Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'التكنولوجيا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 10 results

  1. تاريخ النشر:29.09.2017 | 10:56 GMT أعلن فلاديمير كوجين مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري التقني، أن موسكو لن تسلم أنقرة التكنولوجيا الخاصة بصواريخ "إس-400" في إطار تزويد تركيا بصواريخ من هذا النوع. وقال كوجين للصحفيين الجمعة 29 سبتمبر، "لا يدور الحديث الآن عن ذلك، ونتحدث فقط عن توريد (صواريخ)"، مؤكدا أن "الصفقة دخلت حيز التنفيذ، وتم دفع مبلغ مسبق". وكانت صحيفة "كوميرسانت" الروسية قد ذكرت سابقا أن تركيا تسعى إلى بدء صنع صواريخ "إس-400" في أراضيها، إلا أن الاستخبارات الروسية تعارض فكرة نقل التكنولوجيا إلى دولة من أعضاء حلف الناتو. كما أعلن رئيس شركة "روس تيك" الحكومية الروسية الخاصة بتصدير التكنولوجيات العالية سيرغي تشيميزوف في يوليو الماضي عن عدم وجود خطة لبدء صنع "إس-400" في أراضي تركيا. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في 12 سبتمبر/أيلول الجاري عن توقيع اتفاق بين أنقرة وموسكو، حول توريد منظومة صواريخ "إس-400" إلى تركيا. وأعربت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون بعد هذا الإعلان عن عدم رضاها عن قرار أنقرة شراء تلك المنظومة. https://arabic.rt.com/world/901597-موسكو-التكنولوجيا-صواريخ-اس-400-تركيا/
  2. الجلسه الافتتاحية لمعرض والمؤتمر الدولى السابع عشر لعلوم وتكنولوجيا الطيران و الفضاء للكلية والمعهد الفني العسكري مشروع برج قتالى يتم التحكم فيه عن بعد [ATTACH]37869.IPB[/ATTACH] رشاش قتالي علي هيكل رشاش المعادي [ATTACH]37870.IPB[/ATTACH] [ATTACH]37876.IPB[/ATTACH][ATTACH]37877.IPB[/ATTACH][ATTACH]37873.IPB[/ATTACH][ATTACH]37872.IPB[/ATTACH][ATTACH]37881.IPB[/ATTACH][ATTACH]37879.IPB[/ATTACH][ATTACH]37883.IPB[/ATTACH][ATTACH]37884.IPB[/ATTACH][ATTACH]37882.IPB[/ATTACH] [ATTACH]37875.IPB[/ATTACH] [ATTACH]37880.IPB[/ATTACH] [ATTACH]37885.IPB[/ATTACH] [ATTACH]37886.IPB[/ATTACH] [ATTACH]37888.IPB[/ATTACH]
  3. [ATTACH]36227.IPB[/ATTACH] واشنطن/فرانكفورت (رويترز) - قال جوليان أسانج مؤسس منظمة ويكيليكس يوم الخميس إن المنظمة ستتيح لشركات تكنولوجيا الاطلاع بشكل حصري على الوسائل التي تستخدمها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) في عمليات التسلل الإلكتروني لتتمكن الشركات من إصلاح الخلل في البرمجيات الإلكترونية. ونشر موقع ويكيليكس هذا الأسبوع وثائق تصف أدوات سرية للتسلل الإلكتروني وأجزاء من أكواد كمبيوتر تستخدمها وكالة المخابرات الأمريكية. ولم ينشر ويكيليكس البرامج الكاملة اللازمة من أجل الاختراق الفعلي للهواتف وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة التلفزيون المتصلة بالانترنت. وقال أسانج في مؤتمر صحفي عبر خدمة فيسبوك لايف "في ضوء ما نعتقد أنها أفضل طريقة للمضي قدما وبالاستماع لتلك الدعوات من بعض المصنعين، قررنا العمل معهم لمنحهم بعض الإطلاع الحصري على التفاصيل الفنية الإضافية التي لدينا حتى يتسنى تطوير عمليات إصلاح (نقاط الضعف) وتنفيذها حتى يكون الناس في أمان." وردا على تلك التعليقات قال جوناثان ليو المتحدث باسم (سي.آي.إيه) في بيان "كما قلنا من قبل جوليان أسانج ليس معقلا للحقيقة والنزاهة." وأضاف "على الرغم من جهود أسانج وأمثاله، تواصل (سي.آي.إيه) جمع معلومات مخابرات في الخارج بنشاط لحماية أمريكا من الإرهابيين والدول المعادية وخصوم آخرين." ولم يتضح كيف تعتزم ويكيليكس التعاون مع شركات تكنولوجيا وما إذا كانت الشركات ستقبل العرض. ولم يستجب متحدثون باسم شركات ألفابت، المالكة لمحرك البحث جوجل، وآبل ومايكروسوفت كورب وسيسكو سيستمز التي تتعرض برامجهم لهجمات فصلتها تلك الوثائق لطلبات بالتعليق قبل بدء ساعات العمل الاعتيادية في الساحل الغربي الأمريكي في الآونة الأخيرة عالج بالفعل العيوب المزعومة المفصلة في وثائق (سي.آي.إيه). وقالت آبل في بيان يوم الثلاثاء إن "الكثير من الأمور" المسربة تم بالفعل التعامل معها في أحدث نسخة من نظام تشغيلها >
  4. #هااااااااام_جدا الانتهاكات المصرية لاتفاقية حماية التكنولوجيا العسكرية الامريكية وحقائق عن القوات الجوية المصرية ____________________________________________________ * أولا | ماهي اتفاقية CISMOA ؟ ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - هي اتفاقية خاصة بتوافق انظمة الاتصالات العسكرية الامريكية مع الدولة الموقعة على الاتفاقية + مذكرة امنية Communications Interoperability & Security Memorandum of Agreement CISMOA entails the laying down of protocols for interoperability and assuring the security of communication between the armed forces of the two countries هذه الاتفاقية تنص على ان يتم توليف انظمة الاتصالات العسكرية بين القوات الامريكية والدولة الموقعة والسماح للقوات الامريكية بالحصول على اقصى مساعدة ممكنة من الدولة الموقعة من قواعد عسكرية ومطارات وموانىء وايضا الاطلاع والتفتيش على المعدات العسكرية لضمان عدم قيام الدولة بنقل التكنولوجيا الامريكية لطرف ثالث وفي المقابل يتم الافراج عن التكنولوجيا الامريكية المحرمة لتحصل عليها الدولة كبعض الانظمة الحساسة من اتصالات وملاحة واسلحة متطورة . - الهنود رفضوا تماما التوقيع على الاتفاقية التي منعت عنهم انظمة عالية الدقة تعمل بالاقمار الصناعية ومعدات اخرى حساسة على متن طائرات C-130J Super Hercules وفضلوا الحصول على انظمة بديلة من مصادر اخرى لطائراتهم : The Indian government decided not to sign the Communications Interoperability and Security Memorandum of Agreement (CISMOA), which resulted in the exclusion of high precision GPS and other sensitive equipment.The IAF (Indian Air Forces) may add similar equipment to the aircraft after delivery. حتى الان الهند لم توقع على اتفاقية CISMOA التي تسمح بالتوافق مع الانظمة الامريكية والمطلوبة للحصول على المعدات الامريكية عالية التقنية . So far, however, India has not signed the Communication Interoperability and Security Memorandum of Agreement (CISMOA) – permitting the interoperability with US equipment – that is required for it to receive high-tech equipment. * الكاتب الامريكي Matthew Axelrod وهو المسؤول السابق عن مكتب الشؤون الامنية لمصر ودول شمال افريقيا في عام 2005 – 2007 والذي اخرج بحثا كاملا عن العلاقات الاستراتيجية الامريكية في 2008 Matthew Axelrod served as the Country Director for Egypt and North Africa in the Office of the Secretary of Defense from 2005-2007. He conducted research on the U.S.-Egypt strategic relationship on a Fulbright grant in Egypt in 2008. - يقول الكاتب : Egypt would have to sign a Communications, Interoperability, and Security Memorandum of Agreement (CISMOA), something Egyptian defense officials have refused to do for over a decade, arguing that the resulting U.S. inspection requirements amount to an infringement on national sovereignty. Such concerns, however, have not kept the countries of the Gulf Cooperation Council from signing the agreement, which raises the likelihood that some other reason underlies Egypt's decision المسؤولون العسكريون المصريون على مدار عقود رفضوا التوقيع على الاتفاقية لما فيه من انتهاك كامل للسيادة المصرية وعلى الرغم من ذلك فلم يمنع ذلك دول مجلس التعاون الخليجي من التوقيع على هذه الاتفاقية والذي يكشف الغطاء عن اسباب اخرى خاصة بقرار الرفض المصري . - ويضيف قائلا : Since the mid-1990s, when Washington perceived President Mubarak as too supportive of the late PLO chief, Yassir Arafat, U.S. policymakers have worked under the presumption that Congress would block new advanced weapons sales to Egypt. As a result, they have continually rebuffed Egypt's requests for TOW 2B missiles and Joint Direct Attack Munitions. Incidentally, these same weapons systems have been sold to Gulf countries. Egypt's loss of its privileged position among Arab nations as the first recipient of advanced U.S. weaponry offends Egypt's military leaders, and might be the most contentious issue facing the bilateral military relationship. Some Egyptian officers have even alleged that the U.S. has denied the weapons sales to keep the Egyptian military weak vis-à-vis Israel, a not-entirely specious accusation considering the U.S. traditional commitment to maintaining Israel's "qualitative military edge." منذ منتصف التسعينيات، عندما ادركت واشنطن ان الرئيس الاسبق مبارك شديد الدعم لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، عمل صانعوا القرار في الولايات المتحدة تحت فرضية واستنتاج ان الكونجرس سيحجب مبيعات الاسلحة المتطورة الجديدة لمصر. ونتيجة لذلك فإنهم واصلوا رفضهم المستمر للطلبات المصرية بالحصول على صواريخ TOW IIB المضادة للدبابات ذات خاصية الهجوم العلوي Top-attack وذخائر JDAM المُطلقة جوا والموجهة بالاقمار الصناعية. وبشكل عرضي فإن نفس هذه الاسلحة تم بيعها لدول الخليج . إن فقدان مصر لمكانتها المتقدمة بين الدول العربية كأول تحصل على الاسلحة الأمريكية المتطورة أساء الى قادة الجيش المصري، وربما يكون مشكلة تواجع العلاقات العسكرية الثنائية بين الجانبين بشكل مستمر. حتى ان بعض الضباط المصريين " إدّعوا " أن الولايات المتحدة رفضت مبيعات الاسلحة لمصر لتُبقي الجيش المصري ضعيفا في مواجهة اسرائيل ، وهو ليس " افتراءا " كاملا بأخذ الالتزام الامريكي المعتاد لحفظ " التفوق النوعي العسكري الاسرائيلي " في الاعتبار . - وبعدها يتحدث الكاتب عن ضرورة اعادة تقييم العلاقات العسكرية قائلا : A reassessment of the military relationship is necessary to ward off a growing impasse. Such a reassessment should include: - A bilateral, top-level policy review conducted by senior leaders, charged with presenting a plan for presidential approval. Presidential engagement will be necessary to overturn entrenched legacy positions in both countries. - Concrete steps to build interoperable forces on agreed-upon terms. This would include the U.S. approving sales of new advanced weapons systems, and Egypt signing a CISMOA. - An expressed willingness to respect the different missions of the two militaries, while also approaching topics of concern with candor. من الضروري اعادة تقييم العلاقت العسكرية لإزالة الأزمة المتزايدة، ويجب ان تتضمن : 1) مراجعة سياسية ثنائية على اعلى مستوى بواسطة كبار القادة من الجانبين مدعومين بتقديم وعرض خطة للموافقة الرئاسية . التدخل الرئاسي سيكون ضروريا لقلب وتغيير الاوضاع الموروثة الجامدة في كلا الدولتين . 2) خطوات ملموسة لبناء قوات عملية مشتركة بناءا على شروط مُتفق عليها . والتي ستتضمن الموافقة الامريكية على مبيعات اسلحة جديدة متطورة لمصر، وتوقيع الجانب المصري على اتفاقية CISMOA . 3) رغبة واضحة لاحترام المهام المختلفة لكلا الجيشين -المصري والامريكي- مع تناول وبحث المواضيع الباعثة للقلق بصدق وإخلاص . - وايضا تتيح الاتفاقية لمصر امكانية الحصول على صاروخ الجو-جو AMRAAM . Although release of the AIM-120 AMRAAM to Egypt was by no means offered, promised or guaranteed to the GOE (Government of Egypt), MOD (Ministry of Defense) or EAF (Egyptian Airforces) with this procurement, this procurement would create the possibility for Egypt to seek the AIM-120 should they sign a CISMOA in the future . - المغرب وقعت ايضا على هذه الاتفاقية لتحصل على مقاتلات F-16 بكامل تسليحها وانظمتها الالكترونية بالاضافة للتوافق التام بين انظمة الاتصالات والتسليح بين الدولتين ( امريكا والمغرب ) : He emphasized that King Mohammed VI had designated him to sign the CISMOA on behalf of Morocco, with the understanding that the agreement was integral to the full utilization of the F-16 by the Moroccan Royal Air Force, but also with a vision to future cooperation for integration of technologies and weapons systems for the navy and army. He further reiterated previous statements that the King wished the Moroccan Royal Armed Forces to be on par with American forces in order to permit full integration and interoperability should the commanders-in-chief of both. - حتى هذه اللحظة لم توقع مصر على الاتفاقية ومازال الحظر الامريكي على صادرات الاسلحة المتطورة قائما، وخاصة بعد توتر العلاقات بعد 30 يونيو 2013 بسبب الاطاحة بنظام جماعة الاخوان من الحكم في مصر، وتعنت ادارة الرئيس الامريكي اوباما في تسليم صفقات الاسلحة الاخيرة الى مصر، ومن المتوقع والمنتظر تحسن العلاقات وربما الافراج عن بعض الانظمة التسليحية المحظورة سابقا عقب الانتخابات الرئاسية الامريكية ورحيل ادارة اوباما في نهاية العام الجاري 2016 . * ثانيا | الانتهاكات المصرية في اختراق ونقل التكنولوجيا الامريكية : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - نبدأ بتحذير امريكي حول انتقال بعض التكنولوجيات العسكرية الامريكية لطرف ثالث ووقوعها في ايد خطرة : When the U.S. sells arms or sensitive defense technology to other governments, it requires them to affirm they will not pass on the goods to unauthorized third parties. Cables from Washington describe U.S. officials' alarm upon finding sensitive military technologies and weapons were passed into dangerous hands - وثيقة مسربة من السفارة الامريكية في مصر عام 2009 عن 8 انتهاكات مصرية لاتفاقيات حماية التكنولوجيا الامريكية في اخر 3 سنوات ( 2005 - 2008 ) بالاضافة لسماح المسؤولين العسكريين المصريين لمندوبين عسكريين صينيين لدخول حظائر الـF-16 المصرية وماتشمله من منشآت فنية : In 2009, Secretary of State Hillary Clinton wrote to U.S. embassy officials in Cairo describing the State Department's suspicions that Egypt had violated its "end-user agreements" with the U.S. 8 different times over the prior three years. In one instance, Egyptian defense officials allegedly let a Chinese military delegation examine U.S.-made F-16s and related technical facilities . - عرض من قبل شركة صينية عسكرية للجيش المصري لاختبار معدات مصممة للعمل مع حاضن التشويش الإلكتروني الامريكي AN/ALQ-131 ونظام التحذير الراداري الخاصين بمقاتلات الاف-16 مما يوضح المزيد من المخالفات المصرية في نقل التكنولوجيا الامريكية وعدم الالتزام بقوانين الاستخدام بجانب 4 اختراقات بين عام 2006 و 2007 منها سماح مصر بتجربة نظامة التشويش الكهروبصري الصيني ضد القنابل الامريكية الذكية الموجهة بالليزر والمعروف باسم " Bodyguard " بالاضافة الى عملية محتملة في 2008 لنقل البيانات التقنية لنظام انذار راداري امريكي للصينيين او الفرنسيين . A Chinese defense company in late 2007 drafted a proposal for submission to the Egyptian military for a test kit designed for use with the US produced AN/ALQ-131 jamming pod and radar warning receiver. this would represent a continuation of a pattern of infractions by Egypt regarding its retransfer and end-use obligations to the United States. Between 2006 and 2007, we notified Congress of 4 possible violations, to include the notification in January 2007 that Egypt allowed testing of a Chinese-manufactured electro-optical countermeasure system ("Bodyguard") against the GOE's U.S.-provided precision guided munitions (PGMs). Most recently in June 2008, the Department notified Congress of an incident involving the possible transfer of a U.S.-origin radar warning receiver technical data to Chinese or French nationals - وثيقة اخرى عن لسان " توماس ام كانتريمان " مساعد وزير الخارجية الامريكي للأمن الدولي ومنع انتشار الاسلحة الحالي، والنائب الاول لمساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية العسكرية عام 2009 - 2011 تتحدث عن ان مصر اكبر دولة مخترقة ومنتهكة لاتفاقيات حماية التكنولوجيا في العالم بالاضافة للزيارة الصينية لقواعد الاف-16 المصرية والتي اثرت على تأخير موعد صفقة الإف-16 مع الولايات المتحدة : PDAS (Principal Deputy Assistant Secretary) [Tom] M.Countryman emphasized the importance of a clear and transparent picture of Egypt’s end-use performance, including the measures being taken to prevent further violations. He noted that Egypt had more potential Section 3 violations than any other country in the world over the last several years. Cases involving the Chinese, he continued, were of particular concern .... The case involving the visit of a Chinese military official to an F-16 base , however, did raise genuine concerns about the transfer of US technology. He noted that U.S. concerns over the visit had already delayed Egypt’s request to purchase F-16 aircraft. - التشديد على اهمية الحصول على تفاصيل الزيارة الصينية للقواعد المصرية : PDAS Countryman stressed the importance of receiving a consistent story of what happened during the Chinese official’s visit. - طالب الامريكان وزارة الدفاع المصرية بالتوقيع على اقرار بـ8 انتهاكات لاتفاقية حماية التكنولوجيا وتقرير مفصل عن كل انتهاك وتعيين مسؤول او مشرف لضمان عدم انتهاك الاتفاقية مرة اخرى ، وقُوبل الطلب بالرفض التام من قبل اللواء دكتور / محمد العصار مساعد وزير الدفاع لشؤون التسليح آنذاك ووزير الانتاج الحربي حاليا . PDAS Countryman…. suggested [that Egypt’s] MOD (Ministry of Defense) agree in writing to the following actions: (1) Conduct an internal analysis of the eight potential violations to be shared with the OMC (Office of Military Cooperation). (2) Commit to an end-use training plan, and (3) Identify one senior official as a point of contact for end-use issues…. 11. © Subsequent to the meeting, [Egyptian Assistant Minister of Defense] Mohammed al-Assar reviewed the proposed text, but declined to sign the document…. He declined to conduct an internal analysis on the end-use violations. - وثيقة اخرى تتحد عن رئيس الاركان الاسبق الفريق / سامي عنان والفريق طيار / رضا حافظ رحمه الله قائد القوات الجوية ووزير الانتاج الحربي الاسبق واللذان اعربا عن غضبهما من الرفض الامريكي لبيع انظمة تسليحية لمصر بالاضافة لأن بعض الانظمة غير متاحة لمصر لرفضها التوقيع على اتفاقية CISMOA التي تتضمن قوانين حماية التكنولوجيا والرفض المصري بالسماح للجانب الامريكي باتخاذ اجراءات لمنع الانتهاكات مستقبلا. وتتكلم الوثيقة ايضا عن ابلاغ وزارة الخارجية الامريكية للكونجرس بـ6 انتهاكات مصرية والتحقيق في 2 اخرين منهم انتهاك بخصوص الزيارة الصينية للقواعد المصرية . Both [Chief of Staff Lieutenant General Sami Anan] and [Air Marshal Reda] will express concern over releasability issues and frustration with Egypt’s inability to procure restricted weapons systems. Some systems are not releasable because of Egyptian refusal to sign the necessary agreement (CISMOA) providing end-use assurances and ensuring proper protection of certain U.S. origin technology. Releasability is of special concern to the EAF as they prepare to purchase 24 F-16 aircraft that will require a costly retrofit with less-advanced weapons systems. Since 2006, the Department of State has notified Congress of six potential end-use violations by the Egyptian military. We are currently investigating two additional cases, one involving the visit of a Chinese military official to an F-16 facility on an Egyptian Air Force base * وطبعا هذه يفسر عدم حصول مصر على اي صفقات للقوات الجوية من امريكا لمدة 10 سنوات منذ اخر صفقة في عام 1999 والتي تم تسليمها حتى 2003 ولم نحصل منذ ذلك الوقت على طائرات F-16 اخرى الا في صفقة عام 2009 والتي تم تأخير استلامها حتى 2013 ثم توقفت وتم استئنافها في 2015 وصفقة مروحيات الاباتشي في 2009 والتي لم يتم تسليمها هي الاخرى الا في نهاية 2014 وصفقة لنشات الامباسادور الشبحية التي تم تسليمها في 2014 - 2015 وعقد الانتاج المشترك لعدد 125 دبابة ابرامز في 2011 والذي توقف في يوليو 2013 وتم استئنافه في أكتوبر 2015 . * ثالثا | حقائق عن القوات الجوية المصرية : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - الطلب المصري لمقاتلات F-16 Block 52 امريكية في اكتوبر 2009 بعد تولي اوباما منصب الرئاسة الامريكية وذلك بعد الرفض السابق لادارة بوش لطلب مصر بالحصول على 60 – 100 طائرة F-16 Block60 في 2005 و12 طائرة F-15/E-Strike Eagle في 2002 : For some years, the Egyptian air force has had a requirement for a more capable strike fighter than the F-16. Egypt requested 12 F-15E Strike Eagles in 2002, but this request was turned down, as was a 2005 request for the supply of 60-100 F-16C/D Block 60/62s. - كان الرد المصري بالاتجاه الى الصين وروسيا للحصول على مقاتلات ميج-29 إس إم تي وسو-35 وياك-130 وطبعا المفاوضات على تصنيع الجي اف-17 الصينية عام 2006 - 2010 ( صفقات لم تتم لضغوط سياسية + تدهور الوضع السياسي بعد يناير 2011 ) : After this rebuff, in November 2006, Egypt began talks with Mikoyan hoping to buy 40 MiG-29SMT fighters. By 2007, it was negotiating for a larger batch of 60-80 MiG-29SMTs, 20-25 Sukhoi Su-35s and 24-40 Yak-130 advanced trainer/light support aircraft. Subsequently, there were reports of Egyptian negotiations to join the Sino-Pakistani JF-17 programme, with a reported interest in taking 48 of these advanced fighters. - كان الرد الامريكي في 2009 نتيجة الضغط المصري للاتجاه لروسيا والصين انه تم اعادة النظر والموافقة -بعد تولي اوباما منصب الرئاسة الامريكية- على منح مصر 24 طائرة F-16/Block52/50 المتطورة ( تم خفضهم الى 20 مقاتلة من قبل مصر ) ومكونات التوجيه بالاقمار الصناعية لصالح قنابل Mk-84 لتحويلها لقنابل JDAM الذكية والتي كانت محرمة على مصر من قبل ولكن يبقى الصاروخ أمرام AMRAAM مشكلة بسبب عدم توقيع مصر على اتفاقية CISMOA : The chance that Egypt might buy Russian or Chinese fighters encouraged the USA to view the country’s request for advanced F-16s more sympathetically and, as a result, the EAF will now receive a batch of 16 F-16C Block 52+ and four F-16D Block 52s, together with JDAM kits for the EAF’s stock of Mk84 bombs. The supply of AIM-120 AMRAAM beyond visual range missiles remains problematic, however. - وثيفة اخرى تتحدث عن ان القوات الجوية المصرية تمتلك بنية تحتية قوية للإف 16 من انظمة صيانة ودعم وتدريب للطياراين ، وانها تمتلك كتائب من الطيارين والفنيين والمهندسين ممن لهم معرفة وإلمام فعلي بالمقاتلة بمستويات فوق متوسطة وعملياتية ، بخلاف امتلاكها القدرة على تصنيع اكثر من 300 قطعة غيار مختلفة للمقاتلة متوافقة ايضا مع الـBlock-50/52 وايضا برنامج Falcon-Up لإطالة العمر الافتراضي وعدد ساعات الطيران ( يتم تفيكيك المقاتلة بالكامل وفحصها وصيانتها وعمرتها ثم اعادة تجميعها مرة أخرى ) ، بجانب مصانع عمرة وصيانة المحركات المصرية لطائرات الـF-16 ( هناك مُنشأة شركة برات آن ويتني Pratt & Whitney في حلوان التي تم افتتاحها عام 2007 بخلاف باقي المنشآت ) والتي يمكن ايضا تطويرها لتلائم الـBlock-52/50 بالاضافة للتطوير المستمر لقدرات القوات الجوية على صيانة واختبار الكترونيات الطيران لتحافظ على مواكبتها للتقدم التكنولوجي للمقاتلة . The EAF ( Egyptian Air Forces) has developed wide-scale in-country F-16-specific maintenance/logistics support and has an in-country F-16 Flying Training Unit where new pilots are trained to fly the F-16 . The EAF has a corps of pilots, technicians and engineers who are already familiar with the F-16 at the operational and intermediate levels. . The EAF has in-country depot capability to produce over 300 different F-16 parts. Most of these parts are compatible with the EAF version F-16 Block 50/52. The EAF has in-country depot-level aircraft modification capability through the F-16 Falcon-UP modification program. This program and capability enables the EAF to significantly increase the service-life of their current F-16 fleet and any subsequent F-16 procurements. The EAF has established in-country partial depot capability to overhaul certain F-16 engine sections and this capability is upgradeable to support the F-16 Block 50/52. Egypt continually upgrades its avionics testing and repair capability to keep pace with the advancing technology in the F-16 aircraft - عندما توترت العلاقات الامريكية مع باكستان سابقا قامت مصر في نوفمبر 2000 بالاتفاق مع باكستان عى تزويدها بقطع غيار لـ35 طائرة F-16/B/A مقابل تحديث وتطوير طائرات الـMirage-5 والاف-7 والميج 21 المصرية بخلاف تزويد القوات الجوية المصرية بكميات من الذخائر والاسلحة : : With the cooperation of Chinese and Western manufacturers, Egypt developed a major domestic industry that assembled aircraft and produced parts. The Egyptian and Pakistani governments reportedly agreed in November 2000 on a major bilateral defense trade agreement which involved the refurbishment of Egyptian Air Force (EAF) aircraft in Pakistan in exchange for the supply of Egyptian F-16A/B spare parts to the Pakistan Air Force (PAF). The deal, which had been in preparation for some time, was reportedly finalized by Pakistan Chief Executive Gen. Pervez Musharraf and senior Egyptian officials at the Organization of Islamic Conference (OIC) summit in Doha on November 13-14, 2000. What was agreed, reportedly, included: The provision by Pakistan Aeronautical Complex (PAC) at Kamra, near Islamabad, of major overhauls and upgrades of some or all of the airframes and engines of the EAF's 13 Dassault Mirage 5 E2 tactical fighters; appr. 45 Dassault Mirage 5 SDE tactical fighters; less than 6 Dassault Mirage 5SDR tactical reconnaissance aircraft; and 5 Dassault Mirage 5 SDD operational trainers at the Mirage Rebuild Facility, which is part of PAC; The provision by PAC of major overhauls and upgrades of some or all of the airframes and engines of the EAF's appr. 45 Chengdu F-7B Fishbed tactical fighters at the F-6 Rebuild Facility, part of PAC. As well, similar work would be undertaken on some or all of the EAF's appr. 400 Mikoyan MiG-21PFS, MiG-21PFM and MiG-21MF Fishbed tactical fighters; appr. 10 Mikoyan MiG-21R Fishbed tactical reconnaissance aircraft; and appr.12 Mikoyan MiG-21UM/US Mongol operational trainers; as well as appr. 50 Shenyang F-6 Farmer tactical fighters; 5 Shenyang FT-6 Farmer operational trainers. The provision by Pakistan Ordnance Factories, at Wah Cantonment, near Islamabad, of a range of ordnance and munitions for the Egyptian Armed Forces; Other as-yet unidentified goods and services to be provided by Pakistan to the Egyptian Armed Forces; Provision by Egypt of spare parts for the PAF's appr. 35 F-16A/B fighters. * رابعا | المصادر الخاصة بالموضوع : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ http://goo.gl/fUpzq8 http://goo.gl/k5C2zv http://goo.gl/VJtjHb Cable: 10RABAT5_a http://goo.gl/eNzC7W Cable: 08STATE99685_a https://goo.gl/JvRZuc Cable: 09CAIRO549_a http://goo.gl/EAhjbG https://goo.gl/K8xRlY Egypt: F-16s on Hold No More http://goo.gl/99D8IP http://goo.gl/9Knjl7 منقول/ القوات المسلحه المصرية
  5. بسم الله الرحمن الرحيم مُكافحة الإرهاب فى شمال سيناء بإستخدام التكنولوجيا فائقة التطور لا يكاد يمر فتره من الزمن حتى نفاجأ بخبر هجوم للإرهابيين بإستخدام السيارات المُفخخه على احد كمائن القوات المُسلحه المصريه فى شمال سيناء وبالتحديد فى العريش - الشيخ زويد - رفح وأيضا صارت أخبار إنفجار المُدرعات المصريه جراء استهدافها بالألغام الأرضيه تكاد تكون بشكل شبه يومى والحصيله هى إستشهاد خيرة شباب الوطن فى حرب ضروس العدو يراك فيها جيدا ويرصد تمركزاتك وتحركاتك بشكل دورى على مدار الساعه بينما العدو شبه خفى لا نراه ولا نعلم عنه الكثير لأنه يتخفى وسط المدنيين ومحاولات إختراق صفوف هذا العدو بواسطة عمليات إستخباريه للحصول على المعلومات أحيانا قليله تنجح وأحيانا كثيره تفشل إما لإكتشاف العدو لذلك الإختراق أو بإستخدام العناصر المُخترِقه بتمرير معلومات مُضلله وفى كلتا الحالتان نكون نحن الخاسرين لأنه بالتاكيد سيكون هناك عمليات إرهابيه جديده لا نعرف عنها شيئا لذلك فإن الإعتماد الشبه كلى على المعلومات الإستخباريه لمكافحة الإرهاب فى شمال سيناء صار غير كافيا بل لابد أن يجاوره ويتكامل معه الإعتماد على التكنولوجيا الحديثه وتسخيرها لخدمة الوطن فى مٌكافحة الإرهاب فى هذا الموضوع سأحاول أن أقترح بعض الحلول العمليه التى يُمكن الإعتماد عليها فى عمليات مُكافحة الإرهاب فى شمال سيناء أولا : االمُكافحه الجويه لتحركات الإرهابيين ومكافحة السيارات المُفخخه لا يوجد أفضل من المُراقبه الجويه لتحركات الإرهابيين وتحركات السيارات المُفخخه وقد طرحت الصين عددا من الحلول العمليه فى ذلك المجال كان منها الطائره بدون طيار Rainbow 5 military drone CH-5 وهى عباره عن درون مُسلح مُزود بتكنولوجيا راقيه تجعله مُتخصص فى مُكافحة الإرهاب بجداره المواصفات العامه للطائره بدون طيار Rainbow 5 military drone CH-5 البيان CH-5 military drone مساحة الجناح 20 m وزن الإقلاع 3000 kg حمولة الذخائر 900 kg للنسخه الخاصه بالصين 500 kg للنسخه الخاصه بالتصدير أقصى إرتفاع فى الجو 9 km البقائيه فى الجو 60 \ h القدرات مُزوده برادار متطور خارق للجدران with a wall-penetrating radar مُزوده بحاويه للرصد والتهديف الإستطلاع يمكنها كشف ما مساحته 80 km المدى 6500 km تعقيب عن الطائره الصينيه CH-5 الطائره مُزوده بتقنيات جديده يمكنها أن تساعدنا فى مكافحة الإرهاب فى شمال سيناء فالطائره مُزوده برادار خارق للجدران وهذا له معانى كثيره جدا منها أن الطائره تستخدم أشعه مُتقدمه فى الكشف عن مخابئ الإرهابيين وإختراق تحصيناتها ومادامت يمكنها إختراق الجدران فبالتالى يُمكنها الكشف عن السيارات المُفخخه الطائره CH-5 يمكنها البقاء فى الجو لمدة 40 ساعه مُتصله وقادره على تنفيذ مهامها بدون أى توجيه أرضي وحمولة النسخه التصديريه منها فى حدود 500 KG يمكن تسليحها بالصاروخ النوعى الصينى الجديد YJ-9E وهو مخصص للتعامل مع كل الأهداف الأرضيه كما أنه مضاد لسفن السطح وزنه 105KG اى ان الطائره CH-5 يمكنها حمل 4 صواريخ من هذا النوع بإجمالى وزن 420 KG [ATTACH]30219.IPB[/ATTACH] النقاط الملتهبه فى شمال سيناء هى : العريش مساحتها 762 كم2 الشيخ زويد مساحتها 738 كم2 رفح مساحتها 633 كم2 بإجمالى مساحه 2133 كم2 ومدى الدرون CH-5 6500 كم2 ومزوده بتقنيات ممتازة للكشف عن الإرهابيين فى مناطق الأحراش وفى داخل تحصيانتهم ويمكنها أن تكشف عن العربات مُفخخه لو إمتلكنا عدد 20 دورن مسلح من CH-5 وجعلناهم يعملون بشكل دورى بالتناوب فوق تلك المناطق المُلتهبه فإنها ستوفر قُدرات غير مسبوقه فى عمليات إكتشاف الإرهابيين وإكتشاف العربات المُفخخه قبل ان تصل لتمركزات القوات المُسلحه المصريه فالدرون المُسلح CH-5 بقدراته وتسليحه الحالى ومعه المعلومات الإستخباريه التقليديه سيشكلان درع واقى لقواتنا فى شمال سيناء وأعتقد أنه بإذن الله سيتم إفشال أى هجوم إرهابى على اى تمركز أو كمين للقوات المُسلحه فى سيناء ثانيا : المُكافحة الأرضيه لتحركات الإرهابيين ومكافحة العربات المُفخخه يمكننا إستخدام إبتكار أمريكى للكشف عن الإرهابيين وعن المُفخخات وهى عباره عن سيارات مُجهزه بأجهزة كشف مُتقدمه قـــــدراتــــــهــــــا قدرة تلك السيارة تتمثل فى رصد وكشف أى مادة متفجرة حتى لو كانت بنسب قليلة جدا، أو السلاح أو أى أشياء أخرى، حيث تعتمد تلك السيارة على فحص جميع ما تمر بجانبه سواء ثابت أو متحرك بتقنية الأشعة السينية "xray" . اســـــتـــــخــــدامــــاتـــهــــــا عدة شركات تعمل على تطوير وبيع تلك السيارات، وبالرغم من أن معظمها أمريكية إلا أنها لديها العديد من الفروع فى العالم العربى مثل والإمارات وحتى السعودية.عدد من الدول استغلت تلك السيارات مثل العراق التى حصلت فى العام الماضى على دفعة مكونة من 18 سيارة تعمل بتلك التقنية، وتقف فى الكمائن المختلفة على الطريق لفحص السيارات وتتبعها إذا كانت تحمل أى مواد مخالفة مثل "المتفجرات وأثارها – المخدرات – الأسلحة" وغيرها، ولها استخدامات أخرى مثل مكافحة تهريب الآثار. كما يمكن إيقاف تلك السيارات على الطرق وبوابات المدن لفحص السيارات بصورة آمنة و لا يعلم أحد عنها شيئا، حيث تتخفى كالرادار وتقوم بفحص السيارات المارة ســــــعــــــــرهــــــــــا يتراوح سعر السيارة ما بين الـ50 إلى 100 ألف دولار أى ما يقترب من المليون جنيه مصرى للسيارة، تعقيب على هذه السيارات يمكننا أن نشترى عدد كبير من هذه السيارات وخصوصا أن سعرها ليس غاليا جدا والعمل على تمويهها بشكل جيد وإيقافها بالقرب من الإرتكازات الأمنيه والكمائن وحتى فى الشوارع العاديه للكشف عن الإرهابيين وعن العربات المُفخخه مطلوب منا الإبتكار وتسخير كافة الإمكانيات التكنولوجيه لصالحنا لكى نحسم تلك الحرب لصالحنا فى أقرب وقت وبأقل خسائر بشريه وماديه ممكنه والله تعالى أعلى وأعلم المصادر 1 2 3 4 5 6 7
  6. قالت وزيرة الدفاع اليابانية، تومي إينادا، اليوم الثلاثاء، إن إطلاقات الصواريخ التي قامت بها كوريا الشمالية مؤخرا تدل على وجود تقدم في تطوير التكنولوجيا الصاروخية في هذه الدولة. وقالت الوزيرة اليابانية خلال مؤتمر صحفي عقد في طوكيو: "تم إطلاق 3 صواريخ من الموقع الواحد وسقطت جميعها في آن واحد وفي موقع واحد في بحر اليابان، في المنطقة الاقتصادية الاستثنائية لليابان. وقبل ذلك تم إطلاق صواريخ من غواصات. وهذا ما يدل على أن كوريا الشمالية تحرز تقدما في التكنولوجيا الصاروخية. هذا وأشارت إينادا إلى ضرورة أن ترد اليابان على تجارب إطلاق الصواريخ المتكررة من قبل كوريا الشمالية. وأضافت الوزيرة أنه على اليابان تعزيز التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تعاونها الوثيق معها في مجال الدرع الصاروخي الموجه ضد الصواريخ البالستية. يذكر أن كوريا الشمالية قامت يوم أمس الاثنين بإطلاق 3 صواريخ بالستية من مقاطعة هوانغهاي — بوكتو تجاه بحر اليابان. وبعد أن قطعت هذه الصواريخ الثلاثة مسافة تبلغ قرابة 1000 كم سقطت جميعها في المنطقة الاقتصادية الاستثنائية اليابانية التي تقع في محيط جزيرة هوكايدو وهي أكثر الجزر اليابانية شمالا من وجهة النظر الجيوغرافية. هذا وأعلنت القوات المسلحة الكورية الشمالية أنه تم إطلاق صواريخ متوسطة المدى من طراز "نودون". مصدر
  7. 9-7-2016 منظومة مقلدات الطيران رايثيون T-100 للتكنولوجيا الافتراضية تحدث ثورة في تدريب الطيارين المتقد والتي تقدم التدريب المتقدم للطيران بمقاتلات الجيل الرابع والجيل الخامس من خلال هذه التجربة المميزة عمليا وبشكل واقعي. وتكون افتراضية وتقدم معظم تهديدات علي ساحة القتال للطيارين ، لأنه يزيد من قدرة كل طالب لتكرار الأحداث على الأرض بدون طيران فعلي ممكن يعرضه للخطر كما يعرض نظام الطيران للطالب مهارات متقدمة air-man-ship والإدارة الفعالة للموارد في قمرة القيادة مقاتلات جيل رابع والجيل الخامس من طائرات مقاتلة. "نظام يوفر اكتمالا أكثر بكثير للإدراك الحسي" والطلاب يتعلمون كيفية الطيران وتوظيف ما تتعرض الطائرة له من تحديات بيئية في حين أن التعامل في الوقت نفسه مع تعقيدات تفاعل الطيار مع الآلة بنفسه وهو أمن . نظام التدريب يتيح الطيارين ان يجربوا هذه السيناريوهات على أساس بصريا مرارا وتكرارا، مما يسمح للطلاب لممارسة بسرعة لظروف الوقت الحقيقي في أي مكان في العالم. وقال طيار ضمن المشاركين في التدريب عليها كان واقعي جدا، شعرت وكأني كنت في مقاتلتي F-16 في السماء "، وكنت أبحث خارج قمرة القيادة عن مقاتلة ميج 29 حقيقية ومنطومة مقلدات الطيران الجديدة خلاصة تعاون مشترك مع بين شركات رايثيون والشركات الشريكة لها، مثل ليوناردو-فينميكانيكا وCAE، التي لديها خبرة عميقة في هذا المجال، ومن خلالها تم تدريب مجموعة واسعة من المهنيين، من طياري المقاتلات في أكثر من 100 دولة و بعشرات اللغات. The targets are computer-generated trackfiles, uploaded through a data link from a ground-based system or called up by the instructor pilot in the aircraft. And although the student pilot is in the air, the wingman is in a high-fidelity simulator. Yet the look and feel is indistinguishable from a mission with two real aircraft. “It was so realistic, it felt like I was back in an F-16,” said Brick Izzi, a 25-year-veteran fighter pilot and chief engineer for business development at Raytheon’s Space and Airborne Systems business. Izzi tested the system in a real aircraft against a constructed airborne fighter target. “I was looking outside the cockpit for a real MiG-29,” he said. The integrated live and virtual training is part of Raytheon’s T-100 system, which prepares combat aviators for flying fourth- and fifth-generation fighters through an experience that is practically indistinguishable from reality. Raytheon and its partner companies, Leonardo-Finmeccanica and CAE, have deep expertise in the field, training a wide range of professionals, from fighter pilots to automotive technicians, in more than 100 countries and in dozens of languages. Behind the training are sophisticated Raytheon technologies, including a company-modernized system that helps to build realistic urban combat scenarios at the U.S. Army Joint Readiness Training Center in Louisiana. The company even has its own motion-capture studio in Texas, which creates virtual characters to train operators of the Patriot Air and Missile Defense System. The T-100 high-fidelity simulator allows a wingman to fly alongside a pilot in the air for a fully immersive training experience. It’s the next step in evolution for air combat training, moving away from the traditional model of having actual pilots in flight playing the roles of adversaries in training scenarios. “It’s going to be a virtual constructive threat arena and we will add live training into it,” said retired U.S. Air Force Chief of Staff Gen. Mark Welsh at the 2015 Air Force Association Air War Symposium. The training system limits the need for more jets in the air during exercises and saves time and money, according to Dan Darnell, vice president of strategic initiatives at Raytheon. “It increases the ability of each student to rehearse events on the ground and ensure airborne flight hours are much more effectively utilized,” he said. The system also exposes student pilots to the advanced airmanship skills and effective cockpit resource management that fourth- and fifth-generation fighter jets demand. “The system provides a much more complete sensory perception of what flying is going to be like in today’s fighters,” Darnell said. “Students learning how to fly and employ the aircraft must be exposed to the environmental challenges of being airborne, while simultaneously dealing with the complexities of pilot-to-machine interfacing.” The training system lets pilots rehearse these visually-based scenarios again and again, allowing students to practice quickly for real-time conditions anywhere in the world. “This is the most realistic and challenging simulator-based training a student can undertake.” Darnell said. “Bottom line: The T-100’s training construct means a student should not deal with a challenge in the air they have not already seen through simulation.” This document does not contain technology or technical data controlled under either the U.S. International Traffic in Arms Regulations or the U.S. Export Administration Regulations. E16-C79S.
  8. هذا الموضوع مهم جدا ومقتبس من عدة مصادر لوضع معلومات مهمة وقوية عن أهم مواضيع الطيران الحربي الذي يشغل أذهان خبراء الطيران في العالم بأكمله انه الطائرات الخفية وكيفية مواجهة هذا التخفي الذي يكون قاتلا أن لم يكشف . أولا : نظرة تاريخية حول أول طائرة شبح : الواضح لدي معظم الناس أن الأمريكيين بطائرتهم "ستثلث" (الشبح) هي أول طائرة شبح عرفها العالم ولكن هناك وجهة نظر اخري تتحدث حول أن ألمانيا كانت الأولي في صنع طائرة من هذه النوع ولهذا حكاية . الطائرة الأمريكية وبدأ العمل في تصنيع الطائرة الشبح الألمانية في عام 1943 بعدما تعاقبت هزائم ألمانيا أمام قوات التحالف المعادي لالمانيا . وأصدر الزعيم الألماني أدولف هتلر حينذاك أوامره بإيجاد قاذفة قنابل منقطعة النظير تساعد الجيوش الألمانية على استعادة تفوقها. وقامت هذه الطائرة التي أطلق عليها اسم "هورتن هو-229" (نسبة إلى الأخوين هورتن مصممي الطائرة) برحلتها التجريبية الأولى في عام 1944. ولكن ألمانيا لم تتمكن من إطلاق الإنتاج الصناعي لطائراتها الخفية. وبعد غزو برلين حصل الأمريكيون على الرسوم البيانية لهذه الطائرة وغيرها من المستندات التي مكنتهم من صنع طائرتهم الشبح /ف-117/ في الثمانينات من القرن الماضي. واعترف الأمريكيون بأنهم استفادوا مما اخترعه العلماء الألمان حينما قرروا بعد مرور 64 سنة أن يصنعوا نسخة طبق الأصل للطائرة الخفية الألمانية التي رأت النور قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية. وقد أتت هذه الفكرة من أن الطائرة تطير في ارتفاع عالي كي لا تظهر ولا يسمع صوتها وترمي بالقنابل لتبث الهلع في صفوف قوات التحالف لكن لم يتم إثمامها وهي تطوير للطائرة التي أنتج عدد لا يتعدى أصابع اليد لتجربتها Ho-IX . ولما أثبت نجاحا كبيرا أمر القادة بالبدء في إنتاجها لكن بنسخة عسكرية (إضافة مواقع حمل القنابل( كما شهدت النسخة العسكرية إضافات مثل القدرة على المناورة وإضافة المدى الأقصى للارتفاع وقرر تسمية النسخة العسكرية Ho-229 وللأسف لم يتم إنتاجها وذالك بسبب وصول المعارك لألمانيا وهاهي صورة تقريبية للنسخة العسكرية Ho-229 وطائرة Ho-229 قد صممت خصيصا لضرب نيويورك بقنبلة نووية لكن المشروع لم يكتمل بسبب الخسائر الفادحة التي منيت بها ألمانيا في أوربا و روسيا و إفريقيا و تعرض المانيا نفسها للاحتلال و تم سرقة التصميم على يد الأمريكان و صمموا قاذفة القنابل الإستراتيجية الشهيرة بي-2 الشبح B-2 Spirit محاولات اخري للتخفي : على الرغم من أن الأبحاث جرت في معهد "روكي مانور" الواقع في قرية إنجليزية معزولة، فإنه معهد تابع لشركة "سيمنز" الألمانية العملاقة، وهي شركة كما نعلم تُعنى بالعديد من المجالات الكهربائية والإلكترونية، ومنها الهواتف الخلوية. وقد أعلن المعهد في وقت مبكر من العام 2001م أن "أداء أنظمة الطائرات الخفية أو الشبحية لم يَعُد موثوقًا كما كان من قبل". وقد برَّر قوله بأن "تحليل إشارات الهواتف الخلوية المرتدة عن أجسام طائرات الشبح يمكن للمدقق معرفة مكان الطائرة بالضبط، فضلاً عن اكتشاف وجودها". وتقوم فكرة الرادار في الأصل على تسليط شعاع قوي من الإشارات اللاسلكية نحو الفضاء، ثم تحليل الإشارات المنعكسة عن الأجسام المتحركة في الفضاء. ولكننا اليوم نعيش في بحر من الإشارات اللاسلكية المنبعثة بشكل مستمر من أبراج الهواتف الخلوية، والمحطات الفضائية، وغيرها من المصادر، ولعل تلك الثورة الهائلة في الاتصالات والمعلومات قد تسببت في إنتاج أداة تجسس وتنصت جديدة لم تكن تخطر لأحد من قبل، إنه رادار جديد يستثمر الإشارات اللاسلكية الموجودة فعلاً في الفضاء بدلاً من إنتاج إشارات جديدة. لقد كانت فكرة معهد روكي بسيطة وطريفة، وتعتمد على الهاتف الخلوي في الأساس، وذلك عبر إجراء مجموعة من المكالمات الهاتفية ومن مناطق متعددة تغطي المنطقة المقصودة بالمراقبة، ويتم تحديد نقطة مركزية لمعالجة الإشارات الصادرة والواردة من المكالمات المتعددة، وبالتالي تحليل تلك الإشارات ومعالجتها ومقارنتها بما يسبقها وما يليها، وتسجيل أي اختلالات أو تشوهات حدثت للإشارات (بسبب مرور طائرة عبرها)، ومن خلال دراسة طبيعة التغيرات، وطبيعة حركتها، وتقاطعها مع خطوط المكالمات بحسب مصادرها، يمكن تحديد مسار حركة الطائرة، وموضعها بالضبط في كل لحظة ضمن مدى الرادار (الخلوي) إن جاز لنا التعبير. إن هذه الفكرة تبدو منطقية وممكنة إلى حد كبير، إلا أنها لم تخرج إلى النور على شكل جهاز فعلي حتى الآن، وما زالت تحتاج إلى المزيد من العناية والتحليل الواقعي، وخصوصًا من الجانب العسكري والأمني. ولكن العلماء لدى معهد روكي يُصِرّون على أن الفكرة سترى النور قريبًا، بالرغم من إدراكهم صعوبة رصد صدى التغيرات التي تجري على المكالمات الخلوية بدقة. استرشاد بالتاريخ من المسائل التي تجعل فكرة معهد روكي أقرب إلى كونها مزحة من أن تكون فكرة قابلة للتطبيق عسكريًّا، ذلك التاريخ المعَّقد لتطور الطائرات الخفية، فقبل اختراع الرادار الذي يكتشف وجود الطائرات على بُعد عشرات الكيلومترات كانت عملية مراقبة الطائرات تتم بالعين المجردة، وبقي الأمر كذلك إلى الثلاثينيات من القرن الماضي، حين بدأ العلماء البريطانيون أول أبحاثهم في هذا السياق. واستفاد البريطانيون كثيرًا من تجربة الحرب العالمية الثانية، حيث تم الكشف عن الطائرات القادمة لضرب لندن عام 1940م قبل وصولها بمدة، وبالتالي أخذ الاحتياطات اللازمة للمواجهة. واستمرت لعبة القط والفأر بين الطائرات والرادارات بعد تلك الحقبة عدة عقود، واستخدم العلماء أنواعًا مختلفة من الدهانات والطلاء لتمويه الطائرات، إلا أن ذلك لم يفلح بعد تطور الرادارات وتحسن إمكاناتها. ومن القصص المشهورة في هذا المجال إرسال وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA لطائرة "يو-2" داخل الأراضي السوفيتية بعد تمويهها بكل الوسائل المتاحة آنذاك لأغراض تجسسية، ولكن الرادارات السوفيتية اكتشفتها وحددت مسارها بالضبط، وأدت هذه المسألة إلى احتجاجات سوفييتية وكشف العملية على الملأ. وجرت بعد ذلك عدة محاولات من جانب السوفييت لتمويه طائراتهم، إلا أن المسألة لم تفلح، ومن هنا بدأت الأبحاث تتجه في نهاية الستينيات من القرن الماضي نحو إعادة تصميم الطائرات بطريقة تضمن عدم عكسها للإشعاعات المرسلة من قبل الرادار نحو الأرض. وكانت الفكرة كما يشرحها المهندس "آلان براون" من شركة لوكهيد التي تولت عمليات التطوير هي: "إنتاج أسوأ هوائي لاسلكي، ثم جعله يطير في الفضاء". وأسفرت الأبحاث المضنية عن إنتاج أول طائرة خفية لدى شركة لوكهيد، لقد كانت بالنسبة لمهندسي التصميم أشبه ما تكون بالمسخ المشوه، فجسمها لم يكن أملس بل مليئًا بالأخاديد، وأجنحتها ذات زوايا حادة مائلة للخلف، وبالكاد استطاعت الطيران فوق الأرض. ولكن من حيث المعايير الأخرى فإن الرادار لم يستطع أن يراها إلا بحجم طائر صغير بالرغم من أن وزنها كان يتجاوز الستة آلاف كيلو جرام. الفكرة الأساسية التي كانت وراء ذلك النجاح المبدئي هي قدرة جسم الطائرة المشوه على تشتيت الأشعة المنبعثة من الرادار في كافة الاتجاهات، وبالتالي عدم قدرة الرادار على التقاط انعكاسات بحجم تلك الأشعة الصادرة. وتمثل طائراتا "F-117 " و "B-2 " أول طائرتين خفيتين تم إنتاجهما فعليًّا عام 1980م، وتعتمدان المبدأ نفسه؛ حيث يقوم سطحهما العلوي والسفلي المائل بتشتيت أشعة الرادار إلى اتجاهات مختلفة، وتساهم الحواف الحادة في زيادة تشتيت الأشعة القادمة من الرادار، وبالتالي ضمان عدم عودة تلك الأشعة إليه. ولكن لأن التكنولوجيا تأكل بعضها، فإن أبحاث معهد روكي تأتي في سياق لعبة القط والفأر بين الرادارات والطائرات الشبحية، ومن الممكن أن تكون الفكرة قابلة للتطبيق خلال السنوات القادمة، وعندئذ علينا انتظار الفكرة الجديدة التي سترد بها الطائرات على الرادارات. وتجدر الإشارة إلى أن الرادارات قد سجَّلت نجاحًا عبر فكرة متطورة أخرى سبقت فكرة معهد روكي، وتسمَّى بالرادار متعدِّد المواقع. ففي حين يكون جهاز إرسال الإشارات وجهاز استقبالها في الموقع نفسه في الرادار التقليدي، فإن جهاز الإرسال يكون منفصلاً تمامًا عن جهاز الاستقبال، وهنا يمكن لهذا الرادار التقاط أشعة منعكسة أكبر من الطائرة الشبح التي تحلق في الأجواء، وبالتالي تحقيق رؤية أكبر بالنسبة لتلك الطائرة. إنه صراع مستمر بين التكنولوجيا والتكنولوجيا المضادة، وهدفنا من إيراد هذا الموضوع، بالإضافة إلى الاطلاع على الأفكار المتطورة في هذا المجال، إدراك أن التقنية برغم تعقيداتها وتكلفة أبحاثها فإنه بالإمكان مواجهتها بتقنية بسيطة عبر استخدام الموارد المتاحة . تكنولوجيا التخفي : Stealth technology تعتبر أعمال و كتابات عالم الفزياء و الرياضيات الروسي Pyotr Ufimtse. هي حجر اساس هذة الفكرة ولعل من أهم كتاباته أو لنقل المؤلف الرئيسي في هذا المجال هو بحثه المعنون ب: Method of edge waves in the physical theory of diffraction. الحقيقة لم تلقى أبحاث أوفيمتساف اهتماما كبيرا في حقبة النظام السوفياتي السابق و لم يكن حتى هو نفسه يعلم أن بحوثه كانت حجرة الاساس في تصميم الطائرات الخفية . تقنية التخفي ؟ هي التصاميم والمواد التي يتم تصنيعها وتصميمها لهدف عسكري على درجة عالية من الأهمية، ألا وهو تجنب إكتشاف الهدف بالرادارات أو أي نظام إلكتروني آخر. يتم تطبيق تقنية التخفي على المركبات ( مثل: الدبابات) والقذائف الصاروخية والسفن والطائرات بهدف جعل كل تلك الأهداف أكثر صعوبة واستعصاءاً على الكشف الراداري على المدى القريب ، حيث أن الرادارات هي أصعب وسائل الكشف تجنباً ، ويتم تجنب الكشف على شاشات الرادارات بشكل عام بتقليل المقطع العرضي الراداري radar cross section-RCS للهدف ليكون في مستوى الخلفية المحيطة بالهدف . على سبيل المثال ، إن الهدف المعلن للمصممين العسكريين الأمريكيين هو جعل المقطع العرضي الراداري أو ما يسمى بالتوقيع الراداري (radar signature) لطائرة مقاتلة، بحجم طائر صغير على شاشة الرادار وهو ما توصلوا له فعلا العوامل التي تؤثر في المقطع العرضي الراداري المقطع العرضي الراداري لأي هدف يختلف تبعاً للتالي : · للزوايا المختلفة للهدف المتطلب إخفاؤه · ترددات الرادارات المختلفة إن الكثير من المعلومات عن تقنية التخفي لازالت معلومات سرية في طي الكتمان ولكن من بين أساليب منع الاكتشاف الراداري المستخدمة في الطائرات المقاتلة بالقوات الجوية الأمريكية أف 117 التي تعمل بتقنية التخفي والتي من المحتمل أن يكون مقطعها الراداري متر مربع أو أقل ، فهي: · صغيرة الحجم · وبدون أسطح مسطحة تعكس الموجات الرادارية مباشرة. · إضافة إلى الإحلال المكثف في التصنيع بالمواد الغير عاكسة للموجات الرادارية بدلاً من لمعادن التقليدية · والطلاء الكلي للطائرة بالمواد ذات القدرة على الامتصاص العالي للموجات الرادارية. يتطلب تطبيق تقنية التخفي عدة اجراءات مثل: * تقليل سعة الحمولة * وعدم الثبات الديناميكي الهوائي للطائرة * والتصميم والانتاج المتقدم * ونفقات الصيانة المرتفعة الطرق النظرية لاحباط تقنية التخفي * تقنية التخفي ضد الاشعة الكهرطيسية مصممة أصلا ضد الردارات التي تجمع في بنيتها بين المشع و المستقبل لذلك يمكن نظريا لو فرقنا المشع عن المستقبل من رصد الطائرة * هناك بعض العسكريين يؤكدون أنه يمكن رصد الطائرة بالرادارات القديمة التي تستعمل طول موجة كبير يكون طولها قريبا من حجم الطائرة أو أن ذلك على الاقل يزيد من احتمال رصدها * معضم الرادارات تستعمل قي معالجة البيانات القادمة من المستشعر مرشحات لفلترة الضجيج (الطيور و الاجسام الصغيرة) من اللاشارة الرئيسية. المشكلة هو أن التوقيع الراداري للطائرات الشبح من نفس حجم الضجيج تقريبا فلا يمكن رؤيتها. و هنا نظريا يمكن ايجاد حل عن طريق طرق رياضية و مرشحات حديثة للتعرف على التوقيع الراداي. و ايجاد خوارزميات و مرشحات أفضل أمر وارد اليوم خاصة مع تطور الحاسب الالكتروني *أحب أن أذكر لكم بعض الطائرات التي تستخدم تقنية التخفي : F-117 Stealth وهذه الطائرة لم يبقى منها إلا أعداد قليلة بالخدمة وستنتهي خدمتها في منتصف عام 2008 F-22 هذه الطائرة هي بديلة الطائرة الشبح F-117 وطائرة ال F-22 هي الأقوى حاليا وذلك لامتلاكها تقنية التخفي هناك مزايا بالغة الأهمية في تصميم طائرة عسكرية يصعب كشفها، خصوصاً إذا ما كانت معدة لاختراق الأجواء المعادية ذات الدفاعات الجوية الكثيفة، لتنفيذ مهام الاستكشاف الراداري. ولكن في بداية عصر الطيران العسكري جرت، عادة، محاولات لإخفاء رؤية الطائرة وهي على بعد بضع مئات من الأمتار عن المراقب، وذلك بتغطية هيكلها بمادة شفافة، ولكن من المفيد أن نتذكر أن هذه الاختبارات، التي بدت ناجحة في ظروف مثالية، أظهرت من الناحية العملية، عيوباً حدت من استعمال هذه النظرية على نطاق واسع. وهناك في هذا السياق بعض أوجه الشبه بين الطائرة غير المنظورة في الماضي والطائرة الخفية الحديثة. ويعتقد أن أول طيران اختباري لطائرة مغطاة بمادة شفافة، جرى قرب "فاينر ـ نويشتات" WIENER NEUSTADT "النمسا حالياً" في منتصف 1912، وقد غطى هيكل طائرة ذات جناح واحد من نوع "توب" TAUBE بمادة شفافة فرنسية الصنع تعرف باسم "ايمايليت" EMAILLIT وقد ثبت استحالة اكتشافها من الأرض إذا ما حلقت على ارتفاع يزيد عن 300 متر. وقد عرضت في صالون باريس للطيران في 1913 طائرة ذات جناح واحد من نوع "مورو" MOREAU مغطاة بالمادة نفسها. وفي العام نفسه، أجرت ألمانيا عدة تجارب لطائرة مغطاة بمادتي "أيرويد" AEROID، و"سيلون" CELLON، وقد تبين أن هذه الأخيرة هي الأفضل. أشارت التقارير أن عدداً محدوداً من الطلعات العملياتية نفذتها طائرات سلاح الجو الألماني المغطاة بمادة CELLON في 1916. ولكن اتضح، فيما بعد، أن المادة المذكورة تتمدد وتصبح رخوة إذا ما تعرضت للرطوبة، فكان يخشى، في هذه الحالة، أن تنفلت شرائح بكاملها من فوق الهيكل إذا ما لحق عطب بالطائرة إبّان القتال. وفي الطقس الغائم تبدو الطائرة المغطاة بمادةCELLON للعين البشرية داكنة تماماً، كالطائرة المغطاة بالقماش التقليدي، كما أنه، في الطقس المشمس، كانت الانعكاسات الشديدة من على المادة الجديدة قوية لدرجة تسبب تعمية الطاقم. وتوالى المزيد من الاختبارات في هذا الإطار في بريطانيا 1917، وفي الاتحاد السوفيتي في 1935، ومع ذلك أهمل مشروع الطائرة الخفية. وتكنولوجيا الإخفاء ليست فرعاً منفصلاً من فروع العلم أو المعرفة، ولكنها مجموعة من الإجراءات تسخر آخر ما توصل إليه العلم، في مختلف فروعه، في مجالات المعادن، والإلكترونيات، والبصريات، واللدائن، والأشكال الانسيابية، وحتى الوقود... إلخ، لوضع تصميمات متفرقة. وهي عملية أشبه ما تكون بالتوزيع الموسيقى، وتُعَدّ فناً راقياً بحد ذاتها، أو تكنولوجيا متفوقة. الهدف من هذه التكنولوجيا هو إنتاج وسائل وأسلحة تعجز النظم، والوسائل الإلكترونية الحديثة المعادية؛ سواء المستخدمة في أعمال الكشف، أو في أعمال الاستطلاع الإلكتروني؛ كالرادارات، والمستشعرات العاملة بالأشعة تحت الحمراء، والمستشعرات البصرية، ومختلف أنواع المستشعرات الإلكترونية عن اكتشافها أو اكتشاف آثارها. على الرغم من أنه أصبح من المعروف أن أكثر تطبيقات تكنولوجيا التخفي واستخداماتها شيوعاً هي في أجيال طائرات القتال والقاذفات الحديثة، بصورة عامة، إلا أن تطبيقاتها واستخدامها يشمل بالفعل وسائل القتال المختلفة جميعها، مثل الغواصات، والقطع البحرية، وحتى الدبابات. إن تقنية التخفي التي طوّرتها، أساساً، الولايات المتحدة الأمريكية هي عنصر حديث، نسبياً، في إعداد العتاد العسكري. وقد اشتهرت خلال حرب الخليج الثانية من خلال القاذفات F-117 التي تمكنت، بلا أي اعتراض، من مهاجمة الأهداف الواقعة داخل حزام الدفاع الجوي العراقي، وعُزي هذا النجاح إلى مجموعة من التطورات التكنولوجية أدت إلى مفهوم جديد في صنع الطائرة، واختصت هذه التحديثات، بشكل أساسي، بالأشكال الانسيابية للطائرة، التي نتجت عن دراسات حول انعكاس موجات الرادار، وهدفها منع ارتدادها نحو مصدر بثها بتغيير اتجاهها، إضافة إلى استخدام مواد ماصة. وتحتل عوامل أخرى مكانتها في الأهمية، مثل تقليل البصمات الحرارية والكهرومغناطيسية للطائرة، وفرض الصمت الراداري واللاسلكي الذي هو عامل مهم في الاكتشاف من قِبَل الوسائل المعادية. إن محور التقدم التكنولوجي في الحرب الجوية هو التوصل إلى أقصى ما يمكن من تقنية التخفي في تصميم الطائرات المقاتلة المتعددة المهام، لا سيما الأجيال الجديدة منها، إلاّ أن هذه الظاهرة القديمة العهد، نسبياً، أصبحت تشكل، الآن، نقطة حساسة في منعطف تصنيع الطائرات الحربية، كما أن التطوّر الهائل الذي شهدته المنظومات الرادارية، وإمكان الاستكشاف والمراقبة والاعتراض جعلت من التخفي تقنية قائمة بذاتها أكثر فأكثر، ولو أن عدداً من الخبراء والمختصين بدأ، في الآونة الأخيرة، يطرح تساؤلات حول فاعلية التخفي العملياتية والمستقبلية، ليس في ضوء التقدم الراهن في الوسائل المضادة فحسب، وإنما كذلك حسب اتجاهات التقدم المتوقع. وتُعرف بصمات الطائرة بأنها الآثار التي تتركها الطائرات، أو رد فعلها على مختلف أجزاء الطيف الكهرومغناطيسي، ومن خلال تتبع هذه البصمات أو آثارها، تستطيع وسائل استطلاع الحرب الإلكترونية، من كافة أنواع المستشعرات، اكتشاف هذه الطائرات وتتبعها، ومن ثم يتم توجيه الأسلحة المضادة إليها، وأهم البصمات التي يشكل وضوحها خطراً على الطائرات هي: "البصمة الرادارية، والحرارية، والبصرية، والصوتية". تسعى تطبيقات تكنولوجيا التخفي إلى خفض هذه البصمات إلى أقصى حد، بهدف تأمين اختراق الطائرات المقاتلة داخل عمق الدفاعات المعادية، وإن كان هناك بصمات أقل أهمية أو وضوحاً؛ كالبصمة المغناطيسية، وآثار أخرى تحدثها الطائرات، والمركبات في الوسط الذي تتحرك فيه يمكن، بتتبعها، الكشف عن وجودها، مثل التأثيرات على الأشعة الكونية والمغناطيسية الأرضية. 1. تكنولوجيا إخفاء البصمة الرادارية للطائرات حتى نهاية الثلاثينيات، كانت الدفاعات الجوية تعتمد على الصوت والرؤية لكشف الطائرات، ولكن تطوير الرادارات زاد كثيراً من المدى الذي تكتشف عنده الطائرات، وذلك ليلاً ونهاراً. وبغض النظر عن الأحوال الجوية، وكانت الأجيال الأولى من الرادارات الأرضية تعمل بأطوال موجية ما بين 7 و15 متراً، بذبذبات ترددية ما بين 20 و45 ميجا سيكل. ولكن بتطوير هذه الرادارات أصبحت تعمل بموجات لا يزيد طولها على سنتيمترات قليلة، الأمر الذي جعل من الممكن تثبيتها على المقاتلات الليلية، وزوارق المرور السريعة للبحرية. بدأ التفكير بخفض استجابة الطائرة للرادار بإضافة بعض المواد الخاصة التي قد تمتص نبضات الطاقة الرادارية، على سطحها الخارجي إلا أنه في الأربعينات، كان وزن مواد التغطية هذه أكبر من المفروض لاستخدامها في الطائرات. كان من المعلوم كذلك إبّان الحرب العالمية الثانية أنه يمكن تخفيض الاستجابة الرادارية للطائرة بشكل انسيابي، ولكن كان هناك شعور سائد بأن تناول الموضوع بهذه الكيفية غير عملي؛ إذ كان من الأسهل بكثير تعطيل الرادارات المعادية، إما باستخدام الرقائق المعدنية "شرائط صغيرة من ورق الألومنيوم"، أو ببث نبضات عشوائية من الطاقة الكهرومغناطيسية ضد تردد رادار الخصم. ومع ذلك، فقد صممت الطائرة الألمانية HORTON IX من دون ذيل لتتميز باستجابة رادارية منخفضة. وفي نهاية الأربعينيات، وجد أن الطائرة الأمريكية YB-49 القاذفة النفاثة من صنع شركة "نورثروب" ذات بصمة رادارية منخفضة نسبياً كذلك. علماً بأن شكل جناحها المتحرك من دون جذع خلفي ومحركاتها المطمورة، أملت إلى ضرورة الوصول إلى ايروديناميكية Aerodynamic خاصة؛ لتكون أكثر فعالية. لم يظهر أي تقدم رئيسي لسنوات ضمن إطار تكنولوجيا الإخفاء الراداري. علماً أن مواد امتصاص الطاقة الرادارية استخدمت على نطاق محدود في بناء طائرة التجسس الأمريكية من ارتفاعات شاهقة U-2 من صنع شركة "لوكهيد" ـ انطلقت هذه الطائرة للمرة الأولى في 1955 ـ واتضح فيما بعد، أن بصمتها الرادارية لم تنخفض بشكل ملموس. وبتحسن أداء المقاتلات والصواريخ أرض/ جو السوفيتية للدفاع الجوي، وبعد أن أسقطت إحدى هذه الطائرات U-2 بقيادة الطيار "جاري باورز"، بفعل الصاروخ الروسي أرض/ جو سام - 2 في 1960، أوقفت إثر ذلك طلعات التجسس الأمريكية في الأجواء السوفيتية، انتظاراً لتفوق آخر. كانت أول طائرة عملياتية حديثة تصمم، تحديداً، ببصمة رادارية منخفضة، هي طائرة A-12 من إنتاج شركة "لوكهيد"، التي بلغت سرعتها 3 ماخ، والتي طوِّرت منها الطائرة SR-71 A، وقد انطلقت للمرة الأولى في 1962، ودخلت الخدمة العملياتية مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في 1965. ويعتقد أن تصميم أجنحة صغيرة بشكل مائل يعود إلى اعتبارات عائدة لتخفيض البصمة الرادارية، إضافة إلى كيفية دمج الجناح في الهيكل، وتثبيت المحركات داخل أماكن خاصة في جسم الطائرة. كما أدت، كذلك، الاستجابة الرادارية دوراً مهماً في تصميم الطائرة من دون طيار التي توجه لاسلكياً D-21 المخصصة لعمليات الاستطلاع، والتي كان مقرراً، أصلاً، أن تنطلق من الطائرة الأم SR-71A، ولكنها استخدمت، فعلاً، في مهام التجسس بإطلاقها من القاذفة الثقيلة B-52. تُعَدّ البصمة الرادارية من أهم البصمات التي تستخدم لكشف الطائرات، وتشكل خطراً حقيقياً على أداء الطائرات المقاتلة لمهامها، فهي التي تكشف الطائرات من مسافة بعيدة بوساطة الرادار، وتتبعها وتوجه الأسلحة ضدها؛ لذلك يراعى في الطائرات الحديثة العمل على خفض هذه البصمة أو إخفائها، وتأخذ تطبيقات تكنولوجيا التخفي أهمية في التعامل مع هذه البصمة من خلال التحكم في المقطع الراداري Radar Cross Section RCS للطائرة إلى أقصى حد ممكن، والذي تؤدي زيادته إلى وضوح صورة الطائرة على شاشات الرادار المعادي، وتتحكم في مساحة هذا المقطع ثلاثة عوامل رئيسية هي: أ. المساحة الهندسية للمقطع وهي تلك المساحة من الطائرة، أو الهدف الذي يواجه البث الراداري المسلط عليها، ويمكن التحكم في المقطع الراداري من خلال تصغير حجم الطائرة أو الهدف؛ إذ يتحقق ذلك من خلال التصميمات الأساسية، والعمل على خفض المساحة السطحية إلى أقصى حد ممكن، وحساب زوايا الجسم؛ بحيث تعكس الأشعة بعيداً عن الجهاز المعادي لاستقبال النبضات الرادارية المرتدة من الهدف، فضلاً عن الابتعاد ـ ما أمكن ـ عن الزوايا القائمة، وكذلك خفض طول الخطوط المستقيمة المتصلة ما أمكن. وقد استنبطت شركة "لوكهيد" الأمريكية، في الستينيات من القرن العشرين الميلادي، المفهوم المعروف باسم "أسنان المنشار"، أو "أسنان الكلب"؛ لمعالجة الخطوط المستقيمة، وإطارات الفتحات المختلفة في الطائرة من خلال جعل خطوطها هرمية متعددة. ب. قدرة السطح على عكس الإشعاعات الرادارية يُعَدّ تغيير فيزيائية "تركيبات" السطح الخارجي للهدف؛ ليصبح قادراً على امتصاص جزء من الأشعة الساقطة عليه من أهم إجراءات تصغير المقطع الراداري، وذلك بطلاء الهدف من الخارج بمواد معينة، أو بتغطيته بعدة طبقات من المواد يمكنها القيام بهذا العمل. وقد بدأت الاختبارات الأولى لمنع رؤية الطائرة أو حجبها في 1912 عبر طلاء الجناح الواحد، آنذاك، بمادة "إيماييت" من صنع فرنسي. وما لبثت ألمانيا ـ في العام التالي ـ أن طورت التقنية عبر استعمال مادة "سيلون"، الأمر الذي أدى إلى زيادة الفاعلية العملياتية لطائرات سلاح الجو الألماني. وعرفت هذه المواد بالرمز "رام" Radiation Absorbing Material: RAM، وهي اختصار لعبارة "مواد ماصة للأشعة الرادارية"، وظهرت تحت أشكال مواد دهان كثيرة مثل؛ الدهان "هارب" HARB، المكون من مادة مطاطية تحوي حبيبات معدنية، وكذلك المادة MX-410، التي احتوت على شرائح معدنية صغيرة جداً من مادة الألومنيوم، بدلاً من جزيئات الحديد. وتبين أن استخدامها بشكل فعّال يتطلب أن تكون سماكتها في حدود ربع الطول الموجي للأشعة الرادارية المتوقع سقوطها عليها، على أن تكون على هيئة طبقات تسمح بنفاذ الأشعة، ولا تسمح بإعادة انعكاسها. وأصبحت هذه المواد الماصة للأشعة الرادارية من الأسرار المهمة التي تحتفظ بها الدول والشركات. أما المواد الجديدة، فتصنع على شكل شرائط تلصق في طبقات على السطح الخارجي للطائرات، ويدخل في تركيب هذه الشرائط السليكون، أو السيراميك، وحبيبات الجرانيت، والأملاح، والراتنجات الصناعية، وأصبح بالإمكان طلاؤها بطبقات متعددة. ج. زاوية المقطع في جسم الطائرة أو الهدف المحلق يختلف كثيراً باختلاف الزاوية التي ينظر إليها، ويمكن اعتباره مكوناً من كمية هائلة من عناصر المساحة قد تعمل على تشتيت الإشعاع الراداري أو توجيهه في اتجاهات شتى. وبذلك يكون مقدار الطاقة الرادارية المنعكسة من جسم الهدف/ الطائرة متوقفاً على شكل هذا الهدف واتجاه زاويته، ومواده، ووضعه بالنسبة إلى الأشعة الرادارية الساقطة عليه. 2. تكنولوجيا إخفاء البصمة الحرارية للطائرات تعرف كذلك بالبصمة الكهروبصرية، أو بصمة الأشعة تحت الحمراء. وهي ناجمة عن الإشعاع الحراري الناتج من محركات الطائرة، والحرارة المتولدة من احتكاك جسم الطائرة بالوسط الهوائي المحيط؛ نتيجة لحركة جسم الطائرة في هذا الوسط، والحرارة المشعة من جسم الطائرة نفسه، ويتراوح مدى الموجات الحرارية في مجال الطيف الكهرومغناطيسي، بين مليون وخمسمائة مليون ميجا/سيكل. لا شك أن التعامل مع البصمة الحرارية لإخفائها يُعَدّ أكثر صعوبة من البصمة الرادارية، بسبب القوانين الفيزيائية التي تتعامل معها هذه البصمة، والتي تجعل من تخفيض مصادر بثها، تخفيضاً لأداء الطائرة نفسها، فإذا كانت المحركات والهواء الساخن الخارج منها من أهم مصادر الأشعة تحت الحمراء، فإن تصميمات الطائرات الخفية تجنح إلى استخدام عدة محركات في الطائرة بقوة دفع صغيرة، نسبياً، بدلاً من استخدام عدد أقل من المحركات القوية، وذلك من أجل توزيع دخان العادم الساخن المنبعث من هذه المحركات على أكبر مساحة ممكنة من سطح الهواء، مما يتيح اختلاطه بالهواء الجوي البارد في أسرع وقت. أمّا تخفيض درجة حرارة العادم نفسه، فيتطلب استخدام محركات مروحية توربينية تسمح بحرق جزء من الهواء الداخل إلى المحرك، بينما تمر نسبة كبيرة من خارج غرفة الاحتراق من دون احتراقها، ويشكل ذلك مصدر تبريد للعادم، ومن جهة أخرى فإن الطائرات الخفية تزود بفتحات تسمح باندفاع الهواء الجوي البارد في التجويف ما بين المحرك نفسه وجسم الطائرة الخارجي، ولا تستخدم فيها المحركات ذات الاحتراق الخلفي "After Burner"؛ لأن ذلك يرفع البصمة الحرارية ارتفاعاً كبيراً، فضلاً عن أنه يزيد البصمة البصرية. 3. تكنولوجيا إخفاء البصمة الصوتية للطائرات يصدر الصوت عن طائرات القتال؛ نتيجة احتكاك جسم الطائرة الخارجي بالهواء الجوي والحركات الميكانيكية، ومن عملية سحب الهواء للمحرك، والحركة السريعة لغاز العادم المندفع داخل أنبوب العادم، ومن اصطدام دخان العادم بالهواء الجوي، ومن عملية التسخين الفجائي لهذا الهواء بدخان العادم الساخن، وكذلك من الدوامات العنيفة التي يحدثها اندفاع دخان العادم، وتلك التي تسببها حركة جسم الطائرة في الوسط الهوائي في أثناء الطيران. إن أفضل الطرق لخفض البصمة الصوتية في الطائرات الخفية، هي جعل الطائرة أصغر حجماً، وأخف وزناً قدر الإمكان؛ إذ لا تحتاج إلى محركات قوية تصدر عنها بصمات واضحة، ويُعَدّ تحاشي اختراق حاجز الصوت من الأمور المهمة لخفض البصمة الصوتية، على الأقل عند الاقتراب من الأراضي المعادية أو عند الطيران فوقها. 4. عصر الطائرات الخفية كان البنتاجون راغباً، بشدة، في الوصول إلى طريقة تمكن طائراته من اختراق الأجواء المعادية من دون خسائر جسيمة، لذلك، واستناداً إلى التقدم في مجال الحاسبات الآلية، دعا مصنِّعي الطائرات إلى تقديم اقتراحات لطائرات تستطيع عرض تكنولوجيا الإخفاء، وينبغي أن يكون أمر اكتشافها في غاية الصعوبة، ليس بوساطة الرادار والمستشعرات العاملة بالأشعة تحت الحمراء فحسب، بل كذلك، بالنسبة إلى بصمتها الصوتية أو المرئية، وباختصار مطلوب أن تشمل تكنولوجيا الإخفاء كل نواحي تصميم الطائرة، بغض النظر عن تأثير ذلك على مواصفات الأداء أو القيادة أو حتى النفقات. اخر الطائرات الخفية ( الشبح الروسية( والروس سيخاطرون هذا العام بعرضها في معرض انجليزي عسكري امام عيون حلف الناتو وهو مايعني انهم لايخشئون شيئا وان طائراتهم لاتقل عن الاف 22 في شئ . وأصبحت روسيا الدولة الثانية بعد الولايات المتحدة التي تطور طائرة شبح مقاتلة لا يستطيع الرادار رؤيتها. والمقاتلة الجديدة هي أول طائرة حربية روسية جديدة تماما منذ أن دفع انهيار الاتحاد السوفياتي الصناعات العسكرية إلى السقوط في هوة الفقر والفوضى. حقيقة لم يقتصر الامر في الجو علي المقاتلات بل شمل المروحيات ايضا
  9. * أولا | ماهي اتفاقية CISMOA ؟ ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - هي اتفاقية خاصة بتوافق انظمة الاتصالات العسكرية الامريكية مع الدولة الموقعة على الاتفاقية + مذكرة امنية Communications Interoperability & Security Memorandum of Agreement CISMOA entails the laying down of protocols for interoperability and assuring the security of communication between the armed forces of the two countries هذه الاتفاقية تنص على ان يتم توليف انظمة الاتصالات العسكرية بين القوات الامريكية والدولة الموقعة والسماح للقوات الامريكية بالحصول على اقصى مساعدة ممكنة من الدولة الموقعة من قواعد عسكرية ومطارات وموانىء وايضا الاطلاع والتفتيش على المعدات العسكرية لضمان عدم قيام الدولة بنقل التكنولوجيا الامريكية لطرف ثالث وفي المقابل يتم الافراج عن التكنولوجيا الامريكية المحرمة لتحصل عليها الدولة كبعض الانظمة الحساسة من اتصالات وملاحة واسلحة متطورة . - الهنود رفضوا تماما التوقيع على الاتفاقية التي منعت عنهم انظمة عالية الدقة تعمل بالاقمار الصناعية ومعدات اخرى حساسة على متن طائرات C-130J Super Hercules وفضلوا الحصول على انظمة بديلة من مصادر اخرى لطائراتهم : The Indian government decided not to sign the Communications Interoperability and Security Memorandum of Agreement (CISMOA), which resulted in the exclusion of high precision GPS and other sensitive equipment.The IAF (Indian Air Forces) may add similar equipment to the aircraft after delivery. حتى الان الهند لم توقع على اتفاقية CISMOA التي تسمح بالتوافق مع الانظمة الامريكية والمطلوبة للحصول على المعدات الامريكية عالية التقنية . So far, however, India has not signed the Communication Interoperability and Security Memorandum of Agreement (CISMOA) – permitting the interoperability with US equipment – that is required for it to receive high-tech equipment. * الكاتب الامريكي Matthew Axelrod وهو المسؤول السابق عن مكتب الشؤون الامنية لمصر ودول شمال افريقيا في عام 2005 – 2007 والذي اخرج بحثا كاملا عن العلاقات الاستراتيجية الامريكية في 2008 Matthew Axelrod served as the Country Director for Egypt and North Africa in the Office of the Secretary of Defense from 2005-2007. He conducted research on the U.S.-Egypt strategic relationship on a Fulbright grant in Egypt in 2008. - يقول الكاتب : Egypt would have to sign a Communications, Interoperability, and Security Memorandum of Agreement (CISMOA), something Egyptian defense officials have refused to do for over a decade, arguing that the resulting U.S. inspection requirements amount to an infringement on national sovereignty. Such concerns, however, have not kept the countries of the Gulf Cooperation Council from signing the agreement, which raises the likelihood that some other reason underlies Egypt's decision المسؤولون العسكريون المصريون على مدار عقود رفضوا التوقيع على الاتفاقية لما فيه من انتهاك كامل للسيادة المصرية وعلى الرغم من ذلك فلم يمنع ذلك دول مجلس التعاون الخليجي من التوقيع على هذه الاتفاقية والذي يكشف الغطاء عن اسباب اخرى خاصة بقرار الرفض المصري . - ويضيف قائلا : Since the mid-1990s, when Washington perceived President Mubarak as too supportive of the late PLO chief, Yassir Arafat, U.S. policymakers have worked under the presumption that Congress would block new advanced weapons sales to Egypt. As a result, they have continually rebuffed Egypt's requests for TOW 2B missiles and Joint Direct Attack Munitions. Incidentally, these same weapons systems have been sold to Gulf countries. Egypt's loss of its privileged position among Arab nations as the first recipient of advanced U.S. weaponry offends Egypt's military leaders, and might be the most contentious issue facing the bilateral military relationship. Some Egyptian officers have even alleged that the U.S. has denied the weapons sales to keep the Egyptian military weak vis-à-vis Israel, a not-entirely specious accusation considering the U.S. traditional commitment to maintaining Israel's "qualitative military edge." منذ منتصف التسعينيات، عندما ادركت واشنطن ان الرئيس الاسبق مبارك شديد الدعم لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، عمل صانعوا القرار في الولايات المتحدة تحت فرضية واستنتاج ان الكونجرس سيحجب مبيعات الاسلحة المتطورة الجديدة لمصر. ونتيجة لذلك فإنهم واصلوا رفضهم المستمر للطلبات المصرية بالحصول على صواريخ TOW IIB المضادة للدبابات ذات خاصية الهجوم العلوي Top-attack وذخائر JDAM المُطلقة جوا والموجهة بالاقمار الصناعية. وبشكل عرضي فإن نفس هذه الاسلحة تم بيعها لدول الخليج . إن فقدان مصر لمكانتها المتقدمة بين الدول العربية كأول تحصل على الاسلحة الأمريكية المتطورة أساء الى قادة الجيش المصري، وربما يكون مشكلة تواجع العلاقات العسكرية الثنائية بين الجانبين بشكل مستمر. حتى ان بعض الضباط المصريين " إدّعوا " أن الولايات المتحدة رفضت مبيعات الاسلحة لمصر لتُبقي الجيش المصري ضعيفا في مواجهة اسرائيل ، وهو ليس " افتراءا " كاملا بأخذ الالتزام الامريكي المعتاد لحفظ " التفوق النوعي العسكري الاسرائيلي " في الاعتبار . - وبعدها يتحدث الكاتب عن ضرورة اعادة تقييم العلاقات العسكرية قائلا : A reassessment of the military relationship is necessary to ward off a growing impasse. Such a reassessment should include: - A bilateral, top-level policy review conducted by senior leaders, charged with presenting a plan for presidential approval. Presidential engagement will be necessary to overturn entrenched legacy positions in both countries. - Concrete steps to build interoperable forces on agreed-upon terms. This would include the U.S. approving sales of new advanced weapons systems, and Egypt signing a CISMOA. - An expressed willingness to respect the different missions of the two militaries, while also approaching topics of concern with candor. من الضروري اعادة تقييم العلاقت العسكرية لإزالة الأزمة المتزايدة، ويجب ان تتضمن : 1) مراجعة سياسية ثنائية على اعلى مستوى بواسطة كبار القادة من الجانبين مدعومين بتقديم وعرض خطة للموافقة الرئاسية . التدخل الرئاسي سيكون ضروريا لقلب وتغيير الاوضاع الموروثة الجامدة في كلا الدولتين . 2) خطوات ملموسة لبناء قوات عملية مشتركة بناءا على شروط مُتفق عليها . والتي ستتضمن الموافقة الامريكية على مبيعات اسلحة جديدة متطورة لمصر، وتوقيع الجانب المصري على اتفاقية CISMOA . 3) رغبة واضحة لاحترام المهام المختلفة لكلا الجيشين -المصري والامريكي- مع تناول وبحث المواضيع الباعثة للقلق بصدق وإخلاص . - وايضا تتيح الاتفاقية لمصر امكانية الحصول على صاروخ الجو-جو AMRAAM . Although release of the AIM-120 AMRAAM to Egypt was by no means offered, promised or guaranteed to the GOE (Government of Egypt), MOD (Ministry of Defense) or EAF (Egyptian Airforces) with this procurement, this procurement would create the possibility for Egypt to seek the AIM-120 should they sign a CISMOA in the future . - المغرب وقعت ايضا على هذه الاتفاقية لتحصل على مقاتلات F-16 بكامل تسليحها وانظمتها الالكترونية بالاضافة للتوافق التام بين انظمة الاتصالات والتسليح بين الدولتين ( امريكا والمغرب ) : He emphasized that King Mohammed VI had designated him to sign the CISMOA on behalf of Morocco, with the understanding that the agreement was integral to the full utilization of the F-16 by the Moroccan Royal Air Force, but also with a vision to future cooperation for integration of technologies and weapons systems for the navy and army. He further reiterated previous statements that the King wished the Moroccan Royal Armed Forces to be on par with American forces in order to permit full integration and interoperability should the commanders-in-chief of both. - حتى هذه اللحظة لم توقع مصر على الاتفاقية ومازال الحظر الامريكي على صادرات الاسلحة المتطورة قائما، وخاصة بعد توتر العلاقات بعد 30 يونيو 2013 بسبب الاطاحة بنظام جماعة الاخوان من الحكم في مصر، وتعنت ادارة الرئيس الامريكي اوباما في تسليم صفقات الاسلحة الاخيرة الى مصر، ومن المتوقع والمنتظر تحسن العلاقات وربما الافراج عن بعض الانظمة التسليحية المحظورة سابقا عقب الانتخابات الرئاسية الامريكية ورحيل ادارة اوباما في نهاية العام الجاري 2016 . * ثانيا | الانتهاكات المصرية في اختراق ونقل التكنولوجيا الامريكية : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - نبدأ بتحذير امريكي حول انتقال بعض التكنولوجيات العسكرية الامريكية لطرف ثالث ووقوعها في ايد خطرة : When the U.S. sells arms or sensitive defense technology to other governments, it requires them to affirm they will not pass on the goods to unauthorized third parties. Cables from Washington describe U.S. officials' alarm upon finding sensitive military technologies and weapons were passed into dangerous hands - وثيقة مسربة من السفارة الامريكية في مصر عام 2009 عن 8 انتهاكات مصرية لاتفاقيات حماية التكنولوجيا الامريكية في اخر 3 سنوات ( 2005 - 2008 ) بالاضافة لسماح المسؤولين العسكريين المصريين لمندوبين عسكريين صينيين لدخول حظائر الـF-16 المصرية وماتشمله من منشآت فنية : In 2009, Secretary of State Hillary Clinton wrote to U.S. embassy officials in Cairo describing the State Department's suspicions that Egypt had violated its "end-user agreements" with the U.S. 8 different times over the prior three years. In one instance, Egyptian defense officials allegedly let a Chinese military delegation examine U.S.-made F-16s and related technical facilities . - عرض من قبل شركة صينية عسكرية للجيش المصري لاختبار معدات مصممة للعمل مع حاضن التشويش الإلكتروني الامريكي AN/ALQ-131 ونظام التحذير الراداري الخاصين بمقاتلات الاف-16 مما يوضح المزيد من المخالفات المصرية في نقل التكنولوجيا الامريكية وعدم الالتزام بقوانين الاستخدام بجانب 4 اختراقات بين عام 2006 و 2007 منها سماح مصر بتجربة نظامة التشويش الكهروبصري الصيني ضد القنابل الامريكية الذكية الموجهة بالليزر والمعروف باسم " Bodyguard " بالاضافة الى عملية محتملة في 2008 لنقل البيانات التقنية لنظام انذار راداري امريكي للصينيين او الفرنسيين . A Chinese defense company in late 2007 drafted a proposal for submission to the Egyptian military for a test kit designed for use with the US produced AN/ALQ-131 jamming pod and radar warning receiver. this would represent a continuation of a pattern of infractions by Egypt regarding its retransfer and end-use obligations to the United States. Between 2006 and 2007, we notified Congress of 4 possible violations, to include the notification in January 2007 that Egypt allowed testing of a Chinese-manufactured electro-optical countermeasure system ("Bodyguard") against the GOE's U.S.-provided precision guided munitions (PGMs). Most recently in June 2008, the Department notified Congress of an incident involving the possible transfer of a U.S.-origin radar warning receiver technical data to Chinese or French nationals - وثيقة اخرى عن لسان " توماس ام كانتريمان " مساعد وزير الخارجية الامريكي للأمن الدولي ومنع انتشار الاسلحة الحالي، والنائب الاول لمساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية العسكرية عام 2009 - 2011 تتحدث عن ان مصر اكبر دولة مخترقة ومنتهكة لاتفاقيات حماية التكنولوجيا في العالم بالاضافة للزيارة الصينية لقواعد الاف-16 المصرية والتي اثرت على تأخير موعد صفقة الإف-16 مع الولايات المتحدة : PDAS (Principal Deputy Assistant Secretary) [Tom] M.Countryman emphasized the importance of a clear and transparent picture of Egypt’s end-use performance, including the measures being taken to prevent further violations. He noted that Egypt had more potential Section 3 violations than any other country in the world over the last several years. Cases involving the Chinese, he continued, were of particular concern .... The case involving the visit of a Chinese military official to an F-16 base , however, did raise genuine concerns about the transfer of US technology. He noted that U.S. concerns over the visit had already delayed Egypt’s request to purchase F-16 aircraft. - التشديد على اهمية الحصول على تفاصيل الزيارة الصينية للقواعد المصرية : PDAS Countryman stressed the importance of receiving a consistent story of what happened during the Chinese official’s visit. - طالب الامريكان وزارة الدفاع المصرية بالتوقيع على اقرار بـ8 انتهاكات لاتفاقية حماية التكنولوجيا وتقرير مفصل عن كل انتهاك وتعيين مسؤول او مشرف لضمان عدم انتهاك الاتفاقية مرة اخرى ، وقُوبل الطلب بالرفض التام من قبل اللواء دكتور / محمد العصار مساعد وزير الدفاع لشؤون التسليح آنذاك ووزير الانتاج الحربي حاليا . PDAS Countryman…. suggested [that Egypt’s] MOD (Ministry of Defense) agree in writing to the following actions: (1) Conduct an internal analysis of the eight potential violations to be shared with the OMC (Office of Military Cooperation). (2) Commit to an end-use training plan, and (3) Identify one senior official as a point of contact for end-use issues…. 11. © Subsequent to the meeting, [Egyptian Assistant Minister of Defense] Mohammed al-Assar reviewed the proposed text, but declined to sign the document…. He declined to conduct an internal analysis on the end-use violations. - وثيقة اخرى تتحد عن رئيس الاركان الاسبق الفريق / سامي عنان والفريق طيار / رضا حافظ رحمه الله قائد القوات الجوية ووزير الانتاج الحربي الاسبق واللذان اعربا عن غضبهما من الرفض الامريكي لبيع انظمة تسليحية لمصر بالاضافة لأن بعض الانظمة غير متاحة لمصر لرفضها التوقيع على اتفاقية CISMOA التي تتضمن قوانين حماية التكنولوجيا والرفض المصري بالسماح للجانب الامريكي باتخاذ اجراءات لمنع الانتهاكات مستقبلا. وتتكلم الوثيقة ايضا عن ابلاغ وزارة الخارجية الامريكية للكونجرس بـ6 انتهاكات مصرية والتحقيق في 2 اخرين منهم انتهاك بخصوص الزيارة الصينية للقواعد المصرية . Both [Chief of Staff Lieutenant General Sami Anan] and [Air Marshal Reda] will express concern over releasability issues and frustration with Egypt’s inability to procure restricted weapons systems. Some systems are not releasable because of Egyptian refusal to sign the necessary agreement (CISMOA) providing end-use assurances and ensuring proper protection of certain U.S. origin technology. Releasability is of special concern to the EAF as they prepare to purchase 24 F-16 aircraft that will require a costly retrofit with less-advanced weapons systems. Since 2006, the Department of State has notified Congress of six potential end-use violations by the Egyptian military. We are currently investigating two additional cases, one involving the visit of a Chinese military official to an F-16 facility on an Egyptian Air Force base * وطبعا هذه يفسر عدم حصول مصر على اي صفقات للقوات الجوية من امريكا لمدة 10 سنوات منذ اخر صفقة في عام 1999 والتي تم تسليمها حتى 2003 ولم نحصل منذ ذلك الوقت على طائرات F-16 اخرى الا في صفقة عام 2009 والتي تم تأخير استلامها حتى 2013 ثم توقفت وتم استئنافها في 2015 وصفقة مروحيات الاباتشي في 2009 والتي لم يتم تسليمها هي الاخرى الا في نهاية 2014 وصفقة لنشات الامباسادور الشبحية التي تم تسليمها في 2014 - 2015 وعقد الانتاج المشترك لعدد 125 دبابة ابرامز في 2011 والذي توقف في يوليو 2013 وتم استئنافه في أكتوبر 2015 . * ثالثا | حقائق عن القوات الجوية المصرية : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - الطلب المصري لمقاتلات F-16 Block 52 امريكية في اكتوبر 2009 بعد تولي اوباما منصب الرئاسة الامريكية وذلك بعد الرفض السابق لادارة بوش لطلب مصر بالحصول على 60 – 100 طائرة F-16 Block60 في 2005 و12 طائرة F-15/E-Strike Eagle في 2002 : For some years, the Egyptian air force has had a requirement for a more capable strike fighter than the F-16. Egypt requested 12 F-15E Strike Eagles in 2002, but this request was turned down, as was a 2005 request for the supply of 60-100 F-16C/D Block 60/62s. - كان الرد المصري بالاتجاه الى الصين وروسيا للحصول على مقاتلات ميج-29 إس إم تي وسو-35 وياك-130 وطبعا المفاوضات على تصنيع الجي اف-17 الصينية عام 2006 - 2010 ( صفقات لم تتم لضغوط سياسية + تدهور الوضع السياسي بعد يناير 2011 ) : After this rebuff, in November 2006, Egypt began talks with Mikoyan hoping to buy 40 MiG-29SMT fighters. By 2007, it was negotiating for a larger batch of 60-80 MiG-29SMTs, 20-25 Sukhoi Su-35s and 24-40 Yak-130 advanced trainer/light support aircraft. Subsequently, there were reports of Egyptian negotiations to join the Sino-Pakistani JF-17 programme, with a reported interest in taking 48 of these advanced fighters. - كان الرد الامريكي في 2009 نتيجة الضغط المصري للاتجاه لروسيا والصين انه تم اعادة النظر والموافقة -بعد تولي اوباما منصب الرئاسة الامريكية- على منح مصر 24 طائرة F-16/Block52/50 المتطورة ( تم خفضهم الى 20 مقاتلة من قبل مصر ) ومكونات التوجيه بالاقمار الصناعية لصالح قنابل Mk-84 لتحويلها لقنابل JDAM الذكية والتي كانت محرمة على مصر من قبل ولكن يبقى الصاروخ أمرام AMRAAM مشكلة بسبب عدم توقيع مصر على اتفاقية CISMOA : The chance that Egypt might buy Russian or Chinese fighters encouraged the USA to view the country’s request for advanced F-16s more sympathetically and, as a result, the EAF will now receive a batch of 16 F-16C Block 52+ and four F-16D Block 52s, together with JDAM kits for the EAF’s stock of Mk84 bombs. The supply of AIM-120 AMRAAM beyond visual range missiles remains problematic, however. - وثيفة اخرى تتحدث عن ان القوات الجوية المصرية تمتلك بنية تحتية قوية للإف 16 من انظمة صيانة ودعم وتدريب للطياراين ، وانها تمتلك كتائب من الطيارين والفنيين والمهندسين ممن لهم معرفة وإلمام فعلي بالمقاتلة بمستويات فوق متوسطة وعملياتية ، بخلاف امتلاكها القدرة على تصنيع اكثر من 300 قطعة غيار مختلفة للمقاتلة متوافقة ايضا مع الـBlock-50/52 وايضا برنامج Falcon-Up لإطالة العمر الافتراضي وعدد ساعات الطيران ( يتم تفيكيك المقاتلة بالكامل وفحصها وصيانتها وعمرتها ثم اعادة تجميعها مرة أخرى ) ، بجانب مصانع عمرة وصيانة المحركات المصرية لطائرات الـF-16 ( هناك مُنشأة شركة برات آن ويتني Pratt & Whitney في حلوان التي تم افتتاحها عام 2007 بخلاف باقي المنشآت ) والتي يمكن ايضا تطويرها لتلائم الـBlock-52/50 بالاضافة للتطوير المستمر لقدرات القوات الجوية على صيانة واختبار الكترونيات الطيران لتحافظ على مواكبتها للتقدم التكنولوجي للمقاتلة . The EAF ( Egyptian Air Forces) has developed wide-scale in-country F-16-specific maintenance/logistics support and has an in-country F-16 Flying Training Unit where new pilots are trained to fly the F-16 . The EAF has a corps of pilots, technicians and engineers who are already familiar with the F-16 at the operational and intermediate levels. . The EAF has in-country depot capability to produce over 300 different F-16 parts. Most of these parts are compatible with the EAF version F-16 Block 50/52. The EAF has in-country depot-level aircraft modification capability through the F-16 Falcon-UP modification program. This program and capability enables the EAF to significantly increase the service-life of their current F-16 fleet and any subsequent F-16 procurements. The EAF has established in-country partial depot capability to overhaul certain F-16 engine sections and this capability is upgradeable to support the F-16 Block 50/52. Egypt continually upgrades its avionics testing and repair capability to keep pace with the advancing technology in the F-16 aircraft - عندما توترت العلاقات الامريكية مع باكستان سابقا قامت مصر في نوفمبر 2000 بالاتفاق مع باكستان عى تزويدها بقطع غيار لـ35 طائرة F-16/B/A مقابل تحديث وتطوير طائرات الـMirage-5 والاف-7 والميج 21 المصرية بخلاف تزويد القوات الجوية المصرية بكميات من الذخائر والاسلحة : : With the cooperation of Chinese and Western manufacturers, Egypt developed a major domestic industry that assembled aircraft and produced parts. The Egyptian and Pakistani governments reportedly agreed in November 2000 on a major bilateral defense trade agreement which involved the refurbishment of Egyptian Air Force (EAF) aircraft in Pakistan in exchange for the supply of Egyptian F-16A/B spare parts to the Pakistan Air Force (PAF). The deal, which had been in preparation for some time, was reportedly finalized by Pakistan Chief Executive Gen. Pervez Musharraf and senior Egyptian officials at the Organization of Islamic Conference (OIC) summit in Doha on November 13-14, 2000. What was agreed, reportedly, included: The provision by Pakistan Aeronautical Complex (PAC) at Kamra, near Islamabad, of major overhauls and upgrades of some or all of the airframes and engines of the EAF's 13 Dassault Mirage 5 E2 tactical fighters; appr. 45 Dassault Mirage 5 SDE tactical fighters; less than 6 Dassault Mirage 5SDR tactical reconnaissance aircraft; and 5 Dassault Mirage 5 SDD operational trainers at the Mirage Rebuild Facility, which is part of PAC; The provision by PAC of major overhauls and upgrades of some or all of the airframes and engines of the EAF's appr. 45 Chengdu F-7B Fishbed tactical fighters at the F-6 Rebuild Facility, part of PAC. As well, similar work would be undertaken on some or all of the EAF's appr. 400 Mikoyan MiG-21PFS, MiG-21PFM and MiG-21MF Fishbed tactical fighters; appr. 10 Mikoyan MiG-21R Fishbed tactical reconnaissance aircraft; and appr.12 Mikoyan MiG-21UM/US Mongol operational trainers; as well as appr. 50 Shenyang F-6 Farmer tactical fighters; 5 Shenyang FT-6 Farmer operational trainers. The provision by Pakistan Ordnance Factories, at Wah Cantonment, near Islamabad, of a range of ordnance and munitions for the Egyptian Armed Forces; Other as-yet unidentified goods and services to be provided by Pakistan to the Egyptian Armed Forces; Provision by Egypt of spare parts for the PAF's appr. 35 F-16A/B fighters. * رابعا | المصادر الخاصة بالموضوع : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ http://goo.gl/fUpzq8 http://goo.gl/k5C2zv http://goo.gl/VJtjHb https://goo.gl/zsEizI http://goo.gl/eNzC7W https://goo.gl/w2wLwz https://goo.gl/JvRZuc https://goo.gl/YDdTWg http://goo.gl/EAhjbG https://goo.gl/K8xRlY http://goo.gl/SurXCf http://goo.gl/99D8IP http://goo.gl/9Knjl7 ______________________________________ Thunderbolt
×