Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'السفينة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 16 results

  1. الجمعة، 05 يناير 2018 04:17 م نظم حفل استقبال فى "ميناء طنجة المدينة" بمدينة طنجة، بمناسبة وصول السفينة للمملكة المغربية، فى إطار الانشطة التدريبية المتواصلة للقوات المسلحة المصرية، والتعاون بين مصر والمغرب، بحضور سفير مصر بالمملكة المغربية أشرف إبراهيم، وممثلين عن القوات المسلحة الملكية المغربية وملحق الدفاع المصرى بالرباط، العميد أركان حرب وليد زيدان، وملحقى الدفاع العرب والأجانب المعتمدين بالمملكة؛ واعضاء السفارة المصرية بالمملكة؛ وممثلين عن الجالية المصرية فى المغرب. وبهذه المناسبة، عبر السفير المصرى بالرباط أشرف ابراهيم، عن الشكر والتقدير للمملكة المغربية على تعاونها الصادق لاتمام رحلة السفينة، وتوفير كافة الامكانيات لنجاح مهمتها فى المملكة، بالتعاون مع مكتب الدفاع المصرى بالرباط، مؤكدا أن زيارة السفينة "شلاتين" للمملكة المغربية، هى الاولى من نوعها منذ اكثر من عقدين بما يعبر عن مدى عمق العلاقات بين البلدين والحرص على تطويرها فى كافة المجالات وصولا لمرحلة الشراكة الاستراتيجية التى يطمح اليها البلدين الشقيقين. وعبر السفير أشرف إبراهيم، عن تطلعه لاستئناف اجتماعات اللجنة العليا المصرية - المغربية المشتركة، وهى الوحيدة التى تعقد على مستوى القمة وكذلك الانتظام فى عقد آلية التنسيق السياسى والاستراتيجى بين البلدين لإعطاء دفعة لبناء تلك الشراكة مؤكدا أن مصر تتذكر وتحيى بالفخر والاعتزاز مواقف المملكة الداعمة لمصر فى مختلف المواقف وأن الشعب المصرى لن ينسى المواقف المشرفة لجلالة الملك محمد السادس وللمملكة المغربية الشقيقة فى دعم خياراته فى ثورة 30 يونيو وفى عملية التحول الديمقراطى بالبلاد وفى الحرب التى تخوضها مصر ضد قوى الارهاب والتطرف. وأكد سفير مصر بالرباط، أن الشعب المصرى يقف اليوم على قلب رجل واحد لحماية مقدرات الوطن وصيانة مقدساته وتحقيق الانتصار الساحق على قوى الارهاب والتطرف وصولا لتوفير حياة أفضل للأجيال القادمة، وحماية مبادئ العدل والسلام الهادف إلى تحقيق الازدهار لكل شعوب المنطقة والعالم؛ مشيرا الى أن مصر تمكنت؛ بارادة شعبها الواعى وقواته المسلحة العظيمة؛ فى عبور أزمتها؛ واستعادة وجهها الحضارى والانتقال إلى حقبة جديدة وغير مسبوقة من الاستقرار والتنمية. وأشاد السفير أشرف إبراهيم بجهود العسكرية المصرية المستمرة لتطوير وإعادة تسليح قواتها بأحدث نظم التسليح، مما وضع القوات المسلحة المصرية فى مصاف أقوى عشرة جيوش فى العالم بالتزامن مع دورها القوى وبالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة الاخرى فى بناء مصر الجديدة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى. http://www.youm7.com/story/2018/1/5/صور-احتفال-فى-ميناء-طنجة-بوصول-السفينة-المصرية-شلاتين-للمملكة/3587954
  2. فتحت قوات خفر السواحل اليونانية النار اليوم، الإثنين، على سفينة شحن تحمل العلم التركي في بحر إيجة؛ عقب رفضها أوامر السلطات اليونانية بالتوقف بأحد موانئها. وطالبت عناصر خفر السواحل اليونانية، السفينة التركية بتحويل مسارها إلى رودس، الأمر الذي رفضه طاقم السفينة، فقامت عناصر خفر السواحل بإطلاق النار على السفينة وإصابتها. وقال ربان السفينة التركية، إن هناك 36 ثقبًا أحدثته الطلقات النارية في جسم السفينة، إلا أنه لم تقع أي إصابات بين أفراد الطاقم. أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة، تعرض سفينة الشحن التركية إلى إطلاق نار من قبل حرس شواطئ اليونان في بحر إيجة. يذكر أن قوات السواحل اليونانية في جزيرة رودس الواقعة ببحر إيجة قامت بإطلاق النار على سفينة شحن تركية متجهة لميناء إزميت شمال غرب البلاد. http://www.elbalad.news/2830608
  3. قد لا يعلم الكثيرون شيئًا عن السفينة "مباحث" تلك السفينة التي قامت برحلة استكشافية في أول تعاون علمي بين مصر وإنجلترا عام 1933، وخرجت بعدد كبير من الاكتشافات الهامة مثل اكتشاف نظام تبادل كتل المياه والتيارات البحرية السطحية والعميقة، بين خليج عدن والمحيط الهندي، واكتشاف منطقة خالية من الحياة، في بحر العرب، تقع على عمق ما بين مائة وثلاثمائة متر، واكتشاف (مناجم) من كرات، أو (عقد) المنجنيز، على قاع المحيط الهندي، وقد ظلت هذه الاكتشافات وغيرها ولفترة طويلة، هي كل المعلومات المتاحة عن المنطقة؛ وبالتالي تعد بعثة السفينة مباحث بمثابة بداية حقيقية لتاريخ علوم البحار في مصر، والمنطقة العربية بأسرها، فهي تحمل تاريخ رحلات علمية غاية في الأهمية شاهدة على السبق العملي الذي تميزت به مصر، وهذا ما يدفعنا لإلقاء الضوء على هذه التجربة الشيقة والتعرف على قصة "مباحث" التي ليست ككل السفن الأخرى، بل هي سفينة ذات طابع خاص، تذهب في مهام تاريخية لا تتكرر كثيرًا، وهذه المهام لم تحدث في حياة مباحث سوى مرتين ولكنها أكسبتها شهرة فريدة، تجاوزت دوائر علماء المحيطات إلى العامة والخاصة من المثقفين. كانت مصر في مطلع القرن العشرين لها تطلعات في مجال علوم البحار، على الرغم من أنها لم يكن لها تقاليد علمية مستقرة في هذا المجال، وكانت معظم البحوث التي أجريت متوجهة إلى مصايد الأسماك التجارية، فضلاً عن أن المناصب الرئيسية كان يشغلها علماء بريطانيون في بادئ الأمر قبل أن يحل محلهم مصريون. وعلوم البحار في ذلك الوقت كانت علومًا حديثة نشأت مع النهضة العلمية فى الغرب خلال القرن التاسع عشر، فهي أكثر حداثة من العلوم الأساسية، وعلى الرغم من أن البدايات الأولى لعلوم البحار يمكن إرجاعها للملاحظات الكثيرة والدقيقة التي سجلها البحارة والرحالة الأوائل، والتي نجد أمثلة لها في النقوش الدقيقة للأسماك والحيوانات البحرية التي تركها المصريون القدامى والفينيقيون والإغريق وغيرهم من شعوب البحر المتوسط، أو في الكتب والسجلات التي تزخر بها اللغة العربية وغيرها عن المحيطات والظواهر البحرية، فإن علماء المحيطات يتفقون على أن البداية الحقيقية لهذه العلوم نشأت مع رحلات البحوث البحرية في القرن الماضي، وبالتحديد مع رحلة السفينة "تشالينجر" البريطانية حول العالم من عام 1872 وحتى عام 1876. غير أن بحوث مصايد الأسماك توقفت عام 1923 بعد تقاعد (ج.ماجيت) أول مدير لمصلحة مصايد الأسماك، ثم عادت إلى النشاط بعد تولي (ويمبيني) أمورها عام 1927 حيث صاغ برنامجًا للبحوث، وقام بتكوين مجموعة صغيرة من العلماء البريطانيين والمصريين والفنيين المحليين، وكان ذلك البرنامج يقتضي توفير سفينة بحوث متطورة للقيام بهذه الأعمال العلمية في المياه العميقة. وقد تحقق أمل ويمبيني حيث تم بناء سفينة لهذا الغرض باسم "مباحث" (وهي كلمة عربية تعني البحوث)، وتولى بناءها شركة إنجليزية، وتسلمتها مصلحة خفر السواحل ومصايد الأسماك المصرية سنة 1930. خلف ويمبيني في منصب مدير بحوث مصايد الأسماك الدكتور حسين فوزي عام 1931 الذي كان مسئولاً، من الناحية الفنية الرسمية، عن السفينة مباحث طوال عامين تقريبًا قبل بدء بعثة (جون موري)، ولكنه لم يتمكن من استخدامها في بحوث مصايد الأسماك إلا لبضعة أسابيع فقط طوال تلك الفترة. ولا يجب أن نغفل حقيقة شخصية (جون موري) الذي سميت بعثة السفينة "مباحث" باسمه، لأن قصته شديدة الارتباط بشأن هام هو قصة النهب الاستعماري لموارد المستعمرات، فقد بدأ الرجل حياته بدراسة الطب ولكنه لم يعتزم حضور أية امتحانات في هذا المجال، فألحقه أهله للعمل كمساعد فني في بعثة السفينة "تشالينجر"، حيث اكتسب بعض الخبرات؛ وأثناء العمل في جزيرة بالمحيط الهادي تُعرف بجزيرة "الكريسماس"، لاحظ موري أن صخور الجزيرة غنية جدًا بخام الفوسفات؛ وتطور الأمر فاتصل بوزارة المستعمرات البريطانية، وتم إعلان الجزيرة (جزءًا) من أملاك التاج البريطاني؛ واتفق ذلك مع مصالح بريطانيا الاقتصادية، حيث كانت تستورد سماد الفوسفات من المنتج الوحيد في ذلك الوقت، الولايات المتحدة، فلما توفر خام الفوسفات، استغنت عن السماد الأمريكي، وانتعشت صناعة الأسمدة البريطانية، وكذلك الزراعة الإنجليزية. وهكذا، كان العلم في خدمة أعمال النهب الاستعماري لموارد جزيرة تعاني أزمات اقتصادية خانقة. ومن ثم فقد صار جون موري عالماً في مجال علوم البحار، اكتسب خبرات كبيرة. وأوصى قبل وفاته بجانب من أرباح بعض أسهم شركة الفوسفات التي أسسها، لتخصص لدعم دراسات وبعثات علوم البحار. ومن هذه الأموال مولت رحلة السفينة "مباحث" والتي بلغت وقتها 20 ألف جنيه مصري فقط. بنيت السفينة "مباحث" وفق تصميم سفينة كبيرة ذات محرك بخاري للصيد بشباك الجر، بطول قدره 138 قدمًا، وعرض قدره 23 قدمًا ونصف قدم، وغاطس قدره 12 قدمًا ونصف القدم، وحمولة صافية قدرها 200 طن، تتيح لها أن تحمل قدرًا من الفحم يكفي لسيرها مدة 15 يومًا بأقصى سرعة، كما زودت السفينة بمختبر صغير وسط السطح، وكان بها من التسهيلات ما يكفي لإيواء عدد صغير من العلماء، بالإضافة إلى طاقمها البحري الذي يبلغ 34 ضابطًا وبحارًا. وعندما وصلت "مباحث" إلى مصر لم يكن لدى ويمبيني العدد الكافي من العاملين كي يبدأ المصايد، فبدأت السفينة تستخدم بصفة مؤقتة في مكافحة التهريب، وقد أشار التقرير السنوي لعام 1932 إلى أن مباحث قامت بسلسلة من الجولات القصيرة في البحر المتوسط، ولكنها استخدمت بقية العام كسفينة دورية لحراسة السواحل ومكافحة التهريب. خرجت السفينة "مباحث" من ترسانة الشركة البريطانية التي قامت ببنائها لحساب الحكومة المصرية، وتمت الاتصالات بين الحكومتين البريطانية والمصرية، حيث اتصل "ستانلي جاردينر" بجامعة كمبردج بالدكتور حافظ عفيفي باشا وزير مصر المفوض بلندن في تلك الفترة، واقترح عليه فكرة التعاون العلمي بين العلماء الإنجليز والمصريين، فتستعير البعثة الإنجليزية سفينة البحوث المصرية لتعمل عليها في المحيط الهندي، على أن تقوم البعثة المصرية بالعمل في البحر الأحمر فيما بعد، وقد وجدت الحكومة المصرية في هذا الاقتراح فرصة سانحة لتدريب شبابها من العلماء والضباط والبحارة على أعمال البحث العلمي في المحيط الهندي، حتى إذا عادوا أمكن الاستفادة من السفينة استفادة كاملة في البعثة المصرية إلى البحر الأحمر التي كانت مصر تطمح في إيفادها، وفي تنشيط أبحاث مصايد الأسماك في البحرين: المتوسط والأحمر، بعد أن ظلت السفينة بدون عملٍ جاد منذ اقتنائها. ولكن فرضت الحكومة المصرية بعض الشروط لكي تعمل بعثة "جون موري" على ظهر مباحث، كان أهمها أن يكون معظم طاقم القيادة والملاحة عدا قائد السفينة من ضباط البحرية المصرية؛ وأن يشارك عالمان مصريان في الفريق العلمي للبعثة، وأن تحتفظ مصر بالأجهزة العلمية على السفينة وفي مختبراتها بعد عودة البعثة، بالإضافة إلى نماذج وعينات من كل العينات العلمية التي جمعتها البعثة في رحلتها، وأن ترفع السفينة على صاريها العلم المصري مع العلم البريطاني، وتتولى الحكومة المصرية من خلال قنواتها الدبلوماسية إخطار البلاد التي ستعمل فيها "مباحث" بأغراض جولاتها، وكان العالمان المصريان هما: الدكتور (حسين فوزي) عالم الأقيانوغرافيا البيولوجية (الأحياء البحرية) وأول عميد لكلية العلوم بجامعة الإسكندرية والذي اضطلع بمهمة طبيب البعثة، بالإضافة إلى دوره كاختصاصي بيولوجيا بحرية بالفريق العلمي للبعثة، والكيميائي (عبد الفتاح محمد) عالم الأقيانوغرافيا الطبيعية والكيماوية وأول رئيس لقسم علوم البحار بكلية العلوم عام 1948، وقد قام بوضع برنامج الرحلة الكولونيل (سيمور سيريل)، مدير متحف التاريخ الطبيعي في حكومة الهند، وهو من أكبر أخصائيي بحوث البحار الاستوائية في ذلك الوقت وكان من الطبيعي أن يهتم هذا العالم، الذي يحمل رتبة ضابط في جيش الإمبراطورية البريطانية، التي لم تكن تغرب عنها الشمس، بالمنطقة الشمالية الشرقية للمحيط الهندي، وهي منطقة لم تكن البعثات الاستكشافية قد ارتادتها من قبل فبقيت شبه مجهولة. وقد تكونت بعثة "مباحث" برئاسة الكولونيل سيمور سيريل، وعضوية ممثل البحرية الملكية اللفتنانت كوماندر إيان فاركسون وثلاثة بريطانيين (طومسون-جيلسن-مكان) من جامعة كمبردج، والعالمين المصريين. غادرت سفينة ملك مصر (الملك فؤاد الأول) "مباحث" ميناء الإسكندرية، في الثاني من سبتمبر 1933 حاملة البعثة إلى بورسعيد فالسويس فالغردقة ثم قامت بعشر رحلات في عدن وكراتشي وبومباي وخليج عمان وعرض المحيط الهندي وزنجبار وكولومبو والمالديف ثم عدن، وأخيرًا عادت إلى الإسكندرية في 25 مايو 1934، وقطعت في تسعة أشهر، هي زمن البعثة، 22 ألف ميل، اخترقت خلالها العديد من المناطق في البحر الأحمر والمحيط الهندي، من النواحي الطبيعية والكيميائية والبيولوجية والجيولوجية. ولم تمض أشهر على عودتهم في مايو 1934 حتى قاموا بالبعثة المصرية إلى البحر الأحمر على ظهر مباحث في ديسمبر 1934، وقد كانت هذه البعثة ثمرة التعاون والتنسيق بين الجامعة المصرية (جامعة القاهرة حاليًا) التي كانت قد تأسست عام 1908 كجامعة أهلية ومحطة الأحياء البحرية بالغردقة التي تتبعها والتي أنشئت عام 1929، ومعهد الأحياء المائية الذي كان يعمل بالإسكندرية منذ 1924 كما ساهم البحارة المصريون بجهد كبير من خلال مصلحة خفر السواحل التي كانت مسئولة عن السفينة وضباطها وبحارتها. قاد هذه البعثة التي استغرقت 3 أشهر في البحر الأحمر الدكتور "سيريل كروسلاند" مدير محطة الغردقة، وكان القصد من هذه البعثة أن تكون تمهيدًا لبعثة أخرى أوسع نطاقًا تنفذ في البحر الأحمر، ولكن مع نشوب الحرب العالمية الثانية قضي على آمال البعثة في الخروج إلى البحر الأحمر. كان من ثمار بعثة السفينة "مباحث" إنشاء قسم علوم البحار بجامعة الإسكندرية عام 1948، على يد نفس العالمين المصريين اللذين عملا على ظهر السفينة في المحيط الهندي، وكان لإنشاء أول قسم لعلوم البحار في الجامعات العربية أثر بالغ في نهضة علوم البحار في كثير من دول المنطقة التي تعلم بعض أبنائها في هذا القسم. كما قام أساتذته وخريجوه بالعمل والتدريس في معاهد وأقسام علوم البحار التي أنشئت في هذه الدول خلال العقد الأخير. ونجد أن بعض معاهد علوم البحار قد تأسست منذ زمن بعيد، فبالإضافة إلى مصر تأسست المحطة البحرية بجامعة الجزائر عام 1881 ومعهد علوم البحار والمصائد بسلامبو بضواحي تونس عام 1924، ومعهد المصايد بالدار البيضاء عام 1946، وقد أصبحت هذه المعاهد مؤسسات وطنية بعد حصول هذه الدول على استقلالها. كما سارعت اليونسكو منذ أوائل السبعينيات إلى تبني هذه الرسالة والمساعدة على تدريب شباب هذه الدول والدعوة إلى إنشاء معاهد وأقسام علوم البحار وتقديم المعونة الفنية اللازمة لذلك، وفي ظل هذه الظروف الخصبة تأسست مراكز لبحوث علوم البحار في كل من البصرة (1973)، والكويت (1967) والدوحة (1977) ومسقط (1981) وعدن (1977) وصنعاء (1976) وجدة (1974) ، والعقبة (1974) وسواكن (1973) وبور سودان (1971) واللاذقية (1978) وبيروت (1972) وطرابلس (1968) وتاجورة، ليبيا (1977)، وبالإضافة إلى إنشاء هذه المراكز فقد تم بناء سفن أبحاث حديثة لعدد من هذه المراكز، وفي نفس هذه الفترة تلقت المعاهد التي سبق إنشاؤها في مصر وتونس والجزائر والمغرب دعمًا كبيرًا من دولها ومن منظمات الأمم المتحدة، وشاركت هذه الدول في بعض البرامج الإقليمية وعقدت اتفاقات ثنائية، مما ساعد على نمو علوم البحار في المنطقة العربية. وهكذا نرى أن بعثة جون موري للمحيط الهندي لم تقتصر فائدتها على الدولتين اللتين أسهمتا في إيفادها، بل إن هذا الجهد المشترك أسفر عن سلسلة من التفاعلات في خدمة العلم عامة والدول العربية والإفريقية خاصة. ولكن ما يحزننا أنه مع مجيء عام 1953 لم تجد السفينة "مباحث" إلاّ كل إهمال، وظلت تعمل في أعمال مصايد الأسماك وخفر السواحل في المياه الساحلية الإقليمية حتى عام 1959، حيث نقلت تبعيتها إلى مصلحة الموانئ والمنائر، فاقتصر عملها في تموين الفنارات والتفتيش على منارات الملاحة في البحر الأحمر وخليج السويس وشرق البحر المتوسط، إلى أن أرسيت عام 1965 في الميناء الغربي بالإسكندرية تمهيدًا لنقل تبعيتها إلى وزارة البحث العلمي لاستخدامها مرة أخرى في بحوث علوم البحار، فرقدت السفينة مهملة في الميناء الغربي سنوات طويلة، ثم نقلت ملكيتها إلى جامعة الإسكندرية عام 1983 على أن تتحول إلى متحف عائم يصور تاريخ علوم البحار في مصر. رأى عدد من كبار علماء البحار المصريين عام 1983 وجوب الاحتفال بمرور خمسين عامًا على رحلة مباحث، فاتصلوا باليونسكو وبالجمعية الملكية البريطانية وبعدد من زملائهم في المملكة المتحدة طلبًا للعون والتعاون في هذا الصدد، وكان من بين ما أسفر عنه ذلك عقد ندوة عن بحر العرب والمناطق المجاورة، اجتمعت في الإسكندرية في شهر سبتمبر ونشرت أعمالها فى مجلد خاص من مجلة "بحوث البحار العميقة" تولى تحريره الدكتور م.ف. أنجيل. وبمناسبة الاحتفالية طرح الدكتور أنور عبد العليم، رئيس جامعة الإسكندرية وقتذاك، اقتراحًا بتحويل السفينة إلى بيت للشباب، بعد تثبيتها في مياه الميناء الشرقية بالإسكندرية، على أن يستخدم جزء منها كمتحف بحري. ولم يجد الاقتراح صدىً، حتى أكد الدكتور عبد العليم في ندوة الاحتفالية على أن الدراسات الخاصة بموقع السفينة في الميناء الشرقية قد تمّت، وأنها – السفينة – ستعمل كمتحف يضمُّ، إلى جانب المواد العلمية، الوثائق الخاصة بالسفينة ورحلتها التاريخية. ولكن طال الانتظار مع السفينة المسكينة التي كانت راسية في الميناء الغربية، ثم تم سحبها حيث ألقت إلى جوار حاجز أمواج الميناء الشرقية. والمعروف أن بدن السفينة من الحديد، فتسبب الإهمال الطويل في إصابتها بالصدأ حتى كان يوم من شتاء 1988، عندما ابتلعت مياه البحر الهائجة السفينة العجوز (مباحث). ولا تزال السفينة مهجورة في قبرها إلى جوار حاجز الأمواج بالميناء الشرقية على بعد أمتار قليلة من نادي الصيد. وقد قام قائد البعثة المقدم بحري ر.ب.سيمور سيويل، بوضع مقدمة للتقارير العلمية (نشرت في عام 1935) أورد فيها عرضًا مختصرًا للرحلة، أحال فيه إلى عرض أكثر تفصيلاً لوقائعها ذكر أنه "سينشر في موضع آخر" غير أن محاولات سيويل خلال حياته لم تنجح في العثور على ناشر يتولى إصدار هذه الوقائع المفصلة، وعقب وفاته في عام 1964، انتقل المخطوط إلى المتحف البريطاني (قسم التاريخ الطبيعي) حيث لا يزال محفوظاً حتى الآن. بقلم :اميره داود
  4. [ATTACH]37833.IPB[/ATTACH] سفينة الإمدادات "فويفود"-سفينة القيادة للمشروع 23700، وضعت تصميماتها مكتب التصميمات "JSC "Northern Design Bureau . و ستتم بناء على أمر من وزارة الصناعة والتجارة الروسية . ووقع العقد لبناء السفينة في ديسمبر عام 2016. و بموجب العقد ينبغي تسليم السفينة إلى العميل في نوفمبر عام 2019. صمم المشروع السفينة 23700 للاضطلاع بعمليات الإنقاذ، فضلا عن النقل والإمداد من قوارب صغيرة للبحث والإنقاذ. السفينة قادر على نقل 4 قوارب على متنها و أثنان على متن الهيليكوبتر . إزاحة السفينة 7500 طن، طول 111 م، عرض-24 م، سرعة-22 عقده، أقسى مدي إبحار 5000 كم. ومن المتوقع أن حفل الافتتاح يوم الجمعة 21 أبريل 2017 . سيحضره ممثلون من وزارة الصناعة والاتحاد الروسي، وشركة بناء السفن المتحدة، والمكتب الهندسي والسلطات الإقليمية , فى حوض بناء السفن "والينتار" في بحر البلطيق فى كالينينغراد . ПСЗ «Янтарь» заложит судно проекта 23700 «Воевода» 21 апреля 2017 года для Минпромторга РФ (графика)
  5. انتهت شركة «أبوظبي لبناء السفن» (ADSB) من مراحل الإنتاج وإجراء تجارب النظم القتالية المستقلة للسفينة السادسة والأخيرة ضمن برنامج «بينونة»، حسب ما ذكر الدكتور خالد المزروعي الرئيس التنفيذي، الذي توقع تسليم السفينة خلال النصف الأول من العام 2017، وفق ما نقل موقع ا”الاتحاد” الإماراتي في 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري. وقال المزروعي في حواره مع موقع «الاتحاد»: إن سفن «بينونة» تعكس التزام شركة أبوظبي لبناء السفن، أعلى معايير الجودة العالمية، كونها تتميز بأحدث المعدات والأجهزة وأنظمة الدفع والنظم المساعدة بشكل عام، وأحدث التكنولوجيا المتقدمة للفنون القتالية والأسلحة المتطورة. وأضاف أن مشروع «بينونة» امتداد لسنوات من الخبرة والعطاء والتميز والنجاح في تعزيز مكانة شركة أبوظبي لبناء السفن إقليمياً ودولياً في مجال بناء السفن التجارية والعسكرية وتوفير خدمات الدعم البحري لهم. وأشار المزروعي إلى أن شركة أبوظبي لبناء السفن أثبتت وبفخر قدرتها المحلية على بناء السفن الحربية المعقدة، ما ساهم في الحفاظ على مكانتها كأكبر شركة لبناء السفن الحربية في المنطقة من خلال شراكات استراتيجية مع الشركات المصممة التي ستساعد بدعم الخدمات المستقبلية اللازمة للسفن المصنعة في الشركة. وأوضح الرئيس التنفيذي أن شركة أبوظبي للسفن أنجزت مشروع «أريلة» الذي يشمل بناء اثنتين من سفن الدوريات البحرية فئة 67 متراً، بالتعاون مع شركة دامن لبناء السفن في هولندا، شريك التصميم والمسؤول عن أعمال بناء البدن لكلتا السفينتين. وقد كان لتصميم السفينة الهندسي الحديث والمبتكر الفضل في منحها القدرة على مصارعة الأمواج حتى الدرجة الخامسة، كما أنها تتميز بمرونة فائقة وقدرة على المناورة من خلال ثلاثة محركات نفاثة، وما يسهم في إكسابها المزيد من المرونة والرشاقة هو اعتمادها على تقنية حديثة للدفع وذلك عبر شفط المياه ثم ضغطها ومن ثم طردها سريعاً عبر قنوات نفاثة، كما هو الحال في الطائرات النفاثة، بعكس السفن التقليدية التي تعتمد على مراوح الدفع “الرفاص” ما يجعلها أيضاً قادرة على التقدم في المياه الضحلة، والإبحار بسرعة تصل إلى 32 عقدة في الظروف العادية ومدى يزيد على 2400 ميل بحري. أما من الداخل، فهي مجهزة بمعدات تشغيل وإدارة تعتمد أحدث التكنولوجيات وأكثرها تطوراً في مجال الدفاع البحري، ما يمنح طاقمها إمكانية التركيز على تنفيذ مهامهم الأساسية، مع إمكانية تخزين مؤن تمنح طاقم السفينة القدرة على البقاء في أعالي البحار لمدة طويلة، وفي حال اقتضت الضرورة، فإن بينونة مزودة أيضاً بمهبط للطائرات العمودية لإعادة التموين. ومن الناحية العسكرية، وبالإضافة إلى معداتها القتالية المتطورة من قاذفات ومدافع ورشاشات آلية ومنصات لإطلاق الصواريخ، فإن قمة السفينة مزودة بعمود يحمل العديد من المجسات المتطورة لاستشعار البيئة المحيطة خلال الابحار، فضلاً عن منظومة رادار كاملة تمنحها القدرة على مراقبة ما حولها من جميع الاتجاهات بما فيها أعماق البحر. يُشار إلى أن النموذج الأول لسفينة “بينونة” الإماراتية قد تم بناؤه في فرنسا بتكليف من شركة أبوظبي لبناء السفن، أما النسخة الإماراتية فتم بناؤها في أبوظبي، لتشكل العمود الفقري للقوات البحرية لدولة الإمارات. يبلغ طول هيكل “بينونة” الفولاذي حوالي 70 متراً، وعرضه 11 متراً، وبإزاحة تبلغ 950 طناً وبغاطس لا يتعدى طوله 3 متر، ما يمنحها القدرة على الإبحار حتى في المياه الضحلة، ولهذا تم صنع هيكلها السفلي من الفولاذ أما الجزء العلوي، الذي جرى تجهيزه بمواد تعكس أشعة الرادارات، فمصنوع من الألومنيوم، وذلك لمنحها التوازن المطلوب.
  6. - فيلادلفيا إسم لأشهر فرقاطة أمريكية أسرها بحارة ليبيا في العام 1804م ومن مرارة الحدث التاريخي ومكانه لا تزال هذه الحادثة ماثلة في مخيلتهم حتى أنهم يرددون في نشيد القوات البحرية الأمريكية إسم طرابلس كدلالة على خسارتهم وفقدانهم لها وعلى ذلك البعد التاريخي الذي تمثله لهم . - بنيت فيلادلفيا بين عامي 1798-1799م لصالح الحكومة الأمريكية من قبل مواطني مدينة فيلادلفيا، ببنسيلفانيا وقام بتصميمها المهندس البحري جوزيف فوكس (1763-1847) وتولى الإشراف على بنائها صامويل همبفريز (1778-1846) وهو مهندس من سلاح البحرية الأمريكية، إضافة لنثانيان هوتن وجون دلفو. - في زمانها ومقارنة بالقطع البحرية الحربية تعتبر فيلادلفيا من أكبر القطع البحرية فهي تزن 1,240 طن، فيما بلغ طولها 40 مترا، أما عرضها فبلغ 11.9 أمتار، عمقها كان يبلغ 4.1 متر . كان طاقمها مؤلفا من 308 فرد بينهم ضباط. أما ترسانتها فكانت مكونة من 44 مدفع . - ارسلت الولايات المتحدة في يوليو 1801م أسطولها الحربي إلى البحر المتوسط ، وكان يدخل في عداده فرقاطتان وهما بريزيدينت و فيلادلفيا وواحدة صغيرة مجهزة بـ32 مدفعا هي إيسكس ، وأخرى شراعية مجهزة بـ12 مدفعا هي انتربرايز. كان الرئيس توماس جيفرسون الذي باشر للتو أعماله الرئاسية كثالث رئيس للولايات المتحدة يأمل بإرسال أفضل قواته إلى البحر المتوسط ، للتعزيز من هيبة الولايات المتحدة في المنطقة. - " سوف نلقن هذا الأبله ويقصد حاكم طرابلس درسا لن ينساه في فنون القتال" قال الرئيس الأمريكي موجها كلامه لنائبه ووزير دفاعه في مكتبه الرئاسي "وسنجعله نصرا مدويا ندشن به حقبة جديدة لأسطولنا وتواجدنا العسكري في أكثر مناطق العالم حيوية ، وبهذا أيها السادة نكون قد خطونا الخطوة الأولى نحو بناء الامبراطورية الأمريكية". - كان باشا طرابلس القوي، قد شعر بان الأمريكيين يماطلون في دفع الجزية المفروضة على مرور السفن الأمريكية التجارية بالبحر المتوسط، فعمد إلى اهانتهم في رمز شرفهم الوطني، عندما أمر في 14 مايو 1801م جنوده بأن يحطموا سارية العلم الأمريكي القائمة أمام القنصلية الأمريكية في طرابلس، إشارة إلى إعلان الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية. انطلقت بعدها الطرادات الليبية تجوب البحر بحثا عن السفن الأمريكية للاستيلاء على غنائمها وإجبار حكومة واشنطن على دفع جزية سنوية مجزية. - كان وقع حرق العلم الأمريكي على قلب القنصل كوقع الصاعقة ، واشتط غضبا حينما وصله خطاب الباشا ، يأمره بمغادرة البلاد فورا كانت الأجواء مشحونة والنفوس معبأة بفيض من الكراهية ومشاعر الانتقام من الجانبين . ولم يستطع القنصل فعل أي شيء سوى تمزيق معاهدة السلام والصداقة ، التي وقّعها مع طرابلس الغرب سنة 1796 ، وعند حلول المساء ، طفق المنادون يجوبون الشوارع ؛ قارعين طبول الحرب ، فيما شرعت المآذن تلهب حماس الناس بآيات من الذكر الحكيم ، تحرضهم على قتال الصليبيين . وخلال عشرة أيام بالضبط بعد الحادث ، غادر القنصل الأمريكي “كاثكارت” طرابلس صحبة أسرته عبر البر متجها إلى تونس . - وهكذا يكون الباشا قد دق بالفعل أجراس الحرب ، التي لم يسمع قائد الأسطول الأمريكي “ديل” بأصدائها إلا في الـ30 من يونيو ، وذلك عندما دخل جبل طارق للتزود بالمؤن وهلع مما سمع ، إذ لم يكن يتوقع أن تجري الأمور بكل هذه السرعة . وصدرت الأوامر منه على الفور بإغراق وحرق وتدمير أكبر عدد من المراكب الطرابلسية ، التي من المحتمل أن تواجههم في عرض المتوسط وقام حينها الرئيس الامريكي باصدار الاوامر إلى اسطوله في البحر المتوسط بفرض الحصار على ميناء طرابلس عام 1803 وقصف مدينة طرابلس بالمدافع. - عصر يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول ،1803 كانت الفرقاطة المدمرة فيلادلفيا قريبة من ميناء طرابلس فأطبقت تسعة قوارب ليبيا على السفينة واعتقلت قبطانها بينبريدج وجميع أفراد طاقمها وعددهم 308 من المارينز وجردتهم جميعاً من ملابسهم واقادتهم أسرى إلى الشاطئ، ثم قامت القوارب بسحب السفينة إلى الشاطئ حيث قرر الوالي يوسف باشة القرملي إعادة تسميتها ب: “هبة الله”. - حينما علم آمر الأسطول الأمريكي في المتوسط بكارثة أسر فيلادلفيا كان رأيه قد إستقر على أنه طالما خسر فيلادلفيا فلتكن خسارة للجميع فأمر بـحرقها وهي في مكانها وعاود الأمريكيين على متن السفينة “إنتربيد” بعد أشهر وفي ليلة 16 فبراير 1804م قامت وحدة من المارينز متنكرين في زي بحارة مالطيين بالتسلل إلى موقع السفينة الأسيرة وقاموا بإحراقها وقتها علق البابا بيوس السابع على العملية بالقول إن “ما فعله الأمريكيون من أجل المسيحية أكبر مما فعلته أقوى دول العالم المسيحي على مدى عصور عدة” ووصف الأدميرال البريطاني هوراشيو نيلسون العمل بأنه "أكثر الأعمال بطولية في العصر" . - شكلت هذه الحادثة التاريخية حدثاً مفصلياً قوياً في البحرية الأمريكية التي قررت من يومها تأسيس بحرية قوية واتخذت من هذه الحادثة بيتاً في نشيدا لها يردده جنودها صباح كل يوم: "من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس نحن نحارب معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر". ولا يزال ساري السفينة موجود في ركن السراي الحمراء في طرابلس يطل على ميدان الشهداء شاهدا على فترة كانت فيها طرابلس قوة لا يستهان بها في المنطقة.
  7. "تشايكا" (النورس) هو عبارة عن قارب مناورة روسي وطوله 12 متر، وسرعته تصل إلى 56 كم/ساعة. مزود بمدفع عياره 50. اطلقت شركة " Elbit Systems" المشروع في عام 2016. وقد بنيت السفينة لأداء عدة مهمات. والمهمة الرئيسية لها هي تطهير حقول الألغام، وتنفذها بكل سهولة دون أن تحتاج لمساعدة الإنسان. وتستخدم "تشايكا" أجهزة السونار للكشف عن الألغام ومن ثم تدرس هذه الأجسام المشبوهة، وعند التأكد من وجود لغم تقوم بتدميره باستخدام روبوت صغير يقوض الألغام بالاصطدام بها. ومع ذلك إن هذه الإمكانية ليست الوحيدة في السفينة، فهي قادرة أيضا على تدمير غواصات العدو. قادرة على إطلاق طوربيد عن بعد ونظام التحكم الموجود على السفينة الأخرى يسمح بالتنسيق بين السفينتين الروبوت إذا كان هناك ضرورة، ويمكن التحكم بالسفينة على مسافة 100 كيلومتر. والسفينة قادرة أن تبقى في عرض البحر أربعة أيام في عاصفة قوتها تصل إلى 7 نقاط. وهي قادرة على الحركة الذاتية والابتعاد عن مكان الخطر حتى في حالة عدم وجود اتصال بها، وبحسب المطورين سفينتين منها يمكن أن تحل محل سفينة كبيرة مضادة للغواصات، وهي أكثر فتكا من السفينة الكبيرة لأنها تلاحظ بشكل أقل.
  8. أميرال روسي يوضح لماذا اقتربت المدمرة الأمريكية من السفينة الروسية فسر رئيس الأركان السابق للقوات البحرية الروسية، الأميرال، فيكتور كرافتشينكو، سبب اقتراب المدمر الأمريكية " Gravely" بشكل خطير من السفينة الروسية "ياروسلاف مودري" في البحر الأبيض المتوسط. ووفقا لكرافتشينكو، إن البحرية الأمريكية غالبا ما تستخدم تكتيكات مماثلة "إبعاد" أي سفينة عن حاملة طائراتها. وقال الأميرال: "تقوم بهذه التكتيكات السفن المرافقة لحاملات الطائرات الأمريكية، وفي هذه الحالة، في البحر الأبيض المتوسط، قامت المدمرة " Gravely" المرافقة لحاملة الطائرات " Harry Truman" بمناورة خطيرة، لكي تبعد السفينة الروسية عن حاملة الطائرات". وأشار الأميرال إلى أن الأمريكيين تجاهلوا قانون الملاحة البحرية، الذي ينص بأن السفينة الكبيرة، وفي هذه الحالة كانت "Gravely" ،يجب أن تتصرف بعناية أكبر بحق السفينة الصغيرة "ياروسلاف مودري". وذكرت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أن الحادث الذي وقع يوم 17 يونيو/ حزيران عندما اقتربت السفينة الحربية الأمريكية بشكل خطير من سفينة دورية روسية "ياروسلاف مودري" في شرق البحر المتوسط. مصدر
  9. البنتاغون يحمل السفينة الروسية مسؤولية حادث المتوسط YouTube.com روسيا 09:55 30.06.2016(محدثة 10:59 30.06.2016) انسخ الرابط 032100 قدمت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تفسيرها للحادث البحري الذي وقع في عرض البحر الأبيض المتوسط، في 17 يونيو/حزيران الجاري، عندما اقتربت المدمرة الأمريكية "غريفلي" لمسافة قصيرة من الفرقاطة الحربية الروسية "ياروسلاف مودري". ادعى الكابتن داني هيرنانديز، المتحدث باسم القيادة الأمريكية في أوروبا، أن السفينة الحربية الروسية "ياروسلاف مودري" هي التي أصدرت إشارات بحرية خاطئة قبل أن تقترب من "غريفلي" لمسافة 288 مترا. واضطرت المدمرة الأمريكية التي كانت تتولى مهمة حراسة حاملة الطائرات "هاري ترومان" المتواجدة على بعد 5 أميال بحرية منها، إلى التعامل في ظل نشوء موقف خطير بسبب تصرفات طاقم السفينة الحربية الروسية، على حد زعمه وأشار هيرنانديز، في تصريح لوكالة "رويترز"، إلى أن السفينة الروسية التي كانت على بعد ميلين بحريين من المدمرة الأميركية "غرافلي" رفعت إشارة تعني أن قدرتها على المناورة محدودة، ولكنها قامت بالمناورة للاقتراب من السفينة الأميركية. YOUTUBE.COM أول فيديو للمدمرة الأمريكية التي اقتربت بشكل خطير من سفينة حربية روسية ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن هيرنانديز قوله: "أظهرت مناورة السفينة الروسية أنها لم تكن في الواقع مقيدة في القدرة على المناورة، بل قصدت إصدار إشارة دولية خاطئة". ومن جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أصدرته يوم الثلاثاء الماضي، أن المدمرة الأمريكية الحاملة للصواريخ "غريفلي" اقتربت يوم 17 يونيو/حزيران في شرق البحر الأبيض المتوسط من السفينة "ياروسلاف مودري" تابعة للقوات البحرية الروسية لمسافة 60-70 مترا من ناحية جانبها الأيسر وعبرت أمام مقدمة السفينة على مسافة خطرة وهي 180 مترا
  10. شركة ترسانة الإسكندرية تحتفل بتدشين القاطرة "إسكندرية 6" الجديدة الجمعة 29.04.2016 - 11:07 ص احتفلت شركه ترسانة الإسكندرية البحرية بتدشين القاطرة اسكندرية 6 من طراز (تركتورز)، وتتميز القاطرة بقدرات عالية فى مساعدة القطع البحرية بقوة شد تبلغ 40 طنا، وذلك فى إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على دعم قدرات القوات البحرية بأحدث القطع المعدات البحرية. وأشاد قائد القوات البحرية بإنجازات شركة ترسانة الإسكندرية البحرية فى مجال بناء وإصلاح السفن والصناعات التكميلية المرتبطة بهذا المجال، وإلى التحديث والتطوير المستمر بمنظومتها الإنتاجية لتواكب أحدث الترسانات العالمية متخذة من معايير التطوير والاسلوب العلمى المتبع داخل القوات المسلحة نهجا لها. وأكد أهمية شركة ترسانة الإسكندرية البحرية فى دعم الاقتصاد القومى والمساهمة فى توسعة قاعدة العملاء والمستثمرين فى مجال بناء وصيانة السفن باعتبارها من أكبر الكيانات المسئولة عن بناء وصيانة السفن فى مصر . - See more at: http://www.el-balad.com/mobile/2169129#sthash.y1Ma57R7.dpuf
  11. أكدت البحرية البرازيلية شراء السفينة LPD متعددة المهام الفرنسية السابقة LPD Siroco من البحرية الفرنسية السفينة البرمائية سيتم تغيير اسمها وستاخذ رقم تسلسلي G40 وتصنف على أنها "Navio DOCA Multipropósito" أو سفينة برمائية متعددة الأغراض. والسفينة سيروكو هي ثاني قطعة من هذه الفئة LPD. بيعت القطعة الاولي لدولة تشيلي في أواخر عام 2011 بعد احالتها للتقاعد في البحرية الفرنسية وتاتي هذه القطعة سيروكو التي احيلت للتقاعد من الخدمة في البحرية الفرنسية في يوليو عام 2015. حيث ان تاريخ تصنيعها في عام 1996، ولكن السفينة لا تزال حديثة نسبيا وقد أجرى وفد من البحرية البرازيلية تقييما للسفينة في ديسمبر كانون الاول عام 2014. وتدرب أفراد من البحرية البرازيلية بالفعل في فرنسا استعدادا لتسليم ونقل السفينة إلى البرازيل وستتسلمها في منتصف هذا العام 2016 الازاحة القصوي للسفينة هيا 12000 طن، ويمكن للسفينة فئة LPD ان تستوعب 4 مروحيات (نوع بوما كما أستخدمتها القوات الفرنسية)، و تحمل 450 جنديا لرحلة طويلة و(900 جندي لرحلة قصيرة) بالإضافة إلى طاقمها.وتستطيع ان تستقبل 8 دبابات و10 مدرعات Brazilian Navy confirmed the purchase of former French Navy Foudre class LPD «Siroco» The Brazilian Navy confirmed the purchase of former French Navy Foudre class LPDSiroco. The amphibious vessel will be renamed Bahia with hull number G40 and classified as “Navio Doca Multipropósito” or multipurpose amphibious vessel. The Siroco is the second Foudre class LPD. Head of class Foudre was sold to Chile in late 2011. The Siroco was decommissioned from French Navy service in July 2015. Launched in 1996, the vessel is still relatively recent and modern. A delegation from the Brazilian Navy conducted an evaluation of the ship in December 2014. Brazilian Navy personnel are already in France to prepare for the delivery and transit of the vessel to Brazil. Displacing 12,000 tonnes, Foudre class LPD can accommodate 4 helicopters (Puma type as used by French forces), 4 landing craft and 450 soldiers (900 for a short cruise) in addition to her crew. www.navyrecognition.com
  12. دشن الجيش الأمريكي، أمس الخميس، سفينة حربية تجريبية ذاتية القيادة صممت لمطاردة الغواصات المعادية، في تطور كبير في حروب الأسلحة التي لا تحتاج لقيادة بشرية ضمن الاستراتيجية الأمريكية لمواجهة الاستثمارات الروسية والصينية في مجال التسلح البحري. والنموذج الذي يبلغ طوله 40 مترا وغير مزود بأسلحة يحمل اسم "سي هنتر"، وهو المكافئ البحري لسيارة جوجل ذاتية القيادة. وصمم النموذج للإبحار في المحيط لشهرين أو ثلاثة في كل مرة دون الحاجة إلى طاقم أو تحكم عن بعد. وقال نائب وزير الدفاع الأمريكي روبرت ورك، في مقابلة "هذه نقطة تحول"، مضيفا أنه يأمل في أن تكون هذه السفينة قادرة على أن تجد مكانها في غرب المحيط الهادي خلال فترة لا تزيد عن 5 سنوات. وأضاف: "هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي نملك فيها سفينة آلية بالكامل، ويمكنها عبور المحيط." وقال ورك إنه يأمل في أن تتوجه السفينة بمجرد التأكد من أنها آمنة إلى القاعدة البحرية الأمريكية التي تضم الأسطول السابع في اليابان لاستكمال الاختبارات. والسعر المتوقع للسفينة البالغ 20 مليون دولار، وتكلفة التشغيل اليومية المقدرة بما بين 15 و 20 ألف دولار يجعلها رخيصة نسبيا بالنسبة للجيش الأمريكي. والسفينة التي طورتها وكالة المشروعات الدفاعية البحثية المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع "البنتاجون" ستخضع لاختبارات لمدة عامين بما في ذلك التأكد من قدرتها على اتباع القواعد الدولية للملاحة بشكل آمن. كما تهدف الاختبارات للتأكد من قدرة السفينة على استخدام الرادار والكاميرات لتجنب السفن الأخرى. مصدر
  13. سلمت شركة تصنيع السفن "دى سى أن أس" اليوم الخميس السفينة الحربية العملاقة التي أطلق عليها "محمد السادس" إلى المغرب ، وذلك في مراسم جرت بميناء برست الفرنسي بحضور الأمير مولاى رشيد شقيق العاهل المغربي ووزير الدفاع الفرنسي جون إيف لودريان. وتم بذلك نقل الملكية من الفرقاطة "محمد السادس" رسميا للبحرية المغربية في حفل أقيم بمقر محافظة برست ، لتصبح بذلك البحرية المغربية هى العميل الأول الذي يحصل على برنامج الفرقاطات الأوروبية المتعددة المهام، وهو الأكبر على مستوى أوروبا. وقال وزير الدفاع الفرنسي – في الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة – إن السفينة الحربية "محمد السادس" تعد الأولى من فئتها التي يتم تسليمها لدولة صديقة .. مشيدا بالعلاقات المتميزة التي تربط بين الرباط وباريس لاسيما في المجال الدفاعي . السفينة محمد السادس وهيا من طراز فريم وأشار لودريان في هذا الصدد إلى التزام المملكة المغربية ودعمها لفرنسا فيما يتعلق بجمهورية إفريقيا الوسطى . وأعلن وزير الدفاع الفرنسي أن بلاده حققت نتائج ممتازة فيما يتعلق بمبيعات معدات الدفاع خلال العام المنصرم 2013.. موضحا أن الصادرات الفرنسية من الأسلحة سجلت زيادة بمقدار 30 % خلال العام الماضي مقارنة بعام 2012 . وأضاف لودريان أن الصادرات الفرنسية من الأسلحة بلغت ما يقرب من 3ر6 مليار يورو ، وذلك بفضل العقود الضخمة الموقعة مع الشرق الأوسط.
  14. السفينة MCMV صائدة الألغام المصنعة بواسطة شركة INTERMARINE الايطالية تخدم هذه السفينة فى بحريات الكثير من الدول وهم ايطاليا و ماليزيا و امريكا و نيجريا و الجزائر و فنلنده و تايلند و استراليا الابعاد 52.5X 10 متر الازاحة 680 طن السرعة 13 عقدة المدى 1500 كم الطاقم 34 شخص محركات نظام الدفع 2 × 1000 كيلو واط (MTU) العبور والبحث عن الألغام 2 x Cycloidal-type, size 18 GH (Voith Schneider) القيادة والتحكم ATLAS IMCMS-FN السونار ATLAS HMS - 12M M.D.V.s Seafox Saab Double Eagle المركبات تحت الماء Kongsberg Hugin 1000 AUV Hydroid Remus AUV Klein Side Scan Sonar مدفع 40 مم Bofors http://www.intermarine.it/en/products/defence/mcmv/the-katanpa-a-class http://fsa-cloud11.segi.ulg.ac.be/Documents/PRES_SAB/INTERMARINE%20presentation.pdf
  15. بسم الله الرحمن الرحيم .. صور لثالث سفينة من مشروع(( الافق)) Al ofouq class وهي "سدح " ز 22 الذي وقعته السلطنة مع سنغافورة والذي بموجبه تبني شركة st مارين 4 سفن دوريات بحرية متعددة المهام بطول 75 متر و ازاحة 1100 طن حيث سلمت اول سفينتان من المشروع وهما ز20 السيب و ز 22 شناص وخلال اشهر قليلة تسلم الثالثة وهي ز 22 سدح التي هي تحت التجارب والتدريب في سنغافورة الان .. "سدح" اثناء تجرب الاداء
×