Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'السوفيتية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. مركبة BMP السوفيتية من النشأة حتى حرب الخليج الثانية النشأة على عدة نواح كان تطوير مركبة BMP في الستينيات (1960s ) من المستغرب بما كان، لأن الجيش السوفياتي كان متاخرا في مكننة قوات المشاة. خلال الحرب العالمية الثانية، الجيش الأحمر لم يرسل الى الميدان أعداد كبيرة من مركبات AFV. بدلا من ذلك، ركز المخططون العسكريون السوفيات على تصنيع الدبابات و البنادق الهجومية، وتركوا المشاة يعتمدون على أقدامهم مهما يكن تعداد المركبات المدولبة التي يتمكنون من حشدها . و بينما كانت القوات السوفيتية تنتصر على الجبهة الشرقية ادى عدم وجود فرق المشاة الميكانيكي إلى خلل في القوة القتالية للجيش الأحمر. BMP السوفييت أنفسهم يبدو أنهم ادركو هذا النقص وبدأو مكننة قوات المشاة في أواخر الاربعينيات (1940s).و قامو لفترة وجيزة بتجربة تكوينات نصف - المسار half-track (بما في ذلك باستعمال المركبة M3 الأمريكية التي تلقوها بموجب قرض تمويلي من الامريكان، و عدد اخر من SdKfz 251 التي تم الاستيلاء عليها من القوات الألمانية) ولكن تخلو عن مركبات نصف المسار بسرعة، فوفقا للمؤرخ ستيفن جي زلوغا Steven J. Zaloga لم يكن هذا التكوين ذا شعبية حيث كان يحوي تعقيد و تكلفة المركبات المجنزرة (مركبات المسار الكامل fully-tracked vehicles) ولكنه يفتقر إلى حركيتها المتفوقة . وبصفة عامة هذا الكلام لم يكن وجهة نظر فريدة من نوعها فنظام التعليق بنصف المسار هجر عالميا تقريبا بعد عام 1945 لصالح تكوينات العجلات أو المجنزرات كاملة . و في هذا الاطار جاءت أول محاولات السوفيات لمكننة فرق المشاة مع تطوير مركبة BTR-152 الغير مرضية الى حد ما، فهي لاتكاد تملك قدرة الحركية في المسارات الوعرة بل فقط حركية مقبولة نسبيا على الطرق المعبدة. بحيث كان على وحدات المشاة الميكانيكي ان تواكب حركية الفرق المدرعة ، بدأ الجيش السوفيتي يطلب تصاميم جديدة لناقلات المشاة و كانت من الناحية المثالية رغبات القادة السوفييت تتمثل في ناقلة مشاة يمكنها التحرك بسرعات تصل إلى 45 كم / ساعة (28ميل/ساعة) على الطرق الوعرة و60 كم / ساعة (37ميل/ساعة) على الأسطح المستوية. أيضا كانت المركبة بحاجة لمدى عملياتي يزيد عن 300 كلم (186 ميلا). ومن شأن مقاييس الأداء هذه ان تمكن ناقلة المشاة من ان تتناسب مع حركية دبابات القتال الرئيسي T-62 و T-64. أول هذه التصاميم كانت BTR-50P، التي طورت في عام 1951 من قبل مكتب التصميم كوتين Kotin في لينينغراد. وكانت أكثر قليلا من مجرد تطوير للدبابات خفيفة PT-76، لكنها كانت خطوة هامة إلى الأمام في تطوير مركبات IFV المجنزرة. لأداء دورها كمركبة مشاة، ازالت BTR-50P برج PT-76 و فتح الجزء الاكبر من سقف البدن للهواء الطلق open-air مع قدرة تحميل حظيرتي مشاة two infantry squads ( تحميل 20 فرد في المجموع). كانت BTR-50P مركبة متنقلة ومرنة، ولكن تم تصميمها بشكل سيئ لتلعب دورها باعتبارها نقالة مشاة. على سبيل المثال، كان على الجندي تسلق جانبي المركبة للدخول والخروج منها وهي عملية مرهقة و قد تكون قاتلة في الاشتباك. و أيضا كانت قدرة استيعاب 20 فرد لا تفضي إلى حسن سيرورة التوظيف الامثل للمشاة. و كان المنهج القتالي للسريا السوفيتية ثلاثي (ثلاثة فصائل و ثلاثة حظائر لكل منها)، كان القادة مضطريين إلى تشكيل مزيج حظائر من فصائل مختلفة في نفس المركبة. ونتيجة لذلك، المصممين السوفيات سرعان ما أدركو أن مركبات المشاة يجب ان تحمل حجم حظيرة واحدة squad-sized . كما بدأ الجيش السوفياتي مراجعة مذاهبه التكتيكية. وبحلول أواخر الخمسينات (1950s) رأى الخبراء الاستراتيجيين داخل الناتو وحلف وارسو ان مستقبل الحروب تهيمن عليه الأسلحة النووية التكتيكية. ونتيجة لذلك، يفترض بالقوات البرية ان تترك المفهوم التقليدي في العمل في حشود تشكيلات . وعليها أن تعمل بطريقة متفرقة باستخدام فرق اسلحة مشتركة لتمثل هدفا اصغر للعدو. بالنسبة لمخططي الجيش السوفياتي، تحول المذهب التكتيكي: الى كون فرق المشاة التقليدية يجب ان تبقى حية على جبهة قتال نووية؟ وأشارت كل الأدلة الى اجابة "لا" بخصوص قدرات مركبات السوفيت حينها ، وهكذا ولدت فكرة IFV. حيث ان نقل القوات راجلة إلى ساحة حرب نووية من شأنه أن يعرضهم للإشعاع، وكان الحل أن تتحصن فرق القتال مشاة في داخل عربة مدرعة مغلقة عندما تعمل في بيئة ملوثة، أو تترجل الفرق و تحارب بشكل تقليدي عندما يكون خطر الأسلحة النووية غير موجود . من جهة اخرى تفوقت ألمانيا الغربية على السوفييت حينها . ففي عام 1958 ظهرت مركبة AFV ثورية لتخدم في ألمانيا الغربية كانت تسمى Schützenpanzer 03/12، و يمكن القول انها اول مركبة IFV في العالم. عقيدة غرب المانيا فضلت مركبة AFV التي سمحت لفرق المشاة ميكانيكي القتال الى جانب الدبابات، وليس فقط مجرد نقل المشاة إلى حافة ساحة المعركة بالطريقة تماثله مركبات AFV الأمريكية المعاصرة مثل M75 و M59. كانت المركبة الالمانية مسلحة بمدفع الي عيار 20 ملم ضمن برج صغير، و حملت SPZ 12-3 خمسة جنود ( نصف حظيرة ) فضلا عن طاقم من ثلاثة رجال بها. ومع ذلك، الخمس افراد لا يمكنهم أن يستخدمو اسلحتهم الشخصية إلا بعد الخروج من البوابات السقفية للمركبة لاطلاق النار مما يعرضهم لنيران العدو أصدرت الإدارة الرئيسية للقوات المدرعة (GBTU) دفتر شروطها بخصوص مركبة BMP في أواخر الخمسينات (1950s) و حدد الجيش السوفياتي أن المركبة يجب أن تكون تحوي اسلحة خاصة على برج رجل واحد one-man turret . وكان السلاح الرئيسي للمركبة المدفع الجديد ان ذاك 2A28 عيار 73 ملم المسمى غروم Grom (بالروسية "الرعد") و هو مدفع نصف آلي يغذيه ملقم الي. كان هذا المدفع عيار 73 ملم يشبه الى حد بعيد قاذف قذائف الكتف الصاروخية (آر بي جي). و تتكون ذخيرته من الذخيرة الصاروخية PG-15 عيار 73 ملم و كانت ذخائر PG-15 مماثلة للصواريخ الاقدم لل SPG-9 ، ولكن مع مدى أكبر من ذلك بكثير لاستيعاب مسافات المواجهة المرتبطة بالحرب المدرعة. اما الجيوش الأخرى (على جانبي الستار الحديدي) فقد جربت تركيب قاذفات الصواريخ ومدافع عديمة الارتداد فوق عرباتها المدرعة، ولكن معظمها رفضت تركيب مثل هذه الأسلحة في برج بسبب مشكلة الغازات العائدة الى المدرعات بعد اطلاق النار. بالنسبة للسوفيت لتصحيح هذه المشكلة، التصاميم الأولى لمدفع 2A28 كانت بمفرغة سباطنة bore evacuator كانت بمثابة "صمام افراج"“release valve” للغازات كلما أطلق غروم النار . و بجانب مدفع غروم،حدد الجيش السوفياتي انه يجب ان يتواجد مدفع رشاش متحد المحور من عيار لا يقل عن 7.62 ملم . و تحقيقا لهذه الغاية اختار مكتب تصميم تولا Tula Design Bureau الرشاش (طول ×عيار) (54 × 7.62 ملم) بي كي تي PKT، الذي صار دعامة أساسية في العربات المدرعة السوفيتية بما في ذلك دبابة T-62 والمدرعة البرمائية الدورية BRDM-2 . من اجل اعطاء المركبة قدرة مضادة للدبابات أضاف المصممون قضبان قاذفة rail- launcher للصواريخ المضادة للدبابات 9M14 Malyutka (اسم الناتو : AT-3A "ساغر اي" “Sagger A” )، الذي ادخل الخدمة في عام 1963. على الرغم من أن الجيش السوفياتي حدد حزمة التسليح مسبقا لل BMP لكن بالنسبة لتصميم هيكل المركبة فقد ترك الباب مفتوحا. على سبيل المثال، ظل هناك سؤال عن ما اذا ستكون BMP مركبة مجنزرة، او مركبة ذات عجلات، أو مركبة هجينة التي تملك صفات كليهما وهذه الاخيرة كانت محل ترجيح ولكن قيادة الجيش السوفيتي كانت مترددة نظرا لمستوى الصيانة وتعقيد نظام التعليق نفسه. في الواقع، يعتقد الكثيرون أن متطلبات الصيانة لنظام تعليق مماثل ستكون أبعد من قدرات الاليات المجندة المرتبة في الملف الروسي. الطريق المسدود بشأن منصة عجلات مقابلة للمسار wheeled-versus-tracked platform أدى GBTU أن تعلن عن مسابقة التصميم فيه أربعة تصميم بارزة لمكاتب التصميم ستقدم في نماذج للاختبار الميداني. نحو انشاء BMP-1 شمل التنافس مكاتب التصاميم مصانع السيارات في بريانسك Bryansk و روبتسوفسك Rubtsovsk، بالاضافة ل مكتب Isakov Konstruktorskoye Buro (الاختصار Isakov KB =Isakov Design Bureau)(مكتب التصميم إيساكوف ) في تشيليابينسك Chelyabinsk و مكتب التصميم غفالوف (KB Gavalov) في فولغوغراد Volgograd (التي أنتجت في وقت لاحق مركبة BMD-1 الهجومية المحمولة جوا). كان تصميم مصنع بريانسك للسيارات باسم Object 1200 و هو مركبة مدولبة 8 × 8، التي بدت متشابهة بشكل ملحوظ مع سلسلة مركبات BTR-60/70/80 . دخل مصنع روبتسوفسك المنافسة مع التصميم الأكثر غرابة. المسمى Object 19،و كان مزيجا من عجلات المسار حيث ظهرت أربع ازواج عجلات مسار مماثلة لعجلات BRDM-2.بالاضافة ل2×2 من عجلات الطريق ، و صممت الزناجير كازناجير قابلة للطي لتحسين الحركة عبر التضاريس الوعرة التي ليست مناسبة للمركبات ذات العجلات. وكان محرك Object 19 موضوع في الجزء الخلفي والطاقم و المشاة كان عليهم الدخول والخروج من خلال بوابات على سطح المركبة. و قدمت Gavalov KB اثنين من التصاميم التي و للوهلة الأولى كانت متشابهة بشكل ملحوظ: وObject 911 وObject 914. و كانت 911 مركبة مسار كامل (مجنزرة)، لكن تحت البدن في الجزء الداخلي للمركبة كانت توجد أربع ازواج عجلات طريق قابلة للطي، نظريا، يمكن أن تعتمد لزيادة سرعة المركبة على الطرق المعبدة. 914 كانت تشترك في معظم ميزات تصميم 911، باستثناء العجلات القابلة للطي. تصميم مكتب إيساكوف كان Object 765، و هي منصة عجلات مسار مع محرك مثبت في الجزء الأمامي ومقصورة قوات في مؤخر المركبة. بدأت التجارب الميدانية في عام 1961 من اجل اقناع الجيش السوفياتي باحد التصاميم في رجف Rzhev وكوبينكا Kubinka ادت Object 1200 بشكل جيد عموما بقاعدة بأربع ازواج عجلات طريق. ومع ذلك، عكست نتائج الحركية لل 1200 قيود التنقل نفسها لمركبات سلسلة BTR التركيب الهجين لمركبات Object 19 و Object 911 ادى لتقديمهم اداء ضعيف وخروج سريع من المنافسة . Object 914، على الرغم من الأداء الرائع لها خلال التجارب الميدانية، لكن كان بها عيب تصميمي قاتل و هو وضعها للمحرك في الجزء الخلفي للمركبة و كون فتحات الخروج كانت في السقف حيث رأى المخططون العسكريون السوفييت وضع المحرك في الجزء الخلفي اخذ مساحة كان يمكن استخدامها لاستيعاب افضل للقوات الراجلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن بوابات السقف لم تسهل الخروج السريع من المركبة. في النهاية، فاز تصميم Object 765 بالمنافسة بسبب عدة اسباب اهمها تصميم مقصورة القوات الخلفية ، حيث ان 914 و 765 كانت لهما مقاييس اداء متماثلة وحسمت المقصورة المنافسة. بعد أن قبلت Object 765 كمركبة BMP رسميا، بدأت الإنتاج المحدود عام 1966. وبعد مزيد من التجارب التشغيلية (و قليل من اعادة التصميم على هيكل المركبة الاصلية 765 )، تم قبول BMP بالكامل في خدمة الاتحاد السوفياتي عام 1969. ومنذ بداية الانتاج الاولي لل Object 765 عام 1966 حتى تم تسليمها ك BMP رسميا عام 1969، كان هناك على الأقل أربعة مراحل إنتاج مر بها النموذج الأولي، كل مرحلة تحسن في التصميم والوظائف عن سابقتها. على سبيل المثال، لاحظ مقيموا الجيش السوفياتي أن BMP كان بها خلل وزن خطير تسبب به موقع المحرك وناقل الحركة. وعلاوة على ذلك، عندما كانت تحاول تجاوز العقبات المياه، يميل بدن BMP . وهكذا لاضافة قدرات طفو اضافية،مدد المصممون البدن ب10 انشات. وأصبح هذا التصميم هو التصميم المعياري لل BMP-1، الذي اظهر نفسه على أنه "الصيغة النهائية" لتصميم BMP عام 1970. الجديد في BMP كان ظهور منشاق دخول هواء للسباحة لمنع المياه من إغراق محرك. تحسين BMP طوال فترة خدمتها، تم تعديل BMP-1 إلى أنواع مختلفة و خضعت للعديد من الترقيات. وتضمنت التعديلات المبنية على BMP-1 السوفيتية مركبات الاستطلاع (BRM وBRM-1K)، و مركبات القيادة والسيطرة (BMP-1K و BMP-1Ksh)، و مركبات اكتساب الاهداف للمدفعية (PRP-3 و PRP-4)، و مدرعات الاسترجاع (BREM-2 وBREM-4)، ومركبة المهندس للدعم القتالي (IRM)؛ كما طورت دول حلف وارسو ودول أخرى المركبة جاءت حزمة ترقية هامة في سلسلة مركبة BMP عام 1974، في أعقاب حرب أكتوبر 1973، حيث ان مركبات BMP-1S التي يستعملها العرب لم تادي الاداء المتوقع. وكشفت تحليلات ما بعد الحرب، على سبيل المثال ان تصميم برج الرجل الواحد خفض الوعي الظرفي للطاقم و وضع عبئا لا مبرر له على قائد المركبة الذي لم يكن لديه نفس مجال الرؤية المرتفعة للمدفعي. وعلاوة على ذلك، الصواريخ المضادة للدبابات 9M14 Malyutka لم يكن BMP-1 يمكن ان توجه على نحو فعال من برج الرجل الواحد. و في جانب قدرات التشغيل المدفع الرئيسي للBMP-1 عيار 73 ملم لم يكن دقيق إلى حد كبير وراء مدى 500م (545ياردة) وكان مستوى تدريع المركبة عرضة للذخيرة من عيار 0.50 انش . مما زاد الطين بلة، وكان على الطاقم الحفاظ على بعض بوابات المركبة مفتوحة لمنع المركبة من الانهاك بسبب الحرارة . و هذا جعل BMP-1 عرضة لنيران الاسلحة الصغيرة من الأرض المرتفعة. ومع ذلك، أشادت الأطقم العربية بسرعته وخفة الحركة للمركبة، و المقطع المنخفض للاطار. و بدافع من هذه التقارير بدأ العمل،من قبل المصممين السوفيات و كشفو النقاب علن BMP-1P كإجراء مؤقت لمعالجة بعض عيوب الاكثر خطورة في التصميم . على سبيل المثال، تم تركيب قاذفات قنابل الدخان على الجزء الخلفي من برج واستبدال نظام صواريخ 9M14 Malyutka الموجهة يدويا مع نظام الصواريخ شبه الموجهة ذاتيا 9K11 Fagot الموجهة ( اسم الناتو AT-4 "سبيغوت" “Spigot”). و تم تركيب قاذفة الصواريخ 9P135 على سطح البرج، ولكن هذه الموقع أجبر المدفعي ان يكشف نفسه لنيران العدو قبل إطلاق الصاروخ. بعد ذلك بوقت قصير، كشف فريق التصميم في مصنع كورغان ماش زافود Kurganmashzavod النقاب عن نموذج أولي من BMP-2، الذي سمي Object 675. محافظا على التصميم المميز لبدن BMP-1 ولكن مع برج رجلين two-man turret، يستوعب المدفعي والقائد. تم استبدال مدفع Grom النصف آلي عيار 73 ملم المثبت في BMP-1 بالمدفع الالي Shipunov 2A42 شيبونوف عيار 30 ملم . وخلافا للغروم، للشيبونوف خيارين من معدلات اطلاق النار: معدل بطيء يصل ل 300 طلقة / دقيقة، وبمعدل سريع يصل إلى 550 طلقة / دقيقة. باثنين من صواني الذخيرة على مقربة من صحن برج تحمل 160 قذيفة خارقة للدروع Armor-Piercing الاختصار(AP) و 340 قذيفة شديدة الانفجار High Explosive الاختصار (HE). و يوجد نوعين من قذائف (AP) : خارقة دروع مع خطاط "او متقفي" Armor- Piercing with Tracer باختصار (APT) لديها سرعة فوهة تبلغ 970 م / ثانية (3182 قدم / ثانية) بقدرة اختراق للدروع بسمك 20 ملم، في حين أن خارقة الدروع النابذة للقبقاب مع خطاط Armor-Piercing Discarding Sabot with Tracer الاختصار (APDS-T) لديها سرعة فوهة 1120 م / ثانية (3675 قدم / ثانية)، بقدرة اختراق 25 ملم من الدروع .مما يعطي ما يكفي من القوة النارية لل BMP-2 لمواجهة الام 2 برادلي M2 Bradley والعديد غيرها من مركبات IFV الأخرى في الناتو. لكن قذائف APT، لا تتمكن من اختراق دروع M2A3 برادلي، التي تم تصميمها خصيصا من اجل قذائف مدفع 2A42. على عكس مدفع غروم عيار 73 ملم مدفع 2A42 لديه نظام استقرار متقدم الذي يعطي المدفع دقة أفضل بينما المركبة تتحرك. ويمكن ان يطلق به المدفعي أو القائد . كما و لاجل الإبقاء على القدرات المضادة للدبابات في BMP، قام المصممين السوفيات بتطويراسلحة صواريخ موجهة جديدة حيث صار يمكن لمدفعي BMP ان يستعمل قاذفة 9P135M (تستوعب ما يصل إلى ثلاثة أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للدبابات) بأمان من داخل المركبة . عام 1987 سلم للجيش السوفيتي مركبة BMP-3 ، وكشفت للجمهور في عام 1990، وهي تستطيع هزيمة اغلب دبابة القتال رئيسي من الجيل الثاني (الذين طورو في الفترة 1960-1980). و لم تظهر في ساحات المعارك في الكويت والعراق عام 1991، وحتى الآن لم تظهر BMP-3 سوى اثناء قتال القوات الروسية في الشيشان ومع قوات الإمارات العربية المتحدة خلال الحرب الأهلية اليمنية. كما أنها أيضا صدرت إلى فنزويلا و الجزائر تسليح BMP-1 محطة المدفعي شرح الصورة الى الاعلى : 1. المتحكم الثانوي للمدفعي ( متحكم التدوير اليدوي ) 2. نظام الطاقة الهيدروليكية 3. المتحكمات الأولية للمدفعي 4. متحكم المدفعي من الدرجة الثانية (متحكم الارتفاع اليدوي ) 5. جهاز الرؤية الاولي او الأساسي للمدفعي 6. منظار المدفعي 7. فتحة دخول المدفعي 8. فتحة الدخول لقاذفة صاروخ Malyutka المضاد للدبابات 9. مغلاق المدفع النصف الالي 2A28 Grom عيار 73 ملم 10. المروحة المستخرجة 11. رشاش PKT متحد المحور عيار 7.62 ملم 12. مخزن ذخيرة رشاش PKT عيار 7.62 ملم 13 . المسار المائل و صويمعة الخرطوش المستعمل للرشاش الالي 14. مقبض مغلاق المدفع (لاخراج الخرطوش) 15. ارضية البرج 16. مقعد المدفعي 17. عصا تحكم في صواريخ Malyutka تتسلح المركبة بمضاد دبابات صاروخي موجه. يتمثل في الإصدارات الأولى من صواريخ الماليوتكا 9M14 Malyutka، التي تطلق من على قاذفة القضبان 9S415 المركبة فوق سباطنة المدفع الرئيسي . ومن المعروف أن صاروخ Malyutka " يوجه يدويا إلى خط البصر line of sight " و هو يحمل بعض التشابه مع نظام الصواريخ TOW الذي استخدم في وقت لاحق على M2 برادلي الأمريكية. بعد اطلاق الصاروخ على المدفعي ان يتتبع ويوجه الصاروخ عن طريق استخدام عصا التحكم. عملية توجيه الصاروخ إلى هدفه تتطلب ممارسة والبراعة الكبيرة، ومع ذلك، توجيهه صعب خصوصا في وضعية الاشتباك حيث كانت القوات العربية قد وجدت خلال حرب اكتوبر عام 1973. بان الصاروخ يتسلق على الفور بعد الاطلاق، و يستغرق وقتا لتصحيح مساره وهذا يعني ان الحد الأدنى لمداه حوالي 700 م (765 ياردة ).و يستغرق حوالي 30 ثانية للوصول إلى أقصى مداه بحوالي 3 كلم (2 ميل)، مما يعطي الوقت للهدف ان يناور. و على اثر هذه العيوب قام المصممين السوفيات بتطوير خليفة لل Malyutka ، متمثلا في 9M14M Malyutka-M (اسم الناتو: AT-3B "ساغر بي" “Sagger B”) والفاغوت 9K11 Fagot و الكونكورس 9M113 Konkurs (اسم تعريف الناتو: AT-5 "سباندرل"“Spandrel”) الذي استعملوا على BMP-1P ابتداءا من 1979. هذه الاسلحة المعروفة بانها تعمل" بالتحكم النصف الالي إلى خط البصر" دخلت الخدمة تباعا حيث دخلت الصواريخ الموجهة سلكيا Fagot الى خدمة السوفيتية عام 1970. و دخل الكونكورس الخدمة عام 1974. والصاروخان يشتركان في امكانية اطلاقهما من القاذفة 9P135، التي ركبت على سطح BMP-1. فاغوت لديه احتمالية اصابة افضل بنسبة 50 في المئة من Malyutka ويملك نظام توجيه أكثر تطورا بتصحيح تلقائيا لمسار الصاروخ - وبالتالي القضاء على الحاجة لنظام عصا التحكم. و الكونكورس لديه مدى تشغيلي يصل إلى 4،000م (4،375 ياردة) وتصل سرعته القصوى إلى 200 م / ثانية (656 قدم / ثانية). في المدى الأقصر، التسليح الرئيسي على متن BMP-1 هو المدفع نصف الي 2A28 غروم عيار 73 ملم، و هو سلاح أملس كان يستعمل في البداية ملقم الي الذي يحمل 40 طلقة من الذخيرة في حجرة تخزينه على الجانب الأيمن من صحن البرج. عندما ظهر مدفع غروم لاول مرة كتسليح اساسي للBMP-1، كانت قذيفة PG-15V الوحيدة المتاحة للمدفع، ولكن عام 1974 السوفييت قدموا قذيفة جديدة هي قذيفة OG-15V. و داخل البرج، للمدفعي مفتاح محدد والذي يسمح له لاختيار نوع من القذيفة لتحميلها في المدفع. صمم الملقم الالي لتوفير الوقت وتقليل القوى العاملة، الملقم الآلي لمدفع غروم يعطي معدل لاطلاق النار من 6-8 طلقة في الدقيقة الواحدة. ولكن لديه عيب تصميم خطير إلى حد ما: مثل معظم انظمة التلقيم الالي في المدافع الرئيسية السوفيتية، سباطنة الغروم عليها ان تنخفض للحصول على القذيفة التالية في المغلاق breech . و هذا يكلف المدفعي وقتا ثمينا لاقتناص الهدف بعد كل طلقة. و كما يتعطل غروم بسهولة كما قد تتسبب الأجزاء المتحركة في تشويه السباطنة ذات التركيب الفضفاض loose fitting . عندما تم تصدير BMP-1، فإن العديد من الجيوش المتلقية - بما في ذلك العراقيين - فككت الملقم الآلي حيث يمكن بسهولة أن يتم تحميل قذائف PG-15V وOG-15V باليد. على الرغم من أن هذا خلق المزيد من العمل للمدفعي، فقد وجد في العديد من BMP-1 ان طواقمها يتمكنوا من تحميل القذائف بشكل أسرع عن طريق تحميلها يدويا. المدفع غروم لديه نسبة اصابة 70 في المئة ضد دبابة على مسافة (545ياردة) 500م و على مسافة (875ياردة) 800م ضد نفس الهدف، تقل نسبة الاصابة الى 50 في المئة. و يكون اداء غروم سيئ جدا في وضعية حركة BMP-1 لأن المدفع لا يملك نظام استقرار أثبت غروم انه غير كفأ للعمل في التضاريس الوعرة في أفغانستان، وعلى الرغم من أنه يملك زاوية ارتفاع قد تبلغ + 33 درجة ، اطلاق النار لا يمكن فوق زاوية +15 درجة. رشاش PKT متحد المحور عيار 7.62 ملم هو واحد من العديد من نماذج رشاش PK متعدد الأغراض الذي دخل الخدمة السوفياتية في وقت مبكر من الستينات (1960s) . مع مدى فعال من 1500م (1615 ياردة)، و بمعدل نظري لاطلاق النار من 700-800 طلقة / دقيقة، على الرغم من ان معدل 250 طلقة / دقيقة هو أكثر واقعية في ظروف القتال. و تملك ما يصل الى 2000 طلقة محمولة على متن ال BMP-1. فضلا عن PKT متحد المحور، فيمكن للBMP-1 تزيد من قوتها النارية في المسافة قريبة بواسطة اسلحة المشاة الثمانية المتواجدين بها مثل الرشاش الخفيف الالي 7.62x54 PKM ملم ،او رشاش AK-47 (عيار/ طول) (7.62 × 39ملم ) أو البنادق الهجومية حيث يستعملونها عبر منافذ في درع المركبة .كما يفترض بواحدا من كل اثنين من الBMP-1S التي في الخدمة السوفيتيةان تحمل صواريخ الدفاع الجوي المحمولة مثل 9M32 ستريلا 2 (لقب تعريف الناتو: SA-7 Grail). ذخيرة BMP-1 ذخيرة BMP-1 كما في الصورة اعلاه تتمثل في : الصاروخ رقم (1) هو 9M14M Malyutka-M و يزن 24 باوند عموما، مع ما يمثل 5.7 باوند زنة الرأس الحربية. يرتحل بسرعة في 115 متر / ثانية (377 قدم / ثانية)، وسرعة دوران ب 8.5 دورة في الثانية . كما يتم تحميل أربعة صواريخ داخليا (اثنان في برج واثنان في البدن) على الجانب الأيمن للمدفعي. وهناك نسخة معدلة من القذيفة التي تطلقها المدفعية عديمة الارتداد عيار 73 ملم SPG-9 Kopye و هي قذيفة PG- 15V المضادة لدبابات شديدة الانفجار (HEAT) و هي القذيفة رقم (2) و تزن 7.7 باوند. لديها سرعة فوهة 400 متر / ثانية (1،312 قدم / ثانية) ( و ترتفع الى 700 متر / ثانية (2،297 قدم / ثانية) بعد اشتغال المحركات الصاروخية اي حوالي 10-20 متر من الفوهة) ويبلغ مدى القذيفة الأقصى حوالي 1،300 متر (1،420 ياردة). PG-15V لديها مستوى مسار level trajectory حوالي 800 متر (875 يارد) ولكنها حساسة جدا للاحوال الجوية، مما يجعل من الصعب ان تكون دقيقة . وعلى الرغم من المواصفات التي تذكر ان مداها الفعال (765 ياردة) 700 متر، فقد أثبتت التجربة أن هذه القذيفة غير دقيقة بعد المدى (545 ياردة) 500 متر. الرأس الحربي للPG-15V سداسي الشكل وزنه 0.7 باوند مع قدرة اختراق ما يصل الى 350 ملم من الفولاذ. وبناء على مقاييس الأداء هذه يمكن للBMP-1 اختراق دروع المقدمة لأي دبابة غربية من السبعينات - بما في ذلك الدبابات الامريكية M48 و M60، و Chieftain البريطانية، و الألمانية الغربية Leopard 1 . اما دبابات الجيل اللاحق مثل M1 Abrams الامريكية، و Leclerc الفرنسية، Challenger 1/2 البريطانية ، والألمانية الغربية Leopard 2، فعلى ما يبدو لا يمكنها اختراق الدرع الامامي لها ، ولكن يمكن أن تخترق مناطق معينة من الدرع الجانبي . الذخيرة المصممة للاستخدام ضد مركبات الترجل الخفيفة التدريع للعدو، والتحصينات الميدانية هي قذيفة و OG-15V رقم (3 ) و هي قذيفة شديدة الانفجار متشظية (HE-Frag) وزنها 10.1 باوند. لديها سرعة فوهة 290 متر / ثانية (951 قدم / ثانية) و مدى الحد الأقصى لتأثير النيران الغير مباشرة ضد تشكيل أهداف 4،400 متر (4،815 ياردة)؛ و المدى الفعال الاقصى للنيران المباشرة ضد أهداف نقط صغيرة حوالي 1،000 متر (1،095 ياردة). و لدى القذيفة شحنة متفجرة زنة 1.6 باوند، والتي تعطي القذيفة تأثير أكبر بكثير من انفجار قذيفة PG-15V. الحماية كانت مركبة BMP لا تحظى سوى بالقليل من الحماية المدرعة. حيث بنية دروعها من الصلب المدلفن الملحوم الذي كان على الأكثر بسماكة 33 ملم. توزيع الدروع كان يهدف إلى حماية BMP-1 خلال تقدم أمامي. وبالتالي كان الدرع الجانب رقيق، مما يجعل المركبة عرضت لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة على مسافة قريبة. و في أعقاب الغزو السوفيتي لأفغانستان عام 1979، تم زيادة الدرع الجانبي ب 10ملم وهو الذي كان سابقا حوالي 16 ملم، في التطوير المسمى BMP-1D. كما سعى العراقيون لإضافة الدروع تصميمية لبعض مركبات BMP-1S الخاصة بهم في الأشهر التي سبقت حرب الخليج عام 1991، ولكن عدد قليل من المركبات تلقى هذه الترقية في الوقت المناسب للحملة. المساحة داخل BMP-1 مختزلة جدا، مما يدفع الركاب إلى وضع عتادهم خارج المركبة أثناء العمليات القتالية مما يتسبب في بعض الحالات باغلاق الفتحات السقفية، كما ان هذا الاستخدام يعرقل أحيانا اسلحة BMP-1. و لكن حتى مع المعدات المخزنة خارج المركبة، التصميم الداخلي لل BMP-1 ضيق جدا مما جعله خطرا كبيرا على مشغليه بحيث في حالة ضربة في موضع جيد فيمكن أن تشعل الذخيرة و الوقود الموضوعة بشكل متقارب في المركبة وتسبب انفجار قاتل للجميع . الحماية الهزيلة التي توفرها BMP-1 قادت العديد من افراد الحظائر المسلحة ان يركبو على الجزء العلوي من المركبة عندما لا تكون في وضعية القتال. العراقيون، مثل العديد من عملاء السلاح السوفيتي خفضوا عدد الرجال في وحدة الحظيرة squad نظرا لعدم وجود مساحة كافية داخل BMP-1. للحماية من التلوث النووي والبيولوجي و الكيميائي NBC،الBMP-1 تغلق بإحكام جميع المنافذ. و لديها نظام ترشيح للهواء وجهاز يكشف عن العوامل الإشعاعية والكيميائية، وكذلك لوازم إزالة التلوث الكيميائية. على الرغم من ان النماذج الاولى من BMP-1 لم تحمل قاذفات قنابل الدخان، الى ان المركبة كانت تحوي باعث دخان مدمج يخلق الدخان بغرض التخفي عن طريق حقن الوقود في مشعب المحرك. الحركية الBMP-1 تملك محرك ديزل UTD-20 بست أسطوانات،و أربعة اشواط، موضوع في وسط مقدمة الهيكل ، و يوفر قوة 300 حصانا. خزانات الوقود لها قدرة تخزين 122 غالون امريكي؛ ناقل الحركة يدوي لديه سرعة خلفية واحدة وخمسة سرعات امامية. و لل BMP-1 عجلات مسننة محملة في المقدمة مع ستة عجلات الطريق على كل جانب، ونظام تعليق عارضة التواء torsion-bar. كما ان BMP ظهرت بتصميم جنازير جديدة مشابهة جدا لتلك التي في دبابة T-64 . و حيث كان من المتوقع لل BMP مواكبة التشكيلات المدرعة، كانت سرعتها عامل جوهري. و من اجل تسهيل القيادة قدم المصممون السوفيات لل BMP نظام توجيه مقرني للقيادة driving yoke steering system و تخلصو جذريا من نظام "القابض والفرامل" “clutch-and-brake” و هو نظام المقابض التقليدية الموجودة تقريبا على كل المركبات السوفيتية المدرعة في ذاك الوقت للمركبة سرعة قصوى على الطرق 65 كلم / ساعة (40ميل/ساعة) ومدى تشغيلي 600 كلم اي 375 ميل . اجهزة رؤية BMP-1 اجهزة رؤية BMP-1 كما في الصور اعلاه : BMP-1 لم يكن لديها نظام تصوير حراري، ولا حتى نظام لائق للتحكم في إطلاق النار. و كان السلاح الرئيسي غير دقيق في المسافات البعيدة . و من اجل اكتساب الهدف target acquisition ، كان على مدفعي BMP-1 (الرجل الوحيد في البرج) مسح ساحة المعركة بحثا عن الأهداف العدوة. لأنه لم يكن على BMP-1 أي مجموعة كشف نشط، وكان على المدفعي الاعتماد على علامات التجزئة في شبيكة الرماية لتحديد مسافة العدو. الشبيكة كافية بالكاد في ظروف الرؤية المثلى (1)، و لم تعمل بشكل جيد في ظروف ضعف الرؤية (2).ال BMP-1 لديها جهاز رؤية ليلة 1PN22M1، ولكن يمكن أن ترى به فقط الى حدود 400 متر ( 435 ياردة )، ولا يمكن أن يستخدم بشكل كاف خلال العمليات النهارية في ظل انخفاض مستوى الرؤية. عندما يتم التعرف على الهدف، يختار المدفعي ذخيرة إما OG-15V أو PG-15V اعتمادا على نوع الهدف. عادة، فإن مدفعي BMP-1 يعتمد على المحمل التلقائي ولكن النظام معقد، وعرضة للتوقف، وهكذا، فإن العراقيين في حرب الخليج الثانية (مثل الكثيرين من الذين صدرت لهم BMP-1) قامو ببساطة بإزالة الملقم الآلي لأنهم وجدو ان في وسعهم تلقيم القذائف بشكل أسرع يدويا. المواصفات العامة لل BMP-1 صورة جانبية و علوية لل BMP-1 ( الفرقة ميكانيكي الثالثة في الجيش العراقي السابق ) صورة خلفية وامامية لل BMP-1 ( الفرقة ميكانيكي الثالثة في الجيش العراقي السابق ) مركبة BMP-1 للفرقة الميكانيكي الثالثة توكلنا على الله TAWAKALNA ALA-ALLAH : في مركبة BMP-1، كان يجلس ثمانية افراد حظيرة مشاة ظهر لظهر في الجزء الخلفي للمركبة وكان لكل افراد المشاة منفذ إطلاق نار خاص ومنظار رؤية الذي يمكنهم من الاشتباك من دون تعريض انفسهم لنيران العدو أو عدم الخروج لأرض المعركة الملوثة بالاشعاع. مقصورة طاقم ( السائق، المدفعي، والقائد) يحميها نظام باز للحماية النووية PAZ للضغط المرتفع مع نظام الترشيح. برج الرجل الواحد، كان يقع أمام مقصورة الطاقم قليلا إلى اليمين. بينما يجلس السائق في الجبهة اليسرى للمركبة و القائد يجلس خلفه بالنسبة للمشاة يمكنهم الدخول أو الخروج من المركبة من خلال بوابات سقفية أو احد البابين الخلفيين . و عادة ما تلون ال BMP-1 السوفيتية بالاخضرالداكن، بينما كانت BMP-1S العراقية تستعمل ظلال مختلفة من لون الرمال. وكان الحرس الجمهوري يشغل مجموعة متنوعة من المركبات T-72S و BMP-1S بتمويهه الخاص. بالنسبة لل BMP-1S في الفرقة الميكانيكي الثالثة توكلنا على الله TAWAKALNA ALA-ALLAH فقد استعملت ومضات صفراء رسمت على جوانها و على البوابات الخلفية. وقد رسمت كل ومضة مع تعيين اللواء الأم بالأرقام العربية. عودة الى الموصفات : الطاقم: ثلاث افراد (السائق، المدفعي القائد) المشاة: ثمانية افراد الوزن القتالي: 15.3 طن طول: 22 قدم و انش واحد عرض: 9 اقدام و 8 انشات الطول: 6 اقدام و 4 انشات التسليح السلاح الرئيسي: مدفع 2A28 غروم املس عيار 73 ملم نصف الي معدل اطلاق النار في السلاح الرئيسي : 7-8 قذائف / دقيقة زاوية الارتفاع في السلاح الرئيسي: + 33 ° / ° -4 جهاز رؤية المدفعي: 1PN22M1 بقدرات (6× / 6.7×) جهاز رؤية القائد : TKN-3B بقدرات (4.2× / 5×) رشاش متحد المحاور : عيار 7.62 ملم PKT ذخيرة المدفع الرئيسي : 40 طلقة ذخيرة المدفع الرشاش: 2000 طلقة الصواريخ الموجهة: 9M14M Malyutka-M (واحد جاهز، أربعة مخزنة) قوة الحركة نوع المحرك: UTD-20 ديزل بست أسطوانات وأربعة اشواط قوةالمحرك : 300 حصان نسبة القوة إلى الوزن: 19.6 حصان / طن سعة خزان الوقود: 122 غالون امريكي أداء ضغط الأرض: 8.9 رطل على البوصة المربعة أقصى سرعة على الطرق المعبدة: 65 كلم / ساعة (40ميل/ساعة) أقصى سرعة على المسالك الوعرة: 45 كلم / ساعة (28ميل/ ساعة) أقصى سرعة في المياه: 8.0 كلم / ساعة (5.0ميل/ساعة) أقصى مدى على الطرق المعبدة : 600 كلم (375 ميلا) استهلاك الوقود: 0.38 غالون امريكي لكل ميل قدرة التدرج: 35 درجة (25 درجة على المنحدرات الجانبية) تجاوزالعقبة العمودية: بطول قدمين و 4 انشات قدرة عبور الخندق: بعمق 8 اقدام و انشين الخلوص الأرضي: قدم و 3 انشات مركبة BMP السوفيتية من النشأة حتى حرب الخليج الثانية ~ Armored Vehicles
  2. الدبابه السوفيتية الثقيلة T-10 الدبابه T-10 هي دبابة قتال رئيسيه ثقيلة تم انتاجها من قبل الاتحاد السوفيتي تحت اسم مشروع 266 دخلت خط الانتاج بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه و دخلت بالخدمه في عام 1953 لدي الاتحاد السوفيتي و خرجت نهائيا من الخدمه في عام 1993 . تم تصميمها من قبل المصمم زوزيف كوتين و تم تصنيعها من خلال مصنع OKMO و بلغت الكمية المصنوعة حوالي 8000 دبابه [ATTACH]28043.IPB[/ATTACH] المواصفات الفنيه [ATTACH]28042.IPB[/ATTACH] الوزن 52 طن الطول 7،41 م العرض 3.56 م الارتفاع 2.43 م الطاقم 4 افراد المحرك ديزل بقدره 700 حصان التعليق بواسطه قضبان هوائيه المدي 250 كم السرعه 42 كم/ساعه [ATTACH]28047.IPB[/ATTACH] التسليح [ATTACH]28044.IPB[/ATTACH] السلاح الأساسي : مدفع رئيسي عيار 125 ملم السلاح الثانوي : رشاش 12.7 مم مضاد للطائرات . و رشاش مزدوج عيار 7.62 مم [ATTACH]28046.IPB[/ATTACH] المستخدمون [ATTACH]28045.IPB[/ATTACH] الاتحاد السوفيتي. و بعض المصادر تحدثت عن ان مصر و سوريا كانتا من المستخدمين لهذه الدبابه حيث تم استعمالها في مصر في حرب 1973. كذلك استعملتها سوريا في حرب 1973. T-10 SOVIET HEAVY TANK
  3. وقعت أوكرانيا والصين اتفاقية لاستئناف انتاج إنتاج طائرات النقل الأكبر في العالم "آن-225 مريا" في الصين بموجب ترخيص من شركة " أنتونوف ". ومن المتوقع أن تعطي الطائرة قدرة لا مثيل لها للجيش الصيني في نقل المعدات العسكرية الثقيلة لأي مكان في العالم في غضون وقت قصير. ونظرا لأن الصين آخذة في التنامي كقوة عسكرية ومتطلباتها في نقل المعدات في ازدياد جاءت الفكرة بإعادة فتح خط إنتاج الطائرة "أنتونوف-225 مريا" وتصنيع نسخة متطورة منها. يذكر أن الطائرة "أنتونوف-225" هي طائرة شحن صممت في إطار برنامج الفضاء الخاص بالاتحاد السوفيتي السابق، ويبلغ طول الطائرة 84 مترا وارتفاعها 18.1 مترا، ويمتد جناحاها إلى مسافة 88.4 مترا، وعرض المساحة التي يغطيها الجناحان 905 مترا مربعا، ويمكنها حمل شحنة تصل 272.5 طنا ما يعادل حمل أربع دبابات بوزن 70 طنا في آن واحد. ومن المتوقع أن يتم انتاج أول طائرة من هذا النوع في الصين بحلول عام 2019، بعدها تبدأ عملية تصنيع عدد غير معلوم من نفس الطائرة. مصدر
  4. حدث في ليلة 28 من شهر أكتوبر لعام 1955، انفجار قوي في القاعدة الرئيسية للقوات البحرية السوفيتية على البحر الأسود في خليج مدينة سيفاستوبول. هذا الانفجار أصاب السفينة الحربية نوفوروسيسك وأغرقها، مما أسفر عن مقتل أكثر من 600 عنصر من البحارة والضباط. ويا للصدفة! فقد انفجرت سفينة — بارجة أخرى في نفس الخليج، في شهر أكتوبر من عام 1916، والحديث يدور عن سفينة الإمبراطورة ماريا، مع العلم أن سبب الانفجار لم يتم تحديده حتى وقتنا هذا. وبطبيعة الحال، فقد تم تشكيل لجنة حكومية للتحقيق في مأساة نوفوروسيسك. وبحسب التقارير الأولية، فقد أكدت اللجنة بأن الحادث سببه لغم ألماني زرع من أيام الحرب العالمية الثانية. للوهلة الأولى هذا تفسير منطقي، فالألمان النازيون قاموا بتلغيم مياه الميناء لدى انسحابهم من سيفاستوبول. وبعد تحرير المدينة في 1944، تمكن مهندسو الألغام من فك عدة مئات من المتفجرات التي زرعها الغزاة الألمان، علماً أنه وبعد حادثة نوفوروسيسك تم العثور في خليج سيفاستوبول على 17 لغماً ألمانياً مخبأة تحت طبقة سميكة من الطين البحري منها ثلاثة كانت قريبة جداً من مكان انفجار البارجة. لكن السؤال هل انفجرت السفينة بسبب هذه الألغام؟ يبدو أن الأمور ليست بهذه البساطة، فقد أكد الخبراء أنه في منتصف الخمسينات من القرن الماضي استنفذت الألغام الألمانية صلاحيتها وقد تحولت إلى مجرد علب معدنية، بالإضافة إلى ذلك، فإن الألغام البحرية التي تم العثور عليها عام 1955، كانت قد أفرغت من شحناتها وأن صماماتها قد تعطلت. علاوة على ذلك، فإن الانفجار القوي الذي هز هيكل البارجة المدرعة لم يفجر تلك الألغام، وذلك ببساطة لأنه لا يمكنها أن تنفجر. إذاً ما الذي حدث؟ الكثير من الخبراء يشتبهون بعناصر الكوماندوس البحرية الإيطالية في تورطها في تفجير البارجة نوفوروسيسك. الحقيقة هي أن السفينة هذه كانت قبل عام 1949، ضمن أسطول البحرية الإيطالية واسمها "يوليوس القيصر". وكما هو معلوم، فإن إيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية كانت دولة حليفة لألمانيا النازية التي هزمت واستسلمت عام 1945. وقتئذ تقاسم الحلفاء المنتصرون- الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وبريطانيا العظمى- غنائم الأسطول البحري للدولة المنهزمة، وحصلت موسكو آنذاك على البارجة "يوليوس القيصر" وتم إعادة تسميتها وأصبح يطلق عليها نوفوروسيسك. وذكرت التقارير بأن قائد الكوماندوس في البحرية الإيطالية الأميرال يونيو بورغيزي وهو مناهض شديد للشيوعية أقسم بان يحرم الأسطول السوفيتي هذه الغنيمة. وفي سنوات الحرب العالمية الثانية تمكن عناصر الضفادع البشرية التابعة للأميرال بورغيزي من إغراق الكثير من السفن الحربية البريطانية والتي تفوق في عددها عدد سفن الأسطول الإيطالي بأكمله. عادة يقوم المخربون بالاقتراب من سفينة العدو عن طريق غواصة، ومن ثم يقوم عناصر الضفادع البشرية بمساعدة معدات خاصة بالغوص والاقتراب من هذه السفن ومن ثم وضع ألغام مغناطيسية على هيكلها. ويذكر التاريخ بأن أكثر عمليات فريق بورغيزي نجاحاً كانت تلك التي تمكنت خلالها الضفادع البشرية من تدمير اثنين من البوارج البريطانية الحديثة في ميناء مدينة الإسكندرية المصرية ، وكان ذلك في شهر ديسمبر عام 1941. كما يشير المراقبون إلى أن الضفادع البشرية الإيطالية عملت في ميناء سيفاستوبول أيضاً، وبالتالي فإن مخطط الميناء والمدينة معروف تماماً لدى عناصر كوماندوس البحرية الإيطالية الذين تمتعوا بخبرة لا يستهان بها خاصة في ما يتعلق بأعمال التخريب، وبالتالي هناك احتمال كبير أن يكونوا هم من قام بتفجير "نوفوروسيسك". لكن ومع ذلك هناك أسئلة كثيرة… أولها هو أنه من الضروري استكشاف المنطقة بدقة وجمع المعلومات الضرورية من أجل تلغيم السفينة في الميناء المحمي بشكل جيد. وبالتالي فإن هذه المعلومات لا يمكن الحصول عليها إلا عن طريق عميل موجود بشكل مباشر في ميناء سيفاستوبول. لكن وحتى الآن ليست هناك أدلة تشير إلى وجود شبكة تجسس إيطالية اخترقت أكثر المدن السوفيتية أمناً في الخمسينيات من القرن الماضي، مع العلم أن ضفادع بورغيزي البشرية لم تكن تعمل دون الحصول على معلومات دقيقة عن العملية المراد تنفيذها. ظهرت شائعات بعد غرق سفينة نوفوروسيسك وهي أن الحكومة الايطالية منحت مجموعة من ضباط البحرية الايطالية الميداليات والأوسمة بسبب أدائهم مهمة محددة. مصدر
  5. سري للغاية، هكذا كتب على ملف العملية التي قام بها جهاز الاستخبارات السوفيتي تحت عنوان "الدير"، والتي اعتبرت من العمليات الفريدة من نوعها على مدى عقود من الزمن، وهي حتى يومنا هذا محفوظة في أرشيف خاص. وعلى الرغم من المعلومات الشحيحة التي نملكها عن هذه العملية إلا أننا قادرون على وصفها بأنها واحدة من أهم إنجازات جهاز الاستخبارات السوفيتية على الإطلاق وإذا ما عدنا إلى الأذهان، فقد هاجمت القوات النازية الألمانية الاتحاد السوفيتي في صيف عام 1941 واندلعت حرب دامية تعتبر الأكثر وحشية في تاريخ روسيا. وبطبيعة الحال فقد كانت الجيوش تقاتل بشراسة على مختلف الجبهات وكانت أجهزة الاستخبارات تعمل خارج وداخل عمق العدو. وبعد وقت قصير من بداية الحرب اكتشفت إدارة مكافحة التجسس السوفيتية وجود مجموعة من أنصار الحكم الملكي والذين أطلق عليهم مجموعة "العرش". ولقد كانت هذه المجموعة تضم رجالاً من كبار السن الذين لا يمكنهم أن يشكلوا خطراً على البلاد، لكنهم في الوقت نفسه كانوا يتوقعون وينتظرون وصول النازيين للإطاحة بالبلاشفة. بالطبع كان من السهل على أجهزة الأمن أن تقوم باعتقال هؤلاء، ولكن قررت إدارة مكافحة التجسس استخدام مجموعة "العرش" وذلك لزرع عميل في صفوف الألمان. وأفضل شخصية انتقتها المخابرات السوفيتية كانت الكسندر ديميانوف الذي عمل تحت اسم مستعار "غيني"، وقد كان الكسندر من عائلة نبيلة وهو ابن ضابط خدم في صفوف الجيش القيصري، ولهذا سرعان ما حظي على ثقة أنصار الحكم الملكي. وبعد أن أصبح ديميانوف واحداً منهم وعد أصدقاءه الجدد بأنه سوف يتسلل إلى صفوف الألمان ويخبرهم عن وجود مجموعة "العرش"، وهناك سوف يتلقى التعليمات اللازمة بهذا الشأن. بالطبع وافق أنصار الحكم الملكي على هذه الفكرة بكل سرور ومن هنا بدأت عملية "الدير". على أثر ذلك اجتاز ديميانوف خطوط الجبهة الأمامية في شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 1941. وخلال عملية الاستجواب التي قام بها عناصر الاستخبارات النازية، صرح الكسندر بأنه ومنظمته راغبون العمل لصالح ألمانيا. وكما هو معتاد فقد تحقق النازيون من هذه المعلومات لفترة طويلة من الزمن، حتى أنهم افتعلوا عملية إعدام بالرصاص بحق ديميانوف، لكن الأخير وتحت تهديد القتل والموت تمسك بموقفه حتى النهاية. علاوة على ذلك قام العملاء الألمانيين بزيارة لأعضاء مجموعة أنصار الحكم الملكي في موسكو الذين أكدوا قصة العميل السوفيتي، عندها اكتسب الأخير ثقة الألمان، وفي ربيع عام 1942 تم إرسال العميل "غيني" لصالح جهاز المخابرات الألمانية إلى العمق السوفيتي. وبعد عودته إلى بلده بدأ ديميانوف بتزويد الألمان بمعلومات هامة أعدت بمهارة فائقة من أجل تضليل النازيين، ومع مرور الوقت ارتقى الكسندر في منصبه وأخبر برلين بأنه تمكن من شغل منصب مرموق في رئاسة هيئة الأركان السوفيتية. وبفضل الترقي الجديد أصبح الألمان يحصلون من العميل السوفيتي على معلومات مضللة بشكل تفوق المعلومات التي كان يرسلها سابقاً بعدة مرات. بعد ذلك التقى ديميانوف في مكان متفق عليه سابقاً بالعملاء الألمانيين والمخربين الذين أصبحوا بين قبضة عناصر مكافحة التجسس السوفيتية الذين قاموا بالقبض على بعضهم ومراقبة آخرين لاكتشاف ورصد وجود علاقات أخرى ذات صلة بالنازيين، كما تم القبض على مجموعة "العرش" أيضاً. وفي عام 1942 كتبت الصحف السوفيتية عن وجود عملية تخريبية للعدو في إحدى أكبر المصانع العسكرية في سيبيريا حيث شاهد المئات من السكان وسمعوا أصوات الانفجارات والحرائق التي اندلع لهيبها على أرض المصنع. وهنا أبلغ ديميانوف النازيين بأن عملية التخريب هذه كانت منظمة من قبل نشطاء مجموعة "العرش" تحت إمرته. أما في واقع الأمر فقد كانت هذه مجرد تمثيلية أعدت بمهارة، لأن السوفيت كانوا يحضرون لهدم بناء قديم ولإعداد لبناء مصنع جديد، وهذا كان محط استغلال من قبل المخابرات السوفيتية. وعلى أثر ذلك لم يصدق الألمان فقط هذه العملية وإنما منحوا العميل "غيني" وسام "الصليب الحديدي" مقابل إنجازاته العسكرية التي حققها لصالح النازيين. وفي اليوم نفسه قلدت القيادة السوفيتية ديميانوف وسام "النجمة الحمراء"، وبهذا تمكن العميل الحصول على وسامين متناقضين تماماً في يوم واحد. تجدر الإشارة إلى أن موسكو كانت قد تلقت تحذيرات عدة مرات من الحلفاء البريطانيين، بوجود جاسوس ألماني في الأركان العامة للقوات السوفيتية القادر على الوصول إلى المعلومات السرية الخاصة، بالطبع كانت هذه نص برقية مشفرة مرسلة من ديميانوف. على كل حال فإن البريطانيين لم يكتشفوا الشخص الذي كان يعمل تحت قناع هذا الجاسوس، كما أن رئيس جهاز الاستخبارات الألماني والتر شيلينبيرغ لم يكن على علم بذلك، حتى أنه كتب في مذكراته بعد الحرب العالمية الثانية عن أحد العملاء الأكثر كفاءة، وبالطبع فإن الحديث يدور هنا عن الكسندر ديميانوف. أربع سنوات من التضليل تمكن "غيني" الاحتيال على الاستخبارات الألمانية، وما قام به ساعد القيادة السوفيتية للقيام بالعديد لعمليات عسكرية ناجحة ضد المضللين الألمان، كما تمكن ديميانوف فضح أكثر من 50 جاسوساً ومخرباً للعدو الفاشي. لكن الألمان كانوا يصدقونه حتى انهم استمروا الاتصال به حتى بعد ان اقتحمت القوات السوفيتية مدينة برلين، علماً أن البرقية الأخيرة التي حصل عليها من "رؤسائه" المخدوع بهم كانت في شهر أيار/مايو 1945 جاء فيها ما يلي: "لقد تمكن العدو من هزم ألمانيا، لذا نقطع اتصالنا، شكراً لخدماتكم". وعلى أثر ذلك انتهت الحرب وانتهت معها عملية "الدير". وبعد الانتصار عمل الكسندر ديميانوف مهندساً في أحد معاهد موسكو، وتوفي عام 1978، مع الإشارة إلى أنه لم يتم الكشف عن منجزات ونشاط المهندس المتواضع في الاستخبارات السوفيتية إلا بعد مرور عقود من الزمن. المصدر : سبوتنيك عربي
  6. أسلحة الليزر هي واحدة من التكنولوجيات الراقية في مجال العلوم العسكرية والتي سيكون لها مستقبل واعد ليس فقط في روسيا لكن في أمريكا والصين كذلك . تعد 1K17 Szhatie واحدة من مشاريع الأسلحة الليزرية التي صنعت في عصر السوفيت والتي كانت أحد أسلحتهم السرية والمستقبلية . على الرغم من أن الأسلحة ذات الرؤوس التفجيرية التقليدية أكثر فتكا من أسلحة الليزر إلا أنها مكلفة وأكثر انتشارا بالمقارنة بأسلحة الليزر . على سبيل المثال ....إذا أردت أن ترسل صاروخا لتضرب هدفا ما فهذا يعني أنك ستحتاج إلى نظام ملاحة وتوجيه إضافة إلى الوقود وغيرها من الملحقات التي سيتم تركيبها بينما إذا أردت أن تستعمل سلاح الليزر فإنك ستحتاج إلى مولد لتشغيل مدفع الليزر. هذه التحفة التكنولوجية للأسف موقعها في الوقت الراهن أرض المتاحف في روسيا قرب موسكو ... (متحف الجيش التاريخي). دبابة الليزر السوفيتية : هي مركبة ليزر تستعمل منصة Msta-S مدمج عليها في موقع البرج بطارية ليزر من أجل تعطيل المعدات الكهروبصرية من صواريخ العدو الجوية والبرية عن طريق استخدام شعاع ليزري مكثف لإعماء أو تعطيل تلك الصواريخ . تم استعمال 30 كيلوجرام من الياقوت الصناعي من أجل تركيز الضوء من خلالها وكذلك وضعت الأجهزة البصرية التي تنتج الليزر في نهاية دوامة مطلية بالفضة التي ساعدت على تضخيم الشعاع وزيادة التقارب. الطاقة المسؤولة عن تشغيل الليزر تم توليدها بواسطة مولد ونظام بطارية إضافي . صممت العدسات ليكون لديها القدرة على العمل في مختلف الظروف البيئية عن طريق قبعات معدنية متحركة وظيفتها حماية العدسات. مجهزة بمدفع آلي NSV عيار 12.7مم لصد مختلف العدائيات .
×