Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الجوالة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. تقوم القيادة العامة للدفاع الجوي والقوات البرية الروسية بتطوير نظام جديد من المدفعية المضادة للطيران متحركة بهدف تدمير كل اشكال الدرونات والصواريخ الجوالة. قائد قوات الدفاع في الجيش الروسيLt-general Alexander Leonov صرح بهدا الحدث لصحيفة Izvestia بأن روسيا بصدد تطوير نظام جديد أرض-جو وهدا التطوير سيتكون من وحدة إطلاق النيران بمواصفات حديثة النظام الجديد يهدف الى تدمير الدرونات التكتيكية،الصواريخ الجوالة،صواريخ الراجمات،وكل أشكال الاسلحة الفائقة الدقة،الطائرات التكتيكية ،المروحيات الهجومية ،والاهداف البحرية والبرية الخفيفة التدريع. النظام الجديد يمتاز بنظام رصد وتتبع بردار Passif للاستطلاع والرصد ومتابعة الاهداف الجوية وتدميرها. https://iz.ru
  2. الصواريخ الجوالة - التهديدات والتدابير المضادة __________________________________________ - مقدمة : ▬▬▬▬ الصاروخ الجوال Cruise Missile هو صاروخ مُوجّه Guided Missile مُضاد للأهدف الأرضية عالية القيمة ( مطارات - محطات رادار وانذار مبكر - مراكز قيادة وسيطرة - بطاريات دفاع جوي )، مُطلق من مُختلف المنصات، الجوية، البحرية، والبرية، ذات سرعة عالية، ويتخذ مساراً للطيران المُنخفض بشكل موازٍ لسطح الأرض، ويختلف عن الصواريخ الأخرى في مداه البعيد، ورأسه الحربي ذات الحمولة الكبيرة ( تقليدي او نووي )، وهامش الخطأ البسيط، وأيضا يختلف عن الطائرات بدون طيار، في أنه لا يتطلب وجود ملاح أرضي بشري يقوم بتوجيهه، بل يطير بناءا على مسار مُحدد بشكل مُسبق، ويحوي نظاماً ملاحيا داخلياً لتوجيهه وضبط مساره حتى إصابته للهدف. الأنواع الحديثة من الصواريخ الجوالة قادرة على الطيران بسرعات مادون صوتية او فوق صوتية، ولديها أنظمة ملاحية ذاتية عالية الدقة، ومنها مايمتلك التصميمات الشبحية لخفض نسبة التعرّض للرصد من قبل وسائل الدفاع الجوي ولتحقيق أقصى درجة من عنصر المفاجأة، وتطير في مسارات غير باليستية ( لا تتخذ مسارا قوسيا Ballistic Trajectory كالصواريخ الباليستية ) شديدة القرب من سطح الأرض Extreme Low-Altitude Trajectory، وتُعتبر -بما تملكه من محركات نفاثة وأجنحة- مُقاربة إلى الطائرات الغير مُسيّرة بطيار. تعتمد الصواريخ الجوالة الحديثة في الملاحة والتوجيه على نظام الملاحة بالقصور الذاتي Inertial Navigation System INS الذي يعتمد على الاحداثيات المُستلفة مُسبقا والخرائط المُخزنة في ذاكرة كمبيوتر المهام، ونظام الملاحة بالقمر الصناعي Global Positioning System GPS، ونظام مُطابقة كفاف التضاريس Terrain Contour Mapping TERCOM الذي يعمل على مطابقة التضاريس الأرضية اثناء طيرانه بما لديه من خرائط ثلاثية الأبعاد مُسجّلة لديه مسبقا من خلال رادار قياس الإرتفاعات Radar Altimeter الذي يٌساعد على زيادة الدقة بما يسمح للصاروخ للطيران على ارتفاعات اكثر انخفاضا مما يزيد من صعوبة رصده بواسطة انظمة الدفاع الجوي. أخيرا نظام التعرف على الاهداف بشكل أوتوماتيكي من خلال تصويرها ومطابقتها بما يملكه من صور مُخزّنة مُسبقا Digital Scene Matching Area Correlator DSMAC. تاريخ تطور الصواريخ الجوالة : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ كان أول استخدام للصواريخ الجوالة اثناء الحرب العالمية الثانية، ألمانياً مُتمثلا في صواريخ أرض-أرض المُسماة " V-1 " نسبة إلى كلمة " Vergeltung " الألمانية التي تعني " الانتقام Retribution "، وتم إطلاقها على لندن لأول مرة يوم 13 يونيو 1944، بكميات هائلة وصلت الى 9521 صاروخاً إلى ان تم القضاء على كافة مواقع الإطلاق ذات المديات التي تصل إلى العاصمة البريطانية بحلول أكتوبر 1944، ثم استمرت عمليات الحلفاء للقضاء على باقي المواقع حتى سقوط آخرها في هولندا بتاريخ 29 مارس 1945. الصاروخ الألماني كان يبلغ مداه 250 كم، وامتلك رأسا حربيا ثقيل يزن 850 كج، ومحركاً نفاثاً نبضياً Pulsejet ( أقدم وأبسط أنواع المحركات النفاثة Jet Engines )، ونظام توجيه تمثّل في طيار آلي مبني على البوصلة الدوّارة Gyrocompass. وكانت الفكرة وراء هذا الصاروخ هي نفسها التي تم اتباعها منذ ذلك الحين مع كل الصواريخ الجوالة، وهي الهجوم على أهداف بعيدة دون الحاجة لطيار او عنصر بشري للتوجيه. كان للولايات المُتحدة السبق في تطوير الصواريخ الجوالة عام 1944 عندما قامت باستنساخ الصاروخ الألماني V-1 لتُنتج الصاروخ " Republic-Ford JB-2 " ويُعرف أيضا بـ" LTV-N-2 Loon "، والذي لعب دورها هاما في تطوير صواريخ أرض-أرض جوّالة أكثر تطورا كـ" MGM-1 Matador " وMGM-13 Mace وأيضا الصاروخ SSM-N-8A Regulus التابع للبحرية الأمريكية، والذي جاء بعده بفترة زمنية الصاروخ الأشهر على الإطلاق " توماهوك BGM-109 Tomahawk " المُطلق من السفن والغواصات ومداه 1700 كم. كما تم تطوير عدد من الصواريخ الجوّالة المُطلقة جوا اهمها AGM-86، المُطلق حصراً من قاذفات القنابل الاستراتيجية B-52 ومداه 1200 كم في احدث نسخه وAGM-158 JASSM المُطلق من المقاتلات وقاذفات القنابل الاستراتيجية B-52 / B-2 / B-1B ومداه +370 كم للنسخة القياسية و+1000 كم للنسخة JASSM ER. لحق الاتحاد السوفييتي بالولايات المتحدة عندما قام بتطوير وإنتاج أول صاروخ جوّال طراز 10Kh عام 1945 بمساعدة من تصميمات الصاروخ الألماني V-1 الذي تم الحصول عليه جزئيا من قبل القوات السوفييتية من مُنشأة الاختبارات النازية بقرية " بليزنا Blizna " في بولندا. لتعقبه بتطوير عدد من الصواريخ الجوّالة المُطلقة من المنصات الجوية والبحرية والارضية، اخرها واشهرها Kh-55M المُطلق من قاذفات القنابل الاستراتيجية ويبلغ مداه 3000 كم، وKh-101 المُطلق هو الآخر من القاذفات الاستراتيجية ويبلغ مداه 5000+ كم، وKalibr NK المُطلق من الغواصات والسفن والبالغ مداه 1500 - 2500 كم، وR-500 المُطلق من المنصات الأرضية والبالغ مداه +500 كم. الإستخدام العملياتي للصواريخ الجوالة : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ تُعد الولايات المُتّحدة الأكثر استخداما للصواريخ الجوالة بشكل عملي في الحروب، حيث اطلقت اكثر من 4000 صاروخ Tomahawk من السفن والغواصات وAGM-86 من قاذفات القنابل الاستراتيجية ضد أهداف متنوعة ومُختلفة بداية من عام 1991 وحتى عام 2017 على النحو الاتي : - 288 صاروخ توماهوك خلال حرب الخليج الثانية عام 1991 ضد العراق، واعقبها 113 صاروخا اخر ضد اهداف متنوعة في العراق في الفترة 1993 - 1996. كما اطلقت قاذفات القنابل الاستراتيجية الامريكية ايضا 35 صاروخا جوالا طراز AGM-86 مُعلنة بداية العمليات الجوية ضد الجيش العراقي عام 1991. وفي عام 1996 ايضا اطلقت القاذفات الامريكية 13 صاروخا من نفس النوع ضد القوات العراقية. - 13 صاروخا في عملية " القوة المُتعمّدة Operation Deliberate Force " ضد قوات جمهورية صربسكا ( تمثل جزءا من البوسنة والهرسك ) عام 1995 لحماية العمليات البرية لقوات الامم المتحدة. - 79 صاروخا في عملية " الوصول اللانهائي Operation Infinite Reach " عام 1998 ضد هداف تابعة لتنظيم القاعدة في أفغانستان ومصنع للأدوية في السودان انتقاما لتفجيرات السفارتين الامريكيتين في نيروبي بكينيا ودارس السلام بتنزانيا. - 325 صاروخا ضد اهداف عسكرية عراقية خلال عملية " ثعلب الصحراء Operation Desert Fox " عام 1998. كما تم اطلاق صواريخ AGM-68 من القاذفات الاستراتيجية. - 218 صاروخا في عملية " قوات التحالف Operation Allied Forces " ضد قوات جمهورية يغوسلافيا ( صربيا والجبل الأسود ) خلال حرب كوسوفو عام 1999. كما تم اطلاق صواريخ AGM-68 من القاذفات الاستراتيجية. - 50 صاروخا ضد قوات طالبان خلال عملية " الحرية الدائمة Enduring Freedom " عام 2001. - 802 صاروخ خلال غزو العراق عام 2003. كما تم اطلاق صواريخ AGM-68 من القاذفات الاستراتيجية. - 124 صاروخا خلال التدخل العسكري في ليبيا عام 2011. - 47 صاروخا ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا عام 2014. - 59 صاروخا ضد مطار الشعيرات في سوريا يوم 6 ابريل عام 2017 وذلك بحجة الرد على ماتم إدعاؤه بأن الطيران السوري هو المتورط في الهجوم بالأسلحة الكيميائية على بلدة " خان شيخون " في ريب " إدلب " يوم 4 ابريل 2017. البنتاجون أعلن عن إبلاغه الجانب الروسي عن الضربة قبل تنفيذها، وقد اخلت القيادة السورية معظم قواتها وطائراتها من المطار قبل تنفيذ الضربة. الضربة أسفرت عن تدمير مستودع معدات وجناح دراسي ومطعم و6 مقاتلات "ميج-23" كانت داخل حظائر إصلاح وكذلك محطة رادار. والصواريخ سقطت على مسافة 150 - 200 مترا من مدرج الطيران بالقاعدة. 23 صاروخا فقط هو مجموع الصواريخ التي ضربت المطار في حين الـ36 الاخرون لم يصلوا غير معروف موضع سقوطهم وجاري البحث عنهم وبحسب تعبير المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية فإنه " بذلك، تعد الفعالية القتالية للضربة الأمريكية المكثفة على القاعدة الجوية السورية متدنية للغاية ". وعاد المطار للعمل في اقل من 48 ساعة. تأتي روسيا في المركز الثاني بعد الولايات المتحدة في استخدامها للصواريخ الجوالة بشكل في الحروب، والتي كانت جميعها ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا على النحو الاتي : -26 صاروخا جوالاً طراز Kalibr NK أطلقتها البحرية الروسية يوم 7 اكتوبر عام 2015. - 18 صاروخا جوالا طراز Kalibr NK أطلقتها البحرية الروسية يوم 30 نوفمبر عام 2015. - عدد من صواريخ Kalibr NK أطلقتها البحرية الروسية يوم 30 نوفمبر عام 2015. - عدد من صواريخ Kalibr NK اطلقتها البحرةي الروسية في اغسطس وسبتمبر ونوفمبر 2016. - 10 صواريخ اطلقتها البحرية الروسية في مايو ويونيو 2017. - 34 صاروخا جوالا طراز Kh-55M وKh-101 اطلقتها قاذفات القنابل الاستراتيجية الروسية يوم 17 نوفمبر عام 2015. - عدد من صواريخ Kh-555 وKh-101 اطلقتها قاذفات القنابل الاستراتيجية الروسية يوم 17 نوفمبر 2016. - عدد من صواريخ Kh-101 اطلقتها قاذفات القنابل الاستراتيجية يوم 17 قبراير 2017. الصواريخ الجوالة الإسرائيلية والتدابير المضادة لدى الجيش المصري : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ أ- القدرات الهجومية الإسرائيلية : ____________________ يمتلك الجيش الإسرائيلي عدداً من أنظمة الصواريخ الجوالة المُطوّرة لديه محلّياً، مُطلقة من مُختلف المنصات الأرضية والجوية والبحرية على النحو الآتي : أولا | صواريخ " بوباي AGM-142 Popeye " الجوالة المُطلقة جواً من خارج نطاق الدفاعات الجوية ومن على متن الغواصات وتنقسم للنسخ الاتية : 1) صاروخ Popeye II Have Lite TV وهو مُوجّه بنظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS / GPS مع نظام توجيه نهائي بكاميرا تليفزيونية مع وصلة بيانات تسمح للطيار بإعادة توجيه الصاروخ لهدف آخر ( نمط إطلق وحدّث Fire & Update )، ويصل مداه الى 150 كم ورأسه الحربي يزن 340 كج، ويعمل على مقاتلات اف 16 صوفا Sufa. 2) صاروخ Popeye II Have Lite IIR وهو مُوجّه بنظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS / GPS مع نظام توجيه نهائي بكاميرا حرارية ( نمط إطلق وانسى Fire & Forget )، ويصل مداه الى 150 كم ورأسه الحربي يزن 340 كج، ويعمل على مقاتلات اف 16 صوفا. 3) صاروخ Popeye Turbo ALCM الثقيل ذات المدى البالغ 320 كم ويعمل على مقاتلات اف 15 راعم Ra'am ويستطيع ان يحمل رأس نووي تكتيكي. 4) صاروخ Popeye Turbo SLCM المُطلق من غواصات دولفين Dolphin ( يُطلق من فتحات مُخصصة يبلغ قطرها 650 مم )، والقادر على حمل نرأس نووي تكتيكي بقومة 200 كيلوطن والذي يمنح الجيش الإسرائيلي قدرة شن ضربة نووية ثانية Second strike ( قدرة الطرف الثاني على الرد على الضربة النووية من الطرف الاول والتي تُسمّى بالضربة الاولى First Strike التي يحاول خلالها تحييد قوة الطرف الثاني الذي إذا استطاع الصمود سيمكنه توجيه الضربة الثانية Second strike للانتقام والرد بالمثل ). ثانيا | صاروخ دليله Delilah الجوّال المُطلق من الطائرات المقاتلة والمروحيات والسفن والقواذف الأرضية خارج نطاق الدفاعات الجوية، والمضاد للأهداف البحرية والبرية الثابتة والمتحركة ويبلغ مداه 250 كم، ويمتلك رأساً حربيًّا يزن 30 كج، ويحوي نظام ملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS / GPS ونظام توجيه نهائي ذات مستشعرات تليفزيونية عالية الحساسية للإضاءة واخرى عاملة بالأشعة تحت الحمراء، وكذلك قدرة الطيران الحوّام حول الهدف وإعادة الهجوم Go-Around / Re-Attack لالتقاط الأهداف المخفية بشكل جيّد والمُتحرّكة، مع نمط التدخل البشري Man-In-The-Loop لإعادة توجيه الصاروخ لأهداف بديلة، ويبلغ هامش الخطأ 1 متر فقط. ثالثا | الصاروخ MSOV او " Modular Stand-Off Vehicle " وهو سلاج مُوجّه مُطلق جوا من خارج نطاق الدفاعات الجوية، غير مزود بمحركات دفع، ومزود بحزمة توجيه تتألف من جنيحات ونظام ملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS / GPS، ويحمل رأسا حربيا يزن 675 كج يحوي قنيبلات عنقودية متنوعة، ويصل مداه الى 100 كم عند اطلاقه من الطائرات المقاتلة على سرعات عالية وارتفاعات شاهقة تصل الى 10700 متر. يعتمد الجيش الإسرائيلي أيضا على طيف مُوسّع من الذخائر الجوية الذكية المُطلقة جوا متمثلة في قنابل JDAM وSDB وPaveway II / III الأمريكية وقنابل Spice الإسرائيلية، وكذلك الصواريخ الباليستية التكتيكية طراز LORA المُطلق من المنصات الأرضية والبحرية ( يمتلك رأسا حربيا تقليديا للأغراض العامة شديد الانفجار يزن 440 كج يمكن حمله حتى مسافة 300 كم، ورأسا حربيا أخر ثقيلاً خارقا للتحصينات يزن 600 كج يمكن حمله حتى مسافة 250 كم ) وPredator Hawk ( عيار 370 مم ويمتلك رأسا حربيا يزن 140 كج ومداه 300 كم وهامش الخطأ 10 متر ) وEXTRA ( عيار 306 مم ويمتلك رأسا حربيا يزن 120 كج ومداه 150 كم وهامش الخطأ 10 متر ). ب- القدرات الدفاعية المصرية : ____________________ يمتلك الدفاع الجوي المصري طيفا واسعا من أنظمة الدفاع الجوي القادرة على التصدي للصواريخ الجوالة والمقذوفات الجوية والذخائر الذكية عالية الدقة على النحو الآتي : 1) منظومة Tor-M2E الروسية اقوى وافضل منظومة دفاع جوي قصير المدى في العالم ذات القدرة الفائقة على ضرب الصواريخ الجوالة والقنابل والذخائر الذكية والمقذوفات المُطلقة جوا والطائرات المقاتلة والمروحيات والطائرات بدون طيار في مدايات تصل الى 15 كم وارتفاع يصل الى 10 كم. 2) منظومة Avenger الأمريكية وتستطيع التصدي للصواريخ الجوالة والتهديدات الجوية على الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جدا ويبلغ مداها 8 كم. 3) منظومة Chaparral الأمريكية وتستطيع التصدي للصواريخ الجوالة والتهديدات الجوية على الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جدا ويبلغ مداها 9 كم. 4) منظومة Crotale الفرنسية المُطوّرة وتستطيع التصدي للصواريخ الجوالة والتهديدات الجوية على الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جدا ويبلغ مداها 11 كم. 5) منظومة ZSU-23-4M4 Shilka الروسية المُطوّرة بشكل ثوري عن نسخها القديمة لزيادة فاعلية الاشتباك بنيران المدفعية عيار 23 مم الموجهة راداريا والمدمج معها 4 صواريخ SA-18 Igla قصيرة المدى لتزيد من فاعلية الاشتباك ضد التهديدات الجوية والكثافة النيرانية وخاصة ضد الصواريخ الجوالة والاهادف الجوية المقتربة. 6) منظومة Amoun Skyguard الصاروخية المدفعية المُختلطة قصيرة-متوسطة المدى والمزوّدة بصواريخ AIM-7M Sparrow للاعتراض الجوي حتى مسافة 26 كم والمدفعية طراز Oerlikon عيار 35 مم المُوجّهة بالرادار والمزوّدة بمقوذفات AHEAD المُخصصة لاعتراض وتدمير الصواريخ الجوّالة والمقذوفات الجوية المختلفة. 7) منظومة Buk-M2E أفضل منظومة دفاع جوي متوسط المدى في العالم ذات القدرة الفائقة على ضرب الصواريخ الباليستية التكتيكية ( المُطلقة من مدايات تصل الى 200- 300 كم كالصواريخ المطلقة من راجمات الصواريخ ) والصواريخ الجوالة والصواريخ المضادة للرادار والطائرات المقاتلة في مدايات تصل الى 45 كم وارتفاع يصل الى 25 كم مع الحصانة الهائلة ضد انظمة التشويش الإلكتروني. 8) منظومة S-300VM ( Antey-2500 ) بعيدة المدى الاحدث على الاطلاق في عائلة S-300، وذات القدرة الفائقة على ضرب الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى ( المُطلقة من مدايات تصل الى 2500 كم ) والصواريخ الجوالة والطيران عالي المناورة ويصل مداها الى 250 - 350 كم وأقصى ارتفاع يصل الى 30 كم مع الحصانة الهائلة ضد مختلف انظمة التشويش الالكتروني الكثيف. 9) أنظمة الدفاع الجوي والإنذار المبكر على السفن الحربية تُوفر دعما وإسنادا مُباشرا لقوات الدفاع الجوي على الأرض في حال التعرض لهجوم جوي بالصواريخ الجوالة والذخائر الذكية من اتجاه البحر. الأنظمة السابقة تحوي جميعها رادارات قادرة على رصد وتعقّب الصواريخ الجوألة والاهداف الجوية ذات المقطع الراداري المنخفض، ومزودة بأنظمة كهروبصرية وحرارية تكفل لها قدرة الرصد والاشتباك في ظروف الإعاقة والشوشرة الإلكترونية الكثيفة، كما أن هذه الأنظمة تتصل بمحطات مُتخصصة للإنذار المبكر والمسح الجوي بمختلف المدايات ونذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر : - رادارات TPS-59 من الولايات المتحدة وهي قادرة على توفير الانذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات ويصل مداها الى 750 كم واقصى ارتفاع يصل الى 300 كم. - رادرات Commander-SL من بريطانيا وهي قادرة على توفير الانذار المبكر ضد الصواريخ الجوالة والطائرات بدون طيار ومختلف الاسلحة المطلقة جوا من مسافات بعيدة والطائرات ويصل مداها الى 400 كم واقصى ارتفاع 30 كم. - رادارات Protivnik-GE من روسيا وهي قادرة على توفير الانذار المبكر ضد الطائرات الاستراتيجية والمقاتلة والصواريخ الباليستية والصواريخ الجوالة وحتى الاهداف ذات السرعات المنخفضة مادون صوتية على مختلف الارتفاعات ويصلمداها الى 400 كم واقصى ارتفاع 200 كم. - رادارات " AN/MPQ-64F1 Improved Sentinel " من الولايات المتحدة، وهي قادرة على رصد وتتبع الأهداف الجوية مُنخفضة الارتفاع كالصواريخ الجوالة والطائرات بدون طيار وتوفير كافة المعلومات والاحداثيات لأنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى ويبلغ مداها 75 كم، وهي تمثل أحد المكوّنات الرئيسية والحيوية لمنظومة التصدي لتهديدات الصواريخ الجوالة. ج- وسائل الإنذار المبكر واعتراض الصواريخ الجوالة في التوقيتات المناسبة : _________________________________________________ 1) الغلبة لمن يملك المعلومات - عناصر المخابرات والاستطلاع خلف خطوط العدو، ووسائل الاستطلاع المُتنوعة بشكل عام ( طائرات بدون طيار - اقمار صناعية - طائرات استطلاع ) تُعد عاملا حاسما وشديد الحيوية لما يمكن ان توفره من معلومات عن الهجوم قبل حدوثه من تفاصيل عن الطائرات ونوعية التسليح وموعد الهجوم والقاعدة التي سينطلق منها ومسار الطيران والاهداف المحتملة والمؤكدة، مما يوفر الخلفية والدراية الكافيتين للتصدي للهجوم والتعامل معه واعادة تحريك وتمركز القوات، ونصب الاهداف الهيكلية الزائفة والكمائن المتنوعة لإجهاض الهجوم المعادي. 2) محطات الاستطلاع والمراقبة بالنظر والمنتشرة على طول الحدود والسواحل توفر ميزة الكشف البصري والحراري للتهديدات الجوية على الارتفاعات شديدة الانخفاض والتي يصعب التقاطها بالرادارات. 3) رادارات الانذار المبكر المُختصة برصد التهديدات الجوية ذات المقاطع الرادارية المُنخفضة مُتضمنة الصواريخ الجوالة، وكذا المُختصة بتغطية الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جدا والتي يتم تصيبها على مناطق مرتفعة كالجبال والهضاب والانشاءات المخصصة لهذه الاغراض وهي ايضا مهمة لكشف الطيران المعادي على هكذا ارتفاعات. 4) طائرات الانذار المبكر والتحكم المحمول جوا ( أواكس AWACS ) هي العقل والمخ الرئيسي المحرك لأعمال الدفاع الجوي للتصدي للصواريخ الجوالة لما تملكه من قدرة رادارية هائلة على كشف الصواريخ الطائرة على ارتفاعات منخفضة وشديدة الانخفاض من مدايات كافية والتي يصعب على الرادارات الارضية رصدها من مدايات مماثلة بسبب عامل كروية الارض. 5) رادرات وأنظمة الانذار المبكر والرصد على القطع البحرية التي تُعد خط الدفاع الأول عن السواحل. 6) الأسراب القتالية الجوية المُختصة بمهام الاعتراض والدفاع الجوي Interception / Air Defense، يقع على عاتقها التصدي للهجوم الجوي المُعادي وحرمان طيران العدو من الوصول إلى المدايات المناسبة لإطلاق الصواريخ والذخائر الجوية على الأهداف الأرضية المختلفة، وتعمل بتنسيق كامل مع وحدات الدفاع الجوي الأرضي ومراكز القيادة والسيطرة الارضية والمحمولة جوا ضمن معركة الأسلحة المُشتركة. د- التخطيط للمستقبل : _______________ الصواريخ الجوالة المُطلقة من القطع البحرية سواء السفن او الغواصات لها اهمية استراتيجية هائلة لتوجيه الضربات داخل العمق لتكون الذراع الطولى الضاربة لأية قوة عسكرية، وبالتالي فإن امتلاك هذه النوعية من الصواريخ على اكثر من منصة سواء جوية او بحرية او برية ( من خلال الشراء والتطوير والإنتاج المشترك مع الدول ذات الخبرة المناسبة ) هو امر ضروري وحيوي، ويمكن ان تغني عن امتلاك حاملة طائرات مقاتلة بتكاليفها الخرافية وحاجتها الى التأمين الغير عادي. ( القوات الجوية المصرية بدأت في امتلاك نوعيات من الصواريخ الجوالة المُطلقة جوا ضمن تسليح الرافال والميج 35 وكذل هناك راجمات الصواريخ الصينية WS-2 ذات قدرات إطلاق الصواريخ التكتيكية بمدايات تتراوح بين 200 و400 كم ) امتلاك الانظمة المتخصصة في اعتارض الصواريخ الجوالة اصبح ضرورة مُلحة لا بديل لها واهمها انظمة البانتسير Pantsir S الصاروخية المدفعية المُختلطة والتور ام Tor M، ولكن يأتي في مقدمتها الانظمة ذات التكلفة المنخفضة مقابل الاستخدام بكثافة نيرانية عالية مع ميزة " اطلق وانسى Fire & Forget " كالايجلا اس Igla S والافينجر Avenger الذي يستخدم صواريخ ستينجر Stinger، فهذه الانظمة تتميز بتكلفتها المنخفضة جدا مقارنة بالانظمة ذاتية الحركة التي تعتمد على توجيه الرادار ذات التكلفة الاكبر، مما يسمح باستخدامها بكثافة كبيرة دون مشكلات لكي لا يتم استنزاف الانظمة الاغلى ثمنا واستخدامها مع اهداف اكثر قيمة وخطورة. الدفاع الجوي المصري يُعد العصب الرئيسي في مهام حماية سماء الدولة المصرية، ولذلك فإنه سيتحمل عبئاً هائلاً في أية مواجهات مستقبلية مُحتملة مع الجانب الإسرائيلي الذي يملك التفوق الجوي الكمي والنوعي. ولذلك، فإنه لمن الواجب تكثيف أعمال التطوير والترقية لمعدات الدفاع الجوي الموجودة في الخدمة وزيادة أعداد الأنظمة عالية الفاعلية التي دخلت الخدمة حديثا ودعمها بتعاقدات جديدة على المدى المتوسط والبعيد بأنظمة توفر طبقات جديدة إضافية للدفاع الجوي كالـS-400 بعيد المدى والـBuk-M3 متوسط-بعيد المدى والـPantsir-S قصير-متوسط المدى ( من الافضل انتظار تطوير Pantsir-SM المُقرر عام 2018 ) والـVerba المحمول على الكتف الأحدث على الإطلاق والمطوّر من منظومة Igla-S. أخيرا، من الضروري الاهتمام بأعمال البحث والتطوير للخروج مستقبلا بأنظمة صواريخ ورادارات محلية الصنع لمواكبة التطور الجاري لدى العدو، وتحقيق قدرة الاكتفاء الذاتي في بعض الجوانب وتوفير تكاليف التعاقدات الخارجية، ويمكن تحقيق ذلك من خلال الاستعانبة بالدول ذات الخبرات المناسبة والعلاقات السياسية الجيدة، وخاصة ان انتاج صاروخ دفاع جوي محلي يفتح الباب لتطوير نسخة بحرية للعمل على متن السفن ونسخة قتال جوي للعمل على متن الطائرات المقاتلة. _____________________________ Thunderbolt
  3. في حين أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن القوات الأميركية أطلقت 59 صاروخًا من طراز "توماهوك" على قاعدة القوات الجوية السورية الشعيرات خلال الأسبوع الماضي، وأن 58 صاروخا وصلت إلى الهدف، جاء إعلان وزارة الدفاع الروسية مناقضًا، إذ أعلنت عن وصول 23 صاروخًا أميركيًا فقط إلى قاعدة القوات السورية وليس 58. بعد هذه المعلومات الصادرة عن وزارة الدفاع الروسية، تساءلت وكالات الأنباء العالمية عن "ماذا حدث للصواريخ الـ36 التي لم تصل إلى الهدف المطلوب ضربه؟" فجاء الرد من صحيفة "نيزافيسيميا غازيتا" الروسية، التي كشفت أنه "تم إسقاط الصواريخ الأميركية التي لم تصل إلى قاعدة القوات السورية". وبحسب الصحيفة الروسية، فإنه من المستبعد إسقاطها بصواريخ أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" و"إس-300 في" التي تحمي قاعدة حميميم وميناء طرطوس لأن صواريخ توماهوك حلّقت إلى هدفها بعيدًا عن مواقع صواريخ "إس-400" و"إس-300" الاعتراضية. ولم يمكن أن تطرح مهمة اعتراض الصواريخ الأميركية المهاجمة على مشغّلي أنظمة "سو-400" و"سو-300" في حين أمكن أن تسند هذه المهمة إلى مقاتلات "سو-35 إس" و"سو-30 س إم" التي تستطيع إسقاط صواريخ توماهوك برميها بصواريخ جو/جو والقذائف المدفعية كما تستطيع إبطال مفعولها بوسائل الإعاقة التشويشية. وأشارت الصحيفة إلى أنه كان من المفترض أن يكتفي الأميركيون بإطلاق 36 صاروخًا من مدمرة "روس"، غير أنه مقاتلات روسية أسقطت تلك الصواريخ. ولهذا اضطر الأميركيون إلى إطلاق صواريخ كانت تحملها مدمرة "بورتر" في وقت كانت فيه المقاتلات الروسية تعود إلى قاعدتها كما جاء في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا". @@
×