Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'السعوديه'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 12 results

  1. بالصورة القوات الجويه الملكيه السعوديه تبدأ اختبارات على طائره الاستطلاع والهجوم سكوربيون فى قاعده تبوك الجويه وتقترح لإجراء بعد التعديلات على الطائرة صورة مقترحة للطائرة في القوات الجوية السعودية
  2. اختتمت قوات الأمن الخاصة ومجموعة الخدمات الخاصة بالجيش الباكستاني فعاليات التمرين الشهاب ٢ في مناورات مشتركة في عدة مواقع ذات تضاريس وبيئات وظروف مختلفة، وذلك بمدينة الأمير نايف الأمنية تحت رعاية قائد قوات الأمن الخاصة الفريق الركن / مفلح بن سليم العتيبي وبحضور مدير عام التدريب بالجيش الباكستاني اللواء الركن / محمد حيدر ونائب قائد قوات الأمن الخاصة اللواء /عبدالله بن محمد الثمالي وعدد من الضباط والمسؤولين من الجانبين ، تخلل التمرين تنفيذ العديد من فرضيات مكافحة الاٍرهاب مسنودة بالطائرات والإنزال المظلي واستخدام العربات المدرعة، ووحدة إبطال وإزالة المتفجرات، حيث أظهر المشاركون من الجانبين أعلى درجة التجانس والانسجام في تنفيذ الفرضيات وبدرجة عالية من الاتقان والمهارة ،وتمت هذه الفرضيات في عدة ميادين لتحقيق الأغراض المختلفة من هذا التدريب المشترك عالي الكفاءة، حيث طبقت العديد من التمارين ذات الأغراض المختلفة مثل القتال داخل المدن وفي المناطق المفتوحة والمناطق الجبلية وباستخدام التكتيكات المختلفة والمتنوعة وذلك بأحدث التجهيزات والآليات والأسلحة ووحدات الإسناد الناري والتي وصلت في يومها الأخير إلى درجة عالية جدا من الإتقان بين الطرفين. بعد ذلك اطلع الحضور على أحدث التجهيزات العسكرية والتقنيات المتطورة في مكافحة الإرهاب بكافة أنواعه وأشكاله. والجدير بالذكر أن تمرين (شهاب٢) يأتي ضمن التمارين التي تنفذها قوات الأمن الخاصة ضمن عدة تمارين داخلية وخارجية لرفع درجة الجاهزية لدى الوحدات القتالية والمساندة ، واكتساب الخيرات المحلية والعالمية خصوصا في مكافحة الاٍرهاب بكافة أساليبه وأشكاله.
  3. حصلت شركة لوكهيد مارتن على أول عقد لمجموعة رباعية من الفرقاطات التي تقوم الشركة ببنائها كجزء من حزمة مبيعات عسكرية أجنبية بقيمة 20 مليار دولار إلى المملكة العربية السعودية، حيث من المقرر أن تشكل سفن القتال الساحلي فئة “فريدوم” (Freedom-class) – من إنتاج شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) – العمود الفقري للأسطول الشرقي للبحرية الملكية السعودية، كجزء من عملية بيع عسكرية أجنبية بقيمة 11.25 مليار دولار قدمت إلى الكونغرس الشهر الماضي. حيث ستكون الفرقاطات والذخائر الخاصة بها هي محور برنامج التوسع البحري السعودي “سنيب 2” (SNEP II) وهو برنامج يقدر بـ20 مليار دولار لتحديث الأسطول السعودي الذي بنته الولايات المتحدة والذي يعمل في الخليج العربي وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية "إن هذه السفن ستحل محل السفن القديمة التي تشيدها الولايات المتحدة، وهي تمثل ترقية للأجيال إلى القدرات البحرية السعودية وستشكل أول تصدير رئيسي لسفينة بحرية سطحية صنعت حديثا في الولايات المتحدة منذ سنوات" حيث ستكلف الفرقاطات حوالي 6 مليارات دولار، وهي أكبر بند في صفقة سنيب-إي ( SNEP II ) بقيمة 20 مليار دولار. كما ستقوم الحزمة بتحديث قاعده الملك عبد العزيز البحريه وقال لوكهيد مارتن فى بيان ل "يو اس انى نيوز" "اننا نتطلع الى دعم البحرية الامريكية فى تسليم اول سفينة سطح امريكيه بنيب لشريك اجنبي منذ اكثر من ثلاثة عقود ووفقاً للبيان ، ستتركز مهام السفن الأربعة الجديدة على الحرب التقليدية المضادة للطائرات كما سيتم تزويدها ب8 خلايا الإطلاق العمودي “أم كاي 41” (Mk41) ورادار البحث الجوي العامل بمنظومة المسح الإلكتروني النشط (AESA) من نوع TRS-4D من إنتاج شركة “إيرباص” (Airbus). حيث تشمل مجموعة الأسلحة أيضاً 532 صاروخ RIM-162 سي سبارو المتطوّر (ESSM)؛ حيث تصل ازاحه الفرقاطه 4000 طن وطاقمها يتراوح بين 100-130 بحار كما ستزوّد الفرقاطات الأربعة بثمانية صواريخ مضادة للسفن من طراز RGM-84 Harpoon Block II ومجموعات السونار (Sonar Suites) الخاصة بالحرب المضادة للغواصات بالإضافة إلى الطوربيدات فضلاً عن البنادق الرشاشة عيار 76 ملم من “أتو ميلارا” (OTO Melara). هذا وستزوّد السفن لوصلة البيانات التكتيكية (Data Link) 16، مما يسمح بزيادة قابلية التشغيل البيني مع القوات الأميركية في الشرق الأوسط. اي اضافه للترجمه هكون سعيد جدا بيها https://news.usni.org/2017/11/30/lockheed-martin-awarded-first-contract-new-saudi-frigates
  4. لندن - قال رئيس العلاقات الحكومية فى في شركه BAE Systems للمشرعين البريطانيين ان المحادثات حول طلب دفعة ثانية من التايفون فى المملكة العربية السعودية مستمرة. وقال بوب كين امام لجنة تحديد الدفاع يوم 28 نوفمبر "ما زلنا نتحدث مع زبائننا السعوديين حول المجموعة التالية من المتطلبات" مضيفا ان "هناك مجموعة كبيرة من القضايا التي تحيط بذلك، بما في ذلك التزامنا المستمر بجدول أعمال رؤية 2030 والاستثمار في المملكة العربية السعودية، حيث نوظف بالفعل 6،000 شخص. حيث تمتلك القوات الجوية السعودية 72 مقاتلة يوروفايتر تايفون ودأبت على إجراء محادثات على مدى سنوات عدة للحصول على دفعة أخرى من 48 مقاتله كما قدّم المديرون التنفيذيون أدلّة على قرار الشركة البريطانية في اكتوبر بفصل قرابة 2000 شخص من قوّة العمل التابعة لها في المملكة المتحدة، ومعظمهم في المجال الجوي. وحثّ كريس بوردمان، مدير عام قسم الأعمال التجارية والطيران العسكري لدى الشركة بوردمان الحكومة البريطانية على توضيح رؤيتها الخاصة بالإحتياجات الجوية القتالية في فترة ما بعد إخراج مقاتلات “تايفون” من الخدمة. وقد تحدّثت الحكومة المحافظة في بريطانيا عن استراتيجية جوية دفاعية طويلة الأجل لفترة من الوقت إلا أنها توقّفت عن البدء في إجراء مراجعة كجزء من استراتيجيتها الصناعية التي أطلقت في 27 تشرين الثاني/نوفمبر. يُشار إلى أن فرنسا وألمانيا تعملان بالفعل على اكتشاف برنامج محتمل من الجيل السادس المقاتلات المأهولة، كما تتبع الولايات المتحدة برنامجاً مماثلاً. اي اضافه للترجمه هكون سعيد جدا بيها https://www.defensenews.com/air/2017/11/28/bae-testifies-to-lawmakers-on-saudi-interest-in-typhoons-recent-workforce-cuts/
  5. قال مصدر دبلوماسي مصري إن مسؤولين مصريين طلبوا من نظرائهم السعوديين الوساطة لدى السودان لوقف المطالبة بضم حلايب وشلاتين في هذا التوقيت لعدم إثارة الشارع المصري أكثر من اللازم لحين الخروج من مأزق تمرير اتفاقية ترسيم الحدود بين القاهرة والرياض. وأكد المصدر بحسب "العربي الجديد" أن المشاورات غير المعلنة بين الجانبين، المصري والسعودي، تطرّقت إلى تهيئة الجو العام لإتمام الاتفاقية، لكن في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن المسؤولين المصريين أكدوا أنه سيكون من الصعب اتخاذ أي خطوات فعلية بشأن ملف الجزيرتين في ظل المطالبات السودانية بفتح مفاوضات مباشرة بشأن حلايب وشلاتين، وأن هذا سيزيد من تأجيج الغضب أكثر في الشارع المصري، ومع قوى المعارضة. وبحسب الصحيفة ذاتها أعلن مصدر مسؤول في السفارة السودانية في القاهرة، أن بلاده متمسكة بحقها في منطقة حلايب وشلاتين، مشيراً إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد إجراءات للتحرك في هذا الملف، موضحاً أن الخرطوم خاطبت الجانب المصري على مدار ستة أشهر بثلاث مراسلات رسمية بشأن الحقوق السودانية في منطقة المثلث الذهبي في حلايب وشلاتين، من دون تلقي رد من الجانب المصري، مضيفاً "الجانب المصري يتعامل مع الخرطوم في هذا الشأن بنوع من الاستخفاف، إلا أننا نملك كثيراً من أوراق الضغط، التي يمكن أن نستخدمها لاسترداد حقوقنا، لكننا نقدر العلاقة التاريخية بين شعبي وادي النيل". اخبار اليوم : مصر تطلب وساطة السعودية لوقف مطالبة السودان بحلايب وشلاتين.. والخرطوم: القاهرة تتعامل معنا باستخفاف
  6. نجحت الأجهزة الأمنية بقطاع أمن الموانئ والمطارات، تحت إشراف اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، في إحباط تهريب أسلحة نارية وبيضاء وعقاقير طبية إلى داخل البلاد بميناء سفاجا البحري، وإلى دولة ليبيا عبر ميناء السلوم البري. كانت معلومات وردت للواء حسام نصر مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الموانئ والمطارات، تفيد قيام بعض العناصر الخارجة عن القانون بتهريب أسلحة نارية من دولة السعودية عبر ميناء سفاجا البحري، وقيام شخص آخر بمحاولة تهريب أدوية مغشوشة لدولة ليبيا. وبتقنين الإجراءات تمكنت القوات بقيادة اللواء حسام نصر من ضبط "لطفي. ت. س"، 57 سنة سائق أثناء قدومه على العبارة بوسيدون القادمة من السعودية وبحوزته أسلحة نارية هي "بندقيتان ومنظاران وعلبة رش وأسلحة بيضاء عبارة عن خنجر وسيف بميناء سفاجا البحري. وألقت القوات المكلفة بتأمين ميناء السلوم البري القبض على "سالم.ج" 30 سنة أثناء محاولته تهريب 13226 عقاقير طبية محلية الصنع و17011 عقاقير أجنبية الصنع إلى دولة ليبيا عبر ميناء السلوم البري، وتحرر لهم المحاضر اللازمة وأحيلوا للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات. http://www.albawabhnews.com/2289388
  7. With the growing tensions in the Persian Gulf after the Saudi embassy in Tehran was stormed and set on fire in the wake of Saudi Arabia’s execution of a Shia cleric, Americans ought to take notice. Five of the top seven oil producing nations are in the region of the Persian Gulf. So, even though fracking has helped increase American oil reserves to a 42-year high, things could get rocky if Iran and Saudi Arabia go to war. How bad could it get? Well, keep in mind, in the Iran-Iraq War back in the 1980s, oil tankers became targets. The United States Navy ended up escorting neutral tankers in the Persian Gulf, and two frigates, the Stark (FFG 31) and the Samuel B. Roberts (FFG 58) were damaged. American forces also got into a few engagements with the Iranians. So, what might happen if the Saudis and Iranians end up in a fight? It has happened before. On June 5, 1984, Iranian F-4 Phantoms threatened Saudi oil fields. The Saudis scrambled F-15s to engage the Iranian planes, and downed two of them using AIM-7 Sparrow missiles. That was over 30 years ago – but the Saudis had the technological edge then, and that edge has only grown. Today, the backbone of the Saudi Air Force consist of variants of the F-15E, while Iran’s best planes are less than 30 MiG-29 Fulcrums. The Saudis, though, have been bringing the Eurofighter Typhoon into service – and have at least two squadrons in service, with more on the way. Iran has 44 F-14 Tomcats, but these planes have been without technical support from the United States since the fall of the Shah in 1979. Most of the rest of Iran’s air force are aging F-4 Phantoms and F-5E Tigers. While Iran probably has had an easier time getting spare parts for these planes due to their widespread use across the world, these planes are still old .while the Saudis have been getting much newer jets. The Saudis have also seen combat Sponsored Li If a fight breaks out, expect the Saudis to get control of the air pretty quickly. The good news is that it will also mean that Iranian surface units could also be swept from the Persian Gulf by Saudi Arabia’s air power and the Royal Saudi Navy. But that doesn’t cover the entire naval balance. The Iranian submarine force, including three Kilo-class subs and one 1200-ton Besat-class submarine. But in the narrow waters of the Persian Gulf, Iran could also deploy over two dozen smaller submarines, mostly under 600 tons displacement, and similar to North Korean designs. While it might be tempting to disregard the midget submarines, just remember that a North Korean mini-sub about the size of the Ghadir-class minisubs was able to sink a South Korean corvette in 2010 firing a 533mm torpedo. The question then becomes one of whether the Saudis would be able to bottle up the Iranian subs in port, most likely by using mines, or if they would end up having to engage in an anti-submarine warfare (ASW) campaign. ASW is tough in the best of conditions (Winston Churchill famously noted that his only worry in World War II was “the U-boat menace”), but in the shallow waters of the Persian Gulf, it gets much more difficult, as towed-array sonars do not work. Worse, in those waters, American submarines do not have much room to operate. Iran’s subs might be small, but the Persian Gulf is a target-rich environment for them, and the confined environment leaves those targets with very few options in terms of sailing routes. Saudi Arabia is reportedly looking to buy submarines from Germany, probably the Type 212 or 214, but those subs will be years away when they are ordered. Now that Saudi Arabia finds itself facing a conflict with Iran, it may well find that a naval deficiency could create serious problems. Read more: http://dailycaller.com/2016/01/05/who-would-win-in-a-saudi-arabia-vs-iran-showdown/#ixzz4QnT35Nb0
  8. أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، عبر موقعها الإلكتروني في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، عن وصول رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال “جوزيف دانفورد” إلى الرياض، لعقد اجتماعات مع مسؤولين أمنيين وعسكريين بالمملكة. وأشارت الوزارة إلى أنه من المقرر أن يلتقي دانفورد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن نايف. وأكدت الوزارة، على أن السعودية حليف مقرب للولايات المتحدة في المنطقة المضطربة جداً من العالم، مشيرة إلى أن المملكة لديها أكبر وأفضل جيش تسليحاً في المنطقة، والجيش الأميركي لديه علاقات عسكرية ممتازة مع الجيش السعودي. وذكرت أن الجنرال الأميركي ونظيره السعودي الجنرال عبد الرحمن بن صالح البنيان سيجتمعان مع مسؤولي وزارة الدفاع والداخلية، وسيجتمع “دانفورد” قبل ذلك بالسفير الأميركي في الرياض “جوزيف ويستفال” وفريقه الأميركي بالسفارة الأميركية. وسيناقش دانفورد القضايا ذات الاهتمام المشترك ويستمع إلى مسؤولي المملكة بشأن العمليات في المنطقة، ومن المتوقع أن يناقش التدخل الإيراني المؤذي في الشرق الأوسط والعمليات ضد “داعش” في العراق والشام. يُشار إلى أن دانفورد وصل للرياض قادماً من أنقرة بعد محادثات ناجحة مع القادة العسكريين الأتراك، وفق ما نقلت الوزارة.
  9. مذكرة سرية أرسلت من قبل وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية تكشف عن ارسال المملكة العربية السعودية السجناء المحكوم عليهم بالاعدام، ينفذ الاعدام فى السعوديه بقطع الرأس، إلى سوريا لما اسمته "الجهاد" ضد الحكومة السورية في مقابل تخفيف مدة عقوبتهم. ووفقا للمذكرة المؤرخة في 17 أبريل 2012، في المملكة العربية السعودية عن طريق التفاوض مع مجموعه من 1239 سجين، ويقدم لهم عفو كامل وراتب الشهري لأسرهم، الذين سيظلوا في المملكة، في مقابل "... التدريب من أجل إرسالهم إلى الجهاد في سوريا ". ووقع المذكرة عبد الله بن علي الرميزان "مدير المتابعة في وزارة الداخلية." ووفقا للمذكرة، كان السجناء من الجنسيات التالية: اليمنيين والفلسطينيين والسعوديين والسودانيين والسوريين والأردنيين والصوماليين والأفغان والمصريين "194 مصرى" والباكستانيين والعراقيين والكويتيين. كان هناك 23 سجناء عراقيين. وأكد العضو السابق في البرلمان العراقي الذي تحدث الى AINA بشرط عدم الكشف عن هويته، في صحة هذه الوثيقة، وقال معظم السجناء العراقيين أرسلت المملكة العربية السعودية إلى سوريا عادوا إلى العراق واعترفوا بأنهم وافقوا على الصفقة التي تقدمها المملكة العربية السعودية، وطلبوا من الحكومة العراقية تقديم التماس إلى الحكومة السعودية لاطلاق سراح ذويهم، المحتجزين كرهائن في المملكة العربية السعودية. ايضا عاد المواطنين اليمنيين الذين تم إرسالهم إلى سوريا إلى اليمن وطلبوا من الحكومة التدخل أجل تأمين الإفراج عن أسرهم، وفقا لعضو البرلمان العراقي السابق، الذي قال ان هناك العديد من الوثائق، مثل المبين أدناه، حول العراق وليبيا وسوريا . في البداية نفت السعودية وجود هذا البرنامج. لكن شهادة من السجناء المفرج عنهم أجبرت الحكومة السعودية أن تعترف بوجودها فى الدوائر الخاصه. وفقا لعضو البرلمان العراقي السابق، هدد الروس بتقديم هذا الملف إلى الأمم المتحدة إذا واصل السعوديين العمل ضد الرئيس بشار الأسد. وافق السعوديون على وقف أنشطتهم السرية والعمل على إيجاد حل سياسي بشرط أن لا يظهر هذا البرنامج للعلن http://www.aina.org/news/20130120160624.htm
  10. السعودية في مفاوضات متقدمه لاتمام عملية شراء 5 كورفيت Avante 2200 من الشركة الاسبانية Navantia http://www.lavozdegalicia.es/noticia/economia/2016/01/15/navantia-prepara-construir-cinco-corbetas-arabia-saudi/0003_201601G15P31991.htm
  11. كشف لطفي بن قايد، السفير التونسي لدى السعودية، لـ«الشرق الأوسط»، أن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي يحل اليوم (الثلاثاء) ضيًفا على السعودية، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لزيارة الرياض على مدى يومين، تمتد بين يوم 22 و23 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، لتعطي دفًعا جديًدا للعلاقات، وتعمق التنسيق والتشاور بين قيادتي البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن ضمنها الملفات العربية والإقليمية والدولية، فضلا عن الثنائية. وقال السفير التونسي: «نتطلع إلى أن تتوج هذه الزيارة بنتائج تبني وتضيف لبنات جديدة على جسر العلاقات الثنائية بين البلدين، التي تحظى بعناية كبرى من قبل خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي العهد، بهدف تطوير العلاقات وتعزيز التعاون المستمر في شتى المجالات»، متوقًعا أن تدعم مخرجات مباحثات اليوم بين قيادتي البلدين علاقات التعاون وترتقي بها إلى آفاق أرحب. وبين لطفي أن الزيارة التي يقوم بها اليوم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي للرياض تكتسب أهمية خاصة، بوصفها منعطًفا تاريخًيا على مستوى العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن اتفاقية التعاون الدفاعي ستعرض اليوم بين حكومتي البلدين، للتوقيع عليها واستكمال الإجراءات النظامية، بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس السبسي. وأوضح لطفي أن مباحثات القمة بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس السبسي، تتناول ملفات التعاون الثنائي، مبيًنا أنها تغطي الجوانب السياسية والأمنية والدفاعية، والاقتصادية، مؤكًدا استعداد بلاده للتعاون عدة، من بينها مبادرة خادم الحرمين الشريفين بإنشاء التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، مؤكدا أن تونس مع السعودية، في مكافحة الإرهاب. وأشار إلى أن السعودية كانت سباقة في هذا المجال من خلال مبادرات موافقة على التحالف وتدعم هذه المبادرة القيمة بقوة، على حد تعبيره. وقال قايد: «نقدر عالًيا الجهود التي تبذلها السعودية، في سبيل مكافحة الإرهاب والتصدي له بقوة، وإحباط الهجمات الإرهابية، إذ إن مبادرات خادم الحرمين الشريفين في هذا المجال متعددة ونثمنها عالًيا، ونتطلع إلى مزيد من التعاون بين البلدين للتصدي لهذه الآفة الخطيرة التي تهدد الأمن والسلام الدوليين، وهناك اهتمام خاص لتطوير التعاون في هذا المجال»، مشيرا إلى أن أمن السعودية من أمن تونس والعكس صحيح، مؤكدا أن انضمام بلاده إلى التحالف الإسلامي العسكري كان عن قناعة. وأكد أن هذه المباحثات ستعمق التعاون بين البلدين في المجالات كافة، للارتقاء بها بمستويات التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني والدفاعي إلى أعلى مستوياتها في شتى المجالات، بما في ذلك زيادة التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات التي لا ترتقي حتى الآن إلى مستوى العلاقات، إلى جانب تعميق العلاقات الثقافية والتعاون الفني، مشيرا إلى أن هذا اليوم سيشهد توقيع الاتفاقية الدفاعية بين البلدين. ولفت إلى أن التعاون الفني بين البلدين سيبقى دعامة رئيسية للعلاقات الثنائية، مبينا أن السعودية وتونس تتقاسمان القناعة بأن أمنهما واستقرارهما بعضهما من بعض، منوها بأن الضرورة تحتم التكاتف والتعاون في التصدي لظاهرة الإرهاب العابرة للحدود، مشيرا إلى أن البلدين يعولان من خلال تكثيف اللقاءات وتوطيد التنسيق والتشاور لدعم منظومتي أمنيهما والوقوف بحزم أمام هذه التحديات. وأضاف السفير أن «تونس التي استكملت مسار انتقالها السياسي الذي توج باعتماد دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بنجاح وباشرت إصلاحات اقتصادية كبرى، لا سيما مراجعة جملة الاستثمارات وكثير من الإصلاحات الضريبية والجمركية؛ تأمل في أن تساهم الزيارة التاريخية لرئيس الجمهورية التونسية إلى السعودية في التأسيس لعلاقات نموذجية مع الشقيقة الكبرى، لما في ذلك خير البلدين الشقيقين». وقبل أيام، أعلنت تونس عن دعمها تشكيل تحالف من 34 دولة إسلامية تقوده السعودية لمحاربة التنظيمات الإرهابية. وتأمل تونس في الحصول على دعم سعودي لجهودها في المجالين الأمني والعسكري، من خلال التنسيق الاستخباراتي وتوفير الآليات والتجهيزات لملاحقة المجموعات الإرهابية ومحاربتها. وذكرت مصادر دبلوماسية تونسية أن محادثات انطلقت بين تونس والسعودية منذ مدة حول إمكانية تسلم الجيش التونسي نحو 48 طائرة عسكرية من نوع «إف5 – أ» من السعودية. كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن فريًقا من وزارة الدفاع التونسية زار السعودية خلال الفترة الأخيرة لمعاينة هذه الطائرات. ومن الناحية الاقتصادية، تربط الرياض وتونس علاقات اقتصادية مهمة، إذ تعد السعودية ثالث مستثمر عربي في تونس، بينما يساهم الصندوق السعودي للتنمية منذ سنة 1975 في تمويل تكلفة مجموعة من المشاريع في مجال البنى الأساسية ومياه الشرب والري والسدود وتنمية المناطق الريفية، إلى جانب قطاعات الصحة والتعليم والبيئة. ويبلغ عدد المؤسسات السعودية المستثمرة في تونس نحو 38 مؤسسة، وهي تستثمر نحو ألف و700 مليون دينار تونسي (أي قرابة 853 مليون دولار أميركي)، وهي توفر نحو عشرة آلاف منصب شغل. أ ما على مستوى التبادل التجاري فإن الآفاق لا تزال واسعة لتطوير الصادرات في الاتجاهين بين البلدين الشقيقين، ولم تتجاوز الصادرات التونسية نحو السعودية 37 مليون دينار تونسي (نحو 18 مليون دولار أميركي) خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الحالية، ويأمل البلدان في استغلال الفرص المتاحة لتطوير المبادلات التجارية خصوصا من المنتجات الفلاحية والصناعات التحويلية. الشرق الاوسط
×