Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'التصنيع'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 18 results

  1. استقبل الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي، مادلينا فيشر، سفيرة البرتغال فى مصر، بمقر ديوان عام الوزارة، لبحث سبل التعاون فى مجالات التصنيع المشترك بين البلدين.واستعرض "العصار" خلال اللقاء مجالات التصنيع العسكرية والمدنية لشركات الإنتاج الحربي والمشروعات القومية التى تشارك بها الوزارة وسبل التعاون الممكنة بين شركات الإنتاج الحربي والشركات البرتغالية، كما أعرب عن تطلعه لفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك وتبادل الخبرات والاستثمار فى المجال الصناعي بين الجانبين.ودعا "العصار" خلال اللقاء الشركات البرتغالية لإرسال الوفود الفنية والمتخصصين لديهم للتعرف على الخبرات التصنيعية المتوافرة بشركات الإنتاج الحربي المصرية على أرض الواقع وبحث المجالات التى يمكن التعاون فيها مع هذه الشركات. وأبدى رغبته فى إيفاد فنيين ومتخصصين من شركات الإنتاج الحربي لزيارة الشركات البرتغالية للإطلاع على أحدث الإمكانيات والخبرات التكنولوجية الحديثة المستخدمة فى التصنيع هناك لتحقيق أقصى استفادة من التعاون بين الطرفين. من جانبها أشادت مادلينا فيشر سفيرة دولة البرتغال بالدور الذى تلعبه وزارة الإنتاج الحربي فى دعم الصناعة والعلاقات المتميزة التى تربط بين مصر والبرتغال مؤكدة تطورها خلال السنوات الأخيرة فى جميع المجالات، كما أعربت عن رغبتها فى توطيد هذه العلاقات من خلال عقد شراكات جديدة بين الشركات بدولة البرتغال وشركات الإنتاج الحربي فى شتى مجالات التصنيع المختلفة. وأضافت" فيشر" أن المناخ الاستثمارى فى مصر فى الوقت الراهن مناخ جاذب الأمر الذى دعا السفارة البرتغالية للتطلع للقيام بأى جهد من شأنه خدمة العلاقات الثنائية، وأن تكون شريكة مع مصر فى تطوير العلاقات بين الشركات فى البلدين، مؤكدة أن لديهم شركات متميزة وتتمتع بتوفر خبرات تكنولوجية متعددة فى العديد من المجالات، مشددة على أن تبادل الزيارات بين الجانبين سيعزز من فرص تنمية التعاون الصناعي بين البلدين.
  2. يشهد الفريق عبدالعزيز سيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، والنائب الأول لوزير الصناعة بدولة بيلاروسيا، وسفير دولة بيلاروسيا في القاهرة، ورؤساء مجالس إدارات كبرى شركات تصنيع المحركات بدولة بيلاروسيا، ظهر غدا، منح مصنع قادر للصناعات المتطورة التابع للهيئة رخصة تصنيع محرك كامل يصنع في مصر للمرة الأولى، لمعدات المناولة والنقل الثقيلة مثل الجرارات، واللوادر، والأوناش. وتعد هذه هي المرة الأولى، التي تحصل فيها مصر على رخصة التصنيع الكامل لمحركات المعدات الثقيلة. https://www.elwatannews.com/news/details/2724738
  3. استقبل الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى، توميسلوف بوسنجاكسفير دولة كرواتيا، بمقر ديوان عام الوزارة، لبحث سبل التعاون فى مجالات التصنيع المشترك بين البلدين. رحب العصار بالسفير وهنأه بتولى منصبه الجديد، وأعرب عن تطلعه لأن يكون له دورا هاما فى فتح آفاق جديدة للإستثمار والتعاون بين شركات الإنتاج الحربى المصرى والشركات العاملة فى مجالات مماثلة بدولة كرواتيا. واستعرض العصار الإمكانيات التكنولوجية والفنية لشركات الإنتاج الحربى والمجالات التى يمكن التعاون بها مع الشركات الكرواتية فى مجالات التصنيع الدفاعية والمدنية. ومن جانبه أعرب "بوسنجاك" عن سعادته بهذا اللقاء، وعن تقديره بوجود مثل هذه الصناعات فى وزارة الإنتاج الحربى المصرى، وقام بإستعراض إمكانيات بعض الشركات الكرواتية المتخصصة فى إنتاج المعدات العسكرية والمدنية وبعض المشروعات التى يمكن التعاون معها مستقبلا بين الجانبين . وفى نهاية اللقاء اتفق الجانبان على تبادل الزيارات والوفود بين شركات الإنتاج الحربي والشركات الكراوتية للوقوف على الإمكانيات التكنولوجية والتصنيعية لديهما وبحث سبل التعاون المشترك بين الطرفين. .:المصدر:.
  4. Iran unveils production line of Sadid-345 smart bomb system The Islamic Revolutionary Guard Corps Aerospace Force has unveiled a new production line of Sadid-345 smart bomb system. The Sadid-345 is a miniaturized precision-guided munition for Iran-made Shahed 129 Unmanned Combat Aerial Vehicle. The bomb’s small size with a range of 6 km, reduces collateral damage and would allow the Shahed to achieve more kills or attack strikes per mission. The Sadid-345 Smart Bomb is now the main weapon of the Islamic Revolutionary Guard Corps Aerospace Force’s Shahed-129 UCAVs inSyria and Iraq. That was reported by Babak Taghvaee.
  5. في مسلسل جديد من الكذب الايراني حيث اعلنوا ان الطائرة الشبح الايرانية Qaher 313 قاربت علي الانتهاء من التصنيع والدخول لمرحلة التجارب الفعلية Iran’s defense minister claims newest stealth fighter jet almost ready Mar 7, 2017 Qaher 313 fighter jet. Photo by sdarabia.com Iranian Defense Minister Brigadier General Hossein Dehqan announced that the Qaher 313 single-seat stealth fighter jet. Hossein Dehqan claimed on Sunday that his country had entered the final stage of the production of a home-made fighter jet known as the Qaher 313 fighter jet, adding that the plane is ready for different tests. The Qaher 313 (also named F-313) is a newest Iranian fighter jet that was publicly announced on 1 February 2013. According to Iranian government sources, the F-313 Qaher was designed and is indigenously produced in Iran by the Iran Aviation Industries Organization (IAIO), a division of the Ministry of Defense, and IRIAF. The project manager is Hassan Parvaneh. the Qaher 313 could be powered by reverse engineered variants of the General Electric J85 turbojet that Iran is known to have in its possession and has a payload capacity of carrying two 2000 pound bombs, or greater number of smaller smart guided missiles, or at least 6 air-to-air missiles in the category of the PL-12. غالبا هاطير بالحب
  6. شركة من جنوب أفريقيا وشركات أوروبية أخرى تعرض التعاون المشترك لتصنيع مدرعات برمائية 6x6. ومصر تشترط تقديم نسخة للتجربة في القوات المسلحة أولا قبل الموافقة على التصنيع المشترك . رئيس مجلس إدارة مصنع قادر لصناعة المدرعات أكد أيضا أن صناعة مدرعة برمائية يعتبر هدف ويجري حاليا دراسة الموقف في قسم إدارة البحوث مع القوات المسلحة . إتفاقية مع شركة Combact الإستونية للتصنيع المشترك لعربات مصفحة لصالح الشرطة....وسيتم تصنيع أي متطلبات . [ATTACH]33055.IPB[/ATTACH] دوت مصر: فيديو| المدرعة "فهد" فخر الصناعة المصرية تُصدر لدول عربية وأفريقية
  7. [ATTACH]26948.IPB[/ATTACH] تحتل دول شمال أفريقيا المرتبة العشرين في قائمة ترتيب الدول الأكثر إنفاقاً على التسلح في العالم، وتساهم بنسب عالية في الإنفاق العسكري العربي كما تستأثر بثلث تجارة السلاح في القارة الأفريقية. وتقف وراء ظاهرة سباق التسلح القائم بين هذه الدول مجموعة من العوامل التي باتت تؤثر منذ عقود في تأجيج زخم هذه الظاهرة. ولعل النزاعات الحدودية بين دول المنطقة، وبالخصوص نزاع الصحراء بين المغرب وجارته الشرقية بالإضافة إلى الخلافات المثارة حول الثغور والصخور المحتلة بين المغرب وجارته الشمالية، تبقى بمثابة المحدد الرئيس لظاهرة هذا التسابق العسكري المحموم الذي تشهده المنطقة. غير أنه لا ينبغي أن يستهان بتأثير العوامل الأخرى ودورها في تشكيل واقع التوازنات العسكرية المغاربية؛ ومن بين هذه العوامل نجد، في المقدمة، المخاطر عبر الوطنية الجديدة كالإرهاب والإجرام المنظم والهجرة غير النظامية، فضلاً عن التهديدات الأمنية المركبة والمعقدة القادمة من الساحل والصحراء وغير ذلك من التبعات والآثار الأمنية السلبية الناجمة عن الثورات العربية الأخيرة. ونظراً لما تشكله هذه العوامل من تأثير على الأمن القومي لدول شمال أفريقيا، فإن هذه الأخيرة لا تتوانى في تخصيص نسباً عالية من الانفاق الحكومي لاقتناء مختلف أنواع الأسلحة الحربية بهدف تجهيز جيوشها وتطوير نظمها الدفاعية. كما تعمل بعض دول المنطقة، كالجزائر مثلاً، على تخصيص بعض نفقاتها العسكرية لبناء وتطوير مشاريع صناعية هامة بغية تصنيع القذائف والأسلحة الخفيفة فضلاً عن بعض المركبات المدرعة. غير أن الصناعة العسكرية للجزائر، التي تتكون من سبعة شركات عمومية تابعة للدولة، تبقى، عموماً، متواضعة من حيث الحجم. وأغلب هذه الوحدات تتمركز في وهران شمال غرب الجزائر، وتتخصص في صناعة الذخائر الحربية، والأسلحة الصغيرة، والقنابل اليدوية، والسفن الدورية، والطائرات المروحية الخفيفة، والمركبات المدرعة، والمركبات الثقيلة الخاصة بتقديم الخدمات اللوجستية، هذا، بالإضافة إلى كون الصناعة المحلية تتمتع أيضاً بقدرات إصلاح وصيانة بعض المنشآت العسكرية، البرية والبحرية. ومن جانبه، ظل المغرب، وإلى عهد قريب، يعتمد على نفسه في تصنيع السلاح العسكري والذخيرة الحربية، إذ كان يحقق نوعاً من الاكتفاء الذاتي في هذا المجال ويلبي معظم حاجيات قواته المسلحة من الأسلحة الخفيفة، بل وكان يصدر بعض هذه الأسحلة الى بلدان القارة الأفريقية. لكن، اليوم، صار المغرب يلجأ إلى استيراد كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة من دول أخرى لتزويد قواته المسلحة بمختلف وحداتها. لإلقاء نظرة عامة على مدى تقدّم المغرب في سعيه إلى التصنيع العسكري المحلي، سنستحضر بعض المعطيات التي تخص الميزانية العسكرية للمملكة (أولاً)، على أن نتطرق للخطوات والإجراءات العملية التي قام ويقوم بها المغرب في إطار توجهه نحو بناء نواة لصناعة عسكرية وطنية (ثانياً). أولاً- ميزانية الدفاع في المغرب تعتبر المملكة المغربية قوة عسكرية مهمة في منطقة شمال أفريقيا بالرغم من كون التوازن العسكري في المنطقة يبقى مختلاً بشكل واضح بفعل سياسة التسلح التي تنهجها جارته الشرقية. وإذا كان من الصعب تحديد حجم الإنفاق العسكري المغربي نظرا لما يحاط به من سرية وعدم دقة الأرقام والبيانات الرسمية المنشورة في وسائل الاعلام، فإن بعض التقارير الحديثة تشير إلى أن المملكة تخصص ما بين 3% إلى 4% من الناتج الوطني الإجمالي لنفقاتها العسكرية، أي ما يعادل11% إلى 13% من حجم النفقات الحكومية العامة. ولقد أنفق المغرب طيلة حرب الصحراء ميزانيات كبيرة على تسليح جيشه وتزويده بالمعدات الحربية، غير أن إنفاقه هذا أخذ يعرف انخفاضاً ملحوظاً بفعل بروز جملة من التحولات السياسية والإستراتيجية التي شهدتها المنطقة، وعلى رأسها توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب و”جبهة البوليساريو” في إطار مخطط السلام الذي أعدته الأمم المتحدة. وعليه، لم ينفق المغرب، طيلة السنوات الخمس التي تلت ذلك الاتفاق، سوى مئات ملايين معدودة من الدولارات على منظومته الدفاعية. لكن رغم انحدار معدل التسلح في تلك الفترة، فإنه، ومنذ 1995 ، سيعود إلى نفس المستوى الذي كان عليه في البداية، بعد أن بلغ في هذه السنة ما يقارب مليار ونصف دولار. وفي الفترة الفاصلة بين 1996 و2004 استأثرت منطقة شمال أفريقيا بنسبة 45% من واردات السلاح إلى القارة الأفريقية، وهي الواردات التي استحوذ المغرب بمفرده على الحصة العظمى منها. ومنذ سنة 2004 بدأ الإنفاق العسكري يرتفع، من جديد، وبشكل واضح، حيث وصل عام 2007 إلى مليارين و400 مليون دولار، وبلغ عام2010 ثلاثة مليارات و200 مليون دولار. وفي السنوات الخمس الأخيرة، وخاصة بعد اندلاع الثورات العربية وما ترتب عنها من تبعات وتداعيات أمنية، أخذ الانفاق العسكري في المملكة يتطور بوتيرة متسارعة ومرتفعة، وهو ما تبينه بشكل واضح معطيات معهد سيبري في الرسم البياني الذي أوردناه أسفله. الإنفاق العسكري في المغرب ما بين 1988 و2014 [ATTACH]26947.IPB[/ATTACH] وحسب أحدث الإحصائيات التي قام بها نفس المعهد، فإن واردات المغرب مثلت 18,1% من مجموع حجم الأسلحة المصدرة نحو شمال افريقيا ما بين عامي 2003 و2013. وقد انتقل المغرب من المرتبة 69 إلى المرتبة 12 في قائمة المستوردين الكبار للسلاح في العالم، وذلك بعد أن تزايد حجم وارداته بنسبة 1460 بالمائة خلال هذه الفترة. ولأن المغرب لا تقوم فيه صناعة عسكرية محلية، فإن المملكة تربطها علاقة تبعية للولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية – وخاصة فرنسا- في مجال التزود بالأسلحة، فما بين 2003-2012، مثلت الصادرات العسكرية الأميركية إلى المغرب 33,8 بالمائة من مجموع الأسلحة التقليدية التي استوردها، بينما مثلت مثيلتها الفرنسية نسبة29,1 بالمائة في نفس الفترة. إلا أن المغرب، وانسجاما مع التوجه الجديد للسياسية الخارجية المغربية الرامي إلى توسيع العلاقات وتنويع الشراكات مع القوى الإقليمية والدولية، دأب مؤخرا على الانفتاح على أسواق جديدة للسلاح، الصينية منها والروسية بالإضافة الى أسواق بعض البلدان العربية. ثانيا- من استيراد السلاح إلى التصنيع العسكري أمام ارتفاع نفقات التسلح وما تشكله من أعباء على الميزانية الحكومية للدولة، ورغبة منه في عقلنة إنفاقه العسكري وخفض تكاليف اقتناء الأسلحة من الخارج، أخذ المغرب يخطط في السنوات الأخيرة لبناء صناعة عسكرية وطنية، وأخذ يقوم باستشارات واسعة مع مختلف الشركات الأجنبية التي تنشط في مجال السلاح وتصنيع الذخائر الحربية، وذلك تحت إشراف الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية. وفي هذا الإطار، وقّع المغرب، في سنة 2012، اتفاقاً مع الشركة البلجيكية ميكار المتخصصة في تصنيع السلاح والذخيرة، تتعهد بموجبه هذه الأخيرة بتقديم الخبرة التقنية والمساعدة الفنية اللازمة ونقل التكنولوجيا الخاصة بتصنيع الذخائر ومختلف أصناف الأعيرة النارية، المعترف بها من طرف الجيش البلجيكي ومنظمة حلف الناتو وغيرها من المنظمات الدولية. ومن أجل تسهيل المأمورية على النشاط الصناعي الذي ستقوم به شركة ميكار في المغرب، تم تأسيس شركة تسمى MCR Technology Maroc S.A يرأسها السيد إيريك مارتن، التي ستسهر على تنفيذ برامج التصنيع العسكري تحت إشراف شركة ميكار ومجموعة شيمرينغ البريطانية. وبعد هذا الاتفاق الأول من نوعه الذي وقعته المملكة مع هذه الشركة البلجيكية، فقد أجرى المغرب اتصالات أخرى وقام بإرسال وفود عسكرية الى عدة دول مصنعة للأسلحة كاسبانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية بالإضافة إلى الإمارات العربية والمملكة السعودية، في إطار سعيه الدؤوب نحو الشروع في برامج التصنيع الحربي وبناء معامل لصناعة الذخائر والأسلحة الخفيفة وفي هذا الإطار، كشف الجنرال خوان مانويل غارسيا مونتانيو المشرف العام على مديرية السلاح في وزارة الدفاع الإسبانية عن مباحثات جرت بينه وبين ممثلين عن إدارة الدفاع المغربية، طلبوا خلالها المساعدة التقنية والتعاون من أجل نقل التكنولوجيا الخاصة بصناعة بعض أنواع المعدات والأسلحة الحربية. وإلى جانب ذلك، ما فتئ المغرب يطمح إلى التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية في مجال التصنيع العسكري وبالخصوص فيما يتعلق بتصنيع الدبابات وآليات النقل العسكري وغيرها من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، كما تناقلت ذلك وسائل الاعلام الأميركية في الآونة الأخيرة. كما أن المملكة وقعت، في أيار/مايو 2016، اتفاقية مع الصين خاصة بشأن التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية، وذلك في إطار ما أسفر عليه الإعلان المشترك بينها وبين المملكة المغربية لإقامة شراكة استراتيجية بين البلدين. وفي إطار الاتفاقية العسكرية التي وقعها مع المملكة العربية السعودية في 15 كانون الأول/ديسمبر 2015 التي تهدف الى التعاون العسكري والتقني بين البلدين، فقد نصت، بشأن ما يخص نقل التقنية العسكرية، على أن الطرفين يوافقان على توفير المعلومات الفنية وتقنيات التصنيع اللازمة لإجراء جميع مستويات الصيانة على الأسلحة العسكرية، كما يشجع كل طرف قطاع الصناعة في بلده على إقامة مشاريع مشتركة لتجميع المنتجات العسكرية أو تصنيعها في بلد الطرف الآخر. كما أبرم اتفاقية في ذات المجال مع الإمارات العربية تهدف الى المساهمة في نقل التكنولوجيا والخبرة في مجالات التصنيع العسكري والفني، بالاضافة الى تبادل الخبرات العسكرية في مجالات أخرى بين البلدين. بالرغم من الإكراهات والصعوبات التي تعترض سعي المملكة نحو النهوض بالتصنيع العسكري، فإن المغرب أخذ يتطلع بجدية نحو بناء وإرساء صناعة عسكرية محلية بخبرة تقنية غربية ومساعدة مالية خليجية، ويرتبط بكبريات الدول والشركات المنتجة والمصنعة للأسلحة في العالم، الأوروبية منها والأميركية. ولعل من مقومات نجاح هذا المشروع الصناعي العسكري الناشئ توفر المملكة على أطر وكفاءات علمية وتقنية عالية وبنيات إنتاجية وصناعية هامة قادرة على احتضان وحدات إنتاج عسكرية واعدة في البلاد.
  8. [ATTACH]26149.IPB[/ATTACH] «لا يوجد شىء مستحيل، وإمكانية تطوير منتجات المصنع لنصل لمنظومة صاروخية مثل إس 300 تحتاج استثمارات ضخمة وتعاوناً مع الجانب الروسى لنقل تكنولوجيا وخبرات، إضافة لوقت كبير حتى يخرج مثل هذا المنتج».. هكذا فتح المهندس علاء الدين فاروق، رئيس مجلس إدارة مصنع صقر للصناعات المتطورة، التابع للهيئة العربية للتصنيع، أمامنا أملاً فى التطور فى مجال صناعة الصواريخ، وأوضح، خلال حواره مع «الوطن» أن تحسن العلاقات الخارجية لمصر مع الدول العربية، والأفريقية فتح أسواقاً جديدة لموقعه، لافتاً إلى أن هناك تصديراً لأغلب الدول العربية، ولدول حوض النيل، والكوميسا، فى كلا المجالين المدنى والحربى. علاء الدين فاروق لـ«الوطن»: نصدر منتجات مدنية وحربية لـ«حوض النيل» وأفريقيا ودول عربية وأضاف رئيس «صقر» أن نسبة التصنيع المحلى بمصنعه تصل لأكثر من 90%، مشيراً إلى أن دقة عمل المصنع تبلغ «الميكرو»، وأنه تم تطوير ماكينات قديمة لديهم بواسطة خبرات شركة «سيمنز» قبل أن يبدأ مهندسو المصنع فى إكمال المشوار، وذلك جنباً إلى جنب مع خطط لتحديث المصنع. وشدد على أن المصنع استعان بخبرات شركة «سيمنز» الألمانية لإعادة تأهيل 3 ماكينات قديمة كانت تحتاج لصيانتها، وإعادة تأهيلها حتى تخرج الخامة بالشكل المطلوب، لافتاً إلى أن إعادة تأهيل الماكينات كانت بمشاركة من شباب مهندسين مصريين، الذين أكملوا المشوار بصيانة باقى الماكينات، لافتاً إلى وجود خطة لتحديث وتطوير المصنع حتى يخرج المنتج بأفضل جودة ممكنة مثلما هو الحال حالياً، مؤكداً أن مصنعه لا يستطيع أن يقدم أى منتج للمؤسسة العسكرية إلا حينما يكون بأعلى جودة ممكنة. وإلى نص الحوار: ■ باعتباركم مصنعاً يعمل بمجال الصواريخ.. حين ترون منظومة دفاع جوى صاروخية مثل «إس 300» هل تفكرون فى إنتاجها؟ وهل ذلك ممكن؟ - بخبرتى أقول «مفيش حاجة اسمها مستحيل»، لكنها تحتاج لاستثمارات ضخمة، ونقل تكنولوجيا من الجانب الروسى، وفترات طويلة للعمل على ذلك. ■ وما آليات التطوير والتحديث داخل مصنعكم خلال المرحلة المقبلة؟ - فى الفترة الأخيرة كانت لدينا ماكينات قديمة متوافرة لدينا، وتنتج بشكل جيد، ولكن فوجئنا بأنها تحتاج قطع غيار بعد استهلاكها، وكانت هناك مشكلات أن شركات لم تكن تنتج أو كان هناك حظر على قطع الغيار، ولكننا كونا مجموعة عمل مع شركة سيمنس، وقلنا إننا نحتاج لتحديث هذه الماكينات، وكان اتفاقنا معهم أن يحدّثوا أول ماكينة بوجود مهندسين، ومهندسات من مصنعنا، ثم عملوا بماكينتين أخريين بنسب نحو 50% ثم عمل المهندسون على باقى الماكينات، والتطوير والتحديث منظومة حريصون عليها بمشاركة شباب وشابات. ■ دعنا نتعرف على تاريخ مصنع «صقر للصناعات المتطورة»؟ - يرجع تاريخ إنشاء المصنع إلى ما قبل 67 عاماً، وتحديداً فى عام 1949 تحت مسمى شركة «سيرفا»، وذلك للإنتاج الحربى برخصة سويسرية ثم آلت ملكيته للدولة كمصنع تحت مُسمى مصنع «333 الحربى» لإنتاج الأنظمة الصاروخية، خاصةً صواريخ «القاهر»، و«الظافر»، اللذين اهتم بهما الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وجاء لمشاهدة اختباراتهما بنفسه، ثم تطور المصنع ليضم إنتاج الـ«RPG»، والـ«PG7»، وفى 1975 آلت ملكية المصنع للهيئة العربية للتصنيع، تحت مسمى «مصنع صقر للصناعات المتطورة» ليكون متخصصاً فى إنتاج الأنظمة الصاروخية أيضاً، وأخذ المصنع فى التطور باستخدام البحوث والتطوير، وعقب اتفاقية «كامب ديفيد» وخروج الدول العربية من المصنع أخذ المصنع يعمل بنفس اللوائح، والقواعد، ويتبع رئاسة الجمهورية مباشرة، لينتج أنظمة صاروخية لخدمة جميع أفرع القوات المسلحة مع التطوير، والتحديث المستمر. نحتاج لاستثمارات ضخمة ونقل تكنولوجيا لتصنيع منظومة مثل صواريخ «إس 300».. ولا نستطيع أن نقدم للجيش منتجات إلا بأعلى جودة.. وإنتاجنا «مطلوب جداً».. ومنتجاتنا الحربية الجديدة تحدد وفق احتياج الجيش.. ولدينا قطاع للبحوث.. وأحياناً توجد معوقات أمام استيراد مكونات التصنيع ■ تُعرف الصناعات الحربية الدقيقة مثل صناعة «الصواريخ» بحاجتها لأيدٍ عاملة ماهرة بدقة.. كيف توفرون ذلك؟ - إحدى المزايا داخل مصانع «العربية للتصنيع» وليس فقط مصنعنا، هى الاهتمام بالتدريب، والتحديث المستمر لمواكبة كل جديد عالمياً، باعتبار «التدريب» هو استثمار فى البشر على المدى البعيد، سواء تدريب خارجى أو تدريب محلى، ومن ثم أصبح لدينا كوادر على أعلى مستوى فنياً، كما يجرى متابعة التطورات التكنولوجية فى المعدات، ومتطلبات العمل، ولدينا أكبر معمل مركزى فى الشرق الأوسط للاختبارات البيئية، وماكينات حديثة تعمل بالليزر، والكمبيوتر شديد الدقة، حيث تبلغ دقة عملنا بـ«الميكرو» سواء فى الإنتاج الحربى أو المدنى حتى تكون لدينا أكبر جودة ممكنة، ما يسهم فى منافستنا، سواء فى السوق المحلية أو الدولية. ■ وجدنا داخل مصنعكم عمالاً يعملون به منذ 40 عاماً مثلاً، وآخرين من الشباب.. كيف تراعون ذلك فى التأهيل والتدريب؟ - أنا ابن المصنع، وتدربت به كثيراً، وأفخر بأنى كنت أمسح الماكينات لضمان نظافتها عقب انتهاء عملى، ولذا فإنى أقول لكم إننا نراعى ذلك عبر نقل المعرفة؛ فلدينا اهتمام بالتدريب المحلى، فمثلاً حينما نشغل المعدات بشكل دقيق نأتى بعمال بنفس السن للتدريب حتى لا نعتمد على فرد واحد فى تشغيل المعدة، ثم دورات تدريبية متخصصة سواء داخلية أو خارجية لكل مجال تنقصنا فيه الخبرة؛ فنحن ننقل الخبرات للأجيال الجديدة؛ فلن أترك معدة لـ«تقف» لأن «فلان» ترك العمل بالمصنع لأى ظرف، كما أننا لدينا مكتبة دقيقة بها الخبرات، والمعلومات للاطلاع عليها، ومرجعية للتدريب والخبرات، حتى حينما يأتى مهندس بعد 30 سنة يستفيد بتلك الدورات، ولدينا قطاع كامل للموارد البشرية للتدريب. ■ وماذا عن معدلات التحديث بالماكينات والمعدات الموجودة؟ - كل مؤسسة صناعية تكون لديها موازنة عامة لكل عام مالى، وتكون بها استثمارات بقيمة مالية محددة طبقاً لإنتاجيتها، ثم يتم تشكيل لجان متخصصة تحدد الأولويات من «المهم» و«الأهم» ثم يجرى إعداد مقترح عن موضوع تجديد الطاقة الآلية تشمل رؤيتنا؛ فمثلاً كانت لدينا أشعة «إكس راى» لاختبار الشروخ الداخلية بالمنتجات، أو أجهزة متطورة للعمل بالكمبيوتر، وغيرها، ومن ثم نقلل العمال، واللجان المتخصصة، ونقنن عمليات الاستثمار وفقاً للإنتاجية، وكذلك احتياجاتنا من العمالة حال وجود ذلك؛ فمن الصعب زيادة أعباء أى مؤسسة صناعية عن طريق التعيينات، لكن حال وجود احتياج لزيادة الإنتاجية فمن المنطقى أن تأتى بعمالة فى هذا المجال، ولكن دون حدوث تضخم فى عمال المصنع؛ فلن نصرف قيمة مالية ثابتة غير مرتبطة بالإنتاج، ونحن واعون لذلك لمواجهة أعبائنا. تعاونا مع شركات فرنسية لإنتاج منظومة «عين صقر» وكذلك فى مشاريع بحثية لتبادل الخبرات والتكنولوجيا.. ونحفز العمال مقابل كل زيادة فى الإنتاج.. والمبلغ المالى يحدد حسب سعر المنتج ونسبة الربحية.. ونمتلك طاقة إنتاجية متاحة تصل إلى ألف ساعة ■ وكيف تسعون لمواجهة الأعباء المالية؟ - عبر الوصول لـ«نقطة تعادل» عبر حجم إنتاج معين يحقق قيمة مضافة وربحية حتى نواجه «الأعباء الثابتة»، ونحسن موقفنا النقدى، لأننا لا نحصل على دعم مالى من الدولة أو نأخذ مرتباتنا من أحد، ولكن من إنتاجيتنا؛ فبالتالى نضطر للدراسة الدقيقة لتشكيلة المنتجات المحلية أو التصدير، الذى لا بد منه لزيادة مواردك. ■ وهل تنجحون فى التصدير؟ - حققنا نجاحاً باهراً فى هذا المجال. ■ وما أبرز الأسواق الذى تنجحون فى التصدير إليها؟ - من وجهة نظرنا هناك سوقان مهمان جداً، وهما السوق العربية، والسوق الأفريقية، وهناك طلب على منتجاتنا سواء من دول عربية أو من دول «الكوميسا»، ودول حوض النيل. ■ وهل ذلك يقوم على المنتجات الحربية أم المدنية؟ - منتجات من كلا الجانبين. ■ وما الأكثر فى التصدير؟ - «أنا كمصنع حربى بصنّع حربى». ■ وبعد تراجع دور مصر بأفريقيا طوال السنوات الماضية.. والسياسة تلعب دوراً فى الإنتاج الحربى والتصدير.. كيف واجهتم التراجع فى التعاون مع دول أفريقيا؟ - كان هناك تحدٍ، ونواجهه عبر منتج يخرج بجودة عالية؛ فالتنافسية العالية نحققها عبر الجودة فى المقام الأول ثم السعر ثم خدمة ما بعد البيع لمنتجاتنا، عبر التواصل الدائم مع العميل، مع تحقيق طلب ومنافسة مع الجهة التى يذهب إليها، وهى سلاحنا فى السوق الخارجية أو المحلية؛ فأنا لا أستطيع أن أقدم لقواتنا المسلحة منتجات إلا بأعلى جودة ممكنة. «سيمنز» ساعدتنا فى إعادة تأهيل 3 ماكينات قديمة.. ومهندسونا الشباب أكملوا المشوار.. والمصنع لديه تكنولوجيا متقدمة وخطط للتحديث.. نصنع «أسطوانات البوتاجاز» وشاشات إلكترونية عملاقة.. وساهمنا فى تجهيز سيارات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للمنتجات الغذائية ■ البعض يشكك فى قدرات المصانع المصرية المدنية على «تقفيل» المنتجات بعكس دول مثل الصين يكون منتجها سيئاً و«التقفيل» جيداً جداً، هل تلك المشكلة موجودة لديكم أيضاً؟ - لدينا منتج يخرج من مصنعنا ينافس أى منتج أجنبى؛ فمثلاً أسطوانات الكلور ذات الضغط العالى التى ننتجها؛ فلا أستطيع أن أغطى كل الطلب على تلك الأسطوانات من السوق على الرغم من أن المنتج الصينى منها على سبيل المثال أقل فى السعر؛ فالطلب عليها أعلى بكثير جداً على الإنتاج؛ لذا فإننا لجأنا إلى مصانع شقيقة للتعاون معها، وزيادة الإنتاجية. ■ وكم يبلغ إنتاجكم من تلك الأسطوانات؟ - هدفنا أن ننتج 80 أسطوانة شهرياً، ونسعى لزيادة الإنتاجية حتى 100 أسطوانة شهرياً، وثمن الأسطوانة الواحدة يصل حتى 40 ألف جنيه، فيما أن الأسطوانة الصينية ثمنها نحو 20 ألف جنيه. ■ وما الذى يدفع الشركات المصرية لشراء منتج أغلى فى الثمن بنحو الضعف؟ - هى مسألة «بيزنس»، والأمر يصب فى اتجاه الجودة بالتأكيد؛ فـ«مفيش أى أسطوانة كلور أنتجناها منذ بداية عمل الخط، وبها عيب»، وهذا منذ 10 سنوات، كما أننا فعلّنا 3 ورديات للعمل على مدار الـ24 ساعة فى ورش الكلور، ولا أستطيع أن أشغل المصنع لفترات طويلة دون وجود طلب على المنتج، أو أن أنتج منتجات لن يتم تسويقها. ■ المنتج المدنى الثانى المهم الذى تنتجونه هو أسطوانات البوتاجاز؛ فماذا عنها؟ - بالتأكيد نسعى لأعلى درجات الجودة فيها، ورغم حديث البعض عن مشاكل أسطوانات البوتاجاز من غير إنتاجنا؛ أؤكد لكم أنه لم تخرج أسطوانة واحدة من مصنعنا وبها أى عيب؛ فالهيئة العربية للتصنيع، ومصنعنا لهما اسم كبير جداً، ولا يجوز بأى حال من الأحوال أن نخرج منتجاً واحداً مهما كان بجودة قليلة، وتلك تعليمات دائمة لنا منذ بداية عمل مصانعنا، والفريق عبدالعزيز سيف الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة، مُصر على ذلك، وقياداتنا واعية تماماً لأهمية ذلك، ومن ثم يعطينى صلاحيات لذلك، لتحفيز العامل، ونزولى لعقد لقاءات شهرية معهم، لأقول لهم إننا ننتج مثلاً 80 أسطوانة، وإن كل أسطوانة زيادة سيكون عليها مبلغ مالى لهم، وهذا يتحدد من حساب نسبة ربح معينة، ونسبة تحفيز للعمال، وكل شىء يكون مدروساً بالتأكيد. ■ كم عدد العمال فى المصنع؟ - 2000 عامل من صنايعى، ومهندس، وفنى، وتجارى، ودكتور، داخل ورشنا المتعددة، وتخرج منتجاتنا بشكل جيد، ونسعى لتعريف العمال بالمشاكل الرئيسية للموقع، وهناك تواصل دائم مع العامل. ■ وكم نسب التصنيع المحلية فى المنتجات التى تخرج من «صقر»؟ - نسب التصنيع المحلية لدينا تصل لأكثر من 90%، لكن هناك مكونات حرجة فى بعض المنتجات، يكون من الناحية الاقتصادية الأفضل أن آتى بها من مصنع آخر أو من الخارج؛ ففى نظام العولمة ليس المهم أن تنتج شيئاً فى مصنع واحد، ولكن التكامل فى سبيل تحقيق أفضل ناحية اقتصادية هو الأمر المهم؛ فمثلاً نتعامل مع مصانع الهيئة، ولكن أغلب منتجاتنا نسبة التصنيع المحلية تفوق الـ90%. ■ هناك اعتقاد سائد بأن الصناعات الحربية المصرية أغلبها صناعات تجميعية؛ فماذا تقول فى هذا الصدد؟ - أعتقد أنكم قمتم بجولة فى عدد من ورش المصنع، وشاهدتم التصنيع بأعينكم، وليس تجميعاً فقط؛ فأنتم «شفتوا إيه؟!».. نظرتم لخامة تتحول إلى منتج نهائى، وأكثر ورشة يتحقق فيها ذلك هى الـ«ورشة 90». ■ ينتج مصنعكم منتجات حربية ومدنية متنوعة.. هل تتوفر لديكم المساحة اللازمة لتصنيع تلك المنتجات؟ - بالطبع، ومصنعنا مساحته 2 مليون متر مربع، ولدينا أكثر من 40 ورشة. ■ وكيف تدير تلك المنظومة؟ - تحتاج بالتأكيد لمجهود مضاعف؛ فالإدارة تحتاج لمتابعة دقيقة لكل كبيرة وصغيرة لكل مشروع حتى لا يتأخر العمل، وكل عام نسجل ما يحدث بالمصنع فى مجلد، والتدريب كذلك يسجل، وأنا عن نفسى لدىّ وريقات أسجل بداخلها ما يجب فعله كل يوم، ولدىّ نسب إنجاز كل مشروع على ورق، وملخص كامل لعمل كل مصنع بخط يدى، وملخص كامل للقيم المالية خلال المشروعات التى تنفذ، وتقرير أسبوعى لسير العمل، وتوثيق شخصى بصور من الأوراق الرسمية لقراءة، ومتابعة سير العمل؛ فقيادات «العربية للتصنيع»، ومنها أنا لا ندير بـ«الفهلوة»، ولكن بالعلم، ودراسة فنون «الإدارة العليا» مع الاجتهاد فى عملنا؛ فيجب أن يكون لدينا إصرار، وعزيمة حتى نحقق النجاح. ■ وهل نستطيع منافسة التكنولوجيا العالية جداً مثل الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها؟ - هناك تكنولوجيا عالية جداً لا أستطيع أن أنافسها، لكن المنتج الذى أنتجه أكون فى أول صفوف منافسيه من حيث الجودة، وغيرها من الأمور، بدليل أن إنتاجنا مطلوب جداً. ■ وهل تسعون للتطوير والتحديث؟ - نعم؛ فنحن لدينا قطاع بحوث وتطوير، وقطاع جودة، ونجلس لنتحدث عما نريد إضافته من منتجات، لنجرى بحثاً سواء بشكل منفرد فى مصنعنا، أو بشكل مشترك مع أفرع القوات المسلحة، ونحدد ذلك وفقاً لاحتياجات القوات المسلحة، كما نعتبر أى منتج جديد هو مولود خرج للحياة حديثاً؛ فيكون لدينا صناعة، وخطوط إنتاج له. ■ وهل هناك معوقات أمام استيراد مكونات إنتاج من الخارج؟ - أحياناً يكون هناك بعض المعوقات، فأنا أرأس مصنع «صقر» منذ 5 أعوام، وقد كانت فترة بالغة الحساسية؛ فمنذ صغرنا كلنا كنا نتمنى أن نصبح رؤساء لمجلس الإدارة، ولكننا واجهنا عدة مشاكل كثيرة، بدءاً من المطالب الفئوية، وارتفاع الدولار، وتوقف نسبى فى الإنتاج، وغيرها، ولم أكن أنام، وكنا بنبات فى المصنع خوفاً عليه، وأعداد كبيرة من العمال كانوا حريصين على زيادة العمل بالمصنع، ولم أكن أطلب منهم ذلك، ولكنهم كانوا يجلسون، وفى رمضان حين كنت أتجول فى المصنع أجد البعض موجودين بمواقعهم بالعمل حتى بعد انتهاء مواعيد العمل، وذلك حباً فى عملهم، وحباً فى مصر. ■ وهل هناك تعاون بينكم وبين دول خارجية أو شركات كبرى؟ - بالتأكيد، فمثلاً نتعاون مع شركات فرنسية لإنتاج منظومة «عين صقر» أو نتعاون فى مشاريع بحثية لتبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا. ■ وهل تحتاج لشراء ماكينات جديدة كل عام؟ - بالتأكيد، والتكلفة تكون بجزء من الموازنة، والتطوير يكون بملايين الدولارات. ■ وهل مثل تحسن العلاقات مع الدول العربية والأفريقية مؤخراً انفتاحاً لسوق لديكم؟ - نعم حدث ذلك بالفعل؛ فأغلب الدول العربية نتعاون معها، وكذلك دول أفريقيا، ودول حوض النيل، و«الكوميسا». ■ ولماذا تعملون بالإنتاج المدنى مع الحربى؟ - من الكياسة ألا أعتمد على تشكيلة منتجات واحدة؛ فأنا أهتم بالمنتجات الحربية، إضافة للمنتجات المدنية. ■ حدثنا عن دور مصنعك فى القطاع المدنى؟ - أهم منتج لدىَّ هو أسطوانة الكلور، لأن لها قيمة مضافة عالية جداً، ولدىَّ عناصر تنافسية عالية، ثم أسطوانة البوتاجاز، لكنى أضمن أعلى جودة بتكلفة عالية ما يعنى منافسة فى السوق أقل، ثم الشاشات الإلكترونية العملاقة؛ فيشرفنى أننا من نفذ شاشات استاد القاهرة الدولى، وبالتعاون مع عدة محافظات ثم عدة استادات رياضية، وخط لتجميع السيارات الثقيلة، ومحطات تنقية المياه، ومحطات تحلية مياه البحر، و44 محطة تنقية مياه الشرب من الحديد والمنجنيز، وتصنيع بعض المعدات الطبية حال وجود طلب عليها، وتلك المنتجات وغيرها تحقق مواجهة الأعباء الثابتة المالية أمامنا. ■ هل نصنع أم نجمع السيارات الثقيلة؟ - نقوم بتجميعها طبعاً، ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك مثل سيارات رش المياه، وسيارات الخدمة الوطنية. ■ تقصد سيارات الخدمة الوطنية التى تُتاح بها منتجات القوات المسلحة بأسعار مخفضة؟ - نعم، ولكننا لم نكن المصدر الوحيد لتوريدها، ولدينا طاقة إنتاجية متاحة نحو ألف ساعة، وتلك الألف ساعة هـ«تغطى إيه ولا إيه»؛ فلا أستطيع أن أعمل كل شىء حتى لا أخسر، ويجب أن يكون للمنتج سوق، وهذا ما أهتم به حالياً. #مصدر
  9. مجمع الشجرة الصناعي: وهو أول مجمع للأسلحة بالسودان حيث وضع له حجر الأساس في السابع عشر من نوفمبر من العام (1959م)، وظل ينتج احتياجات القوات المسلحة من ذخائر الأعيرة الخفيفة وكانت البداية بإنتاج «المدفع براون» و«البندقية ماظ» إضـافة لإنتاج ذخيرة الخرطوش وبعد إضافته إلى هيئة التصنيع الحربي (1994م) أُضيفت له قوى عاملة مؤهلة من مهندسين وفنيين وتضاعفت الكميات المنتجة وتم إدخال منتجات أخرى مثل خرطوشة الهاون للأعيرة (60) ملم، (82) ملم، (120) ملم وذخيرة العيار 762 54xوذخيرة العيار 19x9ملم والعيار 108x127مم وقنابل الطائرات شريف 100 وشريف 250 كما يقوم المجمع بإنتاج قطع الغيار اللازمة لهذة الصناعات تحت إشراف إدارة ضبط الجودة. مجمع اليرموك الصناعي: تم إنشاؤه في جنوب الخرطوم منطقة الكلاكلات «أبو آدم» كأول مجمع من نوعه في السودان لصناعة الأسلحة التقليدية. بدأت أعمال الإنشاء فيه عام «1994م» وتم افتتاحه في عام «1996م» وهو عبارة عن منشأة صناعية متكاملة لإنتاج الأسلحة والذخائر التقليدية، ويحتوي على خمسة مصانع هي: مصانع القذائف الصاروخية مصانع المدفعية الثقيلة. مصانع ذخائر المدفعية الثقيلة والمتوسطة، مصانع المدفعية الخفيفة ومصانع الأسلحة الخفيفة والرشاشات الشاحنة النعمان الحمولة 60 طن السطح 3.5×8 متر تستخدم فى نقل الاليات العسكرية والحاويات العربة تأمل الطول : 4980 مم العرض :1820 مم الارتفاع :1715 مم الوزن : 2570 كجم الوزن الصافي : 1690 كجم الطاقم: سائق +5 اشخص مدى العمليات : 600 كلم الوقود : خزان خارجى ب 50 لتر + 4 خزانات اضافية ب 144 لتر حركة حامل السلاح : 360 درجة العربة كربة الطول : 3.7 متر العرض :1.9 متر الارتفاع : 1.8 متر الوزن : 1620 كجم السرعة : 130 كلم/ ساعة المحرك : نيسان Z24 2389 سى سى التسليح: 107 ملم + 106 ملم + SPG9 + 12.7 ملم + 7.62 ملم يمكن استخدامها كعربة قيادة او اتصالات او اسعاف بنية تحتية صلبة: تستند هذه المصانع إلى بنى تحتية متينة تشمل مصانع لتشكيل المعادن بتقنيات متنوعة ومصانع العُدد وقطع الغيار. ويعتمد المجمع على حزم إدارية متطورة في مجال الحوسبة والمخازن والقوى البشرية وضبط الجودة. ينتج المجمع حالياً ما يزيد عن (30) منتجاً عسكرياً. إضافة لإنتاج مدني واسع في مجالات السكة الحديد، الكهرباء،الأسمنت وبعض مدخلات صناعة السيارات والآليات الزراعية والمطاط والبلاستيك وطلمبات المياه بالمشاركة مع القطاع الخاص، كما يحتوي المجمع على عشرات المخازن لتخزين المنتج. مجمع الزرقاء الهندسي: تم إنشاؤه في عام (1999م) ببحري منطقة الحلفايا ليتخصص في مجال الاتصالات والإلكترونيات والإلكتروبصريات وكمركز بحوث وتطوير في مجال تجميع وإنتاج أجهزة الاتصالات اللاسلكية والإلكتروبصريات خاصة تلك المستخدمة في مجال الدفاع. مجمع الشهيد إبراهيم شمس: تم افتتاحه في سبتمبر (2002م) بمدينة جياد كأول مجمع من نوعه في السودان لصناعة الآليات الثقيلة حيث ينتج المجمع الدبابات وناقلات الجنود المدرعة والمدافع ذاتية الحركة إضافة لبعض الصناعات مثل معدات تحريك التربة كما تقوم بإعادة تأهيل عربات السكة الحديد ومواعين النقل النهري بأنواعها المختلفة، كما بالمجمع مصنع بناء الأجسام وماكينات القطع بالبلازما، والليزر، ماكينة تكسيح الصاج وفرن المعالجة الحرارية لأبراج الدبابات وماكينات اللحام المختلفة وغرف المعالجة السطحية والطلاء للمنتجات وقطاع العمرة والتأهيل وقطاع التجميع. إضافة لقطاع التشغيل الميكانيكي (المخارط، الفرائز). مجمع صافات للطيران: تم افتتاحه في العام (2005) بمنطقة وادي سيدنا أم درمان بالقرب من الكلية الحربية وقد أنشئ لدعم القوات الجوية بالتقنيات المواكبة إضافة لصيانة وتجميع الطائرات بالسودان ويضم عدة مراكز: مركز المقاتلات الطائرات المروحية طائرات النقل الطائرات الخفيفة التدريب وأبحاث الطيران كما أنها تصنع أنواعًا من المسدسات والبنادق شبه الآلية والرشاشات والمدافع والهاونات الدبابات القاذفات الصاروخية والراجمات ناقلات الجنود المدرعة والمدرعة القتالية المدولبة الذخائر الصغيرة ذخائر المدفعيات وذخائر الصاروخية ذخائر القاذفات والراجمات وأجهزة تحديد المدى والأهداف بالليزر أجهزة الرؤية الليلية والنهارية إضافة إلى أجهزة اتصالات قصيرة وطويلة المدى عالية التردد. منتجات الهيئة: الذخائر: الذخائر الصغيرة: عيار 12 صيد عيار 9×19 مم عيار 5.56 مم عيار 7.62 ملم عيار 7.62 (54) ملم عيار 12.7 (108) ملم ذخائر المدفعيات: 105 ملم 122-54 ملم 122-D30 ملم 130 ملم ذخائر الصاروخية والهاونات: 40 ملم 107 ملم 120 ملم 82 ملم 60 ملم الأسلحة الصغيرة : البندقية تيراب عيار 5.56 ملم الوزن : 3.2 كجم المدى الفعال : 460 متر اقصى مدى : 2653 متر معدل اطلاق النار فى الوضع التلقائي: 150-200 طلقة فى الدقيقة البندقية مختار عيار 7.62 ملم الوزن :12.6 كجم المدى الفعال : 400 متر اقصى مدى : 3800 متر معدل لاطلاق النار: 700-800 طلقة فى الدقيقة الرشاش خواض (دوشكا) عيار 12.7 ملم الوزن : 33 كجم المدى الفعال : 1500 متر اقصى مدى :7000 متر مدافع قاذفات الصاروخية والراجمات: ينتج السودان القاذف الكتفى RPG7 بنوعين : 1/ سنار ار بى جى 7 كوماندوز (BRY02) عيار: 40 ملم الوزن : 5.3 كجم المدى الفعال : 500 متر الطول : 721 ملمتر معدل اطلاق النار : 4-6 قذيفة فى الدقيقة 2/ سنار ار بى جى 7 مضاد دبابات (BRY01) عيار : 40 ملم الوزن : 6.3 كجم المدى الفعال : 500 متر الطول : 950 ملمتر معدل اطلاق النار : 4-6 قذيفة فى الدقيقة الهاون نمر عيار : 60 ملم الوزن الكلى : 20 كجم المدى : 150 -2550 متر الهاون عبود عيار : 82 ملم الوزن الكلى : 59.6 كجم المدى : 85- 4040 متر الهاون احمد عيار : 120 ملم الوزن الكلى : 210 كجم المدى : 480 – 7000 متر الراجمة تاكا1-تاكا 2-تاكا 3 عيار : 107 ملم – 122 ملم الوزن الكلى : 611 كجم المدى : 8500 متر المدفع خليفة العيار : 122 ملم D30 الوزن : 20.500 كجم المدى : 17 كلم مدة الانفتاح : 1.5 دقيقة الطاقم : 5 افراد العربة الناقله : Kamaz 43118 6×6 الدبابات والمدرعات: الدبابة البشير دبابة قتال رئيسية الوزن : 41 طن الطاقم : 3 السرعة : 57 كلم /ساعة التسليح : مدفع عيار 125 ملم ( تلقيم منفصل) + رشاش عيار 12.7 وعيار 7.62 المحرك : 730 HP نظام اخماد حرائق + انظمة التحكم بالنار باستخدام الليزر الدبابة دقنة ( T-55) الوزن : 36 طن الطاقم : 4 السرعة : 50 كلم /ساعة التسليح : مدفع عيار 100 ملم + رشاش عيار 7.62 المحرك : B-55B,Four – stroke 12 cylinder نظام توتيل جهاز محاكاة شامل للأسلحة الخفيفة ويهدف إلى خفض تكاليف التدريب عن طريق محاكاة بيئة المعركة الحقيقية ويتعامل مع خمسة افراد فى وقت واحد ويقوم بتقيم السرعة والدقة . يوفر هذه النظام بيئة معركة حقيقية مثل الاهتزاز والصوت والجرافك ويمكن التعديل النظام حسب بيئة المستخدمين. نظام توتيل ويتوفر للاسلحة: Ak-47, M- 16 , RPG7 المسدس + الدوشكة + القرنوف انظمة التحكم بالنار فى المدفعية (كررى ) يستخدم نظام (كررى) لزيادة دقة اطلاق النار لاسلحة المدفعية مثل (122 ملم و 130 ملم ) ويتناسب مع كل انواع الذخيرة المستخدمة فى هذه الاسلحة. ميزات النظام: التركيب السريع نتائج دقيقة وسريعة قاعدة بيانات للاهداف القديم والجديد واجهة تطبيق سهلة الاستعمال داعم لعدة لغات ويتكون من: محدد الزاوية جهاز بحث باليزر جهاز حاسوب + GPS جهاز اتصال شاشات عرض نظام التصويب الالكترونى ( ود حبوبة) نظام التدريب لاتقان التصويب بالبنادق الخفيفة ويستخدم للمسدس لادو والبندقية Ak-47 و البندقية M-16 ويقوم النظام بارسال تقرير تلقائى يحتوى على تقيم وتصحيح الرماية المطلوبة الطائرات: صافات 3 طائرات تدريب صغيرة المحرك :180 HP خزان الوقود : 150 لتر مدى عمليات بدون خارجى : 740 كلم الوزن عند الاقلاع : 1080 كجم
  10. بدأ سريان عقد العمل في أول طائرتين P-8 من أصل 9 طائرات ومن المتوقع أن يكتمل بناء الطائرتين بحلول نهاية يوليو 2017 . يذكر أن بريطانيا أعلنت في نوفمبر 2015 عن نيتها لشراء تسعة طائرات P-8 كجزء من خطة الدفاع الاستراتيجي 2015. ويكون مقرها قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في Lossiemouth في مارس 2016، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على عقد المبيعات العسكرية الخارجية إلى المملكة المتحدة لطائرات P-8 ومعدات الدعم المرتبطة بها، بتكلفة تقدر ب 3.2 مليار $. يخطط سلاح الجو الملكي لتشغيل P-8 بحزمة تسليح قياسية أمريكية في البداية وربما الانتقال إلى حزمة أسلحة بريطانية في وقت لاحق. وكانت الحكومة قد اعترفت في وقت سابق أن طائرة P-8 للدورية البحرية لن تحمل الأسلحة البريطانية في البداية في ردها على سؤال السيد كيفان جونز (النائب عن شمال دورهام) عن أمكانية دمج صواريخ ستورم شادو وغيرها من الذخائر البريطانية . ومن غير الواضح ما إذا كانت المملكة المتحدة تسعى للحصول على قدرات المراقبة الأرضية المستقبلية التي يجري تطويرها لP-8 ولكن كثيرين يتوقعون أنها ستفعل ذلك . حيث كشفت الحكومة البريطانية أن العقد الأخير يشمل شراء أسلحة أمريكية غير محددة ضمن حزمة تسليح ال P-8 . هذا العقد سوف يتم تنفيذه في سياتل، واشنطن بنسبة (82.6 في المئة). بالتيمور، ميريلاند (6.2 في المئة). Greenlawn، نيويورك (4.2 في المئة). شمال AMITYVILLE، نيويورك (3.5 في المئة). ومن المتوقع أن يكتمل بحلول يوليو 2017.في كامبريدج المملكة المتحدة بنسبة (3.5 في المئة) . https://ukdefencejournal.org.uk/work-begin-first-british-p-8-aircraft/
  11. من المقرر أن تتسلم وزارة الدفاع الروسية أول نموذجين من مقاتلات الجيل الرابع المعزز من طراز ميج 35 المختلفة تماما عن سابقتها ميج 29 لتجربتها في خريف هذا العام قبل بدء الإنتاج الكمي منها. تمتاز المقاتلة برادرا من نوع إيسا متطور يصل مداه إلى 300 كم وقادر بالإمساك بــ 10 أهداف وضرب 6 أهداف في وقت واحد مع القدرة على تحديد أخطر تلك التهديدات للتعامل معها أولا ,كما أنها تملك أنظمة استهداف ومعلومات متكاملة من الجيل الخامس . (فيديو للمقاتلة أثناء التصنيع) المصدر
  12. أعلن وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد حسين دهقان عن إزاحة الستار عن أول محرك وطني للطائرات الحربية يوم غد الاحد. وقال دهقان ، في تصريح صحفي يوم السبت ، ان الحكومة لم تقم باستثمارات جادة في قطاع الصناعة الجوية والطائرات الحربية الا ان مرحلة جديدة قد بدأت منذ 3 اعوام في هذا القطاع. واضاف، ان ايران لديها البنية التحتية اللازمة لتصنيع الطائرات الحربية وتستطيع مؤسسات التخطيط وضع التصاميم لأي طائرة نستهدف تصنيعها على ارقى المستويات لكن الصعوبات تكمن في تصنيع المحركات. وتابع: انه سيتم ازاحة الستار عن اول محرك وطني للطائرات يوم غد. ولفت الى ان طائرة تدريبية من طراز "كوثر 88" تجتاز عملية تصنيعها مراحلها النهائية والتي ستحلق لغاية العام الايراني الجاري (ينتهي في 20 آذار/ مارس 2017). ونوه وزير الدفاع الايراني الى ان مصانع البلاد استطاعت انتاج طائرات حربية من طراز "صاعقة" كما أنها قادرة على تصليح مختلف انواع الطائرات الشرقية والغربية بصورة اساسية سواء في مجال المحركات او المنظومات الاخرى. ولفت الى ان الخطوة اللاحقة تتمثل بتصنيع محركات نفاثة ثقيلة في الداخل حيث ان البنى التحتية اللازمة لهذه الخطوة متوفرة ولو تحقق ذلك الهدف فانه بالامكان التخطيط لتصنيع مختلف انواع الطائرات. واكد ، ان ايران تستطيع سد حاجاتها الدفاعية الاساسية بالاعتماد على طاقاتها الداخلية لكنها قد تستورد جزءا يسيرا مما تحتاجه من بلدان اخرى مثل روسيا. وحول تواجد الطائرات الحربية الروسية في ايران قال انه يأتي بهدف مجابهة المجموعات الارهابية في سوريا ومنها داعش. عرض منظومة "باور 373" للدفاع الجوي في معرض الصناعات الدفاعية وكشف دهقان عن عرض منظومة "باور 373" للدفاع الجوي في معرض الصناعات الدفاعية يوم غد لافتا الى ان هذه المنظومة سيتم اختبارها قريبا كما انها ستدخل حيز العمليات خلال العام الايراني الجاري. ولفت الى انه حين يتم ازاحة الستار عن منظومة فانها ينبغي ان تكون جديدة وليست منظومة تم تطويرها. ونوه الى ان المعدات العسكرية الايرانية يتم تصديرها حاليا الى بلدان عديدة في خمس قارات في العالم. واعلن دهقان عن زيارة مرتقبة سيقوم بها نظيره الصيني الى ايران قريبا. وكشف النقاب عن اجتياز مقاتلة قاهر 313 مراحل التصنيع النهائي وستدخل حيز العمليات في المستقبل القريب. ولفت الى ان مقاتلة قاهر 313 تعد طائرة اسناد ودعم ومقاتلة خفيفة وتدريبية وقد تم تصنيع نماذج صغيرة منها وتجتاز حاليا مراحل التصنيع النهائي. اطلاق قمرين صناعيين خلال العام الجاري واشار وزير الدفاع الى تصنيع قمرين صناعيين بطاقات وخبرات محلية في جامعتي صنعتي شريف واميركبير وفي حال تصنيع الصواريخ الحاملة من طراز "سفير" سيتم اطلاق هذين القمرين خلال العام الجاري. واشار الى منشأة بارجين للتصنيع العسكري وقال ، ان هذا الملف قد اغلق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الحكام التابع لها. http://ar.farsnews.com/iran/news/13950530000512
  13. ستقوم كل من "روس اوبورن اكسبورت" وشركة الطائرات المتحدة معًا بترويج تقنيات الطيران في الخارج هذا سيسمح بزيادة مناطق البيع وكميات الشحنات من "سو"، "ميغ"، وياك-130 وطائرات أخرى وقد وقّع المُصدر الحكومي الخاص "روس اوبورون اكسبورت" وشركة الطائرات المتحدة برنامج مشترك للترويج لمعدات الطيران الحربية في السوق الخارجية في الفترة الممتدة من عام 2016 وحتى عام 2019. تم التوقيع على الوثيقة من قبل كل من المدير العام للشركة "روس اوبورون اكسبورت" اناتولي اسايكين ورئيس شركة الطائرات المتحدة يوري سليوسار. "سيزيد البرنامج من كفاءة تعاوننا عند الترويج لمعدات الطيران الروسية في السوق الدولية. وسيسمح ذلك بزيادة مساحة البيع وزيادة حجم الصادرات من الطائرات المقاتلة والنقل العسكري والتدريب الحربي والطائرات الخاصة. بما في ذلك المقاتلات من العلامات التجارية "سو" و "ميغ" وطائرات تدريب القتالية ياك-130، طائرات النقل العسكري ايليوشن 76م د-90أ والطائرات البرمائية بي-200 "، - وفقًا لتصريحات اناتولي اسايكين للصحافيين. "نحن نقدر عالياً التعاون مع "روسوب اورون اكسبورت" ومهتمون بالتعاون الفعال. التصدير – يعتبر جزءً هامًا من شحنات شركة الطائرات المتحدة، ونحن فخورون لكون معدات الطيران العسكرية الروسية في الخارج تتمتع بسمعة طيبة، وسوف نبذل كل جهد ممكن لتعزيز ذلك "، - حيث أكد على ذلك يوري سليوسار. وسوف تشتمل الأنشطة المشتركة بين الطرفين على: تحليل الأسواق الخارجية، تنسيق الأنشطة التسويقية وفقًا لاستراتيجية شاملة للترويج لمعدات الطيران في السوق الدولية، إجراء عروض تقديمية من الوسائط المتعددة للعملاء المحتملين. يضمن البرنامج تنفيذ الاستراتيجية التي تم وضعها من قبل المختصين من "روس اوبورون اكسبورت" لتحسين فعالية تسويق الأسلحة والمعدات العسكرية ذات الصناعة الروسية في سوق السلاح. وقد وقعت في وقت سابق على وثيقة مماثلة مع الشركة القابضة "المروحيات الروسية". "روس اوبورون اكسبورت" - هي الشركة الحكومية الوحيدة في روسيا المختصة بتصدير جميع أنواع المنتجات والخدمات والتكنولوجيات العسكرية وذات الاستخدام المزدوج. تدخل ضمن روس تيخ. وقد تأسست "روس اوبورون اكسبورت" بتاريخ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2000، وهي واحدة من الشركات الرائدة في سوق السلاح العالمي. وتبلغ حصة الشركة أكثر من 85 % من صادرات الأسلحة الروسية والمعدات العسكرية. وتتعامل "روس اوبورون اكسبورت" مع أكثر من 700 من شركات ومؤسسات الصناعة العسكرية في روسيا. رقعة المساحة الجغرافية لروسيا في مجال التعاون العسكري التقني – تشمل أكثر من 70 بلدًا. تأسست شركة الطائرات المتحدة في عام 2006 لترسيخ أصول أكبر شركة طيران روسية. وفي الوقت الحالي فإن الدولة ممثلة في وكالة الممتلكات الاتحادية تملك حصة 90.5 % من أسهم الشركة القابضة. ويدخل في تكوين شركة الطائرات المتحدة مكاتب التصميم ومصانع الطائرات الروسية الرائدة، منها: شركة "سوخوي"؛ شركة "ايركوت"؛ "شركة الطائرات المتحدة - طائرات النقل"؛ مجمع الطيران الذي يحمل اسم س. ف. اليوشن؛ مصنع تشييد الطائرات في نيجني نوفغورود؛ "سوكول"؛ "توبوليف"؛ "اليوشن فينانس كو"؛ "آفيا ستار- ي ب"؛ فاسكو؛. شركة صناعة الطائرات الروسية "ميغ"؛ مصنع الآلات التجريبية الذي يحمل اسم ف. م. مياسيشيف؛ معهد بحوث الطيران الذي يحمل اسم م. م. غروموف؛ "آيروكومبوزيت"؛ مجمع تاغونروغ العلمي التقني للطيران الذي يحمل اسم بيرييف. تقوم مؤسسة شركة الطائرات المتحدة بتنفيذ دورة كاملة من الأعمال - بدأً من التصميم إلى خدمة ما بعد البيع وإعادة تدوير معدات الطيران. في عام 2015 قامت شركة الطائرات المتحدة بتزود العملاء بـ 156 طائرة. وقد بلغت إيرادات شركة الطائرات المتحدة 352 مليار روبل. http://rostec.ru/ar/news/4518653
  14. وفد عسكرى رفيع يتجه لروسيا لبحث دعم التعاون فى التصنيع الأحد 20.03.2016 - 08:40 ص كتب ــ محمد عبدالناصر : غادر القاهرة اليوم الأحد اللواء الدكتور " محمد سعيد العصار" وزير الدولة للإنتاج الحربى، متوجها على رأس وفد عسكرى رفيع المستوى إلى موسكو في زيارة لروسيا تستغرق عدة أيام يبحث خلالها سبل دعم علاقات التعاون بين مصر وروسيا فى مجال التصنيع العسكرى. صرحت مصادر مطلعة شاركت في وداع الوفد على الطائرة الأردنية المتوجهة إلى عمان ومنها إلى موسكو: تأتى زيارة الوفد العسكرى المصرى لروسيا لاستكمال المباحثات التى أجراها وفد روسي رفيع برئاسة وزير الصناعة فى مصر فبراير الماضي. والبدء فى التعاون مع روسيا لتطوير خطوط الإنتاج والصناعات المدنية والعسكري وتناول الأطر العامة للتعاون المستقبلي مع الجانب الروسي وتعميق مجالات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في إطار العلاقات المميزة، والتعاون البناء الذي يدعمه الرئيسان السيسي وبوتين، من أجل تحديث الإنتاج العسكري ومنظومة الصناعات الدفاعية مع الجانب الروسي خلال الفترة المقبلة.
  15. [ATTACH]1707.IPB[/ATTACH] بدأت وزارة الإنتاج الحربى خطة طموحة لتطوير المصانع الحربية، وخطوط الإنتاج العسكرية والمدنية، فى إطار عملية تحديث شاملة يقودها اللواء دكتور محمد العصار، وزير الإنتاج الحربى، تحت إشراف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذى يسعى لرفع قدرات وإمكانيات المصانع الحربية، وزيادة طاقتها الانتاجية بما يخدم أهداف الأمن القومى المصرى، ويساهم فى دفع عجلة الاقتصاد والتنمية إلى الأمام خلال الفترة المقبلة. وقد بدأت أولى خطط التطوير والتحديث فى منظومة الإنتاج الحربى، بشقيه المدنى والعسكرى بالتعاون مع الجانب الروسى، من خلال زيارات لوفود روسية من مجمع الطيران الروسى والقوات البرية للمصانع الحربية على مدار الأيام الماضية، من أجل تقييم المقومات والطاقة الانتاجية الخاصة بها، لبحث أفضل السبل لتطويرها وربطها بالتكنولوجيا الحديثة، وآخر ما تم التوصل إليه فى مجال التصنيع العسكرى، خاصة وأن العديد من خطوط الإنتاج الخاصة بالصناعات الدفاعية المصرية، قد تم انشائها من خلال الاتحاد السوفييتى فى الخمسينات والستينات من القرن الماضى، خلال فترة حكم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. ومن المنتظر أن تشهد الصناعات الدفاعية المصرية تطورا كبيرا خلال الفترة الراهنة بالتعاون مع الجانب الروسى، الذى يحرص على الشراكة الاستراتيجية مع مصر، باعتبارها الدولة الأكثر تأثيرا فى منطقة الشرق الأوسط، ولها ثقل سياسى كبير ينعكس على استقرار كافة دول المنطقة، بالإضافة إلى التقارب الكبير بين الرئيسين المصرى عبد الفتاح السيسى والروسى فلاديمير بوتين، وحرصهما على دعم التعاون المشترك والتواصل الدائم. وسوف يتم قريبًا توقيع بروتوكولات تعاون واتفاقيات ثنائية مع الجانب الروسى الممثل فى وزارة الصناعة الروسية لبحث تطوير مصانع الإنتاج الحربى، وإجراء عمليات الصيانة الشاملة لخطوط الإنتاج وإحلال الوحدات والماكينات القديمة، والتطوير بما يتواكب مع معطيات العصر الحديث، والتقدم الكبير، الذى جرى فى الصناعات الدفاعية على مستوى مختلف دول العالم، خاصة وأن الإنتاج الحربى المصرى يمتلك بنية ومقومات صناعية تمكنه من المنافسة بقوة فى سوق الصناعات الحربية والدفاعية فى العالم كله. وتشمل الاتفاقيات المزمع التوقيع عليها مع وزارة الصناعة الروسية، خطة لتدريب العمالة المصرية الموجودة فى مصانع الإنتاج الحربى، وإيفاد الخبراء والمهندسين المصريين إلى روسيا، لتلقى دورات متقدمة فى مجال الصناعات الدفاعية والإلمام بكل جديد فى عالم الصناعات الحربية، بما يدعم قدرتهم فى إحداث نقلة فنية وتكنولوجية داخل مصانع الإنتاج الحربى المصرية خلال الفترة المقبلة، وفق ما هو مخطط مع الجانب المصرى. كان اللواء دكتور محمد العصار وزير الإنتاج الحربى، قد التقى يوم الثلاثاء الماضى، دينيس مانتروف وزير الصناعة الروسى، ووفد رفيع المستوى يضم ممثلين وخبراء وشركات روسية تعمل فى مجال الصناعات الدفاعية والإنتاج الحربى، فى إطار إجراء مباحثات لتعميق مجالات التعاون والشراكة الاستراتيجية مع الجانب الروسى، خلال الوقت الراهن، من أجل تحديث الإنتاج العسكرى ومنظومة الصناعات الدفاعية، وقد أكد الوزير أن الفترة المقبلة سوف تشهد تعاونا كبيرا مع الجانب الروسى لتطوير خطوط الإنتاج والصناعات المدنية والعسكرية.
  16. موقع التصنيع العسكري المجري http://www.vedelmiipar.hu/?lang=eng&mnuGrp=mnuMain& نماذج من المنتجات ​
×