Jump to content

إن المنتدى العربي للعلوم العسكرية و مؤسسيه و مدراءه لا يتحملون أي مسئولية قانونية أو غير ذلك تجاه ما ينشره أعضاء و زوار الموقع و كل مشاركة يتحمل مسئوليتها كاتبها.

جميع الحقوق محفوظة © المنتدى العربي للعلوم العسكرية 2018
 

Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الثورة_السورية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 1 result

  1. السلام عليكم .. نظرة علي ما حدث بدات الازمه في سوريا بكتابات خطها اطفال في عمر الزهور علي جدار احدي مدارس درعا جنوب البلاد .. و انتهت الي الازمه الاكثر تعقيدا في القرن 21 . بداية الثورة السورية كانت اصلاحية في الاساس طالب المتظاهرين باقالة محافظ درعا الذي تطاول علي اهلها بعبارات منحطه وكانت الكارثه في تعذيب الطفل حمزة الخطيب بطريقة وحشية حتي الموت ادي ذلك الي اشتعال الغضب في النفوس , بعدها انتقلت المظاهرات الي دمشق و استمر النظام السوري في عناده حيث انه رأي ان أي تنازل قد يجر وراءه تنازلات اخري , و من دمشق الي حمص و الي باقي المدن السورية ولم تمضي اشهر حتي بدات سوريا كلها خارج السيطرة . اتخذ النظام طريقه واحده في التعامل مع المظاهرات وهي الاستخدام المفرط جدا للقوة و الضرب بالرصاص الحي كان يشعر بالحرج عالميا لانه يطلق الرصاص علي متظاهرين عزل وبدات الصور و الفيديوهات تخرج الي العلن . لذلك سعي النظام من اجل ان يدفع المتظاهرين الي العنف ليكون ذلك حجه انه يدافع عن نفسه ضد مسلحين ! بدا بعض الظباط مع مرور اشهر في الانشقاق عن قوات الاسد بعدما صدمو من التعامل العنيف و القتل الممنهج الذي مارسه نظام الاسد و بداو في تسجيل فيديوهات تحث اخرين علي الانشقاق واصبح النظام في رعب لدرجه انه لم يعد يثق اصلا في جنوده فانتقل الي المرحلة الثانية : بعد مرور عدة اشهر من المظاهرات اعلن النظام عن ما يشبه المصالحه ( تبييض السجون ) فافرج عن المسجونين الجنائيين وذلك لافراغ السجون لاستقبال معتقلين الثورة و لانه يعرف ان خروج الجنائيين في ذلك الوقت كفيل بخلط الاوراق و نشر الجريمة وقد يستغلهم فيما بعد وقد حدث فيما يسمون الان الشبيحه اما الاخطر فكان الافراج عن التيار الاسلامي المتطرف من سجن صيدنايا ! ومن بقايا تنظيم القاعدة ومن قبض عليهم في طريقهم للعراق ذهابا او عودة .. ولك ان تتخيل ان تنظيم مثل احرار الشام و فتح الشام وجيش الاسلام اغلب قادته من الصفوف الاولي كانو في السجون حتي افرج عنهم في السنه الاولي من الثورة واذكر منهم مثلا زهران علوش كان النظام يعرف بذكاءه ( الشيطاني ) ان خروج هذا البعبع كفيل بتدمير الثوره السورية وابعاد المسيحين و الدروز و العلويين عنها وهذا الذي حدث . شعرت كل الاقليات بالرعب من خروج هؤلاء وتصدرهم المشهد وحديثهم عن تطبيق الشريعه ودولة اسلامية و فرض الجزية ! وهذا ما يجيدة التيار الاسلامي ورغم ان الجيش الحر كان مدربا ولا يحتاج الي تدريب لانه يتكون في الاساس من ظباط وجنود من الجيش السوري الا انه منع عنه الدعم تماما وكان يتسول ويستجدي الصواريخ المضاده للدروع ! او مضادات الطائرات ولكن يبدو ان الكل اتفق عليه قتله لانهم يعملون انه اذا انتصر فسيكون بديل وطني عن نظام بشار و لن يتبع احد . تدخلت الدول الاقليمية و العربيه وكان تدخلهم وبالا علي الثورة السورية . دعمت تركيا في البداية داعش وبقوة لانها رأت انها الضمانه لعدم قيام دولة كرديه في شمال سوريا . وللاستفادة من تجارة النفط المهرب في مقابل السلاح . ودعمت قطر حركة النصرة بالمال و الدعم الاعلامي و أكلت هذه الحركة الجيش الحر رويدا رويدا وحتي المعارضه التي دربتها امريكا مثل حركة حزم اختفت سريعا وسلمت اسلحتها للنصرة ودعمت دولة خليجيه اخري حركة احرار الشام التي كانت تجمع من عده فصائل بقيادة زهران علوش التي سيطرت علي غوطة دمشق و لكن للاسف كانت هذه الحركة ذات سمعه سيئه جدا بين المدنيين فيما يخص التعذيب و الحبس و التطاول عليهم ( فتحدث البعض فيما بينهم فما الفرق اذن بينهم وبين النظام ) اصبح هناك اكثر من معارضه في سوريا معارضه سياسيه في فنادق تركيا ومعارضه عسكرية تتبع قطر تختلف عن ما تتبعه تركيا و تتصارع فيما بينهم ولم يكن هناك اي تاثير او سيطرة من المعارضه السياسيه علي التنظيمات العسكرية . علي الناحية الاخري عندما شعر النظام بالتهديد استعان بحلفاءه جميعا دخلت ايران علي الخط بالحرس الثوري وميليشيات شيعيه من افغانستان و العراق بحجه سخيفه هي حماية مرقد السيدة زينب وساعد انتشار التكفيرين هذه الحجه علي الانتشار بين بسطاء الشيعه .. واتبعها ذلك بدخول حزب الله الامريكان في عهد اوباما لم يريدو ابدا للثوره السورية ان تنتصر ارادو فقط انهاك النظام السوري و استنزاف ايران بل ودخول روسيا واستنزافها لذلك اخذو عامين قبل السماح بمضادات الدبابات والله اعلم كم من الوقت حتي السماح بمضادات الطائرات ! وكانو يعدون لكي تكون سوريا افغانستان اخري لكل من روسيا و الصين ! وايضا بدأو في تجنيد مسلمين من الايجور في الصين عن طريق تركيا عبر سفارتها في تايلاند لتحويل هؤلاء الي خنجر في خاصره الصين . باختصار تصبح سوريا مرتع لكل ارهابين العالم الذين سيتم توجهيم فيما بعد للدول التي تخالف الولايات المتحده لتأدبيها ! ( بخصوص الصين راجع مقال روائع الافغان في جهاد الهان للكاتب محمد ابو الغيط ) وفي نفس هذا المسار كانو الامريكان يسعون وبقوة لتقسيم سوريا الي ثلاث دول الاولي كرديه في الشمال وهذا اغضب الاتراك جدا و الثانية دولة سلفية ( حسب تعبير ويكليكس ) جهادية ارهابيه في الصحرء السورية الشرقية واخيرا دولة علوية يسيطر عليها الاسد في غرب سوريا ( الساحل ) لذلك رفضت امريكا مرارا تقدم المعارضه في اتجاه اللاذقيه وهددت من يتقدم اليها بمنع المساعدات المالية التي تقدم له ! والكل يذكر صدمه الفصائل في ذلك الوقت . استطاع النظام ان يعسكر الثورة وينشر المتطرفين ويبيع نفسه الي الدول الاخري انه محارب داعش و نجح بسبب غباء الاطراف الاخري التي تدخلت ودعمت هؤلاء المتطرفين ! وعندما تدخل الروس لانقاذه كانت هناك جبهه واحده موحده روسيا ايران سوريا حزب الله هدفها بقاء الاسد في حين علي المحور الاخر هناك اكثر من طرف اقليمي وعربي يتصارعون علي النفوذ ! الوضع الحالي بعدما رأت تركيا ان داعش فشل في تحقيق هدفها الاول وهو عدم قيام دولة كردية خصوصا بعد هزيمة في عين العرب كوباني واصبح الشريط الشمالي تقريبا كله تحت سيطرة الاكراد ورات تركيا ان امريكا تقوم بدعم الكرد بقوة بالسلاح تدخلت بمنتهي البراجماتيه وتناست كل ما تحدثت عنه من دعم الثورة ضد نظام بشار "المجرم " كما كان يصرح , و عقدت اتفاقية صريحة مع الروس بان يسمحو لها بالتوغل في شمال سوريا لكسر المشروع الكردي في مقابل ايقاف الدعم عن المعارضه السياسي و العسكري وبطبيعه الحال ادي ذلك الي محاصره شرق حلب و لن تمر ايام قليلة حتي يتم السيطرة عليها بالكامل في الجنوب هناك هدنه غير معلنه برعايه اردنيه وتحذير شديد من الاردن لما فيه من خطر علي امنها القومي من استمرار القتال في الجنوب الذي يؤدي الي استمرار تدفق لاجئين علي دولة اقتصادها ليس بالكبير و تحملت الكثر من اعباء الاجئين . في غوطة دمشق التزم النظام بخطه الحصار الخانق ثم تفريغ المسلحين واحيانا المدنين من المكان و الخطه ناجحه رغم قسوتها ! وسيتم تصفيته دوما قريبا . وصول ترمب الي البيت الابيض وهو شخص اعلن صراحته انه ضد تغيير الانظمة بالقوة و سيسعي للعمل من بشار الاسد وضد دعم القوي المتطرفه سيؤدي الي توقف الدول التي كانت تدعم القوي المتطرفه عن ذلك شاءت ذلك ام أبت وحتي وان صرحت بما هو عكس ذلك .. سوريا المستقبل في راي الشخصي ان الثورة السورية المسلحة قد فشلت في اللحظه التي ركب فيها المتطرفون علي الحدث واصبح امام الشعب السوري خيار اما بشار الاسد او علي الاقل نظامه او تنظيم القاعده ! او داعش او تنظيمات اسلامية متطرفه لم تراعي مصالح الناس و فشلت في ادارة المناطق المحررة لغياب الخبرة المدنية في ذلك الامور , او لرغبتهم في تطبيق مفهومه للشريعه الاسلامية علي مجتمع لا يطيق مثل هذه التطبيقات ! ولا وقته ولا مكانه ! في خلال عام 2017 سيشهد دخول الحشد الشعبي الي الرقه ربما و القضاء علي داعش فيها وقد يتوجهون الي اماكن اخري و ستكون ضربه قاصمة للمعارضه المنهكه اصلا في الصراع مع النظام و الصراع فيما بينها سيسيطر النظام السوري علي حلب و سيكون ذلك مكسب كبير لمجهوداته العسكرية وضربه كبيرة للروح المعنوية للمعارضه ومع توقف الدعم القادم من الخليج و ايضا الدعم التركي لن يكون امامهم الا اما الاستسلام والقاء السلاح او لدخول في تسوية ستكون في افضل الاحوال مذله . سيبقي بشار فتره ما حتي تستقر الامور و بعدها ستسعي روسيا الي ايجاد بديل له في اطار عملية سياسيه ستقوم بدمج المعارضه التي تراها هي معتدلة سيستمر النظام ولكنه ابدا لن يكون كما كان عليه قبل 2011 و ستأخذ سوريا الكثير و الكثير من الوقت في لعق جراح الماضي واعاة بناء بلد مدمر بالكامل ولن يتعلم العرب الدرس .. ابدا هذا تحليلي الشخصي للاحداث في سوريا وقد أثرت انه انقله هنا مباشرة .
×