Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الجزائرية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 28 results

  1. ظهور مقاتلات Su-30MKA الجزائرية بالترقيم 605/607 بالتسليح الجوي بصورايخ جو-جو في روسيا اثناء الاختبارات الجوية قبل وضع التمويه النهائئ #Algerian Air Force Pair of Su-30MKA Flankers N°605/607 - Irkut - Irkutsk Sep.2017 © Andrei Zakharenko/Andry Tsipan
  2. بالصور// ظهور جديد لمروحيات البحرية الجزائرية LC-35 Lynx Mk.140 المطورة في هولندا الانفراد للاخ @Hammer Head Algerian Navy LC-35 Lynx Mk.140 Maritime Air Station De Kooy / Den Helder Airport - Netherlands
  3. أول صور للغواصة الروسية الصنع كيلو 636 ".. والتي ستنضم للبحرية الجزائرية قريبا وستكون الغواصة الخامسة لديها
  4. قالت وسائل إعلام جزائرية، إن انفجارا ضخم وقع منذ قليل، قرب مقر لقوات الأمن الجزائرية فى مدينة قسنطينة. فيما قالت قناة "العربية"، إن عددا من القوات أصيب فى استهداف للقوات الجزائرية شرق البلاد. وأشارت قناة النهار الجزائرية، إلى أن الانفجار وقع بسبب حزام ناسف فجره انتحارى داخل مقر الأمن الحضري رقم 13 بباب القنطرة، مما أسفر عن إصابة عدد من القوات ومقتل المنفذ. http://www.youm7.com/3120410
  5. صور مقاتلات سو-30 الجزائرية ( SU-30MKA ) مقاتلة سو-30 قيد التصنيع تحمل الترقيم 602 من صفقة 14 مقاتلة الموقعة لصالح الجزائر . صورة مقاتلة Su-30 جزائرية من الطلبية الثالثة تخضع لتجارب الطيران يوم 10-11-2016 ذات الترقيم 505 ، تحمل صاروخين R-27 و صاروخين R-73 قامت شركة "إركوت" الروسية لصنع الطائرات بتصنيع أول مقاتلة من طراز " سو – أم كا إي (آ)" ستصدر إلى الجزائر بموجب اتفاقية جديدة عقدت مع هذا البلد العربي. أفاد بذلك موقع "forums.airforce.ru " الذي قال إن المقاتلة تحمل الرقم الإنتاجي "10 أم كا4 505". وقد قامت المقاتلة المذكورة بأول طلعة جوية لها. وأضاف الموقع إن الجزائر ستتسلم 14 طائرة من هذا النوع عامي 2016 – 2017. وقالت مدونة " bmpd " التابعة لمركز الاستراتيجيات والتكنولوجيات الروسي إن تلك الاتفاقية هي الاتفاقية الثالثة تعقدها الجزائر مع شركة "روس أوبورون إكسبورت" وذلك في أبريل/نيسان عام 2015. وتقضي الاتفاقية بشراء 14 مقاتلة روسية. أما الاتفاقية الأولى الموقعة عام 2006 بمبلغ 1.5 مليار دولار فقد تسلمت الجزائر بموجبها 28 مقاتلة من طراز " سو – أم كا إي (آ)". وأعقبتها اتفاقية ثانية عام 2009 بمبلغ 900 مليون دولار تسلمت الجزائر بمقتضاها 16 مقاتلة أخرى عامي 2011 – 2012. يذكر أن مقاتلة " سو – أم كا إي (آ)" هي النسخة المصدرة للجزائر من مقاتلة " سو – 30 أم كا" التي تشتريها الهند. وقد تم تصميم هذه الطائرة خصيصا للجزائر، حيث أدخلت فيها تعديلات تطاول المواصفات الجوية. ويمتلك سلاح الجو الجزائري في الوقت الحاضر طائرات حربية سوفيتية وروسية الصنع. ومن بينها 15 مقاتلة "ميغ – 25" ، و 30 مقاتلة "ميغ – 29" ، و20 قاذفة تكتيكية من طراز "سو – 24" ، و 44 مقاتلة متعددة المهام من طراز " سو – أم كا إي (آ). وكان بعض الوسائل الإعلام قد أفاد في وقت سابق بأن الجزائر طلبت من روسيا تزويد جيشها بقاذفات "سو – 34". المصدر: لينتا. رو يفغيني دياكونوف تصنيع أول مقاتلة "سوخوي" لتصدر إلى الجزائر - RT Arabic «Иркут» построил первый Су-30 по новому контракту для Алжира: Оружие: Силовые структуры: Lenta.ru سو-30 الجزائرية بالتمويه الرسمي 13/11/2016 تصوير Alexey Korshunov http://army-tech.net/forum/index.php?attachments/5051-jpg.15470/
  6. Maiden flight of 1st Su-30MKA for Algeria الطيران الاول للمقاتله SU-30MKA الجزائريه الاولي اول مقاتله من ضمن 14 تم التعاقد عليهم و سيبدا تسليمهم في 2017 https://mobile.twitter.com/RSS_40/status/796741184093847552/photo/1
  7. One of new Su-30MKA for Algerian AF at "Irkut" aviafactory. It's expected Algeria will get all 14 new fighters next year v © cemichael طائره SU-30MKA تابعه للقوات الجويه الجزائرية جديده علي خط الانتاج بشركه ايركوت و من المتوقع حصول الجزائر علي 14 مقاتله العام القادم https://mobile.twitter.com/RSS_40/status/794469634019835904/photo/1
  8. ظهرت المروحيات الهجومية الجزائرية Mi-28NE&Ub في مناورات جوية بحضور قائد الجيش الجزائري وهذا يعد اول ظهور لهذه المروحيات واشتراك في مناورات جوية منذ استلامها هذا العام
  9. مروحية Mi-24 SuperHind الجزائرية المطورة مع جنوب افريقيا مروحيات سوبر هند Mi 24 MKIII: هي مروحيات عسكرية متوسطة الحجم متعددة الأغراض تتميز بسرعتها وتسليحها الكبير هي روسية الأصل لكنها تستخدم في الجزائر فقط تعتبر تطويرا لسابقتها ميل مي-24 هند Mi 24 MKII والتي اشتهرت في حرب أفغانستان الأولى ضد السوفيات تم تطوير اسلحتها وأجهزة ملاحتها بجيل جديد من الأسلحة والأنظمة المتطورة. MI-24 MKIII SUPER HIND لا تملك من MI-24 الموجودة عند مختلف الدول الأخرى سوى المحرك والهيكل. للتوضيح أكثرMI-24 MKIII SUPERHIND = هيكل ومحرك mi-24 +تجهيزات وأسلحة مروحية Denel AH-2 Rooivalk. الجنوب افريقية مواصفات عامة -السرعة القصوى: 335 كلم/سا -أقصى ارتفاع للعمل : 4500 م -المدى: 450 كلم -المحرك: محركان قوة كل واحد 2200 حصان.نوع Isotov TV-3-117 التسليح -صواريخ جو-جو: يمكنها حمل R-60, R-73, SA-18 -صواريخ جو-أرض: AT-9, Ingwe, Mokopa - قنابل وقذائف: FAB-100/250/500, S-8/13 - مدفع أمامي: Vector GI-2 de 20mm بحوالي 850 خرطوشة. المدفع مزود بنظام الي يسمح له باختيار نوع القذائف على حسب الهدف حيث يطلق قذائف خارقة للدروع إذا كان الهدف دبابة أو ذخيرة متفجرة مضادة للافراد. -جهاز رؤية مركب على خوذة الطيار إضافة إلى برج للرؤيا مزود بثلاث كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء وحرارية موجود فوق المدفع الرشاش في الأمام. -تيليمتر ومحدد الأهداف ليزري..قمرة القيادة مجهزة بنظارات للرؤيا الليلية.. - 3 شاشات LCD ملونة للطيار وشاشتان من نفس النوع للرامي..نظام IFF لتحديد الهوية..نظام تشفير الاتصالات..نظام اختيار واقتناص الأهداف مركب على خوذة الرامي..حاسوب للمهام..رادار الملاحة نبضي doppler..رادار للمراقبة..نظام الإيقاع في الشرك IR وكهرومغناطيسي..نظام تثبيت إلكتروني للطائرة.. نظام لتثبيت المدفع.. قابلية حمل 12 صاروخ موجه بالليزر نوع Ingwe ذو مدى 5 km أو mokopa بمدى 10 km القادران على اختراق دروع بسمك 1000mm جهاز التصويب موصول بخوذة الرامي.. كما بإمكان MI-24 MKIII SUPER HIND الجزائرية حمل صواريخ جو-جو Igla أو صواريخ جو-أرض من نوع AT-12 Ataka الموجه بالليزر بمدى 12 km وكذلك مختلف القنابل وقاذفات الصواريخ المختلفة والتقليدية.
  10. ستكون المروحيات الجزائرية Mi-28NE و Mi-26T2 مزودة بنظام الحماية الروسي President-S حيث ظهر ذلك في التقريرين السنويين لشركة روست فيرتول RosteVertol لإنتاج مروحيات ميل Mil لسنتي 2015 و 2016 المصادر : https://www.e-disclosure.ru/portal/FileLoad.ashx?Fileid=1243063 http://www.russianhelicopters.aero/upload/iblock/179/План закупок ПАО Роствертол на 2016 год.xlsx
  11. أنجزت اليوم اكبر صفقة عسكرية لتطوير قدرات القوات البحرية القطرية بعد التوقيع على العقد ما بين شركة ليوناردو الإيطالية وشركة MBDA لتسليح اربع كورفيتات وثلاث سفن دورية بحرية. وسبق هذا العقد توقيع عقد الصفقة الاجمالية ما بين وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية ووزير الدفاع الإيطالي روبرتا بينوتي. ويشمل العقد الذي بلغت قيمته 5 مليارات يورو تزويد هذه السفن بأحدث جيل من الأنظمة البحرية القتالية، أجهزة الاستشعار المتطورة وغيرها من الحلول التقنية الحديثة. بلغت تكلفت السفن البحرية حوالي 4 مليار يورو في حين بلغت قيمة الأسلحة القتالية والصاروخية مليار يورو ستزود الفرقاطات بصواريخ اكزوسيت ومنظومة استير 30 للدفاع الصاروخي بقيمة مليار يورو من MBDA سيبدا تصنيع السفن اعتبارا من العام 2018 وسيمتد البرنامج لستة سنوات. سيبلغ طول الفرقاطات اكثر من 100 متر وستبلغ ازاحتها 3000 طن ووزنها 6.61 مليون باوند. في حين سيبلغ طول زوارق الدورية 60 م ووزنها 700 طن. السفينة الأكبر بين هذه المجموعة ستكون منصة لهبوط الطائرات وستكون مشابهة في التصميم لسفينة BDSL الجزائرية "قلعة بني عباس" مع بعض التحسينات عليها تجدر الإشارة الى ان طول قلعة بني عباس يبلغ 143 متر وازاحتها 9000 طن وستقدم شركة ليوناردو أنظمة القتال لكافة السفن والرادار المركب عليها سيكون مماثلا للرادار المتعدد المهام المستخدم من قبل فرقاطات البحرية الايطالية كما ستزود بالمدافع الرشاشة عيار 7.62 صنع اوتوميلارا بالإضافة الى منظومات عيار 30 ملم ومنظومات مضادة للتوربيدات البحرية ومنظومة التيسان 9 المضادة للسونار. وايضا في نفس السياق أعلن اليوم عن توقيع عقد ما بين شركتي فينميكانيكا-ليوناردو Finmeccanica-Leonardoوأم بي دي أيه MBDA لنزويد سفن البحرية القطرية الجديدة بأحدث الأنظمة القتالية، أجهزة الاستشعار المتطورة، عمليات التدريت اللازمة وغيرها من الحلول التقنية الحديثة. يأتي هذا العقد استكمالا للعقد الموقع ما بين شركة ليوناردو الإيطالية وشركة فينكاتييري الإيطالية لبناء سفن لصالح البحرية القطرية ، المؤلفة من سبع وحدات: 4 كورفيت، سفين هجوم برمائية وسفينتي دورية بحرية. ويشمل العقد الذي بلغت قيمته 5 مليارات يورو تزويد هذه السفن بأحدث جيل من الأنظمة البحرية وأجهزة الاستشعار. وبموجب العقد ستكون شركة ليوناردو مسؤولة عن تركيب الأنظمة القتالية، أجهزة الرادار الرئيسة، ونظم الدفاع الفرعية بما في ذلك أنظمة الأسلحة متوسطة العيار (76/62) وصغيرة العيار (30 ملم)، بالإضافة إلى أنظمة الحماية من الطوربيدات، نظام تجنّب الألغام العاملة بالسونار Thesan، والنظام الصاروخي بالتعاون مع شركة MBDA في هذا الإطار، قال الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة فينميكانيكا-ليوناردو السيد مورو موريتي: "لقد حققنا اليوم إنجازاً جديداً لشركتنا من خلال تزويد قطر بأحدث أنظمتنا البحرية الفعالة، الأمر الذي يعزز مكاتنا في الأسواق العالمية ويزيد ثقة زبائننا بمنتجاتنا." يُشار إلى أن الشركة الإيطالية تتعاون مع قطر لأكثر من 20 عاماً. فهي زوّدت الدولة العربية بأنظمة مراقبة الحركة الجوية، نظام إدارة مطار الدوحة الدولي الجديد، المروحيات متعددة المهام للتطبيقات المدنية والعسكرية، بالإضافة إلى الأنظمة الدفاعية من أجل سلامة المياه الإقليمية، ورادار المراقبة الجوية للقوات المسلحة القطرية. من جهة أخرى، أعلنت شركة MBDA الأوروبية في بيان أصدرته في 16 حزيران/يونيو، أنها ستكون مسؤولة عن توفير عمليات التدريب، مراكز الاختبار، مرافق الصيانة وخدمات الدعم اللوجستي المتكاملة، للبحرية القطرية. وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لـMBDA في إيطاليا ومدير المبيعات وتطوير الأعمال لدى الشركة أنطونيو بيرفيتي:"لقد تم هذا الإنجاز الهام بفضل التعاون الوثيق بين MBDA فرع إيطاليا، وفينتكانتييري وليوناردو فينميكانيكا، الأمر الذي يبرهن مدى التعاون الوثيق بين قطاع الصناعية الإيطالية، مضيفاً أن العقد الجديد سيفتح المجال أمام عقود جديدة أخرى في منطقة الشرق الأوسط والعالم. احمد عيسي والموضوع للاخوة اللي كانوا عايزين يعرفوا التفاصيل @Egyptian 999 @EGY_RAFALE @LEGION @Sam7@AL RAGH @كاهن حرب
  12. (برنامج صناعة صواريخ سكود الجزائرية ) بين السرية والغموض والعلاقات الجزائرية الايرانية. خريطة لمستخدمي سكود بالأزرق، والمشغلين السابقين بالأحمر. تمتلك الجزائر برنامج لتصنيع الصواريخ الباليستية مند سنوات السبعينات منذ تولي الزعيم الراحل هواري بومدين السلطة ودخول الجزائر الى دولة النهضة الزراعية والصناعية والثقافية والدور الجزائري خارج حدودها والوزن الثقيل التي لعبته الجزائر لقد تم انتهاج برنامج لصناعة صواريخ جزائرية عملاقة من نوع سكود طويلة المدى وهذا راجع للفرصة الجزائرية في استغلال القاعدة العسكرية لاطلاق الصواريخ الى الفضاء التي تركتها فرنسا كموروث للجزائر بعد الاستقلال . القاعدة العسكرية لمنصة اطلاق الصواريخ للفضاء تعد الوحيدة في افريقيا والاولى . والان نبذة قصيرة عن قاعدة اطلاق الصواريخ الجزائرية من صحراء الجزائري التي تسمى حماقير . قاعدة حماقير هي منطقة صحراوية، كانت قاعدة لتجريب واطلاق الصواريخ إلى الفضاء، تقع في الجزائر، جنوب-غرب مدينة بشار. فيما بين عامى 1947-1967 تم إطلاق الصواريخ بهذا الموقع وقد تم استخدام هذا الموقع من قبل فرنسا لأطلاق الصواريخ وحاملات الأقمار الصناعية تسمى «Diamond» فيما بين عامى 1965-1967. و قد تم إطلاق أول قمر صناعي فرنسي أستيريكس من هناك عام 1965. الجزائر تعيد التاريخ بعد التوتر الخليجي الايراني وخاصة بعد انشاء تحالف عربي واسلامي وعدم مشاركة الجزائر حاولت المملكة العربية السعودية جر الجزائر نحو التحالف الذي اعلنت عليه ضد المخططات الايرانية لكن الجزائر رفضت الطلب السعودي وذالك بعد زيارة وزير خارجية السعودي عادل الجبير محاولة منه حث الجزائر في الدخول والتفاعل مع التحالف العربي ضد ايران. الا الجزائر رفضت ذالك وذالك لعدم خسارة علاقاتها مع ايران مرة اخرى خاصة بعد تطور العلاقات بين البلدين بعد قطيعة دامت 10 سنوات وكذالك هو خلف الثار من الدول العربية التي لم تلبي طلب الجزائر سابقا في حث الجزائر للدول الخليج قطع علاقاتها مع ايران بعد مباركة ايران بمقتل الرئيس الجزائري محمد بوظياف وتبقى المعادلة الجزائرية العربية متوازية بنفس التصرف اتجاه ايران. بات مستقراً أن العلاقات بين البلدين تتأسس على قوة الصلة التي تربطهما من خلال الإسلام والحضارة الإسلامية وقيم ثورة البلدين، والتعاون والصداقة الوثيقة، والمصالح والرؤية المشتركة للبلدين بهدف النهوض بالديمقراطية ودعم المؤسسات المدنية والتعاون في مكافحة الإرهاب في العالم ، مع ضرورة ألا يسوغ ذلك الوقوع في أدنى خلط أوأدنى انتقائية، وتجنيد سبل المواجهة للحملة الظالمة التي تصم ،عن قصد ،الإسلام بالإرهاب ،وقد أظهر حرص الرئيس خاتمي ومدى الحفاوة البالغة التي حظي بها خلال زيارته ، في رغبة البلدين توثيق سبل التعاون السياسي والاقتصادي وإزالة العقبات التي تعترض سبيل ذلك، ومدى ما تمثله الجزائر من موقع متميز في شمال أفريقيا وما تفرضه من أهمية خاصة للعلاقة المتطورة والمتنامية ،وضرورة تنسيق مواقف البلدين في القضايا الثنائية والمواضيع الإقليمية والعالمية، وفي المقابل، نوه الرئيس بوتفليقة بـ " الطابع المتميز " للعلاقات بين البلدين وقدرتهما على تخطي سوء الفهم ، ورفع اللبس وفتح صفحة جديدة ـ تأسيساً على العلاقلات التاريخية والأخوية بين الشعبين ـ قوامها تبادل الثقة والاحترام والمنفعة ، وضرورة بذل البلدين جهوداً مضاعفة لـ " توسيع وتعميق الروابط " والعمل من أجل تنفيذ كافة الاتفاقات المبرمة عبر التخطيط المناسب والمتابعة الجادة معبراً عن " ثقته " في المستقبل الذي ينتظر مجالات التعاون بين البلدين، وساعدت هذه الأريحية في بروز تطابق وجهتي نظر الجزائر وإيران حول القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في العراق وبقية القضايا في العالم الإسلامي ، وقد تم التأكيد على ضرورة مواصلة التشاور والتعاون بين الجزائر وإيران باعتبارهما بدلين مهمين واستراتيجيين في كل من منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط ، وتبدو جلياً قناعة البلدين من زاوية أن خطورة الوضع في الشرق الأوسط ينبغي أن تستوقف المجموعة الدولية، وتحثها على قسر " إسرائيل " على وضع حد لسياستها القمعية، وعلى احترام واجباتها الدولية ،وتحثها على قسر " إسرائيل " على وضع حد لسياستها القمعية، وعلى احترام واجباتها الدولية، ومنها الجلاء عن كل الأراضي المحتلة، والقبول بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة ،وأن عودة السلم والأمن إلى ربوع العراق تبقى مرهونة بانتهاء الاحتلال الأجنبي واحترام وحدة هذا البلد، وباحترام حقه الثابت في حرية التصرف في ثرواته الوطنية، والتأكيد على أهمية أن ينبع حل الأزمة من العراقيين أنفسهم ، لتجاوز العنف الدامي وتجنيب الشعب العراقي المزيد من إراقة الدماء، وكان من الطبيعي أن تتمخض هذه الزيارة عن توقيع خمسة اتفاقات تعاون بين البلدين في الجزائر، تتعلق بالزراعة والتعليم والصناعات الصغيرة والمتوسطة والأعمال الحرفية والصيد البحري والإسكان، وثمة أهمية لإدراك أن الجزائر وإيران يتمتعان بطاقات هائلة ستسمح لهما بإقامة تعاون كفيل بأن يشكل نموذج تعاون جنوب - جنوب كما تطمح إليه الدول النامية، والأهم أن تتواصل السياسة الإيرانية على أساس الثقة والحوار والتفاهم والتعاون والمساعدة والترويج للسلام والتعايش الإقليمي والدولي ،وأن تكون علاقاتها السياسية الثنائية قائمة على عدم التدخل في الشئون الداخلية والنيات الحسنة والمصالح المشتركة في ضوء إدراك مدى أهمية الدول العربية والإسلامية ومنطقة شمال أفريقيا، وخاصة الجزائر والتي تحتل مكانة هامة وخاصة في خريطة السياسة الخارجية الإيرانية، وذلك نظراً للقواسم المشتركة بين البلدين التاريخية والثقافية والإسلامية والثورية، وتوحيد الصف لمواجهة التحديات التي تواجهها البلدان الإسلامية ، مما يستدعي ارتباطاً وثيقاً وتآزراً فكرياً وتعاوناً في كافة المجالات الثنائية والإقليمية والدولية، والمحصلة هي دفع العلاقات الإيرانية ـ العربية إلى مزيد من التطور والازدهار.
  13. الأمير عبد القادر الجزائري مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ووقفه لفتنة الشام هو عبد القادر الجزائري أو الأمير عبد القادر مُؤَسِّس الدولة الجزائرية الحديثة، عالِمُ دينٍ، شاعر، فيلسوف، سياسي ومحارب في آنٍ واحدٍ، اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر. الأمير عبد القادر ابن محي الدين المعروف بـ عبد القادر الجزائري ولد قرب مدينة معسكر بالغرب الجزائري يوم الثلاثاء 6 سبتمبر 1808 الموافق لـ 15 رجب 1223 هـ، هو رائد سياسي وعسكري مقاوم قاد (جيش أفريقيا) خمسة عشر عاما أثناء غزو فرنسا للجزائر هو أيضا كاتب وشاعر وفيلسوف ولاهوتي وصوفي. هو مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ورمز للمقاومة الجزائرية ضد الاستعمار والاضطهاد الفرنسي. إعتبره الفرنسيون "يوغرطة الحديث". خاض معارك ضد الاحتلال الفرنسي للدفاع عن الوطن وبعدها نفي إلى دمشق وتوفي فيها عبد القادر عالم الدين، الشاعر، الفيلسوف، السياسي والمحارب في آن واحد. اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر. وتوفي يوم 26 مايو 1883 بدمشق. مولده ونسبه الأمير عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى. هو عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى بن محمد بن المختار بن عبد القادر بن أحمد بن محمد بن عبد القوي بن يوسف بن أحمد بن شعبان بن محمد بن أدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن فاطمة بنت محمد رسول الله وزوجة علي بن أبي طالب ابن عم الرسول. فهو إذا من آل بيت الرسول محمد[6] وينتسب للأدارسة الذي حكموا المغرب في القرن التاسع[ كان عبد القادر الابن الثالث لمحي الدين (سيدي محي الدين): شيخ الطريقة الصوفية القادرية ومؤلف "كتاب ارشاد المريدين" الموجه للمبتدئين وأمه الزهرة بنت الشيخ سيدي بودومة شيخ زاوية حمام بوحجر وكانت سيدة مثقفة. ولد حوالي 6 ماي وقيل 6 سبتمبر 1808 بقرية القيطنة بولاية معسكر. طفولته وتعليمه كان تعليمه الديني صوفياً، أجاد القراءة والكتابة وهو في سن الخامسة، كما نال الإجازة في تفسير القرآن والحديث النبوي وهو في الثانية عشرة من عمره ليحمل سنتين بعد ذلك لقب حافظ وبدأ بإلقاء الدروس في الجامع التابع لأسرته في مختلف المواد الفقهية. شجعه والده على الفروسية وركوب الخيل ومقارعة الأنداد والمشاركة في المسابقات التي تقام آنذاك فأظهر تفوقا مدهشا. بعثه والده إلى وهران لطلب العلم من علمائها، حضر دروس الشيخ أحمد بن الخوجة فازداد تعمقا في الفقه كما طالع كتب الفلاسفة وتعلم الحساب والجغرافيا، على يد الشيخ أحمد بن الطاهر البطيوي قاضي أرزيو وقد دامت هذه الرحلة العلمية ما يقرب من السنتين (1237-1239 هـ) (1821-1823 م). بعد عودته إلى بلدة القيطنة وكان قد بلغ الخامسة عشر بادر والده إلى تزويجه واختار ابنة عمه لالة خيرة زوجة له فهي تجمع بين محاسن الخلق والنسب الشريف. رحلته إلى الحج كان محي الدين بالإضافة لكونه شيخ الطريقة القادرية ذو مكانة رفيعة بين عامة الناس ومن كبار أعيانهم وقد دفعت آرائه بالحاكم العثماني لوهران إلى تحديد إقامته ببيته وهو ما دفعه للتفكير بالخروج لأداء فريضة الحج والابتعاد عن هذا الجو المشحون. أذن لمحي الدين بالخروج لفريضة الحج عام 1241 هـ/ 1825م، فخرج واصطحب ابنه عبد القادر معه وهو في سن الثامنة عشرة، فكانت رحلة عبد القادر إلى تونس ثم مصر ثم الحجاز ثم البلاد الشامية ثم بغداد، ثم العودة إلى الحجاز، ثم العودة إلى الجزائر مارًا بمصر وبرقة وطرابلس ثم تونس، وأخيرًا إلى الجزائر من جديد عام 1828 م، فكانت رحلة تعلم ومشاهدة ومعايشة للوطن العربي في هذه الفترة من تاريخه، وما لبث الوالد وابنه أن استقرا في قريتهم "قيطنة"، ولم يمض وقت طويل حتى تعرضت الجزائر لحملة عسكرية فرنسية شرسة، وتمكنت فرنسا من احتلال العاصمة فعلاً في 5 يوليو 1830م، واستسلم الحاكم العثماني الداي حسين، ولكن الشعب الجزائري كان له رأي آخر. تلقى الشاب مجموعة أخرى من العلوم فقد درس الفلسفة (رسائل إخوان الصفا - أرسطوطاليس - فيثاغورس) ودرس الفقه والحديث فدرس صحيح البخاري وصحيح مسلم، وقام بتدريسهما، كما تلقى الألفية في النحو والسنوسية والعقائد النسفية في التوحيد، وايساغوجي في المنطق، والإتقان في علوم القرآن، وبهذا اكتمل للأمير العلم الشرعي، والعلم العقلي، والرحلة والمشاهدة. لوحة للفنان هوراس فيرني تبيّن معركة الزمالة، تحت قيادة الأمير عبد القادر يوم: 16 ماي 1843. المبايعة رسمة للأمير عبد القادر بمتحف فرساي سنة 1852 فرّق الشقاق بين الزعماء كلمة الشعب، وبحث أهالي وعلماء غريس عن زعيم يأخذ اللواء ويبايعونه على الجهاد تحت قيادته، واستقر الرأي على "محيي الدين الحسني" وعرضوا عليه الأمر، ولكن الرجل اعتذر عن الإمارة وقبل قيادة الجهاد، فأرسلوا إلى صاحب المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام ليكونوا تحت إمارته فقبل سلطان المغرب وأرسل ابن عمه علي بن سليمان ليكون أميرًا على المنطقة، وقبل أن تستقر الأمور تدخلت فرنسا مهددة السلطان بالحرب، فانسحب السلطان واستدعى ابن عمه ليعود الوضع إلى نقطة الصفر من جديد. البيعة الأولى لما كان محيي الدين قد رضي بمسئولية القيادة العسكرية، فقد التفت حوله الجموع من جديد، وخاصة أنه حقق عدة انتصارات على العدو، وقد كان عبد القادر على رأس الجيش في كثير من هذه الانتصارات. اقترح محي الدين إبنه عبد القادر لهذا المنصب وجمع الناس لبيعته تحت شجرة الدردار فقبل الحاضرون من علماء وكبراء ووجهاء القوم، وقبل الشاب تحمل هذه المسؤولية، وتمت البيعة، ولقبه والده بـ ناصر الدين واقترحوا عليه أن يكون سلطان ولكنه اختار لقب الأمير وكان ذلك في 3 رجب 1248 هـ الموافق 27 نوفمبر 1832 م وهو ابن اربعة وعشرون سنة. توجه الأمير بعد البيعة إلى معسكر ووقف خطيبا في مسجدها أمام الجموع الكبيرة فحث الناس على الانضباط والالتزام ودعاهم إلى الجهاد والعمل وبعد الانصراف أرسل الأمير الرسل والرسائل إلى بقية القبائل والأعيان الذين لم يحضروا البيعة لإبلاغهم بذلك، ودعوتهم إلى مبايعته أسوة بمن أدى واجب الطاعة. البيعة الثانية فارس من جيش الأمير عبد القادر (1854). علم دولة الأمير عبد القادر. قبر عائلي ل 25 فرد من عائلة الأمير عبد القادر بحدائق قصر أومبواز الفرنسي إبان سجنه هناك (من بينهم إحدى زوجات الأمير، أخوه وإثنين من أبنائه). لما ذاع خبر البيعة الأولى بادر أعيان ووحهاء ورؤساء القبائل التي لم تبايع إلى المبايعة فتمت في مسجد بمعسكر يسمى حاليا بـ مسجد سيدي الحسان حيث حررت وثيقة أخرى للبيعة وقرئت على الشعب وتولى كتابتها محمود بن حوا المجاهدي أحد علماء المنطقة وجاء فيه: ” بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبي الطيب الكريم وعلى آله وأصحابه ذوي الفضل العظيم حمداً لمن فضل أمة محمد عليه السلام وخصها بمزايا لم يعطها أحداً من الأنام وجعلها خير أمة أخرجة للناس يامرون بالمعروف وينهون عن المنكرات والأرجاس هداهم به إلى الرشاد وطهرهم من عبادة الأوثان والأنداد والأضداد وجعلهم الشهداء على من سواهم من الأنام فشرف بذلك أمرهم ورفع قدرهم وجعل إجماعهم حجة وسبيلهم أقوم محجة وأوجب عليهم نصب إمام عدل وفرض عليهم اتباعه في القول والفعل ليكف الظالم وينصر المظلوم ويجمع شملهم بالخصوص والعموم ويكافح بهم عدو الدين لتكون العليا كلمة المسلمين وصلاة وسلاماً على من صدع بالحق ودعا الخلق إلى القول بالصدق وجاهد في الله حق جهاده حتى استقام المعوج وآب عن فساده سيدنا ومولانا محمد أشرف رسول وأكرم شافع مقبول صاحب المقام المحمود والحوض المورود وعلى آله وأصحابه أهل وداده وسيوف جلاده الذين بذلوا أنفسهم وأموالهم في طاعته ونصرته وأوضحوا شريعته وبينوا طريقته فحازوا بذلك أسنى المراتب ونالوا الدرجات العلى والمناصب فهم نجوم الإهتدا ومصابيح الإقتدا هذا ولما انقرضت الحكومة الجزائرية من سائر المغرب الأوسط واستولى العدو على مدينة الجزائر ومدينة وهران، وطمحت نفسه العاتية إلى الاستيلاء على الجبال والسهول، والفدافد والتلال، وصار الناس في هرج ومرج وحيص وبيص لا ناهي عن منكر ولا من يعظ ويزجر قام من وفقهم الله للهداية وظهرت عليهم العناية من رؤساء القبائل وكبرائها وصناديدها وزعمائها، فتفاوضوا في نصب إمام يبايعونه على كتاب الله والسنة فلم يجدوا لذلك المنصب الجليل إلا ذا النسب الطاهر ن والكمال الباهر رأس الملة والدينقامع اعداء الله الكافرينأبا المكارم السيد عبد القادر ابن مولانا السيد محي الدين أيد الله به الإسلام والمسلمين وأحيا به ما اندرس من معالم الدين فبايعوه على كتاب الله العظيم وسنة نبيه الكريم. إن الذين يبايعونك أنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ثم قدمت على حضرته الوفود من سائر الجهات والحدود أولهم وآخرهم شريفهم ومشروفهم كبيرهم وصغيرهم بيعة تامة كاملة عامة بيعة سمع وطاعة أفراداً وجمعة بيعة عز وتعظيم وتبجيل وتكريم بيعة يعز الله بها الإسلام ويحذل بها الفجار اللئام يمنعون عنه السوء بما يمنعون به انفسهم وأولادهم وأموالهم ويبذلون في مرضاته أرواحهم وأكبادهم إن أمرهم سمعوا وإن نهاهم حشعوا وخضعوا يطيعونه ما ساسهم بالشريعة الغراء وينصرونه في السراء والضراء فمن وفى بيعته نال مسرته واتقى مضرته ولاقى مبرته ومن نكث فإنما ينكث على نفسه وخسر في يومه وأمسه والله المسؤول في هداية الخلق إلى طريق الحق والرأفة والرفق ولما إزدهت هذه البيعة بكمالها وطرزت بجلالها وجمالها كمل سرورها وتمت بدورها بوزارة أبي المحاسن السيد محمد بن السيد العربي أقام الله به أمر هذه الدولة السنية والإمامة البهية وممن حضر هذه البيعة وبايع وسمع لها وتابع من القبائل الشرقية والأحياء الغربية الوزير المذكور وبنو عمه وسائر العلماء والأعيان من معسكر وقلعة هوارة وأحوازهما كبني شقران وبني غدوا وسجرارة وقبائل غريس وأحيائه وغمائره وعشائره وأعيان القبائل الشرقية كالعطاف وسنجاس وبني القصير ومرابطي مجاجة وصبيح وبني خويدم وبني العباس وعكرمة والمحال وفليته والمكاحلية وأحلافهم وأعيان مجاهر والبرجيه والدوائر والزمالة والغرابة وكافة قبائل اليعقوبية والجعافرة والحساسنة وبني خالد وبني إبراهيم ثم القبائل القبلية كأولاد شريف وأولاد الأكرد وصدامة وخلافة وغيرهم ممن يطول ذكرهم من قبائل المغرب الأوسط وعمائره سهله ووعره ثم الكل بايعوا عن أنفسهم وعن قبائلهم بالإذن العام من الخواص والعواموقعت هذه البيعة العامة في ثلاثة عشر رمضان سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف وفي الرابع من فبراير سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة كتبها خادم الشريعة السمحاء محمد الشهير بابن حوا “ وقد وجه خطابه الأول إلى كافة العروش قائلاً: "… وقد قبلت بيعتهم (أي أهالي وهران وما حولها) وطاعتهم، كما أني قبلت هذا المنصب مع عدم ميلي إليه، مؤملاً أن يكون واسطة لجمع كلمة المسلمين، ورفع النزاع والخصام بينهم، وتأمين السبل، ومنع الأعمال المنافية للشريعة المطهرة، وحماية البلاد من العدو، وإجراء الحق والعدل نحو القوى والضعيف، واعلموا أن غايتي القصوى اتحاد الملة المحمدية، والقيام بالشعائر الأحمدية، وعلى الله الاتكال في ذلك كله 13 رمضان 1248 هـ الموافق لـ 4 فبراير 1833 م تأسيس الدولة توحيد الصف الأمير عبد القادر. عندما تولى عبد القادر الإمارة كانت الوضعية الاقتصادية والاجتماعية صعبة، لم يكن له المال الكافي لإقامة دعائم الدولة إضافة، كان له معارضون لإمارته، ولكنه لم يفقد الامل إذ كان يدعو باستمرار إلى وحدة الصفوف وترك الخلافات الداخلية ونبذ الأغراض الشخصية...كان يعتبر منصبه تكليفا لا تشريفا.وفي نداء له بمسجد معسكر خطب قائلا:«اذا كت قد رضيت بالامارة، فانما ليكون لي حق السير في الطليعة والسير بكم في المعارك في سبيل ”الله“...الإمارة ليست هدفي فأنا مستعد لطاعة أيّ قائد آخر ترونه أجدر منّي وأقدر على قيادتكم شريطة أن يلتزم خدمة الدّين وتحرير الوطن» إن وحدة الأمة جعلها الأمير هي الأساس لنهضة دولته واجتهد في تحقيق هذه الوحدة رغم عراقيل الاستعمار والصعوبات التي تلقاها من بعض رؤساء القبائل الذين لم يكن وعيهم السياسي في مستوى عظمة المهمة وكانت طريقة الأمير في تحقيق الوحدة الوحدة هي الإقناع اولا والتذكير بمتطلبات الايمان والجهاد، لقد كلفته حملات التوعية جهودًا كبيرة لان أكثر القبائل كانت قد اعتادت حياة الاستقلال ولم تالف الخضوع لسلطة مركزية قوية. بفضل ايمانه القوي انضمت اليه قبائل كثيرة بدون أن يطلق رصاصة واحدة لاخضاعه بل كانت بلاغته وحجته كافيتين ليفهم الناس اهدافه في تحقيق الوحدة ومحاربة العدو، لكن عندملا لا ينفع أسلوب التذكير والإقناع، يشهر سيفه ضدّ من يخرج عن صفوف المسلمين أو يساعد العدوّ لتفكيك المسلمين، وقد استصدر الأمير فتوى من العلماء تساعده في محاربة اعداء الدّين والوطن. سياسة التقشف لقد قام الأمير بإصلاحات اجتماعية كثيرة، فقد حارب الفساد الخلقي بشدّة، ومنع الخمر والميسر منعًا باتا ومنع التدخين ليبعد المجتمع عن التبذير، كما منع استعمال الذهب والفضة للرّجال لأنّه كان يكره حياة البذح والميوعة. بناء الجيش كان الأمير يرمي إلى هدفين:تكوين جيش منظم وتأسيس دولة موحّدة، وكان مساعدوه في هذه المهمة مخلصون..لقد بذل الأمير وأعوانه جهدًا كبيرا لاستتباب الأمن، فبفضل نظام الشرطة الذي أنشأه قُضِي على قُطّاع الطرق الذين كانوا يهجمون على المسافرين ويتعدّون على الحرمات، فأصبح الناس يتنقّلون في أمان وانعدمت السرقات. تنظيم إدارة الدولة قسّم الأمير التراب الوطني إلى 8 وحداتمليانة، معسكر، تلمسان، الأغواط، المدية، برج بو عريريج، برج حمزة(البويرة)،بسكرة، سطيف)،كما أنشأ مصانع للأسلحة وبنى الحصون والقلاع(تأقدمات، معسكر، سعيدة) لقد شكل الأمير وزارته التي كانت تتكون من5 وزارات وجعل مدينة معسكر مقرّا لها، واختار أفضل الرجال ممّن تميّزهم الكفاءة العلمية والمهارة السياسية إلى جانب فضائلهم الخلقية، ونظّم ميزانية الدولة وفق مبدأ الزكاة لتغطية نفقات الجهاد، كما اختار رموز العلم الوطني وشعار للدولة(نصر من الله وفتح قريب). دولة الأمير عبد القادر وعاصمته المتنقلة معركة الزمالة ولبطولة الاميراضطرت فرنسا إلى عقد اتفاقية هدنة معه وهي اتفاقية "دي ميشيل" في عام 1834، وبهذه الاتفاقية اعترفت فرنسا بدولة الأمير عبد القادر، وبذلك بدأ الأمير يتجه إلى أحوال البلاد ينظم شؤونها ويعمرها ويطورها، وقد نجح الأمير في تأمين بلاده إلى الدرجة التي عبر عنها مؤرخ فرنسي بقوله: «يستطيع الطفل أن يطوف ملكه منفردًا، على رأسه تاج من ذهب، دون أن يصيبه أذى!!». وكان الأمير قد انشا عاصمة متنقلة كاي عاصمة اوربية متطورة انداك سميت الزمالةو كان قد أسّس قبلها عاصمة وذلك بعد غزو الجيش الفرنسي لمدينة معسكر في الحملة التي قادها ‘كلوزيل’، وضع الأمير خطة تقضي بالانسحاب إلى أطراف الصحراء لإقامة آخر خطوطه الدفاعية وهناك شيد العاصمة الصحراوية ،تكدمت. وقد بدأ العمل فيها بإقامة ثلاث حصون عسكرية، ثم أعقبها بالمباني والمرافق المدنية والمساجد الخ، وهناك وضع أموال الدولة التي أصبحت الآن في مأمن من غوائل الغزاة ومفاجئاتهم. وقد جلب إليها الأمير سكانا من مختلف المناطق من الكلغوليين وسكان آرزيو ومستغانم ومسرغين والمدية. وقبل أن يمر عام على الاتفاقية نقض القائد الفرنسي الهدنة، وناصره في هذه المرة بعض القبائل في مواجهة الأمير عبد القادر، ونادى الأمير في قومه بالجهاد ونظم الجميع صفوف القتال، وكانت المعارك الأولى رسالة قوية لفرنسا وخاصة موقعة "المقطع" حيث نزلت بالقوات الفرنسية هزائم قضت على قوتها الضاربة تحت قيادة "تريزيل" الحاكم الفرنسي. ولكن فرنسا أرادت الانتقام فأرسلت قوات جديدة وقيادة جديدة، واستطاعت القوات الفرنسية دخول عاصمة الأمير وهي مدينة "معسكر" وأحرقتها، ولولا مطر غزير أرسله الله في هذا اليوم ما بقى فيها حجر على حجر، ولكن الأمير استطاع تحقيق مجموعة من الانتصارات دفعت فرنسا لتغيير القيادة من جديد ليأتي القائد الفرنسي الماكر الجنرال "[بيجو]"؛ ولكن الأمير نجح في إحراز نصر على القائد الجديد في منطقة "وادي تافنة" أجبرت القائد الفرنسي على عقد معاهدة هدنة جديدة عُرفت باسم "معاهد تافنة" في عام 1837 م. وعاد الأمير لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون والقلاع وتنظيم شؤون البلاد، وفي نفس الوقت كان القائد الفرنسي "بيجو" يستعد بجيوش جديدة، ويكرر الفرنسيون نقض المعاهدة في عام 1839 م، وبدأ القائد الفرنسي يلجأ إلى الوحشية في هجومه على المدنيين العزل فقتل النساء والأطفال والشيوخ، وحرق القرى والمدن التي تساند الأمير، واستطاع القائد الفرنسي أن يحقق عدة انتصارات على الأمير عبد القادر، ويضطر الأمير إلى اللجوء إلى بلاد المغرب الأقصى، ويهدد الفرنسيون السلطان المغربي، ولم يستجب السلطان لتهديدهم في أول الأمر، وساند الأمير في حركته من أجل استرداد وطنه، ولكن الفرنسيين يضربون طنجة وبوغادور بالقنابل من البحر، وتحت وطأة الهجوم الفرنسي يضطر السلطان إلى توقيع معاهدة لالة مغنية وطرد الأمير من المغرب الأقصى. استسلام الأمير عبد القادر، يوم: 23 ديسمبر 1847. رسم من قبل أوغسطين ريجيس قاد عبد القادر ووالده حملة مقاومة عنيفة ضدها، فبايعه الأهالي بالإمارة عام 1832 م، عمل عبد القادر على تنظيم المُجاهدين، وإعداد الأهالي وتحفيزهم لمقاومة الاستعمار، حتى استقر له الأمر وقويت شوكته فألحق بالفرنسيين الهزيمة تلو الأخرى، مما اضطر فرنسا إلى أن توقع معه معاهدة (دي ميشيل) في فبراير 1834 م، معترفة بسلطته غرب الجزائر، لكن السلطات الفرنسية لم تلتزم بتلك المعاهدة، الأمر الذي اضطره إلى الاصطدام بهم مرة أخرى، فعادت فرنسا إلى المفاوضات، وعقدت معه معاهدة (تافنة) في مايو 1837 م، مما أتاح لعبد القادر الفرصة لتقوية منطقة نفوذه، وتحصين المدن وتنظيم القوات، وبث الروح الوطنية في الأهالي، والقضاء على الخونة والمتعاونين مع الاستعمار. لكن سرعان ما خرق الفرنسيين المعاهدة من جديد، فاشتبك معهم عبد القادر ورجاله أواخر عام 1839 م، فدفعت فرنسا بالقائد الفرنسي (بيجو) لتولي الأمور في الجزائر، فعمل على السيطرة على الوضع بإتباع سياسة الأرض المحروقة، فدمر المدن وأحرق المحاصيل وأهلك الدواب، إلا أن الأمير ورفاقه استطاعوا الصمود أمام تلك الحملة الشعواء، مُحققين عدة انتصارات، مستعينين في ذلك بالمساعدات والإمدادات المغربية لهم، لذا عملت فرنسا على تحييد المغرب وإخراجه من حلبة الصراع، فأجبرت المولى عبد الرحمن سلطان المغرب، على توقيع اتفاقية تعهد فيها بعدم مساعدة الجزائريين، والقبض على الأمير عبد القادر وتسليمه للسلطات الفرنسية، حال التجائه للأراضي المغربية. كان لتحييد المغرب ووقف مساعداته للمجاهدين الجزائريين دور كبير في إضعاف قوات الأمير عبد القادر، الأمر الذي حد من حركة قواته، ورجح كفة القوات الفرنسية، فلما نفد ما لدى الأمير من إمكانيات لم يبق أمامه سوى الاستسلام حقناً لدماء من تبقى من المجاهدين والأهالي، وتجنيباً لهم من بطش الفرنسيين، وفي ديسمبر 1847 م اقتيد عبد القادر إلى أحد السجون بفرنسا، وفي بداية الخمسينات أفرج عنه شريطة ألا يعود إلى الجزائر، فسافر إلى تركيا ومنها إلى دمشق عام 1855 م، عندما وصل الأمير وعائلته وأعوانه إلي دمشق، أسس ما عرف برباط المغاربة في حي السويقة، وهو حي ما زال موجوداً إلي اليوم، وسرعان ما أصبح ذا مكانة بين علماء ووجهاء الشام، وقام بالتدريس في المدرسة الأشرفية، ثم الجامع الأموي، الذي كان أكبر مدرسة دينية في دمشق آنذاك، سافر الأمير للحج ثم عاد ليتفرغ للعبادة والعلم والأعمال الخيرية، وفي مايو 1883 م توفي الأمير عبد القادر الجزائري ودفن في سوريا. لم يكن جهاد الأمير عبد القادر ضد قوى الاستعمار بالجزائر، هو كل رصيده الإنساني، فقد ترك العديد من المؤلفات القيمة ترجمت إلى عدة لغات، وعقب حصول الجزائر على الاستقلال تم نقل رفاته إلى الجزائر بعد حوالي قرن قضاه خارج بلاده، وفي 3 إبريل 2006 م افتتحت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بجنيف معرضاً خاصاً للأمير في جنيف إحياءً لذكراه، كما شرعت سورية في ترميم وإعداد منزله في دمشق ليكون متحفاً يُجسد تجربته الجهادية من أجل استقلال بلاده. ترميم آثار الأمير بدمشق أدرج ضمن خطة احتفالية «دمشق عاصمة للثقافة العربية»، ترميم وتأهيل عدد من البيوت الشهيرة في دمشق بعضها كانت الدولة قد وضعت اليد عليها من أجل تحويلها إلى منشآت سياحية وثقافية، مثل قصر العظم، ودار السباعي، والتكية السليمانية، وغيرها. ويذكر أن بعض البيوت في دمشق القديمة كانت قد تحولت إلى مطاعم سياحية، كبيت الشاعر شفيق جبري، وبعضها لا تزال تنتظر ليبتّ بأمرها، والبعض الآخر، استثمرتها سفارات بعض الدول الأوروبية وحولتها إلى بيوت ثقافية، مثل «بيت العقاد» الذي تحول إلى المعهد الثقافي الدنماركي في حي مدحت باشا. واليوم وبالاتفاق بين المفوضية الأوروبية والإدارة المحلية والبيئة، وضمن برنامج تحديث الإدارة البلدية، يجري تأهيل بيت الأمير عبد القادر الجزائري الواقع في ضاحية دمر، غرب دمشق، والقصر هو مصيف كان للأمير في «الربوة»، على ضفاف بردى، وسط روضة من الأشجار الوارفة. القصر كما أفادنا المهندس نزار مرادمي الذي نفذ الترميم، يعود بناؤه إلى حوالي 140 سنة، سكنه الأمير عبد القادر مع عائلته عام 1871، ثم سكنه أبناء الأمير وأحفاده، وكان آخرهم الأمير سعيد الجزائري، رئيس مجلس الوزراء في عهد حكومة الملك فيصل، بعد الحرب العالمية الأولى. وصار القصر مهملاً مهجوراً، شبه متهدم، منذ عام 1948. والقصر اليوم مملوك لصالح محافظة دمشق لأغراض ثقافية وسياحية. تبلغ مساحة القصر المؤلف من طابقين 1832 متراًمربعاً[بحاجة لمصدر]. ويقول المهندس نزار، إن العمل تم في القصر ومحيطه، بعد إزالة البناء العشوائي[ما هي؟] . وسيضم القصر بعد ترميمه، قاعة كبيرة خاصة بتراث الأمير عبد القادر، بالتعاون مع السفارة الجزائرية بدمشق، التي عبرت عن استعدادها بتزويد القصر بكل ما يرتبط بتراث هذا المجاهد الذي يكن له الجزائريون كما السوريون والعرب كل التقدير، ليس لكونه مجاهداً ومصلحاً وحسب، بل أيضاً لكونه عالماً وفقيهاً وشاعراً ، وداعية دؤوباً للتآخي بين شعوب الشرق. ويذكر أنه بعد استقلال الجزائر، فى عهد الرئيس هواري بو مدين تم نقل جثمان الأمير عبد القادر ، من دمشق إلى الجزائر عام 1966 ، فى ذلك الوقت كان التعاون وثيق بين الثورتين الفلسطينية والجزائرية فقام الرئيس هواري بو مدين بمنح سيف الامير عبد القادر للمجاهد سعيد السبع تكريما لدوره فى خدمة الجزائر واسهامه فى حملة التعريب ، عندما ارسل الفان وخمسمائة استاذ فلسطينى عندما كان اول ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقال المهندس نزار مرادمي' ان عملية الترميم، تتركز على بعدين: ثقافي وبيئي. ويراد من ترميم القصر تحويله إلى بيت للثقافة، يزوره الناس مع ما يحمله اسم صاحب القصر من دلالات، والبعد الآخر سياحي، حيث يتم إنشاء حديقة بيئية أمام القصر وفي محيطه، وهذا يندرج ضمن المساعي القائمة لتحسين مظهر المدينة وتأهيل المعالم السياحية فيها'. ويذكر بهذا الصدد أن هذا القصر لم يكن المنزل الوحيد للأمير، ولم يكن محل إقامته الدائم. فمن المعروف أن منزله هو الذي منحته إياه السلطات العثمانية في حي العمارة بدمشق القديمة، والمعروف بـ«حارة النقيب» وهو الحي الذي ضم آل الجزائري حتى اليوم.. في منفاه بدمشق الأمير عبد القادر في دمشق. استقر الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق من عام 1856 إلى عام وفاته عام 1883، أي 27 سنة. ومنذ قدومه إليها من إسطنبول تبوأ فيها مكانة تليق به كزعيم سياسي وديني وأديب وشاعر.. وكانت شهرته قد سبقته إلى دمشق، فأخذ مكانته بين العلماء والوجهاء، فكانت له مشاركة بارزة في الحياة السياسية والعلمية. قام بالتدريس في الجامع الأموي، وبعد أربعة أعوام من استقراره في دمشق، حدثت فتنة في الشام عام 1860 واندلعت أحداث طائفية دامية، ولعب الأمير عبد القادر دور رجل الإطفاء بجدارة، فقد فتح بيوته للاجئين إليه من المسيحيين في دمشق كخطوة رمزية وعملية على احتضانهم. وهي مأثرة لا تزال تذكر له إلى اليوم إلى جانب كفاحه ضد الاستعمار الفرنسي في بلاده الجزائر. الأمير عبد القادر أثناء حمايته للمسيحيين في دمشق. بالإضافة إلى مكانة الأمير عبد القادر الوجاهية في دمشق، فقد مارس حياة الشاعر المتصوف، فنجده لا سيما في قدومه من بلاد المغرب (الجزائر) متجولاً في المشرق وتركيا، ثم اختياره لدمشق موطناً حتى الموت. وربما ليس من باب المصادفة أن يدفن الأمير عبد القادر بجانب ضريح الشيخ الأكبر في حضن جبل قاسيون. . يرى الكثيرمن المثقفين أن الأمير عبد القادر لم ينل حقه من الإنصاف، وقلما يذكر إلا كمجاهد قديم، جاء من الجزائر إلى الشام ليستريح في أفياء غوطتها الغناء بينما في حقيقة الأمر، يرون أنه كان من أحد أكبر أعلام تلك المرحلة، وأنه هو وأحفاده فيما بعد، دخلوا التاريخ السوري من بابه الواسع. لم يكن محيي الدين (والد الأمير عبد القادر) هملاً بين الناس، بل كان ممن لا يسكتون على الظلم، فكان من الطبيعي أن يصطدم مع الحاكم العثماني لمدينة "وهران"، وأدى هذا إلى تحديد إقامة الوالد في بيته، فاختار أن يخرج من الجزائر كلها في رحلة طويلة. كان الإذن له بالخروج لفريضة الحج عام 1241 هـ/ 1825م، فخرج الوالد واصطحب ابنه عبد القادر معه، فكانت رحلة عبد القادر إلى تونس ثم مصر ثم الحجاز ثم البلاد الشامية ثم بغداد، ثم العودة إلى الحجاز، ثم العودة إلى الجزائر مارًا بمصر وبرقة وطرابلس ثم تونس، وأخيرًا إلى الجزائر من جديد عام 1828 م، فكانت رحلة تعلم ومشاهدة ومعايشة للوطن العربي في هذه الفترة من تاريخه، وما لبث الوالد وابنه أن استقرا في قريتهم "قيطنة"، ولم يمض وقت طويل حتى تعرضت الجزائر لحملة عسكرية فرنسية شرسة، وتمكنت فرنسا من احتلال العاصمة فعلاً في 5 يوليو 1830م، واستسلم الحاكم العثماني سريعًا، ولكن الشعب الجزائري كان له رأي آخر. الأمير الأسير ظل الأمير عبد القادر في سجون فرنسا يعاني من الإهانة والتضييق حتى عام 1852 م ثم استدعاه نابليون الثالث بعد توليه الحكم، وأكرم نزله، وأقام له المآدب الفاخرة ليقابل وزراء ووجهاء فرنسا، ويتناول الأمير كافة الشؤون السياسية والعسكرية والعلمية، مما أثار إعجاب الجميع بذكائه وخبرته، ودُعي الأمير لكي يتخذ من فرنسا وطنًا ثانيًا له، ولكنه رفض، ورحل إلى الشرق براتب من الحكومة الفرنسية. توقف في إسطنبول حيث السلطان عبد المجيد، والتقى فيها بسفراء الدول الأجنبية، ثم استقر به المقام في دمشق منذ عام 1856 م وفيها أخذ مكانة بين الوجهاء والعلماء، وقام بالتدريس في المسجد الأموي كما قام بالتدريس قبل ذلك في المدرسة الأشرفية، وفي المدرسة الحقيقية. وفي عام 1276 هـ/1860م تتحرك شرارة الفتنة بين الدروز والمسيحيين في منطقة الشام، ويكون للأمير دور فعال في حماية أكثر من 15 ألف من المسيحيين، إذ استضافهم في منازله. وفاته وافاه الأجل بدمشق في منتصف ليلة 19 رجب 1300 هـ / 23 مايو 1883 عن عمر يناهز 76 عاما، وقد دفن بجوار الشيخ ابن عربي بالصالحية بدمشق لوصية تركها. وبعد استقلال الجزائر نقل جثمانه إلى الجزائر عام 1965 ودفن في مقبرة العالية في مربع الشهداء الذي لا يدفن فيه إلا الشخصيات الوطنية الكبيرة كالرؤساء. مؤلفات الأمير عبد القادر لم يكن الأمير عبد القادر قائدا عسكريا وحسب، ولكن له مؤلفات وأقوال كبيرة في الشعر تبرز إبداعه ورقة إحساسه مع زوجه في دمشق ومكانته الأدبية والروحية. وله أيضا كتاب "المواقف" وغيره. وقد ألف في بروسة (تركيا) أثناء إقامته بها) رسالة "ذكرى العاقل وتنبيه الغافل" عبارة عن (رسالة إلى الفرنسيين)، وهو كتاب موجه لأعضاء المجمع الآسيوي بطلب من الجمعية، وذلك بعد أن منحه هذا المجمع العلمي الفرنسي قبل ذلك بقليل العضوية فيه. وكان تاريخ تأليف الرسالة في 14 رمضان 1271 / 1855 م، ثم ترجمها الفرنسي "غوستاف ديغا" إلى لغته في عام 1858 م وهو القنصل الفرنسي بدمشق آنذاك. يحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب (في فضل العلم والعلماء) وبه تعريف العقل وتكملة وتنبيه وخاتمة، و(في إثبات العلم الشرعي) يتحدث فيه عن إثبات النبوة واحتياج كافة العقلاء إلى علوم الأنبياء.. وفصل ثالث (في فضل الكتابة).. هذه إحدى القصائد الرائعة لاميرنا رحمه الله تعالى من اروع قصائد الفخر والفروسية تساءلني أمّ البنين وإنها == لأعلمُ من تحت السماء بأحــــــــــــــــــــوالي ألم تعلمي يا ربّة الخدرِ أنني == أجلّي همومَ القوم في يوم تجــــــــــوالي وأغشى مضيق الموت لا متهيّباً == وأحمي نساء الحي في يوم تهــــوال يثقن النسابي حيثما كنت حاضراً == ولا تثقن في زوجها ذات خلخــــــــال أميرٌ إذا ما كان جيشيَ مقبلاً == وموقدُ نار الحرب إذ لم يكن صـــــــــــالي إذا ما لقيت الخيل إنّي لأول == وإن جال أصحابي فإني لها تــــــــــــال أدافع عنهم ما يخافون من ردى == فيشكر كلّ الخلق من حسن أفعـــالي وأورد رايات الطعان صحيحة == وأصدرها بالرمي تمثال غربـــــــــــــــال ومن عادات الرجال بالجيش تحتمي == وبي يحتمي جيشي وتحرس ابطـالي وبي تتقي يوم الطعان فوارس == تخالينهم في الحرب امثال اشبــــــــال إذا ما إشتكت خيلي الجراح تحمحما == أقول لها صبرا كصبري وإجمــالي وأبذل في الروع نفسا كريمة == على أنها في السلم أغلى من الغـــــالي وعني سلي جيش الفرنسيس تعلمي == بأن مناياهم بسيفي وعســــــــالي سلي اليل عني كم شققت أديمه == على ضامر الجنبين معتدل عـــــــــالي سلي البيد عني والمفاوز والربى == وسهلا وحزنا كم طويت بترحـــــــالي فما همتي إلا مقارعة العدا == وهزمي أبطالا شدادا بأبطـــــــــــــــــــالي فلا تهزئي بي واعلمي أنني == الذي أهاب ولو أصبحت تحت الثرى بالي من شعر الامير عبد القادر الجزائري لنا في كل مكرمـة مجـال ..... ومن فوق السماك لنا رجالُ ركبنا للمكـارم كـل هـول .......وخضنا أبحراً ولها زجـال إذا عنها توانى الغير عجـزاً ...... فنحن الراحلون لها العجـال سوانا ليس بالمقصـود لمـا ........ ينادي المستغيث ألا تعالـوا ولفظُ الناسِ ليس له مسمّـى ......... سوانا والمنـى منّـا ينـال لنا الفخر العميم بكل عصـرٍ ..... ومصر هل بهذا مـا يقـال رفعنا ثوبنا عن كـل لـؤمٍ ...... وأقوالـي تصدّقهـا الفعـال ولو ندري بماء المزن يزري ..... لكان لنا على الظمإ احتمـال ذُرا ذا المجد حقا قد تعالـت ...... وصدقا قد تطاول لا يطـال فلا جزعٌ ولا هلـعٌ مشيـنٌ ...... ومنّا الغدرُ أو كذبٌ محـال ونحلم إن جنى السفهاء يوماً ...... ومن قبل السؤال لنـا نـوال ورثنا سؤددا للعـرب يبقـى ...... وما تبقى السماء ولا الجبال فبالجدّ القديم علـت قريـش ...... ومنا فوق ذا طابـت فعـال وكان لنا دوام الدهـر ذكـرٌ ...... بذا نطق الكتاب ولا يـزال ومنّا لم يزل في كل عصـرٍ ...... رجالٌ للرجال هـمُ الرجـال لقد شادوا المؤسّس من قديـم ...... بهم ترقى المكارم والخصال لهم هممٌ سمت فـوقَ الثريـا ...... حماة الدين دأبهـم النضـال لهم لسنُ العلوم لها احتجـاج ..... وبيضٌ ما يثّلمهـا النـزال ثانياً:الغزل: كما هو معروف فإن غزل الأمير عبد القادر المعروف برصانته، وأخلاقه الفاضلة، ونسبه الشريف، هو ليس ذلك الغزل المادي الفاحش الذي نلفيه لدى الكثير من الشعراء، بل هو غزل «من نوع الغزل الروحي يتحدث فيه عن صبابته إلى زوجته أم البنين، وتغزله بها صادق جياش بالعواطف النبيلة، فكان إذا غاب عنها شكا، وإذا ذكرها تحسر، وإذا أجنه الليل وهي بعيدة عنه صاح من أعماقه بشعر عليه لفحات الحب،وظلال اللوعة والحرقة: ألا قل للتي سلبت فؤادي وأبقتني أهيم بكل واد تركت الصب ملتهبا حشاه حليف شجى يذوب بكل ناد ومالي في اللذائذ من نصيب تودع منه مسلوب الفؤاد وحينما يشتد هيامه، وتستأثره أشواقه يعتريه قلق ويحفزه تمرد فيعاتب نفسه قائلاً: إلام فؤادي بالحبيب هتورُ؟ ونار الجوى بين الضلوع تثورُ وحزني مع الساعات يرنو مجدداً وليلي طويل والمنام نفورُ وحتى متى أرعى النجوم مسامراً لها دموع العين ثم تفورُ وإذا تتبعنا غزل الأمير عبد القادر وجدناه يستهدف منه بث شكواه، وتصوير لواعجه المحرقة إزاء بعض نسائه، وهذا النمط من الغزل هو المحمود لدى من يميلون إلى الجانب الروحي في المرأة، ولعل الذي طبع الأمير على ذلك هو دراساته الأدبية المتصوفة، ونجد للأمير مقطوعة جيدة أنشأها سنة: 1272هـ، وفيها يصف أشواقه إلى زوجته في بروسة، وهي تتسم بعاطفة صادقة ملتهبة، وشكوى صارخة، لبعده عنها، وحرمانه من رؤيتها، وفيها تودد الفارس وذلة العاشق، وأنة المحروم في أسلوب خفيف سهل، ونبرات روحية حزينة، حيث يقول فيها: أقول لمحبوب تخلف من بعدي عليلاً بأوجاع الفراق وبالبعدِ أما أنت حقاً لو رأيت صبابتي لهان عليك الأمر من شدة الوجدِ وقلت أرى المسكين عذبه الهوى وأنحله حقاً إلى منتهى الحدِ وساءك ما قد نلت من شدة الجوى فقلت وما للشوق يرميك بالجدِّ وإني وحق الله دائم لوعة ونار الجوى بين الجوانح في وقدِ غريق أسير السقم من كلم الحشى حريق بنار الهجر والوجد والصدِّ ويتعجب الأمير من سطوة الحب وانهزام شجاعته القوية أمامها، حيث يقول: ومن عجب صبري لكل كريهة وحملي أثقالاً تجل عن الحدِّ ولست أهاب البيض كلا ولا القنا بيوم تصير الهام للبيض كالغمدِ وقد هالني بل أفاض مدامعي وأفنى فؤادي بل تعدى عن الحدِّ فراق الذي أهواه كهلاً ويافعاً وقلبي خلا من سعاد ومن دعدِ»(9). ويجدر بنا قبل التعمق أكثر في عوالم الغزل عند الأمير عبد القادر، أن ننتقل إلى سؤال مهم طرحه الباحث فؤاد صالح السيد، إذ تساءل عن سبب خضوع الأمير عبد القادر للمرأة؟، وكأن الباحث من خلال هذا السؤال يريد أن يشير ضمنياً إلى أن ذلك الفارس المغوار الذي أذل كبراء جنرالات الجيش الفرنسي، وألحق بهم الهزائم تلو الأخرى، لا يبدو أنه سيضعف، ويخضع للمرأة.. إن الإجابة عن هذا السؤال تبدو سهلة، «ولكنها في حقيقة الأمر صعبة، لأن الأمير نفسه في بداية الأمر، لم يجد تعليلاً لهذه الحال الغريبة التي اعترته، فهو يتعجب من سطوة الحب على قلبه ونفسه، فأدى ذلك إلى انهزام شجاعته القوية، ويمكن حصر هذه الأسباب في سببين أساسيين هما: الأمومة، والجمال. إذ إن السر في هذا الخضوع للمرأة كامن وراء إعجابه الشديد بأمه، وحبِّه إياها، وشدة تعلقه بها، فقد كان الأمير شديد الاحترام لها، يأخذ برأيها، ويستشيرها في الملمّات الصعبة، والأمور العسيرة، حتى اتهم بأنه يخضع لما تصدره من: مكاتبات، وتحارير، ومراسلات موقعة باسمه... وكان الأمير شديد التعلق بوالدته، يصطحبها في أسفاره، وكأنه يتلمس من عقلها الراجح، ومن روحها العضد والطمأنينة، والعزاء لروحه المضطرم، فقد رافقته إلى الأسر، وحملها معه إلى استانبول، وبروسة، ودمشق. ويبدو تأثير الوالدة على ولدها بعد حادثة وفاتها، فقد عظم على الأمير مصابه، وحزن عليها حزناً شديداً، وبعد رجوعه من دفنها بمقبرة «الدحداح» إلى منزله في حي«العمارة» بدمشق، توقف عدة مرات في الطريق من هول المصيبة، فقال له بعض من كانوا معه: «ارفق بنفسك»! فقال لهم: «كيف ذلك وأنا فقدتُ أعظم من كان يحبني على وجه الأرض؟.» فربما كان لهذه المحبة العميقة، والخضوع الكلي، والإعجاب الشديد الذي كان يُبديه الأمير لوالدته الأثر الفعال في تحويل محبته، وخضوعه، وإعجابه إلى المرأة بشكل عامٍ وأساسي. وأما بالنسبة لسلطان الجمال؛ فالأمير نفسه يعجب من واقعه الغريب، ثم إنه يستدرك هذا الأمر، ويُذكر بأنه فارس، والجدير بالفارس أن يخضع لسلطان واحد لا غير، هو سلطان الجمال الذي يمتلك مهج الفرسان، ويخضعهم لسلطانه، إذ يقول في هذا الشأن: ومِنْ عَجَبٍ تَهَابُ الأُسْدُ بَطَشِي ويَمَنْعُنِي غَزَالٌ عَنْ مُرَادِي! ومَاذَا؟ غَيرَ أَنَّ لَهُ جَمَالا تَمَلَّك مهجتِي مُلْكَ السَّوَادِ فسُلْطَانُ الجَمَالِ لَهُ اعْتِزَازٌ عَلَى الخَيْلِ والرَّجلِ الجَوَادِ»(10). إن الأمير عبد القادر ذلك المجاهد البطل المغوار، الذي «دوّخ جنرالات فرنسا بصلابته السياسية، وشجاعته العسكرية إقداماً وبأساً، من دون أن تلين له عريكة لا تخدم وطنه في مفاوضات سياسية، ولا مواجهات عسكرية، لكن التي دوخته هي زوجه(أم البنين) الأثيرة لديه دائماً، التي تزوجها في وهران نحو عام:1822م، وهو في الخامسة عشرة من عمره، أي قبل رحلته مع والده للحج عام(1825م)، فسرعان ما ملكت عليه أمره، فكان يحنّ إليها في حربه وفي سلمه، شاكياً صدودها وبرودتها، حتى بدا الأمير عبد القادر الأسد الذي يزأر في المعارك، ويقارع الجنرالات، حملاً وديعاً ساذجاً أمام (أم البنين)، يثغو فيرتد إليه صدى ثغائه كئيباً بارداً، يئن شكوى وعتاباً في القرب منها مثل البعد عنها في المعارك، وهذا قدر النفوس الكبيرة حيث تجتمع الأضداد، فالأمير عبد القادر الذي يجذّ رؤوس الأعداء بسيفه جذّا، فيخوض في دمائهم مبتهجاً بالنصر، يملك عليه الفزع أمره في الجمال نفسه من وجنة حسناء تتعرض للوشم فتخدش، فتكون الصورة أمامه مثيرة للفزع، كما عبّر عن ذلك في أحد نماذجه بالديوان عندما ورد أن حديثاً جرى عن الموضوع في مجلس بمدينة الطائف كان الأمير حاضراً فيه-أرجح أن يكون هذا في حجته الثالثة بعد إقامته في دمشق-فقال: فباللحظ لا المُوسى تخدش وجنة فيا ويلتا منه! ويا طول حسرتي! وهنا قيمة جمالية في النظر إلى المرأة، فهو لم يُشر إلى أن الوشم حرام، ولا الزينة بالصيغة الطبيعية الشرعية غير ممنوعة، بقدر ما هيمن على فكره الصورة الجمالية المعنوية التي تعكس زاوية من قيمه في المرأة، وهي الحياء. فالمرأة العفيفة ذات الحياء تحمر وجنتاها حياءً وخجلاً من موقف أو نظرة، فتزداد بذلك جمالاً على جمال من دون تشويه تلحقه (الموسى) بوجنة واحدة باحثة عن زينة سبيلها تشويه ما خلقها الله عليه، فتعيث فساداً في الطبيعة. هذه السمة مما توافرت في (أم البنين) فيما يبدو، فهي ذات حياء حتى من مبادلة الزوج مشاعر المودة والرحمة التي جعلها الله بين الزوجين، كما استقرت في وجدانها-ربما- تقاليد المحيط التي ترى صميم العلاقة الزوجية هي الغريزة البشرية والحيوانية ليس غير. في هذه الخلفية شيء من عزاء للشاعر في هيامه وتضرعه وتفهمه في الوقت نفسه، وإن أودى به في نماذج إلى السقوط في مباشرة لا تخلو من إسفاف وسطحية ترسم صورة مادية لا فن فيها ولا خيال، بل رغبات مادية مباشرة معلنة، تتركز في حرمان وصدود، مصدرهما الأساسي طبيعة الحياة، وقيم المجتمع: أُقاسي الحُبّ من قاسِي الفُؤاد وأرعاه ولا يرعى ودادي وأبكيها فتضحكُ ملء فيها وأسهرُ وهي في طِيبِ الرُقادِ وأبذُلُ مُهجتي في لثمِ فيها فتمنعُني و أرجعُ جدَّ صادِ فما تنفكُ عني ذات عزّ وما أنفك في ذُلّي أُنادي»(11). ويعود الأساس الأول لعدم خوض الأمير في الغزل المادي الماجن إلى تربيته الدينية، في طفولته، وتركيز أسرته، على الجوانب الخُلُقية والروحية، وابتعادها عن النواحي المادية، فنشأ الأمير على حب الطهارة، والعفة، بالإضافة إلى« تأثر الأمير بالتصوف في مراحل حياته كلها في الجزائر، وفرنسة، وبروسة، ودمشق. ومن المعروف أن التصوف ينمي الجوانب الروحية والخُلُقية في الإنسان، ويبعده عن الجوانب المادية الضيقة المغلقة. ولا يخفى أن الحب والغزل الإلهيان عنصران أساسيان من عناصر الشعر الصوفي في الإسلام. فإن التآلف بين التصوف ونفسية الأمير، ورغباته، وميوله الفطرية، قد أدى إلى بروز الجوانب الروحية الخُلُقية بروزاً واضحاً في سلوكه اليومي، وتصرفاته الحيوية. فانعكست هذه الناحية الروحية الخُلُقية في أشعاره الغزلية، فكان هذا الاتجاه العذري في الغزل عند الأمير، غزل الحنين والأنين، غزل الأسى واللوعة والحرمان»(12) ومن أبرز الخصائص التي تظهر للمتأمل في غزل الأمير، بروز شخصيته، وظهور معاناته، ومن ذلك قوله: حنيني أنيني زمرتي ومضرتي دموعي خضوعي قد أبان الذي عندي وكذلك يظهر على غزله تأكيده على عفة الحبيبة، والسيطرة التامة لذلك الحب على الجانبين العقلي، والعاطفي، أي الوجدان، والعقل، وقد تجلى هذا الأمر في قوله: ألا من منصفي من ظبي قفر لقد أضحت مراتعه فؤادي أي أن الحبيب قد سيطر على كامل وجدانه، ومن ذلك قوله أيضاً: وبي ما يُزيلُ العقل عن مستقره فلا تعجبوا إن قيل فيه خبالُ وقد ظهر حرصه على العفة والطهارة في قوله: وأبذل مُهجتي في لثم فيها فتمنعني وأرجع منها صادِ وكذلك في قوله: ومالي في اللذائذ من نصيب تودع منه مسلوب الرقادِ ويشير إلى هذا الأمر كذلك ضمنياً في قوله: فإن هو لم يجد بالوصل أصلاً ويُدني الطيف من سكني وداري أقُل للنفس: ويك ألا فذوبي وموتي فالقضاء عليك جارٍ وكذلك من أهم الخصائص، والسمات التي طبعت غزل الأمير، حرصه على تصوير الفراق في صور بديعة، حتى كأن المرء يجد الصورة مجسدة أمامه، كما يظهر من شعره الغزلي مدى حبه للسهر والليالي، ومناجاته للحبيبة الغائبة، ويتبدى ذله، وانكساره، وشجنه العميق، الذي يظهر من خلال الأسئلة الكثيرة التي يثيرها، والاستغاثات المتوالية التي يطلقها، ومنها تظهر أنواع من العتاب لغياب الحبيب، وقسوته، وبعده عنه. ثالثاً: الوصف: من المسلم به أن كل شعر فني يندرج تحت لواء الوصف، فالشاعر عندما يتغزل يصف، وعندما يمدح يصف، وعندما يرثي يصف، وعندما يفخر كذلك يلجأ إلى الوصف، «وكذلك كان شعر الأمير في فخره، ووجدانياته، لكن من المواقع ما يصير فيها الوصف هو السائد حتى يكاد الموضوع نفسه يذوب فيه حين تدق مشاعر الشاعر الوجدانية بما فيها المشاعر الدينية، أو تجنح أشواق الذكرى والحنين. ولعل الصورة التي تُظهر لنا طبيعة الوصف عند الأمير إثر وقوفه قرب جبل أحد في بستان، حيث مكث وقتاً في المدينة المنورة، فاحتدمت المشاعر في نفسه، وتداخلت بين إرادة المكث في المدينة، وضرورة المغادرة حسب مقتضى الحال، فقد هدته المعاناة جسداً وروحاً، فطفق يصف الموقف قائلاً: إلى الله أشكو ما ألاقي من النوى وحملي ثقيل لا تقوم به الأيدي فقد وصف لنا الشاعر اللحظة والمكان، واحتدام تلك المشاعر بين إرادة يصعب تحقيقها،بل لا سبيل إلى ذلك،فيصف لنا حالته النفسية أدق الوصف،مسلطاً الضوء من شتى الجوانب،فكأنه يقدم لنا مسحاً شاملاً،ورؤية مكتملة لوضعيته النفسية في هذه الحال حيث إنه يقول: تذكرت وشك البين قبل حلوله فجادت عيوني بالدموع على الخدِّ وفي القلب نيران تأجج حرّها سرت في عظامي ثم سارت إلى جلدي ومالي نفس تستطيع فراقهم فيا ليت قبل البين سارت إلى اللحدِ بطيبة طاب العيش ثم تمررت حلاوته، فالنحس أربى على السعدِ أردد طرفي بين وادي عقيقها وبين قباها ثم ألوي إلى أُحُدِ منازل من أهواه طفلاً ويافعاً وكهلاً إلى أن صرت بالشيب في بردِ»(13). ويظهر لنا للوهلة الأولى أن وصف الأمير في هذه المقطوعة البديعة هو وصف معنوي، فهو يصف الحالة النفسية الداخلية، ويقدم لنا رؤية عما يختلج فؤاده إثر فراق هذه المدينة الطيبة، مدينة الإيمان، والسلام. وقد انقسم الوصف عند الأمير إلى قسمين رئيسين وفقاً لرؤية الباحث فؤاد صالح السيد، فأحياناً هو يظهر أنه وصف بدوي، كما ظهر في قصيدته الشهيرة التي يصف فيها البدو : ياعاذِراً لامرئ، قد هام في الحضر وعاذلاً لمُحب البدو والقفرِ لا تذمَّنَّ بيوتاً خف محملها وتمدحنَّ بيوت الطين والحجرِ لو كنت تعلم ما في البدو تعذرني لكن جهلت، وكم في الجهل من ضررِ أو كُنت أصبحت في الصحراء مُرتقياً بساط رمل به الحصباء كالدررِ أو جُلت في روضة راق منظرها بكل لون جميل شيق عطِرِ أو كنت في صُبح ليلٍ هاج هاتنه علوت في مرقب أو جلت بالنظرِ رأيت في كل وجه من بسائطها سرباً من الوحش يرعى أطيب الشجرِ فيا لها وقفة! لم تبق من حزن في قلب مضنى ولا كدا لذي ضجرِ وأما الوصف الحضري فقد أناخ بكلكله على المرحلة الثالثة من حياة الأمير نظراً لابتعاده على حياة البدو، واقترابه من الحياة الحضرية، عندما أقام في مدن المشرق العربي فخصص له قصائد مستقلة انضوت تحت لواء هذا الغرض، ولم تدخلها أغراض أخرى، في حين أن الغزل البدوي لم يأت في قصائد خاصة، بل جاء ممزوجاً ومضمناً في أغراض متنوعة من بينها الفخر والحماسة. وما يثير انتباه المتأمل في وصف الأمير عبد القادر للحضر أنه يتراوح ما بين الوصف النسخِي الحسي التقريري، والوصف التشخيصي الوجداني. ويعود ذلك في الدرجة الأولى إلى الجو الفرنسي والحيوي الذي كان يُحيط بالأمير في أثناء نظمه للقصيدة الوصفية، فالوصف النسخي الحسي التقريري ظهر في قصيدته التي وصف بها قصر دُمَّر الذي يجاور واديها البديع، فقد كان الأمير يتردد على هذه المدينة للاصطياف، حيث يقول في هذه القصيدة: عُجْ بِي-فَدَيْتُكَ-في أَبَاطِحِ دُمَّرِ ذَاتِ الرَّياضِ الزهرات النُّضَّرِ ذَاتِ المِياهِ الجَارِياتِ عَلَى الصَّفَا فَكَأنَهَا مِنْ مَاءِ نهْرِ الكَوثَرِ ذَاتِ النَّسِيمِ الطَّيِّبِ العطر الذي يُغنيكَ عن زَبَدٍ ومِسكٍ أذَفَرِ والطَّيْرُ في أَدْوَاحِها مُتَرَنِّمٌ بِرَخيِمِ صَوْتٍ نغمَةَ مِزْهَرِ مَغْنًى بِهِ النُسَّاكُ يَزهُو حَالُهَا مَا بَيْنَ أَذْكار وَبَينَ تفكرِ مَا شِئتَ أَنْ تَلْقَى بِها مِن نَاسك أو فَاتك في فَتْكِهِ مُتَطَوِّرِ أَيْنَ الرُّصَافَةُ والسَّدِيرُ وَشَعبُ بوَّ انٍ..إذَا أَنْصَفَتها مِنْ دُمَّرِ(14). وقد ظهر الوصف الوجداني التشخيصي في شعر الأمير في بعض المقطوعات القصيرة، وقد تميز هذا النوع عند الأمير بلغته العذبة والرقيقة والتي تبلغ حد الليونة، إذ تنساب مع خرير الجداول، وتغريد الطيور، وتحليق النور، وتعالق الأشياء. وهذا ما يتبدى لنا في تصويره الرائع لتلك الناعورة العاشقة التي ألصق بها صفات إنسان ينوح ويدمع، «فلم تعد الناعورة في لوحته الفنية شيئًا حسياً مادياً جامداً، وإنما تحولت بطريقة تشخيصية إلى عنصر تدبُّ فيه الروح والحياة والحيوية. إنها صورة الناعورة التي تجيب الشاعر عن تساؤلاته، فحاورها وحاورته، وسألها وأجابته، فهي كالعاشق الذليل الذي أذله الحبُّ، فهو تارة يطأطئ رأسه حزناً وتذللاً، وتارة يرفع رأسه للعويل والبكاء: وَنَاعُورَة نَاشَدْتُهَا عَنْ حَنِينهَا حَنين الحوارِ والدُّمُوعُ تَسِيلُ فقالت وَأبْدَتْ عذرَهَا بِمَقَالِهَا وللصِّدقِ آياتٌ عَلَيهِ دَلِيلُ أَلَسْتَ تَرَانِي أَلقِمُ الثدي لَحْظَةً! وَأدْفَعُ عنْهُ وَالبَلاَءُ طَوِيلُ وَحَالِي كَحَالِ العِشْقِ بَات مخلَّفًا يَدُورُ بِدَارِ الحبِّ وَهوَ ذَلِيلُ يُطَأطِئ حُزناً رَ أسَه بتذلل وَيَرفَع أخرى والعويلُ عويلُ وتحت لواء الوصف الوجداني التشخيصي انضوى وصف الأمير لعود الطِّيب الذي يُتَبَخَّر به، فقد ذكره العُود بالعَود، أي بالعودة إلى أرض الوطن وذكَّره الوَرْد بالورد، أي بالصدور والرجوع: تَبَخَّرْ بِعُودِ الطَّيبِ لاَ زِلْتَ طيباً وَرُشَّ بِمَاءِ الزهْرِ يَا خِلُّ وَالوَرْدِ وَمَا بُغْيَتِي هَذَا وَلَكِن تَفَاؤلاً بِعُودٍ إلى عَوْدٍ وَوَرْدٍ إلى وِرْدِ»(15) رابعاً: التصوف في شعر الأمير عبد القادر: يجمع الباحثون الذين اهتموا بالتصوف عند الأمير عبد القادر على أنه كانت له ميولات منذ الصغر نحو التصوف، وذلك يعود إلى نشأته الدينية المحافظة، وطبيعته الانطوائية، حيث إنه كما أشرنا سلفاً كان ينكب على القراءة، وينصرف إلى المطالعة، وقد جاءت جملة من العوامل لتؤخره عن التصوف في شبابه، وأبرز هذه العوامل انشغاله بالنضال والجهاد ضد المستعمر الفرنسي. ويحدثنا الأستاذ الأديب رابح بونار عن هذا الأمر قائلاً: « كان الأمير يميل إلى التصوف منذ صغره، ولا شك أن أباه محيي الدين الذي كان صوفياً كبيراً من أتباع القادرية كان ذا تأثير عليه في تربيته الدينية، وكان أكبر موجه له في حياته الروحية الصوفية، كان العصر عصر تصوف انتشرت فيه طرق كثيرة، ورسخ في الأذهان أن اتخاذ شيخ عارف ضروري، ولهذا كله كان الأمير متصوفاً، ولكننا عندما رجعنا إلى ديوانه لم نجد له قصائد في التصوف في مرحلته الأولى بالجزائر، وإنما تجد له قصائد تعود إلى ما بعد الاعتقال، والاستقرار بالشام. وقد يكون ذلك عائداً إلى أنه لم ينظم في فترته الأولى لعدم نضجه في الأدب الصوفي، وبعد نضجه في الفترة الثانية أخذ يقرض فيه القصائد، والأمير في شعره الصوفي قد يكون متأثراً بمحيي الدين بن عربي، وابن الفارض، والنابلسي، وغيرهم. وهو في شعره هذا يُعنى بتصوير ما يحس به، ويسجل الواردات التي ترد على خاطره، ومن الحق أن نقول: إن الأمير في شعره الصوفي يتجلى عن روح شعرية، ويطفح بعواطف صادقة، وأخيلة ملونة في أسلوب سهل متوسط. وقد استغل الأمير رمزية المتصوفة فزان بها شعره، ومن أشهر قصائده في هذا الموضوع قصيدته الرائية، التي صور فيها بروح قصصية فتوحاته الربانية مع شيخه محمد الفاسي الذي التقى به في مكة المكرمة، وأخذ عنه الطريقة، وفي مطلعها يقول: أمسعود جاء السعد والخير واليسرُ وولت جيوش النحس ليس لها ذكرُ»(16). لقد وظف الأمير عبد القادر في شعره الذي يندرج ضمن هذا الباب الرمزية الصوفية بشقيها الغزلي، والخمري وهو متأثر في ذلك تأثراً كبيراً بكبار المتصوفة في العالم الإسلامي. ومن الرموز التي بدت في شعره بشكل واضح وصف الخمرة، والحبيب أو(المحبة) بصورة عامة. فالأمير «لم يفرد للخمرة الحسية المادية قصائد ومقطوعات في ديوانه، ولم يذكرها بتاتاً، وإنما ذكر هذه الخمرة الإلهية التي وصفها وصفاً يكاد يكون شبيهاً بوصف ابن الفارض لخمرته التي اعتبرها هذا الأخير رمزاً من رموز المعرفة الإلهية، أو لمعرفة الحبيب الأزلي، أي واجب المطلق... إن قصيدة الأمير الصوفية التي ضمنها ذكر الخمرة تكاد تكون صورة طبق الأصل لقصيدة ابن الفارض، بيد أن الفرق الوحيد بينهما هو أن موضوع قصيدة الخمرة الإلهية فقط، أما قصيدة الأمير فيكون الموضوع الخمري جزءاً منها»(17). وقد تجلت الخمرة في شعر الأمير من خلال مجموعة من الصور من بينها: الخمرة المعتقة، والخمرة التي لا تكسر، والهجرة إلى الخمرة، والخمرة هي العلم، والخمرة هي الغنيمة الكبرى وغيرها من الصور التي تبدت فيها في قصائد الأمير. أما الرمز الغزلي فقد ظهر لنا في شعره من خلال مزجه بين موضوعين هما: الخمر والمحبة، ومن ذلك وصفه لليالي اللقاء متوجهاً توجها كلياً للحبيب، ويتحدث عن وصال الحبيب ولقائه قائلاً : أوقات وصلكم عيدُ وأفراحُ يا من هم الروح لي والرَّوحُ والراحُ يا من إذا اكتحلت عيني بطلعتهم وحققت في محيا الحُسن ترتاحُ وقد تجلى كذلك الرمز الغزلي من خلال جملة من العناصر، من أبرزها: رؤية الحبيب، والتوجه الكلي، وليالي اللقاء، وصبر المحبين، ومن خلال موقفه من أهل العشق الإلهي، إذ يقول في هذا الصدد: ويحَ أهلَ العشق هذا حظُهُم هلكى مما كتموا وصرحوا خامساً: المدح: تغير المدح في شعر الأمير عبد القادر جملة من التغيرات، وذلك بتغير حياة الأمير، وتنوعها من مرحلة إلى أخرى، وقد اختلفت أنواعه باختلاف ظروف حياة الأمير، فبعد مرحلة التعمق في التصوف ظهر مدح سمي بالمدح الصوفي، ومما قاله في هذا الجانب يمدح شيوخه بالكرم، والجاه، والجمال: وما زهرةُ الدنيا بشيء له يُرى وليس لها-يوماً-بمجلسه نشرُ وقوله كذلك يمدح شيخه الشاذلي، ويؤكد أن حضوره يبعد الآلام، والأشجان، إذ يقول: أهلاً وسهلاً بالحبيب القادم هذا النهار-لدي-خيرُ المواسم جاء السرورُ مُصاحباً لقُدومه وانزاح ما قد كان قبل مُلازمي طالت مساءلتي الرُّكاب تشوُقاً لجمال رؤية وجهك المتعاظم في حين أن مدحه السياسي تميز بقلة العدد مقارنة مع بقية القصائد، وتميز باستقلاله عن الفنون الأخرى، كما تضمن مدحه السياسي أفكاراً دينية، وإشارات إلى ضرورة الدفاع عن شريعتنا الإسلامية قولاً وفعلاً . خاتمة: من خلال رحلتنا مع عوالم الأمير عبد القادر الشعرية، تجلت لنا جملة من الصور التي يمكن أن نصفها بأنها كانت متباينة عن شعر الأمير عبد القادر، فنلفي الأمير عبد القادر مُكثراً في أغراض، ومُقلاً في أغراض أخرى، وعلى سبيل المثال: فقد أكثر في الفخر والحماسة، وبالمقارنة مع المدح نجده مُقلاً، وهذا يعود إلى طبيعة الأمير فهو ينتمي إلى عائلة شريفة ذات حسب ونسب، فمن الطبيعي أن يغلب الفخر على المدح، وكما تباينت الأغراض من حيث الكثرة والقلة، فقد اختلفت أساليب الأمير، وجودة قصائده من غرض إلى آخر. فالمتأمل في شعره يقف على جملة من الاختلافات التي ظهرت بشكل واضح، ففي أغراض يجد القارئ قصائد بديعة ساحرة، متينة السبك، جيدة الأسلوب، رقيقة الألفاظ، حسنة التركيب، وفي بعض القصائد يُلفي القارئ ضعفاً وركاكة في بعض الأساليب. ومهما يكن الأمر؛ يمكن القول: إن أهم ما يمكن أن يخرج به المتتبع للتجربة الشعرية عند الأمير عبد القادر الجزائري هو أنه كان صادقاً مخلصاً في كتاباته، فقصائده هي بمثابة انعكاس لأحداث حياته، فقد عبر عنها بكل صدق، وشفافية، فشعر الأمير يمكن اتخاذه كوسيلة لتوثيق حياته، نظراً لصلته العميقة بها، فقدم لنا صوراً عن ثقافة عصره، وأبرز لنا بعمق الكثير من القضايا . معالم الامير عبد القادر صور لمسجد الامير عبد القادر في الجزائر صور ساحة وتمثال الامير عبد القادر في الجزائر قصر الامير عبد القادر في دمشق جمـاهيـر الشـعب السـوري أثنـاء مراسـم نقـل رفـات الأميـر عبـد القــادر الجـزائـري مـن دمشـق إلـى الجـزائـر ويـرجـع تـاريـخ الصـورة إلـى : 1966 م مدينة عبد القادر في امريكا تم انشاء مدينة عربية من طرف الولايات المتحدة الامريكية اسمها الامير عبد القادر تخليدا لبطولاته . [ATTACH]10463.IPB[/ATTACH]
  14. 30-5-2016 اعلن مصدر روسي ان الجزائر تنتظر تسلم عدد 2 كورفيت من المشروع تايجر في عام 2017 من روسيا كورفيت التايجر الروسية وايضا ستتسلم عدد 2 غواصة كيلو جديدة ستدخل الخدمة في عام 2018، والغواصتين ستعمل بالديزل والكهرباء من إنتاج روسيا، وقد ذكر ذلك في تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) لهذا العام وللعلم غواصات 636E "كيلو" تعمل في الخدمة حاليا لدي القوات البحرية الجزائرية بعدد أربع غواصات تعمل بالديزل والكهرباء. المصدر الروسي Алжир получит российские субмарины и корветы Фото: baodatviet.vn Политика 30-05-2016, 12:24 Алжирская Республика в течение нескольких лет получит две дизель-электрические подводные лодки российского производства, а также два корвета. Об этом рассказал Стокгольмский международный институт исследования мира (SIPRI). Алжир получит субмарины класса 636Е «Кило» и корветы класса «Тигр». Обе подводные лодки должны быть поставлены на вооружение республики в 2018 году, а корветы – в 2017. На данный момент флот страны располагает четырьмя дизель-электрическими субмаринами. http://politexpert.net/6013-alzhir-poluchit-rossiyskie-submariny-i-korvety.html
  15. 60 ألف جندي جزائري منتشر على الحدود الشرقية الجزائرية والتقارير تشير أنه عدد قادر على شن حرب ويثبت تطور القوة العسكرية الجزائرية المصدر : http://tv.echoroukonline.com/article/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC/
  16. مناورات ساركس 2016 - الدولية الجزائرية بمشاركة 10 دول + مع الصور قائد القوات البحرية يفتش المفرزة المتوجهة لتنفيذ التمرين متعدد الأطراف "فينيكس إكسبريس-16" أشرف اللواء محمد العربي حولي، قائد القوات البحرية اليوم الثلاثاء 10 ماي 2016، على تفتيش سفينة القيادة ونشر القوات (قلعة بني عباس) رقم المتن "474" المتوجهة لتنفيذ التمرين متعدد الأطراف " فينيكس إكسبريس- 16"، بعرض البحر الأبيض المتوسط . حيث تفقد قائد القوات البحرية المفرزة المتكونة من سفينة القيادة ونشر القوات وطاقمها وفريق الاقتحام، للوقوف على مدى جاهزيتها، وحث الطاقم على حسن السلوك واستخلاص الدروس مع تمثيل الجيش الوطني الشعبي أحسن تمثيل في المحافل الدولية. يندرج تمرين "فينيكس أكسبريس-16" في طبعته العاشرة، في سياق متعدد الجنسيات، وسيجرى في الحوض الغربي والشرقي للبحر الأبيض المتوسط، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 ماي 2016، حيث ستشارك قواتنا البحرية إلى جانب البحرية الأمريكية، وكل من إسبانيا، إيطاليا، اليونان، مالطا، كرواتيا، تركيا، المغرب، تونس وموريتانيا. تهدف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي من خلال المشاركة في تنفيذ هذا النوع من التمارين إلى تطوير التفاعل المشترك ما بين البحريات لمختلف بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط في مجالات البحث والإنقاذ وعمليات المنع البحري. كما ستسمح مشاركة قواتنا البحرية في هذه الطبعة من اكتساب التجارب، والمعارف وكذا تبادل الخبرات، إلى جانب تطوير قدرات العمل المشترك من خلال توحيد أساليب العمل والتدرب على تقنيات التدخل في إطار عمليات المنع البحري. صور المناورات ساركس-2016 ساركس-2016 ساركس-2016 https://www.youtube.com/watch?v=SlzajgFTGiA المصدر : http://www.mdn.dz/site_principal/index.php?L=ar#Sarex17052016
  17. الفريق قايد صالح يكشف عن أولى نماذج لشاحنات وحافلات " مرسيديس الجزائرية " للشركة الجزائرية للإنتاج الوزن الثقيل - بالصور- قام وزير الدفاع الجزائري قايد صالح بزيارة الشركة الجزائرية للإنتاج الوزن الثقيل بالرويبة الجزائر- قام نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أحمد قايد صالح , يوم الخميس ,بزيارة ميدانية إلى الشركة الجزائرية لإنتاج الوزن الثقيل بالرويبة, حسب ما أعلنه بيان لوزارة الدفاع الوطني. و أوضح البيان ان هذه الزيارة "جاءت بغرض معاينة المنتجات الجديدة من الشاحنات والحافلات التي تنتجها الشركة الجزائرية لإنتاج الوزن الثقيل من علامة مرسيدس بنز بالرويبة ". و اضاف ذات المصدران السيد الفريق "استمع في البداية إلى عرض حول هذه المؤسسة ومنتجاتها قبل أن يطوف بمختلف ورشات سلسلة الإنتاج ويتابع مراحل تصنيع مختلف أنواع الشاحنات والحافلات ويتفقد عن كثب نماذج من العتاد الذي تنتجه هذه الشركة وبأيادي جزائرية". و اضاف البيان ان السيد الفريق "أزاح الستار عن النماذج الأولى التي أنتجتها هذه الشركة ليتابع بعدها عرضا ميدانيا أبرز مدى قدرة هذه الشاحنات والحافلات على اجتياز الموانع والمطبات والتنقل على أرضية صخرية". و ذكر المصدر ان "هذه الشركة جاءت ثمرة شراكة جزائرية-إماراتية-ألمانية تساهم في رأس مالها شركتان جزائريتان بنسبة 51% (الشركة الجزائرية لإنتاج الوزن الثقيل التابعة لوزارة الدفاع الوطني والشركة الوطنية للسيارات الصناعية بالرويبة) وشركة أعبار الإماراتية بنسبة 49 % فضلا عن الشريك التكنولوجي الممثل في شركة ديملر الألمانية". و اشار بيان الوزارة ان "هذه الشركة توفر للجيش الوطني الشعبي والأمن الوطني و الحماية المدنية وقطاعات النقل والطاقة والفلاحة شاحنات وحافلات من صناعة جزائرية وفقا لنوعية وعلامة مرسيدس بنز". للتذكير فإن هذه الشركة "انطلقت في الإنتاج سنة 2015 حيث أشرف السيد الفريق أحمد قايد صالح يوم 10 مارس 2015 على حفل خروج أول شاحنة عسكرية زيتروس 6X6لنقل الجند أنتجتها هذه الشركة إذ بلغ الإنتاج خلال السنة المذكورة 1138 شاحنة ومن المتوقع أن يبلغ سنة 2016 حدود 2123 شاحنة وحافلة من مختلف الأصناف على أن يصل بعد ذلك إلى 15000 شاحنة و1500 حافلة سنويا". و اوضح البيان في ذات السياق ان "هذه الشركة وعند بلوغها الطاقة الإنتاجية القصوى سيبلغ عدد العمال الموظفين بها 3360 عاملا مؤهلا". أترككم مع الصور المصدر : http://www.elbilad.net/article/detail?id=54573
  18. أخبار الجزائر استشهد مساء أمس الجمعة أربعة عسكريين فى جبل الوحش بولاية قسنطينة وذلك أثناء مشاركتهم فى عملية بحث وتمشيط فى هذه المنطقة الجبلية . ونقل الموقع عن مصادر أمنية محلية قولها إن القوة العسكرية التابعة للجيش الشعبى الوطنى فوجئت بإطلاق النار تجاهها باستخدام قذائف الهاون مما أدى إلى مصرع العسكريين الاربعة نتيجة اصابتهم بإصابات بليغة اثناء محاولتهم الرد . وقال الموقع إن عدد الارهابيين الذين شنوا هذا الهجوم لا يزال مجهولا مشيرا إلى أن قوات الأمن حاصرت على الفور موقع الحادث وتم تعزيز التواجد الامنى فى مداخل ومخارج ووسط ولاية قسنطينة التى ينتظر أن يزورها رئيس الوزراء الجزائرى عبد المالك سلال اليوم السبت. http://www.youm7.com/story/2016/4/16/مقتل-أربعة-عسكريين-فى-هجوم-ارهابى-بقسنطينة-الجزائرية/2677226#
  19. وحدات الكوكسكل الجزائرية قوات الخاصة قامت المؤسسة العسكرية في هذا البلد بإحداث وحدات محترفة جديدة، تم انتقاء عناصرها من جميع الألوية العسكرية المنتشرة في البلاد ، انه جيش النخبة الذي أطلق عليه اسم "النينجا"، جيش صغير يضم في صفوفه 60 ألف عنصر مدرب تدريبا جيدا و مزود بأحدث الأسلحة المشتراة من الصين الشعبية و كوريا الشمالية و البرازيل وجنوب افريقيا، إضافة الى تدريبات "النينجا" في الوحدات الأخرى كان تحت الإشراف المباشر لرئيس الأركان السابق الجنرال محمد العماري و نائبه الجنرال بوغابة، قائد المنطقة العسكرية الأولى في لبليدة ( قاعدة محصنة) EXHIBITION kouksool autre forces spéciales de l'armée groupe d'intervention spéciale (le GIS est unité d'intervention du DRS) le GIR (groupe d'intervention rapide) et enfin l'unité d'intervention la plus célébre d'algerie LE DETACHEMENT SPECIAL D'INTERVENTION (DSI) مصدر
  20. بسم الله الرحمن الرحيم تطور الصناعة الجزائرية العسكرية الثقيلة بشكل ملحوظ من الشراكة الى الاعتماد الذاتي الكلي . * الصناعة المحلية البرية * تمتلك الجزائر مصانع ضخمة متخصصة في الصناعات الحربية من بينها القاعدة المركزية للامداد و تتمثل مهام هذه المؤسسة في تطوير و تصليح الآلات الحربية كالدبابات و المدرعات. كما يتم في نفس المؤسسة تصنيع الكثير من قطع الغيار الخاص بالمدرعات و الدبابات. شغل المصنع قرابة 2000 عامل من مهندسيين و تقنيين و خبراء في هذا المجال حيث تم تكوينهم في اكبر الجامعات الألمانية في مجال تخصصاتهم في سنوات التسعينات و نظرا لما شهدته الجزائر من احداث دامية و مع رفض الكثير من الدول بيع مدرعات للجزائر، دخل المصنع في مرحلة تصنيع دبابات من تصميم و تطوير جزائري اطلق عليها اسم bcl-m5 كان اول ظهور لهذه المدرعة في 1993 وهي مدرعة مزدوجة المهام ، أي أنها مدرعة مقاتلة ، وحاملة جنود . معلومات تعريفية للمدرعة الجزائرية bcl-m5 الوقود : ديزل نوع المحرك:SNVI صناعة جزائرية السرعة:65 كلم/ سا مسافة التحرك : 600 كلم سعة الحمل : 10 جنود دول مستخدمة الآن للمدرعة الجزائرية: الجزائر , مالي ... التسليح : مدفع 120 ملم رشاش 12.7 ملم صاروخ AT-11 صاروخ AT-10 الدخان المضلل نظام الرؤية الليلية بالأشعة التحت الحمراء (TKN4-S/TPN-4) مجموعة صور للمدرعة الجزائرية BCL-M5 مدرعة نفس التصنيع لكن مختلفة التخصص المدرعات الجزائرية عدد 200 OT-64C بالنسبة للمدرعات الثقيلة البي أم بي عدد 700 بي أم بي 1 نمتلكها منذ السبعينات ما بين 600 و 800 مدرعة بي أم بي 2 بدأت الجزائر في تطويرها للمستوى Berezhok تصنيع 1200 عربة فوكس في الجزائر من جانبه، أكد مدير مؤسسة قاعدة المنظومات الالكترونية في تصريح للمجلة " الجيش " أن الشراكة التي تم عقدها مع المانيا لمدة 30 سنة في هذا المجال ستسمح بدخول مرحلة التصنيع الذاتي وتحقيق الاستقلالية في إنتاج المنظومات الالكترونية، لاسيما عبر التكوين الذي سيتم في الشركة الأم بالمانيا و«يضمن تصنيع عتاد مطابق للمصنّع بالمانيا. وفي ذات المسعى الخاص بتطوير الصناعة العسكرية بالجزائر تعتزم مؤسسة البناءات الميكانيكية إنجاز مشروع لتصنيع قطع غيار الأسلحة، وسطرت برنامجا لتطوير معداتها ووسائلها الانتاجية، حيث تسعى لتطوير سلسلة جديدة تمكنها من استبدال القطع الخشبية للأسلحة بقطع بلاستيكية، حسبما أوردته مجلة “الجيش”. صور مدرعة قيادة الدبابات مع التطوير الجزائري 1V14 سرب من الدبابات الجزائرية المحلية الصنع صناعة الدبابة تي 72 في الجزائر * الصناعة المحلية البحرية * أول سفينة حربية جزائرية الصنع أكد، العميد رمضان محمد، مدير مؤسسة البناء والتصليح البحري، بالمرسى الكبير غرب وهران أن المؤسسة تسعى لفرض وجودها بالسوق الوطنية في مجال صناعة وصيانة السفن للقطاع الخاص والعام، زيادة على مهمتها الأساسية والمتمثلة في تلبية احتياجات قيادة القوات البحرية. وكشف العميد عن صنع أول غرابة 62 مترا للاستعمال العسكري تحمل اسم رايس حسان بن رملة من صنع جزائري محض علما أن المؤسسة كانت قد أنجزت ثلاث سفن حربية أخرى من نفس النوع بطول 58 مترا. واستعرض العقيد رحال محمد عزيز، المدير التقني بالمؤسسة خلال الزيارة المنظمة أمس لفائدة الصحفيين، تاريخ نشأة المؤسسة ومهامها ومراحل تطورها بدء بمكتب الدراسات الذي يعمل بطاقم جزائري مائة بالمائة على تجسيد آليات مختلف أنواع السفن عبر الورشات التي تضمها، إلى جانب صيانة السفن الحربية منها والمدنية، معتبرا أن الخبرة الطويلة التي تمتلكها هذه المؤسسة التي توظف أزيد من 1200 عامل بين عسكري وشبه عسكري وكذلك الوسائل المادية والبشرية المعتبرة تمكنها من تلبية احتياجات مختلف القطاعات على غرار تصنيع قوارب الصيد وزوارق السحب من 800 إلى 1500 حصان، زيادة على زوارق الخدماتية والبارجات، فيما تسعى لمضاعفة ورشاتها مستقبلا لتقديم خدمة أفضل، حيث كشف العميد رمضان عن فتح وحدة جديدة بعنابة شهر نوفمبر المقبل وأخرى ببني صاف. ويعود تاريخ نشأة المؤسسة إلى 15 ماي 1976 بمقتضى الأمر رقم 67 /74 تحت تسمية الديوان الوطني للبناء البحري، وتحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني. وكانت من مهامها تطوير البناء والتصليح البحري وكذا تكوين الأفراد خلال الظروف الحية، ليتم تحويلها من الديوان إلى ورشة البناء البحري المدرسية في 17 ماي 1977، حيث أوكلت لها مهمة بناء الوحدات العسكرية والمدنية على غرار سفن الصيد الصغيرة والمتوسطة وكذلك السفن القاطرة، ثم تم تحويلها ثانية سنة 1981 إلى مؤسسة البناء والتصليح البحري ليصبح تابع للمديرية البحرية الوطنية. وفي مارس 1983، تم تغيير الذمة المالية للمؤسسة لتصبح المؤسسة الوطنية للبناء البحري إلى غاية تاريخ 9 مارس 1985 أين تم حصر مهام هذه المؤسسة في تلبية حاجيات القوات البحرية لوزارة الدفاع الوطني، لتعتمد في سنة 1985 النظام النموذجي للمؤسسات العسكرية ذات الطابعين الصناعي والتجاري، إلى غاية سنة 1994 حيث تم تحويلها إلى مؤسسة البناء والتصليح البحري. وتندرج مهام هذه المؤسسة في تصميم وتجريب وكذا تجسيد البناء البحري، إلى جانب تصليح وتجديد وعصرنة الأسطول العسكري وتطوير الصناعات البحرية. كما تقوم بتصنيع السفن لفائدة القطاعين العسكري والمدني على غرار سفن الصيد 16 مترا و18 مترا وزوارق الخدمات والقاطرات، إضافة إلى الطوافات ذات 37 مترا و85 مترا والأحواض العائمة من وزن 5 آلاف إلى 4500 طن، بارجات الإنزال الدرينات العائمة. كما تضم مؤسسة بناء وتصليح السفن، عدة وحدات على غرار وحدة التصليح البحري التي تعد أكبر وحدة بالمؤسسة من حيث عدد العتاد والطاقة البشرية المؤهلة والمتخصصة في صيانة الهياكل وأجهزة الدفع والطاقة، بحيث تضم ورشات للميكانيك، الأنابيب، الكهرباء، الآليات، التبريد، الأقفال، إلى جانب مساحات وأرصفة للتصليح. وتضم كذلك وحدة تصليح المنظومات والأنظمة التي تختص في تصليح أجهزة الملاحة البحرية وأنظمة الإلكترونيك كالرادار، أجهزة الملاحة وأجهزة الاتصال وكذا البوصلة والقائد الآلي، فيما تهتم وحدة تصليح الأسلحة البحرية بتصليح الأنظمة القتالية والأسلحة المجهزة على متن السفن الحربية، علما أن وحدة الإسناد البحري تقوم بدور هام في نشاطات المؤسسة بتوفير وسائل الدعم واللوجيستيك الضرورية لضمان نجاح عمل هذه المؤسسة. الجزائر تقوم بصناعة السفن الحربية منذ الثمانينات بالشراكة مع بريطانيا و الصين و روسيا تعد "الباخرة الغرابة" قاذفة الصواريخ و"الحوض العائم" 4500 طن مفخرة ما تم صنعه على مستوى مؤسسة البناء والتصليح البحري بمرسى الكبير (وهران). ويعتبر هذان الانجازان أهم المكاسب المحققة على مستوى هذه المؤسسة الصناعية والاقتصادية التابعة لقيادة القوات البحرية كونهما من أحدث التجهيزات البحرية المتطورة التي أنجزت بمهارات جزائرية 100 بالمائة حسبما أشار اليه رئيس خلية الإيصال والإعلام والتوجيه لهذه المؤسسة الرائد قدور رملي في اطار الزيارة الموجهة للصحفيين والتي نظمتها يوم الأربعاء قيادة القوات البحرية بالقاعدة البحرية الرئيسية لمرسى الكبير بمناسبة الذكرى 43 لجلاء القوات الفرنسية من هذه القاعدة. وقد بلغت نسبة انجاز "الباخرة الغرابة" قاذفة الصواريخ أزيد من 80 بالمائة حيث يقدر طولها بحوالي 62 مترا حسبما أكده الرائد رملي. وقد اطلع ممثلو وسائل الإعلام على مختلف مراحل انجاز هذه السفينة الغرابة من مرحلة الدراسات والهندسة مرورا عبر ورشات التصاميم والى غاية وحدات الصناعة والتركيب ثم المرحلة النهائية والمتمثلة في وضع الأدوات المختلفة على مستوى هذه المركبة البحرية الكبيرة. كما شد الحوض العائم الذي تقدر طاقة رفعه للبواخر بحوالي 4500 طن اهتمام ممثلي وسائل الاعلام الذين زاروا مختلف ورشات ودوائر مؤسسة البناء والتصليح البحري حيث يشهد أخر مراحل انجازه على مستوى رصيف القاعدة البحرية لمرسى الكبير. ويعد هذا الحوض العائم الأكبر من نوعه بالمقارنة مع الحوضين العائمين اللذين تم انجازهما مؤخرا من قبل نفس المؤسسة ويتألف من 6 أجزاء عامة يتم التصرف فيها حسب نوعية وحجم البواخر التي يصيبها العطب وذلك من خلال التدخل عبر المجالات البحرية لاسيما رفعها ونقلها من أجل صيانتها وتصليحها يضيف المصدر ذاته . يذكر أن هذه المؤسسة العسكرية قد أنشئت سنة 1974 تحت اسم الديوان الوطني للصناعة البحرية وتحولت سنة 1994 إلى مؤسسة البناء والتصليح البحري بطابع صناعي وتجاري. بناء وصناعة الغوصات في الجزائر صرح مصدر عسكري دبلوماسي لوكالة "تاس" خلال المعرض العسكري البحري "يفرونافال" أن أول غواصة تعمل على الديزل والكهرباء من مشروع 636 للقوات البحرية الجزائرية سوف يبدأ العمل في بنائها في عام 2015. وقال المصدر أنه " من المتوقع البدء في بناء غواصات هذا المشروع في العام المقبل". وأضاف أيضا "من المقرر وضع فترة زمنية قدرها ستة أشهر بين بناء الغواصة الأولى والثانية". وأعلن مصنع هذه الغواصات " أدميرالتيسكيه فيرفي " (أحواض السفن الأميرالية) عن البدء بتنفيذ العقد بين روسيا والجزائر لبناء غواصتين من هذا المشروع. في وقت سابق، أفاد مصدر في مجمع الصناعات الدفاعية الروسية أن وقت تسليم الغواصات للجزائر هوعام 2018. غواصات مشروع 636 "فارشافيانكا" تملك ازاحة مائية قدرها 3950 طن، وسرعة قصوى تحت الماء - 20 عقدة. والغواصات مسلحة بطوربيدات، وبصواريخ من نوع Club تطلق أيضا من أنابيب الطوربيد. عدد طاقم الغواصة 52 شخصا. * الصناعة الجزائرية الجوية * تمكّن باحثون ومهندسون جزائريون أخيراً من صنع طائرة بدون طيار بمواد ووسائل تقنية جزائرية خالصة، كما أبدوا استعدادهم لصناعة نماذج أخرى من هذه الآلات المتطورة حسب الطلب. وصار بحوزة الجزائر، حسب ما أعلنته، السبت 23 يناير/كانون الثاني 2016، نموذجان من الطائرة بدون طيار، هما "أمل 1-400" و"أمل 2-700"، إلى جانب نموذج صغير الحجم يُعرف بالطائرة المتعددة المروحيات، شرعت الشرطة الجزائرية في استغلالها لعدة أغراض. وينتظر مركز البحث في التكنولوجيا الصناعية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الضوء الأخضر من المؤسسات الأمنية والعسكرية، لتزويدها بهذه الآليات الحديثة، بقصد استخدامها في مراقبة الحدود البرية. مشروع بقرار رئاسي أول خطوة فعلية نحو إنجاز طائرة بدون طيار محلية الصنع في الجزائر، بدأت في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2010، تحديداً في جامعة قاصدي مرباح، بولاية ورقلة جنوبي البلاد، حينما عُرضت كفكرة في شكل مجسم خشبي على الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، الذي وافق على المشروع لدى افتتاحه الموسم الجامعي لتلك السنة. غير أن قصتها بدأت قبل هذا التاريخ، حيث يروي مدير مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية، الدكتور مصطفى ياحي، أن "المشروع بدأ سنة 2010 عندما تقدمت مجموعة من المهندسين العاطلين عن العمل والمتخرجين في الجامعة الجزائرية إلى المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي عبدالحفيظ أوراغ، واستمع إلى حلمهم بإنجاز طائرة جزائرية بدون طيار". وقال ياحي إن لقاءه مع هؤلاء الشباب "ترك في نفسي انطباعاً إيجابياً نتج عن شغفهم الكبير بالطيران وحب الابتكار، ما استدعى المرافقة والانخراط في مسعاهم والانطلاق في المغامرة". ميلاد "أمل 1-400" أواخر 2013 وأفاد ياحي بأن فريق المهندسين والباحثين الذين اشتغلوا على المشروع، بعد انتمائهم لمركز البحث في التكنولوجيات الصناعية، استطاعوا بعد 3 سنوات من التصميم والإنجاز إعداد أول طائرة جزائرية بدون طيار، تحمل اسم "أمل1-400". من جانبه قال مهندس الطيران نبيل عمراوي لـ"هافينغتون بوست عربي" إن "أمل 01"، صنعت أواخر 2013 كمنوذج للسير الأرضي، وأجريت عليها عدة تجارب، وقال: "جربنا عليها النظم الإلكترونية العاملة على متن الطائرة، التحكم عن بُعد وعدة أنظمة إلكترونية وميكانيكية أخرى". وأجريت مجموعة التجارب الميدانية على هذه الآلة في مطار سيدي بلعباس (غربي البلاد)، غير أن بعض الصعوبات التقنية حالت دون تحقيق تجارب الطيران، كما يؤكد أصحاب المشروع. وتعد الصناعة العسكرية الجزائرية في نظر العديد من المحللين العرب والغربيين جد هامة ومتطورة وهي في مسار صحيح وجدا متطور وان الصناعة العسكرية الجزائرية تنتقل من الشراكة الى الاعتماد الذاتي حيث اصبحت العديد من الصناعة الجزائرية العسكرية ذاتية الصنع بايادي ومهندسين وخبراء جزائرين 100 في 100 وتعد الصناعة العسكرية المحلية في نظر المحللين العرب ان العراق ومصر والجزائر كانوا مهدا وقبلة للصناعة العسكرية العربية في حينها بعد فقدان الامن والحرب في العراق احتلت مصر الاولى صناعيا في الصناعة المحلية العسكرية في المشرق العربي في حينها احتلت الجزائر المرتبة الثانية في المغرب العربي وعربيا ثم تلتهم الشقيقة السودان هذا من ناحية الصناعة العسكرية الثقيلة ام الصناعة العسكرية الخفيفة لزالت دولة الامارات العربية المتحدة تحتل المرتب الاول عربيا في حينها تتلوها كل من مصر والجزائر وسوريا وتونس والسودان والسعودية . وهناك مقولة شعبية جزائرية متداولة حول الصناعة العسكرية الجزائرية " وما كان خفيا وسريا اعظم " وفي الاخير اترككم مع صور جميلة وحصرية للاستعراض العسكري للجيش الجزائري ... ربي يحفظ جيش الجزائر وكل الجيوش العربية والاسلامية ان شاء الله .
  21. منذ سنوات عديدة ذهبت تقارير صحافية وأخرى تابعة لمراكز أبحاث دولية إلى أن هناك ارتباطات واضحة بين جبهة البوليساريو وعدد من المنظمات الإرهابية التي تنشط بدول المنطقة، وأفادت ذات التقارير أن هذه المنظمات وجدت في مخيمات تندوف تربة خصبة لتنمية أنشطتها الإرهابية، ونسج شبكات للتمويل عبر تجارة المخدرات وكل أصناف التهريب العابر للدول، لكن هل يمكن أن ترتبط جبهة البوليساريو بهذه التنظيمات الإرهابية بدون موافقة وغطاء للراعي الرسمي الجزائري، وهل يمكن أن تنشأ أي علاقة بين تنظيم الجبهة والتنظيمات الجهادية بدون تأشيرة مرور من طرف المخابرات الجزائرية؟ هذا ما كشفت عنه الصحيفة الايطالية “إل فوغليو »، والتي اوردت معطيات تفيد بوجود علاقات بين زعماء كل من “تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي” و”الحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية” و”أنصار الدين” وجهاز المخابرات والأمن الجزائريين. وقالت الصحيفة الايطالية إن معظم قادة “تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي” و”الحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية” و”جماعة السلفيين الطوارق أنصار الدين” كانت لديهم علاقات مع موظفين في جهاز المخابرات والأمن الجزائري الذي يرأسه الجنرال رشيد لعلالي . وأضافت « إل فوغيلو” أن العملية العسكرية “سيرفال” التي قادتها فرنسا في مالي، أجهضت الاتفاقيات والتفاهمات السرية التي تمكن من خلالها جهاز المخابرات والأمن الجزائري من إبقاء المجموعات المنضوية تحت لواء القاعدة خارج التراب الجزائري، وتوظيف أنشطتها لصالح أهدافه الخاصة. ومن المعطيات التي أوردتها « إل فوغيلو” أن المخابرات الجزائرية تهدف من خلال ربط علاقات مع تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية، قصد توظيفها في ابتزاز دول المنطقة، وأضافت الصحيفة أن هذه الجماعات تجد لها في مخيمات تندوف، وفي جبهة البوليساريو، التي تقع تحت نفوذ العسكر الجزائري، مأوى لها، حيث تتلقى التداريب وتحصل على السلاح. ولم تنف الصحافة الجزائرية التي تطرقت للموضوع نقلا عن ذات “ال فوغيلو” هذا الطرح، بل أشارت إلى صدقية هذه العلاقة المشبوهة بين التنظيمات الإرهابية والمخابرات الجزائرية، مبرزة أن هذه الجماعات التي كانت تستوطن شمال مالي قد فر غالبيتها نحو مخيمات تندوف. وفي سياق متصل أوردت مصادر إعلامية أن تونس سبق أن اتهمت الجزائر بتنمية ودعم الإرهاب، الذي يضرب تونس راهنا، وذلك من خلال تسريب إرهابيين إلى الجبال المحادية للحدود بين البلدين، كما تستغل الجزائر الوضع في ليبيا للتحكم في سوق السلاح بمنطقة الصحراء والساحل.
  22. First Meko-A200ALG Frigate has been transferred to the Algerian Navy Mar 2, 2016 الصورة الاولي للفرقاطة الميكو الاولي بتسلسل 910 لها بعد تركيب انظمة التسليح والحماية عليها تبدا المانيا بتسليم اول فرقاطة فئة ميكو الي القوات البحرية الجزائرية وستكون الأولى من اجمالي فرقاطتين ميكو تم التعاقد عليهم لصالح البحرية الجزائرية مع شركة ثيسينكروب البحرية (تكمس كيل ) في ألمانيا، وسوف يتم تسليم السفينة الاولي في الأشهر المقبلة. وعلى ما يبدو أنها ستسلم إلى وهران في الجزائر في أواخر نيسان/أبريل-أيار/مايو ال قادم السفينة (910) التي بدء تصنيعها في 5 ديسمبر 2014. ستسمي ب Harrad (رادع) صورة للفرقاطة F147 الثانية التي يتم بناءها في احواض تكمس في كيل A Meko class frigate.The Algerian Navy has commissioned the first of two Meko frigates at ThyssenKrupp Marine Systems (TKMS) in Germany, and will take delivery of the vessel in the coming months. The first frigate was named Harrad (Deterrent) during the commissioning on 23 February at the TKMS yard in Kiel, reports Navy Recognition. It will apparently be delivered to Oran in Algeria in late April/early May. The vessel (910) was launched on 5 December 2014. The second frigate (hull number 911) was launched in December 2015 and will be delivered in 2017. The two vessels, with options for more, were ordered in March 2012. Algeria’s Meko frigates are equipped with the Saab Sea Giraffe AMB (Agile Multi-Beam) 3D surveillance radar; Saab CEROS 200 radar/electro-optical (EO) fire control directors; Thales UMS4132 Kingklip sonar; OTO Melara 127/64 LW (Lightweight) 127 mm naval gun; MSI-Defence 30 mm cannons; Rheinmetall Defence MASS softkill decoy launchers; Denel Dynamics Umkhonto-IR missiles; MU90 torpedoes and Saab/Diehl Defence RBS 15 Mk3 anti-ship missiles. www.defenceweb.co.za
  23. احتفلت البحرية الجزائرية بدخول الفرقاطة الظافر برقم تسلسلي 920 صينية الصنع الي القوات البحرية في الجزائر وقام السيد الفريق احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني الجزائري رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي بتدشين الفرقاطة الظافر المصنعة في الصين لصالح البحرية واحتفل مع طاقمها والقوات التي تخدم عليها وقام الفريق احمد صالح برفع العلم الجزائري عليها وهيا الفرقاطة الاولي التي تسلم للجزائر وتم صنعها في الصين بعقد يشمل 4 سفن اخري يتم حاليا صنعها لصالح البحرية الجزائرية وستنضم للقوات البحرية لخدمة مصالح البلاد في اعالي البحار لحماية المصالح الجزائرية البحرية وينتظر تسليم الفرقاطة الاخري برقم تسلسي 921 حيث انها انتهي تصنيعها وتركيب الانظمة التسليحية والرادراية عليها في الصين وحاليا تخضع للتجارب البحرية مليون مبروك للجزائر الحبيبة عقبال انضمام الميكو
×