Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الجزائر'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 70 results

  1. اختار الاتحاد الإفريقيّ الجزائر كمنسّق لاستراتيجيته في مكافحة الإرهاب. وعيّن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لتولّي هذه المهمة في إعلان رسمي صدر في أبيدجان بساحل العاج يوم الخميس. وأكد فقي أنّ الاختيار وقع على الجزائر بفضل "تجربتها الرائدة" في هذا المجال، إلى جانب سياستها الناجعة في محاربة التطرف، مضيفا أنّه "يمكن لجميع الدول الإفريقية أن تتّبع الخبرة الجزائرية في الحرب ضدّ الإرهاب". كما هنأ الدبلوماسي الإفريقي الجزائر ورئيسها بوتفليقة لجهودهم في التنسيق مع دول القارة السمراء في ردع ومحاربة ظاهرة الإرهاب. .:المصدر:.
  2. ‎ يحمل القمر الصناعي الجديد "الكوم سات 1" أهدافًا استراتيجية، أكبر غاياتها هي تعزيز حماية الأمن القومي الجزائري ومراقبة الحدود الطويلة مع المغرب وليبيا ومالي والنيجر والتشاد وتونس. تعتزم الحكومة الجزائرية إطلاق قمر صناعي جديد بالعاون مع الصين لأهداف عسكرية واستراتيجية، بعد التفوق المغربي في هذا المجال إثر إطلاق القمر الصناعي “محمد السادس” في الثامن من شهر الجاري. وأثارت خطوة الجار المغربي قلقًا بالأوساط السياسية والإعلامية ودوائر السلطة في الجزائر، إذ وصفته تقارير أمنية وإخبارية بأنه أداة مغربية جديدة للتجسس على البلاد وكشف مواقعها الاستراتيجية والعسكرية، في خضم التوتر الدبلوماسي القائم بين الجزائر والرباط منذ سنوات بسبب نزاع الصحراء الغربية من جهة والتنافس على ريادة أفريقيا والمغرب العربي. وكشفت مصادر جزائرية أن القمر الصناعي “ألكوم سات 1” يجري التخطيط لإطلاقه منذ 2016، من خلال إرسال مهندسين جزائريين للتدريب في الصين وكذلك إنشاء محطتين محليتين في محافظتي “المدية” وسط البلاد و”ورقلة” جنوبها. ويحمل القمر الصناعي الجديد “الكوم سات 1” أهدافًا استراتيجية، أكبر غاياتها هي تعزيز حماية الأمن القومي الجزائري ومراقبة الحدود الطويلة مع المغرب وليبيا ومالي والنيجر والتشاد وتونس، بحسب مسؤولين. وقد تأخر لدواعٍ تقنية وأخرى مرتبطة بعدم انتهاء فترة التدريب التي يخضع لها المهندسون الجزائريون في الصين، إذ سبق للوكالة الفضائية الجزائرية الإعلان عن رغبة الجزائر في إطلاق أول قمر صناعي جزائري مخصص للاتصالات من الصين خلال العام . وأطلقت الجزائر سابقًا قمرين صناعيين، الأول (ألسات 1) في العام 2002 من قاعدة الإطلاق الروسية “بليسيتسك كوسمودروم”، والثاني (ألسات 2) عام 2010، من موقع “سريهاريكوتا” الكائن فى “تشيناي” في خليج البنغال. وأكد المسؤول الجزائري المكلف بهذه المهمة، عز الدين أوصديق، أن بلاده تعتزم وقف احتكار الأقمار الصناعية الأجنبية والاستفادة من خدمات قمر جزائري من شأنه توفير خدمة الاتصالات والانترنت وبث القنوات الإذاعية والتلفزيونية بدقة عالية. وأفاد أن هذا القمر الصناعي “سيوفر خدمة الإشراف على الاتصالات الهاتفية، وسيسمح بحماية الاتصالات من أي اختراق أو تجسس محتمل على الجزائر، بالإضافة إلى تحسين خدمة الهاتف والإنترنت التي سيرتفع تدفقها، حيث سيكون القمر الصناعي سندًا للألياف البصرية المستعملة حاليًا في نقل الإنترنت”. يأتي ذلك في وقت باشرت السلطات الجزائرية إنشاء عازل حدودي مزوّدٍ بأنظمة مراقبة واتصال “كهرو-بصرية” ورادارات حديثة يجري صنعها في الجزائر بشراكة مع مؤسسة ألمانية متخصصة في نظم المراقبة بأجهزة الرادار، لمراقبة الحدود الجزائرية مع المغرب. وبرّرت السلطات الجزائرية مساعيها في إنجاز العازل “الإسمنتي-الإلكتروني”، بمواجهة تدفق “الحشيش” ومحاصرة شبكات التهريب من الجارة المغرب، تدعيمًا لاتهامات وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل للرباط بتبييض أموال المخدرات في مصارف مغربية ونقل “الحشيش” لأفريقيا عبر الخطوط الجوية المغربية، لكن المغرب ينفي ذلك ويعتبرها “مزاعم جزائرية”، على حدّ تعبير مسؤوليه. للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk@eremnews.com تاريخ التحديثنوفمبر ,11 / 2017 22:45 GMT :الجزائرالمغرب
  3. روسيا تشق لنفسها طريقاً في شمال أفريقيا منذ استلامه السلطة رسمياً في أيار/مايو 2000، سعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إحياء نفوذ روسيا في المناطق التي خسرها الكرملين خلال تسعينيات القرن الماضي. وعلى الرغم من أن جهوده كانت أكثر وضوحاً في الشرق الأوسط، إلّا أنّه استهدف أيضاً شمال أفريقيا حيث توجد لموسكو مصالح جيوستراتيجية واقتصادية وسياسية. وقد أدّت أحداث "الربيع العربي"، التي انطلقت من شمال أفريقيا، إلى تقويض النفوذ الذي سعى بوتين جاهداً إلى استعادته وعززت تصوّر الكرملين بأن الغرب يقف وراء جميع الحركات الاحتجاجية التي استهدفت تفكيك الأحكام الاستبدادية. ووفقاً لتقديرات بوتين، يعتمد تفوّق روسيا على مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. ويخدم توسيع رقعة النفاذ إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط هذا الهدف الأشمل من خلال إرساء موطئ قدم في منطقة نفوذ أوروبية والحدّ من قدرة الولايات المتحدة على المناورة عسكرياً. ومن الناحية الاقتصادية، توفر منطقة شمال أفريقيا فرصة لروسيا لبيع الأسلحة، وبناء شراكات في قطاع الطاقة، والاستثمار في تطوير البنية التحتية. ويمكن لموسكو أيضاً أن تدّعي أنها متواجدة في المنطقة لمكافحة الإرهاب. إن علاقات روسيا الأكثر قوة هي مع ليبيا والجزائر، الحليفتان السابقتان من فترة الحرب الباردة. ولكن حتى الروابط الثنائية مع المغرب وتونس قد نمت خلال السنوات الأخيرة. ليبيا إن الانتفاضة الليبية في عام 2011، والتدخل اللاحق الذي قامت به منظمة حلف شمال الأطلسي بهدف ردع قوات معمر القذافي عن ارتكاب مجزرة في بنغازي، وانهيار نظام القذافي، كلها عوامل لم تفسد الوضع القائم في البلاد فحسب -- بل وضعت حداً أيضاً لسلسلة اتفاقات اقتصادية وعسكرية كان بوتين قد أبرمها مع الدكتاتور الليبي. وقد حاولت موسكو خلال السنوات الست الماضية إنقاذ هذه الصفقات. ففي تموز/يوليو 2017، بدأت شركة النفط والغاز الروسية الحكومية "روسنفت" بشراء النفط من "المؤسسة الوطنية للنفط" الليبية، ويتطلع بوتين إلى مرفأ طبرق وغيره من الموانئ لإبرام اتفاقات محتملة لرسو السفن. ومن شأن هذا التطور الأخير أن يؤدي إلى استثمار روسي كبير، لكن التواجد بشكل دائم في المياه الليبية قد يجعل من روسيا صاحبة نفوذ في المنطقة ولا يجب الاستهانة بها. ومن الناحية السياسية، تميل موسكو إلى حدّ كبير نحو الجنرال خليفة حفتر، قائد "الجيش الوطني الليبي" في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط. فروسيا ترى فيه رجلاً قوياً ناشئاً يعلن كراهية مشتركة تجاه الجماعات الإسلامية. (أما الحقيقة فهي أكثر تعقيداً، إذ إن حفتر تعاون عن كثب مع السلفيين، وعموماً سيتحالف بوتين مع أي جهة فاعلة تميل، مثله، إلى تقويض نفوذ الغرب). وقد تحالف "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر مع "مجلس النواب" في مدينة طبرق، الذي لم يصادق بالكامل على "حكومة الوفاق الوطني" المعترف بها دولياً ومقرها طرابلس بقيادة رئيس الوزراء فايز السراج. وقد زار حفتر روسيا ثلاث مرات خلال عام 2016، وفي كانون الثاني/يناير 2017، صعد على متن حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنستوف"، التي رست حينئذ قبالة ساحل طبرق. وفي آذار/مارس، أفادت بعض التقارير أن القوات الخاصة الروسية تمركزت غرب مصر لمساعدة قوات حفتر عبر الحدود. ومع ذلك، بقيت موسكو على تواصل مع "حكومة الوفاق الوطني"، وذلك جزئياً لتقديم نفسها كصانع سلام بديل عن الأمم المتحدة، والجزء الآخر للتحوط ضد حفتر. وفي نهاية المطاف، إن أكثر ما يهم موسكو هو بسط نفوذها في لبيبا، بغض النظر عمن يتولى دفة الحكم في البلاد. ومن بين المنافع الإستراتيجية الكثيرة لليبيا، تبدو فرصة التأثير على الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر المجاورة فرصة مهمة. الجزائر منذ عام 2001، عندما وقعت روسيا والجزائر إعلاناً للشراكة الاستراتيجية، توطدت العلاقات الثنائية في القطاع العسكري بشكل خاص. وفي عام 2006، أبرمت روسيا اتفاق أسلحة مع الجزائر بقيمة 7.5 مليار دولار - وهو أكبر عملية بيع للأسلحة الروسية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي - شمل برنامج لتحديث الجيش الجزائري وتدريبه، إلى جانب إلغاء دين مستحق لموسكو منذ الحقبة السوفيتية بقيمة 4.7 مليار دولار. وقد ساهمت مبيعات الأسلحة في الأعوام 2010 و 2012 و 2013 و 2015 في تزويد الجزائر بمعدات عسكرية إضافية، شملت طائرات هليكوبتر ودبابات وغواصات. وفي عام 2016، بدأت الجزائر وروسيا تتبادلان المعلومات الاستخباراتية حول تحركات الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء شمال أفريقيا وأعلنتا خططاً إضافية للتعاون العسكري الأعمق. كما سعت روسيا إلى ترسيخ حضور أوسع لها في قطاعي النفط والغاز اللذين يكتسيان أهمية كبيرة في الجزائر. غير أن هذه الأخيرة، كونها ثالث أكبر مزود للغاز الطبيعي إلى أوروبا بعد النرويج وروسيا، نظرت إلى روسيا على أنها منافس أكثر من شريك في مجال الطاقة. فشركة "غازبروم" الروسية تملك أصولاً في الجزائر، وقد فازت بعقود للتنقيب عن النفط والغاز وتطوير [استخراجهما]، لكن القوانين الصارمة التي تحكم الاستثمارات الأجنبية في الجزائر تحدّ من الإمكانات الاستثمارية لهذه الشركات. تونس تَعتبر موسكو منشأ "الربيع العربي" مركزاً محتملاً للشركات الروسية الراغبة في دخول الأسواق الأفريقية، ومنذ عام 2011 ركزت العلاقة الثنائية على مكافحة الإرهاب والطاقة النووية والسياحة. وفي عام 2016، بدأت موسكو تشارك تونس بصور التقطتها الأقمار الصناعية للجماعات الإرهابية المتنقلة في أنحاء المغرب العربي، في خطوة أثنى عليها المسؤولون التونسيون لاحقاً بفضل المساعدة التي وفرتها لإحباط العديد من الهجمات المرتبطة بشبكات التهريب على طول الحدود الليبية. وفي ذلك العام نفسه، أعلنت الدولتان عن إبرام اتفاق للتعاون في مجال الطاقة النووية، وتعهدت موسكو بتزويد القوات المسلحة التونسية بطائرات هليكوبتر، ونظارات للرؤية الليلية، وسترات واقية من الرصاص، على الرغم من أنه ما زال من غير الواضح ما إذا كان قد تمّ تسليم هذه الإمدادات. وبرز المؤشر الأوضح على تنامي الوجود الروسي في تونس في قطاع السياحة. ففي الفترة ما بين عام 2012 وأوائل عام 2016، هزت تونس سلسلة من الهجمات الإرهابية أدّت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وانخفاض عائدات قطاع السياحة فيها حيث امتنع السياح من أوروبا عن زيارة تونس. وبدأ الروس، الذين كانوا آنذاك ممنوعين من السفر إلى مصر وتركيا، بسبب النزاعات السياسية والمخاوف الأمنية، بملء الفراغ. ففي عام 2016، زار نحو 600 ألف سائح روسي تونس، في زيادة بواقع عشرة أضعاف عن العام الذي سبق وبنسبة تخطت 10 في المائة من عدد زوار البلاد في ذلك العام. وقد رحبت شركات التجزئة التونسية بوجود الروس، وأثنت الحكومة على المساعدة التي وفرتها روسيا في مجال مكافحة الإرهاب. كما اعترف المسؤولون علناً بتأثير روسيا المتنامي في المنطقة، بما في ذلك في سوريا. المغرب في عام 2016، التقى ملك المغرب محمد السادس مع الرئيس بوتين في موسكو، في أول زيارة يقوم بها العاهل المغربي لروسيا منذ عام 2002. وقد سعى الملك إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية من خلال تجديد اتفاقية التجارة الحرة بين الدولتين وإفساح مجال أكبر أمام الروس للاستفادة من الثروة السمكية المغربية على ساحل المحيط الأطلسي. وجاءت زيارته على خلفية العلاقات المتوترة مع إدارة أوباما، حين أدى انخفاض دعم الولايات المتحدة لموقف المملكة المغربية فيما يخص الصحراء الغربية إلى إثارة استياء المسؤولين المغاربة، واعتراضهم على تقييم وزارة الخارجية الأمريكية لسجل المغرب في مجال حقوق الإنسان. لقد بدأت العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة في التعافي من هذه النقاط المنخفضة التي بلغتها، لكن المغرب يواصل توطيد "شراكته الإستراتيجية" مع روسيا، وهو ما يتجلى في الإعلان الذي صدر في تشرين الأول/أكتوبر حول إبرام إحدى عشر اتفاقية في قطاعيْ الزراعة والطاقة والقطاع العسكري، بما في ذلك اتفاقية تبدأ روسيا بموجبها في توريد الغاز الطبيعي المسال للمملكة. وتماماً كتونس، تنظر روسيا إلى المغرب باعتباره بوابة اقتصادية إلى أفريقيا؛ كما تعتبر المملكة نموذجاً يُحتذى به لمكافحة التطرف الإسلامي في محيطها. توصيات للسياسة الأمريكية في ظل غياب أي موقف حازم من جانب الولايات المتحدة، سيستمر على الأرجح اجتياح روسيا المتنامي لجميع دول المغرب العربي. وسوف تشكل هذه النتيجة تحدياً للمصالح الاستراتيجية الأمريكية المتمثلة بالحفاظ على الاستقرار لصالح حلفائها من حلف شمال الأطلسي ومن غير حلف "الناتو" في المنطقة، وضمان حرية عمليات البحرية الأمريكية في جميع أنحاء البحر المتوسط، ودعم الجهات الفاعلة الإقليمية التي تعمل من أجل الإصلاح السياسي والاقتصادي. وبالتعاون مع حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين، يتعيّن على صناع السياسة تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب بين دول المغرب العربي وتوسيع وجود البحرية الأمريكية عبر البحر الأبيض المتوسط. ومن شأن وضع المزيد من السفن خارج روتا في إسبانيا، على سبيل المثال، أن يساعد على تقييد الإجراءات الروسية. بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل أن ينظر صناع السياسة في اتخاذ تدابير منخفضة التكلفة نسبياً لتعزيز التحالفات التقليدية مع المغرب وتونس، في حين يشيرون أيضاً إلى نية الولايات المتحدة في الانخراط مع الجزائر وليبيا: ⦁ في المغرب، على الولايات المتحدة مواصلة جهود إعادة بناء الثقة مع حليف أساسي على صعيد مكافحة الإرهاب. ويُعتبر تعيين سفير خطوة مهمة في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، يجب على صناع السياسة تعميق العلاقات مع المملكة من خلال توسيع التبادلات التعليمية والثقافية، مع تشجيع الزخم سعياً إلى إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية في المغرب. ⦁ في تونس، سيكون استمرار المساعدة أساسياً في مراقبة الحدود، وتدريب الشرطة المدنية، ومكافحة الإرهاب المحلي، والبرامج التي تقوي المؤسسات الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني الناشئة التي تعمل على توطيدها. ⦁ في الجزائر، لا ينبغي أن يظلل الحذر التقليدي من توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة واقع أن أكبر دولة في القارة الأفريقية لا تزال شريكاً أساسياً في مجال الأمن، كما أوضحت مساعدة الجزائر بعد مقتل أربعة من القوات الخاصة الأمريكية في النيجر مؤخراً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إيلاء الجزائر الأولوية من ناحية تحقيق انفتاح اقتصادي وسياسي، بسبب رئيسها المريض الذي هو في الثمانينات من عمره وانعدام خطة خلافة واضحة. على إدارة ترامب الانخراط في قطاعيْ الأعمال والطاقة والقطاع العسكري في الجزائر لضمان استعداد الولايات المتحدة بشكل جيد في حال حدوث هذا الانفتاح. ⦁ في ليبيا، يجب على الإدارة الأمريكية قياس المخاطر المترتبة على الاستمرار في عدم الانخراط، نظراً إلى تصميم روسيا على ملء الفراغ في القيادة. ومن غير المحتمل أن يؤدي انخراط روسيا في ليبيا إلى إرساء الاستقرار فيها، حيث ليس لدى موسكو مصلحة كبيرة في مساعدة الأطراف المتناحرة على معالجة مطالبها الكامنة والأساسية. وفي آذار/مارس 2017، أدلى رئيس "القيادة الأمريكية في أفريقيا" الجنرال توماس والدوسر بشهادته أمام "لجنة الخدمات المسلحة" في مجلس الشيوخ الأمريكي، وقال إن روسيا تسعى إلى ممارسة أقصى قدر من النفوذ على المنتصر الأكثر ترجيحاً في الحرب الأهلية الليبية، وإن هذا النفوذ لن يصب في مصلحة الولايات المتحدة. وعلى هذا النحو، يتعيّن على إدارة ترامب أن تُدلي بتصريحات وتتخذ إجراءات أكثر وضوحاً لدعم مبادرات إحلال السلام الأخيرة التي قام بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة، وأن تنظر حتى في إجراء استثمارات متواضعة في برامج الحوكمة وبناء القدرات للناشطين الليبيين المقيمين في تونس. Sarah Feuer Anna Borshchevskaya WashingtonInstitute
  4. الجزائر تحصل على نظام HQ-9 الصيني في خطوى موقفة تعزز الجزائر دفاعاتها الجوية الصاروخية هذه السنة باسلحة جديدة فبعد الاس 300 والبوك ام 2 والبانتسير والكلام عن الاس 400 موقع صيني يشير الى تسليم النظير الصيني للاس 300 المعروف ب DF2000 او HQ9 الى الجزائر المصدر : https://m.sohu.com/a/200436287_464121?_f=m-index_mil_pic_2
  5. أطلقت منظمة حلف الناتو شراكة عملية مع خبراء جزائريين في مجالات تطوير نظام الكشف عن مواد خطيرة وحماية الأماكن الحساسة من التهديدات الإرهابية، ما يسمح بتضييق أكبر على الجماعات الإرهابية التي منيت بهزائم نكراء على يد الجيش الوطني وأفشلت محاولات اغراء الجزائر بالأسلحة القادمة من ليبيا ومالي. وستحتضن المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات للجزائر ببرج البحري بالعاصمة ورشة عمل بالشراكة من منظمة حلف الناتو لتطوير نظم الكشف عن المتفجرات والأسلحة، حيث يعتمد هذا النظام على تردداتTHZ، وهي ترددات وسيطة بين الترددات البصرية والمغناطيسية. ويدخل هذا النظام في إطار برنامج العلم في خدمة السلم لحلف الناتو وتم إطلاقه بالشراكة بين المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات للجزائر العاصمة وجامعة سافوا مون بلان الفرنسية والمعهد التكنولوجي الملكي السويدي، حسبما أكده موقع كل شيء عن الجزائر . ومن المقرر إقامة هذا النظام على مستوى المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات المتواجدة ببرج البحري، وسيسمح بالكشف عن المواد الخطيرة التي يمكن إخفاؤها كالأسلحة والمتفجرات ويسمح بحماية الأماكن الحساسة كالمطارات ومحطات القطار والمباني الحكومية. وسيمنح هذا النظام للجزائر، لأول مرة، إمكانية الحصول على صور باستعمال الترددات المغناطيسية البصريةt rahertz ، ويسمح على المدى البعيد باكتساب قاعدة علمية معتبرة في المجال. من شأنها أن تشجع الباحثين الشباب في الجزائر ، يقول الدكتور دونيز بيتن المستشار السامي لبرنامج العلم في خدمة السلم SPS بمنظمة الناتو، ومن جهته قال الدكتور محمد لعزول من المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات هذا النظام سيطور قدرات مؤسستنا في هذا المجال التكنولوجي ويسمح لنا بتقاسم الخبرة والمعرفة في مجال الكشف باستعمال تقنية التصوير بالترددات المغناطيسية البصرية terahertz، لتكون هذه الأخيرة مفتاح تطورنا التكنولوجي في مكافحة الارهاب مستقبلا . وتأتي هذه الخطوة بعد أن ضاعفت الجزائر من مجهوداتها لمواجهة الأخطار القادمة من خارج حدودها من مختلف الجهات، حيث اقتنت الجزائر قمرا صناعيا روسيا لمراقبة تحركات المهربين والجماعات الارهابية التي تضاعفت تحركاتها خلال الأيام الأخيرة، رغم الانتشار الكبير لقوات الجيش على طول الحدود مع تونس وليبيا ومالي والنيجر المقدرة بـ 4279 كلم، وكلها حدود مفتوحة على دول تعيش حالات حرب ولا استقرار أمني، ويأتي هذا الإجراء في وقت أكدت مصادر متطابقة أن تنظيم الدولة داعش في ليبيا دفع بمجموعة من مجنديه قرب الشريط الحدودي الليبي-الجزائري -التونسي للقيام بعدة مهام غير قتالية، تخص بالتحديد ضمان مصادر تموين من خلال تكثيف نشاط التهريب للوقود الليبي باتجاه الأراضي التونسية والمواد الغذائية الجزائرية باتجاه ليبيا.
  6. طبقا لتصريحات كبير المهندسين في مركز بحوث " ZAO Resonance " الجزائر من مشغلي مجمع رادار الإنذار المبكر "REZONANS-NE " .http://dfnc.ru/yandeks-novosti/radiolokatsionnaya-stantsiya-rezonans-ne-vklyuchil-i-zabyl/تمتلك هذه المحطة الرادارية القدرة على كشف الأهداف الشبحية و الصواريخ الباليستية برصد الأهداف الإبروديناميكية حتى مدى 600 كلم و الصواريخ الباليستية حتى مدى 1100 كلم مع قدرة على تعقب 500 هدف في ان واحد ، في الخدمة حاليا لدى القوات الجوية الفضائية الروسية ، الإيرانية( منذ 2009 ) و الجزائرية . منقول عن الامير نيلوس@
  7. السوداء , سنوات الجمر , تعددت التسميات لحقبة مرة بتاريخ الجزائر المعاصرة والتي يجهلها معظم العالم حتى الجيران نلقي نظرة على عن هذه الفترة بمنظور عسكري بعيدا عن السياسة وأسبابها . صحيح إن الكثير إذا لم نقل 99 بالمائة من الشعوب العربية تجهل ما حصل بالجزائر حينما دخلت مرحلة سوداء أتت على البشر و الشجر و لم يسم منها لا رضيع ولا شيخ وإعادة الدولة إلى الوراء ب 40 سنة مرورا ب 3 مراحل أساسية . بداية الازمة او بالاحرى العشرية السوداء فكانت السبب فاعتقال كل من له صلة بالحزب اما الباقي فكان على اتم الاستعداد في الجبال لبداية الجهاد على حسب قولهم اغتيل الرئيس بوضياف لتدخل البلاد فراغ دستوري لا برلمان منتخب ولا رئيس منتخب ولا مجالس منتخبة وبداية الارهاب في الجبال في اغتيلات مست كل من له صلة بالدولة متحججة بانها تقتل الضالمين وتقتل المرتدين حتى الاطباء لم يسلمو منهم كان العدد في البداية يفوت 15000 ارهابي بالجبال تحت قيادة عدة مقاتلين اغلبهم قادمون من افغانستان لم تصمد قوات الامن والدرك في اعادة الامن لقلة عددهم وايضا لاسلوب الارهاب في استعماله حرب العصابات دخول الجيش الحرب 1 كيف هوا حال الجيش كان الجيش الجزائري ككل الجيوش النضامية غير مدرب على تكتيك حرب العصابات 2 الجانب النفسي للافراد نفسيا كان الجيش منحط غير متعود على القتال زيادة انه سيقاتل جزائريين مثله يمكن حتى ان يكون اخوه او احد اصدقائه معهم 3 طلب حكم الاسلام في مقاتلتهم طلب ضباط الجيش حكم الشرع في مقاتلتهم لان معضم افراد الجيش كانو يرفضون القتال او لا يطلقون النار اثناء مواجهتهم لتكون فتوى علماء الازهر والشيخ البوطي في سورية كافية لنزع الشك من قلوب افراد الجيش 1 – 1992 – 1997 أسوأ مرحلة . 2- 1997 – 2002 مرحلة الحقيقة و انكشاف الكذبة الكبرى . 3 – 2002 – إلى اليوم عودة الحياة . المرحلة الأولى : بدأت الجماعات المسلحة المنسلخة عن أحزاب إسلامية كبيرة في محاولة لبناء " الدولة الإسلامية " بعد فشلها سياسيا مستفيدة من عدة عوامل كان على رأسها الدعم الشعبي حيث كانت تلك الفئة تستفيد من النزعة الدينية للمجتمع من اجل التحريض وبناء قاعدة متميزة تحت الستار السياسي و الدعم الخارجي الديني والسياسي والمالي ومن ابرز عوامل ظهورها بقوة : -الاستعداد الجيد للتنظيمات المسلحة من حيث التدريب والتسليح حيث استفادة من خبرة المقاتلين في حرب تحرير أفغانستان - عامل الطبيعة الجبلي في الشمال ألذي كان يوفر غطاء وملاذ جيد للمقاتلين – مثل المجاهدين إبان ثورة التحرير - . -الاستفادة من الحالية الاقتصادية المزرية للدولة والتي كانت تمر بحالة إفلاس . -كسب تعاطف فئة كبيرة من الشعب بالاستفادة من المادة الدينية و من الفتاوى الغير دقيقة من خارج الوطن . من جانب أخر كانت الأجهزة الأمنية تعاني كثيرا حيث كان الجيش مدرب لخوض حروب نظامية داخل الصحراء ولم تكن تتوفر فرق خاصة بمكافحة الإرهاب بالإضافة إلى نقص الشديد في عدد موظفي الأمن و الشرطة وضعف التسليح بسبب الأزمة المالية الخانقة التي كانت تمر بها البلاد إضافة إلى انهيار الاتحاد السوفيتي الممول الرئيس للأسلحة . سير العمليات : كانت البداية باستهداف أفراد الشرطة والمراكز الحكومية و تصفية الأفراد عسكري و طيارين حيث تم الإفتاء بأن كل موظفي الحكومة كفرة . ولم تكن الشرطة قادرة على ردعهم بسبب التسليح وأيضا إن تدريب الشرطة لم يكن لمواجهة جماعات مسلحة بأعداد هائلة والذي بلغ سنة 1994 حوالي 40000 – أربعين ألف – مسلح مستفيدين من التحاق أعداد كبيرة من الشباب مما اضطر وزارة الدفاع إلى إقحام الجيش في هذه المعركة . لكن الأمور لم تسر على خير حيث كان الجيش يعاني من مشاكل عميقة جدا أهمها ضعف التسليح و وتعداد أفراده الذي كان معظمهم يعمل لدى الوحدات الرئيسية على الحدود كما عنا من مشاكل كبيرة في توفير الذخيرة – حيث اضطر الجيش لاستخدام الذخيرة في المخازن الإستراتيجية – بالإضافة إلى الحظر الدولي على بيع الأسلحة بحجة الوضع الداخلي المتدهور و رفض معظم الدول العربية تقديم مساعدات للجزائر بسبب موقفها من حرب الخليج والصحراء الغربية باستثناء مصر والعراق الذي كان هو الأخير يمر بحالة حصار لكن هذه لم يمنع أن يقدم مساعدات كبيرة للجزائر تتمثل في أموال وكذلك سوريا – الدول الوحيدة -. في الوقت الذي وقفت فيه بعض الدول العربية إلى جانب الجماعات المسلحة بمدها بالأسلحة وفتح الحدود لتسهيل عملية تهريب الأسلحة لها – حتى أن بعض القادة استقبلوا قادة الجماعات المسلحة - . بينما عرضت دول غربية عن مساعداتها حيث قامت الصين بإعطاء الجزائر ترخيص ببناء مصنع لأسلحة الكلاشينكوف و الذخيرة . بينما قدمت مصر و جنوب إفريقيا ودول مثل أوكرانيا و بيلاروسيا عربات مصفحة ووافقت على أن تتلقى ثمنها في وقت لاحق . كما أن الحاجة جعلت الجيش يقرر بناء قوات شبه عسكرية تلقب بالدفاع الذاتي – الباتريوت – وهم أشخاص متطوعون يعملون على حماية قراهم من هجمات الجماعات الإرهابية في المناطق النائية لكن بسبب الأزمة المالية كانت أسلحتهم عبارة عن أسلحة قديمة و بعضها خرج من الخدمة بسبب عدم توفر المال لاقتناء أسلحة جديدة . اعتمدت الجماعات المسلحة على عدة عوامل ساعدتها على تأدية عملها على هذا النحو : 1 – القيام بعمليات تفجير و قتل داخل المدن مما اضطر إلى سحب الدرك والشرطة إلى داخل المدن . 2 – تنفيذ عمليات ضد الجيش و هذا بتفجير العبوات الناسفة و بواسطة القذائف بالاستفادة من خصائص الطرقات التي تكون بين جبال غابية كثيفة حيث كان أفراد الجيش داخل القوافل لا يرون شيء سوى الرصاص الذي كان يخترق الشاحنات بسبب عدم توفر عربات مصفحة و صعوبة ملاحقة المهاجمين 3 – قتل و تصفية عائلات أفراد الجيش و الشرطة لدفع الشباب لعدم الالتحاق بصفوف الجيش – عدد كبير منهم قتل داخل بيته من طرف أخيه -. 4- العامل النفسي حيث كان في مناسبات كثيرة يسقط مسلحون برصاص أخوتهم من أفراد الجيش مع وجود الكثير من الحالات كانت العائلة الواحدة تحتوي على جندي و إرهابي . 5 – الوضع السيئ على الحدود والذي كان يجبر إبقاء الجنود المدربين في الوحدات القتالية ووضع المجندين الجدد في مهمة مكافحة الإرهاب . 6 – التجهيز الجيد للجماعات المسلحة حيث كان في عديد المناسبات تتوفر تلك المجموعات على أسلحة أكثر تطور من الجيش بينها أجهزة رؤية ليلية والتي لم تكن متوفرة لدى الجيش الجزائري . 7 – تلغيم الطرق و الغابات لمنع تقدم أفراد الجيش داخل الجبال بواسطة الألغام المضادة للأفراد . 8 – عجز الدولة على استخدام أسلحة مؤثرة مثل المروحيات الهجومية التي لم تكن متطورة وغير قادرة على العمل ليلا أو المقاتلات والتي يمنع استخدامها داخل الوطن لأي سبب كان . 9 – عدم القدرة على استخدام المدفعية بسبب طبيعة الغابات حيث كانت 3 من 5 قذائف هاوون لا تنفجر عند استخدمها بسبب طبيعة الأرض الطينية و التي كان يستفيد منها الإرهابيون لصناعة قنابل و عبوات ناسفة وتفجيرها على الطرقات كما لم يكن هناك مجال لاستخدام المروحيات بسبب عجز الطيارين عن رؤية الأهداف بسبب الطبيعة الغابية الكثيفة . 10 – غياب فرق خاصة لمكافحة الإرهاب ولم يكن هناك لمثل هذا المفهوم حيث إن مكافحة الإرهاب كانت عني جماعات تتألف من بعضة افردا إلى عشرات وليس مئات وآلاف . 11- عدم القدرة على استخدام أسلحة مؤثرة الغير تقليدية بسبب تشدد القيادة على ضمان امن الأطفال والنساء الذين كان يستخدمهم المسلحون كدروع بشرية تحول دون قصف - الكازمات – وهي عبارة عن مغارات تحت الأرض يتخلله الأنفاق تموه مداخلها بالأعشاب مما كان يعرض حياة الجنود للخطر بسبب عمليات الاقتحام ومحاولة التحرير . 11 – غياب أي مبادرة من جانب عملاء الدين خارج الجزائر و اقتناع أفراد تلك الجماعات بما يسمى بمفتي الجماعة – أشخاص منهم يحسنون الكلام و استغلال مشاعر الشباب - . المرحلة الثانية : خلال المرحلة الأولى نجحت قوات الأمن في القضاء على الجزء الأكبر من المسلحين إلى جانب اعتقال عدد كبير منهم مما أدى إلى استسلام قياداتهم إلى جانب سخط الشعب عليهم والذي خرج سنة 1997 في مسيرات احتجاجية جابت كل أقطار الوطن تندد بهم وتصفهم بالارهابين مما أطفأ أخر شمعة لهم مع بداية عدد من الدعاة و رجال الدين يعتبرون ما حصل هو إجرام و تخريب . ولكن بعض المتشددين انسلخوا عن الجماعات الرئيسة والذين اخذوا على عاتقها الإفتاء بأن - الشعب كافر – ويجب القضاء عليه لتبدأ مرحة أكثر قتامه من الأولى وهذا باستهداف المواطنين و الأمن على حد سواء حيث كانوا يقومون بإبادة قرى بأكملها و استخدام أسلوب التفجيرات داخل الأماكن العامة و حتى المساجد م تفريق أنفسهم بين الشمال والجنوب في محاولة إلى تشتيت انتباه الأمن . لكنهم تلقوا ضربات موجعة كانت أكثرها دموية مقتل كتيبة كاملة منهم في أول عملية للقوات الخاصة التي تم تشكيلها سنة 1997 من نخبة أفراد الجيش وقتل في تلك العملية حوالي 300 مسلح من المجموعة المسلحة . المرحلة الثالثة : شهدت هذه الفترة بداية الاستقرار داخل الوطن حيث تم القضاء على ما نسبته 85 بالمائة من المسلحين كما استأنف الجيش تطوير نفسه بعد تحسن الاقتصاد الوطني و رغم هذا لم تنتهي الجماعات المسلحة نهائية فاستمرت بتوجيه ضربات من حين لأخر عبر تفجير العبوات الناسفة ولكن بعد فشل هذا الأسلوب اتجهت إلى أسلوب جديد وهو تفخيخ الجثث وهذا بخطف وقتل مواطنين و تفخيخ جثثهم بواسطة الألغام أو المكان المحيط وهذا بغرض إصابة أفراد الأمن عندما يهمون بتفحص الجثة أو الاقتراب منها لكن هذا الأسلوب لم ينجح كثيرا واستمر استنزاف أعضاء التنظيم بتوجيه ضربات موجعة بإسقاط زعمائهم حيث نجحت قوات الأمن في قتل زعماء التنظيم داخل وخارج الحدود مما أجبرهم على مغادرة الحدود الجنوبية إلى مالي و النيجر وتشاد حتى انضمام التنظيم نهاية 2006 إلى القاعدة بعد إن استنزف بشكل شبه كامل هذا الانضمام وفر لهم دعم مالي من خارج الجزائر وكذلك المقاتلين لكنه لم يفدهم كثيرا بدليل أن الأمن نجح في إسقاط أعداد كبيرة منهم وخاصة القادة منهم – أمراء – مما دفعهم في محاولة يائسة إلى اتباث وجودهم عبر العمليات الانتحارية لكن لان معظم المنفذين من الملتحقين الجدد فقد سارع عدد منهم إلى الاستسلام خوفا من اختيارهم لهذه العمليات وفي شهادات لبعضهم قالوا أن منفذي العمليات كانوا يتعاطون المخدرات ليستطيعوا التنفيذ وهو ما أكدته المخابر بعد فحص جثث بعض من حاولوا تنفيذ عمليات انتحارية و فشلوا كما أن فشلهم في اختراق المقرات الأمنية يدفعهم إلى تنفيذ عمليات ضد مدنين بل حتى أن العمليات كانت عفوية مثلما حصل مع مكتب الأمم المتحدة وقصر الحكومة . سنة 2003 بدأ الاتحاد الأوروبي و أمريكا رفع قيود بيع الأسلحة إلى الجزائر و قد أعطى ذالك ثماره لكن بعد ماذا ؟؟؟؟؟ على كل في حصيلة سريعة للمأساة الوطنية : قتل أكثر من 100.000 – مائة ألف – مواطن بريء . قتل حوالي 6000 – ستة ألاف - شرطي . قتل 45.000 – خمسة و أربعون ألف – إرهابي مسلح . القي القبض على عشرات الآلاف من المسلحين – تم الإفراج عن أعداد كبيرة منهم في إطار السلم الوطني لمن لم يتورطوا في عمليات قتل - . قدرت الخسائر المادية 1992 – 2000 بـ 22.4 – اثنان و عشرون فاصل أربعة – مليار دولار . بعض مظاهر أعمال الجماعات المسلحة – الإرهابية - : تصور أي شيء و ستجده : 1 – ذبح أي شخص يشك بأنه من عناصر الأمن خلال الحواجز المزيفة – حيث كانت تقام هذه الحواجز ليلا في مناطق بعيدة عن الأمن وكان المسلحون يرتدون بزاة شبيهة بالبزاة العسكرية والشرطة والدرك كما يقومون بسلب المواطنين تحت شعار – المال أو الموت - . 2 – الإغارة على المساجد ليلا وقتل من فيه سواء بالرصاص أو ذبحا إذا تجرأ أي إمام وندد بأعمالهم . 3 – الإغارة على القرى النائية وحرقها وقتل من فيها . 4 - التفنن في القتل حيث كان الكبار يقتلون ذبحا و الرضع بتهشيم رؤوسهم .[/size] 5 – اختطاف النساء و اعتبارهن " غنيمة " !!!!!! . 6- ابتزاز عائلات العائلة التي تعني من حياة معيشية جديدة بخطف احد أفرادها وطلب الفدية . 7 – السطو على البنوك من أجل تمويل أنفسهم باعتبارها غنيمة – كثيرا ما يتقاتل هؤلاء ضد بعضهم من اجل المال . 8 – التعامل مع المهربين وتجار المخدرات من اجل الحصول على الأموال وهذا بتوفير طرق أمنة لهم . 9- استصدار فتاوى قبيحة ينسبونها لعلماء الدين تبرر أعمالهم . 10 – تدمير و حرق مؤسسات مهمة للشعب كحقول القمح و المطاحن حتى الزيتون لم يسلم منهم . نقطة نظام للتاريخ وهي ان مصر لم تكن غائبة ابدا عن الصورة ، وامدت مصر الجزائر بالعربات المدرعة طراز فهد واستخدمتها الجزائر في الحرب ضد العصابات المسلحة ومازلت تعمل حتي الان في الدرك الوطني الجزائري وايضا في الجيش وهذه صور لها : والامر في حقيقته لم يكن دعم بمدرعات الفهد فقط ، فشركة المقاولون العرب لم تسحب استثماراتها من الجزائر واستمرت في العمل وبها مهندسين مصريين ، شركة اوراسكوم دخلت الجزائر في 2000-2001 ، استمر تصدير العديد من السلع المصرية للجزائر ، وبالمناسبة الرئيس مبارك وقتها " وهذا مما يحسب له " قال ان الارهاب ليس ظاهرة جزائرية او مصرية وانما ظاهرة ستطول العالم بأسره وكان يدعو العالم للتعاون مع مصر والجزائر للقضاء علي الارهاب ولم يصدقه احد وقتها واتمني ان يكون هذا واضح للجميع .
  8. من الجريدة الروسية OTR-Online سيكون هناك طلبات من السلاح للجزائر التي من بينها ان الجزائر جاهزة لشراء القاذفة سوخوي 32 و نظام الدفاع الجوي S-300VM المعروف باسم Antey-2500 وبذلك ينظم الانتاي الى جانب ال s300pmu2 في الدفاع الجوي الجزائري المصدر : http://www.otr-online.ru/news/pribil-ot-prodazh-62072.html
  9. الدرون المسلح الاماراتى الأكثر من رائع يوناتيد40 يخدم في الجزائر بعد أن اجتاز الاختبارات حصريا صورة لاول مرة تظهر إضافة كبيرة للقوات الجوية الجزائرية الشقيقة .
  10. حث رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الأحد 5 مارس/ آذار أفراد وحدات القوات المسلحة الجزائرية المرابطة عند حدود البلاد الجنوبية، على الحفاظ على "حالة التأهب القصوى". وقال الفريق صالح خلال اجتماعه بضباط في محافظة تمنراست الواقعة على بعد 2000 كيلومترا جنوبي العاصمة: "من الضروري الحفاظ على حالة التأهب القصوى، والتحلي بالمزيد من اليقظة والتفطن والاحتراس بغية ضمان النجاح التام والأكيد لإستراتيجية القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في سبيل صون أمن الجزائر وشعبها والحفاظ على استقرارها". وأكد القائد العسكري الجزائري على أهمية "مواصلة تضييق الخناق على تحركات المجرمين وأذنابهم من عصابات التهريب بمختلف أشكاله وتجار المخدرات، بهدف تخليص بلادنا من هذه الآفات والشرور الخطيرة". يذكر أن الجزائر التي ذاق شعبها الأمرين من قبل الجماعات المتطرفة في تسعينيات القرن الماضي، قامت بحشد عشرات الآف الجنود على حدودها الجنوبية مع مالي والنيجر، وشرقا على حدودها مع تونس وليبيا في السنوات الأخيرة تحسبا لعمليات تهريب للسلاح عبر حدودها الجنوبية والشرقية مع بلدان تشهد اضطرابات أمنية. وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية السبت عن إحباط الجيش لعملية تهريب سلاح بكميات ضخمة بالإضافة لذخيرة من أنواع مختلفة، في منطقة"عين قزام" عند الحدود مع النيجر، وهذه ليست الأولى من نوعها فقد أعلنت الوزارة عدة مرات في أوقات سابقة عن إحباط مثل هذه العمليات وفي مناطق حدودية مختلفة. المصدر
  11. حث رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الأحد 5 مارس/ آذار أفراد وحدات القوات المسلحة الجزائرية المرابطة عند حدود البلاد الجنوبية، على الحفاظ على "حالة التأهب القصوى". وقال الفريق صالح خلال اجتماعه بضباط في محافظة تمنراست الواقعة على بعد 2000 كيلومترا جنوبي العاصمة: "من الضروري الحفاظ على حالة التأهب القصوى، والتحلي بالمزيد من اليقظة والتفطن والاحتراس بغية ضمان النجاح التام والأكيد لإستراتيجية القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في سبيل صون أمن الجزائر وشعبها والحفاظ على استقرارها". وأكد القائد العسكري الجزائري على أهمية "مواصلة تضييق الخناق على تحركات المجرمين وأذنابهم من عصابات التهريب بمختلف أشكاله وتجار المخدرات، بهدف تخليص بلادنا من هذه الآفات والشرور الخطيرة". يذكر أن الجزائر التي ذاق شعبها الأمرين من قبل الجماعات المتطرفة في تسعينيات القرن الماضي، قامت بحشد عشرات الآف الجنود على حدودها الجنوبية مع مالي والنيجر، وشرقا على حدودها مع تونس وليبيا في السنوات الأخيرة تحسبا لعمليات تهريب للسلاح عبر حدودها الجنوبية والشرقية مع بلدان تشهد اضطرابات أمنية. وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية السبت عن إحباط الجيش لعملية تهريب سلاح بكميات ضخمة بالإضافة لذخيرة من أنواع مختلفة، في منطقة"عين قزام" عند الحدود مع النيجر، وهذه ليست الأولى من نوعها فقد أعلنت الوزارة عدة مرات في أوقات سابقة عن إحباط مثل هذه العمليات وفي مناطق حدودية مختلفة. المصدر
  12. حذر تقرير برلماني فرنسي من تدهور الحالة الصحية للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، والعاهل المغربي، محمد السادس، وكذلك الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي.وأوضح التقرير المنشور على موقع "ال سي بي" التابع للبرلمان الفرنسي، عقب زيارة بعثة برلمانية قام بها النائبان جاي تيسيه وجا جلافاني للدول الثلاث، على مدى 6 أشهر، أن هناك مخاوف كبيرة حول الحالة الصحية للرؤساء الثلاثة في ظل الوضع الهش في بلادهم.وأكد تقرير النائبين أنهما صعقا عند معرفة ضعف صحة القادة المغاربيين الثلاثة، وهو ما يمثل قلقا حول مستقبل بلادهم.وبيّن التقرير أن الرئيس الجزائري لم يعد تقريبا قادرا على الحركة والتحدث منذ إصابته بالسكتة الدماغية في 2013، كما أن التقدم في العمر للرئيس التونسي قائد السبسي، الذي سيصبح قريبا لديه 90 عاما، يمثل قلقا شديدا، وعبر النائبان عن قلقهما من الحالة الصحية لملك المغرب نظرا لإصابته بمرض يتقدم ببطء في جسده.وأفاد التقرير بأن السلطة التي يقودها حزب نداء تونس والسبسي، البالغ 89 عاما وقريبا سيكون 90 عاما، ضعيفة جدا"، موضحا أنه في المغرب، هناك ملك شجاع وحداثي ولديه رؤية في بعض الاتجاهات، لكنه مريض، والجميع يعرف أنه يعاني من مرض يتقدم ببطء ويعالجه بالكوريتزون. صدى البلد: تقرير برلماني فرنسي يحذر من تدهور صحة رئيسي الجزائر وتونس وملك المغرب
  13. حلف الجماهيير العربية هل يتحقق !! ( مصر + العراق + سوريا + الجزائر + تونس + موريطانيا + لبنان + السودان + ليبيا +فلسطين +اليمن ...) ماذا لو تحقق حلف الجماهير العربية .... تشهد دول الجماهير العربية في السنوات الاخيرة عدة اهتززات منها ماهو امني ومنها ماهو سياسي ومنها ماهو عسكري ومنها ماهو اقتصادي ولكن الكل الخبراء يتفقون ان هذه الاهتزازات من وارائها مخططات سواء مخطاطات غربية لتشيتيت الجماهير العربية وزرع الفتن والخراب فيها وهناك من يرى بعض المخطاطات التي تسعى اليها المماليك من اجل احباط الاخطار التي تحدق من حولها من انظمة ذات نظام جمهوري حيث طرحت عدة اسئلة واستفسرات شفافة وصريحة ولو كان في بعض الاحيان جارحة الا انها تبقى الحقيقية ومن بينها كالتالي : هل يعقل دولة مثل فرنسا تسعى لتحقيق الامن والديمقراطية في سورية وهي كانت وراء مقتل الملايين في الجزائر والتجارب النووية ضد البيئة والانسان العربي في الجزائر ...وحتى الان ترفض فرنسا الاعتذار للشعب الجزائري بسبب جرائمه اللامنسية والمؤرشفة ... هل يعقل ان الولايات المتحدة الامريكية تسعى لتحقيق الامن ودعم للعراق ضد الارهاب وهي من حولت الاخضر العراقي الى اليابس وجرائم ابو غريب وقنبلة هيروشيما ونغزاكي التي لم تعتذر الاخيرة للشعب اليباني حتى الان تريد دعم الامن العراقي ودعم الديمقراطية في سورية حقا ... هل يعقل ان المملكة العربية السعودية تريد دعم الديمقراطية في سوريا ودعم الثورة السورية واسقاط النظام السوري من اجل الشعب السوري وهي حاليا تستضيف عندها الديكتاتور الهارب زين العابدين من تونس هل هو تناقض ام مجرد مصالح ام اسقاط النظام الجمهوري وانتهى الهدف...... هل يعقل حقا ان الامم المتحدة تتباع رئيس السودان البشير لانه قام بجرائم في حق اقليم دارفور وغمض العيون عن قصف اسرائيل لمصانع السودان بدون حس ولا خبر !!! هل حقا المملكة المغربية ترسل طيارها لقصف في اليمن ليموت طياريها شهداء هناك !!! فهل قتل المسلم لاخاه المسلم شهيدا وبدون الغوص في هذا كثيرا بسبب وجود صراع حول هذه القضية ولكن هل هذا يعني ارسال مغاربة للقصف في اليمن دون ارسالهم لفلسطين حينما كانت تستغيث غزة تحت فسفور سنة 2008 هل هدف المغرب محاربة الحوثيين ام مجرد تنفيذ اوامر المخططات ومضيق طارق متروك تحت المستعمر.. هل حقا الوجود القطري والاماراتي في ليبيا هو لبناء ليبيا حرة ديمقراطية ام هو مجرد لزيادة الفوضى لنفترض نية قطر والامارات نية صادقة وصافية فاين هذه النية في الصومال وفلسطين او على الاقل في العراق ودعمهم وبناء دولهم ..... ولنترك ما قيل سابقا جانيا ونطرح هذا السؤال ... هل حان الوقت لعودة حلف الجماهير ولو سياسيا واقتصاديا ....لتصل في الاخير عسكريا... هل حان عودة الحلف المصري العراقي السوري الجزائري هل حان عودة الحلف المصري الجزائري مع انه لزال قائم بغض النظر عن تكتم الجزائر ولو سياسيا وامنيا هل حان عودة الحلف العراقي الجزائري هل حان عودة الحلف الجزائري السوري مع انه لزال قائم بغض النظر عن تكتم الجزائر ولو سياسيا وامنيا هل حان عودة الحلف التونسي المصري هل حان عودة الحلف التونسي الجزائري مع انه قائم بغض النظر عن عدم الاعلان ولو سياسيا وامنيا ماذا لو اتحدت الجماهير العربية وكان لمصر هي ام الجماهير ويتم اخذ القرار منها والتخلص من كافة المشاكل والمخطاطات التي تحاط بالجماهير العربية سواء من البعيد او القريب ... هل حان عودة زعماء مثل زعماء الجماهير العربية سابقا جمال عبد الناصر و صدام حسين وهواري بومدين و القذافي وحبيب بورقيبة وحافظ الاسد و ياسر عرفات و السادات .... حلف الجماهيير العربية هل يتحقق !! ( مصر + العراق + سوريا + الجزائر + تونس + موريطانيا + لبنان + السودان + ليبيا +فلسطين +اليمن ...) ويبقى لكم النقاش مفتوح .... شعار سابق
  14. 3 مليون سائح في الجزائر خلال 2017 + فيديو جمال "الجزائر" إحتلت الجزائر المرتبة الخامسة إفريقيا من حيث عدد السياح الأجانب الوافدين إليها خلال السنة الماضية، باستقبال 2.7 مليون سائح أجنبي. أدرج تقرير لمنظمة السياحة العالمية الجزائر ضمن قائمة العشر دول الأكثر استقطابا للسياح الأجانب خلال سنة 2013 في إفريقيا، إذ استقبلت 2.7 مليون سائح من بين 55.7 مليون سائح دولي زار إفريقيا خلال نفس السنة، وأضافت الهيئة الدولية ذاتها أن صناعة السياحة في الجزائر في مرحلة نمو، إذ تتوسع في الوقت الراهن، مؤكدة أن قطاع السياحة الجزائري يقدم حاليا الكثير من التجارب التي اعتبرتها "المدهشة"، داعية إلى زيارة أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، والتعرف على آثار الحكم الإسباني في وهران، والتقاط صور رائعة من منطقة القبائل، أو زيارة الأطلال الرومانية في الجزء الشمالي من البلاد. أما عالميا، فحلت الجزائر في المرتبة 111 من بين 184 دولة ضمها التصنيف وفق ذات المنظمة، وانتقدت استمرار هيمنة السياحة الداخلية، والتي تمثل 97.3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي عام 2013، كما سلط التقرير الدولي الذي قيم التداعيات الاقتصادية لقطاع السفر والسياحة، الضوء على حالة الركود التي يعاني منها قطاع السياحة في الجزائر، الذي لا يساهم في الناتج المحلي الإجمالي، إلا بنسبة لا تتجاوز 8 بالمائة، فيما توقع أن تستقر عند 8.1 بالمائة خلال سنة 2014، حيث أكد المجلس أن هذا القطاع شارك بخلق 364 ألف منصب شغل في عام 2013، وهو ما يمثل 3.5 بالمائة من إجمالي العمالة في البلاد، ويتوقع أن يصل إلى 379 ألف وظيفة في عام 2014، بزيادة 4 بالمائة. وتشمل -حسب المجلس- "الفنادق ووكالات السفر وشركات الطيران وغيرها من الخدمات في مجال النقل وجميع الأنشطة ترميم والترفيه بدعم مباشر من السياح". علاوة على ذلك، فإن عدد الزوار الأجانب الذين زاروا الجزائر خلال سنة 2013 لا يزال منخفضا جدا، وتوقع التقرير في عام 2014 فقط 2.6 مليون سائح دولي. وأصدرت الهيئة هذا التقرير بمناسبة اليوم العالمي للسياحية الذي احتفلت به دول العالم أمس، تحت شعار "السياحة وتنمية المجتمع"، حيث وضعت أفضل عشر وجهات للسفر في إفريقيا، حيث حل المغرب في المركز الأول الذي استقبل حوالي 10 مليون سائح في عام 2013، تليها في المركز الثاني جنوب إفريقيا بعدد سياح ناهز 9.5 ملايين سائح، ثم مصر بـ 9.1 مليون سائح، وفي المركز الرابع جاءت تونس التي استضافت 6.2 مليون سائح الدولي، ثم الجزائر 2.7 مليون سائح الدولية في العام الماضي تليها في المركز السادس الموزمبيق ثم زيمبابوي تليها كينيا وفي المركز التاسع أوغندا وأخيرا سوازيلاند. ملاحظة // الاحصائيات في الموضوع لسنة 2013
  15. المشير خليفة حفتر يصل الجزائر لبحث مستجدات الوضع الأمنى فى ليبيا وصل القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر إلى الجزائر، اليوم الأحد، حيث أجرى محادثات مع وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقى عبد القادر مساهل، حول مستجدات الوضع السياسى والأمنى فى ليبيا. و تناولت المحادثات بينهما مستجدات الوضع السياسي و الأمني في ليبيا و السبل الكفيلة باستتباب الأمن و الإستقرار في البلاد في أقرب الآجال". و اغتنم مساهل هذه المناسبة للتذكير بالجهود التي ما فتئت تبدلها الجزائر لتشجيع الأطراف الليبية على بلوغ اتفاق توافقى لتسوية الأزمة الليبية. و في هذا السياق جدد موقف الجزائر "الثابت" المؤيد لحل سياسى للنزاع فى ليبيا فى إطار "تطبيق الإتفاق السياسي المبرم بين الأطراف الليبية من خلال حوار شامل ما بين الليبيين و المصالحة الوطنية للحفاظ على الوحدة و السلامة الترابية لليبيا و سيادتها و انسجامها الوطني ووضع حد نهائى للأزمة". المصدر : اليوم السابع
  16. الجزائر "أسرع" من اليابان [ATTACH]29675.IPB[/ATTACH] أبوظبي - سكاي نيوز عربية قالت تقارير إعلامية، الاثنين، إن مديرية الأشغال العمومية لولاية العاصمة الجزائرية تمكنت من ردم حفرة هائلة في أحد الطرق بمنطقة بن عنكون. واعتبرت صحيفة "المشوار السياسي"، أن ما حدث "يعتبر إنجازا كبيرا لأنه حدث بكفاءات محلية"، مشيرة إلى أنه تم إعادة فتح الطريق في مدة لا تتجاوز 36 ساعة. ووفقا للصحيفة المحلية فإن الجزائر تكون بذلك قد تفوقت على اليابان التي أصلحت فجوة مماثلة في وقت أطول. وقالت الصحيفة: "الجزائر أسرع من دولة اليابان العملاقة التي عرفت نفس الحادثة الأسبوع الماضي، واستغرقت أشغال إعادة فتح الطريق 48 ساعة"، علما أن حفرة طوكيو كانت أكبر مساحة وعمقا من حفرة الجزائر. مصدر
  17. تصنيع أول مقاتلة "سوخوي" لتصدر إلى الجزائر قامت شركة "إركوت" الروسية لصنع الطائرات بتصنيع أول مقاتلة من طراز " سو – أم كا إي (آ)" ستصدر إلى الجزائر بموجب اتفاقية جديدة عقدت مع هذا البلد العربي. أفاد بذلك موقع "forums.airforce.ru " الذي قال إن المقاتلة تحمل الرقم الإنتاجي "10 أم كا4 505". وقد قامت المقاتلة المذكورة بأول طلعة جوية لها. وأضاف الموقع إن الجزائر ستتسلم 14 طائرة من هذا النوع عامي 2016 – 2017. وقالت مدونة " bmpd " التابعة لمركز الاستراتيجيات والتكنولوجيات الروسي إن تلك الاتفاقية هي الثالثة التي تعقدها الجزائر مع شركة "روس أوبورون إكسبورت" وذلك في أبريل/نيسان عام 2015. أما الاتفاقية الأولى الموقعة عام 2006 بمبلغ 1.5 مليار دولار، فقد تسلمت الجزائر بموجبها 28 مقاتلة من طراز " سو – أم كا إي (آ)". وأعقبتها اتفاقية ثانية عام 2009 بمبلغ 900 مليون دولار، تسلمت الجزائر بمقتضاها 16 مقاتلة أخرى عامي 2011 – 2012. يذكر أن مقاتلة " سو – أم كا إي (آ)" هي النسخة المصدرة للجزائر من مقاتلة "سو – 30 أم كا" التي تشتريها الهند. وقد تم تصميم هذه الطائرة خصيصا للجزائر، حيث أدخلت فيها تعديلات على المواصفات الجوية. ويمتلك سلاح الجو الجزائري في الوقت الحاضر طائرات حربية سوفيتية وروسية الصنع. ومن بينها 15 مقاتلة "ميغ – 25"، و30 مقاتلة "ميغ – 29"، و20 قاذفة تكتيكية من طراز "سو – 24"، و44 مقاتلة متعددة المهام من طراز " سو – أم كا إي (آ). وكانت وسائل إعلام، أفادت في وقت سابق بأن الجزائر طلبت من روسيا تزويد جيشها بقاذفات "سو – 34". RT
  18. [ATTACH]27486.IPB[/ATTACH] هذا ♡ نوفمبر ♡ قم وحي المدفعا و اذكر جهادك والسنين الأربعا . و اقرأ كتابك للأنام مفصلا تقرأ به الدنيا الحديث الأروعا . إن الجزائر قطعة قدسية في الكون لحنها الرصاص و وقعا . وقصيدة أزلية أبياتها حمراء كان لها ♡نفمبر♡ مطلعا . نظمت قوافيها الجماجم في الوغى و سقى النجيع رَويَّها فتَدفّعا . غنى بها حر الضمير فأيقَظت شعبا إلى التحرير شمر مسرعا . وأراده المستعمرون عناصرا فأبى مع التاريخ أن يتصدعا . و استضعفوه فقرروا إذلاله فأبت كرامته له أن يخضعا . و استدرجوه فدبروا إدماجه فأبت عروبته له أن يُبلعا . و عن العقيدة زوروا تحريفه فأبى مع الإيمان أن يتزعزعا . . جنة الفردوس لشهدائنا الابرار
  19. مصادر غربية: مناورات بحرية روسية بين سواحل الجزائر وإيطاليا [ATTACH]27379.IPB[/ATTACH] تناقلت وسائل إعلام غربية أنباء مفادها أن مجموعة السفن الروسية المبحرة إلى سوريا ستجري مناورات في المياه الممتدة بين شرق الجزائر وسردينيا الإيطالية في الـ3 من نوفمبر/تشرين الثاني. وتشير المصادر الإعلامية الغربية نقلا عن بيانات الملاحة الدولية أن مجموعة السفن الروسية التي تتقدمها حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" تبحر في الوقت الراهن بمحاذاة السواحل الجزائرية قاصدة الحوض الشرقي للمتوسط. وتؤكد المصادر الغربية كذلك، أن السفن الروسية سوف تجري مناوراتها في المياه الممتدة بين شرق الجزائر وسردينيا الإيطالية في الـ3 من الشهر اعتبارا من الساعة الـ6 صباحا وحتى الـ4 من بعد ظهر نفس اليوم بتوقيت غرينتش. هذا، وزعمت وسائل إعلام بريطانية الأحد 30 أكتوبر/تشرين الأول نقلا عن مصادر في الأسطول البريطاني، أن ثلاث غواصات ضاربة التحقت بمجموعة السفن الروسية التي عبرت المانش مؤخرا قاصدة الساحل السوري. ونقلت عن مصادرها في الأسطول البريطاني، أن لندن سجلت الأسبوع الماضي دخول غواصتين ذريتين متعددتي الأغراض، وثالثة تعمل بالديزل، مياه الأطلسي قادمة من قاعدة أسطول الشمال في مورمانسك شمال روسيا، وأن جميع الغواصات المذكورة مزودة بصواريخ مجنحة. وأكدت المصادر البريطانية، أن الغواصات الروسية الثلاث التقت بمجموعة السفن الروسية، وأنها تبحر في الوقت الراهن بمحاذاة سواحل شمال إفريقيا على المتوسط. وتشير وسائل الإعلام هذه، إلى أن "مجموعة السفن الروسية سوف تستخدم الغواصات الثلاث المذكورة لضرب الأهداف في سوريا بالصواريخ المجنحة التي تحملها". هذا، وأعلن أسطول الشمال الروسي السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول أن "الأميرال كوزنيتسوف" انطلقت في تمام الساعة الـ3 من بعد الظهر بتوقيت موسكو من شمال شرق الأطلسي، تتقدم مجموعة سفن تضم طراد "بطرس الأكبر" الصاروخي الذري الثقيل، وسفينتي "سيفيرومورسك" و"الأميرال كولاكوف" الكبيرتين المضادتين للغواصات، إضافة إلى عدد من سفن الإمداد قاصدة الساحل السوري. يشار إلى أن "الأميرال كوزنيتسوف" قادرة على حمل أكثر من خمسين طائرة، و1960 عسكريا ومزودة بصواريخ مجنحة مضادة للسفن من نوع "غرانيت"، وصواريخ "كلينوك" المضادة للأهداف الجوية، وأنظمة "كاشتان" الصاروخية المدفعية، إضافة إلى منظومات دفاعية متكاملة مضادة للغواصات. وتحمل "كوزنيتسوف" إلى شرق المتوسط حسب المصادر العسكرية الروسية، مقاتلات "ميغ-29 KR"، و"ميغ 29-KUBR"، ومقاتلات "سو-33" البحرية، إضافة إلى مروحيات "KA-52" الملقبة بـ"التمساح". RT
  20. احتلت الجزائر المرتبة الأولى في قائمة الدول الأكثر استيرادا للأسلحة الألمانية في النصف الأول من سنة 2016، بحسب ما نقل موقع دي دبليو الألماني، في 25 تشرين الأول/ أكتوبر. فقد استوردت الجزائر “فرقاطة” من ألمانيا بقيمة مليار يورو، ليبلغ مجموع الصادرات الألمانية 4.029 مليار أورو أي بزيادة قدرها 15 بالمائة بفضل صادراتها إلى الجزائر مما جعلها أحد أهم مستوردي السلاح الألماني خلال هذا العام. أما الإمارات العربية المتحدة، فقد قفزت من المركز الثالث عشر إلى المركز السابع ضمن نفس القائمة، بعدما ارتفعت قيمة وارداتها من الأسلحة الألمانية من 46 إلى 85 مليون يورو. واحتلت ألمانيا العام الماضي المرتبة الثالثة خلف الولايات المتحدة وروسيا في تصدير الأسلحة على مستوى العالم. وأظهر التقرير السنوي حول التسلح الذي تصدره مجموعة “جينز” للمعلومات المتخصصة في الاستشارات العسكرية والأمنية والإستراتيجية ومقرها لندن، أن شركات الأسلحة الألمانية باعت إلى الخارج عام 2015 معدات تسليح بقيمة نحو 4.78 مليار دولار، ليس من ضمنها الأسلحة الصغيرة والذخائر. وأوضح التقرير أن 29 بالمائة من هذه الأسلحة بيعت لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتوقع التقرير أن تصل النسبة إلى 40 بالمائة بحلول عام 2018. وبحسب نفس التقرير، فإن من أهم دول المنطقة التي استوردت أسلحة ألمانية العام الماضي هي السعودية، تلتها الجزائر، ثم مصر وقطر. في المقابل، تراجعت نسبة صادرات الأسلحة الألمانية الخفيفة بشكل طفيف في النصف الأول من عام 2016 مقارنة بالعام الماضي، بيد أن صادرات ذخيرة هذه الأسلحة ارتفعت في نفس الفترة الزمنية بمقدار عشرة أضعاف. وقال التقرير إن قيمة التصاريح الخاصة بالأسلحة الصغيرة تراجعت خلال الأشهر الست الأولى من عام 2016 من 12.4 مليون يورو ، إلى 11.6 مليون يورو مقارنة بالفترة الزمنية ذاتها من العام الماضي ، ولكن قيمة الصادرات الخاصة بالذخيرة ازدادت من 27 مليون يورو لتصل إلى 283,8 مليون يورو، وفقا لوسائل إعلام محلية. واستنادا إلى تقرير حكومي ألماني، يعتبر العراق هذا العام أكثر الدول العربية استيرادا للأسلحة الألمانية الخفيفة، التي تندرج ضمنها كل من المسدسات والبنادق الرشاشة، بما فيها قطع الغيار والذخيرة، حيث تدعم ألمانيا الأكراد شمال العراق في مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”. فيما تحتل المملكة العربية السعودية، استنادا إلى نفس التقرير، المركز الثالث ضمن قائمة الدول التي تستفيد من شراء الأسلحة الألمانية. وأضاف التقرير أن المملكة العربية السعودية مازالت ثالث أكبر مشتر للسلاح من ألمانيا، ولكن مشترياتها من السلاح ارتفعت خلال النصف الأول من العام 2015 من 179 مليون يورو إلى 484 مليون يورو ، بينما ضاعفت الإمارات وارداتها من السلاح الألماني من 46 مليون يورو إلى 85 مليون. وجاءت المعلومات الواردة في التقرير بمثابة صدمة للمعترضين على انتشار الأسلحة والذخيرة الألمانية في العالم، حيث تعهد نائب المستشارة سيجمار جابرييل، الذي هو كوزيرا للاقتصاد مسئول عن مبيعات الأسلحة الألمانية، بالحد من صادرات ألمانيا من الأسلحة الصغيرة، التي تعد الآن أكبر سبب للوفيات في الصراعات حول أنحاء العالم.. ورغم تعهده، إلا انه في بداية جويلية، تم الكشف عن أن قيمة إجمالي مبيعات الأسلحة الألمانية قد تضاعف من 2014 إلى 2015 من 3.97 مليار يورو إلى 7.86 مليار يورو. ويرفض النشطاء المناهضون لانتشار السلاح الألماني في بؤر الصراع بالعالم الأعذار الحكومية، قائلين إن الحكومة الألمانية لديها دائما القدرة على إلغاء صفقات التسليح. ويرى زيدان خوليف، الخبير في قضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن انتقادات المعارضة الألمانية مبررة. وقال خوليف في حوار مع “دي دابليو”، إن “الأسلحة بجميع أنواعها، كما هو معروف تعتبر وسائل للموت، وإذا ما تم بيع هذه الأسلحة إلى أنظمة غير ديمقراطية. فماذا نتوقع؟”. ليجيب أستاذ العلاقات الدولية في باريس على سؤاله قائلاً: “هذه الأسلحة قد تُستعمل ضد الشعوب الثائرة على هذه الأنظمة أو في حروب مع الجيران”. ورغم كل الانتقادات، يتوقع خوليف أن تتواصل صفقات التسليح مع دول الشرق الوسط وشمال إفريقيا، معتبرا أن تصدير الأسلحة إلى دول المنطقة يدخل ضمن دورة اقتصادية للدول الأوروبية التي يعتمد اقتصادها على هذا النوع من الصادرات، حسب قوله. من جانبه، عبّر المتحدث باسم تصدير الأسلحة في حزب اليسار يان فان أكين، عن غضبه من المعلومات الواردة في التقرير، وقال “نحن بحاجة إلى حظر واضح وقانوني أولا وقبل كل شيء فرض حظر فوري على صادرات الأسلحة الصغيرة”.
  21. [ATTACH]26690.IPB[/ATTACH] تلقت الجزائر طلبا من المملكة العربية السعودية وقطر للمشاركة في قوة لحفظ السلام في اليمن حسب ما كشف عنه موقع "ميدل است أي" اليوم الثلاثاء. ونقل الموقع عن مصدر دبلوماسي جزائري أن زيارة قائدي جيشي السعودية وقطر مؤخرا الى الجزائر كانت من أجل عرض هذا الطلب على الجانب الجزائري. ومنذ مارس 2015 تترأس السعودية تحالفا من تسع دول عربية ضد الحوثيين، لكنها تعرضت في الآونة الأخيرة لانتقادات من منظمات حقوقية دولية لتسببها في مقتل المدنيين. وقال الدبلوماسي "السعودية تريد وقف الحرب وإنشاء قوة حفظ السلام في اليمن، وتردي مشاركة دول تحظى بثقة الطرفين ( السعودة والحوثيين)، وكان رد الجزائر انها ستنظر في الاقتراح، ولكن في الوقت الراهن، فإن الاتجاه هو الرفض". ويرجع رفض الطلب السعودي-القطري إلى عقيدة سياسية وعسكرية للجزائر، تعتمد على مبدأ عدم التدخل في سيادة الدول، وعدم المشاركة في أي تدخل عسكري في بلد ثالث. في مارس 2015، وكانت الجزائر قد رفضت المشاركة في قوة عربية مشتركة في اليمن "الجزائر لن تسمح بمشاركة قواتها المسلحة في عمليات عسكرية خارج حدودها، ولكن مع ذلك يمكن أن توفر الدعم في مجال الخدمات اللوجستية خارج حدودها دون إشراك قواتها المسلحة" حسب تصريح وزير الخارجية الجزائري رمضان العمامرة آنذاك. #مصدر
  22. [ATTACH]26606.IPB[/ATTACH] المقاتلة الجزائرية Su-34 مجرد خرافة الجزائر لن تشتري المقاتلة و القاذفة الروسية الحديثة تداولت تقارير روسية يوم 30 ديسمبر 2015 بعض العناوين مفادها ان الجزائر قد تقدمت بطلب لإقتناء المقاتلة القاذفة الروسية القوية Su-34 ذات المقعدين. الملاحظون الغربيون حينها إستنتجوا أن الأمر واقع وهي قضية وقت فقط حتى تبدأ القوات الجوية الجزائرية في تشغيل السو 34. في الحقيقة قصة اليو 34 الجزائرية ليست إلا شائعة و غلو. ففي أعقاب التدخل الروسي مباشرة في سوريا أواخر شهر سبتمبر 2015، تكرظت أنظار وسائل الإعلام العالمية على أذاء القوات الجوية الروسية و خاصة مقاتلاتها سو 34. تلك التقارير تركت أثرا عميقا في نائب الدفاع الجزائري أحمد قايد صالح. قائد صالح الذي أصبح مفتونا بالسو 34 ما فتح المجال أمام تداول نكت في دوائر الجيش الجزائري بأنه "حب من أول نظرة". وقبل ذلك بوقت طويل كان قد أصدر اوامره لقيادة القوات الجوية بتحضير دراسة كاملة لهذا الطراز من المقاتلات وتقييم إمكانية التعاقد عليها. فماكان على ضباط القوات الجوية إلا الإسراع في تحضير ملف خلص في النهاية إلى كون القوات الجوية الجزائرية لا تحتاج لمقاتلة سو 34 يبلغ سعر كل نسخة منها ما يناهز 40 مليون دولار و لا هي تريدها فعلا. سلاح الجو في الجزائر سعيد بمقاتلته سو 30 و ميغ 29 و سو 24 التي يمتلها سابقا. لكن القايد صالح لم يفقد الأمل و قام ببرمجة اجتماع مع اللواء عبد القادر لوناس قائد القوات الجوية الجزائرية. استمر خلاله القايد صالح في تأكيده على التعاقد على السو 34 حتى بعد تراجع اللواء وناس عن معارضة القوات الجوية لفكرة إقتناء المقاتلة. لكن القائد صالح قام بتجاهل اللواء لوناس و القوات الجوية وقام بالإتصال بملحق القوات الجوية الروسية في الجزائر و طلب منه مقاتلة سو 34 واحدة أغراض التجريب. ومع الأخذ في الغعتبار بأن موسكو في العادة تسعى دائما لتأمين صفقات سلاح مربحة و بكون الجزائر أحد الزبائن الأوقياء و التقليديين لروسيا، فإنه من الصعب التصور بأن أول رد روسي كان بلا. لكن القايد صالح واصل إصراره، فقام وفد من شركة Rosoboronexport بزيارة للجزائر نهاية ديسمبر 2015 على إثرها وقاموا بتقديم شروحات حول المقاتلة للقايد صالح. فكانت هذه الرحلة هي التي دفعت بوسائل الغعلام الروسية بنشر تقارير مثيرة حول السو 34 الجزائرية. لكن في المقابل فقد شرح ممثلوا شركة Rosoboronexport بان موسكو مستعدة فقط لتوريد ما يعرف بأنه نسخة نصديرية للسو 34 و المعروفة بإسم السو 32. فكان الرد الجزائري قاطعا بعد ما عانوا منه من تجارب سلبية مع النسخ التصديرية المخفضة من الأسلحة الروسية و إنعدام أي إهتمام فعلي بالسو 34 بعد ذلك - فتراجعوا فورا عن قبول العرض الروسي. لم يرد أي طرف حكومي جزائري او روسي التعليق على القضية، ويبقى غير واضح إن كانت نسخة السو 34 التي عرضتها موسكو على الجزائر تمت بصلة إلى المقاتلة Su-32FN الأصلية و التي تم تطوير السو 34 على أساسها. لكن هناك شيء واحد أكيد. الجزائر لم تطلب أبدا السو 32 أو السو 34 وإحتمال ألا تقوم بذلك أبدا. #مصدر
  23. أول صورة لعربات Tigr-M الجزائرية بالتمويه الصحراوي والتي ستزود بمنصات Kornet-EM المضادة للمدرعات ويذكر ان الجزائر وقعت عقد لتزويدها بعدد 28 عربة مدرعة على أساس شاسيه VPK-233136 Tigr-M سيتم تزويدها بمنصات لمنظومة الصواريخ المضادة للمدرعات/الدبابات Kornet-EM التي تركب مكان سقف العربة المدرعة تايغر – يذكر أن العقد بلغت قيمته 456 مليون روبل روسي ما يعادل 50 مليون دولار و سعر العربة الواحدة بكامل تعديلاتها 285 ألف دولار وذلك حسب موقع Armstrade الروسي المتخصص. – الصفقة تم توقيعها سنة 2014 والتسليم بدء هذه السنة L'Algérie remplacera ses BRDM2 par des Tigr avec Kornet EM Selon le site russe Military Informant, l’Algérie, sera le premier acquéreur en export du véhicule de reconnaissance blindé Tigr équipé de missiles anti char à guidage laser Kornet EM. 11 véhicules ont été commandés par l’armée algérienne au duo Arzamas Engineering Works pour les châssis Tigr et KBP Tula pour le missile. Ils seront livré … Lire la suite deL'Algérie remplacera ses BRDM2 par des Tigr avec Kornet EM
  24. تقوم القوات الجوية الجزائرية بإختبار طائرة بدون طيار اماراتية الصنع من نوع يابهون يونايتد 40، بحسب ما أعلنت ديفنز مينا في 12 تشرين الأول/ أوكتوبر. وتعتبر هذه الطائرة من أحسن الطائرات في العالم من حيث قدرتها، فهي قادرة على حمل عشرة صواريخ مضادة للدروع والتحليق لمدة تتجاوز 45 ساعة متتالية. المنضومة لها أيضاً قابلية للإستعمال للمهمات البحرية المضادة للغواصات. هذا التطوير نحو أكثر فاعلية في المهام البحرية، تم بإدماج، أجهزة إلكترونية إيطالية من شركة LEONARDO. هذا واختبرت القوات الجوية الجزائرية طائرة بدون طيار صينية الصنع وهي ال-CH4 لمدة سنتين تقريباً بين 2014 و-2015. وكانت التجارب جيد مكثفة حيث فقدت طائرتان في تلك الاونة. تعتبر ال-CH4 طائرة تتكامل مع اليونايتد 40 وهي لا تلعب نفس الأدوار، ولذا فإنه من المحتمل أن تدخل هي كذلك في الترسانة الجوية الجزائرية عن قريب. http://sdarabia.com/?p=38727
  25. تلقت الجزائر أولى مروحياتها الهجومية من طراز “مي-28 إن إي نايت هنتر”، بحسب ما أكدت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية في 8 تشرين الأول/ أوكتوبر. ونشرت مجلة جينز ديفنس ويكلي صوراً عرضها التلفزيون الجزائري لمروحيتين هجوميتين من طراز “مي-28 إن إي” خلال تغطيته المناسبة. وقد شوهدت المروحيتان وقد نصبت عليهما رادارات من طراز “إن 025 إي” وحجيرات لحمل صواريخ من طراز “إس-8” من عيار 87 ملم. و بحسب ما نقلت البيان، قامت وزارة الدفاع بتغطية جولة رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الجزائري أحمد قايد صالح أثناء تفقده القاعدة الجوية عين أوسيرا على بعد 135 كم جنوب العاصمة.وشوهد أحمد صالح يتفقد أنبوباً قد يكون إما لإطلاق صاروخ جو – أرض من طراز 9إم114 كوكون أو 9إم120 آتاكا. وأفادت وسائل الإعلام الروسية أن الجزائر طلبت 42 من مروحيات “مي-48 أن إي”، وعلى عكس المروحيات التابعة لسلاح الجو الروسي، فإن لهذه المروحيات قدرات تحكم مزدوجة، تمكن أعضاء الطاقم من التحليق بالمروحية. واستناداً إلى صحيفة الأخبار الجزائرية فقد تم تسليم ست مروحيات منها حتى الآن. وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة أزفيستيا الروسية نقلاً عن مصدر حربي لم توضح هويته، بأن الجزائر هي حالياً في مفاوضات مع شركة تصدير الأسلحة الروسية روزوبورون اكسبورت لرؤية ما إذا كان من الممكن تسليم بعض مروحيات “مي-28 إن إي” التي طلبتها الجزائر وفقاً لتركيبة “مي-28 إن إم” المحسنة، التي لم يباشر بإنتاجها بعد، والتي تعتبر محركاتها أكثر قوة، والتي خضع رادارها وإلكترونيات الطيران وشفرات الدوران لتحسينات عليها. يعرف عن مروحية “نايت هنتر” الهجومية أنها مصممة للبحث عن الدبابات وتدميرها، إلى جانب المركبات المدرعة وغير المدرعة، وضد أهداف محمولة بسرعات منخفضة. ويمكنها العمل ليلاً ونهاراً، وفي ظروف مناخية معاكسة.
×