Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الديمقراطية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. 17:22 2018-1-27 أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"، اليوم السبت، أن مقاتليها أسقطوا مروحية للجيش التركي داخل منطقة عفرين في ريف حلب شمالي سوريا. وصرح متحدث باسم "سوريا الديمقراطية" (التي يشكل مقاتلون أكراد نواتها) لوكالة "نوفوستي" الروسية، عبر الهاتف، أن المروحية الكوبرا أسقطت بالقرب من قريتي كفري كر وباطمان في منطقة عفرين. وكان الجيش التركي بدأ في الـ20 من كانون الثاني الجاري، عملية "غصن الزيتون" ضد المقاتلين الأكراد السوريين في مدينة عفرين بريف حلب السورية، حيث تعمل قوات الجيش التركي بالتعاون مع فصائل ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" . وأدانت دمشق بشدة التدخل التركي في عفرين، مشيرة إلى أن المنطقة جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية. (روسيا اليوم)
  2. [ATTACH]35714.IPB[/ATTACH] تمكنت قوات سوريا الديمقراطية الثلاثاء 21 فبراير/شباط من السيطرة على أكثر من 15 قرية شرق سوريا محققة بذلك اختراقا باتجاه دير الزور خلال سعيها إلى محاصرة الرقة معقل "داعش". عمليات لقوات سوريا الديمقراطية شرق الرقة مراسلنا: قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على قرى في دير الزور وقال القائد الميداني دجوار خباتو "حققت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة اختراقا رئيسيا باتجاه ريف دير الزور الغني بالنفط، كجزء من معركتها للسيطرة على الرقة"، وأضاف خباتو "هدفنا هو قطع الطريق على الرقة ومحاصرة تنظيم داعش، حررنا 15 قرية". وأضاف خباتو أن التنظيم يستخدم انتحاريين، لكنه لم يتمكن من إبطاء الهجوم. وأنشأ مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية الثلاثاء قاعدة لهم على تلة في المكمنة، كما حفروا خنادق حولها لمنع الانتحاريين أو السيارات المفخخة من الوصول إليها. من جهته قال القائد الميداني أبو خولة، وهو قائد قوات مجلس دير الزور العسكري الذي يضم نحو 1700 مقاتل عربي ضمن القوات "نحن الآن ندخل أوائل القرى من ريف دير الزور، دخولنا إلى أراضي دير الزور كان أكبر مفاجأة وسوف تكون هناك مفاجآت أخرى بخصوص دير الزور". ووصف نشطاء التقدم الذي تم إحرازه الثلاثاء بأنه "التوغل الأكبر" حتى الآن في ريف دير الزور. ولفت النشطاء إلى أن 11 شخصا قتلوا الثلاثاء في غارات جوية لم يتم تحديد هويتها على محطة وقود وموقف للسيارات في قرية يسيطر عليها تنظيم داعش في ريف دير الزور، وأن حصيلة القتلى مرجحة للارتفاع. وكانت قوات سوريا الديموقراطية أعلنت بداية فبراير/شباط بدء المرحلة الثالثة من معركة طرد داعش من مدينة الرقة، وتخوض تلك القوات، وعلى رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، منذ الـ5 من نوفمبر/تشرين الثاني حملة "غضب الفرات" لطرد التنظيم من الرقة. وفي نهاية يناير/كانون الثاني أعلنت واشنطن أنها سلمت للمرة الأولى مدرعات إلى الفصائل العربية ضمن قوات سوريا الديمقراطية، واستعادت تلك القوات بغطاء جوي أمريكي السيطرة على مناطق واسعة من الإرهابيين شمال سوريا. ويشكل دعم واشنطن لقوات سوريا الديمقراطية مصدر توتر دائم بين الولايات المتحدة وتركيا، إذ تصنف الأخيرة وحدات حماية الشعب الكردية كمنظمة إرهابية، في حين تؤكد واشنطن أنها تسلح المكون العربي لقوات سوريا الديمقراطية وليس المكون الكردي. قوات سوريا الديمقراطية تدخل ريف ديرالزور - RT Arabic
  3. قال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية لرويترز في 31 كانون الثاني/يناير الجاري إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية زودت حلفاءها السوريين بمركبات مدرعة لأول مرة مما يوسع الدعم منذ تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال طلال سلو، المتحدث باسم تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي يتضمن وحدات حماية الشعب الكردية إن المركبات المدرعة وناقلات الجند وصلت قبل أربعة أو خمسة أيام، وفقاً لرويترز. وأضاف أنه رغم أن العدد قليل “هذا دليل أن هناك بوادر دعم. سابقاً لم يكن يأتينا بهذا الشكل. كان يأتينا… أسلحة خفيفة وذخائر وهذه هي المرة الأولى التي يأتينا فيها هذا الدعم العسكري بهذا الشكل”. تعرف قوات سوريا الديمقراطية أنها تحالف تم تكوينه في تشرين الأول/أكتوبر 2015 بمحافظة الحسكة. وتم تشكيل هذه القوات بطلب من واشنطن، بهدف محاربة وطرد تنظيم داعش من الأراضي السورية والشريط الحدودي التركي السوري. كما تهدف هذه القوات للمساهمة بإنشاء دولة سورية ديمقراطية يتمتع جميع مواطنيها بالعدل وكامل الحقوق. تتألف قوات سوريا الديمقراطية من عدة ميليشيات كردية وعربية وسريانية وأرمنية وتركمانية. ويتراوح عددها بين 30 ألفا إلى 40 ألف مقاتل ومقاتلة، أما مجال عملياتها فيشمل محافظات حلب والحسكة والرقة ودير الزور. ورغم ما تجده هذه القوات من دعم إلا أن هنالك من يعارضها ويتهمها بأنها جزء من قوة الحماية الكردية التي يتم تنسيق نشاطها مع نظام الأسد. المصدر
  4. نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تحليلًا لـ«ناثانيل بيرسلى» الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة ستانفورد وجون كوهين كبير الباحثين بـ SurveyMonkey (أحد المواقع المتخصصة باستطلاعات الرأى) حول الانتخابات الأمريكية المقبلة التى ستجرى نوفمبر القادم وما كشفته هذه الانتخابات ــ وإحدى استطلاعات الرأى، عن مواطنى المجتمع الأمريكى وفقدانهم الثقة بديمقراطية بلادهم وإعلان بعضهم عن عدم تقبلهم نتائج الانتخابات المقبلة، بل وفقدانهم الثقة بشكل عام فى بعضهم البعض. يستهل الكاتبان «بيرسلى وكوهين» المقال بأنه قد بات واضحًا الآن للجميع بأن حملة الانتخابات الرئاسية ليست فقط مجرد اختيار لرئيس ــ بعد أن كان هناك فى السابق مجرد شك فقط ــ بل هى أكبر كثيرًا من ذلك؛ كالقيم التى توطد الديمقراطية الأمريكية والقيم الأخرى التى تساعد على تدهورها وتراجعها. فى ذلك السياق يتضح وجود عدد كبير من الأمريكيين ممن فقدوا الثقة بديمقراطيتهم حتى وإن جاءت عبر الأحزاب بل ومن المتوقع ألا يقبل العديد من الأمريكيين نتائج هذه الانتخابات. من جهة أخرى يشير المقال إلى استطلاع رأى تم إجراؤه عبر الإنترنت من خلال موقع SurveyMonkey على حوالى 3229 مواطنًا أمريكيًا ممن لهم حق التصويت فى الانتخابات المقبلة وذلك فى الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر والذى جاءت نتائجه على النحو التالى: أكد 40% أنهم فقدوا الثقة وأصبحوا لا يؤمنون بالديمقراطية الأمريكية. فيما أكد 6% منهم أنهم قد فقدوا الثقة تمامًا فى النظام ككل. وبشكل عام فقد أكد بالكاد أكثر من النصف وبنسبة 52% بأن لديهم ثقة فى الديمقراطية الأمريكية. والجدير بالذكر أن أغلب الذين أجرى عليهم الاستطلاع قد انتهوا من إجرائه قبل يوم 7 أكتوبر؛ أى قبل ظهور فيديو للمرشح عن الحزب الجمهورى «دونالد ترامب» والذى أعلن خلاله عن تفاخره بالتحرش بالنساء والذى اعتبره كثيرون إهانة للنساء بل وتشجيعا على الاعتداء الجنسى عليهن. ولكن الإجابات التى جاءت على ذلك الاستطلاع بعد ظهور ذلك الفيديو يصعب تمييزها عن نظيرتها التى تمت الإجابة عليها قبلها بيوم حيث ظهور ذلك الفيديو. وعلى نحو أكثر تفصيلًا فقد أكد أكثر من 6 من كل 10 مصوتين ممن يدعمون المرشحة عن الحزب الديمقراطى «هيلارى كلينتون» بأن لديهم يقينا وإيمانا بالديمقراطية الأمريكية، أما فيما يتعلق بأغلب ممن يؤيدون ترامب فقد أكدت نسبة كبيرة منهم بأنهم قد فقدوا الثقة فى الآلية الأساسية للحكم فى الولايات المتحدة. *** يستطرد الكاتبان أن السمة المميزة التى تتسم بها الديمقراطية تتمثل فى تقبل الهزيمة وقبول نتائج الانتخابات مهما جاءت مختلفة مع اختيارات البعض؛ فالديمقراطية بعد كل ذلك ليست فقط اختيار أحد القادة وإنما قدرة المواطنين بل وامتلاكهم سلطة الاختيار المطلقة فى تحديد من يصبح الرئيس، وهى تفترض أن من يخسرون اليوم (أى من يخسر مرشحهم) سيستعدون ليوم آخر يقاتلون به فربما يكسب مرشحهم حينها، ومن ثم فذلك كان يؤكد على ثقتهم بالاختيار الذى جاء به ذلك النظام الديمقراطى. أما الآن وخلال هذه الانتخابات أصبحنا أمام إعلان عدد من الناخبين عن نيتهم بعدم قبول نتائج الانتخابات إذا ما جاءت مخالفة للمرشح الذى صوتوا إليه. ورجوعًا لذلك الاستطلاع فقد طرح به سؤال حول الانتخابات تمثل فى الآتى: هل ستقبل نتائج الانتخابات إذا خسر مرشحك الذى قمت بالتصويت إليه؟ وقد جاءت نسبة قليلة تمثلت فى 31% فقط أكدوا أنهم سيقبلون بالنتائج ولكن 28% تأرجحوا بين بالطبع سيقبلون النتيجة أو لن يقبلوا بها على الإطلاق. وعلى نحو أكثر تفصيلًا فيما يتعلق بمؤيدى ترامب وهيلاري؛ فقد قال مؤيدو ترامب بأنهم سيشككون فى النتائج فى حال فوز كلينتون وذلك على عكس مؤيدى كلينتون الذين قالوا إنهم لن يشككوا فى النتائج فى حال فوز ترامب. ولكن بشكل عام وعلى مستوى مؤيدى المرشحين معًا فقد عبَّر عشرات الملايين من الأمريكيين بأنهم لن يعترفوا بشرعية الرئيس المقبل للولايات المتحدة. *** من السهل ملاحظة تآكل قيم الديمقراطية الأمريكية لهذه الحملة الرئاسية المحبطة للغاية التى يشهدها المجتمع الأمريكى هذه الأيام. ولكن المعضلة ليست ما يتجسد خلال الأحداث والمواقف الجارية بل هى أعمق بكثير من ذلك والتى تتمثل فى أن القيم الاجتماعية التى تعد بمثابة العمود الفقرى للديمقراطية الأمريكية باتت آخذة فى التآكل والانهيار. جدير بالذكر أن ثقة الأمريكيين فى الحكومة الآخذة فى الانخفاض تشير إلى تناقص الثقة فى المؤسسات ككل وفى كل المجالات. وفى السياق ذاته فقد قامت مؤسسة جالوب (القسم المعنى بقياس الرأى والإحصاءات بها) بقياس مستويات الثقة فى مجموعة متنوعة من المؤسسات الأمريكية؛ كالإعلام والمؤسسة الدينية والمدارس الحكومية والبنوك والنقابات والشركات التجارية الكبرى. وخلال ذلك الاستطلاع الذى صدر يونيو الماضى حظى الكونجرس الأمريكى بأقل نسبة ثقة؛ حيث جاءت نسبة 9% فقط معبرين عن ثقتهم به. وبشكل عام فقد جاءت نسب الثقة بالمؤسسات سواء داخل أو خارج الحكومة فى مستويات منخفضة بشكل صادم لم يحدث طوال التاريخ. ولكن المثير للقلق ليس ذلك فقط بل إن الأمريكيين باتوا يفقدون الثقة ليس فقط فى الديمقراطية والحكومة والمؤسسات بل وفى بعضهم البعض. وخلال الاستطلاع الذى يدور حوله ذلك المقال فقد أكد 31% أنه من الممكن الثقة بالآخرين، فى حين رأى 67% أنه لابد من التزام الحرص الشديد أثناء التعامل مع الآخر. ولكن ما يثير القلق هنا أن أصغر من أجرى عليهم الاستطلاع هم من قلقوا من التعامل مع الآخرين؛ حيث رأى 79% ممن تتراوح أعمارهم بين 18ــ24 عامًا بأنه يجب أن تكون شديد الحرص من الآخرين، وذلك مقارنة مع 52% ممن قالوا نفس الرأى ولكن أعمارهم تتراوح من 65 عامًا فيما أكثر. تجدر الإشارة إلى أن التساؤل حول الثقة الاجتماعية يتم طرحه حول العالم منذ عشرات السنوات ولكن مؤشرات الإجابة عن ذلك السؤال فى الولايات المتحدة تضعها فى المرتبة الأخيرة مقارنة بديمقراطيات الدول المتقدمة الأخرى، ولكن مع الصعود المستمر للأحزاب الليبرالية فى أوروبا خلال الآونة الأخيرة يوضح أن نسبة الثقة المتدينة بالديمقراطية فى الولايات المتحدة ليست إلا جزء من اتجاه يسود العالم أجمع. لتكن الأمور واضحة لابد من التأكيد على أن تدنى الثقة بالديمقراطية قد يكون إنذارا لأمور أكثر خطورة فيما بعد ولكن لابد من الإشارة أيضًا إلى أن هناك أسوأ من ذلك بكثير؛ فمثلًا خلال الحرب الباردة كان عدد من الحكومات الأوروبية سيئة السمعة تتاجر بالديمقراطية من أجل توطيد الديكتاتورية (وهذا بالطبع ما لا يحدث فى الولايات المتحدة). ولكن خلال هذا الاستطلاع لابد من التأكيد على أن من أجرى عليهم الاستطلاع قد دعموا أهم ما يميز الدستور الأمريكى وهو الفصل بين السلطات إلا أنهم عارضوا الحكم من خلال قائد منفرد. *** يختتم الكاتبان بأن ما يدعو للقلق حقًا هو تشاؤم نسبة كبيرة من مواطنى المجتمع الأمريكى بأنه يمكن تقريب الانقسامات الموجودة بينهم، ورأى 80% (ممن أجرى عليهم الاستطلاع) أن الولايات المتحدة باتت أكثر انقسامًا بشكل لم يحدث منذ أى وقت مضى ومن المرجح استمرار هذه الانقسامات إلى أبعد من ذلك فى المستقبل. وعلى المرشحين الأمريكيين إدراك أن الانتخابات فى حد ذاتها لن تكون قادرة على تقليل هذه الانقسامات، فأولًا وأخيرًا الانتخابات مجرد أسلوب لتداول السلطة وممارسة السياسة. وأخيرًا لابد أن يوضع فى الاعتبار بأن نسبة كبيرة من المواطنين الأمريكيين لن يقبلوا بنتائج هذه الانتخابات حينما تأتى مخالفة لمرشحها الذى صوتت إليه. http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=19102016&id=125fbc86-3657-4695-9fbf-76927f8ca803
  5. أثار الصراع على السلطة بين حكم حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي المحافظ والمؤسسة العسكرية التركية الكثير من الإسقاطات في الدول العربية. لقد ذهب الكثيرون، انطلاقا من الإسقاطات والرغبات الخاصة والدفينة والأفكار التي تدور في رؤوسهم هم فقط، إلى أن الشعب التركي خرج ليحمي الديمقراطية. غير أن كل المعلومات الواردة من أنقرة واسطنبول وبعض المدن الأخرى، تؤكد أن الشعب التركي لم يكن له أي علاقة لا من بعيد ولا من قريب بكل تلك الأحداث، وبالذات بمحاولة الانقلاب الناجمة عن صراع السلطة. والمعروف أن الشعب التركي قال كلمته في احتجاجات ميدان "تقسيم" في 2013 وانتهى الأمر. أما النخب التركية فهي لا تخاف إردوغان ولا حزبه ولا أنصاره. إذ أنها تردد كل انتقاداتها لإردوغان في الداخل والخارج وتواجه المنع والاعتقال وفرض الغرامات المالية. وهي تفعل ذلك منذ سنوات وليس فقط في وقت محاولة الانقلاب أو بعده. إضافة إلى أن الأحزاب السياسية المعارضة لسياسات إردوغان لم تخرج طوال فترة الانقلاب ولم تعلن أو تصرِّح بأي شئ. في الحقيقة، كل ما حدث أن إردوغان وحزبه قاما بإنزال أنصارهما إلى الشوارع في تقليد مشابه لتقاليد الاحتجاجات والانتفاضات العربية. والهدف من ذلك، هو ظهور القائد أو الزعيم بمظهر الشخصية ذات الشعبية، ومن أجل إضفاء صبغة "شعبوية" على "الانتصار" وهزيمة الخصوم، وإثبات الجماهيرية الواسعة للزعيم أمام الدول الأخرى، وبالذات في الغرب. ومن ثم يمكن كتابة التاريخ أو بالأحرى تزويره ليؤكد على أنه قد تم القضاء على "المتمردين" وعلى "الانقلابيين" بمساعدة الشعب وفي إطار ثورة شعبية واسعة النطاق رفضت "الاستبداد العسكري" و"حمت الديمقراطية". في الحقيقة أيضا، هذه "معركة" بين نظام سياسي استبدادي (يميني ديني متطرف) وبين مؤسسة عسكرية تريد أن تحافظ على مكاسبها ومصالحها ونفوذها السياسي وأوضاعها المالية والسلطوية.. مؤسسة لها باع طويل في الانقلابات تحت مسمى الحفاظ على الديمقراطية وحقوق الإنسان. وبالتالي، فهذا صراع في داخل السلطة نفسها. وقد بدأ إردوغان على الفور، وبمساعدة وسائل الإعلام الحكومية التركية وحكومات دول الخليج بوسائل إعلامها، بالشروع في تصوير الأمر وكأن الشعب التركي عن بكرة أبية نزل إلى الشوارع ليحافظ على المكاسب الديمقراطية والمدنية والعلمانية. المسألة تتلخص في أن الانقلاب كان مفاجئا. أي أن الشعب لم يكن يعلم أي شئ. وهو أيضا انقلاب قام به جزء من المؤسسة العسكرية. بمعنى أن هناك انقسامات حادة في تلك المؤسسة، كما في مؤسسة الرئاسة نفسها. لكن المثير للتساؤلات أن إردوغان تمكن من إدارة هذا الانقلاب، بل والنجاح في القضاء عليه، ثم استثماره جيدا بالتشغيل "اسطوانة" نزول الشعب إلى الشوارع، ووقوف المعارضة السياسية ضد الانقلاب. وهو الأمر الذي لم يحدث على أرض الواقع، أو حدث جزئيا لأسباب معاكسة تماما للأسباب التي تحاول السلطة السياسية تصويرها وإقناع الرأي العام بها. إن انتقاد المعارضة ورفضها الانقلاب العسكري، لا يعني، ولا يمكن أن يعني قبولها باستبداد إردوغان، ونهمه للسلطة، والتخلص من معارضيه السياسيين. ولا يعني أيضا أنهم يعادون إقامة أي نظام عسكري، من أجل حبهم لإردوغان وسياسات حزبه. الأسباب مختلفة تماما، وليست لها علاقة بإردوغان وحزبه ووسائل إعلامه. إن قمع إردوغان لاحتجاجات ميدان "تقسيم" في 2013 كان إحدى المراحل المهمة للغاية لانفصال النخبة عن المشروع الإردوغاني. وكانت هذه الاحتجاجات بنتيجة الانعطافات السياسية الحادة لحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي المحافظ، الذي تحوَّل إلى قوة رجعية بامتياز خلال ما يقرب من 10 سنوات من الحكم. وبالقضاء على احتجاجات "تقسيم" في اسطنبول والتي كانت قد امتدت لمدن أخرى حتى وصلت إلى أنقرة وديار بكر، بدأت تظهر آثار الفساد السياسي، وتورط النخبة السياسية التابعة للحزب الإسلامي الحاكم في قضايا وجرائم تتعلق ببنية المجتمع والدولة معا، على رأسها استغلال السلطة والفساد المالي والاجتماعي. وظهرت في نهاية المطاف نزعات الحكم الفردي لدى إردوغان، وانتهاج سياسات شعبوية بمغازلة القوميين تارة، ومغازلة الجيش تارة أخرى، ومغازلة "القطيع" تارة ثالثة. أضف إلى ذلك، توريط البلاد في مغامرات مع التنظيمات الدينية في الشرق الأوسط وانتهاج خطاب تمييزي – عنصري ضد الأقليات الدينية والعرقية، وإطلاق مقولات تهدر من كرامة المرأة وإعلان الوصاية الدينية في دولة ذات دستور علماني. وتحولت دولة الوصاية العسكرية السابقة إلى دولة وصاية دينية وقمع سياسي للنخب في وسائل الإعلام والقضاء والجامعات، بل وامتدت الأمور إلى شكل من أشكال "الشللية" السياسية والعقائدية حتى في الأجهزة الأمنية. وبالتالي، فالحديث يدور الآن عن السقوط السياسي لإردوغان، حتى وإن ظل لبعض الوقت في السلطة. لقد اهتزت مؤسسة الرئاسة في تركيا، وأصبح إردوغان مدينا حتى للمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية (على الأقل للجزء الذي ساعدة في مواجهة محاولة الانقلاب المشكوك فيها). غير أن الأخطر، هو أن تركيا ما بعد محاولة الانقلاب، لن تكون تركيا ما قبل تلك المحاولة التي ستتضح خيوطها في ما بعد. منقول
  6. قوات سوريا الديمقراطية تستمر في التقدم بمدينة المنبج وتسيطر على صوامع الحبوب سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" على منطقة صوامع الحبوب جنوب شرق مدينة منبج في ريف حلب الشمالي، بعد أكثر من عشرة أيام على محاصرتها. أشار مصدر ميداني عسكري لمراسل "سبوتنيك" أن المعارك ما بين "قوات سوريا الديمقراطية" وتنظيم "داعش" ما زالت مستمرة مع تقدم كبير للقوات ضمن الغطاء الجوي الذي يساندها. وأضاف المصدر أن سيطرت القوات على الصوامع تتيح الإشراف المباشر على أجزاء واسعة من المدينة. وتزامن تقدم "قوات سوريا الديمقراطية" مع هجوم عنيف لـ"داعش" على مواقع هذه القوات غرب وشرق المدينة. وتعد مدينة منبج إلى جانب مدينتي الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل للتنظيم في محافظة حلب. ولمنبج تحديدا أهمية استراتيجية كونها تقع على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة، معقله في سوريا، والحدود التركية. وتمكنت "قوات سوريا الديمقراطية" من دخول مدينة منبج، أحد أبرز معاقل تنظيم "داعش" في وقت سابق من اليوم، بعد اشتباكات عنيفة بين القوات وتنظيم "داعش" عند أطراف المدينة، ومن المتوقع أن يكون التقدم داخل المدينة بطيئا بسبب الألغام والمفخخات التي زرعها التنظيم الإرهابي لإعاقة القوات. مصدر
×