Jump to content

إن المنتدى العربي للعلوم العسكرية و مؤسسيه و مدراءه لا يتحملون أي مسئولية قانونية أو غير ذلك تجاه ما ينشره أعضاء و زوار الموقع و كل مشاركة يتحمل مسئوليتها كاتبها.

جميع الحقوق محفوظة © المنتدى العربي للعلوم العسكرية 2018
 

Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'السلاح'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 50 results

  1. سلسلة المحاضرات العلمية محاضرة تعدد مصادر السلاح ضرورة وطنية د. محمد الخضيري الجميلي بداية نود أن نوضح ان الاستراتيجية العامة لأي دولة هي التي تحدد مصادر السلاح كما أن المنظومة الشاملة للامن القومي ودائرة النفوذ ومصادر التهديد والمصالح الاقتصادية والموارد الوطنية وكذلك هندسة بناء القوات كل هذا مشتملا مرتبط ارتباطا وثيقا بالتجهيزات ونوع التشكيلات ، وكذلك هندسة بناء القوات كل هذا مشتملا مرتبط ارتباطا وثيقا بالتجهيزات ونوع التشكيلات ، فهي بدون ادنى شك تفرض نوع الحاجة الى أنواع واصناف محددة من السلاح تتلاءم مع احتياجات كل بلد وفق المؤثرات الجغرافية والسياسية والاقتصادية . فكل سلاح مرتبط بمجال استخدامه من الناحية الهجومية او الدفاعية ومكان التمركز ومساحة البلاد المترامية الاطراف فقد تتحول الاسلحة الدفاعية الى هجومية في حالة تمركزها على الحدود اوفي البلدان صغيرة المساحة ..لكنها تعتبر ضرورة ملحة من ضرورات السيادة على الاقليم وغاية لتحقيق الامن القومي. ن مصادر السلاح يمكن ان تكون محلية أو خارجية وهذة الاخيرة ذات اتجاهين شرقي وغربي اما الغربي فمصدره الدول الصناعية الغربية ومن اشهرها الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا. المانيا ، بريطانيا ، كندا ، استراليا ،اليابان والشرقي مصدره روسيا الاتحادية والصين ، كوريا ، اوكرانيا ، روسيا البيضاء اما المصدر المحلي فهو عربي و وطني حيث كانت هناك محاولات للتصنيع الحربي العربي الا انه نظرا لعدم وجود التكامل في الاستراتيجية وتوزيع الادوار واعتماد هذه الدول على شراء الاسلحة الجاهزة حسب المتطلبات الخاصة وتدويل امنها با ستضافة القواعد الاجنبية او مزج الحالتين وكذلك بتمركز هذة الصناعه في مصر والتي تعتمد في تجهيزها بالاسلحة والمعدات العسكرية محليا على المساعدات الامريكية بالاضافة الى الدعم والتدريب الخارجي والتى تصل قيمتها الى 3 مليار دولار سنويا.. اما المصدر المحلي الوطني فكل دولة تجتهد من اجل محاولة التصنيع المحلي الا أن الأمر لايتعدى الاسلحة البسيطة وبعض انواع الذخائر والتى لا تلبي الحاجة ولا تؤمن متطلبات جيوشها كما وان كلفتها الباهضة واعتمادها على الخبرات والمواد الاولية من الخارج يجعلها لاتشكل مصدرا مهما من مصادر تنوع السلاح وتبقى ا لمحاولة في بعض البلدان مهمة خاصة في وجود الدعم الخارجي مثلما الحال في جنوب افريقيا والهند . وعلى اية حال فان معظم الدول العربية تراكمت لديها خبرات في هذة المسالة بالذات وذلك من خلال الحروب السابقة وتحول بعض البلدان في علاقاتها السياسية من المعسكر الشرقي الى الغرب والتوجهه نحو السلام وما الى ذلك مما دعا بعض الدول الى تغيير استراتيجياتها واعادة بناء قواتها وكذلك تنوع اوتغير مصادر اسلحتها والتي تحصل عليها بالهبات او الصفقات الميسرة والتي يكون في الغالب فارق الثمن هو ثمن سياسي اوعسكري يتمثل في تسهيلات وقواعد عسكرية ..علما بان نوعية الاسلحة لا تتضمن تلك الانواع المتطورة من الاجيال الاخيرة وتفضل الابقاء عليها لقواتها وحلفائها والقادرين على دفع الثمن واحيانا تكون لمن يدفع هذه الصفقات فخاخ وشراك منصوبة للمشتري فتبدو مخ ون اسعار بعض السلاح والمعدات او التجهيزات ليست باهضة غير ان اسعار قطع الغيار وكلفة الصيانة والتدريب اغلى من سعر المعدة ذاتها رادارا كان او طائرة او غواصة .ومع ذلك ونظرا الى سعي هذة الدول للمحافظة على مسافة مهمة من التفوق العسكري على جيرانها ومحيطها الافليمي والحيوي تجدها تركز على النوع وليس الكم والنوع هنا يعني اسلحة حديثة متقدمة تكنولوجيا مع وجود المبدأ الذي يفرض نفسة وهو مرتبط بتجانس المنظومات وهو المحافظة على مصدر التزود التقليدي نظرا لأن ذلك يوفر النفقات كون هذة المنظومات معروفة وتم التدريب عليها وتتوافر الخبرة المحلية في الصيانة والتشغيل والادامة ومخزون قطع الغيار ..والمهم في هذا ان تكون الدولة قادرة على الاختيار الصحيح للسلاح والمنظومات المختلفة الدفاعية والهجومية والتي تفي بالاحتياجات المحلية ومراعات المساحة العامة للدولة وتضاريسها ومناخها والأهم امكانية تطوير وتحديث هذة المنظومات باستمرار بحيث تواكب كل المتغيرات الفنية والتعبوية ، أن من المفارقات الغريبة حقا ان تجد شخصا يقوم بتشغيل معده ما كلفتها تتجاوز الملايين ووسائل الاتصال بها مازالت بدائية بواسطة الهاتف الميداني وتتصل وترتبط هذة المعدات بواسطة كوابل ارضية معرضة للقطع والعبث بواسطة الجرذان والثعالب وبالتالي اخراجها من العمل والخدمة في أي لحظة و لاتفه الأسباب بينما يملك هذا المشغل وفي جيبه هاتف نقال يرسل الرسائل المكتوبة ويتصل بالشبكة العالمية للمعلومات وينقل الصوت والصورة وبه حاسوب من الجيل الخامس وثمنه لا يتعدى بضع دنانير ..ان تعدد مصادر السلاح اصبح اليوم متاحا للجميع واسواق السلاح مليئة بما هو جديد وحديث ..لكن القاعدة الاهم هو وجود البنية التحتية القادرة على التشغيل والادامة والصيانة ومتابعة التدريب والتحديث في وقت السلم وعلى الاستخدام الامثل وقت الحرب .
  2. رداً على مجزرة الروضة في الإقليم الجنوبي ... رجال الجيش الميداني الأول في الإقليم الشمالي للجمهورية العربية المتحدة يؤكدون وحدة الدم و السلاح مع الجيش الميداني الثاني ... هنا دمشق ... قلب العروبة النابض ... القدرات العسكرية السورية
  3. تطرح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «CIA» فى بداية كل عام كتاباً عن دول العالم، وهو ما سارت عليه فى العام الحالى 2017 بإصدارها كتاب «حقائق العالم»، الذى تناول عدة ملفات وقضايا عالمية منها «الحدود، التعداد، الزراعة، الصناعة، الموارد الطبيعية، والأنهار والبحار والمحيطات التى تطل عليها»، وغيرها. ورغم تعدد هذه الملفات، فإن الكتاب تضمن أكثر الأجزاء خطورة، ذلك المتعلق بالصفقات العسكرية والتسلح حول العالم، المقرر توقيعها العام الجارى، التى اخترنا منها أهم دول بمنطقة الشرق الأوسط، وتعرضه «الدستور» فى السطور التالية للإجابة عن تساؤل: «هو الرئيس السيسى بيشترى صفقات السلاح دى كلها ليه؟»، فبمجرد الاطلاع على ضخامة صفقات الأسلحة التى تبرمها تلك الدول، ستجد مبررات وأسبابًا حقيقية وخطيرة لهذا الاتجاه من النظام المصرى. وسيبدو جلياً أن النظام المصرى لم يكن سيقف موقف «المتفرج» وهو يرى إسرائيل تزيد من ترسانة أسلحتها، وهو ما عبر عنه كتاب الـ«CIA» بالقول: «إعادة تسليح مصر وسعيها لتصبح قوة إقليمية مرة أخرى يجعل تل أبيب حذرة، وتعتبره تهديدا محتملا فى المستقبل»، والحال نفسه بالنسبة لتسليح إيران وتركيا والسعودية وقطر وغيرها من دول المنطقة. الكتاب: حقائق العالم المؤلف: وكالة المخابرات المركزية الناشر: CIA مصر عودة لأمريكا بعد تولى ترامب.. وترقب لصفقة «إف 16» رغم توتر العلاقات بين مصر والولايات المتحدة فى الفترة الماضية، واعتماد «القاهرة» على صفقات الأسلحة الروسية والفرنسية، إلا أن أحدث صفقات مصر كانت مع «واشنطن» بما يشير إلى بداية تجديد العلاقات بعد تولى الرئيس الأمريكى دونالد ترمب. وتتضمن الصفقة اتفاقية تعاون عسكرى للحصول على مقاتلات «إف 16» متعددة المهام من شركة «لوكهيد مارتن كوربوريشن»، إلى جانب صفقات وعقود من المقرر أن تكتمل بحلول 18 أغسطس المقبل. وقد يبدو أن مصر لا تحتاج لتلك الأسلحة فى الوقت الحالى، إلا أن ذلك يعتبر نظرة قاصرة، فالمنطقة ساخنة للغاية، والحروب الأهلية والعمليات الإرهابية على كل الحدود المصرية، إلى جانب مساهمة ذلك فى عودة وضعها السابق كقوة إقليمية فى الشرق الأوسط، مع القدرة على استعراض قوتها فى جميع أنحاء شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط وإفريقيا. وبحسب المخابرات الأمريكية فإن مصر الآن تتفوق على إسرائيل بشكل نوعى فى الهواء، فى ظل صفقات الطائرات الحربية، وصواريخ أرض-جو، التى يمكن أن تؤثر على حرية سلاح الجو الإسرائيلى على العمل حتى فى المجال الجوى الخاص به. ومن ضمن الصفقات المتوقع أن تبرمها مصر صفقة رادارات من طراز «AN / MPQ-64F1»، والمعدات ذات الصلة بها، وذلك بتكلفة 70 مليون دولار، فضلا عن البرمجيات وكذلك قطع الغيار ومعدات الدعم والتقنية ونظام اللاسلكى المحمول جوا «منظومة سنكجارس». وترى الولايات المتحدة أن تلك الصفقة مفيدة للسياسة الخارجية والأمن القومى للولايات المتحدة من خلال المساعدة على تحسين أمن الشريك الاستراتيجى الذى كان ولايزال قوة هامة للاستقرار السياسى والتقدم الاقتصادى فى الشرق الأوسط. وسيتم عقد صفقة مع شركة «بوينج» لتوفير 20 صاروخ «هاربون» لمصر، بمكوناتها وقطع غيارها، إلى جانب مكونات وقطع الغيار للقوات البحرية. وتعتزم مصر أيضاً بحسب التقرير توسيع التقنية القائمة فى مجال الدفاع الجوى، لمواجهة التهديدات التى يشكلها الهجوم الجوي، وتحديث الهدف العسكرى المصرى وقدراته، وزيادة تعزيز العمل تركيا.. رفع ميزانية الإنفاق الدفاعى قررت تركيا زيادة ميزانيات الإنفاق الدفاعى والأمنى بنحو 11.4٪، لتبلغ ما يقرب من 19.98 مليار دولار، ورغم أنها تواجه توترات مع الولايات المتحدة منذ فترة، إلا أن شركة «لوكهيد مارتن» تبقى على العلاقة الحميمة مع الحكومة التركية، وتجرى معها محادثات حول إمكانية تزويد الشركة لتركيا، بنظام الدفاع الجوى العاجل «MEADS»، وهو ما أكده الرئيس التنفيذى للشركة «هيوسون». وهناك أيضاً محادثات جارية حاليا مع كل من «رايثيون» و«لوكهيد مارتن»، بعد أن طلبت تركيا المساعدة من شريك دولى، وذلك فى تطوير النظام الدفاعى الجديد، وهى الخطوة التى أعادت فتح شراكات محتملة مع شركات «رايثيون»، و«يورسام وميداس»، إلى جانب مساهمة «لوكهيد مارتن» فى تحديث القدرات الدفاعية والمشاريع الحكومية الأخرى فى تركيا، مثل التحكم فى حركة مرور السفن. وعملت تركيا بشكل وثيق مع «لوكهيد مارتن» على تطوير النظام «SDD»، للتأثير على عناصر تصميم الطائرة «إف 16»، و«إف 35»، من خلال مشروع مشترك مع شركة الصناعات الجوية التركية TAI، يتيح تعزيز الكشف عن الهدف، وتحديد وتوسيع قدرة «إف 16» لإجراء عمليات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع غير التقليدية. وتتضمن هذه الصفقات تحديث نظم الجيش التكتيكية للصواريخ ATACMS، والصواريخ بعيدة المدى، والصواريخ الموجهة، والنظام الصاروخى AGM-114M، وهو البديل المتقدم من صواريخ «هيلفاير» على الطائرات ذات الأجنحة الدوارة «S-70B سيهوك»، ووقعت شركة «لوكهيد مارتن» مع الشركة التركية لتصنيع الصواريخ «روكتسان» اتفاقاً لإنتاج وبيع SOM-J وهى صواريخ كروز تطلق من الجو للطائرات «إف 35». إسرائيل.. زيادة المركبات الجوية كشف كتاب المخابرات الأمريكية أن القوات الجوية الإسرائيلية ستزيد من المركبات الجوية خلال العام الجارى، وكخطوة فورية سيتم مضاعفة المخزون الحالى من أنظمة «إلبيت هيرميس 900 طائرات دون طيار»، إلى جانب اتجاهها للتصنيع. ومن المقرر أن تتسلم «تل أبيب» فى إطار اتفاقات وصفقات جديدة مع شركة «لوكهيد مارتن» مقاتلات الـ «إف 35»، خاصة فى ظل رغبة الولايات المتحدة مساعدة إسرائيل فى الاحتفاظ بالتفوق الجوى فى المنطقة. ويظل الفرق بين ما يمكن لإسرائيل أن تحصل عليه، والبلدان الأخرى فى المنطقة، من الولايات المتحدة، هو أن إسرائيل دائما تختار النوع الأكثر تطورا من الأسلحة، فمثلاً لا يسمح ببيع «إف 35» فى بلد مثل المملكة العربية السعودية أو قطر والكويت. 5ـ السعودية.. 190 مليار ريال للقوات المسلحة كشف كتاب الـ CIA عن قرار المملكة العربية السعودية بزيادة مخصصات الإنفاق الدفاعى فى ميزانيتها لعام 2017 إلى ١٩٠.٩ مليار ريال سعودى «٥٠٫٦ مليار دولار» بدلاً من ١٧٩ مليار ريال «٤٧٫٧ مليار دولار» فى ٢٠١٦. ويشير بيان ميزانية 2017 الصادرة عن وزارة المالية السعودية إلى أن الإنفاق الدفاعى حقق رقما قياسيا فى 2016، إلا أن العام الجارى سيشهد رقما أكبر عن العام الماضى. وأشار إلى أن شركة «لوكهيد مارتن» عقدت صفقة بحوالى 1.4 مليار دولار مع قطر والمملكة العربية السعودية للسنة المالية 2017، منها صواريخ «باتريوت» وما يرتبط بها من معدات الدعم الأرضى، والمتوقع الانتهاء من عقدها فى 30 يونيو 2020. وعقدت شركة «اليانت تيكسيستم» صفقة مع السعودية بنحو 9 ملايين دولار لإنتاج أنظمة صواريخ تحذير للبحرية، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه فى يونيو 2018، إلى جانب صفقة مع شركة «أوتاس» بحوالى 11.5 مليون بشأن أجهزة تنصت وتخابر، والمقرر أن تكتمل بحلول 18 أغسطس المقبل. وتعقد المملكة كذلك صفقة مروحيات «CH-47F» من طراز «شينوك» بالمعدات ذات الصلة، والتدريب، والدعم، وتبلغ التكلفة المقدرة 3.5 مليار دولار، وعددها 48 طائرة، و112 محركاً، و116 نظام تحديد المواقع العالمى «GPS» بالقصور الذاتى للملاحة، و 48 منظومة مدافع رشاش مع قطع الغيار من طراز «M240H 7.62mm». وتتضمن الصفقة كذلك نظم حماية الدرع البالستية، ودعم الجدارة الجوية، وقطع غيار وإصلاح، ومعدات الاتصالات، وتدريب الموظفين ومعدات التدريب، وغيرها من العناصر اللوجستية ودعم البرامج. وتدفع الصفقة عجلة تطوير قدرة الهليكوبتر الثقيل للمملكة العربية السعودية، لتعزيز الدفاع وردع التهديدات الإقليمية. http://www.dostor.org/1286876
  4. بلغت قيمة صفقات بيع الأسلحة التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ توليه رئاسة البلاد وحتى تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، نحو 49 مليار دولار. وبحسب معلومات حصل عليها مراسل الأناضول، من الإتفاقيات العسكرية المعروضة على الكونغرس الأميركي، فإن ترامب يعدّ من أكثر رؤساء أميركا بيعاً للأسلحة في السنوات الأخيرة. وأضافت المعلومات أن الولايات المتحدة سجلت بيع ما يقارب 49 مليار دولار من الأسلحة والذخائر والمعدات، إلى العديد من البلدان، خلال الفترة بين كانون الثاني/يناير وتشرين الثاني/نوفمبر من العام الجاري. وعزت البيانات ارتفاع قيمة الصفقات إلى أن إدارة ترامب أكثر رغبة من الإدارات السابقة في توقيع اتفاقيات بيع الأسلحة. وأضافت أن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، باعت أسلحة بقيمة 277 ملياراً خلال ولايتين رئاسيتين (مدتهما 8 سنوات)، أي بمعدل يقارب 35 مليار دولار سنوياً، مشيرة إلى أن قيمة مبيعات الأسلحة خلال العام الماضي بلغت 33 ملياراً. ويعد أوباما أكبر بائع للأسلحة بين رؤساء بلاده منذ الحرب العالمية الثانية.
  5. اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 13 شخصا، بينهم مسؤولون كبار في شركة “الصناعات الجوية الإسرائيلية” بتهم فساد “ممنهج” في واحدة من أهم شركات صناعة الأسلحة في الدولة العبرية، بحسب بيان، في 15 آذار/ مارس. وقالت الشرطة إن بين المعتقلين، مدراء وضباط عاملين في الشركة بالإضافة إلى موظفين في شركات خاصة توفر خدمات لها وأحد الضباط السابقين البارزين في الجيش. ويدور التحقيق حول شبهات بتقديم رشى للفوز بعطاءات أطلقتها شركة “الصناعات الجوية الإسرائيلية”، والسرقة وخيانة الثقة وغسل الأموال. وبحسب سكاي نيوز عربية، لم تدل الشرطة بمزيد من التفاصيل أو المعلومات عن هوية المشتبه بهم، أو مدى تأثير هذه المخالفات على تعاقدات الشركة مع شركات ودول أجنبية. ولكن الشرطة أكدت أن “التحقيق كشف عن ممارسات إجرامية ممنهجة”. وتمثل شركة “الصناعات الجوية الإسرائيلية” لوحدها قرابة نصف صادرات الأسلحة، وهي متخصصة في الأقمار الصناعية والصواريخ والطائرات دون طيار والرادارات والروبوتات وتصميم الطائرات التجارية. وبلغ حجم أعمال الشركة عام 2016، نحو 3.7 مليار دولار أميركي، ويعمل فيها 16 ألف موظف. هذا وتمثل المبيعات إلى الخارج 78% من حجم نشاط المجموعة. وتخصص ثلاثة أرباع مبيعات الشركة إلى القطاع العسكري مقابل الربع المخصص للمنتجات والخدمات المدنية. المصدر
  6. كتبت صحيفة National Interest التحليلية الأميركية أن الرئيس ترامب إذا ما أراد تطبيق شعار “صنع في أميركا” سيضطر لشراء السلاح من روسيا والصين للحصول منهما على التكنولوجيا المتطورة. وذكّرت الصحيفة بتحذيرات مختلف الخبراء التي تنبّه إلى احتمال فقدان الولايات المتحدة موقع الصدارة في مجال الصناعات العسكرية، وبما خلص إليه مركز بحوث الكونغرس الأميركي ليشير إلى نفس المخاوف على هذا الصعيد. مركز الكونغرس المذكور، أشار إلى أن “روسيا والصين لا تعكفان على تطوير المعدات العسكرية المتوفرة لديهما فحسب، بل تطوران أسلحة جديدة بالمطلق لصالح جيشهما وللتصدير كذلك”. وأضاف المركز أنه وفي الوقت الذي تدأب فيه روسيا على إطلاق دبابة “تي-14” الملقبة بـ”أرماتا”، لا تزال الولايات المتحدة تعتمد على دبابتي “أبرامز” و”برادلي” المستخدمتين منذ حقبة الحرب الباردة، ناهيك عن أن واشنطن لن تتسلم دبابات جديدة قبل حلول سنة 2035. وورد في تقرير المركز، كما نقلته National Interest: “من المرجح ظهور منظومة أو عدة منظومات قتالية متفوقة على مثيلاتها الأميركية”، لافتاً إلى وجود حزمة كبيرة من الأسلحة الأميركية التي فقدت تفوقها على مثيلاتها الأجنبية، أو تأخرت عنها. ومضت National Interest تقول، إن الحظ كان حليف الولايات المتحدة إبان حرب الخليج، حيث لم يواجه جيشها في ذلك الحين الأسلحة المتطورة المطلوبة، ولأن الاتحاد السوفيتي لم يكن يصدر لبلدان العالم الثالث سوى الأسلحة “المختصرة”، مشيرة إلى أن الحال قد تبدل في الوقت الراهن، وأن روسيا والصين صارتا تبيعان السلاح المتطور على قدم وساق. وأضافت: “وهذا يعني أنه إذا ما اندلع نزاع مسلح بين الولايات المتحدة وأي بلد صغير، فإنها ستصطدم هناك بدبابات “تي-90″ الروسية و”MBT-3000″ الصينية”. واعتبرت National Interest أن على الولايات المتحدة للحاق بالدول التي سبقتها في تطوير السلاح، تسخير طاقات كبيرة لذلك، معيدة إلى الأذهان أن قاذفة “F-35” التي اعتمدت مؤخرا في الجيش الأميركي، كانت نتاج أكثر من 20 عاماً من البحوث والتصميم. وأشارت إلى أنه إذا ما استمرت الحال على هذا المنوال في الولايات المتحدة، فإنها لن تحصل على دبابات الجيل الجديد إلا بعد عقود من الزمن، الأمر الذي يثير تساؤلات حساسة تلمح باضطرارها لاستيراد السلاح من الخارج للحيلولة دون تخلفها عن باقي الدول في هذا المجال. وذكّرت بقدرة بعض الدول على استنساخ أجهزة الرؤية الليلية والدبابات بسرعة قياسية، معتبرة أن “الجزم بتفوق السلاح الأميركي لمجرد أنه أميركي المنشأ، ليس إلا وطنية عمياء”، مستذكرة استيراد الولايات المتحدة الطائرات الإسرائيلية بلا طيار، والمدافع السويدية المضادة للدبابات، فضلا عن استيراد الكثير من مكونات الأسلحة الأميركية الثقيلة من الصين. وخلصت الصحيفة الأميركية إلى أن ما يقلقها، هو ما كشف عنه تقرير مركز الكونغرس الذي لمس نوعاً من “القبول بالواقع” في الجيش الأميركي والإقرار باحتمال خسارة الولايات المتحدة سباق التسلح. وأكدت في الختام أن الجيوش ومنذ القدم، كانت تحسب للعدو ألف حساب وترجح امتلاكه أفضل السلاح، وتبقي على احتمال عثور الصاروخ المعادي على ثغرة تمكنه النفوذ عبرها، إلا أن الولايات المتحدة التي ما انفكت تتفاخر بسلاحها منذ الحرب العالمية الثانية، قد حادت في الآونة الأخيرة عن نهجها و”خارت قواها” على هذه الحلبة. المصدر
  7. أعلنت رئاسة الجمهورية السورية، اليوم الأحد، أن دمشق مددت المهلة الممنوحة للمسلحين الراغبين في إلقاء أسلحتهم، وتسليم أنفسهم، وتحرير المخطوفين لديهم، مقابل العفو عنهم، إلى 30 يونيو المقبل. وقالت الرئاسة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن "الرئيس بشار الأسد أصدر مرسوما بتمديد العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 15 الصادر بتاريخ 28-7-2016 حتى تاريخ 30-6-2017، بشأن العفو عن كل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب، أوكان فارا من وجه العدالة، أو متواريا عن الأنظار، متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة، أو أي من سلطات الضابطة العدلية، سواء بوشر في الإجراءات القضائية بحقه أو لم تباشر بعد https://nabdapp.com/t/38650223
  8. سجلت شركة رايثيون الأميركية المتخصصة في أنظمة الدفاع انخفاضا بنسبة 1.4 في المئة في الإيرادات الفصلية، بسبب تباطؤ المبيعات في وحدات أنظمة الصواريخ، والتتبع، وأجهزة الملاحة والاستشعار المستخدمة في الطائرات والصواريخ، بحسب بيان للشركة في 26 كانون الثاني/ يناير. وتوقعت الشركة، التي أنتجت صواريخ باتريوت، أن تبلغ مبيعاتها في عام 2017، 24.8 مليارات دولار، أي أقل من تقديرات المحللين الذين قدروا مبيعات رايثيون بـ25.55 مليارات دولار، وفقا لتومسون رويترز. وقالت الشركة إن المبيعات في وحدة النظم الصاروخية، التي تصنع القنابل الذكية وصواريخ جو- جو متوسطة المدى، ارتفعت واحد في المئة لتبلغ 1.90 مليار في الربع الأخير من عام 2016، وهو أبطأ ارتفاع في ستة فصول. وشكلت وحدة الأنظمة الصاروخية، التي هي أكبر أعمال رايثيون، 29.4 في المئة من إيراداتها لعام 2016. المصدر
  9. ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، الأحد 15 يناير/كانون الثاني، أن جبهة الإنقاذ الوطني السورية المعارضة عرضت "خارطة طريق للسلام" بين سوريا وإسرائيل تتضمن نزع السلاح الفلسطيني. وذكرت الاذاعة أن الخارطة تتضمن اعترافا بإسرائيل وإيجاد تسوية عادلة لقضية الجولان ترضي كلا الشعبين السوري والإسرائيلي والانتقال بالعلاقة بين سوريا وإسرائيل من مرحلة العداء إلى مرحلة الصداقة والتعاون ثم التحالف والعلاقات الاستراتيجية. كما تتضمن خارطة الطريق إلغاء مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وتحويلها إلى مناطق سكنية وحل كل التنظيمات المسلحة الفلسطينية الموجودة على الأراضي السورية. وبالنسبة لإيران تنص الوثيقة على طرد جميع الخبراء والضباط العسكريين والأمنيين الإيرانيين وعناصر حزب الله من الأراضي السورية. يذكر أن منسق جبهة الإنقاذ الوطني السورية المعارضة، فهد المصري، أعلن، في أبريل/نيسان الماضي، أن "سوريا الجديدة لن تكون قوة معادية لإسرائيل". ودعا المصري، المسؤول السابق في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر، إسرائيل لـ"تشكيل مجلس للأمن الإقليمي للتنسيق حول أمن المنطقة"، مؤكدا أن دعوته لإسرائيل "واجب أخلاقي ووطني"، على حد تعبيره. وفي السياق، يذكر أن المعارض السوري البارز كمال اللبواني زار اسرائيل عدة مرات، شارك في إحداها في مؤتمر هرتسليا الذي يتناول قضايا "الأمن القومي الإسرائيلي". كمال اللبواني خلال مقابلة مع قناة اسرائيلية على هامش مؤتمر هرتسليا وكان محمد حسين، رئيس حركة "سوريا السلام" قد عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، أكد خلالها الجانبان "أنه ليس هناك أي تمسك بالرئيس السوري بشار الأسد". "الإنقاذ الوطني السورية" المعارضة تعرض خطة سلام مع اسرائيل تتضمن نزع السلاح الفلسطيني - RT Arabic
  10. اختتمت إسرائيل عام 2016، بالعديد من صفقات السلاح الني عقدتها مع عدة دول بالعالم لتورد إليهم الأسلحة، وتشارك في صناعة الدمار بالعالم، عبر سلاحها، خاصة أنظمة الطيران عن بعد التي تتفوق فيها الدولة العبرية. رستم 2..طائرة إسرائيلية بروح هندية ذكر موقع «إسرائيل ديفينس»، الإسرائيلي المتخصص في الشئون الأمنية، والتابع لجيش الاحتلال، أن إسرائيل وردت إلي الهند طائرات بدون طيار تدعى «رستم 2». وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن الطائرة لديها أجنحة بطول 20 مترا، ويمكن أن تبقى في الجو لمدة 30 ساعة، فضلا على السرعة العالية عند الإقلاع والهبوط. وأوضح الموقع أنه تم تركيب العديد من الأنظمة في الطائرة، سواء الأنظمة القتالية، والمراقبة، ونظام الحماية الذاتية، مبينًا أن الطائرة جاءت إلى إسرائيل جاهزة لعمليات الطيران. مركز إسرائيلي لإختراق الهوانف بالهند كما قررت الهند تدشين مركز متخصص في «اختراق الهواتف» باستخدام «سيرفرات» مصنعة في إسرائيل،و استحوزت إحدي الشركات الهندية علي أنظمة الاختراق الإسرائيلية للهواتف؛ لإنشاء مختبر «سلبريت فرونزيك»، في مدينة «جانديناجار» الهندية. وأضاف الموقع أن الهند ستصبح مركزًا عالميًا لدوائر إنفاذ القانون في العالم، خاصة في الوقائع التي تتطلب اختراق بعض الهواتف. كوريا الجنوبية تشتري أقمار للتجسس على جارتها الشمالية وأوضح الموقع أن كوريا الجنوبية ستقوم باستئجار أقمار تجسس عسكرية من الجيش الإسرائيلي؛ لبحث ومتابعة النشاطات العسكرية لجارتها الشمالية، بعد زيادة التهديدات من جانبها. وأردف الموقع الموقع أن كوريا الجنوبية ستتجه لاستخدام الصناعات الجوية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الصفقة في هذه المرحلة تشمل أجهزة اتصالات لأغراض استكشافية، وسيتبعها في المراحل القادمة تنسيق واستثمارات عسكرية كبيرة في مجالات أخرى. وأضاف الموقع عن بدء عمليات تعاون عسكري بين شركات الصناعات العسكرية النرويجية وإسرائيل، مؤكدا أن شركات الصناعات العسكرية النرويجية بدأت محادثات مع شركة "إلبيت سيستمز" المتخصصة في الصناعات الجوية الإسرائيلية، وهي شركة تتميز بتصنيع الطائرات بدون طيار، للتعاون المستقبلي في مجال تطوير وتصنيع وتسويق المنتجات الأمنية،كما أن الشركات النرويجية ستقوم بتطوير المعدات العسكرية الإسرائيلية، وتساعد في تسويقها تحت اسم الشركات النرويجية. سرب طائرات لكولومبيا وآخر لباكستان كما أن كولومبيا وقعت اتفاقا مع شركة "إلبيت الإسرائيلية"؛ للتزود بـ450 طائرة دون طيار، وقال الموقع إن باكستان بدأت هذه الأيام، وبعد 4 سنوات من هذه الصفقة، تأسيس أول سرب للطائرات دون طيار التي تستند كليا إلى التكنولوجيا الإسرائيلية الخاصة بأنظمة إلبيت. وحصلت كولومبيا من "إلبيت" على ست سيارات لإدارة هذا النوع من العمليات، ولا يتجاوز عدد موظفي التشغيل والسرب 30 شخصا.
  11. :b0220: صناعة السلاح وإستغلال الفرص .. مثال عملى "الدولة العبرية" :b0220: :18_y: النظرية والفكر والتطبيق ,, سنوات الفرص الضائعة :18_y: :b0221: بقلم "محمد زيدان" أو "JACK.BETON.AGENT" :b0221: # فى البدية ,, إن خطوط إنتاج صناعة الصواريخ بالخصوص المزدهرة للأسف في "إسرائيل" موجودة تحت غطاء سميك للغاية من "الكتمان والقيود الصارمة" بموجب (أحكام هيئة حماية المعلومات) .. # و لكن هناك حقيقة يعلمها الجميع فى العالم إنها تدر أموالاً طائلة جداََ وبحسب تقديرات مسؤول يشغل منصباً كبيراً في شركة أمنية تشكل صناعة الصواريخ ومشتقاتها ما بين "ربع وثلث" مجموع أنظمة الأسلحة التي تبيعها "إسرائيل" في كل عام واحد حيث قدرت قيمة الصادرات الأمنية الإجمالية لسنة (2014) بحوالى (5,6) مليارات دولار !!! ... # ويمكن اننا نفهم ذلك بسهولة يعنى ,, فمع الأسف إسرائيل هي من التجار القلائل الذين يسعهم استخدام "كليشيه التسويق" “اشتريت لنفسي مثل هذه البضاعة” !! .. # و قد أدركت شركة “الصناعات العسكرية الإسرائيلية” وهى “تاعس” وهى للعلم "شركة حكومية" قبل أقل من (10) سنوات إلى أين تهب الريح ! وفي غضون سنوات معدودة بدلت كل خطوط إنتاجها تقريباً وهي تشمل حاليا إنتاج قذائف صاروخية موجهة "لسلاح المدفعية" مثــــل: :pistol-emoticon: (رومَح) - (كيدون كسوم) - (إكسترا) - (نيتس دوريس) وغيرها من التي تحمل عشرات الكيلوغرامات من المواد الناسفة إلى مسافات تصل إلى عشرات الكيلومترات وما فوقو بدرجة عالية من الدقة .. # ويستخدم الجيش "الإسرائيلي" قسماَ من هذه الصواريخ في عملية بناء قوته النارية الدقيقة لسنوات وبحسب الخبرة الماضية بعد أن يشتري الجيش الإسرائيلي ستأتي جيوش أخرى للشراء .. # و قد بدأت قصة صناعة الصواريخ الدقيقة كدروس مستفادة من حرب "أكتوبر المجيدة" أو ما يسميه "اليهود" بحرب "يوم الغفران حرب (1973)" عندما اضطر الجيش الإسرائيلي إلى التعامل للمرة الأولى مع بطاريات صواريخ الدفاع الجوى المصرية "أرض – جو" من طراز "دسينا - دفينا - سام-2 - سام-3" .. # فقد أطلق الإسرائيليون على الصاروخ "الكروز" الأول الاسم اليهودى أو "التوراتي" وهو (DELILAH CRUISE MISSILES) أو ما يسمى بالعربية الصاروخ "دليلة الجوال" ,,.و قد بقي مصنفاً تحت بند (محظور إطلاع الجمهور عليه) على امتداد سنوات وفقط تسرب القليل عنه إلى العلن .. # الحقيقة ومنذ تطويره لم يظهر في الأفق تهديد كبير لحرية حركة سلاح الجو الإسرائيلي وفي حرب "لبنان الثانية (2006)" أخرج صاروخ “دليلة” للمرة الأولى من مستودعات الذخيرة واستخدم في ضرب أهداف نوعية في (لبنان) .. # أيضاََ وفي ثمانينيات القرن الماضي أطلقت "هيئة تطوير الوسائل القتالية" أو ما نعرفها نحن بإسم “شركة رفائيل” التي كانت وقتها وحدة تابعة لوزارة الدفاع صاروخ “تموز” و هو كما لقبوه "الذكي والصامت" الذي بقي سراً مكتوماً أيضاََ لما يقارب "عقدين من الزمن" .. # و هو صاروخ "م م م د" أى "مضاد للدروع موجه" و يصل المدى القتالى للصاروخ “تموز-2” إلى مسافة (12) كيلومتراً تقريباً. وحقيقة أنه لا يصدر صوتا تكسبه عنصر المفاجأة وهو مزود بكاميرا تليفزيونية (TV-CAM) ووصلة بيانات ترسل الصور الملتقطة بالزمن الحقيقي للقاذف .. ## وبحسب تصريحات رئيس “معهد فيشر لدراسات استراتيجيا الجو والفضاء” أو ما يعرف بـ "هرتسليا" فقد صمم صاروخ “تموز” لتدمير المدرعات السورية في حال نشبت حرب شاملة لكن بعد أن أصبح احتمال حرب كهذه ضعيفاً ودمرت "الدولة السورية" بشكل شبه نهائى حول الجيش الإسرائيلي صاروخ “تموز” لحل مشكلات عملياتية مثل ضرب خلايا "إطلاق صواريخ” سواء التى كانت تطلقها المقاومة اللبنانية المتمثلة فى "حزب الله" أو الصواريخ "الكرتونية" التى كانت تطلقها "حركة حماس الإرهابية" حسب "التصنيف المصرى القضائى" . # ونظراً إلى واقع عدم الاستقرار الذي نعيشه انتهى الأمر "بالجيش الإسرائيلي" إلى استخدام صواريخ “تموز” ضد سورية لكن ليس في إطار حرب شاملة وليس ضد دبابات ولكن فقد استخدمت صواريخ “تموز” لضرب أهداف في سورية رداً على “توجيه” نيران بإتجاه "إسرائيل" نتيجة المعارك الدائرة بين "الجيش الوطنى السورى" و "الماعات الإرهابية فى سوريا" ,, وفي وقت سابق استخدم الجيش "الإسرائيلي" صواريخ “تموز” أيضاً في حرب "لبنان الثانية" وفي مواجهات في "قطاع غزة" ضد خلايا إطلاق صواريخ .. # ويرتبط اسم صاروخ “تموز” بذكرى أليمة للغاية للجيش الإسرائيلي حيث أنه فى "نوفمبر (1992)" كانت قوة تابعة لوحدة “سييرت ميتكال” تتدرب في قاعدة “تسيئيليم” في النقب على عملية تصفية الرئس الراحل "صدام حسين" وكانت العملية ستنفذ بواسطة صواريخ “تموز-2” التي كانت حينها حديثة وسرية للغاية لكن حدث خطأ أدى إلى جعل التمرين “البري” تمرين "دموى" حيث أطلق صاروخان من طراز “تموز” باتجاه "القوة الإسرائيلية" وسقط (5) جنود قتلى في ثاني كارثة تقع في قاعدة “تسيئيليم”.. # و قد سمح الاستخدام العملياتي على نطاق واسع لصواريخ “تموز” في حرب لبنان الثانية بخفض مستوى تصنيفها "سريتها" وأُذن لشركة “رفائيل” بوضع هذا الصاروخ في صدارة واجهتها وبعرضه للبيع على جيوش العالم .. # وبالمناسبة لا تقل وسيلة إطلاق صاروخ “تموز-2” خداعاَ و مكراََ عن الصاروخ نفسه وقد سمح بنشر معلومات عنها قبل بضعة أسابيع فقط والمقصود هو أشبه بدبابة تدعى “بيري” (PEREH) تبدو كأنها دبابة عادية بحيث لا يمكن رصدها كنظام إطلاق متطور .. # إن الطراز الأحدث من مجموعات الصواريخ هذه هو “تموز-5” وإسمه التجاري في العالم هو سبايك (SPIKE NLOS) ذو المدى (25) كلم !! .. # وللحقيقة إنه تتهافت جيوش في العالم على شراء صواريخ (SPIKE NLOS) الإسرائيلية أكثر من (20) دولة اشترتها حتى الآن منها "كوريا الجنوبية - وإسبانيا - وإيطاليا - وبولندا - وفنلندا - ,,," وهذه قائمة جزئية فقط وقد قررت وزارة الدفاع الهندية أن تشتري من “رفائيل” ما لا يقل عن (8000) صاروخ “سبايك” وما يقارب (300) منصة لإطلاقه وذلك من أجل تطوير قدرة قواتها المنتشرة على حدود "باكستان في إقليم كشمير" وتبلغ قيمة الصفقة حوالى (2) مليار شيكل أى ما يعادل أكثر من (500) مليون دولار !! .. # فصاروخ "تموز-5" هو عباره عن نسخه جديده من عائله صواريخ "سبايك" الأسرائيليه المضاده للدروع يبلغ مداه (25) كلم تم تزويد فرق المدفعيه الصاروخيه الأسرائيليه به يتم اطلاقه والتحكم به عن طريق سلك متصل بمنصه الأطلاق والصاروخ يتم بها التحكم بمسار الصاروخ وتغير الأهداف المراد ضربها اثناء طيران الصاروخ وهو من فئه صواريخ (NLOS) .. # و"للمفاراقات العجيبة" إنه الخاسر الأكبر في تلك الصفقة كانت شركة (LOCKHEAD MARTIN) الأميركية التي حاولت بيع الهند صواريخ (GAVLIEN) من إنتاجها وهدى قصة مهمة بحد ذاتها لأن الأميركيين لا يسمحون دائماً لأنفسهم بخسارة مثل هذه الصفقة الكبيرة مع "الهند" وعلى سبيل المثال فإن منظومة العصا السحرية (MAGIC WAND) المصممة لاعتراض صواريخ "حزب الله" كان من المفترض أن تباع لوزارة "الدفاع البولندية" لكن كانت هذه مرحلة قال فيها الأميركيون “كده كفاية”!! .. وبحسب "مصادر إسرائيلية" رفعت سماعة هاتف في واشنطن ودوى رنينها في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في "تل أبيب" وأُقصيت “رفائيل” عن صفقة الأحلام .. # وبحسب مسؤولون في شركة أمنية فقد ضخ الأميركيون الكثير من الأموال في تطوير منظومة “العصا السحرية” أو (MAGIC WAND) وأشركوا فيها شركة “رايثيون” الشهيرة (RAYTHEON) ونتيجة لذلك كان من السهل عليهم وضع "فيتو" على هذه الصفقة وللعلم ليست هذه المرة الأولى فهناك حالات أخرى حين كانت شركات إسرائيلية على وشك بيع أنظمة أسلحة إلى دول مختلفة لكن الأميركيين منعوا ذلك يعنى هما لم يقولوا دائماً “لا” بشكل صريح لكن أدت مجموعة من الظروف إلى تبخر الصفقات وزوالها .. # وبالمناسبة ,, فقد تم إدماج منظومة “العصا السحرية” أو (MAGIC WAND) في إسرائيل بواسطة المساعدة المالية التي تقدمها الولايات المتحدة وقد ضخ الأميركيون أكثر من "مليار دولار" في تطوير منظومة “القبة الحديدية” التي أصبحت عملياتية "حسب الإدعاءات الاسرائيلية ططبعاََ" في نهاية (2012) واعترضت أكثر من (1000) صاروخ !!!! أطلق باتجاه إسرائيل .. # والشىء بالشىء يذكر فإنه الـ ”القبة الحديدية” مصممة لاعتراض قذائف صاروخية "قصيرة المدى" مثلاََ كالـ "كاتيوشا" وإن كان جرى تعديل تصميمها وإطالة نطاق فعاليتها بشكل ملحوظ و”العصا السحرية” (MAGIC WAND) مصممة للتصدي لتهديدات "متوسطة المدى" وأعلى منها هناك منظومات صواريخ “حيتس-2” أو (ARROW-2) من إنتاج الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) .. # و قد أعلنت "المؤسسة الأمنية/العسكرية" قبل سنوات قليلية أن تعلن أن منظومة “حيتس-3” (ARROW-3) أصبحت جاهزة وهذا الأمر الذي سيوفر لإسرائيل القدرة على أن تعترض في الجو الصواريخ التى تحمل "رؤوسا غير تقليدية" .. # أيضاََ سيضاف إلى كل هذا إلى منظومة صواريخ “باراك-8” (BARAK-8) التي طورتها الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) بالتعاون مع وزارة الدفاع الهندية في صفقة دفعت فيها "الهند" لإسرائيل أكثر من (5) مليارات شيكل !! .. # وينتظر الصناعات الجوية (IAI) عمل كبير جداَ وتتحديث مستمر على هذا الصاروخ و تعلق علية "القوات البحرية الإسرائيلية" آمالا كبيرة لأنه يفترض فيه أن يكون الرد المطلق على “ياخونت الروسية" أو (YAKHONT) والتى تكون من منظومة "الدفاع الساحلى" (BATSION) وتهدف منظومة "باستيون" الصاروخية الذاتية الحركة المخصصة للدفاع عن السواحل والمزودة بصواريخ من طراز "ياخونت" تهدف إلى تدمير الأهداف المائية الظاهرة ولا تستغرق عملية نشر هذه المنظومة أكثر من (5) دقائق ,, بينما تصل الفترة الزمنية التي تتمكن خلالها المنظومة من القيام بالمهمات القتالية بشكل مستقل إلى (5) أيام وتصل فترة خدمتها إلى (10) سنوات وقادرة على التملص من الرادارات و تتزود منظومة "باستيون" بصواريخ "ياخونت" المجنحة المضادة للسفن التي تفوق سرعتها (3) مرات سرعة الصوت ويصل عددها في المجمع الصاروخي الواحد الى (36) صاروخاً وتستطيع صواريخ "ياخونت" ضرب أهداف على بعد (300) كليومتر بسرعة (750) مترا في الثانية الواحدة وعند الاقتراب من الهدف ينخفض ارتفاع تحليق الصاروخ إلى ما بين (15) مترا و (10) أمتار وإنها تستهدف سفنا معادية ومجموعات سفن على حد سواء وذلك في ظروف المواجهة النارية والإلكترونية الشديدة و التى أصبحت موجودة حالياََ فى حوزة "القوات البحرية المصرية" وهو الأمر الذى يشكل خطورة على جمع الأهداف البحرية الإسرائيلية لذلك و على ما يبدو في حوزة "حزب الله" وهي قادرة على إصابة أي "هدف بحري منصة غاز طبيعي أو زورق صواريخ أو سفينة تجارية أو مرفأ" ,, بالإضافة أيضاََ إلى صفقات "القوات البحرية والجوية المصرية الجديدة" والتى أصبحت تشكل خطورة مثيرة للقلق لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية خاصة فيما يتعلق بصفقات "الغواصات المصرية (TYPE-209/1400)" و صفقة "الغواصات الصينية والتى من المنتظر الإعلان عنها هذا العام وهى طراز (TYPE-39A) .. # والشىء بالشى يذكر بالنسبة للغواصة الصينية (TYPE-39A) ,, هذه الغواصة حسب مصادر إسرائيلية تشكل "خطورة شديد" على الأهداف الإستراتيجية والهامة الإسرائيلية البرية منها والبحرية بحسب تقارير "مراكز الأبحاث الإسرائيلية خاصة إن "مصر" إشترطت منظومات تسليحية بعينها فى الغواصة ولعل أخطرها هو صاروخ "الكروز الصينى" (YJ-18B) والتى "أصرت القاهرة" أن يحل هذا الصاروخ محل (YJ-62) و (YJ-83) و هو بمدى اكثر (540) كلم وهى ميزة لايمكن لأى دولة مصنعة للغواصات أن توفرها للزبون غير "الصين" ويعتقد أنه مشتق من الصاروخ الروسى (3M-54 CLUB) والذى يبدء عن إنطلاقه بسرعة (CRUISING) هى حوالى أقل من (1) ماك أو (960) كلم/الساعة وعند بلوغ الهدف بأقل من (40) كلم تصل سرعته (TERMINAL) النهائية إلى (3660) كلم/الساعة ,, ومن مميزات هذا الصاروخ أيضاََ أنه يحتوى على نظامين للملاحة أحدهم "بالنظام العالمى لتحديد المواقع" أو (GPS) والأخر "نظام ملاحة بالقصور الذاتى" أو (INS) والذى يستخدمهم الصاروخ عند ضرب الأهداف البرية بالأضافة إلى نظام "رادارى نشط مليمترى" أو (MILIMETER ACTIVE RADAR) لإستخدامة عن ضرب "القطع البحرية" ,, وبحسب تقارير "أمريكية وإسرائيلية" يعتقد أنه قد وقعت صفقة الغواصات هذه بالفعل بين "بكين والقاهرة" فى العام الماضى لكن لم يعلن عنها بعد .. # وبالعودة إلى "إسرائيل" فقد صمم صاروخ “باراك-8” (BARAK-8) لكي يؤمن غطاء دفاعياً لسفن ملاحية أو بنى تحتية حيوية في البحر ويفترض فيه أن يؤمن لها أيضا دفاعات ضد هجمات جوية أو ما يشبه هذه الهجمات من جانب سفن العدو ويقول "يوسي فايس" وهو "مدير عام الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)“في مشروع “باراك-8" (BARAK-8) ""نحن نلامس حدود التكنولوجيا سواء من ناحية أجهزة الرادار القوية التي ترافق المنظومة أو من ناحية رأس التوجيه الذاتي وقدرات المناورة لهذه الصواريخ” .. # والشىء بالشىء يذكر بالنسبة إلى صاروخ “باراك-8” (BARAK-8) فهو يعتبر أول نظام "دفاع جوي إسرائيلي" شبيه إلى حد كبير بنظام الدفاع الجوى الأمريكى (PATRIOT) "باتريوت" والأوروبي (ASTER-30/15) وقد تم تصميم صاروخ “باراك-8” (BARAK-8) متوسط المدى لاعتراض التهديدات المحمولة جوا، بما في ذلك الطائرات والطائرات بدون طيار والصواريخ المضادة للسفن وصواريخ كروز وتنوى كلاََ من "إسرائيل والهند" تحسين النظام ليكون قادرعلى إسقاط الصواريخ "الباليستية قصيرة المدى" وللعلم أيضاََ فقد اشترت "أذربيجان" نظام “باراك-8” (BARAK-8) و يزن صاروخ (BARAK-8) "باراك-8" (275) كلج برأس متفجر تبلغ (60) كلج بمدى يصل الى من (70 - 120) كلم ,و رأسه الحربي لديه باحث خاص يمكنه من العثور على الهدف على الرغم من اجراءات التشويش المضادة ,, ويبلغ وزن حاوية الصواريخ (1.7) طن و تحمل عدد (8) صواريخ وفى الحقيقية (تتطلب الكثير من الصيانة) ويتم إطلاق الصواريخ بشكل عمودى (VLS) وحدة التحكم في إطلاق النار مدمجة (لتسهيل التثبيت على السفينة) بوزن (1.3) طن .. :pistol-emoticon: النظام يمكنه اطلاق (24) صاروخ على (122) هدف ,, الصاروخ يعمل بمبدء "اطلق وانسي" أو (FIRE AND FORGET) و يملك باحث نشط مزود بوصلة (DATA-LINK) لـ "نصف شوط" و نظام ملاحة وتوجيه (GPS) مما يسمح له من البحث وتعقب الهدف دون تدخل منصة الاطلاق مما يسمح للسفينة حرية التعامل مع اهداف اخرى بعد الاطلاق دون بقاء اضاءة الهدف ,, بالإضافة إلى أنه يمتلك أحدث تكنلوجيا محركات الصواريخ وهو "محرك صاروخي نبضي" أو ما يطلق عليه (PULSED ROCKET MOTOT) و هو يعمل "بالوقود الصلب" مما يسمح له بالمناورة العالية فى الاعتراض الاهداف .. :pistol-emoticon: أيضاََ يحتوى النظام على الرادار (MF-STAR AESA) وهو رادار"ثلاثي الابعاد (3DD)" متعدد المهام يعمل على (X-BAND) يضمن حماية بعيدة ومتوسطة المدى بزاوية (360) درجة مقاوم للتشويش يبلغ مداه (250) كلم للاهداف العالية و (25) كلم للاهداف المحلقة على مستوى سطح البحر . * أيضاََ تم تصدير نظام “باراك-8” (BARAK-88) إلى "الهند - شيلي - سنغافورة - فنزويلا - أذربيجان" .. # الحقيقة إن هذه الصواريخ الاعتراضية هي صواريخ ذكية لكن كلفتها تبلغ عشرات أضعاف كلفة الصواريخ التي هي مصممة لاعتراضها ,, وكمثال على ذلك فإن “تامير” وهذا هو إسم الصاروخ الاعتراضي في منظومة “القبة الحديدية” الذي تراوح تكلفته بين (50) ألف دولار و (60) ألف دولار مصمم لاعتراض صواريخ تقدر كلفتها ببضع "مئات الدولارات" ومن المتوقع أن تبلغ كلفة “ستانر” (STUNER) الصاروخ الاعتراضي في منظومة “العصا السحرية” أكثر من "مليون دولار" للقطعة الواحدة !!! وفي حالتي “حيتس-2/3” (ARROW-2/3) فالكلفة أعلى لكن بالنسبة "للعقيدة الإسرائيلية" فإن “هذا لا شيء مقابل الضرر الذي تمنعه هذه الصواريخ على صعيد الممتلكات والأرواح البشرية” حسب أقول المهندس "أورون أوريول" من شركة “رفائيل” .. # ومع ذلك ,, عندما يطرح السؤال الذي دار خلال الأعوام الأخيرة في النقاش العام على "صفحات التواصل الإجتماعى" و "المنتدات والمراكز العسكرية" لماذا على إسرائيل أن تحتفظ برد دفاعي مكلف إلى كل هذا الحد في مواجهة تهديد صاروخي رخيص إلى كل هذا الحد !!! "ولكن الرد الإسرائيلى جاهز على الدوام" حيث ,, * يردون في شركة “رفائيل” بالحجة التالية “هذا مثل إلباس مقاتل سترة مضادة للرصاص تكلف بضع آلاف شيكلات تحميه من رصاصة بندقية بقيمة نصف شيكل أو شيكل كحد أقصى" !!!! .. :56cdf890c6c86_imageproxy(4): أعتقد الرسالة وصلت للإخوة الأعضاء .. ولاعزاء للعرب :56cdf890c6c86_imageproxy(4): # أتمنى الموضوع ينال إعجابكم ,, وعند النقل أو اللإقتباس يرجى ذكر صاحب الموضوع ,, إلى هو "" أنــــــا"" هههههههه .. :17: JACK.BETON.AGENT :17:
  12. مدينة "404" الصينية تقع فى صحراء هوبى بجمهورية الصين الشعبية، وهى مدينة غامضة يُقال إنها كانت نقطة محورية فى بدايات برنامج مؤسسة الأسلحة النووية فى الصين، وهى المركز الرئيسى لتصنيع الأسلحة النووية، ومن الغريب أنها أصبحت مهجورة، وتحولت لمدينة أشباح. المفاعلات النووية بالمدينة الأجهزة المهجورة فى المدينة وبعد أن انتقلت ملكية الشركة إلى المؤسسة النووية الوطنية الصينية، أصبحت المدينة مركزا مهما لبعض من أعظم الخبراء النوويين فى البلاد خلال حقبة الحرب الباردة، أما الآن فانتشرت لقطات مصورة تُظهر بقايا متناثرة من "قاعدة القنبلة الذرية" الغامضة، حسب ما نشر موقع Sixth Tone، وهى تظهر أبواب حديقة "404" المهجورة، وملعب للأطفال بالإضافة إلى 6 أبراج تبريد فى محطة توليد الكهرباء. العمال داخل المدينة النووية المدينة الغامضة من الداخل بُنيت مدينة مقاطعة "قانسو" عام 1958، وتتسم بوجود الشوارع المنظمة ومبانى مصممة من الكتل الخرسانية وتمثال حجرى للرئيس السابق للحزب الشيوعى الصينى "ماو تسى تونغ"، وخلفه رمز الانشطار النووى الموجود على المبنى الواقع خلف التمثال، يشير إلى تاريخ المدينة العظيم والحافل مما يميزها بعدم إعطائها اسما مناسبا بل رمزا فقط. يحمل الرمز الحروف الأولى من المؤسسة النووية الوطنية الصينية (CNNC)، وهى المركز الرئيسى لتصنيع الأسلحة النووية فى الصين، وطورت فى وقت سابق أول قنبلة ذرية فى الصين، والتى اختُبرت فى موقع Lop Nur فى صحراء هوبى عام 19644. عدد من الأجهزة المستخدمة فى المدينة بعد تدميرها2 وقال لى يانج إنه ولد فى المدينة وإنها تشمل العديد من الميزات بالنسبة لبلدة طبيعية صغيرة، بما فى ذلك المسرح والمدرسة والحكومة المحلية، كما لعبت دورا مهما وأساسيا فى خطة الصين المتعلقة بالتعامل مع الحرب الباردة للقوى العظمى، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى سابقا. عدد من الأجهزة المستخدمة فى المدينة بعد تدميرها وأضاف لى يانج: "كان يوجد فى المدينة أول مفاعل نووى عسكرى صينى، وأصبحت مهجورة الآن، كما يُقال إن هناك قاعدة نووية تحت الأرض لكن لم يسبق لى أن رأيتها". المواسير المستخدمة فى المدينة وتابع لى "لقد بنى السكان الأوائل المدينة بكل ما هو موجود فيها الآن، ويعتبرون الأفضل فى كل مناحى الحياة، حيث اختيروا من قبل الحكومة من مختلف أنحاء البلاد من أجل العمل على أول قنبلة ذرية فى الصين، وذلك من أجل ضمان أمن البلاد ومواجهة الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى السابق". وأفادت الأنباء أن هناك عددا قليلا فقط من كبار السن ومن بينهم لى يانغ فى "404" الآن، حيث انتقل العديد منهم إلى غربى إقليم قانسو "Jiayuguan". http://www.youm7.com/3034335
  13. [ATTACH]31115.IPB[/ATTACH] أ ف ب أعلن معهد ستوكهولم الدولى لأبحاث السلام الاثنين ان مصنعى الاسلحة فى اوروبا وروسيا زادوا حصتهم من سوق السلاح فى عام 2015، من دون التفوق على الامريكيين الذين لا يزالون يتصدرون مبيعات السلاح فى العالم. وقال مركز الأبحاث، المؤلف من خبراء فى شئون الدفاع إنه بالنسبة للمصنعين الروس، فإن النمو يظهر "إلتزام وزارة الدفاع بتمويل المشتريات العسكرية على الرغم من الصعوبات الاقتصادية". ولكن على الرغم من زيادة الصادرات الروسية بنسبة 6,2% عن 2014، فان هذه النسبة تبقى "اقل بكثير من الزيادة بنسبة 48,4% بين عامى 2013 و2014". ويقوم معهد ستوكهولم بتصنيف المائة الأوائل من مصنعى وتجار السلاح والخدمات العسكرية، باستثناء الصين التى لا تقدم معلومات موثوقة. وتسيطر الدول الغربية على المراكز الاثنى عشر الاولى فى التصنيف، مع حلول شركة لوكهيد مارتين، المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية فى المرتبة الأولى بعائدات بقيمة 36,4 مليار دولار أمريكى، ثم حلت عملاقة الدفاع والطيران بوينج فى المركز الثانى ب28 مليار دولار ثم جاءت شركة بى ايه اى البريطانية فى المركز الثالث مع عائدات بقيمة 25,5 مليار دولار. وأعلن المعهد عن انخفاض إجمالى المبيعات بنسبة 0,6%، للسنة الخامسة على التوالي، وبلغت قيمتها 370,7 مليار دولار. وتبقى الشركات الأمريكية المصنعة للسلاح مسيطرة على السوق إلا أن عائداتها تراجعت بنسبة 2.9% بسبب القيود المستمرة على الإنفاق الحكومي، بما فى ذلك الانفاق العسكرى وقوة الدولار الأمريكى التى أثرت على الصادرات. بينما حققت الشركات فى غرب اوروبا نموا بنسبة 6,6%. وتسيطر هذه الشركات على 25,8% من السوق مقارنة بنسبة 8,1% لدى الروس. وأدى نمو ست شركات فرنسية للأسلحة، ضمن لائحة أفضل 100 شركة، إلى زيادة مبيعات الاسلحة بنسبة 13,1%، فى تجاوز للشركات الألمانية المصنعة التى حققت زيادات فى المبيعات بنسبة 7,4% والشركات البريطانية التى حققت نسبة 2,8%.. #مصدر
  14. بوسع شركات صناعة السلاح الأميركية التي شهدت مبيعاتها الدولية نموا قويا في عهد الرئيس باراك أوباما أن تتوقع استمرار هذا الازدهار في عهد الرئيس المنتخب دونالد ترامب بفضل استمرار المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط وتنامي التوترات في آسيا وأوروبا. وارتفعت أسهم شركات كبرى في صناعة الأسلحة والعتاد العسكري من بينها رايثيون ونورثروب جرومان وجنرال دايناميكس إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر إذ راهن المستثمرون على زيادة إنفاق وزارة الدفاع في ظل حكم ترامب الذي تعهد بالعمل على زيادة حجم الجيش الأمريكي زيادة كبيرة رغم تعهده في الوقت نفسه بتقليص الالتزامات الخارجية. ورغم أن ترامب كثيرا ما أدلى بتصريحات متناقضة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية فقد دعا مرارا الحلفاء في أوروبا وشرق آسيا لتحمل قدر أكبر من نفقات الدفاع عنهم. ويقول خبراء دفاعيون إن ذلك قد يفيد الصناعة المحلية لأن من المتوقع أن يواصل ترامب دعم صادرات السلاح الأميركية للحلفاء لمساعدتهم في بناء قدراتهم الدفاعية الخاصة. وقال رومان شفايتسر المحلل لدى شركة كوان وشركاه “من الجانب الأمريكي سيتمثل الأمر في تزويدنا لهم بالمعدات للقيام بهذا الدور.” وسيلائم ذلك أيضا خطة ترامب لإنعاش الاقتصاد المحلي بدعم الوظائف في قطاع الصناعة التحويلية. وقال مارك كانسيان المستشار بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن إدارة ترامب ستكون “أكثر انفتاحا في بيع الأسلحة لحلفائنا وشركائنا. فهي تشجع الأعمال وهو ما يفيد قاعدة التصنيع الأمريكية.” ونمت صادرات السلاح الأميركية وفقا لتكاليف الإنتاج بنسبة 54 في المئة من 2015 مقارنة بما كانت عليه في 2008 وهو العام الذي انتخب فيه الرئيس باراك أوباما وفقا لبيانات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي. ويمثل ذلك أعلى مستوى للنمو في ظل أي إدارة منذ عهد الرئيسين ترومان وايزنهاور في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وغذى هذا الازدهار إلحاح إدارة أوباما لإقرار صفقات السلاح وسياستها القائمة على تسليح جماعات تعمل بالوكالة في صراعات مختلفة وتدريبها وكذلك فرض قيود على الميزانية في الداخل دفعت شركات صناعة السلاح للتطلع للخارج من أجل بيع إنتاجها. وفي 2015 كان نصيب الولايات المتحدة من صادرات السلاح العالمية 36 في المئة حسبما تبين بيانات معهد ستوكهولم تلتها روسيا بنسبة 12 في المئة. وكان نصيب الولايات المتحدة يبلغ 28 في المئة في عام 2008. وفي السنة المالية 2015 تجاوزت مبيعات السلاح الأميركية لحكومات أجنبية 47 مليار دولار بزيادة 36 في المئة عن العام السابق الذي بلغت فيه 34 مليار دولار وفقا لبيانات وزارة الدفاع. واحتلت السعودية وأستراليا والعراق وكوريا وتايوان – وكلها دول حليفة للولايات المتحدة – المراكز الخمسة الأولى للدول المستقبلة للسلاح الأميركي في السنة المنتهية في أيلول/ سبتمبر 2015. الصراعات العالمية لم يفصح ترامب قط عن الكيفية التي سيوزع بها القوات الإضافية على الجيش الأميركي مثل 60 ألف جندي إضافي للقوات البرية وعشرة آلاف جندي إضافي من مشاة البحرية وعشرات من السفن الجديدة للبحرية ومن الطائرات المقاتلة. وتتراوح التقديرات المستقلة لتكاليف خطته من 150 مليار دولار إلى 900 مليار دولار من الإنفاق الإضافي على عشر سنوات وهو ما لا يمكن أن يتحقق إلا بزيادة العجز في الميزانية الاتحادية أو زيادة الضرائب أو إجراء تخفيضات كبيرة في برامج الإنفاق مثل امتيازات الرعاية الصحية للمسنين الأميركيين. ولا يلقى أي من هذه البدائل قبولا شعبيا على المستوى السياسي كما أن زيادة العجز ستواجه مقاومة ضارية من جناح محافظ في الحزب الجمهوري يعمل على مكافحة العجز. ومن الصعب أيضا تقييم أثر انتخاب ترامب على السياسة الخارجية نظرا لأنه لا يتمتع بأي خبرات في الأمن القومي ولندرة التفاصيل عن مستشاريه المحتملين. ومع ذلك يقول محللون إن دعوته لزيادة القوة العسكرية الأمريكية في مواجهة الصراعات العالمية المتنامية تبشر بإيرادات كبيرة. وقال فرانكلين تيرنر الرئيس المشارك لوحدة العقود الحكومية وممارسات ضوابط التصدير بشركة مكارتر انجليش للاستشارات القانونية “أعتقد أن المبيعات العسكرية الخارجية سترتفع بكل تأكيد أو على أقل تقدير ستبقى على مستواها الحالي.” وأضاف “لا أتصور أن العالم سيصبح مكانا أقل عنفا.” وقالت شركة ريثيون التي تتولى تصنيع صواريخ توماهوك إن نشاطها الدولي سيستمر في النمو بغض النظر عن تغير الإدارة الأميركية. وخلال الفترة من 2008 إلى 2015 نمت مبيعاتها الدولية بنسبة 55 في المئة إلى 7.15 مليار دولار. أما شركة لوكهيد مارتن التي تحتل المركز الأول بين الشركات المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية والمعروفة بصواريخها من طراز هيلفاير والطائرات المقاتلة اف-35 فقد زادت مبيعاتها الدولية بنسبة 74 في المئة خلال فترة رئاسة أوباما لتصل إلى 9.5 مليار دولار في 2015. وارتفعت المبيعات العسكرية الدولية لشركة بوينج بنسبة 28 في المئة في السنوات الخمس الأخيرة لتصل إلى 9.4 مليار دولار في 2015 بينما زادت مبيعات نورثروب جرومان الخارجية بنسبة 60 في المئة في الفترة نفسها لتصل إلى 3.3 مليار دولار.
  15. صفقة النفط مقابل السلاح بين مصر والعراق أثار توجه النظام المصري إلى بغداد للحصول على المشتقات البترولية جدلا واسعا، حيث رأى فيه خبراء ومراقبون تسارعا من مصر في توجيه بوصلتها السياسية والاقتصادية ناحية المعسكر الإيراني الروسي، خاصة في ظل ما نقلته وسائل إعلام عن مسؤول عراقي أن تزويد العراق لمصر بالنفط سيكون مقابل سلاح وذخيرة. وأنهى وزير البترول المصري طارق الملا على رأس وفد خبراء في مجال الطاقة مباحثات ببغداد مع مسؤولين بالحكومة العراقية خلال الأيام الماضية في إطار مساع لإيجاد بديل للسعودية التي أوقفت شحناتها النفطية إلى مصر فجأة مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ونقلت مصادر صحفية عن وزير عراقي قوله إن من نتائج المباحثات "الموافقة على تزويد مصر بالنفط مقابل مشتقات بترولية ودفعات سلاح وذخيرة مصرية، وسيكون السداد آجلا لفترة زمنية سيحددها الطرفان حسب الاتفاق". وفي بيان أصدره الأسبوع الماضي طالب القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى بالعراق باقر الزبيدي بالاستجابة لطلب مصر شراء شحنات نفط، لمنع الابتزاز السياسي لمصر، وأضاف أن مصر تشهد حملة إعلامية جراء مواقفها لدعم الدول العربية، ما يدعو العراق للوقوف إلى جانبها دعما لمواقفها القومية. تحول خطير في هذا السياق، يرى الأمين السابق للجنة الطاقة والصناعة بمجلس الشعب المصري حاتم عزام، أن هذه الاتفاقية تمثل "تحولا خطيرا في السياسة الخارجية لمصر، خاصة في ظل ما يتوفر من معلومات مؤكدة عن دعم إيران لهذا الاتفاق ماديا ومعنويا". واعتبر في حديثه للجزيرة نت أن هذه الصفقة تعكس أحد أمرين "ابتزاز السعودية التي أوقفت المساعدات البترولية في محاولة من النظام لاستعادة امتيازاته لديها من خلال التوجه ناحية إيران، أو توجه حقيقي ناحية معسكر إيران وروسيا"، وهو ما يرجحه عزام لسوابق تدعم ذلك. وأضاف أن "هذا التحول الخطير سيؤثر على بعد مصر الإقليمي وعمقها العربي وسيؤثر على الأمن القومي العربي في المنطقة كلها، لأننا أمام انحياز ناحية معسكر إيران وروسيا المؤيد لبشار الأسد، فمصر تختطف من قبل سلطة الانقلاب لتقذف في مكان يضر بمكانتها في الأمة العربية". ورأى أن ما صرح به مسؤول عراقي بشأن المقايضة بالسلاح "يزيد الطين بلة ويضخم حجم الجريمة السياسية والإنسانية المرتكبة، على خلفية ما تمارسه الحكومة العرقية في العراق المدعومة إيرانيا ضد السنة"، لافتا إلى أن "الوضع الاقتصادي المتدهور بمصر هو ما يقود السيسي للتحرك بمبدأ المنفعة الآنية". بينما يرى الخبير الاقتصادي مصطفى عبد السلام أن هذا التحرك "حق مشروع للدولة إذا ما كان الهدف محاولة تفادي أزمة وقود طاحنة بعد توقف السعودية عن توريد شحنات المشتقات البترولية لمصر مع بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي والتي كانت تزود مصر بنحو 50% من احتياجاتها من الوقود". مشروع ولكن إلا أنه رأى في حديثه للجزيرة نت أن اللجوء للنفط العراقي لتحقيق هذا الهدف "يعنى الانفتاح سياسيا واقتصاديا على إيران، خاصة إذا ما علمنا أن القرار العراقي يتخذ حاليا من داخل العاصمة الإيرانية طهران". كما أبدى تحفظه كذلك على أسلوب السداد الذي صرح به أحد الوزراء العراقيين، بكون النفط المورد لمصر سيكون مقابل أسلحة، وهو ما يعني حسب قوله "دخول القاهرة كأحد أطراف الحرب العراقية الحالية". في المقابل، يؤكد الخبير الاقتصادي عبد النبي عبد المطلب أن "هذه الاتفاقية تمثل أحد البدائل الجيدة لتوفير احتياجات المجتمع المصري من الوقود، كما أنها عودة قوية للتواجد المصري في قلب الأمة العربية"، مشيرا إلى ضرورة أن تتوسع مصر في عقدها اتفاقات تعاون مع كل الدول العربية. ويتابع في حديثه للجزيرة نت "يحقق هذا الاتفاق إطارا قويا لعودة مصر لقيادة المنطقة العربية بما قد يسهل حل الخلافات السياسية بين الفرقاء السياسيين في العراق، فلا يخفى على أحد أن ما حدث في المنطقة العربية من صراع سياسي وطائفي كان بسبب ابتعاد مصر عن دورها في قيادة المنطقة العربية". واستبعد عبد المطلب أن يؤدي الاضطراب الحاصل في العراق إلى تعثر الوفاء بالاتفاقية، مضيفا في هذا السياق "غالبا يتم دفع مقابل الحصول على الوقود بعد التسليم وليس قبله".
  16. القوة بين الغاية والوسيلة فى مساء يوم الثامن من يونيو 2016 صرحت وسائل الإعلام بالتنسيق مع الشئون المعنوية للجيش المصرى عن صفقات جديدة للجيش المصرى فى سابقة غير معهودة من القيادة العامة للقوات المسلحة والتى صرحت بامتلاك عدة أسلحة ومعدات جديدة على مسرح عمليات الشرق الأوسط بعد وقت بسيط من حفل تسليم حاملة المروحيات وسفينة الإنزال (الميسترال / جمال عبد الناصر) ماحدث هو ليس مجرد إعلان عن صفقة أو مجرد امتلاك أسلحة نوعية ولكن هذا الإعلان هو اعلان عن تغير قواعد اللعبة فى الشرق الأوسط واعلان عن استراتيجية مصر الجديدة بل يمكن أن نقول أنه بداية سباق تسلح وتكدس للأسلحة فى الشرق الأوسط سينتج عنه بلا أدنى شك نتائج طال انتظارها سواء إن كانت جيدة أو سيئة وهنا يظهر سؤال مهم جداًهل القوة غاية أم وسيلة لغاية ولماذا أساساً تقاتل الدول لكى تكون أكثر قوة هل هو البقاء أم شىء آخر ؟ القوة :- ترتكز القوة أساساً على شقين : شق ملموس وهو القدرات العسكرية مثل (القوات البرية والجوية والبحرية بما فيها من دبابات وسفن وغواصات وصواريخ ومقاتلات ومروحيات وأقمار صناعية) وشق آخر يسمى ب(القوة الكامنة) وهى (القوة البشرية والإقتصادية و العلمية و التكنولوجية بل والقوة المجتمعية وهى ترابط فئات المجتمع من الداخل من ديانات وأعراق مختلفة) كل هذه القوى تدخل فى بناء القوة العسكرية ، وتعتمد القوة الكامنة للدول على ثروة الدول وتعداد سكانها إذن القوة العسكرية تحتاج إلى الأفراد والمال والتكنولوجيا لبناءها والقتال بها ومن هنا فإن الحرب ليست الطريقة الوحيدة للوصول إلى القوة بل يمكن الحصول على القوة بالتعداد السكانى و الإقتصاد القوى و التطور العلمى وأكبر دليل على ذلك تجربة الصين . ** إذن هل القوة غاية أم وسيلة ؟؟ هناك نظريتان : الأولى : أن القوة غاية .. حيث تقوم الدول بالتطور العلمى والتكنولوجى والحفاظ على الزيادة السكانية للوصول إلى مستوى القوة التى تريده والغير ضرورى مقارنة مع التهديدات أو أن تكون محاطة بأخطار أو مهددة بالفناء أمثال الدول العظمى. الثانية: أن القوة وسيلة .. حيث تقوم الدول بامتلاك أحدث الأسلحة والدخول فى تحالفات وتطور من قدرتها التسليحية حتى لو على حساب قدرتها الإقتصادية لغاية كبرى وهى البقاء بمختلف صوره . ** لماذا تريد الدول القوة ؟ كما ذكرنا فإن سبب طلب القوة متوقف على إن كانت وسيلة أم غاية ، وهناك إفتراضات خمس ذكرها استراتيجيين يطلق عليهم (الواقعيين الجدد) تحدد أسباب تنافس الدول على القوة فيما بينها متعلقه بالنظام الدولى. الإفتراض الأول :- مما لاشك فيه أن القوى العظمى هى الجهات المتحكمة فى النظام الدولى والفاعلة فى السياسة العالمية وأنها تعمل ضمن منظومة فوضوية بمعنى أن الفوضى لها نظام يتحكم بها أى أنها ليست فوضى عارمة دون نظام أو قيود وهى تعنى أنه لايوجد نظام أو سلطة مركزية تقف فوق الدول العظمى . الإفتراض الثانى :- جميع دول العالم تمتلك قدرات عسكرية هجومية بقدرات متفاوتة من دولة لأخرى قادرة على إلحاق الأذى بجارتها والعكس بمعنى أن التهديد موجود طوال الوقت وخصوصاً لو كان هناك عدائيات بين والدول وبعضها . الإفتراض الثالث:- لايمكن لأى دولة التيقن من نوايا الدولة الأخرى ، فالدول فى النهاية تريد معرفة إن كانت الدول الأخرى عازمة على استخدام قوتها لتغيير توازن القوى أو ستكون قانعة بما لديها دون إخلال بتوازن القوى بمحيطها إلا أن المشكلة تكمن فى التقين من صحة نوايا الدول الأخرى وعلى خلاف الإمكانيات العسكرية (أقمار صناعية وأجهزة مخابرات) فإن النوايا لايمكن معرفتها تجريبياً فالنوايا تكمن فى عقول صناع القرار . الإفتراض الرابع :- الهدف الرئيسى للدول هو البقاء فالدول تسعى دائماً للحفاظ على سلامة أراضيها والحفاظ على استقلالها السياسى وعندما تتعدى القوة مرحلة البقاء تصبح غاية . الإفتراض الخامس :- كل دولة قادرة على ابتكار استراتيجيات لزيادة معدل بقائها سواء بالدفاع أو الهجوم ولاننكر أن الدول أيضاً تخطىء ففى النهاية من يضع الإستراتيجية هم بشر يخطئون ويصيبون إذن وجود شخص معين أو إدارة معينة يمكن أن تكون إشارة إلى الحرب أو السلام . إذن المراد قوله هو مع إن مصر دولة تمتلك عقيدة دفاعية سواء إن تحدثنا أن الدفاع يتم بالدفاع أو الهجوم الوقائى فإن مصر دولة ليست دولة معتدية ولكن كون مصر دولة قوية باختلاف النسب إلا أن هذه القوة تخلق عدائيات يجب أن تكون مصر مستعدة لها فكون امتلاك مصر لأسلحة لها قوة على المستوى الإقليمى يجعل لها تهديدات على المستوى الإقليمى مثل (اسرائيل –ايران- تركيا) ناهيك عن الولايات المتحدة فالقوة تخلق قوة مضادة وكون مصر تقوم من سباتها منذ عام 2011 لتظهر وتتفاعل فى محيطها الإقليمى والدولى كل هذا يقلل من هيمنة دول ويضر بمصالح دول قامت هيمنتها ومصالحها على حساب دول عربية كانت ظهيراً قوياً لمصر مثل التوأم العربى (العراق وسوريا) الذى أصبح مرتعاً لإيران وتركيا تضر بهم وتهيمن بهم على المحيط العربى لذلك فإن الصدام قادم لامحالة وإن كانت مصر قوتها هى وسيلتها للحفاظ على وجودها وبقاءها بمختلف الصور . الباحث محمود شرف الدين المجموعه 73 مؤرخين
  17. [ATTACH]26815.IPB[/ATTACH] اعتبر رئيس الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر في 25 تشرين الأول/أكتوبر أن إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي و”نزع السلاح النووي” من شبه الجزيرة الكورية محكوم بالفشل، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وقال كلابر خلال مؤتمر لمركز أبحاث “مجلس العلاقات الخارجية” في نيويورك “أعتقد أن فكرة حمل الكوريين الشماليين على نزع السلاح النووي ربما تكون قضية خاسرة. لن يفعلوا ذلك. هذه ورقة بقائهم”، بحسب الوكالة. وأضاف كلابر “كانت لدي نظرة فاحصة على ذلك عندما كنت هناك، حيال وجهة نظرهم عن العالم. هم تحت الحصار ومصابون بجنون العظمة. وبالتالي فإن فكرة أنهم يمكنهم التخلي عن قدراتهم النووية، مهما كانت، معهم، محكومة بالفشل”. وكان كلابر زار كوريا الشمالية في مهمة سرية في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2014 لتحرير سجينين أميركيين. وفي رد على تلك التصريحات، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أن “شيئا لم يتغير في سياستنا تجاه كوريا الشمالية”. وقال “نريد أن يكون هناك نزع للأسلحة النووية يمكن التحقق منه في شبه الجزيرة. نريد استئناف المحادثات السداسية” في إشارة إلى المحادثات الدولية المجمدة منذ سنوات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين والولايات المتحدة وروسيا واليابان. وأشار كيربي إلى أن على “كوريا الشمالية أن تظهر استعدادها وقدرتها على استئناف العملية، وهو ما لم تفعله حتى الآن”. والتقى دبلوماسيون أميركيون سابقون بعيداً عن الأنظار مسؤولين كبار من كوريا الشمالية في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في ماليزيا، في وقت تسعى الأسرة الدولية لزيادة عزلة بيونغ يانغ بسبب برنامجها النووي والبالستي. لكن الخارجية الأميركية قللت من أهمية تلك اللقاءات. وأكد كيربي حينها أن تلك المحادثات “تجري بشكل مستقل عن حكومة الولايات المتحدة (…) هذه مناقشات ذات طبيعة خاصة لا ترعاها الحكومة غير الممثلة”.
  18. ذكرت صحيفة الإندبندنت، أن الحكومة البريطانية قالت إنها سوف تراجع مبيعاتها من الأسلحة للمملكة العربية السعودية بعد أن أقرت الرياض بمسئوليتها عن مقتل أكثر من 140 مدنيا خلال تشييع جنازة فى مدينة صنعاء باليمن. وأوضحت الصحيفة أن الغارة الجوية التى شنها الطيران السعودى على صنعاء فى 8 أكتوبر الجارى، جددت الإدانة الدولية لصفقات السلاح البريطانية مع السعودية. كما أقرت قوات التحالف العسكرى بقيادة السعودية بمسئوليتها عن القتل، قائلة إنها تلقت معلومات خاطئة من حلفائها فى اليمن، وقالت إن المعلومات الواردة لهم أشارت إلى أن التجمع المستهدف هو لقادة مسلحين من المتمردين الحوثيين فى صنعاء. وكانت بريطانيا قد باعت أسلحة بقيمة 3.3 مليار جنيه إسترلينى للمملكة العربية السعودية بين أبريل 2015 ومارس 2016 فقط، وهى السنة الأولى للحملة العسكرية التى تقودها السعودية على اليمن، حيث تتدخل ضد الحوثيين الشيعة الذين أطاحوا بالرئيس الشرعى عبد ربه منصور هادى. وقالت الصحيفة، إن وزراء الحكومة البريطانية طالما رفضوا دعوات لتعليق مبيعات الأسلحة للسعودية، وسط تقارير مستمرة حول ارتكابها جرائم حرب فى اليمن، ورفضت الحكومة تصويت النواب على القضية، على الرغم من إقامة مجلس الشيوخ الأمريكى جلسة مناقشة حول صادرات الأسلحة الأمريكية للرياض. وأكد تيم فارون، قائد الحزب الديمقراطى الليبرالى، أن وعد الحكومة بالنظر فى شروط صادرتها من الأسلحة للسعودية يظهر أنها تنبهت أخيرا لحقيقة أن الأسلحة البريطانية للسعودية ربما تم استخدامها ضد المدنيين. وأضاف أنه إذا تحققت المراجعة من ارتكاب السعودية انتهاكات للقانون الإنسانى الدولى، فإنه يتوجب تعليق مبيعات الأسلحة لها فورا
  19. زعيم تمرد جنوب السودان يدعو أنصاره إلى حمل السلاح أبوظبي - سكاي نيوز عربية دعا زعيم المعارضة في جنوب السودان رياك مشار ومسؤولون موالون له إلى المقاومة المسلحة للحكومة. أصدر مشار ومسؤولون في الحزب المعارض بيانا السبت قالوا فيه إن قواتهم سوف تعيد تنظيم صفوفها "لشن مقاومة شعبية مسلحة ضد النظام الاستبدادي العنصري للرئيس سلفا كير". صدر البيان، الذي حصلت أسوشيتدبرس على نسخة منه، بعد اجتماع بين مشار وكبار مسؤولي المعارضة في العاصمة السودانية الخرطوم. ويعد هذا البيان السياسي الأولي لمشار منذ فراره من جنوب السودان في أغسطس الماضي، ويضيف إلى الاضطرابات المتزايدة بجنوب السودان. وأبلغ جيمس غاديت، الناطق باسم مشار، أسوشيتدبرس عبر الهاتف من العاصمة الكينية نيروبي قائلا "كنا نجمع صفوفنا للعودة". سكاي نيوز
  20. فرنسا تطالب بعقوبات على مستخدمي السلاح الكيميائي وتقترح الية لمراقبة الهدنة في سوريا [ATTACH]23131.IPB[/ATTACH] الامم المتحدة (الولايات المتحدة) (أ ف ب) - دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الاربعاء امام مجلس الامن، الى فرض عقوبات على منفذي هجمات كيميائية في سوريا، واقترح آلية مراقبة لوقف اطلاق النار. وقال الوزير الفرنسي "لا يمكن السكوت عن اي جريمة ولو على حساب تهدئة. لا يوجد سلام ما دام هناك افلات من العقاب، وعلى مجلس الامن ان يتحرك تحت الفصل السابع لادانة هذه الهجمات ومعاقبة فاعليها". واوضح ان تقريرا للامم المتحدة سبق وان حمل النظام السوري مسؤولية شن هجومين بالسلاح الكيميائي في شمال سوريا عامي 2014 و2015. وتضمن هذا التقرير ايضا اتهاما لتنظيم الدولة الاسلامية باستخدام الاسلحة الكيميائية. ومن المتوقع ان تقدم الولايات المتحدة مشروع قرار لادانة الهجمات بالاسلحة الكيميائية والمطالبة بفرض عقوبات على المسؤولين عنها، الا ان روسيا تعتبر ان هذا التقرير لا يتضمن ادلة كافية. واضاف ايرولت "لا يمكن القبول بمساومة، كأن نتقيد بالهدنة مقابل التخلي عن الملاحقات بحق مستخدمي السلاح الكيميائي". وبعد ان اعلن ايرولت ان الاتفاق الاميركي الروسي يبقى "الاقتراح الوحيد المتداول" دعا الى تفعيل الهدنة الواردة في هذا الاتفاق في اسرع وقت ممكن بعد ان انهارت بشكل اساسي بسبب النظام السوري، حسب قوله. واضاف الوزير الفرنسي "لا بد من وقف القتال وايصال المساعدات الانسانية واطلاق دينامية سلام توصل الى حل سياسي" هو السبيل الوحيد لتسوية النزاع، مقرا في الوقت نفسه ب"صعوبة" هذا الامر. وتوصلت واشنطن وموسكو مرتين خلال هذا العام الى اتفاق لوقف اطلاق النار، الا ان التجربتين فشلتا والمحاولات متواصلة مجددا للعودة الى الالتزام بوقف اطلاق النار. واقترح ايرولت في هذا الاطار "انشاء آلية مراقبة لوقف اطلاق النار". ووزع الوزير الفرنسي على شركائه وثيقة غير رسمية تتضمن اقتراحا لاقامة نظام مراقبة مشتركا للهدنة. وتتضمن هذه الالية التي اطلعت فرانس برس على نصها، جمع خبراء من جميع الدول المشاركة في المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم دولا تدعم طرفي النزاع بشكل مباشر او غير مباشر. وسيكلف هؤلاء الخبراء بجمع المعلومات حول خرق الهدنة على ان يعملوا تحت سلطة ممثل عن الامم المتحدة. وخلال التجارب السابقة كانت موسكو وواشنطن تقومان بمراقبة الخروقات لوقف اطلاق النار. France 24
  21. بوتين: الأولوية لتطوير السلاح أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو تولي في المرحلة الراهنة اهتماما خاصا لقطاع الصناعات الحربية وتصميم أحدث أنواع الأسلحة وتطويرها.وفي برقية هنأ بها العاملين في قطاع الصناعات الحربية الاثنين 19 سبتمبر/أيلول، نشر نصها على الموقع الرسمي للكرملين، أشار بوتين إلى فخر المواطنين بأجيال كاملة من مصنعي السلاح الروس الذين عرفوا على مر العصور بإبداعهم وحنكتهم ومهارتهم في صنع السلاح. وأضاف أن "روسيا تولي اليوم اهتماما خاصا لتطوير صناعاتها الحربية"، معربا عن ثقته التامة "بمواصلة العاملين في حقل الصناعات العسكرية العمل بإخلاص مستندين إلى الطاقات الفكرية والتقنية العلمية والتقاليد المهنية المتميزة المتوارثة عن أسلافهم، بما يعزز قدرات البلاد الدفاعية، ويرسخ احتفاظ المصنوعات العسكرية الروسية بمواقعها المتقدمة في سوق السلاح العالمية. تجدر الإشارة إلى أن روسيا تعد المصدّر الثاني للسلاح في العالم بعد الولايات المتحدة، إذ صدرت في العام المنصرم أسلحة ومعدات عسكرية بقيمة 15.2 مليار دولار لعشرات بلدان العالم، لتشغل بذلك أكثر من 25 في المئة من سوق السلاح العالمية. مصدر
  22. إيران تنفي الاتهامات السعودية بإرسال السلاح إلى اليمن نفت الممثلية الإيرانية الدائمة في الأمم المتحدة السبت 17 سبتمبر/أيلول الاتهامات السعودية بخصوص إرسال إيران السلاح إلى الحوثيين في اليمن وخرقها قرار مجلس الأمن رقم 2216. وجاء في بيان الممثلية الذي نقلته وكالة فارس: أن رسالة السعودية (إلى مجلس الأمن) أشارت إلى ادعاءات لا أساس لها ولم تستطع أي مرجعية محايدة أن تؤكدها، في حين أن السعودية شنت منذ أكثر من عام ونصف العام حربا واسعة وغير متكافئة وغير منطقية ضد الشعب اليمني، وارتكبت جرائم لا يمكن إنكارها ضد المدنيين والأطفال والنساء العزل، كما دمرت البنى التحتية في هذا البلد ولم تتورع عن مهاجمة المستشفيات والمدارس". وأضاف البيان أن السعودية "في الوقت الذي تتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بخرق القرارات الدولية، فإنها قد انتهك في حالات عديدة القوانين الدولية وحقوق المدنيين استنادا إلى تقارير موثقة". وأشار البيان إلى أن طهران "لا تؤمن بأسلوب الحل العسكري في اليمن، وطالبت على الدوام بإنهاء النزاع وحل الخلافات عن طريق الحوار والعودة إلى الآليات القانونية والسلمية". وكانت السعودية تقدمت قبل يومين بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي تطالب فيها منع إيران من تهريب الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن، الذين اتهمتهم بشن هجمات على المدن السعودية الحدودية باستخدام صواريخ وقذائف إيرانية الصنع. مصدر
  23. صفقات السلاح الاسرائيلية علي مدار 10 سنوات ” 2006 ~ 2015 ” (1) تعتمد اسرائيل علي عدد من الدول الغربية في تامين احتياجاتها من المعدات و الاسلحة الحربية فقد تنوعت مصادر السلاح الصهيوني في العشر سنوات الاخيرة مابين كندا و ألمانيا و إيطاليا و أمريكا. حيث وقع الكيان الصهيوني علي 52 اتفاقية لشراء الاسلحة من الدول السابق ذكرها اُنفق خلالها عشرات المليارات علي ضم الكثير و الكثير من الاسلحة او الاجزاء التي تدخل في الصناعات الحربية الإسرائيلية. و فيما يلي عرضا لهذه الصفقات اولا كندا:- عقدت إسرائيل 3 صفقات لشراء 31 محرك طراز PT6 و PT6A من انتاج شركة Pratt & Whitney بمبلغ يقارب 30 مليون دولار أمريكي و تم تسليم هذه الصفقة ما بين عام 2007 و حتي عام 2011. تم استخدام 10 محركات من طراز PT6 لانتاج الدرونات طراز “Heron TP “Eitan التي يتم تصنيعها في شركة IAI. و تمتلك هذه الدرونات المواصفات التالية: الحالة In service العدد 8 التكلفة ~ 10 مليون دولار المواصفات العامة بلد المنشاء إسرائيل نطاق العمل استطلاع من علي ارتفاع متوسط لفترات طويلة المصنع شركة إسرائيل للصناعات الجوية IAI تاريخ الإنتاج 2006 الإقلاع Autonomous conventional take-off الهبوط Autonomous conventional landing المحركات Pratt & Whitney Canada PT-6A الدفع 1,200 حصان العرض 26 متر الطول 14 متر اقصي وزن للاقلاع 4,650 كجم الحمولة القصوي 1,000 كجم السرعة 240 كم/ساعة ارتفاع التحليق 13,716 متر مدة التحليق 36 ساعة المدي خلف خط الأفق مع ساتكوم التسليح صواريخ سبايك / تموز الرادار و أنظمة الاستشعار Electro-optics/Infrared Laser Range Finder Synthetic Aperture Radar -SAR Maritime Patrol Radar – MPR Electronic Intelligence – ELINT sensors Communications Intelligence – COMINT – sensors Electronic Support Measures – ESM منظومات متنوعة Automatic de-icing system SATCOM Communications relay Retractable landing gear بينما تم استخدام ال 21 محرك المتبقية للعمل علي طائرات التدريب الامريكية طراز T-6 Texan II العاملة لدي القوات الجوية الاسرائيلية بعدد 20 طائرة. و تمتلك هذه الدرونات المواصفات التالية: الخصائص العامة الطاقم 1 ~ 2 فرد الطول 10.16 متر العرض 10.19 متر الارتفاع 3.25 متر مساحة الاجنحة 16.49 متر مربع الوزن فارغة 2.135 طن الوزن الإجمالي 2.858 طن اقصي وزن للاقلاع 2.948 طن حمولة الوقود 677.5 لتر المحركات 1 × Pratt & Whitney Canada PT6A-68 turboprop, 1,100 shp (820 kW) معدلات الأداء السرعة 5515 كم / ساعة اقصي سرعة 586 كم / ساعة المدي 1,667 كم ارتفاع التحليق 9.449 كم معدل مقاومة الجاذبية +7.0g -3.5g ثانيا ألمانيا: تنوعت الصفقات الاسرائيلية الالمانية حيث شملت المحركات سواء للطائرات او المدرعات و القطع البحرية و منظومات الدفاع الجوي. حيث شملت الصفقات من الجانب الالماني 8 عقود خلال هذه السنوات العشر فقط و من الجدير بالذكر ان ألمانيا تتعرض لعمليات ابتزاز من اللوبي الصهيوني علي خلفية ما يزعمون انه محرقة هتلر لليهود و يعتبر اي شخص يعارض هذه الفكرة الحمقاء معادي للسامية و تتم محاكمتة. هذا ويحصل ملايين اليهود حول العالم علي تعويضات بسبب هذه الحادثة غير المؤكدة كما حصلت اسرائيل علي 3 مليار مارك ألماني غربي خلال الفترة ما بين 1953 و 1962 طبقا لاتفاقية لوكسمبورغ. أ. الصفقات الجوية انحصر التعامل مع ألمانيا خلال العشر سنوات الاخيرة في صفقة واحدة فقط للقوات الجوية الاسرائيلية تم من خلالها الحصول علي 4 محركات طراز BR-710 لاستخدامها علي الطائرات الامريكية طراز Gulfstream G550 و من الجدير بالذكر ان هذا التعاقد فعليا يعود الي عام 2003 ولكن تم تسليم ما تضمنة في 2007 و يقدر حجم هذا التعاقد بنحو 6 مليون دولار امريكي. و تتمتع هذه الطائرات بالمواصفات التالية المواصفات العامة الطاقم 2 ~ 4 عدد الركاب 14 ~ 19 فرد الطول 29.4 متر العرض 28.5 متر الارتفاع 7.9 متر الوزن فارغة 21.909 طن وزن الحمولة 24.721 طن وزن الحمولة المفيدة 2.812 طن اقصي وزن للاقلاع 41.277 طن اقصي وزن للهبوط 34.156 طن اقصي حمولة للوقود 18.733 طن ابعاد المقصورة الارتفاع 1.88 متر العرض 2.24 متر الطول بدون منطقة الشحن 13.39 متر اجمالي طول المقصورة 15.27 متر الحجم حجم المقصورة 47.26 متر مكعب حجم الحمولة 4.81 متر مكعب المحركات 2 × Rolls-Royce BR710 C4-11 high-ratio bypass turbofan, 15,385 lbf (68.44 kN) each معدلات الأداء اقصي سرعة 940 كم / ساعة سرعة الطيران 900 كم / ساعة سرعة الرحلات الاعتيادية 850 كم / ساعة المدي 12,501 كم ارتفاع التحليق 15.545 كم طول ممر الإقلاع 1.801 كم طول ممر الهبوط 0.844 كم ب- القوات البرية لم تحصل القوات البرية الاسرائيلية علي الكثير خلال العشر سنوات الماضية فقد تركز ما تطلبتة من الجانب الالماني في عقد واحد تم من يتضمن علي 790 محرك من طراز MTU-883 وذلك لتصنيع دبابات ميركافا و مدرعات نمير التي تشترك معها في نفس الهيكل باستثناء ازالة برج الدبابة و استبدالة باخر يتناسب مع مهام نقل الجنود. للمزيد من المعلومات عن الميركافا اضغط علي الصورة و تم توقيع هذا التعاقد عام 2000 و تم البدء في تسليم هذه المحركات ابتداء من 2002 و حتي نهاية 2015 لم تتسلم إسرائيل غير 685 محرك فقط. و يتوافر من هذا المحرك طرازين احدهم 1500 حصان و الاخر 1800 حصان و طبقا لما هو معلن ان الدبابات الاسرائيلية تعتمد علي الاصدار 1500 حصان. يتبع ان شاء الله ،،، https://nasser-ss.com/archives/24122
  24. مسلحون يلقون السلاح بصلاح الدين والشيخ مقصود في حلب ذكر مصدر في قوات الدفاع الشعبي بحلب لـ "سبوتنيك"، اليوم السبت، أن مسلحين من مختلف المجموعات المسلحة يلقون سلاحهم ويسلمون أنفسهم في بعض أحياء مدينة حلب السورية. وأشار المصدر إلى أنه حتى الآن لا يمكن القول إن هناك حالات استسلام جماعي للمسلحين، ولكن العشرات منهم قد خرجوا من حي صلاح الدين وحي الشيخ مقصود خلال اليومين الأخيرين. وفي السياق ذاته أشارت وكالة الأنباء السورية "سانا" إلى خروج عشرات العائلات من أحياء حلب الشرقية. وكانت معلومات قد ظهرت، أمس الجمعة، أفادت بأن المسلحين منعوا في بعض الأحياء الرجال الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ 50 سنة من مغادرة مناطق العمليات القتالية، كما أطلقوا تهديدات إلى المسنين والنساء الذين أبدوا رغبة في الخروج من الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون. وفتح المسلحون النار على الممر الإنساني في حي بستان القصر، ما أدى إلى إصابة 4 نساء بجروح. وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أصدر الخميس 28 يوليو/تموز، مرسوما تشريعيا يقضي بمنح عفو لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب وكان فارا من وجه العدالة أو متواريا عن الأنظار، بشرط أن يسلم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية خلال 3 أشهر من تاريخ صدور المرسوم. مصدر
  25. تحدثت وسائل الإعلام العالمية فى الفترة الأخيرة عن سلاح روسى جديد، قد يتحول لسلاح خارق يستطيع الوصول لأى مكان فى العالم خلال ساعتين. وأوضحت صحيفة "ميرور" البريطانية أن هذا السلاح هو طائرة "ستيلس" الأسرع من الصوت التى ستتحول في عام 2020 إلى قاذفة- شبح، موضحة أن انطلاق الطائرة سيكون سهلا جدا من أي مطار والوصول إلى أي مكان في العالم في غضون ساعتين، وفي حالة الضرورة تستطيع الطائرة الصعود إلى الفضاء، وإطلاق صواريخ برؤوس نووية إلى الهدف والعودة إلى القاعدة بسلامة". وخلصت الصحيفة إلى أن هذا السلاح هو أكثر الأسلحة خطورة، وقادر على إنهاء العالم، ويجب أن يدب الرعب في قلوب القادة العسكريين الغربيين، لأن أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة غير قادرة على اعتراض الطائرة". وتسمى هذه القاذفة أيضاً بـ"PAK DA" وهى ليست قاذفة عادية فهى أقرب إلى الخيال في شكلها، حيث تشبه سفينة الفضاء، وتتمتع هذه القاذفة بخصائص عديدة تفوق القاذفات الأخرى، فهى قاذفة من الجيل الجديد غير محدثة ولكنها مصنوعة بشكل جديد تماماً عن طريق شركة "توبوليف" المشهورة. بدأ العمل على هذه القاذفة في عام 2009، ومن المخطط أن تقوم بأول تجربة في 2019، وسيتم اعتمادها بحلول عام 2025، وستحل محل "توبوليف — 95" و"توبوليف — 160". ستتمكن الطائرة الجديدة من استخدام جميع الأسلحة الموجودة والمستقبلية، وستجهز بأحدث أنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية، وستكون غير مرئية. مصدر
×