Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'التركي'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 51 results

  1. تركيا تبحث عن أسلحة "الانقلاب" المفقودة أعلن وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي أنّ السلطات التركية لا تزال تبحث عن أسلحة "مفقودة" منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها البلاد في تموّز 2016. وأجاب جانيكلي على تساؤل لبرلماني من "حزب الشعب الجمهوري"، وهو حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، قائلاً إنّ عدداً من الأسلحة والذخائر المملوكة للجيش فقد ليلة الانقلاب. وقال الوزير: "السلطات تبحث عن الذخائر حالياً عبر البلد، بعد إدراجها في إدارات التهريب والاستخبارات والعمليات وجمع المعلومات، التي تعمل مع وزارة الداخلية، وفي الوقت ذاته تحقِّق السلطات القضائية في الأمر". ورفض الوزير الإدلاء بأيِّ معلومات بشأن نوعية وأعداد الأسلحة المفقودة. وقال جانيكلي، إنّ عدد المفصولين من الجيش التركي على خلفية الانقلاب حتى تشرين الثاني من العام الماضي، بلغ 8570 عسكرياً، بسبب شبهات بعلاقاتهم مع شبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة الأميركية فتح الله غولن، الذي تتَّهمه أنقرة بتدبير الانقلاب الفاشل. (سكاي نيوز) تركيا
  2. أثار اعتزام أميركا إقامة منطقة يسيطر عليها مقاتلون أكراد على الحدود التركية غضب تركيا وروسيا والنظام السوري. وأعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في وقت سابق الأحد أنه يعمل على تشكيل قوة أمنية حدودية قوامها 30 ألف عنصر في شرق سوريا، بعد تراجع حدة المعارك ضد تنظيم "داعش". تركيا وروسيا تحذران وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن استعدادات الجيش التركي لعملية عفرين شمالي سوريا قد اكتملت، وإن العملية قد تبدأ في أي لحظة، متوعدا في الوقت نفسه بالقضاء على القوة العسكرية التي تسعى واشنطن لتشكيلها على حدود بلاده. وذكر أردوغان في خطاب بالعاصمة أنقرة أمس الاثنين أنه "بالرغم من كل تحذيراتنا ونيتنا الحسنة، فإن من نسميهم حلفاء لنا يريدون إنشاء جيش إرهابي على حدودنا، ولا هدف لهذا الجيش سوى تركيا". وتوعد أردوغان بوأد هذا "الجيش الإرهابي" في المهد، وطالب القوات الأميركية ألا تقف في طريق الجيش التركي حتى لا تقع أحداث مؤسفة. من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ نائب رئيس الوزراء إن الخطوات الأميركية لتشكيل قوة عسكرية تقودها الفصائل الكردية على الحدود السورية هو "لعب بالنار"، ولا تتفق مع الشراكة الإستراتيجية بين واشنطن وأنقرة. من ناحيته، حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الإثنين 15 كانون الثاني إن إقامة منطقة يسيطر عليها مقاتلون تدعمهم الولايات المتحدة في سوريا قد يؤدي إلى تقسيم البلاد. سوريا تنتقد وانتقدت دمشق بشدة الإثنين إعلان التحالف الدولي بقيادة واشنطن عزمه على تشكيل قوة أمنية حدودية في شرق سوريا، محذرة من أن كل مواطن سيشارك فيها سيعد "خائنا". واعتبرت الخارجية السورية أن الاعلان الأميركي تشكيل "ميليشيا مسلحة" في شمال شرق سوريا "يمثل اعتداء صارخا على سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي". دعوة للتراجع إلى ذلك دعا اتحاد العشائر العربية والتركمانية في سوريا، الولايات المتحدة الأميركية، للتراجع عن سعيها لتأسيس "الجيش" الكردي. وبحسب البيان الذي نشرته العشائر الأحد، وجه الاتحاد إدانة، للمساعي الأميركية، في "إضفاء الشرعية على تنظيم ب ي د الإرهابي". وأشار البيان إلى أنّ دعم واشنطن لتنظيم إرهابي من أجل محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، لا ينسجم مع الديمقراطية، متهماً واشنطن بتأسيس "إسرائيل ثانية" في سوريا. ما هي القوة الحدودية؟ تتكوّن الـ"قوة حدودية" التي أعلنت واشنطن نيّتها تشكيلها من عناصر قوات سوريا الديمقراطية، التي تضم في معظمها عناصر حزب العمال الكردستاني، وذراعه العسكري وحدات حماية الشعب الكردية. وأعلنت واشنطن أنها ستطلق اسم "قوات حرس الحدود" على هذا التشكيل الجديد، الذي سيتنتشر على طول الحدود التركية والعراقية، حيث ستتوزع شمالا على الحدود التركية، وفي الجهة الجنوبية الشرقية على الحدود العراقية، بين المنطقة التي تخضع لنفوذ قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قبل واشنطن، والمنطقة التي يسيطر عليها النظام السوري، أي في منطقة وادي نهر الفرات، وفق صحيفة حرييت التركية. وستكون قيادة هذه الوحدات تحت إمرة قوات سوريا الديمقراطية وسينضم 15 ألف عنصر من العناصر المسلحة التابعة لها، وسيتم تجنيد بقية العناصر، أي ما يقارب 15 ألف مقاتل آخر. وكشف المتحدث باسم عمليات التحالف الدولي رايان ديلون أن توزيع العرب والأكراد سيكون على أساس المناطق التي يعيشون فيها، أي أن الغالبية العظمى من قوات حرس الحدود في الشمال على الحدود التركية ستكون مكونة من الأكراد، فيما سيشكل العرب معظم العناصر التي ستنتشر في منطقة وادي نهر الفرات، وعلى طول الحدود العراقية. و كان الجيش التركي قد نشر الشهر الماضي منظومة دفاع جوي من نوع MIM-23 HAWK شمال حلب (وكالات) http://www.lebanon24.com/articles/1516079841799027100/
  3. أفرجت الحكومة التركية عن صور حديثة في أحد قواعد الجوية التركية بمناسبة رأس السنة الميلادية . وظهور درونات هيرون بأصدارها Machatz-1 الذي بيع للهند وتركيا حيث وقعت الصفقة في 2005 وأستملت كامل تعاقدها في عام 2010 . تحية واجبة لكبير منافقي العالم قردغوان والتضحية الفظيعة في نصرة فلسطين بتسليح اسرائيلي لجيشه المشلح
  4. لم يستبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إمكانية اجراء اتصالات مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، في إشارة إلى أن موقفه قد يلين تجاه رئيس النظام السوري. http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2017/11/24/أردوغان-لا-أستبعد-ات صالاً-محتملاً-مع-الأسد.html https://akhbaar24.argaam.com/article/detail/367583/أردوغان-لا-أستبعد-اتصالاً-محتملاً-مع-الأسد
  5. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن أنقرة سحبت أربعين جنديا من قواتها كانوا يشاركون في تدريبات لحلف شمال الأطلسي في النرويج، وذلك في توتر جديد مع حلفائها الغربيين. وقال أردوغان في خطاب متلفز أمام اجتماع لحزبه إنه أمر بسحب الجنود من التمارين في أعقاب حادثة، الخميس، اعتبرت مهينة لشخصه ولمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك. وتركيا التي انضمت للحلف في 1952، من الأعضاء الرئيسيين فيه لكن التوترات تزايدت في الأشهر القليلة الماضية على خلفية إجراءاتها القمعية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة إضافة إلى تزايد تحالفها الوثيق مع روسيا. ودون أن يقدم تفاصيل حول الحادثة، قال أردوغان إن صورة له ولإتاتورك استخدمت "وتلك كانت لأهداف". وأضاف أن قائد الجيش الجنرال خلوصي أكار ووزير الشؤون الأوروبية عمر تشيليك، اللذين كانا في طريقهما لحضور مؤتمر للحلف في هاليفاكس بكندا، أبلغاه بالحادثة. وتابع "قالا هذا ما حصل.. وسنسحب جنودنا الأربعين وقلت بالتأكيد، لا تترددا، أخرجوهم فورا". وقال في الخطاب، وهو يقف أمام صور ضخمة له ولأتاتورك مؤسس تركيا الحديثة على أنقاض الإمبراطورية العثمانية في 1923، "غير ممكن أن يكون لدينا هذا النوع من التحالف". وتكهنت عدد من وسائل الإعلام التركية أن تعليقاته تلمح إلى أن صورا لأتاتورك وأردوغان استخدمت كأهداف في التمارين. ويشير موقع الحلف الأطلسي على الإنترنت إلى تمرينين عسكريين يجريان راهنا في النرويج. ولم يتضح بعد أي تمرين كان يتحدث عنه أردوغان، كما لم يرد تعليق فوري من الحلف
  6. تستخدم المقاتلات الروسية لأول مرة المجال الجوي التركي لضرب المسلحين استخدمت المقاتلات الروسية لأول مرة المجال الجوي التركي: تم تنفيذ 70 غارة ضد إرهابيي النصرة في محافظتي إدلب وحلب على الحدود السورية التركية. المصدر: http://rusnext.ru/news/1506793390
  7. رئيس الوزراء التركي يدخل جزيرة تركية قرب اليونان بجواز سفر! نقرة (الزمان التركية) – زعمت صحيفة تركية أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم دخل جزيرة “كويون” التركية بمدينة إزمير المتاخمة للحدود اليونانية بجواز السفر مخفيا العلم التركي ورافعا العلم اليوناني على القارب. وأوضح كاتب صحيفة “يني شاغ” المعروفة باتجاهاتها القومية أحمد تاكان أن يلدرم دخل الجزيرة التركية بجواز السفر، معيدًا للأذهان احتلال اليونان 18 جزيرة تركية في بحر إيجه، وتسليحها بصورة كثيفة بعدما لم تبد تركيا أي رد فعل. وذكر الكاتب أن اليونان أنشأت الكنائس و عيّنت الباباوات من بطريركية فنر اليونانية وأجرت حشودًا عسكرية كثيفة على كل الجزر التي تُركت لها بمحض الاتفاقيات الدولية شريطة أن تكون غير عسكرية، لكنها لم تكتفِ بهذا بل نفّذت تدريبات تعبئة عسكرية في جميع الجزر التي تحتلها في بحر إيجه وقامت بتسليح المدنيين. هذا وأشار الصحفي تاكان أيضًا إلى أن أردوغان ويلدرم التزما الصمت أمام تحدي القائد اليوناني الفريق نيكولاس مانولاس لتركيا وأن رئيس الوزراء التركي يدخل إلى الأراضي التركية بجواز السفر، في الوقت الذي يدخل فيه الجنود اليونانيون إلى الأراضي التركية بحرية، مفيدًا أن السلطات التركية التي زعمت أن الأتراك سيدخلون أوروبا دون تأشيرة تدخل أراضيها بجواز السفر. رئيس الوزراء التركي يدخل جزيرة تركية قرب اليونان بجواز سفر! - جريدة "الزمان التركية" زمان عربي Zaman Gazetesi - The Turkish Zaman Newspaper - أخبار العالم العربي و العالم و تركيا
  8. انطلقت في 10 نيسان/أبريل الجاري في العاصمة التركية أنقرة ، فعاليات تمرين مركز القيادة تحت مسمى “ذئب الصحراء 2017″، الذي يجمع عناصر سعودية تابعة للقوات البرية الملكية السعودية وأخرى من القوات البرية التركية. وحضر الفعاليات مدير إدارة التدريب والعقائد العسكرية للقوات البرية اللواء الطيار الركن حسن بن محمد الشهري ورئيس هيئة التعليم والتدريب بالقوات البرية التركية العميد أحمد قاسا والملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين بجمهورية تركيا العميد الركن خالد بن حسين العساف وعدد من ضباط الجانبين. وألقى اللواء الشهري خلال حفل الانطلاق كلمة أعرب فيها عن أمله بأن يحقق هذا التمرين أهدافه التي خطط من أجلها. بعد ذلك قدم قائد التمرين من الجانب التركي العقيد ماندرس بايرم إيجازاً عن التمرين تطرق فيها عن مراحل وسيناريو التمرين. وأوضح الملحق العسكري السعودي العميد العساف (لواس) أن هذا التمرين يأتي ضمن التعاون العسكري الذي يشهده البلدان الشقيقان المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وهو مخطط له ومجدول بهدف رفع قدرات ضباط وضباط الصف للطرفين بالقوات البرية في مجال القيادة والسيطرة. وأضاف: نحن سعيدون اليوم بانطلاق التمرين ونتمنى أن يستفيد منه المشاركون ونشكر القيادة التركية على اهتمامها البالغ وحفاوتها بالمشاركين من قواتنا البرية. المصدر
  9. سلاح الجو التركي يتلقي اول باتش من المروحية T129 ATAK Turkish Armed Forces receives the 20th T129 ATAK helicopter Apr 9, 2017 The Turkish Armed Forces (TSK) has received the 20th T129 ATAK helicopter on Sunday in a ceremony attended by Turkish National Defense Minister Fikri Işık and Commander of the Ground Forces Gen. Zeki Çolak. According to ensonhaber.com, the ATAK helicopter, which was made in Turkey, test fired at targets in a flight demonstration during the ceremony. The T129 ATAK is a twin-engine, tandem seat, multi-role, all-weather attack helicopter based on the Agusta A129 Mangusta platform. The T129 was developed by Turkish Aerospace Industries (TAI), with partner AgustaWestland. The helicopter is designed for advanced attack and reconnaissance in hot and high environments and rough geography in both day and night conditions. In May 2014, the Turkish Army formally inducted the first nine T129s into service; these initial rotorcraft were to a less advanced interim EDH A-model variant, intended to replace some of the ageing AH-1s in use prior to the introduction of the more capable T129B variant to service. On 25 April 2015, a pair of T129s were used in combat for the first time in a counter-terrorism operation in the Turkish province of Siirt. ensonhaber.com,
  10. كشف زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كيليتشدار أوغلو، عن امتلاكه معلومات خطيرة عن الانقلاب الفاشل، الأمر الذي أثار غضب رجب طيب أردوغان ورئيس حكومته. وقال كيليتشدار أوغلو، في تصريحات إعلامية، إنه يملك اثباتات تؤكد أن الانقلاب الفاشل الذي استهدف أردوغان في 15 تموز 2016، كان “انقلابا تحت السيطرة” وأن السلطات تركته يحدث لاستغلاله لاحقا. وأشار الزعيم المعارضة أن ما لا يقل عن 180 شخصا يعملون في الإدارات الرسمية استخدموا وسيلة اتصال مرمزة للإعداد للانقلاب، وأن الاستخبارات التركية كانت تملك لائحة بأسمائهم. وأضاف “ما دامت هذه اللائحة لا تزال سرية فهذا يعني أن ما حصل في الخامس عشر من تموز، كان انقلابا تحت السيطرة”، لافتا إلى أن “السلطات كانت تملك معلومات عن الانقلاب قبل وقوعه”. وأكد كيليتشدار أوغلو أنه أعد “ملفا خاصا” يفصل فيه كل هذه المعلومات عن المحاولة الفاشلة، التي تتهم أنقرة عسكريين موالين للداعية المعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة بإعدادها. ويعد تصريح زعيم حزب الشعب الجمهوري مفاجأة، لاسيما أنه كان قد أعلن، عقب الانقلاب، تضامنه مع أردوغان، إلا أنه يعارض بشدة تعزيز سلطات الرئيس بموجب استفتاء سيجري في السادس عشر من نيسان. وسارع أردوغان إلى مهاجمة الزعيم المعارض، وقال، خلال تجمع انتخابي له نقلته شبكات التلفزة، “إذا كان لديك ملف لماذا لا تكشفه ؟ إلا أن الأمر لا يعدو كونه كذبة كبيرة”. كما رد رئيس الحكومة، بن علي يلديريم، على كيليتشدار أوغلو بحدة، ووصف التصريحات بـ”الإهانة” لذكرى نحو 250 تركيا قتلوا خلال المحاولة الانقلابية. مصدر
  11. طالب أساتذة جامعات، السلطات المصرية باتخاذ موقف حاسم تجاه السفير التركي في مصربعد إرساله خطابًا لإحدى الجامعات الحكومية ندّد فيه بقيام أحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بانتقاد الرئيس التركي رجب أردوغان والسخرية منه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. وقد أشعل الخطاب غضب أساتذة جامعات اعتبروا أن ما حدث يعد تدخلًا في شؤون الجامعة، ومن ثم التدخل في شؤون مصر وسط مطالبات بطرد السفير سردار بالانتابه قنصل عام تركيا في الإسكندرية، وإبلاغ بلاده بحتمية احترامها للدستور المصري وسيادة الدولة. وقال الدكتور أشرف حاتم أمين عام المجلس الأعلى للجامعات لـ”إرم نيوز”، إن آراء أساتذة الجامعة على صفحاتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي حرية شخصية لا تدخل فيها إلى جانب استقلال الجامعات، رافضًا ما حدث من قبل القنصل التركي. وذكر الأمين العام أن القنصل التركي غير مصرح له بمخاطبة الجامعات بالطريقة التي تمت، مشيرًا إلى أنه تجاوز حدود اختصاصاته ومهام عمله –بحسب تعبيره. من ناحيته شنَّ الدكتور محمد كمال المتحدث الرسمي باسم النقابة المستقلة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية هجومًا حادًا على السفير التركي، مطالبًا السلطات المصرية خاصة وزارة الخارجية باتخاذ موقف حاسم وصارم تجاه السفير التركي. وقال كمال لـ”إرم نيوز” إن السفير التركي يجب أن يعلم بمخالفته لنص الدستور المصري الذي يكفل حرية الرأي والتعبير وليس في تركيا التي تنكل بمعارضيها وتفتعل المواقف والأزمات لاضطهاد المعارضين وإدخالهم السجون مثلما حدث مؤخرًا -بحسب قوله. وفي ذات السياق أصدرت النقابة المستقلة بيانًا حصل “إرم نيوز” على نسخة منه قالت فيه: “نؤكد أن حرية التعبير حق أساس يحميه الدستور المصري وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية ينتقدون كل ما يرون أنه يتعارض مع ما يرونه صحيحًا”. وجاء في البيان: “أساتذة الجامعات في مصر ينتقدون المسؤولين المصريين أنفسهم في إطار حرية التعبير، ولا يحق لهذا القنصل أن يطالب بالحجر على أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية في إبداء آرائهم كيفما يشاءون فإن كان لا يعلم أن حق التعبير هو حق يحميه الدستور والقوانين المصرية ويعتقد أن مصر مثل بلاده فهذا شأنه”. وأضاف: “على القنصل التركي الاهتمام بشؤون رعايا دولته وألا يتجاوز حدود عمله الدبلوماسي، وأن يراجع حكومته بشأن آلاف من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات التركية تم القبض عليهم وفصلهم بعد تمثيلية الانقلاب الفاشلة التي قام بها أردوغان، لكن من يرتضي سحل جنود جيش بلاده في الشوارع وقتلهم على أيدي ميليشيات النظام الحاكم لا ينتظر منه إلا أن يكون بوقًا لمثل هذا النظام” -بحسب نص البيان. وطالب الدكتور محمد كمال رئيس الجامعة التي وجّه إليها خطاب القنصل التركي الذي وصفه بالمتجاوز بالردّ بشكل رسمي ورفض هذه التجاوزات وأن يجعل القنصل التركي يعرف حدوده وإلا فليقدم استقالته من منصبه فورًا –وفقًا للبيان. وقالت مصادر جامعية رفضت ذكر اسمها لـ “إرم نيوز” إن خطاب السفير التركي كان موجهًا لجامعة الإسكندرية للتنديد بقيام أستاذة جامعية بانتقاد الرئيس التركي عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك. وأشار المصدر إلى قيام الأستاذة الجامعية بوضع رأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغانعلى جسم دجاجة في إحدى الصور التي تم نشرها الأمر الذي وصل للسفير ليرسل خطابه للجامعة ثم جاء ردّ الفعل الهجومي من قبل أساتذة الجامعات عليه. المصدر
  12. 08:00 2017-3-19 نسفت الاستخبارات الألمانية الخارجية رواية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد في تموز الماضي، والتي تعتبر أن الداعية التركي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة هو من دبر المحاولة. وقال برونو كال، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، إن الحكومة الألمانية لا تعتقد أن غولن يقف وراء الانقلاب الفاشل في تركيا في يوليو الماضي. وأضاف كال في حديث لمجلة "دير شبيغل" نشر أمس السبت: "حاولت تركيا إقناعنا بذلك على كل المستويات، لكنها لم تنجح بعد." وردا على ما إذا كانت منظمة غولن متشددة أو إرهابية قال كال إنها "منظمة مدنية تهدف إلى تقديم المزيد من التعاليم الدينية." وأضاف: "قبل يوم 15 تموز كانت الحكومة قد بدأت بالفعل عملية تطهير كبيرة، مما جعل أجزاء من الجيش تعتقد أنها يجب أن تقوم بانقلاب على وجه السرعة قبل أن يلحق بهم أيضا هذا التطهير." وحذر كال أيضا من زيادة التهديد الروسي لألمانيا وأوروبا قائلا "إن روسيا ضاعفت قوتها القتالية على الحدود الغربية... لا يمكن اعتبار كل ذلك دفاعا في مواجهة الغرب." وقال إن روسيا يمكن أن تؤثر على الانتخابات الاتحادية المقررة في ألمانيا في 24 أيلول . وأضاف: "يجب على الأقل أن نتوقع إمكانية حدوث ذلك". (سكاي نيوز)
  13. [ATTACH]36591.IPB[/ATTACH] متين غوركان - المونيتور - ترجمة وتحرير ترك برس في الآونة الأخيرة، سعت تركيا إلى تحسين علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة قطر. وقد اكتسبت العلاقات بين تركيا وقطر زخما كبيرا، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وذلك بقيادة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وأمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني. في الواقع، يدعو هذا التطور المثير للاهتمام، إلى إلقاء نظرة عن كثب على طبيعة وخلفيات هذا التقارب. فعندما زار أمير قطر تركيا في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2014، أطلقت الدولتان برنامج تعاون ثنائي، تحت مسمى "اللجنة الاستراتيجية القطرية التركية العليا"، فضلا عن قيام الدولتين بتوقيع عدد من الاتفاقيات المختلفة، في مجالات تبادل خبرات التدريب العسكري، وصناعة الأسلحة بالإضافة إلى نشر قوات مسلحة تركية في الأراضي القطرية. نتيجة لذلك، تمركز حوالي 150 عنصرا من أفراد الجيش والبحرية والقوات الخاصة التركية، مؤقتا، في قاعدة عسكرية قطرية، منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2015، في انتظار الانتهاء من بناء القاعدة العسكرية، التي ستصبح مقرا دائما للقوات التركية هناك. ولذلك، تعتزم تركيا زيادة قواتها هناك إلى ثلاثة آلاف عنصر، حالما تجهز قاعدتها العسكرية الخاصة. في الحقيقة، تعددت لقاءات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأمير القطري تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني. وكان آخر اجتماع بينهما يوم 18 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عندما زار الأمير القطري مدينة طرابزون التركية، الواقعة على ساحل البحر الأسود. وخلال تلك الرحلة، أبرم البلدان العديد من الاتفاقيات الهامة في مجال الطاقة، والسياحة، والإنشاءات، والدفاع، والأمن. ومن المتوقع أن تقوم تركيا بتصدير أجهزة عسكرية إلى قطر، تبلغ قيمتها 2 بليون دولار على غرار مركبات مدرعة، ورادارات، وطائرات دون طيار، ومعدات عسكرية متنوعة للاتصالات. وفي هذا الصدد، أكّد أردوغان خلال زيارته إلى قطر، في 15 شباط/ فبراير، في ختام جولته الخليجية، على أهمية العلاقات بين تركيا وقطر، قائلا إن "قطر لطالما كانت، خاصة في الأوقات الصعبة الأخيرة، حليفا قويا لتركيا. ومع قطر، نحن نأمل في حلّ جميع المشاكل الإقليمية، فضلا عن أننا نطمح لأن يكون هذا التعاون الوثيق القائم بين تركيا وقطر مهما جدا لمستقبل المنطقة ككل". من ناحية أخرى، أثبتت هذه العلاقات مدى متانتها، عندما تدهورت العلاقات التركية مع روسيا، التي كانت المورد الرئيسي للغاز الطبيعي لتركيا، بعد عملية إسقاط الطائرة الروسية، في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، حيث وافقت قطر على تزويد تركيا بالغاز الطبيعي المسال. وبالعودة للاتفاقيات المشتركة، تعتزم تركيا بيع منتجات الصناعات الدفاعية لقطر، بالإضافة إلى إرسال عسكرييها إلى هناك لإجراء تدريبات مشتركة. وتجدر الإشارة إلى أن دولة قطر كانت قد أبدت تقديرها للمجهودات التي تبذلها تركيا من أجل إنشاء برامج الإنتاج المشترك، والبحث والتطوير، ونقل التكنولوجيا السهلة. في الحقيقة، فإن تركيا تدرك جيدا أن قطر، بالإضافة إلى حلفائها التقليديين، مثل الولايات المتحدة، تهتم بتنويع الترسانة الدفاعية والأمنية. من الناحية العملية الواقعية، فإن أقصى ما تحتاجه قطر حقا، يمكن أن توفره لها تركيا حيث تطمح قطر إلى تركيب أنظمة ومنصات ذات تقنية عالية، على غرار منظومة الدفاع الإسرائيلية المضادة للصورايخ "القبة الحديدية"، وكذلك أقمار صناعية، وأجهزة تكنولوجية فضائية، وطائرات دون طيار، وفرقاطات. للوهلة الأولى، يُمكن أن يُفهم أن الدافع الرئيسي لتركيا من هذا التقارب هو المال، حيث يمكن أن تكون هناك فرصة لتركيا لتنويع اقتصادها، والحصول على مزيد من التكنولوجيا العسكرية. في المقابل، اختارت كل من تركيا وقطر توثيق علاقاتهما في مجال الدفاع والأمن، لأنهما تواجهان معضلات أمنية متشابهة. وعلى صعيد تلك التهديدات المشتركة، يمكننا الحديث عن خصمهما الإقليمي، إيران، الذي تنامى نفوذه في العراق، وسوريا، ولبنان، واليمن. فمهارة إيران في حشد الميليشيات المسلحة، فضلا عن امتلاكها لصواريخ باليستية، وتنفيذها لبرامجها النووية، أجبرت كلا من تركيا وقطر على التعاون معا للتصدي لهذا النفوذ الشيعي المتنامي. علاوة على ذلك، مثّل وجود روسيا المتنامي في الشرق الأوسط، وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، نقطة توافق أخرى بين البلدين. فبينما تتوقع دول مجلس التعاون الخليجي أن تتمتّع بفوائد اقتصادية جمة من تدخل روسيا في منطقتهم، إلا أنها تشعر بالقلق من أن تقوم بتهديد أمنها واستقلاليتها. علاوة على ذلك القلق، تعززت مخاوف هذه البلدان بعد إشارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى النظام العالمي الذي تطمح روسيا في إرسائه، والذي أطلق عليه في حديثه اسم "ما بعد الغرب"، إذ كان ينظر إليه على أنه انعكاس لموقف روسيا الحقيقي. فضلا عن ذلك، شجّعت حالة الغموض وعدم اليقين، التي انتابت الشرق الأوسط بعد انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كلا من تركيا وقطر على توثيق العلاقات بينهما. كما حفزت السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دول مجلس التعاون الخليجي على التقرب من تركيا. وتمثلت تلك السياسة في حظر الرئيس الأمريكي الجديد منح التأشيرات لستة بلدان إسلامية عند استلامه منصبه، وربطه مفهوم "الإرهاب" بالإسلام، فضلا عن تعيينه لستيف بانون، المستشار المعادي للإسلام. من جهتهم، يخشى بعض المسؤولون والأكاديميون القطريون من أن يشمل حظر منح التأشيرة دول مجلس التعاون الخليجي، على الرغم من أن ذلك مستبعد جدا، نظرا للمصالح الاقتصادية الكثيرة التي تربط الولايات المتحدة بالمنطقة، فضلا عن الوجود العسكري الأمريكي الهائل في قطر. في الوقت ذاته، تشهد قطر وتركيا تهديدا أمنيا مشتركا، يتمثل في وجود شبكات سلفية عنيفة ومتطرفة منتشرة في كامل المنطقة. وفي هذا السياق، قال الخبير في "مركز آسيا التركي للدراسات الاستراتيجية"، نيجار تركسي، إن "قطر أثبتت أنها تمتلك حنكة سياسية، عندما أثبتت قدرتها على التكيف مع التطورات التي تجري في المنطقة". وأضاف تركسي قائلا: "لقد وصل حجم الأعمال التجارية التي تقوم بها الشركات التركية في قطر في مجال البناء، والدفاع، والمالية، والتجارة، إلى حوالي 15 مليار دولار. فبعد العراق والمملكة العربية السعودية، أصبحت قطر الدولة الثالثة المفضلة للاستثمارات التركية". وفي معرض تحليله للتقارب التركي القطري، تابع هذا الخبير قائلا: "أعتقد أن حجم هذه العلاقات الاقتصادية سوف يؤدي حتما إلى تعاون عسكري بين البلدين، فمن المخطط أن يبدأ نحو ثلاثة آلاف جندي تركي العمل في قطر، فور الانتهاء من استكمال إنشاء القاعدة العسكرية، فضلا عن أنه سيُسمح لقطر بفتح قاعدة عسكرية في تركيا، إذا كانت ترغب في ذلك، بالطبع". ووفقا لمصدر أمني في "مركز قطر العسكري للدراسات الإستراتيجية"، تحدث لصحيفة "مونيتور" طالبا عدم الكشف عن هويته، فإن "منطقة الشرق الأوسط تشهد فراغا أمنيا كبيرا، جاء على أنقاض ثورات الربيع العربي، نظرا للتدهور التدريجي للوضع الأمني في العراق، وسوريا، ومصر، وانشغال المملكة العربية السعودية والدول الأوروبية بالقضايا الخاصة بهم، بالإضافة إلى تراجع الاهتمام الأمريكي بأمن المنطقة ككل". بناء على ما سبق، فكل هذه المعطيات الإقليمية والأمنية تمثل فرصة لتركيا لمواجهة النفوذ الإيراني والروسي المتنامي في المنطقة. وفي هذا الصدد، أشار خبير قطري آخر إلى أنه "قد حان الوقت إلى أن تشكك قطر في صحة كل العادات القديمة التي كانت تؤمن بها، وإلى تنويع شركائها ومصالحها". وعلى ضوء التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، وضعت قطر استراتيجية جيوسياسية ذات بُعدين. يهدف البعد الأول، إلى أخذ أموال الأصول السيادية التي تجنيها من عائدات الطاقة، واستثمارها في المجالات الدولية، بهدف تنويع دخلها القومي. أما البعد الثاني، فيعمل على تحقيق التوازن بين التهديد الأمني المحتمل من إيران، من خلال التعاون مع العديد من البلدان من المنطقة وخارجها. وبالتالي، فقد جعل هذا الوضع تركيا من أفضل المؤهلين لتلبية كل الاحتياجات القطرية. مع ذلك، لا زال التعاون بين قطر وتركيا، الذي بني على أساس الصداقة الشخصية التي تربط أردوغان وآل ثاني، بحاجة إلى وضع أسس أخرى تعزز المنظومة البيروقراطية الأمنية لكلا البلدين. https://www.google.com.eg/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=2&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwiwo92jkN3SAhVJuBQKHQfWBncQFggiMAE&url=http%3A%2F%2Fwww.al-monitor.com%2Fpulse%2Foriginals%2F2017%2F03%2Fturkey-qatar-diversifying-its-interests-risks.html&usg=AFQjCNEnW96O4SbbLqm4HSvxPEwuPObi6A&bvm=bv.149760088,d.d24 ما سرّ التقارب التركي القطري؟ | ترك برس
  14. قبيل زيارة أردوغان إلى برلين.. ألمانيا تستدعي السفير التركي ولنمسا لأردوغان: لا تأت إلينا من أجل الاستفتاء وزير العدل الألماني هايكو ماس قال إن فرص تركيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي ستصبح "صعبة بشكل متزايد إلى مستحيلة" ما لم تلتزم بالقيم الأوروبية الأساسية. استدعت ألمانيا اليوم الثلاثاء، السفير التركي للاحتجاج على إلقاء أنقرة القبض على صحفي ألماني من أصل تركي، وقالت إن الحكومة الألمانية بأكملها تعمل من أجل الإفراج عن مراسل صحيفة “دي فيلت” في أقرب وقت ممكن. وقال وزير الخارجية زيجمار جابرييل في تصريحات للصحفيين “إن العلاقات الألمانية التركية تواجه أحد أكبر التحديات التي تمر بها في العصر الحديث”، وهذا هو ثاني تصريح يُدلي به بهذا الصدد في أقل من 24 ساعة. وأضاف جابرييل أن دستوري كل من ألمانيا وتركيا يحميان الصحفيين، وأنه لا يمكن لأي دولة تدَّعي أنها ديمقراطية أو تحترم حقوق الإنسان أن تستخدم نظامها القضائي لملاحقة الصحفيين. من جانبه، انتقد وزير العدل الألماني هايكو ماس، اعتقال تركيا للصحفي قائلاً إنه يجب على السَّاسة الذين يريدون زيارة ألمانيا أن يحترموا حرية الصحافة، وذلك وسط تقارير عن زيارة محتملة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وأثار اعتقال تركيا للصحفي ردود فعل قوية من المستشارة أنجيلا ميركل ووزير الخارجية زيجمار جابرييل أمس الاثنين، وتسبب ذلك بمزيد من التوتر بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي، بعد أن قامت أنقرة باعتقال وعزل عشرات الآلاف من الأشخاص منذ محاولة انقلاب في 15 يوليو/ تموز، وفي أعقاب تحقيق اتحادي عن تجسّس محتمل من جانب رجال دين أتراك في ألمانيا. وقالت وزارة الخارجية الألمانية، إنه “من المتوقع أن يُدلي جابرييل بتصريحات أخرى تتعلق بتركيا مساء اليوم”. وقال ماس إن فرص تركيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي ستصبح “صعبة بشكل متزايد إلى مستحيلة” ما لم تلتزم بالقيم الأوروبية الأساسية. وأضاف في بيان: “فيما يتعلق بزيارات ساسة أتراك إلى ألمانيا، فمن الواضح أن على من يريدون الاستفادة من حرية التعبير هنا أن يحافظوا على سيادة القانون وحرية الصحافة في الداخل”، ومن المنتظر خروج مظاهرات في برلين ومدن أخرى في ألمانيا وسويسرا والنمسا اليوم. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية: “من الضروري أن تحترم تركيا التزاماتها تجاه المجتمع الدولي فيما يتعلق بحرية التعبير، لاسيما فيما يخص الصحافة، وهي أساسية للمجتمع الديمقراطي”. الشرطة الألمانية تفتش مواقع ذات صلة بمسجد زاره مهاجم سوق عيد الميلاد | إرم نيوز‬‎ http://www.xendan.org/ar/detailnews.aspx?jimare=5730&babet=72&relat=8030 وزير خارجية النمسا : لا نرحب بترويج أردوغان للاستفتاء على توسيع سلطاته الرئاسية النمسا لأردوغان: لا تأت إلينا من أجل الاستفتاء
  15. نعلم اننا تأخرنا بنشر الموضوع ولكن الموضوع مهم لتغير المواقف الاتراك والصفقات الضخمة أيضا نبدأ بالصور وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في مقدمة مستقبلي فخامته بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية. القنصل التركي لـ«الرياض»: زيارة إردوغان للمملكة ستشهد توقيع اتفاقيات اقتصادية وعسكرية - جريدة الرياض الان نأتي للصفقات العسكرية الضخمة التي وقعت وتتضمن بشكل ضخم نقل تقنية وزير الدفاع التركي : سوف يكون هناك تعاون مشترك بين تركيا والسعودية في التناج المشترك سوف يكون هناك مشروع مشترك بين شركة aselsan وشركة ماس بي 400 مليون دولار و مشروع الانتاج اجهازة اتصال عسكرية بيع القوات السعودية خمس سفن عسكرية من انتاج تركيا وتحديث العربة المصفحة سوف تنشاء تركيا مصنع الانتاج السلاحة وقنابل في السعودية ومصنع ROKETSAN سوف تيبع السعودية صوريخ من انتاج تركي وانتاج هذا الصوريخ بشكل مشترك في المملك
  16. قالت مجلة دير شبيجل الألمانية ومحطة (ايه.آر.دي) اليوم السبت إن حوالي 40 جنديا تركيا معظمهم من ذوي الرتب العليا ممن عملوا في منشآت حلف شمال الأطلسي في ألمانيا -لكن تم وقفهم عن العمل بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا العام الماضي- طلبوا اللجوء إلى ألمانيا.وأكدت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية تلقي طلبات لجوء من جنود أتراك لكن لم يكن لديها تعليق بشأن عددهم.ولم يصدر حتى الآن رد عن الحكومة أو مسؤولي الحلف.وتأتي التقارير عن تقديم جنود أتراك طلبات لجوء في ألمانيا فيما تستعد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للسفر إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان.وتأزمت العلاقات بين تركيا وألمانيا الشريكتين في حلف شمال الأطلسي بسبب قضايا من بينها مزاعم تجسس دعاة أتراك في ألمانيا ومخاوف ألمانية بشأن حملة تركيا على المعارضين واتهامات تركية بأن برلين تؤوي مسلحين من حزب العمال الكردستاني وحزب التحرير الشعبي الثوري-جبهة الذي ينتمي لأقصى اليسار.ونقل التقرير عن مسؤولين في المكتب الاتحاد الألماني للهجرة ووزارة الداخلية قولهم إنه سيتم النظر في طلبات اللجوء هذه كغيرها.وقال نوربرت رويتجين رئيس لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية للمجلة إن الاعتبارات السياسية لا يمكن أن تلعب دورا في قضايا اللجوء.كان ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلسي قال في مؤتمر في نوفمبر إن بعض العسكريين الأتراك ممن يعملون لصالح الحلف في أوروبا طلبوا اللجوء لكنه لم يعلن عن أعداد محددة.وقالت رويترز في أكتوبر إن تركيا أقالت المئات من كبار أفراد الجيش العاملين في حلف شمال الأطلسي بأوروبا والولايات المتحدة بعد محاولة الانقلاب. واستدعي معظم هؤلاء إلى تركيا لكن بعضهم اختار ألا يعود خشية الانتقام منهم.كانت المحكمة العليا اليونانية قضت الأسبوع الماضي بعدم ترحيل ثمانية جنود أتراك فروا لليونان في يوليو صدى البلد: دير شبيجل: 40 قيادة بالجيش التركي طلبوا اللجوء لألمانيا
  17. [ATTACH]33730.IPB[/ATTACH] وافق البرلمان التركي في قراءة ثانية على مشروع التعديل الدستوري الهادف إلى تعزيز صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، ما يفتح المجال لطرحه في استفتاء عام الربيع المقبل. وشارك في التصويت الجمعة 20 يناير/كانون الثاني على المادة الـ 16 من مقترح التعديل الدستوري، بشكل سري 486 نائبا، صوت 342 منهم بالموافقة، و141 ضده. وبموجب المادة المذكورة، لن يكون هناك مجلس وزراء، وستكون مهام وصلاحيات السلطة التنفيذية منوطة برئيس البلاد وفقا للدستور والقانون. وتحظى الجولة الثانية من عملية التصويت بأهمية كبيرة، كونها حاسمة ونهائية، يتم خلالها التصويت النهائي على المواد المقترحة في التعديلات الدستورية. وستعتبر كل مادة في المشروع الدستوري ملغاة ما لم تحصل على 330 صوتا، وهو الحد الأدنى من أجل عرضه على رئيس البلاد لإقراره، وعرضه لاستفتاء شعبي. وينص مشروع التعديل الدستوري على نقل السلطة التنفيذية من رئيس الحكومة إلى رئيس الدولة، ما قد يتيح لأردوغان البقاء في السلطة من عام 2014 حتى 2029. وفي حال إقرار النظام الرئاسي، ستكون هذه سابقة في الجمهورية التركية التي تعتمد حاليا دستورا يعود إلى ما بعد انقلاب 1980. من جهته، أكد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن مقترح التعديل الدستوري الخاضع للتصويت حاليا في البرلمان، يحظى بدعم حزب الحركة القومية، المعارض. وفي معرض رده على سؤال "ما الذي سيجلبه التعديل الدستوري للمواطنين ؟"،قال يلدريم، إنه "سيختصر الوقت، وسيجري إنجاز الأمور في فترات أقل، وسيختفي الانقسام بين السياسة والبيرقراطية". تجدر الإشارة إلى أن البرلمان التركي، يصوت على مواد التعديل الدستوري في إطار الجولة الثانية على كل مادة على حدة، وانتهت الجولة الأولى من النقاشات البرلمانية، في 16 يناير/كانون الثاني الجاري. مصدر -
  18. [ATTACH]33282.IPB[/ATTACH] كشف وزير الدفاع التركي، فكري إشيك، أن المذكرة الروسية التركية الخاصة بضمان أمن التحليقات في سماء سوريا، تشمل طيران الجيش السوري أيضا. وقال الوزير، في مقابلة مع وكالة الأناضول، الجمعة 13 يناير/كانون الثاني، في معرض تعليقه على المذكرة التي وقعت عليها تركيا وروسيا، الخميس: “بفضل هذه الآليات، سنتمكن من الحيلولة دون وقوع حوادث لدى تواجد طائرات لسلاح الجو التركي والقوات الجوية الفضائية الروسية” والطيران السوري، في المجال الجوي السوري. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أن المذكرة الروسية التركية تحدد آليات التنسيق والتعامل بين القوات الجوية الفضائية الروسية وسلاح الجوي التركي لدى توجيه الغارات إلى مواقع الإرهابيين. #مصدر
  19. يتسلم الجيش التركي اليوم الأربعاء الدفعة الأولى من بندقية "MPT-76" محلية الصنع، وذلك عقب نجاحها في اجتياز اختبارات عالمية. وذكر "محمد دميرال" مسؤول الإنتاج في مصنع الأسلحة، أن هناك طلبا كبيرا على البندقية التركية "MPT-76"، من الولايات المتحدة الأمريكية، وأذربيجان، وتشيلي، ودول أخرى. وتمكنت البندقية التركية "MPT-76" المصنعة من قبل المؤسسة من اجتياز الاختبارات، وأضيفت إلى قائمة الأسلحة المستخدمة لدى القوات المسلحة التركية. وتهدف مؤسسة الصناعات الميكانيكية والكيميائية تأمين احتياجات القوات المسلحة التركية من الأسلحة، تمسكًا منها برؤية مؤسس الجمهورية التركية "مصطفى كمال أتاتورك".
  20. أعتبر الكاتب البريطاني ورئيس تحرير موقع ميدل إيست آي، ديفيد هيرست، أن الخاسر الوحيد من التقارب الروسي التركي الذي بدأ مؤخراً، وتكلَّلت نتائجه في سوريا حتى الآن، هي إيران. وبحسب تدوينة للكاتب البريطاني في موقع "هافينغتون بوست عربي"، فإن إيران هي العقل المدبر لخطة إعادة رسم خريطة التقسيمات الإثنية والعرقية في وسط سوريا. فهم لا يريدون وجود أي مناطق يسيطر عليها السنة بين دمشق والحدود اللبنانية. ولقد جلبت إيران ثلاثمائة عائلة من العراق لتستقر في داريا من ضواحي دمشق، بعد استسلام وخروج المعارضة منها في آب/أغسطس الماضي. وشحنوا إلى سوريا عائلات شيعية لحماية مقام زينب. بمعنى آخر، التخطيط الإيراني استراتيجي وطويل المدى وموغل في الطائفية.
  21. تناقش الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا (البرلمان) السبت 10 ديسمبر/كانون الأول تعديلا دستوريا يهدف إلى إرساء النظام الرئاسي تماشيا مع رغبة الرئيس رجب طيب أردوغان. أعلن ذلك رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في خطاب ألقاه الجمعة في زونغولداك (شمال غرب). وقال يلدريم "إن شاء الله سينهي النظام الرئاسي مرحلة الائتلافات الحكومية ويمنح تركيا سلطة تنفيذية قوية". ويحتاج النص لتمريره إلى تأييد 330 نائبا من (550) لطرحه على استفتاء عام ويملك حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب العمل القومي (يمين) المؤيد للتعديل معا 355 نائبا. وينص التعديل الدستوري على نقل معظم السلطة التنفيذية من رئيس الوزراء إلى رئيس الجمهورية. علما أن منصب الرئاسة يعتبر شرفيا في الدستور التركي الحالي. يشار إلى أن أردوغان الذي كان أول رئيس تركي ينتخب مباشرة من الشعب في 2014، ما انفك يحث الحكومة على تعديل الدستور لإرساء النظام الرئاسي مشيرا بهذا الصدد إلى المثالين الأمريكي والفرنسي. لكن فكرة تعزيز سلطات أردوغان تثير قلق المعارضة التي تتهمه "بالانحراف الاستبدادي" خصوصا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في منتصف يوليو/تموز الماضي. *******
  22. [ATTACH]31190.IPB[/ATTACH] أعلن مدير المصلحة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني، ألكسندر فومين، أن موسكو لا تجري مفاوضات تفصيلية مع أنقرة بشأن توريد منظومات “إس-400” الروسية للدفاع الجوي للجيش التركي. وقال فومين، في تصريحات صحفية أدلى بها الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول، ردا على سؤال حول هذا الموضوع: “لا، ليست هناك مفاوضات تفصيلية (بشأن توريد منظومات الدفاع الجوي الروسية لتركيا)”. يذكر أن تركيا، التي تعد دولة عضوة في حلف الناتو، أعلنت في وقت سابق، على لسان وزير الدفاع التركي، فكري إيشيك، أنها تجري مفاوضات مع الجانب الروسي بشأن شراء منظومات “إس-400” التي تعد من وسائل الدفاع الجوي الأكثر فعالية في العالم. وقال إيشيك، في 18 نوفمبر/تشرين الثاني، في معرض تعليقه على خطط أنقرة لتوسيع قدراتها في مجال الدفاع الجوي: “نجري مفاوضات مع روسيا حول شراء “إس-400″، لكننا نواصل الاتصالات حول هذا الموضوع مع دول أخرى أيضا. وتتخذ روسيا موقفا إيجابيا”. #مصدر
  23. أنتج التقارب التركي – الروسي، في المرحلة الماضية، سلسلة تفاهمات سياسية، تجلت بشكل أساسي في الأزمة السورية، وعلى وقع هذه التفاهمات، أبدل كل من القيصر والسلطان لغة التهديدات بلغة براغماتية، تجلت في اللقاءات والاتصالات المتكرّرة بينهما. ولعل ثلاثة أسباب رئيسية، وقفت وراء التفاهمات السابقة، وهي توتر علاقات تركيا مع الغرب بشقيه الأميركي والأوروبي، حيث رأت أنقرة في سياسة الغرب تجاه الأزمة السورية خيانة للثورة السورية، فضلا عن أن الدعم الغربي للكرد خيانة للعلاقة التركية – الغربية، فيما رأت روسيا في هذا التوتر فرصةً لكسب تركيا إلى جانبها. وثانياً، البعد الاقتصادي الذي يشكل عاملاً حيوياً في العلاقة الروسية – التركية. وثالثاً، أنتج التدخل العسكري الروسي في سورية معادلةً جديدةً على الأرض، رأت تركيا أن من الأفضل التعامل معها، في ظل موازين القوى والاصفطافات الإقليمية إزاء الأزمة السورية. لعل من أهم نتائج هذه التفاهمات، إطلاق تركيا عملية درع الفرات في 24 من شهر أغسطس/ آب الماضي، إذ بدا الموقف الروسي كأنه متفهم هذه العملية، فيما كان الموقف الروسي الحقيقي هو استيعاب التحرك التركي لتحقيق جملةٍ من الأهداف، أهمها، الحد من تصاعد دور التحالف الكردي – الأميركي، في إطار الصراع الروسي الأميركي على أوراق القوة على الأرض، حيث تلاقت هنا تركيا وروسيا على هدف منع إقامة كيان كردي، طبعاً كل طرف لأسبابه الخاصة، تركيا في منع تحول هذا الكيان إلى “قنديل جديدة” لحزب العمال الكردستاني، وروسيا في إدارة المرحلة الراهنة، ربما تطلعا إلى حسم معركة حلب. وفي العمق، أراد كل طرف استخدام الآخر لتحقيق استراتيجيته تجاه الأزمة السورية، إذ كانت موسكو تهدف من سياسة الجزرة مع تركيا إلى ضبط الحدود والتعاون ضد الفصائل المسلحة والانسحاب العسكري من معركة حلب، فيما راهنت أنقرة على أن التقارب الاقتصادي والسياسي مع موسكو قد يدفع الأخيرة إلى التجاوب مع سياستها تجاه الأزمة السورية، وربما التخلي التدريجي عن النظام السوري، خصوصاً أن موسكو قالت مرارا إنها ليست متمسكة بالنظام السوري، بل بوحدة الأراضي السورية، والحفاظ على بنية الدولة. أمام التطلعات التركية – الروسية هذه، بدا أن التفاهمات السابقة بين الجانبين محدودة، إذ سرعان ما كشفت التطورات الميدانية على الأرض حدودها، فروسيا بدت كأنها تريد أن تكون عملية درع الفرات محدودةً، وبشكل أدق، تقف عند أبواب مدينة الباب، وجاء استهداف جنود الأتراك قبل أيام، ومقتل أربعة منهم في غارةٍ قيل إن طائرات روسية أو للنظام السوري نفذتها بمثابة رسالة روسية واضحة حول الحدود المسموحة للعملية التركية في نظر الروسي، بما يشي أن ثمة تفاهما جرى بين روسيا وإيران والنظام السوري، بخصوص حدود التوغل التركي ولأهداف محدّدة. في المقابل، أدركت تركيا أن معركة روسيا في سورية تتعلق بالحفاظ على النظام وتجديده، على الرغم من الحديث الروسي السابق أنه غير متمسك به، ولعل الرد الروسي على حديث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أخيراً، أن الهدف من العملية التركية هو إسقاط النظام السوري يكشف عن حقيقة الموقف الروسي، بما يعني ما سبق أن التفاهمات الروسية – التركية دخلت في مرحلة الاختبار، وربما الصدام، لطالما أن لكل طرف استراتيجية مختلفة، إن لم تكن متناقضة تجاه الأزمة السورية، ولعل ما يجري في حلب اليوم سيكشف عن عمق هذا التناقض، وربما يطيح التفاهمات السابقة. خورشيد دلي صحيفة العربي الجديد
  24. الخارجية السورية: تصريحات أردوغان حول سوريا تكشف بوضوح طبيعة العدوان التركي [ATTACH]30682.IPB[/ATTACH] أدانت دمشق، تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول سوريا، واصفة إياها بأنها "متطرفة وتأتي نتيجة لأطماع وأوهام تغذي فكر التطرف".قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، وفقاً لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، "تصريحات أردوغان حول أهداف العدوان التركي على سوريا تضع حدا لأكاذيبه وتكشف بوضوح أن العدوان التركي السافر على الأراضي السورية، ما هو إلا نتيجة للأطماع والأوهام التي تغذي فكر هذا الطاغي الإخواني المتطرف، الذي جعل من تركيا قاعدة للمجموعات الإرهابية التي تنهل من الفكر نفسه". واعتبر المصدر، أن تلك المجموعات الإرهابية التي تنهل من الفكر نفسه "تعمل على ضرب الاستقرار والأمن في سوريا والعراق وتتحمل المسؤولية الأولى عن معاناة الأبرياء جراء الجرائم الإرهابية التي ترتكبها بدعم النظام التركي". سبوتنيك
×