Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الخليج..'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. [ATTACH]36023.IPB[/ATTACH] أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استعداده لتقديم الحماية لدول الخليج العربية في إطار وجود حلف مشترك رسمي وعلني على غرار حلف الناتو. وزير الدفاع الإسرائيلي اقترح على الدول العربية الخليجية إقامة حلف مشترك على غرار حلف شمال الأطلسي (ناتو). موقع التلفزيون الألماني "دويتشه فيله" أشار في تقرير له إلى أن ليبرمان قال في حديث نشرته صحيفة "دي فيلت" الألمانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء (28 شباط/فبراير 2017) "لقد حان الوقت لتشكيل تحالف رسمي بشكل علني. وتحدث وزير الدفاع الإسرائيلي عن وجود إمكانية للتعاون الإسرائيلي مع دول الخليج من خلال تقديم إسرائيل "وسائل لمكافحة الإرهاب" لدول الخليج العربية منها "القدرات الاستخباراتية، والإمكانيات العسكرية". وأضاف ليبرمان "لقد فهمت الدول السنية المعتدلة أن الخطر الأكبر ليس إسرائيل أو الصهيونية أو اليهود وإنما إيران". وأضاف "عندما يكون هناك تحالف حقيقي يكون عليك أيضاً التزامات حقيقية". وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي في هذا الصدد إلى حلف الناتو قائلاً: "إنه يعتمد على مبدأ أن كل بلد مستعد لحماية الآخرين (من أعضاء الحلف) وأن يتلقى الحماية من كل (هؤلاء) الآخرين". إسرائيل تعرض الحماية على دول الخليج.. اقتراحٌ بحلفٍ علني على غرار "الناتو".. وهذا ما ستقدِّمه
  2. تفاخر رئيس الوزراء الإثيوبي "ديسالين" بالأعداد الكبيرة لزائري بلاده من العرب، وهو يردد "جميع أجدادكم خرجوا من هنا"، موجهًا حديثه لمقدم البرامج أحمد الضفيري، الذي أجرى معه قبل أيام حوارًا أذاعته قناة الجزيرة واستمر لقرابة الساعة. خلال الحوار الذي تضمن هجومًا على مصر أبرزته القناة القطرية، رد المذيع السعودي على رئيس الوزراء الإثيوبي "هايلي مريام ديسالين" أنه لم يشعر بالغربة أبًدا منذ أن وطئت أقدامه العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا" التي أصبحت قِبلة عدد لا بأس به من المستثمرين العرب والإعلاميين أيضًا. الحديث عن المستثمرين العرب في إثيوبيا لا يمكن أن يمر دون ذكر اسم رجل الأعمال السعودي محمد العمودي، وهو إثيوبي الأصل، الذي احتل المرتبة الثالثة بين الأثرياء العرب بثروة 13.5 مليار دولار في 2015، وهو يُعتبر "ذراع المملكة" الطولى في إثيوبيا التي وصفها الكتاب العرب في كتاباتهم القديمة بـ"الأراضي الضائعة". مجلة "فوربس" المتخصصة في الاقتصاد، أكدت أن العمودي يمتلك مجموعة من الشركات المتخصصة في الإنشاءات والزراعة والطاقة بالسعودية وإثيوبيا في آن واحد، منذ أن بدأ الاستثمار في مجال العقارات والنفط في حقبة السبعينيات من القرن الماضي. وأضافت المجلة التي اشتهرت بتقدير ثروات المشاهير والأغنياء أن العمودي يعتبر أكبر مستثمر فردي بإثيوبيا وشركته "النجمة السعودية للتنمية الزراعية" زرعت آلاف الأفدنة بمحاصيل شتى للمستهلكين في إثيوبيا والسعودية والشرق الأوسط، وهو يصدر البن إلى شركة "ستاربكس" العالمية، وأوراق الشاي إلى الشركة المنتجة لـ"ليبتون"، كما يملك في "أديس أبابا" فندق (the African Union Grand Hotel). دخل العرب إلى جبهة إثيوبيا متأخرين لكن في ظل فوائضهم المالية الضخمة التي تشكلت قبل هبوط عوائد النفط، باتوا يشكلون رقمًا كبيرًا في معادلة الاستثمار، حتى أن حكومة "ديسالين"، لم تخجل من مطالبة مستشار العاهل السعودي في زيارته الأخيرة علنًا بالمساهمة في تمويل سد النهضة. تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة بين المستثمرين الأجانب، في إثيوبيا بنحو ٢٩٤ مشروعا، وفقا لوزارة الزراعية السعودية، حيث تستثمر حاليًا نحو 5.2 مليار دولار في إثيوبيا تتركز بشكل خاص في الزراعة والإنتاج الحيواني. يمتلك رجال الأعمال السعوديون استثمارات كبيرة في مزارع البن في إثيوبيا، الذي تستورد منه الرياض نحو 80 ألف طن سنويا، مما يجعلها أكبر مستوردي البن الإثيوبي في العالم. تشكل واردات الرياض من البن الإثيوبي نحو 18% من إجمالي صادرات البن في دول العالم كافة، حيث يصل حجم الواردات إلى نحو 122.27 مليون دولار، بينما تأتي الإمارات كثاني أكبر الدول المستوردة للبن الإثيوبي. تستورد الرياض المواشي الحية واللحوم من إثيوبيا بإجمالي 47.465 مليون دولار، بخلاف منتجات زراعية بقيمة 13.429 مليون، وزهور بقيمة 7.262 مليون ، وسمسم بقيمة 2.404 مليون، وكذلك 1.129 مليون من المعادن. تمتلك إثيوبيا ثروة حيوانية هائلة تُقدر بـ44 مليون رأس بقر، و32 مليون رأس خراف، و29 مليون ماعز، وتمنحها هذه الثروة المرتبة الأولى في إفريقيا من حيث امتلاك رؤوس الماشية، والعاشرة على مستوى العالم. تحتل الإمارات مرتبة متقدمة في الاستثمار بإثيوبيا فعدد مشروعاتها الاستثمارية المرخص لها بالعمل تصل إلى نحو 92 منها 33 مشروعاً قائماً، إلى جانب 23 قيد الإنشاء، فيما حصلت 36 شركة إماراتية على التراخيص اللازمة للعمل، وهي في مرحلة التجهيز. ووفقاً لإحصاءات هيئة الاستثمار الإثيوبية ووزارة الاقتصاد الإماراتية، فإن حجم استثمارات "أبناء زايد" في إثيوبيا تقدر بنحو 3 مليارات دولار. ومن أشهر الاستثمارات الإماراتية القائمة هناك مصنع شركة الخليج للصناعات الدوائية "جلفار" الذي تم تدشينه قبل 3 سنوات، وعانت الشركات المصرية منذ بدء "جلفار" في إنتاج الدواء، حيث منعت وزارة الصحة الإثيوبية 11 مصنعًا للأدوية المصرية من التصدير إلى أسواقها في يوليو الماضي دون إبداء أسباب رغم تقديم مصر تخفيضًا بنسبة 10% على الأدوية التي تشتريها إثيوبيا من الهند والصين. وبينما يمتلك رجال أعمال إماراتيون مصنع رأس الخيمة للسيراميك الذي بدأ إنتاجه في 2015، فإنه من المقرر أن يتم افتتاح فندق "حياة" بأديس أبابا العام الحالي وهو رأسمال إماراتي. في الرابع من ديسمبر الماضي، وقعت إثيوبيا والإمارات اتفاقية تعزيز وحماية الاستثمار المتبادل، استغرق التفاوض حولها خمسة أشهر، وتهدف لتوفير الحماية للمستثمرين الإماراتيين وتسمح لهم بالانخراط في مختلف القطاعات في إثيوبيا دون خوف من أي إجراءات مستقبلية تهدد استثماراتهم. بحسب سفارة إثيوبيا في الإمارات، فإن قيمة الصادرات الإثيوبية إلى الإمارات تواصل الارتفاع باستمرار، إذ قفزت من 14 مليون درهم فقط في 2002 إلى 300 مليون درهم في 2013، وقفزت الصادرات الإماراتية من 180 مليون درهم إلى 1.5 مليار درهم في الفترة ذاتها. وتحاول قطر جاهدة إزاحة السعودية كأكبر مستثمر خليجي في إثيوبيا، فبعد أيام من زيارة مستشار العاهل السعودي لأديس بابا، كان وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن في العاصمة الإثيوبية، في إشارة للتنافس الخليجي على "الكعكة الإثيوبية". رئيس الوزراء الإثيوبي استقبل، قبل شهور، وفدًا من رجال أعمال قطريين تعهدوا بضخ 8.5 مليار دولار استثمارات، وفى أبريل 2013، قام الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى، بزيارة إلى أديس أبابا، كانت الأولى لحاكم قطرى منذ استئناف العلاقات بين البلدين فى أكتوبر 2012، كما زار وزير خارجية قطر السابق، حمد بن جاسم، أديس أبابا بعدها بشهر واحد. المثير للاستغراب أن الشركات السودانية أصبحت تنافس بقوة الأموال الخليجية في بلاد الحبشة، فوفقًا لوكالة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية فإن حجم الاستثمارات الرأسمالية للشركات السودانية بلغ نحو 2.4 مليار دولار في 2014، إذ تعمل في إثيوبيا أكثر من 800 شركة سودانية في مجالات الزراعة والتصنيع والبناء وغيرها من المجالات. لا تعتبر إثيوبيا أن خلافها مع مصر حول سد النهضة الذي يهدد حصة القاهرة السنوية من المياه هو "مشكلة عربية"، ولا تهتم إثيوبيا بأن تكون ورقة مكايدة سياسية بين مصر وأي دولة عربية، وكل ما يعنيها هو جذب رؤوس الأموال لأربع مناطق صناعية متخصصة تعتزم إنشاؤها في "أديس أبابا"، "دير داوا"، "أواسا"، و"كومبولتشا" واجتذاب المزيد من المستثمرين الخليجيين الراغبين في الربح للمحافظة على وتيرة التنمية في ثاني أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان. ويعتبر مستثمر مصري- رفض ذكر اسمه- أن إثيوبيا مطمئنة تمامًا أن خلافها مع مصر، لن يصل لمرحلة التدخل العسكري، بسبب أن الأموال والاستثمارات حول سد النهضة المزمع إنشاؤه هي أموال عربية. وبينما تخطط حكومة "ديسالين" لزيادة إيرادات صادراتها من 3 مليارات دولار إلى 16 مليار دولار، خلال خمس سنوات فقط، فإن مصر مازالت تنتظر "دراسات" المكاتب الاستشارية، لـ"سد النهضة" دون أن نُدرك أن موسم "هجرة" المستثمرين العرب إلى "الهضبة السمراء" قد بدأ منذ سنوات، لدرجة أنه يمكن بوضوح اعتبار أن "أديس أبابا"- وتعني في اللغة المحلية "الزهرة الجميلة"- باتت تتنفس بـ"أموال الخليج". إثيوبيا "تتنفس" بأموال الخليج.. السعودية "تشرب القهوة" بجوار "النهضة" وقطر تصارع الإمارات على "الزهرة الجميلة"
  3. انسحاب وفود المغرب والسعودية والإمارات والبحرين من القمة العربية – الإفريقية أعلنت المغرب والسعودية والإمارات والبحرين، الثلاثاء 22 نوفمبر، انسحابها من القمة العربية الأفريقية بغينيا الإستوائية، لإصرار الاتحاد الأفريقي على مشاركة وفد "الصحراء" في القمة. واحتجت المغرب على مشاركة جبهة البوليساريو في اجتماعات أفريقية عربية في العاصمة الغينية، ما أدى إلى تأجيلها إلى موعد لم يحدد، في وقت يواصل العاهل المغربي، الملك محمد السادس، جولته الأفريقية، والتي تشمل دولا وقفت دائما ضد المغرب إلى جانب الجبهة. وكان من المقرر بدء اجتماعات المجلس المشترك (وزراء الخارجية) للقمة العربية الأفريقية الرابعة، الاثنين، في عاصمة غينيا الاستوائية ملابو، إلا أن الوفد المغربي اعترض على مشاركة الجمهورية الصحراوية التي أعلنتها جبهة البوليساريو من جانب واحد عام 1977. بدوره أعلن السفير أحمد بن عبد العزيز قطان، سفير السعودية لدى مصر والجامعة العربية، أن بلاده أعلنت انسحابها تضامنا مع المغرب. وقال خلال المجلس الوزاري، إن السعودية تساند المغرب في انسحابها من القمة، وكل ما يمس سيادة الدولة المغربية ترفضه السعودية. واقترح رفع علم "الصحراء" من على طاولة الدول المشاركة، حتى يتم التوافق على حل لمواصلة الاجتماعات، مضيفا أن غينيا الاستوائية "لم تقدم دعوة للصحراء". i بدوره، أعلن وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي، ثاني بن أحمد الزيودي، مساندة موقفي المغرب والسعودية، وقال في كلمة خلال الاجتماع، إن بلاده تضم صوتها إلى جانب المغرب والسعودية في الانسحاب من القمة. من جهته، أعلن وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، انسحاب مملكة البحرين من القمة العربية الإفريقية، تضامنا مع المغرب لإصرار منظميها على دعوة جبهة البوليساريو. وقال الشيخ خالد، عبر حسابه على "تويتر": "المغرب والبحرين والسعودية والإمارات ودول أخرى، تنسحب من القمة العربية الإفريقية تضامنا مع المغرب لإصرار القائمين على دعوة بوليساريو". مضيفا أن المملكة المغربية تاريخها ناصع في مساندة الدول الإفريقية وقت الحاجة... و لن ترقى حركة انفصالية فاشلة إلى مقامها العزيز وموقفها الشهم الكريم. وفي سياق متصل، كشف مصدر دبلوماسي أفريقي رفيع عن رفع جلسات أعمال المجلس، إلى وقت لاحق لم يحدد. وقال المصدر، إن انسحاب وفود المغرب والسعودية والإمارات من القمة تسبّب في خلل كبير بأعمال القمة، ما اضطر رئيس المجلس الوزاري للقمة، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الخارجية، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، إلى رفع أعمال اجتماعات المجلس الوزاري إلى وقت لاحق لم يحدد. وذكر المصدر أن هذه الخلافات ستتسبّب في فشل القمة العربية الأفريقية الرابعة التي ستنطلق الأربعاء، في الوقت الذي بدأ فيه عدد من الرؤساء في التوافد إلى غينيا الاستوائية للمشاركة في أعمالها. وأضاف أن الدول الأفريقية ستعقد اجتماعا طارئا اليوم، لبحث هذا الخلاف مع الدول العربية، وبالمثل سيعقد رؤساء وفود الدول الثلاث المغرب والسعودية والإمارات اجتماعا لبحث الأزمة، وإمكانية إيجاد حل لمواصلة أعمال القمة. وحصلت جبهة البوليساريو وداعموها على عضوية منظمة الوحدة الأفريقية 1982، ما أدى إلى انسحاب المغرب من المنظمة رسميا عام 1984. تجدر الإشارة إلى أن المغرب تقدم في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، بطلب الالتحاق بالاتحاد الأفريقي، بعد 32 عاما من انسحابه من العمل الأفريقي المؤسساتي الجماعي، ومن المقرر أن تبتّ قمة أفريقية تعقد في يناير/كانون الثاني القادم في هذا الطلب. RT
  4. دبلوماسيون عن قرار الغرب برفع الحصار عن إيران: محاولة لتقويتها في مواجهة دول الخليج.. ودفع السعودية لشراء مزيد من الأسلحة الأمريكية.. اللاوندي: الغرب يعمل على إذكاء نيران الحرب الطائفية بالمنطقة كد عدد من الدبلوماسيين لـ"البوابة نيوز"على أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية برفع الحصار الاقتصادي المفروض على إيران في هذا التوقيت محاولة من الغرب لتقوية إيران في مواجهة الدول الخليجية ولا سيما المملكة العربية السعودية ودفعها لشراء أسلحة بمليارات الدولارات من الغرب. ومن جانبه، علق مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة، السفير جلال الرشيدي، على قرار الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، قائلا أن الولايات المتحدة تحاول أن تجعل لإيران وضع جديد في منطقة الشرق الأوسط حتى تحاول استغلالها مع إسرائيل لفرض سيطرتها على المنطقة. وأضاف الرشيدي أن الولايات المتحدة تعمل على تقوية إيران للسيطرة على الدول العربية الخليجية حتى تقوم بارباك وإنهاك القوى العربية وترويع الحكومات بأن إيران ستسترد 120 مليون دولار مجمدة، ما سيدفع الجانب الخليجي وفي مقدمته المملكة العربية السعودية إلى شراء الأسلحة من الغرب خوفا من القوة العسكرية الإيرانية. وأشار الرشيدي أن الغرب يشجع "داعش" والاضطرابات في الدول العربية من أجل تفكيك الدول العربية من جهة ولخدمة مصالحه من جهة أخرى من خلال بيع الأسلحة وتشغيل شراكاته في عمليات إعادة الأعمار التي تلي عمليات التخريب داخل الدول بينما استبعد السفير محمد الشاذلي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ربط رفع الدول الغربية الحصار على إيران بالصراع الدائر حاليا بين إيران والسعودية، مشيرا إلى أن ما حدث كان مجرد مصادفة. وأضاف الشاذلي أن رفع الحصار عن إيران مرتبط بقضية التفتيش النووي والاتفاق الذي عقد بين إيران والسعودية والذي نفذت إيران نصيبها منه من خلال قيامها بتقليل أجهزة الطرد المركزي والتخلص من اليورانيوم المخصب وبعض النقاط الفنية الأخري وبالتالي فقد دفعت الغرب إلى تنفيذ جانبه من الأتفاق ورفع الحصار الاقتصادي. وقال الدكتور سعيد اللاوندي، أستاذ العلاقات الدولية: إن الغرب رفع الحصار عن إيران لأنه يرى أن إيران قطب بارز في منطقة الشرق الأوسط ومن ثم فالغرب يهدف إلى تقوية الذراع الإيرانية لدفع السعودية إلى شراء الأسلحة من الولايات المتحدة. وأضاف اللاوندي أن الغرب أصبح لديه ذراعان في المنطقة يعمل على تقويتهما، وهما إيران وإسرائيل، كما أنه يعمل على تخويف السعودية، وإذكاء نيران الحرب الطائفية في المنطقة لترويج بيع السلاح. وتجدر الإشارة إلى أن إيران والدول الست الكبرى أبرمت رسميًا الاتفاق حول الملف النووي الإيراني في يوليو الماضي في فيينا بعد مفاوضات استمرت 21 شهرا، ووافقت إيران بموجب الاتفاق على السماح بزيارات محدودة لمواقع عسكرية في إطار البروتوكول الإضافي الذي يتيح مراقبة معززة للبرنامج النووي الإيراني. كما نص الاتفاق على أنه سيكون بوسع إيران إجراء أعمال بحث وتطوير تتعلق باليورانيوم لاستخدامه في أجهزة طرد مركزي متطورة خلال أول عشر سنوات من الاتفاق النووي بين الطرفين، وستواصل إيران أعمال البحث والتطوير الخاصة بالتخصيب على نحو لا يتيح تراكم يورانيوم مخصب. وتعهدت إيران بخفض عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم بمقدار الثلثين لمدة 10 سنوات، وجاء في وثيقة الاتفاق أيضا أنه "على مدى عشر سنوات سيبقى عدد أجهزة الطرد المركزي بحدود 5060 جهازًا تقوم بعمليات التخصيب في موقع نطنز، و1044 جهازًا آخر تبقى في حال العمل إنما بدون تشغيلها في موقع فوردو"، علمًا أن إيران تملك حاليًا أكثر من 19 ألف جهاز للطرد المركزي، بينها أقل من عشرة آلاف قيد العمل، وهي تنتج اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه لصنع قنبلة ذرية في حال تخصيبه بنسب مرتفعة. المصدر
×