Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الدولي'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 45 results

  1. أعلنت مصر رسميا موعد انعقاد معرض الدفاع والتسلح "إيديكس 2018"، الذي سيكون الأول من نوعه في منطقة شمال ووسط إفريقيا. جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الصحفي الذي عقد، اليوم الإثنين في القاهرة، بمشاركة وزير الإنتاج الحربي اللواء محمد العصار، ورئيس هيئة التسليح بالقوات المسلحة اللواء طارق سعد زغلول، واللواء محسن عبد النبي، مدير إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، وتيم بورتر، رئيس شركة "كلاريون" العالمية للدفاع والأمن، المسؤولة عن تنظيم "إيديكس 2018". وسيقام المعرض تحت اسم "المعرض الدولي الأول للصناعات الدفاعية والعسكرية في مصر "إيديكس 2018". ومن المقرر أن يتم عقده في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2018 بمشاركة كبرى الشركات المصرية العاملة في الصناعات الدفاعية إضافة إلى العديد من الشركات العالمية التي ستشارك بمنتجاتها في المجالات الدفاعية. إيديكس 2018 بدأ المؤتمر بكلمة للواء محمد العصار أوضح فيها أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتماما كبيرا لدعم الصناعات الدفاعية، مشيرا إلى أن انعقاد المؤتمر في مصر يلقى دعما كبيرا من القيادة السياسية. وأضاف: "المؤتمر يعد فرصة لعرض المنتجات العسكرية المصرية وعرض المنتجات الحديثة للدول العربية وكافة دول العالم، مشيرا إلى أن المؤسسة العسكرية المصرية ستوفر كافة الإمكانات لإنجاح هذا المعرض. من جانبه قال اللواء طارق سعد زغلول إن المعرض يتيح فرصة للشركات المصرية والعالمية للاضطلاع على أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الصناعات الدفاعية حول العالم، مشيرا إلى أن الصناعات الدفاعية تعد مورد هام من موارد الاقتصاد في العديد من الدول. ولفت رئيس هيئة التسليح في القوات المسلحة إلى أن المعرض سيكون له دور أيضا في الاضطلاع على أحدث ما وصلت إليه الصناعات الدفاعية حول العالم، مضيفا: "سيكون هناك صفقات وعقود تسليح والأهم من ذلك هو إبرام عقود تصنيع مشترك لبعض الأسلحة". وتابع: "سيكون المعرض بمثابة نقلة نوعية لمصر ودول الجوار، لأن الشركات العالمية تقدم في مثل تلك المؤتمرات أحدث منتجاتها المرتبطة بالتصنيع العسكري، مضيفا: "نتيجة لسياسة تنوع مصادر السلاح التي تنتهجها مصر فإن المعرض سيضم العديد من الشركات العالمية وسيكون فرصة فريدة لعقد صفقات تسليح وتكوين شراكات مع شركات كبرى". وقال رئيس هيئة التسليح: "هناك سعي لتطوير آليات التعاون مع الشركاء الآجانب على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية". من جانبه اعتبر تيم بورتر، رئيس شركة "كلاريون" للدفاع والأمن، أن تنظيم المعرض في مصر يعد فرصة جيدة لتكوين شراكات بين الشركات المصرية والشركات العالمية التي ستشارك في المعرض، العام المقبل، مشيرا إلى أن إقامة المعرض سيكون لها عائد كبير على الصناعات الدفاعية في مصر. وأضاف: "رغم أن لكل مؤتمر ما يميزه، إلا أن الميزة الأكبر التي ستكون في مؤتمر "إيديكس 2018" هو كونه حدث هاما بالنسبة للشركات العاملة في مجال الصناعات الدفاعية سيتم عقده في دولة ذات أهمية استراتيجية كبيرة". https://arabic.sputniknews.com/military/201712111028333012-مصر-معرض-الدفاع-التسلح-إيديكس-2018/
  2. اعلن مسؤول عراقي محلي السبت مقتل ثمانية اشخاص معظمهم من قوات الامن وجرح نحو عشرين آخرين بينهم ضابط كبير اثر قصف شنته طائرة تابعة للتحالف الدولي بالخطا على تجمع لقوة امنية محلية وسط بلدة البغدادي بمحافظة الانبار غرب البلاد. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "ثمانية اشخاص بينهم ضابط استخبارات شرطة البغدادي وخمسة من عناصر الشرطة ومدنيان قتلوا اثر قصف لطائرات للتحالف الدولي وسط البلدة استهدف قوة محلية عن طريق الخطا". (أ.ف.ب)
  3. "العصار" يتوجه لكوريا الجنوبية للمشاركة في "أدكس سيؤول 2017" غادر مساء أمس الدكتور/ محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي ووفد مرافق له إلى مدينة سيؤول بكوريا الجنوبية لحضور إفتتاح المعرض الدولي لمنتجات ومعدات الدفاع "ADEX SEOUL2017" ، والذي يقام في الفترة من 17-22 أكتوبر 2017. ويعد هذا المعرض من أهم المعارض الدفاعية فى المنطقة الآسيوية ويقام فى مدينة سيؤول عاصمة كوريا الجنوبية والذى بدأ إقامته منذ عام 1998م ، ويشارك في المعرض العديد من الشركات العالمية الكبرى الرائدة ...في مجال الصناعات الدفاعية الممثلة للعديد من الدول (مثل: فرنسا – ألمانيا - الولايات المتحدة الأمريكية – بريطانيا – تركيا – السويد – سنغافورة) وذلك لعرض العديد من منتجاتها الحديثة والمتطورة في مجال الصناعات الدفاعية والحربية. ومن المقرر أن يلتقي "العصار" بعدد من مسئولي الدفاع بكوريا الجنوبية ورؤساء عدد من الشركات الأجنبية لبحث أوجه التعاون في مجال الصناعات الدفاعية مع وزارة الإنتاج الحربي المصري. الى جانب حضور الوزير عدة ندوات ينظمها المعرض بشأن (تطوير الأنظمة الدفاعية – تطوير الصناعات الدفاعية - محاكيات التدريب) ، بالإضافة إلى زيارته للأجنحة الخاصة ببعض الدول المشاركة في المعرض للتعرف على أحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا التصنيع فى مجالات الصناعات الدفاعية وأنظمة التسليح . والجدير بالذكر أنه قام وفد من الإنتاج الحربي بزيارة كوريا الجنوبية في شهر يوليو الماضي، وتم الاتفاق على التعاون مع عدد من الشركات الكورية فى العديد من مجالات الصناعات الدفاعية وتطويرها. نقلا عن الصفحة الرسمية لوزارة الإنتاج الحربي https://www.facebook.com/MOMPEGYPT/?hc_ref=ARTW79ivJ7dQTrPh3BD8D1OHQBvYJOb4V445VlPPo2YUF0Sj3b0SD6ns9sIcar108Hk&fref=nf موقع المعرض http://www.seouladex.com/intro.asp
  4. ستنظم مملكة البحرين BIDEC معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 في نسخته الأولى، ومؤخراً عقدت اللجنة العليا للمعرض مؤتمراً صحفياً برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي رئيس اللجنة العليا لمعرض ومؤتمرBIDEC، أعلن فيه عن إطلاق مملكة البحرين تحت رعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع في نسخته الأولى خلال الفترة من 16 – 18 أكتوبر 2017. وأكد سموه أن الحدث المرتقب هو الأكبر الذي سوف تحتضنه مملكة البحرين بإعتباره أول معرض دولي شامل للدفاع في المنطقة يتضمن الوسائل الدفاعية الثلاثة (البرية والبحرية والجوية). وأوضح أن اللجنة العليا تتطلع إلى تنسيق جميع الجهود العسكرية والدبلوماسية المشتركة لتعزيز التعاون بين مملكة البحرين والمجتمع الدولي ودعم أهداف قوة دفاع البحرين الرامية إلى تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية الحديثة ووضعها دائماً في حالة جاهزية قتالية عالية. وأضاف سموه أن ما يميز هذا الحدث هو تفرده بالجمع بين المعرض والمؤتمر وسيخدم جميع دول العالم التي تركز جل اهتمامها على مكافحة الإرهاب ، كما انه يسعى إلى استقطاب كبار الخبراء العسكريين. وقد شارك في المؤتمر الصحفي الذي عقد بفندق الفورسيزون، أعضاء اللجنة العليا لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع وهم كل من سعادة الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، و سعادة الشيخ خالد بن حمود آل خليفة الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، والعقيد الركن نوفل عيسى الدوسري رئيس شعبة التعاون الدولي بمديرية التعاون العسكري في قوة دفاع البحرين وبحضور عدد من السفراء والملحقين العسكريين المعتمدين لدى مملكة البحرين وممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية. من جهته أعرب سعادة الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية عضو اللجنة العليا للمؤتمر عن أن مملكة البحرين هي قوة سلام تدعو وتساهم في إحلال السلام والاستقرار في العالم، وان اللجنة العليا المنظمة لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أدركت جيدا أهمية التحالفات العسكرية لإحلال الأمن والاستقرار في العالم بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، ولذلك قررت أن تعقد معرضها ومؤتمرها الأول القادم بالشراكة مع التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وحلف شمال الأطلسي (الناتو). وأوضح سعادته أن المؤتمر سيركز على شقين رئيسين هما : المنظور السياسي الاستراتيجي للتحالفات العسكرية، و المنظور العسكري العملياتي. ونوه سعادته بأن التحديات في العالم باتت تتطلب مزيداً من التعاون وتنسيق الجهود بين جميع الأطراف إضافة إلى وحدة القرار والتحالفات السياسية والعسكرية وصولاً إلى وضع الحلول المقترحة المناسبة. إلى ذلك قال سعادة الشيخ خالد بن حمود آل خليفة الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض عضو اللجنة العليا إن المعرض والمؤتمر سيساهم في جذب آلاف الزوار والمهتمين والترويج للمملكة كوجهة سياحية وتجارية متميزة حيث من المتوقع ان يشارك ما يزيد عن 100 عارض ومُصنـِّع دولي ومُزود لأحدث المعدات والتقنيات والأنظمة العسكرية، إضافة إلى مشاركة أكثر من 50 وفدا عسكريا وسياسيا رسميا من جميع دول العالم. وأوضح سعادته أن هذا المعرض سيتميز عن نظرائه في المنطقة بانه سيشتمل على منصة عرض ثابتة لاستعراض أحدث الطائرات والمركبات العسكرية. إضافة إلى العديد من العروض والفعاليات العسكرية المتنوعة منها تنفيذ تمارين هبوط مظلي وتمارين للرماية الحية ، وعروض للسفن الحربية. يذكر أن معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 يعقد بدعم كامل من قوة دفاع البحرين وتنظمه شركة "كلاريون إيفينتس" الدولية والتي تعتبر أكبر منظم لفعاليات الدفاع والأمن في العالم. المصدر وكالة أنباء البحرين (بنا)
  5. سباق نحو القاع أثر انتشار الغواصات المقاتلة على الأمن الدولي في جنوب شرق اسيا Jan Joel Andersson المحلل البارز بمعهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية في باريس ترجمة : أحمد عبد العليم يشهد العالم في الفترة الأخيرة سباقاً للتسلح من أجل امتلاك الغواصات البحرية المقاتلة، وهو سباق مرتبط بالتنافس الإقليمي، وبمحاولة الدول كسب الهيبة أمام المجتمع الدولي، وكذلك من أجل حماية أمنها القومي، وهو ما حدا بعدد كبير من دول العالم إلى محاولة تطوير قواتها البحرية بزيادة أساطيلها من الغواصات، وإمدادها بالخبرات والتدريب اللازم في سبيل مواجهة أي تهديد إقليمي أو دولي سواء كان هذا التهديد قائماً أو محتملاً. في هذا الإطار، تأتي هذه الدراسة المعنونة: "السباق نحو القاع: الانتشار العالمي للغواصات البحرية والأمن الدولي"الصادرة عن كلية الحرب البحرية الأمريكية، وهي الدراسة التي أعدها "جان أندرسون Jan Joel Andersson" وهو محلل بارز بمعهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية في باريس، إذ يحاول من خلال هذه الدراسة تحليل قدرات الغواصات البحرية، وأسباب اتجاه عدد كبير من دول العالم نحو امتلاكها، وكذلك توضيح مدى تهديد الأمن الدولي من خلال الانتشار العالمي المتزايد للغواصات البحرية المقاتلة. مزايا الغواصات البحرية وأسباب انتشارها عالمياً يشير الكاتب إلى أن تزايد النزاعات الإقليمية البحرية قد أدَّى إلى تراكم الأسلحة البحرية في العالم، ويُدلِّل على ذلك بأن هناك عدداً متزايداً من الدول تخطط لبناء حاملات طائرات جديدة، كذلك فإن ثمة انتشاراً كبيراً للغواصات حول العالم. ­ويُعدِّدAndersson مزايا الغواصات البحرية المقاتلة، كالتالي: 1 ـ القدرة على أن تكون منصات متعددة الاستخدامات، بل وقادرة على مهاجمة سطح السفن البحرية المختلفة. 2 ـ رصد تحركات السفن عبر مسافات شاسعة وممتدة، وشنّ حرب مضادة للغواصات. 3 ـ قادرة على نشر الألغام، وقطع كابلات الاتصالات تحت البحر، وإدخال فرق استطلاع سراً إلى شواطئ معادية. 4 ـ وجود الغواصات يؤدي إلى ارتياب العدو، لأنه لا يتيقن من وجودها إلا بعد الهجوم، كذلك فإن مواجهة غواصة معادية هو أمر ليس بالسهل، بل ويأخذ وقتاً طويلاً للغاية من أجل مواجهته. وفي ضوء تلك المزايا المتعددة للغواصات البحرية، والإقبال المتزايد على شرائها، يؤكد الكاتب أن الواقع قد يعكس مبالغة في التعامل مع الغواصات، خاصةً في ظل صعوبة تشغيلها، بالإضافة إلى تكلفتها العالية. ويذكر الكاتب أنه على الرغم من انحفاض عدد الغواصات البحرية حول العالم منذ الحرب الباردة، بسبب توقف أعداد كبيرة من الغواصات السوفيتية والصينية القديمة، فإن المخزون العالمي من الغواصات يقدر بحوالي 400 غواصة تديرها 40 دولة فقط، ومن المتوقع أن يتم بناء (150) غواصة جديدة بحلول عام 2021، ومن المرجح أن تزيد إلى (300) غواصة مقاتلة خلال العشرين عاماً القادمة. وتُقدَّر صناعة الغواصات في السوق العالمي بحوالي (14.4) مليار دولار عام 2013، ومن المتوقع أن تشهد نمواً يصل إلى حوالي (22) مليار دولار بحلول عام 2023. من جانبِ آخر، يشير Andersson إلى أن ثمة دولاً تمتلك غواصات منذ فترات طويلة مثل (الصين، فرنسا، ألمانيا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة)، وهي تقوم بتجديد كل أساطيلها الحالية، أما عن أسواق التصدير الرئيسية فهي تشمل (الشرق الأوسط، وآسيا، وأمريكا اللاتينية)، حيث يوجد في هذه المناطق غواصات بحرية قديمة تعود إلى العهد السوفيتي، وتحتاج إلى استبدال. ويشير الكاتب إلى أن هناك موجة شراء للغواصات المقاتلة في آسيا، حيث تنشر الصين جزءاً من غواصاتها الست والسـتين، وتتجه فيتنام إلى شراء ست غواصات، وطلبت إندونيسيا شراء ثلاث غواصات، و استراليا ترفع عـدد غواصاتها من (6) إلى اكثر من (12) حسب الصفقة الفرنسية الاخيرة وكذلك اليـابان من (16) إلى (22) غواصة بحلول عام 2020. و كوريا الجنوبية (12) غواصة منذ عام 1990 وقابلة للزيادة أما الهند التي تملك (15) غواصة تقليدية فقد أنزلت إلى المياه أولـى غـواصاتها النووية في عام 2012. ويُفسر الكاتب ذلك السباق باعتبار أن الأمن القومي سبب مهم ورئيسي في سعي العديد من دول تلك المناطق إلى شراء غواصات بحرية جديدة، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل أهداف التنمية الصناعية والتكنولوجية المحلية، وهيبة الدولة عالمياً. المتطلبات اللازمة لامتلاك غواصات قوية ترى الدراسة أن انتشار الغواصات المقاتلة حول العالم، وسعي العديد من الدول إلى شرائها، يعكس مؤشرات هامة للتسلح. ويؤكد الكاتب أن العبرة ليس بالكمّ، ولكن بالمواصفات الفنية للغواصات ومدى قدرة وأنظمة تسلحها، ومن ثم فإن زيادة الإقبال على امتلاك الغواصات لا يعني بالضرورة تهديداً للأمن العالمي. وبالتالي، فإن الغواصات البحرية المقاتلة تحتاج إلى صفات أكثر تعقيداً بكثير من الموجودة على السفن، من أجل أن تتحول إلى مصدر قوة وتهديد حقيقيين. ولذلك، فإن عدداً كبيراً من دول العالم لديها أقل من أربع غواصات، حيث إن دولاً مثل ( الإكوادور، وماليزيا، والبرتغال، وفنزويلا) لديها غواصتان فقط، في حين نجد أن دولاً مثل (، إيران، وجنوب أفريقيا، وأسبانيا) لديها ثلاثة غواصات، ودولة مثل أوكرانيا لديها غواصة واحدة فقط. وفي ذات السياق، يوضح الكاتب أن صيانة وخدمة الأنظمة المعقدة مثل الغواصات، يتطلب خبرة تقنية كبيرة، مما يضطر عدداً كبيراً من الدول إلى إرسال غواصاتها إلى دول أخرى من أجل عمل تجديدات بها، لأن الدول تواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع الغواصات، وفي مواجهة المشكلات الخاصة بها، فالبحرية الاسترالية مثلًا تمتلك ست غواصات من طراز "كولينز" مُصممة في السويد وتم انتاجها في استراليا، وتعد الأكثر تقدماً بين الغواصات التقليدية في العالم، وقد عانت من مشاكل شتى في الصيانة، مما أدى إلى انخفاض فرص التدريب للطاقم، وأصبحت الست غواضات، اثنتين منها فقط متاحة للنشر الفوري، ومثلهما في التدريب، واثنتين آخريين في الصيانة. ولذلك، يشدد الكاتب على ضرورة أن تخضع الغواصات البحرية للصيانة المجدولة، لأنها تعتبر من أكثر الآلات تعقيداً، حيث إن الدول التي لا تملك الأموال الكافية سيصبح من الصعب عليها تجديد وتحديث غواصاتها، وبالتالي سوف تضطر إلى عمل ذلك محلياً، وهو أمر صعب وشاق ومعقد، مثلما فعلت إيران في غواصاتها الروسية، حيث رفضت موسكو إمداد طهران بالمعلومات التقنية أو بقطع الغيار، مما اضطر إيران إلى عمل ذلك محلياً من أجل ترميم وإسلاح إحدى غواصاتها، وهو ما أخذ سبع سنوات كاملة. على جانب آخر، فإن الأساطيل الأمريكية والبريطانية والهولندية والألمانية واليابانية والسويدية تحافظ على علاقات وثيقة مع شركات التصميم الأصلي للغواصات المقاتلة، وتهتم بالصيانة المستمرة والتدريب المستمر لها من أجل استخدامها بفعالية في أي وقت. ويظل التحدي الأكبر هو وجود ما يكفي من الموظفين بشكل منتظم، حيث إن البحرية البريطانية مثلاً تعاني غواصاتها من نقص عدد الموظفين المدربين، مما يجعلها غير قادرة على نشر كل غواصاتها في توقيت واحد وبفعالية كاملة، على عكس البحرية السويدية التي تكون قادرة على إرسال غواصاتها الخمس إلى البحر في وقتِ واحد بسبب وجود موظفين كافيين ولديهم الكفاءة والخبرة المطلوبة. تأثير انتشار الغواصات المقاتلة على الأمن الدولي في جنوب شرق اسيا هناك مخاوف لدى عدد من المحللين من تهديد الانتشار السريع للغواصات البحرية المقاتلة للأمن والسلم العالميين، ولكن الكاتب يرى أن التهديدات المتوقعة من هذه الغواصات على الأمن العالمي مُبالغ فيها، لأن الأدلة المتاحة تشير إلى أن بناء والحفاظ على غواصة ذات فاعلية قائمة ومستمرة هو أمر غاية في التعقيد وذات تكلفة مرتفعة. وبالنظر إلى مرافق الصيانة والخدمات اللوجستية المتعلقة بالغواصات حول العالم، فإن هناك عدد كبير من البلدان التي تمتلك غواصات ليس لديها القدرة على الحفاظ على قواربهم آمنة في البحر، بل إنه لا يمكن أن يكون هناك تدريب مستمر للطاقم بشكل صحيح بدون أخطاء مكلفة أو حوادث مميتة. ووفقًا لذلك، فإن أي تقييم للتهديد الاستراتيجي الذي يمكن أن يشكله انتشار الغواصات البحرية، ينبغي أن يركز على فعالية صيانتها وخدماتها اللوجستية ووجود عمليات توظيف وتدريب مستمرين للطاقم وقادته، لأنه في ظل وجود طاقم قليل الخبرة من الممكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث عواقب مميتة، ومثال على ذلك القوات البحرية الهندية التي تعاني نقصاً في عدد موظفي خدمة الغواصات منذ إنشائها في مطلع ستينيات القرن الماضي، مما حدا بها في التسعينيات إلى جذب موظفين وفق المعايير المطوبة بالرغم من الأجور المرتفعة. أما عن الحوادث المميتة، فيشير الكاتب إلى أنه في أغسطس 2013 غرقت غواصة روسية الصنع في مومباي وقُتل طاقمها المكون من 18 فرداً، وذلك نتيجة قلة الخبرة وسوء استخدام الذخيرة، كذلك تناول الإعلام الهندي الأحوال المعيشية القاسية على متن الغواصات روسية الصنع، مما جعل التوظيف في المستقبل على تلك الغواصات أمراً صعباً للغاية. خلاصة ما أوردته الدراسة، أن ثمة انتشار عالمي ملحوظ للغواصات البحرية المقاتلة يصل إلى ما يمكن وصفه بسباق تسلح لامتلاك هذه الغواصات، وكذلك فإن هناك اهتمام عالمي متزايد من أجل أن تكون تلك الغواصات صالحة للعمل بأعلى قدرة ممكنة، وذلك بالتركيز على تدريب طواقم الغواصات وإمدادهم بالخبرات الكافية. ومن ناحية أخرى، فإن القوات البحرية حول العالم تواجه العديد من التحديات الجسيمة في التعامل مع الغواصات، ولذلك فإن أي حديث عن تهديد الغواصات للأمن الدولي يجب ألا يكون مُبالغ فيه أو في إطار العموميات، بل يتعين دراسة كل حالة بعناية من أجل الوصول إلى استنتاج صحيح يعكس الواقع، ولا يكون بعيداً عنه بالتهوين أو بالتهويل. المصدر Jan Joel Andersson, The Race to the bottom: Submarine proliferation and International Security, Naval War College Review, Volume USA, Naval War College, * دراسة تحت عنوان: "السباق نحو القاع، الصادر عن "كلية الحرب البحرية الأمريكية
  6. [ATTACH]35693.IPB[/ATTACH] قالت مراسلة وكالة "سبوتنيك" اتوليا بترويتسكايا، خلال تغطيتها لأحداث معرض "آيدكس" الدولي للدفاع "أبو ظبي 2017" في دورته الـ13 إن أجواء المعرض كالعادة جيدة جدا وأعداد المشاركين في المعرض أكثر من 1200 شركة دولية وإقليمية بخلاف زوار المعرض. وأضافت بترويتسكايا، أعلن منظمو المعرض أن عدد المشاركين تزايد عن عدد المشاركين في الدورة الماضية 2015 بنسبة 4%. وبكل تأكيد هذا المعرض متخصص لإقليم الشرق الأوسط والدول العربية ويشارك فيه أكبر الدول المصنعة للأسلحة في العالم كروسيا وأمريكا والاتحاد الأوروبي. وأشارت بترويتسكايا أن كل الدول تعرض أحدث الأسلحة الموجودة لديها فروسيا مثلا تعرض الأسلحة الدفاعية والدبابات الجديدة المتطورة، وكان هذا واضحا في العرض الافتتاحي لهذه الدورة حيث شاركت الطائرات والمروحيات والعربات العسكرية وحتى السفن الحربية قامت بعمل عرض عسكري داخل المعرض. وعن الصفقات التي أبرمت حتى الآن داخل المعرض ذكرت بترويتسكايا أنه خلال اليومين الماضيين من المعرض هناك صفقات تتعدى 30 صفقة بقيمة تتجاوز 11 مليار درهم إماراتي، وهناك العديد من الصفقات تمت بين دولة الإمارات وعدد من الدول وعلى رأسها روسيا، على سبيل المثال اتفاقية تصنيع حربي مشترك بين الإمارات وروسيا وهي الطائرات المقاتلة من الجيل الخامس وأيضا شراء مقاتلات سو 35 لتنضم إلى القوات المسلحة الإماراتية. وأيضا تم الإعلان عن صفقة بين روسيا ودولة لم يعلن عن اسمها بقيمة أكثر من 700 مليون دولار أمريكي مقابل توريد صواريخ روسية مضادة للدبابات، بالإضافة إلى صفقات توريد أسلحة روسية إلى المملكة العربية السعودية. وقالت بترويتسكايا إن الجناح الروسي هو من أكبر الأجنحة في معرض "آيدكس" 2017 ويشارك فيه أكثر من عشرين شركة روسية معروفة بإنتاج أحدث الأسلحة الروسية وهو ما جعل الوفود الرسمية وخاصة العربية المشاركة في المعرض تهتم كالعادة بزيارة الجناح الروسي والأسلحة الروسية المتطورة وأعلنوا عن نية تطوير العلاقات والتعاون العسكرية بين روسيا والدول العربية. وعلى الجانب الآخر قال الخبير العسكري المصري، اللواء جمال مظلوم، في حديثه لـ"سبوتنيك" إن معرض "آيدكس" من المعارض الدولية الكبيرة الذي تنتظره كل الدول العربية ودول الشرق الأوسط لمتابعة أحدث التطورات في مجال التسليح ويشهد عقد صفقات بقيمة مالية ضخمة تقدر بمليارات الدولارات لأن المنطقة تشهد صراعات دموية كثيرة وهو ما يجعل هذا المعرض مسرحا مثاليا لاستعراض آخر الأسلحة المتطورة على مستوى العالم لمحاربة الإرهاب الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة. كما أكد مظلوم أن التهديدات التي تتعرض لها دول الخليج وأبرزها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وهو ما يجعلهما أكبر الدول العربية التي تعقد صفقات تسليح خلال هذا المعرض متجهين إلى السلاح الروسي لتفوق السلاح الروسي على غيره من الأسلحة الغربية بجانب العلاقات الروسية الجيدة مع العديد من دول المنطقة. المصدر
  7. [ATTACH]35639.IPB[/ATTACH] قتل وجرح أكثر من 70 مدنيا غالبيتهم من الأطفال والنساء، أمس الاثنين، إثر قصف للتحالف الدولي استهدف مجمعا سكنيا في الساحل الأيمن لمركز نينوى شمال العراق. وعلمت مراسلة "سبوتنيك"، من مصدر محلي في الموصل مركز نينوى، بأن الطيران الأمريكي التابع للتحالف الدولي ضد الإرهاب، قصف مجمعا سكنيا كاملا، في حي الشفاء غربي الموصل ضمن الساحل الأيمن، وأسفر عن مقتل نحو 24 مدنيا. وأضاف المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أنه بحدود 50 مدنيا أصيبوا بجروح متفاوتة، إثر القصف، مشيرا إلى أن غالبية القتلى والجرحى هم من الأطفال والنساء. يذكر أن تنظيم "داعش" الإرهابي يرتهن مئات الآلاف من المدنيين في الساحل الأيمن للموصل آخر معاقله شمال العراق، كدروع بشرية لعرقلة تقدم القوات الأمنية ولصد ضربات طيران التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية. وانطلقت عمليات تحرير الساحل الأيمن من سيطرة "داعش"، الأحد الماضي 19 فبراير/شباط الجاري، بقيادة قوات الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية والحشود العشائرية. المصدر
  8. [ATTACH]34747.IPB[/ATTACH] أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، السبت 4 فبراير/ شباط، أن مقاتلات للتحالف الدولي شنت، الجمعة، 20 غارة جوية على مواقع تنظيم "داعش" في مدينة الرقة السورية. وأوضح بيان صدر عن القوات المركزية الأمريكية، أن الغارات أسفرت عن تدمير 11 صهريجا، و6 براميل للنفط، و3 مصاف، ومستودع للنفط، وفقا للشبكة الإعلامية "رووداو عربية". كما ذكر البيان، أن الغارات استهدفت مواقع نفطية يستغلها التنظيم الإرهابي. وأضاف أن الغارات أدت، أيضا، إلى تدمير نفقين ومنصتي دفاع، ومبنى لتنظيم "داعش". وأشار البيان إلى أن قوات التحالف شنت غارات على مواقع للتنظيم في مدينة الباب، شمالي سوريا. يذكر في هذا السياق أن وسائل الإعلام قد تناقلت مؤخرا نبأ عن تعرض مدينة الرقة، الواقعة في شمال سوريا، على مقربة من الحدود مع تركيا، لقصف جوي أدى لقطع المياه عن سكان المدينة، وقد نسبت حينها هذه الضربات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على الرغم من عدم إعلان التحالف حينئذ مسؤوليته عنها. مصدر
  9. [ATTACH]34438.IPB[/ATTACH] قالت ثلاثة مصادر مطلعة في وزارة المالية المصرية لرويترز يوم الثلاثاء إن هناك وفدين من صندوق النقد الدولي في مصر حاليا أحدهما وفد فني تدريبي والآخر لإجراء مباحثات تمهيدا للمراجعة النهائية من الصندوق على برنامج البلاد في فبراير شباط. ووافق صندوق النقد الدولي على برنامج لمدة ثلاث سنوات مع مصر في نوفمبر تشرين الثاني وأفرج عن شريحة أولى بقيمة 2.75 مليار دولار من قرض قيمته 12 مليار دولار يهدف إلى إعطاء دفعة للاقتصاد الذي تضرر بفعل سنوات من الاضطرابات أعقبت انتفاضة 2011 . وتتوقف الشريحة الثانية من القرض على زيارة تقوم بها بعثة من الصندوق لمراجعة مدى التقدم في برنامج الإصلاح الاقتصادي في نهاية فبراير شباط. وقال أحد المصادر لرويترز "هناك وفدان من صندوق النقد الدولي في مصر حاليا. الأول وصل يوم الأحد ويستمر حتى 9 فبراير وهو وفد فني لتقديم الدعم الفني والتدريب في مجال إعداد الموازنة وبرنامج الحكومة. "الوفد الثاني وصل أمس الاثنين ويستمر ما بين يومين وثلاثة أيام ويقوم بإجراء مباحثات تمهيدا للمراجعة النهائية للصندوق قبل الحصول على الشريحة الثانية من القرض." وتضمن برنامج مصر للإصلاح الاقتصادي إقرار ضريبة القيمة المضافة وخفض دعم المواد البترولية وتحرير سعر الصرف وعددا من التدابير الاخرى منها إلغاء دعم الطاقة وإصلاح الشركات الحكومية وإدخال إصلاحات على السياسة النقدية لاستعادة الاستقرار الاقتصادي وتحقيق النمو على الأجل الطويل. المصدر
  10. [ATTACH]33675.IPB[/ATTACH] قال وزير الخارجية الجيبوتي " على يوسف" لصحيفة فاينانشيال تايمز إن المملكة العربية السعودية وقعت اتفاقية أمنية مع حكومة بلاده العام الماضي، وتبع ذلك اتفاق تعاون قضائي هذا الشهر كجزء من الاستعدادات لإنشاء القاعدة العسكرية. وأضاف يوسف قائلاً "إن هذه القوات العسكرية موجودة لمكافحة الإرهاب في اليمن والصومال، كما تحول تلك القوات دون ذهاب هؤلاء الإرهابيين لتفجير أنفسهم في بلدان أخرى. وفقاً لتحليل صور الأقمار الصناعية، تستضيف القاعدة العسكرية بالقرب من مدينة عصب التى استخدمها الانقلابيين في تهريب الاسلحة القادمة من إيران حسب التقارير الدولية - وهو ميناء على البحر الأحمر- يضم طائرات مروحية هجومية، وطائرات نفاثة سريعة، وطائرات بدون طيار، وسفن بحرية. وأشار الوزير الجيبوتي، أن نفوذ المتمردين الحوثيين على مضيق باب المندب زاد من المخاوف المتعلقة بسلامة الممرات الملاحية، وقد تعرضت إحدى سفن الإمارات العربية المتحدة لأضرار بالغة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما دفعت الهجمات الفاشلة التي شُنت على سفن الولايات المتحدة، إلى قيامها بتدمير محطات الرادار الموجودة على الساحل اليمني. نفوذ الحوثيين يزيد من القلق في الخط الملاحي الدولي - اخبار اليمن الان
  11. نفذت مروحيات تابعة للتحالف الدولي بقيادة أميركية في عملية نادرة إنزالاً برياً في 8 كانون الثاني/يناير في ريف دير الزور في شرق سوريا، وتمكنت من قتل 25 إرهابياً على الأقل، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر من قوات سوريا الديموقراطية في 9 كانون الثاني/يناير. ونقلاً عن وكالة فرانس برس، أكد التحالف في بريد الكتروني رداً على سؤال لوكالة فرانس برس أن “عملية نُفّذت في المنطقة”، من دون إعطاء أي تفاصيل إضافية. وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس بأن “أربع طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي، نفذت إنزالاً في قرية الكبر في ريف دير الزور الغربي استمر لساعتين”. وقال إن “القوات التي كانت على متن المروحيات استهدفت بعد نزولها على الأرض، حافلة تقل 14 عنصراً من التنظيم، ما أدى إلى مقتلهم جميعاً. كما هاجمت محطة للمياه يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في القرية وخاضت معه اشتباكات عنيفة، تسببت بمقتل 11 إرهابياً على الأقل”. ويستهدف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة مواقع وتحركات تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا منذ أيلول/سبتمبر 2014 بعد سيطرة الإرهابيين على الرقة (شمال)، معقلهم الأبرز في سوريا وأجزاء كبيرة من محافظة دير الزور. وأكد مصدر قيادي من قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف مقاتلين عرب وأكراد تدعمهم واشنطن، لفرانس برس أن “أربع مروحيات أميركية من طراز أباتشي إضافة إلى مروحيتي حماية” نفذت الإنزال في القرية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية والواقعة على بعد أربعين كيلومتراً غرب مدينة دير الزور النفطية والحدودية مع العراق. وبحسب المصدر في قوات سوريا الديموقراطية، استهدف الإنزال “آليات عدة تابعة لمسلحين من داعش كانوا قادمين من مدينة الرقة وتم الاشتباك معهم وقتل عدد منهم وأسر آخرون”، مؤكداً أن الهجوم “كان يستهدف قياديين مهمين من التنظيم”. وأوضح مصدر عسكري سوري لفرانس برس أن “رادارات الجيش رصدت عملية الإنزال” اثناء حدوثها، من دون أن يحدد هوية المروحيات التي نفذتها. ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور منذ العام 2014، ومنذ كانون الثاني/يناير 2015، بات التنظيم يسيطر على أكثر من ستين في المئة من مدينة دير الزور ويحاصر مئتي ألف من سكانها على الأقل. وغالباً ما يستهدف التحالف الدولي مواكب للتنظيم في سوريا، ويوقع العديد من الخسائر في صفوفهم لكن من النادر أن ينفذ عمليات إنزال برية مماثلة. وكانت آخر ضربة جوية أعلن عنها البنتاغون في 13 كانون الأول/ديسمبر تسببت بمقتل ثلاثة قياديين ضالعين في تجنيد إرهابيين والتخطيط لاعتداءات خارج سوريا. المصدر
  12. اكد متحدث عسكري باسم التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية استعداد التحالف لدعم عمليات الجيش التركي في شمال سوريا، في 4 كانون الثاني/ يناير. وبحسب ما نقلت فرانس برس، قال الكولونيل الاميركي جون دوريان عبر اتصال من بغداد “لا يمكنني تقديم تفاصيل حول نوع الدعم” الذي عرضه التحالف على تركيا، لكن “هذه النقاشات جارية والاتراك يعلمون ما يمكن ان يفعله” الحلفاء. منذ اسابيع يخوض الجيش التركي الى جانب مقاتلين سوريين معارضين تدعمهم انقرة معارك شرسة في مدينة الباب في شمال سوريا لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية منها، متكبدا خسائر كبرى. ورغم مطالب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان المتكررة، لم يوفر التحالف الدولي اي دعم جوي للجيش التركي. والاسبوع الفائت نفذت طائرات التحالف “استعراض قوة” قرب الباب بطلب من القوات التركية الميدانية، من دون استخدام اسلحتها. ولم يوضح اي من التحالف او تركيا اسباب عدم دعم التحالف للقوات التركية في سوريا. لكن المؤشرات التي يسربها المسؤولون الاميركيون تعكس رغبة واشنطن في ضمان الا تستهدف انقرة في محيط الباب “قوات سوريا الديموقراطية”، التحالف العربي الكردي الذي تعتبره واشنطن حليفها الاكثر فعالية في سوريا ويهاجم حاليا الجهاديين في محيط الرقة بشمال البلاد. غير ان الاتراك يعتبرون وحدات حماية الشعب الكردي التي تشكل راس حربة قوات سوريا الديموقراطية، حليفة لحزب العمال الكردستاني المصنف “منظمة ارهابية” في تركيا. وهنا تبدو واشنطن في موقف حرج. فتركيا ايضا حليفة رئيسية في التحالف الدولي وخصوصا عبر وضع قاعدتها الجوية في انجرليك (جنوب) في تصرف طائراته لشن عمليات ضد الجهاديين. واعتبر دوريان في 4 كانون الثاني/ يناير ان لقاعدة انجرليك “قيمة لا تقدر” في عمليات التحالف ضد التنظيم الجهادي. واوضح ان “العالم برمته اصبح اكثر امانا بفضل العمليات التي انطلقت” من هذه القاعدة. المصدر
  13. قالت وزارة الدفاع الروسية إنّ غارات التحالف الدولي لم تستهدف مواقع تنظيم "داعش" بل دمرت بشكل ممنهج البنى التحتية في سوريا، مؤكّدة أن "الاتفاق على هدنة سوريا والتحضير لمفاوضات أستانا تم التوصل إليهما دون مشاركة واشنطن".ولفتت الوزارة الى أنه بمساعدة القوات الجوية الروسية تم القضاء على 35 ألف إرهابي بمن فيهم 204 قادة ميدانيين في سوريا.
  14. الصورة لا تبدو زاهية في هذا العهد الجديد من العلاقات الدولية ما بين البوتينية الساعية للترسخ والترامبية القادمة بصخب، والتنين الصيني النهم، وأوروبا الهرمة والسلطويين الجدد ورعيل الحنين إلى الإمبراطوريات. تنطوي صفحة 2016 مع كل ما حدث فيها من تحولات جيوسياسية ونزاعات متفاقمة وتصدع للعولمة وصعود للشعبوية، كي نستقبل 2017 التي لا يبدو أنها ستكون أفضل، لأنها ستتأثر بتداعيات وانعكاسات هزات السنوات السابقة في ميدان العلاقات الدولية. 2017 ستكون على الأرجح سنة انتقالية إن لم نقل تقريرية بالنسبة لتوجيه بوصلة تطور النظام الدولي في حقبة الاضطراب الاستراتيجي وتحديد المسار نحو التجاذب بين الجبابرة خاصة على الصعيد الاقتصادي بين واشنطن وبكين، وآفاق الاختراق الروسي وكذلك بالنسبة لموقع الاتحاد الأوروبي بعد البريكست والانتخابات القادمة في فرنسا وألمانيا، أو لجهة “مخاض” الفوضى التدميرية في إعادة تركيب الشرق الأوسط. لا تبدو الصورة زاهية في هذا العهد الجديد من العلاقات الدولية ما بين البوتينية الساعية للترسخ، والترامبية القادمة بصخب، والتنين الصيني النهم، وأوروبا الهرمة والسلطويين الجدد ورعيل الحنين إلى الإمبراطوريات ومستخدمي البعد الديني والأساطير ورافضي العولمة وأنصار القطيعة بين الثقافات والشعوب. في موازاة إنجازات الثورثين الرقمية والتكنولوجية في قريتنا الكونية، يشدنا التاريخ إلى الوراء وإلى قرن مضى بعد سقوط العولمة الرأسمالية الأولى الذي أدى إلى الحرب العظمى في 1914. وفِي حقبتنا هذه مع ازدياد الفوارق الاجتماعية وتراجع الحريات وصعود الشعوبيين تتشابه الظروف مع تلك التي قادت إلى اندلاع الثورة البولشفية الحمراء في 1917. بالطبع، لن يتكرر نفس السيناريو ولكننا على عتبة مرحلة تتطلب برمجة جديدة لأنماط تفكيرنا ومقارباتنا. مع الانسحابات من المحكمة الجنائية الدولية، واللجوء إلى القوة الفظة (الحرب المقننة بطاقة عودة روسيا إلى نادي الكبار) وتفشي الإرهاب واستخداماته، تنتهي مرحلة “غربية” الطابع لناحية ربط العلاقات الدولية بقواعد مشتركة لما يسمى المجتمع الدولي. والآن يبرز على السطح التحلل من كل ربط بعوامل الأخلاق والاعتبارات الإنسانية، ومنح الأولوية لسيادة الدول على حساب قوة القانون الدولي والعمل الدبلوماسي المتعدد الأطراف. إن هذه الردة ضد المكاسب المحدودة للنظام الدولي تتمثل ببريق البوتينية ليس فقط لجهة الإنجاز العسكري على الساحة السورية، بل لجهة صعود قادة شعوبيين أو يمينيين مقربين لموسكو في أوروبا وإذا صدقت اتهامات واشنطن حول ممارسة فريق بوتين التدخل الالكتروني في الانتخابات الأميركية، فهذا يعني أن الحرب الالكترونية التي تدور وراء الشاشات هي معارك تمهيدية أو اختبارات قوة في سياق أنواع جديدة من المواجهات لتقرير مصير الممسكين بزمام العالم في العقود القادمة. ولذا سيشكل وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض علامة فارقة في هذا السياق وتوجهه تحت عنوان “أميركا أولا” يعطي إشارة واضحة إلى عودة الخطاب القومي والسيادي على حساب العولمة والتعاون الدولي. ومن غرائب السياسة وتطور الاقتصاد أن تصبح الإمبراطورية الشيوعية الصينية أكثر حرصا على العولمة من الولايات المتحدة الأميركية التي صنعتها وقادت قطارها. وهنا يكمن الاختبار الأكبر لمعرفة اتجاه بوصلة العالم لناحية قرارات إدارة ترامب وردود فعل الصين عليها ولذلك كما سيتركز اهتمام الصين على المزيد من حصد المكاسب والقضم على طريق الحرير الجديدة، سيتركز اهتمام واشنطن على بحر الصين الجنوبي واللعبة الصينية في آسيا والمحيط الهادي . بيد أن هذا التركيز على آسيا البعيدة لا يعني عدم الاهتمام بغرب آسيا وما يجري في الشرق الأوسط الكبير. وهنا سينتظر الجميع مواقف إدارة ترامب من إيران والمملكة العربية السعودية وتركيا ومدى تسليمه بصعود الدور الروسي في شرق البحر المتوسط. لا تشكل 2017 كتابا مفتوحا لأنه يحمل في طياته ألغازا ومفاجآت من انعكاسات الدولار القوي الذي ستعمل عليه إدارة ترامب، إلى أحوال سوق النفط الخام وانعكاساتها. وعلى لائحة الانتظار نتائج الانتخابات في فرنسا وإيران وألمانيا وهولندا ونيجيريا، وأفق ما بعد نكسات داعش من الموصل إلى سوريا، وكذلك تطور المسألة الكردية وجملة المخاطر الاقتصادية في أكثر من مكان. يتسرع البعض في إعلان الغياب السياسي للعرب على ضوء قراءة المنعطفات الحادة في 2016. يسري ذلك بشكل أو بآخر على النظام الإقليمي العربي الذي لم ينهض عمليا بعد الضربة القاضية التي تعرض لها اثر سقوط بغداد في 2003 وصعود القوى الإقليمية الأخرى على حسابه (كما شهدنا مع إعلان موسكو حول سوريا في 20 ديسمبر 2016). لكن عمق التحولات في أكثر من مكان في العالم العربي منذ العام 2010، وبالرغم من الفوضى التدميرية والإرهاب والهجمات الدولية والإقليمية والحروب التي تنهش أكثر من بلد، تدلل على أن القوة الكامنة في الشباب العربي مؤهلة لتصحيح المسارات ولكسب الرهانات وفق مشروع نهضوي لن يسلم بأي احتلال قريب أو بعيد. المصدر المصدر2
  15. أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بحوزته أدلة على أن قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن تقدم دعما لجماعات "إرهابية" في سوريا، منها تنظيم "داعش" والجماعات المسلحة الكردية. وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بالعاصمة التركية أنقرة الثلاثاء 27 ديسمبر/كانون الأول: "التحالف كان يقول سنواصل محاربة داعش إلى النهاية"، مضيفا "كانوا يتهموننا بدعم التنظيم والآن جميعهم تلاشوا عن الأنظار، بل على العكس فهم يدعمون التنظيمات الإرهابية، ومنها داعش ووحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي، هذا واضح جدا. لدينا أدلة مؤكدة بالصور والتسجيلات المصورة"، وفق وكالة رويترز.
  16. ملخص من الجزيرة للآسف تبحث هذه الورقة التنافس على موانئ القرن الإفريقي الواقعة على مدخل البحر الأحمر الجنوبي، وتسعى كذلك لتقديم تفسير لهذا التنافس وأسبابه، ولاسيما بعد حصول دولة الإمارات على حق الانتفاع بمعظم موانئ القرن الإفريقي في الصومال وجيبوتي وإريتريا. وأصبحت هذه الموانئ قواعد لانطلاق العمليات العسكرية الجوية العربية في الحرب بين التحالف العربي والانقلابيين في اليمن. وستلقي الورقة الضوء على هذه القضية بتوضيح أهمية القرن الإفريقي والتنافس بين القوى الاستعمارية على التحكم به وكيف أضحت محل استقطاب بين القوتين العظميين خلال سنوات الحرب الباردة، مرورًا بعسكرة البحر الأحمر وتدفق البوارج الحربية العالمية عليه أثناء الحرب على الإرهاب، وتصاعد ظاهرة القرصنة التي تسببت بأزمة لحركة الملاحة، ليتحول إلى ساحة دولية مفتوحة بعد أن كان مشروع بحيرة عربية تسيطر على معظم مجراه أقطار عربية لمحاصرة الكيان الصهيوني. وتستعرض الورقة كذلك الوضع الراهن لموانئ القرن الإفريقي الواقعة قبالة البحر الأحمر وخليج عدن، والتنافس الاقتصادي والعسكري بين الإمارات -وهي الجهة العربية الوحيدة- وبين تركيا وإسرائيل وإيران وحتى الصين التي افتتحت قاعدة عسكرية لها في جيبوتي، ومدى شرعية العقود المبرمة مع هذه الأطراف، وتُختتم الورقة بتوصيات للمستثمرين. مقدمة تشهد منطقة القرن الإفريقي الواقعة على مدخل البحر الأحمر الجنوبي حالة تنافس اقتصادي وأمني محتدم إقليميًّا ودوليًّا، وتحوَّل البحر الأحمر من بحيرة عربية إلى ساحة دولية مفتوحة لكل راغب في إيجاد موطئ قدم له فيها، ويعود ذلك لأسباب عديدة لعل من أهمها القرصنة التي شكَّلت تهديدًا لحركة الملاحة الجوية، وكذلك رغبة دول القرن الإفريقي الفقيرة باستثمار موانئها المطلَّة على مضيق باب المندب وخليج عدن، وقد أتاح وجود حكومات هشة، أو غير مستندة لآليات شرعية، الفرصةَ لمن يقدِّم عروضًا أفضل وغياب المنافسة الحقيقية بين الراغبين في الاستثمار. القرن الإفريقي: الأهمية الاستراتيجية والتنافس الدولي يحمل مصطلح القرن الإفريقي تعريفات عديدة، كما ذكرت الباحثة إجلال رأفت، فعلماء الأنثروبولوجيا يطلقونه على أراضي الصوماليين في كلٍّ من الصومال، وجيبوتي، وأوغادين بإثيوبيا، ومحافظات أقصى شمال كينيا. ويعرِّف الجغرافيون القرن الإفريقي على أنه ذلك الامتداد على اليابسة والذي يتخذ شكل القرن، والواقع شرق البحر الأحمر وخليج عدن، أي إن المصطلح يتسع ليشمل إريتريا وإثيوبيا وكينيا. بينما يضيف له السياسيون والاقتصاديون السودان وجنوب السودان وأوغندا تحت اسم القرن الإفريقي الكبير(1). ومن التعريف أعلاه؛ يُعتبر القرن الإفريقي إذن: المنطقة الشرقية من إفريقيا والمتحكمة بمنابع النيل ومدخل البحر الأحمر الجنوبي وخليج عدن وباب المندب. ومن هنا تأتي أهميته الاستراتيجية والاقتصادية للوطن العربي عمومًا ولاسيما الدول التي يمر نفطها في هذه المنافذ البحرية. وقد لعب موقع القرن الإفريقي الاستراتيجي دورًا في عملية تقسيم القوى الإمبريالية للقارة الإفريقية بعد مؤتمر برلين 1885. فبريطانيا فرضت حمايتها على شمال الصومال لأن بربرة كانت تزوِّد عدن باللحوم والأطعمة، وتقع على مدخل خليح عدن الجنوبي. كما سارعت لتأمين وضع يدها في كينيا لإبعاد فرنسا عن منابع النيل ومصالح بريطانيا في السودان ومصر، وحين تسلَّلت فرنسا واحتلت جيبوتي ووجدت لنفسها منفذًا على البحر الأحمر، بادرت بريطانيا وأوعزت لإيطاليا باحتلال إريتريا لقطع الطريق أمام تمدد فرنسا. كما شهدت المنطقة تنافسًا بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي في حقبة الحرب الباردة، وأسهمت القوتان العظميان في سباق تسلح لكل من الصومال وإثيوبيا، وحظي الاتحاد السوفيتي بقاعدة عسكرية على ميناء بربرة، ثم طُرد منه ليستلمه الأميركان بعد ذلك. وفي فترة التسعينات، جرت تغييرات كبرى في القرن الإفريقي؛ فقد أصبح للسودان نظام إسلامي بعد ثورة 1989، وسقطت حكومة مينغستو وأصبحت إثيوبيا دولة غير ساحلية بعد استقلال إريتريا، وظهرت جمهورية صومالي لاند التي أعلنت انفصالًا أحادي الجانب ولم تنل اعتراف أية منظمة أو حكومة حتى الآن، وسقط باقي الصومال في الفوضى والحرب الأهلية، وكان لهذه التغييرات الكبرى تأثيرها في إذكاء المطامع الإقليمية والدولية(2). ومع طول فترة الصراعات الداخلية في دول القرن الإفريقي، أو سيطرة حكومات تتسم بالهشاشة على مقاليد الحكم، تصاعدت ظاهرة استثمار الموانئ والسواحل فيها، فقد سمحت أطراف صومالية لجهات أجنبية بأن تحوِّل سواحل الجنوب الصومالي إلى مكب للنفايات، وعانى الصيادون من الاعتداء المتكرر عليهم من قبل سفن الصيد غير الشرعية، وبرزت مشكلة القرصنة التي تسببت بأزمة عالمية، ومنحت القوى العالمية ذريعة لعسكرة البحر الأحمر ومداخله الجنوبية في القرن الإفريقي، بدعوى حماية الملاحة البحرية الدولية من القرصنة، وخروجها فعليًّا من أيدي الدول العربية المشاطئة له. ومن الملاحظ في السنوات الأخيرة سعي الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتمدد نحو اليمن -بوابة الجزيرة العربية- من خلال دعم الحوثيين، بالإضافة إلى نشاط في العلاقات الإسرائيلية-الإفريقية من خلال زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، لبعض دول شرق إفريقيا مثل أوغندا وإثيوبيا -وكلتا الدولتين تمتلكان نفوذًا عسكريًّا في الصومال لوجود قواتهما ضمن قوات حفظ السلام الإفريقية “الأميصوم”-(3). الوضع الراهن لموانئ القرن الإفريقي ذكرنا آنفًا تعريفًا للقرن الإفريقي يضم عددًا من الدول، غير أن الموانئ التي تشملها الورقة في هذه الفقرة هي الشواطئ المطلة على مداخل البحر الأحمر وخليج عدن والمشاطئة لمضيق باب المندب، ومعظمها دول تعاني من الفقر، وعدم الاستقرار السياسي، أو من هشاشة الحكومات، ومن قلة الموارد؛ وفيما يلي استعراض للوضع الراهن لتلك الموانئ: الصومال: يتمتع الصومال بأطول ساحل في القارة الإفريقية بطول يُقدَّر بأكثر من ثلاثة آلاف كم. ويطل أغلبه على المحيط الهندي، بينما تقع سواحله الشمالية على خليج عدن، وسواحله الشرقية على مضيق باب المندب. وقد شهدت السواحل الصومالية في مرحلة الفراغ في السُّلطة مشكلات، منها: رمي النفايات، والصيد الجائر، والاعتداء على الصياديين الصوماليين من قِبل سفن الصيد الأجنبية. وقد أدَّت الاعتداءات المتكررة إلى ظهور ظاهرة القرصنة التي هدَّدت فعليًّا حركة الملاحة البحرية العالمية. ويمتلك الصومال أربعة موانئ رئيسية، ولكن لا ميناء منها يقع تحت إدارة الحكومة الفيدرالية، فميناء مقديشو، وهو أكبر الموانئ، توقف عن العمل بعد سقوط نظام محمد سياد بري، وأُعيد افتتاحه من قِبل قوات حفظ السلام الأممية ليُغلق مرة أخرى بعد انسحابها من البلاد. وبعد عشرة أعوام أُعيد فتحه عقب سيطرة ما كان يسمى باتحاد المحاكم الإسلامية(4). أما الآن فتديره شركة البيرق التركية، بعد أن منحتها الحكومة حق تشغيل الميناء لعشرين عامًا على أن تعطي 55% من عائداته السنوية لخزانة الحكومة الصومالية، ولم تصرِّح الأطراف المتعاقدة بتفاصيل العقد المبرم بينهما(5). أما ميناء بربرة في الشمال، وهو من أقدم موانئ الصومال، ولكنه بُني في شكله الحالي في عام 1968، وكان يُستخدم لتصدير المواشي إلى الشرق الأوسط ودول الخليج، ولاستيراد الوقود والبضائع الأخرى المختلفة5. ويقع في جمهورية صومالي لاند التي أعلنت الاستقلال عن الصومال منذ 1991. وقد سبق لحكومة جيبوتي أن طالبت بتصدير المواشي الصومالية عبر موانئها إلى السعودية ومصر وغيرها من الدول المستورِدة للمواشي الصومالية، بدعوى أنها دولة معترَف بها على عكس صومالي لاند نتيجة لخشيتها من منافسة ميناء بربرة لميناء جيبوتي6. وفي 2015، منحت حكومة صومالي لاند عقد انتفاع لمدة ثلاثين عامًا لهيئة موانئ دبي، وتواجه عملية تسليمه وإنفاذ الاتفاقية مشكلات أهمها المعارضة الشعبية لأهالي بربرة7. ويرى البعض أن مسارعة الإمارات للاستحواذ على ميناء بربرة ما هي إلا خطوة استباقية لإعلان تركيا عن نيتها إقامة قاعدة عسكرية على خليج عدن8. ميناء بوصاصو في الشرق، أُنشئ في الثمانينات كجزء من صفقة المصالحة بين الجبهة الصومالية الديمقراطية للإنقاذ -أولى حركات التمرد المسلحة- وبين نظام سياد بري، برعاية وتمويل إيطاليين. يقع تحت إدارة حكومة ولاية بونت لاند، وقد شهد انتعاشًا منذ سقوط نظام سياد بري، ويعتبر الميناء المطل على خليج عدن عصب الحياة في بونت لاند. وقد تحصلت هيئة موانئ دبي على عقد مع بونت لاند لتوسيع وتأهيل الميناء، في عام92013 ، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت الهيئة ستتولى إدارته أم لا. وأخيرًا؛ ميناء كسمايو، الواقع على المحيط الهندي، وهو غني بالثروات الطبيعية، ويتبع لحكومة ولاية جوبا لاند، وقد تأسس في عام 1966، وكان الهدف الرئيسي من تأسيسه تصدير الموز والمنتجات المحلية، واستيراد المعدات الزراعية، لأن مدينة كسمايو قريبة من المدن الزراعية وقريبة من المناطق التي تزود البلاد بالمنتجات الزراعية. ولم يشهد هذا الميناء أية عمليات ترميم أو تصليح لمدة تربو على العشرين عامًا، وأكثر من 80% من مرافقه معطلة10. وقد شكَّلت مذكرة التفاهم بين حكومة شيخ شريف شيخ أحمد مع كينيا، حول الاستفادة من الثروات الكامنة في ساحل كسمايو المحاذية لكينيا، نزاعًا وصل إلى أروقة محكمة العدل الدولية بلاهاي، أما أتعاب هيئة الترافع عن الطرف الصومالي، فتدفعه دولة الإمارات العربية المتحدة كما صرَّح وزير الخارجية بذلك مؤخرًا. جيبوتي: استقلت جمهورية جيبوتي المعروفة سابقًا بالصومال الفرنسي في 1977، ولديها ميناء رئيسي هو ميناء جيبوتي، ويُعرف محليًّا بميناء دوراله، ويقع على مدخل البحر الأحمر الجنوبي ويعتبر الميناء الوحيد الذي يعتمد مواصفات “القانون الدولي لأمن السفن والموانئ” الأميركي في شرق إفريقيا. واحتل الميناء مكانة إقليمية عالية، بعد النزاع الحدودي بين إريتريا وإثيوبيا ما بين 1998-2000، وإغلاق منافذ إريتريا البحرية أمام إثيوبيا -الدولة غير الساحلية والأكثر اكتظاظًا بالسكان في القرن الإفريقي-. وفي سنة 2000، منحت الحكومة الجيبوتية عقد تشغيل وإدارة الميناء لمجموعة موانئ دبي العالمية، ويمتد لعشرين عامًا(6). السودان: كان طول سواحل السودان قبل تقسيمه يصل إلى 800كم، وتطل على البحر الأحمر، ويُعد ميناء بورتسودان الميناء الرئيسي لجمهورية السودان، وتديره هيئة الموانئ البحرية التابعة لوزارة النقل الاتحادية، ويتكون من عدة موانئ مختلفة الاختصاصات، ومنها الميناء الشمالي والميناء الجنوبي، والميناء الأخضر، وميناء الخير، وميناء سواكن المخصص لنقل الركاب(7). وذكر السيد جلال الدين محمد أحمد شلية -مدير عام هيئة الموانئ البحرية- أن ثمة شراكات بين الهيئة وبين شركات بحرينية وجزائرية، وعددًا من التفاهمات مع الإمارات وشركات صينية(8). إريتريا: لإريتريا ميناءان، هما: مصوع وعصب، ويفتقران للتسهيلات المناسبة، واستأجرت مجموعة موانئ دبي ميناء عصب ومطار عصب المجاور له في عام 2015 لثلاثين عامًا مقابل أن تحصل إريتريا على 30% من عائدات الميناء الذي سيبدأ تشغيله في 2018(9). برزت أهمية موانئ إريتريا في عملية عاصفة الحزم التي أطلقها التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الشرعية في اليمن، بعد طرد الجنود السعوديين والإماراتيين من قاعدة عسكرية جيبوتية، فحلَّت إريتريا محل منافستها وجارتها جيبوتي. شرعية العقود المبرمة مع جهات إقليمية تتسم العقود التي أبرمتها جهات صومالية مع أطراف عربية أو إقليمية بالغموض والسرية وعدم الشرعية؛ فالحكومة الصومالية في عهد الرئيس الانتقالي، شيخ شريف شيخ أحمد، وقَّعت مذكرة تفاهم مثيرة للجدل مع كينيا وبدون الرجوع للجهات التشريعية في البلاد، وبدون أن يعرف الصوماليون تفاصيلها جيدًا، ولكن الأمم المتحدة اعتبرت المذكرة غير قابلة للتنفيذ بعد رفض البرلمان لها، ما تسبب بنزاع مع كينيا وأحيلت القضية للتحكيم الدولي، ولم يبت في القضية حتى الآن(10). كما أن الحكومة الفيدرالية الحالية منحت شركة البيرق عقدًا طويل الأجل لتشغيل ميناء مقديشو من غير أن يمر بالإجراءات الرسمية، ولم تُعلن بنوده، كما جعلت عائدات الميناء سرية غير معروفة لأي طرف صومالي سوى الجهة المشغِّلة والجهة التي تعاقدت معها. الأمر ذاته ينطبق على حكومة صومالي لاند بمحنها عقد انتفاع لهيئة موانئ دبي، فهي وإن أعلنت انفصالها عن الصومال وتعمل على هذا الأساس، لا تُعتبر دولة ذات استقلال، وعليه؛ يعتبر تسليم الميناء لموانئ دبي تجاوزًا للحكومة الفيدرالية التي تدعمها دولة الإمارات. لا يبدو الوضع نفسه مختلفًا في جيبوتي وإريتريا والسودان، لأن جميع حكومات هذه البلدان تحتفظ ببنود الاتفاقيات سرية، ولا توجد منافسة فعلية في المناقصات التي تحوزها دولة الإمارات، وتمنح العقود لصاحب العرض الأفضل، وما يجدر ذكره هنا هو أن جيبوتي حين تلقَّت عرضًا من جهة صينية حاولت إلغاء عقد الانتفاع مع موانئ دبي بعد 14 عامًا من تاريخ توقيع العقد، واتُّهم الوسيط الجيبوتي بمحاباة موانئ دبي وبالتالي اعتبار العقد لاغيًا وباطلًا، وبعد عامين من التقاضي، قضت المحكمة التجارية البريطانية برفض مزاعم حكومة جيبوتي، خاصة أن برلمان جيبوتي صادق على هذه الاتفاقية ما منحها شرعية لم تستطع طموحات حكومة جيبوتي دحضها، واستأنفت موانئ دبي أعمالها في ميناء دوراليه في مارس/آذار 2016(11). يبدو من هذه الحادثة أن الامتيازات الممنوحة لأي طرف في الصومال ليس لديها الشرعية اللازمة لصمودها، خاصة مع تغييب دور البرلمان، والتكتم على عائدات الموانئ وأين تذهب أموال خزانة الحكومة الفيدرالية، وبالتالي يمكن نقضها بسهولة؛ ما يؤدي إلى خسارة المستثمرين. خاتمة إن الوضع الراهن لموانئ القرن الإفريقي المطلة على مداخل البحر الأحمر الجنوبية وخليج عدن يُظهر أن الأقطار العربية زاهدة فيها، ولا تتذكرها إلا حين تتعرض للأزمات كما حدث في الحرب الدائرة رحاها الآن بين قوات التحالف العربي والحوثيين، بينما بقيت هذه المنطقة مهملة ومنسية لسنوات، على ما تعنيه للأمن العربي والخليجي على وجه الخصوص، وأن الدولة الوحيدة التي استشعرت الحاجة لبسط نفوذها في منطقة القرن حتى الآن هي دولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى ضوء ما ذُكر، ينبغي على الدول العربية المشاطِئة لدول القرن الإفريقي صياغة سياسة خارجية واضحة لتحديد مصالحها الأمنية والاستراتيجية تجاه القرن الإفريقي، بدل الاكتفاء بعلاقات سطحية تتلخص في الأعمال الإغاثية أو دعم بعض التيارات السياسية في تلك الدول في فترات انتقال السلطة، ولاسيما في ظل سعي إيران لتمديد نفوذها نحو اليمن، وتعزيز إسرائيل علاقاتها مع دول شرق إفريقيا عمومًا والقرن الإفريقي خصوصًا، لما لتلك المساعي الإيرانية والإسرائيلية من مخاطر على الأمن القومي العربي.
  17. مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية [ATTACH]30688.IPB[/ATTACH] الأمم المتحدة (رويترز) - فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على كوريا الشمالية يوم الأربعاء تهدف إلى خفض إيرادات الصادرات السنوية للبلاد بواقع أكثر من الربع ردا على خامس وأكبر تجربة نووية أجرتها بيونجيانج في سبتمبر أيلول. ووافق المجلس المؤلف من 15 عضوا بالإجماع على قرار يخفض صادرات كوريا الشمالية من الفحم بواقع 60 في المئة بحد سنوي للمبيعات يعادل 400.9 مليون دولار أو 7.5 مليون طن متري رويترز
  18. وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي في اجتماعه اليوم على طلب مصر لإقتراض 12 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات. واتفقت مصر بشكل مبدئي مع بعثة صندق النقد الدولي في أغسطس الماضي علي اقتراض 12 مليار دولار ضمن برنامج إصلاح اقتصادي يشمل تحرير أسعار صرف العملة المحلية وترشيد دعم الطاقة. وقال صندوق النقد في بيان له، إن القرض سيساعد مصر على استعادة الاستقرار الاقتصادي وتشجيع النمو الاحتوائي. وذكر أن السياسات التي يدعمها برنامج الإصلاح الاقتصادي تهدف إلى تصحيح الاختلالات الخارجية واستعادة التنافسية، ووضع عجز الموازنة والدين العام على مسار تنازلي، وإعطاء دفعة للنمو وخلق فرص العمل مع توفير الحماية لمحدودي الدخل. وأضاف أن موافقة المجلس التنفيذي للصندوق تسمح بحصول مصر على 2.75 مليار دولار بشكل فوري، وأن صَرف باقي القرض مرهونة بإجراء خمس مراجعات خلال مدة البرنامج. واتخذت الحكومة والبنك المركزي مطلع الشهر الجاري عدداً من الإجراءات الاقتصادية التي تم الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي ضمن برنامج الإصلاح، ومن بينها تحرير أسعار صرف العملة المحلية بشكل كامل وترك أليات العرض والطلب في تحديد الأسعار، فضلاً عن زيادة أسعار المحروقات. وتعتزم وزارة المالية طرح سندات دولارية في الأسواق العالمية قبل نهاية العام الجاري، وذلك ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يهدف جذب 21 مليار دولار تمويلات خارجية على مدار ثلاث سنوات من ضمنها قرض صندوق النقد الدولي
  19. مصر تفوز بعضوية لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة [ATTACH]28008.IPB[/ATTACH] استكمالاً للنجاحات المتتالية للدبلوماسية المصرية على صعيد الحصول على عضوية الأجهزة والمناصب الدولية، فازت مصر بعضوية لجنة القانون الدولي خلال الانتخابات التي أجريت اليوم بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ... وصرح السفير/ عمرو أبو العطا، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، أن النجاح الذي حققه المرشح المصري السفير/ د. حسين حسونة في الانتخابات التي أجريت بالجمعية العام للأمم المتحدة اليوم، والتي تنافس على عضويتها أكثر من 11 مرشحاً أفريقياً، تعكس ثقل مصر الدولي، وثقة المجتمع الدولي في الكفاءات والخبرات المصرية، لاسيما في مجال القانون الدولي، حيث حصل المرشح المصري على 146 صوت، علماً بأن عدد الأصوات المطلوبة لعضوية اللجنة هو 97 صوتاً. الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية
  20. أعلنت شركة " كريت KRET " الروسية لتقنيات الالكترونيات الدفاعية يوم الثلاثاء 1 نوفمبر 2016، عن رادار " Zhuk-AME " الاحداث على الاطلاق في عائلة رادارات " جوك Zhuk " ذات مصفوفة المسح الإلكتروني النشط Active Electronically Scanned Array AESA والمتوافق على عائلة مقاتلات ميج ومقاتلات سوخوي، وذلك خلال فعاليات معرض " China Air Show 2016 " بمدينة " تشوهاي Zhuhai " في الصين. [ATTACH]27589.IPB[/ATTACH] الرادار الجديد Zhuk-AME هو النسخة الاحدث من رادار Zhuk-AE ذات مصفوفة المسح الالكتروني النشط، والمُصمم لأعمال الرصد والامساك والتتبع والتعريف والاشتباك مع الاهداف الجوية والارضية والبحرية. ويوفر المعلومات اللازمة لأعمال الطيران على الارتفاعات المنخفضة والملاحة وتوجيه الصواريخ جو-جو وذخائر جو-سطح المختلفة. هذا وقد صرح نائب رئيس شركة " KRET " قائلا : " رادار Zhuk المطور حصل فعليا على رخصة تصديره. وهو قادر على التغلب على منافسيه في العديد من النواحي التكتيكية والتقنية وصُمم من اجل الجيل الجديد من الطائرات المقاتلة متضمنة المقاتلة MiG-35 ". رادار Zhuk-AME الجديد يمكنه العمل في انماط متعددة للرصد والتتبع في نفس الوقت للاهداف الجوية والبرية والبحري، حيث يمكنه رصد هدف مقطعه الرادار 3 متر2 من مسافة 160 كم وتتبع 30 هدفا في وقت واحد والاشتباك مع 6 اهداف منها في نمط جو-جو او 4 اهداف ارضي في نمط جو-ارض. كما يستطيع ارسال البيانات التكتيكية للطائرات الصديقة، وكذلك يُمكنه القيام بأعمال الاعاقة الإلكترونية ( يمتلك الرادار الجديد نمط الهجوم الإلكتروني Electronic Attack للتشويش بنفسه على الرادارات المُعادية جنبا الى جنب مع باقي انظمة الاعاقة الالكترونية الموجودة على متن المقاتلة ) وكذلك الاستخبار الإلكتروني ( العمل بنمط سلبي لرصد الموجات الرادارية المعادية وتصنيفها وتحديد موقعها واتجاهها ). المقاتلات القادرة على تشغيل الرادار الجديد تتضمن MiG-35 وSu-30SM وSu-30MKI. http://rostec.ru/news/4519302 http://www.defenseworld.net/news/17525/Russia_Unveils_AESA_Radar_Meant_For_MiG__Sukhoi_Jets_At_Chinese_Air_show#.WBkhi_p96Hs * شركة فازوترون ياحضرات لديها رادارين Zhuk AESA : - رادار Zhuk AE المعروف بـFGA-29 ( سابقا FGA-35 ) [ATTACH]27590.IPB[/ATTACH] - رادار Zhuk-AME المعروف بـFGA-35 ( سابقا FGA-35 3D ) [ATTACH]27591.IPB[/ATTACH] الـZhuk AME يتميّز عن الـZhuk AE بأنماط عمل افضل وقدرات القيام بالتشويش الالكتروني والعمل بشكل سلبي للاستخبار الالكتروني ولكن يبدو ان المدى كما هو 160 كم لهدف مقطعه الراداري 3 متر2 والتتبع والاشتباك كما هو بنفس العدد للاهداف الارضية والجوية وطبعا ليس المرجو ولكن هو افضل مالدى الروس الان http://www.phazotron.com/produktsiya-i-uslugi/
  21. وشاركت في المعرض الطائرات المقاتلة سوخوي 27 وميغ 29 والمروحيات مي28 في نسخته الحادية عشرة أقيمت فعاليات المعرض الدولي في مدينة "غيليندجيك" الروسية من 22 ولغاية 25 من الشهر الجاري أيلول/سبتمبر.
  22. نفذ طيران العراق والتحالف الدولي 62 طلعة جوية استهدفت مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي في مناطق متفرقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت خلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة أن طيران القوة الجوية نفذ 14 طلعة للنقل والاستطلاع، بينها ست غارات قتالية بطائرات "إف 16" وسوخوي، فيما نفذ طيران الجيش 15 طلعة على كافة قواطع العمليات تضمنت ثلاث غارت قتالية. ونفذ طيران التحالف الدولي 33 طلعة قتالية؛ تسع منها في منطقة شمال غرب القيارة جنوب الموصل أسفرت عن تدمير بلدوزر وست خطوط إمداد للتنظيم، و14 ضربة جوية في منطقة ناصر أسفرت عن قتل 4 إرهابيين وتدمير سيارة وموقع قناص وأربع منصات لإطلاق صواريخ وموقعين لتجمع مسلحي "داعش". وأغار طيران التحالف على منطقة "القائم" غربي الأنبار مما أسفر عن مقتل 21 إرهابيا وتدمير بناية، وقصف أيضا زوارق "داعش" في نهر دجلة، مما أدى إلى تدمير 25 زورق مقابل قرية "المكوك الحود". كما قتلت القوات العراقية ستة إرهابيين وأصابت ثلاثة آخرين من "داعش" خلال عملية إحباط هجوم لمسلحي التنظيم بمنطقتي البوذياب والجرايشي شمال الرمادي بمحافظة الأنبار غربي العراق، إضافة إلى تدمير سيارة مزودة برشاش أحادي وجرافة مفخخة. http://www.elbalad.news/2405286
  23. مصر تتلقى أول شريحة من قرض البنك الدولي البنك الدولي وافق على تقديم الشريحة الأولى من قرض قيمته 3 مليارات دولار إلى مصر أبوظبي - سكاي نيوز عربية قالت وزارة التعاون الدولي المصرية في بيان إن مصر تلقت، الجمعة، شريحة أولى قدرها مليار دولار من قرض قيمته ثلاثة مليارات دولار يقدمه البنك الدولي على مدى ثلاث سنوات بهدف دعم برنامج الإصلاح الحكومي. وتسببت الاضطرابات في هبوط الاحتياطيات الأجنبية إلى أقل من النصف لتصل إلى 16.564 مليار دولار في أغسطس من نحو 36 مليار دولار قبل الانتفاضة. وتتفاوض مصر على مساعدات بمليارات الدولارات من عدة مقرضين للمساهمة في إنعاش اقتصادها الذي تضرر من القلاقل السياسية التي أعقبت انتفاضة 2011، وفي تخفيف حدة نقص الدولار الذي عرقل أنشطة الاستيراد وأعاق عملية التعافي. وتوصلت مصر لاتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي في أغسطس للحصول على قرض قيمته 12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات للمساهمة في سد الفجوة التمويلية واستقرار الأسواق. وقال المدير القُطري للبنك الدولي في مصر أسعد عالم في البيان"نحن سعداء للدخول في شراكة مع مصر في تنفيذ برنامجها الاقتصادي مما يساعد على خلق فرص عمل وجذب الاستثمارات وتعزيز النمو." وكانت ضريبة القيمة المضافة التي طال انتظارها هي أحد الإصلاحات التي جرى الاتفاق عليها في إطار الشريحة الأولى. ووافق البرلمان على الضريبة في أغسطس. ووافق البنك الدولي على تقديم الشريحة الأولى في ديسمبر، لكنه كان ينتظر موافقة البرلمان على البرنامج الاقتصادي الحكومي الذي يوضح الخطوط العريضة لخطط الإصلاح.
  24. أبوظبي - سكاي نيوز عربية وجه طيران التحالف الدولي ضربة جوية إلى مواقع لتنظيم داعش في محافظتي نينوى والأنبار، الأربعاء، بحسب مصادر أمنية. وذكرت مصادر بمديرية الاستخبارات والأمن في نينوى أن إحدى الغارات استهدت تجمعا لعناصر داعش في قرية جدعة بناحية القيارة، جنوبي مدينة الموصل. وأضافت المصادر أن الغارة أسفرت الغارة عن مقتل 20 مسلحا من داعش وتدمير سيارة مفخخة في إحدى قرى الناحية . كما أسفرت غارة أخرى عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم وتدمير معامل ومخازن في قضاء القائم بالأنبار.
×