Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الخليج'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 62 results

  1. 11 فبراير 2018 م واس انطلقت اليوم, مناورات التمرين البحري المشترك (نسيم البحر -11) و (درع الساحل -4) بين القوات البحرية الملكية السعودية, والقوات البحرية الباكستانية في الخليج العربي بقاعدة الملك عبدالعزيز البحرية بالأسطول الشرقي. وأوضح قائد التمرين اللواء البحري الركن لافي بن حسين الحربي, أن هذه المناورات تهدف إلى تبادل الخبرات ورفع الجاهزية القتالية وتعزيز التعاون بين البلدين بمشاركة عدد من السفن والزوارق والطيران العمودي من الجانبين السعودي والباكستاني وأيضاً بمشاركة القوات الجوية الملكية السعودية. من جهته أوضح مدير التمرين العميد البحري الركن ساجر بن رفيد العنزي, أن هذه الفرضيات التي تشترك فيها مشاة البحرية والقوات الخاصة البحرية تحاكي الواقع في مسرح العمليات وفي مجال الحروب التقليدية وفي مجال مكافحة الألغام ويتخللها الرماية بالذخيرة الحية وعمليات الاعتراض والتفتيش ومكافحة القرصنة. يذكر أنه قد وصلت في وقت سابق السفن التابعة للقوات البحرية الباكستانية للمشاركة مع القوات البحرية الملكية السعودية في مناورات التمرين المشترك (نسيم بحر -11).
  2. تجرى إختبارات العمل المشترك المتمثل بالتوافق العملاني وتبادل المعلومات بين مقاتلات اليوروفايتر تايفون ومقاتلات إف-15 وإف-16 الخليجية لبحث أفضل السبل في العمليات المشترك، بحسب ما قال نائب المارشال الجوي جيري مايهو. وقال مايهو، ” تحافظ مقاتلات الجيل الرابع على الشراكة والتعاون فيما بينها وفي سبيل ذلك طار سرب مقاتلات من مانهاتن إلى الإمارات العربية المتحدة إلى جانب مقاتلات خليجية لاختبار هذه المعدات تحديدا ومعرفة أفضل الإجراءات والممارسات في العمليات المشتركة.” تعاقدت 8 دول بينها 3 دول عربية للحصول على اليوروفايتر تايفون وهي: المملكة العربية السعودية، عمان والكويت (سلمت الشركة 524 مقاتلة من أصل 599 تم التعاقد عليها). وهذه المقاتلة متعددة المهام تمتلك قدرات العمل المشترك عبر التوافق العملاني مع مقاتلات إف-35، بحسب ما أعلن مايهو خلال مؤتمر صحافي في معرض دبي للطيران. ومع الأخذ بعين الإعتبار أن دول الخليج تملك مقاتلات إف-15 وإف-16، يعتبر التشغيل البيني المشترك بين هذه المقاتلات وبين يوروفايتر تايفون مهمة جدا. وأشار المارشال الجوي، “هذه المقاتلة متعددة المهام ستخضع لبرامج تدريب مكثّفة ففي الأشهر الست المقبلة ستشارك التايفون في 7 تدريبات. كما أننا نريد إنتاج سربين آخرين خلال السنتين القادمتين. كما أننا نعمل على برنامج جديد إسمه Centurion لنقل الاسلحة بعيدة المدى من مقاتلة التورنادو إلى اليوروفايتر تايفون مثل Brimstone خلال الأشهر ال 18 المقبلة، مما سيسمح بتقاعد التورنادو في 2019.” هذا وكانت شركة BAE System، إحدى المؤسسات ضمن برنامج إنتاج اليوروفايتر تايفون، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أنه سيتم تسريح 1400 موظف في قطاع المقاتلات خلال السنوات الثلاث الماضية. وردا على سؤال حول العلاقة بين هذا التسريح وبين إنخفاض الطلب على مقاتلات التايفون، أجاب آدم موريسون، رئيس قسم الإتصالات والعلاقات العامة في الشركة: ” إننا نعمل على مفهوم جديد الآن، بالتعاون مع سلاح الجو الملكي البريطاني وزبائن التايفون لإجراء الصيانة على متن المقاتلة. مثلا، إذا كنا سنعيد صيانة صندوق الطائرة سنقوم بهذه الأعمال على متن المقاتلة جون إرسال الصندوق إلى الشركة الأم. وبالتالي هذا ما يخفّض التكاليف ويزيد من سرعة الصيانة. وبذلك قمنا بتخفيض كلفة الصيانة ونقل هذه التكاليف إلى زيادة قدرات التايفون.” سمح مشروع Typhoon Total Availability eNterprise, TyTAN، بخفض تكاليف الصيانة وزيادة ساعات الطيران. هذا بالإضافة إلى زيادة 30% فعالية في ساعات الطيران. وأكد موريسون، ” هناك ارتفاع في الطلب على ساعات طيران اليوروفايتر تايفون، مثل المملكة المتحدة التي رفعت طلبها على ساعات طيران هذه المقاتلة. وبالنسبة للخليج العربي، هناك ارتفاع عام في ساعات الطيران. إننا نعمل على التوافق العملاني البيني بين اليوروفايتر تايفون من جهة والإف-16 والإف-15 من جهة أخرى.” تخضع مقاتلة اليوروفايتر تايفون لبرنامج تحديث لتستطيع مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية. إنها تشمل 3 أنواع تطوير: P1E و P2E و P3E. وجه التطوير الأول في الخدمة الآن والثاني بدأ دخول الخدمة وبصدد دمج أسلحة مثل AMRAAM و METEOR و Bimstone من أجل زيادة مدى مقاتلات اليوروفايتر تايفون.
  3. أعلنت قطر أن مرحلة عصيبة ستمر على دول الخليج قريبا، مطالبة السعودية والإمارات والبحرين ومصر بإيقاف "دراما الخلافات" التي تهدد الاستقرار في المنطقة. وقال وزير الخارجية القطري، محمد عبد الرحمن آل ثاني، في تصريح لشبكة "CNN" الأمريكية نقلته صحيفة "الشرق" القطرية الرسمية، إن "دول الحصار" تعتمد على "وسائل التخويف والمساس بسيادة دول الجوار، حيث ارتكبت جرائم لا تحصى في إسكات المعارضين وخلق الأزمات الإنسانية وغلق الاتصالات والتلاعب بالأسواق وممارسة البلطجة على الدول الأصغر والابتزاز وإرهاب المواطنين والاعتماد على نشر الدعاية المضادة لتشويه سمعة قطر". وحذر آل ثاني "من مرحلة عصيبة ستمر على منطقة الخليج"، مطالبا "دول الحصار بإيقاف دراما الخلافات التي تعتبر لعبة خطرة تهدد استقرار المنطقة". وأضاف آل ثاني أن "الموقف السياسي السعودي يشكل خطرا على الاستقرار بشكل عام". وأشاد الوزير بالعلاقات القطرية الأمريكية، منوها بحرص الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أن يرى نهاية قريبة للأزمة الخليجية. كما نوه بالدبلوماسية الأمريكية، التي يقودها وزير خارجية الولايات المتحدة، ريكس تيلرسون، وجولاته الماراثونية التي قام بها خلال الصيف في محاولة دؤوبة لجلب الأطراف إلى الحوار. وفي تطرقه إلى قضية العلاقات القطرية الإيرانية كأحد محاور الأزمة الخليجية، اعتبر آل ثاني أن الإمارات تمارس ازدواجية المعايير في مسألة إيران، فهي من أكبر المتعاملين التجاريين مع هذه البلاد، و"نفس الأمر مع السعودية التي لها علاقات مع إيران"، في الوقت الذي وضعت فيه دول الحصار قضية العلاقة مع الحكومة الإيرانية في مقدمة الأزمة مع قطر وطالبتها بقطع العلاقات مع إيران كشرط لتطبيع العلاقات معها. وشدد آل ثاني على أن "دول الحصار تحاول ليّ عنق الحقيقة من خلال إغراق وسائل الإعلام بسيل من الأكاذيب عن قطر". وتعليقا على قضية استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، قال آل ثاني إن الظروف، التي صاحبتها، تشير إلى "تدخل مباشر في الشأن اللبناني ومحاولة التأثير على توزان القوى في المنطقة". .:المصدر:.
  4. طورت شركة رايثيون الأميركية نظام الهبوط الدقيق المشترك JPALS بما يتلائم ما حاجات دول الخليج العربي والشرق الأوسط وكشفت عن هذا التطوير خلال معرض دبي للطيران في 12 تشرين الثاي/ نوفمبر. فهذا النظام الذي صمم بالأساس بالتعاون مع القوات البحرية الأميركية ودمج على مقاتلات F-35B التي ستهبط على حاملات الطائرات، أصبح الآن قابلا للتزويد على مجموعة كبيرة من المقاتلات التي ستهبط على اليابسة. وفي مقابلة حصرية للأمن والدفاع العربي مع مسؤولين في شركة رايثيون قال ديفيد راي نائب رئيس قسم الاستراتيجيا وتطوير الأعمال والإستخبار والخدمات في الشركة، أن هذا االنظام صمم بالأساس لمقاتلة الجيل الخامس ولكن يمكن دمجه على مقاتلات عديدة منها إف-15 و إف-16 عبر تعديلات طففية في الأنظمة الإلكترونية. ” قمنا بتجربة JPALS على مقاتلة إف-18 أيضا ولا يوجد أي عوائق من تزويده على مقاتلات أخرى من الجيل الرابع، فالتعديلات ستقتصر على الأنظمة الإلكترونية ضمن الراديو، وليس من الصعب التحكم بهكذا تحديثات.” وتجدر الإشارة إلى أن أحدث جيل من مقاتلات الدول الخليجية هي مقاتلات الجيل الرابع من بينها F-15SA السعودية و F-16 الإماراتية. وفي حال تم دمج تطبيق نظام الهبوط الدقيق المشترك، سيساعد هذا التطبيق الدول الخليجية في عمليات الهبوط المشتركة وخاصة في التحالف العربي ضد الإرهاب الذي تقوده السعودية في اليمن. فسيكون تصميم هبوط المقاتلات وكافة الطائرات خال من المشاكل لأنه يعتمد على نظام الأقمار الإصطناعية و نظام تحديد المواقع GPS. حتى أنها ستستطيع الهبوط بأصعب الظروف وضمن مساحة صغيرة جدا. وتعتبر الدقة عنصرا أساسيا في العمل المشترك. فما تقدمه هذه التقنية هو استخدام نظام واحد مشترك عبر منصات مختلفة وهذا ما يعزز العمل المشترك في العمليات الجوية المختلفة. فهو سيستخدم الإشارة عينها مهما كانت الطائرة المزودة به. فيمكن تزويده على كافة مقاتلات التحالف العربي مثلا من طائرات الأجنحة الدوارة إلى مقاتلات الأجنحة الثابتة إلى الطائرات بدون طيار. وأكد طارق يوسفزاي، نائب رئيس العمليات الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في شركة رايثيون، ” أبدت العديد من الدول الخليجية إهتمامها بنظام JPALS ونحن الآن في مرحلة المفاوضات ونتوقع أن يتم توقيع عقود مع هذه الدول في 2018. فما يقدّمه هذا النظام هو هبوط عبر مسافة قصيرة جدا. في السباق وعبر أنظمة المستشعرات الهوائية التقليدية، كان يمكن هبوط 5 طائرات ضمن مسافة 20 ميل أما عبرJPALS بمكن هبوط 50 طائرة ودون أن تتأثر بأي عوامل مناخية أو جغرافية.” ونظام الهبوط الدقيق المشترك JPALS، الذي طورته الشركة ليلائم إحتياجات الدول الخليجية الصحراوية لا يتأثر بطبيعتها الصحراوية أو بالعواصف الرملية التي يمكنها أن تعطل المستشعرات الهوائية التقليدية. فهو لا يعتمد على آلات أو رادارات بل على نظام تحديد المواقع العالمي عبر الأقمار الإصطناعية. وحول الشراكة مع الدول العربية بما يتلائم مع رؤيتي السعودية والإمارات 2030، اعتبر راي، ” نحن نسعى مع هذه الدول لتوطين الصناعات العسكرية عبر شراكات مع شركات محلية في المنطقة. وفي هذه المرحلة أعتقد أن التدريب هو جزء أساسي من توطين الصناعات العسكرية ولذلك ندرس إقامة أكاديمية إلكترونية في عدد من هذه الدول لتدريبهم على إستخدام أحدث التقنيات. كخطوة أولى أجرينا ورش عمل في جامعة خليفة في الإمارات.” وحلول JPALS هي تطبيقات إلكترونية يمكن تدريب الطيارين على استخدامها أيضا. وردا على سؤال الأمن والدفاع العربي حول التبادل العادل للمنتجات الدفاعية الذي بموجبه على الشركات العالمية أن تستورد المنتجات الدفاعية الخليجية وليس فقط تصدير منتجاتها إلى هذه الدول، أجاب يوسفزاي، ” نناقش اليوم نموذجا لتطوير مشترك للأنظمة والحلول الدفاعية بين شركة رايثيون والشركات المحلية. وبالتالي هذه الشراكات ستؤدي إلى ابتكار حلول لسد احتياجات الدول الخليجية. ومن ثم تسويقها وبيعها إقليميا.” تتواجد شركة رايثيون في المملكة العربية السعودية منذ 50 سنة وفي الإمارات العربية المتحدة من 30 سنة، وهذا ما سمح لها بدراسة إحتياجات هذه السوق وتصميم أنظمة تلائم هذه الإحتياجات. ففي السعودية هناك مساحات شاسعة خالية من التحكم بالحركة الجوية. وهذا ما يمكن تحويله إلى منصة لهبوط الطائرات عبر نظام JPALS الذي لا يحتاج إلى تثبيت أي رادارات أو مستشعرات هوائية. كما يعمل JPALS بالتزامن مع تطبيق متحرك بحجم الهمفي ولا يمكن التشويش على هذا النظام لأنه يعمل عبر الأقمار الإصطناعية.
  5. أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن الدولة المصرية تعتمد على نفسها فيما يتعلق ببناء سد النهضة الإثيوبى، وقال :"ليس صحيحا أننا نعتمد على معلومات من الجانب السودانى، نحن نعتمد على أنفسنا". وشدد الرئيس، خلال لقائه اليوم مع الإعلاميين المصريين والأجانب على هامش منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، على أن مهمتنا هى الحفاظ على أمننا القومى، ونحن قادرون على حمايته، كما أن المياه بالنسبة لمصر "أمن قومى". - الرئيس لصحفيين وإعلاميين مصريين وأجانب بشرم الشيخ: - أمن الخليج من أمن مصر.. وعلى الآخرين عدم التدخل في شئوننا - مواجهة الإرهاب في سيناء لن تكون على حساب الأبرياء - الارهابي المقبوض عليه في الواحات أجنبي ..وتم تصفية كافة منفذي الجريمة - المياه أمن قومي.. وقادرون علي حمايتها - العلاقات «المصرية ـ الفرنسية» تشهد تطوراً مستمراً - على وكالات الإعلام إدراك أن مصر في حرب نيابة عن العالم - تحرير سعر الصرف لبي كل المطالَب ونسير في الاتجاه الصحيح - نتعامل مع قضية ريجيني بشفافية وحريصون على علاقتنا مع إيطاليا - نجهز مشروع سياحي مع المملكة العربية السعودية - أقدم كشف حساب لما تم إنجازه قبل الحديث عن الترشح لفترة جديدة - مصر دولة مؤسسات.. ولا يستطيع أحد التفريط في متر من أرضها - زيادة قدراتنا العسكرية يعالج «خلل المنطقة» في مواجهة الإرهاب المصدر http://www.youm7.com/story/2017/11/8/السيسى-المياه-أمن-قومى-ونعتمد-على-أنفسنا-فى-أى-معلومات/3501767
  6. أجرى الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، عرضا عسكريا كبيرا لسلاح بحره في مياه الخليج بمشاركة وحدات مختلفة من القوات البحرية الإيرانية. وقال قائد المنطقة الرابعة للقوة البحرية للحرس الثوري، الأميرال منصور روانكار، إن الهدف من هذه العملية، التي أطلق عليها اسم "اقتدار" وتجري في يوم القوة البحرية في إيران، هو استعراض مدى جهوزية الوحدات البحرية للذود عن مياه البلاد في منطقة الخليج.وأشار روانكار، حسب ما نقلته وكالة "فارس"، إلى مشاركة أكثر من 110 من السفن المزودة بالقاذفات وراجمات الصواريخ بعيدة المدى ومتوسطة المدى وقصيرة المدى، وسفن زراعة الألغام، ودوريات الاستطلاع، والدفاع الجوي، والإسناد والإمداد، في هذا الاستعراض "للتأكيد على جهوزيتها لصد أي عدوان محتمل". وجرت على هامش العرض إقامة معرض لمعدات وقدرات القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني. ومن الجدير بالذكر أن هذا العرض العسكري يأتي على خلفية تصعيد حدة التوتر في العلاقات بين إيران من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى. وتتحدث الإدارة الأمريكية بشكل مستمر في الآونة الأخيرة عن أن "إيران تمثل الداعم الأكبر للإرهاب في العالم"، مشددة على ضرورة "تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية". وفي وقت سابق من اليوم الأحد هدد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة بـ"رد قوي جدا لن تنساه أبدا" في حال أقدمت واشنطن على اتخاذ هذه الخطوة.
  7. [ATTACH]37850.IPB[/ATTACH] الحملة الجوية في حرب الخليج الثانية المعروفة أيضا باسم التفجيرات في العراق 1991 هي حملة قصف جوي واسعة النطاق في 17 يناير 1991. قامت قوات التحالف بأكثر من 100،000 طلعة جوية وأسقطت 88500 طن من القنابل وتم تدمير البنية التحتية والعسكرية على نطاق واسع. قاد الحملة الجوية الفريق من القوات الجوية الأمريكية تشاك هورنر الذي خدم لفترة وجيزة في منصب القائد العام للقوات المسلحة الأمامية في القيادة المركزية الأمريكية عندما كان الجنرال شوارزكوف لا يزال في الولايات المتحدة. كان قادة سلاح الجو البريطاني نائب المارشال أندرو ويلسون حتى 17 نوفمبر ثم نائب المارشال بيل راتين. انتهت الحملة الجوية إلى حد كبير في 23 فبراير 1991 عندما بدأت الحملة البرية لتحرير الكويت. تألفت الضربات الأولى من صواريخ بي جي إم-109 توماهوك التي أطلقت من السفن الحربية في الخليج العربي وقاذفات إف - 117 نايت هوك المحملة بالقنابل الذكية الموجهة بأشعة الليزر وطائرات إف-4 فانتوم الثانية المزودة بصواريخ هارم المضادة للرادار. هذه الهجمات الأولى سمحت لطائرات إف-14 توم كات وإف-15 إيغل وجنرال دايناميكس إف-16 فايتينغ فالكون وأف/أي-18 هورنت بالحصول على التفوق الجوي في جميع أنحاء البلاد ومن ثم الاستمرار في توجيه القنابل الموجهة بالليزر. المسلحة ببندقية جاتلينج وصواريخ إيه جي إم-65 مافريك الحرارية أو الموجهة بصريا قصفت طائرات إيه-10 ثاندر بولت الثانية ودمرت القوات المدرعة العراقية مما أسهمت في دعم تقدم القوات البرية الأمريكية. أطلقت طائرات إيه إتش-64 أباتشي وإيه إتش-1 كوبرا صواريخ إيه جي إم-114 هيلفاير الموجهة بالليزر وبي جي إم-71 تاو التي كانت موجهة إلى الدابابات أو طائرات الهليكوبتر الكشفية مثل أو إتش-58 كيوا. كما قدم الأسطول الجوي لقوات التحالف بوينغ إي-3 سينتري وبي-52 ستراتوفورتريس. تألفت الحملة الجوية من 2250 طائرة مقاتلة التي اشتملت على 1800 طائرة أمريكية التي حاربت ضد قوة عراقية تتكون من 500 طائرة سوفيتية الصنع من طراز ميكويان ميج-29 وميكويان جيروفيتش ميج-25 وميكويان-غوريفيتش ميغ-23 والفرنسية الصنع طراز داسو ميراج إف1. بداية الحملة الجوية الرئيسية [ATTACH]37851.IPB[/ATTACH] جنرال ديناميكس-غرومان إي إف-111أيه الغراب بعد يوم من انتهاء المهلة المحددة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 678 شنت قوات التحالف حملة جوية مكثفة أطلق عليها اسم عملية عاصفة الصحراء مع أكثر من 1000 طلعة جوية يوميا. في 02:38 بتوقيت بغداد من يوم 17 يناير 1991 قامت فرقة نورماندي المكونة من ثماني إيه إتش-64 أباتشي الأمريكية بقيادة طائرتي هليوكبتر سيكورسكي إم إتش 53 بتدمير مواقع الرادار العراقية بالقرب من القوات العراقية المتواجدة على الحدود السعودية الذي كان مهمتها تحذير العراق من الهجوم القادم. في 02:43 طائرتي رافين أمريكيتين مع منطقتي رادار قامت 22 طائرة ماكدونيل دوغلاس إف-15 إي سترايك إيغل بالهجوم ضد مطارات في غرب العراق. بعد دقائق دمرت طائرة رافين قيادة الكابتن جيمس دينتون والكابتن برنت براندون طائرة ميراج عراقية عندما أدت مناورة منخفضة الارتفاع إلى تحطم طائرة ميراج على الأرض. في 03:00 قامت عشر طائرات إف - 117 نايت هوك تحت حماية تشكيل من ثلاث طائرات رافين بقصف العاصمة بغداد. تعرضت القوة الضاربة لاطلاق نار من 3000 مدافع مضاد للطائرات من فوق أسطح المنازل في بغداد. في غضون ساعات من بدء الحملة الجوية لقوات التحالف اكتشفت طائرة لوكهيد بيه-3 أوريون المطورة من قبل نظم قيادة الفضاء والحرب البحرية التابعة للبحرية الأمريكية والتي خضعت إلى اختبار على درجة عالية من التخصص على مدى أفق الرادار عن عدد كبير من زوارق دورية وسفن بحرية عراقية حاولت الهرب من البصرة وأم قصر إلى المياه الإقليمية الإيرانية. بعدها قامت الطائرة بالهجوم على الأسطول البحري العراقي بالقرب من جزيرة بوبيان ودمرت 11 سفينة وألحقت الضرر بعشرات السفن الأخرى. [ATTACH]37852.IPB[/ATTACH] طائرة القوات الجوية الأمريكية إيه-10 ثاندر بولت الثانية أثناء دعم جوي قريب فوق دوائر المحاصيل المروية خلال عاصفة الصحراء. في الوقت نفسه ضربت صواريخ بي جي إم-109 توماهوك الأمريكية أهدافا في بغداد وقصفت طائرات التحالف أهداف أخرى في جميع أنحاء العراق. دمرت المباني الحكومية ومحطات التلفزيون والمطارات والقصور الرئاسية والمنشآت العسكرية وخطوط الاتصالات وقواعد الإمداد ومصافي النفط ومطار بغداد ومحطات الكهرباء ومصانع معدات لصنع آلة الحرب العراقية بسبب الهجمات الجوية والصاروخية واسعة النطاق من قبل قوات التحالف. بعد خمس ساعات من الهجمات الأولى بثت الإذاعة العراقية تصريح بصوت عرف لاحقا أنه لصدام حسين معلنا أن "المعركة العظيمة أم المعارك قد بدأت وفجر النصر يقترب مع بداية هذه المواجهة الكبيرة". تسمى حرب الخليج الثانية في بعض الأحيان "حرب الكمبيوتر" وذلك بسبب الأسلحة المتقدمة الموجهة بالكمبيوتر والذخائر المستخدمة في الحملة الجوية التي شملت صواريخ الذخائر الموجهة بدقة والصواريخ الجوالة على الرغم من قلتها مقارنة ب"القنابل الغبية" المستدمة إلى حد كبير في هذه الحرب. تم استخدام أيضا القنابل العنقودية وبلو82. رد العراق من خلال إطلاق ثمانية صواريخ سكود معدلة إلى إسرائيل في اليوم التالي. استمرت هذه الهجمات الصاروخية على إسرائيل طوال فترة الحرب البالغة ستة أسابيع. في الليلة الأولى من الحرب حلقت طائرتي أف/أي-18 هورنت من حاملة الطائرات ساراتوجا خارج بغداد عندما اشتبكت معهما طائرتي ميكويان جيروفيتش ميج-25 عراقيتين. أطلقت طائرة ميكويان جيروفيتش ميج-25 يقودها زهير داود صاروخ آر-40آردي. الصاروخ ضرب مقدمة طائرة أف/أي-18 هورنت التي يقودها سكوت سبايكر. تأثير الضربة أدى إلى سقوط الطائرة. تم اكتشاف حطام الطائرة في عام 1993 ودفن سبايكر قرب موقع السقوط من قبل البدو الرحل المحليين. زعمت مصادر روسية أيضا أن العديد من طائرات التحالف ضربت ولكن تبين اختلاف زمان ومكان ضرب طائرات التحالف وبالتالي فإن الحقيقة هي سقوط طائرة وحيدة فقط. [ATTACH]37853.IPB[/ATTACH] طائرات إف-15 إيغل في حرب الخليج الثانية. في محاولة لإثبات القدرة على الهجوم الجوي بهم في 24 يناير حاول العراقيون شن هجوم على مصفاة نفط سعودية كبيرة في رأس تنورة غادرت طائرتي داسو ميراج إف1 بحماية من طائرتي ميكويان-غوريفيتش ميغ-23 قاعدة في العراق وتم رصد الطائرات العراقية من قبل طائرات الأواكس الأمريكية وتم إرسال طائرتي إف-15 إيغل سعوديتين لاعتراضهم. عندما ظهر السعوديون قررت طائرتي ميكويان-غوريفيتش ميغ-23 الانسحاب بينما فشلت طائرتي داسو ميراج إف1 في الانسحاب. ناور الكابتن إياد الشمراني أحد الطيارين السعوديين بطائرته خلف الميراج وأسقطت الطائرتان. بعد بضعة أيام شن العراقيون آخر هجوم جوي حقيقي في محاولة فاشلة لإسقاط إف-15 إيغل التي تقوم بدوريات على الحدود الإيرانية. بعد هذه الحلقة لم يقم العراقيون بأي هجوم جوي باستثناء إرسال معظم الطائرات إلى إيران على أمل حمايتهم من التدمير وعودتهم إلى العراق مستقبلا. إيران لم تقم بإرجاع الطائرات أبدا. كانت الأولوية الأولى لقوات التحالف هي تدمير مخابئ القيادة والسيطرة العراقية منصات إطلاق صواريخ سكود ومناطق التخزين والاتصالات ومرافق الراديو والمطارات. بدأ الهجوم مع موجة من طائرات الاختراق العميق إف-111 آردفارك وماكدونيل دوغلاس إف-15 إي سترايك إيغل وتورنادو وجنرال دايناميكس إف-16 فايتينغ فالكون وغرومان ايه-6 إنترودر وإف - 117 نايت هوك وإف-15 إيغل وإف-14 توم كات وبانافيا تورنادو إيه دي في. استخدمت طائرتي نورثروب غرومان إي إيه-6 بي براولر وإي أيه 6ب للتشويش على الرادار وطائرات الشبح إف-117أيه بشكل كبير في هذه المرحلة للتملص من أنظمة الدفاع الجوي وأسلحة مضادة للطائرات. أطلقت معظم الطلعات الجوية من المملكة العربية السعودية وست مجموعات من حاملات طائرات التحالف في الخليج العربي والبحر الأحمر. خلال 24 ساعة الأولى تم إطلاق 2775 طلعة جوية بما في ذلك سبع طائرات بي-52 ستراتوفورتريس التي حلقت 34 ساعة من دون توقف 14000 ميل ذهابا وإيابا من قاعدة باركسدال الجوية التي أطلقت 13 صاروخ إيه جي إم-86 ضد أهداف عراقية. تواجدت حاملة الطائرات يو إس إس ميدواي ويو إس إس ثيودور روزفلت (CVN - 71) ويو إس إس رانجر (سي في - 61) في الخليج العربي. بينما تواجدت حاملة الطائرات يو إس إس أمريكا (سي في - 66) ويو إس إس جون كينيدي (CV-67) ويو إس إس ساراتوغا (سي في - 60) في البحر الأحمر. انتقلت يو إس إس أمريكا (سي في - 66) إلى الخليج العربي في منتصف الحرب الجوية. كانت الدفاعات المضادة للطائرات العراقية بما في ذلك صواريخ الكتف أرض-جو غير فعالة بشكل مفاجئ ضد طائرات التحالف وعانى التحالف من خسارة 75 طائرة من أصل أكثر من 100،000 طلعة جوية على الرغم من أن 42 طائرة أسقطت من قل العراقيين. الطائرات 33 الأخرى تم خسارتها بسبب حوادث. على وجه الخصوص كانت طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني والبحرية الامريكية التي حلقت على ارتفاعات منخفضة لتجنب الرادار شديدة الضعف. كانت أهداف التحالف القادمة هي قصف منشآت القيادة والاتصالات. قلل صدام حسين عناية من القوات العراقية في الحرب بين إيران والعراق وشجع المبادرة في المستويات الدنيا. كان يأمل مخططو التحالف أن تنهار المقاومة العراقية بسرعة إذا حرموا من القيادة والسيطرة. هروب بعض أسراب سلاح الجو العراقي [ATTACH]37854.IPB[/ATTACH] إف-14 توم كات من البحر الأحمر والخليج العربي تنتظر للتزود بالوقود من ماكدونل دوغلاس كيه سي-10 إكستندر فوق العراق خلال عاصفة الصحراء شهد الأسبوع الأول من الحرب الجوية بضعة طلعات عراقية ولكن لم يلحق ضرر كبير وأطلق النار على 38 طائرة ميكويان عراقية من قل طائرات التحالف. بعد فترة وجيزة بدأ ما بين 115 طائرة إلى 140 طائرة من سلاح الجو العراقي بالفرار إلى إيران. هذا النزوح الجماعي للطائرات العراقية فاجأت قوات التحالف على حين غرة حيث كانوا يتوقعون منهم الفرار إلى الأردن الدولة الصديقة للعراق بدلا من إيران العدو منذ فترة طويلة. كما كان الغرض من الحرب هو تدمير العراق عسكريا ولذا وضع التحالف الطائرات فوق غرب العراق في محاولة لوقف أي تراجع نحو الأردن. هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من مواجهة معظم الطائرات العراقية التي وصلت "بأمان" إلى القواعد الجوية الإيرانية. أنشأ التحالف في نهاية المطاف جدار ظاهري من إف-14 توم كات وإف-15 إيغل وجنرال دايناميكس إف-16 فايتينغ فالكون على الحدود بين العراق وايران وبالتالي وقف نزوح المقاتلين العراقيين الهاربين. ردا على ذلك أطلقت القوة الجوية العراقية عملية سامراء في محاولة لكسر الحصار المفروض عليهم. معركة سامراء الجوية كانت العمل الهجومي الأخير في الحرب للقوة الجوية العراقية. لم تسمح إيران بالإفراج عن أطقم الطائرات إلا عدة طائرات بعد 20 سنة. ومع ذلك لا تزال العديد من الطائرات العراقية في العراق وأصيب عدد آخر ودمرت من قبل قوات التحالف. قصف البنية التحتية المرحلة الثالثة وأكبر حملة جوية استهدفت ظاهريا الأهداف العسكرية في جميع أنحاء العراق والكويت: قاذفات صواريخ سكود ومرافق أبحاث الأسلحة والقوات البحرية. خصص ثلث القوة الجوية للتحالف بمهاجمة صواريخ سكود التي كان بعضها على شاحنات وبالتالي يصعب تحديد موقعها. كانت بعض فرق القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية تم إدخالها سرا في غرب العراق للمساعدة في البحث وتدمير صواريخ سكود. ومع ذلك فإن قلة التضاريس الكافية لإخفائهم أعاقت عملياتهم ومنهم من قتل أو أسر من هذا القبيل كما حدث مع نطاق واسع لدورية برافو اثنين صفر من القوة الجوية الخاصة. البنية التحتية المدنية غارات التحالف دمرت البنية التحتية المدنية العراقية. 11 من 20 محطة رئيسية للكهرباء في العراق و 119 محطة فرعية دمرت تماما فيما تضررت ستة محطات طاقة رئيسية أخرى. في نهاية الحرب كانت نسبة إنتاج الكهرباء وصلت إلى أربعة في المائة من مستواه قبل الحرب. القنابل دمرت جميع السدود الكبرى ومعظم محطات الضخ الرئيسية والعديد من محطات معالجة مياه الصرف الصحي ومعدات الاتصالات ومرافق الموانيء والمصافي النفطية وتوزيعها ودمرت أيضا خطوط السكك الحديدية والجسور. [ATTACH]37855.IPB[/ATTACH] طائرة تورنادو تابعة للقوات الجوية السعودية خلال حرب الخليج الثانية تم تحديد الأهداف العراقية من قبل التصوير الجوي وتم تحديد الإحداثيات عن طريق نظام التموضع العالمي في السفارة الأميركية في بغداد من قبل أحد كبار ضباط القوات الجوية الأمريكية في أغسطس 1990: وصوله للمطار وهو يحمل حقيبة مع جهاز استقبال نظام التموضع العالمي ثم ركب سيارة تابعة للسفارة متوجها إلى السفارة. مشى إلى فناء السفارة ثم فتح الحقيبة وأخذ قراءة لتحديد المواقع ووضع الجهاز مرة أخرى في هذه الحقيبة. ثم عاد إلى الولايات المتحدة قدم جهاز استقبال نظام التموضع العالمي لوكالة الاستخبارات المناسبة في لانغلي بولاية فرجينيا حيث تم تحديد الإحداثيات الدقيقة للسفارة الأمريكية في بغداد رسميا. خدم هذا الموقف نظام الإحداثيات المستخدم لتحديد الاهداف في بغداد. قصفت الولايات المتحدة الطرق السريعة والجسور التي تربط الأردن والعراق لتشل البنية التحتية على كلا الجانبين. سقوط ضحايا مدنيين أعلنت حكومة الولايات المتحدة عن تلفيق الحكومة العراقية للعديد من الهجمات على المواقع المقدسة العراقية من أجل حشد المجتمع الإسلامي كان أحد الأمثلة أن قوات التحالف هاجمت مدينتي النجف وكربلاء. كان العدد النهائي للمدنيين عراقيين الذين قتلوا 2278 في حين تم الإبلاغ عن 5965 جريح. في 13 فبراير 1991 دمرت القنابل الذكية الموجهة بأشعة الليزر والتحصينات ملجأ العامرية الذي كان ملجأ للمدنين الهاربين من الغارات الجوية مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين زعم مسؤولون أميركيون أن الملجأ كان أيضا مركز للاتصالات العسكرية. جيرمي بوين مراسل بي بي سي كان أحد مراسلي التلفزيون الأوائل في الساحة أعطي بوين حق الدخول إلى الموقع ولم يجد أي أدلة على الاستخدام العسكري للملجأ. بعد يوم من الهجوم على ملجأ العامرية أطلقت طائرة حربية بريطانية صاروخ موجهة بالليزر على جسر في حي غرب الفلوجة ببغداد لم يصب الصاروخ الموقع المحدد وضرب منطقة سكنية مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 130 مدني عندما هرع الأصدقاء والأقارب إلى مكان الحادث لمساعدة المصابين عادت الطائرات الحربية البريطانية وقصفتهم كذلك. تعرض العراق لهجمات جوية الحملة الجوية دمرت ألوية عراقية بكاملها منتشرة في الصحراء المفتوحة في تشكيل قتالي. كما منعت الامداد العراقي الفعال للوحدات المشاركة في العمليات القتالية ومنعت بعض من 450،000 من أفراد القوات العراقية من تحقيق تركيز أكبر. كانت للحملة الجوية تأثير كبير على التكتيكات التي تستخدمها القوات المعادية في الصراعات اللاحقة. حفرت الانقسامات العراقية برمتها في العراء في الوقت الذي تواجه القوات الأمريكية. لم يتفرقوا كما حدث مع القوات اليوغوسلافية في كوسوفو. حاولت القوات العراقية أيضا الحد من طول خطوط الإمداد والمساحة الكلية للدفاع عن المناطق. الخسائر خسر العراق ما مجموعه 259 طائرة في الحرب منها 105 طائرات خسرها في القتال. خلال عاصفة الصحراء دمرت 36 طائرة في القتال الجوي. دمرت ثلاثة مروحيات ومقاتلتين أثناء غزو الكويت في 2 أغسطس 1990. ادعت الكويت أنها أسقطت ما يصل إلى 37 طائرة عراقية. لم يتم تأكيد هذه الادعاءات. بالإضافة إلى ذلك تم تدمير 68 طائرة ذات أجنحة ثابتة و 13 طائرة هليكوبتر على الأرض ونقل 137 طائرة إلى إيران التي لم تعد. خسر التحالف ما مجموعه 75 طائرة منها 52 طائرة ثابتة الجناحين و 23 طائرة هليكوبتر أثناء عاصفة الصحراء و39 طائرة ذات جناح ثابت و 5 طائرات هليكوبتر في القتال. دمرت إحدى الطائرات في القتال الجوي وهي الطائرة التي قادها سكوت سبايكر. ادعاءات غير مؤكدة بتدمير العراقيين لطائرة سلاح الجو الملكي البريطاني تورنادو التي قادها غاري لينوكس وأدريان ويكس. لكن طائرة تورنادو تحطمت على الأرض بسبب خطأ من الطيار. فقدت طائرة أثناء عودتها إلى قاعدة العمليات في دييغو غارسيا عندما تعرضت لانقطاع كارثي للكهراء وتحطمت في المحيط الهندي مما أسفر عن مقتل 3 من أفراد الطاقم من أصل 6 على متن الطائرة. بقية خسائر التحالف كانت بسبب النيران المضادة للطائرات. خسر الأميركيون 28 طائرة ذات جناح ثابت و15 طائرة هليكوبتر. خسر البريطانيون 7 طائرات ذات الأجنحة الثابتة. فقدت السعوديين طائرتين. فقد الإيطاليون طائرة واحدة وخسر الكويتيين طائرة واحدة. أثناء غزو الكويت في 2 أغسطس 1990 خسرت القوة الجوية الكويتية 12 طائرة ذات جناح ثابت التي دمرت على الأرض و 8 طائرات هليكوبتر 6 منها أسقطت ودمرت اثنتين على الأرض. مصدر
  8. قال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد مسعود جزائری إنه يتحتم على الولايات المتحدة أن تراقب أداء سفنها الحربیة في مياه الخلیج أكثر من أي وقت مضى. ونقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية عن العمید جزائري قوله اليوم الأحد، "إن نشر أخبار من قبل مصادر أمريكیة تزعم وجود أداء غیر مهني من قبل القطع البحریة الإیرانیة عار تماما عن الصحة، وإن هذه الأخبار تروج ما استنادا إلى تقاریر خاطئة أو لتحقیق أغراض أخرى". وأضاف أن الأمريكیین مسئولون عن أی توتر قد یحدث في منطقة الخلیج، وبناء علیه فإننا نحذر بأنه یتعین على العسكریین الأمريكیین أن یغیروا من أدائهم. كان قائد اللواء "ذوالفقار 112" فی المنطقة الأولى للقوة البحریة التابعة للحرس الثوري الإيراني الرائد بحری مهدی هاشمی أدلى بتصریح إزاء أداء إحدى السفن الحربیة الأمريكیة فی الخلیج؛ حيث قال: "إن أثر التواجد غیر المشروع للسفن الحربیة المتعلقة بالقوى الدولیة فی الخلیج ومضیق هرمز وحینما كانت مجموعة السفن الحربیة الأمريكیة والبریطانیة تعبر من مضیق هرمز بتاریخ 4 مارس 2017، خرجت منها سفینة حربیة أمريكیة عن المسار الدولي واقتربت نحو القطع الحربیة للحرس الثوري المتواجدة بالمنطقة، واقتربت في خطوة غیر مهنیة ومترافقة مع التحذیر حني مسافة 550 مترا من السفن الإيرانية". https://nabdapp.com/t/40289729
  9. أعلن رئيس القيادة المركزية للجيش الأمريكي، الجنرال جوزيف فوتيل، الخميس 9 مارس/آذار، أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية توريد صواريخ باليستية إلى الدول الحليفة في الخليج العربي. وفي رده على سؤال حول سبل تعزيز التعاون التقني العسكري للولايات المتحدة مع حلفائها في الشرق الأوسط، قال فوتيل، خلال اجتماع لمجلس الشيوخ التابع للكونغرس الأمريكي: ندرس بالتأكيد (إمكانية تصدير) الصواريخ الباليستية لبعض حلفائنا في دول الخليج". قيادة الجيش الأمريكي: ندرس تزويد دول الخليج العربي بالصواريخ الباليستية - RT Arabic
  10. [ATTACH]35215.IPB[/ATTACH] مقال عبد الباري عطوان – رئيس تحرير “رأي اليوم“ بدأ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم الاحد جولة خليجية تشمل البحرين والمملكة العربية السعودية وقطر تهدف الى تحقيق عدة اهداف سياسية واقتصادية في محاولة لإنقاذ اقتصاد تركيا الذي يواجه ازمات غير مسبوقة تضعه على حافة الانهيار وكسر الحصار الأوروبي. التوقيت السياسي لهذه الجولة كان لافتا، مثلما كان لافتا أيضا استثناءها ثلاث دول خليجية أخرى هي الكويت والامارات وسلطنة عمان، فالقوات التركية، مثلما اعلن الرئيس اردوغان في مؤتمر صحفي في مطار اتاتورك بانقرة قبيل مغادرته، على وشك السيطرة على مدينة الباب السورية، والعلاقات بين تركيا وإدارة الرئيس دونالد ترامب الامريكية مرشحة للتحسن في الأشهر المقبلة على ارضية اتفاق الجانبين على إقامة مناطق آمنة في سورية. الرئيس اردوغان الذي يملك انفا شديد الحساسية لتقلبات الأوضاع السياسية في المنطقة، وتركيب تحالفات جديدة وفق توجهات رياحها، يدرك جيدا ان الرئيس ترامب يريد إعادة احياء محور “الاعتدال” العربي، وتكوين تحالف سني في مواجهة ايران الشيعية، ولهذا سارع بشد الرحال الى دول الخليج التي ستكون محور هذا التحالف. بمعنى آخر، يريد الرئيس اردوغان ان يقدم نفسه كـ”عمود الخيمة” في هذا التحالف، وان يقدم نفسه وبلاده كبديل لمصر التي باتت اكثر ميولا الى التحالف الروسي السوري الإيراني، وتتصف علاقاتها مع معظم دول الخليج، والسعودية وقطر خاصة، بالتوتر الشديد لاسباب ليس هنا مكان شرحها. *** عرض الرئيس اردوغان هذا سيجد اذانا صاغية في أوساط مضيفيه الخليجيين، والسعوديين منهم على وجه الخصوص، الذين يخوضون حربا بالإنابة ضد ايران في ثلاث جبهات هي سورية واليمن والعراق، ولكنه عرض ليس مجانيا، ولا يمكن ان يكون دون مقابل. التقارير حول الاقتصاد التركي المنشورة في عدة صحف متخصصة مثل “الفايننشال تايمز″، بالإضافة الى تقديرات صندوق النقد الدولي تؤكد ان “ربيع الاقتصاد التركي انتهى”، وان البلاد مقدمة على كارثة مالية واقتصادية معا، فالليرة التركية في حال انهيار، وفقدت حوالي ثلثي قيمتها في الأشهر العشرين الماضية، ووصلت الى معدلات غير مسبوقة منذ تولي حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002، وأصبحت قيمة الدولار الواحد تساوي اربع ليرات، وفشلت كل تدخلات المصرف المركزي التركي الذي ضخ قبل أيام 1.5 مليار دولار من العملات الصعبة في محاولة لاحتواء هذا الانهيار، يتحقق أهدافها. صندوق النقد الدولي قال في تقرير له أصدره في بداية هذا العام، “ان الضبابية المتزايدة التي تحيط بالمشهد السياسي التركي، وتراجع السياحة (حوالي 35 بالمئة) وارتفاع مستويات ديون الشركات جميعها تؤثر سلبا على اقتصاد البلاد، حيث من المتوقع ان ينخفض معدل النمو الى 2.99 بالمئة هذا العام (2017)، بعد ان وصل الى 10 بالمئة عام 2009، فالبلاد تعيش فوضى سياسية منذ الانقلاب العسكري صيف العام الماضي”، وازدادت بعد حملات الاعتقال التي شملت مئة الف شخص بينهم نواب ومصادرة الكثير من الحريات التعبيرية. القطاع السياحي الذي كان يدر على خزينة الدولة حوالي 36 مليار دولار سنويا، هو الأكثر معاناة بسبب العمليات الإرهابية التي استهدفت العاصمتين: السياسية انقرة، والاقتصادية التاريخية إسطنبول، ويشكل هذا القطاع نسبة 8 بالمئة من التشغيل للعمالة في البلاد، مضافا الى ذلك ان تركيا، وبسبب الإرهاب، لم تعد الوجهة المفضلة للاستثمارات الأجنبية. الرئيس اردوغان لا يؤمن بالحلول المطروحة وابرزها رفع سعر الفائدة لإنقاذ الليرة، لانه على قناعة بأن الاقدام على هذه الخطوة سيؤدي الى انخفاض معدلات النمو، ولكن هذه المعدلات تنخفض سواء رفع سعر الفائدة او لم يرفع. الحلول التي يقترحها الرئيس اردوغان تقول ببيع الاتراك للذهب والعملات الأجنبية وشراء الليرة التركية، ويؤمن ايمانا راسخا بأن هناك مؤامرة دولية ضد تركيا يقودها الغرب، وابرز أسلحتها تخفيض قيمة الليرة التركية، واعتبر ان كل من يحتفظ بالدولار او اليورو “خائن”، وخرج بنظرية تقول “ان لا فرق بين الإرهابي الذي يمسك بالبندقية في يده، وبين الإرهابي الآخر، الذي يضع الدولار او اليورو في يده أيضا، لان كليهما يهدفان الى حرف تركيا عن أهدافها. في ظل توقعات عديدة بإنهيار اقتصادي وشيك، يلجأ الرئيس اردوغان الى الدول الخليجية طلبا للنجدة، والنجدة التي يريدها هي فتح أسواقها امام البضائع التركية أولا، وضخ عشرات المليارات من الدولارات كإستثمارات في تركيا، ولكن كيف ستصل هذه البضائع بعد ان أغلقت كل الحدود السورية والعراقية، وبما يمنع وصولها الى أسواق الخليج برا، وسياساته في التدخل في سوريا لعبت دورا كبيرا في هذا الصدد. *** معظم الدول الخليجية تواجه عجوزات مالية ضخمة هذه الأيام بسبب تراجع احتياطاتها المالية، نتيجة انخفاض أسعار النفط، وباتت تفرض إجراءات التقشف على شعوبها وتقترض من الأسواق المالية والبنوك العالمية، فالسعودية تخوض حرب استنزاف مالي وبشري في اليمن، وقطر مثقلة بالاعباء المالية الإضافية الناجمة عن تكاليف البنى التحتية لمنشآت كأس العالم التي تقدر بنصف مليار دولار أسبوعيا (الكلفة النهائية قد تصل الى 150 مليار دولار)، هذا الى جانب اعباء تمويل حلفائها السياسيين في ليبيا ومصر (حركة الاخوان المسلمين)، وفوق هذا وذاك العجوزات في موازنتها العامة، اما البحرين فوضعها المالي لا يحتاج الى شرح. لا نعرف لماذا لم يعرج الرئيس اردوغان على ابو ظبي في جولته هذه، حيث تحسنت العلاقات التركية الإماراتية في الفترة الأخيرة، بعد زيارة الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الى أنقرة، التي قيل إنها أعطت ثمارها في إزالة أهم عقبة كانت توتر العلاقات بين الجانبين، وتتمثل في وجود معارضين اماراتيين في إسطنبول (يعتقد انهم من حركة الاخوان)، ووافقت حكومة اردوغان على ابعادهم من اراضيها الى جهة مجهولة (يعتقد انها اما بريطانيا او قطر)، حسب تقارير إعلامية راجت في الفترة الأخيرة، وجرى التكتم عليها. الرئيس اردوغان خسر العراق وايران اقتصاديا، مثلما توترت علاقاته مع الاتحاد الأوروبي على ارضية نتيجة ازمة اللاجئين السوريين، فهل تكون دول الخليج هي البديل المعوض؟ لا نملك غير الانتظار، فالجولة في بدايتها، وان كان لدينا الكثير من الشكوك، فإذا كان من الصعب علينا التنبوء بمواقف الرئيس اردوغان سريعة التغير، وصمود تحالفاته بالتالي، فإننا نرى ان الدول الثلاث التي سيزورها لا تملك “طوق النجاة” الاقتصادي وربما السياسي الذي يبحث عنه، وانما بعض الوعود “التخديرية”.. والله اعلم. أردوغان في الخليج لإنقاذ اقتصاده المنهار وسحب مقعد مصر في الحلف السني
  11. يعزز تمرين “حسم العقبان – 2017” الذي ينطلق في آذار/ مارس المقبل في الكويت، القدرات العسكرية والقتالية لدول مجلس التعاون الخليجي، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، في 29 كانون الثاني/ يناير. وبحسب ما نقلت الحياة، قال مدير التدريب العميد الركن مشعل عبدالله مشعل، خلال الاجتماع التخطيطي النهائي للتمرين إنه “يهدف إلى تعزيز وحدة الصف ودرء الأخطار التي تواجه دول التعاون”. وأكد أن من أهدافه “الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة، ورفع الجاهزية القتالية وقياس القدرة على إدارة الأزمات والعمليات المشتركة والمختلطة بناء على ما يتطلبه الموقف العسكري من خلال تعزيز العلاقات بين الأشقاء والأصدقاء”. وأشار إلى أن هذا “التمرين يعتبر أحد أكبر التمارين العسكرية على المستوى الإقليمي والدولي”، معرباً عن “بالغ تقديره لعمل الجيش الكويتي جنباً إلى جنب مع القطاعات الحكومية وممثلي القوات العسكرية من دول مجلس التعاون وأميركا، من خلال مجموعات وورش عمل التخطيط المشترك للتمرين”. ويشارك في الاجتماع ممثلون لدول مجلس التعاون الخليجي وأميركا وقوات درع الجزيرة المشتركة وبعض الوزارات والمؤسسات والهيئات وإدارات الدولة المعنية . المصدر
  12. اختلاف الرأي حول سوريا يفسد للود قضية بين تركيا ودول الخليج بتاريخ: 2017/01/28 - 02:22 م قدمت صحيفة «زمان التركية» تحليل للعلاقات التركية الخليجية، حيث أنه بعد خمس سنوات من التحالف بين تركيا ودول الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية حول القضية السورية، أخذت خطوط الصدع بين الطرفين تتحرك في الأيام والشهور الأخيرة، وذلك بالتزامن مع التغير الكامل لموقف الرئيس رجب طيب أردوغان من النظام السوري برئاسة بشار الأسد وانحيازه إلى المحور الروسي الإيراني، وليس من المستبعد أن تشهد العلاقات التركية الخليجية برودة ملحوظة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى انتهاء “شهر العسل” بين الجانبين. بوادر الأزمة بين أردوغان ودول الخليج فقد بدأ الفتور في العلاقات بين تركيا ودول الخليج بقيادة الرياض في الخفاء أولاً عندما أشار رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم إلى تورط السعودية فيما يسمى بـ"محاولة الانقلاب"، حيث كان أجاب على سؤال حول ادعاءات دعم السعودية للمحاولة بقوله " الدخان لا يتصاعد بدون نار"، وقد يكون يلدريم استند في اتهامه للسعودية إلى مزاعم المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري العميد حسين دقيقي إذ قال "أردوغان نجا من الانقلاب الذي دبرته السعودية، حيث إن الروس أبلغوه بمحاولة الانقلاب قبل ساعتين من وقوعه". حوار "العربية" مع فتح الله جولن تلا ذلك نشر قناة “العربية” السعودية المعروفة حوارًا تاريخيًّا أجرته مع الأستاذ فتح الله جولن حول مزاعم أردوغان بشأن الانقلاب الفاشل، ليفنّد خلاله كل الاتهامات الموجهة إليه، ويكشف القناع عن يد أردوغان في الحادث بهدف تصفية معارضيه، الأمر الذي أقامه ولا أقعده فيما بعد، بحيث مارس الضغط على القناة من خلال هاشتاج #العربية_تتبنى_فتح_الله_جولن، الذي أطلقه جيشه الإلكتروني على تويتر، وشنّ هجومًا شرسًا عليها استخدم خلاله كل أنواع الشتم والإهانة وشتى الاتهامات، ما دفعها إلى حذف فيديو حوارها مع الأستاذ جولن من موقعها، لكن بعد أن وضعت القناة الحجر في زاويته! حملة العاهل السعودي لدعم حلب كما أن الحملة التي أطلقها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمساندة الشعب السوري في مدينة حلب، مقابل اتفاقية انسحاب الفصائل المسلحة المعارضة الموقعة بين كل من موسكو وأنقرة من علامات هذه البرودة بين الأخيرة والمملكة. العربية تصف أردوغان بـ«الرئيس المهزوم» ثم طفا انكسار العلاقات الثنائية إلى السطح بشكل علني قبل أسبوعين عندما نعتت قناة “العربية” أيضًا أردوغان بـ”الرئيس المهزوم”، خلال برنامج “دي إن إية” للإعلامي نديم قطامش الذي ناقش مع ضيوفه مخاطر توطيد العلاقات بين أنقرة وطهران، ما أفضى إلى توجيه لجانه الإلكترونية في الداخل التركي وسائر الدول العربية سيلاً من الانتقادات اللاذعة للرياض. التصريحات العنيفة للسفير السعودي في أنقرة أما القشة التي قصمت ظهر البعير تجسدت في التصريحات التي أدلى بها السفير السعودي لدى أنقرة الدكتور عادل بن سراج مرداد لموقع بي بي سي العربي، مع أن هذه التصريحات نفاها الجانب السعودي فيما بعد، لكن يبدو لي أن هذا كان من قبيل “عملية الكر والفر”، فهو قد أدلى بهذه التصريحات وأوصل الرسالة إلى صاحبها "أردوغان"، ثم جاءت خطوة التكذيب للحفاظ على “شعرة معاوية” والعلاقات الحالية والحيلولة دون تدهورها أكثر، أو أن هناك تباينًا في الموقف السعودي إزاء أردوغان على أقل تقدير. وارتأى السفير في هذه التصريحات أن تحوُّل موقف أردوغان من القضية السورية غدر للدول العربية، بعد أن كان يرفع دوما شعار “رحيل الأسد” كحل لا بديل عنه. ونوّه السفير بأنه انقلب خلال الآونة الأخيرة على هذا الشعار الذي كان يوما خطا أحمر له، واتهمه بتحويل الانتفاضة الشعبية في سوريا قبل 66 سنوات لمعارضة مسلحة واحتضانِ الفصائل المناهضة للرئيس بشار الأسد، وإدارة ظهره للإنجازات الأخيرة في سوريا وتركها تدمر وتباد، محملاً إياه مسئولة الخسائر البشرية للمدنيين وملايين المشردين واللاجئين في سوريا. هذه التصريحات أحدثت صدمة في الرأي العام التركي والسعودي والدولي، وأعتقد أنه ليس من المصادفة أن تأتي تلك التصريحات، بغضّ النظر عن كونها صحيحة أو مزورة منسوبة إلى السفير، قبيل انطلاق محادثات أستانا في 23 من الشهر الجاري. الفرق بين مباحثات أستانا وسابقاتها الفارق الأساسي الذي يميز مباحثات أستانا من سابقاتها يكمن في أن هيئة التفاوض للمعارضة السورية تتألف من ممثلي المجموعات المقاتلة على الساحة فعلاً بدلاً من السياسيين، وبحسب الادعاءات، فإن موسكو هي من أصرّت على ذلك. هذا الأمر لن يشكّل مشكلة كبيرة بالنسبة لأنقرة، رغم أنه يهمش دور هيئة المفاوضين المعارضين في إسطنبول؛ نظرًا لأن الهيئة التي ستشارك في المباحثات تتكون من المجموعات المسلحة التي موّلتها ودربتها وسلّحتها أنقرة. غير أن تداعيات هذا الأمر مختلفة جداً على كل من الرياض والدوحة، فإلحاح روسيا على ضرورة كون هيئة التفاوض من المجموعات المسلحة أبقاهما تلقائيًّا خارج اللعبة، مما يعني بالتالي خلق روسيا سببًا جديدًا للنزاع بين أردوغان وحلفائه الخليجيين. لم تبق الرياض مكتوفة الأيدي أمام إقصاءها من مباحثات أستانا بطبيعة الحال، بل مارست ضغوطات على أنقرة لكي تؤثر على بنية هيئة التفاوض بحيث أسفرت عن انضمام “محمد علوش” إلى أعضاء الهيئة بحسب الادعاءات. وما ساقته المصادر الإيرانية حول اعتراف رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان المعروف بعلاقاته القوية مع طهران بإحداث كل من السعودية وقطر مشاكل في المفاوضات التي جرت في العاصمة أنقرة بين المعارضين السوريين قد يمثل دليلاً على ما ذهبنا إليه أيضًا. السبب الحقيقي لغضب السعودية من أردوغان أظن أن تغير موقف أردوغان من القضية السورية لا يمثل مشكلة أساسية بالنسبة للرياض، حيث إن مفهوم السياسة الذي تتبناه يتمتع بالمرونة التي تسمح لها بتغيير مواقفها عند اللزوم، لكن سبب انزعاجها إلى هذه الدرجة يعود إلى توجه أردوغان بوحده إلى الاتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإقصائها من مباحثات أستانة، وذلك إضافة إلى الانزعاج الخليجي عامة من مبادرات أردوغان إلى التقارب مع إيران. وإذا قرأنا زيارة وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح لطهران أمس الأربعاء، وحمله رسالة من أمير الكويت باسم دول مجلس التعاون الخليجي إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، في هذا السياق، يمكن أن نعتبرها مبادرة خليجية لاسترداد دورها الإقليمي المسروق من طرف أردوغان. توقعات.. دأبت الرياض على إبداء ردود فعلها من خلال العقوبات الاقتصادية في أثناء الأزمات الدبلوماسية، كما رأينا ذلك مؤخرًا في تعاملها مع كل من لبنان ومصر. إذ اتخذت قرارًا بوقف مساعداتها إلى الجيش اللبناني في أعقاب تجنب بيروت إدانة الهجوم الذي استهدف السفارة السعودية في طهران يوم 2 يناير عام 2016. كذلك اتخذت الخطوة ذاتها مع مصر عندما ظهر الخلاف بين الطرفين في مسألة تبعية جزيرتي “تيران” و”صنافير” في البحر الأحمر، وأوقفت إمداداتها النفطية للقاهرة. وفي هذا الإطار، من الممكن القول بأن السعودية وقطر قد تلجآن إلى وقف مشاريعهما واستثماراتهما في الداخل التركي في حال تحول هذه التوترات إلى أزمة حقيقية بين هذه الأطراف. وهناك محللون لا يستبعدون أن يكون هدفُ أدبيات وخطابات أردوغان حول تعرض تركيا لـ”هجمات ومؤمرات اقتصادية” في أعقاب ارتفاع الدولار أمام الليرة دولَ الخليج. وغني عن البيان أن أردوغان لن يستطيع تعويض أضراره إذا ما خسر دول الخليج بقيادة السعودية التي ظلت متحالفة معه ودعمته اقتصاديًّا في وقت كانت علاقاته فيه سيئة مع كل من إيران والعراق وسوريا ومصر. وأردوغان يدرك ذلك جيدًا ويحاول إيجاد طرق تكفل له بقاء حلفائه الأغنياء إلى جانبه، لكن يبدو أن هذا الأمر ليس بيد أردوغان وإنما بيد حليفه الجديد الرئيس بوتين. اختلاف الرأي حول سوريا يفسد للود قضية بين تركيا ودول الخليج
  13. UK to Lead Joint War Games in Persian Gulf Simulating Conflict with Iran The US, UK, France and Australia will run a war games drill in the Persian Gulf that will simulate a confrontation with Iran. The British Navy will lead the show of force, called exercise Unified Trident, which will involve the British Royal Navy flagship HMS Ocean and Type 45 destroyer HMS Daring, the US warships USS Hopper and USS Mahan, French anti-aircraft frigate FS Forbin, and Australian forces. It will be held off the coast of Bahrain from January 31 to February 2. All the task forces of the US Naval Forces Central Command [NAVCENT] headquartered in Bahrain will be involved in the exercise, including, "surface, strike, mine countermeasure, maritime patrol assets along with UK, French and Australian naval forces in the Arabian Gulf," according to News Blaze, citing the US Fifth Fleet spokesman. "The exercise is intended to enhance mutual capabilities, improve tactical proficiency and strengthen partnerships in ensuring the free flow of commerce and freedom of navigation," a US Navy press release said It is expected that the HMS Daring, the HMS Ocean, and US and French warships will simulate destroying Iranian combat jets, ships and coastal missile launching facilities during the exercise. The exercise, which has apparently been planned for some time, comes after a string of brief encounters between US warships in the Gulf and Iranian ships. There were 35 such incidents in the first half of 2016, according to the Pentagon, and earlier in January the USS Mahan fired flares and a warning shots on four Iranian Revolutionary Guard Corps attack boats as they approached the US Navy ship at high speed and didn't respond to orders to slow down. But it also comes in the days after the implementation of US President Donald Trump's executive order banning refugee arrivals in the US and stopping Muslim citizens of seven countries including Iran from entering the United States. Many Iranians study in the US or are legal residents of the nation. A ban that may Iranian citizens with legal US visas from returning to their country of residence is sure to exacerbate Trump's attacks on the landmark 2015 nuclear deal signed with Iran and his threats to tear it up have also not endeared him to Iran's leadership. Admiral Lord West, former head of the UK Navy, called the timing of the drill "worrying," Middle East Eye reports. "There is no doubt that tensions are rising and that loose talk by President Trump is escalating the situation," he said. ملخص الموضوع البحرية الملكية البريطانية سوف تقوم بتدريبات بحرية مشركة مع البحرية الأمريكية و الفرنسية و الاسترالية في الخليج و تحديداً في البحرين لمحاكاة سينارو لهجوم إيراني على الخليج . و ذلك خلال الفترة من 31 يناير حتى 2 فبراير 2017 أهداف التدريبات 1 _ إلى تحسين قدرات التفاعل المشترك لقوات الدول المشاركة 2 _ ضمان حرية الملاحة البحرية فى الخليج ** ** ** التدريب يشمل تدمير المقاتلات و السفن الإيرانية و إطلاق الصواريخ الساحلية خاصةً بعد أن حوادث البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على بعض القطع البحرية الأمريكية في الخليج جدير بالذكر :: هناك من يرى بقلق في توقيت هذه المناورات في ظل الرئيس الأمريكي الجديد ترامب الذي يهدد بنسف الإتفاق النووي مع إيران و مؤخراً أصدر حظر دخول مواطنين من 7 دول إسلامية من بينها إيران تاريخ الخبر 28 / 1 / 2017 المصدر UK to Lead Joint War Games in Persian Gulf Simulating Conflict with Iran [ATTACH]34270.IPB[/ATTACH]
  14. مركبة BMP السوفيتية من النشأة حتى حرب الخليج الثانية النشأة على عدة نواح كان تطوير مركبة BMP في الستينيات (1960s ) من المستغرب بما كان، لأن الجيش السوفياتي كان متاخرا في مكننة قوات المشاة. خلال الحرب العالمية الثانية، الجيش الأحمر لم يرسل الى الميدان أعداد كبيرة من مركبات AFV. بدلا من ذلك، ركز المخططون العسكريون السوفيات على تصنيع الدبابات و البنادق الهجومية، وتركوا المشاة يعتمدون على أقدامهم مهما يكن تعداد المركبات المدولبة التي يتمكنون من حشدها . و بينما كانت القوات السوفيتية تنتصر على الجبهة الشرقية ادى عدم وجود فرق المشاة الميكانيكي إلى خلل في القوة القتالية للجيش الأحمر. BMP السوفييت أنفسهم يبدو أنهم ادركو هذا النقص وبدأو مكننة قوات المشاة في أواخر الاربعينيات (1940s).و قامو لفترة وجيزة بتجربة تكوينات نصف - المسار half-track (بما في ذلك باستعمال المركبة M3 الأمريكية التي تلقوها بموجب قرض تمويلي من الامريكان، و عدد اخر من SdKfz 251 التي تم الاستيلاء عليها من القوات الألمانية) ولكن تخلو عن مركبات نصف المسار بسرعة، فوفقا للمؤرخ ستيفن جي زلوغا Steven J. Zaloga لم يكن هذا التكوين ذا شعبية حيث كان يحوي تعقيد و تكلفة المركبات المجنزرة (مركبات المسار الكامل fully-tracked vehicles) ولكنه يفتقر إلى حركيتها المتفوقة . وبصفة عامة هذا الكلام لم يكن وجهة نظر فريدة من نوعها فنظام التعليق بنصف المسار هجر عالميا تقريبا بعد عام 1945 لصالح تكوينات العجلات أو المجنزرات كاملة . و في هذا الاطار جاءت أول محاولات السوفيات لمكننة فرق المشاة مع تطوير مركبة BTR-152 الغير مرضية الى حد ما، فهي لاتكاد تملك قدرة الحركية في المسارات الوعرة بل فقط حركية مقبولة نسبيا على الطرق المعبدة. بحيث كان على وحدات المشاة الميكانيكي ان تواكب حركية الفرق المدرعة ، بدأ الجيش السوفيتي يطلب تصاميم جديدة لناقلات المشاة و كانت من الناحية المثالية رغبات القادة السوفييت تتمثل في ناقلة مشاة يمكنها التحرك بسرعات تصل إلى 45 كم / ساعة (28ميل/ساعة) على الطرق الوعرة و60 كم / ساعة (37ميل/ساعة) على الأسطح المستوية. أيضا كانت المركبة بحاجة لمدى عملياتي يزيد عن 300 كلم (186 ميلا). ومن شأن مقاييس الأداء هذه ان تمكن ناقلة المشاة من ان تتناسب مع حركية دبابات القتال الرئيسي T-62 و T-64. أول هذه التصاميم كانت BTR-50P، التي طورت في عام 1951 من قبل مكتب التصميم كوتين Kotin في لينينغراد. وكانت أكثر قليلا من مجرد تطوير للدبابات خفيفة PT-76، لكنها كانت خطوة هامة إلى الأمام في تطوير مركبات IFV المجنزرة. لأداء دورها كمركبة مشاة، ازالت BTR-50P برج PT-76 و فتح الجزء الاكبر من سقف البدن للهواء الطلق open-air مع قدرة تحميل حظيرتي مشاة two infantry squads ( تحميل 20 فرد في المجموع). كانت BTR-50P مركبة متنقلة ومرنة، ولكن تم تصميمها بشكل سيئ لتلعب دورها باعتبارها نقالة مشاة. على سبيل المثال، كان على الجندي تسلق جانبي المركبة للدخول والخروج منها وهي عملية مرهقة و قد تكون قاتلة في الاشتباك. و أيضا كانت قدرة استيعاب 20 فرد لا تفضي إلى حسن سيرورة التوظيف الامثل للمشاة. و كان المنهج القتالي للسريا السوفيتية ثلاثي (ثلاثة فصائل و ثلاثة حظائر لكل منها)، كان القادة مضطريين إلى تشكيل مزيج حظائر من فصائل مختلفة في نفس المركبة. ونتيجة لذلك، المصممين السوفيات سرعان ما أدركو أن مركبات المشاة يجب ان تحمل حجم حظيرة واحدة squad-sized . كما بدأ الجيش السوفياتي مراجعة مذاهبه التكتيكية. وبحلول أواخر الخمسينات (1950s) رأى الخبراء الاستراتيجيين داخل الناتو وحلف وارسو ان مستقبل الحروب تهيمن عليه الأسلحة النووية التكتيكية. ونتيجة لذلك، يفترض بالقوات البرية ان تترك المفهوم التقليدي في العمل في حشود تشكيلات . وعليها أن تعمل بطريقة متفرقة باستخدام فرق اسلحة مشتركة لتمثل هدفا اصغر للعدو. بالنسبة لمخططي الجيش السوفياتي، تحول المذهب التكتيكي: الى كون فرق المشاة التقليدية يجب ان تبقى حية على جبهة قتال نووية؟ وأشارت كل الأدلة الى اجابة "لا" بخصوص قدرات مركبات السوفيت حينها ، وهكذا ولدت فكرة IFV. حيث ان نقل القوات راجلة إلى ساحة حرب نووية من شأنه أن يعرضهم للإشعاع، وكان الحل أن تتحصن فرق القتال مشاة في داخل عربة مدرعة مغلقة عندما تعمل في بيئة ملوثة، أو تترجل الفرق و تحارب بشكل تقليدي عندما يكون خطر الأسلحة النووية غير موجود . من جهة اخرى تفوقت ألمانيا الغربية على السوفييت حينها . ففي عام 1958 ظهرت مركبة AFV ثورية لتخدم في ألمانيا الغربية كانت تسمى Schützenpanzer 03/12، و يمكن القول انها اول مركبة IFV في العالم. عقيدة غرب المانيا فضلت مركبة AFV التي سمحت لفرق المشاة ميكانيكي القتال الى جانب الدبابات، وليس فقط مجرد نقل المشاة إلى حافة ساحة المعركة بالطريقة تماثله مركبات AFV الأمريكية المعاصرة مثل M75 و M59. كانت المركبة الالمانية مسلحة بمدفع الي عيار 20 ملم ضمن برج صغير، و حملت SPZ 12-3 خمسة جنود ( نصف حظيرة ) فضلا عن طاقم من ثلاثة رجال بها. ومع ذلك، الخمس افراد لا يمكنهم أن يستخدمو اسلحتهم الشخصية إلا بعد الخروج من البوابات السقفية للمركبة لاطلاق النار مما يعرضهم لنيران العدو أصدرت الإدارة الرئيسية للقوات المدرعة (GBTU) دفتر شروطها بخصوص مركبة BMP في أواخر الخمسينات (1950s) و حدد الجيش السوفياتي أن المركبة يجب أن تكون تحوي اسلحة خاصة على برج رجل واحد one-man turret . وكان السلاح الرئيسي للمركبة المدفع الجديد ان ذاك 2A28 عيار 73 ملم المسمى غروم Grom (بالروسية "الرعد") و هو مدفع نصف آلي يغذيه ملقم الي. كان هذا المدفع عيار 73 ملم يشبه الى حد بعيد قاذف قذائف الكتف الصاروخية (آر بي جي). و تتكون ذخيرته من الذخيرة الصاروخية PG-15 عيار 73 ملم و كانت ذخائر PG-15 مماثلة للصواريخ الاقدم لل SPG-9 ، ولكن مع مدى أكبر من ذلك بكثير لاستيعاب مسافات المواجهة المرتبطة بالحرب المدرعة. اما الجيوش الأخرى (على جانبي الستار الحديدي) فقد جربت تركيب قاذفات الصواريخ ومدافع عديمة الارتداد فوق عرباتها المدرعة، ولكن معظمها رفضت تركيب مثل هذه الأسلحة في برج بسبب مشكلة الغازات العائدة الى المدرعات بعد اطلاق النار. بالنسبة للسوفيت لتصحيح هذه المشكلة، التصاميم الأولى لمدفع 2A28 كانت بمفرغة سباطنة bore evacuator كانت بمثابة "صمام افراج"“release valve” للغازات كلما أطلق غروم النار . و بجانب مدفع غروم،حدد الجيش السوفياتي انه يجب ان يتواجد مدفع رشاش متحد المحور من عيار لا يقل عن 7.62 ملم . و تحقيقا لهذه الغاية اختار مكتب تصميم تولا Tula Design Bureau الرشاش (طول ×عيار) (54 × 7.62 ملم) بي كي تي PKT، الذي صار دعامة أساسية في العربات المدرعة السوفيتية بما في ذلك دبابة T-62 والمدرعة البرمائية الدورية BRDM-2 . من اجل اعطاء المركبة قدرة مضادة للدبابات أضاف المصممون قضبان قاذفة rail- launcher للصواريخ المضادة للدبابات 9M14 Malyutka (اسم الناتو : AT-3A "ساغر اي" “Sagger A” )، الذي ادخل الخدمة في عام 1963. على الرغم من أن الجيش السوفياتي حدد حزمة التسليح مسبقا لل BMP لكن بالنسبة لتصميم هيكل المركبة فقد ترك الباب مفتوحا. على سبيل المثال، ظل هناك سؤال عن ما اذا ستكون BMP مركبة مجنزرة، او مركبة ذات عجلات، أو مركبة هجينة التي تملك صفات كليهما وهذه الاخيرة كانت محل ترجيح ولكن قيادة الجيش السوفيتي كانت مترددة نظرا لمستوى الصيانة وتعقيد نظام التعليق نفسه. في الواقع، يعتقد الكثيرون أن متطلبات الصيانة لنظام تعليق مماثل ستكون أبعد من قدرات الاليات المجندة المرتبة في الملف الروسي. الطريق المسدود بشأن منصة عجلات مقابلة للمسار wheeled-versus-tracked platform أدى GBTU أن تعلن عن مسابقة التصميم فيه أربعة تصميم بارزة لمكاتب التصميم ستقدم في نماذج للاختبار الميداني. نحو انشاء BMP-1 شمل التنافس مكاتب التصاميم مصانع السيارات في بريانسك Bryansk و روبتسوفسك Rubtsovsk، بالاضافة ل مكتب Isakov Konstruktorskoye Buro (الاختصار Isakov KB =Isakov Design Bureau)(مكتب التصميم إيساكوف ) في تشيليابينسك Chelyabinsk و مكتب التصميم غفالوف (KB Gavalov) في فولغوغراد Volgograd (التي أنتجت في وقت لاحق مركبة BMD-1 الهجومية المحمولة جوا). كان تصميم مصنع بريانسك للسيارات باسم Object 1200 و هو مركبة مدولبة 8 × 8، التي بدت متشابهة بشكل ملحوظ مع سلسلة مركبات BTR-60/70/80 . دخل مصنع روبتسوفسك المنافسة مع التصميم الأكثر غرابة. المسمى Object 19،و كان مزيجا من عجلات المسار حيث ظهرت أربع ازواج عجلات مسار مماثلة لعجلات BRDM-2.بالاضافة ل2×2 من عجلات الطريق ، و صممت الزناجير كازناجير قابلة للطي لتحسين الحركة عبر التضاريس الوعرة التي ليست مناسبة للمركبات ذات العجلات. وكان محرك Object 19 موضوع في الجزء الخلفي والطاقم و المشاة كان عليهم الدخول والخروج من خلال بوابات على سطح المركبة. و قدمت Gavalov KB اثنين من التصاميم التي و للوهلة الأولى كانت متشابهة بشكل ملحوظ: وObject 911 وObject 914. و كانت 911 مركبة مسار كامل (مجنزرة)، لكن تحت البدن في الجزء الداخلي للمركبة كانت توجد أربع ازواج عجلات طريق قابلة للطي، نظريا، يمكن أن تعتمد لزيادة سرعة المركبة على الطرق المعبدة. 914 كانت تشترك في معظم ميزات تصميم 911، باستثناء العجلات القابلة للطي. تصميم مكتب إيساكوف كان Object 765، و هي منصة عجلات مسار مع محرك مثبت في الجزء الأمامي ومقصورة قوات في مؤخر المركبة. بدأت التجارب الميدانية في عام 1961 من اجل اقناع الجيش السوفياتي باحد التصاميم في رجف Rzhev وكوبينكا Kubinka ادت Object 1200 بشكل جيد عموما بقاعدة بأربع ازواج عجلات طريق. ومع ذلك، عكست نتائج الحركية لل 1200 قيود التنقل نفسها لمركبات سلسلة BTR التركيب الهجين لمركبات Object 19 و Object 911 ادى لتقديمهم اداء ضعيف وخروج سريع من المنافسة . Object 914، على الرغم من الأداء الرائع لها خلال التجارب الميدانية، لكن كان بها عيب تصميمي قاتل و هو وضعها للمحرك في الجزء الخلفي للمركبة و كون فتحات الخروج كانت في السقف حيث رأى المخططون العسكريون السوفييت وضع المحرك في الجزء الخلفي اخذ مساحة كان يمكن استخدامها لاستيعاب افضل للقوات الراجلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن بوابات السقف لم تسهل الخروج السريع من المركبة. في النهاية، فاز تصميم Object 765 بالمنافسة بسبب عدة اسباب اهمها تصميم مقصورة القوات الخلفية ، حيث ان 914 و 765 كانت لهما مقاييس اداء متماثلة وحسمت المقصورة المنافسة. بعد أن قبلت Object 765 كمركبة BMP رسميا، بدأت الإنتاج المحدود عام 1966. وبعد مزيد من التجارب التشغيلية (و قليل من اعادة التصميم على هيكل المركبة الاصلية 765 )، تم قبول BMP بالكامل في خدمة الاتحاد السوفياتي عام 1969. ومنذ بداية الانتاج الاولي لل Object 765 عام 1966 حتى تم تسليمها ك BMP رسميا عام 1969، كان هناك على الأقل أربعة مراحل إنتاج مر بها النموذج الأولي، كل مرحلة تحسن في التصميم والوظائف عن سابقتها. على سبيل المثال، لاحظ مقيموا الجيش السوفياتي أن BMP كان بها خلل وزن خطير تسبب به موقع المحرك وناقل الحركة. وعلاوة على ذلك، عندما كانت تحاول تجاوز العقبات المياه، يميل بدن BMP . وهكذا لاضافة قدرات طفو اضافية،مدد المصممون البدن ب10 انشات. وأصبح هذا التصميم هو التصميم المعياري لل BMP-1، الذي اظهر نفسه على أنه "الصيغة النهائية" لتصميم BMP عام 1970. الجديد في BMP كان ظهور منشاق دخول هواء للسباحة لمنع المياه من إغراق محرك. تحسين BMP طوال فترة خدمتها، تم تعديل BMP-1 إلى أنواع مختلفة و خضعت للعديد من الترقيات. وتضمنت التعديلات المبنية على BMP-1 السوفيتية مركبات الاستطلاع (BRM وBRM-1K)، و مركبات القيادة والسيطرة (BMP-1K و BMP-1Ksh)، و مركبات اكتساب الاهداف للمدفعية (PRP-3 و PRP-4)، و مدرعات الاسترجاع (BREM-2 وBREM-4)، ومركبة المهندس للدعم القتالي (IRM)؛ كما طورت دول حلف وارسو ودول أخرى المركبة جاءت حزمة ترقية هامة في سلسلة مركبة BMP عام 1974، في أعقاب حرب أكتوبر 1973، حيث ان مركبات BMP-1S التي يستعملها العرب لم تادي الاداء المتوقع. وكشفت تحليلات ما بعد الحرب، على سبيل المثال ان تصميم برج الرجل الواحد خفض الوعي الظرفي للطاقم و وضع عبئا لا مبرر له على قائد المركبة الذي لم يكن لديه نفس مجال الرؤية المرتفعة للمدفعي. وعلاوة على ذلك، الصواريخ المضادة للدبابات 9M14 Malyutka لم يكن BMP-1 يمكن ان توجه على نحو فعال من برج الرجل الواحد. و في جانب قدرات التشغيل المدفع الرئيسي للBMP-1 عيار 73 ملم لم يكن دقيق إلى حد كبير وراء مدى 500م (545ياردة) وكان مستوى تدريع المركبة عرضة للذخيرة من عيار 0.50 انش . مما زاد الطين بلة، وكان على الطاقم الحفاظ على بعض بوابات المركبة مفتوحة لمنع المركبة من الانهاك بسبب الحرارة . و هذا جعل BMP-1 عرضة لنيران الاسلحة الصغيرة من الأرض المرتفعة. ومع ذلك، أشادت الأطقم العربية بسرعته وخفة الحركة للمركبة، و المقطع المنخفض للاطار. و بدافع من هذه التقارير بدأ العمل،من قبل المصممين السوفيات و كشفو النقاب علن BMP-1P كإجراء مؤقت لمعالجة بعض عيوب الاكثر خطورة في التصميم . على سبيل المثال، تم تركيب قاذفات قنابل الدخان على الجزء الخلفي من برج واستبدال نظام صواريخ 9M14 Malyutka الموجهة يدويا مع نظام الصواريخ شبه الموجهة ذاتيا 9K11 Fagot الموجهة ( اسم الناتو AT-4 "سبيغوت" “Spigot”). و تم تركيب قاذفة الصواريخ 9P135 على سطح البرج، ولكن هذه الموقع أجبر المدفعي ان يكشف نفسه لنيران العدو قبل إطلاق الصاروخ. بعد ذلك بوقت قصير، كشف فريق التصميم في مصنع كورغان ماش زافود Kurganmashzavod النقاب عن نموذج أولي من BMP-2، الذي سمي Object 675. محافظا على التصميم المميز لبدن BMP-1 ولكن مع برج رجلين two-man turret، يستوعب المدفعي والقائد. تم استبدال مدفع Grom النصف آلي عيار 73 ملم المثبت في BMP-1 بالمدفع الالي Shipunov 2A42 شيبونوف عيار 30 ملم . وخلافا للغروم، للشيبونوف خيارين من معدلات اطلاق النار: معدل بطيء يصل ل 300 طلقة / دقيقة، وبمعدل سريع يصل إلى 550 طلقة / دقيقة. باثنين من صواني الذخيرة على مقربة من صحن برج تحمل 160 قذيفة خارقة للدروع Armor-Piercing الاختصار(AP) و 340 قذيفة شديدة الانفجار High Explosive الاختصار (HE). و يوجد نوعين من قذائف (AP) : خارقة دروع مع خطاط "او متقفي" Armor- Piercing with Tracer باختصار (APT) لديها سرعة فوهة تبلغ 970 م / ثانية (3182 قدم / ثانية) بقدرة اختراق للدروع بسمك 20 ملم، في حين أن خارقة الدروع النابذة للقبقاب مع خطاط Armor-Piercing Discarding Sabot with Tracer الاختصار (APDS-T) لديها سرعة فوهة 1120 م / ثانية (3675 قدم / ثانية)، بقدرة اختراق 25 ملم من الدروع .مما يعطي ما يكفي من القوة النارية لل BMP-2 لمواجهة الام 2 برادلي M2 Bradley والعديد غيرها من مركبات IFV الأخرى في الناتو. لكن قذائف APT، لا تتمكن من اختراق دروع M2A3 برادلي، التي تم تصميمها خصيصا من اجل قذائف مدفع 2A42. على عكس مدفع غروم عيار 73 ملم مدفع 2A42 لديه نظام استقرار متقدم الذي يعطي المدفع دقة أفضل بينما المركبة تتحرك. ويمكن ان يطلق به المدفعي أو القائد . كما و لاجل الإبقاء على القدرات المضادة للدبابات في BMP، قام المصممين السوفيات بتطويراسلحة صواريخ موجهة جديدة حيث صار يمكن لمدفعي BMP ان يستعمل قاذفة 9P135M (تستوعب ما يصل إلى ثلاثة أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للدبابات) بأمان من داخل المركبة . عام 1987 سلم للجيش السوفيتي مركبة BMP-3 ، وكشفت للجمهور في عام 1990، وهي تستطيع هزيمة اغلب دبابة القتال رئيسي من الجيل الثاني (الذين طورو في الفترة 1960-1980). و لم تظهر في ساحات المعارك في الكويت والعراق عام 1991، وحتى الآن لم تظهر BMP-3 سوى اثناء قتال القوات الروسية في الشيشان ومع قوات الإمارات العربية المتحدة خلال الحرب الأهلية اليمنية. كما أنها أيضا صدرت إلى فنزويلا و الجزائر تسليح BMP-1 محطة المدفعي شرح الصورة الى الاعلى : 1. المتحكم الثانوي للمدفعي ( متحكم التدوير اليدوي ) 2. نظام الطاقة الهيدروليكية 3. المتحكمات الأولية للمدفعي 4. متحكم المدفعي من الدرجة الثانية (متحكم الارتفاع اليدوي ) 5. جهاز الرؤية الاولي او الأساسي للمدفعي 6. منظار المدفعي 7. فتحة دخول المدفعي 8. فتحة الدخول لقاذفة صاروخ Malyutka المضاد للدبابات 9. مغلاق المدفع النصف الالي 2A28 Grom عيار 73 ملم 10. المروحة المستخرجة 11. رشاش PKT متحد المحور عيار 7.62 ملم 12. مخزن ذخيرة رشاش PKT عيار 7.62 ملم 13 . المسار المائل و صويمعة الخرطوش المستعمل للرشاش الالي 14. مقبض مغلاق المدفع (لاخراج الخرطوش) 15. ارضية البرج 16. مقعد المدفعي 17. عصا تحكم في صواريخ Malyutka تتسلح المركبة بمضاد دبابات صاروخي موجه. يتمثل في الإصدارات الأولى من صواريخ الماليوتكا 9M14 Malyutka، التي تطلق من على قاذفة القضبان 9S415 المركبة فوق سباطنة المدفع الرئيسي . ومن المعروف أن صاروخ Malyutka " يوجه يدويا إلى خط البصر line of sight " و هو يحمل بعض التشابه مع نظام الصواريخ TOW الذي استخدم في وقت لاحق على M2 برادلي الأمريكية. بعد اطلاق الصاروخ على المدفعي ان يتتبع ويوجه الصاروخ عن طريق استخدام عصا التحكم. عملية توجيه الصاروخ إلى هدفه تتطلب ممارسة والبراعة الكبيرة، ومع ذلك، توجيهه صعب خصوصا في وضعية الاشتباك حيث كانت القوات العربية قد وجدت خلال حرب اكتوبر عام 1973. بان الصاروخ يتسلق على الفور بعد الاطلاق، و يستغرق وقتا لتصحيح مساره وهذا يعني ان الحد الأدنى لمداه حوالي 700 م (765 ياردة ).و يستغرق حوالي 30 ثانية للوصول إلى أقصى مداه بحوالي 3 كلم (2 ميل)، مما يعطي الوقت للهدف ان يناور. و على اثر هذه العيوب قام المصممين السوفيات بتطوير خليفة لل Malyutka ، متمثلا في 9M14M Malyutka-M (اسم الناتو: AT-3B "ساغر بي" “Sagger B”) والفاغوت 9K11 Fagot و الكونكورس 9M113 Konkurs (اسم تعريف الناتو: AT-5 "سباندرل"“Spandrel”) الذي استعملوا على BMP-1P ابتداءا من 1979. هذه الاسلحة المعروفة بانها تعمل" بالتحكم النصف الالي إلى خط البصر" دخلت الخدمة تباعا حيث دخلت الصواريخ الموجهة سلكيا Fagot الى خدمة السوفيتية عام 1970. و دخل الكونكورس الخدمة عام 1974. والصاروخان يشتركان في امكانية اطلاقهما من القاذفة 9P135، التي ركبت على سطح BMP-1. فاغوت لديه احتمالية اصابة افضل بنسبة 50 في المئة من Malyutka ويملك نظام توجيه أكثر تطورا بتصحيح تلقائيا لمسار الصاروخ - وبالتالي القضاء على الحاجة لنظام عصا التحكم. و الكونكورس لديه مدى تشغيلي يصل إلى 4،000م (4،375 ياردة) وتصل سرعته القصوى إلى 200 م / ثانية (656 قدم / ثانية). في المدى الأقصر، التسليح الرئيسي على متن BMP-1 هو المدفع نصف الي 2A28 غروم عيار 73 ملم، و هو سلاح أملس كان يستعمل في البداية ملقم الي الذي يحمل 40 طلقة من الذخيرة في حجرة تخزينه على الجانب الأيمن من صحن البرج. عندما ظهر مدفع غروم لاول مرة كتسليح اساسي للBMP-1، كانت قذيفة PG-15V الوحيدة المتاحة للمدفع، ولكن عام 1974 السوفييت قدموا قذيفة جديدة هي قذيفة OG-15V. و داخل البرج، للمدفعي مفتاح محدد والذي يسمح له لاختيار نوع من القذيفة لتحميلها في المدفع. صمم الملقم الالي لتوفير الوقت وتقليل القوى العاملة، الملقم الآلي لمدفع غروم يعطي معدل لاطلاق النار من 6-8 طلقة في الدقيقة الواحدة. ولكن لديه عيب تصميم خطير إلى حد ما: مثل معظم انظمة التلقيم الالي في المدافع الرئيسية السوفيتية، سباطنة الغروم عليها ان تنخفض للحصول على القذيفة التالية في المغلاق breech . و هذا يكلف المدفعي وقتا ثمينا لاقتناص الهدف بعد كل طلقة. و كما يتعطل غروم بسهولة كما قد تتسبب الأجزاء المتحركة في تشويه السباطنة ذات التركيب الفضفاض loose fitting . عندما تم تصدير BMP-1، فإن العديد من الجيوش المتلقية - بما في ذلك العراقيين - فككت الملقم الآلي حيث يمكن بسهولة أن يتم تحميل قذائف PG-15V وOG-15V باليد. على الرغم من أن هذا خلق المزيد من العمل للمدفعي، فقد وجد في العديد من BMP-1 ان طواقمها يتمكنوا من تحميل القذائف بشكل أسرع عن طريق تحميلها يدويا. المدفع غروم لديه نسبة اصابة 70 في المئة ضد دبابة على مسافة (545ياردة) 500م و على مسافة (875ياردة) 800م ضد نفس الهدف، تقل نسبة الاصابة الى 50 في المئة. و يكون اداء غروم سيئ جدا في وضعية حركة BMP-1 لأن المدفع لا يملك نظام استقرار أثبت غروم انه غير كفأ للعمل في التضاريس الوعرة في أفغانستان، وعلى الرغم من أنه يملك زاوية ارتفاع قد تبلغ + 33 درجة ، اطلاق النار لا يمكن فوق زاوية +15 درجة. رشاش PKT متحد المحور عيار 7.62 ملم هو واحد من العديد من نماذج رشاش PK متعدد الأغراض الذي دخل الخدمة السوفياتية في وقت مبكر من الستينات (1960s) . مع مدى فعال من 1500م (1615 ياردة)، و بمعدل نظري لاطلاق النار من 700-800 طلقة / دقيقة، على الرغم من ان معدل 250 طلقة / دقيقة هو أكثر واقعية في ظروف القتال. و تملك ما يصل الى 2000 طلقة محمولة على متن ال BMP-1. فضلا عن PKT متحد المحور، فيمكن للBMP-1 تزيد من قوتها النارية في المسافة قريبة بواسطة اسلحة المشاة الثمانية المتواجدين بها مثل الرشاش الخفيف الالي 7.62x54 PKM ملم ،او رشاش AK-47 (عيار/ طول) (7.62 × 39ملم ) أو البنادق الهجومية حيث يستعملونها عبر منافذ في درع المركبة .كما يفترض بواحدا من كل اثنين من الBMP-1S التي في الخدمة السوفيتيةان تحمل صواريخ الدفاع الجوي المحمولة مثل 9M32 ستريلا 2 (لقب تعريف الناتو: SA-7 Grail). ذخيرة BMP-1 ذخيرة BMP-1 كما في الصورة اعلاه تتمثل في : الصاروخ رقم (1) هو 9M14M Malyutka-M و يزن 24 باوند عموما، مع ما يمثل 5.7 باوند زنة الرأس الحربية. يرتحل بسرعة في 115 متر / ثانية (377 قدم / ثانية)، وسرعة دوران ب 8.5 دورة في الثانية . كما يتم تحميل أربعة صواريخ داخليا (اثنان في برج واثنان في البدن) على الجانب الأيمن للمدفعي. وهناك نسخة معدلة من القذيفة التي تطلقها المدفعية عديمة الارتداد عيار 73 ملم SPG-9 Kopye و هي قذيفة PG- 15V المضادة لدبابات شديدة الانفجار (HEAT) و هي القذيفة رقم (2) و تزن 7.7 باوند. لديها سرعة فوهة 400 متر / ثانية (1،312 قدم / ثانية) ( و ترتفع الى 700 متر / ثانية (2،297 قدم / ثانية) بعد اشتغال المحركات الصاروخية اي حوالي 10-20 متر من الفوهة) ويبلغ مدى القذيفة الأقصى حوالي 1،300 متر (1،420 ياردة). PG-15V لديها مستوى مسار level trajectory حوالي 800 متر (875 يارد) ولكنها حساسة جدا للاحوال الجوية، مما يجعل من الصعب ان تكون دقيقة . وعلى الرغم من المواصفات التي تذكر ان مداها الفعال (765 ياردة) 700 متر، فقد أثبتت التجربة أن هذه القذيفة غير دقيقة بعد المدى (545 ياردة) 500 متر. الرأس الحربي للPG-15V سداسي الشكل وزنه 0.7 باوند مع قدرة اختراق ما يصل الى 350 ملم من الفولاذ. وبناء على مقاييس الأداء هذه يمكن للBMP-1 اختراق دروع المقدمة لأي دبابة غربية من السبعينات - بما في ذلك الدبابات الامريكية M48 و M60، و Chieftain البريطانية، و الألمانية الغربية Leopard 1 . اما دبابات الجيل اللاحق مثل M1 Abrams الامريكية، و Leclerc الفرنسية، Challenger 1/2 البريطانية ، والألمانية الغربية Leopard 2، فعلى ما يبدو لا يمكنها اختراق الدرع الامامي لها ، ولكن يمكن أن تخترق مناطق معينة من الدرع الجانبي . الذخيرة المصممة للاستخدام ضد مركبات الترجل الخفيفة التدريع للعدو، والتحصينات الميدانية هي قذيفة و OG-15V رقم (3 ) و هي قذيفة شديدة الانفجار متشظية (HE-Frag) وزنها 10.1 باوند. لديها سرعة فوهة 290 متر / ثانية (951 قدم / ثانية) و مدى الحد الأقصى لتأثير النيران الغير مباشرة ضد تشكيل أهداف 4،400 متر (4،815 ياردة)؛ و المدى الفعال الاقصى للنيران المباشرة ضد أهداف نقط صغيرة حوالي 1،000 متر (1،095 ياردة). و لدى القذيفة شحنة متفجرة زنة 1.6 باوند، والتي تعطي القذيفة تأثير أكبر بكثير من انفجار قذيفة PG-15V. الحماية كانت مركبة BMP لا تحظى سوى بالقليل من الحماية المدرعة. حيث بنية دروعها من الصلب المدلفن الملحوم الذي كان على الأكثر بسماكة 33 ملم. توزيع الدروع كان يهدف إلى حماية BMP-1 خلال تقدم أمامي. وبالتالي كان الدرع الجانب رقيق، مما يجعل المركبة عرضت لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة على مسافة قريبة. و في أعقاب الغزو السوفيتي لأفغانستان عام 1979، تم زيادة الدرع الجانبي ب 10ملم وهو الذي كان سابقا حوالي 16 ملم، في التطوير المسمى BMP-1D. كما سعى العراقيون لإضافة الدروع تصميمية لبعض مركبات BMP-1S الخاصة بهم في الأشهر التي سبقت حرب الخليج عام 1991، ولكن عدد قليل من المركبات تلقى هذه الترقية في الوقت المناسب للحملة. المساحة داخل BMP-1 مختزلة جدا، مما يدفع الركاب إلى وضع عتادهم خارج المركبة أثناء العمليات القتالية مما يتسبب في بعض الحالات باغلاق الفتحات السقفية، كما ان هذا الاستخدام يعرقل أحيانا اسلحة BMP-1. و لكن حتى مع المعدات المخزنة خارج المركبة، التصميم الداخلي لل BMP-1 ضيق جدا مما جعله خطرا كبيرا على مشغليه بحيث في حالة ضربة في موضع جيد فيمكن أن تشعل الذخيرة و الوقود الموضوعة بشكل متقارب في المركبة وتسبب انفجار قاتل للجميع . الحماية الهزيلة التي توفرها BMP-1 قادت العديد من افراد الحظائر المسلحة ان يركبو على الجزء العلوي من المركبة عندما لا تكون في وضعية القتال. العراقيون، مثل العديد من عملاء السلاح السوفيتي خفضوا عدد الرجال في وحدة الحظيرة squad نظرا لعدم وجود مساحة كافية داخل BMP-1. للحماية من التلوث النووي والبيولوجي و الكيميائي NBC،الBMP-1 تغلق بإحكام جميع المنافذ. و لديها نظام ترشيح للهواء وجهاز يكشف عن العوامل الإشعاعية والكيميائية، وكذلك لوازم إزالة التلوث الكيميائية. على الرغم من ان النماذج الاولى من BMP-1 لم تحمل قاذفات قنابل الدخان، الى ان المركبة كانت تحوي باعث دخان مدمج يخلق الدخان بغرض التخفي عن طريق حقن الوقود في مشعب المحرك. الحركية الBMP-1 تملك محرك ديزل UTD-20 بست أسطوانات،و أربعة اشواط، موضوع في وسط مقدمة الهيكل ، و يوفر قوة 300 حصانا. خزانات الوقود لها قدرة تخزين 122 غالون امريكي؛ ناقل الحركة يدوي لديه سرعة خلفية واحدة وخمسة سرعات امامية. و لل BMP-1 عجلات مسننة محملة في المقدمة مع ستة عجلات الطريق على كل جانب، ونظام تعليق عارضة التواء torsion-bar. كما ان BMP ظهرت بتصميم جنازير جديدة مشابهة جدا لتلك التي في دبابة T-64 . و حيث كان من المتوقع لل BMP مواكبة التشكيلات المدرعة، كانت سرعتها عامل جوهري. و من اجل تسهيل القيادة قدم المصممون السوفيات لل BMP نظام توجيه مقرني للقيادة driving yoke steering system و تخلصو جذريا من نظام "القابض والفرامل" “clutch-and-brake” و هو نظام المقابض التقليدية الموجودة تقريبا على كل المركبات السوفيتية المدرعة في ذاك الوقت للمركبة سرعة قصوى على الطرق 65 كلم / ساعة (40ميل/ساعة) ومدى تشغيلي 600 كلم اي 375 ميل . اجهزة رؤية BMP-1 اجهزة رؤية BMP-1 كما في الصور اعلاه : BMP-1 لم يكن لديها نظام تصوير حراري، ولا حتى نظام لائق للتحكم في إطلاق النار. و كان السلاح الرئيسي غير دقيق في المسافات البعيدة . و من اجل اكتساب الهدف target acquisition ، كان على مدفعي BMP-1 (الرجل الوحيد في البرج) مسح ساحة المعركة بحثا عن الأهداف العدوة. لأنه لم يكن على BMP-1 أي مجموعة كشف نشط، وكان على المدفعي الاعتماد على علامات التجزئة في شبيكة الرماية لتحديد مسافة العدو. الشبيكة كافية بالكاد في ظروف الرؤية المثلى (1)، و لم تعمل بشكل جيد في ظروف ضعف الرؤية (2).ال BMP-1 لديها جهاز رؤية ليلة 1PN22M1، ولكن يمكن أن ترى به فقط الى حدود 400 متر ( 435 ياردة )، ولا يمكن أن يستخدم بشكل كاف خلال العمليات النهارية في ظل انخفاض مستوى الرؤية. عندما يتم التعرف على الهدف، يختار المدفعي ذخيرة إما OG-15V أو PG-15V اعتمادا على نوع الهدف. عادة، فإن مدفعي BMP-1 يعتمد على المحمل التلقائي ولكن النظام معقد، وعرضة للتوقف، وهكذا، فإن العراقيين في حرب الخليج الثانية (مثل الكثيرين من الذين صدرت لهم BMP-1) قامو ببساطة بإزالة الملقم الآلي لأنهم وجدو ان في وسعهم تلقيم القذائف بشكل أسرع يدويا. المواصفات العامة لل BMP-1 صورة جانبية و علوية لل BMP-1 ( الفرقة ميكانيكي الثالثة في الجيش العراقي السابق ) صورة خلفية وامامية لل BMP-1 ( الفرقة ميكانيكي الثالثة في الجيش العراقي السابق ) مركبة BMP-1 للفرقة الميكانيكي الثالثة توكلنا على الله TAWAKALNA ALA-ALLAH : في مركبة BMP-1، كان يجلس ثمانية افراد حظيرة مشاة ظهر لظهر في الجزء الخلفي للمركبة وكان لكل افراد المشاة منفذ إطلاق نار خاص ومنظار رؤية الذي يمكنهم من الاشتباك من دون تعريض انفسهم لنيران العدو أو عدم الخروج لأرض المعركة الملوثة بالاشعاع. مقصورة طاقم ( السائق، المدفعي، والقائد) يحميها نظام باز للحماية النووية PAZ للضغط المرتفع مع نظام الترشيح. برج الرجل الواحد، كان يقع أمام مقصورة الطاقم قليلا إلى اليمين. بينما يجلس السائق في الجبهة اليسرى للمركبة و القائد يجلس خلفه بالنسبة للمشاة يمكنهم الدخول أو الخروج من المركبة من خلال بوابات سقفية أو احد البابين الخلفيين . و عادة ما تلون ال BMP-1 السوفيتية بالاخضرالداكن، بينما كانت BMP-1S العراقية تستعمل ظلال مختلفة من لون الرمال. وكان الحرس الجمهوري يشغل مجموعة متنوعة من المركبات T-72S و BMP-1S بتمويهه الخاص. بالنسبة لل BMP-1S في الفرقة الميكانيكي الثالثة توكلنا على الله TAWAKALNA ALA-ALLAH فقد استعملت ومضات صفراء رسمت على جوانها و على البوابات الخلفية. وقد رسمت كل ومضة مع تعيين اللواء الأم بالأرقام العربية. عودة الى الموصفات : الطاقم: ثلاث افراد (السائق، المدفعي القائد) المشاة: ثمانية افراد الوزن القتالي: 15.3 طن طول: 22 قدم و انش واحد عرض: 9 اقدام و 8 انشات الطول: 6 اقدام و 4 انشات التسليح السلاح الرئيسي: مدفع 2A28 غروم املس عيار 73 ملم نصف الي معدل اطلاق النار في السلاح الرئيسي : 7-8 قذائف / دقيقة زاوية الارتفاع في السلاح الرئيسي: + 33 ° / ° -4 جهاز رؤية المدفعي: 1PN22M1 بقدرات (6× / 6.7×) جهاز رؤية القائد : TKN-3B بقدرات (4.2× / 5×) رشاش متحد المحاور : عيار 7.62 ملم PKT ذخيرة المدفع الرئيسي : 40 طلقة ذخيرة المدفع الرشاش: 2000 طلقة الصواريخ الموجهة: 9M14M Malyutka-M (واحد جاهز، أربعة مخزنة) قوة الحركة نوع المحرك: UTD-20 ديزل بست أسطوانات وأربعة اشواط قوةالمحرك : 300 حصان نسبة القوة إلى الوزن: 19.6 حصان / طن سعة خزان الوقود: 122 غالون امريكي أداء ضغط الأرض: 8.9 رطل على البوصة المربعة أقصى سرعة على الطرق المعبدة: 65 كلم / ساعة (40ميل/ساعة) أقصى سرعة على المسالك الوعرة: 45 كلم / ساعة (28ميل/ ساعة) أقصى سرعة في المياه: 8.0 كلم / ساعة (5.0ميل/ساعة) أقصى مدى على الطرق المعبدة : 600 كلم (375 ميلا) استهلاك الوقود: 0.38 غالون امريكي لكل ميل قدرة التدرج: 35 درجة (25 درجة على المنحدرات الجانبية) تجاوزالعقبة العمودية: بطول قدمين و 4 انشات قدرة عبور الخندق: بعمق 8 اقدام و انشين الخلوص الأرضي: قدم و 3 انشات مركبة BMP السوفيتية من النشأة حتى حرب الخليج الثانية ~ Armored Vehicles
  15. وصل أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الكويت، في 23 كانون الثاني/يناير في زيارة رسمية تستغرق يومين، تمهيداً لافتتاح المركز الإقليمي للناتو، في 24 كانون الثاني/يناير. وقال جهاز الأمن الوطني الكويتي، في بيان صحفي: إن “ستولتنبرغ ووفد مجلس الحلف المرافق له سيلتقون النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية صباح خالد الحمد الصباح”، مضيفاً أن “رئيس الجهاز الشيخ ثامر العلي الصباح، كان في مقدمة مستقبلي الأمين العام لحلف الناتو ومجلس الحلف”. وأوضح جهاز الأمن أن “ستولتنبرغ ومجلس الحلف سيشاركون، في افتتاح المركز الإقليمي للناتو في الكويت (الأول في الخليج العربي)، وذلك ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون الاستراتيجي. وأطلقت “مبادرة إسطنبول” للتعاون خلال قمة الناتو في مدينة إسطنبول التركية عام 2004، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني الثنائي بين دول الناتو ونظيراتها في منطقة الشرق الأوسط. وإلى جانب حلف شمال الأطلسي، تضم المبادرة أربع دول خليجية؛ هي: البحرين والكويت وقطر والإمارات. المصدر
  16. أعلنت الخارجية الإيرانية، الاثنين 23 يناير/كانون الثاني، أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الحمد الصباح سيقوم بزيارة إلى طهران. وأشار المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي إلى أن الصباح سيزور طهران وفقا للاتفاق الذي جرى بين البلدين، رافضا التأكيد على إمكانية أن يحمل وزير الخارجية الكويتي رسالة من دول مجلس التعاون الخليجي إلى طهران، لكنه شدد على أن الحكومة الكويتية نسقت مع إيران بشأن هذه الزيارة منذ شهور، وقال :"علينا أن نتحلى بالصبر إلى حين إجراء الزيارة، كي نتعرف على القضايا التي ستطرح فيها". المصدر
  17. أطلقت البحرية الأمريكية المتواجدة في مضيق هرمز الاثنين 9 يناير/ كانون الثاني طلقات تحذيرية على قوارب إيرانية رفضت الاستجابة إلى سلاح البحرية بالابتعاد عن منطقة تواجد سفنه. وبحسب رويترز، قال مسؤولان بوزارة الدفاع الأمريكية الاثنين 9 يناير /كانون الثاني إن " المدمرة الأمريكية أطلقت ثلاث طلقات تحذيرية على أربعة زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني الأحد بعد أن التقطت تبحر بسرعة عالية في مضيق هرمز". وأضاف المسؤولان أن "يو اس اس ماهان" طلبت عبر أجهزة الاتصالات اللاسلكية من الزوارق بإبطاء سرعتها لكنها لم تستجب، لذلك أطلقت المدمرة البحرية طلقات تحذيرية كما أطلقت مروحية تابعة للبحرية الأمريكية قنبلة دخانية، وقالوا إن الزوارق الإيرانية اقتربت ضمن مسافة 800 مترا من ماهان، التي كانت ترافق سفينتين أخرتين تابعتين للولايات المتحدة البحرية الأمريكية تطلق النار باتجاه قوارب إيرانية في الخليج - RT Arabic
  18. من المقرر أن تجري قوات بحرية من دول عدة مناورات في مياه الخليج العربي في وقت لاحق من الشهر الجاري لاختبار جاهزيتها العملية، وفق ما ذكرت صحيفة “أخبار الخليج” البحرينية في 8 كانون الثاني/يناير الجاري، نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية الرسمية. وأضافت أن مناورات “يونايتد ترايدنت” (United Trident) تهدف أيضاً إلى دعم العمليات البحرية في المنطقة بالتعاون مع القوات البحرية التابعة للقيادة المركزية الأميركية التي يقع مقر قيادتها في البحرين. وسوف تجري المناورات في الفترة من 31 كانون الثاني/يناير وحتى الثاني من شباط/ فبراير بمشاركة مجموعة كبيرة من سفن بحريات المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا، وفقاً للصحيفة نفسها. ونقلت عن اللفتنانت إيان ماكونهي، المتحدث باسم الأسطول الخامس، القول إن “التدريبات ستجري بمشاركة جميع قوات العمل التابعة للقوات البحرية للقيادة المركزية، وتشمل توجيه ضربات وإجراءات لمكافحة الألغام، وأعمال الدورية البحرية إلى جانب القوات البحرية البريطانية والفرنسية والأسترالية في منطقة الخليج العربي”. وستشمل المناورات أيضاً جميع أنواع العمليات البحرية بهدف تعزيز الشراكة بين القوات المشاركة ودعم الأمن البحري وتعزيز التعاون الدولي لضمان حرية انسياب حركة التجارة في منطقة الخليج. يُشار إلى أنه أقيمت مؤخراً مناورات ضخمة تحت اسم “درع الخليج-1” في مياه الخليج العربي وعبرت مضيق هرمز حتى وصولها بحر عمان، وكانت بقيادة المملكة العربية السعودية. وأتت المناورات في إطار رفع القدرات القتالية للقوات البحرية السعودية لتبقى تحت جاهزية بحرية قتالية عالية، ولتشكّل أكثر من رسالة إلى كافة خصوم المملكة. المصدر
  19. تأمل دول الخليج أن يقدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب دعماً أميركياً أكبر لها في مواجهتها مع إيران، لكنها تخشى في الوقت ذاته أن ينهار الاتفاق النووي في عهده وأن يقود ذلك إلى عدم استقرار إضافي في المنطقة. وتتطلع الرياض ومعها عواصم الخليج الأخرى إلى أن تستعيد الروابط الأميركية الخليجية زخمها بعد سنوات من العلاقات الشائكة في عهد الرئيس باراك اوباما الذي يعتبر الاتفاق مع طهران أحد أبرز إنجازات ولايتيه. وكان الرئيس أوباما يريد من هذا الاتفاق فتح الطريق أمام عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والمقطوعة منذ العام 1980. إلا أن استراتيجية أوباما هذه أثارت حفيظة المملكة العربية السعودية الخصم الرئيس لإيران الشيعية في منطقة الشرق الأوسط والحليفة التاريخية للولايات المتحدة. وتخوض السعودية ومعها الدول السنية الخليجية الأخرى الغنية بالنفط نزاعاً محتدماً مع إيران بعدما نجحت هذه الأخيرة خلال السنوات الماضية في تسجيل سلسلة انتصارات سياسية وعسكرية في سوريا والعراق ولبنان واليمن إثر عقود من العزلة. ويرى المحلل في مركز الخليج للأبحاث في جنيف مصطفى العاني أنه “على مدى ثماني سنوات، أطاحت إدارة أوباما بتوازن القوى” في منطقة الشرق الأوسط في خضم الحروب التي تعصف بها والفكر الإرهابي المتصاعد فيها. ويقول العاني لوكالة فرانس برس إن دول الخليج باتت تأمل في “عودة التوازن الإقليمي خلال عهد ترامب” بعدما عمد أوباما إلى “تجاهل السياسة التوسعية لإيران وكان حذراً في دعمه لدول الخليج”. البديل أولاً جنب الاتفاق النووي الذي أبرم في تموز/يوليو 2015 بين إيران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) المنطقة نزاعاً إضافياً كان ينذر بعواقب كارثية خصوصاً مع تهديد إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية. لكن الدول الخليجية تحفظت على الإتفاق الدولي الذي توج بقرار صادر عن مجلس الأمن ووجهت انتقادات حادة له إذ اعتبرت أنه يفتح الباب أمام مزيد من “التدخلات” الإيرانية في المنطقة. ومع ذلك، تخشى المملكة العربية السعودية ومعها دول الخليج الأخرى أن تذهب إدارة ترامب فعلاً إلى حد التراجع عن الاتفاق النووي من دون أن تقدم بديلاً له، متخوفة من عواقب إقليمية قد تترتب على خطوة مماثلة. ويقول العاني إن دول الخليج التي تواجه تحديات اقتصادية ومالية قاسية بسبب تراجع أسعار النفط لا تؤيد أن يقوم ترامب “بتغييره (الاتفاق) أو إلغائه من دون معرفة البديل” على الرغم من أنها ترى في الاتفاق “نقاط ضعف”. وكان ترامب عبّر في أكثر من مناسبة عن موقف معاد لإيران وللإتفاق الذي سمح برفع قسم من العقوبات الدولية المفروضة عليها في مقابل الإشراف الدقيق على برنامجها النووي. ووعد الرئيس الجمهوري خلال حملته الانتخابية بـ”تمزيق” هذا الإتفاق الرامي إلى منع الجمهورية الإسلامية من امتلاك القنبلة الذرية. ولم يدل ترامب بتصريحات في هذا الخصوص منذ انتخابه لكنه اختار لإدارته المقبلة العديد من الشخصيات المعروفة بعدائها لإيران ولرفضها الاتفاق النووي وبين هؤلاء: مايكل فلين مستشار الأمن القومي، وجيمس ماتيس وزير الدفاع، وريكس تيلرسون وزير الخارجية. ويقول انتوني كوردسمان المحلل في معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إن “الثلاثة يرون في أيران تهديداً محتملاً خطيراً ويدركون (…) دور الدول العربية في ردع إيران”. كما أن ترامب اختار مايك بومبيو (52 عاما)، عضو الكونغرس المتشدد والمعادي لإيران، مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية. وكان بومبيو غرد عشية تعيينه انه “ينوي العودة عن هذا الاتفاق الكارثي المبرم مع أكبر دولة داعمة للإرهاب”. علاقات “أكثر قتامة”؟ مع تنصيبه رئيساً في العشرين من كانون الثاني/يناير، ستشكل سياسات الإدارة الأميركية الجديدة أحد أبرز ركائز العلاقة مع دول الخليج التي تقيم مع الولايات المتحدة علاقات أمنية واقتصادية متينة منذ عقود. ورغم تعهده بالتراجع عن الإتفاق، إلا أن خيارات ترامب بحسب الخبراء في هذا الصدد تبدو محدودة خصوصاً وأن الاتفاق النووي يحمل طابعاً دولياً ويشمل دولاً كبرى أخرى بينها الصين وروسيا المتحالفتان مع إيران. ويقول ريتشارد لوبارون المحلل في معهد “اتلانتيك كاونسيل” في واشنطن إن الاتفاق “سينجو مع إدخال تعديلات على العقوبات فيه”، متوقعاً أن توصي دول الخليج الرئيس الأميركي “بالحفاظ عليه (الاتفاق) بدل إدخال المنطقة في مرحلة جديدة من الشكوك”. وبحسب كوردسمان، فإن ترامب قد يقرر “التعايش معه والتركيز في موازاة ذلك على عوامل أخرى مرتبطة بالتهديد الإيراني مثل تطوير الصواريخ والأخطار التي يفرضها ذلك على الملاحة في الخليج”. وفي موازاة سياسات الإدارة الجديدة حيال ايران، فإن السعودية تترقب بحذر أيضاً مقاربة ترامب لدورها في “مكافحة الإرهاب” في ظل الانتقادات التي وجهها أوباما لها على هذا الصعيد. وكان أوباما تحدث عن تصدير أفكار دينية متشددة من السعودية العضو في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، داعياً في الوقت ذاته السعوديين إلى “تقاسم” الشرق الأوسط مع الإيرانيين في مقابلة نشرت العام الماضي. المصدر
  20. «المونيتور»: تيريزا ماي تشعل ربيع التقارب الخليجي البريطاني الأول.. هجمات «ترامب» دفعت دول الخليج للاحتماء ببريطانيا.. والتعاون مع لندن يوسع الفجوة مع مصر ويؤثر على الأزمة السورية المونيتور: "تيريزا ماي" تشعل ربيع التقارب الخليجي البريطاني الأول التقارب الخليجي البريطاني يزيد التوتر بين "مصر" والسعودية وقطر هجمات "ترامب" دفعت دول الخليج للاحتماء ببريطانيا تعاون الدول الخليجية مع لندن يوسع الفجوة في علاقاتها بمصر ويؤثّر على الأزمة السورية دعم بريطانيا للإخوان وتر علاقتها بـ"مصر" مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التقارب الخليجي البريطاني وستحافظ على أمنها القومي ذكر موقع "المونيتور" الأمريكي أن التقارب الخليجي البريطاني دخل ربيعه الأول عقب حضور رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي أقيمت في البحرين في 6 و7 ديسمبر 2016، وقالت ماي إن مخاطر الأمن تزداد في الدول العربية والغربية على السواء، مؤكدة أنه لابد من العمل معًا من أجل تقويض المخاطر الأمنية والإرهابية ووعدت بتقديم كل العون لمساعدة الخليج في التصدي لما وصفته بعدوان إيران.وأفاد "المونتيور" أن الخوف من التدخل الإيراني، يعد المصدر الأكبر للقلق بين دول الخليج التي اتهم بعضها إيران بالتدخل في شئونها في السابق ويسود الخلاف في ما بينهما في شأن عدد من السياسات في المنطقة بما فيها الموقف في اليمن وسوريا، ويضم مجلس التعاون الخليجي دول الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والسعودية، وعمان، وقطر، والكويت.وأضاف أنه أثيرت مؤخرًا أزمة بين مصر والسعودية، علاوة على العلاقات المتوترة بين القاهرة والدوحة عقب ثورة 30 يونيو 2013 والإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة المصرية كيانًا إرهابيا وجرمت الانضمام إليها، في الوقت الذي تأوي قطر عددًا من قيادات الجماعة.وتعتبر دول الخليج ثاني أكبر مستورد غير أوروبي للبضائع والخدمات البريطانية، بينما تبلغ قيمة الاستثمارات الخليجية في بريطانيا 1.26 مليار دولار.وأوضح "المونيتور" أن هناك سببا آخر لأهمية التقارب بين بريطانيا والخليج، ودول مجلس التعاون الخليجي تبحث عن شريك دولي لها عقب توتر العلاقات مع واشنطن، ولا سيما مع تصاعد الهجوم المتوالي من الرئيس دونالد ترامب على دول الخليج، معتبرًا أنها لا تملك أي شيء سوى الأموال، ما اعتبره مراقبون تقليلًا من الشأن الخليجي في المنطقة.وكشف "المونيتور" عن أن التقارب الخليجي - البريطاني خطوة جديدة نحو توسيع الفجوة في العلاقات المصرية - الخليجية، ما يؤثّر على الأزمة السورية التي تتبنى فيها مصر موقفًا مغايرًا للسعودية، وأضاف أن الخليج فقد مع الوقت الأمل في أن يعول على مصر في شأن حماية أمنه الإقليمي.وتوقع الموقع الأمريكي أن العلاقات المصرية الخليجية لن تشهد تطورًا في القريب العاجل، وعزا ذلك إلى أن العلاقات لم تبن على المؤسسية، بحيث تراعي كل دولة مصالح الأخرى، لا سيما التي تتعلق بالأمن القومي والبعد عن المجاملات في المقابلات الرسمية، مطالبًا بفتح حوار جاد بين القاهرة والرياض لإذابة الخلافات في ما بينهما، على أن تأتي قطر في مرحلة لاحقة، شرط أن تغير موقفها هي الأخرى من دعمها لجماعة الإخوان المسلمين.وألمح الموقع إلى فتور العلاقات بين القاهرة ولندن، لا سيما مع موقفها الداعم لجماعة الإخوان المسلمين، حيث أعلنت الداخلية البريطانية في مطلع أغسطس الماضي عن لائحة جديدة تنظّم طلبات اللجوء السياسي لأعضاء الجماعة، وهو ما رفضته الخارجية، وقالت إن هذا القرار يفتقر إلى المعلومات الصحيحة، واعتمد على تقارير وصفتها بالمغلوطة.وفي مطلع نوفمبر الماضي، أصدرت لجنة الشئون الخارجية في مجلس العموم البريطاني تقريرًا برأ جماعة الإخوان المسلمين من جرائم العنف في مصر وفي نهاية العام الماضي، أعلنت الحكومة البريطانية أنها لن تحظر جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا، وأوضحت في تقرير نشرته عن مراجعتها لنشاطات الجماعة في بريطانيا عرضته على مجلس العموم، أنه لا ينبغي تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظّمة إرهابية.واستدعى التقرير البريطاني توجّه وفد برلماني مصري إلى لندن للقاء أعضاء مجلس العموم البريطاني في 27 نوفمبر الماضي.وفي 15 ديسمبر الجاري، هاجمت دول مجلس التعاون الخليجي مصر للمرة الأولى، وعبرت عن انزعاجها من زج الحكومة المصرية باسم قطر في تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة، الذي أوقع 24 قتيلًا، ووصفته بأنه أمر مرفوض.وكانت وزارة الداخلية المصرية اتهمت في وقت سابق قادة في جماعة الإخوان المسلمين المقيمين في قطر بتدريب منفذي التفجير الانتحاري الذي استهدف الكنيسة البطرسية في القاهرة، وأوقع 24 قتيلًا، وتمويلهم، وذلك بهدف "إثارة أزمة طائفية" في البلاد.واختتم "المونيتور" أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تعاون ربما يقوض من دورها في المنطقة، وقال إن مصر ليست طرفًا مفعولًا به في المنطقة، فهي قادرة على جذب تشكيل تحالفات تخدم مصلحتها، وتحافظ على أمنها القومي.
  21. أصدرت الخارجية المصرية بيانا ردا على البيان الذي وجهه مجلس التعاون الخليجي للقاهرة، على خلفية التفجير الذي استهدف الكنيسة البطرسية في القاهرة والذي خلف 26 قتيلا. وقالت الوزارة في بيان صدر عنها الجمعة، 16 ديسمبر/كانون الأول، إن "مصر كانت تأمل في أن يعكس موقف الأمين العام (لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني) قراءة دقيقة للموقف المصري، حيث أن البيان الرسمي الوحيد الذى صدر عن وزارة الداخلية المصرية بشأن الحادث، تضمن معلومات مثبتة ودقيقة بشأن الإرهابي المتورط في هذا الهجوم وتحركاته الخارجية خلال الفترة الأخيرة". وجددت وزارة الخارجية التأكيد على أن "السلطات المصرية المعنية تواصل جمع كافة خيوط هذه الجريمة النكراء، والمعلومات الدقيقة والموثقة بشأن كل من مولها وخطط لها وساهم في تنفيذها، وسوف تعلن عن كل ذلك فور اكتمال عملية التحقيق". وأوضح البيان أن علاقات مصر مع "أشقائها العرب يجب أن تظل محصنة وقوية، وألا يتم تعريضها لصدمات أو شكوك نتيجة قراءات غير دقيقة للمواقف". ويأتي هذا البيان ردا على بيان صدر، الخميس، عن دول مجلس التعاون الخليجي وأعرب عن انزعاج تلك الدول من "الزج" باسم قطر في تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة في مصر، واصفا المسألة بأنها "أمر مرفوض". وقال الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، في بيان صادر عن الأمانة العامة، "إن التسرع في إطلاق التصريحات دون التأكد منها، يؤثر على صفاء العلاقات المتينة بين مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية". واتهمت وزارة الداخلية المصرية، الاثنين، قادة جماعة الإخوان المسلمين المقيمين في قطر، بتدريب وتمويل منفذي التفجير الانتحاري، الذي استهدف الأحد كنيسة في القاهرة، وأوقع 25 قتيلا، وذلك بهدف "إثارة أزمة طائفية واسعة" في البلاد. مصر ترد على بيان دول الخليج - RT Arabic
  22. أمريكا ترسل قوات إضافية لسوريا وتدعو الخليج للاعتماد على نفسه عسكريا لمنامة (رويترز) - قال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر يوم السبت إن الولايات المتحدة سترسل 200 جندي إضافي إلى سوريا للمساعدة في الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية وممارسة ضغط عنيف على التنظيم لإخراجه من الرقة معقله. وجمع كارتر - الذي كان يتحدث في البحرين أمام قادة أمنيين من المنطقة - بين هذا الإعلان ودعوته لحلفاء بلاده في الشرق الأوسط إلى فعل المزيد من أجل الدفاع عن النفس وهو موضوع شائك بالنسبة لبعض دول الخليج التي ترفض اعتبار واشنطن لها أنها "مستفيدة دون مقابل". وقال كارتر إن وصول 200 جندي إلى سوريا للانضمام إلى 300 جندي آخرين من القوات الخاصة يتواجدون هناك بالفعل دعما للحلفاء المحليين سيأتي بضغوط "ذات بأس شديد للقوات الأمريكية حول مسرح العمليات مثل عين إعصار ضخم." وأضاف في مؤتمر حوار المنامة "كلما عجلنا بسحق واقع وفكرة دولة إسلامية تقوم على الفكر الوحشي لداعش سنتمتع جميعا بمزيد من الأمان." ووضعت الحرب الأهلية السورية الرئيس بشار الأسد المدعوم من إيران وروسيا ومسلحين شيعة في مواجهة جماعات من مقاتلي المعارضة أغلبهم من السنة مدعومين من تركيا ودول خليجية والولايات المتحدة. وتخوض جميع الأطراف صراعا آخر مع تنظيم الدولة الإسلامية. والموصل في العراق والرقة في سوريا هما عماد دولة "الخلافة" التي أعلنتها الدولة الإسلامية من جانب واحد وستمثل استعادة السيطرة عليهما هزيمة مهمة للتنظيم المتشدد. وقال كارتر إن على الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية سيهزم في سوريا في نهاية المطاف فإن العنف هناك لن يتوقف لحين وضع نهاية للحرب الأهلية وإن تدخل روسيا دعما للأسد لم ينتج عنه إلا تأجيج الصراع. وأضاف أن روسيا تدخلت في الحرب قائلة إنها تريد تعزيز انتقال سياسي سلس ومحاربة الدولة الإسلامية. وقال "لكن بعد ذلك لم تنفذ أيا من الأمرين." * الحلفاء "لا يفعلون ما يكفي" ومعنى مكاسب الجيش السوري في حلب أن الحكومة أقرب من النصر أكثر من أي وقت مضى منذ بدء احتجاجات مناهضة للأسد في 2011 وتحولها لحركة معارضة مسلحة. وقتلت الحرب أكثر من 300 ألف شخص وشردت ما يزيد على نصف سكان سوريا. وفي العراق قال كارتر إن أكثر ما يهمه هو الجهود لتحقيق استقرار منطقة الموصل بعد تحريرها من خلال إعادة إعمار المدن وإعادة بناء الأجهزة ولم شمل المجتمعات. وقال "نحن متأخرون في الحملة العسكرية" مشيرا إلى أن دول الخليج يمكنها أن تساعد في ذلك. وكرر كارتر دعوة من الولايات المتحدة للمزيد من التعاون الدفاعي بين دول الخليج وهي قضية حساسة منذ أن قال الرئيس باراك أوباما العام الماضي لمجلة (ذي أتلانتيك) إن بعض الدول في الخليج وأوروبا "مستفيدة دون مقابل" من خلال دعوتها الولايات المتحدة للتحرك دون المشاركة بأنفسها. وترى بعض الدول الخليج أن أوباما - الحريص على تخليص واشنطن من صراعات في أجزاء من العالم - لا يقدر استعدادها لاستضافة قواعد عسكرية وشراء أسلحة أمريكية. وقال كارتر "المصالح المشتركة تتطلب التزاما مشتركا ... سأطلب منكم تصور ما يعتقده قادة الجيش والدفاع الأمريكيون عندما يضطرون إلى الاستماع لشكاوى في بعض الأحيان مفادها أن علينا أن نفعل المزيد في الوقت الذي يتضح فيه جليا أن في العادة من يشتكون لا يبذلون ما يكفي من الجهد هم أنفسهم." أمريكا ترسل قوات إضافية لسوريا وتدعو الخليج للاعتماد على نفسه عسكريا | أخبار الشرق الأوسط | Reuters
  23. [ATTACH]31436.IPB[/ATTACH] تيريزا ماي تفاجئ العالم سننشئ قواعد عسكرية في جميع دول الخليج .. أكثر من 30 ألف جندي بريطاني بعائلاتهم .. سنحمي الخليج بتكلفة 100 مليار دولار أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأربعاء 7 ديسمبر/كانون الأول أن إيران تشكل خطرا واضحا على منطقة الخليج ولا بد من التصدي لها عن طريق بذل جهود مشتركة. وأعلنت عزمها ضمان وجود دائم للقوات المسلحة البريطانية في المنطقة، إضافة إلى إنشاء قاعدة تدريب عسكري على أراضي سلطنة عمان و البحرين و الكويت وقطر و السعودية و الامارات بأكثر من 30 الف جندي بعائلاتهم الي عام 2030 كحد أدني . و توقع الخبراء ان التكلفة تتعدي 100 مليار دولار في حماية دول الخليج من قبل الجيش البريطاني تيريزا ماي: أمن الخليج من أمن بريطانيا وشددت ماي في خطاب ألقته أمام المشاركين في أعمال قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربي في المنامة، على أن أمن الخليج يعني أيضا أمن بريطانيا، متعهدة بالعمل المشترك على منع أي هجمات موجهة ضد دول الشرق الأوسط وأوروبا، لا سيما الهجمات الإلكترونية. وأشارت رئيسة الحكومة البريطانية إلى الارتفاع المستمرة في عدد التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشكل خطرا على أمن بريطانيا ودول الخليج، على حد سواء، مؤكدا ضرورة مواصلة بذل المساعي المشتركة في مواجهة "اللاعبين الذين يقوض نفوذهم الاستقرار في المنطقة"، على حد قولها. واستطردت ماي قائلة : "بودي أن أؤكد لكم أننا نرى الخطر الذي تشكله إيران على الخليج والشرق الأوسط الكبير". وأضافت رئيسة الوزراء البريطانية أن بلادها متمسكة بشراكتها الاستراتيجية مع دول الخليج وتعمل معها جنبا إلى جنب على مواجهة الخطر الذي تواجهه. وشددت ماي على ضرورة الحيلولة دون التصرفات السلبية لطهران في سوريا واليمن ومنطقة الخليج، بغية تحقيق الأمن والاستقرار فيها. وأكدت رئيسة الحكومة البريطانية أن التعاون بين لندن ودول الخليج سيشهد نقلة نوعية في شتى المجالات، وبالدرجة الأولى في مجال الدفاع ومكافحة الإرهاب، مشيدة بالإنجازات التي تم تحقيقها في الحرب على تنظيم "داعش" في الشرق الأوسط. تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا ليست الدولة الأولى التي يهاجم مسؤولوها في الآونة الأخيرة طهران بالأقوال أو الأفعال، إذ قرر مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء الماضي تمديد العقوبات المفروضة على إيران لمدة 10 سنوات أخرى، ما هدد بانهيار الاتفاق النووي المبرم بين طهران ودول مجموعة 5+1 في 15 يوليو/تموز 2015، في أعقاب مفاوضات ماراثونية.
  24. تحركات مصرية حفظت لأبناء المحروسة كرامتهم أمام الخليج .. إتصالات سرية قد تقلب الموازين بين السعودية ومصر علاء عزمي - القاهرة دعمت موقفها أمام الرياض بمد جسور التواصل المباشر مع سوريا والالتحاق بالمحور الروسى الجزائرى العراقى - مصر تتغاضى عن ذكر أى دور للأمن السعودى فى إجهاض محاولة اغتيال السيسى ومحمد بن نايف بمكة -عدم انسحاب مصر من القمة العربية الإفريقية إشارة ود للجزائر.. واستقبال مسؤول أمنى سورى بالقاهرة فاجأ الجميع - التصعيد الإيرانى فى الخليج يجبر الرياض على المهادنة.. والمصالحة مع المملكة «تكتيكية» للحفاظ على العلاقات مع الإمارات والخليج - تعقد المشهد الإقليمى فى المنطقة سيعمق الخلافات المصرية السعودية.. والانفصال التام قادم لا محالة الأرجح، أن تُعلن مصالحة مصرية سعودية بوساطة خليجية، وعلى وجه التحديد إماراتية، فى أى لحظة، بيد أن الخلافات بين القاهرة والرياض ستتواصل، حتى لو تأجل العتب والتشاحن حولها إلى حين، ليصل البلدان إلى انفصال حتمى لا محالة. القصة تتجاوز بكثير مساحات الغضب المصرى من سياسة العصا التى اتبعتها المملكة العربية السعودية مع نظام الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الفترة الأخيرة، والجهر بأحاديث المساعدات وطلب تسديد الفواتير، قبل أن يصل الأمر إلى إغلاق صنبور الدعم البترولى المقدم وفق اتفاق تجارى رسمى من قبل الرياض إلى القاهرة، ناهيك بتطاول إعلامى غير رسمى تجاه الأخيرة وقادتها. الحسابات المصرية السعودية تعقدت بصورة لافتة خلال الشهور القليلة الأخيرة، حتى صار الصدام حتميا، ومن ثم وحتى مع الوضع فى الاعتبار انحياز القيادات فى بلاد النيل أو نظيرتها فى بلاد الحجاز، لعدم التصعيد الحاسم، كرامة لنظام آل زايد على وجه التحديد، فإن الانفجار النهائى قادم قادم، فالبلدان صارا فعليا على طرفى نقيض. ورغم بعض الهجمات الإعلامية المتفرقة، هنا أو هناك، التزمت مصر الرسمية الصمت الكبير فى تلك الأزمة. فقط الرئيس السيسى، أوضح قبل أسابيع، أن هناك خلافات فى الرؤى بخصوص الوضع فى سوريا، قبل أن يعلق على إيقاف شركة أرامكو السعودية إمداداتها البترولية المتفق عليها مع القاهرة، بأن الأخيرة ستتخذ المسالك الرسمية القانونية لحفظ حقها. كان السيسى حريصًا، ومن بعده وزارة الخارجية، على إيضاح سر تصويت مصر على قرار روسى يناوئ الرؤية السعودية، بشأن الوضع فى حلب. بدا الرئيس أقرب لمنظر يوضح للسعوديين أنهم وقعوا فى سوء الفهم.. كما لم ينس أن يذكر أن القاهرة لا تغضب من حلفائها، ومن بينهم بالطبع الرياض، إذا ما تعاونت أو نسقت مع أعدائها. التلميح الرئاسى كان واضحًا، فالرياض على وئام تام حاليًا مع الأتراك، وربما مع القطريين، أعدى أعداء نظام السيسى فى الوقت الراهن. الجميع يدرك فى المملكة وفى بلاد النيل، أن الأولى تدفع بثقل فى التحركات التركية داخل الأراضى العراقية والسورية، وذلك على خلاف الرؤية المصرية فى هذا الشأن. السيسى لم يفوت الفرصة، ورفع شعار «اللى بيته من زجاج»، فإذا كانت الرياض تغضب لمجرد وضع القاهرة يدها فى يد من لا يسير فى ركاب الأولى أو حتى هى لا تسير فى ركابه، فلماذا لم يسأل أحد فى المملكة نفسه عن سر عدم ضيق مصر من تعاونها المفرط عسكريا وأمنيا واقتصاديا وسياسيا مع الدوحة وأنقرة؟ الأقرب، أن القاهرة قصدت عدم إبداء أى امتعاض من التحركات السعودية المهادنة مع القطريين والأتراك، وكذا مع الإخوان، على أساس أن يُقر مبدأ أن الدول أدرى بمصالحها الذاتية، وأن التحالف لا يعنى أن ينسى كل بلد أهدافه الاستراتيجية التى قد تتعارض مع حسابات أقرب الأقرباء إليه. القاهرة تركت الرياض تفعل ما تريد أولًا، حتى لا تلام بعد ذلك.. لكن المملكة، أو بالأحرى قياداتها الجديدة القابضة على الزمام مع جلوس الملك سلمان بن عبد العزيز على عرش آل سعود، وتنصيب نجله الشاب، محمد بن سلمان، وليا لولى العهد، وإطلاق يده فى ملفات أمنية واقتصادية ضخمة، لم تقبل بما قبلت به هى على نفسها. وعمومًا، لموقف الرياض العصبى من القاهرة حزمة دوافع، لعل أبرزها موقفها المأزوم بسبب كم الخسائر السياسية والعسكرية لها فى اليمن والعراق وسوريا ولبنان، فضلًا عن العجز الاقتصادى الكبير جراء انخفاض أسعار النفط، ناهيك بالتكاليف الرهيبة التى تتكبدها السعودية فى الحرب اليمنية، وفى دعمها الضائع حتى الآن من أجل الإطاحة ببشار الأسد من السلطة فى دمشق. أضف إلى ذلك الضغط الإيرانى الرهيب عليها، وسوء العلاقات الحالى مع واشنطن، وإحساس المملكة بغدر غربى لها فى مقابل منح طهران فرصة لابتلاع الخليج، ومد أذرع طولى لها فى كل الشرق الأوسط السنى. مع سوء الوضع، شعر السعوديون بأنهم يواجهون المجهول بمفردهم، فطالبت بعض قياداتهم بدفع فواتير المساعدات التى سبق تقديمها لكثيرين ومن بينهم لبنان ومصر. فى حالة الأخيرة، تصورت القيادة الشابة فى المملكة أنها ستشمر عن ساعديها عسكريا وسياسيا على وجه التحديد، لإنجاح الاستراتيجيات السعودية بالمنطقة.. بساطة منح الرياض ملكية وسيادة تيران وصنافير أغرتهم بالمزيد على ما يبدو. السعوديون هالهم الظهور العسكرى المصرى الرمزى فى اليمن، وصدمهم رؤية القاهرة لعدم تقسيم سوريا ولو كان الثمن بقاء الأسد فى موقعه، بينما مثل تماهى نظام السيسى مع الموقف الروسى فى هذا الشأن قمة الغضب الملكى من بلاد النيل، فبدأت المعايرات، التى رفضتها الأخيرة جملة وتفصيلًا، قبل أن تشرع فى تحركات واتصالات علنية وسرية، وفى مواقف تعيد الأوضاع إلى نصابها، وترد بها على ما اعتبرته إهانة. إفصاح القاهرة عن تفاصيل إسقاط خليتين داعشيتين كانتا خططتا لاغتيال السيسى، مرة فى القاهرة، وأخرى بمكة، بدا أن له بعضًا من الحسابات السياسية. عملية مكة، كانت تستهدف السيسى والأمير محمد بن نايف (ولى العهد حاليًا)، بما منح شعورًا أن مصر أرادت التأكيد أن لها فضلًا ليس فقط فى عدم إحراج الرياض لو أن مكروهًا قد حل بالرئيس (وكان ساعتها لا يزال وزيرًا للدفاع) على أراضيها، ولكن أيضًا فى إنقاذ شخصية سعودية كبيرة. لاحظ أن بيان النائب العام بشأن تفاصيل الواقعتين، لم يشر من قريب أو بعيد لأى دور للرياض فى إفشال عملية مكة. بالتوازى مع ذلك، كان التحرك المصرى فاعلًا، ولكن على المستوى السياسى فى الملف السورى، باستقبال قيادة استخباراتية من دمشق، دون سابق إنذار قبل أسبوعين، ما رد عليه وزير خارجية الأسد، وليد المعلم بإشادة كبيرة بالجهد المصرى فى حل أزمة التقاتل الأهلى ببلاده. مصر سارعت كذلك إلى مد جسور التواصل مع دولتين نفطيتين كبيرتين، هما العراق والجزائر، لتعويض ما ترتب على وقف الإمدادات البترولية السعودية، وبالتوازى كان التنسيق السياسى مع البلدين واضحًا، لكونهما يسيران فى ركاب التحالف الروسى الداعم لعدم تقسيم سوريا، وضرورة نزع سلاح الميليشيات المتطرفة الدينية والمدنية، وهى بالمناسبة رؤية القاهرة أيضًا. عدم انسحاب مصر من القمة العربية الإفريقية، التى عقدت مؤخرًا فى غينيا الاستوائية، كما فعلت السعودية وعدد من الدول الأخرى تضامنًا مع المغرب التى اعترضت على إصرار الاتحاد الإفريقى على مشاركة وفد الصحراء «جبهة البوليساريو»، بدا وكأنه إشارة ود كبيرة من جانب القاهرة تجاه الجزائر، التى تدعم الجبهة نكاية فى الرباط. صانع القرار السياسى الخارجى فى القاهرة، يدرك بالقطع أن حسابات التضامن العربى، ولو كان على الورق، سيحتم إتمام ولو مصالحة شكلية أو تكتيكية مع الرياض، التصعيد الإيرانى بإعلان السيطرة على مضيق هرمز والخليج العربى، سيجبر المملكة على احتواء القاهرة أيصًا، وخصوصا أن أحاديث التقارب السلس بين الأخيرة وطهران، ولو مستقبلًا، لم يعد مستبعدًا. لذا، كان الإصرار كبيرًا على تعديد كروت الضغط والقوة المصرية تجاه المملكة، حتى تكون المصالحة بكرامة أولًا، وثانيًا استعدادًا لطلاق بائن قادم فى الطريق مع المملكة، حتى ولو تأجل حاليًا، على أساس أن تسارع الأحداث وتعقدها وتشابكها فى مختلف الملفات الملتهبة فى المنطقة، سيجبر الجميع على التسليم بأن نظامى السيسى والملك سلمان، يقفان على ضفتين متعارضتين. تحركات مصرية حفظت لأبناء المحروسة كرامتهم أمام الخليج .. إتصالات سرية قد تقلب الموازين بين السعودية ومصر | الموجز
×