Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الثانية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 51 results

  1. فيديو لإقلاع الدفعة الثانية من المقاتلات الأردنية من طراز F-16 Block-40 MLU-6.5 من قاعدة Volkel Air Base في هولندا بتاريخ 29/11/2017 و عددها 6 مقاتلات و بهذا يرتفع العدد الذي تم تسليمه إلى 12 مقاتلة من أصل 15 مقاتلة تم التعاقد عليها عام 2014
  2. روسيا تختبر بنجاح صاروخ PRS-1M interceptor سرعته اكبر من 4 كم في الثانية الواحدة بمدي 350 كم في منصة تجارب شرق كازخستان Russia successfully tested an upgraded PRS-1M interceptor missile The Russian Aerospace Forces (VKS) has successfully tested an upgraded version of the missile defense system at the Sary-Shagan training ground (Republic of Kazakhstan), the Russian Defense Ministry said in a report. “The anti-ballistic missile followed the flight plan and successfully hit a mock target,” said Colonel Andrey Prikhodko of the Russian Air Force. The officer did not elaborate on the test, but said all its objectives had been “completed in full.” According to some source, the VKS has successfully conducted trials of a new PRS-1M interceptor missile of the A-135 anti-ballistic missile system. The new missile may be deployed either inside a reinforced missile silo or from road-mobile launcher vehicle developed by KB Motor jointly with OJSC Avangard. The upgraded interceptor missile reportedly has a new hull with a composite material heat shield, a more powerful engine that boosts its speed to 4 km per second and an upgraded guidance system capable of withstanding the pressure of greater acceleration, which can reach almost 300 g. They PRS-1M interceptor missile destroy targets at a distance of 350 kilometers and at an altitude, according to various estimates, 40-50 thousand meters. Presumably, the long-range missiles will be equipped with a nuclear warhead.
  3. الخميس 12/أكتوبر/2017 - 12:19 ص للمرة الثانية خلال شهر، تعرضت قاعدة "بيلون" العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي في الجليل الأعلى لسرقة عشرات الأسلحة والذخائر. وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أنه تم اكتشاف عملية السرقة أمس الأول، الثلاثاء، حيث أشارت التحقيقات الأولية فقد سرق من القاعدة العسكرية نحو 2000 رصاصة بندقية "إم 16"، و 24 قنبلة قاذفة. وتستخدم قاعدة "بيلون" كتيبة احتياط تابعة لقيادة الشمال العسكرية، وفي أعقاب اكتشاف السرقة أجريت عملية تمشيط في المنطقة بحثا عن المسار الذي فر منه المقتحمون. يشار إلى أن عملية مماثلة وقعت، الإثنين الماضي، في قاعدة "حوما" التابعة لسلاح الهندسة في الجولان السوري المحتل، حيث سرقت عشرات العبوات بمواصفات الجودة، تشمل معجونة متفجرات وألغام. وبدأ محققو الشرطة العسكرية الذين وصلوا إلى القاعدة باستجواب الجنود والضباط في القاعدة العسكرية، وسط مخاوف من وصولها إلى العالم السفلي واستخدام منظمات الجريمة لها. وقد اكتشفت السرقة المشار إليها في أحد مخازن القاعدة العسكرية، حيث إنه بعد إجراء عملية إحصاء في المكان، تبين أن هناك نقصا كبيرا في الذخيرة، وفي أعقاب ذلك تم استدعاء محققي الشرطة العسكرية. وتبين من التحقيقات الأولية أن هناك نقصا في العبوات والألغام المضادة للدبابات والعبوات من نوع "راعام"، وهي عبوات شظايا ضد الأفراد، ومعجونة متفجرات ومئات الرصاصات من نوع "5.56 ملم التي تستخدم في بندقية "ساعار" من طراز "إم 16". وأشارت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أنه لعدة سنوات، حاول الجيش الإسرائيلي وقف اللصوص إلا أن هذه الأسلحة تقع في يد الإرهابيين وعصابات الجريمة المنظمة. http://www.elbalad.news/2978664
  4. [ATTACH]37850.IPB[/ATTACH] الحملة الجوية في حرب الخليج الثانية المعروفة أيضا باسم التفجيرات في العراق 1991 هي حملة قصف جوي واسعة النطاق في 17 يناير 1991. قامت قوات التحالف بأكثر من 100،000 طلعة جوية وأسقطت 88500 طن من القنابل وتم تدمير البنية التحتية والعسكرية على نطاق واسع. قاد الحملة الجوية الفريق من القوات الجوية الأمريكية تشاك هورنر الذي خدم لفترة وجيزة في منصب القائد العام للقوات المسلحة الأمامية في القيادة المركزية الأمريكية عندما كان الجنرال شوارزكوف لا يزال في الولايات المتحدة. كان قادة سلاح الجو البريطاني نائب المارشال أندرو ويلسون حتى 17 نوفمبر ثم نائب المارشال بيل راتين. انتهت الحملة الجوية إلى حد كبير في 23 فبراير 1991 عندما بدأت الحملة البرية لتحرير الكويت. تألفت الضربات الأولى من صواريخ بي جي إم-109 توماهوك التي أطلقت من السفن الحربية في الخليج العربي وقاذفات إف - 117 نايت هوك المحملة بالقنابل الذكية الموجهة بأشعة الليزر وطائرات إف-4 فانتوم الثانية المزودة بصواريخ هارم المضادة للرادار. هذه الهجمات الأولى سمحت لطائرات إف-14 توم كات وإف-15 إيغل وجنرال دايناميكس إف-16 فايتينغ فالكون وأف/أي-18 هورنت بالحصول على التفوق الجوي في جميع أنحاء البلاد ومن ثم الاستمرار في توجيه القنابل الموجهة بالليزر. المسلحة ببندقية جاتلينج وصواريخ إيه جي إم-65 مافريك الحرارية أو الموجهة بصريا قصفت طائرات إيه-10 ثاندر بولت الثانية ودمرت القوات المدرعة العراقية مما أسهمت في دعم تقدم القوات البرية الأمريكية. أطلقت طائرات إيه إتش-64 أباتشي وإيه إتش-1 كوبرا صواريخ إيه جي إم-114 هيلفاير الموجهة بالليزر وبي جي إم-71 تاو التي كانت موجهة إلى الدابابات أو طائرات الهليكوبتر الكشفية مثل أو إتش-58 كيوا. كما قدم الأسطول الجوي لقوات التحالف بوينغ إي-3 سينتري وبي-52 ستراتوفورتريس. تألفت الحملة الجوية من 2250 طائرة مقاتلة التي اشتملت على 1800 طائرة أمريكية التي حاربت ضد قوة عراقية تتكون من 500 طائرة سوفيتية الصنع من طراز ميكويان ميج-29 وميكويان جيروفيتش ميج-25 وميكويان-غوريفيتش ميغ-23 والفرنسية الصنع طراز داسو ميراج إف1. بداية الحملة الجوية الرئيسية [ATTACH]37851.IPB[/ATTACH] جنرال ديناميكس-غرومان إي إف-111أيه الغراب بعد يوم من انتهاء المهلة المحددة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 678 شنت قوات التحالف حملة جوية مكثفة أطلق عليها اسم عملية عاصفة الصحراء مع أكثر من 1000 طلعة جوية يوميا. في 02:38 بتوقيت بغداد من يوم 17 يناير 1991 قامت فرقة نورماندي المكونة من ثماني إيه إتش-64 أباتشي الأمريكية بقيادة طائرتي هليوكبتر سيكورسكي إم إتش 53 بتدمير مواقع الرادار العراقية بالقرب من القوات العراقية المتواجدة على الحدود السعودية الذي كان مهمتها تحذير العراق من الهجوم القادم. في 02:43 طائرتي رافين أمريكيتين مع منطقتي رادار قامت 22 طائرة ماكدونيل دوغلاس إف-15 إي سترايك إيغل بالهجوم ضد مطارات في غرب العراق. بعد دقائق دمرت طائرة رافين قيادة الكابتن جيمس دينتون والكابتن برنت براندون طائرة ميراج عراقية عندما أدت مناورة منخفضة الارتفاع إلى تحطم طائرة ميراج على الأرض. في 03:00 قامت عشر طائرات إف - 117 نايت هوك تحت حماية تشكيل من ثلاث طائرات رافين بقصف العاصمة بغداد. تعرضت القوة الضاربة لاطلاق نار من 3000 مدافع مضاد للطائرات من فوق أسطح المنازل في بغداد. في غضون ساعات من بدء الحملة الجوية لقوات التحالف اكتشفت طائرة لوكهيد بيه-3 أوريون المطورة من قبل نظم قيادة الفضاء والحرب البحرية التابعة للبحرية الأمريكية والتي خضعت إلى اختبار على درجة عالية من التخصص على مدى أفق الرادار عن عدد كبير من زوارق دورية وسفن بحرية عراقية حاولت الهرب من البصرة وأم قصر إلى المياه الإقليمية الإيرانية. بعدها قامت الطائرة بالهجوم على الأسطول البحري العراقي بالقرب من جزيرة بوبيان ودمرت 11 سفينة وألحقت الضرر بعشرات السفن الأخرى. [ATTACH]37852.IPB[/ATTACH] طائرة القوات الجوية الأمريكية إيه-10 ثاندر بولت الثانية أثناء دعم جوي قريب فوق دوائر المحاصيل المروية خلال عاصفة الصحراء. في الوقت نفسه ضربت صواريخ بي جي إم-109 توماهوك الأمريكية أهدافا في بغداد وقصفت طائرات التحالف أهداف أخرى في جميع أنحاء العراق. دمرت المباني الحكومية ومحطات التلفزيون والمطارات والقصور الرئاسية والمنشآت العسكرية وخطوط الاتصالات وقواعد الإمداد ومصافي النفط ومطار بغداد ومحطات الكهرباء ومصانع معدات لصنع آلة الحرب العراقية بسبب الهجمات الجوية والصاروخية واسعة النطاق من قبل قوات التحالف. بعد خمس ساعات من الهجمات الأولى بثت الإذاعة العراقية تصريح بصوت عرف لاحقا أنه لصدام حسين معلنا أن "المعركة العظيمة أم المعارك قد بدأت وفجر النصر يقترب مع بداية هذه المواجهة الكبيرة". تسمى حرب الخليج الثانية في بعض الأحيان "حرب الكمبيوتر" وذلك بسبب الأسلحة المتقدمة الموجهة بالكمبيوتر والذخائر المستخدمة في الحملة الجوية التي شملت صواريخ الذخائر الموجهة بدقة والصواريخ الجوالة على الرغم من قلتها مقارنة ب"القنابل الغبية" المستدمة إلى حد كبير في هذه الحرب. تم استخدام أيضا القنابل العنقودية وبلو82. رد العراق من خلال إطلاق ثمانية صواريخ سكود معدلة إلى إسرائيل في اليوم التالي. استمرت هذه الهجمات الصاروخية على إسرائيل طوال فترة الحرب البالغة ستة أسابيع. في الليلة الأولى من الحرب حلقت طائرتي أف/أي-18 هورنت من حاملة الطائرات ساراتوجا خارج بغداد عندما اشتبكت معهما طائرتي ميكويان جيروفيتش ميج-25 عراقيتين. أطلقت طائرة ميكويان جيروفيتش ميج-25 يقودها زهير داود صاروخ آر-40آردي. الصاروخ ضرب مقدمة طائرة أف/أي-18 هورنت التي يقودها سكوت سبايكر. تأثير الضربة أدى إلى سقوط الطائرة. تم اكتشاف حطام الطائرة في عام 1993 ودفن سبايكر قرب موقع السقوط من قبل البدو الرحل المحليين. زعمت مصادر روسية أيضا أن العديد من طائرات التحالف ضربت ولكن تبين اختلاف زمان ومكان ضرب طائرات التحالف وبالتالي فإن الحقيقة هي سقوط طائرة وحيدة فقط. [ATTACH]37853.IPB[/ATTACH] طائرات إف-15 إيغل في حرب الخليج الثانية. في محاولة لإثبات القدرة على الهجوم الجوي بهم في 24 يناير حاول العراقيون شن هجوم على مصفاة نفط سعودية كبيرة في رأس تنورة غادرت طائرتي داسو ميراج إف1 بحماية من طائرتي ميكويان-غوريفيتش ميغ-23 قاعدة في العراق وتم رصد الطائرات العراقية من قبل طائرات الأواكس الأمريكية وتم إرسال طائرتي إف-15 إيغل سعوديتين لاعتراضهم. عندما ظهر السعوديون قررت طائرتي ميكويان-غوريفيتش ميغ-23 الانسحاب بينما فشلت طائرتي داسو ميراج إف1 في الانسحاب. ناور الكابتن إياد الشمراني أحد الطيارين السعوديين بطائرته خلف الميراج وأسقطت الطائرتان. بعد بضعة أيام شن العراقيون آخر هجوم جوي حقيقي في محاولة فاشلة لإسقاط إف-15 إيغل التي تقوم بدوريات على الحدود الإيرانية. بعد هذه الحلقة لم يقم العراقيون بأي هجوم جوي باستثناء إرسال معظم الطائرات إلى إيران على أمل حمايتهم من التدمير وعودتهم إلى العراق مستقبلا. إيران لم تقم بإرجاع الطائرات أبدا. كانت الأولوية الأولى لقوات التحالف هي تدمير مخابئ القيادة والسيطرة العراقية منصات إطلاق صواريخ سكود ومناطق التخزين والاتصالات ومرافق الراديو والمطارات. بدأ الهجوم مع موجة من طائرات الاختراق العميق إف-111 آردفارك وماكدونيل دوغلاس إف-15 إي سترايك إيغل وتورنادو وجنرال دايناميكس إف-16 فايتينغ فالكون وغرومان ايه-6 إنترودر وإف - 117 نايت هوك وإف-15 إيغل وإف-14 توم كات وبانافيا تورنادو إيه دي في. استخدمت طائرتي نورثروب غرومان إي إيه-6 بي براولر وإي أيه 6ب للتشويش على الرادار وطائرات الشبح إف-117أيه بشكل كبير في هذه المرحلة للتملص من أنظمة الدفاع الجوي وأسلحة مضادة للطائرات. أطلقت معظم الطلعات الجوية من المملكة العربية السعودية وست مجموعات من حاملات طائرات التحالف في الخليج العربي والبحر الأحمر. خلال 24 ساعة الأولى تم إطلاق 2775 طلعة جوية بما في ذلك سبع طائرات بي-52 ستراتوفورتريس التي حلقت 34 ساعة من دون توقف 14000 ميل ذهابا وإيابا من قاعدة باركسدال الجوية التي أطلقت 13 صاروخ إيه جي إم-86 ضد أهداف عراقية. تواجدت حاملة الطائرات يو إس إس ميدواي ويو إس إس ثيودور روزفلت (CVN - 71) ويو إس إس رانجر (سي في - 61) في الخليج العربي. بينما تواجدت حاملة الطائرات يو إس إس أمريكا (سي في - 66) ويو إس إس جون كينيدي (CV-67) ويو إس إس ساراتوغا (سي في - 60) في البحر الأحمر. انتقلت يو إس إس أمريكا (سي في - 66) إلى الخليج العربي في منتصف الحرب الجوية. كانت الدفاعات المضادة للطائرات العراقية بما في ذلك صواريخ الكتف أرض-جو غير فعالة بشكل مفاجئ ضد طائرات التحالف وعانى التحالف من خسارة 75 طائرة من أصل أكثر من 100،000 طلعة جوية على الرغم من أن 42 طائرة أسقطت من قل العراقيين. الطائرات 33 الأخرى تم خسارتها بسبب حوادث. على وجه الخصوص كانت طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني والبحرية الامريكية التي حلقت على ارتفاعات منخفضة لتجنب الرادار شديدة الضعف. كانت أهداف التحالف القادمة هي قصف منشآت القيادة والاتصالات. قلل صدام حسين عناية من القوات العراقية في الحرب بين إيران والعراق وشجع المبادرة في المستويات الدنيا. كان يأمل مخططو التحالف أن تنهار المقاومة العراقية بسرعة إذا حرموا من القيادة والسيطرة. هروب بعض أسراب سلاح الجو العراقي [ATTACH]37854.IPB[/ATTACH] إف-14 توم كات من البحر الأحمر والخليج العربي تنتظر للتزود بالوقود من ماكدونل دوغلاس كيه سي-10 إكستندر فوق العراق خلال عاصفة الصحراء شهد الأسبوع الأول من الحرب الجوية بضعة طلعات عراقية ولكن لم يلحق ضرر كبير وأطلق النار على 38 طائرة ميكويان عراقية من قل طائرات التحالف. بعد فترة وجيزة بدأ ما بين 115 طائرة إلى 140 طائرة من سلاح الجو العراقي بالفرار إلى إيران. هذا النزوح الجماعي للطائرات العراقية فاجأت قوات التحالف على حين غرة حيث كانوا يتوقعون منهم الفرار إلى الأردن الدولة الصديقة للعراق بدلا من إيران العدو منذ فترة طويلة. كما كان الغرض من الحرب هو تدمير العراق عسكريا ولذا وضع التحالف الطائرات فوق غرب العراق في محاولة لوقف أي تراجع نحو الأردن. هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من مواجهة معظم الطائرات العراقية التي وصلت "بأمان" إلى القواعد الجوية الإيرانية. أنشأ التحالف في نهاية المطاف جدار ظاهري من إف-14 توم كات وإف-15 إيغل وجنرال دايناميكس إف-16 فايتينغ فالكون على الحدود بين العراق وايران وبالتالي وقف نزوح المقاتلين العراقيين الهاربين. ردا على ذلك أطلقت القوة الجوية العراقية عملية سامراء في محاولة لكسر الحصار المفروض عليهم. معركة سامراء الجوية كانت العمل الهجومي الأخير في الحرب للقوة الجوية العراقية. لم تسمح إيران بالإفراج عن أطقم الطائرات إلا عدة طائرات بعد 20 سنة. ومع ذلك لا تزال العديد من الطائرات العراقية في العراق وأصيب عدد آخر ودمرت من قبل قوات التحالف. قصف البنية التحتية المرحلة الثالثة وأكبر حملة جوية استهدفت ظاهريا الأهداف العسكرية في جميع أنحاء العراق والكويت: قاذفات صواريخ سكود ومرافق أبحاث الأسلحة والقوات البحرية. خصص ثلث القوة الجوية للتحالف بمهاجمة صواريخ سكود التي كان بعضها على شاحنات وبالتالي يصعب تحديد موقعها. كانت بعض فرق القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية تم إدخالها سرا في غرب العراق للمساعدة في البحث وتدمير صواريخ سكود. ومع ذلك فإن قلة التضاريس الكافية لإخفائهم أعاقت عملياتهم ومنهم من قتل أو أسر من هذا القبيل كما حدث مع نطاق واسع لدورية برافو اثنين صفر من القوة الجوية الخاصة. البنية التحتية المدنية غارات التحالف دمرت البنية التحتية المدنية العراقية. 11 من 20 محطة رئيسية للكهرباء في العراق و 119 محطة فرعية دمرت تماما فيما تضررت ستة محطات طاقة رئيسية أخرى. في نهاية الحرب كانت نسبة إنتاج الكهرباء وصلت إلى أربعة في المائة من مستواه قبل الحرب. القنابل دمرت جميع السدود الكبرى ومعظم محطات الضخ الرئيسية والعديد من محطات معالجة مياه الصرف الصحي ومعدات الاتصالات ومرافق الموانيء والمصافي النفطية وتوزيعها ودمرت أيضا خطوط السكك الحديدية والجسور. [ATTACH]37855.IPB[/ATTACH] طائرة تورنادو تابعة للقوات الجوية السعودية خلال حرب الخليج الثانية تم تحديد الأهداف العراقية من قبل التصوير الجوي وتم تحديد الإحداثيات عن طريق نظام التموضع العالمي في السفارة الأميركية في بغداد من قبل أحد كبار ضباط القوات الجوية الأمريكية في أغسطس 1990: وصوله للمطار وهو يحمل حقيبة مع جهاز استقبال نظام التموضع العالمي ثم ركب سيارة تابعة للسفارة متوجها إلى السفارة. مشى إلى فناء السفارة ثم فتح الحقيبة وأخذ قراءة لتحديد المواقع ووضع الجهاز مرة أخرى في هذه الحقيبة. ثم عاد إلى الولايات المتحدة قدم جهاز استقبال نظام التموضع العالمي لوكالة الاستخبارات المناسبة في لانغلي بولاية فرجينيا حيث تم تحديد الإحداثيات الدقيقة للسفارة الأمريكية في بغداد رسميا. خدم هذا الموقف نظام الإحداثيات المستخدم لتحديد الاهداف في بغداد. قصفت الولايات المتحدة الطرق السريعة والجسور التي تربط الأردن والعراق لتشل البنية التحتية على كلا الجانبين. سقوط ضحايا مدنيين أعلنت حكومة الولايات المتحدة عن تلفيق الحكومة العراقية للعديد من الهجمات على المواقع المقدسة العراقية من أجل حشد المجتمع الإسلامي كان أحد الأمثلة أن قوات التحالف هاجمت مدينتي النجف وكربلاء. كان العدد النهائي للمدنيين عراقيين الذين قتلوا 2278 في حين تم الإبلاغ عن 5965 جريح. في 13 فبراير 1991 دمرت القنابل الذكية الموجهة بأشعة الليزر والتحصينات ملجأ العامرية الذي كان ملجأ للمدنين الهاربين من الغارات الجوية مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين زعم مسؤولون أميركيون أن الملجأ كان أيضا مركز للاتصالات العسكرية. جيرمي بوين مراسل بي بي سي كان أحد مراسلي التلفزيون الأوائل في الساحة أعطي بوين حق الدخول إلى الموقع ولم يجد أي أدلة على الاستخدام العسكري للملجأ. بعد يوم من الهجوم على ملجأ العامرية أطلقت طائرة حربية بريطانية صاروخ موجهة بالليزر على جسر في حي غرب الفلوجة ببغداد لم يصب الصاروخ الموقع المحدد وضرب منطقة سكنية مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 130 مدني عندما هرع الأصدقاء والأقارب إلى مكان الحادث لمساعدة المصابين عادت الطائرات الحربية البريطانية وقصفتهم كذلك. تعرض العراق لهجمات جوية الحملة الجوية دمرت ألوية عراقية بكاملها منتشرة في الصحراء المفتوحة في تشكيل قتالي. كما منعت الامداد العراقي الفعال للوحدات المشاركة في العمليات القتالية ومنعت بعض من 450،000 من أفراد القوات العراقية من تحقيق تركيز أكبر. كانت للحملة الجوية تأثير كبير على التكتيكات التي تستخدمها القوات المعادية في الصراعات اللاحقة. حفرت الانقسامات العراقية برمتها في العراء في الوقت الذي تواجه القوات الأمريكية. لم يتفرقوا كما حدث مع القوات اليوغوسلافية في كوسوفو. حاولت القوات العراقية أيضا الحد من طول خطوط الإمداد والمساحة الكلية للدفاع عن المناطق. الخسائر خسر العراق ما مجموعه 259 طائرة في الحرب منها 105 طائرات خسرها في القتال. خلال عاصفة الصحراء دمرت 36 طائرة في القتال الجوي. دمرت ثلاثة مروحيات ومقاتلتين أثناء غزو الكويت في 2 أغسطس 1990. ادعت الكويت أنها أسقطت ما يصل إلى 37 طائرة عراقية. لم يتم تأكيد هذه الادعاءات. بالإضافة إلى ذلك تم تدمير 68 طائرة ذات أجنحة ثابتة و 13 طائرة هليكوبتر على الأرض ونقل 137 طائرة إلى إيران التي لم تعد. خسر التحالف ما مجموعه 75 طائرة منها 52 طائرة ثابتة الجناحين و 23 طائرة هليكوبتر أثناء عاصفة الصحراء و39 طائرة ذات جناح ثابت و 5 طائرات هليكوبتر في القتال. دمرت إحدى الطائرات في القتال الجوي وهي الطائرة التي قادها سكوت سبايكر. ادعاءات غير مؤكدة بتدمير العراقيين لطائرة سلاح الجو الملكي البريطاني تورنادو التي قادها غاري لينوكس وأدريان ويكس. لكن طائرة تورنادو تحطمت على الأرض بسبب خطأ من الطيار. فقدت طائرة أثناء عودتها إلى قاعدة العمليات في دييغو غارسيا عندما تعرضت لانقطاع كارثي للكهراء وتحطمت في المحيط الهندي مما أسفر عن مقتل 3 من أفراد الطاقم من أصل 6 على متن الطائرة. بقية خسائر التحالف كانت بسبب النيران المضادة للطائرات. خسر الأميركيون 28 طائرة ذات جناح ثابت و15 طائرة هليكوبتر. خسر البريطانيون 7 طائرات ذات الأجنحة الثابتة. فقدت السعوديين طائرتين. فقد الإيطاليون طائرة واحدة وخسر الكويتيين طائرة واحدة. أثناء غزو الكويت في 2 أغسطس 1990 خسرت القوة الجوية الكويتية 12 طائرة ذات جناح ثابت التي دمرت على الأرض و 8 طائرات هليكوبتر 6 منها أسقطت ودمرت اثنتين على الأرض. مصدر
  5. القاهرة (الزمان التركية) احتلت القوات الجوية المصرية المركز الثاني بحسب ما جا في موقع سبتنيك عربي ضمن أفضل 10 قوات جوية عربية. يشكل سلاح الجو جزءا هاما من القوات المسلحة للبلاد، وهو أحد أسس كل جيش حديث في العالم. ظهر سلاح الجو في بدايات القرن العشرين مع ظهور الطائرات، حيث تم استخدامها أساسا في عمليات الاستكشاف وقصف قوات العدو. وقد نشر على “يوتيوب” فيديو يعرض ترتيب أفضل 10 قوات جوية عربية، وهي كالآتي: 10- القوات الجوية السودانية: تشمل القوات الجوية خليطا من طائرات النقل والطائرات المقاتلة والطائرات المروحية، ومصدرها عدة أماكن أوروبا وروسيا والولايات المتحدة أهمها: ميغ-“29 وعددها 23، “هونغدو جيه إل-8 ” الصينية وعددها 12، “نانتشانغ كيو-5 ” الصينية وعددها 20 وغيرها”. 9- القوات الجوية التونسية: القوات الجوية التونسية أو جيش الطيران رسميا هو سلاح الجو في الجمهورية التونسية، وأهم الوحدات القتالية لديها: إف-5 ” الأمريكية وعددها 63، “إل-59 سوبر الباتروس” التشيكية وعددها 12، “يو إتش-60 إم بلاك هوك” الأمريكية وعددها 12 وغيرها”. 8-القوات الجوية العمانية: يعتبر فصيلها الجوي حديث النشأة وأهم وحداتها من الترسانة الجوية: إف-16 “وعددها 12، “سيبيكات جاغوار” البريطانية وعددها 24، “تايفون” البريطانية وعددها 12، “باي هاوك” البريطانية وعددها 11 وغيرها”. 7-القوات الجوية الكويتية: الفرع الجوي للقوات المسلحة الكويتية ومن طائراتها: إف-18 ” الأمريكية وعددها 35، مروحية “إيه إتش-64 أباتشي” وعددها 16 وغيرها”. 6.سلاح الجو الملكي الأردني: مهمته الدفاع عن سماء المملكة الأردنية الهاشمية ومساندة القوات البرية ضد التهديدات الداخلية والخارجية. إف-16 ” الأمريكية وعددها 77، “إف-5 ” الأمريكية وعددها 16، “إيه إتش كوبرا” الأمريكية وعددها 25 وغيرها”. 5.سلاح الجو الملكي المغربي: تم إنشاؤه سنة 1956: “داسو ميراج إف-1” الفرنسية وعددها 50، “إف-5 ” الأمريكية وعددها 67، “إف-16” الأمريكية وعددها 24، “إيروسباسيال غازيل” الفرنسية وعددها 34. 4-القوات الجوية الإماراتية: تأسست عام 1968 عندما كانت دولة الإمارات تحت الحكم البريطاني ولديها: “لوكهيد مارتن إف-16 إي” وعددها 79، “داسو ميراج 2000 ” الفرنسية بعدد 68، “إيه إتش-64 أباتشي” بعدد 28 وغيرها. 3.القوات الجوية الجزائرية أنشئت سنة 1957 وتشمل أنواعا عديدة من الطائرات العسكرية: “سو-30 ” الروسية بعدد 44، “سو-35 ” الروسية بعدد 12، “ميغ-29 ” الروسية بعدد 34 و”ميغ-25 ” بعدد 13 وغيرها. 2-القوات الجوية المصرية: هي فرع الطيران العسكري في القوات المسلحة المصرية، أنشئت عام 1928 ولديها: “إف-16” بعدد 240، “رفال” الفرنسية بعدد 6، “ميراج 5” بعدد 82، “ميراج 2000” بعدد 20، “ميغ-29” وعددها 50، “كاموف كا-50 ” الروسية بعدد 46 وغيرها. 1-القوات الجوية السعودية: إحدى القوات الرئيسية التي تشكل القوات المسلحة السعودية ولديها: “إف-15 إيغل” الأمريكية بعدد 240، “يوروفايتر تايفون” البريطانية وعددها 72، “تورنادو” البريطانية وعددها 96، سيكورسكي يو إتش-60 بلاك هوك” الأمريكية وعددها 22 وغيرها”. ‫ترتيب 10 افضل قوات جوية عربية 2017‬ - YouTube
  6. دشنت البحرية اليابانية ( قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية ) دخول حاملة المروحيات الثانية من طراز Izumo-class في يوكوهاما في 22 مارس فيديو ( ملفات الفيديو لا تستجيب للـ Upload .. من يظهره من السادة مسئولي المنتدى له جزيل الشكر )
  7. بوابة القاهرة الجمعة، 17 مارس 2017 09:45 ص أصدر السودان، اليوم، قرارا بحظر استيراد السلع الزراعية ومنتجاتها والأسماك المعلبة، إضافة إلى مستحضرات السلع الزراعية المصنعة من مصر. ونقلت وكالة السودان السودانية الرسمية "سونا"، عن وزارة التجارة السودانية قولها إنها أصدرت قراراً ملحقاً ببيانها السابق، الاثنين الماضي، بحظر استيراد الخضر والفاكهة من مصر مؤقتا لحين اكتمال الفحوصات المعملية والمختبرات. https://nabdapp.com/t/39984818
  8. [ATTACH]35989.IPB[/ATTACH] قال خبراء عسكريون أن الصين تقترب من إنهاء حاملة الطائرات الثانية . وقد أفاد التيلفزيون الصيني (CCTV) بأنه قدم تم إزاله سقالات البناء للمشروع Navy’sType 001A ودهان قاع السفينة باللون الأحمر تحت خط المياه وذلك بمدينة داليان الواقعة فى مقاطعة لياونينج شمال شرق البلاد حيث سيقام حفل بهذه المناسبة قريبا . كما أفاد السيد / ين زو (باحث فى مركز أبحاث المعدات التابع للبحرية الصينية) بأن الطريق لازال طويلاً حتى إنضمام الحاملة للخدمة الفعلية حيث من المنتظر أن تبدأ عمليات تركيب المعدات والأسلحة والرادارات ووسائل الدفاع الجوي وأجهزة الإتصالات وبعدها تبدأ عمليات إختبار الحاملة ومن ثم إلتحاقها بالخدمة الفعلية . هذا وتنتظر الحاملة كمية كبيرة من الأعمال عقب إطلاقها المحتمل هذا العام وقد صرح أحد الخبراء العسكريين بأن تلك الأعمال قد تستغرق من عام إلى عامين لتبدأ بعدها الحاملة الخدمة الفعلية فى البحرية الصينية إلا أن الحاملة الصينية قد تبدأ رحلاتها البحرية الإختبارية فى بداية عام 2019 . مصدر
  9. [ATTACH]36068.IPB[/ATTACH] أعلنت مصادر قبلية يمنية وقوع ثمانية قتلى فى الغارات الأمريكية التى استهدفت مواقع لتنظيم القاعدة فجر اليوم الجمعة فى محافظة شبوة. ذكرت ذلك قناة سكاى نيوز بالعربية، مشيرة إلى طائرات هليكوبتر وطائرات من دون طيار نفذت سلسلة ضربات جديدة على أهداف يشتبه أنها لتنظيم القاعدة فى جنوب اليمن . ونشرت الطائرات التى يعتقد أنها أمريكية قوات على الأرض فى منطقة الصعيد بمحافظة شبوة اشتبكت مع من يشتبه أنهم متشددون من التنظيم فى معركة استمرت لقرابة نصف ساعة، فيما كان أحد الأهداف منزل سعد عاطف وهو قيادى بالقاعدة فى المنطقة. #مصدر
  10. [ATTACH]34446.IPB[/ATTACH] تحدثت وسائل إعلام عن بدء اكتمال ملامح ثاني حاملة طائرات صينية بعد عامين وتسعة أشهر من بدء تشييدها في خطوة من المتوقع أن تزيد من قلق تايوان وجيران آخرين من تعاظم قوة بكين البحرية. ماذا وراء تقييم الاستخبارات الأمريكية لقدرات روسيا والصين على الصمود أمام ضربة نووية محتملة؟ وذكر تقرير لهيئة الإذاعة والتلفزيون في إقليم "شاندونغ" الصيني، الثلاثاء 31 يناير/كانون الثاني، أن بناء حاملة الطائرات التي تحمل اسم هذا الإقليم الواقع على الساحل الشرقي للبلاد بدأ العام 2014. ونقلت وكالة رويترز عن التقرير تأكيده أن ملامح حاملة الطائرات "شاندونغ"، وهي أول حاملة طائرات تصنعها الصين محليا، بدأت تتضح، من دون أن يُذكر موعد لاستكمال بناء الحاملة التي قالت وزارة الدفاع الصينية إنها تبنى في ميناء داليان شمال شرق البلاد. ولدى الصين حاليا حاملة طائرات واحدة تحمل اسم "لياونينغ"، كانت اشترتها من أوكرانيا في 1998 قبل اكتمال بنائها، وقامت بإعادة تجهيزها. وتقول تقارير إن وسائل الإعلام حينها زعمت أن الصين ستحولها إلى كازينو عائم، إلا أن هذه الحاملة اليوم تعد بمثابة مدرسة لإعداد كوادر الأسطول الصيني، وقد أرسلتها بكين مؤخرا رفقة مجموعة أخرى من السفن إلى بحر الصين الجنوبي حيث قامت بتدريبات وصفت بالروتينية. وأثارت تلك الخطوة قلق اليابان وتايوان التي أرسلت طائرات وسفنا حربية لمراقبة الأسطول الصيني في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، والذي تمر عبره تجارة دولية سنوية بقيمة 5 تريليون دولار. وأفادت حينها وزارة الدفاع التايوانية بأن قطع الأسطول الصيني التي تقدمتها حاملة الطائرات "لياونينغ" دارت حول تايوان، وأبحرت بين جزيرتي مياكو وأوكيناوا اليابانيتين، وعبرت قناة باشتي الواقعة بين تايوان والفلبين. ويرجح خبراء بأن الصين في حاجة إلى ما بين 10 - 15 عاما ليكون لديها أسطول من حاملات الطائرات، في حين تزداد خبرة طياريها في هذا المجال. وذكر البنتاغون أن الصين ستتمكن، خلال 15 عاما، من امتلاك عدد كبير من حاملات الطائرات. ونقلت صحيفة ""نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية مؤخرا، عن فاسيلي كاشين، كبير الباحثين في معهد الشرق الأقصى قوله إن "الصين بلغت مرحلة بناء حاملة طائرات وطنية"، مضيفا أن "هذا البرنامج يماثل برنامج استكشاف الفضاء، ويتم اختيار أفضل الطيارين له". المصدر
  11. تحدثت وسائل إعلام عن بدء اكتمال ملامح ثاني حاملة طائرات صينية بعد عامين وتسعة أشهر من بدء تشييدها في خطوة من المتوقع أن تزيد من قلق تايوان وجيران آخرين من تعاظم قوة بكين البحرية. وذكر تقرير لهيئة الإذاعة والتلفزيون في إقليم "شاندونغ" الصيني، الثلاثاء 31 يناير/كانون الثاني، أن بناء حاملة الطائرات التي تحمل اسم هذا الإقليم الواقع على الساحل الشرقي للبلاد بدأ العام 2014. ونقلت وكالة رويترز عن التقرير تأكيده أن ملامح حاملة الطائرات "شاندونغ"، وهي أول حاملة طائرات تصنعها الصين محليا، بدأت تتضح، من دون أن يُذكر موعد لاستكمال بناء الحاملة التي قالت وزارة الدفاع الصينية إنها تبنى في ميناء داليان شمال شرق البلاد. ولدى الصين حاليا حاملة طائرات واحدة تحمل اسم "لياونينغ"، كانت اشترتها من أوكرانيا في 1998 قبل اكتمال بنائها، وقامت بإعادة تجهيزها. وتقول تقارير إن وسائل الإعلام حينها زعمت أن الصين ستحولها إلى كازينو عائم، إلا أن هذه الحاملة اليوم تعد بمثابة مدرسة لإعداد كوادر الأسطول الصيني، وقد أرسلتها بكين مؤخرا رفقة مجموعة أخرى من السفن إلى بحر الصين الجنوبي حيث قامت بتدريبات وصفت بالروتينية. وأثارت تلك الخطوة قلق اليابان وتايوان التي أرسلت طائرات وسفنا حربية لمراقبة الأسطول الصيني في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، والذي تمر عبره تجارة دولية سنوية بقيمة 55 تريليون دولار. وأفادت حينها وزارة الدفاع التايوانية بأن قطع الأسطول الصيني التي تقدمتها حاملة الطائرات "لياونينغ" دارت حول تايوان، وأبحرت بين جزيرتي مياكو وأوكيناوا اليابانيتين، وعبرت قناة باشتي الواقعة بين تايوان والفلبين. ويرجح خبراء بأن الصين في حاجة إلى ما بين 10 - 15 عاما ليكون لديها أسطول من حاملات الطائرات، في حين تزداد خبرة طياريها في هذا المجال. وذكر البنتاغون أن الصين ستتمكن، خلال 15 عاما، من امتلاك عدد كبير من حاملات الطائرات. ونقلت صحيفة ""نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية مؤخرا، عن فاسيلي كاشين، كبير الباحثين في معهد الشرق الأقصى قوله إن "الصين بلغت مرحلة بناء حاملة طائرات وطنية"، مضيفا أن "هذا البرنامج يماثل برنامج استكشاف الفضاء، ويتم اختيار أفضل الطيارين له". https://ar.rt.com/igks
  12. مركبة BMP السوفيتية من النشأة حتى حرب الخليج الثانية النشأة على عدة نواح كان تطوير مركبة BMP في الستينيات (1960s ) من المستغرب بما كان، لأن الجيش السوفياتي كان متاخرا في مكننة قوات المشاة. خلال الحرب العالمية الثانية، الجيش الأحمر لم يرسل الى الميدان أعداد كبيرة من مركبات AFV. بدلا من ذلك، ركز المخططون العسكريون السوفيات على تصنيع الدبابات و البنادق الهجومية، وتركوا المشاة يعتمدون على أقدامهم مهما يكن تعداد المركبات المدولبة التي يتمكنون من حشدها . و بينما كانت القوات السوفيتية تنتصر على الجبهة الشرقية ادى عدم وجود فرق المشاة الميكانيكي إلى خلل في القوة القتالية للجيش الأحمر. BMP السوفييت أنفسهم يبدو أنهم ادركو هذا النقص وبدأو مكننة قوات المشاة في أواخر الاربعينيات (1940s).و قامو لفترة وجيزة بتجربة تكوينات نصف - المسار half-track (بما في ذلك باستعمال المركبة M3 الأمريكية التي تلقوها بموجب قرض تمويلي من الامريكان، و عدد اخر من SdKfz 251 التي تم الاستيلاء عليها من القوات الألمانية) ولكن تخلو عن مركبات نصف المسار بسرعة، فوفقا للمؤرخ ستيفن جي زلوغا Steven J. Zaloga لم يكن هذا التكوين ذا شعبية حيث كان يحوي تعقيد و تكلفة المركبات المجنزرة (مركبات المسار الكامل fully-tracked vehicles) ولكنه يفتقر إلى حركيتها المتفوقة . وبصفة عامة هذا الكلام لم يكن وجهة نظر فريدة من نوعها فنظام التعليق بنصف المسار هجر عالميا تقريبا بعد عام 1945 لصالح تكوينات العجلات أو المجنزرات كاملة . و في هذا الاطار جاءت أول محاولات السوفيات لمكننة فرق المشاة مع تطوير مركبة BTR-152 الغير مرضية الى حد ما، فهي لاتكاد تملك قدرة الحركية في المسارات الوعرة بل فقط حركية مقبولة نسبيا على الطرق المعبدة. بحيث كان على وحدات المشاة الميكانيكي ان تواكب حركية الفرق المدرعة ، بدأ الجيش السوفيتي يطلب تصاميم جديدة لناقلات المشاة و كانت من الناحية المثالية رغبات القادة السوفييت تتمثل في ناقلة مشاة يمكنها التحرك بسرعات تصل إلى 45 كم / ساعة (28ميل/ساعة) على الطرق الوعرة و60 كم / ساعة (37ميل/ساعة) على الأسطح المستوية. أيضا كانت المركبة بحاجة لمدى عملياتي يزيد عن 300 كلم (186 ميلا). ومن شأن مقاييس الأداء هذه ان تمكن ناقلة المشاة من ان تتناسب مع حركية دبابات القتال الرئيسي T-62 و T-64. أول هذه التصاميم كانت BTR-50P، التي طورت في عام 1951 من قبل مكتب التصميم كوتين Kotin في لينينغراد. وكانت أكثر قليلا من مجرد تطوير للدبابات خفيفة PT-76، لكنها كانت خطوة هامة إلى الأمام في تطوير مركبات IFV المجنزرة. لأداء دورها كمركبة مشاة، ازالت BTR-50P برج PT-76 و فتح الجزء الاكبر من سقف البدن للهواء الطلق open-air مع قدرة تحميل حظيرتي مشاة two infantry squads ( تحميل 20 فرد في المجموع). كانت BTR-50P مركبة متنقلة ومرنة، ولكن تم تصميمها بشكل سيئ لتلعب دورها باعتبارها نقالة مشاة. على سبيل المثال، كان على الجندي تسلق جانبي المركبة للدخول والخروج منها وهي عملية مرهقة و قد تكون قاتلة في الاشتباك. و أيضا كانت قدرة استيعاب 20 فرد لا تفضي إلى حسن سيرورة التوظيف الامثل للمشاة. و كان المنهج القتالي للسريا السوفيتية ثلاثي (ثلاثة فصائل و ثلاثة حظائر لكل منها)، كان القادة مضطريين إلى تشكيل مزيج حظائر من فصائل مختلفة في نفس المركبة. ونتيجة لذلك، المصممين السوفيات سرعان ما أدركو أن مركبات المشاة يجب ان تحمل حجم حظيرة واحدة squad-sized . كما بدأ الجيش السوفياتي مراجعة مذاهبه التكتيكية. وبحلول أواخر الخمسينات (1950s) رأى الخبراء الاستراتيجيين داخل الناتو وحلف وارسو ان مستقبل الحروب تهيمن عليه الأسلحة النووية التكتيكية. ونتيجة لذلك، يفترض بالقوات البرية ان تترك المفهوم التقليدي في العمل في حشود تشكيلات . وعليها أن تعمل بطريقة متفرقة باستخدام فرق اسلحة مشتركة لتمثل هدفا اصغر للعدو. بالنسبة لمخططي الجيش السوفياتي، تحول المذهب التكتيكي: الى كون فرق المشاة التقليدية يجب ان تبقى حية على جبهة قتال نووية؟ وأشارت كل الأدلة الى اجابة "لا" بخصوص قدرات مركبات السوفيت حينها ، وهكذا ولدت فكرة IFV. حيث ان نقل القوات راجلة إلى ساحة حرب نووية من شأنه أن يعرضهم للإشعاع، وكان الحل أن تتحصن فرق القتال مشاة في داخل عربة مدرعة مغلقة عندما تعمل في بيئة ملوثة، أو تترجل الفرق و تحارب بشكل تقليدي عندما يكون خطر الأسلحة النووية غير موجود . من جهة اخرى تفوقت ألمانيا الغربية على السوفييت حينها . ففي عام 1958 ظهرت مركبة AFV ثورية لتخدم في ألمانيا الغربية كانت تسمى Schützenpanzer 03/12، و يمكن القول انها اول مركبة IFV في العالم. عقيدة غرب المانيا فضلت مركبة AFV التي سمحت لفرق المشاة ميكانيكي القتال الى جانب الدبابات، وليس فقط مجرد نقل المشاة إلى حافة ساحة المعركة بالطريقة تماثله مركبات AFV الأمريكية المعاصرة مثل M75 و M59. كانت المركبة الالمانية مسلحة بمدفع الي عيار 20 ملم ضمن برج صغير، و حملت SPZ 12-3 خمسة جنود ( نصف حظيرة ) فضلا عن طاقم من ثلاثة رجال بها. ومع ذلك، الخمس افراد لا يمكنهم أن يستخدمو اسلحتهم الشخصية إلا بعد الخروج من البوابات السقفية للمركبة لاطلاق النار مما يعرضهم لنيران العدو أصدرت الإدارة الرئيسية للقوات المدرعة (GBTU) دفتر شروطها بخصوص مركبة BMP في أواخر الخمسينات (1950s) و حدد الجيش السوفياتي أن المركبة يجب أن تكون تحوي اسلحة خاصة على برج رجل واحد one-man turret . وكان السلاح الرئيسي للمركبة المدفع الجديد ان ذاك 2A28 عيار 73 ملم المسمى غروم Grom (بالروسية "الرعد") و هو مدفع نصف آلي يغذيه ملقم الي. كان هذا المدفع عيار 73 ملم يشبه الى حد بعيد قاذف قذائف الكتف الصاروخية (آر بي جي). و تتكون ذخيرته من الذخيرة الصاروخية PG-15 عيار 73 ملم و كانت ذخائر PG-15 مماثلة للصواريخ الاقدم لل SPG-9 ، ولكن مع مدى أكبر من ذلك بكثير لاستيعاب مسافات المواجهة المرتبطة بالحرب المدرعة. اما الجيوش الأخرى (على جانبي الستار الحديدي) فقد جربت تركيب قاذفات الصواريخ ومدافع عديمة الارتداد فوق عرباتها المدرعة، ولكن معظمها رفضت تركيب مثل هذه الأسلحة في برج بسبب مشكلة الغازات العائدة الى المدرعات بعد اطلاق النار. بالنسبة للسوفيت لتصحيح هذه المشكلة، التصاميم الأولى لمدفع 2A28 كانت بمفرغة سباطنة bore evacuator كانت بمثابة "صمام افراج"“release valve” للغازات كلما أطلق غروم النار . و بجانب مدفع غروم،حدد الجيش السوفياتي انه يجب ان يتواجد مدفع رشاش متحد المحور من عيار لا يقل عن 7.62 ملم . و تحقيقا لهذه الغاية اختار مكتب تصميم تولا Tula Design Bureau الرشاش (طول ×عيار) (54 × 7.62 ملم) بي كي تي PKT، الذي صار دعامة أساسية في العربات المدرعة السوفيتية بما في ذلك دبابة T-62 والمدرعة البرمائية الدورية BRDM-2 . من اجل اعطاء المركبة قدرة مضادة للدبابات أضاف المصممون قضبان قاذفة rail- launcher للصواريخ المضادة للدبابات 9M14 Malyutka (اسم الناتو : AT-3A "ساغر اي" “Sagger A” )، الذي ادخل الخدمة في عام 1963. على الرغم من أن الجيش السوفياتي حدد حزمة التسليح مسبقا لل BMP لكن بالنسبة لتصميم هيكل المركبة فقد ترك الباب مفتوحا. على سبيل المثال، ظل هناك سؤال عن ما اذا ستكون BMP مركبة مجنزرة، او مركبة ذات عجلات، أو مركبة هجينة التي تملك صفات كليهما وهذه الاخيرة كانت محل ترجيح ولكن قيادة الجيش السوفيتي كانت مترددة نظرا لمستوى الصيانة وتعقيد نظام التعليق نفسه. في الواقع، يعتقد الكثيرون أن متطلبات الصيانة لنظام تعليق مماثل ستكون أبعد من قدرات الاليات المجندة المرتبة في الملف الروسي. الطريق المسدود بشأن منصة عجلات مقابلة للمسار wheeled-versus-tracked platform أدى GBTU أن تعلن عن مسابقة التصميم فيه أربعة تصميم بارزة لمكاتب التصميم ستقدم في نماذج للاختبار الميداني. نحو انشاء BMP-1 شمل التنافس مكاتب التصاميم مصانع السيارات في بريانسك Bryansk و روبتسوفسك Rubtsovsk، بالاضافة ل مكتب Isakov Konstruktorskoye Buro (الاختصار Isakov KB =Isakov Design Bureau)(مكتب التصميم إيساكوف ) في تشيليابينسك Chelyabinsk و مكتب التصميم غفالوف (KB Gavalov) في فولغوغراد Volgograd (التي أنتجت في وقت لاحق مركبة BMD-1 الهجومية المحمولة جوا). كان تصميم مصنع بريانسك للسيارات باسم Object 1200 و هو مركبة مدولبة 8 × 8، التي بدت متشابهة بشكل ملحوظ مع سلسلة مركبات BTR-60/70/80 . دخل مصنع روبتسوفسك المنافسة مع التصميم الأكثر غرابة. المسمى Object 19،و كان مزيجا من عجلات المسار حيث ظهرت أربع ازواج عجلات مسار مماثلة لعجلات BRDM-2.بالاضافة ل2×2 من عجلات الطريق ، و صممت الزناجير كازناجير قابلة للطي لتحسين الحركة عبر التضاريس الوعرة التي ليست مناسبة للمركبات ذات العجلات. وكان محرك Object 19 موضوع في الجزء الخلفي والطاقم و المشاة كان عليهم الدخول والخروج من خلال بوابات على سطح المركبة. و قدمت Gavalov KB اثنين من التصاميم التي و للوهلة الأولى كانت متشابهة بشكل ملحوظ: وObject 911 وObject 914. و كانت 911 مركبة مسار كامل (مجنزرة)، لكن تحت البدن في الجزء الداخلي للمركبة كانت توجد أربع ازواج عجلات طريق قابلة للطي، نظريا، يمكن أن تعتمد لزيادة سرعة المركبة على الطرق المعبدة. 914 كانت تشترك في معظم ميزات تصميم 911، باستثناء العجلات القابلة للطي. تصميم مكتب إيساكوف كان Object 765، و هي منصة عجلات مسار مع محرك مثبت في الجزء الأمامي ومقصورة قوات في مؤخر المركبة. بدأت التجارب الميدانية في عام 1961 من اجل اقناع الجيش السوفياتي باحد التصاميم في رجف Rzhev وكوبينكا Kubinka ادت Object 1200 بشكل جيد عموما بقاعدة بأربع ازواج عجلات طريق. ومع ذلك، عكست نتائج الحركية لل 1200 قيود التنقل نفسها لمركبات سلسلة BTR التركيب الهجين لمركبات Object 19 و Object 911 ادى لتقديمهم اداء ضعيف وخروج سريع من المنافسة . Object 914، على الرغم من الأداء الرائع لها خلال التجارب الميدانية، لكن كان بها عيب تصميمي قاتل و هو وضعها للمحرك في الجزء الخلفي للمركبة و كون فتحات الخروج كانت في السقف حيث رأى المخططون العسكريون السوفييت وضع المحرك في الجزء الخلفي اخذ مساحة كان يمكن استخدامها لاستيعاب افضل للقوات الراجلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن بوابات السقف لم تسهل الخروج السريع من المركبة. في النهاية، فاز تصميم Object 765 بالمنافسة بسبب عدة اسباب اهمها تصميم مقصورة القوات الخلفية ، حيث ان 914 و 765 كانت لهما مقاييس اداء متماثلة وحسمت المقصورة المنافسة. بعد أن قبلت Object 765 كمركبة BMP رسميا، بدأت الإنتاج المحدود عام 1966. وبعد مزيد من التجارب التشغيلية (و قليل من اعادة التصميم على هيكل المركبة الاصلية 765 )، تم قبول BMP بالكامل في خدمة الاتحاد السوفياتي عام 1969. ومنذ بداية الانتاج الاولي لل Object 765 عام 1966 حتى تم تسليمها ك BMP رسميا عام 1969، كان هناك على الأقل أربعة مراحل إنتاج مر بها النموذج الأولي، كل مرحلة تحسن في التصميم والوظائف عن سابقتها. على سبيل المثال، لاحظ مقيموا الجيش السوفياتي أن BMP كان بها خلل وزن خطير تسبب به موقع المحرك وناقل الحركة. وعلاوة على ذلك، عندما كانت تحاول تجاوز العقبات المياه، يميل بدن BMP . وهكذا لاضافة قدرات طفو اضافية،مدد المصممون البدن ب10 انشات. وأصبح هذا التصميم هو التصميم المعياري لل BMP-1، الذي اظهر نفسه على أنه "الصيغة النهائية" لتصميم BMP عام 1970. الجديد في BMP كان ظهور منشاق دخول هواء للسباحة لمنع المياه من إغراق محرك. تحسين BMP طوال فترة خدمتها، تم تعديل BMP-1 إلى أنواع مختلفة و خضعت للعديد من الترقيات. وتضمنت التعديلات المبنية على BMP-1 السوفيتية مركبات الاستطلاع (BRM وBRM-1K)، و مركبات القيادة والسيطرة (BMP-1K و BMP-1Ksh)، و مركبات اكتساب الاهداف للمدفعية (PRP-3 و PRP-4)، و مدرعات الاسترجاع (BREM-2 وBREM-4)، ومركبة المهندس للدعم القتالي (IRM)؛ كما طورت دول حلف وارسو ودول أخرى المركبة جاءت حزمة ترقية هامة في سلسلة مركبة BMP عام 1974، في أعقاب حرب أكتوبر 1973، حيث ان مركبات BMP-1S التي يستعملها العرب لم تادي الاداء المتوقع. وكشفت تحليلات ما بعد الحرب، على سبيل المثال ان تصميم برج الرجل الواحد خفض الوعي الظرفي للطاقم و وضع عبئا لا مبرر له على قائد المركبة الذي لم يكن لديه نفس مجال الرؤية المرتفعة للمدفعي. وعلاوة على ذلك، الصواريخ المضادة للدبابات 9M14 Malyutka لم يكن BMP-1 يمكن ان توجه على نحو فعال من برج الرجل الواحد. و في جانب قدرات التشغيل المدفع الرئيسي للBMP-1 عيار 73 ملم لم يكن دقيق إلى حد كبير وراء مدى 500م (545ياردة) وكان مستوى تدريع المركبة عرضة للذخيرة من عيار 0.50 انش . مما زاد الطين بلة، وكان على الطاقم الحفاظ على بعض بوابات المركبة مفتوحة لمنع المركبة من الانهاك بسبب الحرارة . و هذا جعل BMP-1 عرضة لنيران الاسلحة الصغيرة من الأرض المرتفعة. ومع ذلك، أشادت الأطقم العربية بسرعته وخفة الحركة للمركبة، و المقطع المنخفض للاطار. و بدافع من هذه التقارير بدأ العمل،من قبل المصممين السوفيات و كشفو النقاب علن BMP-1P كإجراء مؤقت لمعالجة بعض عيوب الاكثر خطورة في التصميم . على سبيل المثال، تم تركيب قاذفات قنابل الدخان على الجزء الخلفي من برج واستبدال نظام صواريخ 9M14 Malyutka الموجهة يدويا مع نظام الصواريخ شبه الموجهة ذاتيا 9K11 Fagot الموجهة ( اسم الناتو AT-4 "سبيغوت" “Spigot”). و تم تركيب قاذفة الصواريخ 9P135 على سطح البرج، ولكن هذه الموقع أجبر المدفعي ان يكشف نفسه لنيران العدو قبل إطلاق الصاروخ. بعد ذلك بوقت قصير، كشف فريق التصميم في مصنع كورغان ماش زافود Kurganmashzavod النقاب عن نموذج أولي من BMP-2، الذي سمي Object 675. محافظا على التصميم المميز لبدن BMP-1 ولكن مع برج رجلين two-man turret، يستوعب المدفعي والقائد. تم استبدال مدفع Grom النصف آلي عيار 73 ملم المثبت في BMP-1 بالمدفع الالي Shipunov 2A42 شيبونوف عيار 30 ملم . وخلافا للغروم، للشيبونوف خيارين من معدلات اطلاق النار: معدل بطيء يصل ل 300 طلقة / دقيقة، وبمعدل سريع يصل إلى 550 طلقة / دقيقة. باثنين من صواني الذخيرة على مقربة من صحن برج تحمل 160 قذيفة خارقة للدروع Armor-Piercing الاختصار(AP) و 340 قذيفة شديدة الانفجار High Explosive الاختصار (HE). و يوجد نوعين من قذائف (AP) : خارقة دروع مع خطاط "او متقفي" Armor- Piercing with Tracer باختصار (APT) لديها سرعة فوهة تبلغ 970 م / ثانية (3182 قدم / ثانية) بقدرة اختراق للدروع بسمك 20 ملم، في حين أن خارقة الدروع النابذة للقبقاب مع خطاط Armor-Piercing Discarding Sabot with Tracer الاختصار (APDS-T) لديها سرعة فوهة 1120 م / ثانية (3675 قدم / ثانية)، بقدرة اختراق 25 ملم من الدروع .مما يعطي ما يكفي من القوة النارية لل BMP-2 لمواجهة الام 2 برادلي M2 Bradley والعديد غيرها من مركبات IFV الأخرى في الناتو. لكن قذائف APT، لا تتمكن من اختراق دروع M2A3 برادلي، التي تم تصميمها خصيصا من اجل قذائف مدفع 2A42. على عكس مدفع غروم عيار 73 ملم مدفع 2A42 لديه نظام استقرار متقدم الذي يعطي المدفع دقة أفضل بينما المركبة تتحرك. ويمكن ان يطلق به المدفعي أو القائد . كما و لاجل الإبقاء على القدرات المضادة للدبابات في BMP، قام المصممين السوفيات بتطويراسلحة صواريخ موجهة جديدة حيث صار يمكن لمدفعي BMP ان يستعمل قاذفة 9P135M (تستوعب ما يصل إلى ثلاثة أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للدبابات) بأمان من داخل المركبة . عام 1987 سلم للجيش السوفيتي مركبة BMP-3 ، وكشفت للجمهور في عام 1990، وهي تستطيع هزيمة اغلب دبابة القتال رئيسي من الجيل الثاني (الذين طورو في الفترة 1960-1980). و لم تظهر في ساحات المعارك في الكويت والعراق عام 1991، وحتى الآن لم تظهر BMP-3 سوى اثناء قتال القوات الروسية في الشيشان ومع قوات الإمارات العربية المتحدة خلال الحرب الأهلية اليمنية. كما أنها أيضا صدرت إلى فنزويلا و الجزائر تسليح BMP-1 محطة المدفعي شرح الصورة الى الاعلى : 1. المتحكم الثانوي للمدفعي ( متحكم التدوير اليدوي ) 2. نظام الطاقة الهيدروليكية 3. المتحكمات الأولية للمدفعي 4. متحكم المدفعي من الدرجة الثانية (متحكم الارتفاع اليدوي ) 5. جهاز الرؤية الاولي او الأساسي للمدفعي 6. منظار المدفعي 7. فتحة دخول المدفعي 8. فتحة الدخول لقاذفة صاروخ Malyutka المضاد للدبابات 9. مغلاق المدفع النصف الالي 2A28 Grom عيار 73 ملم 10. المروحة المستخرجة 11. رشاش PKT متحد المحور عيار 7.62 ملم 12. مخزن ذخيرة رشاش PKT عيار 7.62 ملم 13 . المسار المائل و صويمعة الخرطوش المستعمل للرشاش الالي 14. مقبض مغلاق المدفع (لاخراج الخرطوش) 15. ارضية البرج 16. مقعد المدفعي 17. عصا تحكم في صواريخ Malyutka تتسلح المركبة بمضاد دبابات صاروخي موجه. يتمثل في الإصدارات الأولى من صواريخ الماليوتكا 9M14 Malyutka، التي تطلق من على قاذفة القضبان 9S415 المركبة فوق سباطنة المدفع الرئيسي . ومن المعروف أن صاروخ Malyutka " يوجه يدويا إلى خط البصر line of sight " و هو يحمل بعض التشابه مع نظام الصواريخ TOW الذي استخدم في وقت لاحق على M2 برادلي الأمريكية. بعد اطلاق الصاروخ على المدفعي ان يتتبع ويوجه الصاروخ عن طريق استخدام عصا التحكم. عملية توجيه الصاروخ إلى هدفه تتطلب ممارسة والبراعة الكبيرة، ومع ذلك، توجيهه صعب خصوصا في وضعية الاشتباك حيث كانت القوات العربية قد وجدت خلال حرب اكتوبر عام 1973. بان الصاروخ يتسلق على الفور بعد الاطلاق، و يستغرق وقتا لتصحيح مساره وهذا يعني ان الحد الأدنى لمداه حوالي 700 م (765 ياردة ).و يستغرق حوالي 30 ثانية للوصول إلى أقصى مداه بحوالي 3 كلم (2 ميل)، مما يعطي الوقت للهدف ان يناور. و على اثر هذه العيوب قام المصممين السوفيات بتطوير خليفة لل Malyutka ، متمثلا في 9M14M Malyutka-M (اسم الناتو: AT-3B "ساغر بي" “Sagger B”) والفاغوت 9K11 Fagot و الكونكورس 9M113 Konkurs (اسم تعريف الناتو: AT-5 "سباندرل"“Spandrel”) الذي استعملوا على BMP-1P ابتداءا من 1979. هذه الاسلحة المعروفة بانها تعمل" بالتحكم النصف الالي إلى خط البصر" دخلت الخدمة تباعا حيث دخلت الصواريخ الموجهة سلكيا Fagot الى خدمة السوفيتية عام 1970. و دخل الكونكورس الخدمة عام 1974. والصاروخان يشتركان في امكانية اطلاقهما من القاذفة 9P135، التي ركبت على سطح BMP-1. فاغوت لديه احتمالية اصابة افضل بنسبة 50 في المئة من Malyutka ويملك نظام توجيه أكثر تطورا بتصحيح تلقائيا لمسار الصاروخ - وبالتالي القضاء على الحاجة لنظام عصا التحكم. و الكونكورس لديه مدى تشغيلي يصل إلى 4،000م (4،375 ياردة) وتصل سرعته القصوى إلى 200 م / ثانية (656 قدم / ثانية). في المدى الأقصر، التسليح الرئيسي على متن BMP-1 هو المدفع نصف الي 2A28 غروم عيار 73 ملم، و هو سلاح أملس كان يستعمل في البداية ملقم الي الذي يحمل 40 طلقة من الذخيرة في حجرة تخزينه على الجانب الأيمن من صحن البرج. عندما ظهر مدفع غروم لاول مرة كتسليح اساسي للBMP-1، كانت قذيفة PG-15V الوحيدة المتاحة للمدفع، ولكن عام 1974 السوفييت قدموا قذيفة جديدة هي قذيفة OG-15V. و داخل البرج، للمدفعي مفتاح محدد والذي يسمح له لاختيار نوع من القذيفة لتحميلها في المدفع. صمم الملقم الالي لتوفير الوقت وتقليل القوى العاملة، الملقم الآلي لمدفع غروم يعطي معدل لاطلاق النار من 6-8 طلقة في الدقيقة الواحدة. ولكن لديه عيب تصميم خطير إلى حد ما: مثل معظم انظمة التلقيم الالي في المدافع الرئيسية السوفيتية، سباطنة الغروم عليها ان تنخفض للحصول على القذيفة التالية في المغلاق breech . و هذا يكلف المدفعي وقتا ثمينا لاقتناص الهدف بعد كل طلقة. و كما يتعطل غروم بسهولة كما قد تتسبب الأجزاء المتحركة في تشويه السباطنة ذات التركيب الفضفاض loose fitting . عندما تم تصدير BMP-1، فإن العديد من الجيوش المتلقية - بما في ذلك العراقيين - فككت الملقم الآلي حيث يمكن بسهولة أن يتم تحميل قذائف PG-15V وOG-15V باليد. على الرغم من أن هذا خلق المزيد من العمل للمدفعي، فقد وجد في العديد من BMP-1 ان طواقمها يتمكنوا من تحميل القذائف بشكل أسرع عن طريق تحميلها يدويا. المدفع غروم لديه نسبة اصابة 70 في المئة ضد دبابة على مسافة (545ياردة) 500م و على مسافة (875ياردة) 800م ضد نفس الهدف، تقل نسبة الاصابة الى 50 في المئة. و يكون اداء غروم سيئ جدا في وضعية حركة BMP-1 لأن المدفع لا يملك نظام استقرار أثبت غروم انه غير كفأ للعمل في التضاريس الوعرة في أفغانستان، وعلى الرغم من أنه يملك زاوية ارتفاع قد تبلغ + 33 درجة ، اطلاق النار لا يمكن فوق زاوية +15 درجة. رشاش PKT متحد المحور عيار 7.62 ملم هو واحد من العديد من نماذج رشاش PK متعدد الأغراض الذي دخل الخدمة السوفياتية في وقت مبكر من الستينات (1960s) . مع مدى فعال من 1500م (1615 ياردة)، و بمعدل نظري لاطلاق النار من 700-800 طلقة / دقيقة، على الرغم من ان معدل 250 طلقة / دقيقة هو أكثر واقعية في ظروف القتال. و تملك ما يصل الى 2000 طلقة محمولة على متن ال BMP-1. فضلا عن PKT متحد المحور، فيمكن للBMP-1 تزيد من قوتها النارية في المسافة قريبة بواسطة اسلحة المشاة الثمانية المتواجدين بها مثل الرشاش الخفيف الالي 7.62x54 PKM ملم ،او رشاش AK-47 (عيار/ طول) (7.62 × 39ملم ) أو البنادق الهجومية حيث يستعملونها عبر منافذ في درع المركبة .كما يفترض بواحدا من كل اثنين من الBMP-1S التي في الخدمة السوفيتيةان تحمل صواريخ الدفاع الجوي المحمولة مثل 9M32 ستريلا 2 (لقب تعريف الناتو: SA-7 Grail). ذخيرة BMP-1 ذخيرة BMP-1 كما في الصورة اعلاه تتمثل في : الصاروخ رقم (1) هو 9M14M Malyutka-M و يزن 24 باوند عموما، مع ما يمثل 5.7 باوند زنة الرأس الحربية. يرتحل بسرعة في 115 متر / ثانية (377 قدم / ثانية)، وسرعة دوران ب 8.5 دورة في الثانية . كما يتم تحميل أربعة صواريخ داخليا (اثنان في برج واثنان في البدن) على الجانب الأيمن للمدفعي. وهناك نسخة معدلة من القذيفة التي تطلقها المدفعية عديمة الارتداد عيار 73 ملم SPG-9 Kopye و هي قذيفة PG- 15V المضادة لدبابات شديدة الانفجار (HEAT) و هي القذيفة رقم (2) و تزن 7.7 باوند. لديها سرعة فوهة 400 متر / ثانية (1،312 قدم / ثانية) ( و ترتفع الى 700 متر / ثانية (2،297 قدم / ثانية) بعد اشتغال المحركات الصاروخية اي حوالي 10-20 متر من الفوهة) ويبلغ مدى القذيفة الأقصى حوالي 1،300 متر (1،420 ياردة). PG-15V لديها مستوى مسار level trajectory حوالي 800 متر (875 يارد) ولكنها حساسة جدا للاحوال الجوية، مما يجعل من الصعب ان تكون دقيقة . وعلى الرغم من المواصفات التي تذكر ان مداها الفعال (765 ياردة) 700 متر، فقد أثبتت التجربة أن هذه القذيفة غير دقيقة بعد المدى (545 ياردة) 500 متر. الرأس الحربي للPG-15V سداسي الشكل وزنه 0.7 باوند مع قدرة اختراق ما يصل الى 350 ملم من الفولاذ. وبناء على مقاييس الأداء هذه يمكن للBMP-1 اختراق دروع المقدمة لأي دبابة غربية من السبعينات - بما في ذلك الدبابات الامريكية M48 و M60، و Chieftain البريطانية، و الألمانية الغربية Leopard 1 . اما دبابات الجيل اللاحق مثل M1 Abrams الامريكية، و Leclerc الفرنسية، Challenger 1/2 البريطانية ، والألمانية الغربية Leopard 2، فعلى ما يبدو لا يمكنها اختراق الدرع الامامي لها ، ولكن يمكن أن تخترق مناطق معينة من الدرع الجانبي . الذخيرة المصممة للاستخدام ضد مركبات الترجل الخفيفة التدريع للعدو، والتحصينات الميدانية هي قذيفة و OG-15V رقم (3 ) و هي قذيفة شديدة الانفجار متشظية (HE-Frag) وزنها 10.1 باوند. لديها سرعة فوهة 290 متر / ثانية (951 قدم / ثانية) و مدى الحد الأقصى لتأثير النيران الغير مباشرة ضد تشكيل أهداف 4،400 متر (4،815 ياردة)؛ و المدى الفعال الاقصى للنيران المباشرة ضد أهداف نقط صغيرة حوالي 1،000 متر (1،095 ياردة). و لدى القذيفة شحنة متفجرة زنة 1.6 باوند، والتي تعطي القذيفة تأثير أكبر بكثير من انفجار قذيفة PG-15V. الحماية كانت مركبة BMP لا تحظى سوى بالقليل من الحماية المدرعة. حيث بنية دروعها من الصلب المدلفن الملحوم الذي كان على الأكثر بسماكة 33 ملم. توزيع الدروع كان يهدف إلى حماية BMP-1 خلال تقدم أمامي. وبالتالي كان الدرع الجانب رقيق، مما يجعل المركبة عرضت لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة على مسافة قريبة. و في أعقاب الغزو السوفيتي لأفغانستان عام 1979، تم زيادة الدرع الجانبي ب 10ملم وهو الذي كان سابقا حوالي 16 ملم، في التطوير المسمى BMP-1D. كما سعى العراقيون لإضافة الدروع تصميمية لبعض مركبات BMP-1S الخاصة بهم في الأشهر التي سبقت حرب الخليج عام 1991، ولكن عدد قليل من المركبات تلقى هذه الترقية في الوقت المناسب للحملة. المساحة داخل BMP-1 مختزلة جدا، مما يدفع الركاب إلى وضع عتادهم خارج المركبة أثناء العمليات القتالية مما يتسبب في بعض الحالات باغلاق الفتحات السقفية، كما ان هذا الاستخدام يعرقل أحيانا اسلحة BMP-1. و لكن حتى مع المعدات المخزنة خارج المركبة، التصميم الداخلي لل BMP-1 ضيق جدا مما جعله خطرا كبيرا على مشغليه بحيث في حالة ضربة في موضع جيد فيمكن أن تشعل الذخيرة و الوقود الموضوعة بشكل متقارب في المركبة وتسبب انفجار قاتل للجميع . الحماية الهزيلة التي توفرها BMP-1 قادت العديد من افراد الحظائر المسلحة ان يركبو على الجزء العلوي من المركبة عندما لا تكون في وضعية القتال. العراقيون، مثل العديد من عملاء السلاح السوفيتي خفضوا عدد الرجال في وحدة الحظيرة squad نظرا لعدم وجود مساحة كافية داخل BMP-1. للحماية من التلوث النووي والبيولوجي و الكيميائي NBC،الBMP-1 تغلق بإحكام جميع المنافذ. و لديها نظام ترشيح للهواء وجهاز يكشف عن العوامل الإشعاعية والكيميائية، وكذلك لوازم إزالة التلوث الكيميائية. على الرغم من ان النماذج الاولى من BMP-1 لم تحمل قاذفات قنابل الدخان، الى ان المركبة كانت تحوي باعث دخان مدمج يخلق الدخان بغرض التخفي عن طريق حقن الوقود في مشعب المحرك. الحركية الBMP-1 تملك محرك ديزل UTD-20 بست أسطوانات،و أربعة اشواط، موضوع في وسط مقدمة الهيكل ، و يوفر قوة 300 حصانا. خزانات الوقود لها قدرة تخزين 122 غالون امريكي؛ ناقل الحركة يدوي لديه سرعة خلفية واحدة وخمسة سرعات امامية. و لل BMP-1 عجلات مسننة محملة في المقدمة مع ستة عجلات الطريق على كل جانب، ونظام تعليق عارضة التواء torsion-bar. كما ان BMP ظهرت بتصميم جنازير جديدة مشابهة جدا لتلك التي في دبابة T-64 . و حيث كان من المتوقع لل BMP مواكبة التشكيلات المدرعة، كانت سرعتها عامل جوهري. و من اجل تسهيل القيادة قدم المصممون السوفيات لل BMP نظام توجيه مقرني للقيادة driving yoke steering system و تخلصو جذريا من نظام "القابض والفرامل" “clutch-and-brake” و هو نظام المقابض التقليدية الموجودة تقريبا على كل المركبات السوفيتية المدرعة في ذاك الوقت للمركبة سرعة قصوى على الطرق 65 كلم / ساعة (40ميل/ساعة) ومدى تشغيلي 600 كلم اي 375 ميل . اجهزة رؤية BMP-1 اجهزة رؤية BMP-1 كما في الصور اعلاه : BMP-1 لم يكن لديها نظام تصوير حراري، ولا حتى نظام لائق للتحكم في إطلاق النار. و كان السلاح الرئيسي غير دقيق في المسافات البعيدة . و من اجل اكتساب الهدف target acquisition ، كان على مدفعي BMP-1 (الرجل الوحيد في البرج) مسح ساحة المعركة بحثا عن الأهداف العدوة. لأنه لم يكن على BMP-1 أي مجموعة كشف نشط، وكان على المدفعي الاعتماد على علامات التجزئة في شبيكة الرماية لتحديد مسافة العدو. الشبيكة كافية بالكاد في ظروف الرؤية المثلى (1)، و لم تعمل بشكل جيد في ظروف ضعف الرؤية (2).ال BMP-1 لديها جهاز رؤية ليلة 1PN22M1، ولكن يمكن أن ترى به فقط الى حدود 400 متر ( 435 ياردة )، ولا يمكن أن يستخدم بشكل كاف خلال العمليات النهارية في ظل انخفاض مستوى الرؤية. عندما يتم التعرف على الهدف، يختار المدفعي ذخيرة إما OG-15V أو PG-15V اعتمادا على نوع الهدف. عادة، فإن مدفعي BMP-1 يعتمد على المحمل التلقائي ولكن النظام معقد، وعرضة للتوقف، وهكذا، فإن العراقيين في حرب الخليج الثانية (مثل الكثيرين من الذين صدرت لهم BMP-1) قامو ببساطة بإزالة الملقم الآلي لأنهم وجدو ان في وسعهم تلقيم القذائف بشكل أسرع يدويا. المواصفات العامة لل BMP-1 صورة جانبية و علوية لل BMP-1 ( الفرقة ميكانيكي الثالثة في الجيش العراقي السابق ) صورة خلفية وامامية لل BMP-1 ( الفرقة ميكانيكي الثالثة في الجيش العراقي السابق ) مركبة BMP-1 للفرقة الميكانيكي الثالثة توكلنا على الله TAWAKALNA ALA-ALLAH : في مركبة BMP-1، كان يجلس ثمانية افراد حظيرة مشاة ظهر لظهر في الجزء الخلفي للمركبة وكان لكل افراد المشاة منفذ إطلاق نار خاص ومنظار رؤية الذي يمكنهم من الاشتباك من دون تعريض انفسهم لنيران العدو أو عدم الخروج لأرض المعركة الملوثة بالاشعاع. مقصورة طاقم ( السائق، المدفعي، والقائد) يحميها نظام باز للحماية النووية PAZ للضغط المرتفع مع نظام الترشيح. برج الرجل الواحد، كان يقع أمام مقصورة الطاقم قليلا إلى اليمين. بينما يجلس السائق في الجبهة اليسرى للمركبة و القائد يجلس خلفه بالنسبة للمشاة يمكنهم الدخول أو الخروج من المركبة من خلال بوابات سقفية أو احد البابين الخلفيين . و عادة ما تلون ال BMP-1 السوفيتية بالاخضرالداكن، بينما كانت BMP-1S العراقية تستعمل ظلال مختلفة من لون الرمال. وكان الحرس الجمهوري يشغل مجموعة متنوعة من المركبات T-72S و BMP-1S بتمويهه الخاص. بالنسبة لل BMP-1S في الفرقة الميكانيكي الثالثة توكلنا على الله TAWAKALNA ALA-ALLAH فقد استعملت ومضات صفراء رسمت على جوانها و على البوابات الخلفية. وقد رسمت كل ومضة مع تعيين اللواء الأم بالأرقام العربية. عودة الى الموصفات : الطاقم: ثلاث افراد (السائق، المدفعي القائد) المشاة: ثمانية افراد الوزن القتالي: 15.3 طن طول: 22 قدم و انش واحد عرض: 9 اقدام و 8 انشات الطول: 6 اقدام و 4 انشات التسليح السلاح الرئيسي: مدفع 2A28 غروم املس عيار 73 ملم نصف الي معدل اطلاق النار في السلاح الرئيسي : 7-8 قذائف / دقيقة زاوية الارتفاع في السلاح الرئيسي: + 33 ° / ° -4 جهاز رؤية المدفعي: 1PN22M1 بقدرات (6× / 6.7×) جهاز رؤية القائد : TKN-3B بقدرات (4.2× / 5×) رشاش متحد المحاور : عيار 7.62 ملم PKT ذخيرة المدفع الرئيسي : 40 طلقة ذخيرة المدفع الرشاش: 2000 طلقة الصواريخ الموجهة: 9M14M Malyutka-M (واحد جاهز، أربعة مخزنة) قوة الحركة نوع المحرك: UTD-20 ديزل بست أسطوانات وأربعة اشواط قوةالمحرك : 300 حصان نسبة القوة إلى الوزن: 19.6 حصان / طن سعة خزان الوقود: 122 غالون امريكي أداء ضغط الأرض: 8.9 رطل على البوصة المربعة أقصى سرعة على الطرق المعبدة: 65 كلم / ساعة (40ميل/ساعة) أقصى سرعة على المسالك الوعرة: 45 كلم / ساعة (28ميل/ ساعة) أقصى سرعة في المياه: 8.0 كلم / ساعة (5.0ميل/ساعة) أقصى مدى على الطرق المعبدة : 600 كلم (375 ميلا) استهلاك الوقود: 0.38 غالون امريكي لكل ميل قدرة التدرج: 35 درجة (25 درجة على المنحدرات الجانبية) تجاوزالعقبة العمودية: بطول قدمين و 4 انشات قدرة عبور الخندق: بعمق 8 اقدام و انشين الخلوص الأرضي: قدم و 3 انشات مركبة BMP السوفيتية من النشأة حتى حرب الخليج الثانية ~ Armored Vehicles
  13. على بركة الله انطلاق المرحلة الثانية لتحرير ما تبقى من احياء الساحل الايسر لمدينة الموصل مراسل الميادين يفيد بأنّ القوات العراقية بدأت المرحلة الثانية من عمليات تحرير أحياء شرق الموصل، القوات العراقية تبدأ المرحلة الثانية من تحرير أحياء الموصل الشرقية أفاد مراسل الميادين بأنّ القوات العراقية بدأت المرحلة الثانية من عمليات تحرير أحياء شرق الموصل. وقال مراسلنا إنّ قصفاً صاروخياً طال مقار لمسلحي داعش في حي القدس بالجانب الأيسر وباب الطوب في الجانب الأيمن للموصل. وأفاد مراسلنا بأن ما حررّته القوات العراقية حوالى 60% من مساحة الساحل الأيسر في الجهة الشرقية، ولديها اشتباك في 30% من هذه المساحة أما الـ 10 % فلا تزال تحت سيطرة مسلحي داعش عند أطراف الفيصلية والجزائر والمالية.
  14. أول صور لتدشين وإنزال الغواصة الثانية التي تم تسميتها "Khanderi" وهي من نوع P75 Scorpene في حوض بناء السفن Mazagon بمدينة مومباي لصالح البحرية الهندية اليوم الخميس . [ATTACH]33191.IPB[/ATTACH] [ATTACH]33187.IPB[/ATTACH][ATTACH]33188.IPB[/ATTACH][ATTACH]33189.IPB[/ATTACH][ATTACH]33190.IPB[/ATTACH] Khanderi, second indigenous Scorpene submarine, launched - The Hindu
  15. أبطل خبراء متفجرات ألمان، مساء أمس الأحد، مفعول قنبلة بريطانية تزن 1.8 طن، وتعود للحرب العالمية الثانية (1939-1945)، في مدينة أوغسبورغ، ثالث أكبر مدن إقليم بافاريا، جنوبي البلاد، حسب وسائل إعلام ألمانية. وأفادت صحيفة "بيلد" اليمينية واسعة الانتشار، بأن "اثنين من خبراء المتفجرات بقيا وحدهما في محيط 1.5 كيلو متر مربع حول موقع البناء، الذي اكتشفت فيه القنبلة البريطانية، الأسبوع الماضي، وتمكنا من إبطالها، بعد إجلاء نحو 54 ألف مواطن من الموقع". وذكرت الشرطة الألمانية على حسابها في "تويتر"، في تمام الساعة 19.00 مساء بالتوقيت المحلي، أنه "تم إبطال القنبلة". وبدأت عملية إجلاء السكان من المنطقة في محيط تواجد القنبلة، الساعة 8.00 صباحاً بالتوقيت المحلي، بمشاركة نحو 900 شرطي والمئات من رجال الدفاع المدني، فيما تجول بعض المتطوعين في الشوارع حاملين مكبرات الصوت لدعوة المواطنين لترك منازلهم، حسب الإذاعة الألمانية. وقبل أن تبدأ عملية إبطال القنبلة، جال رجال الطوارئ من بيوت المنطقة للتأكد من خلوها تماماً من السكان، وقالت الإذاعة الألمانية إن "إخلاء المنطقة تأخر ساعة كاملة، بسبب العدد الكبير للمواطنين، ووجود عدد من المعاقين بحاجة للمساعدة". وقالت الشرطة، عبر صفحتها بموقع "تويتر" إن "عملية الإخلاء كانت سلمية تماماً، حيث لم يعارضها أي من السكان". وفي مقطع فيديو نشر على "تويتر"، قبل بدء عملية الإجلاء، قال كورت غريبل، رئيس بلدية أوغسبورغ، التي كانت مركزاً للتصنيع العسكري في العهد النازي: "أدعو كل الأشخاص المعنيين إلى مغادرة المنطقة". وخصصت السلطات الألمانية مدارس ونواد للسكان خاصة المسنين الذين لا يجدون مكاناً آخر يمضون فيه وقت تفكيك القنبلة. وذكرت صحيفة "بيلد" أن "السلطات قررت إبطال مفعول القنبلة التي تزن 1.8 طن، بالتزامن مع احتفالات أعياد رأس السنة الميلادية، لأنه من الصعب إخلاء منطقة تبلع مساحتها 1.5 كيلو متر مربع في يوم عمل عادي، إذ أن عدداً من المصانع والمتاجر كان لابد وأن تغلق أبوابها، فضلاً عن المدارس، وإجلاء السكان من المنازل. وليس غريباً العثور على قنابل تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية في الأراضي الألمانية، حيث تقدر السلطات وجود آلاف الأجسام غير المتفجرة التي ألقتها طائرات الحلفاء خلال الحرب، بينها 3 آلاف قنبلة في العاصمة برلين وحدها.
  16. [ATTACH]32422.IPB[/ATTACH] برلين (أ ش أ) قامت السلطات الألمانية بإجلاء الآلاف من سكان مدينة أوجسبورج جنوبى البلاد؛ لبدء عملية تفكيك قنبلة ترجع لعصر الحرب العالمية الثانية. وأوضحت الشرطة - حسبما ذكرت شبكة "إيه بى سي" الأمريكية اليوم الأحد أن اليوم يوافق أجازة رسمية فى ألمانيا بمناسبة أعياد الميلاد وهو الوقت الأفضل لتفكيك القنبلة نظرا لهدوء الحركة المرورية بالمنطقة. وأضافت الشبكة أن منطقة الإخلاء تضم 32 ألف منزل، كما تشمل 54 ألف شخصا من سكان المدينة، لافتة إلى أن سيارات الشرطة استخدمت مكبرات الصوت لحث المواطنين على ترك منازلهم قبل العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي. ولم تعلن الشرطة عن الوقت الذى قد يستغرقه تفكيك القنبلة التى عثر عليها الأسبوع الماضى بموقع عمل فى منطقة تاريخية، فيما تم استخدام المدارس والمبانى الرياضية كملاجئ مؤقتة للسكان [ATTACH]32423.IPB[/ATTACH][ATTACH]32424.IPB[/ATTACH][ATTACH]32425.IPB[/ATTACH][ATTACH]32426.IPB[/ATTACH][ATTACH]32427.IPB[/ATTACH] #مصدر
  17. وافق المجلس التنفيذي للبنك الأفريقي للتنمية في إجتماعه اليوم على حصول مصر الشريحة الثانية المقدرة بـ 500 مليون دولار من قرض 1.5 مليار دولار، والذي تم الاتفاق عليه العام الماضي. وكان البنك الأفريقى للتنمية أرجأ التصويت على الشريحة الثانية من شهر نوفمبر الماضي إلي الشهر الجاري لإستكمال المفاوضات مع الحكومة. وتوجهت مصر خلال العام الماضى إلى الاقتراض من البنك الدولى والبنك الأفريقى للتنمية لتوفير سيولة من النقد الأجنبى نتيجة أزمة نقص العملة التى كانت تعانى منها البلاد، وحصلت الحكومة على موافقات مبدئية لاقتراض 4.5 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات وبشرائح مختلفة مرهونة بإجراء إصلاحات اقتصادية، وتسلمت مصر فعلياً من الأفريقى للتنمية والبنك الدولى الشريحة الأولى بقيمة 1.5 مليار دولار. مصادر 1 - & 2
  18. قضت محكمة النقض، اليوم السبت، برفض الطعن المقدم من دفاع الإرهابى "عادل حبارة"، و6 متهمين فى قضية "مذبحة رفح الثانية" التى أسفرت عن مقتل 25 مجندا بقطاع الأمن المركزى، وقررت تأييد عقوبة إعدامهم الصادرة من محكمة الجنايات. ويعد الحكم الصادر من محكمة النقض نهائيا باتا ولا يجوز الطعن عليه أمام أية محكمة أخرى، ونسبت النيابة للمتهمين تهم ارتكاب جرائم قتل في محافظتي شمال سيناءوالقاهرة، وارتكاب "مذبحة رفح الثانية"، التي راح ضحيتها 25 مجندا من الأمن المركزي، بجانب قتل مجندين بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية. كانت محكمة الجنايات قضت فى نوفمبر 2015 بإعدام 7 متهمين من بينهم القيادى الجهادى عادل حبارة، فى القضية المعروفة إعلاميا بـ"مذبحة رفح الثانية، وأصدرت أحكاما بالسجن المؤبد على ثلاثة متهمين، والسجن خمسة عشر عاما على 22 آخرين، وبرأت ثلاثة متهمين فى نفس القضية. وضمت لائحة الاتهام ارتكاب المتهمين جرائم إرهابية بمحافظات شمال سيناء والقاهرة، والشرقية، إذ نسبت النيابة للمتهمين حادث مقتل 25 مجندا بقطاع الأمن المركزى، علاوة على قتل مجندين للأمن المركزى فى مدينة بلبيس، بالإضافة إلى اتهامات أخرى من بينها التخابر مع تنظيم القاعدة. يشار إلى أن هذه المرة الثانية التى تنظر فيها محكمة النقض قضية "مذبحة رفح الثانية"، حيث قضت فى السابق بقبول الطعون المقدمة من عادل حبارة وباقى المتهمين، بعد أن قضت محكمة الجنايات بإعدامهم، وقررت إعادة محاكمتهم أمام دائرة جديدة فأصدرت حكمها المطعون عليه. اليوم السابع
  19. قالت سحر نصر وزيرة التعاون الدولى، إن مجلس إدارة البنك الدولى يصوت على الشريحة الثانية من قرض 3 مليارات دولار يوم 20 ديسمبر المقبل. وأضافت نصر فى تصريحات صحفية، أن القرض سيتم توقيعه بعد الحصول على موافقة من مجلس النواب مباشرة، مشيرة إلى أن الوزارة انتهت من التفاوض الاسابيع الماضية. وذكرت نصر أن البنك الأفريقى للتنمية يصوت أيضا على 500 مليون دولار قيمة الشريحة الثانية من القرض المتفق عليه العام الماضى يوم 12 ديسمبر المقبل. وحصلت مصر على جزء من الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولى بقيمة 2.7 مليار دولار من إجمالى 12 مليار دولار التى حصلت على موافقة باقتراضهم خلال 3 أعوام.
  20. الدورة الثانية من “ملتقى مكافحة الجريمة الإلكترونية”، اكتمل عقدها في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، في فندق فينيسيا بيروت، وهي من تنظيم مجموعة الاقتصاد والأعمال، للسنة الثانية على التوالي، بالتعاون مع هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان ومكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية لدى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. وشارك في افتتاح الملتقى نحو 500 شخصية من مسؤولي المصارف العاملين في إدارات الإمتثال والمعلوماتية والشركات والمحامين والهيئات القضائية المعنية وممثلين عن الأجهزة الأمنية بالإضافة إلى مزودي الحلول وخبراء تقنية المعلومات والاتصالات والشركات الاستشارية إضافة إلى عدد من السفراء والفاعليات السياسية. وأكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، في كلمته أمام الملتقى، أنَّ “موضوع مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب بات يستحوذ اهتماماً متزايداً، دولياً وإقليمياً ومحلياً على حد سواء، لما للموضوع من تأثير على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية لاسيما سمعة القطاع المصرفي والمالي في الدول”، موضحاً أن “لبنان يولي أهمية قصوى للموضوع”. فيما دعا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، الجميع لمواجهة الجرائم الإلكترونية، من خلال “التعاون والتنسيق على كل المستويات بدءا بتبادل المعلومات بين المصارف وأجهزة إنفاذ القانون المتمثلة بقوى الأمن الداخلي، والتواصل مع القطاع العام والخاص، ورفع مستوى الوعي لدى المصرفيين والتجار والمواطنين”. إسهامات فعالة للمشرع اللبناني في اصدار القوانين والتعديلات المواكبة بداية، تحدث سلامه، فعدد جملة القوانين الصادرة في شأن مكافحة الإرهاب وتبييض الأموال، وقال “في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 أصدر المجلس النيابي: القانون رقم 44 تاريخ 24/11/2015 المتعلق بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وتعديلا لقانون مكافحة تبييض الاموال رقم 318 لعام 2001، والقانون رقم 42 تاريخ 24/11/2015 المتعلق بالتصريح عن نقل الأموال عبر الحدود، والقانون رقم 43 تاريخ 24/11/2015 المتعلق بتبادل المعلومات الضريبية والقانون رقم 53 تاريخ 24/11/2015 المتعلق بالإجازة للحكومة الانضمام إلى الاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب”. أضاف سلامة: “التزاماً بالمعايير الدولية وتوصيات مجموعة العمل الماليFATF، أدخل القانون رقم 44 لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب بعض التعديلات، أهمّها توسيع الجرائم الأصلية من 7 لتصل إلى 21، وتجريم تمويل الإرهاب والنشاطات الإرهابية وإرساء الأرضية القانونية للعقوبات المالية. إضافة إلى جهات جديدة في عداد الجهات الموجبة بالإبلاغ، وهي: المحامين وكتاب العدل والمحاسبين المجازين، وعليه: أنشأت نقابة خبراء المحاسبين المجازين في لبنان لجنة امتثال لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب. واعتمدت وزارة العدل إجراءات تنظيمية لازمة للتحقق من تقيد كتاب العدل بالموجبات المطلوبة، كما أن نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس تعملان على وضع آلية تنظيمية للتحقق من التقيد بالإجراءات المنصوص عنها في القانون 44”. وأشار سلامه إلى أنه “تماشياً مع التوجهات الجديدة لمكافحة الفساد والتهرب الضريبي وكشف المستفيد الحقيقي/المالك الحقيقي وتعديلات القواعد الدولية لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب على مبدأ الشفافية وتحديد المالك الحقيقي للأموال (Beneficial Owner)، أقر المجلس النيابي مؤخرا التشريعات التالية: القانون رقم 74 تاريخ 27/10/2016 المتعلق بتحديد الموجبات الضريبية للأشخاص الذين يقومون بنشاط ـTRUST، والقانون رقم75 تاريخ 27/10/2016 المتعلق بإلغاء الأسهم لحامله والأسهم لأمر. القانون رقم 60 تاريخ 27/10/2016 المتعلق بالإجراءات الضريبية وتعديلاته، والقانون رقم 55 تاريخ 27/10/2016 المتعلق بتبادل المعلومات لغايات ضريبية. وأصدر المجلس الأعلى للجمارك بالتعاون مع هيئة التحقيق الخاصة القرار الذي يحدد فيه أصول تطبيق أحكام القانون رقم 42 المتعلق بالتصريح عن الأموال التي تفوق قيمتها 15000 دولار، والتي يجري نقلها عبر الحدود اللبنانية”. وأوضح أنه في حالات الجرائم الإلكترونية يبقى كشف هوية الفاعل التحدي الكبير لملاحقة وتتبع الأموال واستردادها. توصيات الملتقى الأول ساهمت بالحد من الجرائم وتمكنت المصارف من إسترداد بعض الأموال المنهوبة ولفت سلامه إلى أنه «نظراً لأهمية الموضوع بادر القطاع المصرفي اللبناني إلى إقامة مؤتمر حول مكافحة الجرائم الإلكترونية المالية العام الماضي. وكان لهذا المؤتمر وللتوصيات التي نتجت عنه صدى إيجابي كبير أدى إلى توعية القطاع المالي وغير المالي لمكافحة هذا النوع من الأفعال الجرمية ومنع تنفيذ هذه العمليات، وقد ساهمت تلك التوصيات بالحد من تلك الجرائم وفي بعض الحالات تمكنت المصارف من إسترداد الأموال المنهوبة. كما أنه خلال العام الحالي وإنفاذاً لمؤتمر العام الماضي، بادرت هيئة التحقيق الخاصة بالتعاون مع مصرف لبنان والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وجمعية المصارف في لبنان إلى إصدار الدليل الإرشادي للوقاية من الأفعال الجرمية بواسطة البريد الالكتروني، هذا الدليل موجه إلى القطاع المالي والأفراد من تجار ومؤسسات. وأمل سلامة أن “تتابع هيئة التحقيق الخاصة بالتعاون مع مكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية وحماية الملكية الفكرية لدى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي نشاطاتها مع القطاع المصرفي في هذا المجال”. تطوير الوسائل والإنضمام إلى المعاهدات الدولية والوفاء بالإلتزلمات القانونية أما اللواء بصبوص، فقال «أمام هذا الواقع المستجد، كان لا بد من تطوير مؤسسة قوى الأمن، لمجاراة هذه الثورة الهائلة في الاتصالات وتقنية المعلومات، ومواجهة الجرائم الإلكترونية، وكل الجرائم المرتبطة بها، بخاصة الجرائم الإرهابية، بحيث تمكنا، وبتنسيق وتكامل مع الجيش اللبناني، من تنفيذ عدة عمليات استباقية، أدت إلى تفكيك عدد من الخلايا النائمة، وتوقيف مجموعات من الإرهابيين، وجنبنا الوطن كثيرا من الويلات والمشاكل. وقد شمل هذا التطوير بشكل خاص مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في الشرطة القضائية، والفرع الفني المختص في شعبة المعلومات، فتم تجهيزهما بأحدث المعدات التقنية المتطورة، وخضع ضباطهما وعناصرهما لتدريبات متخصصة، في داخل وخارج لبنان، ولا نزال نسعى إلى استكمال تطويرهما عديدا وعتادا ليتمكنا من مواكبة كل جديد، ومواجهة تحديات الجرائم الإلكترونية المتمثلة في النشاطات الإرهابية، والاتجار غير المشروع بالمخدرات وبالأسلحة وبالبشر، وتبييض الأموال، والاستغلال الجنسي، والابتزاز، وغيرها من الجرائم المنظمة، وفي الأخص الجرائم المالية التي أصبحت تهدد، وبشكل متزايد، القطاع المصرفي، والمؤسسات المالية، من خلال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وخدمات التسليف وغيرها، وذلك في الوقت الذي تتحول فيه السوق، بشكل كبير، نحو التكنولوجيا المالية«. تبادل المعلومات بين المصارف وأجهزة إنفاذ القانون والتواصل المستمر مع القطاعين العام والخاص وشدد بصبوص على أن «مواجهة الخطر المتنامي للجرائم الإلكترونية، يحتم علينا جميعا التعاون والتنسيق على كل المستويات، بدءا بتبادل المعلومات بين المصارف وأجهزة إنفاذ القانون المتمثلة بقوى الأمن الداخلي، والتواصل المستمر مع القطاع العام والخاص، ورفع مستوى الوعي لدى المصرفيين والتجار والمواطنين، على حد سواء. كما أنه يتوجب على الحكومة رعاية هذا التعاون على الصعيد الوطني، والعمل على تعديل، أو صياغة التشريعات المتعلقة بمكافحة الجرائم الإلكترونية، لتتلاءم مع التطور والتقدم الحاصل، ولا بد من اتخاذ كل التدابير التي من شأنها أن تعزز موقع لبنان المالي بين الدول، وأن تعمل على الوفاء بالتزاماتها والانضمام إلى المعاهدات الدولية في هذا المجال. وأوضح أنه “من ثمار هذا التعاون، ورش العمل التي عقدت وأدت إلى تأليف فريق عمل مكافحة الجريمة الإلكترونية في لبنان، الذي ضم ممثلين عن: المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، ومصرف لبنان، وهيئة التحقيق الخاصة، وجمعية المصارف، لتبادل المعلومات، والعمل على إعداد الدليل الإرشادي للوقاية من الأفعال الجرمية، بواسطة البريد الإلكتروني، والذي تم إطلاقه في مؤتمر صحافي في مصرف لبنان”. مركزا على أهمية التوعية كعامل رئيسي في مكافحة هذه الجرائم”. وتطرق إلى دراسة الإستراتيجية العالمية لمكافحة الجريمة السيبيرية التي وضعتها الجمعية العامة لمنظمة الإنتربول. الوقاية تبقى عمليا السبيل الوحيد للعلاج وتحدث أمين عام هيئة التحقيق الخاصة لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب عبد الحفيظ منصور، فأكد على “مخاطر هذا النمط الجديد من الجرائم التي تكمن في سرعة حدوثها وتحويل الأموال المختلسة عبر الحدود لتعبر عدة دول في وقت قصير قد لا يتجاوز الـ24 ساعة، وإذا أضفنا لذلك مجهولية الفاعل فإن ذلك يجعل من إمكانية إستعادتها أمرا شبه مستحيل. لذلك فإن هذا النمط الجديد من الجرائم يأتي حاليا على رأس قائمة الاهتمام العالمي بعد جرائم الإرهاب”، لافتا إلى أن “الوقاية تبقى عمليا السبيل الوحيد للعلاج”. وعرض منصور “بعض الأرقام التي تدل على تطور الجريمة الإلكترونية منذ العام 2011 حيث تلقت الهيئة بلاغا عن قضية واحدة بقيمة 5000 دولار، وفي العام 2015 تلقت 84 بلاغا ناهزت قيمتهم 12 مليون دولار وفي 2016 حتى تاريخه 137 بلاغا ناهزت قيمتهم 8.5 ملايين دولار”، لافتا إلى وجود حالات لم يتم الإبلاغ عنها إما بدافع الحفاظ على السمعة أو للايقان باستحالة استعادة تلك الأموال”. وأشار إلى أنه “في العام 2016 أظهرت تحاليل عمليات القرصنة عبر البريد الإلكتروني المبلغة من المصارف والمؤسسات المالية أي تلك المبلغة من مكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية وحماية المالكية الفكرية لدى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه من أصل 137 عملية قرصنه تبلغتها هيئة التحقيق الخاصة تمكن القراصنة من تنفيذ 86 عملية بنجاح أي ما نسبته 60 في المئة من العمليات بينما تم إحباط 51 عملية”، موضحا في المقابل أن “المصارف تمكنت من استرداد ما يوازي 28.5 في المئة من مجموعة الأموال المختلسة في وقت لم تسترد أي أموال في العام الماضي”.
  21. الرادارات : رادار رئيس من طراز MRR 3D NG مثبت في منصة اللنش أعلى مؤخرة البرج، ويمتلك المواصفات التالية: – المصنع: شركة Thales الفرنسية – النطاق: ثلاثي الأبعاد (3D) – التصنيف: متعدد الوظائق، كشف وتتبع وتصنيف الأهداف الجوية والسطحية التقليدية والبطيئة الحركة بالإضافة إلى دعم توجيه الصواريخ والمدافع – نطاق التردد: G band (C-band) – معدل الدوران: 10 – 30 دورة /دقيقة – قدرة كشف وتتبع الصواريخ العاملة بنمط الطيران شديد الإنخفاض الملاصق لسطح البحر Sea Skimming – قدرة كشف الأهداف صغيرة الحجم من مسافة 40 كلم – قدرة كشف الأهداف السطحية من مسافة 80 كلم – قدره كشف الطائرات المقاتلة من مسافة 125 كلم – المدى الأقصى: 180 كلم – الرادار مدمج معه نظام تعريف الصديق من العدو IFF المتاح بنمطين الأول خاص بالدول العضوة في حلف الناتو ويعرف بـ Mode S & Mode 5 والثاني خاص بالدول الغير عضوة مثل مصر ويعرف بـ ـ National Secure Mode / NSM Mode – رادار طراز SCOUT Mk3 مثبت في المنصة على يمين رادار الـ MRR 3D NG الرئيس ويمتلك المواصفات الآتية : – المصنع: شركه Thales الأوروبية / فرع هولندا – النطاق: ثنائي الأبعاد (2D) – التصنيف: رادار مراقبة وملاحة متعدد الوظائف، كشف وتتبع الأهداف الجوية والسطحية ودعم توجيه المدافع – نطاق التردد: I/J band – معدل الدوران: يعمل بثلاثه أنماط مختلفة حسب إختيار المشغل 10 – 20 – 40 دورة/دقيقة – قدرة كشف الأهداف الجوية المحلقة على الإرتفاعات المنخفضة – قدرة عالية في كشف الأهداف صغيرة الحجم حتى في الظروف الفوضوية الصعبة Heavy Clutter وإرتفاع البحر High Sea States – قدرة كشف وتتبع 500 هدف – يعمل بطاقه منخفضة جداً Extremely Low Peak Power من 10 ميجاوات لـ 5 وات فقط تجعل مهمة كشفه / إعتراض إشاراته من أنظمه الإنذار المبكر والدعم الإلكتروني المعادية صعبة للغاية -يدعم توجيه المروحيات والطائرات من دون طيار في حاله تنصيبه علي القطع البحرية الأكبر حجماً كالكورفيتات والفرقاطات – المدى : 44.4 كلم نظام طراز Sting EO MK2 مثبت على يمين مقدمة البرج من إنتاج شركة Thales الأوروبية / فرع هولندا. مهامه عمليات المراقبة وكشف وتتبع الأهداف السطحية والجوية بالإضافة إلى دعم توجيه المدافع. يمتلك النظام قدرة كشف الصواريخ المحلقة على الإرتفاعات المنخفضة Low Flying Missiles بكفائة حتى في الظروف الجوية السيئة و المشبعة بالتشويش الإلكتروني وذلك لتزويده بنظام راداري مزدوج يعمل على نطاقين مختلفين من الترددات ومستشعرات رصد حرارية بصرية عالية الكفائة ويتكون من الآتي : – رادار يعمل على نطاقين تردد الأول I-Band ويبلغ مداه في هذه الحالة 120 كلم والثاني K-Band ويبلغ مداه في هذه الحالة 36 كلم – كاميرا حرارية من النوع MWIR Camera توفر قدره الرؤية الليلية – كاميرا تليفزيونية ملونة Colour TV Camera – كاميرا تليفزيونية أبيض وأسود Black& White TV Camera – نظام تحديد المسافات بالليزر Laser Range Finder رادار طراز Pathfinder / ST MK2 مثبت على يسار مقدمة البرج مخصص للملاحة البحرية من إنتاج شركة Raytheon الأميركية . – الأنظمة الحرارية / الكهروبصرية : – نظام مثبت في مؤخرة المنصة طراز LSEOS الحراري الكهروبصري Electro-Optical System من إنتاج شركة L-3 Communications Brashear الأميركية للمراقبة وكشف وتتبع الأهداف المختلفة والتحكم النيراني Fire & Control في الأسلحة ومزود بالآتي : – كاميرا حرارية IR Camera توفر قدره الرؤية الليلية – كاميرا تليفزيونية أبيض وأسود Black& White TV Camera – نظام تحديد المسافات بالليزر Laser Range Finder –أنظمة التحكم في النيران : – يدعم رادار MRR 3D NG الرئيس عملية توجيه الصواريخ والمدافع وتغذية نظام إدارة معارك اللنش ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها – يدعم رادار الـ SCOUT Mk3 عملية توجيه المدافع والصواريخ وتغذية نظام إدارة معارك اللنش ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها – تدعم منظومة Sting EO MK2 الرادارية الحرارية البصرية عملية توجيه المدافع والصواريخ بالإضافة إلى تغذية نظام إدارة معارك اللنش ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها – تدعم منظومة الـ LSEOS الحرارية البصرية عملية توجيه المدافع والصواريخ وتغذية نظام إدارة معارك اللنش ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها – يدعم رادار ونظام كشف حراري عملية التحكم في نيران منظومة الـ Phalanx – يدعم رادار الـ Pathfinder / ST MK2 تغذية نظام إدارة معارك اللنش ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها
  22. #هام_جداً | شركة جينرال إلكتريك تبدأ العمل في توفير الدفعة الثانية من مكونات دعم محركات المقاتلات المصرية من طراز F-16 ____________________________________________________________________________ أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية إخطاراً ، بتاريخ أمس 15 نوفمبر 2016 ، يفيد بقيام مصنع محركات جينرال إلكتريك General Electric بتوفير 5 مجموعات جديدة من مكونات محركات F110-GE-100 ، لصالح دعم محركات المقاتلات المصرية من طراز F-16 وفقاً لبرنامج إطالة عمر الخدمة لتلك المقاتلات Service Life Extension Program SLEP ، و قد بلغت قيمة العقد ما يقرب من 8 مليون دولار ضمن برنامج المعونة العسكرية السنوية ، تنتهي الشركة من تنفيذه بحلول شهر فبراير 2017 . يعد هذا العقد الدفعة الثانية من الطلب الصادر من قبل وكالة التعاون الأمني الدفاعي Defense Security Cooperation Agency التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية في ديسمبر 2009 ، و الذي توقف بسبب تجمد العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين عقب ثورة 30 يونيو 2013 ، حيث طلبت مصر مكونات لتطوير 156 محرك جنرال إلكتريك F-110-GE-100 بمعدل 24 محرك كل عام لمدة 6 - 7 أعوام بقيمة 750 مليون دولار . تضمنت الدفعة الأولي من الطلب ، و التي بدأت في شهر يونيو من العام الجاري ، توفير 12 مجموعة مكوّنة من 18 عُدّة منفردة لدعم المحركات المصرية ، في عقد بلغت قيمته 26.9 مليون دولار و تم الانتهاء منه بحلول شهر أكتوبر الماضي . _____________________ [ATTACH]29304.IPB[/ATTACH] نقلا عن صفحة القوات المسلحة المصرية
×