Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الدفاعية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 30 results

  1. أعلنت مصر رسميا موعد انعقاد معرض الدفاع والتسلح "إيديكس 2018"، الذي سيكون الأول من نوعه في منطقة شمال ووسط إفريقيا. جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الصحفي الذي عقد، اليوم الإثنين في القاهرة، بمشاركة وزير الإنتاج الحربي اللواء محمد العصار، ورئيس هيئة التسليح بالقوات المسلحة اللواء طارق سعد زغلول، واللواء محسن عبد النبي، مدير إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، وتيم بورتر، رئيس شركة "كلاريون" العالمية للدفاع والأمن، المسؤولة عن تنظيم "إيديكس 2018". وسيقام المعرض تحت اسم "المعرض الدولي الأول للصناعات الدفاعية والعسكرية في مصر "إيديكس 2018". ومن المقرر أن يتم عقده في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2018 بمشاركة كبرى الشركات المصرية العاملة في الصناعات الدفاعية إضافة إلى العديد من الشركات العالمية التي ستشارك بمنتجاتها في المجالات الدفاعية. إيديكس 2018 بدأ المؤتمر بكلمة للواء محمد العصار أوضح فيها أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتماما كبيرا لدعم الصناعات الدفاعية، مشيرا إلى أن انعقاد المؤتمر في مصر يلقى دعما كبيرا من القيادة السياسية. وأضاف: "المؤتمر يعد فرصة لعرض المنتجات العسكرية المصرية وعرض المنتجات الحديثة للدول العربية وكافة دول العالم، مشيرا إلى أن المؤسسة العسكرية المصرية ستوفر كافة الإمكانات لإنجاح هذا المعرض. من جانبه قال اللواء طارق سعد زغلول إن المعرض يتيح فرصة للشركات المصرية والعالمية للاضطلاع على أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الصناعات الدفاعية حول العالم، مشيرا إلى أن الصناعات الدفاعية تعد مورد هام من موارد الاقتصاد في العديد من الدول. ولفت رئيس هيئة التسليح في القوات المسلحة إلى أن المعرض سيكون له دور أيضا في الاضطلاع على أحدث ما وصلت إليه الصناعات الدفاعية حول العالم، مضيفا: "سيكون هناك صفقات وعقود تسليح والأهم من ذلك هو إبرام عقود تصنيع مشترك لبعض الأسلحة". وتابع: "سيكون المعرض بمثابة نقلة نوعية لمصر ودول الجوار، لأن الشركات العالمية تقدم في مثل تلك المؤتمرات أحدث منتجاتها المرتبطة بالتصنيع العسكري، مضيفا: "نتيجة لسياسة تنوع مصادر السلاح التي تنتهجها مصر فإن المعرض سيضم العديد من الشركات العالمية وسيكون فرصة فريدة لعقد صفقات تسليح وتكوين شراكات مع شركات كبرى". وقال رئيس هيئة التسليح: "هناك سعي لتطوير آليات التعاون مع الشركاء الآجانب على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية". من جانبه اعتبر تيم بورتر، رئيس شركة "كلاريون" للدفاع والأمن، أن تنظيم المعرض في مصر يعد فرصة جيدة لتكوين شراكات بين الشركات المصرية والشركات العالمية التي ستشارك في المعرض، العام المقبل، مشيرا إلى أن إقامة المعرض سيكون لها عائد كبير على الصناعات الدفاعية في مصر. وأضاف: "رغم أن لكل مؤتمر ما يميزه، إلا أن الميزة الأكبر التي ستكون في مؤتمر "إيديكس 2018" هو كونه حدث هاما بالنسبة للشركات العاملة في مجال الصناعات الدفاعية سيتم عقده في دولة ذات أهمية استراتيجية كبيرة". https://arabic.sputniknews.com/military/201712111028333012-مصر-معرض-الدفاع-التسلح-إيديكس-2018/
  2. تعتزم فرنسا تخصيص 295 مليار يورو لموازنتها الدفاعية للأعوام الـ 7 المقبلة (2019-2025)، في زيادة تهدف لرفع النفقات العسكرية للبلاد لتبلغ 2% من إجمالي الناتج المحلي في 2025، بحسب مشروع قانون سيدرسه مجلس الوزراء الخميس. وبحسب مشروع القانون الجديد الذي أعدته وزارة الدفاع الفرنسية، الأربعاء، فأن موازنة الدفاع الفرنسية التي بلغت قيمتها 34,2 مليار يورو في العام 2018 ستتم زيادتها سنويا حتى العام 2022 بمقدار 1,7 مليار يورو، وبعدها أي اعتبارا من العام 2023 وحتى 2025 ستصبح قيمة هذه الزيادة 3 مليارات يورو. وهذه الزيادة المطردة في الانفاق العسكري والتي ستكلف الخزينة حتى العام 2023 ما مجموعه 198 مليار يورو تمثل قطيعة مع سياسة التقشف المالي التي فرضت طوال عقد من الزمن على الجيش مما انعكس عليه خفضا في الأعداد وتقادم المعدات، قبل أن تعود الأموال لتتدفق إلى خزينة وزارة الدفاع إثر الاعتداءات الإرهابية في 2015. ووفقا لـ"فرانس برس"، قال مصدر قريب من وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، إن "القوانين العسكرية السابقة كانت تطلب من الجيش أن يبذل جهودا لترشيد النفقات. هذه المرة نطلب من الأمة أن تبذل جهدا من أجل جيش فرنسا". وفي مجال الموارد البشرية تعتزم وزارة الدفاع الفرنسية معالجة النقص الذي تعاني منه القوات المسلحة بسبب عمليات الغاء الوظائف التي استمرت بين 2005 و2015 وتم خلالها الغاء 60 ألف وظيفة، باستحداث 6 آلاف وظيفة مدنية وعسكرية بحلول العام 2015 نصفها أي 3 آلاف وظيفة بحلول العام 2023. والوظائف الجديدة سيتم استحداثها خصوصا لتعزيز قدرات البلاد في مجالي الدفاع السيبراني (1500 وظيفة جديدة) والاستخبارات (1500 وظيفة جديدة). أما في مجال العتاد تعتزم الوزارة خصوصا تحديث العتاد الفردي للعسكريين البالغ عددهم 200 ألف عسكري ولا سيما السترات الواقية من الرصاص والملابس المقاومة للحريق، أيضا صيانة المعدات والبنى التحتية، إضافة إلى شراء مدرعات وناقلات جند حديثة وسفن تموين وزوارق دوريات وطائرات للتزود بالوقود في الجو. كما تعتزم الوزارة اطلاق دراسات تتعلق باستبدال حاملة الطائرات الوحيدة التي تمتلكها فرنسا "شارل ديغول" والتي يفترض أن تخرج من الخدمة بحلول العام 2040، وكذلك أيضا دراسات بشأن منظومة القتال الجوي المستقبلي ودبابة المستقبل. أما على صعيد الردع النووي فتعتزم الوزارة تخصيص 37 مليار يورو بين العامين 2019 و2025 لتحديث السفن والطائرات القاذفة للأسلحة النووية.
  3. أعلن السفير القطري في موسكو، فهد بن محمد العطية، الخميس، أن بلاده مهتمة بالحصول على منظومة "S-400" الروسية، مشيراً إلى أن المفاوضات بين البلدين وصلت إلى مراحل متقدمة. ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن العطية قوله: "إن الدوحة في مرحلة متقدمة من المحادثات مع روسيا لشراء نظام إس-400 الدفاعي الصاروخي". ولفت السفير القطري إلى أن بلاده "تتفاوض أيضاً لشراء معدات عسكرية لقواتها البرية"، مشيراً إلى أنه تم توقيع اتفاقية تعاون عسكري تقني بين قطر وروسيا، خلال زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى الدوحة في أكتوبر الماضي. وأوضح العطية أن ذلك يفتح الطريق للتعاون بين البلدين في مجال الدفاع، بما في ذلك شراء المعدات العسكرية، وإعداد الضباط والجنود، والصيانة التقنية، مضيفاً "في أقرب وقت سيتم تعيين ملحق عسكري قطري في موسكو، وكذلك ملحق عسكري روسي في الدوحة". وتعد صواريخ "إس-400" أحدث إصدارات الأنظمة الصاروخية الروسية، فهي قادرة على تدمير أهداف من مسافات بعيدة، كما يصل عدد الأهداف التي بإمكانها تتبُّعها في وقت واحد إلى ثلاثمئة. المصــدر : الخليج اونلاين
  4. أعلن السفير القطري في موسكو، فهد بن محمد العطية، الخميس، أن بلاده مهتمة بالحصول على منظومة "S-400" الروسية، مشيراً إلى أن المفاوضات بين البلدين وصلت إلى مراحل متقدمة. ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن العطية قوله: "إن الدوحة في مرحلة متقدمة من المحادثات مع روسيا لشراء نظام إس-400 الدفاعي الصاروخي". ولفت السفير القطري إلى أن بلاده "تتفاوض أيضاً لشراء معدات عسكرية لقواتها البرية"، مشيراً إلى أنه تم توقيع اتفاقية تعاون عسكري تقني بين قطر وروسيا، خلال زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى الدوحة في أكتوبر الماضي. وأوضح العطية أن ذلك يفتح الطريق للتعاون بين البلدين في مجال الدفاع، بما في ذلك شراء المعدات العسكرية، وإعداد الضباط والجنود، والصيانة التقنية، مضيفاً "في أقرب وقت سيتم تعيين ملحق عسكري قطري في موسكو، وكذلك ملحق عسكري روسي في الدوحة". وتعد صواريخ "إس-400" أحدث إصدارات الأنظمة الصاروخية الروسية، فهي قادرة على تدمير أهداف من مسافات بعيدة، كما يصل عدد الأهداف التي بإمكانها تتبُّعها في وقت واحد إلى ثلاثمئة. المصــدر : الخليج اونلاين
  5. أعلن السفير القطري في موسكو، فهد بن محمد العطية، الخميس، أن بلاده مهتمة بالحصول على منظومة "S-400" الروسية، مشيراً إلى أن المفاوضات بين البلدين وصلت إلى مراحل متقدمة. ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن العطية قوله: "إن الدوحة في مرحلة متقدمة من المحادثات مع روسيا لشراء نظام إس-400 الدفاعي الصاروخي". ولفت السفير القطري إلى أن بلاده "تتفاوض أيضاً لشراء معدات عسكرية لقواتها البرية"، مشيراً إلى أنه تم توقيع اتفاقية تعاون عسكري تقني بين قطر وروسيا، خلال زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى الدوحة في أكتوبر الماضي. وأوضح العطية أن ذلك يفتح الطريق للتعاون بين البلدين في مجال الدفاع، بما في ذلك شراء المعدات العسكرية، وإعداد الضباط والجنود، والصيانة التقنية، مضيفاً "في أقرب وقت سيتم تعيين ملحق عسكري قطري في موسكو، وكذلك ملحق عسكري روسي في الدوحة". وتعد صواريخ "إس-400" أحدث إصدارات الأنظمة الصاروخية الروسية، فهي قادرة على تدمير أهداف من مسافات بعيدة، كما يصل عدد الأهداف التي بإمكانها تتبُّعها في وقت واحد إلى ثلاثمئة. المصــدر : الخليج اونلاين
  6. كشف تقرير حديث لوزارة التجارة الإسبانية أن مقتنيات المملكة من السلاح الإسباني لم تتعد جهازا واحدا، في المقابل شكلت كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية زبونين مهمين للسلاح الاسباني، بالإضافة إلى دول من الاتحاد الأوروبي. وزارة التجارة الإسبانية، وضمن تقرير لها حمل عنوان "الصادرات الإسبانية من المواد الدفاعية والتكنولوجية مزدوجة الاستخدام في النصف الأول من عام 2017"، كشفت أن المغرب اقتنى خلال هذه الفترة مدفعية قدرت قيمتها بـ 14.8 مليون يورو، فيما باعت إسبانيا للسعودية أسلحة بقيمة 66.4 مليون يورو، عبارة عن قذائف مدفعية وقطع غيار لوسائل النقل والطائرات المقاتلة. مقتنيات الإمارات العربية المتحدة من السلاح الاسباني بلغت قيمتها 37.9 مليون يورو، عبارة عن قنابل "هاون" بمبلغ 26.9 مليون يورو، وقطع غيار لطائرات النقل بقيمة ستة ملايين يورو، وقنابل جوية بقيمة 4.9 ملايين يورو. وبلغت مبيعات الأسلحة الإسبانية في النصف الأول من العام ما مقداره 2041.6 مليون يورو، بزيادة قدرها 11.1 بالمائة مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2016. وشكلت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي 65.1 بالمائة من مجموع المبيعات، وجهت أكثرها إلى كل من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا. يذكر أن تقريرا سابقا كان قد كشف عن ارتفاع مبيعات السلاح عبر العالم خلال السنة الماضية، في الوقت الذي شهدت فيه ركودا خلال السنوات التي قبلها، وكانت المملكة من بين البلدان التي كانت فاعلا أساسيا في ما يهم صفقات السلاح، خاصة مع دول مثل فرنسا. التقرير الصادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام كشفت أن الولايات المتحدة الأميركية تستحوذ على حصة الأسد من حيث صناعة الأسلحة، بـ 57.9 بالمائة من حصة السوق، متبوعة بروسيا، ثم الصين، ففرنسا، وألمانيا. وبحسب التقرير، صنف المغرب من بين أكثر الدول استيرادا للأسلحة، خاصة من فرنسا؛ إذ جاء في المرتبة الخامسة كأكثر البلدان التي تشتري أسلحة من هذا البلد، فيما تصدرت القائمة الصين، فسنغافورة، ثم الإمارات العربية المتحدة ومصر https://m.hespress.com/economie/376292.html
  7. تقرير حول الاتجاهات الحالية والتنبؤات المستقبلية للصناعات الدفاعية المصرية حتى 2022 هذا التقرير صادر عن Strategic Defence Intelligence وهو مخصص لتعزيز ثقة الشركات الدفاعية الأجنبية والمساعدة في اتخاذ القرارات التجارية الصحيحة وتوفير معلومات وتحليلات مفصلة لاتجاهات سوق الصناعات الدفاعية المصرية في السنوات الخمس المقبلة . هناك تفاصيل كثيرة في التقرير غير متوفرة مثل القسم الذي يتكلم عن القدرات البحرية المصرية والقوات الجوية و الصناعات المحلية المصرية مثل مصنع المحركات ومصنع الطائرات ومصنع الإلكترونيات بالهيئة العربية للتصنيع و مصنع صقر و ومصنع قادر و الشركة العربية البريطانية للصناعات الديناميكية . ترجمة الجزء المتاح من التقرير : # خلال العام الحالي بلغ إجمالي الإنفاق العسكري المصري 4 مليارات دولار , ومن المتوقع ان يصل الإنفاق العسكري بحلول العام 2022 إلى 5.6 مليار دولار . # خلال الفترات الهامة من تاريخ مصر , فإنه كان يتم تخصيص 16.3 بالمئة من إجمالي ميزانية القوات المسلحة لصالح النفقات الرأسمالية . # من المتوقع أن تزداد حصة النفقات الرأسمالية خلال فترة التوقعات من 2017 حتى 2022 إلى 17.1 بالمئة من إجمالي الميزانية المخصصة للقوات المسلحة , وذلك بسبب خطط المشتريات العسكرية لإحلال واستبدال الأسلحة المتقادمة مثل المقاتلات متعددة المهام والمروحيات وأنظمة الدفاع الجوي والسفن الحربية وزوارق الدورية وأنظمة المراقبة والذخائر والأسلحة الخفيفة . # من المتوقع خلال الفترة المقبلة أن تستثمر وزارة الدفاع في شراء المقاتلات و الطائرات متعددة المهام وطائرات النقل والمروحيات الهجومية . # توقعات حول إعاقة إدارة ترامب تمويل المساعدات العسكرية لسنة 2017 , وأن تزيد حصة روسيا من الإنفاق العسكري المصري . # المساعدات العسكرية التي قدمتها الولايات المتحدة لمصر من 1948 حتى 2017 تقدر بــ 48 مليار دولار . # من 2012 حتى 2016 استوردت مصر 40 بالمئة من المعدات العسكرية من أمريكا والباقي من فرنسا وألمانيا وأسبانيا وروسيا . # كانت الحصة الأكبر من المشتريات العسكرية المصرية مخصصة للقطع البحرية ثم يأتي بعد ذلك الطائرات الحربية والمدرعات والصواريخ والمحركات وأجهزة الاستشعار والأقمار الصناعية والدفاعات الجوية والأسلحة البحرية . # تعد مصر سوق مربح لموردي الصناعات الدفاعية , حيث تعتزم مصر الحصول على رخص تصنيع وإبرام اتفاقيات لنقل التكنولوجيا مع الشركات الأجنبية . https://store.strategicdefenceintelligence.com/report/df0450mr--future-of-the-egyptian-defense-industry-market-attractiveness-competitive-landscape-and-forecasts-to-2022/
  8. وافق مجلس الوزارء الياباني على خطة لشراء منظومتين للدفاع الصاروخي من طراز Aegis Ashore لزيادة القدرات الدفاعية للبلاد وسط تصاعد التهديدات من كوريا الشمالية وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء "ان برنامج كوريا الشمالية الصاروخي والنووي اصبح تهديدا اكبر ووشيكا للامن الوطني لليابان، واننا بحاجة الى تحسين قدرة الدفاع الصاروخى الباليستى بشكل كبير لحماية اليابان بشكل مستمر ومستدام". وتهدف هاتين المنظومتين إلى تعزيز نظام الدفاع الصاروخي الياباني وحماية كافة أراضي البلاد من أي هجمات صاروخية محتملة ، ويتضمن الدفاع الصاروخي الياباني الآن المدمرات البحرية التي تحمل نظام Aegis المزودة بالصواريخ الاعتراضية من عائلة Standard Missile بالإضافة إلى منظومات باتريوت باك-3 ويقول مسؤوليين يابانيين ان منظومتين من Aegis Ashore يمكن ان تغطي اليابان بالكامل باستخدام صواريخ اعتراضيه متطورة مثل SM-3 Block IIA التى يتم تطويرها بشكل مشترك من قبل اليابان والولايات المتحدة ، وستكلف شراء Aegis Ashore الخزينة اليابانيه حوالى 200 مليار ين (1.8 مليار دولار) بالرغم عدم صدور ارقام دقيقة حتى الان . ومن المفترض نشر هاتين المنظومتين في محافظتي أكيتا الشمالية وياماغوتشي الجنوبية الغربية بحلول عام 2023 https://www.defensenews.com/land/2017/12/19/japan-to-buy-aegis-ashore-missile-defense-systems/ Japan to buy Aegis Ashore missile defense systems The U.S. anti-missile station Aegis Ashore is pictured at the military base in Deveselu, Romania, on May 12, 2016. (Daniel Mihailescu/AFP via Getty Images) TOKYO — Japan’s Cabinet on Tuesday approved a plan to purchase a set of costly land-based U.S. missile combat systems to increase the country’s defense capabilities amid escalating threats from North Korea. The approval will allow the Defense Ministry to buy two Aegis Ashore systems to add to Japan’s current two-step missile defense consisting of Patriot batteries and Aegis-equipped destroyers. “North Korea’s nuclear and missile development has become a greater and more imminent threat for Japan’s national security, and we need to drastically improve our ballistic missile defense capability to protect Japan continuously and sustainably,” a statement issued by the Cabinet said. The deployment will add to growing defense costs in Japan as Prime Minister Shinzo Abe’s government pushes to allow the military a greater international role and boost its missile combat capability. Defense officials say two Aegis Ashore units can cover Japan entirely by using advanced missile interceptors such as the SM-3 Block IIA, which was jointly developed by Japan and the U.S. and would cost about 200 billion yen (U.S. $1.8 billion), though they have not released exact figures. Officials say they hope the systems are ready for operation by 2023. Officials refused to disclose cost details until a planned release of a 2018 budget, in which defense spending is expected to rise to a record. Abe has said he fully backs U.S. President Donald Trump’s policy of keeping all options on the table, including possible military actions, against North Korea. Abe has vowed to bolster Japan’s security cooperation and increase the use of advanced U.S. missile defense equipment. Defense officials declined to give details about potential sites for Aegis Ashore deployment, while Japanese reports cited Self-Defense Force bases in Akita, northern Japan, and Yamaguchi, in southwestern Japan. Defense officials said they chose Aegis Ashore over an option of the Terminal High Altitude Area Defense, or THAAD, because of its cheaper cost and versatility. Typically, a THAAD setup comes with 48 missiles and nine mobile launch pads, priced about $1.1 billion, and Japan would need at least six of those to defend the country, officials said. The deployment of THAAD in South Korea triggered protests from China, as Beijing considers it a security threat. Storm in the Pacific: Defending against growing North Korean threats [Commentary] The fastest and most immediate way to provide for the defense of Hawaii is to operationalize the Aegis Ashore site located at Pacific Missile Range Facility on Kauai. Aegis Ashore can be compatible with the ship-based Aegis systems that are on four Japanese destroyers and also could work with SM-6 interceptors capable of shooting down cruise missiles, defense officials said. Japan plans to add four more Aegis-equipped destroyers in the coming years. The U.S. has installed the land-fixed Aegis in Romania and Poland, and Japan will be a third to host the system.
  9. قال وزير الدفاع البولندى أنتونى ماتشيريفيتش ، اليوم الخميس أن الولايات المتحدة وقعت مع حكومته مذكرة تفاهم توافق بموجبها على بيعها أنظمة دفاع صاروخية من طراز باتريوت . و أضاف ماتشيريفيتش فى مؤتمر صحفى بثه التليفزيون الرسمى صباح اليوم "وقعنا مذكرة تفاهم (الليلة الماضية) وافقت بموجبها الحكومة الأمريكية على بيع بولندا أحدث نسخة من صواريخ باتريوت". و أضاف ماتشيريفيتش "أنا مسرور بهذا الإعلان يوم زيارة الرئيس (الأمريكى دونالد) ترامب إلى وارسو" ، و وصل ترامب إلى وارسو أمس الأربعاء حيث قال البيت الأبيض إنه سيبرز إلتزامه بحلف شمال الأطلسى فى خطاب يلقيه و فى لقاءاته مع مجموعة من الدول الأقرب جغرافيا إلى روسيا و ذلك فى طريقه لحضور قمة مجموعة العشرين فى ألمانيا يومى الجمعة و السبت . و فى مارس أعلنت بولندا أنها تتوقع إبرام اتفاقية تصل قيمتها إلى حوالى 7.6 مليار دولار مع شركة (رايثيون) الأمريكية لشراء ثمانية أنظمة دفاع صاروخية (باتريوت) بنهاية العام. هذا و من المقرر ان تكون نسخة الباتريوت البولندية مختلفة قليلا حيث عرضت رايثون احدث نسخة على الاطلاق و هى sky ceptor المطورو خصيصا لصالح إسرائيل بالتعاون مع رافائيل و الذى نجح فى اختبارات التشغيل النهائية العام الماضى و يعمل بكامل كفاءته فى الوقت الحالى. https://www.arabmilitary.com/military-news/بولندا-تحصل-علي-احدث-نسخه-من-انظمه-باتر/
  10. قبلت وكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية (الإدارة العامة للتسلح)، تسليم القوات المسلحة الفرنسية الدفعة الأولى من 50 صاروخا و 20 نقطة إطلاق من نظام MMP الجديد وأجريت عمليات التسليم بين 15 و 23 نوفمبر الماضي. وسيحل النظام الجديد محل Milan ميلان وصواريخ HOT هوت المركبة على مركبات VAB ف ا ب المدرعة القتالية و إريكس لبعض هذه الصواريخ. وسوف تصدر إلى وحدات المشاة والفرسان بالجيش الفرنسي، والقوات الخاصة للجيش والبحرية والقوات الجوية. سيشهد برنامج MMP تسليم 400 موقع اطلاق و 1.750 صاروخا عبر جميع القوات المسلحة الفرنسية بحلول عام 2025 وسيتم استخدام النماذج الأولى لتدريب المستخدمين في المستقبل وسيجري نشر نظم الأسلحة في العمليات خلال عام 2018. وقد قامت الإدارة العامة للتسلح التي منحت شركة MBDA عقد MMP في عام 2013، بتأهيل النظام في يوليو الماضي، مما يمهد الطريق للإنتاج المتسلسل وقد أبرزت التجارب التقنية التشغيلية التي تديرها الحكومة في مركز اختبار الإدارة العامة للتسلح في بورجيه من أغسطس إلى أكتوبر 2017، بمساعدة من خبراء العمليات من قسم تقنية الأرض (STAT) الأداء الممتاز للنظام وأكدت أنها تلبي متطلبات القوات المسلحة. وبفضل مدخلات خبراء الجيش منذ المراحل المبكرة من التطوير ومن خلال التأهيل، تستفيد وزارة العمل من الدروس المستفادة من التعهدات التشغيلية الأخيرة ويقدم كلا من قدرات"أطلق وأنس" و "رجل في حلقة" الأول يتيح ضرب أهداف ثابتة أو متحركة دون تدخل من قبل المشغل خلال رحلة الصاروخ والثاني يسمح للمشغل بتغيير الأهداف خلال منتصف الرحلة، لتحويل إتجاه الصاروخ؛ ليفتح أيضا إمكانية اطلاق النار على أهداف خفية وراء خط الأفق المباشر. نظام الأسلحة MMP يمكن استخدامها ليلا ونهارا والرؤوس الحربية متعددة الأغراض فعالة ضد مجموعة واسعة من الأهداف مثل المركبات والدروع والبنية التحتية والمشاة ودقتها القصوى تمنحها القدرة على الرماية على مدى أكثر من 4000 متر مع التقليل من مخاطر الأضرار الجانبية. وأخيرا، يمكن إطلاق الصاروخ من الأماكن المحصورة، وهو سمة حاسمة للقتال الحضري ويمكن أن يطلق MMP من قبل مشاة راجلة، كما سيتم تركيبها على مدرعة Jaguar للاستطلاع والمركبات القتالية، ومن المقرر أن يتم تسليمها إلى الجيش الفرنسي في عام 2020. https://www.latribune.fr/entreprises-finance/industrie/aeronautique-defense/mbda-livre-pile-a-l-heure-aux-armees-son-nouveau-missile-mmp-759958.html
  11. وزير الإنتاج الحربي المصري يستقبل السفير الصربي بالقاهرة لتعزيز ودعم التعاون في مجال الصناعات الدفاعية في البلدين خلال الفترة المقبلة وزيارة صربيا قريبا وأكدت وزارة الإنتاج الحربي، في بيان لها، الجمعة، أن «العصار» استهل اللقاء بالترحيب بالسفير الصربي، مؤكداً عمق وقوة العلاقات التي تربط بين مصر وصربيا، كما استعرض إمكانيات شركات وزارة الإنتاج الحربي في مجال التصنيع الحربي والمدني، وكيفية الاستفادة منها لفتح آفاق جديدة، وتعزيز سبل التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات. من جانبه، أشاد «بيسنيتش» بخبرة شركات الإنتاج الحربي المصري، وأعرب عن رغبته في تبادل الزيارات بين الطرفين، وتعزيز ودعم التعاون في مجال الصناعات الدفاعية في البلدين خلال الفترة المقبلة، بما يحقق المنفعة المشتركة للشعبين الصديقين. تعزيز ودعم التعاون في مجال الصناعات الدفاعية في البلدين خلال الفترة المقبل https://www.facebook.com/MOMPEGYPT/?fref=ts
  12. أكدت شركة " MSPV Minerva Special Purpose Vehicles " الإماراتية، لموقع " Jane's " العسكري المتخصص خلال معرض IDEX 2017 ، تعاقد مصر على عدد ضخم من المركبات المدرعة طراز " Panthera T6 "، سيتم انتاجهم محليا من قبل شركة " النسور الدولية للصناعات الدفاعية Eagles International For Defense Systems "، والتي تُعد الوكيل الرسمي لإنتاج مركبات البانثيرا داخل مصر، وأفصحت الشركة أن العدد المتعاقد عليه يتراوح بين 2000 - 3000 مركبة " Panthera T6 " لصالح الجيش والشرطة المصرية. [ATTACH]35656.IPB[/ATTACH] المركبة " Panthera T6 " هي في الاصل سيارة Toyota Land Cruiser 79 مُعدلة بإزالة البدن الخارجي كاملا واضافة بدن جديد مُصفّح، لتتحول الى ناقلة جند مدرعة خفيفة الوزن تتسع لثمانية ركاب، وهي مزودة بمحرك " 4.0 L V6 " يعمل على البنزين ومكيف للهواء وتستخدم عند تنقلها 5 إطارات مقاومة للثقب، يمكن تعديل مقاعدها وتزويدها بأجهزة الاتصالات والتشويش والمراقبة وفقاً لظروف المهمة. المركبة مجهزة بزجاج ومعدن محمي بمادة باليستية ومحصنة ضد القنابل الصغيرة المتشظية وتوفر الحماية من الألغام الأرضية، ويمكن تجهيزها بكاميرا الية للبحث يتم تركيبها على السطح، كما يمكن وضع برج مجهز بمدفع، كما توفر المركبة القدرة على الرماية بالأسلحة الخفيفة من خلال فتحات على الأجناب وفي الخلف، وتشارك المركبة في أعمال مكافحة الإرهاب بشمال سيناء. IDEX 2017: MSPV confirms large Egyptian order | IHS Jane's 360
  13. تناولت صحيفة " Gulf News " الإماراتية ، الصادرة باللغة الإنجليزية ، مشاركة وزارة الإنتاج الحربي المصرية بمنتجاتها العسكرية خلال معرض و مؤتمر الدفاع الدولي " IDEX 2017 " ، و أشادت الصحيفة بالجناح المصري الذي شمل مجموعة من الدبابات و المدافع و الذخائر و الصواريخ قصيرة المدى ، و الألغام و أجهزة الرادار و الكيماويات و كباري الاقتحام سريعة الإنشاء المنتجة داخل مصانع الهيئة القومية للإنتاج الحربي . و كشفت الصحيفة عن لقاء خاص مع اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي ، و الذي أكد فيه على أهمية مشاركة الوزارة لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات في مثل هذة المعارض الدولية البارزة ، و قد صرح اللواء العصار بأنه تم اللقاء مع المسئولين و الوفود العسكرية لدول مختلفة ، كما تم التباحث مع شركات دولية أهمها " EDIC " الإماراتية ، و " MBDA " و " Airbus " الأوروبية ، و " Dassault " و " Thales " الفرنسية ، و " Rheinmetall " الألمانية ، لمناقشة المشاريع المحتملة في مجال الصناعات الدفاعية ، و تم الاتفاق على عقد المزيد من المباحثات المستقبلية و تبادل الزيارات للتعاون في تكنولوجيا الدفاع المصدر Egypt showcases its defence gear at Idex | GulfNews.com [ATTACH]35633.IPB[/ATTACH]
  14. جدد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس التأكيد خلال اجتماع مع نظيرته اليابانية تومومي اينادي في طوكيو على متانة التحالف العسكري بين الولايات المتحدة واليابان، مؤكدا ان الضمانات العسكرية الاميركية تشمل الجزر التي تشكل محور نزاع بين اليابان والصين، في 4 شباط/ فبراير. وبحسب ما نقلت فرانس برس، قال ماتيس في اليوم الثاني من زيارته إلى اليابان “ننظر إلى تحالفنا مع اليابان باعتباره حجر الزاوية للسلام والازدهار والحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”، مؤكدا ان “ذلك سيستمر وسيكون اقوى من اي وقت مضى”. وتعهد الوزير الأميركي العمل “بشكل وثيق” مع وزيرة الدفاع اليابانية المحافظة والقومية التي عينت العام الماضي. واضاف في مؤتمر صحافي بعد اللقاء “اكدت بوضوح موقفنا من قضية جزر سينكاكو والولايات المتحدة ستواصل الاعتراف بالادارة اليابانية لهذه الجزر”. وتابع ان “المادة الخامسة من الاتفاقية الامنية بين اليابان والولايات المتحدة تنطبق” على هذه المسألة. ويلزم البند الخامس الولايات المتحدة بصد الاعتداءات التي قد تتعرض لها اليابان او الاراضي التي تديرها طوكيو مثل الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي التي تديرها اليابان وتطالب بها الصين. ويتعلق الموقف الاميركي بجزر سينكاكو التي تسميها الصين دياويو. وكان ماتيس أكد في 3 شباط/ فبراير لكوريا الجنوبية واليابان التزام واشنطن الكامل أمنهما، متعهدا برد “ساحق” على أي محاولة هجوم نووي من كوريا الشمالية. لدى وصوله إلى اليابان بعد ظهر الجمعة، قال ماتيس لرئيس وزراء اليابان شينزو آبي “نقف بحزم مئة بالمئة إلى جانبكم وجانب الشعب الياباني”. واضاف لدى بدء الاجتماع “اريد التاكيد ان المادة الخامسة من معاهدة الدفاع المشترك بيننا ستبقى واقعا كما كانت وستظل بعد سنة أو عشر من الآن”. وكان ماتيس صرح في سيول ان “اي هجوم على الولايات المتحدة وحلفائنا سيهزم واي استخدام لاسلحة نووية سيتم الرد عليه بشكل فعال وساحق”. وتقيم الولايات المتحدة واليابان تحالفا امنيا منذ عقود فيما تعود العلاقات بين واشنطن وسيول الى فترة الحرب الكورية التي اندلعت بين عامي 1950 و1953. الا ان ترامب تحدث خلال حملته الانتخابية عن إمكانية سحب القوات الأميركية المنتشرة في البلدين ما لم يزيدا مساهمتهما المالية. وتنشر الولايات المتحدة 47 الف جندي في اليابان و28500 في كوريا الجنوبية لحمايتها من جارتها الشمالية. المصدر
  15. أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، دميتري روغوزين، اليوم الخميس، أن الطلبيات الدفاعية للدولة ستنفذ في العام الحالي بنسبة 98 بالمئة، حسب توقعاته وقال روغوزين في حديث لقناة "روسيا 24" إن "الطلبيات الدفاعية للدولة ستنفذ بدرجة أحسن بقليل مما كان في العام الماضي، كما آمل، والنسبة يجب أن تكون حوالي 98 بالمئة". أما حجم إنتاج مجمع الصناعات الدفاعية، فأكد نائب رئيس الوزراء، أنه ازداد بنسبة 10 بالمئة، مشيرا إلى أن نمو إنتاجية العمل يفوق نسبة نمو الرواتب، ويبلغ حوالي 12 — 13 بالمئة في مختلف القطاعات. هذا، وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، قد أعلن خلال اجتماع للهيئة القيادية لوزارة الدفاع يوم 22 كانون الأول/ديسمبر أن تنفيذ الطلبيات الدفاعية للدولة سمح بزيادة نسبة الأسلحة الحديثة الموجودة لدى القوات المسلحة الروسية إلى 58.3 بالمئة. وأمر بإيصال هذه النسبة إلى أكثر من 60 بالمئة في عام 2017. المصدر
  16. أسّست شركة “أسيلسان” التركية للصناعات العسكرية والإلكترونية، مع شركة “تقنية” السّعودية للتنمية والاستثمار التقني(حكومية)، شركة للصناعات الدفاعية الإلكترونية المتطورة بالمملكة العربية السعودية، في 27 كانون الأول/ ديسمبر. وبحسب بيان صادر عن أسيلسان فإنّ رأسمال الشركة يبلغ 6 مليون دولار، وأنّ إجراءات تسجيل الشركة المشتركة بدأت اعتباراً من اليوم الثلاثاء. وأضاف البيان أنّ الشركة المشتركة تهدف لصناعة وتصميم وتطوير الرادارات، ومعدات الحرب الإلكترونية، والرؤية البصرية، وسد احتياجات المملكة والمنطقة من هذه المعدات. وتأسست شركة “أسيلسان”، التي تشتهر بصناعة أنظمة وأجهزة إلكترونية لأغراض عسكرية، عام 1975، بمبادرة من “مؤسسة تعزيز القوات المسلحة التركية”، بهدف تلبية احتياجات الجيش التركي في مجال أجهزة الاتصالات. وبرزت “أسيلسان” في مجال تطوير أنظمة ومنتجات بتقنيات دقيقة، وباتت تسهم في الاقتصاد التركي عبر تصدير منتجاتها خارج تركيا.
  17. [ATTACH]32392.IPB[/ATTACH] (رويترز) وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الجمعة، مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوية بقيمة 618.7 مليار دولار لكنه أثار اعتراضات على بعض مواد التشريع بما في ذلك مواصلة سياسات منع إغلاق السجن الحربي الأمريكي بخليج جوانتانامو في كوبا. وتعهد أوباما أثناء حملته الانتخابية في 2008 بإغلاق سجن جوانتانامو لكن جهوده واجهت معارضة الجمهوريين فى الكونجرس. وبدلا من ذلك عمل الرئيس الديمقراطي على تقليل عدد نزلاء السجن من خلال نقلهم إلى دول أخرى. وفي الآونة الأخيرة، قالت الإدارة للكونجرس إنها بصدد نقل ما يصل إلى 18 سجينا إضافيا من 59 سجينا متبقين في جوانتانامو قبل أن يترك أوباما منصبه الشهر المقبل. وقال أوباما في بيان "خلال إدارتي تولينا مسؤولية نقل أكثر من 175 معتقلا من جوانتانامو... ستستمر جهودنا لنقل معتقلين آخرين حتى آخر يوم لى فى المنصب." وخلال حملته الانتخابية، قال الرئيس المنتخب دونالد ترامب إنه سيبقي على سجن جوانتانامو مفتوحا وتعهد "بتعبئته ببعض الأشرار". #مصدر
  18. توقع فرنسا وأستراليا في 20 كانون الأول/ديسمبر اتفاقاً حكومياً لإبرام صفقة ضخمة لتسليم البحرية الأسترالية 12 غواصة هجومية، حسب ما أعلنت وزيرة الدفاع الأسترالية ماريز باين، في 19 كانون الأول/ديسمبر. وبحسب وكالة فرانس برس، قالت خلال مؤتمر صحافي في سيدني بحضور نظيرها الفرنسي “غداً يصادق الوزير جان ايف لودريان ورئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول رسمياً على الاتفاق الحكومي والإطار القانوني الذي سينظم للعقود الشراكة المقبلة بين أستراليا وفرنسا حول الغواصات”. وسيوقع ترنبول ولودريان الذي وصل مساء 18 كانون الأول/ديسمبر إلى أستراليا، الاتفاق بالأحرف الأولى في اديلاييد (جنوب) حيث سيتم بناء الغواصات. وفي نيسان/أبريل الماضي فازت مجموعة “دي سي ان سي” الفرنسية التي تملكها الدولة بمستوى 62%، بهذا العقد الذي تقدر قيمته الإجمالية بـ34 مليار يورو لتصميم وإنتاج وصيانة الغواصات وتدريب أشخاص لتشغيلها. وقالت باين “إنها أهم صفقة دفاعية في تاريخ استراليا”، مضيفة أن هذا الإتفاق يحدد “الإطار القانوني الذي سينظم للعقود الشراكة المقبلة بين أستراليا وفرنسا حول الغواصات”. والغواصات الـ12 “شورتفين باراكودا” من الجيل الجديد للغواصات النووية الهجومية باراكودا. وهذه الغواصات ستحل مكان الغواصات الأسترالية التقليدية من طراز كولينز التي تعود إلى تسعينات القرن الماضي ويفترض أن يتوقف استخدامها اعتباراً من العام 2026. وترى باين أن توقيع العقد “مرحلة مهمة لتسليم أسطول الغواصات على الصعيد الإقليمي”. وكانت المجموعة الفرنسية فازت بالعقد على منافستها الألمانية “ثيسنكروب مارين سيستمز” وكونسورسيوم ياباني برئاسة “ميتسوبيشي هيفي انداستريز” مدعوم من الحكومة اليابانية. وكان ترنبول اعتبر في نيسان/أبريل أن العرض الفرنسي “يقدم القدرات المثلى لتلبية حاجات البلاد الفريدة”. وبدأت أولى الأعمال حول التصميم لدى دي سي ان اس في شيربور غرب فرنسا.
  19. [ATTACH]30849.IPB[/ATTACH] بروكسل (رويترز) - سيزيح الاتحاد الأوروبي الستار عن أكبر خططه للأبحاث الدفاعية منذ أكثر من عقد يوم الأربعاء لاغيا تخفيضات بمليارات اليورو وكي يبعث برسالة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إن أوروبا تريد أن تدفع تكاليف أمنها. وكجزء من مساع موسعة لتنشيط التعاون الدفاعي ستقترح المفوضية الأوروبية تأسيس صندوق دفاع وستسعى لرفع حظر على الميزانية المشتركة للاتحاد الأوروبي وعلى استثمار بنك التنمية التابع له في الأبحاث العسكرية. وسيقدم العرض الأساسي حوالي الساعة 12 ظهرا (1100 بتوقيت جرينتش) وهو عبارة عن صندوق استثمار في مجال الدفاع يسمح لحكومات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي التي تساهم فيه بالاقتراض أيضا وضمان توفر المال دائما للبرامج الدفاعية المشتركة مثل طائرات الهليكوبتر أو الطائرات بلا طيار. ويمكن أن يدعم بنك الاستثمار الأوروبي الصندوق -الذي قد يبدأ بحجم صغير في عام 2017- لتمويل المشاريع إذا اتفقت الحكومات على رفع حظر على دعم المشاريع العسكرية. ومع إشراف المفوضية الأوروبية على ميزانية مشتركة للاتحاد الأوروبي حجمها نحو 150 مليار يورو (160 مليار دولار) في العام تقول فرنسا وألمانيا إن الوقت حان للسماح باستخدامها في الأبحاث العسكرية. ويقول مسؤولون إن البرلمان الأوروبي أقر خطة تجريبية حجمها 90 مليون يورو للفترة من عام 2017 حتى عام 2019 ويمكن أن تقدم المفوضية 3.5 مليار يورو من الميزانية ما بين عامي 2021 و2027. ADVERTISING وكان إنفاق حكومات الاتحاد الأوروبي في الأبحاث الدفاعية تراجع بالثلث منذ عام 2006 ليعتمد الاتحاد الأوروبي على الولايات المتحدة فيما يتعلق بالمعدات القتالية المتطورة. وخلال حملته الانتخابية تساءل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب فيما إذا كان يجب أن تحمي الولايات المتحدة حلفاءها الذين ينفقون القليل على دفاعاتهم الأمر الذي أثار المخاوف من أنه قد يسحب تمويل حلف شمال الأطلسي في وقت تزداد فيه التوترات مع روسيا #مصدر
  20. د. خطار أبودياب – التحول النوعي في العقيدة الدفاعية الألمانية سيؤثر على صلات ‘الإمبراطورة’ و’القيصر الجديد’، خاصة أنه منذ العام 2013 نشهد لحظة تاريخية جديدة من التجاذب الروسي–الألماني إزاء المدى الحيوي للجوار المشترك. عادت ألمانيا بقوة إلى المسرح العالمي من موقع القيادة الأوروبي كرابع قوة اقتصادية عالمية، وذلك بعد سبعين سنة على هزيمتها النكراء، وبعد أكثر من ربع قرن بقليل على إعادة توحيدها. عبر تاريخها المضطرب والغني على حد سواء، بلورت ألمانيا في القرن الماضي علم الجيوبوليتيك ومفهوم المجال الحيوي (نحو شرق ووسط أوروبا) كي تتكرس قوة برية كبرى في خدمة النفوذ والتوسع، وفي حقبتنا الحالية بعد سقوط جدار برلين وكسوف الأحادية الأميركية وتفاقم الفوضى الاستراتيجية بدل التوجه نحو العالم المتعدد الأقطاب، تعد ألمانيا من أفضل الأمثلة على استخدام القوة الناعمة في سبيل ترويج توسعها الاقتصادي ونفوذها العالمي. بيد أن تصدع العولمة وصعود القوميات والهويات سيضعان الدور الألماني على المحك في قيادة القارة القديمة مع أنجيلا ميركل، المستشارة المرشحة لولاية رابعة، وذلك في زمن أميركا الجديدة التي سيجسدها دونالد ترامب، وروسيا المندفعة بإمرة فلاديمير بوتين. وفي خضم الاهتزازات والتغييرات العميقة في السنوات الأخيرة وخاصة في سنة 2016 (البريكست وانتخاب دونالد نرامب) لفت النظر نشر مقالة مشتركة للرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، دافعا فيها عن العلاقة التي تربط ضفتي المحيط الأطلسي وعن التبادل الحر، في وقت أعلن ترامب عن مواقف أقرب إلى الحمائية والانعزالية. وكتبا “لن تكون هناك عودة إلى عالم ما قبل العولمة”. وفي هذا السياق من التقارب “الأيديولوجي” وصف باراك أوباما ميركل، بأنها كانت “ربما الشريكة الدولية الأقرب” له، وجاء ذلك خلال المحطة الثانية والأخيرة من جولة وداع له في أوروبا، في الأسبوع الماضي، حيث اختار أوباما برلين ليودع فيها قادة بريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا. وإذا كان وزن ألمانيا الإقليمي والعالمي له علاقة بتسليم مستشارتها شعلة تمثيل “العالم الحر”، نلمـح التركيز على شخصية ميركل بالذات ومحوريتها نظرا إلى خبرتها المتراكمة في الحكم منذ العام 2005، خاصة وقد منحتها مواجهتها لأزمة اللاجئين بعدا إنسانيا وأخلاقيا لزعامتها. في المستقبل القريب تبدو المهمة صعبة نتيجة وضع الاتحاد الأوروبي بعد الخروج البريطاني، وعلى ضوء التنافسية القوية مع الصين، والتحدي الآتي من روسيا، والمجهول مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض. وكم كان معبرا موقف “الإمبراطورة” (لقب سبق لمجلة الإيكونوميست البريطانية أن أطلقته على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل) التي تبنت بعد فوز دونالد ترامب موقفا غير اعتيادي بنبرته الحازمة والواضحة، فذكّرته بأهمية احترام القيم الديمقراطية والتسامح، بعدما كان الرئيس المنتخب قد انتقد بشدة خلال الحملة الانتخابية ميركل وسياسة فتح الأبواب أمام المهاجرين التي انتهجتها. وبالرغم من تطمينات أوباما حول ديمومة الصلة الأطلسية، فإن الريبة والترقب ظل يسودان الأوساط الأوروبية مع عدم إخفاء المخاوف من عدم القدرة على توقع مآلات الحقبة “الترامبية” القادمة. وإزاء هذا القلق يستنتج العديد من صناع القرار الأوروبي ضرورة التطلع إلى الأمام، وربما تدبر الأمور يوما من دون المظلة العسكرية الأميركية. نتيجة وضعها و”تحييدها” بعد الحرب العالمية الثانية، ركزت ألمانيا على قوتها الاقتصادية الضاربة، وابتعدت عن الاستثمار في الإنفاق العسكري كما حال فرنسا وبريطانيا. لكن مفهوم الابتعاد العسكري الألماني عن شؤون العالم أخذ ينتهي بعد الانخراط الرمزي والمحدود في البلقان وأفغانستان ومسارح أخرى اعتبارا من منتصف التسعينات في القرن الماضي. واليوم بعد انسحاب لندن من الاتحاد الأوروبي، أصبح الإنفاق الدفاعي الفرنسي يمثل لوحده ربع الإنفاق العسكري الإجمالي للاتحاد الأوروبي، مع كل ما يعنيه ذلك من مخاطر الانكشاف الاستراتيجي الأوروبي حيال روسيا، أو الظهور بموقع الشريك الضعيف أمام “الدونالد”. وبدا واضحا أنه من دون تغيير في التوجهات الألمانية يستحيل الاستنهاض الأوروبي. وفي هذا الإطار التقطت ميركل الإشارة الآتية من وراء الأطلسي، وأعلنت أنها تخطط للوصول إلى مصاف القوة العسكرية الأولى في الاتحاد الأوروبي، مع إعلانها الأربعاء الماضي، 23 نوفمبر، عن مضاعفة الإنفاق العسكري حتى يصل إلى نسبة 2 بالمئة من مجمل الدخل القومي العام (مستوى الإنفاق الحالي يبلغ 34 مليار يورو سنويا). ومما لا شك فيه أن المستشارة تبعث برسالة إلى ترامب عن الاستعداد لإسهام أكبر في حلف شمال الأطلسي ولعب دور دولي أكبر. ليس من الأكيد أن يكون ذلك كافيا لتحصين أو تصويب العلاقة الأميركية – الأوروبية، لكن الخطوة الألمانية كانت ضرورية خصوصا لجهة توقيتها قبل تسلّم الإدارة الأميركية الجديدة لمهامها، وهي تمثل أيضا حافزا بالنسبة إلى بقية الشركاء الأوروبيين وطمأنة لفرنسا بخصوص تقاسم الأعباء. سيؤثر هذا التحول النوعي في العقيدة الدفاعية الألمانية على صلات “الإمبراطورة” و”القيصر الجديد”، خاصة أنه منذ العام 2013 نشهد لحظة تاريخية جديدة من التجاذب الروسي – الألماني إزاء بعض المدى الحيوي للجوار المشترك من وجهة نظريهما. وإزاء سعي بوتين إلى تصحيح خطأ سقوط الاتحاد السوفييتي حسب نظريته، وحيال دخول واشنطن على الخط لتحجيم الاندفاعة الروسية وعدم الانزعاج من شرخ روسي – ألماني، جهدت ميركل للدفاع عن انتشار النفوذ الألماني في المدى الحيوي المباشر من بولونيا إلى أوكرانيا والبلطيق، حيث تقول أوساطها إنها لا تزال تفضل ترتيب تسويات مع الجانب الروسي على شاكلة اتفاقيات مينسك. لكن هذا سيتوقف في المستقبل القريب على الحوار الأميركي – الروسي. إلا أن ميركل، المتربعة على عرش ألمانيا منذ 11 سنة وتأمل في التجديد لأربع سنوات أخرى في سبتمبر 2017، لا يساورها التفاؤل لناحية الصلات مع روسيا أو لجهة تصحيح مسار العولمة. وخلال مداولات “المنتدى الدولي للأمن” المنعقد هذا الأسبوع في هاليفاكس (كندا)، اتضح أن سلم التحديات لن يتغير في واشنطن خلال العهد القادم، وستبقى التهديدات الأربعة الرئيسية ممثلة على التوالي في روسيا، والصين وكوريا الشمالية والإرهاب. وهذا يدل على أولوية الاستدارة الأميركية نحو آسيا والمحيط الهادي بالنسبة إلى إدارة ترامب اقتصاديا واستراتيجيا. وستنتج عن ذلك، ضرورة، تحمل ألمانيا وأوروبا لمهامّ أوسع في إدارة العلاقة مع روسيا أو بشأن الشرق الأوسط الملتهب والحرب ضد الإرهاب. تدرك أنجيلا ميركل أنها ابنة تاريخ عريق وملتبس ومنتكس وحيوي في آن معا. في العام 1914 ترافقت الحرب العالمية الأولى مع انهيار العولمة الأولى وانتقال مركز الثقل الصناعي من بريطانيا إلى ألمانيا. والآن مع تصدع العولمة بصيغتها الحالية يبرز الصراع الأميركي للحفاظ على الأرجحية بوجه الصين وروسيا. وهكذا سيتعين على أنجيلا ميركل، إذا بقيت في منصبها، أن تكون على موعد مع ازدياد وتيرة التحولات وأن تحاول ترك بصمتها الإيجابية على تاريخ آخر لألمانيا وأوروبا. أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس
  21. تبنى الإتحاد الأوروبي خريطة طريق لتعزيز دفاعه، في وقت يحمل انتخاب دونالد ترامب البعض على التخوف من تراجع الأميركيين عن الحماية العسكرية لأوروبا، بحسب ما نقلت فرانس برس في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأكد عدد كبير من وزراء الإتحاد الأوروبي على هامش إجتماع شارك فيه 28 وزير خارجية و28 وزير دفاع، ان التزامن بين الفوز المفاجىء للمرشح الشعبوي إلى البيت الابيض، وبين هذه “الخطوة الكبيرة إلى الأمام” في “هذا اليوم المهم” للدفاع الأوروبي، ليس سوى تزامن عرضي. وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لو دريان ان “الإستقلال الاستراتيجي لأوروبا يفرض نفسه أيا يكن رؤساء الولايات المتحدة”. ومع ذلك، فعلى صعيد الدفاع الأوروبي، كان من الضروري التوصل الى “هذا النص الجيد الذي يتضمن تقدما كبيرا… في اطار تراجع محتمل للأميركيين”، كما قال ديبلوماسي اوروبي. وأكد ترامب خلال حملته أنه يمكن ان يطرح شروطا لمواصلة المشاركة الاميركية في الحلف الأطلسي، الذي تؤمن الولايات المتحدة وحدها ثلثي نفقاته العسكرية. وقد أثارت هذه التصريحات بعض القلق في أوروبا، وخصوصا لدى جيران روسيا الذين يعتبرون أنها باتت تشكل مزيدا من التهديد منذ النزاع الأوكراني. واضطر الحلف الاطلسي الى ان يؤكد مرارا انه لن يتهاون في القيام بواجبه التضامني اذا ما وقع اعتداء على احد أعضائه (28 بالإجمال منهم 22 ايضا في الإتحاد الأوروبي). ويهدف الإتفاق الاوروبي على “صعيد تطبيق الاستراتيجية الامنية والدفاعية” الى اقامة هيئة “دائمة”، للتخطيط بشكل افضل وانجاز العمليات المدنية والعسكرية للاتحاد الاوروبي. وثمة في الوقت الراهن 17 عضوا يأتمرون بستة مراكز قيادة. وقد كلفت الدول الاعضاء وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيرني التي تمنت في ايلول/سبتمبر انشاء مقر قيادة عملانية موحدة في بروكسل، ان تقدم لها مقترحات “في اقرب وقت ممكن” من اجل تطبيقها في “الفصل الاول من 2017”. حلول ملموسة لكن يتعين تجنب “الازدواجية” مع الحلف الأطلسي، كما نبه وزراء الاتحاد الاوروبي. ومنذ ايلول/سبتمبر، انتقدت باريس وبرلين اللتان انضمت اليهما لاحقا روما ومدريد ثم براغ (وقع وزير الخارجية التشيكي الاثنين على مساهمة مالية مع الفرنسي جان-مارك ايرولت) “ثغرات” الاتحاد الاوروبي على صعيد القدرة على التحرك العسكري. واوضح الديبلوماسي الاوروبي نفسه انه باتت تتوافر لهذه العواصم بعد الاتفاق الاخير الاسباب التي تحملها على الارتياح. واكد ان اتفاق ال 28 “يؤمن حلولا ملموسة للهيئات القيادية، ولانتشار العمليات الذي يجب تسهيله وتمويله بمزيد من السهولة… انها مسألة شاملة تطرح كل الجوانب الدفاعية”. وقالت موغيريني لدى وصولها الى الاجتماع الاثنين “لدينا وسائل كثيرة لم تستخدم وثمة حاجة لتعزيز سياستنا الامنية، وهذا ما يطالبنا به مواطنونا”. إلا ان الانقسامات مستمرة في اطار ال 28 على طريقة الاتفاق على سياسة دفاعية اكثر فعالية. وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون “بدلا من التفكير في اقامة مقرات قيادة جديدة مكلفة او الاستسلام لحلم تأسيس جيش اوروبي، فان ما يتعين على اوروبا القيام به الان هو انفاق مزيد من الاموال على دفاعها”. واضاف “هذه افضل مقاربة ممكنة لمواجهة انتخاب ترامب”. وحرص البريطانيون على القول الاثنين ان المملكة المتحدة تحترم مستوى النفقات العسكرية التي يرغب فيها الحلف الاطلسي، اي 2% من اجمالي الناتج المحلي الادنى، على غرار اربعة بلدان اخرى فقط في الحلف الاطلسي (الولايات المتحدة واليونان وبولندا واستونيا). وقال بوريس جونسون ساخرا انه اذا كانت بلدان اخرى قادرة على “انفاق مبالغ اضافية، فلن اعارضها”. وردا على سؤال عن تصريحات ترامب خلال حملته، حذر وزير الخارجية البريطاني من “الاحكام المسبقة”. واكد ان الرئيس الاميركي الجديد “شخص يمكننا التحاور معه”.
  22. اتفقت بولندا والأردن على التعاون في تطوير صناعة الدفاع، وسيتم إبرام عقود محددة في المستقبل القريب، بحسب ما أعلن الرئيس البولندي أندريه دودا، في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر. وقال دودا، خلال زيارته لمدينة الزرقاء الأردنية، بحسب وكالة الأنباء البولندية: “هناك اتفاق مبدئي بشأن التعاون المشترك مع الأردن في تطوير صناعة الدفاع…لدى بولندا اليوم عرض جيد جدا للأسلحة العسكرية الحديثة — الجيدة للغاية ووفقا لمعايير منظمة حلف شمال الأطلسي. ويسرني جدا أن لدى رجال الأعمال الأردنيين والسلطات الأردنية مصلحة في ما تعرضه بولندا. عندما يتعلق الأمر بالأمن وتجهيز الجيش، عندما يتعلق الأمر بتقنيات المركبات القتالية المهمة لكي تقوم القوات المسلحة بمهامها بشكل جيد، ومن ناحية أخرى — لضمان سلامة العسكريين”. وأعرب الرئيس البولندي، عن أمله بأن يتم إبرام العقود المحددة في المستقبل القريب، وأن المشاورات بشأن هذه القضية ستستمر عند عودة الوفد البولندي للوطن. وأشار دودا، في معرض حديثه، عشية المحادثات التي أجراها مع العاهل الأردني، إلى أنه تم التطرق إلى مسألة الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط: “الملك الأردني شخصيا والأردن عموماً يشارك بشكل قوي في عملية السلام في الشرق الأوسط، وبإبرام الاتفاق بين إسرائيل وفلسطين”. وهذه أيضا تخص مسألة العمل المشترك مع الحلفاء إذا تعلق الأمر بمسألة الحرب مع “داعش”، وعندما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب”. مؤكدا بأن الأردن يعتبر إحدى أكثر الدول استقرارا في المنطقة والضامن للأمن في هذا الجزء من العالم. هذا ويقوم دودا، بزيارة رسمية للمملكة الأردنية. والتقى الرئيس البولندي، يوم الأحد، مع الملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، وحضر الزعيم البولندي أيضا افتتاح ندوة حول التعاون في مجال الصناعات الدفاعية.
  23. اوردت صحيفة 'اخبار اليوم '' ان المغرب انضم لكل من بريطانيا و بلجيكا في مشروع MCR Technologies باستثمارأولي قيمته 300 مليون درهم و قد انظم المغرب لهذا المشروع الاول من نوعه سعيا الى صناعة جميع انواع الذخائر و نقل التقنية العسكرية و قد اضافت الصحيفة ان العديد من التفاصيل وضعت تحت خانة السرية في اشارة الى ان المشروع بدء التخطيط له سنة 2012 و بدء دراسته من قبل المكتب الرابع التابع للقوات المسلحة الملكية المغربية واعترفت الشركة البلجيكية Mecar و هي وكالة متخصصة في الصناعة الدفاعية انها تضع اللمسات الاخيرة لافتتاح مصنع في المغرب بمساحة 1000 هكتار . و ذكر ايضا ان المغرب سيرفع من حصته من المشروع http://fr.le360.ma/politique/le-maroc-et-lalgerie-se-livrent-a-une-course-effrenee-a-larmement-84433
  24. حققت فنلندا ارتفاعا كبيرا في مبيعات أسلحتها عقب تصريحها لـ 50 من كبرى شركاتها الدفاعية بالبيع لعدد من دول الشرق الأوسط، مثل المملكة السعودية والإمارات، خلال الـ 18 شهرا الماضية. وذكر موقع "يلي. في"، الناطق بالإنجليزية، أن الإحصاءات الرسمية تشير إلى أن فنلندا أصدرت 522 تصريحا لشركات الدفاع تسمح لها بتصدير الأسلحة محلية الصنع لعدد من الدول خلال عامي 2015 و2016. وأضاف الموقع الفنلندي أن 50 من بين هذه التصريحات تم إصدارها لإقرار موافقة الحكومة الفنلندية على بيع بعض الأسلحة لدول بمنطقة الشرق الأوسط. وأكد أن هذا العدد الكبير من التصاريح رفع نسبة مبيعات الأسلحة الفنلندية لمنطقة الشرق الأوسط من 1,8% خلال عام 2012 إلى 3% بنهاية العام الجاري. ونقل الموقع عن "ميرت ساسجلو"، الباحث بمركز "SaferGlobe"، وهو أحد المراكز البحثية المستقلة المعنية بقضايا الأمن والسلام، قوله، "من الصعب أن نتوقع أن مثل هذا الارتفاع أمر مؤقت، من الواضح أننا نعيش هذه الأيام أوضاعا غير مسبوقة في التاريخ الحديث". وكشف "يلي. في" أن السبب الحقيقي وراء هذا الارتفاع الكبير في مبيعات الأسلحة الفنلندية للشرق الأوسط هو صفقة عقدتها السعودية مع فنلندا عام 2011. وبالرغم من أن الموقع لم يكشف عن قيمة تلك الصفقة إلا أنه أكد أنها كانت الأكبر في تاريخ فنلندا، وأدت لتصنيف المملكة عام 2014 في المركز الثاني، بعد السويد، بين الدول الأكثر استيرادا للسلاح في العالم. وأوضح الموقع أن الصفقة جاءت لتلزم شركة باتريا الفنلندية لتقديم 36 قطعة من أنظمة هاون نيمو البحرية، وهي أحد النظم الدفاعية المتطورة التي يتم تركيبها بالسفن والزوارق الصغيرة. ولفت "يلي. في" إلى أن مبيعات الأسلحة الفنلندية في الشرق الأوسط أخذت ترتفع منذ ذلك الحين إلى أن حققت أعلى معدل لها خلال عام 2015، مشيرا إلى أن فنلندا باعت، خلال هذه الفترة، 40 عربة مدرعة من طراز AMV للإمارات العربية المتحدة، كما زودت قطر وسلطنة عمان بعدد من الأسلحة التكتيكية الأخرى. وأكد الموقع أن تركيا- أيضا- حصلت على نصيب وافر من صفقات الأسلحة الفنلندية.....
  25. تخطط اليابان لتعزيز قدارتها الدفاعية أمام التهديد النووي والصاروخي لكوريا الشمالية خلال الأعوام الـ 5 المقبلة. وذلك عن خلال القيام بتحديث مجمعات صواريخ الدفاع الجوي الأرضية من طراز " راس – 3". طوكيو — سبوتنيك نقلت قناة "إيتش.إن.كي" التلفزيونية، عن مصادر في وزارة الدفاع اليابانية قولها إنه من المتوقع أن تبدأ عملية التحديث الطارئة لصواريخ "باتريوت" "راس — 3 " في العام المقبل وتهدف إلى زيادة مدى إطلاق هذه الصواريخ وقدرتها على تدمير أهداف عدة مقتربة في آن واحد. وتجري حماية اليابان من الصواريخ الكورية الشمالية حاليا بواسطة مجموعات الصواريخ "راس-3" التي سلمتها الولايات المتحدة الأميركية بالإضافة إلى الصواريخ "إس. إم — 3" الأميركية التي يجرى تريكبها على السفن الحربية (مدمرات وطرادات) المزودة بنظام الاعتراض من طراز "إيجيس". وكانت اليابان قد أعلنت أنها تخطط لاستكمال عملية تصميم صاروخ من طراز "إس. إم 3 بلوك 2 أ" الذي بدأته عام 2006 قبل ربيع عام 2017. وقد جرى أول اختبار لهذا الصاروخ في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في صيف هذا العام. حيث كان مقررا أن يجري تركيب هذه الصواريخ في مواقعها القتالية خلال عام 2018. واحتدمت الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية بعد قيام كوريا الشمالية يوم 6 كانون ثاني/ يناير بتجربتها النووية الرابعة، وبعد إطلاقها يوم 7 شباط/ فبراير قمراً صناعياً، اعتقد حينها بأنه ذريعة لتجربة صاروخ باليستي عابر للقارات. وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي، تبنى يوم 2 آذار/ مارس الماضي، القرار رقم 2270، الذي نص على فرض أشد العقوبات ضد بيونغ يانغ، ويتضمن القرار حظر توريد الوقود الصاروخي وكافة أنواع الأسلحة التقليدية إلى كوريا الشمالية، بالإضافة إلى وضع قيود على تصدير الفحم والحديد والذهب والتيتانيوم وبعض الخامات الطبيعية النادرة، وفرضت عقوبات مالية ضد مصارف كوريا الشمالية. وكانت جمهورية كوريا الشمالية، قد أعلنت نفسها قوة نووية في عام 2005، وأجرت اختبارات نووية تحت سطح الأرض في أعوام 2006 و2009 و2013، ما أثار احتجاج المجتمع الدولي وأصدر مجلس الأمن الدولي عددا من القرارات.
×