Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'السادات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 17 results

  1. من ارشيف مؤسسة دار الهلال الصحفية تأسست عام ١٨٩٢ زار الرئيس السادات الجبهة مرات عديدة قبل معركة أكتوبر المجيدة، وتابع مع جنودنا البواسل تحصينات العدو، وشهد مناورات قواتنا المسلحة، وزار كل الأسلحة، سواءً كانت برية أو بحرية أو جوية، وفي كل لقاءاته بالجنود بث فيهم روح الثقة ، وأكد أمامهم أن استعادة الأرض يلزمها التضحية والإصرار والبسالة، وأن كرامة مصر وهيبتها لن يعيدها إلا جيش مصر الباسل، واستمع الرئيس إلى ملاحظات الجنود وناقش قادتهم وأكد على ثقته بحتمية النصر. وبعد أن حقق الجيش المعجزة ببسالته في حرب أكتوبر 1973 وانتصاره الساحق على العدو، عاد الرئيس إلى الجبهة في شهر يوليو 1974 ليتفقد القوات المنتصرة التي حققت أكبر نصر في تاريخ الحروب، وليشهد نتائج المعركة الكبرى على الطبيعة في شمال وجنوب سيناء، وقضى الرئيس 96 ساعة يتحدث مع الجنود البواسل ، ويستمع منهم إلى البطولات وكيف أداروا المعركة ، واستمع الرئيس إلى قصص الشهداء الذين جادوا بأرواحهم فداءً لزملائهم عند الاقتحام وتطوير القتال، ويذكر أن بعض الضباط والجنود عند اقتحام الحصون التي يختبئ فيها العدو، كانوا يضعون على صدورهم أكياس الرمل ليتلقون الرصاص حتى يتمكن زملائهم من اقتحام الحصون. تفقد الرئيس السادات خلال زارته مراكز قيادات العدو وحصونه بعد تحريرها على يد قوات الجيش الثاني الميداني، وهناك التقى باللواء مقاتل فؤاد عزيز غالي قائد معركة تحرير القنطرة شرق، وقد بدأ «غالي» في تقديم الجنود والضباط إلى الرئيس لتحيته وليشد على أيديهم بما حققوه من نصر أعاد لمصر وللأمة العربية هيبتها. وفي ختام زيارته العسكرية استعرض الرئيس السادات جيوش النصر في حفل عسكري كبير استمر يومين ورصدته وسائل إعلام العالم. من ارشيف مؤسسة http://alhilalalyoum.com/news/190867/7-10-2017/الصور..-السادات-يتفقد-القوات-المصرية-بعد-نصر-اكتوبر
  2. منقول: مــــصــــــر و الــــســـــوفــيـــيـــت .. لماذا طرد الرئيس السادات الخبراء السوفييت و اتجه الى الغرب !؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ#سندباد في ظل التقارب المصري الروسي الحالي و توتر العلاقه مع أمريكا .. بدأ الناس يتساءلون .. لماذا انقطعت العلاقة أصلا بيننا و بينهم .. و بجهل بعض الاعلاميين و المحللين وصل الامر بهم الى تسمية الأمر بخطأ من الرئيس السادات !! و كأننا أنكرنا المعروف مع السوفييت و اتجهنا للأمريكان ،، و أؤكد هنا و أقول السوفييت و يجب الانتباه الى هذه النقطة .. علاقة مصر كانت مع الاتحاد السوفييتي و ليس روسيا اليوم و بوتين ! الاتحاد السوفيتي الذي كان يسعى للسيطرة على الشرق الأوسط و نشر الشيوعية و التحكم بالدول العربية و السيطرة عليها .. بدأً من العراق عن طريق عبدالكريم قاسم .. مرورا بالقذافي عن طريق مغامراته في تشاد بأوامر السوفييت و محاولة الانقلاب الشيوعي في السودان .. و قبل هذا كله محاولة السيطرة على مصر عن طريق محاولة الانقلاب التي قام بها عملاء السوفييت علي صبري نائب الرئيس السادات و المجموعة التي شاركته آنذاك .. و ذلك قبل حرب اكتوبر! لك ان تتخيل انك مجبر على التعامل مع دولة تريد الخلاص منك بأي طريقة حتى لو وصلت الى الاغتيال ! حتى تأخذ منها هذا القليل من السلاح لتحارب به معركتك .. و ليس كالعادة لتحارب معركتهم هم .. و ان تكون أنت الطرف المؤثر و المبادر في القرار .. و مما يوضح لك جهل الاعلام و المحللين السياسيين بالتاريخ .. ترى الجميع الآن يقول لك ان امجاد علاقة مصر بروسيا سوف تعود ! و سوف تُضرب أمريكا مره أخرى . و ترى صور عبدالناصر تتصدر الصحف و الاخبار لتذكرنا بالماضي و كأن علاقة عبدالناصر و السوفييت كانت سمنا على عسل ! ما لم يوضحه أحد و هم يهللون لعودة العلاقه مع روسيا .. ان العلاقة التاريخية بين السوفييت و الامريكان كانت مصالح مشتركة .. و كلاهما كان ضامنا لسلامة و أمن اسرائيل .. اذن ما عليك فعله هو البحث عن أقل الأطراف ضررا و أكثرها نفعا لك .. و هذا ما فعله الرئيس السادات يجب ان تعرف ان السوفييت خذلوا مصر منذ العدوان الثلاثي مرورا بحرب أكتوبر و حتى آخر يوم قبل انهيار الاتحاد السوفييتي و انفصال دُوله عن بعضها .. و أن السادات هو صاحب مقولة ( اللي متغطي بالسوفييت فهو دائما مكشوف) و التي حولها حسني مبارك مع الزمن الى جمله ( اللي متغطي بالأمريكان عريان ) !! و سأذكركم بموقف السوفييت و أمريكا عند العدوان الثلاثي على مصر حين صعد جمال عبدالناصر بنفسه على سطح منزله و رآى الطائرات و هي تحمل علامات انجليزية و فرنسية تضرب ضربتها الغادرة .. استدعى السفير الأمريكي و أرسل معه رسالة الى رئيسه ايزنهاور مفادها ( أرجو أن تتكفل انت بحلفاءك بريطانيا و فرنسا و اترك لي اسرائيل أنا أتكفل بها ) رد ايزنهاور بأنه سيفعل كل ما يمكنه فعله بينما كان الموقف السوفييتي متخاذلا و مخزيا و عندما كان الرئيس السوري شكري القوتلي في زيارة رسمية للاتحاد السوفييتي و طلب منهم مد يد المساعدة لمصر و لم يجد منهم أي رد .. فأرسل الى مصر يقول ( لا أمل بالسوفييت اطلاقا و عليكم الاعتماد على انفسكم ) يقول الرئيس السادات .. منذ ذلك الوقت أدركت ان من يتغطى بالسوفييت فهو حتما مكشوف .. و في ٥ نوفمبر تدخل ايزنهاور و طلب من انجلترا و فرنسا و اسرائيل الانسحاب فورا .. و عندما علم السوفييت باستجابه هذه الدول لأمريكا ارسل السوفييت الانذار المعروف باسم خروتشوف و بولجانين الى انجلترا و فرنسا و الذي لم يكن الا استعراض عضلات و محاولة للظهور بمظهر المنقذ مع ان الذي انقذ الموقف كان ايزنهاور و الدليل قول بن جوريون مقولته الشهيرة ( لابد من الخوف مما لا بد من الخوف منه ) يعني انه يجب ان يخاف من أمريكا و هو مجبر على ذلك .. فلا يمكن له أن يغامر بخسارة تأييد أمريكا لاسرائيل .. توضيح آخر أحب أن أذكره .. هو أن من أهم اسباب عظمه حرب اكتوبر اننا حاربنا بالقليل من الأسلحة الذي لدينا و هذه الاسلحة معروف للجميع انها كانت متأخره تكنولوجيًا عن السلاح الغربي و الامريكي .. و كان طرد الخبراء السوفييت قرارا تاريخيا عظيما للرئيس السادات شهد بشجاعته العدو قبل الصديق .. لأن السوفييت مع الامريكان اتفقوا على ما يسمى بالاسترخاء العسكري في المنطقة و كانوا يماطلون في صفقات التسليح و كانوا يشترطون على المصريين اخذ الاذن قبل استعمال انواع من الطائرات و الصواريخ! و هذا معناه اننا لن نستطيع ان نحارب معركتنا ابدا ! فكان لابد من طردهم ردا على محاولة فرض ارادتهم علينا و ردا على تخاذلهم في تسليحنا .. و لتحقيق عنصر المفاجأه بالمعركة .. لأن كان من الصعب ان يصدق احد ان مصر ستدخل حربا من دون السوفييت !! .. عدى هذا كان السلاح الروسي كما يقول الرئيس السادات أغلى من السلاح الغربي لأن عمره الافتراضي أقل من عمر السلاح الغربي و اذا أضفنا الى هذا فائدة الـ ٢ و نصف التي يتقاضاها السوفييت يتضح لنا اأن السلاح الغربي أرخص على المدى الطويل .. و أما لماذا اقفلت مصر العلاقات الدولية على نفسها و اكتفت بالسلاح الامريكي دون تنويع فهذا يُسأل عنه حسني مبارك .. ! اتمنى ان يجد الشباب في هذه الكلمات ردا مفيدا و معلومة مفيدة عندما يتساءلون لماذا اتجهت مصر الى امريكا و انقطعت علاقتها بالسوفييت و الروس من بعدهم
  3. الرئيس يفتتح اليوم مينائى سفاجا وأرقين ويرفع علم مصر على الميسترال يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الخميس، أعمال تطوير ميناء سفاجا بعد تأجيله فى أعقاب موجة السيول الأخيرة التى اجتاحت مناطق البحر الأحمر، حيث يفتتح الرئيس أعمال تطوير الميناء بتكلفة 510 ملايين جنيه، بجانب افتتاح عدد من المشروعات المجمعة عبر الفيديو كونفرانس. كما يفتتح الرئيس من داخل ميناء سفاجا عبر الفيديو كونفرانس ميناء أرقين البرى بين مصر والسودان، معلنًا بدء تشغيله فعليًا لتشجيع حركة التجارة بين البلدين، وذلك بعد أن تم التشغيل التجريبى له منذ أسابيع. ويرفع الرئيس علم مصر على حاملة الطائرات ميسترال "أنور السادات"، بعدما تسلمتها القاهرة من باريس منذ أسابيع لتنضم لأسطول القوات البحرية. http://www.youm7.com/3040820
  4. ذكر موقع "كيكار شبات" الإسرائيلى، أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات أصدر تعليمات مباشرة للجيش المصرى باغتيال وزير الدفاع الإسرائيلى موشية ديان بعد ورود معلومات دقيقة عن مكان تواجد "ديان". وقال الموقع الإسرائيلى فى تقرير له اليوم الجمعة حمل عنوان "انفراد.. مصر حاولت اغتيال موشية ديان" أنه بعد اندلاع حرب أكتوبر عام 1973 أرسل رئيس المخابرات العسكرية المصرية اللواء فؤاد نصار معلومات تفيد بأنه تم رصد تحركات "ديان"، وتم التعرف على الموقع المتواجد به، وعلى الفور أصدر "السادات" تعليمات باغتيال "ديان" دون تردد. وتابع الموقع الإسرائيلى أن اللواء "نصار" كلف ضباط بالمخابرات العسكرية بتتبع "ديان" عقب عبور القناة فى 6 أكتوبر 1973، لكون استهداف "ديان" سيؤدى إلى ضرب الروح المعنوية لدى الجيش الإسرائيلى ويعد انتصارا آخر للجيش المصرى فى الحرب. وأشار التقرير إلى أن القيادة السياسة والعسكرية فى مصر كانت تكن لإسرائيل عداء شديد منذ العدوان الثلاثى على مصر فى عام 1956، بعدما قامت القوات الإسرائيلية باقتحام سيناء خلال العدوان، حينما كان "ديان" يشغل منصب رئيس الأركان، واستمرت هذه الحالة لما بعد حرب 5 يونيو 1967. وأوضح الموقع الإسرائيلى، أن القوات المصرية تلقت أوامر باغتياله فقام تشكيل من القوات الجوية بقصف مكان "ديان" الذى تم رصد ديان فيه وظن السادات أن "ديان" قد أنتهى للأبد لكن فى اليوم التالى لهذا القصف ظهر ديان فى صورة وهو على قيد الحياة وغير مصاب بينما كانت النيران مشتعلة من حوله. وأكد الموقع الإسرائيلى، أن وزير الدفاع المصرى عبد الحكيم عامر خلال حرب 5 يونيو كان يؤكد دائما أن بيننا وبين "ديان" حساب قديم منذ العدوان الثلاثى، ولن نفوت أى فرصة نلقيه درسا لن ينساه طيلة عمره، من خلال هزيمة أسطورة جيش إسرائيل الذى لا يقهر. http://www.youm7.com/3033081
  5. أكد الدكتور هشام جابر، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون التعليم والطلاب، حرص الجامعة على تعريف طلاب الجامعة بأحدث التطورات التى تطلع بها القوات المسلحة لتحديث منظومة الدفاع عن الوطن وحماية حدوده. جاء ذلك بمناسبة تنظيم الجامعة زيارات لمجموعات من الطلاب لحاملة الطائرات ميسترال التى تعد أحدث القطع البحرية التى تدخل الخدمة فى القوات المسلحة المصرية لأول مرة بالقوات البحرية. تضمنت الزيارة التى استمرت أكثر من 6 ساعات لقاء مع بعض قادة القوات البحرية وعرض فيلم تسجيلى عن حاملة الطائرات أنور السادات بقاعة الندوات بالدور السادس بها بعد زيارة مهابط الطائرات الثلاثة وحجرة القيادة. وأبدى الطلاب إعجابهم بحاملة الطائرات، وأشاروا إلى أن دخول حاملات الطائرات الخدمة فى القوات البحرية المصرية يعد إضافة جديدة لمصر، وأعربوا عن أملهم فى استمرار مثل هذه الزيارات. المصدر المصدر [ATTACH]29048.IPB[/ATTACH] [ATTACH]29049.IPB[/ATTACH] [ATTACH]29050.IPB[/ATTACH]
  6. الشهيد نقيب طيار عاطف السادات طيار مقاتل في القوات الجوية المصرية استشهد في حرب أكتوبر 1973 في غارة على مطار عسكري إسرائيلي وهو الشقيق الأصغر للزعيم المصري الراحل محمد أنور السادات . النشأة ولد عاطف السادات في 13 مارس عام 1948 م وتخرج في الكلية الجوية عام 1966 م وقضى عامين في الاتحاد السوفيتي تطبيقا لبرنامج تدريبي على المقاتلات الجوية ثم القاذفات المقاتلة (السوخوى). في عامي 1969 م و 1970 م شارك عاطف السادات في عمليات هجومية مصرية ضد طائرات اسرائلية في اتجاه سيناء ويصفه زملاؤه بأن خبرته في حرب الاستنزاف جعلته معلما على الطائرات السوفيتية في تلك الفترة. حرب أكتوبر في يوم السادس من أكتوبر طلب عاطف السادات من قائد تشكيله (الشهيد زكريا كمال) أن يشارك في الضربة الأولى بدلا من الانتظار إلى ضربة ثانية كانت تجهز لها القوات الجوية وأمام إلحاحه استجاب قائده لذلك واشتركا معا في مهمة جسورة كللت باستشهادهما بعد أن قاما بعملية قصف قوات العدو في منطقة (أم مرجم) ثم قصف الطائرات الإسرائيلية الرابضة في مطار المليز . قصة استشهاده في يوم 5 أكتوبر 1973 تم إطلاق حالة الاستعداد في مطار بلبيس وجرى كل طيار على مقاتلة داخل دشم الطائرات الحصينة وكانت الطائرات مسلحه بالقنابل وجاهزة ولكن تم إلغاء المهمة فقد كان هذا تدريب على تجميع الطيارين . وفي اليوم الموعود، السادس من أكتوبر 1973 تجمع طياروا المقاتلات القاذفة من لواء السوخوي 17 في استراحة الطيارين حتى الساعة الواحدة إلا ربع تقريبا ظهرا حيث دخل على الطيارين اللواء طيار نبيه المسيري رئيس أركان القوات الجوية المصرية وبعد حوار دار بينه وبين أحد الطيارين الجدد اخبر الجميع أن الحرب ستقوم بعد ساعة من الآن وطلب اللواء طيار نبيه المسيري من الطيارين ضرب العدو بشراسة وقوة لإستعادة كرامة القوات الجوية المصرية وتركهم بعد أن تمنى لهم التوفيق والنصر، أستقل النقيب طيار / عاطف السادات طائرته ضمن طلعة الطيران الأولى لتحرير الأرض واسترداد الكرامة المهدرة . انطلق البطل الطيار عاطف السادات مع 36 طائرة أخرى من طائرات لواء السوخوي 17 ، وكانت المهمة ضرب موقع صواريخ الهوك الإسرائيلي للدفاع الجوي ومطار المليز وكان من قادة التشكيلات في هذه الضربة الرائد طيار زكريا كمال والطيار مصطفى بلابل . أستقل النقيب طيار / عاطف السادات طائرته ضمن طلعة الطيران الأولى لتحرير الأرض واسترداد الكرامة المهدرة, شارك في تشكيل عاطف السادات كل من قائد اللواء الجوي 205 ولواء المقاتلات السوخوي17 العميد فاروق أبو النصر عليش والطيار إبراهيم المخزنجي وأثناء تحرك الطيارين لدشم الطائرات ركض الطيار عاطف السادات الى قائده فاروق عليش وطلب منه قبل أن يضغط على زر القاء القنابل من الطائرة ان يقرأ القران ويتلو الاية (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) . دقت عقارب الساعة لتعلن التقاء عقرب الساعات مع الرقم أثنين وتعانق عقرب الدقائق مع الرقم خمسة، فأنطلق البطل بطائرته السوخوي 17 وعبر قناة السويس في اتجاه مطار المليز وسط تشكيل قتال السوخوي وفي حماية لصيقة من تشكيل طائرات الميج 21 من اللواء الجوي 104 المنطلقه من قاعدة المنصورة الجوية, وفي الطريق لمطار المليز وجد تشكيل السوخوي طائرتين ميراج إسرائيلي معادي في الجو وطلب فاروق عليش قائد التشكيل من طياريه وبشكل اختياري غير إجباري من يريد القاء الحموله والاشتباك مع الطائرات المعاديه فليفعل (رغم أن التصرف الصحيح في وقتها ان تلقي طائرات السوخوي حمولتها للدفاع عن نفسها) ولكن لم يلقِ اي طيار حمولته من القنابل والصواريخ بمنتهى الاصرار حتى يصلوا ويضربوا بها مطار المليز والعجيب ان الميراج الإسرائيلي انسحب خوفا من الميج 21 المصاحب لتشكيل السوخوي ولم يدافع عن المطار، وأصبح عاطف ومن معه فوق الهدف تمامًا، فأطلق صواريخ طائرته مفجرًا رادار ومركز قيادة صورايخ الهوك للدفاع الجوي المحيطة بالمطار، لحرمان العدو الأسرائيلى من استخدامها ضد قواتنا الجوية طوال فترة الحرب وقام باقي التشكيل بضرب وتدمير مطار المليز واغلاقه. دورتين كاملتين قام بهما عاطف للتأكد من تدمير الهدف المنوط به تمامًا، وحتى لا يترك أي فرصة لاستخدام تلك البطاريات ضد الطائرات المصرية. وفي الدورة الثالثة أصيبت طائرة البطل، في نفس اللحظة التي انتهى فيها من التبليغ عبر أجهزة اللاسلكي عن تمام تنفيذ مهمته, اصيبت طائرة عاطف السادات بصاروخ دفاع جوي إسرائيلي. تحطمت طائرته، وارتوت رمال سيناء الحبيبة بدمائه الطاهرة، ليحظى بالشهادة فوق أرض البطولة بعد أن أسهم والعديد من رفاقه نسور الجو المصريين في فتح الطريق للقوات المسلحة المصرية لتبدأ هجومها الكاسح نحو استعادة سيناء ورفع العلم المصري فوق أرضها الغالية. [ATTACH]25885.IPB[/ATTACH] تقارير استشهاده لقد تم سؤال العميد طيار متقاعد/ عبد الرحيم صدقي حول تفاصيل استشهاد عاطف السادات وأكد صحة التفاصيل حيث كان أحد المشاركين في الطلعة الجوية مع عاطف السادات وتم سؤال طيارين آخرين وأكدوا الرواية وكل اختلافهم كان في عدد مرات الدورات التي قام بها عاطف السادات فوق الهدف قبل إصابته بصاروخ انطلق من الأرض ولقد كانت هذه الطلعة الجوية بطائرتين ميج 21 للحماية وطائرتين قاذفتين سوخوي 17 لضرب مطار المليز . بعد انتهاء الحرب بشهور قليلة استدعى الرئيس محمد أنور السادات قائد لواء السوخوي فاروق أبو النصر عليش وقد علم انه كان في الطلعة التي استشهد فيها شقيقه عاطف السادات وفي حضور قائد القوات الجوية وقتها محمد حسني مبارك وساله الرئيس السادات كيف مات اخوه عاطف السادات وعندما اخبره فاروق عليش بما قاله عاطف له قبل دخول دشم الطائرات والاقلاع من قراءة القران وتحديدا اية (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) وعندها بكى الرئيس السادات بكاء شديداً وبقوة وقال في منتهى التاثر والحزن العميق من بين دموعه (لقد كان ابني، لقد كان اغلى من أولادي، لقد كان أكثر من أخ لي), وعندما تم سؤال العميد فاروق أبو النصر عليش عن عاطف السادات وهو قائده في لواء الطائرة السوخوي قال عنه (لقد كان ولد شجاع وشهم وملتزم ولم يتكلم عن اخوه رئيس الجمهورية قط ولم يحاول استغلال سلطة اخوه ابدا وكان وسيم الوجه أبيض البشره وعلى خلق). يقول اللواء تحسين فؤاد صايمه قائد اللواء الجوي 203 وأحمد مدرسي الطائرة السوخوي17 قبل حرب أكتوبر, لقد كانت كنت مدرسا للطيار عاطف السادات في السوخوي وكان عاطف السادات شاب خلوق جدا ومحترم ووسيم جدا, وفي مره قام عاطف السادات بعمل خطأ في التدريبات ويستحق توقيع عقوبه عليه وتم التصديق على الامر وعوقب عاطف السادات على الخطا ولم يتبرم ولم يستخدم سلطة اخيه في الهروب من العقاب, فقد كان رجل بمعنى الكلمة وقد كان بطل بحق. قالوا عنه في إسرائيل قال أحد الأطباء الإسرائيلين ويسمى بن شتاين، من الذين شهدوا بطريقة شخصية استشهاد عاطف السادات: كان يوما هادئا وكنا حوالي عشرون شخص فقط وفي تمام الساعة الثانية والربع ظهرا فوجئنا بطائرتين مصريتن حربيتين ربما سوخوي أو ميج فالطيار الأول أخذ يدمر ممرات المطار ويطلق صواريخه على حظائر الطائرات أما الطيار الثاني فأخذ يصوب صواريخه على صواريخ الدفاع الجوي سكاي هوك التي شلت تماما أتم الطيار الأول مهمته وانسحب على الفور أما الطيار الثاني لم ينسحب لصعوبة مهمته ،ولأننا في إسرائيل مدربين على كافة أنواع الأسلحة صعدت مع زميل لي علي مدفع أوتوماتيكي مضاد للطائرات لإرغامه للعلو بطائرته إلى المدى الذي يمكن لصواريخنا المتبقية اصابته قبل أن يجهز عليها وإذا بهذا الطيار المصري يطير باتجاهنا وجها لوجه ويطلق علينا رصاصات من مدفع طائرته اصابت زميلي إصابات بالغة لكن ما ادهشني قدرته الغير عادية على المناورة وتلافي رصاصات مدفعنا لدرجة أنني ظننت أنه طيار أجير من بلد أوروبي لا يمكن أن يكون هذا هو مستوى الطيارين المصريين وأثناء قيامه بالدورة الثانية وجدنا أن هناك فرصا عديده لإصطياده أثناء دورانه في الدورة الثالثة والأخيرة أصابه زميلي بصاروخ محمول على الأكتاف كنا تسلمناه حديثا من الولايات المتحدة، لقد أسقطناه بعد ما قضى تماما على جميع بطاريات الصواريخ، ودعم زميله في شل الحركة بالمطار وتشويهه بعدها عرفنا أنها حرب عربية فالسوريون يتجولون في الجولان والمصريون أسقطوا خط بارليف واستولوا على أحصن نقاطه بينما الصدمة الحقيقة لنا عندما عرفنا بأن الطيار الذي دمر داخل طائرته هو عاطف السادات الشقيق الأصغر للرئيس أنور السادات ،وإزداد الرعب في قلوبنا خوفا من تضاعف العقاب على إسرائيل من قبل الرئيس السادات انتقاما لمقتل أخيه خاصة وأن القيادة الإسرائيلية مرتبكة والاتصالات شلت تماما وعندما عادت الاتصالات للعمل اتصلنا بالقيادة في تل أبيب لإيجاد حل لكن لم نسمع منهم سوى جملة واحدة وهي "لا نعرف لا توجد معلومات متاحة إبقى مكانك حتى إشعار آخر" وأضاف بن شتاين أنه عندما حضر الصليب الأحمر لاستلام جثمانه المتفحم أديت أنا زملائي التحية العسكرية له نظرا لشجاعته التي لم ولن نرى مثلها قط. تكريمه حاصل على نجمة سيناء: عندما أقيم الاحتفال بتكريم أبطال أكتوبر في مجلس الشعب، تسلم الرئيس أنور السادات وسام نجمة سيناء تكريما لاسم شقيقه البطل وقام بتسليمه الوسام وزير الحربية احمد إسماعيل على. تم إطلاق اسمه على جامع وجمعية خيرية في شارع طومانباي بحي الزيتون. رحم الله الشهيد البطل
  7. صرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر تخطط لاستخدام حاملاتي الطائرات "ميسترال" لحماية حقول الغاز البحرية البعيدة.وقال السيسي في مقابلة مع وسائل إعلام مصرية: "اسمحوا لي أن أذكركم أن حاملتي الطائرات من طراز "ميسترال" اللتين اشتريناهما من فرنسا دخلتا إلى خدمة قواتنا البحرية العسكرية". وأضاف: "لدينا حقول غاز تبعد أكثر من 200 كيلومتر عن الساحل، مثل "الظهر" وغيرها. لذلك يجب أن يكون لدينا وسائل لحماية هذه الحقول". وأشار السيسي إلى أن سعر الحاملة الواحدة يعادل العوائد الشهرية لحقل غاز مثل حقل "الظهر". وكانت شركة إيني الإيطالية قد أعلنت، في أغسطس/آب 2015، عن اكتشاف أكبر حقل للغاز الطبيعي في البحر المتوسط — حقل " الظهر" القريب من الساحل المصري الذي تبلغ مساحته 100 كلم مربع والاحتياطي فيه يصل إلى 850 مليار متر مكعب، وتأمل السلطات المصرية بأن ذلك سيسمح بتغطية الاستهلاك الداخلي وتصدير الغاز إلى الخارج.
  8. أسامة ربيع: «الميسترال» قادرة على تنفيذ جميع المهام القتالية داخل وخارج حدودنا.. صور أكد الفريق أسامة ربيع، قائد القوات البحرية، أن الأوضاع غير المستقرة التى تمر بها المنطقة وتداعياتها على الأمن القومى المصرى، بالإضافة إلى حجم التهديدات والعدائيات على جميع الاتجاهات الاستراتيجية، تتطلب امتلاك قوات بحرية قوية وحديثة لها القدرة على تنفيذ جميع المهام داخل وخارج حدود الدولة. وقال ربيع، فى تصريحات صحفية على هامش الاحتفال بوصول حاملة الطائرات "أنور السادات إلى رصيف ميناء الإسكندرية، إنه وبالنظر إلى منطقة الشرق الأوسط نجد أن مصر هى الدولة الوحيدة التى تمتلك هذا الطراز من الحاملات، وتساهم هذه الحاملات فى رفع تصنيف الجيش المصرى والقوات البحرية بقدراتها القتالية العالية وكبر مدة بقائها بالبحر والقدرة على تحميل قوات أسلحة مشتركة وإدارة أعمالها القتالية. وأضاف قائد القوات البحرية أن الصفقات التى تم تسليح القوات البحرية بها على مدار العامين الماضيين ساهمت بشكل مباشر فى رفع القدرات القتالية للقوات البحرية والقدرة على العمل فى المياه العميقة والاستعداد لتنفيذ المهام بقدرة قتالية عالية فى أقل وقت، ما يساهم فى دعم الأمن القومى المصرى فى ظل التهديدات والعدائيات المحيطة بالدولة المصرية حاليًا. ووصف العلاقات التى تجمع مصر وفرنسا، بأنها علاقات تاريخية ليست فقط على المستوى السياسى، ولكن تمتد لتربط أواصر الصلة بين الشعبين بموروثها الثقافى والحضارى أيضًا، وقد أدت لتقارب الرؤى الاستراتيجية فيما بين القيادة السياسية لبلدينا، ونتيجة للتوافق السياسى للدولتين اتجاه قضايا مكافحة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة وقعت مصر وفرنسا العديد من الاتفاقيات فى مجال التسليح، وحصلت مصر بموجبها على حاملات المروحيات طراز ميسترال، بالإضافة للفرقاطة متعددة المهام طراز فريم والقرويطات طراز جويند. وحول الأهمية الاستراتيجية التى يمكن لحاملة المروحيات طراز ميسترال أن تقدمها لمصر فى مجال مكافحة الإرهاب بسيناء وكيفية الاستفادة منها فى تأمين حقول الغاز المكتشفه فى البحر المتوسط، أوضح الفريق ربيع أن حاملات المروحيات طراز ميسترال لها القدرة على تجميع عناصر الأسلحة المشتركة، على متنها قوات برية عناصر القوات الخاصة بالإضافة للمدرعات والمركبات وكذا طائرات الهليكوبتر،مما يمكن حاملة المروحيات من تنفيذ جميع المهام القتالية الموكلة إليها داخل وخارج حدود جمهورية مصر العربية وتأمين جميع مصادر الثروات القومية بأعالى البحار وعددها 99 منصة بترول وغاز . وحول صفقة المروحيات المنتظر أن تعمل على الميسترال وما يتردد بين الحين والآخر عن صفقة مروحيات "كا 52" الروسية لتعمل على حاملتى المروحيات، قال إن "القوات البحرية بالتنسيق مع القوات الجوية من خلال لجان فنية متخصصة تقوم بدراسة العديد من العروض المقدمة من الدول الصديقة ونحن الآن بصدد اختيار العرض المناسب والذى يتميز بالكفاءة القتالية العالية، ويتماشى مع طبيعة مسرح العمليات والمهام العملياتية المكلفة بها حاملة المروحيات". وحول الدور الذى يمكن لحاملتى المروحيات "جمال عبد الناصر" و"أنور السادات" أن تقوم به فى المنطقة العربية خلال الفترة المقبلة، قال قائد القوات البحرية إنه فى ظل الأحداث التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة، والتى أدت إلى حالة من عدم الإستقرار لبعض الدول وما ترتب عليه من انتشار الأعمال الإرهابية التى امتدت آثارها لتشمل العديد من دول العالم ومصر بتاريخها ومكانتها هى قلب الوطن العربى، ومصالحنا القومية والاستراتيجية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأشقائنا فى الخليج العربى. وأضاف أن "الأمن القومى الخليجى هو جزء من الأمن القومى المصرى، وعندما يتطلب الموقف اشتراك الميسترال فى تنفيذ مهام بالمنطقة العربية فإن مصر لن تتوانى فى مساندة أشقائنا فى الخليج العربى". وأكد ربيع أن حاملات المروحيات طراز ميسترال (جمال عبد الناصر - أنور السادات) هى وحدات من ضمن وحدات القوات البحرية يتم تكليفها بتنفيذ المهام العملياتية المختلفة داخل وخارج حدود الدولة طبقًا لطبيعة المهمة والعدائيات المنتظرة دون تحديد مسبق لمناطق عمل الوحدات. وحول تسمية حاملتى المروحيات "ناصر" و"السادات"، قال إنه "عادة ما تطلق أسماء القادة والزعماء أو المعارك الحربية، وأسماء المدن على وحدات القوات البحرية هنا فى مصر أو فى البحريات العالمية، وعرفانًا منا بالجميل لزعمائنا السابقين (الزعيم جمال عبد الناصر - الزعيم أنور السادات)، وتقديرًا لدورهم الجليل فى إضاءة التاريخ المصرى والعربى بأحرف من نور جاءت فكرة تسمية حاملتى المروحيات ناصر والسادات". وأضاف الفريق ربيع أن "القوات البحرية منذ نشأتها وحتى وقتنا المعاصر تنتقل رايتها من جيل إلى جيل وتبقى دائمًا رايتها عالية خفاقة، فطلبة الكلية البحرية يتم تدريبهم وتسليحهم بأحدث ما وصل إليه العلم والتكنولوجيا خلال 4 سنوات بما يمكنهم من العمل على الوحدات البحرية الحديثة (حاملات المروحيات طراز ميسترال - الفرقاطة متعددة المهام طراز فريم - لانشات الصواريخ طراز سليمان عزت)، كما حرصنا على بناء الأسس العلمية لطلبة الكلية البحرية، فإن الحلقة التعليمية لا تنتهى عند هذا الحد، وإنما يتم ثقل خبراتهم وتنمية مهاراتهم من خلال التدريب العملى على جميع وحدات القوات البحرية والتى تشمل الوحدات البحرية المنضمة حديثًا". وحول دور القوات البحرية فى مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وغرق بعض الأفراد أثناء هذه المحاولات، قال إن الهجرة غير الشرعية تعتبر ظاهرة عالمية موجودة فى كثير من دول العالم والتقديرات الصادرة عن منطقة العمل الدولية تشير إلى أن حجم الهجرة غير الشرعية يتراوح بين 10 و15% من عدد المهاجرين فى العالم، ولمجابهة هذه الظاهرة يجب تكاتف وتعاون جميع دول العالم للقضاء على هذه الظاهرة والعمل على معالجة أسباب حدوثها. وأضاف أنه من هذا المنطلق حرصت القوات البحرية بالتعاون مع الأجهزة المختلفة فى القوات المسلحة على درء المخاطر التى يتعرض لها الكثير من أبناء هذا الوطن الغالى الذين يتم التغرير بهم لتهديرهم إلى دول أخرى وتعرضهم لمخاطر الغرق. وقد قامت القوات البحرية بإحباط العديد من عمليات الهجرة غير الشرعية تمكنت فيها من إنقاذ آلاف الأرواح، وعلى سبيل المثال وليس الحصر قامت القوات البحرية اعتبارًا من يناير 2016 وحتى الآن بالقبض على 2310 مهاجرين غير شرعيين، وخلال شهرى أغسطس وسبتمبر 2016، فقط تم القبض على 9 بلنص يقوم بأعمال الهجرة غير الشرعية على متنها 1517 مهاجرا غير شرعى، كما تقوم القوات البحرية بتكليف وحدات المرور والنشاط القتالى بتنفيذ حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه فيها والقبض على المخالفين وتسليمهم لجهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
  9. فيديو نادر: الرئيس السادات يصلي عيد الاضحي في العريش عام1979
  10. معرض صور اغتيال السادات ملحوظة يمنع نشر صورة الجثمان لمن يريد اضافة صور
  11. أول مركب إنزال L-CAT التابع لحاملات المروحيات Mistral يصل إلى Saint-Nazaire بحسب موقع mer et marine الفرنسي : تم الإنتهاء من بناء مركبين للإنزال طراز L-CAT والتي ستعمل مع حاملة المروحيات جمال عبد الناصر 1010 وأنور السادات 1020 . مركبة الإنزال الأولى L-CAT غادرت Boulogne-sur-Mer نهاية الأسبوع الماضي ثم وصل أمس إلى Loire . وسيلحق به L-CAT أخرى بعد شهر ونصف تسليم أول حاملة مروحيات (جمال عبد الناصر 1010) سيبدأ بعد إجراء تمرين في البحر الشهر القادم تليها حاملة المروحيات (أنور السادات 1020) بثلاث أشهر لتسليمها المصدر
  12. GABORONE, Botswana — The Russian company United Instrument Manufacturing Corporation reported 'great progress' in negotiations for the sale of radio-electronic communication systems to equip the Egyptian Navy's two new Mistral-class helicopter carriers. The Egyptian Navy ordered the two amphibious assault carriers from France late in 2015 after cancellation of the initial order from Russia, which provided its own radio and electronic systems for installation in the vessels. Along with several armament, command-and-control and navigation systems, the Russian radio and electronic equipment was stripped off the vessels in line with the terms of the cancellation of the sale. Last week, Russian media outlet Sputnik News quoted an unnamed spokesman of the United Instrument Manufacturing Corporation (UIMC) who said Egypt showed 'great interest' in acquiring completely different radio-electronic systems — designed to its own specifications — to equip its helicopter carriers. "Negotiations are continuing with Egypt on the delivery of radio-electronic equipment for the Mistral helicopter carriers. It is already completely clear that the communication equipment stripped from the Mistrals that was meant for the Russian Navy will not be delivered to Egypt. "The possibility of preparing a completely different set of equipment specially for Egypt is currently under discussion," the spokesman said. Consultations for the possible sale began in November 2015, according to reports. Although it lost the two helicopter carriers, Russia has earned massively from the Egyptian Navy acquisition because the North African country has turned to Moscow to acquire all the military equipment required to turn the vessels into practical defense assets. The Egyptian Navy already ordered the 46 naval versions of the Kamov (Ka-52K) "Katran" — aka the "Hokum B" under its NATO reporting name — attack helicopters to equip its helicopter carriers. The versatile aircraft will be supplied by JSC Russian Helicopters, with deliveries set to begin in late 2016 and is set for completion by the end of 2017. Egypt acquired the two vessels in October 2015 after France terminated the $1.28 billion Mistral deal with Moscow. The move followed a European Union decision to impose economic sanctions against Russia to protest its annexation of the Crimean Peninsula from Ukraine in March 2014. Egypt is seeking radio and electronic equipment worth at least US$1 billion to equip and operationalize the Mistral helicopter carriers. المصدر مصدر روسي موثوق به : أحرزت الشركة الروسية United Instrument Manufacturing Corporation تقدم كبير في حول مفاوضات بيع منظومات الإتصال اللاسلكية لحاملتي المروحيات ميسترال للقوات البحرية المصرية . مصر ستحصل على أنظمة اتصال لا سلكي مختلفة تماما ومصممة خصيصا للقوات البحرية المصرية للعمل على الميسترال . تصل قيمة تلك المعدات إلى مليار دولا .
  13. وزير الدفاع، ربما يكون أحد أقوى رجال الدولة المصرية على مر عصورها بحكم منصبه، فهو قائد جيش مصر القوي، الذي يصنف دائمًا ضمن أقوى جيوش الشرق الأوسط، لكن مسمى «وزير الدفاع» لم يكن دائمًا هو المسمى الذي حمله قائد الجيش، بل كان هناك مسمى آخر قبل وأثناء حرب أكتوبر هو «وزير الحربية»، أما سر تغيير اللقب من «الحرب» لـ«الدفاع» فله قصة. يروي المشير محمد عبدالغني الجمسي، وزير الحربية السابق ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية أثناء حرب اكتوبر، في حوار أجراه مع جريدة «الحياة اللندنية»: «عندما عاد الرئيس المصري أنور السادات، إلى مصر، قال سأغيّر الوزارة، وقتها كنت وزيرًا للحربية وطلبني يوم 3 أكتوبر 1978، وذهبت إليه في منطقة القناطر الخيرية، وكنت أعتقد بأنه سيناقشني في موضوع عسكري باعتباري وزيرًا للحربية، خاصة أن مهمة قوات الطوارئ الدولية أوشكت على الانتهاء في نهاية أكتوبر، وكنت حذرت قبل السفر لإجراء المفاوضات من أنه حال عدم نجاحها سألغي العرض العسكري الذي كان مخططاً له 6 أكتوبر». لم يكن اللقاء مع «السادات» كما توقع «الجمسي» بل فوجئ بقرار الرئيس بتغيير وزاري سيشمله، وقال له تحديدًا، حسب رواية وزير الحربية: «يا جمسي مصر تدخل مرحلة جديدة في تاريخها، سأغير وزارة ممدوح سالم التي أنت عضوًا فيها بوزارة الدكتور مصطفى خليل، وسيحلف اليمين يوم الخميس 5 أكتوبر، وسيتم تغييرك مع الفريق محمد علي فهمي رئيس الأركان». كانت هذه المرة الأولى التي يتم فيها تغيير الوزير ورئيس الأركان معاً، إذ كان متعارفاً عليه أن يتغير أحدهما ويبقى الآخر. ويضيف «الجمسي»: «قال السادات أيضاً إننا سنكون مستشارين على أن يتولى كمال حسن علي الوزارة الجديدة، وسيغير اسم الوزارة لتكون وزارة الدفاع بدلاً من وزارة الحربية، وإن كمال حسن علي هو الذي سيعقد اتفاقية السلام، وأعتقد أن كل ما كان يريده السادات هو أن يسير في اتجاه السلام والدولة معه ولم يعترض عليه أحد». في ذلك الوقت، تردد في الكواليس إن تغير اسم وزارة الحربية لوزارة الدفاع كان أحد شروط اتفاقية السلام، لتخرج الانتقادات والاعتراضات ضد «السادات» في ذلك التوقيت، حسب موقع «السياسي». في الصدد نفسه، قال سيد قاسم المصري، مساعد وزير الخارجية الأسبق، في مقال نشر في جريدة «الشروق»، عام 2013: «خرجت وقتها بعض التحليلات السطحية تنتقد هذا التنازل الإضافى، وهم لا يعلمون أننا تأخرنا كثيرًا فى تغيير هذا المسمى الغليظ الذى يضع في سلة دعاة الحرب، وتغييره إلى مسمى يتسق مع روح العصر، فما من دولة تشن حربًا إلا وتطلق عليها حربًا دفاعية، حتى وإن كانت هجومية، لدرجة أن الاسم الرسمي للجيش الإسرائيلي، الذى تعد جميع حروبه عدوانية، هو جيش الدفاع الإسرائيلي». وبالفعل نفذ السادات قراره، وأصبح «الجمسي» آخر وزير للحربية في تاريخ مصر، فيما كان أول من حمل لقب وزير الدفاع هو الفريق كمال حسن علي. http://lite.almasryalyoum.com/extra/82185/
×