Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الدوحة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 12 results

  1. الوجه المعتم من الدوحة تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، عما يسمى بعلاقات العمل بين الدوحة وموسكو، وأسئلة الثقة والرهانات. ومما جاء في مقال ساتانوفسكي الطويل والمتعدد الاتجاهات: إلى جانب ما تتحدث عنه الصحافة كثيرا، هناك أشياء كثيرة في قطر وحولها لا تكتب عنها الصحافة لأسباب مختلفة. موسكو لا تساوم يمكن، الآن، وصف العلاقات بين موسكو والدوحة بأنها علاقات عمل. شهدت هذه العلاقات أزمة حادة في بداية العملية العسكرية الروسية في سوريا، والتي نظرت إليها قطر، وكذلك تركيا، التي عملت وتعمل معها في تحالف وثيق، كغزو لمنطقة مصالحها الاستراتيجية. في الدوحة وأنقرة، كانوا يدركون أن التدخل العسكري المباشر لموسكو في النزاع السوري يجعل من غير الواقعي الإطاحة بنظام الأسد وسيثير ردة فعل واشنطن، بغض النظر عن الإدارة الموجودة هناك في السلطة. في هذه الحالة، كان هناك تنافس عالمي، ولم يكن ممكنا للولايات المتحدة تجاهل تعزيز الوجود الروسي. ونتيجة لذلك، اضطرت الولايات المتحدة إلى تكثيف كفاحها ضد تنظيم الدولة، وانهار مشروع قطر هذا، وأصبح رهينة للمواجهة العالمية بين روسيا والولايات المتحدة. ومن هنا جاءت ردة فعل قطر وتركيا، المعدة بشكل سيئ، في شكل تدمير طائرة الركاب الروسية فوق سيناء ومهاجمة الطائرة الروسية فوق سوريا، قبل أن تدرك الدولتان ضرورة التعاون مع موسكو في الاتجاهات التي تتلاقى فيها المصالح بشكل مؤقت. هذا لا يعني أن الدوحة غادرت سوريا. فهي تعمل هناك كـ "رقم ثان"، تختبئ وراء أنقرة وتمول جماعات المعارضة الموالية لتركيا. وفي الوقت نفسه، تؤثر قطر إلى حد ما في قرارات تركيا بشأن القضية السورية، وتستعد لموقعها المستقبلي في هذا البلد. إلى ذلك، ففي الوقت الحالي، تهدف إجراءات الدوحة على الساحة الدولية إلى حل الأزمة الحادة في علاقاتها مع "الرباعية العربية". وفي قلب هذه الجهود، تحاول الدوحة إفشال محاولات الرباعية التأثير عليها من خلال حصار اقتصادي ودبلوماسي منظم. ويصل ساتانوفسكي إلى القول: تحرك الدوحة في اتجاه موسكو، محاولة للحفاظ على وضع روسيا المحايد إيجابيا في الأزمة العربية البينية. أمّا آمال التعاون الكامل مع الإمارة، التي يعبّر عنها الخبراء على صفحات وسائل الإعلام المحلية بشكل دوري، فهي طوباوية خالصة. RT
  2. وزير الدفاع التركى فى الدوحة أدت حالة التذمر التى يشهدها الجيش القطرى ضد سياسة تنظيم "الحمدين" فى الاستعانة بجنود أتراك لحمايته وبلغ الأمر إلى درجة إهانة الجنود والضباط القطريين من قبل الضباط الأتراك الموجودين فى القاعدة العسكرية بالدوحة، إلى لجوء أمير قطر تميم بن حمد إلى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لإرسال قوات جديدة يستعين بها ضد جنود جيشه. وفى استكمال لمسلسل احتلال قطر غير المعلن من جانب القوات التركية والإيرانية التى تتولى مهام حماية نظام تميم بن حمد، ذكرت وسائل إعلام تركية رسمية أن وزير الدفاع التركى نور الدين جانيكلي، زار القاعدة العسكرية التركية فى قطر فى إطار زيارته الرسمية التى يجريها إلى الدوحة والتى ستستمر عدة أيام. وعقب مراسم استقباله من قبل القوات التركية، التقى جانيلكى الضباط والجنود الأتراك، حيث تفقد منشآت القاعدة، وقال جانيكلى إن هدف القاعدة التركية تعزيز السلام والاستقرار فى قطر ونشرت تركيا قوات برية فى ثكنة طارق بن زياد بقطر فى إطار اتفاقية وقعت بين أنقرة والدوحة فى 19 ديسمبر 2014. وقال مراقبون دوليون إن زيارة وزير الدفاع التركى تهدف إلى زيادة أعداد الجيش التركى فى الدوحة، من خلال إرسال قوات برية جديدة بعد شعور أمير قطر بأن نظامه أصبح فى مهب الريح لاسيما مع استمرار المقاطعة العربية للنظام القطرى والتى بدأت فى يونيو الماضى. وأوضح مراقبون أن "تميم" يعتبر القوات التركية أكثر أمنًا له من الجيش القطرى الذى أصبح يعاديه بسبب سياسة "تميم" التعسفية ضد المعارضين القطريين، خاصة قبيلة "أل مرة" التى سحب من أبنائها الجنسية القطرية. وتجلى تذمر الجيش القطرى بعد المعاملة السيئة التى تعرض لها جنود قطريون خلال المناورات المشتركة التى تمت بين القوات التركية والقطرية الأسبوع الماضى تحت اسم "الدرع الحديدى". وقالت مصادر عربية، إن الجنود القطريين تعرضوا للإهانة من قبل القوات التركية خلال المناورات حيث أجبر الجنود على تقديم التحية العسكرية للقيادات العسكرية التركية، وتلقى الأوامر المباشرة من القادة الأتراك فى حين لم يكن هناك أى دور يذكر للقيادات العسكرية القطرية. وأضافت المصادر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الجنود الأتراك كانوا يأمرون الجنود القطريين بتنظيف المعدات العسكرية للجيش التركى على أساس أنها جزء من التدريبات. وأوضحت المصادر أن الجنود القطريين وقعوا على عريضة طالبوا فيها بإنهاء خدمتهم من الجيش القطرى فى أعقاب ما تعرضوا له من إهانات، بالإضافة على فرار جنود آخرين من الجيش عقب المناورات بلغ عددهم 250 جنديا. وكشفت وسائل إعلام تركية النقاب عن أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، سيرسل 200 مدرعة إلى قطر خلال الفترة المقبلة لتأمين القاعدة العسكرية التركية فى الدوحة. وأكد موقع "بوصة بوجن"، وجود 120 جنديًا بالقاعدة العسكرية التركية فى الدوحة و120 عربة مصفحة، وأن المدرعات هدفها تعزيز وجود الجيش التركى بقطر. ورجح الموقع التركى أن يرتفع عدد القوات التركية إلى 2000 جندى تركى خاصة مع استمرار إرسال الدفعات العسكرية إلى الدوحة. وكان البرلمان التركى قد صادق منتصف يونيو الماضى على قرار يتم بموجبه إرسال قوات عسكرية تركية إلى الدوحة، ووافق الرئيس التركى على هذا القرار. /بعد-تذمر-الجيش-القطرى-تميم-يستقوى-بجند-الديكتاتور-العثمانى-وزير/3497935
  3. ذكرت وسائل إعلام تركية، مساء اليوم الخميس، أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، التقى برئيس الأركان خلوصى أكار، بقصره الرئاسى فى أنقرة. وقالت وسائل الإعلام التركية، إنه جرت دراسة العديد من الملفات العسكرية الهامة، فيما ذكرت مصادر فى المعارضة التركية، أنهما ناقشا إرسال قوات جديدة إلى قطر، فى إطار دعم القاعدة العسكرية التركية فى الدوحة، والتى سيتم الانتهاء منها بداية العام المقبل. وكان البرلمان التركى وافق فى شهر يونيو الماضى على نشر قوات تركية فى الدوحة، فى أعقاب مقاطعة دول "الرباعى العربى"، التى تضم كلاً من مصر والسعودية والإمارات والبحرين لقطر، لدعمها للإرهاب والتطرف فى الشرق الأوسط. .:المصدر:.
  4. كشفت صحيفة لوموند الفرنسية فى تقرير لها، نقلته صحيفة الاتحاد الإماراتية، إلى تزوير بريد إلكترونى باسم منظمة اليونسكو، وإرسال عدد كبير من الرسائل الهادفة إلى دعم المرشح القطرى من خلاله. وقالت الصحيفة، فى تقرير ترجمته الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية فى باريس" "إن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) تمر هذه الأيام بأزمة عميقة جراء المعركة السياسية والدبلوماسية القائمة من أجل انتخاب المدير العام المقبل للمنظمة فى 9 من الشهر الجارى، من قبل أعضاء المجلس التنفيذى، البالغ عددهم 58 عضواً. ووفقاً لصحيفة لوموند تحت عنوان "اليونسكو تبحث عن مدير"، فإن 8 دول تتنافس على المنصب (الصين، فيتنام، أذربيجان، فرنسا، مصر، قطر، لبنان، العراق) فيما يميل مرشح العراق إلى الانسحاب لصالح المرشحة المصرية مشيرة خطاب 73 عاماً، وزيرة وخبيرة فى منظمة الصحة العالمية، غير أن موقفه لم يحسم بعد. أما إمارة قطر فتواصل معاركها غير الشريفة فهى لم تكتف بدعمها للتنظيمات الإرهابية، وتحالفها العلنى مع إيران العدو الأبرز للمنطقة العربية، بل ذهبت إلى خوض حروب أخرى، والحرب الجديدة التى تخوضها حالياً الدوحة فى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم الثقافية (اليونسكو)، معتمدة على شراء الذمم والتزوير فى محاولة لتنصيب حمد الكوارى (69 عاماً)، وهو وزير سابق ودبلوماسى لرئاسة المنظمة التى تمر بأزمة عميقة من أجل انتخاب مدير عام للمنظمة. وبشكل عام يعتقد المستشارون العرب أن دورهم قد حان بالفعل لقيادة اليونسكو، حيث إنه منذ 1945 تعاقب على المنظمة مديرون من الأوروبيين والأميركيين والآسيويين والأفارقة، فيما لم يحظ بالمنصب أى عربى من قبل. وبحسب الصحيفة، فإن قطر تعتبر أول بلد يشرع فى المعركة بشكل حاد، معتبرة أن مرشحها حمد الكوارى (69 عاماً) وزير سابق ودبلوماسى ورجل دولة، هو الفائز من دون منافس، للدرجة التى دفعته إلى الإعلان قائلاً بشكل استفزازى: أنه الرابح، وأنه أحد الأشخاص القلائل الذى حظى بتكريم 3 رؤساء فرنسيين مختلفين (ميتران، جيسكار، أولاند) لهذا أنا المفضل، ولهذا سأنتخب. وتنبه الصحيفة إلى أن إمارة قطر ما زالت تعمل على تكريس سياسة التعصب فى المنظمات الدولية عبر استخدام سياسة الصكوك الكبيرة، ففى عام 2014 ساهمت بمبلغ 10 ملايين دولار لصندوق التراث العالمى التابع لمنظمة الأمم المتحدة، وقبل عامين مارست ضغوطاً مالية شديدة لاندماجها فى المنظمة الدولية للفرنكوفونية بوصفها عضواً منتسباً، وقد تم هذا من دون المرور عبر الاقتراع، واليوم تفعل الشىء ذاته كى تفوز بقيادة إحدى أهم منظمات الأمم المتحدة. وتؤكد الصحيفة أن قطر تلعب الآن على الوجوه كافة، ففيما يبدى مرشحها نوعاً من الغرور والثقة الزائدة، بدأت بالتزامن فى تحريك جماعات الضغط على شبكات التواصل الاجتماعى، بينما تمارس هى ضغوطاً مالية من نوع آخر، وفى الوقت نفسه، تبدو مائلة للترغيب عبر توجيه الدعوة إلى أعضاء المجلس التنفيذى كافة إلى رحلة مدفوعة بالكامل فى أرقى الفنادق إلى الدوحة للتعرف إليها. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تنتهج قطر بعض الأساليب التى لا تتوافق مع تاريخ وسياسة المنظمة، مثل إرسال فيضان من الرسائل الإلكترونية على عناوين الصحفيين المعتمدين لدى المنظمة، مستخدمة فى ذلك عنواناً إلكترونياً وهمياً، يشير إلى أنه أحد عناوين المنظمة. وتفيد هذه الرسائل أن المرشح القطري قد طمأن الموظفين المتضررين كافة من الأزمات المالية التى عانت منها المنظمة مؤخراً، وأنه تمكن من إبعاد منافسيه، وأن بعض المرشحين قد انسحبوا بالفعل لصالح المرشح القطرى، إضافة إلى سيل من التمجيد فى مرشح الدوحة، وما زالت المعركة دائرة. http://www.youm7.com/story/2017/10/7/اللوموند-الفرنسية-الدوحة-أرسلت-رسائل-مزورة-لدعم-مرشحها-داخل-اليونسكو/3445441
  5. أمير قطر يبحث مع وزير الدفاع الإثيوبي تعزيز العلاقات الثنائية وصل إلى الدوحة أمس في زيارة لم يعلن عن مدتها استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في مكتبه بقصر البحر اليوم الخميس سيراج فيغسا وزير الدفاع الإثيوببي. وقالت وكالة الأنباء القطرية أنه جرى خلال المقابلة "مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك إضافة إلى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها". ووصل وزير الدفاع الإثيوبي إلى الدوحة أمس في زيارة لم يعلن عن مدتها، وعقد عقب وصوله اجتماعًا مع خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري جرى خلاله بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومجالات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها. وتدعم إثيوبيا الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية. وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية بوزارة الخارجية القطرية سلطان بن سعد المريخي، قد زار إثيوبيا 12 يونيو/ حزيران الماضي، والتقى خلالها رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، حيث جرى بحث تطورات الأزمة الخليجية. وبعد تلك الزيارة بأسبوع، قام وزير الخارجية الإثيوبي "ورقنه جيبيوه" بزيارة للكويت 19 يونيو/ حزيران الماضي سلم خلالها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي، تتعلق بـ"دعم" أديس أبابا لجهود الكويت في حل الأزمة الخليجية. ل-العربية/أمير-قطر-يبحث-مع-وزير-الدفاع-الإثيوبي-تعزيز-العلاقات-الثنائية/860531
  6. القوات التركية فى قطر كشفت المعارضة أن القوات التركية المتواجدة داخل قطر، نصبت 6 مدافع نوع "براون" 105 ملم فى الجهة الجنوبية من قطر المحاذية للحدود السعودية، مشيرة إلى إصدارها بيانا عسكريا يمنع التجول أو الاقتراب من المناطق الحدودية ابتداءً من اليوم الخميس. وأكدت المعارضة أن القوات التركية أصدرت بيانا يفيد بأن المناطق الحدودية فى قطر أصبحت مناطق عسكرية ويُمنع الاقتراب منها. المعارضة القطرية تكشف ما يجرى فى الدوحة وأثارت تلك الإجراءات استياء الشعب القطرى، الذى أطلق هاشتاج "#قطر_تحت_احتلال_الاتراك" لعبر عن غضبه على مواقع التواصل الاجتماعى. القطريين يستغيثون بدرع الجزيرة للتخلص من الاحتلال التركى واستغاث القطريون على موقع التواصل الاجتماعى تويتر بقوات درع الجزيرة المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجى، للتخلص بما وصفوه الاحتلال التركى لبلادهم، عقب دخول عددا كبيرا من القوات التركية وانتشارها فى شوارع الدوحة. وقال أحد المغردين القطريين "أصبح من الضرورى تدخل درع الجزيرة لحسم موضوع الخونة والمحتلين فى قطر". من جانبه عبر الصحفى والمعارض القطرى خلف السليطى، الذى سبق وأن اعتقله النظام بسبب تغريداته عن استيائه مما يحدث داخل الدوحة، قائلا "سوال منطقى عقلانى ماذا يفعل 23 ألف عسكرى تركى مدججين بالأسلحة الثقلية والآليات العسكرية فى بلد صغير متوتر سياساً؟". المعارض القطرى خلف السليطى يندد بالاحتلال التركى تغريدات المعارض القطرى http://www.youm7.com/story/2017/7/13/قوات-تركيا-تنصب-6-مدافع-فى-الدوحة-وتمنع-التجول-على/3323157
  7. مصر: أدلة دعم “الدوحة” للإرهاب في ليبيا أمام مجلس الأمن نيفيورك (الزمان التركية) – قدم مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية السفير طارق القوني ما وصفها بالأدلة على “انتهاكات” الدوحة للعقوبات المفروضة على ليبيا، وطالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتوثيق تلك “الانتهاكات”، وفقًا لما نقلته شبكة “سي إن إن” الإخبارية. وأضاف القوني، في بيانه أمام اجتماع مشترك مفتوح بمقر الأمم المتحدة في نيويورك حول “تحديات مكافحة الإرهاب في ليبيا”، والذي عُقد بمبادرة مصرية، إن “ليبيا أصبحت ملاذاً آمناً للإرهاب” وإن الجماعات الإرهابية فيها تحصل على دعم من “قطر تحديداً ودولة أخرى في المنطقة”. وشدد القوني أن مصر “تطالب بضرورة تطبيق عدد من التدابير بشأن الوضع في ليبيا، أولها ضرورة التوصل إلى مصالحة سياسية في ليبيا، وضرورة تكثيف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لجهودها لمراقبة وتنفيذ الاتفاق السياسي، وضرورة قيام مجلس الأمن ولجانه ذات الصلة بتوثيق الانتهاكات المتكررة، من جانب بعض الدول وبصفة خاصة قطر، للعقوبات المفروضة على ليبيا وبشكل أخص عن طريق تسليح وتمويل تلك الدول للجماعات والتنظيمات الإرهابية في ليبيا، والتصرف إزاء تلك الانتهاكات من جانب هذه الدول”، حسبما ذكر بيان المتحدث باسم الخارجية المصرية. وبين القوني، أن مصر واجهت عمليات إرهابية مصدرها ليبيا، بما في ذلك تلك التي تعرض لها عدد من الأقباط بصعيد مصر خلال مايو الماضي، مشدداً على أن القاهرة تطالب بضرورة تطبيق عدد من التدابير بشأن الوضع في ليبيا، معتبراً أن الجماعات الإرهابية في ليبيا “تعمل تحت مظلة وتستقى أفكارها من الأيديولوجيات المتطرفة لجماعة الإخوان”. وضمن تلك المطالب أيضاً “الحاجة إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين لجنة عقوبات ليبيا ولجنة عقوبات داعش والقاعدة، وضرورة رفع حظر السلاح المفروض على الجيش الوطني الليبي”، مشيراً إلى أن ذلك “يقوض من قدرة الجيش الليبي على مكافحة الإرهاب”. ومن جانبه، قال نائب السفير القطري في الأمم المتحدة، عبد الرحمن يعقوب الحمادي، إن الاتهامات المصرية “مزاعم مختلقة لا أساس لها من الصحة، وتأتي في سياق الحملة الراهنة على قطر” على حد تعبيره، حسبما نقلت قناة “الجزيرة” القطرية. وأضاف الحمادي أن “تقارير لجان الأمم المتحدة المعنية برصد انتهاكات قرارات مجلس الأمن لم تشر إلى أي من المزاعم التي وردت على لسان المسؤول المصري”. ويُذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرض حظراً على الأسلحة الأجنبية والدعم المتعلق به في ليبيا خلال انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي، وشدد المجلس الحظر في 2014، إذ يُسمح لحكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً فقط استيراد الأسلحة بموافقة لجنة مجلس الأمن التي تشرف على الحظر http://www.zamanarabic.com/مصر-أدلة-دعم-الدوحة-للإرهاب-في-ليبيا-أ/
  8. وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت 18 مارس/آذار، إلى العاصمة القطرية الدوحة في مستهل جولة عربية - أوروبية. ومن المقرر أن يستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عباس، الأحد في الديوان الأميري، لاستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث آخر مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية. وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، "أن الدوحة هي المحطة الأولى للرئيس الفلسطيني ضمن جولة عربية - أوروبية، تقوده إلى ألمانيا وبلجيكا ويختتمها بالأردن حيث يشارك في القمة العربية المقبلة في الـ 29 مارس/آذار الجاري". جدير بالذكر، أن الرئاسة المصرية صرحت في بيان لها السبت، أنه من المقرر أن يصل عباس إلى القاهرة الأحد، تلبية لدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وكشف البيان أن "الزيارة تأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين المصري والفلسطيني حول مختلف القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك. عباس يصل الدوحة في مستهل جولة عربية - أوروبية - RT Arabic
  9. أذاع الإعلامى أحمد موسى، فيديو مسرب لوزير الدفاع القطرى خالد بن العطية يفضح تدخل الدوحة فى ليبيا وتورطها فى أحداث منطقة الهلال النفطى، وقال خلال التسريب :"حفتر مخلينا على رؤوس الأقدام واقفين". وأشار موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتى"، إلى أن ذلك الفيديو يكشف العلاقة القطرية لدعم الإرهاب فى ليبيا، مردفاً: "إزاى قطر عندهم وزير دفاع أصلا دا هم 3 طيارات ودبابتين و4 عربيات دفع رباعى فى الجيش القطرى".
  10. "الإسكندرية" تزيل اسم "الدوحة" من أحد شوارعها وتستبدله باسم ضابط شرطة مصاب بطلق نارى فى عينه.. والده :تقدمت بطلب فاستجاب المحافظ تقديرا لنجلى ..رئيس الحى:"بنكرمهم على تضحياتهم من أجلنا" قرر المجلس التنفيذى لمحافظة الإسكندرية برئاسة ، الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية ، بإزالة اسم "الدوحة" من أحد الشوارع الرئيسية بحى شرق المحافظة وإستبداله بإسم الرائد مؤمن أبو العلا الضابط الذى أصيب فى عينه اليمنى خلال مشاركته فى أحد حملات شرطة المرافق تكريما له. قام اللواء وحيد رضوان رئيس حى شرق بمحافظة الاسكندرية ، بتفعيل قرار المجلس التنفيذى لمحافظة الاسكندرية ، و إطلاق إسم الرائد مؤمن أبو العلا الضابط الذى أصيب فى عينه اليمنى خلال مشاركته فى أحد حملات شرطة المرافق ، و ذلك على شارع الدوحة بمنطقة سان ستيفانو بحضور والده حسين أبو العلا ، حيث قام مسؤلى الحى بتعليق لافتة تحمل إسم الرائد مؤمن ابو العلا و عليها "شارع الدوحة سابقا" ليكون ذلك بمثابة تكريم من المحافظة الى رائد الشرطة على تضحيتة من أجل الوطن من جانبة قال حسين أبو العلا ، والد الرائد مؤمن من إدارة شرطة المرافق ، إن إطلاق إسم نجله على الشارع يعد تكريما له و هو ما أدخل السعادة والسرور على قلبه و قلب أسرته ، حيث تم تغيير إسم الشارع الذى يقطن فيه نجله مع أسرته ، متقدما بالشكر الى محافظ الاسكندرية السابق و الحالى على الاستجابة للطلب الذى تقدم بتغيير إسم الشارع الى إسم نجله تكريما لاصابته أثناء تأدية عمله و قال " أبو العلا " فى تصريحات خاصة لـ " اليوم السابع " أنه عقب إصابة مؤمن تقدم هو بنفسه بطلب إلى محافظة الاسكندرية بتغيير إسم الشارع ، و بالفعل جاءت الموافقة و تم التنفيذ. و حول ملابسات إصابة الرائد مؤمن ابو العلا بفقد بصره بالعين اليمنى ، قال والده أن الرائد مؤمن أصيب فى عام 2013 حيث كان يعمل ضابط بإدارة شرطة المرافق فى ذلك الوقت ، و جاءت الاصابة أثناء مشاركتة فى حملة لازالة اشغالات الطريق بشارع اسكندر ابراهيم شرق الاسكندرية ، حيث قام الباعة الجائلين و البلطجية بالمنطقة بالاعتداء عليه و على أفراد الحملة ، و ضربه بقطعة رخام فى وجهه ، مما أدى الى إصابة العين اليمنى بقطع العصب البصرى وأفقدته الرؤيه تماما فى العين اليمنى ، و هى إصابة ليس لها علاج للأسف لا داخل مصر و لاخارج مصر و أوضح والد الرائد مؤمن ، أنه عقب الاصابة تقدم بطلب الى وزارة الداخلية و مناشدة الى رئاسة الجمهورية بنقل نجلةه الى إدارة أخرى و عمل يناسب نوعية الاصابة ، و بالفعل تم نقلة الى إدارة الجوازات بميناء الاسكندرية و هو يعمل هناك حاليا و أضاف حسين أبو العلا قائلا :" عندى مؤمن ومحمد وكلاهما ظباط بالشرطة ، وأنا أولادى فدى ذرة واحدة من تراب مصر وفى نفس العام الذى أصيب فيه مؤمن أصيب أيضا شقيقه النقيب محمد أبو العلا بإدارة تأمين الطرق ، بإصابة فى الكتف خلال محاولة ضبط سيارة محملة بأسلحة و مواد تموينية مهربة ووهبت أبنائى فداء لمصر " من جانبة قال اللواء وحيد رضوان ، رئيس حى شرق ، فى تصريحات خاصة لـ " اليوم السابع " أن والد الرائد مؤمن أبو العلا قد تقدم بطلب فى عهد اللواء رضا فرحات المحافظ السابق ، بتغيير إسم الشارع الذى يقطن فيه مؤمن تكريما له ، و قد وافق المجلس التنفيذى لمحافظة الاسكندرية فى جلسته الاخيرة المنعقدة على طلب الوالد ، و تم تنفيذ القرار بالفعل و تغيير إسم الشارع و قال رئيس الحى أن المجلس التنفيذى لمحافظة الاسكندرية قد وافق أيضا على تغيير إسم ميدان "أسيد" بسموحة الى إسم الشهيد أيمن عبد الحميد شهيد القوات المسلحة ، كما تم تغيير إسم شارع " بنى نوفل " بمنطقة سيدى الى إسم الطفل الشهيد حمادة بدر حسونة و هو الطفل الذى لقى مصرعة بعد أن تم القاءه من فوق أحد العقارات بالشارع فى أحداث ثورة 30 يوينو ، و ذلك تخليد لذكراهم و تكريما لهم على تضحياتهم من أجل الوطن . وكان المجلس التنفيذي لمحافظة الاسكندرية المنعقد بتاريخ 12 فبراير 2017 برئاسة اللواء رضا فرحات محافظ الاسكندرية السابق ، قد وافق علي إطلاق اسم رائد الشرطة مؤمن حسين أبو العلا علي شارع الدوحة بمنطقة زيزنيا، وعلي إطلاق اسم الشهيد النقيب طيار عمرو عراقي محمد نصار على مدرسة محرم بك الابتدائية، وعلي إطلاق اسم شهيد الشرطة حازم أسامة زاهر علي مدرسة الورديان الثانوية بنين، وعلي إطلاق اسم شهيد القوات المسلحة أحمد منصور حماد علي مدرسة الشهداء اﻹبتدائية التابعة ﻹدارة العامرية التعليمية، وعلي إطلاق اسم شهيد القوات المسلحة الرائد أيمن عبد الحميد كتات علي الميدان الواقع نهاية كوبري 14 مايو أمام ( مدينة أسيد) http://www.youm7.com/3143121
  11. الحرب نشبت بسبب رفض الأسد مد أنابيب"النفط والغاز" القطرية عبر أراضيه · السعودية وتركيا قاموا بشكل متعمد بتسهيل مرور المتطرفين إلى سوريا · هذه اللعبة الدموية مستمرة فى سوريا منذ 4 سنوات ونتج عنها 400 ألف قتيل · فى أوروبا يصفون الأسد بـ "الرجل السيئ فى دمشق" ولايتحدثون عن النفط والغاز · خدعونا وأوهمونا أن ما يحدث فى سوريا من أجل تغيير النظام · السعودية وقطر والناتو سلّحوا جبهة النصرة والجيش الحر والقاعدة لتدمير سوريا · الناتو يخدعنا ويقف بجانب المتطرفين ويصفهم بالثوار يومًا بعد يوم، تطل الحقيقة برأسها فى الصراع السورى، لتوجه صفعة قاسية إلى تجار الدماء، وتفضح خداعهم، وتكشف أن مساندتهم للمجموعات المسلحة فى سوريا ليس من باب الحرب المذهبية، بل لتنفيذ مطامعهم وأجندتهم الخاصة، وهو الأمر الذى أدركته مصر، فانحازت إلى كل ما من شأنه الحفاظ على وحدة البلد العربى الشقيق، ضد المؤامرات التى تحاك ضده وتنفذها جماعات إرهابية مسلحة، وهو الموقف الذى أغضب حلفاء الشر، فكالوا الاتهامات للقاهرة، وبدأوا فى مسلسل "الكيد السياسى" للضغط عليها وإغاظتها. وجاء تحليل خبير استراتيجى سويسرى، ألقاه فى ندوة حاشدة بمدينة زيورخ السويسرية عن أسباب وخفايا الحرب فى سوريا، ليؤكد بالأدلة القاطعة أن الدماء السورية التى سالت أنهاراً، كانت حصاد مؤامرة مكتملة الأركان، خطط لها أصحاب المصالح، لتدمير دولة عربية كبيرة، وحسب كلامه ،شارك فى المؤامرة قطر والسعودية وتركيا، ومعهم من القوى الغربية أمريكا وبريطانيا وفرنسا، لتمزيق أوصال دولة عربية كانت تؤرق إسرائيل، وتمثل ثقلاً فى ميزان القوى العربية. وسرد الخبير الاستراتيجى بشكل مبسط خبايا وأسباب الحرب السورية، حيث بدأ كلامه للحضور قائلاً: "أود أن أشرح لكم عن الحرب فى سوريا، لأن غالبية الناس لم تعد تفهم شيئًا عن هذه الحرب، فعندما نتحدث عن سوريا يجب أن نفهم أن البلد فى فوضى كبيرة، وأنا شخصياً لم أعد أفهم شيئًا، فالجميع يتم قصفهم ولا أعرف لماذا؟"، بشكل أساسى أستطيع أن أقول لكم تحليلى عن هذه الحرب، فى رأيى أن الأمر يتعلق بشكل أساسى من دون مفاجأة بـ"النفط والغاز"، حيث يوجد فى الخليج الفارسى حقل للغاز، يعتبر أكبر حقل للغاز فى العالم، القطريون لديهم جزء من هذا الحقل، وقاموا فى عام 2009 - أى قبل سنتين من اندلاع الحرب فى سوريا - بالاتفاق مع الأتراك على إنشاء ومد أنابيب الغاز والنفط من هذا الحقل عبر السعودية وعبر سوريا حتى تصل إلى تركيا ومنها تتجه إلى الأسواق الأوروبية، لأنهم يريدون بيع الغاز لدول أوروبا، لتصل لجميع المدن الأوروبية، كمدينة زيورخ هذه مثلاً، وهو الأمر الذى يجنون به أموالاً طائلة، ولكن ظهرت لهم مشكلة، فعندما أراد القطريون والسعوديون مد خط الأنابيب عبر سوريا لم يسمح الرئيس الأسد بمد الخط عبر أراضى بلاده، وقال لهم "لا". وأضاف الخبير الاستراتيجى السويسرى: "رفض الأسد فجر مشكلة كبيرة لقطر والسعودية وتركيا، ولم يجدوا ذلك جيدًا لأن إيران تمتلك حصة تقدر بالنصف بنفس حقل الغاز، فهو حقل لديه مخرج من الجانبين وكل بلد لديه مدخل لهذا الحقل، وتعمل كل من إيران وقطر من أجل تعظيم ما تستخرجه من الحقل، وتتسابقان على الضخ السريع فى الأسواق، وبالتالى تريد كلتا الدولتين تصدير ما تستخرجه حتى تقوم باستخراج غيره، وتلقت إيران موافقة الأسد على بناء خط الأنابيب لضخ الغاز إلى أسواق أوروبا، حيث سألوه فأجاب بـ"نعم"، ولذلك تريد إيران الإبقاء على سلطة الأسد، فيما تحاول قطر والسعودية إسقاطها.. هذا كل شىء". واستطرد الخبير الاستراتيجى السويسرى، فى محاضرته بزيورخ: "إذا أردتم التعمق أكثر فى المشكلة لديكم من الخلف الأمريكان والبريطانيين الذين قرروا إسقاط الأسد أيضًا، وهذا يعنى أن هناك من جهة تحالف الناتو الممثل ببريطانيا وأمريكا وفرنسا الذين يريدون إسقاط الأسد، بالتعاون مع الممالك الخليجية قطر والسعودية وكذلك تركيا وهم دول "سُنِّية"، وفى الجانب المقابل لديكم الحلف الشيعى المتمثل فى إيران مع حزب الله الذين يريدون الإبقاء على العلويين وحكم الأسد، وكذلك الروس يريدون أيضًا الإبقاء على سلطة الأسد لأن لديهم قاعدتين عسكريتين فى سوريا، كما أن الروس كذلك لا يريدون أن يأتى الغاز القطرى إلى السوق الأوروبية، لأنه كما يعرف كل واحد منكم الغاز الروسى يضخ هنا". واستكمل شرحه عن الحرب السورية قائلاً: "توجد أشياء كثيرة يجدها المرء معقدة لكنها تكون معقدة عندما يكون المرء محتارًا، يمكنكم وصف ذلك بالشىء المعقد، حيث تم خداعكم منذ البداية وإيهامكم أن الأمر متعلق بتغيير النظام والديمقراطية، لكن الأساس فى هذه الحرب هى الاستراتيجية الجغرافية والنفط والغاز، ولذلك لدينا التحالف السنى المتمثل فى قطر والسعودية وتركيا، إضافة إلى بريطانيا وأمريكا وفرنسا، دول حلف الناتو، وفى الجهة الأخرى روسيا وإيران وحزب الله والأسد، وهذه اللعبة مستمرة منذ 4 سنوات، ونتج عنها 400 ألف قتيل". وواصل الخبير السويسرى كشفه لخبايا وأسباب الحرب السورية قائلاً: "عندنا فى سويسرا وكذلك عندكم فى ألمانيا، كما ألاحظ، يتم وصف الأسد بأنه سيئ، أو "الرجل السيئ فى دمشق"، لكن لا أحد يسمع شيئًا عن "النفط والغاز"، حيث تم الإيهام منذ البداية، أن التدخل فى سوريا لم يتم إلا بعدما حدث قتل فى الشعب السورى ولكن هذا الأمر خدعة وليس صحيحًا، فالسعودية بشكل أساسى وتركيا قاما بشكل متعمد بتسهيل مرور المتطرفين إلى سوريا، ودعمهم من أجل تدمير الجانب السورى من الداخل، وهذا نجح إلى حد كبير، حيث تم تدمير مدن وأحياء كاملة فى سوريا، فعندما تعطى المتطرفين والإرهابيين أسلحة وتطلب منهم القتل تستطيع تدمير أى بلد، وهذا حصل أيضًا فى الحرب الليبية عام 2011 عندما أطاحوا بالقذافى، حيث امتلكوا أسلحة كثيرة تم إرسالها إليهم عبر تركيا من قاعدة انجرليك العسكرية، وتم تسليح جبهة النصرة والجيش الحر، وكذلك القاعدة فى سوريا، وتمت الخدعة عندما وصفوا هؤلاء على أنهم ثوار، ومفهوم ثوار لدينا ليس سيئًا - لأن جيمس تين كان أيضا ثائرًا - لكن أن يصبح المتطرف ثائرًا فهذا غريب، أليس كذلك، والأغرب من ذلك أن دول الناتو "أمريكا وبريطانيا وفرنسا" يقفون إلى جانب هؤلاء الذين يقال عليهم ثوارًا، أى يقفون إلى جانب المتطرفين، وعندما يكتشف الناس هذا الأمر يصبح لدينا نار فوق السقف، أى أن الأمر خطير جدًا، لأن المفروض أن الناتو يكافح المتطرفين ، كما يقولوا لنا دائمًا".
  12. لواء تركى متقاعد: 3500 عسكرى تركى فى الدوحة لحماية تميم وأسرته كشف اللواء التركي المتقاعد "على أر" النقاب عن توقيع رجب طيب أردوغان وحكومته اتفاقيات عسكرية سرية وخطيرة مع قطر، تتمثل فى وجود نحو 3500 عسكرى تركى من الوحدات الخاصة التركية فى قطر لحماية أميرها ونظام آل ثانى. وأضاف فى حديث لقناة الشعب التركية أن تعاون نظام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان مع قطر هو الذى أوجد تنظيمى "داعش وجبهة النصرة" وغيرهما من التنظيمات الإرهابية فى سوريا والعراق. وشدد على أن السياسات "الطائفية" الخطيرة التى انتهجها أردوغان فى المنطقة "تنعكس بشكل أو بآخر على الداخل التركى". المصدر
×