكاسب سياسية، ومن أهمها: 1. يأمل الرئيس الروسي عن طريق التدخل العسكري في سورية أن يستعيد زمام المبادرة في الشرق الأوسط، ويأمل أن يصبح له دور أكبر في المنطقة، ويتخلص من تعامل المجتمع الدولي مع روسيا على اعتبار أنها دولة “مارقة” عن النظام الدولي ، اذ فرضت عليها عقوبات بعد أزمة شبه جزيرة القرم. 2. الرغبة الروسية في الحفاظ على القاعدة العسكرية الروسية في طرطوس التي تعد القاعدة العسكرية الوحيدة لروسيا في الشرق الأوسط. 3. مخاوف الدولة الروسية من ان يمكن سقوط النظام السوري حليفها الاستراتيجي الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها إقامة المشروع الذى يهدف إلى نقل خطوط الغاز من قطر إلى أوروبا عبر سورية, وبالتالي لا تستطيع روسيا تمرير كثير من سياساتها التي ترفضها أوروبا، وفى حالة إحراز تقدم في سوريا فان روسيا تستطيع امتلاك العديد من أوراق الضغط بحيث تستطيع المساومة والتفاوض مع الغرب حول العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من قبله. 4. حماية حليفها الاستراتيجي المتمثل في النظام السوري وإيران والعراق. (5) وفي اطار تأثير التقارب التركي-الروسي الاقتصادي لا ضعاف موقع ايران في سورية زار الرئيس التركي رجب طيب أروغان روسيا ، ثم زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تركيا في 10 أكتوبر2016، اذ تم إبرام اتفاقية تاريخية لبناء خط الأنابيب “تورك ستريم” لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر البحر الأسود، وإعادة فتح الأسواق الروسية أمام البضاعة التركية، والتعهد باستئناف مشروع “أكويو”(Akkuyu)، الذي تقوم به الشركة المملوكة للحكومة الروسية “روساتوم”(Rosatom) لبناء أول محطة طاقة نووية تركية، وتزامن ذلك مع رغبة موسكو في تحسين علاقتها مع أنقرة لإدراكها أن إبعاد تركيا بصورة أكثر في هذه المرحلة سيدفعها بصورة أكبر نحو الاقتراب من “الناتو”، خاصة أن العقوبات الروسية السابقة ضد أنقرة أثرت سلباً على الاقتصاد الروسي، فالكثير من التجار الروس يرغبون بالسلع التركية الرخيصة، ويعانون العقوبات الأوروبية والأمريكية وانهيار أسعار النفط، ويحتاجون في النهاية إلى الحصول على الصفقات المتاحة في الأسواق التركية (6). وهنا لابد من الاشارة للعلاقة بين ايران وروسيا وحجم التعاون العسكري والنفطي والغازي بينهما على مدى السنوات الماضية والتنسيق الدائم بين القوتين ضد المشاريع الغربية، ولكن هذا لا يعني أبداً أن الوفاق دائم بين الطرفين، فربما تكون سورية مفترق طرق بين الإيرانيين والروس، كون مصالحهما في سورية اختلفت. ويفضل غالبية السوريين والعرب وحتى النظام السوري نفسه النفوذ الروسي على النفوذ الإيراني في سوريا. ولا شك أن جهات كثيرة ستدعم الروس في مواجهة الإيرانيين في سوريا، الذين يتوقعون مواجهة تحديات كبرى في سوريا؛ حيث أن غالبية الشعب السوري السني على عداء مستحكم مع الإيرانيين مذهبياً. وحتى العلويون في سوريا المحسوبون على الشيعة يعارضون النفوذ الإيراني، ويفضلون النفوذ الروسي العلماني، خاصة أن العلويين في سوريا طائفة علمانية متحررة ومنفتحة وترفض رفضاً قاطعاً التشدد الديني الذي تحاول إيران أن تفرضه عليهم في سوريا. فهل تشهد سورية في الايام المقبلة تراجع الاستثمار الإيراني فيها؟ وهل تتصاعد حدة الصراع بين الإيرانيين والروس في سوريا في قادم الأيام، أم سيكون هناك تقاسم نفوذ؟ و هل تكون سوريا انكسار المد الايراني في المنطقة بعد ازياد النفوذ الروسي فيها وبعد أن هدد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب بوضع حد لإيران؟ وهل يستطيع الروس تخليص سوريا من توسع المشروع الفارسي؟ أم إن النفوذ الإيراني قوي جداً على الأرض في سوريا، بينما النفوذ الروسي نفوذ جوي وسياسي فقط؟ ألم يتغلب الإيرانيون على الأمريكيين في العراق بفضل قوتهم العسكرية والدينية على الأرض، فما بالك بالروس الضعفاء جداً على الأرض في سوريا؟ (7). مما سبق يتبين ان سوريا ضرورة لروسيا، خصوصا انها تفكر في العودة إلى “الشرق الأوسط” بعد التراجع الأميركي فيه. وانها مكان استراتيجي لتثبيت قوتها في المنطقة والعالم. وهنا حقيقة ثابتة يجب أن يدركها السوريون وهي أن التدخل الدولي في الصراع السوري سيؤدي إلى استطالة المدى الزمني للحرب ويفضي إلى مزيدٍ من التعقيدات والصعوبات في التوصل إلى حل سريع ينهي معاناتهم، وهذا يتطلب منهم اللعب الجيد على حبال السياسة باستغلال المواقف الإقليمية والدولية تجاه الصراع في سورية وتوظيفه في اتجاه خلاصهم وتحررهم. شذى خليل وحدة الدراسات الاقتصادية مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية المصادر : (1) 404 Error (2) http://suwar-magazine.org/deta (3) المركز الديمقراطى العربى | المركز مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية (4) الجزيرة.نت (5) مركز الشرق العربي للدراسات الاستراتيجية والحضارية (6) مركز الشرق العربي للدراسات الاستراتيجية والحضارية 3/1/2017 (7) http://www.alquds.co.uk/ 14/1/2017
  6. انشغل المهتمون في الغرب بدراسة حالات التدخل الخارجى، في أزمات وصراعات في دول عربية مثل العراق، وسوريا، وليبيا، من زاوية نظرتهم إلى ما نتج عن هذه التدخلات سلباً أو إيجاباً. وكان تقديرهم أن ناتج هذه التدخلات، كان أشد سوءاً وخطورة، من الوضع الذي جاء التدخل لتغييره. هؤلاء طرحوا تساؤلات منها: من أجل أي هدف كان التدخل؟.. وهل حدث التدخل وفق خطة شاملة تخلص شعب هذا البلد من نظام حكم لا يرضاه، ويستبد به، ثم تمكين الشعب بعد ذلك من أن تتوافر له ظروف حياة أفضل؟.. أم أن التدخل تم حسب خطة ناقصة تزيح النظام المرفوض، ثم تترك البلد لفوضى ما بعد التغيير؟ إن التدخل الخارجي في أزمة يعاني منها شعب، له معايير سياسية وقانونية، يتفق عليها الخبراء والمختصون بقواعد القانون الدولي وهي: «أن التدخل يتم بهدف الموازنة بين الوسائل والنتائج». بمعنى أن التدخل لو حدث دون مراعاة قاعدة التوازن، فيكون من شأنه استبدال وضع سيئ، بوضع لا يقل عنه سوءاً، وربما يزيد عنه خطورة. وعلى سبيل المثال، كان التدخل في العراق، هو البداية لهذا النموذج المفتقد لقاعدة التوازن، والذي تكرر في دول أخرى في المنطقة بنفس الوسيلة. فقد اقتصرت خطة غزو العراق على هدم النظام القائم، دون إعادة بناء الدولة. وهو ما كشفت عنه كتابات عديدة في الولايات المتحدة، وأوضحته أوراق وزارة الخارجية، عندما كان وزيرها كولين باول، بأن الوزارة أعدت خطة تفصيلية ومدروسة، لإعادة بناء العراق بعد الغزو، وتفادي الفوضى، لكن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، تجاهل خطة الخارجية، ورفض تطبيقها. وقتها رأينا كيف تفككت أركان الدولة، ودبت فيها الفوضى، وتصاعد حجم الإرهاب ومنظماته ثلاث مرات عما كان قبل الغزو، حسب تقدير وكالات المخابرات الأمريكية. أما عن الحالة في ليبيا، فإن المؤرخ الأمريكي مايكل دويل يتخذها نموذجاً للتدخل الذي يكتفي بهدف إسقاط النظام، ويتجرد من بقية قواعد التدخل، والتي تتمثل في إعادة بناء الدولة، وتوفير الأمن والسلامة لشعبها. دويل في كتابه «مسألة التدخل»، الصادر عام 2015 عن مطبوعات جامعة ييل في نيويورك، يقرر بالنص أن التدخل في ليبيا، قد تجاوز بوضوح التفويض الممنوح له، لإسقاط نظام القذافي، وتجاهل ما هو مطلوب منه بعد هذه الخطوة، وهو إعادة البناء سلمياً، وتعمير الدولة وهي مهمة أساسية تم تجاهلها كلياً في الحالة الليبية. وفي سوريا اتخذ التدخل نهجاً آخر، لكنه كان مقطوع الصلة بقاعدة التوازن بين الوسائل والنتائج، ففي سوريا، انتشرت في وجود التدخل الأجنبي لقوى كبرى، ميليشيات أجنبية مسلحة من كل الأصناف، ليس لها انتماء للوطن السوري الذي اقتحمت ساحته، لأن قضيتها مرتبطة بقوى خارجية، سواء جاء هذا في إطار التدخل الأمريكي، أو في استعانة نظام الأسد بميليشيات إيرانية. وكلهم ليس في حساباتهم أي شيء يتعلق بمرحلة إعادة بناء الدولة، وسلامة وأمن أبنائها، والمحافظة على وحدة أراضي الدولة وسيادتها. وصار التدخل مرتبطاً باستراتيجيات تخص مصالح قوى خارجية، بعيداً عن قضية محنة الشعب في هذه البلاد التي اتخذت كنماذج لما جرى من تدخل خارجي. وكانت النتيجة أن من تدخلوا بالسلاح، قد رفعوا أياديهم عن مطالب شعوب هذه الدول. ونحن بدورنا نسأل: لماذا يظل التدخل الخارجي في شأن عربي، موكولاً إلى دول وأطراف خارجية، وكأن هذا عرف أو قاعدة مسلّم بها؟ ولماذا لا يكون للعرب، وهم كثرة، ولديهم من الإمكانات، والعلاقات الدولية المميزة، ما يؤهلهم لإدارة أزمات منطقتهم وحلها؟ ولماذا ينعدم وجود قوة عربية حقيقية وقادرة على أن تكون طرفاً فاعلاً وجاهزاً للتصرف فوراً، في حل أزمات عربية؟ أعتقد أن هذه التساؤلات تحمل في ثناياها الإجابة عليها.
  7. الخبر علي شريط اخبار العربية ولم اجد مصادر ليبية كثيرة والكل ناقل الخبر من العربية موقع رادار | اخبار رادار - العربية: عقيلة صالح يطالب بتدخل روسي لدحر الإرهاب بليبيا
  8. ترامب يعلن رسميا إختيار جيمس ماتيس وزيرا للدفاع،في تجمع لأنصاره فى فايتيفيل بولاية نورث كارولينا خلال جولة لشكر الولايات التي قامت بانتخابه ترامب :لنجاح استراتيجيتنا العسكرية سنحتاج إلى شخص صحيح ليترأس وزارة الدفاع. واليوم يسرني أن أعلن عن عزمي ترشيح جيمس ماتيس لمنصب وزير الدفاع وعرض ترامب بإيجاز نهجه في السياسة الخارجية، قائلا ان "إشراك قوات عسكرية امريكية سيكون فقط عندما يتعلق الامر بمصلحة الأمن القومي الأمريكي" كما وعد ترامب بجعل الجيش أقوى من أي وقت مضى،واكد أنه في ظل قيادته"سوف يوقف سباق الإطاحة بالأنظمة الأجنبية التي لا نعرف عنها شيئ"على حد قوله وتابع ترامب : "ان هذه الدورة المدمرة للتدخل في البلدان الأجنبية، ونشر الفوضى يجب أن تنتهى". ترامب : يجب أن ينصب تركيزنا على هزيمة الإرهاب وتدمير داعش ، بدلا من التدخل في الدول الأجنبية ونشر الفوضي. ترامب : الولايات المتحدة ستسعى لتعزيز التحالفات التي تساعد على منع الصراعات فى العالم،أي دولة تشاركنا هذه الأهداف ستكون شريكة في هذه المهمة [ATTACH]31241.IPB[/ATTACH]
  9. أعلن الجيش الأردني أن قواته ستنفذ تمرينا عسكريا مشتركا مع القوات المصرية في العقبة في أقصى جنوب المملكة، للفترة الممتدة بين 5 و25 نوفمبر الحالي، بهدف تعزيز قدرات البلدين على "مواجهة التهديدات الأمنية". وقال البيان الذي نشر على موقع القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية الأربعاء "تنفذ القوات المسلحة الأردنية بالتعاون مع الجانب المصري الشقيق التمرين المشترك (العقبة 2016) خلال الفترة الواقعة بين الخامس ولغاية الخامس والعشرين من نوفمبر 2016". وأضاف "يهدف التمرين إلى تعزيز علاقات التعاون بين القوات المسلحة في البلدين الشقيقين، والتدريب على التخطيط المشترك لتنفيذ المهام المختلفة ومن خلال استغلال كافة الإمكانيات المتوفرة، بالإضافة إلى التدريب على مواجهة التهديدات الأمنية الحالية والمستقبلية المحتملة". وأشار البيان إلى أن "فعاليات تمرين (العقبة 2016) سيتم تنفيذها في ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة الأردنية وبمشاركة مختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية والبحرية". وتقع مدينة العقبة الساحلية على بعد 325 كيلومترا إلى الجنوب من عمان. مصدر
  10. [ATTACH]24385.IPB[/ATTACH] قال مسؤولون أمريكيون، إن من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما غدا الجمعة مع كبار مستشاريه للسياسة الخارجية لبحث خيارات عسكرية وخيارات أخرى في سوريا مع مواصلة الطائرات السورية والروسية قصف حلب وأهداف أخرى. وأضاف المسؤولون لرويترز، أن بعض كبار المسؤولين يرون أنه يجب على الولايات المتحدة التحرك بقوة أشد في سوريا وإلا فإنها تخاطر بأن تفقد ما تبقى لها من نفوذ لدى المعارضة المعتدلة ولدى حلفائها من العرب والأكراد والأتراك في القتال ضد تنظيم داعش. وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه، إن بعض الخيارات تشمل عملا عسكريا أمريكيا مباشرا مثل شن ضربات جوية على قواعد عسكرية أو مخازن للذخيرة أو مواقع للرادار أو قواعد مضادة للطائرات. وأضاف المسؤول أن أحد مخاطر هذا التحرك يتمثل في أن القوات الروسية والسورية غالبا ما تكون متداخلة فيما بينها وهو ما يثير احتمال مواجهة مباشرة مع روسيا يحرص أوباما على تجنبها. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أنهم يعتبرون أن من غير المرجح أن يأمر أوباما بضربات جوية أمريكية على أهداف للحكومة السورية وأكدوا أنه قد لا يتخذ قرارا في الاجتماع المزمع لمجلسه للأمن القومي. وذكر المسؤولون أن أحد البدائل هو السماح لحلفاء بتزويد معارضين مسلحين اختارتهم الولايات المتحدة بعد تمحيص بمزيد من الأسلحة المتطورة دون ان تشمل صواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف تخشى واشنطن أنها قد تستخدم ضد طائرات غربية. وإمتنع البيت الأبيض عن التعقيب. #مصدر
  11. صور لاستعدادت قوات التدخل السريع الصينية لمناورات عسكرية مشتركة مع روسيا في الفترة مابين 11-9 الي 20 -9 في منطقة بحر الصين الجنوبي Photo by Yao Jianing Photo by Yao Jianing Photo by Yao Jianing Photo by Yao Jianing Photo by Yao Jianing Photo by Yao Jianing
  12. قوات التدخل السريع المصرية : هي قوات نخبوية محمولة جواً تم تكوينها من الأفرع القتالية المختلفة بالقوات المسلحة المصرية .... - هي قوات نخبوية ذات تنظيم و تسليح و تدريب خاص غير نمطي تتميز بتنفيذ أعمال القتال الجريئة أو كما توصف بذات الطابع الفدائي فى البر و البحر و الجو داخل و خارج حدود جمهورية مصر العربية ... - قوات التدخل السريع المصرية لديها القدرة الكاملة على الردع و الإنتشار و التعامل مع كافة الأهداف و تنفيذ كافة المهام بإستخدام تكتيكات الأسلحة المشتركة لأنها تتكون من وحدات من القوات الخاصة و المشاة و المدرعات و المدفعية و الطيران و الدفاع الجوي قوات التدخل السريع المصريه او مايعرف بالانكليزيه Rapid Deployment Force RDF هي احدى افرع القوات المسلحه المصريه تم تأسيس هذا لفرع في مارس 2014 من قبل وزير الدفاع المصري السابق والرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي سبب إنشائها فى الجيش المصري مرهون بالمتغيرات الإقليمية في المنطقة المحيطة بمصر، بعد ظهور تحديات جديدة أمام الجيش المصري تتضمن الفوضى في ليبيا وبدء من الحدود الغربية مع مصر بخلاف المليشيات العسكرية، الإرهاب في سيناء و التهديدات المستمرة من عناصر تنظيم القاعدة و أنصار بيت المقدس، وداعش و رسائل الإنذار من كتائب عز الدين القسام وحركة حماس لاقتحام الحدود المصرية مع قطاع غزة، أعمال التهريب المستمرة للسلاح في الجنوب على الحدود مع السودان، ومواجهه تكوين خلايا إرهابية جهادية تابعة لأنصار لبيت المقدس وكتائب الفرقان. وهو الأمر الذى تتطلب وجود قوات عسكرية مدربة و مجهزة ومسلحة متخصصة للتدخل السريع والتعامل الفوري والمباشر والحاسم مع هذه التهديدات، والقضاء عليها قبل أن تتزايد أو تتسبب في أضرار مادية و معنوية ضد الدولة ومواطنيها في أي زمان ومكان، حتى لو تطلب الأمر اختراق الحدود والتعامل مع المليشيات المسلحة في عقر دارها و بكل قوة. بالاساس فأن قوه التدخل السريع المصريه هي قوات محموله جوا Air Borne وبتشكيل خاص , كما انها قادره على اداء المهام القتاليه داخل وخارج الاراضي المصريه هيكليه قوات التدخل السريع المصريه : تتكون من العناصر التاليه : - وحدات من قوات الصاعقه - وحدات ميكانيكيه - وحدات مدرعه - مجموعات مضاده للدروع - وحدات دفاع جوي - وحدات مدفعيه - وحدات شرطه عسكريه - وحدات استطلاع خاصه - مجموعه من المقاتلات والمروحيات اول نشر لهذه القوات كان في شبه جزيره سيناء عام 2014 بعد الهجمات الارهابيه ويقدر حجم هذه القوه بقوام فرقه عسكريه التسليح : البندقيه AKM البندقيه SIG SG 516 الرشاش PKP Pecheneg الرشاش FN MAG الرشاش DShK الرشاش M2HB البندقيه القناصه AWM L115A3 صواريخ RPG-7 مضاده للدروع القوات الميكانيكية المدرعة دبابات M1A1 Abrams مدرعات YPR-765 عربات Reva 3 و Reva 6 مدرعات M113 عربات Renault Sherpa 2 عربات Humvee عربه امداد M992 FAASV عربه حمل M548 المدفع الذاتي الحركه M109 عربه انقاذ واخلاء M88 Recovery Vehicle عربات Jeep CJ منظومه BGM-71D TOW II المضاده للدروع منصوبه على عربات هامفي منظومات دفاع جوي منظومه AN/TWQ-1 Avenger للدفاع الجوي مروحيات CH-47 Chinook مروحيات AH-64 Apache مروحيات Mil Mi-17 طائرات النقل العسكري الجوي c130 الكاسا سفن النقل اللوجيستي البحري مخصص لهم ثلاث سفن الدحرجة تابعة للجيش المصري وهيا سفن الحرية 1-2-3 وايضا سفينة النقل اللوجيستي شلاتين اول مرة تفتيش علي فرق التدخل السريع من قبل وزير الدفاع وقتها المشير عبد الفتاح السيسي لأول مرة الجيش يشكل قوات للتدخل السريع لتعزيز قدراته القتالية السيسى : تشكيل قوات التدخل السريع بالجيش المصرى انجاز تاريخى الثلاثاء، 25 مارس 2014 - 01:28 م قال المشير عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى إن قوات التدخل السريع ، تم تشكيلها لأول مرة فى القوات المسلحة ، لتعزيز قدرة الجيش المصرى مؤكدا أن تأسيس تلك الوحدات تعنى قدرة قتالية عالية وتحرك عال ، وقدرة كبيرة على المواجهة . وأوضح المشير السيسى خلال اصطفاف وحدات مجموعة التدخل السريع الجديدة ، أن الوحدات التى تصطف اليوم بالمنطقة المركزية ، تم تشكيلها فى وقت قياسى جدا ، وهذا يؤكدا ان الجيش المصرى قادر على عمل المستحيل ، ارتباطا بكونه جيش وطنى شريف ومخلص لوطنه . وأضاف السيسى أن ما نراه اليوم فى الاصطفاف ، إعجاز ، وأن هناك دولا تستغرق سنوات لتجهيز وحدات مماثلة ، موجهاالتحية والتقدير لقادة وضباط وجنود القوات المسلحة ،، على ما بذلوه من عمل جاد فى تأسيس المجعموعة المذكورة . وقال السيسى : " انا أشكر كل زملائى اللى دائما مشرفين مصر ، لتفانيهم فى العمل والانضباط وإنكار الذات ، وربنا يجعل جيش مصر دايما فى السماء ، بهم ويجعله حاى الشعب دائما . وأشار السيسى إلى أن ما نراه اليوم عظيم جدا ، ، نحن نتكلم عن مدى زمنى غير مسبوق وقدرة نيران وكفاءة قتالية عالية جدا ، حتى نحمىى البلاد على مستويات مختلفة وفى أى مكان . وأكد السيسى أن القوات المسلحة مستمرة فى إجراءات رفع الكفاءة القتالية والتدريبية وتزويد وحدات الجيش ، بأحدث المعدات والأسلحة ، من خلال التدريب الجاد والمستمر . وأوضح السيسى أن قوات التدخل السريع مشكلة للقيام بمهام خاصة جدا ، وأن تأسيسها تمت مناقشته ، مع أجهزة القوات المسلحة المختصة ، التى أكدت أننا قادرين على تشكيلها دون وجود صعوبات ، فقد قامت كل الإدارات والهيئات بدورها فى وقت قياسى وبطرقة شرفة أسعدتنا جميعا . وكشف السيسى ان ما قامت به القوات المسلحة ، رفع لكفاءة وحدات أو تشكيلات قائمة ، انما ، تأسيس لقوات حديدة موجها الشكر والتدقير لكل من شارك فى إعداد وتجهيز تلك القوات ، موضحا ان تلك القوات سوف تخضع لبرامج تدريب غير تقليدية ، من جانب هيئة التدريب بالقوات المسلحة مصدر يتبع
  13. المدرعة نكستر تيتوس 6 × 6 الفرنسية تدخل الخدمة الفعلية للقوات الخاصة الفرنسية حيث تم اختيارها مدرعة كناقلة أفراد مدرعة لقوات BRI الفرنسية تم تصميمها وتصنيعها من قبل شركة الدفاع الفرنسية نكستر للبحوث الدفاعية من اكثر من سنة ونصف لصالح لواء التدخل السريع الفرنسي الذي يختصر ب BRI ( وهي وحدة العمليات الخاصة للشرطة الوطنية الفرنسية) تيتوس قادرة على توفير حماية كبيرة وتستخدم في اكثر من مهمة من مهام الحركة والتدخل وعمليات نقل المشاة إلى المهام القتالية، وتوفير الدعم القتالي في أي بيئة قتال او طقس تدريعها يندرج في مستوى CEN بالتدريع B6 ويذكر ان تم استخدام هيكل شركة تاترا 6 × 6 الذي يبلغ طوله 7.55m، 2.55m عرض وارتفاع 2.73 m. في تعاون مشترك بين الشركتين الفرنسية والتشيكية ووزن المدرعة القتالية تيتوس هو 23 طن، والتي يمكن زيادته اختياريا ل27طن عن طريق استبدال مساحة تخزين المعدات التي تقدر ب4طن في خلفية المدرعة المساحة الداخلية لها أكثر من 14 متر قادرة على حمل طاقما من ثلاثة أفراد، بينهم قائد، مدفعي والسائق، فضلا عن عشرة جنود. تسلحيها اختياري مابين رشاش بعيار 30 مم او قاذف قنابل سعرها سيبدا من 240000 €، تم تجهيزيها بمحرك من شركة رينو بقدرة 500 حصان، لتصل إلى سرعة 100 KM / ساعة ، ومزودة بالكاميرات الحرارية للمراقبة والتحكم ومزودة بأربع فتحات للقناصة. .تقاوم الهجمات الباليستية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية. صور المدرعة www.parismatch.com احمد عيسي
  14. بكين تحذر واشنطن من التدخل في نزاع بحر الصين الجنوبي جددت الصين رفضها للاختصاص القانوني لمحكمة التحكيم الدولية في القضية التي أقامتها الفلبين ضد مطالب بكين للسيادة على بحر الصين الجنوبي كله تقريبا، ووصفها بأنها "مهزلة" يجب أن تنتهي. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مكالمة هاتفية دارت بينه وبين نظيره الأمريكي جون كيري، أمس الأربعاء، بطلب الأخير. وقالت وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية للأنباء إن وانغ يي "حذر واشنطن من اتخاذ خطوات تنتهك سيادة الصين"، وذلك قبل صدور حكم لمحكمة لاهاي الدولية بشأن مطالب بكين في بحر الصين الجنوبي، الأسبوع المقبل. وقال مسؤولون أمريكيون إن رد الولايات المتحدة إذا تمسكت الصين بتعهدها لتجاهل الحكم قد يتضمن تكثيف دوريات حرية الملاحة بالقرب من الجزر التي تطالب بها الصين في واحد من أهم طرق التجارة في العالم. وأثارت الدوريات الأمريكية في بحر الصين الجنوبي غضب بكين التي بدأت هذا الأسبوع تدريبات عسكرية وصفتها وزارة الدفاع بأنها "روتينية" هناك. ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم يخشون أن الصين قد ترد على حكم محكمة لاهاي بإعلان منطقة للدفاع الجوي فوق بحر الصين الجنوبي، مثلما فعلت فوق بحر الصين الشرقي في عام 2013 وتكثيف بناء وتحصين جزر صناعية. وقالت "شينخوا" إن وانغ حث أثناء الاتصال الهاتفي مع كيري، الولايات المتحدة على "الوفاء بتعهدها بعدم الانحياز إلى أي طرف في القضايا المرتبطة بنزاعات السيادة وأن تتوخى الحكمة في تصرفاتها وكلماتها وألا تتخذ أي إجراءات تنتهك سيادة الصين ومصالحها الأمنية." وقال وانغ إنه بصرف النظر عن حكم المحكمة، فإن الصين "ستصون بحزم سيادتها الإقليمية وحقوقها البحرية المشروعة وستحمي بثبات السلام والاستقرار." مصدر
  15. قال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، إن التدخل البري بسوريا ممكن في أي وقت ولكنه بحاجة إلى قرار دولي، وذلك في مؤتمر صحفي عقده إلى جانب الأمين العالم لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، الثلاثاء. وأضاف الجبير: "إن المملكة من أوائل الدول التي طالبت بدخول قوات برية دولية إلى سوريا، فهذا ما سيحسم الوضع هناك، وسنستمر في المطالبة بذلك.. النظام السوري يماطل في إدخال المساعدات الإنسانية، المملكة تطالب المجتمع الدولي بفرض إرادته على النظام السوري." وعن إيران قال الجبير: "لا نستطيع أن نقيم علاقات طبيعية مع دولة تزرع الخلايا الإرهابية في بلدنا، وتؤسس مليشيات في دول الجوار لزعزعة الاستقرار،" لافتا إلى أن "الأحداث أثبتت أن دول مجلس التعاون الخليجي مصدر استقرار بالمنطقة، وتكاتفها يخدم الأمن والاستقرار." وأضاف: "السياسات الحكيمة التي يتبعها قادة دول مجلس التعاون الخليجي ستحقق الأهداف المرجوة.. هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية ستكون رفيعة المستوى، تتمتع بآلية فعالة لاتخاذ القرارات لتطبيق التكامل الاقتصادي في بلداننا." وفيما يتعلق بالملف اليمني، قال الجبير: "يسعى الجميع إلى الوصول لحل سلمي في اليمن اليوم قبل غد." http://arabic.cnn.com/middleeast/2016/05/31/adel-jubair-saudi-syria-iran-gcc
  16. Apr 30, 2016 شاهد رئيس كازاخستان - القائد الأعلى للقوات المسلحة نور سلطان نزار باييف القوات المسلحة التدريب العسكري والمنهجي. لفريق التدخل السريع الخاص الجديد During the event President of Kazakhstan – Supreme Commander of the Armed Forces Nursultan Nazarbayev looked around the facilities of the Center of military and methodical training. During the exercise was to show work Special Response Team
  17. الإمارات: التحالف مع السعودية ومصر تحصين للعرب من التدخل الخارجي وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أكد أن بلاده تؤمن بضرورة التصدي للتطرف والطائفية، التي تعاني منها المنطقة. أبوظبي - إرم نيوز قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي إن بلاده ترى نفسها شريكا قادرًا ومخلصا، ضمن تحالف عربي معتدل، يسعى إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في العالم العربي. وأضاف قرقاش في تغريدات على حسابه الرسمي على موقع التغريدات القصيرة “تويتر” صباح اليوم الأحد إن الإمارات تدرك طبيعة النظام الدولي المتحول، وأن على دول المنطقة أن تلعب دورها في تقرير مصيرها، وأن أبوظبي تتحمل مسؤليتها بكل إيمان وشجاعة. ورأى قرقاش أن التنمية والتواصل مع العالم مكونات أساسية في سياسة الإمارات الخارجية، وفي ذلك مرآة طبيعية لمسيرة ناجحة في التنمية البشرية والاقتصادية. وأكد الوزير الإماراتي أن بلاده تؤمن بضرورة التصدي للتطرف والطائفية، التي تعاني منها المنطقة، مشددا على أن الطريق إلى ذلك مقاربة البلاد في المجال، و تحت المظلة العربية القوية والجامعة. وتأكيدا على ذلك قال قرقاش إن دولة الإمارات تسعى في سياستها الخارجية إلي بناء تحالف عربي معتدل، و ترى أن للملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، دورا رئيسا في توجيه هدف هذا التحالف، نحو تحصين العرب من التدخل الخارجي. وأشار المسؤول الإماراتي إلى أن الرهان علي السعودية ومصر، رهان على العرب والاعتدال، والخروج الاستراتيجي من نفق الأزمة، و حال الضعف الذي تعيشه المنطقة، وهو الرهان الكاسب. ولفت قرقاش إلى أن الزيارات الناجحة للملك سلمان بن عبدالعزيز، والشيخ محمد بن زايد إلى مصر مؤخرا، تأكيد على هذه الرؤية الاستراتيجية، التي تسعى إلى الخروج من أزمات العرب، مؤكدا أن مصر ركيزة في هذه الرؤية. وشدد قرقاش على أن درس سنوات الفوضى و العنف، كان إفلاسا وفشلا للسياسات الإيديولوجية والطائفية، لصالح الاعتدال و التنمية، وإيجاد قوالب معاصرة للعمل العربي المشترك. تاريخ النشر : 2016-04-24 7:49:31 http://www.eremnews.com/news/arab-word/gcc/477128
  18. فى حديثه مع جريده La Repubblica الايطاليه قال الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التدخل العسكري في ليبيا محفوف بالمخاطر وسيكون من الأفضل للقوى الأجنبية دعم القائد العسكري في ليبيا لأنه الأقدر على مواجهة الإرهابيين هناك. أوصى السيسي بتقديم السلاح للجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر الذي يرتبط بحكومة معترف بها دوليا في مدينة طبرق ويقود المعركة ضد الارهابيين. وسيكون ذلك أفضل من أي تدخل خارجي يمكن أن يتسبب في تطورات لا يمكن السيطرة عليها. وقال الرئيس ان مصر تفرض ضغطاً في طبرق لقبول حكومة وحدة وطنية تدعمها الأمم المتحدة، ومطلوب من جميع الأطراف ان تأخذ نصيبها من المسؤولية. وأضاف الرئيس المصري أنه لا يمكن تدخل القوى الأجنبية في ليبيا إلا إذا طلبت ذلك الحكومة الليبية وبدعم من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وإذا أرادت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مواصلة التدخل فسيحتاجون إلى أن يطلبوا ذلك من ليبيا. إضافة إلى ضرورة التصدي لتهديدات الأمن العالمي وإدارة أزمة المهاجرين. وتساءل الرئيس: "ماذا سيحدث إذا كانت أوروبا ستضطر لمواجهة موجه من اللاجئين مرتين أو ثلاث مرات أكبر من الموجة الحالية؟. قال السيسي في ختام المقابلة: هناك خمسة أسئلة بحاجة للاجابة عليها قبل اتخاذ أي إجراء عسكري: كيف سيتم لاحقاً الخروج من ليبيا؟ من سيقوم بإعادة تأسيس الشرطة والجيش الليبي؟ كيفية حماية المدنيين خلال مهمة التدخل العسكري؟ هل سيتمكن التدخل من تلبية احتياجات جميع الليبيين بما في ذلك إعادة بناء البلاد ماديا؟. http://www.repubblica.it/esteri/2016/03/16/news/al_sisi_interview_libya_italy-135649973/
  19. كشف رئيس أركان سلاح الجو الفرنسي الجنرال اندريه لاناتا، أنّ "المقاتلات الفرنسية لن تكون قادرة على الانخراط في مسارح عمليات جديدة، خصوصا في ليبيا، إلا اذا خفضت طلعاتها في مناطق اخرى". وأضاف في كلمتة له أمام جمعية الصحافيين المتخصصين في قضايا الدفاع، أنّ "فرنسا لا يمكنها أن تكون موجودة في منطقة الساحل والمشرق وليبيا على حد سواء"، موضحا أنّ "سلاح الجو الفرنسي ملتزم المشاركة ولكن في حدود قدراته، بما في ذلك عملياته الاستطلاعية والضربات التي يشنها ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، انطلاقا من قواعده في الأردن والإمارات العربية المتحدة". وشدد بالقول انّه "بالتأكيد يمكنه تنفيذ مهمات استطلاعية وشن ضربات" في ليبيا، لكنّ "ذلك يتطلب المفاضلة بين مسارح العمليات"، مشيرا الى أنّه "لتنفيذ ذلك قد يكون هناك ضرورة لاجراء تعديلات إضافية من حيث عدد الموظفين والصيانة التشغيلية وحجم الأسطول"، وهذا يعني عمليا زيادة موارد سلاح الجو. وشدد رئيس أركان سلاح الجو الفرنسي على ان "لا قرار سياسيا للتدخل في ليبيا" في الوقت الراهن. كما لفت الى أنّ "20 مقاتلة من أصل 180 تملكها فرنسا، تشارك حاليا في مهمات على مسارح عمليات خارجية، تضاف اليها الطائرات المستنفرة للدفاع عن الوطن وتأمين الردع النووي وتنفيذ مهمات مختلفة"، بما في ذلك تدريب الطيارين المصريين على مقاتلات "رافال".
  20. [ATTACH]3379.IPB[/ATTACH]كثيرا ما تردد عبر وسائل إعلام غربية أنباء عن إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، كان آخرها الحديث عن وصول قوات بريطانية للقضاء على مقاتلي تنظيم داعش، الأمر الذي يثير التساؤل "هل بدأ التدخل الغربي بالفعل في ليبيا ؟" مؤشرات قرب التدخل العسكري الغربي في ليبيا، بدت واضحة في تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي، مانييل فالس، التي قال فيها: "لا شك في أن الملف الليبي سيكون الأهم في الأشهر القادمة وستضطر فرنسا لمحاربة داعش هناك، وبالفعل ترددت أنباء أيضا عن وصول كوماندوز فرنسي إلى ليبيا الشهر الماضي لتنفيذ عمليات ضد تنظيم الدولة. ويرى مراقبون أن الغرب يعد لحرب في ليبيا بذريعة سيطرة "داعش"، على مدينة سرت الساحلية، وسعيه للتمدد باتجاه منطقة "الهلال النفطي" (شمال شرق)، الذي يتواجد فيها ما لا يقل عن 60% من الثروة النفطية الليبية. عدد مقاتلي داعش ويبلغ عدد مقاتلي تنظيم داعش في ليبيا 5000 مقاتل، من بينهم 50% من الأجانب، فيما انخفض عدد مقاتلي تنظيم داعش في العراق وسوريا ليصل إلى 25000- 19000 مقاتل، في الوقت الذي كان يقدر منذ 6 أشهر، بنحو 30000 مقاتل، وذلك بسبب تأثير الضربات التي يشنها التحالف الدولي ضد مقاتلي التنظيم ما دفعه إلى الفرار إلى الدول المجاورة . وكانت صحيفة إكسبريس البريطانية، ذكرت أن المملكة المتحدة أرسلت قوات خاصة إلى ليبيا في محاولة مثيرة لتشكيل جيش جديد للقضاء على مقاتلي تنظيم داعش في المنطقة. وقالت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني ، إن "هذا الانتشار العسكري غير الظاهر يأتي في الوقت الذي تواجه فيه داعش قوة عمل عالمية من أجل القضاء عليها. وأوردت الصحيفة أن "تلك القوات ستنضم إلى نظيرتها من الولايات المتحدة في مصراتة - ما يقرب من 180 كم من العاصمة الليبية طرابلس- حيث سيقدمون "تدريبًا تكتيكيًا" للقوات البرية في المنطقة. وراء الكواليس وبحسب الصحيفة أكد مسئولون غربيون، أن القوات البريطانية تنفذ مهمة في ليبيا، بينما قال مصدر محلى إنهم "يمارسون دورهم من وراء الكواليس" . واضطر تنظيم داعش إلى التركيز على الجبهة الليبية بعد تكثيف الغارات والقصف على معقلها الرئيسي في سوريا والتي حجمت من قدراتهم. وتشير بعض التقديرات إلى أن عناصر داعش وصلت لما يقدر بخمسة ألاف جندي في مدينة سرت المضطربة وقال اللواء نبيل ثروت ـ الخبير العسكري إن تحرك أي قوات تجاه منطقة معينه يشير إلى أن هناك عملية عسكرية ستحدث، بغض النظر عن عدم الإعلان الرسمي، لأنه غير وراد الإعلان عن التدخل الرسمي إلا بعد وصول قوات وتشكيلات مختلفة إلى ليبيا. وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن وسائل الإعلام تحدثت من قبل عن وصول قوات كوماندوز فرنسي إلى بنغازي، والآن هناك حديث عن قوات خاصة بريطانية وهذا يعني أن العملية بدأ الحشد لها والإعلان عنها مسألة وقت لكن قريبا . وأوضح أن الهدف المعلن من التدخل العسكري الغربي في ليبيا هو لمحاربة داعش، لكن ما خفي فهو أعظم، مشيراً إلى أن التدخل عسكريا لن يكون حلا مع داعش، وتجربة العراق وسوريا تؤكد التواطئ الغربي في القضاء على داعش ما يؤكد أنه صنيعة غربية من أجل تأجيج الصراع المسلح لتقسيم المنطقة. داعش فزاعة الغرب بدوره قال كامل عبد الله – الباحث بمركز الاهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية، إن الغرب يعد لحرب كبرى في ليبيا وفقا لخطة التقسيم المتبعة والتي بدأت في العراق وسوريا واليمن، مشيراً إلى أن التدخل الغربي في الشأن الليبي موجود بالفعل منذ مايقرب من 5سنوات. وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن داعش الآن هي الذريعة التي ستدفع الغرب للإعلان رسميا للدخول العسكري في ليبيا، مشيراً إلى أن فزاعة داعش صنعت من أجل تنفيذ مخطط التقسيم االذي بات وشيكا خاصة مع غياب الدولة الليبية، وتصاعد الخلافات بين حكومتين، وبرلمانيين فضلا عن المشهد المليئ بالمتناقضات. وأكد عبدالله أن التدخل العسكري لن يحل الأزمة الليبية بل سيعقدها أكثر، ويزيد من العنف الذي من الممكن أن يؤدي إلى نشوب حرب أهلية، فضلاً عن تمدد داعش من جديد لدول الجوار وهذا أيضاً يؤكد نية الغرب في إشعال المنطقة .
  21. غرور القوة ومصادر الضعف: احتمالات التدخل السعودى في سوريا في ظل ما يحدث ، وأنباء التدخل المقترب لكل من السعودية والإمارات، اقتربت حرب عالمية من البدء في سوريا. وفي هذا نقول لن يستطيع أحد، ما لم تتدخل الولايات المتحدة، ولن تتدخل، وقف تقدم قوات الجيش السوري إلى حلب والسيطرة عليها. فالأسد يحارب وسط جبهة تضم الروس في الجو والبحر، والإيرانيين وحزب اللـه على الأرض، في مقابل قوى متخلفة مفككة متنازعة وعاجزة. لكن انتصار الأسد وحلفائه في معركة حلب لن يكتب نهاية الحرب في سورية، فالحرب في سورية مقدر لها أن تستمر، وأن تتحول إلى حرب استنزاف طويلة المدى للقوى المشاركة فيها. الحرب السورية هي قلب "حرب الثلاثين عاما العربية" التي بدأت، ولكن خطوط نهايتها أبعد كثيرا عما نشاهده الآن. ولا تزال هناك فصول لم تبدأ بعد، مثل الفصل السوداني رغم كل ارهاصاته الحالية في دارفور وكردفان والنوبة ناهيك عن الاستعدادات السودانية الجارية لتجهيز مسرح الصراع ضد مصر. الحرب السورية تتوسع من شرق البحر المتوسط إلى سواحل ليبيا وإلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب. حروب سوريا واليمن وليبيا ليست حروبا قائمة بذاتها، ولكنها حروب متشابكة ومعقدة. لكن ما يميز الحرب الدائرة في سوريا حاليا هو أنها قد استوفت تقريبا كل شروط الحرب العالمية، بحضور كل القوى الكبرى، وكل الفرقاء الإقليميين في ساحة القتال، وعجز الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم عن احتوائها. إنها الحرب التي تسعى فيها روسيا إلى تأكيد جدارتها بخلافة الاتحاد السوفيتي ووراثة دوره حتى وإن اختلف الزمن. إنها الحرب التي تسعى فيها إيران إلى تأكيد أحقيتها بقيادة الشرق الأوسط وامتلاك حق الفيتو في تقرير مصيره ووضع الدعائم الكفيلة بفتح ممر واسع وآمن وتحت السيطرة لنفوذها ومصالحها من أراضي فارس إلى مياه البحر المتوسط الدافئة، بكل ما يعنيه ذلك من دلالات حضارية وإستراتيجية. إنها الحرب التي تريد فيها "القوى السياسية الشيعية" أن تثبت أنها الوجه المتقدم والمسالم للإسلام والمسلمين في عالم إسلامي تحاول السيطرة عليه "القوى السياسية السنية" متمثلة في السعودية في العقود الأخيرة. إنها الحرب التي يراد لها أن تطلق كل الصراعات في منطقة خضعت لحالة من الجمود السياسي والركود، وأن تكسر كل القيود التي كانت تعترض طريق انفجار الصراعات. وفي مقابل وحدة المصالح الإيرانية- الروسية في ضمان الوصول إلى مياه البحر الأبيض المتوسط الدافئة، بما يتيحه ذلك من إمكانات لممارسة دور حضاري وتاريخي أكبر وأقوى، تبدو المصالح في الناحية الأخرى مفككة ومهشمة. في هذا المقال سنحاول تفسير الدعوة السعودية إلى التدخل البري في سوريا من أجل اقتلاع بشار الأسد من كرسي الحكم في دمشق ودلالات هذه الدعوة التي أثارت كثيرا من الجدل في الأيام الأخيرة. وتثير الدعوة السعودية إلى التدخل البري في سوريا عددا كبيرا من علامات الإستفهام، عن مضمون الدعوة، وعن قدرة السعودية على التمدد العسكري إلى المنامة وعدن وصنعاء وإلى دمشق وحلب، وهي الدولة التي لم تحارب في تاريخها قط، ولم تنتظم في معركة تحت قيادة سعودية إلا في الحرب الأخيرة الجارية حاليا ضد المتمردين الحوثيين المتحالفين مع رئيس اليمن المعزول علي عبد اللـه صالح والتي أعلنتها السعودية في مارس الماضي. وبدلا من أن تقوم القيادة العسكرية السعودية بإعادة تقييم الأوضاع في اليمن مع اقتراب الذكرى الأولى لشن الحرب التي اعتقدت القيادة السعودية وهي تعلنها في مارس 2015 إنها ستستغرق عدة أسابيع، نجدها بدلا من ذلك تعلن بنفسها استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا، لإسقاط بشار الأسد، وهو ما يعني التمدد العسكري في منطقة تمتد من عدن في الجنوب إلى حلب وإدلب في الشمال. أولا: تحالف عسكري أم مجرد تدخل سعودي؟ يلاحظ في الدعوة السعودية للتدخل البري في سوريا أنها صدرت غير ناضجة وغير مدروسة كما لو كانت ردا انفعاليا على تطورات الأحداث في غير مصلحة حلفاء السعودية العسكريين (مثل جبهة النصرة، وجبهة أحرار الشام وجماعة جيش الإسلام وغيرها من جماعات المرتزقة الإسلامية المتطرفة المسلحة). في البداية دعت السعودية إلى إقامة تحالف إسلامي عسكري مناهض للإرهاب تحت قيادة سعودية- تركية، لكن تركيا ترددت في أن تعلن أنها ستكون طرفا في القيادة. ثم أعلنت السعودية أن القوات ستكون لمكافحة الإرهاب والمحافظة على الأمن القومي للدول الأعضاء فيها، كما لو كان هذا التحالف هو "الصورة الإسلامية" من حلف شمال الأطلنطي. لكن الردود الباردة من الدول التي ظنت الرياض أنها ستقف بجانبها، ومنها تركيا والإمارات أدى إلى تغيير في الصيغة وفي النبرة. وكان رد السعودية هو أنها على استعداد لإرسال قوات خاصة برية إلى سوريا تعمل تحت قيادة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية. لقد انزلقت الدعوة السعودية للتدخل البري في سوريا خلال أقل من إسبوع، من إعلان تشكيل قوة إسلامية مشتركة تحت قيادة الرياض وأنقرة إلى مجرد إرسال قوات خاصة سعودية برية تعمل تحت قيادة الولايات المتحدة في سوريا! الدولة الوحيدة التي بايعت الدعوة السعودية بدون قيد أو شرط كانت مملكة البحرين. وتكشف السياسة الدفاعية السعودية عن تخبط عميق في التوجهات منذ قمة كامب ديفيد الأمريكية- الخليجية في مايو من العام الماضي. وقد ازدادت حدة هذا التخبط منذ منتصف شهر ديسمبر 2015 ، وبدا بعد ذلك أن وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية عادل الجبير يدفعان بقوة في اتجاه دفع السعودية إلى التمدد العسكري خارج حدودها لإثبات أنها القوة الجديرة بقيادة العالم الإسلامي في مواجهة إيران. ونظرا لتردد الموقف المصري حيال "نزعة التمدد العسكري السعودي"، فإن السعودية تعول كثيرا على أنقرة. لكن حسابات أنقرة تختلف كثيرا عن حسابات السعودية. وقد تلقت أنقرة نصائح قوية من حلفائها الغربيين، بما في ذلك قيادات أوربية وأمريكية بعدم التورط في صراع يبدو أنه صراع على النفوذ بين كل من السعودية وإيران. ومع ذلك فسوف تحتاج تركيا إلى الدفاع عما تعتبره مصالحها الإستراتيجية في سوريا، بزعم الدفاع عن حقوق السوريين التركمان ومواجهة النزعة الاستقلالية لدى الأكراد، والعمل على تأكيد وجود دور رئيسي لها في تقرير مصير منطقة الشرق الأوسط. ثانيا: ثقوب في المعسكر المعادي للأسد. إن المعسكر الذي يقف في مواجهة روسيا وإيران والأسد وحزب اللـه لا يضم على الأرض قوى شديدة الصلابة يصعب قهرها، وإنما يضم جماعات متناحرة تقف داعش منها في ناحية وجبهة النصرة والجماعات الأخرى المسلحة في ناحية أخرى. وبسبب المصالح المتضاربة بين هذه الجماعات، ومنها ما يعود بالأساس إلى الخلاف على تقسيم الإمدادات المالية والمادية التي تقدمها السعودية والولايات المتحدة، فإن هذه الجماعات قد تلقى المصير نفسه الذي لاقاه ما كان يسمى "الجيش العراقي الحر" الذي كانت القيادة العسكرية الأمريكية قد أسسته في شمال العراق تحت القيادة السياسية للمعارض العراقي أحمد الجلبي في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وفشل في تحقيق أي مكاسب على الأرض، مما اضطر الولايات المتحدة إلى التدخل المباشر مع حلفائها لإسقاط صدام حسين عام 2003. إن التغير في موازين القوى على الأرض من المرجح أن يؤدي إلى تغيير في الإستراتيجية الأمريكية في سوريا، وقد يتضمن ذلك تفاهما ثلاثيا بين الولايات المتحدة وروسيا وإيران على حساب السعودية وحلفائها. ومن المعروف أن إرسال قوات روسية إلى سوريا بما في ذلك إقامة قاعدة جوية وشبكة دفاع جوي متطورة، تم بتفاهم بين واشنطن وموسكو. وقد كشف السفير الروسي في القاهرة في 8 فبراير عن أن موسكو لا تتعامل لا مع حلف الأطلنطي ولا مع تركيا فيما يتعلق بالطلعات الجوية في سوريا، وإنما تتعامل فقط مع واشنطن في هذا الخصوص. وهذا يعني تقليل شأن تركيا فيما يتعلق بالاحتجاجات التي تقدمها بخصوص انتهاك الطائرات الروسية للمجال الجوي التركي. ومن الواضح أنه إذا كانت هناك انتهاكات من هذا النوع فإنها تتم فعلا بالتنسيق بين موسكو وبين واشنطن. الدعوة السعودية إلى التدخل البري في سوريا تسير إذن في عكس اتجاه الأحداث. ومع ذلك فإنه من الضروري أن نقرر هنا أن دوائر سياسية عديدة في العالم، بما في ذلك تجار السلاح سوف تتعاظم مصالحها ومكاسبها في حال إرسال قوات برية سعودية إلى سوريا. الأهم من ذلك أن المؤسسة الدينية الوهابية هي أكبر المناصرين للتدخل العسكري البري السعودي في سورية، وهي تعد فعلا عشرات الآلاف من المتطوعين السعوديين والمرتزقة من كل أنحاء العالم الإسلامي، لخوض حرب مقدسة في سوريا، في تكرار للمشهد المأساوي الذي حدث في ثمانينات القرن الماضي، ولا يزال العالم يدفع ثمنه حتى الآن، حين بدأت عمليات التعبئة للحرب المقدسة ضد الروس في أفغانستان، وهي الحرب التي انتهت بهزيمة الروس فعلا وبتأسيس تنظيم القاعدة. هذه المرة ستكون لدينا أفغانستان طويلة زمنيا وقريبة جغرافيا في سوريا، يقف فيها المرتزقة المتاجرين باسم الدين في جانب، بينما تقف القوى الطامعة الأجنبية في الجانب الآخر. إن أحد وجوه المأساة الحالية في سورية تتمثل في أن معسكر السعودية وحلفاءها لا يرى أبعد من هدف إسقاط بشار الأسد. لكن حمى السعي لإسقاط الأسد تخفي وراءها رغبة جامحة في إقامة نظام ديني متطرف يكون قاعدة للمزيد من عدم الاستقرار في منطقة تعاني أصلا من انفجار كل عوامل عدم الاستقرار. ولكي نرى الصورة على حقيقتها، فما علينا إلا أن نتصور نظاما تتصارع فيه "النصرة" ضد "داعش"، وتتمزق فيه سوريا بينهما، حين تحاول كل منهما تقديم نسخة من الإسلام الذي تفهمه في صورة دولة أو دويلة تقدم النموذج السلفي السياسي للمسلمين في العالم من أجل الاقتداء به. إن شعار إسقاط الأسد الآن يخفي وراءه الكثير مما لايمكن لأصحابه قوله أو التصريح به. وإذا صدقوا فليصرحوا للسوريين بالحقيقة، وليعلنوا أي نظام سيقيمون، وأي بنيان سيرفعون قواعده في سورية بعد إسقاط الأسد. ثالثا: غرور القوة ومصادر الضعف من المدهش أن محاولة التمدد العسكري السعودي التي تشتد بصخب التصريحات تجئ بعد سلسلة من وقائع الفشل الإستراتيجي لبناء تحالف عسكري بقيادة السعودية. في البداية فشلت محاولة إنشاء قوة عربية مشتركة، وأحيل الموضوع إلى التقاعد في أروقة جامعة الدول العربية. ثم جاءت واقعة فشل إنشاء تحالف إسلامي لمكافحة الإرهاب بعد أن تنصلت تركيا من المشاركة في قيادته واعترضت الإمارات على تلك القيادة. وبذلك فقد انحدرت المحاولة الآن إلى مجرد إرسال "قوات خاصة سعودية" للمشاركة في العمليات الدائرة في سوريا تحت قيادة الولايات المتحدة وليس تحت قيادة السعودية أو تركيا. وبذلك فإن مناورات "رعد الشمال" في حفر الباطن (فبراير 2016) فقدت محتواها إلا من حيث رفع مستوى معيشة الضباط والقوات غير السعودية المشاركة في المناورات التي تضم 7 جيوش عربية وإسلامية إلى جانب المملكة العربية السعودية منها تركيا ومصر والأردن وباكستان. ومن المثير للسخرية أن التمرين العسكري المشترك "رعد الشمال" وضعت له القيادة العسكرية السعودية أهدافا إستراتيجية تقترب من الأهداف الإستراتيجية لحلف شمال الأطلنطي أو تتفوق عليها! ومن المثير للدهشة أيضا أن الدعوة إلى التمدد العسكري السعودي من اليمن إلى البحرين إلى سوريا تجيء في وقت فقدت فيه المملكة العربية السعودية الكثير من مقومات قوتها الاقتصادية. وعلى الرغم من أن بعض المحللين، خصوصا في الولايات المتحدة يهولون من تأثير انخفاض أسعار النفط على السعودية، فإنه يجب الاعتراف بأن السعودية ليست في أحسن أوضاعها الاقتصادية. فبسبب انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية تدهورت إيرادات السعودية من تصدير النفط الخام إلى ما يقرب من 25% فقط مما كانت عليه في النصف الأول من عام 2014. وترافق هذا التدهور مع زيادة الأعباء العسكرية للحرب في اليمن مما أدى إلى زيادة السحب من الاحتياطي المالي الخارجي بقيمة 100 مليار دولار تقريبا خلال العام الماضي. إن صعوبة عودة أسعار النفط إلى ما كانت عليه قبل يونيو 2014 تتزايد مع تعاظم تأثير اتفاقية باريس العالمية بشأن المناخ والمحافظة على البيئة وفرض قيود على الانبعاثات الكربونية. ومن المرجح أن تلجأ حكومات الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي إلى زيادة الضرائب على الانبعاثات الكربونية بما يشكل رادعا يمنع العودة إلى التوسع في استخدام النفط مع انخفاض أسعاره في السوق. وسوف تلعب ضريبة الكربون دورا حاسما في التاثير على سوق النفط بما يبقي أسعار النفط غالبا عند مستويات منخفضة. بمعنى آخر فإن الثروة الرئيسية للملكة العربية السعودية ستتحول خلال العقود المقبلة إلى "مورد احتياطي غير مرغوب فيه"! وهذا ما دعا السعودية إلى تعويم فكرة خصخصة القطاع النفطي بما في ذلك عملاق النفط العالمي المتمثل في شركة آرامكو السعودية والشركات الفرعية التابعة لها. إن هذه المفارقة بين تردي قيمة الموارد النفطية وبين الرغبة في التمدد العسكري بما ينطوي عليه من زيادة الإنفاق تعكس أزمة سياسية واجتماعية حادة في السعودية. ويقف على رأس هذه الأزمة الأمير محمد بن سلمان الذي يسعى لتأكيد انفراده بالسلطة في السعودية على حساب جميع خصومه داخل العائلة الحاكمة وخارجها في آن واحد. وربما يوجد في السعودية وفي داخل الديوان الملكي من ينصح الأمير الشاب بأن "الحرب هي أفضل أسلحة التعبئة" فهي من ناحية سوف تستوعب عشرات الآلاف من الشباب العاطلين الذين ستغريهم التعويضات المالية في مقابل القتال في سوريا أو اليمن أو البحرين، وبذلك يتحول هؤلاء الشباب إلى قوة مساندة للأمير، خصوصا وأن من سيتولى عمليات التعبئة من الناحية الإيديولوجية هي المؤسسة الدينية الوهابية. وطبقا لنصيحة بهذا المعني فإن التمدد العسكري خارج الحدود سيضمن للأمير محمد بن سلمان ولاء المؤسسة الدينية الوهابية المتشددة ويبعد عنه خطر تمرد الشباب الذي يشعر بالغبن والتهميش، بما في ذلك شباب القبائل بطابعه التقليدي المتحفط. رابعا: مزيد من التعقيدات في الطريق إن رغبة السعودية في إرسال قوات خاصة إلى سوريا تصطدم أولا بعدد من العقبات اللوجيستية أولها كيفية الدخول إلى سورية، وهل سيكون ذلك بواسطة إنزال جوي، أو اقتحام بري من الأراضي التركية، وذلك مع استبعاد الممر الأردني الذي يمكن أن تصطدم فيه القوات الخاصة البرية السعودية بعقبات قد تؤدي إلى فناء مثل هذه القوات قبل أن تصل إلى ساحة العمليات في حلب. الأخطر، أن تتأخر الخطوة السعودية حتى تنتهي عمليات حلب بانتصار قوات الأسد، وبذلك لا يصبح إرسال قوات براية سعودية إلى سوريا إلا مجرد خطوة كمية غير نوعية وتكون القوة الخاصة السعودية مثلها مثل أي فصيل تموله وتدربه وتسلحه المملكة العربية السعودية في سورية. ويتضح كل يوم أن الدعوة السعودية إلى التدخل البري في سوريا لم تكن مدروسة ولم تكن ناضجة، ومن الصعب إنضاجها وهي مكشوفة تتنازعها توجهات متضاربة من أطراف تختلف مع بعضها بعضا في المصالح. ولا يتوقف الصراع في سوريا على مجرد الإطاحة بالأسد أو المحافظة عليه. فالصراع في سورية يشتبك اشتباكا عضويا بحلم إقامة دولة كردية تمتد من شمال غرب إيران إلى جنوب تركيا. وقد استطاع الأكراد منذ عام 1990 إقامة تحالف دائم ومستقر مع الولايات المتحدة الأمريكية، لم يختلف عليه القادة الأكراد السياسيون أو القبليون، على الرغم من اختلافهم في موضوعات شتى. وفي الوقت الحالي تعمل روسيا على كسب ولاء الأكراد السوريين والعراقيين في آن واحد، وذلك في مسعى للحد من نفوذ تركيا في سورية وتقليص وجودها هناك والحد من إمكانات توسعها أو بناء تحالفات مع قوى محلية سوريا باستثناء التركمان. ويرى الأكراد حلمهم يقترب كلما زادت فرص بقاء الأسد في إطار صفقة مع الروس، على عكس ما كان الحال في العراق عندما كان حلمهم يقترب فقط في حال التخلص من صدام حسين في إطار صفقة مع الولايات المتحدة. ويرتبط ذلك مباشرة بضرورة التخلص من نفوذ داعش والقوى الدينية المسلحة المتطرفة المعادية للاستقلال الكردي. ومن هنا فإن التدخل البري السعودي في سوريا سيصطدم أيضا بعقبة الأكراد الذين لا يجدون لهم مصلحة في التحالف مع حلفاء تركيا وهي العدو الرئيسي لهم في سوريا وليس بشار الأسد. إن وجود قوات برية سعودية في سوريا سوف يستفز المقاومة الكردية ضد الوجود العسكري السعودي الذي سيميل بطبيعة الحال إلى تعزيز نفوذ جبهة النصرة وجماعات عسكرية ومدنية أخرى ترعاها السعودية. لكن الأكراد الذين يتميزون بشدة الحرص في عملياتهم العسكرية لن ينجروا إلى معارك مباشرة ضد السعوديين ما لم يمثل السعوديون تهديدا مباشرا لهم. الأهم من ذلك كله أن ذهاب قوة برية سعودية إلى سوريا، سيجعل هذه القوة فريسة مثالية سهلة للحرس الثوري الإيراني وقوات حزب اللـه وقوات بشار الأسد. فبينما ستعاني القوات السعودية من ضعف وطول خطوط الإمدادات، فإن القوات الحليفة لإيران أو القوات السورية والإيرانية ستتمتع بمميزات قصر خطوط الإمدادات وأمانها وقرب القيادة وسهولة الإتصال بين المراكز القيادية وبين القيادات العملياتية على الأرض. وفوق ذلك كله، كما قلت في بداية هذا المقال إن الحرب في سوريا ليست حربا سورية خالصة تتعلق بإسقاط الأسد، وليست حربا إقليمية خالصة تتعلق بصراع النفوذ بين السعودية وإيران وتركيا. إنها حرب عالمية بالمعنى الكامل تتعلق بتوازن القوى العالمي بعد نهاية الحرب الباردة، وهو التوازن الذي لم يتم حسمه حتى الآن بين اتجاهين متصارعين، اتجاه سيطرة القطب الواحد وهو الولايات المتحدة تحت مظلة عسكرية أوسع نطاقا تتمثل في حلف الأطلنطي، واتجاه إدارة العالم بواسطة تعددية قطبية تشارك فيها بقدر متماثل تقريبا قوى قديمة مثل روسيا والصين وقوى صاعدة مثل إيران. الحرب السورية معقدة، متشابكة، مؤلمة وطويلة، وهي ليست ساحة لاختبار القوة السعودية، لأن إيران تنتظرها هناك. الحرب التي تريد فيها "القوى السياسية الشيعية" أن تثبت أنها الوجه المتقدم والمسالم للإسلام والمسلمين في عالم إسلامي تحاول السيطرة عليه "القوى السياسية السنية" ،، ،، أعلنت السعودية أن القوات ستكون لمكافحة الإرهاب والمحافظة على الأمن القومي للدول الأعضاء فيها، كما لو كان هذا التحالف هو "الصورة الإسلامية" من حلف شمال الأطلنطي،، إرسال قوات روسية إلى سوريا بما في ذلك إقامة قاعدة جوية وشبكة دفاع جوي متطورة، تم بتفاهم بين واشنطن وموسكو،، أن الدعوة إلى التمدد العسكري السعودي من اليمن إلى البحرين إلى سوريا تجيء في وقت فقدت فيه المملكة العربية السعودية الكثير من مقومات قوتها الاقتصادية،، أن الدعوة السعودية إلى التدخل البري في سوريا لم تكن مدروسة ولم تكن ناضجة، ومن الصعب إنضاجها وهي مكشوفة تتنازعها توجهات متضاربة من أطراف تختلف مع بعضها بعضا في المصالح. المصدر
  22. [ATTACH]1729.IPB[/ATTACH] العسيري: السعودية مستعدة للمشاركة في أي عمليات برية ضد "داعش" في سوريا تاريخ النشر:04.02.2016 | 18:36 GMT | أخبار العالم العربي https://arabic.rt.com/middle_east/
  23. أبوظبي - سكاي نيوز عربية تشير تقارير عدة إلى احتمال تدخل عسكري وشيك للتحالف الدولي في ليبيا ضد تنظيم الدولة، إذ قال مسؤول أميركي بارز إن تنظيم الدولة يحاول الاستيلاء على أجزاء من ليبيا، وخصوصا سرت، وإن واشنطن ستعمل مع الليبيين ومع دول التحالف للحيلولة دون ذلك. وتتحدث تقارير إعلامية عن طلعات لطائرات مجهولة فوق سرت والمناطق التي تسيطر عليها داعش. كما ذكرت تقارير أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تعد خيارات لتدخل عسكري قد يشتمل على شن ضربات جوية، أو إرسال قوة برية مدعومة من قبل الأمم المتحدة. وكانت الولايات المتحدة أرسلت قوات خاصة لتقييم الوضع ميدانياً وإقامة اتصالات مع القوى المحلية. وكان سرب من المقاتلات الفرنسية المتمركز على سطح الحاملة "شارل ديغول"، أجرى يومي 20 و21 نوفمبر الماضي قبل وصولها إلى السواحل السورية طلعتين على الأقل للاستطلاع فوق الأراضي الليبية. وتؤكد تقارير إعلامية وصول قوة جوية خاصة بريطانية إلى ليبيا، لوضع حجر الأساس لتدخل القوات الغربية المتحالفة. وستشمل القوة حوالي 1000 جندي من سلاح المشاة البريطاني، كما تشير التقارير إلى أن حجم القوة المشاركة قد يصل إلى 6000 جندي من القوات المسلحة المصرية والاماراتية والاردنية وقوات البحرية الأميركية وقوات من دول أوروبية – تقودها إيطاليا وبدعم من فرنسا وربما من إسبانيا أيضا إحدى الصور التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي للقوة الأميركية ويكثف التحالف جهوده في هذا الإطار، بعد عدة هجمات نفذها التنظيم في ليبيا وتحديدا على مناطق نفطية في البلاد، يطلق عليها اسم "الهلال النفطي" والتي تقع على امتداد الساحل الشمالي لليبيا. وعدا عن أن ليبيا تملك احتياطات ضخمة من الغاز والنفط، فهي تحظى بأهمية جيوسياسية للغرب لعدة أسباب، ومن بينها أن منع داعش من الحصول على أي نفوذ في ليبيا سيصعب على التنظيم التنسيق والتخطيط للمؤامرات الإرهابية مع الفروع الأخرى. كما أن موقع ليبيا أيضا على ساحل المتوسط يجعل منها بؤرة ومنصة انطلاق لشن هجمات على أوروبا وتونس والجزائر والمغرب أيضا. وبالإضافة إلى ذلك فقد أصبحت ليبيا ممرا رئيسيا لمهربي البشر بإرسال أمواج من اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا. ولهذه الأسباب كلها يفكر الغرب في الدخول في تدخل عسكري جديد في ليبيا منذ أشهر كثيرة، وربما تخرج هذه الخطط إلى حيز التنفيذ عما قريب. المصدر
  24. [ATTACH]529.IPB[/ATTACH] بعد تردد طال نسبياً حسمت باريس أمرها وبدأت في الإعداد لتدخل عسكري جديد هذه المرة في ليبيا، للقضاء على ورم داعش. وقالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية على موقعها، الثلاثاء، إن فرنسا انتهت إلى الاقتناع بأنه لا مفر من التدخل لضرب سرطان داعش في سوريا والعراق وأورامه التي بدأت في الانتشار في ليبيا، وأن هذه القناعة أصبحت أكثر من راسخة في أذهان المخططين العسكريين الفرنسيين، على أن يكون التدخل في ظرف لا يتجاوز 6 أشهر. وأضافت الصحيفة، أن قيادة الأركان التي اشتهرت بتكتمها وصمتها المنهجي، لم تستطع السيطرة على المؤشرات الكثيرة التي بدأت في التسرب حول الإعداد لتدخل عسكري قريب. وأكدت الصحيفة، أن الطلعات الجوية التي تكاثرت في سماء ليبيا، تؤيد هذا التكهن، ولكنها أيضاً تؤيد فكرة التدخل بعد التأكد من تعاظم خطر التنظيم في ليبيا، وتزايد المواقع الخاضعة لسيطرته فيها، خاصة قرب المواقع النفطية، والحدودية التي تسمح له بتعزيز موارده المالية. وقالت الصحيفة، إن التقارير الكثيرة الواردة من ليبيا، تدعو صاحب القرار إلى المضي قدماً في خطط الإعداد لعملية عسكرية واسعة في ليبيا، بسبب تمدد داعش على الحدود الجنوبية لأوروبا أولاً، وتزايد عدد الإرهابيين القادمين من دول المنطقة ولكن أيضاً من العراق وسوريا ومن اليمن والسودان، إلى جانب الاضطرابات والتهديدات التي يُشكلها طوارق جنوب ليبيا وشمال مالي و النيجر. وأوضحت الصحيفة، أن الدعم الفرنسي للمبعوث الأممي الجديد في ليبيا، سببه الحرص على إعداد السيناريو المناسب الذي سيسبق التدخل، والذي يتمثل في الاتفاق على حكومة وحدة وطنية، تتولى الحرب على داعش، معتمدةً في ذلك على تحالف دولي مستعد لمدها بالقوات والسلاح المناسبين، وفي صورة فشل هذا السيناريو، فإن ذلك لن يكون سبباً كافياً لإثناء باريس عن "إنجاز المهمة" وتشكيل تحالف عسكري تتولى قيادته للتدخل في ليبيا.
  25. كشفت مصادر دبلوماسية مصرية لـ«الوطن» أن تقارير أمنية ودبلوماسية بشأن الموقف السياسى والأمنى فى ليبيا تشير إلى تزايد القلق المصرى بصورة غير مسبوقة من الأوضاع هناك، وعلى رأسها وضع تنظيم داعش. وأشارت المصادر إلى أن «الخطر يقترب من مصر بصورة لم يعد ممكناً معها الصمت»، مؤكدة أن مصر تتحرك على عدة محاور دبلوماسية وأمنية، وتدرس كل الاحتمالات والوسائل الممكنة، لمواجهة هذا التهديد، بما فيها التدخّل العسكرى، ولن تنتظر الخطر حتى يهددها فى أراضيها، وأن هناك حالة تأهب غير مسبوقة على الحدود الغربية. وأوضحت المصادر أن التنظيم الإرهابى لم يكتفِ بالسيطرة على مدينة «سرت» والوجود فى «بنغازى»، لكنه يخطط لعمليات نوعية فى ليبيا والدول المجاورة لها، لتخفيف وطأة الضربات التى يتلقاها بالعراق وسوريا. وأضافت أن العديد من الدول الأوروبية بدأت فى جمع معلومات استخباراتية حول الأهداف المحتملة فى ليبيا، محذرة من تحركات عناصر تنظيم داعش، وتمدّده هناك. وأجرى سامح شكرى، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، أمس، مع سيرجى لافروف، وزير الخارجية الروسى، تناول جهود التعامل مع الأزمتين السورية والليبية، ومحاولات تشكيل حكومة «الوفاق الوطنى» فى ليبيا. [ATTACH]177.IPB[/ATTACH] تحذيرات أوروبية من تمدّد «التنظيم».. و«شكرى» و«لافروف» يبحثان الأزمتين السورية والليبية وقال خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبى، إنه يتعهد بعدم التوقف عن القتال ضد تنظيم داعش، حتى طردهم خارج ليبيا. وطالب المبعوث الأممى الجديد لدى ليبيا، مارتن كوبلر، الأطراف الليبية بسرعة الانضمام إلى الاتفاق السياسى. وكشف مرصد الأزهر عن أن 40% من الجماعات المسلحة حول العالم بايعت «داعش»، مؤكداً أنه منذ ظهوره فى 2013 تطور كثيراً، وتحول من حركة محلية داخل العراق إلى إعلان ما يُسمى «الدولة الإسلامية» عبر 10 أذرع فرعية حول العالم. وأشار المرصد إلى أن «التنظيم» مؤخراً استهدف 20 دولة ونفّذ أكثر من 83 هجوماً إرهابياً، علاوة على تركيز هجومه مؤخراً على المساجد، لافتاً إلى أن المنتديات الإلكترونية ومواقع التواصل أصبحت الأداة الأهم فى يد التنظيم الإرهابى.
×