Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الثانى'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 10 results

  1. الفريق أول / صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد المشروع التكتيكى بجنود مع الرماية بالذخيرة الحية " مجد 27 " الذى تنفذه عناصر من وحدات المدفعية بالجيش الثانى الميدانى ... ____________________________________________________ شهد الفريق أول / صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى المشروع التكتيكى بجنود مع الرماية بالذخيرة الحية " مجد 27 " الذى تنفذه عناصر من وحدات المدفعية بالجيش الثانى الميدانى ، والذى يأتى فى إطار الخطة السنوية للتدريب القتالى لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة. شملت المرحلة الرئيسية للمشروع تنفيذ إجراءات التحضير والتنظيم للمعركة ومعاونة أعمال قتال القوات لصد الهجمات المضادة للعدو وتدميره وعرقلة تقدمه والإشتراك فى تأمين دفع الأنساق التالية لتحقيق باقى مهام ودفع المفارز المتقدمة لتأمين خط حيوى بالتعاون مع عناصر الإبرار الجوى الصديقة. شارك فى تنفيذ المشروع عناصر من مدفعية الرمى المباشر وغير المباشر ، بإعتبارها قوة النيران الرئيسية فى معركة الأسلحة المشتركة الحديثة ، وإستخدام أحدث وسائل إستطلاع المدفعية ونظم تحضيرات إدارة النيران ضد الأهداف المعادية وسرعة تحديد أماكنها وتدميرها بإستخدام المدفعية الصاروخية والمدفعية ذاتية الحركة ذات القوة النيرانية والتدميرية العالية والقدرة على التعامل مع الأهداف المعادية فى العمق. وقد أظهر المشروع المستوى الراقى الذى وصلت إليه العناصر المشاركة من مهارات ميدانية وقتالية عالية وإستخدام أحدث نظم التحكم والتوجيه لمختلف الأسلحة والمعدات ، والسرعة فى إكتشاف وتحديد الأهداف الميدانية والتعامل معها ، مع إدارة وتقيم وتحليل نتائج الرمى بإستخدام أحدث وسائل القيادة والسيطرة الآلية لعناصر المدفعية. وناقش القائد العام عدداً من القادة والضباط المشاركين بالمشروع فى إسلوب تنفيذهم للمهام والواجبات المكلفين بها ، وإستمع لأسئلة وإستفسارت دارسى الكليات والمعاهد العسكرية والإجابة عليها من مخططى ومنفذى المناورة لصقل مهارة الدارسين ونقل خبرات التدريب وتعميق الدروس المستفادة منه. وفى نهاية المشروع أكد القائد العام أن القوات المسلحة لن تسمح بالمساس بأمن مصر وإستقرارها ووحدة شعبها مشيداً بالأداء المتميز الذى وصلت إليه القوات المنفذة للمشروع وما حققته من مستوى راقى فى إعداد وتدريب الفرد المقاتل والحفاظ على أعلى معدلات الكفاءة القتالية لكافة الأسلحة والمعدات. حضر المرحلة عدد من قادة القوات المسلحة وعدد من دارسى الكليات والمعاهد العسكرية.
  2. تعاون مصرى – أردنى فى مجالات التصنيع الدفاعية أستقبل الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي المهندس عاطف التل رئيس هيئة مديرى مركز الملك عبد الله الثانى للتصميم والتطوير كادبي KADDB بدولة الأردن . يهدف اللقاء الى بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين فى مجال الصناعات الحربية والدفاعية وتكنولوجيا التصنيع . رحب العصار بالمهندس عاطف التل ، مشيدا بقوة الروابط والعلاقات الوثيقة بين مصر والأردن وعن سعادته بهذا اللقاء الذى يعد خطوة هامة لتوطيد العلاقات بين البلدين من خلال التعاون المشترك فى مجالات التصنيع والتدريب ونقل التكنولوجيا بين البلدين . استعرض العصار الإمكانيات التكنولوجية والمعدات الدفاعية التى تنتجها شركات وزارة الإنتاج الحربي المختلفة من ذخائر ومعدات وأنظمة التسليح ، الى جانب الإمكانيات البشرية والأنظمة التكنولوجية المتطورة التى تقوم عليها هذه الصناعات . ومن جانبه أشاد التل بإمكانيات الوزارة الهائلة ودورها فى توفير متطلبات القوات المسلحة، لافتا بالدور الذى تلعبة مصر فى المنطقة لمواجهه التطرف والإرهاب . وأكد انه يمكن التعاون بين الشركات الأردنية وشركات الإنتاج الحربي المصرى فى عدة مجالات فى التصنيع الحربي المشترك ونقل الخبرة والتكنولوجيا بين البلدين وكذلك التدريب المهنى والفنى للعاملين على أحدث الأنظمة المتبعة فى التصنيع الحربي . وفى نهاية اللقاء اتفق الجانبان على ضرورة بدء تفعيل هذا التعاون بين الشركات الأردنية وشركات الوزارة لتحديد أوجه مجالات التعاون المشترك التى يمكن البدء بها وتشكيل لجنه مشتركة من الجانبان لبحث هذه المجالات وفقا للأولويات وخطة ممنهجة ، مؤكدين أن هذا التعاون سيعد بمثابه إنطلاقة جديدة لفتح مجالات الإستثمار والتبادل التجارى بين البلدين . https://www.facebook.com/MOMPEGYPT/?fref=ts
  3. الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016 11:38 م نشرت الصفحة الرسمية للديوان الملكى الهاشمى، صوراً للملك عبدالله الثانى، ملك الأردن، أثناء ترأسه اجتماعا فى المركز الوطنى للأمن وإدارة الأزمات لمتابعة الأحداث الأخيرة فى محافظة الكرك. الملك عبد الله أثناء اجتماعه فى المركز الوطنى للأمن وإدارة الأزمات يذكر أن داعش قد أعلنت اليوم عن مسئوليتها عن إطلاق النار فى قلعة بمدينة الكرك فى جنوب الأردن والذى قتل خلاله تسعة أشخاص على الأقل بينهم سائح كندى بينما أصيب العشرات. جانب آخر من اجتماعات الملك عبد الله مع المسئوليين الأمنيين وأكدت داعش من خلال بياناً لها أن أربعة من مقاتلى داعش نفذوا العملية يوم الأحد والتى انتهت بمقتلهم، ولم يحدد مسئولون أردنيون حتى الآن فيمن يشتبهون بتنفيذ الهجوم لكن مصادر أمنية قالت إن الجناة أردنيون. الملك عبدالله الثانى فى غرفة العمليات
  4. (( الجزء الثانى )) (( أنسب أسلوب للدفاع الجوى المصرى لمجابهة تكنولوجبا أسلحة الهجوم الجوى الحديثة )) (( عــــــــــــــــــام )) 1 - إن التصدي لوسائل وأسلحة الهجوم الجوي الحديثة والتغلب عليها أو تقليل تأثيرها ليس من السهولة بحيث يمكن تحقيقه بواسطة عنصر واحد من عناصر منظومة الدفاع الجوي ، ولكن يتم من خلال منظومة متكاملة ومتناسقة بالغة التعقيد تتكون من عدة عناصر لكل منها دوره ومكانه يؤديه في تناسق مع بقية عناصر المنظومة ككل . 2 - إن بناء منظومة متكاملة من وسائل كشف ورصد وتدمير وفي ظل التطور المستمر . في وسائل وأسلحة الهجوم الجوي الحديثة يستلزم تطوير وتحديث منظومة الدفاع الجوي بصفة مستمرة والاطلاع علي أحدث ما أنتجته الترسانة العالمية من رادارات وصواريخ ومدفعية مضادة للطائرات لتكون قادرة علي مجابهة العدائيات الحديثة . 3 - تحتل وسائل الكشف والاستطلاع الصدارة في منظومة الدفاع الجوي ، فبدون معلومات دقيقة وموقوتة ومستمرة عن العدو الجوي لن تتمكن وسائل الدفاع الجوي الايجابية في المنظومة من تنفيذ مهامها بكفاءة في التصدي له ومنعه من تحقيق أهدافه . 4 - تعتبر وسائل الدفاع الجوي الإيجابية هي الأداة الرئيسية في مجابهة وسائل الهجوم الجوي الحديثة ويتوقف نجاح وفاعلية هذه المنظومة علي نظام قيادة وسيطرة مركزي قادر علي تكامل عمل هذه المنظومة . (( أسلوب مجابهة أسلحة الهجوم الجوى الحديثة بأستخدام وسائل الدفاع الجوى المتيسرة )) (( أنسب أسلوب لمجابهة وسائل الهجوم الجوي المعادية )) أ - أسلوب مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار بوسائل الاستطلاع الحالية : من دراستى لخصائص الطائرات الموجهة بدون طيار وملامح التطور فيها يتضح الاتجاه إلي إنتاجها بمساحة مقطع راداري قد يصل إلي (0.1) مترمربع مع تحقيق مبدأ الإخفاء واستخدام طلاء خاص لتقليل البصمة الحرارية الصادرة من المحرك والاتجاه للاستفادة من المحركات الكهربائية فنجد أن أنسب أسلوب لمجابهتها الآتي : (1) أجهزة الرادار الحالية عدا جهاز (TPS-59) الغير مطور قادرة علي كشف وتتبع الأهداف ذات المقطع الرادارى (1) مترمربع فأكثر وفي حالة تقليل المقطع الرادارى إلي (0.5) متر مربع يقل أقصي مدى وارتفاع إلي (50)% . (2) يحقق جهاز الرادار (TPS-59V3) اكتشاف الأهداف ذات المقطع الرادارى (0.1) متر مربع والإنذار الموقوت عنها للوسائل الإيجابية . (3) الأجهزة المترية الحالية تحقق إمكانية اكتشاف الأهداف ذات المقطع الرادارى الصغير بكفاءة عالية علي الارتفاعات المتوسطة والعالية . (4) تحقق النظم الرادارية المحمولة جوا (E-2C) إمكانية اكتشافها من مسافات مناسبة . (5) تحقق نقاط المراقبة الجوية بالنظر التى تم تطويرها تطوير شامل بأجهزة بصرية وصوتية حديثة جداََ إمكانية اكتشاف الطائرات الموجهة بدون طيار والإنذار الفوري عنها داخل مجال رؤية النقطة والذى يصل حسب الخطة إلى (20) كلم . (6) الرادار (COMMANDER SL) هو من أفضل الرادارت الخاصة بإكتشاف الطائران بدون طيار والأسلحة الذكية من مسافة تصل إلى فوق الـ (200) كلم وهو رادار ثلاثي الأبعاد يعمل على النطاق S-Band ( يتضمن النطاقين E / F-Band ) يقوم بمهام المسح الجوي وتعريف العدو والصديق ويمتلك قدرة هائلة لمقاومة كافة وسائل التشويش الإلكتروني (ECCM) وقادر على كشف التهديدات الجوية المستقبلية كالطائرات بدون طيار (UAV) والصواريخ الجوالة (Cruise Missiles) والذخائر الجوية بعيدة المدى المُطلقة من خارج نطاق الدفاع الجوي (Long Range Stand-off Weapons) وخاصة على الارتفاعات المنحفضة ، وكذلك يمتلك تقنية كشف الارتفاع من نبضة واحدة في الاتجاه الرأسي (Phased mono-pulse height measurement) بمعنى انه يمكنه من اول مرة اكتشاف ارتفاع الهدف دون الحاجة الى تأكيد ، هذا بالاضافة قدرة تعريف العدو والصديق (IFF) كرادار مسح ثانوي (SSR Secondary Surveillance Radar) حيث أن الرادارات الرئيسية (Main Radar) تقتصر مهمتها فقط على كشف الاهداف الجوية ولكن الرادار الثانوي يعتمد على اجهزة الاستجابة الالكترونية (Transponder) لمعرفة هوية الطائرة نفسها . ب - أسلوب مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) الصواريخ (VOLGA-3 & PECHORA-2M & BUK-M2 & SAM-6) أيضاََ أنظمة (HAWK PHASE-3 & TOR-M2) هي أكثر فاعلية في التعامل مع الطائرات الموجهة بدون طيار وتطير علي أرتفاعات عالية ومتوسطة بشرط أاكتشافها رادارياً أو تليفزيونياً وأستخدام الصواريخ الأكثر حساسية . (2) يمكن للنظام (SHAPPRAL) الاشتباك مع الطائرات الموجهة بدون طيار بالبصمة الحرارية لها لأن توجيهها حرارى أيضاََ نظام الـ (AVENGER) . (3) يمكن للنظام (AMOON) المطور الاشتباك مع الطائرات الموجهة بدون طيار حيث يمكن لرادار البحث اكتشاف هذه الطائرات علي مسافة من (20-30) كيلومتر مع توفر معلومات مسبقة عنها ويتم تخصيصها لأحد القاذفين أو الإطلاق عليها بالمدفعية (35) ملليمتر مربع عند دخولها المجال الجوي . (4) يمكن لنظام (KAVADRAT) الاشتباك مع الطائرات الموجهة بدون طيار حيث يتم تخصيص الهدف فور التقاطه من محطة الاستطلاع للكتيبة ويتم الاشتباك معها بنظام (REGEM-2) مع استخدام الصاروخ المطور . (5) يمكن لنظام (CROTAL-NG) التعامل مع الطائرات الموجهة بدون طيار بشرط التقاطها بوحدة الكشف ويتم تخصيصها لوحدة الإطلاق والاشتباك معها طبقا للموقف سواء كان الإشتباك أحد من إثنين ( راداري – تليفزيوني ) . (6) يمكن لنظام الـ (TOR M2) و الـ (BUK M2) الاشتباك مع الطائرات الموجهة بدون طيار حيث يمكن لرادار البحث اكتشاف هذه الطائرات علي مسافة من (20-80) كيلومتر والتعامل معها من مدريا من (12-40) كلم وبنسبة تدمير تصل إلى (90+) % . (6) تعتبر المدفعية المضادة للطائرات من أنسب الوسائل التي تتعامل مع الطائرات الموجهة بدون طيار نظرا لما تتميز به من قدرة علي البقاء في أوضاع استعداد متقدمة ولفترات طويلة مع سرعة رد الفعل والقدرة العالية علي الاشتباك مع الأهداف ذات السرعات البطيئة والارتفاعات المنخفضة. (7) يمكن لعناصر الحرب الإلكترونية اكتشاف الطائرات الموجهة بدون طيار والقيام بأعمال الإعاقة اللاسلكية عليها خصوصاََ بعد إدخال أنظمة حديثة جداََ لمنظومات الحرب الإلكترونية . ﺠ - أسلوب مجابهة طائرات الهليوكوبتر الهجومية بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) يمكن اكتشافها بواسطة جهاز (P-15) المزود بأونجا الذي يحقق اكتشاف الأهداف المنخفضة جدا حتى مسافة (55) كيلومتر وسرعات حتى (40) متر/ثانية . (2) الاعتماد علي نقاط المراقبة الجوية بالنظر التى تم تحديثها كما ذكرنا علي الحدود وفي الاتجاهات المنعزلة والتي بها ثغرات بالحقل الرادارى بما يؤمن الاكتشاف المبكر لهذه الطائرات من مسافات تصل إلى (25) كلم . (3) يمكن اكتشافها بواسطة طائرات الإنذار المبكر (E-2C) والتي يمكنها اكتشاف الأهداف علي ارتفاع (100) متر وحتى مسافة (270) كيلومتر وتتبع حتى (250) هدف آلياً . د - أسلوب مجابهة طائرات الهليوكوبتر الهجومية بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) يمكن لنظام (BUK M2) التعامل مع الهليكوبتر الهجومية حيث يمكنها التعامل مع الأهداف الجوية حتى (50) كلم وأرتفاع من (15متر) حتى (25 كم) كما أن زمن دورة الأشتباك لنظام البوك من(8-10) ثانية . (2) يمكن لكتائب (KAVADRAT) التعامل مع الهليوكوبتر الهجومية حيث يمكنها تدمير الأهداف الجوية التى تطير على الأرتفاعات المنخفضة جداً حتى (15) متر من مسافة جيدة تصل إلى () وزمن رد الفعل من (8-11) ثانية . (3) كتائب (AMOON) المطورة قادرة علي الاشتباك معه كالآتي : ( أ ) عند اكتشافها يتم الالتقاط بواسطة المحطة وتخصيصها للقاذف. ( ب ) يتم استمرار التتبع بالذاكرة في حالة اختفائها وفي بداية الظهورالثاني يتم الإطلاق . ( ﺠ ) المدفعية آمون قادرة علي الاشتباك معها بشرط وجودها داخل منطقة التأثير حيث أن زمن رد الفعل للمدفعية آمون (5.5) ثانية. (4) يمكن لكتائب (HAWK-PHASE-3) الاشتباك مع الهليوكوبتر حيث يتم التقاطها بأحد رادارات الإضاءة والتتبع لقسم الهوك والتقاطها تليفزيونيا بالقسم المنفصل وإطلاق صاروخين بحيث يطلق الصاروخ الأول من القسم المنفصل والصاروخ الثاني من قسم (HAWK) بفاصل زمنى(2) ثانية بين كل صاروخ. (5) النظام (SHAPPRAL) من أفضل وسائل الدفاع الجوي في التعامل مع الهليوكوبتر الهجومية لصغر زمن رد الفعل الذي يصل (11) ثانية ويفضل استخدام (SHAPPRAL) في عمل الكمائن في المناطق المهددة باستخدام الهليوكوبتر الهجومية. (6) النظام (CROTAL NG) يمكنه التعامل مع الهليوكوبتر الهجومية نظرا لصغر زمن رد الفعل العاجل الذي يصل إلي (6) ثانية. (7) تعتبر الصواريخ (COBRA-2) من أفضل الأنظمة المتيسرة للعمل ضد الهليوكوبتر الهجومية نظرا لسهولة الحركة والقدرة علي المناورة يها وصغر زمن رد الفعل (4.2) ثانية . (8) يمكن التعامل مع الهليوكوبتر الهجومية بواسطة المدفعية (23) ملليمتر رباعي بعمل كمائن علي طرق اقترابها. (9) يمكن للمقاتلات باستخدام أسلحتها (جو– جو) التعامل مع الهليكوبتر علي طرق أقترابها البعيدة من مسافات جيدة جداََ خصوصاََ الـ (MIG-35) والـ (F-16 BLOCK-52) . (10) تستطيع وسائل الحرب الإلكترونية اكتشاف الهليوكوبتر والقيام بأعمال الإعاقة علي راداراتها وأجهزة التوجيه والتنشين بها . (11) يمكن لنظام (AVENGER) التعامل مع الهليكوبتر الهجومية حيث أن زمن رد فعله (5) ثانية كما أنه مزود بجهاز رؤية ليلية يمكنه أكتشاف الأهداف حتى (15) كيلومتر . ﻫ - أسلوب مجابهة الطائرات المخفاة بوسائل الاستطلاع الحالية (توضيح هام) : مصر تمتلك تشكيله رادارات جيدة ومحترمة لإستخدامها فى كشف الشبحيات هذه الرادارات التي تعمل في حيزات (l-band) / (VHF) عملية رصد الـ (JSF) ليست بالمستحيلة كما يظن البعض و إنما الحل موجود و هو في إمتلاك عدد كبير من الرادارات التي تعمل على عدة حيزات ترددية مثل (L-Band) و (VHF) أو نظم الرصد الكهروبصرية (E-O) . أيضاََ ,, التصميم الشبحي للطائره والذي يواجه (X-BAND) ,,,تقل فاعليته في مواجهة نطاقات من الترددات اقل مثل (S-BAND) .. وتقل فاعليته أكثر وأكثر عند مواجهة نطاقات اقل مثل (L-BAND) وهكذا كلما ابتعد النطاق الترددي عن (X-BAND) تقل فاعلية التصميم الشبحي (STLEATH DESIGN) ضد هذه النطاقات... أذا لو طائره شبحيه مثل (F-35) تعد ككرة تنس صغيره بالنسبه لرادار (X-BAND) معادي (وهذا يظهر صعوبة كشفها بهذا النطاق) .. لكنها ستصبح كرة سله أمام رادارات تعمل علي نطاقات اقل من (L-BAND) .. فالرادار (X-BAND) له طول موجي صغير من (2.5) الي (4) سم وتردد عالي بين (8) الي (12) جيجاهرتز (حيثأن العلاقه عكسيه بين التردد والطول الموجي) وبالتالي يسافر لمسافه أطولبدون الحاجه لانتنا كبيره في الحجم فيزيائيا (بسبب التردد العالي ) ويحتاج لطاقه اقل مقارنة بـ (L-BAND) . الحيز (L-BAND) له طول موجي أكبر(15) الي (30) سم وبالتالي تردد صغير (1) الي (2) جيجاهرتز وفي حالة استخدامه ككاشف بعيد المدي فهو يحتاج لانتنا كبيره جدا لايمكن لانف المقاتلات الإعتراضية حملها لكن قد تحملها طائرات (AWACES) مثل الصيني ويحتاج طاقه عاليه جدا لبث هذه الموجات بسبب ترددها الصغير عليعكس (X-BAND) .. أيضاََ مواد الـ (RAM) الماصه ايضا تقل كفاءتها عند مواجهتها بنطاقات (VHF) و (UHF) و (L BAND) .. لذلك ,, (1) تكثيف الحقل الرادارى بواسطة أجهزة رادار المترية (P-14) و (P-18) أيضاََ وجود الرادار الروسى الخطير (POST-3M) المطور وهو رادار كشف سلبي ويعتبر من اقوى انواع الرادارات السلبية لقدرته على كشفجميع انواع الطائرات متضمنة الطائرات الشبحية والمقاتلات والقاذفات وطائراتالاستطلاع والانذار وطائرات النقل و هو متخصص فى رصد الشبحيات في الاتجاهات المنتظرة لأقتراب هذه الطائرات . (2) إستخدام الرادار (P-15 M1 Flat face) وهو رادار مسح جوي ورصد متخصص في كشف الاهداف على الارتفاعات المنخفضة ويبلغ مداه (220) كلم يستطيع رصدهدف على ارتفاع (300) متر من مسافة (70) كلم وهناك النسخة(P-15 M2 Squat Eye) وهو يعمل نظام رادار مصاحبا لبطاريات صواريخ (PECHORA-2M). (3) أيضاََ إستخدام الرادار (VIERRA) وهو قادر كشف الشبحيات من مديات كبيره حيث ان المقاتلات الشبحيه معروف عنها العمل في (SILENT MODE) لكن عاده تعمل هذه الرادارات علي كشفها عن طريق فتح الرادار او عن طريق تعقب اجهزه الملاحه بالطائره وبعض الاشياء الاخري . (4) تنوع الأجهزة المتمركزة في الكتيبة الواحدة (متري – سنتيمتري – ديسيمتري) بما يحقق اتساع النطاق الترددي للحقل الرادارى مما يزيد احتمالات كشف هذه الطائرات . (5) تعتبر المراقبة الجوية بالنظر حيوي وفعال لاكتشاف مثل هذه الطائرات وهى أصبحت سلاح خطير جداََ حيث تسمى بالـ (حزام الأسود) وتستطيع إكتشافاها من مسافات تصل إلى (30) كلم بعد تذويدها بالأنظمة الحرارية والصوتية والتليفزيونية الحديثة. (حنذكرها بالتفصيل) .. (6) هناك أجزة رادارية (NEGATIVE RADARS) على وشك الدخول فى الخدمة وبعضها دخل بالفعل (سنتحدث عنها لاحقاََ) . و - أسلوب مجابهة الطائرات المخفاة بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) إن التعامل مع الطائرات المخفاة يكون أمرا سهلا في حالة اكتشافها حيث أن سرعتها بطيئة نسبيا ويمكن لجميع أنواع الصواريخ والمدفعية الاشتباك معها طبقا لإمكانياتها بشرط اكتشافها والإبلاغ عنها . (2) يمكن توجيه الصواريخ الدفاع الجوى لنظام (PECHORA-2M) بالكاميرا البصريه الموجوده بالنظام سلبيا دون اصدار اي اشعاع رادارى لمسافة (25) كلم و يمتلك الصاروخ الجديد للمنظومة لواقط راداريه و كاميرا حراريه لاكمال مهمته حتى مدى (45) كلم ذاتيا فى حالات الطائرات الشبحيه و التشويش على رادار المنظومة و هذا النظام مطور للعمل فى المدى المتوسط ضد الطائرات الحديثه حتى مدى (+45) وارتفاع (25) كلم كما انه يمكن توجيه الصواريخ للطائره بالليزر عالى الطاقه لكن تسليط الليزر على الطائره قد ينذرها الى خطر قادم لذالك الالطريقه الاولى افضل و الموجوده ايضا فى منظومة (BUK M2) و (TOR M2) .. (3) إستعمال الأنظمة الإيجابية الطائرات التي تعتمد على التوجيه البصري والحراري في حالة ما كانت الطائرة تحلق على إرتفاع منخفض وخاصة الـ (AMMON) بعد تزويدة بجهاز تصوير تلفيزيونى نهارى وحرارى متطور للغاية (العبقرية المصرية) حنأتى له لاحقاََ . (4) تعقيب نهائى معظم الأنظمة المصرية تم تزوديها بمنظومات كشف وتوجيه (TV-IR) لذلك تستطيع التعامل مع كافة الأهداف الجوية والشبحية منها شرط إكتشافها كما ذكرنا (5) أيضاََ بما أن الدفاع الجوى والقوات الجوية جزئين لا ينفصلان فكان لابد من أن تكون لديك مقاتلات قوية ممكن تتعامل مع الطائرة و هنا للمقاتلة (SU-35) بالذات و (RAFAL) وأيضاََ القادمة (MIG-35E) الذين يمتازون بأسلحتهم و راداراتهم وأجهزة التشويش القوية . ___________________________________ (( أنسب أسلوب لمجابهة أسلحة الهجوم الجوى الحديثة )) أ - أسلوب مجـابهة الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى بوسائل الاستطلاع الحالية : (1)عن طريق التغطية الرادارية مع تشغيل أقل عدد ممكن من المحطات السنتيمترية (LION) و الرادار (TRS-2100 TIGHER-S) و (P-11) و (843-A) و (440) و (JY-9A) أيضاََ الرادار (JYL-1) و (SPS-48) وغيرها .. (2) استمرارتدفق المعلومات عن الأهداف الجوية المعادية باستخدام المحطات الديسيمترية والمترية بنسبة أكبر (TPS-59V) و (TPS-63) و (P-14) و (P-18) و (P-35) مع طبعاََ المحطات السنتيمترية . (3) عدم رفع الضغط العالي في جهاز (P-11) إلا أثناء قياس الارتفاع فقط . (4) القيام بإجراءات إضافية للأجهزة السنتيمترية التي يمكن تحديد ترددها وتشمل الآتي : ( أ ) خفض الضغط العالي فورا للمرسلات وإدارة الهوائيات بسرعة أقل . ( ب ) توصيل الضغط العالي بعد مرور (30) ثانية حتى يتم التأكد من اصطدام الصاروخ الراكب للشعاع الحراري بالأرض . ( ﺠ ) إستخدام المرسلات الخداعية . ( د ) الإشعاع المتناوب لجهازين رادار أو أكثر ويتم الإحلال في مواقع متقاربة ويتم تشغيلهم علي ترددات متقاربة بأسلوب الإشعاع المتناوب مما يجعل الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى يصطدم في نقطة متوسطة بين الأجهزة . ( ﻫ ) استخدام الهوائيات الإضافية وذلك باستخدام عدد (2) هوائي باختلاف زاوية الطور بينهما بمقدار(180) درجة مما يؤدي إلي تقليل فاعلية الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى . ب - أسلوب مجـابهة الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) كتائب (VOLGA-3) : ( أ ) عند عدم إطلاق الصاروخ فولجا يتم خفض الضغط العالي للمرسلات لمدة (30) ثانية حتى يصطدم صاروخ (الشرايك أو الهارم) بالأرض ويتم تتبع الطائرة الأم بالكاميرا التليفزيونية والإطلاق عليها بالنظام التليفزيوني . ( ب ) في حالة إطلاق الصاروخ فولجا يتم توجيهه إلي الطائرة الأم ثم خفض الضغط العالي مباشرة لتجنب الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى . ( ﺠ ) يتوفر لدى كتائب (VOLGA-3) إمكانية تغيير الترددات أثناء الاشتباك حيث يتواجد تردد رئيسي وتردد احتياطي للمناورة أثناء الاشتباك . (2) كتائب (PECORA-2M) المطورة : ( أ ) خفض الضغط العالي للمرسلات لمدة (30) ثانية حتى يصطدم الصاروخ بالأرض . ( ب ) الاشتباك بالنظام الكهروبصري مع الطائرة الأم . ( ﺠ ) المناورة بالترددات ونظام تقليد الإشارات بطريقة عشوائية . ( د ) يوجد بالكتيبة (6) مرسلات تعمل بعد إشعاع مرسل المحطة الأصلي تؤدي إلي تضليل الصاروخ الراكب للشعاع ويعرف بنظام (KPTZ) . (3) كتائب الكوادرات (KAVADRAT) المعدل : ( أ ) إجراءات محطة الاستطلاع : - كتائب نسق أول تعمل علي القناة (!!!!) حيث أنها خارج حيز عمل الصاروخ الشرايك (1550-5500) ميجاهيرتز . - كتائب النسق الثاني تعمل بالقناتين ( العلوية – السفلية ) وتقوم بتغطية كتائب النسق الأول . - تقوم محطة الاستطلاع بالتحويل علي مكافئ بعد التقاط الهدف بواسطة محطة الاستطلاع مرة أخرى . - بعد إطلاق الصاروخ الأول كفادرات بحوالي (10) ثانية يتم التقاط الهدف بواسطة محطة التوجيه مرة أخري . - يتم تحضير معلومات الهدف الجوى بواسطة محطة الاستطلاع أثناء طيران الصاروخ لتدمير الهدف الأول في أقل فترة زمنية ممكنة من (10-12) ثانية . ( ب ) إجراءات محطة التوجيه (KAVDRAT) : لتقليل فترة الإشعاع تعمل محطة التوجيه علي مسافة أقل من (!!!!) كيلومتر بالنسبة للارتفاعات أقل من واحد كيلومتر وعلي مسافة من (!!!!) كيلومتر للأهداف ذات الارتفاع أكبر من واحد كيلومتر وذلك لتجنب إطلاق (الشرايك أو الهارم) عليها . ( ﺠ ) إجراءات مرسل إضاءة الهدف : يتم تحويل مصدر الإشعاع المستمر علي هوائي عند دخول الهدف في حدود الالتقاط بواسطة رأس التوجيه الذاتي للصاروخ كوادرات وبعد تدمير الهدف يتم فصل المرسل . (4) كتائب (HAWK PHASE-3) : ( أ ) الأسلوب الأول : - خفض الضغط العالي لرادار الإضاءة بالضغط علي مفتاح (STAND BY) في كابينة مركز قيادة الكتيبة / القسم . - بعد مرور(!!!!!) ثانية يتم رفع الضغط العالي مرة أخري بالضغط علي مفتاح (ACTIVE) ليقوم رادار الإضاءة بالإشعاع حتى يمكن التقاط والتعامل مع الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى طبقا لقواعد الرمي . ( ب ) الأسلوب الثاني : - يتم التقاط الهدف والصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى برادار الإضاءة حيث يتم التعامل مع الهدف برادار الإضاءة رقم (1) والتعامل مع الصاروخ المعادي كهدف مقترب بسرعة عالية برادار الإضاءة رقم (2) بالقسم الثاني . - تستكمل باقي إجراءات الاشتباك طبقا لقواعد الرمي . (5) كتائب (AMOON) المطور : ( أ ) لا يتم الإشعاع لرادار الإضاءة للقاذف ولا يتم التخصيص إلا قبل الاشتباك مباشرة ويتم التتبع بواسطة وحدة الكشف . (ب) عند اكتشاف الطائرة الأم يتم التعامل معها راداري ويتم التعامل مع الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى تليفزيوني . (جـ) يتم تخصيص المدفعية (35) ملليمتر الثنائي للاشتباك مع الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى داخل المرمي المؤثر للمدفع كمرحلة أخيرة للاشتباك . (د ) إمكانية النظام أمون تغيير التردد ( آلي ويدوي ) وتغيير معدل التكرار النبضي . (6) كتائب (CROTAL NG) : ( أ ) يتم الإشعاع لرادار وحدة الإطلاق عند التخصيص فقط وبعد التخصيص يتم خفض الضغط العالي لرادار الكشف ثم رفعه بعد (!!!!) ثانية من الإطلاق لإعادة الكشف . (ب) عند اكتشاف الصاروخ المضاد للإشعاع الرادارى بواسطة وحدة الإطلاق أو الكشف يتم فصل الضغط العالي لوحدة الإطلاق والكشف ويتم الاشتباك بواسطة الكاميرا التليفزيونية والإطلاق عليه بالنظام التليفزيوني . (7) كتائب (SHAPPRAL) : ( أ ) يمكن لرادار (MPQ-64 SENTINAL) المناورة بالترددات حتى (36) تردد. (ب) يتم منع الإشعاع لرادار (MPQ-64 SENTINAL) . _______________________________ ﺠ - أسلوب مجـابهة الصواريخ والقنابل الموجهة ( تليفزيوني - ليزري - حراري) بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) يتم استخدام الدخان بالمواقع الرئيسية والهيكلية والتبادلية حيث يتم التشويش علي الصورة المرشدة للصواريخ والقنابل الموجهة تليفزيونيا وكذلك تشتيت أشعة الليزر فقد حقق التطور العلمى إمكانية تقليل كفاءة الأنظمة الكهروبصرية بإنتاج دخان له خصائص إشعاعية وأصبحت ستائر الدخان من أفضل الطرق لمواجهة أنظمة الصواريخ الموجهة حرارياً ليزريا مغناطيسياً بحيث يعمل الدخان على ألغاء التباين بين المناطق المتجاورة ذات درجات الحرارة المختلفة وتمويه البصمة الحرارية وكذلك تعكس سحابة الدخان نقطة الليزر وتظهر لجهاز البحث وكأنها الهدف وبذلك يوجه الصاروخ إلى حافة سحابة الدخان ويصطدم بالأرض ويستخدم فى امتصاص جزء من الأشعة المغناطيسية أثناء مرورها من خلال ستارة الدخان مما ينتج عنه نقص فى طاقة الأشعة واختلال فى المسار لتوجيه الأسلحة . (2) استخدام الخلايا الأسطوانية أو المخروطية ذات الانحراف الحاد لتشتيت الشعاع الليزري . (3) إشعال مصادر حرارية علي مسافة من (200-500) متر من المواقع لجذب الصواريخ الحرارية . (4) تنفيذ الإجراءات الفنية بأجهزة الرادار لكشف وتتبع الطائرات الحاملة لهذه الأسلحة وسرعة الإنذار الموقوت عنها لوسائل الدفاع الجوى الإيجابية مع الاهتمام بمعلومات وسائل استطلاع المجاورة خاصة شبكة المراقبة الجوية بالنظر والحرب الإليكترونية . (5) إستخدام (نظام الإعاقة الصاروخى السلبى) المصرى وهو نظام صاروخي ذو فاعليه عاليه جدا وهو يوفر حمايه جيدة الوحدات من كافه الصواريخ ذات التوجيه (الحراري و الرداري) وهذا النظام يوفر حمايه بمدي (8) كلم ضد (الصواريخ) حتي لا يختلط الامر ضد الصواريخ فقط الموجه حراريا او موجه راداريا و هو يحتوي علي (45) نظام وقاذف مما يوفر حمايه ممتازة . (6) إستخدام (شباك التمويهيه) : فقد نجحت شباك التمويه إلى حد كبير فى إخفاء المعدات والأغراض العسكرية ضد وسائل الأستطلاع والتصوير البصرية ولكنها فقدت الميزة مع ظهور وسائل الاستطلاع المتطورة التى تعتمد على الأشعة الحرارية والليزرية والردارية فى إكتشاف الأهداف ولذلك بدأت البحوث لتطوير شباك التمويه لتخفى الأهداف من وسائل الأستطلاع الحديثة فظهرت شباك التمويه المطورة ذات التأثيرات الكهروبصرية والتى تقوم بالإخفاء البصرى والتليفزيونى والإخفاء الرادارى والإخفاء الليزرى وكذلك الحرارى . (7) إستخدام (العواكس الركنية) : فالهدف منهما هو عكس ( إعادة إشعاع ) الموجات الكهرومغناطيسية التى تشعها الأجهزة الإلكترونية المراد إعاقتها وتستعمل العواكس الركنية لتعطيل أو تضليل نظم التوجيه الرادارى الإيجابـي والنصف إيجابى والـعواكس الركنيـة ذات الأسطـح المعدنيـة ( دائرية / ثلاثية / ثمانية / ... الخ ) ويظهر العاكس الركنى بنفس المقطع الرادارى للهدف المطلوب تقليده على شاشات الرادار المعادى كما لو كان هدفاً معادياً وتوضح العواكس الركنية عادة طبقاً لنظام معين لمحاكاة الأهداف الأرضية وتجمعات القوات ومراكز القيادة . (8) الخداع بإستخدام المواقع الخداعية : يمكن للحرب الإلكترونية معاونة القوات البرية وعناصر الدفاع الجوى فى مواجهة وسائل الإستطلاع والإعاقة وذلك بتصميم مواقع وأهداف خداعية متعددة تقوم باستنزاف جزء كبيرمن إمكانيات هذه التهديدات علاوة على تقليل إحتمال إصابة الأهداف الأصلية والرادارات أو إعاقتها وتكون المواقع الخداعية بالقرب من المواقع الأصلية وتزود بوسائل خداع لجميع وسائل الأستطلاع والفرق المحمولة جواً سواء الرادارية أو التليفزيونية أو التى تستخدم الأشعة تحت الحمراء عن طريق استخدام العواكس الرادارية لتمثل معدات المواقع الأصلية وتعمل نماذج لهذه المعدات بالحجم الطبيعى من مواد بناء قليلة التكاليف مع إضافة بواعث للأشعة تحت الحمراء ومحاكاة الموقع الأصلى من الناحية الرادارية والنشاط الألكترونى . (9) إستخدام المواد الكيمائية المستخدمة فى الطلاء الأغراض : يتم فيها معالجة الأسطح المختلفة بطبقة من الطلاء ذات لون وانعكاسية تتمشى مع الخلفية المحيطة بالغرض ومع تقدم وسائل الاستطلاع تطورت الطلاءات بحث تغير طيفها مع تغير استضاءتها تم تصنيع طلاءات ذات خاصية الإشعاع الحرارى الصادر من الغرض . (10) إستخدام المنشآت والأغراض الهيكلية: تعتبر الأغراض الهيكلية هى الأساس الى تبنى عليه جميع الأعمال الخداعية وقد تطورت الأغراض العسكرية تطوراً كبيراً وأضيفت إليها الكثير من الوسائل الإلكترونية الحديثة وذلك لتواكب التطور الكر فى وسائل الاستطلاع لتكون قادرة على الخداع الحرارى والرادارى والليزرى بالإضافة إلى الخداع البصرى حيث يتم كالأتى : - تنتخب بعض المواقع الحقيقية التى يتعين عمل إخفاء لها كأن يكون العدو سبق له استطلاعها وكذا المواقع التى على أجناب تشكيل القتال ويتم عمل خطة توزيع الأغراض الهيكلية بأنسب أسلوب لخداع وسائل استطلاع العدو . - يجب عمل تداخل بين الأغراض الهيكلية والأغراض الحقيقية بصور مختلفة وعدم الإلتزام بنمط معين أو عدد محدد من العناصر الهيكلية بل يجب أن يكون لكل موقع مطلوب الخداع عنه خاصة بإستخدام الأغراض الهيكلية بما يتمشى مع الشكل العام للموقف . - يجب عمل خطة لتواجد الأغراض الحقيقية مع الهيكلية فى جمع مراحل المعركة لإستمرار تضليل العدو تشتيت جهوده . - يجب الاهتمام بوضع الأغراض الهيكلية فى أكثر الأتجاهات احتمالاً لهجوم العدو الجوى . - يجب الأهتمام بالصيانة الدورية للأغراض الهيكلية وتغير اتجاهها بصفة مستمرة للمحافظة على كفائتها وتشابهها بالأغارض الحقيقية . ________________________________ د - أسلوب مجـابهة الصواريخ والقنابل الموجهة ( تليفزيوني – ليزري ) بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) كتائب ( VOLGA-3 & PECORA-2M ) : ( أ ) الاشتباك مع الأهداف الحاملة للصواريخ والقنابل التليفزيونية قبل إطلاق أسلحتها . (ب) الاشتباك مع الصواريخ والقنابل التليفزيونية بعدد اثنين صاروخ لكتائب الفولجا بطريق التوجيه (K) وطريقة التفجير (K3) . ( ﺠ ) الاشتباك مع الصواريخ والقنابل التليفزيونية بعدد واحد صاروخ بكتائب البتشورا بطريقة التوجيه (MB) وطريقة التفجير (K3) . ( د ) استخدام الدخان في المواقع الرئيسية والهيكلية والتبادلية في آن واحد . (2) كتائب (SM-6 ADVANCED) : ( أ ) الاشتباك مع الطائرة الأم وتدميرها قبل إطلاقها للصاروخ / القنبلة الموجهة تليفزيونيا . ( ب ) يتم التعامل مع الصاروخ / القنبلة وتدميرها في حالة اكتشافها ثم التعامل مع الطائرة الأم . (3) كتائب (CROTAL NG) : يتم تخصيص الصاروخ / القنبلة الموجهة تليفزيونيا إلي إحدى وحدات الإطلاق وتخصيص الطائرة الأم إلي وحدة الإطلاق الثانية . (4) كتائب (SHAPPRAL) : ( أ ) عند أكتشاف انفصال القنبلة من الطائرة بواسطة محطة (MPQ-64) يتم تخصيص وحدة إطلاق للاشتباك مع الطائرة وتخصيص وحدة إطلاق أخري للاشتباك مع الهدف . ( ب ) عند أكتشاف انفصال الصاروخ/القنبلة بواسطة وحدة الإطلاق يتم الاشتباك معها أولا ثم التحول إلي الهدف طبقا للإمكانيات . ( ﺠ ) استخدام الدخان بكثافة في المواقع الرئيسية لتشتيت شعاع الليزر . (5) كتائب (AMOON) : ( أ ) عند اكتشاف انفصال القنبلة من الطائرة وطبقا لمسافة الكشف والسرعة يتم تخصيص قاذف للاشتباك مع الطائرة وتخصيص القاذف الآخر للتعامل مع القنبلة مع إمكانية تعامل المدفعية (35) ملليمتر الثنائي أيضا مع القنبلة في حدود منطقة التأثير للمدفعية . (ب) في حالة عدم انفصال القنبلة عن الطائرة يتم التعامل مع الطائرة قبل إطلاقها للقنابل والصواريخ الموجهة تليفزيونيا . ( ﺠ ) استخدام الدخان بكثافة في المواقع الرئيسية طبقا لخطة استخدام الدخان . (6) كتائب (TOR-M2) : ( أ ) عند أكتشاف انفصال القنبلة من الطائرة بواسطة محطة (DOG EAR II) يتم تخصيص وحدة إطلاق للاشتباك مع الطائرة وتخصيص وحدة إطلاق أخري للاشتباك مع الهدف فهو يستطيع تتبع (48) هدف في وقت واحد وأيضاََ يستطيع النظام ضرب صاروخ كل ثانيتين مع دقة إصابة تصل إلى (90) مس مسافة (12) كلم . ( ب ) عند أكتشاف انفصال (الصاروخ/القنبلة) بواسطة وحدة الإطلاق يتم الاشتباك معها أولا ثم التحول إلي الهدف طبقا للإمكانيات عن طريق التناوب بين الرادارين (DOG EAR II) و الرادار الأخر (SCRUM HALF II) المعدل . ( ﺠ ) استخدام الدخان بكثافة في المواقع الرئيسية لتشتيت شعاع الليزر . ________________________________________ ﻫ - أسلوب مجـابهة الصواريخ الموجهة حراري بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) الاشتباك مع الأهداف الجوية قبل إطلاق الصواريخ الحرارية حيث أنها تطلق من داخل مناطق التدمير لصغر مديات تلك الأسلحة . (2) تقليل الإشعاع الحراري من المعدات عن طريق التعديلات الميكانيكية في الأجهزة المشعة حراريا أو إستخدتم الطلاء الكيميائى الخاصة وشباك التمويه (كما ذكرنا فى الأعلى) . __________________________________________ و- أسلوب مجـابهة القنابل والصواريخ الحرة بوسائل الاستطلاع الحديثة : (1) استخدام في المواقع الرئيسية والتبادلية والتجهيز الهندسي الجيد للمواقع . (2) استخدام الأغطية لوقاية العجل الكاوتش من قنابل البلي . (3) سرعة اكتشاف وتتبع الطائرات الحاملة لهذه الأسلحة والإنذار الموقوت عنها لوسائل الدفاع الجوي الإيجابية لتدميرها قبل إلقاء حمولتها . __________________________________________ ز - أسلوب مجـابهة القنابل والصواريخ الحرة بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) تنفيذ الإجراءات التنظيمية بكتائب النيران وخاصة التجهيز الهندسي الجيد . (2) تدمير الطائرات الحاملة لهذه الأسلحة قبل إلقاء حمولتها وخاصة أنها تعمل من داخل مناطق التدمير بوسائل الدفاع الجوي . (3) تدعيم المواقع بالأنظمة الإيجابية المحمولة كتفاََ (MANPAD) مثل ال(COBRA-2) و أيضاََ (IGLA-S) . ______________________________________ ح - أسلوب مجـابهة الصواريخ (أرض / أرض) بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) الصواريخ البالستية (BLASTICES MISSILES) : من دراستى لخصائص الصواريخ البالستة وأساليب إستخدامها وخصائص أجهزة الرادار العاملة يتضح الآتي : ( أ ) أجهزة الرادار الحالية الحديثة فى الخدمة معظمها قادرة علي اكتشاف الصواريخ البالستية حتى مع سرعتها العالية ومساحة المقطع الصغير والطيران علي ارتفاعات عالية جدا ولعل أفضلهم الـ (TPS-59V2 & SPS-48L & JYL-1 & POST-3M & JY-90) وأيضاََ الرادار (COMMANDER SL & P-35 EPRONA) وغيرهم . (ب) نقاط المراقبة الجوية المطورة بالنظر قادرة علي اكتشافها لحظة إطلاقها من خلال العادم والأزيز الصادر علي أن تكثف نقاط المراقبة في الاتجاهات المحتملة لإطلاق الصواريخ البالستية . (جـ) طائرة (E-2C) المتيسرة غير قادرة علي اكتشاف الصواريخ البالستيكة لأنها غير مزودة بمستشعرات حرارية (IR SENSORS) فى حالة إعمتادها على الرادار (AN/APS-145) بصراحة لا أعلم الوضع إيه أنا (طول عمرى مش مستريحلها) . (2) الصواريخ الكروز (CRUISE MISSILES) : ( أ ) صعوبة اكتشافها في المرحلة الأولي نظرا لإمكانية إطلاقها من مسافات بعيدة تصل إلي (1500) كيلومتر . (ب) يسهل اكتشافها بأجهزة الرادار الأرضية الموجودة حالياََ خلال مرحلة الطيران المتوسطة على الرغم من صغر مساحة مقطعها الرادارى وارتفاع طيرانها المنخفض جدا وتستطيع الطائرة الـ (E-2C) ونقاط المراقبة المطورة بالإنذار اكتشافها خلال المرحلة والإنذار عنها . (جـ) خلال مرحلة الطيران النهائية يمكن اكتشافها والإنذار عنها بواسطة طائرة (E-2C) ونقاط المراقبة الجوية بالنظر و أجهزة الرادار ذات الكفاءة العـالية للكشف علي الارتفاعات المنخفضة جدا مثل جهاز (TPS-59V2 & SPS-48L & JYL-1 & POST-3M & JY-90) وأيضاََ الرادار (COMMANDER SL & P-35 EPRONA) و الـ (P-15) بإستخدام النظام البحثى (ONGA) (محدش يسأل) و الرادار (YLC-21) وهو (تخصص صواريخ) وغيرهم اكتشاف الصواريخ الطوافة مع تحقيق زمن إنذار كافي للوسائل الإيجابية . ط - أسلوب مجـابهة الصواريخ (أرض / أرض) بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) الصواريخ البالستية : ( أ ) أنسب أسلوب إيجابي للتعامل مع الصواريخ البالستية هو اكتشاف المنصات المجهزة لإطلاق الصواريخ البالستية وتدميرها بواسطة الهجمات الجوية والصوايخ الباليستية . (ب) لذلك دخول (SAT) فرنسى قريباََ مزود بـ (IR-SENSORS) وأيضاَ (SAT) روسى مزود (MELIMETTER RADAR) قريباَ أيضاََ سيحل إشكالية ضخمة لمصر ويعطى أريحية كبيرة فى إكتشاف مثل تلك الصواريخ من مراحل إنطلاقها الأولى وتوفير الزمن المناسب والسلاح المناسب للتعامل معها . (2) الصواريخ الكروز : ( أ ) يمكن اعتراض الصواريخ الكروز في حالة اكتشافها خلال المرحلة التوجيه النهائية باستخدام الصواريخ المضادة للطائرات ذات أزمنة رد الفعل الصغيرة بإستخدام نظام (AMOON) . (ب) يمكن اعتراض الصواريخ الكروز باستخدام المدفعية المضادة للطائرات وهذا يستلزم تجميعات نيرانية مكثفة لوسائل المدفعية بمجرد اكتشافها . (ج) قدرة التجميع الحالى علي الاشتباك مع الصواريخ الكروز: أ - يمكن الاشتباك مع الصواريخ الطوافة بالعناصر الإيجابية التي تتميز بزمن رد فعل فوري وسريع مثل (HAWK PHASE-3 & AMOON & TOR M2 & BUK M2) ةأيضاََ العملاق (PECHORA-2M) و الـ (ANTY-2500VM) من مديات ممتاوة نظرا للسرعة البطيئة وارتفاع الطيران المنخفض للصاروخ الكروز . ب- يمكن الاشتباك مع الصواريخ الطوافة باستخدام المدفعية المضادة للطائرات (SHILKA) المطور وأيضاََ (TUNGUSKA-S) وذلك في الاتجاه الذي تم الإنذار عنه بواسطة طائرات الإنذار المبكر والرادارات الملليمترية ونقاط المراقبة الجوية بالنظر ورادارات نظام (PATRION PACK-2/3 & ANTY-2500VM) بالإضافة إلي الصواريخ الفردية الحرارية نظرا لكبر البصمة الحرارية للصواريخ الكروز أو حتى المحملة على عربات . ________________________________________ (( الفلسلفة المصرى الحالية والمستقبلية لبناء تجمع مناسب لمواجهة أسلحة الهجوم الحديثة )) (( بإختصار شديد عبارة عن نقاط هو الطريق لعمل نظام نظام دفاع جوى (IAEDS) متكامل )) 1 - يعتبر أنسب تجميع لمجابهة وسائل وأسلحة الهجوم الجوى الحديثة والتي تطلق من بعد هو بناء تجميعات دفاع جوى متكاملة من حيث الكشف وقدرة الصد والتدمير مع التوسع في أعمال المناورة لوسائل الدفاع الجوى فيجب أن يتوفر فيها الآتي : ‌أ - وسائل كشف قادرة علي كشف جميع أنواع أسلحة الهجوم الجوى الحديثة . ‌ب - وسائل صد وتدمير متكاملة في مديات التدمير وذات إمكانيات إشتباك عالية لها القدرة علي التغلب علي الإعاقة . 2 - الأسس والاعتبارات التي بنى عليها التجميع الحالى والمستقبلى : ‌أ - توفير التغطية عن الأغراض الحيوية بأقل عدد من الوحدات الفرعية لوسائل الدفاع الجوى . ‌ب - مراعاة العدائيات المنتظرة وما يطرأ عليها من تطورات مستقبلية . ﺠ - تناسب التجميع المقترح اقتصاديا وفنيا مع (إمكانيات الدولة) . ‌د - الاستفادة من (خبرات الحروب السابقة) و (تجارب الدول الأخرى) في هذا المجال . 3 - الاعتبارات الفنية التي بنى عليها التجمع : ‌أ - تكامل المنظومة حيث تشمل وسائل ( استطلاع وإنذار – صد وتدمير – قيادة وسيطرة) . ‌ب - توافر عنصر التكنولوجيا الحديثة من أنظمة التحكم للصواريخ وسرعة الاستجابة للرأس المدمرة للصواريخ وأيضا القدرة علي المناورة . ﺠ - يتوفر فيها إمكانية الاشتباك المتعدد مع الأهداف في وقت واحد وعلي أقصي ارتفاع . ‌د - يتوافر بها وسائل التأمين الإلكتروني ضد أعمال الإعاقة الإلكترونية . ﻫ - يشمل التجميع المقترح خليط من وسائل الاستطلاع والإنذار والصد والتدمير الحالية والعالمية لكي تتكامل منظومة الدفاع الجوى عن الأهداف الحيوية . 4 - الشروط الرئيسية المتوفرة في التجميع لمواجهة العدائيات الجوية المختلفة : ‌أ - إمكانية التعامل مع أسلحة الهجوم الجوى الحديثة ذات المقطع الرادارى الصغير الذي يصل إلي (0.1) متر مربع مثل الطائرات الموجهة بدون طيار والتي تستعمل كقذيفة موجهة والصواريخ الكروز. ‌ب - إمكانية التعامل مع أسلحة الهجوم الجوى الحديثة ذات السرعات العالية جدا . ﺠ - قدرة كشف علي مديات كبيرة لتوفير عمق إنذار كافي ضد الصواريخ الكروز والأسلحة الموجهة التي تطلق من طائرات القتال من خارج مناطق التدمير . ‌د - إمكانية الكشف علي المديات الكبيرة وبارتفاع لا يقل عن (+40) كيلومتر لتحقيق منطقة تغطية بالصواريخ الموجهة المضادة للطائرات . ______________________________________ 5 - الفكرة المصرية لهذا النظتم كانت قائمة على بناء تجمعات لوسائل الدفاع الجوى بوسائل تجميع المعدات الشرقية والغربية للاستفادة من أقصى القدرات لكل منهما في تجميع واحد مع ربطه بنظام القيادة والسيطرة الآلية ويتم ذلك من خلال الآتي : (هـــــــام) ‌أ - وسائل الاستطلاع والإنذار : توجد وحدات فرعية بلواءات الإنذار تحتوي علي أجهزة غربية وشرقية في نظام رادارى متكامل للاستفادة من الآتي : (1) تواجد أجهزة ( سنتيمترية – ديسيمترية – مترية ) في الموقع الواحد لضمان عدم الإعاقة علي جميع الأجهزة في وقت واحد . (2) وجود أجهزة قادرة علي كشف الأهداف ذات المقطع الرادارى الصغير مثل (TPS-59) والرادارات الملليمترية ورادار مصفوفة (COBRDAN) . (3) تواجد بعض الأجهزة لها القدرة علي مجابهة الإعاقة الإلكترونية بأنواعها مثل أجهزة (UPGRADED LION & UPGRADED TRS-2100 & SPS-48L) أيضاََ رادارت (JYL & JYL-1 & YLC-6M & COMMANDER SL & TPS-59V3) وغيرها . (4) تواجد أجهزة لها القدرة علي اكتشاف الأهداف المنخفضة جدا مثل الصواريخ الكروز بإعتبارها أهم أسلحة الهجوم الجوى الحديثة (حنتكلم لاحقاََ عنها) رادارت (OTH) . (5) إستخدام أجهزة رادارات أرضية حديثة و ذات مستوى فصوص جانبية صغيرة مثل (TPS-59V3- UPGRADED LION - SPS-48L، R327) أو التي لها القدرة علي إزالة الفصوص الجانبية الصغيرة مثل جهاز (P-14) . (6) تعميق الحقل الرادارى باستخدام طائرات (E – 2C) المطورة والأجهزة المحمولة جواً. (7) تدعيم الحقل الرادارى بنفط المراقبة الجوية بالنظر المطورة ودعمها كمقترح بنظام نقل المعلومات المباشرة آليا عن طريق حواسب آلية صغيرة وبسيطة داخل الموقع بالإضافة إلي رادارات كشف سلبي . (8) استخدام أجهزة مخصصة لاكتشاف الصـواريخ البالستيكية مثــل جهاز (YLC -21) . ب - وسائل صد وتدمير : ‌أ - حقل رادارى ينشأ بالعناصر الآتية : (1) طائرات إنذار مبكر (E-2C) ومنطاد (TCOM) . (2) الرادارات المتيسرة شرقي وغربي بالإضافة لرادارات مترية ورادار(YLC-21). (3) نقط المراقبة الجوية بالنظر بعد تطويرها . ‌ب - نظام الصواريخ بعيدة المدى مثل (PATRIOT - ANTY-2500VM) . ‌ج - نظام الصواريخ متوسطة المدى (لواءات مختلط – لواءات BUK & HAWK ) وغيرها مثل الـ (VOLGA-3 & SAM-6 ADVACED) . ‌د - نظام الصواريخ قصيرة إلى متوسطة المدى (AMOON & PECHORA-2M ) . هـ - نظام الصواريخ القصيرة المدى (CROTAL-NG & SHAPPRAL & AVENGER) وغيرهم من الأنظمة المتاحة . و - النظام الصاروخى المضاد للطائرات (TOR M2) . ‌ز - الصواريخ المحمولة علي الكتف طراز (IGLA-S & COBRA-2) . ‌ح - أنظمة المدفعية المتيسرة (SHILKA UPGRADED & TUNGUSKA-S) . _____________________________________ 6 - مزايا وسائل الاستطلاع والإنذار المصرية الحالية : ‌أ- قدرتها علي اكتشاف الطائرات ذات المقطع الرادارى الصغير . ‌ب - قدرتها علي كشف الأهداف المنخفضة جدا والتي تطيرمحاكية لتضاريس الأرض. ‌ج - قدرتها علي اكتشاف الصواريخ البالستيكية والإنذار عنها في الوقت المناسب . ‌د - قدرتها علي العمل في ظروف استخدام العدو للإعاقة الإليكترونية الكثيفة . ﻫ - قدرتها علي مكافحة الصواريخ المضادة لشعاع الرادار . 7 - مزايا وسائل الصد والتدمير الحالية : ‌أ - التكامل في المدى وذلك بإنشاء نطاقات تدمير متصلة مكونة من صواريخ بعيدة المدى ومتوسطة المدى وقصيرة المدى ثم الصواريخ الفردية ثم المدفعية لتحقيق وقوع الأهداف الجوية المعادية تحت التأثير المستمر لهذه الوسائل علي طول طرق إقترابها. ‌ب - تتميز وسائل الصد والتدمير بنظام خفة الحركة والذي يتمثل في نظام الهوك والآمون والبوك وتورإم مما يمكنها من إجراء المناورة لتحقيق الخداع . ﺠ - إمكانية وسائل الصد والتدمير المقترحة من اعتراض الصواريخ الطوافة والبالستيكية مثل نظام (PATRIOT PACK-2/3) ونظام (ANTY-2500VM) . ‌د - وجود وسائل صد وتدمير قادرة علي التعامل مع الإعاقة الإليكترونية . ﻫ - تتميز المدفعية المضادة للطائرات المستخدمة في التجميع المقترح بإمكانية التعامل مع الصواريخ البالستيكية . 8 - تم الاستفادة من إمكانيات نظام القيادة والسيطرة الآلية لتحسين الأداء بالنسبة لجميع عناصر المنظومة عن طريق الآتي : (غير التطوير الحالى للنظام C5IPMS حنرجعله بعدين) ,, أ - تقدير الموقف : يتم تقدير الموقف في ظل القيادة وهي الطريقة الرئيسية للنظام الآلي بواسطة القادة كالآتي : (1) دراسة معلومات الموقف الجوى اللحظي علي مبين (ODC) . (2) استخدام محاولات تقدير درجة الخطورة للأهداف المعادية بالنسبة للأهداف المدافع عنها ويتم تقدير الخطورة بصورة نصف آلية أو يدويا طبقا للموقف . (3) في حالة اتخاذ قرار الاشتباك مع الهدف المعادي يتم ارسال أمر الاشتباك للكتيبة بصورة آلية . ب- تخصيص المهام : تم التغلب على مشكلة وهى عند تخصيص المهام الوحدات بواسطة القادة في المستوي الأعلى بواسطة المراكز الآلية (CSOC-MCOC-COC-SABOC) كان يتم التخصيص مبكراََ ويعد حل المشكلة أصبح بل يتم التخصيص في الوقت المناسب حتى يتم الاشتباك عند وصول الهدف للحد البعيد لمنطقة الإطلاق للأسباب الآتية : (1) عدم تشغيل الكتيبة مبكراََ . (2) الإشعاع المبكر لكتائب الصواريخ يؤدي إلي تعرض كتائب الصواريخ إلي الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى مثل (HARM) . (3) تشغيل نظام الحماية الذاتية للطائرات المعادية (WILD WEASEL) مبكرا بسبب إشعاع كتائب الصواريخ يعطي الطيار الوقت الكافي لاتخاذ القرار للتعامل مع وسائل الدفاع الجوى الأرضية . ________________________________________________ (( خلاصة الفصل الثانى )) 1- أنسب أسلوب لمجابهة وسائل الهجوم الجوى المعادية : ‌أ- أسلوب مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) الأجهزة المترية الحالية تحقق إمكانية اكتشاف الأهداف ذات المقطع الرادارى الصغير بكفاءة عالية علي الارتفاعات المتوسطة والعالية . (2) تحقق النظم الرادارية المحمولة جوا (E-2C) إمكانية اكتشافها . (3) تحقق نقاط المراقبة الجوية بالنظر إمكانية اكتشافها والإنذار الفوري عنها . ‌ب - أسلوب مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار بالوسائل الإيجابية الحالية: (1) يمكن للأنظمة الصاروخية متوسطة وقصيرة المدى المتيسرة التعامل مع الطائرات الموجهة بدون طيار طبقا لقواعد الاشتباك معها . (2) تعتبر المدفعية المضادة للطائرات من أنسب الوسائل التي تتعامل معها نظرا للقدرة العالية علي الاشتباك مع الأهداف ذات السرعات البطيئة والارتفاعات المنخفضة . (3) يمكن لعناصر الحرب الإليكترونية اكتشاف الطائرات الموجهة بدون طيار والإنذار عنها والقيام بأعمال الإعاقة اللاسلكية عليها . ‌ج - أسلوب مجابهة طائرات الهليكوبتر الهجومية بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) الاعتماد علي نقاط المراقبة الجوية بالنظر المطورة علي الحدود وفي الاتجاهات المنعزلة والتي بها ثغرات بالحقل الرادارى بما يؤمن الاكتشاف المبكر (2) يمكن اكتشافها بواسطة طائرات الإنذار المبكر (E-2C) . ‌د - أسلوب مجابهة طائرات الهليكوبتر الهجومية بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) يمكن للأنظمة الصاروخية متوسطة وقصيرة المدى مثل الأتظمة التالية المتنوعة ,, (SAM-6 ADVANCED & AMOON & SHAPPRAL & AVENGER) أيضاََ (BUK M2 & TOR M2 & CROTAL NG & TANGUSKA-S & HAWK) وغيرها من الأنظمة المتيسرة لها القدرة الكبيرة التعامل مع الطائرات الموجهة بدون طيار طبقا لقواعد الاشتباك لها. (2) تعتبر الصواريخ (COBRA-2) و (IGLA-S) من أفضل الأنظمة المتيسرة للعمل ضد الهليكوبتر الهجومية نظرا لسهولة الحركة والقدرة علي المناورة بها وصغر زمن رد الفعل. ﻫ - أسلوب مجابهة الطائرات المخفاة بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) تنوع الأجهزة المتمركزة في الكتيبة الواحدة ( متري – سنتيمتري- ديسيمتري). (2) يعتبر دور المراقبة الجوية بالنظر حيوي وفعال لاكتشاف مثل هذه الطائرات . و - أسلوب مجابهة الطائرات المخفاة بالوسائل الإيجابية الحالية : إن التعامل مع الطائرات المخفاة يكون أمرا سهلا في حالة اكتشافها حيث أن سرعتها بطيئة نسبيا ويمكن لجميع الصواريخ والمدفعية الاشتباك معها طبقا لإمكانياتها . _______________________________ 2 - أنسب أسلوب لمجابهة أسلحة الهجوم الجوى الحديثة : أ - أسلوب مجابهة الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى بوسائل الاستطلاع الحالية: (1) التغطية الرادارية مع تشغيل أقل عدد ممكن من المحطات السنتيمترية . (2) القيام بإجراءات إضافية للأجهزة السنتيمترية التي يمكن تحديد ترددها وتشمل الآتي : ( أ ) خفض الضغط العالي فورا للمرسلات وإدارة الهوائيات بسرعة أقل . (ب) استخدام المرسلات الخداعية . ب - أسلوب مجابهة الصواريخ المضادة للإشعاع الرادارى بالوسائل الإيجابية الحالية: تعتبر جميع العناصر الإيجابية المتيسرة قادرة علي مجابهة الصواريخ المضادة للاشعاع الرادارى باستخدام قواعد الاشتباك بكل كتيبة طبقا لإمكانياتها . ﺠ - أسلوب مجابهة الصواريخ والقنابل الموجهة (تليفزيوني – ليزري- حراري) بوسائل الاستطلاع الحالية : (1) يتم استخدام الدخان بالمواقع الرئيسية والهيكلية والتبادلية حيث يتم التشويش علي الصورة المرشدة للصواريخ والقنابل الموجهة تليفزيونيا وكذلك تشتيت أشعة الليزر. (2) استخدام الخلايا الأسطوانية أو المخروطية ذات الانحراف الحاد لتشتيت الشعاع الليزري . (3) إشعال مصادر حرارية علي مسافة (200-500) متر من المواقع . د – أسلوب مجابهة الأسلحة الموجهة حراري بالوسائل الإيجابية الحالية : (1) الاشتباك مع الأهداف الجوية قبل إطلاق الصواريخ الحرارية . (2) تقليل الإشعاع الحراري الصادر من المعدات . ﻫ - أسلوب مجابهة القنابل والصواريخ الحرة بوسائل الاستطلاع الحالية: (1) استخدام الدخان في المواقع الرئيسية والتبادلية والتجهيز الهندسي الجيد. (2) سرعة اكتشاف وتتبع الطائرات الحاملة لهذه الأسلحة والإنذار الموقوت . و - أسلوب مجابهة القنابل والصواريخ الحرة بالوسائل الإيجابية الحالية: (1) تنفيذ الإجراءات التنظيمية بكتائب النيران وخاصة التجهيز الهندسي الجيد . (2) تدمير الطائرات الحاملة لهذه الأسلحة قبل إلقاء حمولتها . ز - أسلوب مجابهة الصواريخ أرض- أرض بالوسائل الإيجابية الحالية: (1) الصواريخ البالستيكية : أنسب أسلوب إيجابي للتعامل مع الصواريخ البالستيكية هو اكتشاف المنصات المجهزة لإطلاق الصواريخ البالستيكية وتدميرها بواسطة الهجمات الجوية والعملاء. (2) الصواريخ الكروز : ( أ ) يمكن اعتراض الصواريخ الطوافة في حالة اكتشافها خلال مرحلة التوجيه النهائية باستخدام الصواريخ المضادة للطائرات ذات أزمنة رد الفعل القصيرة مثل الآمون و البوك . (ب) أمكن اعتراض الصواريخ الطوافة باستخدام المدفعية المضادة للطائرات وهذا يستلزم تجميعات نيرانية كثيفة لوسائل المدفعية بمجرد اكتشافها . 3 - يعتبر أنسب تجميع لمجابهة وسائل وأسلحة الهجوم الجوى الحديثة والتي تطلق من بعد هو بناء تجميعات دفاع جوى متكاملة من حيث كشف وقدرة صد وتدمير مع التوسع في أعمال المناورة لوسائل الدفاع الجوى فيجب أن يتوفر فيها الآتي : أ - وسائل كشف قادرة علي كشف جميع أنواع أسلحة الهجوم الجوى الحديثة . ب - وسائل صد وتدمير ذات إمكانيات اشتباك عالية ولها القدرة علي التغلب علي الإعاقة . 4 - الأسس والاعتبارات التي يبنى عليها التجمع المقترح : أ - توفير التغطية عن الأغراض الحيوية بأقل عدد من الوحدات الفرعية لوسائل الدفاع الجوى . ب- مراعاة العدائيات المنتظرة وما يطرأ عليها من تطورات مستقبلية . 5 - أنسب تجميع قتالي مقترح : ‌أ - حقل رادارى ينشأ بالعناصر الآتية : (1) طائرات إنذار مبكر (E-2C) ومنطاد (TCOM) . (2) الرادارات المتيسرة شرقي وغربي بالإضافة لرادارات مترية ورادار (YLC- 21). (3) نقط المراقبة الجوية بالنظر بعد تطويرها . ‌ب - نظام الصواريخ بعيدة المدى مثل ( PATRIOT PAC2/3 - ANTY-2500VM) وقريباََ إن شاء الله (S-300 PM2) . ‌ج - نظام الصواريخ متوسطة المدى ( لواءات مختلط – لواءات "HAWK" ) وغيره . ‌د - نظام الصواريخ متوسط المدى (AMOON) . ‌ه- الصواريخ المحمولة علي الكتف طراز (COBRA-2 & IGLA-S) . ‌و- أنظمة المدفعية المتيسرة (وحنأتى لها بالتفصيل لاحقاََ) . _______________________________________ {{ الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات }} إنتهى (( الجزء الثانى )) بحمد الله ,, أخوكم JACK.BETON.AGENT MOHAMED ZEDAN إنتظروا باقى الفصول
  5. بـــــــــــــــــــــــــسم الله الـــــرحمن الـــــــرحيم (( الــــــخداع اللاســــــلكى )) { عــــــــــــــام } حدث أول إستخدام للحرب الإلكترونية بعد زهور اللاسلكى بفترة قصيرة كوسيلة مواصلات .. ففى بداية القرن الحالى كان اللاسلكى وسيلة لتبادل الرسائل الدبلوماسية بين البعثات الدولية وفى الحال أدرك الخبراء العسكريون أن إرسال الإشارات اللاسلكية تكون فى كافة الإتجاهات فأدرك الخبراء أن من الممكن مراقبتها ليس فقط من قبل الراسل والمرسل إليه لكن أيضاََ من قبل أفراد المخابرات المهتمين .. وخلال تلك السنوات المبكرة قامت الأطراف المتنازعة بإستخدام المعلومات والتى تم الحصول عليها بوسائل جديدة ومبتكرة .. وقرر حينها الأطراف المتنازعة بضرورة إنتاج نظام للرمز أو ( كــــود ) والشفرة للتقليل من كمية المعلومات التى يحثل عليا الخصم وبالتأكيد لم يكن إستخدام الرمز عسكرياََ شىء جديد .. وعبر التاريخ إستخدم القادة العسكريون رموزاََ خاصة للتواصل فيما بينهم ودربوا مجموعة كبيرة من الأفراد للوحدات للقيام بهذا الأمر وهو كسر أو فك هذا الرمز ونتيجة لهذا كان التجسس الإلكترونى على الإرسال اللاسلكى وكانت البداية لميلاد ( الحـــرب الإلكترونية ) .. وبمرور الوقت تحسنت نظم الرمز ( الكود ) وبالتالى قلت كميات المعلومات التى يمكن للخصم الحصول عليهم من عمليات الإستطلاع اللاسلكى .. ولكن لاحظ بعض الخبراء أنه من الممكن الحصول على معلومات قيمة نتيجة فحص تبادل الإرشارات بين المحطات وتحديد المحطة المرسلة للإشارة وأيضاََ المحطة المستقبلة و وأيضاََ عدد الإشارات .. لذلك قامت الجيوش بتشكيل وحدات خاصة بالإستطلاع اللاسلكى وصممت أجهزة خاصة بذلك صمتت بغرض إعتراض وتحليل مواصلات العدو اللاسلكية والخطية أيضاََ .. ولمقابلة هذا التطور ظهرت أساليب جديدة للحرب الإلكترونية وأحد هذه الأسباب هو الخداع الإلكتروني والذى تمثل الاسلكى فكان الخداع اللاسلكى .. طرق الخداع اللاسلكى : ( 1 ) الخداع عن طريق التقليد .. ( 2 ) الخداع عن طريق التضليل .. ( 3 ) الخداع عن طريق تمثيل نشاط وهمى إلكترونى .. نبدء فى الأول بالخداع عن طريق التقليد : أ - هو إحداث خلل وشلل وإرباك فى الشبكات والإتجاهات اللاسلكية المعادية وذلك بتقليد نوع من العمل والإشعاع الذى ينبعث من أجهزتة والتداخل على قنوات موصلاته بنفس الأسلوب الذى يتبعه أى الدخول على شبكاته وإتجاهاته اللاسلكية وقنوات توجيه الطيران والدفاع الجوى بغرض إرباكة وجعل الإشارات التى يتلاقها العدو كأنها صادرة من معداته وأجهزتة .. لذلك للقيام بمثل هذه الأعمال يتطلب الأول التدريب الجيد والصارم للأفراد القائمين بأعمال الخداع اللاسلكى على أساليب المواصلات المعادية و المصطلاحات التى يستخدمها العدو وعلى طرق التخاطب اللاسلكى المعادى وده بيتطلب مهارة كبيرة فى التشغيل وتوقيتات العمليات .. ب - يتم ذلك بتشغيل المحطات الاسلكية الصديقة لتقليد عمل شبكات العدو الاسلكية وبشكل يناظرها تماماََ وذلك عن طريق إرسال تعليمات خاطئة من الممكن أن تحتوى على ( تقارير & بلاغات قتال & إشارات لاسلكية ) وتعتبر هذه الطريقة من طرق الخداع المقصودة والتى تجعل من الممكن بث بيانات سريعة وخاطئة ومباشرة للقادة وضباط الهيئات القيادية وعمال الاسلكى للعدو مع طبعاََ وضع فى الإعتبار السلوك شخصى والسمات المميزة لعمال اللاسلكى المعادى وعلى نفس الترددات وأنواع العمل التى تعمل عليها أجهزة العد حتى يتوهم هؤلاء العمال أن الإشارات اللاسلكية من الشبكات من الأجهزة والإتجاهات الصديقة التى يستقبلوها صحيحة مع مراعاة أن إرسال المعلومات الخاطئة من أجهزتنا وشبكاتنا يجب أن تتم بطريقة لا تمكن العدو من إكتشافها بحيث تأخذ فى الإعتبار الشكل والطريقة المستخدمة فى إرسال البينات الحقيقية للعدو .. ج - يتطلب القيام بهذه الأعمال من الخداع الإلمام بأساليب عمل الشبكات المعادية وذلك عن طريق : ( 1 ) الإعتراض اللاسلكى .. ( 2 ) تحليل حركة تبادل الإشارة .. ( 3 ) تحليل الإشارة .. ( 4 ) المراقبة .. ( 5 ) تحليل الشفرة وكسر الكود والرمز.. ( 6 ) تحديد وإيجاد الإتجاه اللاسلكى .. وده حتى يتمكن القائم بالعمل التعرف على الأتـــــى : 1 - المحطات الرئيسية والفرعية للعدو ( الإتجاه ) نوع العمل المستخدم .. 2- نداء المواصلات & الكود المستخدم & المحطة الرئيسية والفرعية .. 3 - طبيعة عمل الشبكة النبضات والصفات المميزة لعمل تلك الشبكة .. 4- هل يستخدم لغة عادية بدل من المصطلحات المصدق عليها .. 5- تبعية الشبكة أو الإتجاه ومستوى الإستخدام التكتيكى الذى تعمل عليه .. 6 - النداء عل بيتم على أسماء أشخاص بعينهم .. 7 - هل يستخدم العمال نداءات غير مسموح بها أو غير صحيحة .. 8- هل هناك إرسالات غير ضرورية .. 9- هل يتم الإرسال بسرعات عالية لا يتمكن العمال من إستقبالها .. 10- هل تم تبادل أحاديث غيرقانونية بين العمال .. 11- هل التعارف للوحدات أو الأفراد يتم أثناء الإرسال .. 12- نقاط القوة والضعف فى أمن القوات المعادية .. د - يمكن أن يتم إسلوب الخداع بالتقليد عن طريق تسجيل إشارات حقيقية لشبكات العدو اللاسلكية ثم إعادة إذاعتها مرة أخرى بإستخدام أجهزة التسجيل فى المكان والزمان المناسب بحيث يتمشى ذلك مع موقف إدارة المعركة وطبيعة عمل القوات وذلك كما حدث مع إخوانا الأمريكان فى ( فيتنام ) .. ه - يجبل تغير طريقة الخداع عن طريق ( التقليد ) حسب الموقف وأعمال القتال للقوات وكذلك تبعاََ لتغيير العدو للكود المستخدم والت يتم كشفها بإستمرار وفك رموزها .. و - بالنسبة لقنوات الإتصال الخاصة بتوجيه مثلاََ طيران العدو التكتيكية خاصة أثناء المعارك الجوية فمن الأفضل أن يستخدم الخداع عن طريق تسجيل لأوامر التوجية والإنذارات لطائرات العدو ثم إعادة إرسال الأوامر بإسلوب يتناسب مع أعمال قواتنا الجوية وموقف القتال الجوى لنا .. ز - لكى يتم وضع العدوتحتهذه الظروف وفى خلال عمل الشبكات والإتجاهات اللاسلكية الخداعية من المناسب بعد إرسال عدة إشارات لاسلكية خداعية ( أوامر & إشارات & .. ) إيقاف عمل هذه الشبكات والاتجاهات ثم القيام بإجراء إعاقة لاسلكية ايجابية سواء كانت موضعية أوغلالية على نفس الترددات التى يتم إرسال الإشارات الخداعية من خلالها وذلك لزيادة اقتناع العدو بأن هذه الإشارات التى تم إرسالها حقيقية وصادره من قواته ووحداته اللاسلكية وكقاعدة يكون إستقبال الإشارات اللاسلكية الخداعية فى هذه الحالة مقبول ومن المناسب أيضا ليس فقط إعاقة هذه الشبكات التى يتم إرسال الأوامر والإشارات الخداعية من خلالها ولكن أيضا يتم إعاقة قنوات الاتصال الأخرى للعدو ومراكز قيادته وسيطرته .. ح - فى حالة عدم القدرة على فك (كسر) الكود والشفرة للعدو ولكن محطاته اللاسلكية مازالت تجيب على نداء المحطات الخداعية فى هذه الحالة تستمر محطات الخداع فى إرسال رسائل لاسلكية مختلفة بغرض تضليل عمال اللاسلكى للمحطات المعادية وذلك بالتداخل على شبكاته وفرعياته العاملة على أن تكون هذه الإشارات تشابه فى نصها طبيعة عمل تلك الشبكات اللاسلكية والاتجاهات ومن المناسب فى مثل هذه الحالة أن تكون هذه الإشارات سابقة التجهيز والإعداد ثم يرسل بعد ذلك تصحيح لهذه الإشارات مثل قوة السمع و الإفادة عن وصول الإشارة و طلب تغيير والإنتقال إلى التردد الإحتياطى وأى مطالب أخرى مماثلة ... وعادة فإن مثل هذه الطرق حتى بدون معرفة الشفرة للعدو يمكن أن تتسبب فى إرباكه وإحداث خلل فى عمل هذه الشبكات . ط - يعتبر تنظيم التعاون الوثيق بين القوات والوسائل الخداعية مع وسائل الإعاقة خلال القيام بخداع العدو عن طريق تنفيذ التقليد أحد الأسباب الرئيسية الهامة لنجاح أعمال الخداع .. ى - يجب أن تكون المواد المحتوية على المعلومات الخداعية والتى يتم إرسالها بطريقة التقليد والتداخل على شبكات العدو اللاسلكية مع ملاحظة مراعاة الآتــــــى أثناء تجهيز بيانات الخداع : ( 1 ) دراسة تنظيم قوات ووحدات العدو .. ( 2 ) أنواع عمل أجهزة العدو اللاسلكية .. ( 3 ) الكود والشفرة المستخدمة بواسطة العدو .. ( 4 ) أنواع الإشارات اللاسلكية المستخدمة وأى معلومات أخرى يتم تبادلها من خلال تلك الشبكات وإتجاهاتها .. ك - من الأفضل أن تكون المحطات اللاسلكية الخداعية مشابهة للمحطات المستخدمة عند العدو مع ملاحظة مستوى الإستخدام لهذه المحطات ومخطط تنظيم المواصلات اللاسلكية عند العدو حتى يمكن أن يكون الخداع مطابقاً تماما لأسلوب الإستطلاع الإلكترونى .. ل - يجب مد المنفذين بأعمال الخداع ببلاغات خداعية أو بمعنى إشارات بصفه مستمرة مع تحديد أسبقية إرسال تلك البلاغات والإشارات وإعدادها وذلك بالتعاون مع وحدات الإستطلاع الإلكترونى .. م - ضرورة إرسال إشارات خداعية متصلة بتطورات المعركة المختلفة بهدف الإستعداد الدقيق لإرسال مواد الخداع للقائمين بتنفيذ أعمال وإدارة الخداع الإلكترونى فى الوقت المناسب .. ن - يجب أن يكون عمال اللاسلكى والمترجمون (هاتف – تلغراف صوتى ) على دراية ومعرفة تامة بقواعد إستخدام المواصلات الإشارية للعدو وكذلك التأهيل الشخصى والصفات المميزة والمصاحبة لعمال تشغيل الشبكات والاتجاهات اللاسلكية المعادية.كما يجب أن تتم الأعمال الخداعية من خلال شبكاتنا اللاسلكية بطريقة لاتمكن العدو من اكتشافها بحيث تماثل فى الشكل والمظهر الطريقة المستخدمة منه فى إرسال المعلومات الحقيقية .. س - يجب تدريب عمال اللاسلكى والمترجمين القائمين بتنفيذ أعمال الخداع ( برق صوتى & هاتف ) على أسلوب إستخدام أجهزة تسجيل الإشارات بغرض تسجيلها ثم إعادة إذاعتها مرة أخرى فى الزمان والمكان المناسبين بحيث تتمشى مع تطور ظروف المعركة وذلك فى حالة وجود صعوبة للتداخل مع شبكات العدو نتيجة ضعف مستوى عمال اللاسلكى والمترجمين فى ( اللغة العبرية ) أو نتيجة وجود أخطاء لغوية أو هجائية لهؤلاء العمال مع مراعاة أن تكون أجهزة التسجيل ذات نوع جيد ومسجل علية بلاغات من ( إشارات & أوامر .. ) خاصة بالإرسال الحقيقى للعدو وخصوصاً على المستوى التكتيكى وعلى مستوى توجيه طيران العدو التكتيكى فى الجو .. ع -يمكن أن تستخدم فكرة ( المنارات اللاسلكية المضللة ) أو ( MASKING BEACONS ) لتضليل العدو وذلك عند إعتماد العدو على اللاسلكى فى الملاحة وهناك عدة أنظمة لاسلكية تستخدم فى الملاحة وتتلخص الفكرة فى وجود منارتين لاسلكيتين فى مكانين متباعدين يشعان فى وقت واحد بطريقة متزامنة تماما فإذا كان الطيار عمودى على منتصف الخط الواصل بينهما فإن فرق الطور بين الإشارتين التى يستقبلها يكون صفرا وهكذا يمكن عن طريق قياس فرق الطور بين الإشارات التى يستقبلها من المنارات لتحديد مكانه .. (( ثانياََ الخداع عن طريق التضليل )) أ - هو تعمد إشعاع موجات كهرومغناطيسية وتبادل إشارات خداعية على شبكاتالمواصلاتالعاملة لقواتنا يترتبعلى إلتقاطها بواسطة العدو وتحليلها إلى الخروج بإستنتاجات ومعلومات مضللة عن قواتنا .. ب - يمكن تضليل الضباط القادة على مختلف المستويات عن طريق التأثير على إستطلاع العدو اللاسلكى والإلكترونى وذلك بإرسال إشارات وهــــــــمية ( أوامر & توجيهات & بلاغات قتال & تقارير عن طبيعة عمل قواتنا ونوايانا & نوع المعركة & بدء الهجوم & إتجاه الهجوم & طرق التحرك ) بحيث يلتقطها إستطلاع العدو اللاسلكى والإلكترونى ويقوم بتحليلها والوصول إلى استنتاجات خاطئة والتى يتم تبليغ قادة العدو بها فى شكل تقارير مما يؤدى إلى حصول العدو على معلومات مضللة عن قواتنا . جـ - عند التحول من الهجوم إلى الدفاع أو العكس وأثناء تحرك القوات أوإجراء عمليات الغيار أوإعادة التجميع يجب أن يتم ذلك مع إتخاذ إجراءات التأمين الإلكترونى لمراكز القيادة ومراكز الإشارة مع ملاحظة ترك بعض المحطات اللاسلكية ذات الأهمية الخاصة من وجهة نظر العدو اللاسلكى والإلكترونى فى المناطق السابقة مع إستمرار عملها بنفس النشاط السابق و من ناحية حجم تبادل الإشارات ونوعيات هذه الإشارات وبنفس الشدة السابقة مع إستخدام نفس معلومات الشبكة أوالإتجاه والوثائق المستخدمة فى أمن السيطرة على القوات كما هو مستخدم من قبل تماماً وفى نفس الوقت ترسل القيادات والرئاسات إشارات لاسلكية مضمونها يهدف إلى تضليل العدو عن الموقف الحقيقى الجارى اتخاذه وفى نفس الوقت تكون المحطات اللاسلكية التى إنتقلت إلى المناطق الجديدة الجارى إحتلالها على وضع الاستقبال فقط مع ملاحظة التأكد أن معلومات التضليل الجارى إرسالها فى خلال أعمال شبكات مفهومه جدا لدى القوات الصديقة حتى لايؤدى إلى نتيجة عكسية أو إحداث أى بلبلة فى نشاط عمل القيادات والقوات .. د - عند تجهيز المعلومات الخداعية بغرض تضليل العدو والتى يتم إرسالها من خلال عمل شبكاتنا وإتجاهاتنا اللاسلكية يراعى الآتــــــى : ( 1 ) خصائص حجم ومحتويات المعلومات الخداعية .. ( 2 ) طريقة إرسال المعلومات الخداعية .ومن خلال عمل شبكاتنا والشبكات والاتجاهات الصديقة (كلام واضح & مشفر & كود مختصر & إشارات لاسلكية ) على أن تكون متضمنة بعض المعلومات الحقيقية .. ( 3 ) الإجراءات التى تتخذ بغرض منع القنوات من الاستجابة للمعلومات الكاذبة والتى ترسل بغرض إلتقاطها عن طريق وسائل الإستطلاع للعدو اللاسلكية .. ( 4 ) تحديد الشبكات والاتجاهات التى يتم من خلالها إرسال المعلومات المضللة وتحديد نوع الإرسال المستخدم ( برق صوتى & برق كاتب & صورة مرئية & هاتف. & .. ) .. هـ - يتم تنفيذ الخداع عن طريق التضليل إما طبقاً لخطة مسبقة التجهيز ومخطط لها من قبل أو على شكل بلاغات وإشارات خاصة تصدر فى وقته وطبقاََ للموقف . و - يتم تجهيز المعلومات والوثائق الخداعية التى يتم إرسالها عن طريق المواصلات الصديقة بواسطة ( فرع الخداع التعبوى ) بواسطة ( مركز الخداع الإلكترونى ) وبتعليمات من رئيس عمليات أوقائد هذا المركز .. ز - على المستوى التكتيكى وخصوصاً فى حالات المناورة للقوات يستخدم الإرسال الواضح أو الكود الجزئى ( كلام واضح + كود ) .. ح - يراعى عند إستخدام هذا الأسلوب من الخداع والذى يتم عن طريق دس معلومات خاطئة عن قواتنا أن يكون أثناء العمليات فقط حيث لا يوجد الوقت الكافى لدى العدو للتأكد من صحة هذه المعلومات وأن يتم الإرسال بجميع الوسائل الأخرى المتيسرة عن طريق تقسيم الإشارات اللاسلكية إلى عدة مقاطع ووثائق منفصلة ذات دلالة نوعية محددة لنفس الموضوع الخداعى الجارى إرساله و يستخدم أكثر من طريقة .. ط - يراعى أن لا يكون هناك أى إختلاف جوهرى بين مواد وموضوعات الخداع المرسلة باللاسلكى وبين الحقيقة سواء من ناحية الشكل أوالمضمون .. ى - من الحالات السابقة يمكن التوقع أن إستطلاع العدو الإلكترونى سيقوم بتحليل المعلومات المتحصل عليها وبالتالى سيصل إلى إستنتاجات خاطئة عن أوضاع قتال قواتنا . (( ثالثاََ الخداع عن طريق تمثيل نشاط إلكترونى وهمى )) أ - ويتم ذلك عن طريق تمثيل نشاط إلكترونى طبيعى بوسائلنا الإلكترونية كما لو كان صادراً من وحداتنا وذلك من خلال إقامة مراكز إشارة هيكلية وتقليد عملها تماما وتنفيذ الإتصال اللاسلكى من خلالها وبنفس الحجم الحقيقى فى المراكز الأصلية وكذلك يمكن تمثيل عمل مراكز القيادة والسيطرة بمختلف المستويات عن طريق إرسال معلومات وهمية من خلال عمل هذه المراكز بأحداث غير صحيحة عن نشاط وتحركات القوات وذلك بقصد خداع العدو بالنسب للحجم ومواقع القوات وتحركاتها- تستخدم قوات ووحدات خاصة لأحداث هذا النوع من الخداع .. ب - يمكن تحقيق ذلك النوع الخداع بالتالـــــــى : ( 1 ) إنشاء وإقامة مراكز إشارة مخفضة ( أقل من الواقع من ناحية حجم المعدات ) وأجهزة ومحطات لاسلكية منفصلة وتشغيلها من مواقع هيكلية على شكل شبكات وإتجاهات حقيقية أو هيكلية تتبع مستوى القيادة الذى تخصه هذه المراكز الخداعية وذلك بناءاً على جدول زمنى وخطة موضحه بغرض تقليد مراكز قيادة ورئاسات وتجمعات هيكلية تناسب خطة الخداع .. ( 2 ) تمثيل إنتقالات مراكز الإشارة الحقيقية عن طريق إنتقال المحطات اللاسلكية الخداعية إلى مناطق هيكلية توضح إنتقالات خداعية لمراكز الإشارة الحقيقية .. ( 3 ) يمكن إستخدام المحطات اللاسلكية الغير مستخدمة فى أغراض العمليات وكذلك المحطات اللاسلكية لمراكز الإشارة والرئاسات المجاورة والتى ليس لها دور فى العملية المقبلة بغرض زيارة مركز الإشارة الخداعي من المنطقة الخداعية .. جـ - يتم تنفيذ تمثيل نشاط إلكترونى كما هو سابق الإشارة إليه بإستخدام الوسائل اللاسلكية للقوات الصديقة والوسائل اللاسلكية الخاصة بوحدات الخداع الإلكترونى .. د - يجبأن يكون عمل جميع المواصلات اللاسلكية والتى تقوم بتمثيل إعادة التجميع أو التحرك والتى تنفذ من مناطق ومراكز قيادة خداعية أن تكون الأجهزة المستخدمة من نفس الأجهزة التى تعمل مع هذه القوات الجارى تمثيل إعادة تجميعها مع مراعاة إستخدام نفس الأسلوب المستخدم مع الوحدات العاملة نفس معدلات العمل وكذلك نسبة الإشارات المستخدمة فى أساليب الكود والشفرة ويكمل هذا تحريك قوات بالأحجام التى تناسب المعلومات المتبادلة على هذه الشبكات وفى الأماكن والطرق الوارد ذكرها فى الرسائل .. هـ - عند تنظيم الخداع الإلكترونى بطريق تمثيل نشاط إلكترونى يراعى أن تعمل الوسائل اللاسلكية المستخدمة لأغراض الخداع بحيث تطابق وتكون متوافقة تماما مع أنواع العمل الحقيقية المستخدمة مع هذه القوات الفعلية .. و - يمكن أن يؤدى الإفراط فى الإرسال الصريح للإشارات من المناطق الخداعية التى لايوجد فيها أى تحركات خداعية للقوات وأى إنحراف عن أنواع العمل الحقيقية لنظم الإتصالات أوالأعمال الحقيقية المحتملة للقوات إلى يقظة إستطلاع العدو مما قد ينتج عنه كشف العدو لخطط وأساليب خداعنا .. ز - عند تحديد أنواع عمل الرسائل اللاسلكية لأغراض الخداع الإلكترونى يجب مراعاة المهام التى تكلف بها القوات وإمكانياتها وكفاءة هذه القوات وكذلك قواعد امن المواصلات فعلى سبيل المثال عند إيضاح أو إظهار حشد وتجميع للقوات يجب ألا يسمح بأى زيارة مكثفة غير عادية فى حركة تبادل الإشارات اللاسلكية بين المحطات اللاسلكية الخداعية التى تمثل وصول قوات كاذبة حيث أن التعليمات والقيود وقواعد امن السيطرة تنص على تقييد حركة الإشارات أثناء عمليات حشد وتجميع القوات .. ح - يفضل إستخدام محطات لاسلكية ومحطات متعددة القنوات لتمثيل وصول قوات جديدة والتى لاتكون قد استخدمت للإرسال من قبل مع هذه المجموعة حيث أن الخصائص المميزة للمحطات اللاسلكية ومحطات متعددة القنوات التى كانت تعمل من قبل على الجبهة يمكن أن تكون معروفة لإستطلاع العدو . ط - يفضلعند تمثيل انسحاب التشكيلات والوحدات من تشكيل الجيش الميدانى إيقاف عمل الوسائل اللاسلكية التى تعمل مع القوات الخداعية القائمة بالانسحاب حتى نهاية المرحلة الجارية اللاسلكى وفى حالة تمثيل إعادة تجميع القوات من المستحسن أن يكون هناك إنتقالات حقيقية للوسائل اللاسلكية . ى - يهدف تمثيل عمل الوسائل اللاسلكية إلى تضليل العدو عن التشغيل الحقيقى للشبكات اللاسلكية بمواقع مراكز القيادة وتشتيت جهود قوات ووسائل إستطلاع العدو اللاسلكى وكذلك قوات ووسائل الإعاقة اللاسلكية له عن قنوات الإتصال الحقيقى لقواتنا . ك - عند تضليل العدو عن أماكن مراكز القيادة والسيطرة لقواتنا يجب أن يوضع فى الإعتبار المعدلات الزمنية لإنشاء هذه المراكز & تنظيم هذه المراكز & مسافات تمركزها بالنسبة للقوات .. وأثناء تمثيل هذه المراكز يجب أن يوضع فى الإعتبار النقاط الآتيــــــــــــة : ( 1 ) البدء فى تمثيل عمل أهم مراكز السيطرة . ( 2 ) من الضرورى تمثيل عمل مراكز قيادة فى نفس الوقت (على مختلف مستويات القيادة ) وذلك بهدف إقناع العدو بحقيقة وجود هذه المراكز مما يؤدى إلى خروجه باستنتاجات خاطئة عن نظام السيطرة وتجمعات القوات .. ( 3 ) يجب أن يوضع فى الاعتبار أن تمثيل نشاط إلكترونى لمركز السيطرة ليس هدفه تضليل إستطلاع العدو اللاسلكى فقط ولكن أيضا الإستطلاع المرئى والتليفزيونى والتصوير والإستطلاع الأرضى والجوى الرادارى وكذا الحرارى والليزرى .. ل - كمثال عند تمثيل نشاط إلكترونى لمركز قيادات الفرق يجب أن تنتخب مواقع تمركز مراكز القيادة الهيكلية بحيث تكون على مسافات تناسبه من الحد الأمامى وعلى أجناب مراكز القيادة الحقيقية مع الوضع فى الإعتبار أن تكون السمات الخداعية لعمل هذه المراكز طبيعية قدر الإمكان .. م - لتمثيل عمل مركز قيادة جيش ميدانى يتبع نفس الأسلوب السابق ولكن يتم التنفيذ على حجم أكبر يناسب إمكانيات مركز قيادة الجيش الميدانى .. س - عند تمثيل تمركز القوات وأماكن الحشد ( فرقة مدرعة مثلاََ ) فى هذه الحالة يجب على وحدات الدبابات أن تظهر تحركات حقيقية فى مناطق التمركز علاوة على تشغيل محطات لاسلكية تردد عالى جدا التى مع هذه الدبابات بالإضافة إلى ذلك يتم تمثيل مناطق الحشد بالدبابات عن طريق إستخدام العواكس الركنية وأهداف هيكلية بحيث تظهر فى حالة إستخدام العدو للإستطلاع الجوى الرادارى كأهداف حقيقية ذات مقطع رادارى يماثل المقطع الرادارى للأهداف الحقيقية .. ع - ومن المناسب عند تمثيل تحركات وانتقالات وحدات الدبابات من مناطق التمركز عن طريق إستخدام محطات لاسلكي كتلك التى تعمل مع هذه الوحدات وبإستخدام المحطات اللاسلكية لوحدات الخداع اللاسلكى وذلك بغرض تمثيل تحركات فرقة مدرعة عن طريق إرسال إشارات كاذبة من المناطق الهيكلية وعلى إمتداد طريق التحرك على أن يعمل على هذه المحطات أطقم مدربة على أسلوب تبادل الإشارات فى المدرعات وذلك لتمثيل تبادل البرقيات التى تناسب طبيعة العمل المطلوب خداع العدو به . ف - يراعىعند الإعلان عن مناطق خاطئة لمراكز السيطرة وغيرها من الأهدافأن يكون أسلوب الخداع للوسائل الإلكترونية مشابها إلى حد كبير للمواقع أى ضرورة إنطباق الوسائل الإلكترونية المخادعة مع الطرق والوسائل الحقيقية بقدر الإمكان .. كده بحمد لله خلصنا الخداع الاسلكى يتبع بعد كده الخداع الرادارى .. JACK.BETON.AGENT
  6. الصدام الفرعونى الفارسى - الجزء الثانى أولا : أسماء الفراعنه الذين كان لهم دور رئيسى فى الحرب:* الفرعون (وجا حور رسنت):كان أحد فراعنة الأقاليم و هو أمير مدينة (صاو) او (سايس) قد توج فرعونا على مصر بعد وفاة الفرعون بيتوباستيس الثالث فى فترة الهدنه بين الإمبراطوريه الفارسيه و الفراعنه , الى جانب أن “وجا جور رسنت” كان قائدا للأسطول المصرى الذى قاوم جيش قمبيز الثانى و يرى بعض علماء المصريات فى المدرسه الهولنديه لدراسة علم المصريات أنه من الأسره الفرعونيه السابعه و العشرين المعاصره لحكم الفرس و أنه أحد المحاربين الفراعنه الذين قاوموا الإحتلال الفارسى.القائد (أحمس بن بيان حور) :هو أحد فراعنة الأقاليم و قائد الجيش المصرى فى عهد الفرعون وجاحور رسنت أو ربما بعده و قد أصبح فرعون مصر بعد الفرعون (وجا حر رسنت) و يرى بعض علماء المصريات أنه من الأسرة الفرعونية السابعة و العشرينالفرعون (ايناروس) أو (آر تنجر آرو): هو أحد فراعنه الأقاليم فى غرب الدلتا يعود أصله الى الأسرة المصرية السادسة والعشرين و هو حفيد بسماتيك الثالث الذى قتل على يد الملك الفارسى المختل عقليا قمبيز الثانى , و يعتبر إيناروس أحد قادة سلسله حروب عام 460 ق.م و بطل معركة (بابريمس) البريه الفرعون (آمون حر الأول) أو (لمن اردي سو):أمير مدينة صاو هو قائد الأسطول المصرى و الثوره المصريه و سلسلة الحروب الثائره ضد الفرس عام 460 ق.م و تسلم شارة الكفاح بعد موت الفرعون (إيناروس) و يعود أصل أمون حر الأول إلى الأسرة المصرية السادسة و العشرينالأمير (آمون حر الثانى) أو (أمن ارديسو) و باليونانيه (أميرتايوس):هو أمير مدينة صاو و مؤسس الأسره المصريه الثامنه و العشرين طارد الحمله الفارسيه الثانيه و بطل تحرير مصر من الإمبراطوريه الفارسيه و قد إعتلى عرش مصر بعد أبيه بوزيريس و جده أمون حر الأول و بذلك يعود أصله و نسبه الى الأسرة المصرية السادسة و العشرين , و إعتلى عرش مصر عام 410 ق.م تقريباثانيا : ملوك الإمبراطورية الفارسيه الأخمينيه:دارا الأول:هو ملك الإمبراطورية الفارسيه الأخمينيه توج على عرش الإمبراطورية الفارسيه بعد هزيمة و موت الملك قمبيز الثانى على يد الفراعنة و قد حكم دارا الأول من عام 521 ق.م حتى عام 486 ق.م و يعتبر دارا الأول أذكى ملوك الفرس على الإطلاق و أكثرهم حكمة و حنكةخشايارشاه الأول أو أحشويرش و باليونانيه إكزركسيس: هو الإبن الأصغر للملك دارا الأول كان من أقوى ملوك الإمبراطورية الأخمينيه و أسوأهم أيضا و قد حكم الإمبراطورية الفارسيه من عام 485 ق.م حتى عام 465 ق.م أرتحششتا الأول أو أرتكزركسيس الأول و إشتهر أيضا بأردشير الأول:يعتبر من أقوى الملوك الأخمينيون هو إبن خشايار شاه الأول حكم الإمبراطوريه الفارسيه فى عام 465 ق.م حتى عام 424 ق.م بعد إغتيال أبيه خشايار شاه الأول داريوس الثانى:هو إبن الملك أرتحششتا الأول و قد حكم الإمبراطورية الفارسية فى عام 423 ق.م حتى عام 404 ق.م و قد كان ملكا ضعيفا حيث إنتشرت المكائد فى عهده الى جانب الفساد و ضعف الإمبراطورية الفارسية مقتطفات هامه من الجزء الأول بعد خروج قمبيز الثانى ملعونا من مصر لسببين رئيسيين هما:1- فراره خارج مصر بسبب الهزيمه المذله التى تعرض لها فى الواحات على يد الفرعون بيتوباسيس الثالث.2- إسراعه للسيطره على الأمور فى مملكته الفارسيه بعد أن أصبح القصر الملكى الفارسى ينادى بتتويج شقيق قمبيز الثانى ملكا على الإمبراطورية الفارسيه. لكنه فى النهايه مات ميتة شنيعه على الحدود بين سوريا و العراق حيث إنتحر كما وضحنا فى الجزء الأول , و فى النهايه توج دارا الأول ملكا على الإمبراطوريه الفارسيه الأخمينيه بداية أحداث الجزء الثانى سياسات الملك الفارسى دارا الأول:بعد الفضيحه التى تعرض لها قمبيز الثانى و جيشه الأخمينيى و نهايته المأسويه على يد الفراعنه بين عام 524 و عام 523 ق.م بدأ الملك دارا الأول بعد تتويجه ملكا على الإمبراطوريه الفارسيه بإستخدام سياسة اللين و المهادنه مع الفراعنه و قرر عدم إهدار وقته فى الدخول فى صراعات و حروب ضد الفراعنه بعد أن علم أن الفراعنه هم قوة لا يستهان بها فقد إستنتج دارا أن الدخول مع مصر فى صراعات سيؤدى ذلك الى وقوع خسائر فادحه و لن يستطيع التفرغ ليقوم بإخماد الثورات التى كانت تحدث فى الولايات التى إحتلتها الإمبراطوريه الفارسيه , فقد كان دارا الأول فى الحقيقه ملكا حكيما و ذكيا , حيث أنه كان يخطط لغزو اليونان و علم أنه من الصعب أن يغزو اليونان و يحتل مصر فى نفس الوقت , فقرر أولا أن يكسب تعاطف المصريين فعقد هدنه مع الفراعنه و أول ما قام به دارا الأول للإسترضاء المصريين:1- أعاد بناء المعابد الفرعونيه و إصلاح ما تم تدميره على يد الملك المختل عقليا قمبيز الثانى و ذلك ما جعل معظم المصريين يقبلون بالهدنه مع الفرس .2- قام دارا الأول بإنشاء قناة مياه توصل بين نهر النيل و البحر الأحمر ليسهل على المصريين نقل حجارة وادى الحمامات لإصلاح معابدهم و الإستنفاع منها عن طريق نقل بعضها من مصر الى بلاد فارس بشكل سلمى و دون حربالأدله القاطعه التى تثبت حصول مصر على إستقلالها من الإمبراطوريه الفارسيه بعد هزيمة الملك قمبيز الثانى المجنون و أثناء حكم دارا الأول: 1- الدليل الأول هو (نقش بهستان الفارسى): و هو عباره عن لوح ضخم جدا يقع فى جبل بيتسون فى شرق محافظة كرمانشاه بإيران و يبلغ إرتفاع اللوح 7 أمتار و 80 سم و طوله 22 متر تتوسطه خمسة أعمده مكتوبه بالخط المسمارى الفارسى القديم و تم إنشائه بين عام 525 ق.م و عام 520 ق.م ويذكر النص المنحوت على النقش الفارسى الشهير المعروف بنقش (بهستان الفارسى) أن مصر كانت من ضمن الدول الثائره على حكم الفرس و أنها حصلت على استقلالها بعد سلسله من المعارك القويه لإنتزاع حريتها وإستقلالها من الإمبراطوريه الفارسيه و لا يوجد أى ذكر و لا حتى أى دليل يثبت أن الفرس و ملكهم دارا الأول قاموا بإخماد هذه الثورات و الحروب المصريه التى قامت ضدهم ولا يوجد حتى أى نص بالخط الفارسى القديم يثبت أن دارا الأول قام بإخماد ثورات و حروب المصريين ضد الإمبراطوريه الفارسيه و لا حتى فى أى عمود من الأعمده الخمسه لنقش بهستان الفارسى قبل عام 518 ق.م , و هذا ما يفسر و يثبت أن دارا الأول قد إستخدم سياسة المهادنه واللين لإسترضاء الفراعنه.2- الدليل الثانى هو ظهور بعض النقوش و الحفريات التى تعود الى الأسرات التى قاومت الإحتلال الفارسى.3- ظهور إكتشافات قديمه و حديثه فى مصر لفراعنه يحملون الألقاب الملكيه و وجود خراطيش ملكيه بأسمائهم موجوده بالفعل سواء فى المتاحف المصريه او فى المتاحف المشهوره بباقى دول القارات العالم الى جانب بعض البرديات و النقوش المستخرجه من السيرابيوم التى تؤكد محاربتهم للإحتلال الفارسى , أمثال الفراعنه بيتوباستيس الثالث , وجاحر رسنت , أحمس بن بيان حور , إيناروس , أمون حر الأول و الثانى, امون تف عنخ , أمون لبتى النوبى) و كثيرون غيرهم و بذلك عاشت مصر مستقله نسبيا عن الإمبراطوريه الفارسيه من عام 523 ق.م حتى عام 486 ق.م.أسباب الحرب و الحمله الفارسيه الثانيه على مصر:1-السبب الأول هو النوايا الحقيقيه للملك الفارسى دارا الأول:يبدو أن نوايا دارا الأول فى الواقع لم تكن تهدف الى التودد للفراعنه و إسترضائهم لأن دارا الأول كان يهدف و يخطط سرا لإستخراج أكبر قدر ممكن من الإيرادات فى مصر للإستفاده منها بشكل سلمى و بدون حرب حيث أنه عمل على دفع صكوك الفضه الى العمال المصريين المهره المتخصصين فى البناء لجذبهم للعمل فى سوسا عاصمة الإمبراطوريه الفارسيه فقد قام دارا الأول بإصدار أمر بقطع محاجر وادى الحمامات و نقل جزء من الحجاره الى بلاد فارس عن طريق قناة (دارا) التى أنشأها فى مصر و ذلك على ألا تطأ أى قدم فارسى أرض مصر و عدم دخوله فى حرب ضد الفراعنه و الدخول فى هدنه مع مصر بإحترام الحدود و قد ذكر المؤرخ الرومانى (ديودور الصقلى) كيف إزدهرت سوسا عاصمة الفرس فى توسعها المعمارى على حساب خبرة العمال المصريين الذين دفع لهم دارا الأول لجذبهم من مصر و لهذا قام فرعون مصر (وجاحور رسنت) بالموافقه على هذا العرض و قبول الهدنه لأنه كان يدرك أن مصر لا تحتمل الدخول فى أى حروب بعد أن خسرت الكثير من العتاد و العده للحصول على إستقلالها و بهذا يكون الفرعون (وجاحر رسنت) برئ من كل تهم الخيانه التى وجهت إليه من جانب فراعنة الأقاليم لأنه وافق على مهادنة الفرس للحفاظ على إستقلال مصر.2- السبب الثانى هو موقف فراعنه الأقاليم من الهدنه مع الفرس: يبدو أن فراعنة الأقاليم عارضوا الفرعون (وجاحر رسنت) بسبب تلك الهدنه التى تضمنت تنازل مصر عن عرشها فى بلاد الشام مما يعنى أن مملكة فينيقيا لن تعود تحت نفوذ الفراعنه مثلما كان هذا العرف سائدا منذ عصر الأسرات الفرعونيه الأولى و ذلك سيؤدى الى عدم عودة التبادل التجارى و العلاقات الطيبه بين الفراعنه و الفينيقيين و بذلك لن تتمكن مصر من الحصول على خشب الآرز الفينيقى مره أخرى لصناعة السفن سواء الحربيه أو التجاريه و لن تستطيع مصر أن تصدر الحبوب و الغلال الى فينيقيا و أن المستفيد الأول ستكون الإمبراطوريه الفارسيه إلا أن الفرعون (وجاحر رسنت) كان على حق و مضطرا للموافقه على الهدنه لأنه كان يسعى لينقذ لمصر ما يمكن إنقاذه فإسلوب المهادنه و الملاينه الذى وافق عليه فرعون مصر كان إسلوبا مقبولا خاصة حينما يكون العدو (الفرس) على قدر كبير من القوة و فى نفس الوقت مقابل كل تلك التنازلات من جانب فرعون مصر أصبحت مصر مستقلة تماما عن الإمبراطوريه الفارسيه و فى أمان و ضمان بعدم دخول فى حروب بشكل مؤقت لأن مصر قد أنهكتها الحروب و هذا هو التفكير السليم للقاده الذين نجحوا فى الحصول على إستقلالهم أمثال القادة الإغريق و الفينيقيين و الفراعنه , و فضل الفرعون (وجا حور رسنت) أن يستخدم الذكاء المصرى الملموس للإستحضار القوه المفقوده.3- موقف الولاه الفرس التابعين لدارا الأول من الهدنه:يبدو أن بعض الولاه الفرس لم يعجبهم إسلوب المهادنه الذى أقامه دارا الأول مع الفراعنه ولكنهم لم يتجرؤا على مصارحة دارا الأول بذلك , و عندما كان دارا الأول منهمكا فى إخماد بعض الثورات التى قامت فى بعض المدن التى إحتلتها الإمبراطورية الفارسية , إستغل الوالى الفارسى (ارياندس) إنشغال دارا و قاد هجوما عنيفا على مصر عام 514 ق.م و دخل إلى منطقة الدلتا و أخذ يسرف فى معاملته السيئه للمصريين الى جانب حجم الخراب الكبير الذى خلفه , ولكن ما هى إلا بضع أيام ثم أمر الفرعون (وجا حور رسنت) جيشه لردع جيش (ارياندس) , فجاء الرد قويا وجاء دور القائد القوى المصرى (أحمس بن بيان حور) قائد الجيش المصرى آنذاك بالرد على هجوم الفرس و قام بوضع خطه ذكيه بسبب التفوق العددى للفرس , فقام أحمس بهجوم مباغت و غير متوقع إستطاع فيه أن يبيد ثلثى الجيش الفارسى و أسر الوالى الفارسى (ارياندس) و عندما علم دارا بما فعله ارياندس أسرع غاضبا الى مصر و عتدما وصل وجد المصريين فى حالة غضب شديد فكان على دارا أن يسرع لمعالجة الأمر قبل أن ينقلب المصريين عليه , فقام دارا بإعدام الوالى أرياندس أمام المصريين لأنه وضع دارا فى موقف حرج حيث أن ارياندس قد إغتصب لنفسه سلطة الملك و تصرف بطريقه عدوانيه مع الفراعنه الذى أقام دارا معهم معاهده بالهدنه , بذلك تصرف داراالأول بشكل صحيح و أظهر ذكاء كبيرا إلا أن ذلك الهجوم الذى قام به أرياندس سيجعل المصريين يتخذون حذرهم خصوصا إذا مات دارا الأول فى أى لحظه و الدليل على تلك الموقعه فى شرق الدلتا هو أنه قد ذكر فى نص على إحدى أوحيات القائد أحمس بن بيان حور التى تم إستخراجها من السيرابيوم و التى تحكى كيف إستطاع القائد (أحمس بن بيان حور) إذلال الولاه الفرس و إجبارهم على الحضورالى منف لتقديم فروض الطاعه له و تقديم القرابين للآلهه المصريه فى المعابد و ذلك بعلم الملك دارا الأول بنفسه.أحداث قبل الغزو الفارسى الثانى على مصر:قام دارا الأول بحمله عسكريه على بلاد اليونان عام 490 ق.م و عرفت هذه المعركه بمعركة "ماراثون" الشهيره على شواطئ أثينا و التى تصدى لها قائد أثينا المعروف بـ(ثيميستوكليس) و كانت نتائج هذه المعركه هزيمة الفرس هزيمه نكراء و أصيب دارا بجرح شديد أدى الى موته فيما بعد , ثم بدأ البيت الملكى الفارسى يضعف بسبب النزاعات على إعتلاء عرش الفرس , حتى إعتلى عرش الفرس خشايارشاه الأول و هو الإبن الأصغر لدارا و كان خشيارشاه أشرس و أسوأ ملك فارسى على مر تاريخ الإمبراطوريه الأخمينيه حيث أنه سعى لإغراق العالم كله فى ظلمات الحروب للإنتقام لأبيه الذى بدأ بالظلم لغزو أثينا بل و غزو اليونان بأكملها وفى تلك الأثناء تحالف الفراعنه مع الإغريق (اليونان) حيث أن الفراعنه قد شعروا بإقتراب الخطر الفارسى بعد موت دارا الأول عام 486 ق.م , فى الواقع كان دارا يخطط لغزو اليونان و قام بمهادنة الفراعنه ليضمن عدم تحالفهم مع الإغريق ليضعف اليونان بقدر ما يستطيع و لكنه لم يتمكن من ذلك.الحمله الفارسيه الثانيه على مصر:بعد موت دارا الأول أصبح خشايار شاه كالثور الهائج و صمم على سحق المصريين و حلفائهم اليونانيين معا فى نفس الوقت 1- غزو خشايارشاه الأول لليونان: موقعة ثريموبيلاى فى عام 480 ق.م اول معركه بين الإغريق و الفرس و التى إنتصر فيها الفرس بقيادة خشايارشاه الأول حيث دخل بصعوبه شديده و بشق الأنفس الى أثينا و أحرقها بالكامل بعد ان نجا بأعجوبه و بمعجزه من الهزيمه و الفضيحه حيث أنه كان قاب قوسين أو أدنى من أن يقتل على يد ملك إسبارطه , ولكن فى اللحظه الأخيره إستطاع خشايار شاه الأول أن يقتل ملك إسبارطه بسبب الخونه فى اليونان الذين قد أرشدوه الى الطرق التى ستمكنه من محاصرة إسبارطه اليونانيه , و لكن أسطوله البحرى قد هزم بالكامل و تم إبادته فى معركة (سلاميس) البحريه على يد القائد الأثينى ثيميستوكليس فى عام 480 ق.م الذى وحد المدن اليونانيه كلها تحت راية واحده و قتل (أرجبايز) شقيق خشايار شاه الأول فى تلك المعركه مما أصاب خشايار بنوبة غضب جنونيه و بذلك إنسحب من أثينا بخيبته قبل أن تحاصره قوات اليونان ثم فر الى بلاد فارس و إنتهت حملاته على اليونان بالفشل الذريع.2- غزو خشايارشاه الأول لمصر:فى نفس تلك الأحداث من غزو خشايارشاه الأول لليونان قام الملك خشايارشاه الأول كالمجنون بغزو مصر عام 485 ق.م فى معركة (مارى) حصون مريوط بالإسكندريه حاليا فدخول الى مدن الدلتا و قام بتخريب كل ما أصلحه أبيه دارا الأول و حرق الكثير من المعابد و خاصة معبد بوتو الذى إضطهده بشده و قام بتعيين شقيقه الثانى الذى يدعى “أخمينس” والى على مصر و الذى شهدت مصر فى عهده الكثير من الظلم و فداحة الضرائب فأصبحت مصر تحت قبضة الإحتلال الفارسى مره أخرى منذ عام 485 ق.م حتى عام 460 ق.م و ظلت قبضة الفرس قويه على مصر أيام حكم إكزركسيس (خشايار شاه الأول) حتى خلفه على العرش إبنه (أرتكزركسيس الثانى) , و بعدها بدأت المقاومة المصريه و كفاحها ضد الإمبراطورية الأخمينيه: (أ) سلسلة حروب الفراعنه من عام 465 حتى 460 ق.م (ثورة إيناروس و أمون حر الأول) أو(الثورة المصريه الليبيه) :وفى عام 465 ق.م ظهر الثنائى الفرعونى إيناروس و أمون حر الأول ليقودوا حربا واسعه ضد الفرس حيث تحالف أمون حر الأول مع (بيركليز) حاكم أثينا خليفة ثيمستوكليز ثم تحالف القائد إيناروس مع (اركسيلاوس الرابع) ملك (برقه) فقام حاكم أثينا بمد أمون حر الأول بـ300 سفينه حربيه و كان هذا أول تخطيط حربى و تنسيق عسكرى مشترك و حقيقى بين الفراعنه و الإغريق لتحرير و تطهير مصر و باقى مدن اليونان من قبضة الفرس , ثم قام القائد المصرى إيناروس بجمع القوه المبعثره فى وسط الدلتا و إستطاع أن يوحد فراعنة الأقاليم تحت رايته و ليس ذلك فقط بل أنه إستفاد بالعلاقة الوثيقه بين الأسره الفرعونيه السادسه و العشرين مع القبائل الليبيه التى كانت تحمى الصحراء الغربيه فى مصر , و بذلك إستطاع القائد إيناروس أن يجمع عدد كبير من حشود مقاتلى القبائل الليبيه الى جانب أن القائد إيناروس هو فى الأساس حفيد الفرعون بسماتيك الثالث الذى قتله الملك الفارسى المختل عقليا قمبيز الثانى , وبذلك كان إيناروس يغلى من داخله و متشوق للإنتقام من أى فارسى و فى الغالب يمكن أن نقول أن مناطق القبائل الليبيه فى صحراء مصر الغربيه أصبحت مأوى للأمير اليتيم إيناروس بعد أن قتل جده على يد الفرس المعتدين و أصبحت مناطق القبائل الليبيه فى صحراء مصرالغربيه أيضا مأوى لعائلة الأسره الملكيه لبسماتيك الثالث أو من تبقى منهم أحياء حيث قامت القبائل الليبيه بإحتواء و حماية الأمير إيناروس بل و أحبوه كثيرا لدرجة أنهم نصبوه زعيما على القبائل الليبيه بعدما إشتد قوامه.و جدير بالذكر أن منطقة الصحراء الغربيه فى مصر ( الفيوم و الواحات و السلوم و مطروح و غيرها ) كلها مناطق يسكنها المصريين الذين تصاهروا و إختلطوا بالقبائل الليبيه و خاصتا قبائل الماشوش و بذلك ظهر هجين و خليط مصرى ليبى يسكن تلك المناطق و ذلك الخليط المصرى الليبى يسمى ( الفراعنه الأمازيغ ) الذين أسسوا الأسرة العشرين و هذا ما تحدث عنه المؤرخ اليونانى الشهير (هيكاته الملاطى) و هو ذلك المؤرخ أو الرحاله الذى كتب عن الجذور المشتركه بين مصر و ليبيا وعلاقة البلدين الطيبه ببعضهما و مدى التلاحم و الترابط بين ليبيا و مصر و خاصة فى عصر الإحتلال الفارسى , المهم أن القائد (إيناروس) إستطاع أن يصبح عونا للفرعون (أمون حر الأول) و إستطاع أن يوحد مصر و يحشد جيشا مصريا ليبيا تحت لواء الفرعون أمون حر و بذلك أصبح (أمون حر الأول) و (إيناروس) يبسطان نفوذهما على مصر بأكملها و بعدها قامت معركتين حربييتين فى عام 460 ق.م واحده بحربيه على شواطئ الإسكندريه بقيادة أمون حر الأول و الأخرى بريه معروفه بمعركة “بابريمس” فى شرق الدلتا بقيادة القائد (إيناروس) و كان إنتصارا مزدوجا ساحقا للفراعنه فى البحر والبر حيث إستطاع الفرعون (أمون حر الأول) أن يقتل( أخمينس) الوالى الفارسى و شقيق خشايار شاه الأول فى الموقعه البحريه أما الفرعون إيناروس فقد إستطاع أن يطهر دلتا مصر بالكامل من الفرس حيث أنه أقام مذبحه للجنود الفرس بعد أن إنتظر فرعون النوبه الذى طارد الفرس و قادهم الى دلتا مصر شمالا ليستقبلهم إيناروس بمذبحه دمويه بشعه فى موقعة بابريمس.أما الوثائق التى تحكى تلك الأحداث المتعلقه بإيناروس و فرعون مصر أمون حر الأول فقد عثر عليها عالم المصريات الألمانى ( فيدمان) و أثبت أن دلتا مصر كانت فى حالة ثورة عارمه و أن الجيش الفارسى قد تم إبادته بالكامل فى دلتا مصر وذكر أيضا أن القائد إيناروس فعل ما لم يستطع أى مقاتل مصرى أو حتى إغريقى أن يفعله من قبله بالفرس حيث أن إيناروس أذاق الفرس العذاب الشديد و ويلات الحروب مما جعل إسم القائد إيناروس على رأس أسماء المتمردين المطلوبين فى لائحة الفرس لما جلبه من خراب و دمار و خسائر فادحه على الإمبراطوريه الفارسيه حيث أنه تسبب فى مقتل الكثير من قادة جيوش الفرس فى مصر , و قد دار جزء كبير من تلك الأحداث فى مصر قبل إغتيال خشيار شاه الأول بفترة قليله و أثناء حكم إبنه (أرتحششتا الأول) وقد تم إغتيال الملك المجنون خشايار شاه الأول على يد (أرتبانوس) قائد حرسه بسبب تحريض من البيت الفارسى وفشله الذريع فى غزو اليونان و خسائره الفادحه فى مصر.و قد عاشت مصر فى إستقلال لمدة عامين كاملين بعد أن طهرها أمون حر الأول و إيناروس ولكن الفرس عادوا من جديد بجيش كبير و بأعداد فلكيه على رأس إبن خشايار شاه الأول ونائبه القائد الفارسى ( ميجابايز) الذى إستطاع أن يجبر المقاتلين الإغريق على التراجع فمنهم من هرب الى أثينا و منهم من تحصن فى الصحراء الغربيه (معقل المتمردين) , و إستطاع بعد هذه المعركه أن يدخل الى الدلتا فى عام 458 ق.م فقام بأسر الفرعون إيناروس و نقله الى سوسا عاصمة الفرس و للإسف الشديد تم إعدام القائد العظيم إيناروس فى بلاد فارس لاحقا , ليكمل من بعده الكفاح صديقه الفرعون أمون حر الأول و إستطاع أمون حر الأول فرعون مصر أن يحافظ على جزء كبير من مصر مستقلا عن الفرس من خلال جزيرة (البو) التى إتخذها معقلا لحشد المقاتلين المصريين و إستطاع أن يقحم بقوته مدن الدلتا فى سلسلة من حروب العصابات ضد الإحتلال الفارسى فكبد الفرس خسائر فادحه بل و أيضا ظل أمون حر الأول يجرى إستعداداته حتى عام 449 ق.م الى جانب أنه أحضر حلفائه الإغريق من أثينا و إسبارطه لمساندته حتى بدأ العرش الفارسى يضعف يوما بعد يوم بسبب النزاعات على السلطه و إنشغالهم فى إخماد الثورات التى قامت فى آسيا الصغرى التى كانت خاضعه للإمبراطوريه الفارسيه لذلك أسرع الملك أرتحششتا الأول قبل أن يخسر كل شئ بعقد هدنه مع بلاد الإغريق بأكملها ثم حاول إسترضاء الفراعنه بعدما سحب الوالى الفارسى ميجابايز و وضع أبناء مصرعلى العرش حيث قام بتعيين الأمير (تاميراس) إبن الفرعون إيناروس حاكما غرب الدلتا و الأمير (بوزيريس) إبن أمون حر الأول حاكما على شرق الدلتا و قد سجل هيرودوت تلك الأحداث.فيما بعد إستغل الفرعون أمون حر الأول و إبنه الأمير بوزيرس ذلك الضعف الفارسى و إنغالهم فى إخماد ثورات آسيا الضغرى , فقاموا بإعداد سلاحهم المدمر و ذلك السلاح هو الفرعون الذى سيحرر مصر بأكملها من قبضة الإمبراطورية الفارسية و هو (الفرعون أمون حر الثانى إبن بوزيريس إبن أمون حر الأول) و بالفعل قاموا بإرساله الى الصحراء الغربيه بعيدا عن أعين الفرس ليتعلم فنون القتال على يد نخبه من المقاتلين الأشداء و تم وضع فى بيئه قاسيه ليتعلم أساليب القتال فى سنه الصغير حتى أصبح أسرع و أبرع مقاتل يستخدم السيف فى ذلك الوقت , فما هى إلا مسئلة وقت حتى يشتد قوام أمون حر الثانى ليفجر الرعب فى قلب الإمبراطورية الفارسية , نعم فهو ذلك المقاتل الصغير الذى سيلتهم جيش الإمبراطورية الفارسيه فى مصر و يذيقهم العذاب و العقاب و الألم و المرار و الذل حتى يتعلم الفرس ألا يقتربوا من حدود مصر مرة أخرى.(ب) سلسلة حروب مدن الدلتا و ثورة الفرعون أمون حر الثانى (ثورة الإستقلال الكبرى عام 404 ق.م ):وأخيرا جائت اللحظه الحاسمه , توفى الملك أرتحششتا الأول و إعتلى من بعده عرش بلاد فارس الملك الضعيف دارا الثانى ( داريوس) و ظهر الفرعون أمون حر الثانى (قد بونى) باللغه المصريه القديمه , و بالآراميه (أميريتى) و عرف عند حلفائه الإغريق بـ(أميرتايوس) و بالمسماريه الفارسيه (امن ارديسو) هو مؤسس الأسره الثامنه و العشرين و أشهر مقاتل فى القرن الرابع قبل الميلاد و يعتبر أبرع مقاتل إستخدم السيف فى ذلك الوقت حيث أنه مذكور فى المصادر الآراميه الإغريقيه و ورد ذكره فى السجلات الديموطيقيه و هو طارد الحمله الفاريسه الثانيه و بطل تحرير مصر من قبضة الفرس , و مسقط رأسه فى مدينة سايس أو صاو و هى مركز بسيون بمحافظة الغربيه حاليا , و بعد وقوع هدنه بين الإغريق و الإمبراطوريه الفارسيه أدرك فرعون مصر (أمون حر الثانى) أن عليه أن يخوض حربا لتحرير مصر من قبضة الفرس وحده بدون أى حلفاء.فقام أمون حر الثانى بتكوين جيش من وسط دلتا مصر و انقض به على الحاميه الفارسيه جنوب منف فقضى عليها ثم اتجه جنوبا إلى شمال اسوان و فيله فأقام مذبحه لجباة الضرائب التابعين للدوله الفارسيه من البابليين و اليهود الذين دخلوا مع الفرس أثناء الحمله الفارسية الأولى مع الملك الفارسى قمبيز فقضى عليهم تماما فرعون مصر و قد ثار أميرتايوس على حكم الفرس وامبراطورهم داريوس الثاني تقريبا في عام 411 ق.م. إذ قاد سلسلة من حروب العصابات الطاحنه في وسط الدلتا وحول مسقط رأسه في سايس و قام بتطهير مصر بأكلها من الفرس و هزم جيشا فارسيا كاملا فى منف فى معركة مفتوحاو حاسمه ثم أعلن نفسه فرعونا لمصر فقام كهنة معبد آمون بتنصيبه ابنا للاله امون و سيد الأرضين (الشمال و الجنوب) و أصبحت مصر تتمتع بإستقلال كامل منذ تحريرها فى عام 404 ق.م على يد الفرعون أمون حر الثانى حتى بعد تأسيس الأسرات الملكيه المصريه (29 - 30 - 31).ملاحظات هامه (الخلاصه):1- و فى النهايه على العالم كله و خاصة المؤرخين الأجانب الجدد و المدارس الأثريه الأجنبيه المختلفه أن يعترفوا بهزيمة الإمبراطوريه الفارسيه على يد الفراعنه بما جاء من واقع الإكتشافات و الحفريات و النقوش التى أثبتت ذلك رغم أنف كل حاقد , فها هو التاريخ يثبت بالأدله و يتحدث عن رد كيد و محاولات الفرس الفاشله فتاريخ إيران و أجدادهم الفرس ملئ بالهزائم و الخيبه الثقيله و الغريب أنك قد تجد على بعض المواقع الفاشله الى جانب الإيرانيين الذين يحاولون جاهدين بمختلف الطرق أن يثبتوا أن مصر ظلت محتله من الإمبراطوريه الفارسيه طول الوقت دون وجود ما يثبت ذلك.و للإسف الشديد معظمنا فى مصر يصدق هؤلاء المهرجين الكاذبين دون أن يستندوا الى مراجع موثقه أو حتى دون أن يتعبوا أنفسهم و لو قليلا للبحث عن كتاب لمؤرخ واحد قد تحدث عن أو وافق على تخريفات و تحريفات إيران و من معها و لكن فى النهايه على هؤلاء المهرجين أن يجمعوا المعلومات التى تثبت فشلهم فى المتاحف الفرعونيه الموجوده فى أنحاء مختلفه من دول العالم و الموجود بها نقوش و برديات تحكى فشل الفرس ليتأكدوا من فشل الفرس و لا يجب أن يحزن الباحثين و الأثاريين الإيرانيين أو غيرهم ممن يعتقد و يصدق هذه المعلومات المغلوطه لأن الحقيقه دائما تكون مريره و لكنها فى النهاية هى الحقيقه التى تؤكد هزيمتهم على يد الفراعنه و الإغريق و العرب و المسلمين فها هو نقش بهستان الفارسى الموجود فى عقر دارهم شاهدا على عجزهم عن دخول مصر و أحد بعض الوثائق التى تحدثت عن فشلهم و خيبتهم الثقيله , و الأسخف من ذلك كله أنك قد تجد على بعض المواقع أسماء بعض ملوك الفرس الذين يقولون عنهم و يدعون أنهم حكموا مصر , رغم أنهم لم يدخلوا مصر أساسا , لكن يبدوا أن هؤلاء الذين يكتبون ذلك لايستطيعون تصديق الخيبه الثقيله للفرس فيحاولون و لو حتى بالكذب أن يصدقوا كذبهم.2- بذلك إنتهت الحمله الفارسيه الثانية على مصر بالفشل و ظهر فرعونا قويا حكم مصر بأكملها و هو أمون حر الثانى (أميرتاوس) مؤسس الأسرة الثامنه و العشرين .. أثبتت جميع المراجع و جميع المؤرخين أن آخر ملك فارسى إحتل مصر كان الملك (دارا الثانى) الذى هزم جيشه على يد الفرعون (أميرتايوس) , ولكن هناك بعض المحاولات الفارسيه التى حاولت غزو مصر و فى النهاية لم تستطع أى حمله أن تنجح و تدخل مصر و جميع المحاولات إنتهت أيضا بالفشل بإستثناء حمله واحده و أخيره نجح فيها الفرس فى دخول مصر و لم تدوم كثيرا بسبب مقاومة الفراعنه و ظهور الإسكندر المقدونى الإغريقى وذلك ما سيجلب الخراب على الفرس وسيجعل إمبراطوريتهم تحت رحمة الإمبراطوريات الأخرى لتزول الى الأبد , تابعوا معنا كيف إستطاعت الأسرات المصريه ( 29 - 30 - 31 ) أن تمنع دخول الفرس الى مصر , الى جانب إندماج و تكامل الحضارة الفرعونيه مع الحضارة الإغريقيه بمختلف فنونها , و زيارة الإسكندر الأكبر لمصر و قضائه على الإمبراطوريه الفارسيه و سحقها فى عقر دار الفرس. منقول من موقع حراس الحضارة http://www.civilizationguards.com/2015/05/pharaonic-conflict-persian-part-2.html
  7. قمبيز الثانى والصدام الفرعونى الفارسى - الجزء الأول سلسلة الحروب و المعارك التى خاضها القدماء المصريين ضد الفرس لحماية أرض مصر - ملحمة تاريخية قام بها القدماء المصريين دفاعا عن مصر أسفرت عن هزيمة الإمبراطورية الفارسية على يد الفراعنة بالإدله و النقوش و الحفريات. جيش قمبيز المفقود: أولا بدأت معالم الحضارة المصرية القديمة بالظهور قبل حوالى 6000 عام قبل الميلاد و ربما أبعد من ذلك و تضمنت إنجازات عديده بسبب إستغلال كل فرعون حاكم للعقول المصريه الفذه و ذلك الى جانب كهنة المعابد البارعين فى علوم الرياضيات و علم الفلك و الطب و علم الأسرار المصريه الذى تضمن التحنيط و السحر الأسود و شتى مجالات العلوم الأخرى حتى أصبحت مصر فى وقت لاحق تتلقى الأفراد الذين يرغبون فى التعلم من كافة المملكات المجاورة و أكثر من كان يحضر ليتعلم هم الإغريق (اليونانيون) القدماء و بسبب كثرتهم فى مصر القديمة أصبحوا جزء من نسيج الشعب المصرى ثم أصبح ملوك الإغريق حلفاء للفراعنة فى وقت لاحق و بسبب ذلك قام الفرعون بسماتيك الأول بإنشاء مدينة خاصه للإغريق فى غرب الدلتا تسمى نقراتيس وهى على أحد فروع النيل ليرحب بهم و ليقيموا فيها معابدهم الخاصة فأصبحت مدينة إغريقيه بمعنى الكلمه فالإنسان المصرى منذ قديم الأزل بطيبعته قمبيز الثانى: هو إبن الملك كورش 559 - 530 ق.م مؤسس الإمبراطوريه الفارسيه الأخمينية و مؤسس أول سلاله لها و هى السلاله الأخمينية كان جده قمبيز الأول ملك أنشان. الفرعون بسماتيك الثالث: هو إبن الفرعون أحمس الثانى زوجته كانت الملكة تنتختا , تولى الفرعون إبسماتيك الثالث حكم مصر 526-525 بعد وفاة والده أحمس الثانى الذى حكم 44 عاما من الإزدهار و العلم و التقدم العسكرى , كان الجد الأكبر لبسماتيك الثالث هو ابسماتيك الأول مؤسس الأسرة السادسة و العشرين و قد كان ابسماتيك الثالث هو آخر فرعون من الأسرة السادسة والعشرين. يذكر المؤرخ التاريخى اليونانى هيرودوت أن بسماتيك الثالث لم يحكم سوى سنة واحدة و ربما اقل و السبب هى الحمله الفارسية الأولى على مصر. الفرعون بادى باست الثالث: عرف عند حلفائه الإغريق بـ (بيتوباستيس الثالث) هو خليفة الفرعون بسماتيك الثالث و إعتلى عرش مصر 523 ق.م بعد موت الفرعون بسماتيك الثالث قبل أن يعتلى عرش مصر كان أحد فراعنة الأقاليم بشرق الدلتا و المرشحين بقوة لإعتلاء عرش مصر , يرى بعض علماء المصريات أمثال الهولندى أولاف كابر أنه مؤسس الأسرة الفرعونيه السابعه و العشرين و أنه الفرعون الوحيد لهذه الأسرة حيث أنه بطل تحرير مصر من الحملة الفارسية الأولى على مصر.أسباب الحرب: هناك الكثير من القصص الخياليه و الغير واقعية و التى يحاول فيها كل حاقد أن يقوم بتصوير ضعف و إستسلام الحضارة الفرعونيه فهو يحب أن يرى مصر فى صوره سيئة دائما أقول له أن هذه هى الأحداث الواقعية . بدأت حينما قرر الملك قمبيز الثانى أن يقوم بتوسيع الإمبراطورية الفارسية فأصبحت له أطماع فى الأراضى الفرعونية المليئة بعلوم الفلك و الطب و كثير من الخيرات فمصر كانت بمثابة سلة الغذاء و من يسيطر على مصر فقد سيطر تلقائيا على طرق التجارة المختلفة.قبل أحداث ما قبل الحرب: كان قمبيز على علم بأن الفراعنة هم قوم أشداء فى الحروب فقرر أن يبحث عن طرق أخرى خبيثه تضعف الفراعنه و تمهد له الدخول بطريقة سهله الى أرض مصر فقام قمبيز: 1- إضعاف حلفاء الفراعنة بعد إنتهاء الحرب البابليه المصريه بهزيمة البابليين على يد الفراعنه بسبب أخطاء و أطماع نبوخذنصر و سياسته العدائيه مع حلفائه , بعد أن استقرت الأمور فى بابل قام أحمس الثانى بعقد تحالف مع العاهل البابلى تابونيد إلا أن الملك الفارسى قورش و إبنه قمبيز تمكنوا بشق الأنفس و بصعوبه شديده من السيطره على بابل و أرض الشام و فينيقيا بسبب أحد الخونه البابلين الذى وعده قمبيز أن يكون له ملك العراق و الشام إلا أن قمبيز قتله فيما بعد و سيطر بدلا منه وفرض نفوذه على كل تلك المناطق ففى عام 553 ق.م سقط "استياجس" ملك ميديا فى قبضة الفرس و خضعت القلاع الميتانيه (السوريه) و إستسلم الفينيقيين و سقطت آسيا الصغرى سواء بقوة السلاح أو بالإستسلام مما دفع فرعون مصر أحمس الثانى تفاديا لخطر الفرس بأن يعقد تحالفات جيده مع "كرويسوس" ملك ليديا و "بيلوكراتيس" حاكم ساموس و إتفاقية دفاع مشترك مع أثينا (الإغريق) و ذلك فى عام 546 ق.م إلا أن ليديا و ساموس سقطوا فى قبضة الفرس بسبب إستعجالهما فى هجوم غير ناجح على الفرس فلم يتبقى سوى الإغريق حلفاء للفراعنة. 2- عمل قمبيز بالبحث عن القبائل البدو المتواجده فى سيناء و دفع لهم الكتير من الذهب لكى يمدوا جيشه بالمياه و الطعام اللازم عند عبوره فى الصحراء ثم بعدها عثر على رجل خائن من الإغريق الذى كان يعمل سابقا كمرتزقه فى جيش الفرعون أحمس الثانى و هذا الخائن يدعى "فانيس" وقد رحل فانيس عن مصر بسبب خلافات مع فرعون مصر والد بسماتيك الثالث , فأعطى لقمبيز معلومات عن خطط المصريين فى الحروب و اسلوب مواجهاتهم القويه لأعدائهم و التى تجعل المصريين دائما ينتصرون فى حروبهم ولم يكتفى بذلك فقط بل انه دل قمبيز على الطرق و المسالك السهله التى ستمكن قمبيز من الوصول الى حصون الفراعنة بكل سهوله فأصبح الطريق و كل شئ ظاهرا امام قمبيز.3- موقف اليهود حكام أورشاليم من الحرب المنتظره: قام قورش بإستغلال أخطاء نبوخذنصر الذى كان منشغلا بثبى اليهود و تحطيمه لممالكهم فى أورشاليم و التى هى فى الأساس ضعيفه و لا تحتاج منه الى كل ذلك العناء من أجل تدميرهم فقام قورش بفك أسر اليهود من بابل مكافئتا لهم على خيانتهم للبابلين و مساعدة قورش و إبنه قمبيز لغزو بابل بل أنه وعد اليهود أيضا بإعادة بناء الهيكل فى أورشاليم بعد أن حطمه ملوك بابل و لكن هذا سيكون لهم إذا قاموا بمساعدة الفرس فى غزو مصر فأصبحت أرشاليم معقلا لحشود الجيش الفارسى إستعدادا لغزو مصر.4- أخطاء الفرعون أماسيس (أحمس الثانى): كان أحمس الثانى راغبا بشده فى إعطاء الجاليه اليونانيه (الإغريق) فى مصر أكثر من حقهم فبدأت الفئه الفاسده منهم بالسرقه حقول الزبرجد التى يمتلكها المصريين فى مدينه ساس و بوتو مما أثار غضب المصريين و أصبح داخل مصر الكثير من البلبه و أصاب مصر بعدم إستقرار إقتصادى لم يمنح الفرعون وأتباعه من الإهتمام بالخطر الخارجى وقد حكت لوحة نسيحور الشهيره كيف كان الوضع مضطرب فى مصر بسبب إهمال أحمس الثانى و تهاونه فى تلك الأمر , و قد تسبب ذلك فى رحيل أحد اليونانيين الذى كان يعمل كأحد أفراد نخبة حرس الفرعون فى الجيش و فراره الى بلاد العجم (الفرس) و ذلك الشخص هو اليونانى "فانيس" فقد إظطر الفرعون أحمس أن يتخذ إجراء ضده بسبب مشاكل اليونانيين , فلم يعجب فانيس بذلك الإجراء و أصابه بالغضب الشديد.المعركة الأولى : معركة الفرما Pelusium بدأت المعركة منذ شروق الشمس حتى مغيبها و كاد الفرس أن ينهزموا لولا الخونه الذين أخبروا قمبيز بأن المصريين يقدسون بعض الحيوانات كالعجول و الذئاب و القطط و غيرها فالمصريين القدماء قدسوا تلك الحيوانات لما لها من أهميه بالنسبة لهم فقد أطلقوا على العجل إسم آبيس و على الذئب أنوبيس و على القطط اسم بستيت وذلك لأن تلك الحيوانات كانت تخدم الفراعنة فى الحقول و تتبع الأثر و تصطاد الفئران كى لا تأكل محاصيلهم الزراعيه وكانت توفر على الفراعنه الكثير من العناء فأصبحت تلك الحيوانات محرم قتلها فإستغل الفرس نقطة الضعف تلك و وضعوا الحيوانات المقدسة أمامهم و فى الصفوف الأمامية فلم يسيطع الفراعنة تصويب سهامهم أو سيوفهم نحو تلك الحيوانات التى قدسوها ثم و فى لحظة هجم الفرس من خلف تلك القطعان الكثيرة من الحيوانات المقدسة فهزموا الفراعنة فى آخر لحظة ... !!!فى الواقع هذا ما نقله لنا المؤرخ هيرودوت و يبدوا أنه كان يبرر و يختلق الأعذار للفراعنه لأنه كان يونانيا و كارها بشده للفرس لذلك فلا يمكننا تصديق مانقله هيرودوت فى تلك الجزئيه فقط ولكن سواء كان ما نقله هيرودوت صحيحا أم خطأ فالمهم أن معركة الفارما لم تكن فى مصلحة الفراعنه و كان إتصارا صعبا للفرس قفد إستطاعوا بصعوبه بالغه و بشق الأنفس الإنتصار فى تلك الجوله بسبب الخونه الذين أخبروا قمبيز بخطط المصريين و ليس بسبب مجهودهم أو قوة جندهم.فى نهاية الأمر لم يكن أن قمبيز راضيا تماما عن فوزه المزيف فلولا هؤلاء الخونه لما استطاع أن ينتصر على الفراعنه و بذلك انتبه قمبيز الى أن جنوده لا يمتلكون القوه الكافيه لهزيمة أعدائه لذلك لجأ الى الخونه فبعد أن دخل مدينة الفرما قام بتدنيس قبر أحمس الثانى و أخرج جسده من القبر و شوه جسده بالكامل بسبب غيظه من الفوز المزيف لجيشه الذى كان يتكون من 40000 جندى فارسى فخسر 15000 جندى وربما أكثر فإضطر قمبيز أن ينتظر التعزيزات قبل دخول منفيس و هى الجيزه حاليا , قبل أن يهاجم قمبيز لجأ الى حيله ليقلل عدد خسائره فهو يعلم انه اذا استمر فى تطبيق سياسته العسكريه سيخسر الحرب كلها بسبب صلابة الفراعنه فأرسل الى أهل منفيس سفينه عليها رسله يحملون رسالة الى المصريين فغضب المصريين و صعدوا على متن السفينة بمجرد و صولها ليقوم أتباع الفرعون و جنوده بقتل كل رجل فارسى على تلك السفينه الى جانب قتل الحامية الفارسيه عليها و أعادوها الى قمبيز معلنين أنهم سيواصلون القتال.و إستطاعت نخبة صغيره من جيش الفرعون بسماتيك الذى كان يتألف من مصريين و الكاريين و بعض المقاتلين الأثينيين الإغريق من الإنتقام من فانيس الخائن الإغريقى لأنه تسبب فى إحضار جيش الفرس الى مصر فقاموا بتطويق فرقه عسكريه من الفرس و الذى كان قائدهم فانيس حيث قتل فانيس و تم إحضار أبنائه و أفراد أسرته أمامه قبل أن يقتل , و فقد ترك الخائن فانيس أسرته و أبنائه فى مصر قبل فراره الى بلاد فارس.المعركة الثانية : معركة منفيس زحف قمبيز الى منفيس غاضبا لما حدث لرجاله على السفينة بعد وصول التعزيزات و بعد أن سحب بسماتيك الثالث ما تبقى من جيشه الى حصون منفيس المنيعة , وصل قمبيز بجيشه الى منفيس وقعت معركه أخرى لا تقل شراسة عن معركة الفرما و جد قمبيز جنوده و هم يتقهقرون بسبب تماسك الفراعنة و لم يجد طريقة أخرى سوى محاصرة حصون منفيس و بعد حصار دام عدة شهور نفذت المؤن فمات الكثير من عامة الشعب و الجنود المصريين فاضطر بسماتيك فرعون مصر الى الإستسلام حتى لا يموت المزيد و رفض أن يهرب الى الجنوب مع بعض أفراد وضباط جيشه و بعدها دخل قمبيز الى حصون منفيس و ارتكب مذبحة للقاده العسكريين التابعين للفرعون و قتل قمبيز إبن الملك ابسماتيك الثالث و كل الأسرة الفرعونية الحاكمة السادسة و العشرون و كانت مأساة غير عادية و بذلك ظن قمبيز أنه هزم الفراعنة و اعتلى عرش مصر بإعتبار أن منف هى مركز تتويج الملوك و لكن قمبيز كان مخطئا و الخطأ الوحيد الذى ارتكبه قمبيز أنه لم يزحف بجيشه الى جنوب مصر قبل أن يستعيد جيش مصر عافيته , على أية حال هو لم يكن يعلم ما هو الشئ المرعب الذى ينتظره فى الأسفل.المعركة الثالثة: معركة مملكة كوش النوبيه (دور فراعنة النوبه فى صد هجوم الفرس): القائد الفرعون النوبى "أمانى لبتى" أو أمون لبتى و هو أحد فراعنة الأقاليم و حاكم إقليم النوبه , كان له دور كبير فى صد هجوم الفرس فعندما انسحب ما تبقى من جيش الفرعون و بعض القاده الماهرين فى الحروب ونزلوا الى مسافة بعيده فى جنوب مصر بعد الأقصر عند مملكة تسمى مملكة نباتا أو كوش و هى النوبة حاليا بعد أسوان بعدة كيلومترات و التى جاء منها الفرعون طهارقه من الأسرة الخامسة و العشرين , و فى نظام الحكم الفرعونى القديم كان فرعون النوبة يشغل ثانى أهم منصب فى الدولة و بذلك فهو يعد تابعا للفرعون و عين الفرعون فى الجنوب و حينما نزل "أمون لبتى" برفع حالة الحرب.و كالمعتاد جيش النوبة قديما معروفا بقوة أجساد جنوده و طول قامتهم فيما بعد عادت فرقة استطلاع تابعة لجيش الفرس لتخبر قمبيز بما وجدوه من جنود أصحاب البنية القويه فى جنوب مصر الى جانب ما وجدوه من كنوز و تماثيل فقرر قمبيز ان يزحف بجيشه جنوبا لقتل المزيد لكنه لم يكن يعلم خطورة الشئ الذى ينتظره فى الأسفل و بالفعل وصلت حشود قمبيز بأعداد ضخمة و لكن قتال المصريين فى النوبه أشد مئات المرات عن قتالهم فى الدلتا و بدأت المعركه و كان المصريين متعطشون للقتال و الإنتقام و بالفعل لم تدم تلك المعركة طويلا فبعد أن رأى قمبيز جنوده يؤكلون أحياء فر هاربا ليتحصن فى منفيس كان جنود فرعون النوبه قديما لديهم تقليد فى القتال فقد كانوا بعد المعركه يأكلون لحوم أعدائهم مما تسبب فى فزع قمبيز فهرب الى المنفيس. المعركة الرابعة و الأخيرة : معركة الواحات و جيش قمبيز المفقود بعد هزيمة قمبيز المخزيه وجد قمبيز المصريين فى الدلتا يحتفلون بعد ان ذيع و انتشر خبر هزيمتة و شعوره بالعار , ارتكب قمبيز مذبحة لكل من كان يحتفل و قتل أكثر من 2000 مصرى لم يفرق فيها بين شيخ أو طفل أو إمرأه الى جانب ذبح العجل آبيس المقدس عند المصريين بعد هذا النصر الذى منح أتباع الفرعون بعض الوقت لترميم الجيش و استدعاء المزيد من الشباب لزياده تعداد الجيش , إجتمع القاده العسكرين من الدلتا سرا فى واحة قرب معبد أمون فى الواحات الداخلة ليضعوا خطة لطرد الفرس من مصر بالكامل و كان هناك أمير شاب يدعى بادى باست الثالث من مدينة تانيس شرق الدلتا بمحافظة الدقهليه حاليا كان حلفائه الإغريق يعرفونه بإسم بيتوباستيس ذلك الشاب الداهيه صاحب البنية القوية , طابع شخصيته غامضه , مخيفة و أيضا و كان أحد النبلاء المرشحين للإعتلاء العرش فى مصر فى البلاط الملكى لنخبة حرس الفرعون الى جانب أحد فراعنة الأقاليم الذى يدعى القائد "آمون تف نخت" أو "أمون تف عنخ" و هو أحد كبار قادة الجيش و الذى دافع ببساله عن مصر سابقا ضد جيش قمبيز فى معركة الفارما و قد إكتشفت مقبرته تقريبا عام 1968 و وجدت سليمه بالكامل و وضح الإكتشاف أنه من الأسرة الفرعونيه المصريه السابعة و العشرين.المهم خطة المصريين بدأت حينما قام أحد كهنة معبد آمون فى الواحات بإرسال رسالة فيها نبوءه تقول أن جيش قمبيز سيتم إبادته بالكامل و بالفعل إبتلع قمبيز الطعم و قاد الجيش كاملا بنفسه الى الواحات بعد وصول جيش قمبيز المؤلف من 250000 مقاتل هبت رياح رمليه عنيفة عليهم , أما المصريين القدماء كان لديهم أساليب عديده تمكنهم من القتال فى مثل تلك الظروف فهم يعرفون جيدا كيف يقاتلون فى جحيم الصحراء بمساعدة شدة الرياح قاد الفرعون الشاب الأمير بيتوباستيس الثالث , القائد "آمون تف عنخ" و نخبه من فراعنة الأقاليم جيش مصر الى تحطيم كبرياء الفرس و دفعهم الى هزيمة ساحقة نكراء , و لم يبقى من جيش الفرس أحدا , أما قمبيز فقد كان ملكا جبانا لقد ترك جنوده للموت و فر هاربا و لكن الأمير بيتوباستيس لم ينتهى من قمبيز بعد , فعندما علم بهروبه لكى يحل بعض المشكلات فى بلاد الفرس و فراره من الهزيمه , أرسل خلفه نخبة من الجنود المتخصصين فى القتل لتتبع أثره فعندما كان يختار قمبيز مكانا للتخييم فى طريقه الى بلاد فارس هو و من تبقى معه من جنود ليصلوا الى بلاد فارس فإن قمبيز كان يستيقظ كل صباح ليجد مجموعة من رجاله مذبوحين , يقول هيرودت أن قمبيز مات قبل أن يصل الى بلاده على الحدود بين سوريا و العراق و قد يكون انتحر و هو فى الطريق بسبب إصابته بهيستريا الهلع و الفزع و الذعر مما كان يراه من أهوال.أخطاء الملك الفارسى قمبيز الثانى و التى أدت إلى هزيمته: لم يدرس قمبيز السياسات الداخليه فى مصر بشكل دقيق أو أن أتباعه لم تتوافر لديهم معلومات أكثر أهميه حيث أنه لم ينتبه إلى أن مصر مقسمة الى ثلاث قطاعات رئيسية وهى: 1- مصر العليا و الوسطى (يحكمها فراعنة الدلتا) يحكمها فراعنه إقليميين جائت منهم أسرات كثيرة مثل الأسرة السادسة و العشرون مؤسس أسرتها نخاو الأول و إبنه بسماتيك الأول و الأسرة السابعة و العشرون و مؤسسها الفرعون بادى باست أو " بيتوباستيس الثالث " الفرعون الوحيد لهذه الأسره و طارد الحمله الفارسيه الأولى.2- جنوب مصر (مملكة بيتا أو كوش أو النوبه من الأقصر الى أقصى الجنوب) و يحكمها حكام إقليميين وهم فراعنة النوبه جاء منهم الأسرة الخامسة و العشرون مؤسس أسرتها الفرعون "لارا" النوبى و أبرز حكامها الفرعون طهراقه النوبى , الى جانب الأسرات الفرعونيه السابقة التى حكمت من طيبه.3- صحراء مصر الغربيه (الفيوم و الواحات الداخله و أجزاء صغيره من أقصى غرب الدلتا) و يحميها الفراعنة الأمازيغ جائت منهم الأسره الواحده و العشرين و مؤسس أسرتها شاشانق الأول زعيم قبائل الما أو الماشوش.و بما أن مصر مقسمه الى ثلاث قطاعات رئيسيه تحكم كل قطاع أقوى أسره فيها و تخضع تلك القطاعات الثلاثه للقطاع الأقوى الذى يحكم مصر بأكملها و بما أن قمبيز لم ينتبه لذلك ظن أنه أصبح ملكا على مصر بأكملها بمجرد دخوله الى منف فقط فهو بذلك قد أسقط قطاع واحد فقط و لم ينتبه أنه عليه أن يقوم بإخضاع القطاعين الآخرين و أنه عليه أن يقاتل هذا الكم الهائل من فراعنة الأقاليم ليتأكد من خضوعهم له و بما أن قمبيز أهمل ذلك فقد أعطى فرصة لفراعنة الأقاليم بالإنقلاب عليه و الإطاحه بحكمه لأنه أتى كمحتل للبلاد , و نستطيع أن نقول أن تلك القطاعات المصريه الثلاثه كانت تحتاج الى فرعون ليوحدها تحت راية واحده مثل أحمس الأول طارد الهكسوس و بسماتيك الأول طارد الآشوريين و طهراقه النوبى و فى الفتره التى هزم فيها المصريين على يد قمبيز لم تكن المعالم السياسيه و العسكريه لمصر واضحه فلم يظهر فرعونا قويا بشكل واضح بعد أن قتل بسماتيك الثالث بل أن القطاعات المصرية الثلاثه إتحدت معا بالمصادفه فوجد قمبيز نفسه محاصراً و فى مأزق كبير يجعلنا نشفق عليه.الى جانب أن قمبيز لم يدرك القوة الحقيقية للإغريق حلفاء الفراعنه الذين قد يكونوا أقوى من الفراعنه أنفسهم و لم يفكر قمبيز بغزو الإغريق أو حتى إضعاف نفوذهم فمن حسن حظ قمبيز أن الإغريق لم يقوموا بغزو فينيقيا و أورشاليم من ناحيه سواحل فلسطين عن طريق البحر أو البر لتحرير تلك المناطق من قبضة الفرس , لأنه إذا قام الإغريق بذلك لكان الإغريق قد قاموا بغلق الطرق التى سيهرب منها عن طريق رفح أو سواحل البحر الأبيض مما سيجعل قمبيز غير قادر على الخروج من مصر وسيؤدى ذلك إلى وقوع كارثه بالنسبة له حيث كانت سترتكب مذبحه أكثر دمويه من التى حدثت لجنوده فى مصر بالواحات على يد فرعون مصر.الأدلة القاطعة على هزيمة جيش قمبيز: أعلن عالم المصريات الهولندى أولاف كابر عن اكتشاف أثرى فى منطقه الواحات الداخله فى مصر يؤكد و يوضح أن جيشاً فارسياً من 250 ألف جندي، قيل طويلا إنه اختفى بسبب عاصفه رمليه شديده ، و لكن الحقيقة هى أنه لقى هزيمه هناك على يد متمرد أصبح لاحقا الفرعون بيتوباستيس الثالث فى عام 524 قبل الميلاد. وأكد كابر سابقا لأصوات مصريه اكتشفنا لأول مره كتلا حجريه من بقايا معبد فى منطقه ''أمهيدا'' بالواحات الداخله تحمل ألقاب الفرعون بيتوباستيس الثالث الذى تمرد على الغزو الفارسى لمصر، ما يعنى أن تمرداً قاد قمبيز الى هزيمة ساحقه بالواحات ، ويؤكد الكشف أن جيش قمبيز الثانى الفارسى لقى هزيمه على يديه' وأضاف كابر ''هذه هى المره الأولى التى يكتشف فيها نقوش تتعلق ببيتوباستيس فى الواحات، بخلاف نقوش من منف جنوب الجيزه، ونقش فى متحف اللوفر''، و أشار إلى أن تفاصيل الكشف ستنشر بالتفصيل لاحقا هذا وقد أشار كابر إلى ما كتبه الرحاله والمؤرخ اليونانى هيرودوت بعد اختفاء الجيش بخمسه وسبعين عاما بأنه تعرض لعاصفه رمليه شديده ولم يعد من الصحراء، قائلا ''إن الكشف يوضح أن الجيش لم يمر فحسب بعاصفه فى الصحراء بل أنه أرسل إلى الواحات التى كانت معقل للمتمردين و فراعنة الأقاليم و كانت وجهة قمبيز للقضاء على متمردين، و بما تشير إليه الحفريات فقد هزم جيش قمبيز هزيمة نكراء''.و بذلك إنتهت الحمله الفارسيه الأولى على مصر بالفشل و خرج قمبيز ملعوناً من مصر .. اقرأوا الجزء الثانى و الحمله الفارسيه الثانية على مصر و التى إنتهت أيضا بالفشل الى جانب إتحاد الحضارة الفرعونية مع الحضارة الإغريقيه و دور ليبيا فى صد هجوم الفرس. ويضيف علماء المصريات أن ''بيتوباستيس الثالث" استعاد جزءاً من مصر كان الفرس قد احتلوه ثم طرد بقايا فلول الجيش الفارسى على حدود مصر ، ووجود اسمه فى الواحات الداخله يؤكد أنها كانت قاعدة حشد قوه لتمرده على الغزو الفارسى الذى استطاع طردهم من منف لاحقا وتوج فرعونا هناك'' , إلا أن الحملات الفارسيه التى جائت على مصر بعد ذلك و التى أيضا إنتهت بفشلها , قامت بمحو جزءا كبيرا من النقوش الهيروغليفية التى أثبتت و تحدثت عن الهزيمه المذله لقمبيز لينسب الفرس الهزيمه الى عوامل طبيعيه كعاصفه صحراويه ليمحوا الخيبه الثقيله و حجم الإزلال المهين الذى تعرض له سلفهم قمبيز و جيشه الأخمينى. منقول من موقع حراس الحضارة http://www.civilizationguards.com/2015/05/cambyses-ii-and-persian-pharaonic-clash.html
  8. الملك نقطانب الثانى 359 – 341 ق.م – الملك الاخير فى مصر القديمة ** الاسم الحورى :- نخت حور حبت مرى امون. ** الاسم الملكى :- سترم اب رع ستب ان امون. مقدمة مبسطة كمدخل دراسى لهذا الملك ** مما لاشك فيه وثائقيا فان الملك نقطانب الثانى يعتبر الملك الاخير فى الحضارة المصرية القديمة وكما سنعرف فى التاريخ المصرى لانه بعد وفاته دخلت مصر فى حالة غليان كامل واحتلال فارسى مستبد حى ظهور الاسكندر الاكبر المقدونى ودخوله صر وتحريرها من الفرس فى عام 332 ق.م. ** ومن الناحية الاثارية فان ما يمدنا به الاثر بالرغم من كثرته لتاريخ هذا الملك لايعد كافيا لكتابة تاريخ موثق عنه ولكن كتابات المؤرخين القدماء هى التى افادتنا بعلومات غزيرة عنه ومازال البحث جاريا عن حقائق الامور فى نهاية التاريخ المصرى ولعل باطن ارض مصر يمدنا فى يوما ما بالحقائق الكاملة. ** فمن ناحية المؤرخين القدماء فان مانيتون يقول بانه حكم ارض مصر 18 عاما كاملة،وهذا ما يتفق تماما مع نقش معبد ادفو والذى يخص هذا الملك. اما عن تاريخ هذا الملك فلقد جاءنا من المؤرخ القديم ديودور الصقلى وكذلك بلوتارخ، ثم بعد لك رواية من هنا و هناك مع مؤرخين حديثون. ** ولذلك وكما سبق القول فان البحث فى تاريخ هذا الملك يتطلب الدقة الكاملة وخاصة انها فترة نهاية الحضارة المصرية القديمة وان هه الفترة وهذا الملك نفسه يعتبر من الملوك المنسيين فى التاريخ وكذلك حال مصر من بعده،وهذا ما سوف نتناوله فى بحثنا هذا عن حقائق وتاريخ هذا الملك. كيفية وصوله الى الحكم ** ان حدث هروب الملك المصرى تاخوس الى بلاط الفرس قد احدث فجوة كبيرة فى المملكة المصرية وخاصة انه حدث لم يحدث فى التاريخ المصرى من قبل وخاصة لو كانت الشخصية ملكية مما اوقع البلاد فى ازمة وحيرة كبيرة ولا ننسى كذلك العدو المتربص بمصر من عقود وعقود طويلة وهو الفرس. وعند وصول الملك نقطانب الثانى الى عرش مصر كانت نصب عينيه عدة حقائق هامة ونذكرها بالتفصيل: 1- توطيد اركان البلاد وبث الحمية فيهم واظهار العداء الكامل للفرس وخاصة بان هناك فى البلاط ملك مصرى هارب وهو تاخوس او تايوس. 2- الفتن والمشاغبات الكثيرة بسبب السياسة المالية القاسية التى كان قد اتبعها الملك تايوس من قبل مما ادت الى استياء شعبى كامل حتى من الكهنة انفسهم،والذين كانوا ضد مشاريع الملك تايوس نفسه كمعارضة صارمة. 3- ظهور احد فراد الاسرة المنديسية يطالب بملك مصر واعلن الحرب الاهلية على الملك نقطانب الثانى مما اصاب البلاد انذاك من سؤ بل اكثر سؤا من العهد الفارسى نفسه. 4- التربص الكامل من الفرس لاحتلال مصر ظنا منهم انذاك بان الطريق الى مصر اصبح سهلا وان احتلال مصر بالامر اليسير وان هجمة فارسية واحدة الان يمكنها من احتلال مصر بدن مقاومة على الاطلاق. 5- غلاء الاسعار وضعف الاقتصاد القومى المؤثر على جميع طبقات الشعب حتى الكهنة والجيش المصرى نفسه وهذه كانت ملامح مصر ابان ظهور حكم الملك نقطانب الثانى، ولذلك اعتبره انا شخصيا من الملوك الهامة فى التاريخ بالرغم من نسيانه وانه تولى الحكم لانقاذ مصر او بصورة ادق انقاذ ما يمكن انقاذه باية طريقة ومهما كان الامر. سياسة الملك نقطانب الثانى ** ما يحسب للملك نقطانب الثانى انه استطاع بسرعة عجيبة من كسب بعضا من بلاد اليونان الى صفه وعمل وحدة دفاعية معهم ضد اية مخاطر خارجية وهى الفرس بطبيعة الحال ولذلك كسب فى صفه المع قواد العصر انذاك وكما ذكر ذلك فى التاريخ اليونانى وتميزهم بالشجاعة والذكاء الفائق وهم القائد الاثينى (ديوفانتوس) والقائد الاسبرتى (لامياس) وكان وجودهما فى صف وجانب الملك المصرى قد اصابه بسرور عظيم وخاصة ان كلا من القائدين كانوا من اعداء الامس وعلاقة اثينا باسبرته انذاك وما قبل ذلك. وفى هذا الامر قد استفاض المؤرخ القديم ديدور ى الكتابة عن هذه القصة وكيف استطاع الملك المصرى نقطانب الثانى انذاك فى كس كلا من القائدين العظيمين فى صفه،وهذا ما اربك الفرس فى حقيقة الامر. ** ومن محسان هذا الملك سياسا كذلك انه استطاع من توفيق الاضواع بين اثينا واسبرته وتحالفهما ضد الفرس وخاصة انه فى بلاد اليونان انذاك كان هناك ادعاءات صارخة بقام حرب مقدسة ضد الفوسيدين الد اعداء طيبة اليونانية وهم المواليين للفرس كذلك،وكان حركة فارسية للايقاع بين اثينا واسبرته مرة اخرى وكما فى تاريخ كلاهما فى التاريخ اليونانى. ** ومن ناحية اخرى بالرغم من صداقة الملك المصرى نقطانب الثانى انذاك مع ملك اسبرته (اجيسيلاس) والذى كان مواليا لملك مصر السابق تاخوس الا ان الملك المصرى كان يشاوره وخاصة فى موضوع الثائر المنديسى المطالب بعرش البلاد،ولكن كانت ثقة الملك المصرى الكبيرة فى القائد الاسبرتى العظيم لامياس وكما كتب المؤرخ ديدور الصقلى عن ذلك،وانه فى هذا الحدث كان هناك عدم ثقة بين الملكين مما اثار حفيظة ملك اسبرته وكيف لملك مصر عدم الوثوق به وخاصة انه امده بخطط فى حربه المراد القيام بها ضد الثائر المصرى المنديسى. ** ومن ناحية اخرى كانت هناك اتصالات سرية من جانب الثائر المنديسى مع ملك اسبرته ومحاولته لجذل ملك اسبرته فى صفه،ولكن فى نهاية الامر اظهر ملك اسبرته ولاءه لملك مصر وخاصة عندما قال مقولته الشهيرة فى التاريخ وهى ((ان العدو الغير مدرب ليس امامه غير التحصينات ويكون محصنا لعدم تجاربه حتى امام خدع العدو)) ونجد ان ملك اسبرته يعلن وقوفه بجانب ملك مصر نقطانب الثانى بل واعلن بوصوله على راس جيشه للمساندة اون خطته لذلك هو اجبار العدو المنديسى للنزال فى العراء وليس من خلال التحصينات وبذلك يمكن القضاء عليه. ** وقام الثائر المنديسى على راس جيشه الغير مدرب لمحاصرة المدينة التى كان يتواجد فيها الملك المصرى وقوة جيشه،ولكنه فى نفس الوقت كان الجيش يعمل فى انشاء الخنادق بسرعة مذهلة وكذلك الدفاع المستميت امام الاعداء مع وقف اية مساعدات اتية له من ناحية اخرى خلفية،حتى بدا الطاعم والماء والمؤونة تقل كثيرا للجيش المنديسى. ** ووصل جنود ملك اسبرته على مشارف الحصن المنيع الذى بداخل الملك المصرى وقوة جيشه وكان تسللهم فى الظلام حتى لايشعر بهم الجيش امنديسى الغير مدرب،وهنا ظهر التفوق العددى على الجيش المنديسة الذى يحصار المدينة.وعندما راى الجيش المنديسى الحصار الخلفى للمصريين ومعهم جيش ملك اسبرته كان امامهم شيئا واحدا فقط وهو الخروج الى العراء للمنازلة ولا تم قتلهم وتدميرهم كاملا من الامام ومن الخلف،وهكذا كانت الخطة والتى كان قد اقترحها الملك الاسبرتى من قبل. ** وتم النزال فعلا بين وة اسبرته وبين قوة الجيش المنديسى الغير مدرب،وما اكثر خبرة الجيش الاسبرتى وخاصة ما به من جنود مرتزقة اصحاب ماهعرة عالية فى القتال والنزال،وتم الهزيمة الساحقة للجيش المنديسى وكان كلا من الملك نقطانب الثانى والملك اجيسيلاس على راس المعركة وينظمون الامر والاوامر.ومنذ تلك اللحظة اصبحت ثقة الملك نقطانب فى الملك الاسبرتى بلا حدود على الاطلاق،وبذلك استراح الملك المصرى من عدوه المنديسى تماما ورسخ حكمه واصبح فى صداقة كاملة مع اسبرته سياسيا وحربيا. ** ولكن عند عودة الملك الاسبرتى الى بلاده محملا بالهدايا الكثيرة من ملك مصر قامت عاصفة كبرى فى البحر مما اضطره الى النزول فى سيرينى وادركه الموت هناك وتوفى الملك الاسبرتى العظيم اجيسيلاس والذى يدور حوله القصص الكثيرة فى التاريخ الاسبرتى بين الذكاء والغباء وبين الصداقة وعدم الصداقة وما الى غيرذلك حول تاريخ هذا الملك وتوفى عن عمر يناهز 84 عاما وكانت وفاة طبيعية جدا. ** ومنذ لك الحين اصبحت التجارة حرة تماما بين مصر واسبرته وكذلك الجنود المرتزقة ينزلون مصر وقتما يشاؤا، ولا يمكن للتاريخ المصرى ان ينسى الملك اجيسيلاس وهذه الوقفة المشرفة بجانب الملك المصرى وخاصة ان خطته كانت السبب الرئيسى فى القضاء على عدو الملك المصرى المنديسى وكذلك على خطط الملك تاخوس الموجود فى بلاط الملك الفارسى،وبذلك ارتاح الملك المصرى من خطرين فى وقت واحد بسبب الوقفة المشرفة الكبرى لملك اسبته فى جانبه. سياسة الملك المصرى نقطانب الثانى داخليا بعد او وطد الملك المصرى اركان حكمه بععد هذا الانتصار العظيم وضع نصب عينيه عدة امور هامة وهى:- اولا:- اتباع سياسة الدفاع المحض بوجه عام للدافع عن البلاد فى اى وقت او فى حالة قدوم فارسى مفاجىء. ثانيا:- اخماد اية ثورات فى اللابد وتحسين اوضاع المصريين بالرغم من ضعف الاقتصاد فى عهده وان مالية مر كانت اقل بكثير مما كانت عليه فى عهد سابقه تاخوس. ثالثا:- العمل على بناء جيش مصرى قوى وتدريبه على اعلى مستوى انذاك والاستعانة بمرتزقة اسبرته وظهر الجيش الصمرى الكبير العدد وكما قال ديودور الصقى فى روايته. رابعا:- العمل على وصول اليه كل اخبار الفرس وما يرنوا له الفرس سواء من ناحية مصر او بلاد اليونان مثل اسبرته او اثينا وغيرهما الكارهين للفرس . ** وفى الحقيقة المؤكدة لتاريخ هذا الملك فان مصر شهدت هدؤا كبيرا وعدم قيام ثرات فى البلاد ورضاء الشعب المصرى بحكم الملك نقطانب الثانى وظل الامر هكذا فى البلاد حتى كان عام 251 ق.م. وقيام الغزوة الفارسية الكبرى،ولعل هذا العهد السلمى الهادىء ما دفع هذا الملك لعمل الكثير من الاثار والتى سوف ننوه عنها فيما بعد وكما فعلنا فى احداث الملوك السابقين الذين نسيهم التاريخ. الحملة الفارسية على مصر فى عام 251 ق.م **فى بلاد اليونان قامت حربا كبرى التى عرفت فى التاريخ باسم (الحرب المقدسة) ودخول اسبرته واثينا فى تحالف ضد الفرس وضد الفوسديين الموالين للفرس،وخاصة ان الفرس يعدون لهذه العدة منذ عام 354 ق.م. ثم النزوح من بلاد اليونان الى مصر واحتلالها. ** وكان الجيش الفارسى مركزه للعمليات فى منطقة (رودس) ومنها يدير العملات الحربية وخططه للنزوح الى مصر،وعندما علم الملك نقطانب بالامر كان قد اعد العدة للدفاع عن مصر وخاصة انه بجانبه القائد االاسبرتى الشهير العملاق لامياس السابق الذكر وكذلك القائد الاثينى ديوفانتوس. وكانت هذه الهجمة الفارسية الكبرى قد احدثت المصاعب الكثيرة فى اثينا واسبرته ولكن ما يهمنا هنا التاريخ المصرى فى هذه الفترة. ** وكان من اهم اعمال الملك المصرى انذاك انه قد وطد علاقاته مع بلاد كوش وهذا ما لم يفعله الملوك السابقين وانه اخذ الكثير منهم فى الجيش المصرى كذلك وها ما ذكره المؤرخ ديودور وكان ذلك سببا فى زيادة اعداد الجيش المصرى،بجانب ان هذا الجيش اصلا تحت تخطط وماهرة اعظم قائدين فى العالم انذاك وهما لامياس و ديوفانتوس. ** وكان الانتصار المصرى العظيم على الفرس مفاجاة غير متوقعة فى البلاط الفارسى ومع ذلك قام كهنة مدينة سايس ومجدوا فى القائدين الاسبرتى والاثينى واغدقوا عليهم بالهدايا الجمة والتى يكتب عنها فى التاريخ اليونانى ويدرس حتى الان فى تاريخهم اليونانى،وكذلك بلاد كوش لانه كان فى مخطط الفرس بعد هزيمة مصر الزحف والوصول الى بلاد كوش ايضا. ** ولكن من ناحية اخرى ولا ان وصل الفرس الى بلاد فينقيا والصول الى دولايت صغيرة انذاك مثل قبرص بجانب رودس بطبيعة الحال، ودخل تاريخ المنطقة منعطفا اخر مما اثر على مصر. فمن ناحية مصر فلد ارسلت اكثر من اربعة الاف جندى اغريقى من المرتزقة لمساعدة ملك صيدا(فينيقيا) وكان يدعى تنس وطرد الفرس منها. ** ومن المعروف تاريخيا بان وضاع هذه الخطة فى بلاط مملكة فارس هو الملك المصرى السابق تاخوس واهمية منطقة فينيقيا ومنها يمكن عمل طريق اخر للوصول الى مصر. وكان من المخطط الفارسى انذاك بانه فى حالة الوصول الى هذه المناطق ومصر فلسوف يؤول حكمها الى الملك المصرى تاخوس بم فيها بلاد فينيقيا. وكذلك المنطقة السورية.وامام هذه المساعدة المصرية والتى قيل ان عدد الجيش المصرى النازح الى فينيقا للدافع عنها كان ما يقارب 90 الف مقاتل مصرى خلاف الجيوش الاخرى الاغريقية،ومن هنا زاد الحقد الدفين فى قلب الفرس ضد مصر. ** وهكذا اصبح فى التاريخ الفارسى اكثر اعداء الفرس انذاك بل ذكروا فى البلاد الفارسى وبالاسم وهم بالترتيب الملك المصرى نقطانب الثانى والقائد الاسبرتى لامياس والقائد الاثينى ديوفانتوس والقائد الروديسى منتور ولابد من تدمير كامل لبلادهم مهما كلف الامر الفرس والى اخر جندى فارسى،واصبح هكذا العالم القديم انذاك على شفاء حروب ضروس يكتب عنها فى التاريخ. ** وهنا حدثت خديعة كبرى من ملك صيدا ولخوفه الشديد من الفرس وظنا منه بان كل هذه القوات الاتية اليه لن تنجد البلاد فعمل اتاقية سرية مع ملك الفرس وعرض على املك الفرس بان يسلمه صديا بدون حروب او ابادة الشعب وفى المقابل يسانده فى الوصول الى مصر بما لديه بمعلومات دقيقة عن نهر النيل والاقاليم التى تحيط به. ** وهذا ما حدث بالفعل وهكذا خضعت فينيقا وقبرص ورودس فى يد الفرس واصبحت مصر هى الوحيدة المواجهة للفرس،بل قام الملك الفارسى (اوكوس) واعلن فى بلاد الاغريق المساعدة الكاملة لاتحلال مصر وفى المقابل تنازل الفرس عن مناطق بلاد الاغريق كاملا والخروج الفارسى منها. ** ومن المفارقات الهجيبة ايضا والتى لا تذكر فى التاريخ المصرى بان هناك بلادا اغريقية وافقت على لك مثل طيبة اليونانية وارجوس وغيرهما ،وهناك مناطق اعلنت الحياد الكامل مثل اثينا واسبرته،ومن هنا خسرت مصر اهم حليفين لها انذاك وهما اسبرته واثينا وهذا بالضبط ما ذكره المؤرخ الاغريقى انذاك (ديديموس) والذى كتب بالتفصيل عن كل هذه الامور. ** وعند وصول الامر الى هذا الحد كان التاريخ قد وصل الى عام 243 ق.م. وظهور الملك المقدونى فيليب (والد الاسكندر الاكبر) والذى فى عداء صارخ انذاك ضد اثينا الخائنة وخاصة انه فى ود وصداقة مع طيبة اليونانية وارجوس، وانه كان كارها للفرس تماما وم يصدق بان طيبة اليونانية الان تمد الملك الفارسى اوكوس باكثر من الف مقاتل من المشاة وان ارجوس ارسلت ايضا ثلاثة الاف مقاتل تحت امرة الملك الفارسى واصبح القائد عليهم الفارسى (نيكوستراتوس) ومن الغريب انه تحت امرته قائد شهير من طيبة وهو لاكراتس. ** ولا ندرى كيف حدث هذا التحول الكبير ولكن من المؤكد الحقيقى فى هذا الامر بان واضع هذه الخطط كان الملك المصرى السابق تاخوس وانه ارسلايضا ستة الاف مقاتل من اتباعه من المرتزقة فى اسيا الصغرى من الاغريق المرتزقة الموالين له. ** وكل هذا واجهه الملك المصرى العظيم نقطانب الثانى وهذا ما لم يروى فى التاريخ المصرى عن حياة هذا الملك الذى عانى كثيرا فى حماية بلاده وساء من الفرس او من سابقة المصرى تاخوس او من هذا التحول التاريخى المفاجىء وكما كتبنا فى الاحداث السابقة.وهكذا ظهر الجيش الفارسى العملاق فى هذه الحقبة وبخلاف جنود تلك المناطق هو الجيش الفارسى نفسه العملاق اصبحت مصر عى شفا الانهيار والاحتلال الكامل من الفرس. ** ولا ننسى كذلك تلك الجنود المرتزقة الذين ارسلهم الملك نقطانب من قبل لمساندة صيدا وكان عددهم اكثر من اربعة الاف جندى اغريقى مرتزق على اعلى مستتوى مهارى وقتالى وهم ايضا لم يعدوا الى مصر وانضموا لصفوف الفرس بامر من بلاد الاغريق موطنهم الاصلى. ملاحظة هامة جدا: هذه الاحداث ووقوع مصر تحت كل هذه البراثن قد تعلمها الشاب الصغير الاسكند الاكبر مما سمعه من معلميه او من ابيه شخصيا، ومن هنا بدا اسكندر الاكبر فى حب مصر وكره بلاد اليونان مثل والده وكان يعتبر اثنا من المدن الخائنة سواء لمصر او لبلاد مقدونيا وما الى غير ذلك. ** وهذه نقطة هامة للدراسة التاريخية المقارنة لمعرفة كيف سمع الاسكندر الاكبر عن مصر وخاصة ان احد معلميه كان الفيلسوف الشهير اريسطو والذى كان عمه هو الطبيب الشخصى للملك المقودنى فيليب. ** ويعودتان الى الملك نقطانب الثانى فى هذه الظروف الحالكة وخاصة انه بدون قواد شهيرين افرد الى نفسه يادة الجيش والبحرية كذلك؟ظنا فى نفسه بانه قائد عسكرى محنك وما الى ذلك؟؟ ولكن ماذا كان فى مقدروه ان يفعل غيرذلك،وخاصة بانه هوجم فى بعض الكتب انه استسلم تماما الى الفرس ون انه سلم مصر لللفرس وهذا منافى تماما لحقيقة الامور وخاصة لو كانت هذه الاقاويل الكاذبة من الحتقدين على مصر او من الكارهين لمصر سواء كان قديما او حديثا. ** نعم لقد هزم الملك المصرى نقطانب الثانى امام الفرس ولكن السؤال ههنا: الم يهزم فى التاريخ من هو اعظم منه عسكريا وقتاليا؟؟ثم ماذا كان عليه ان يفعل امام هذه القوة العالمية الجبارة انذاك؟؟ واخيرا نقول هل هو سلم مصر لفرس فعليا ام حارب الفرس واستبسل فى الدفاع عن مصر حتى وفاته هو شخصيا؟؟ وكل هذه الاسئلة اطرحها لكل المغالطين فى التاريخ المصرى قديما او حديثا،وان صحيح التاريخ لا يمكن ان يكذب او يتجمل مهما كان الامر والحدث!!. الحرب الفارسية على مصر ودخولهم مصر فى عام 342 ق.م ** ان هذه الحرب فى حقيقة الامر لم يكتب عنها بالتفصيل فى التاريخ سوى المؤرخ ديدور الصقلى وان كل ما كتب عنها منقولا وماخوذا مما كتبه هذا المؤرخ والذى شرح لنا الامر بالتفصيل.ومن المعروف بان المؤرخ ديدور الصقلى المتوفى فى عام 60 ق.م يعتبر من المؤرخين الهامين ومن اهم المصادر الرئيسية فى التاريخ المصرى القديم،وهو يونانى الاصل من مواليد جزيرة صقلية ولكنه عاش حياته فى روما وتجول فى الكثير من بلدان العالم انذاك ومنها مصر بطبيعة الحال،وهو الذى كتب التاريخ المصرى كاملا منذ اقدم العصور حتى بداية الحضارة الرومانية وتاريخ العالم حتى عام 60 ق.م. وهو عام وفاته. كانت بداية الحرب قد اخذت عمدة محاور رئيسية هامة عن طريق ملك الفرس والتخطيط لاحتلال مصر وهى: اولا :- منذ بداية عام 342 ق.م.ارسل الملك فارسى اوكوس السفراء العدة له الى كل بلاد الاغريق وكانت المباحثات مخصصة للاستعدادات النهائة لاعلان الحرب. ثانيا :- تجميع القوة الفارسية فى منطقة الشام بخلاف منطقة رودس ومن مع الفرس من قوات بلاد الاغريق والتى نوهنا عليها من قبل. ثالثا:- ان بداية الزحف الى مصر بدأ فعلا فى عام 342 ق.م من منطقة الشام والوصول المتخر الى منطقة النيل البلوزى وكان سبب التاخير قيام عاصفة رميلة محملة ومشبعة بالمياه فى منطقة سربونيس وهذا ما اخر الزحف الفارسى للوصول الى منطقة النيل البيلوزى. رابعا:- وصل الجيش الفارسى الى اطراف بيلوز ىوعسكروا حول قلعة وحامية بيلوز التى اقامها المصريين وقد قال الاثارى الفرنسى ماسيبرو بانه انذاك كان يتواجد فى هذه القلعة ما يقرب من خمسة الاف مقاتل اغريقى مواليين لمصر ولا نعرف من اين استقى ماسبيرو هذا الامر مع ان ديدور نفسه لم يكتب عن ذلك قط. ثم قيام حرب فعلا فى هذه المنطقة وكانت حامية الوطيس واظهار المقاتل المصرى القوة والتضحية بكل غالى نفيس للدفاع عن ارضه ووطنه وظل المعركة حامية الوطيس طوال اليوم كاملا حتى حل الظلام ولم تسفر هذه المعركة عن منتصر ما من اى من الجانبين وكما كتب المؤرخ ديدور الصقلة بالتفصيل عن هذه المعركة. خامسا:- فى اليوم التالى العن الملك الفارسى امام جنده بان معركة امس لا تعد انتصارا للفشل فى اقتحام قلعة بيلوز وخاطب فى عسكره وقسم صفوفه وجيشه الى ثلاثة فرق،واعلن استغرابه من قوة الجيش المصرى واغلبهم كانوا من طيبة ومن بلاد كوش. سادسا:- وصول جند مرتزقة تابعة لملك المصرى السابق تاخوس وانضمامهم الى جيش الملك الفارسى وتوطيدهم فى منطقة بيلوز استعدادا للهجوم القادم وخاصة بعد فشل الاقتحام وهكذا اصبح الجيش الفارسى ومن يوالى معه اكثر عددا وقوة عن المرصيين مما دفع الملك نقطانب الثانى يترك منطقة بيلوز ويتجه الى منف للاستعداد بها والتزود بها فى حالة دخول الفرس مصر. اما عن الفرق الثلاثة التى قسمها الملك الفاسرى فكانت كل فرقة يقودها قائد من الفرس ومعه قائد اغريقى وخاصة انه لا يطمئن الى الملك الروديسة منتور بالرغم من اشتراكه فى هذا الغزو. وظلت الفرقة الاولى محاصرة لمنطقة بيلوز وعللا راسها القائد لاكراتس الاغريقى والقائد روزاكس الفارسى وبها مجموعة من الخيالة المهرة وعدد عظيم من المشاة اغلبهم من منطقة اسيا (سوريا). اما الفرقة الثانية وعلى راسها االقائد الاغريقى نيكوسنراتوس والقائد الفارسى ارستازانس وكنات اقرب الفرق محببة لملك الفرس وتحتوى على خمسة الاف مقاتل من خيرة جنود الفرس وهى المنوط لها الزحف الى منف. اما الفرقة الثالثة فاكانت براسة الملك الردويسى الاغريقى منتور الخائن والذى سلم صيدا من قبل وكما كتبنا سابقا عنه. ولا ننسى الجيش الفارسى الخالص والذى تحت قيادة الملك الفارسى نفسه والذى فعلا لم يشارك قتاليا فى اى حدث او هجوم حتى الان،وهذه كانت قوة الفرس ومن يواليهم اثناء غزوهم لمصر ومن اهم مصدر روى بالتفصيل كل ذلك وهو المؤرخ ديدور الصقلى. ** وانه مع حلول نهاية عام 342 ق.م وصلت قوة فارسية فعلا الى منف ولم يجدوا السهولة الكاملة الى دخول المدينة واحتلالها لقوة الجيش المصرى المدافع عن منف العظيمة.ولكن فى الطريق الى منف بحيرا وارضيا كانت هناك عدة تحصينات مصرية قد وقعت فعلا فى ايدى الفرس والاغريق.وهنا اشتعلت مناطق الدلتا بثورات ضد الفرس واصحبت مناطق الدلتا فى سعير كتب عنه فى التاريخ. ** وللاسف الشديد وقعت مدينة بيلوز فى يد الفرس والاغريق وتم دخول القلعة والاستيلاء عليها وقتل كل المقاتلين المصريين الين كانوا بها،وفى هذه المناطق يحى بانه قد حدثت سرقات كثيرة من جنود الاغريق لاهل الدلتا وخاصة من جانب الجنود المرتزقة الاغريق وخصاة ان الكثيرين منهم من اتباع الملك الردويسى منتور مما اغضب الملك الفارسى لهذا الامر. ** وهناك خطة اخرى كانت تحاك ضد مصر من الملك السابق تاخوس وهو وصول بعض مرديه الى ارض مصر وكانت هذه المجموعة تبث الاحقاد والفتن بين المصريين والكوشيين،وكانت مشكلة كبرى واجهها الملك نقطانب الثانى ذلك الملك الذى فعل كل ما فى وسعه للدفاع عن مصر وكفى من مغالطات كثيرة كتبت فى عهد هذا الرجل وفى شخصه ايضا. ** وكانت من ضمن هذه الشائعات انذاك واشهرها ((ان الذين يسلمون اماكنهم عن طيب خاطر سيعاملهم الملك الفارسة معاملة حسنة وسخية اما الذين سيلجأون الى القوة فسيصيبهم ما اصاب صاحب صيدا)). وللأسف الشديد هناك الكثير من المصريين استسلموا للامر وسلموا اماكنهم ولذلك سلمت بعضا من مدن الدلتا الهامة. ومن اهم هذه المدن انذاك بوباسطة، ولكن بالرغم من ذلك هجم الاغريق على الكثير من المواطنين هناك وقتلوهم وسلبوهم كل شىء، وطردوا اخرين من المدينة فى العراء وان الذى تسلم المدينة القائد الاغريقى باجواس. وهكذا اصبحت اهم مناطق الديتا انذاك فى يد الفرس والاغريق، ومازال هناك التخطيط والحروب للدخول الى منف وتدميرها، وريدا وريودا اصبحت كل مدن الدلتا واقعة تحت الاحتلال الفارسى الاغريقى وتسلم قيادات الفرس زمام تلك البلاد. وهكذا اقيمت كل الثورات فى كل مناطق الدلتا والتصدى الفارسى لكل هذه الثورات بقوة وشدة وعذابات يحكى عنها فى قسوة الفرس امام المصريين انذاك. نهاية عهد الملك نقطانب الثانى فى عام 341 ق.م ** عندما علم الملك نقطانب بموضوع تلسيم مدن الدلتا كاملا وبداية الزحف الفارسى المدمر الى منف لم يرغب فى مواصلة القتال وكان موجودا انذاك فى منف ولم يشأ المخاطرة باكثر من ذلك تنازل عن الملك ورحل الى بلاد النوبة محملا معه كل كنوزه الشخصية ولم نسمع عنه بعد ذلك فى التاريخ. ** وكان يحكم بلاد كوش انذاك الملك أكراتان (342 – 328 ق.م) وكان معه احد الامراء المحبين لمصر وهو خباباش والذى يعتبر الملك الاخير فى الحضارة المصرية القديمة ولكنه لم يتوج وكما سناتى الى تاريخه فيما بعد ** اما من ناحية الفرس فهدموا كل المعابد التى كانت توجد فى الدلتا حى وصولهم الى منف بدون مقاومة تذكر وانتزاع كل ما فى المعابد من كنوز وذهب وما الى اخره وكذلك سجلات المعابد. وبدا الفرس من منف يرسلونالاوامر لكل المصريين وان مصر الان اصبحت تحت الحكم الفارسى وقد تولى امر الفرس انذاك القائد الفارسى (فرانداتس) وبعد الاحتفالات الكبرى رجع الملك الفارسى الى دياره على سرعة وعجل لامور خاصة فى مملكة فارس وبعض الخدع التى وقعت هناك. ويقول ديدور الصقلى بانه لم يدخل منف اصلا بعد هذا الانتصار بل رجع الى بلاده على عجل لامور كبرى فى بلاطه. ** وهكذا انتهى الحكم المصرى الفرعونى على مصر وتاريخ مصر الاصيل الذى بدا من عهد الملك مينا فى عام 3200 ق.م حتى عام 341 ق.م..وبدأ الفرس فى النزوح الى مناطق الجنوب من مصر والرغبة فى الوصول حتى بلاد كوش والتى كانت فى استعداد كامل لمواجهة هذا الخطر الرهيب وظهور الثورى الكبير خباباش النوبى الاصل من بلاد كوش. ** اما عن احول مصر السياسية وطبقا للقوانين التى اصدرها الملك الفارسى فلقد تم ترحيل جميع حنود الاغريق مرتزقة او غير مرتزقة الى بلادهم محملين بالهدايا الكبرى والتى كتبت فى التاريخ عندهم مع اعتراف وجميل من الملك الفارسى نفسه بانه لولاهم ما كان يستطيع القيام بهذا النصر العظيم. وهكذا اصبحت مصر تحت نير الاستعمار الفارسى الشرس وكما هى طبيعة الفرس.واصبحت مصر تقبض بيد من حديد من الفرس مرة اخرى. ملاحظة هامة تاريخية: من العجائب التاريخية بعد هذه الاحداث لم يكتب ديدور الصقلى ما حدث فى مصر بالتفصيل كما ان المصادر الموثقة عن هذه الفترة ايضا ليست بكافية على الاطلاق ولا حتى اخبار موت الملك نقطانب الثانى فى مملكة كوش ولم نجد سوى ظهور ثورة كبرة بقيادة خباباش ومن بعده بسنتين فقط دخل الاسكندر الاكبر مصر وتحريرها كاملا من الفرس وبداية تاريخ الاسكندر الاكبر. ** وفى هذا العام ايضا وكما فى التاريخ اليونانى كان الملك المقودنى فيليب والد الاسكندر الاكبر يعمل على توحيد بلاد اليونان وخاصة بعد زوال الخطر الفارسى عليها وفرحة الفرس باحتلال مصر.وبدات الكثير من بلاد اليونان او الاغريق تتوحد تحت لواء وعرش ملك مقدونيا، ومن هنا نشأ الاسكندر الاكبر سياسيا وخاصة لكراهيته المعروفة والشديدة ضد بلاد فارس وكذلك بعض مدن بلاد الاغريق الخائنة والتى كانت موالية للفرس ونشا فى فكر الاسكندر الاكبر حربيا وسياسيا بانه لو رغب فى القضاء على الفرس وقوتهم فى اسيا الصغرى فالمفتاح الى ذلك هو مصر، وفى ذلك حديث اخر كبير عن حاية الاسكندر الاكبر فى بحث مفصل اخر عما قريب انشاء الله. ** اما فى داخل بلاد كوش وكما سبق القول فكان يتربع على العرش الملك اخراتان (نفر ايب حور) وهو صاحب الهرم فى منطقة نورى رقم 14 وقد حكم بلاد كوش منذ عام 342 الى عام 328 ق.م. وهو الذى عاصر دخول الاسكندر الاكبر مصر بل مجدت بلاد كوش انذاك الاسكندر الاكبر لحب هذه البلاد لمصر ومحرر مصر من النير الفارسى. وهرم هذا الملك يبلغ 26 مترا وهو مقام من الحجر الرملى على قاعدة مؤلفة من مدماك واحدفقط ويعتبر من الناحية الفنية صرم رىء الصنع وهو فى حالة سيئة للغاية الان،كما ان مقصورته تداعت فوق الحجرات. ولهذا الملك تمثال من الجرانيت الرمادى فى جبل برقل وهو المحفوظ فى متحف بوسطن. ** وفى كنف هذا الملك عاش الملك المصرى الاخير نقطانب الثانى حتى وفاتهما ولكن من الغريب ايضا بانه فى تاريخ بلاد كوش لم يذكر شيئا عن الملك نقطانب الثانى او حتى كيفية وفاته ولا حتى من الثورى الكوشى خباباش والذى على عاقته قام بالثورات الكبرى لعدة سنوات ضد الفرس حتى وفاته مقتولا ولذلك يسمى بافرعون الثائر فى هذا التاريخ ولكن بكل تاكيد لم يتوج مطلقا ملكا على مصر. ** وجب علينا الان ان نبحث فى اثار الملك نقطانب الثانى لعلنا نجد ما يفيد عن احوال مصر فى هذه الفترة او ما بعدها لعلنا نعرف الحقيقة او بعضا من الحقائق بالرغم من ان ذلك ايضا يعتبر من المستحيلات وخاصة بعد دراسة هذه الاثار وهى كثيرة ولكنها كلها تنحصر الفترة ما قبل الحرب ضد الفرس اى ما قبل عام 242 ق.م. او حتى عائلة هذا الملك وكما سنعرف من تلك الاثار. اثار الملك نقطانب الثانى فى مناطق كثيرة بمصر ** لوحة من الحجر الرملى بطول 1.62 مترا وعرض ما يقارب من 92 سم وجدت فى دير القديس أرميل مستعملة كعتبة باب.وجزءها الاعلى على هيئة نصف دائرة فى حافتها صورة السماء منحنية وتحت نهاية صورة السماء من الطرفين صولجان. ومحتوى اللوحة والتى عليها القاب الملك نقطانب الثانى كاملة ومؤرخة بالعام الثانى من حكمه ومخصصة لعمل الشعائر لمعابد الالهة والاشياء التى امر الملك باحضارها لحجرة التحنيط من ذهب وفضة. ويقال بان هذه اللوحة صنعت لمأوى العجل ابيس الحى فى منف وكانت فى بقعة من معبد الذى اقامه الملك فى جنوب السرابيوم ويسمى معبد نقطانب الثانى وكان مخصصا لابيس الحى. ** لوحتان باللغة الديموطيقية مؤرختان بالسنة الثانية من حكمه عثرعليهما فى سرابيوم منف عثر عليهما الاثارى ميريت وقام بترجمتهما الاثارى ريفييو. ** لوحة مكتوبة بالخط الديموطيقى مؤرخة بالنسة الثامنة من حكم الملك عثر عليها فى سرابيوم منف خاصة بالعجل ابيس. ** لوحة مؤرخة بالعام الثالث عشر من حكم هذا الملك وقد عثر عليهل شامبليون وهى محوفظة فى متحف روما الا ان الاثارى كارل كينتز يشك اصلا فى انها تخص الملك نقطانب الثانى. ** قطعة من ورق البردى مؤرخة بالعام السادس عشر من حكم هذا الملك مكتوبة بالخط الديموطيقيى تحتوى على حسابات وهى محفوظة بالمتحف المصرى. ** زاوية عارضة باب مصنوع من الحجر الجيرى عليها اسم الملك وهى بمتحف اللوفر. ** منظر مثل فيه الملك امام العجل ابيس محفوظ بمتحف اللوفر. ** تمثال لفرد يدعى (خبواسو) ويقال بانه والد او اخ هذا الملك نقطانب الثانى؟؟ تل المسخوطة قطعتان من الحجر الجيرى عثر عليهما الاثارى كليدا من الحجر الجيرى الابيض ونقش على احداهما خرطوش الملك مع القابه كاملة،وهما محفوظتان بمتحف الاسماعيلية الان. ** عثر الاثارى نافيل على قطعة من عمود مذهبة عليها اسم الملك. ** وكذلك عثر نافيل على قطع كثيرة من الحجر الجيرى الابيض يشاهد عليها الملك يقدم قربانا للاله اتوم وجدت عند الجدار الشرقى عند مدخل المعبد وهى الان بمتحف الاسماعيلية. قنتير عثر فى قنتير على قطع من مناظر عليها اسم الملطك وهى أية فى الجمال والروعة ومحفوظة فى متحف الفن الصغير فى ميونخ بالماينا. تل بسطة ** تعد القاعة التى بناها الملك فى بوبسطة من اهم البمانى التى اقمها الفراعنة الاواخر فى مصر وتدل شواهد الاحوال بانه عنى بها تمام العناية والتى تعد من اكبر العمائر التى اقامها ومن اعظم الاثار التى تركها لنا. ** ناووس من الجرانيت الاحمر اقامه الملك للالهة باستت وكان ارتفاعه فى الاصل 1.53 مترا. وما يبقى منه الا الجزء الامامى من القاعدة ومنقوش. ** قطعة من ناووس لهذا الملك محفوظة الان بالمتحف البريطانى. ** جزء من تمثال الملك ومن المحتمل انه كان يمثله جالسا وبالقرب منه شخص اخر صغير الحجم ومنقوش على الجانبين. ** قطعة من تمثال لهذا الملك من الجرانيت الاسود محفوظة بالمتحف المصرى. ** قطعة من ناووس من الجرانيت الاسود المبرقش وجد بالقاهرة ومنقشو وهو محفوظ بمتحف القاهرة. ** منظر نحت فى الجرانيت الاحمر منقوش ومحفوظ بالمتحف المصرى. ** حذع تمثال صغير الحجم لحامل خاتم الملك يدعى (عنخ حاب) مصنوع من الجرانيت الاسود ونصوص هذا التمثال تشبه الكثير من النصوص على وجدت على لوحة مترنيخ. ** قطعة حجر موارتزيت منقوش عليها اسم الملك عثر عليها فى بلدة دنديط فى تل بسطة وكان الاهالى قد استخدموها من قبل كحجر طحن؟ تل اتريب (بنها) ** توجد فى متحف بروكسل قطعة من نقش غائر من الحجر الازرق عليها بقايا خرطوش الملك نطقانب الثانى. هربيط وجد فى معبد هربيط قطع كثيرة مبنية عليها اسم الملك بلبيس عثر كلا من الاثرى نافيل وادجار على عدة قطع منقوش عليها اسم الملك وهو من احجار الجبل الاحمر وكانت خاصة بتقديم قربان للالهة باستت. البقلية يوجد بالمتحف البريطانى مسلتنا من البازلت الاسود ضاع منهما الجزء الهرمى وقد اهديا للاله تحوت المضاعف العظمة وكانتا مهدياتان من الملك للاله تحوت وقد عثر عليهما فى بلدة البقلية بالدلتا. سمنود معبد انوريس فى سمنود جدده الملك نقطانب الثانى. ** عثر فيها ايضا على قطعة من الجرانيت محفور عليها اسم الملك وقطعة اخرى من الجرانيت الرمادى. ** الجزء الاعلى من ناووس من حجر الديوريت الاخضر منقوش امام الالهة شو والالهة باستت. ** ناووس الاله انوريس من الشست الاخضر محفوظ بالمتحف المصرى. بهبيت الحجر ** يوجد فى هذه المنطقة معبدا اقيم للالهة ايزيس يعود تاريخه الى الملك نقطانب الاول واحتمال قبل ذلك ولكنه جدد كاملا فى عهد الملك نقطانب الثانى. وانه اقام محرابا للالهة ايزيس. ** يوجد فى روما صور اربعة الهة من عهد الملك يقال انها من بهبيت الحجر. ** قطعة نحاس متداخلة عاشق ومعشوق عليها خرطوش الملك اشتريت من بهبيت الحجر عام 1802 وهى موجودة فى متحف فالينتيا وهى جزيرة صغيرة فى غرب ايرلندا. ** قطعة من تابوت مصنوع من البازلت اصاحبه (حور سا ازيس) وزير الملك نقطانب الثانى وذكر عليه اسم الملك نقطانب الاول،وهى محفوظة بمتح القاهرة. المحلة الكبرى ** عثر فىالمحلة الكبرى على قطعة من تمثال صقر ضخم مصنوع من الجرانيت الاسود منقوش عليه اسم الملك. الاسكندرية عثر فى مدينة الاسكندرية على تابوت الملك نقطانب الثانى وهو محفوظ بالمتحف البريطانى مصنوع من حجر البرشا ومزين من الداخل وهو من الداخل صف عالم الاخرة. أرمنت ** لوحة العجل بوخيس مؤرخة بالعام الثالث من حكمه وكانت بمناسبة مولد هذا العجل حوالى عام 357 ق.م. ويحكى بان هذا العجل توفى فى عمر السنة رابعة عشر اى فى عام 346 ق.م. الاشمونين ناووس من الجرانيت الاسود المبرقش للاله تحوت. العرابة المدفونة ** منشور حظر مؤرخ بالسنة الخامسة من عهد عذا الملك عثر عليها فى العرابة المدفونة محفورا فى صخرة فى الجبل الجنوبى فى مواجهة قرية غابات. وكان لهذا المنشور تكملة محفورة ويقال بان تجار الاثار قطعوه وباعوه لمتحف برلين فى الاربعينيات. وهذا الحجر يبلغ ارتفاعه 73 سم وعرضه 48 سم. وعليه القاب الملك كاملة واحتمال بان فى المنطقة كان يوجد محجرا قديما. ** جذع تمثال من الحجر الجيرى لامرأة وعلى القاعدة تضرعات للملك موجودة بمتحف القاهرة. ** ناووس من الجرانيت الاحمر المبقع عثر عليه فى عام 1898 فى امعبد الصغير فى شونة الزبيب ولم يتبق منه الا جزء صغير. ** ناووس اخر مثل السابق عليه اسمى الملكين نقطانب الاول والثانى. ** تابوت كاهن تمثايل الملك ممحو الاسم وهو منقوش عليه اسم الملك من الحجر الجيرى محفوظ فى متحف فتزوليام. ** قاعدة تمثال من المرمر للملك من المعبد الصغير الذى بنى فى العهد البطلمى. ** مائدة قرابين من المرمر وقد رسم على جوانبها الاقواس التسعة. اهناسيا المدية ** قطعة من ناووس من الجرانيت الاحمر عثر عليه فى معبد اهناسيا المدينة عليها اسم الملك ** بقايا معبد للاله بتاح سوكاريس اوزير وجد تحت جامع بقرية ابو صير الملق ووجد عليها اسم الملك. هليوبليس ** عثر فى معبد حتبت بالقرب من هليوبليس على قاعدة تمثال صقر باسم الملك وهى محفوظة فى متحف برلين. ** مائة قرابين من الجرانيت اسطوانية الشكل للملك عثر عليها فى معبد الشمس وهى الان فى متحف تورين. ** تمثال للملك مثل بين مخلبى صقؤر محفوظ فى متحف المتروبوليتان. ** الجزء الاسفل من تمثال الملك مصنوع من حجر السربنتين محفوظ فى متحف جلاسكو. ابو رواش ** عثرفى ابو رواش على قطعة حجر عليها اسم الملك وجدت فى مقبرة صخرية ** مائدة قرابين من الجرانيت لفرد يدعى (عان ام حر) محفوظة بالمتحف المصرى.وكان كاهن الملك نقطانب الثانى وعاش حتى عهد الملكة ارسنوى الثانية اى انه عاصر عهد ملوك اربعة من البطالمة؟؟. ونقول انه وجد لهذا الملك نقوش فى وادى الحمامات وفى معبد الكرنك ومعبد ارمن وادفو والكاب والفنتين وواحة الخارجة فى معبد هيبس. وبالرغم من كل هذه الاثار الخاصة بهذا الملك الا انه يلاحظ ان اغلبها قم تم عملها قبل بداية الحروب مع الفرس فى فترة الاستقرار والهدؤ فى عهده،اما منذ فنترة وبداية التخطيط للفرس بالاحتلال مصر فلم نجد له اى اثرا على الاطلاق. ويدفعنا ذلك الى دراسة اهم الاثار الاخرى فى عهده والتى تشمل مقبرتين ولوحتين وتمثال وهذا ما سوف نتعرف علايه الان لعلنا نجد فيهما يدلنا بتوثيق على هذه الفترة الحرجة. المقابر الهامة من عهد الملك نقطانب الثانى 1- مقبرة الملكة خدب نيت ارى نبيت فى سقارة. وهى بلا شك زوجة الملك نقطانب الثانى وقد ترجم الاثارى بروكش اسم هذه الملكة وهى تعنى (الالهة نيت التى تعاقب المذنب). ولكن الاثارى فيدمان شك فى الامر وخاصة انه لم يجد اسم الملك فى المقبرة ولا حتى على غطاء التابوت الجرانيتى الذى وجد فى بئر المقبرة. ولا تدل بقايا المقبرة على اية احداث شهدتها مصر فى تلك الفترة العصيبة من تاريخ البلاد. ** مقبرة العظيم ثاى حور بتا وقزمه :- وهو احد رجالات عهد الملك نقطانب الثانى وقد عثر على هذه المقبرة الاثارى كويبل فى عام 1911 فى سقارة بجوار هرم تيتى اثناء تنقيبه انذاك فى سقارة. ووجد فيها تابوت هذا الموظف وهو محفوظ الان فى المتحف المصرى. وجد عثرانذاك على تابوتين فى هذه المقبرةاحدهما كبير الحج وهو يخص ها العظيم والاخر صغير الحجمظنا فى بدىء الامر انه لابنه ولكنه بعد الفحص طلع يخص احد الاقزام. ورغم اهمية هذا الموظف انذاك الا ان نقوش تابوته ومقبرته لم يشيرا الى اية احداث مطلقة وخاصة انه توفى فى السنة الخامسة عشر من عهد الملك نقطانب الثانى. وتدل النقوش بانه كان مقربا جدا الى الملك وكانت اخر وظيفة هامة تولاها هى وظيفة كاتب الديوان. اما القزم فكان يدعى زحر بن بدى خنسو وامه تدعى تاونش اى الذئبة واسمها الذى تنادى به هو تاجى وكان من سلالة الاقزام المصريين من والدين طبيعيين. لوحة الكاهن وننفر وهى محفوظة فى متحف اللوفر وهى موجودة الان فى متحف الوفر وقد عثر عليها فى السرابيوم مصنوعة من الحجر الجيرى بارتفاع نف مرت وقد كتبت نصوصها الاو بالحبر الاحمر ثم اعيد عليه بالحبر الاسود. جزءها الاعلى مستدير وقد مثل فيه من اليمين العجل ابيس واقفا ونقش امامه (ابيس اوزير اول اهل الغرب..) ويشاهد امام العجل فى صفين ثمانية اشخاص يتعبدون وهذا المنظر قد محى نصفه. وفى الجزء الاسفل نص مؤلف من 12 سطرا وتبتدىء بالقاب الكاهن وننفروهو والد قربان الاله بتاح والكاهن المطر لمعبد الجدار الابيض (منف) وكاهن اوزير فى مثواه. ولم تشير هذه اللوحة الى اية احداث تاريخية على الاطلاق. لوحة ميترنخ السحرية ** هذه اللوحة ترجع نقوشها الى عهد الملك نقطانب الثانى عثر عليها فى الاسكندرية فى اوائل القرن التاسع عشر.واكن قد اهدها محمد على والى مصر للامير النمساوى ميترنخ الذى حافظ عليها فى قصر (كتجزوارت) فى يوهيما ولم تنشر نصوص هذه اللوحة الا فى عام 1877 عن طريق الاثارى الروسى العظيم (جولينشيف). ويبلغ ارتفاع هذه اللوحة الى 82 سم وعرضها 26 سم وسمكها 8 سم وهى مصنوعة من حجر الثعبان، وقد حفرت نقشوها حفرا بديعا وهى منقوشة من الوجهين. ** وهذه اللوحة تحتوى على تعاويذ سحرية وكان الكثير من هذه التعاويذ يضعها المصرى القديم فى منزله او يحملها معه فى اى مكان ليكون فى مأمن من الحيوانات الضارة بصفة عامة. وقد اطلق على هذه اللوحة ايضا اسم (لوحات حور على التمساح) بالرغم من انها خاصة بالثعابين والعقارب والتسماح لم يذكر الا نادرا عليها.وهناك اهمية كبرى لهذه اللوحة وهى انها بالرغم من اسطورتها الا انها تتحدى الضرر وتحمى بالسحر من الحيوانات المؤذية. ** والفكرة العامة عن النصوص هى ان كل شخص قد هاجمته او لدغته حشرة فانه فى هذه الحالة كان يوحد نفسه باله مثل رع او اوزير او حورس او مين او باستت (سخمت) وذلك لان كل اله من هذه الاله كان يزعم فى سالف عصره انه هوجم ولدغ بنفس الطريقة. وان اى شخص تقرأ عليه نفس التعويذ كان يشفى فى الحال. وهذه اللوحة تحتوى على 14 تعويذة او رقية. منقول من موقع حراس الحضارة http://www.civilizationguards.com/2015/09/king-nqtanb-second.html تحياتي
  9. الملك رمسيس الثانى بحث كامل بقلم الباحث فى علم الآثار/ عبد العزيز أحمد جميعنا نعرف الكثير عن الفرعون رمسيس الثانى فهو غنى عن التعريف و لكن لم يستطع أغلبية من درسوا الحضارة المصرية القديمه أن يعطيه حقه الذى يستحقه و خاصة حينما ظهرت بعض الإتهامات لذلك الفرعون العظيم لم نجد أحد يقف بقوه فى وجه كل حاقد ليوقف هؤلاء المخرفين جمعيعا عند حدودهم بالدفاع عن رمسيس العظيم و كانت المعلومات التى يصدرها بعض الباحثين ناقصة عنه و كان فى بعضها الكثير من الإتهامات له و خصوصا تلك المعلومات المتعلقة بشخصيتة و كثيرون يجتهدون من أجل إلصاق التهم برمسيس الثانى دون أى وعى , و آخرون يتفلسفون من أجل ترويج الإشاعات عنه لمجرد أنهم يكرهون الحضارة المصريه القديمه دون أن يستندوا الى الحقيقه و الواقع من خلال المعلومات التاريخيه الموثقه عن عظمة هذا الفرعون و نحن هنا لنوضح لهؤلاء بشهادة أمهر علماء الآثار و المدارس الأجنبيه أن هذا الفرعون قد تم تشويه شخصيته و تاريخه دون وجه حق. أولا التعرف على الفرعون رمسيس الثانى , باليونانية القديمة (أرماديس): من بين كل فراعنة مصر يصعد إسم فرعونا واحدا فوق أسماء الجميع ألا و هو الفرعون رمسيس الثانى و هو ثالث و أعظم فراعنة الأسرة الفرعونية المصرية الـ(19) التاسعة عشر و التى لقبت بأسرة (الرعامسه) و قد حكم الإمبراطورية الفرعونية من عام 1279 ق.م حتى عام 1213 ق.م أى أنه حكم مصر لـ 66 سنة تقريبا و قد إعتلى عرش مصر و هو فى أوائل العشرين من عمره تقريبا و بعد أبيه الفرعون (سيتى الأول) الذى قام بإعداده ليصبح الفرعون العظيم فى مصر. ثانيا أوصاف الفرعون رمسيس الثانى: (شخصيته و سلوكه) إشتهر الفرعون رمسيس الثانى بأنه محبا لأسرته و عرف بتدينه الشديد أيضا و حبه لشعبه و جدير بالذكر أن رمسيس الثانى كان والدا لحوالى 100 طفل و قد تم وصف رمسيس الثانى من المداس الأثرية الأجنبيه المختلفه لدراسة علم المصريات على أنه رجل خارق القوه و أنه أقوى و أشرس مقاتل فى تاريخ البشريه قبل الميلاد , كان فرعونا مهيبا كما يذكره التاريخ كذلك , و وصفه أيضا أحد علماء المصريات بأنه الفرعون العظيم فى مصر و أنه كان فرعونا فريدا من نوعه , محاربا شجاعا و قد كشفت التحاليل الحديثه أنه كان يحمل ندوبا فى مختلف أنحاء جسده بسبب كثرة المعارك التى كان يخوضها هو بنفسه فى الصفوف الأماميه و هذا شئ طبيعي لأن جميع أسلافه الفراعنه بدون أى إستثناء كانوا كذلك و ذلك ما كان سيتسبب فى قتله فى إحدى المعارك , و يأتى هذا على عكس ملوك الإمبراطورية الفارسيه الجبناء و بعض ملوك آشور و بابل الذين لا يقودون جيوشهم بأنفسهم , بل أن ملوك الفرس يعملون على إقحام أتباعهم أو قائد جيوشهم بقيادة الحملات العسكريه بدلا منهم خوفا من الخساره و حتى لا يتسبب ذلك فى موتهم , اللهم إلا ملكا أو إثنين من الفرس فقط كانوا يقودون جيوشهم بأنفسهم , و إذا قاد ملوك الفرس إحدى الحملات العسكريه فإنهم يتجنبون الوقوف فى القلب بل أنهم يراقبون من بعيد ثم يدخلون الى المعركه عندما يقترب النصر حتى لا يصابوا بأى جروح و هذا ما تم إثباته تاريخيا. قاد عالم المصريات البروفيسور (كينت ويكس) الكثير من الجهود لمعرفة ما هو أكثر عن سلوك الفرعون رمسيس الثانى فوجد من المعلومات و الدراسات أنه كان فرعونا يتحلى بأخلاق المحارب وأنه يكره بشده أن يعتدى على ممتلكات الغير أو غزو الإمبراطوريات الأخرى بدون وجه حق و إكتشف أيضا أنه كان فرعونا لا يتمتع بطول القامه مثل أسلافه الفراعنه الذين يتجاوز طولهم الـ185سم أما رمسيس الثانى فلم يتجاوز طوله الـ175سم و على الرغم من ذلك كان يتمتع ببنيان بالغ القوه الى حد مفرط و كل ذلك تم التحقق منه عن طريق كثرة الإشعاعات الحديثه التى صورت لنا البنية الجسديه البالغه فى القوه لرمسيس الثانى , و يضيف (كينت ويكس) أن رمسيس الثانى كانت له نظرات مخيفه ففى المعارك يكفى أن ينظر الى خصمه نظرة واحده فقط تجعله يرتجف من الرعب و يتجمد فى مكانه , فبقوة شخصيته إستطاع أن يحمى إمبراطوريته لسبعة عقود متتاليه. إستطاع الدكتور (بيتر براند) عالم المصريات المتخصص فى دراسة الأسرة الفرعونية المصرية الـ19 الذى كان أيضا مختصا فى فك شيفرات الكتابات الفرعونيه للأسرة الحاكمة الـ19 أن يكتشف أن رمسيس الثانى كان يتقدم فى مقدمة الجيش و ينقض هو بنفسه على الأعداء و من خلفه جيش مصر و هذا ما كان يتسبب فى زعزعة صفوف العدو حيث أن أعداء المصريين القدماء حينما يرون الفرعون قادما فإنهم يهبون للفرار و الهرب وقد إكتشف دكتور (بيتر) ذلك من معظم نقوش الحضارات المعاديه للفراعنه على حد قوله , و وصفه أيضا بأنه صار جبلا باردا كالفولاذ بسبب فقدان الكثيرين من المقربين الى قلبه ليدفع ثمنا باهظا لحياته الطويله التى عاشها. ثالثا عائلة و أسرة رمسيس الثانى: 1- والده هو الفرعون (سيتى الأول) و أمه كانت الملكه الفرعونيه المصريه (تويا) 2- زوجات الفرعون رمسيس الثانى : أول زوجات الفرعون رمسيس الثانى كانت الملكه المصريه (نفرتارى) جميلة الجميلات كان يناديها فى إحدى النقوش بالزوجه الأولى لأنها كانت المفضله لديه و كانت حبيبته منذ سن المراهقه فقد كانت خارقة الجمال و كان لموتها عميق الأسى فى نفس رمسيس حيث قال عالم المصريات (بيتر براند) أن وقع وفاة الملكه الفرعونيه نفرتارى كان مدمرا لرمسيس الثانى على المستوى الشخصى , إذ كانت الملكه الرئيسيه و والده لأهم أبناء الفرعون رمسيس الثانى و راعية حملته لأكثر من 20 سنه فلا يسعنا أن نتخيل حجم الأسى و الحزن الذى إكتسح رمسيس الثانى حين توفيت ثم دفنها الفرعون بمجد فى وادى الملكات الذى يقع على طرف النيل الآخر من الكرنك فقد أعد رمسيس الثانى قبرا جميلا هناك بعد أن وظف أمهر العمال و الحرفيين لتزيين قبر زوجته نفرتارى و هذا ما جعل قبر نفرتارى من أجمل القبور التى تم تصميمها فى تاريخ مصر القديمه , وقد وصفت عالمة المصريات الدكتوره (ميليندا هارتويغ) أن ما فعله رمسيس يعنى أنه كان يكن قيمة عليا لزوجته نفرتارى , أما أبرز زوجات رمسيس الثانى الأخريات فهم (إزيس نوفرت) , (ماعت حور نفر) , (حاتى) , و أخريا الأميره الحيثيه (خاتوسيتى). 3- أبرز أبناء الفرعون رمسيس الثانى : كان أبرز أبناء رمسيس الثانى هو الفرعون (مرنبتاح) و الذى ورث الحكم من بعد أبيه رمسيس الثانى فقد أعد رمسيس الثانى إبنه مرنبتاح ليصبح فرعون مصر حيث قام بإسناد إليه الكثير من الأمور الدنويه ليتفرغ رمسيس الثانى لأمور أخرى كالإستعداد للحياة الآخره لأن الأمور الدنويه أصبحت أدنى من مرتبة الفرعون رمسيس الثانى و لكى يتعامل رمسيس الثانى مع أموره الدنويه قام برفع ولى عهده (مرنبتاح) ليشاركه فى أمور الحكم و ليس مربتاح فقط بل أنه أشرك الكثير من أبنائه فى شئون الدوله , أما عن حفيد رمسيس الثانى فهو الأمير (رمسيس الثالث) إبن الفرعون (مرنبتاح). رابعا الحملات العسكرية لرمسيس الثانى: كانت عائلة الفرعون رمسيس الثانى بأكملها عائلة عسكرية بحته و من المعروف أن رمسيس الثانى قد ورث إمبراطورية كبيرة شاسعة مترامية الأطراف و مزدهره تمتد من عمق الجنوب فى إفريقيا و أقصى الغرب من صحراء ليبيا الغربيه وصولا إلى البحر المتوسط و الشرق عند فينيقيا و ارشاليم , و يقول عالم المصريات (كينت ويكس) أن الإمبراطورية الفرعونية فى زمن رمسيس الثانى كانت أقوى أمة و أكبر إمبراطورية عرفها العالم القديم ... و سار رمسيس الثانى فجأة أقوى رجل على الأرض إلا أن القوى المعادية هددت الفرعون الشاب فثروت مصر وضعتها هدفا فى أعيين الأعداء و يكمل عالم المصريات (كينت ويكس) و يقول أن ثروت مصر فى علمها و كنوزها و قوتها جعلت الإمبراطوريات الأخرى تغار من مكانت مصر فى العالم و هو ما جعلها هدفا واضحا لأعدائها , وقبل أن نتحدث عن حملات رمسيس الثانى العسكرية لابد من معرفة حلفائه ... كان للفرعون رمسيس الثاتى الكثير من الحلفاء ليتمكن من حماية حدود مصر فقد كان رجلا سياسيا من الطراز الأول و كان يتبع سياية تحويل الأعداء الى حلفاء فى بعض المواقف التى يراها هو مناسبة لذلك كما يلى: 1- الحلفاء الليبيين و الحملات العسكرية على ليبيا: كان أجداد شعب ليبيا العظيم منذ عصر الفراعنة حلفاء للمصريين القدماء حيث أن البلدين تجمعهما الجذور المشتركة فقد ظهر فى العصور الفرعونية المتأخرة قبل الميلاد خليط و هجين فرعونى ليبى مشترك يسكن مناطق الصحراء الغربيه فى مصر كالفيوم و الواحات وغيرها من مناطق فى أقصى غرب الدلتا , فقد رحب المصريين القدماء بأشقائهم الليبيين و سمحوا لهم بالدخول الى غرب الدلتا ليسكنوا فيها و يتصاهروا معهم بسبب فترة القحط التى عمت فى جميع أرجاء ليبيا و سمى ذلك الهجين (بالفراعنة الأمازيغ) الذين أسسوا الأسرة الفرعونية المصرية الليبيه الـ22 ( الثانية و العشرين ) و كان أعظم فراعينها الفرعون (شاشانق الأول) و مقبرته موجوده فى مصر ,المهم أن ذلك الخليط المصرى الليبى هم نتاج لتصاهر و إنخراط المصريين الفراعنة مع القبائل الليبيه التى كانت تحمى غرب الدلتا و صحراء مصر الغربيه حتى أصبح هؤلاء الفراعنه الأمازيغ يقومون بعمل مماثل للشرطه فى غرب الدلتا حتى وصلوا الى الحكم ولكن نفوذ هذه الأسرات الأمازيغية قد تضائل كثيرا حتى عادت الزعامة مرة أخرى فى مصر إلى فراعنة الدلتا و فراعنة الجنوب إبتداء من الأسره الخامسة و العشرين (25) و هذا ما تحدث عنه المؤرخ أو الرحاله اليونانى المشهور (هيكاته الملاطى). و قد أثبت أيضا علماء الأنثروبولوجيا الحديثه الذين فحصوا العظام البشريه أن هناك تشابه كبير بين صفات المصريين و الليبيين حيث يعود كلاهما الى نفس النسل و هو النسل الحامى بذلك كانت هناك علاقات طيبه بين المصريين القدماء و القبائل الليبيه خصوصا حينما يظهر عدو مشترك يهدد الإمبراطورية الفرعونية و زعماء القبائل الليبيه كشعوب البحر الهمجيه و الإمبراطوريه الأخمينية الفارسيه , أما عن حلفاء الفرعون رمسيس الثانى فهم قبائل (الماشوش) أو قبائل (الما) الليبيه التى تحمى الصحراء الغربيه و غرب الدلتا فى مصر إلا أن القبائل البربريه (التمحو) الهمجيه قامت بتهديد القبائل الليبيه فى الغرب و إمتد نشاطها بالقرب من صحراء مصر الغربيه مما إستدعى قيام رمسيس بحمله عسكرية للقضاء على تلك القبائل التى هددت مصر و ليبيا معا و حققت تلك الحمله الهدف المشترك للفراعنه و القبائل الليبيه بقيادة رمسيس الثانى فقد تم إثبات ذلك عن طريق علماء الآثار فى ليبيا حيث وجدت آثار تدل على النشاط العسكرى المصرى الليبيى على إمتداد 300 كيلومتر بطول ساحل البحر الأبيض المتوسط فقد أكتشفت حصون و قلاع فرعونيه تدل على السيطره السياسة و العسكرية لرمسيس الثانى فى الصحراء الغربيه المصريه على الحدود بين ليبيا و مصر. 2- حلفاء مملكة النوبة و الحملات العسكرية على بلاد كوش أو نبتا: من المعروف أن فراعنة النوبه هم عين الفرعون فى الجنوب و حلقة الوصل بين فرعون مصر و أعماق إفريقيا فى أقصى الجنوب و بذلك يعتبر فرعون النوبة يشغل أهم ثانى منصب فى الإمبراطورية الفرعونية و أول مؤسس لهذه العلاقات الطيبة هو الفرعون (امنحوتب الثانى) و هو المؤسس الحقيقى لإقليم (نباتا) و أيضا من المعروف أن النوبيين فى الأقصر و أسوان و السودان كانت تجمعهم صلة قرابه مع الفراعنه ويعتبروا شعبا واحدا حيث جائت منهم الأسرة الفرعونية الخامسة و العشرين التى أسسها الفرعون (لارا) النوبى و كان أعظم فراعينها الفرعون (طهارقه) الى جانب أن جميع أبحاث علماء الأنثروبولوجيا الحديثه الذين فحصوا الجماجم وجدوا أن المصريين و النوبيين لديهم نفس الصفات بل وصلت بعض تلك الأبحاث الى وجود تطابق تام فى الصفات بين المصريين و السودانيين حيث أن نتائج تلك الأبحاث توصلت الى أنهم من نسل واحد يعود الى حام بن نوح. و ظهرت أيضا تلك العلاقات الطيبه فى عصر الفرعون (كامس) و أخيه الفرعون (أحمس الأول طارد الهكسوس) حيث أن مملكة (كوش) التى تبعد عن النوبه بعدت كيلومترات كانت بأكملها تخضع للفرعون كامس و أحمس بإستثناء قبليتين هما (قبائل الواوات) و قبائل (المازاوى) فى الحبشه و التى سببت المشاكل للنوبيين أنفسهم و تعاونت تلك القبيلتين مع الهكسوس و لكن الفرعون كامس قضى عليهم تماما حينما قام بتطهير الجنوب من فلول الهكسوس و من قبائل الحبشه قبل أن يهاجم الهكسوس فى الشمال و من الوثائق التى أثبتت ذلك هى اللوحة الشهيره و المعروفه بلوحة الفرعون كامس التى تحكى كيف إستطاع الفرعون كامس أن يقطع طريق تلك القبائل التى كانت تريد أن تعبر الصحراء الغربيه لتصل الى حصون الهكسوس. و أيضا فى عصر الأسرة الـ18 قام الفرعون (حور محب) بإشراك الجنود النوبيين مع المقاتلين المصريين للقضاء على خطر القبائل التى هددت مصر و فراعنة الأقاليم فى النوبه و قام حور محب أيضا بتعيين حكام لبلاد النوبه من أبناء النوبه أنفسهم للحفاظ على إستقرارها و قد وجدت وثيقة منحوته على قطعة حجر للفرعون (حور محب) موجوده الآن فى متحف بروكلن بأمريكا منقوش عليها نص يقول (فرقة من المقاتلين التابعين للجيش المصرى بقيادة فرعون النوبه يعرفون بإسم الجنوبيين) وتظهر فى تلك اللوحة ملامح النوبيين بزى الجيش المصرى ويقودهم فرعون النوبه تحت إشراف فرعون مصر , و هكذا مرت العهود حتى جاء عصر الأسرة الـ19 و توج سيتى الأول فرعونا و من بعده رمسيس الثانى فرعونا لمصر والذى كان له أتباعه من فراعنة النوبه حيث ظهر مجددا أعدائه من القبائل التى كانت تهاجم النوبيين و فراعنة النوبه و كان الفرعون (سيتى الأول) مضطرا لإرسال الحملات العسكرية بقيادة إبنه الفرعون رمسيس الثانى لمساعدة النوبيين و فراعنة النوبه للقضاء على خطر القبائل الإفريقيه فى أقصى الجنوب و كان النصر حليفا للفرعون رمسيس الثانى و فراعنة النوبه. 3- الحملة العسكرية على (الحثيين) و معركة قادش الثانية: الحثيين هم شعوب سكنت مناطق الأناضول و بلاد الشام منذ 3000 سنة قبل الميلاد المهم هو أن نخبة عسكرية من جيش الفرعون رمسيس الثانى ألقت القبض على جواسيس يعملون لصالح (الحثيين) داخل حدود مصر , و بعد أن تم إستجوابهم أمام الفرعون رمسيس الثانى تحقق الفرعون منهم أن الحثيين يستعدون لمعركه مع الفراعنه للسيطره على ممكلة فيبيقيا و أورشاليم الواقعه تحت نفوذ الفراعنه و قال الجواسيس أيضا أن عدد الأعداء يفوق عدد حبات الرمل و أنهم مستعدون للدخول الى فينيقيا من الشام و يستعدون الآن أن ينطلقوا من مدينة قادش ولكن هذا كله كان فخا و كمين نصبوه الحثيين لرمسيس الثانى , و بذلك إبتلع رمسيس الطعم على الفور بإعلان الحرب , و تحرك بجيش جرار الى مدينة قادش التى كانت معقلا لحشود جيش الحثيين. معركة قادش الثانية مؤرخه فى العام الخامس من حكم رمسيس الثانى و حينما توجه رمسيس بجيشه صوب مدينة قادش الواقعه غرب نهر العاصى جنوب بحيرة حمص فى أقصى شمال دولة سوريا حاليا و جد الحثيين هناك و قد نصبوا له فخا و دقت طبول الحرب و بدأت المعركة ولكن رمسيس الثانى كان ذئبا ذكيا و لم يتقدم بجيشه كاملا حيث ترك جناحى الجيش و تقدم بقلب الجيش فقط مما جعل الحثيين يظنون أن رمسيس الثانى أصبح فريسة سهله أمامهم فتقدموا بجيشهم كاملا و كشفوا كل أوراقهم و حينما إشتدت المعركه كاد رمسيس أن يقتل بسبب تأخر وصول الجناح الأيمن و الأيسر لجيش الفرعون و لولا براعة المقاتلين و نخبة حرس الفرعون لقتل رمسيس فى وسط ميدان المعركه على الفور فقد إستطاع قلب جيش رمسيس أن يصد الهجوم الكامل للحثيين و ملكهم (مواتاليس) و أمير الحثيين (حاتوسيليس الثالث) و بعدها مباشرة إنضم جناحى جيش الفرعون الى قلب الجيش و كاد رمسيس أن يطبق الأخشبين على أعدائه الحثيين لو شاء و لكنه فجأة أمر بتوقف المعركة لسبب إنسانى حيث أنه كان سياسيا بارعا و فى نفس الوقت كان محاربا نبيلا. و هذا ما أكده عالم المصريات (بيتر براند) عند دراسته لسلوك رمسيس الثانى فحينما شعر رمسيس الثانى بضعف الحثيين رأى رمسيس الثانى أنه قد يتسبب فى قتل المحاربين الحثيين الذين تركوا أطفالهم و نسائهم خلفهم فقرر رمسيس أن يوقف المعركه فى الحال كنوع من أنواع الشهامه مما جعل ملك الحثيين يحترمه كثيرا و قرر رمسيس الثانى أن يعمل بسياسة تحويل الأعداء الى حلفاء و عرض على ملك الحثيين عقد معاهدة سلام بين الفراعنه و الحثيين بعد أن حارب الحثيين لمدة 15 عاما و ليس ذلك فقط بل أنه عرض عليه عقد إتفاقية دفاع مشترك بين الطرفين مما زاد إحترام ملك الحثيين له فقرر ملك الحيثيين أن يهدى إبنته الجميلة (خاتوسيتى) الى رمسيس الثانى كزوجة له و التى هى الأخرى أبدت إعجابها الشديد به و بمواقفه الإنسانيه وبذلك أصبح عقد إتفاق الدفاع المشترك بين الفراعنه و الحثيين أقدم معاهدة دفاع مشترك فى التاريخ و قد حارب الفرعون رمسيس الثانى الى جانب والده الفرعون (سيتى الأول) فى الكثير من الحملات العسكريه و خاصة المعارك ضد الحثيين من قبل , فعندما وصل رمسيس الثانى للحكم كانت مصر قد حاربت الحثيين لمدة 40 سنه و التى خرج فيها الفراعنه منتصرين بشكل حاسم و هذا ما خلق أجواء من التوتر بين الإمبراطورية الفرعونية و مملكة الحثيين قبل ظهور رمسيس الثانى. 4- الحملة العسكرية للفرعون رمسيس الثانى على شعوب البحر (قراصنة البحر الشردانيين): المصريين القدماء أطلقوا مصطلح تاريخى بإسم شعوب البحر على المجموعات العرقية التى دخلت فى صراعات و معارك ضد الفراعنه و هم عباره عن شعوب هندو أوروبيه همجيه و وحشيه جاءوا من شمال شرق البحر المتوسط لإستيطان بلاد (حاتى) سوريا و فلسطين و لبنان و محاربة شعوب تلك المناطق و غزو الشرق الأدنى بالكامل لسبب غير معروف و يعتقد بعض علماء الآثار أنهم أقوام أجبروا على ترك أراضيهم بسبب الفساد و الخراب الذى عم بلادهم بسبب أطماعهم و كان ذلك تحت ضغط قبائل أخرى كانت تحاربهم و بذلك شكلت تلك الشعوب تهديدا على الحثيين الحلفاء الجدد لرمسيس الثانى و كان موطن شعوب البحر الحقيقى هى آسيا الصغرى و جزر بحر (إيجه) و فيما بعد تحالفت شعوب البحر تلك مع القبائل البربريه فى ليبيا و التى كانت تخطط لسيطره على السلالات الحاكمه فى ليبيا و المتحالفه مع الفراعنه لغزو مصر أيضا. و إمتد نشاط شعوب البحر على طول البحر الأبيض المتوسط , فقد كان لدى تلك الشعوب جيش جرار و أساطيل حربيه ضخمه مكنتهم من الدخول الى (طرواده) اليونانيه و أحرقوها و نهبوها بالكامل ثم هربوا و إختفوا و كانت هجمات تلك الشعوب الهمجيه المتوحشه على مراحل مختلفه حيث إمتدت هجماتهم على مدى ثلاثة قرون متتاليه و الغريب و الأكثر غموضا فى شعوب البحر أنهم قاموا بتهديد حلفاء الفراعنه بشكل واضح حيث أنهم عقدوا تحالف مع القبائل البربريه الليبيه المعاديه للفراعنه و للسلالات الليبيه الحاكمه المتحالفه مع الفراعنه و هاجموا مدينة طرواده اليونانيه و من المعروف أن الإغريق (اليونانيين) هم إمبراطوريه حليفه للفراعنه , الى جانب أن شعوب البحر شكلت تهديدا على سفن الفينيقيين فى البحر الأبيض المتوسط و من المعروف أن الفراعنه تجمعهم علاقات تجاريه مع الفينيقيين منذ عصر الأسرات المبكره حيث كانت مصر ترسل للفينيقيين السفن المحمله بالحبوب و القمح و الغلال مقابل خشب الآرز الى جانب أن شعوب البحر إتحدوا مع القبائل المعاديه للحثيين و بذلك إستطاعت شعوب البحر أن تشكل جبهة قويه ضد الحثيين حلفاء رمسيس الثانى و بذلك أصبح مخططهم واضح حيث أنهم أصبحوا يشكلون خطرا على أرض مصر من الشمال و الشرق و الغرب أى أنهم كانوا يسعون للإطباق على الفراعنه من جميع الجهات. و كان هدف قراصنة البحر هو الإستيطان فى سوريا و هو تهديد للحثيين الحلفاء الجدد لرمسيس الثانى و أدى ذلك الى تدمير مدينة كركميش بشكل وحشى ثم قام قراصنة البحر بمهاجمة سفن البضائع المصريه الموجهه للتجاره مع بلاد الإغريق و الفينيقيين و أدت الى غرق الكثير منها , فطفح كيل الفرعون رمسيس الثانى فأرسل حمله عسكريه لتدمير قراصنة البحر حيث قام رمسيس الثانى بنشر قواته على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط بشكل إستراتيجى منظم و نصب لهم فخ محكم و حينما إقتربت سفن قراصنة البحر من مصب النيل إنقض رمسيس الثانى بأسطوله البحرى على سفن قراصنة البحر و هزمهم هزيمه نكراء , ظهر بعد ذلك خطر شعوب البحر لكن الفرعون (مرنبتاح) و (رمسيس الثالث) جاءوا بعد رمسيس الثانى ليخلصوا العالم كله من طغيانهم حيث تحرك الفرعون (مرنبتاح) لمساعدة الحلفاء الحثيين بعد أن إقتربوا من مدينة (حاتوشا) عاصمة الحثيين ثم دمروا مدينة (كركميش) مرة أخرى فتحرك الفرعون (مرنيتاح) ليقود تحالفا مع زعماء القبائل الليبيه الأقوياء ضد شعوب البحر فى الشرق فهزمهم بشكل حاسم و بعد أن نجح رمسيس الثانى ثم مرنبتاح من بعده من القضاء على خطر شعوب البحر من ناحية الشرق فى معركة (جاهى) فى فلسطين. تجدد خطر تلك الشعوب من الغرب فى عهد الفرعون رمسيس الثالث و خاصة فى السنه الخامسه من حكمه فهزمهم فى معركة بريه على حدود مصر سميت بمعركة (دجاحى) و الأخرى بحريه على سواحل الدلتا و بذلك أنقظ مرنبتاح و رمسيس الثالث و الثانى منطقة الشرق الأدنى بأكمها من ذلك الإستيطان المدمر ولم يظهر لشعوب البحر أثر فى التاريخ بعدها و هذا دليل على إندحار و زوال جيوشهم الى الأبد و سجلت تلك المعارك على جدران معبد هابو فى مدينة طيبه , و للإسف لم يصلنا الكثير من المعلومات التاريخيه عن تلك الشعوب الغامضه و المرعبه و ذلك بسبب الفراعنه الذين أزالوا و محوا حضارة تلك الشعوب من التاريخ و أدى أيضا الى إنقراض هذه الشعوب للأبد . ملحوظه هامه: (المعلومات المغلوطه عن شعوب و قراصنة البحر) وقع الكثير من الدارسين و الآثاريين فى أخطاء كبيره عن شعوب البحر و حلفائهم , فمنهم من قال أنهم فى الأساس من القبائل الليبيه و هذه معلومه مغلوطه , ومنهم من نسب تلك الشعوب الى الحثيين و هذه معلومة أخرى خاطئه و ذلك لأن هؤلاء الدارسين لم يتوافر لديهم المعلومات الوفيره عن تلك الشعوب فلم يجدوا تفسيرا إلا اللجوء الى إلصاق أصل شعوب البحر الى الحثيين و قبائل ليبيا , وذلك ما جعلهم يخطئون فى دراسة هذه الشعوب و سلوكها بشكل دقيق , أما حقيقة هذه الشعوب فكما وضحنا بالوثائق التاريخيه النادره فهم عباره عن أقوام و شعوب همجيه هندو أوروبيه شرسه أجبروا على ترك أرضهم و موطنهم الأصلى بسبب فسادهم. و كانت تلك الشعوب تعمل على إقامة التحالفات مع السلالات و القبائل المعارضه للحكم فى كل مملكه يرغبون فى غزوها و ذلك من أجل العمل على زيادة تعداد جيشهم و أساطيلهم الحربيه و لزيادة فرص السيطره على حكم أى مملكه يهاجونها للإستيلاء على أرضها بأقل الخسائر الممكنه فتحالفوا مع قبائل بربريه فى ليبيا للسيطره على أرض ليبيا و تدمير مملكة زعماء ليبيا المتحالفين مع الفراعنه و لكنهم لم يتمكنوا من السيطره على ليبيا فى النهايه بسبب التحالف القوى لزعماء القبائل الليبيه مع فرعون مصر رمسيس الثالث , ثم تحالفوا مع قبائل (الكازكاز) المعاديه للحثيين و نجحوا فى تدمير مدينة (حاتوشا و كركميش أيضا) و لكنهم خسروا فى النهايه على يد الفرعون مرنبتاح إلى جانب خسارتهم الكبيره قبل ذلك فى البحر أمام الفرعون رمسيس الثانى. خامسا الآثار الفرعونية لرمسيس الثانى: قام رمسيس خلال مدة حكمه ببناء عدد كبير من المبانى تفوق بنائات أي فرعون مصري أخر، فكانت له منشآت عسكريه و أخرى متمثله فى تماثيل و معابد. 1- المنشآت العسكريه: سلسة حصون (جاوار) الشرقية: هى عبارة عن سلسلة حصون تقع فى منطقة الساحل الشمالى الشرقى لسيناء و كانت معروفه عند الفراعنة بمنطقة (جارو) و هى عبارة عن بلده حدوديه يمر بها فرع من فروع نهر النيل المعروف بفرع (الفارما) إستخدمت حصون تلك البلده لتأمين طريق حورس الحربى لصد هجمات الأعداء حيث كانت مصر تحتاج إلى دفاعات و تحصينات و قائد جبار بسبب خطر القبائل الإفريقيه من الجنوب و خطر القبائل الليبيه من الغرب و التى كانت تهدد باقى قائل ليبيا التى تحمى الصحراء الغربيه و المتحالفه مع الفراعنه قبل مصر الى جانب خطر الحيثيين من الشمال قبل عقد معاهدة السلام معهم و بذلك قام الفرعون رمسيس الثانى بإنشاء التحصينات اللازمة ليتصدى لأى إعتداء خارجى وقد وضحت نقوش و رسوم معبد الكرنك الفرعون (سيتى الأول) و هو عائد من معركة و معه الكثير من الأسرى و سجناء الحرب و ذلك بعد أن مر على مجموعة مبانى ضخمه و قد إكتشف علماء المصريات الذى يقودهم البروفسيور (جيم هوف ماير) أن هذه المبانى الضخمة المنقوشه على جدران معبد الكرنك هى عبارة عن سلسلة من الحصون الضخمة. و أن هذه الحصون تمثل شبكة دفاعية بالغة القوه و هى معقده و يستحيل إخترقها و أن موقعها هو شمال سيناء التى تربط مصر بآسيا و ذلك من أجل حماية مصر من أعتى الأعداء و كان أحد أسماء هذه الحصون هو حصن (جارو) و هو عبارة عن قلعة ضخمة جدا قرب سيناء إلا أنه لمئتي عام لم يستطع أحد معرفة مكان تلك الحصون و لكن نقوش الفرعون سيتى و إبنه رمسيس الثانى قدمت موقع هذه الحصون و هذا ما إكتشفه البروفيسور (جيم هوف ماير) وفريق عمله بعد جهد كبير من أجل فك رسوم جدران معبد الكرنك و قد أثيت فريق عمل البروفيسور (جيم) أن سبب إختفاء تلك الحصون الضخمه يعود الى العوامل الطبيعيه للتغيرات البيئيه للثلاثة آلاف سنه الأخيرة و التى جعلت الترسبات تتراكم فى نهر النيل و دفعت خط سيناء حوالى 50 كيلو متر الى الشمال فصارت المنطقه بأكملها محيطا من رمال الصحراء حتى أصبحت مهجوره على المستوى الأثرى و هذا ما ادى الى إختفاء تلك الحصون فلم يستطع أى عدو تدمير تلك الحصون الضخمة بطول التاريخ و عرضه و لكن من دمرها هى العوامل الطبيعية و قد أثبت علماء الجيولوجيا الحديثه وقوع ذلك الأمر بالفعل حيث بدأ البروفيسور (جيم) بدراسة الأقمار الإصطناعية التى صورت منطقة شمال سيناء فى فترة السيتينيات و خاصة عام 1968 م وذلك ما مكن فريق العمل و الباحثين من أن يلقوا نظره على مصر القديمه. و تم بالفعل إكتشاف سلسة الحصون الضحمة لرمسيس الثانى حيث لاحظ البروفيسور (جيم) وفريق عمله أن صور الأقمار الصناعية و المعلومات الطبوغرافية قد أظهرت فرع قديم جدا لنهر النيل و كان يسمى بنهر (الفارما) الذى يمر بمحافظة بورسعيد الى جانب ظهور الساحل الشمالى و هذا ما وضحته رسوم (سيتى الأول) و نقوش (رمسيس الثانى) حيث تم رسم فرع من نهر النيل فى سيناء و بجواره سلسة الحصون فى عهد رمسيس الثانى و التى تقع على الساحل الشمالى الذى تم ردمه بفعل الطبيعة بالرمال و هذا ما أثبتته أيضا الإكتشافات والحفريات الحديثه فقد تم التركيز فى البحث على منطقة نهر الفراما الذى جف منذ زمن بعيد ففى عام 2006 فى منطقة (تل حبوه) تم إكتشاف حصن ضخم فى المكان الذى توقعه البروفيسور (جيم) و كان أحد علماء الآثر فى ذلك الوقت الأستاذ/ سعيد عبدالعليم فردا من أفراد فريق المجلس الأعلى للآثار و الذى كان شاهدا على تلك المعلومات الموثقه و قد إكتشف أن جدار الحصن هو عبارة عن طبقه سميكه جدا من الطوب الغير قابل للهدم و تم بنائه ليدعم قوة الجدران وكانت بقايا جدار دفاعى جبار لا يمكن إختراقه هذا الى جانب الأبراج التى كانت تحيط بالحصن من كل الجوانب ... و تم إكتشاف أن هذا الحصن كان أحد سلسلة الحصون التى أنشئها رمسيس الثانى الذى ظهر على نقش سيتى الأول فى معبد الكرنك. يقول فريق البحث و التنقيب أن حصن جاوار هو عبارة عن سلسله أو مجموعه من الحصون تصل عددها الى 7 حصون وقد أنشاء رمسيس الثانى حصين منهم و التى بنيت من الطوب و الصخر الغير قابل للهدم و ترتفع أسوار تلك الحصون الى 15 مترا و عرضها أكثر من 25 مترا و كانت مثبته بـ 42 برج مراقبه و يحيط الحصن الواحد بمساحة 25 فدان و فى داخل كل حصن توجد السكنات العسكريه و مخازن الأسلحه و إسطبلات الخيول و فى منتصف كل حصن ينتصب معبد للآلهه المصريه. 2- المعابد و المبانى الأخرى: سوف نتحدث بشكل سريع عن تلك الآثار لأنها تحتاج موضوع منفصل بسبب كثرة الكلام عن هذه الآثار قائمة سقاره: وهى عباره عن لوحه متوسطه الحجم موجوده حاليا فى المتحف المصرى و تم نقلها الى المخازن , و قد أمر الفرعون رمسيس الثانى كاتبه الملكى المدعو (تنورى) أن يقيمها و ينقش عليها أسماء الفراعنه الذين سبقوه لتخليد ذكراهم , و لكن الغريب و الغامض فى قائمة سقاره هى أنها تحتوى على أسماء لفراعنه سابقين لرمسيس و مجهولين و لم يتم إكتشاف أى أثر لهم حتى يومنا هذا الى جانب أن تلك القائمه لم تراعى الترتيب الزمنى للفراعنه !!؟ لذلك فلندع الآثار المكتشفه فى المستقبل تدلنا على شئ أكثر أهمية , فلا أحد يعلم ما الذى تخبئه لنا باطن الأرض فى مصر من آثار. بدأ رمسيس الثانى بإتمام المعبد الذي بدأه والده في أبيدوس ثم بنى معبد صغير خاص به بجوار معبد والده ولكنه تهدم ولم يتبق منه إلا اطلال، وفى الكرنك أتم بناء المعبد الذي قد بدأه جده رمسيس الأول، وأقام في طيبة الرامسيوم (أطلق علماء القرن التاسع عشر على هذا المعبد الجنائزى اسم الرامسيوم نسبة إلى رمسيس الثاني) وهو معبد جنائزى ضخم بناه رمسيس لآمون ولنفسه، وتوجد له رأس ضخم أخذت من هذا المعبد ونقلت إلى المتحف البريطانى. وأقام رمسيس أيضا التحفة الرائعة معبدى أبو سمبل المعبد الكبير له المنحوت في الصخر ويحرس مدخل المعبد أربعة تماثيل ضخمة لرمسيس الثاني وهو جالسٌ، ويزيد ارتفاع كل تمثال عن 20 مترا، والمعبد الصغير المنحوت أيضا في الصخر لزوجته نفرتاري وكان مكرسا لعبادة الإلهة حتحور إلهه الحب والتي تصور برأس بقرة، وتوجد في واجهة المعبد 6 تماثيل ضخمة واقفة 4 منهم لرمسيس الثاني و2 للملكة نفرتارى ويصل ارتفاع التمثال إلى حوالي 10 متر. ووجود كل هذه الآثار له في الجنوب يلغى إدعاء البعض أن عاصمة الحكم في عهده كانت في الدلتا في مدينة (باى رعميس) لأن كل ما خلفه من آثار ومعابد عظيمة كانت في جنوب مصر حيث العاصمة كما هي طيبة و رغم ذلك أثبت علماء المصريات أن مسقط رأس رمسيس و أسرته و عائلته هى شرق الدلتا و أنه نقل العاصمه لتصبح فى مدينة (باى رمسيس) فى شرق الدلتا بدلا من طيبه و ذلك من أجل أن يكون رمسيس الثانى قريبا من مركز عملياته العسكريه. كانت آثار النوبة مهددة بالغرق تحت مياة بحيرة ناصر، ولكن تم إنقاذها بمساعدة اليونيسكو، وكانت عملية إنقاذ معبد أبو سمبل هي الأكبر والأكثر تعقيداً من نوعها، حيث تم نقل المعبدين الكبير والصغير إلى موقعهما الحالى، الذي يرتفع عن الموقع القديم بأربعة وستين متراً، ويبعد عنه بمسافة مائة وثمانين متراً. وأقام رمسيس الثاني العديد من المسلات منها مسلة ما زالت قائمة بمعبد الأقصر، ومسلة أخرى موجودة حاليا في فرنسا بميدان الكونكورد بباريس قام بنقلها مهندس فرنسي يدعى ليباس. سادسا الإتهامات والأكاذيب والإفترائات الموجهه لرمسيس الثانى والمعلومات المغلوطه عنه: التهمة الأولى: يقول منتقدوا رمسيس الثانى أنه ملكا مصابا بجنون العطمه و سيدا فى الإحتيال و الدعايا تم وصف رمسيس الثانى على أنه سيدا فى الإحتيال و الدعايا حيث يقول بعض منتقديه أنه لم يستطيع هزيمة الحثيين و أنه صور نفسه على أنه المنتصر فى هذه المعركه و لكن الدكتور (بيتر براند) عالم المصريات المتخصص فى دراسة الأسرة الـ19 و المتخصص أيضا فى فك شيفرات نقوش الحضارات قال أن رمسيس لم يصور نفسه على أنه المنتصر غير أنه لم يكتب على أى جدار أنه إنتصر على الحثيين بل أنه على عكس ذلك تماما فقد صور نفسه على جدران الكرنك بأنه إستطاع أن ينجو من الهزيمه التى كاد أن يقع فيها لولا قدرات ضباط جيشه الذين إستطاعوا أن يتعاملوا ببراعه مع تلك الأزمه و هذا بالفعل ما تم إكشافه فى بعض الوثائق الأثريه فى شمال سوريا و هذا أيضا ما صوره لنا رمسيس فى الحقيقه. وقال أيضا (بيتر براند) أن رمسيس الثانى إستطاع أن يخرج من المعركه دون إراقة الكثير من الدماء بسبب ذكائه الفذ و هذا ما حدث بالفعل و هذا ما تم إثباته تاريخيا من خلال الإكتشافات الحديثه , حيث يقول أيضا دكتور (بيتر براند) أن رمسيس كان قادرا على سحق الحثيين بل و انه لو أراد أن يبيدهم و يمحوا حضارتهم لفعل ذلك , لكنه توقف عن ذلك حينما شعر بضعف الحثيين و لسبب وجيه قد يتعلق بكونه إنسانا رحيما يتمتع بأخلاق المحارب , غير أن الحثيين لو كانوا قد إنتصروا مثلما يزعم بعض الدارسين فلماذا لم يلاحقوا رمسيس الثانى و يقتلوه و لماذا لم يستطع الحثيين أن يهزموا جيش الفرعون ولماذا أهدى ملك الحثيين إبنته لرمسيس كزوجة له , كل هذه تسائلات تكشف عجز و ضعف الحثيين على الوقوف فى وجه رمسيس بل و أنهم قد يكونوا طلبوا الرحمه من رمسيس الثانى. التهمة الثانية: يقول الكثيرون وخاصة من يكره الحضاره المصريه القديمه بأن رمسيس الثانى هو فرعون الخروج تم إلصاق تهمة فرعون موسى الى رمسيس الثانى رغم أنه كان له من الأبناء 100 طفل الى جانب أن جثمانه خضع للعديد من الإختبارات فتبين أنه لم يمت غرقا و السخيف أن اليهود المعاصرين مصممين على إلصاق التهمه به رغم أن الإكتشافات الحديثه و الإختبارات التى أجريت على جسد رمسيس الثانى أثبتت عكس ما يقولونه اليهود و كذبت كل نظرياتهم بشهادة علماء المصريات فى الغرب (سبحان الله , وشهد شاهد من أهلها) و العجيب أن اليهود قاموا بإصدار فيلم هوليودى مشهور بعونان عن فرعون موسى فى أواخر عام 2014 و أظهروا فيه أن رمسيس الثانى هو فرعون موسى و فرعون الخروج و الأسخف من ذلك كله أنكم سوف تجدون فى نهاية أحداث الفيلم تعمد اليهود بإظهر جيش رمسيس غارقا حتى ماتو جميعا ماعدى هو الذى بقى حيا و نجى وحده من الغرق ذلك كله لأن جثة رمسيس التى أجرى عليها الأبحاث كشفت كذب اليهود و أنه لم يغرق فتعمد اليهود فى نهاية أحداث الفيلم إظهار رمسيس على أنه لم يغرق ليثبتوا للمجتمع أنهم على حق. فإختيار اليهود لرمسيس الثانى بذات يأتى لأنه فى التراث العالمى و أقدم العصور خاصة فى عهده كان هو المقاتل الأقوى و الأشهر على الإطلاق بين جميع الإمبراطوريات حول مصر القديمة و بالتالى تكون الضربة حين توجه اليه هو بالذات أشد و أنكى و أكثر تأثيرا فهاهو أعظم فراعنة مصر قد صور للعالم أجمع على انه كافرا جبارا ظالما مدعيا للربوبيه و بالتالى فجميع فراعنة مصر الآخرين لابد و أن يكونوا من نفس الشاكلة بل و أضل سبيلا و كذلك المصريين القدماء من عامة الشعب فهم مجرد مشعوذين و ملعونين أيضا أو مستعبدين و لكن كل تلك النظريات الصهيونيه أصبحت مجرد أكاذيب لا أكثر , أما عن مخرج الفيلم السينيمائى الكاذب (ريدلى سكوت) فقد تبين أنه أخطأ أخطاء تاريخيه فادحه فى مجموعة أفلامه الأخرى و ذلك بإعتراف الكثير من المثقفين و المدارس الأثاريه الأجنبيه المختلفه و التى إنتقدت أفلامه لما بها من تحريف للتاريخ الحقيقى و الموثق ففى فلمه الهوليوودى عن رمسيس الثانى لم يظهر معارك ضد قراصنة البحر أو الحثيين و نص معاهدة السلام معهم , و كان هدف ذلك المخرج هو تشويه شخصية رمسيس الثانى بإلصاق تهمة فرعون الخروج إليه. التهمه الثالثه: يقول بعض المخرفين أن رمسيس الثانى (ليبى أمازيغى) من المعلومات المغلوطه أيضا هو ظهور الكثير من النظريات المغلوطه من الإخوه و الأشقاء فى بلدنا الشقيقه (ليبيا) و التى نعتز بها نحن كمصريين , المهم أن بعض هؤلاء الأشقاء فى ليبيا و المهتمين بالتاريخ يتكلمون و يتحدثون عن الفرعون رمسيس الثانى و يقولون بأنه ليبى الأصل دون أن يستندوا الى دليلا واحدا صحيحا حيث ظهرت إحدى الإشاعات التى قال فيها الأشقاء الليبيين بأن هناك باحثا فرنسيا قال أن رمسيس الثانى ليبى أمازيغى بعد أن أخضع جسمان رمسيس الثانى الى بعض الإختبارات عندما كان جسمانه يأخد جوله سياحيه حول العالم , ولكن عندما دققنا فى كلام أشقائنا الليبيين و تواصلنا مع جميع علماء الأنثروبولوجيا فى متحف اللوفر و باقى علماء المصريات فى فرنسا تبين أن هؤلاء العلماء لم يقوموا بأى إختبارات بل على العكس فقد أثبتوا أن رمسيس تعود سلالته فى مدينه فى شرق الدلتا فى مصر أى أنه مصرى الأصل و النسب و هذا ما صعقنا جميعا فقد تبين فيما بعد أن الأشقاء فى ليبيا أخذوا المعلومه من مواقع إلكترونيه محظوره تعمل على ترويج الإشاعات و المعلومات المغلوطه , و مع كامل إحترامى الشديد لأشقائنا المهتمين بالحضاره و التاريخ فى بلدنا الحبيبه ليبيا أقول لهم أن ما يعتقدونه من معلومات عن رمسيس الثانى هى معلومات خاطئه بنسبة 100% و بذلك يجب على الإخوه فى ليبيا و خاضة المهتمين بالتاريخ أن يحذروا حتى لا تعطوا لأحد الفرصه للإيقاع بكم فى حرب أيدولوجيه فكريه بينكم و بين أشقائكم فى مصر و ذلك لأن فريق البحث الألمانى المتخصص فى علم المصريات و الذى إستعان بعلماء الأنثروبولوجيا الحديثه و الذين فحصوا الحمض النووى و العظام و الجمجمه قد أثبتوا أن رمسيس الثانى هو مصرى الأصل و هذا عكس ما يقولونه بعض المهتمين من الأشقاء فى ليبيا , أما عن الفراعنه الذين يحملون الجذور المشتركه بين مصر و ليبيا فهو الفرعون شاشانق الأول و التى مقبرته موجوده فى مصر و هو مؤسس الأسرة الثانية و العشرين (22) و لكن نفوذ هذه الأسرات الأمازيغية التى تحمل جينات الفراعنه و الليبيين قد تضائل نفوذها كثيرا لتعود الزعامه فى مصر مرة أخرى الى فراعنة الدلتا و فراعنة الجنوب ليختفى حكم الأسرات الأمازيغية إلى الأبد فى مصر. و هذا ما تحدث عنه المؤرخ و الرحاله (هيكاته الملاطى) و هو من أقدم المؤرخين قبل الميلاد و الذى كان مهتما بتاريخ و حضارة ليبيا قبل الميلاد , و بذلك تكون جميع أبحاث الإخوه فى ليبيا و نظرياتهم عن رمسيس الثانى هى نظريات مغلوطه بشهادة علماء الآثار فى الشرق الأوسط نفسه و علماء الآثار الغرب الغير مصريين الجنسيه الذين ليس ليس لديهم أى مصلحه فى إثبات عكس ما تقوله نظريات الأشقاء فى ليبيا , فلا أحد مقتنع بنظريات الإخوه فى ليبيا سواء من علماء المصريات فى الغرب أو من علماء المصريات فى الشرق الأوسط و ذلك لأن النظريات العلمية و المعلومات التاريخيه الموثقه تثبت عكس ما تقوله أبحاث و نظريات الأشقاء الليبيين مع كامل إحترامنا الشديد لهم. و جدير بالذكر ان نسأل الأشقاء فى ليبيا تلك الأسئله , لماذا لم يدفن رمسيس الثانى فى ليبيا ؟ و لماذا لم يدفن أبنائه و حتى أى فرد من أفراد عائلة رمسيس الثانى داخل حدود ليبيا ؟ و لماذا لم يترك أى أثر له فى ليبيا ؟ لماذا لم يبنى أى معبد أو حتى تمثالا واحدا داخل حدود القبائل الليبيه ؟ أين النقوش الأمازيغيه التى تحدثت عن ذلك ؟؟؟ لا توجد إجابه , و إذا كانت هناك إجابات فهى إجابات لسد الخانه الفارغه للأسئله بل أنها إجابات تفضح الإخوه فى ليبيا و تثبت عكس مايقولون و كل تلك التسائلات تظهر عجز الأشقاء فى ليبيا و تبين أن معلوماتهم ليس لها أساس من الصحه. و بذلك يكون الفرعون رمسيس الثانى بريئا من كل التهم التى وجهت إليه من منتقديه فى عصرنا الحديث و الذين وصفوه بأنه ملكا مصابا بجنون العظمة و سيدا فى الإحتيال و الدعايا أو أنه فرعون الخروج , فكل هؤلاء الحاقدين أصبحوا كاذبين بعد الدراسات التفصيليه التى أجريت على رمسيس الثانى و التى أثبت أن كل هؤلاء المنتقدين ما هم إلا مجموعة من المهرجين الحاقدين المتخصصين فى ترويج الأكاذيب و تشويه الحضارات بشهادة علماء المصريات فى الغرب. و بذلك أثبت رمسيس الثانى أنه كان فرعونا عظيما و شجاعا حكم لمصلحة شعبه و هذا ما أثبتته النقوش و آخر الدراسات من أمهر المتخصصين فى علم المصريات أمثال علماء المصريات (كينت وكس , جيم هوف ماير , بيتر براند ,ميليندا هارتويغ ) و كثيريون غيرهم من علماء الأنثروبولوجيا فكل هؤلاء الفطاحله فى علم المصريات من الشرق الغرب ليس لديهم اى مصلحه فى إثبات برائة الفرعون رمسيس الثانى و ذلك لأنهم يتمتعون بالصدق و الشفافيه , فضميرهم الحاضر يمنعهم من ترويج الأكاذيب فهؤلاء العلماء إذا إكتشفوا من خلال دراساتهم المفصله و المعقده أن منتقدين رمسيس الثانى على حق فلن يترددوا فى إعلان ذلك . سابعا وفاة الفرعون رمسيس الثانى و مقبرته: نجح رمسيس أخيرا فى الحفاظ على مملكتة التى ورثها من أبيه الفرعون (سيتى الأول) فقد وسع الإمبراطورية و أمن حدودها لسبعة عقود متتالية و الى الآن لا يستطيع جميع علماء المصريات أن يعرفوا كيف إستطاع رمسيس الثانى أن يفعل ذلك متعجبين و مزهولين من قوته ثم دفن رمسيس الثانى بمجد فى وادى الملوك و يرقد حاليا جسده فى المتحف المصرى بميدان التحرير .و توفى رمسيس الثانى بهدوء فى عمره الـ 90 فى عام 1213 ق.م أمر أحد كهنة المعابد فى عهد لاحق بنقل جسمان الفرعون رمسيس الثانى الى مقبره مخبئه بالدير البحرى مع جسمان أبيه (سيتى الأول) و ذلك بسبب لصوص المقابر. دفع الفرعون رمسيس الثانى ثمن حياته الطويله فقد شهد موت الكثيرين من المقربين الى قلبه أمثال زوجته نفرتارى و الكثيرين من أبنائه و أصدقائه , فقد إكتشف عالم المصريات (كينت ويكس) فى عام 1987 مقبرة لا تبعد كثيرا عن مقبرة رمسيس الثانى , عرفت هذه المقبره بإسم (ك ف 5) ثم تم فتح المقبره فى نفس السنه و التى كان الممر الرئيسى لها يزيد طوله عن 30 متر و تحتوى على شبكة واسعه لعدد كبير من حجرات الدفن و هى بذلك أكبر مقبره فى وادى الملوك كله و مازال علماء المصريات يكتشفون في تلك المقبره المزيد من الحجرات دون أن يعثروا لها على نهايه و كشف التنقيب على المزيد من الحجرات و لكن المقبره ليس لها نهايه وقد شيدها رمسيس الثانى بذلك الحجم الكبير لأنه كان والدا لأكثر من 100 طفل (أبناء و بنات). و كانت تلك المقبره لأولاد رمسيس الثانى الذين سوف يرثون الحكم و حوالى 50 منهم كانوا ورثه محتملين فإذا توفى منهم أحد قبل رمسيس كان لابد و أن يدفن بمجد مثل باقى الفراعنه فلا يمكن أن يدفنوا دفنا عاديا إذ كانوا أصحاب مرتبة رفيعه فهم من عائلة الفرعون و اهذا السبب أمر رمسيس الثانى بتشييد تلك المقبره الضخمه و يبدو أن الحجرات داخل تلك المقبره ظهرت مع الحاجه إليها حيث كان يتم تكبير القبر و توسيعه من خلال المزيد من أعمال الحفر لبناء المزيد من الحجرات إذا توفى أحد أبناء الفرعون رمسيس الثانى قبله و بذلك بقى رمسيس حيا و قبره ينتظره فى حين أن أبنائه كانوا يموتون قبله أمام عينه ليودفنوا فى (ك ف 5) ليدفع رمسيس الثانى ثمنا شخصيا باهظا لحياته الطويله حيث دفن حوالى أربعه الى عشرين تقريبا من أبناء رمسيس فى تلك المقبره و حتى الآن لم يتوصل علماء المصريات بشكل دقيق الى عدد أبناء رمسيس الذين تم دفنهم فى تلك المقبره , و يقول عالم المصريات (بيتر براند) أن سبب إنجاب رمسيس الثانى لأكثر من 100 طفل كان هدفه أن تبقى سلالته هى الحاكمه ففى عصر الأسره 18 لم يبقى أبناء من سلالة الأسره 18 ليرثوا الحكم فى مصر. [ATTACH]129.IPB[/ATTACH] منقول من موقع حراس الحضارة http://www.civilizationguards.com/2015/07/king-ramses-ii.html تحياتي للاعضاء الكرام
×