Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'السياسة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 13 results

  1. [ATTACH]37627.IPB[/ATTACH] بقلم: لفنت جولتكين كل شيء بدأ مع حادثة Oneminute!! لقد لاحظت السلطة الحاكمة في تركيا شيئًا، ألا وهو: أن استخدام اللغة البلطجية الهجومية العدائية المتحدية في السياسة الخارجية يأتي بفوائد جمة “رخيصة” لا تكلف كثيرًا على صاحبه. لا ينكر أي إنسان ذي إنصاف تراكُم حقد “مشروع” لدى الشعوب المسلمة تجاه الممارسات الإسرائيلية والأمريكية والغربية منذ عقود مديدة. والتأثير الذي أحدثته حادثة Oneminute في منتدى “دافوس” أظهر أن هذا “الحقد” مصدر ثري لا يمكن العثور عليه لتحقيق مكاسب سياسية يومية. ولم تتورع السلطة الحاكمة في تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان في استخدام هذا المصدر “الرخيص” و”الخطير” جدا في الوقت ذاته. والحال أن العالم أجمع تعامل مع حادثة Oneminute بالحيطة والحذر، معتبرًا إياها من قبيل انفجار غضب آني عابر. إذ رأينا أن إسرائيل حاولت بعث رسائل ناعمة مهدّئة إلى الجانب التركي، في مسعىً منها لمنع حصول مزيدٍ من التوترات بين البلدين. كما بذلت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية جهودا من أجل إصلاح العلاقات المتدهورة بين تركيا وإسرائيل. لكن حكومة أردوغان فسرت تلك الجهود بقولها “إنهم خافوا منا، وأدركوا بأنه لا يمكن الاستهانة بقوتنا، ورأوا أنهم لن يستطيعوا القيام بأي شيء في المنطقة من دون الاستعانة بنا”، فقامت بتنحية اللغة الدبلوماسية جانبًا تنحية كاملة. ولما لاحظت الحكومة أن إسرائيل تخلت عن محاولة إعادة علاقاتها معها إلى مسارها السابق، وراحت تتبنى وتنفذ سياسات تتانقض ومصالحها داست على الكابح ومن ثم بدأت التراجع إلى الوراء. لكن الأوان كان قد فات.. حيث لم تستطع تركيا إقامة علاقات فاعلة مؤثرة مع إسرائيل مثلما كان في الماضي؛ ذلك أن تركيا إذ كانت توجه تهديدات رخيصة لإسرائيل كشفت في الوقت ذاته للعالم أجمع القناع عن مدى ضعفها وهوانها. ومن النتائج المؤسفة التي تمخضت عن الموقف التركي المذكور أن فلسطين باتت اليوم وحيدة، وغزة غدت لا صاحبة لها ولا معينة، وصارت تركيا لا تستطيع أن تقول شيئًا لإسرائيل وممارساتها العدوانية ولو ببنت شفة حتى باللغة الدبلوماسية. وازدادت حدة هذه اللغة العدوانية البلطجية يوما بعد يوم، رغم أنها كانت تجلب على البلد طامات كبرى، من دون أن تأتي بأي فائدة ولو قدر ذرة سوى مصالح عابرة قصيرة المدى للسلطة الحاكمة. وهكذا أصبحت السياسة الخارجية أداة ومادة للسياسة الداخلية، فراحت الدبلوماسية وحلت محلها اللغة التي تتحدى وتصرخ وتعتدي وتلقن درسا لكل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وإسرائيل وغيرها من دول العالم. فلم تتجنب حكومة أردوغان التنمر والتأسد على أي دولة في العالم وتوجيه أي نوع من الإهانات والاتهامات لها، في سبيل إثارة مشاعر وعواطف أنصارها ومشجعيها لكي يرصوا صفوفهم ويشكّلوا تكتّلاً إيدولوجيًّا مرصوصًا حولها. ومع أن حكومة تركيا رأت الأضرار الناجمة عن هذه اللغة المتغطرسة من خلال تجربتها مع إسرائيل، إلا أنها فضلت تطبيق النهج ذاته في الأزمة المندلعة مع روسيا. فعندما أسقطت الطائرة الروسية توجهت إلى استخدام “لغة القبضاي” بدلا من اللغة الدبلوماسية كدولة عريقة وقورة. فأخذت العبارات المهددة تتطاير كالشرر في الهواء “نستخدم روث الحيوانات للتدفئة بدلاً من الغاز الروسي إذا لزم الأمر!”، و”أنتم لم تدركوا بعدُ قوة وعظمة تركيا الجديدة!”، و”نحن لم نعُد دولة راضخة تتلقى التعليمات وتخضع لها وتقول لكل شيء نعم.. وإذا تقبلتم بهذه الحقيقة سيصبّ في مصلحتكم!”.. أجل هكذا ركبت الحكومة على مثل هذه العنتريات وما إلى ذلك من العبارات التي تنمّ عن تحديات فارغة لا تتناسب مع “واقع تركيا” لا من قريب ولا من بعيد، وحطمت كل الجسور والروابط مع روسيا. لكن سرعان ما بادرت الإدارة التركية إلى تقديم الاعتذار لروسيا عندما لاحظت الفاتورة الباهظة التي تمخضت عن هذه اللغة البلطجية، حيث تلقى قطاع السياحة ضربة قاضية، وتوقفت الصادرات بشكل متبادل. لم تعد روسيا كما كانت رغم الاعتذار، في ظل وجود عديد من التصريحات غير المسؤولة التي صدرت من أعلى هرم السلطة في أنقرة. فضلاً عن ذلك فإن موسكو اطلعت على عورات وسوآت أنقرة وثقل تهديداتها وكم هي ضعيفة وبحاجة إليها في مجالات مختلفة. ولذلك ترفض موسكو اليوم رفع الحظر الذي فرضته على المنتجات الزراعية التركية، ولا تزال تطالب بتأشيرة الدخول، رغم أن أنقرة ألغتها من طرف واحد. ولا تعين روسيا سفيرًا لها في العاصمة أنقرة منذ 103 أيام، كما لا تستنكف قيد أنملة عن تقديم الدعم إلى وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا التي تعتبرها أنقرة من أكثر القضايا الحساسة لديها. وللأسف الشديد فإن تركيا لا تمتلك في الوقت الراهن أي قدرة على التفوّه بأي كلمة ضد روسيا، كما هو الحال مع إسرائيل، بل إنها تعجز اليوم حتى عن إبداء أدنى انزعاج تجاهها، حتى راحت تلك التصريحات النارية والاستعراضية والتنمرات والعنتريات التي ما قتلت حتى ذبابة “روسية” لتحل محلها دعوات للصمت والهدوء والحفاظ على العلاقات الراهنة ولو كانت أحادية الجانب. وما إن ظنّت الإدارة التركية أنها نجحت في استعادة علاقاتها مع الإدارة الروسية عقب تقديم الاعتذار، هبت هذه المرة ليستخدام “العنتريات الفارغة” ذاتها مع كل من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو والاتحاد الأوروبي. فبدأت صحف السلطة تصدر بافتتاحيات تعلن فيها كل يوم إحدى الدول الغربية “دولة إرهابية”، وتطلق تهديدات خاوية من قبيل “نحن من نسيطر على منطقة الشرق الأوسط بعد اليوم، ولا يمكن أن تسقط فيها حتى ورقة واحدة بدون علمنا وإذننا”، وتوجيه دعوات كالأطفال تجبر المخاطبين على التخيير بين أمرين من أمثال “إما أنتم معنا أو مع وحدات حماية الشعب الكردية”. والنتيجة المترتبة على هذه التحديات الاستعراضية هي أن تركيا لم تعد لها وجود لا في سوريا ولا في العراق. كان أردوغان يطلق خطابات نارية وتهديدات فارغة زاعمًا أنه “لا تسقط ورقة في الشرق الأوسط إلا بعلمنا”، إلا أن الذين استهدفهم أردوغان بهذه العبارات سارعوا إلى القيام بكل الأمور التي أعلنها هو “محظورة” وهدد قائلاً “إن أقدمتم عليها ستتحملون النتائج والعواقب”، وذلك لإظهار مدى ضعفه وهوانه. فمثلاً رفضت تلك الدول انضمام تركيا إلى عملية تطهير الموصل من عناصر داعش. وعندما لم يحظ طلب تركيا إنشاء منطقة آمنة في سوريا أسقطته من جدول أعمالها بشكل تدريجي وهادئ. وكانت تركيا تطالب أمريكا وروسيا بتنفيذ عملية الرقة معها، إلا أنهما تركتاها خارج اللعبة في هذه المسألة أيضًا وفضلتا التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية، ما دفعها إلى التخلي عن أحلامها في شنّ عملية في الرقة ومنبج السوريتين مع أمريكا، لتعلن بعدها فجئة انتهاء عملية درع الفرات على الأراضي السورية، مع بقاء سؤال “لماذا سقط 71 من أبناء وطننا شهداء على الأراضي السورية؟” عالقًا في أذهان الرأي العام دون أن يلقى جوابًا مقنعًا. كما أن نشوء كيان كردي في الشمال السوري على غرار الكيان الكردي في الشمال العراقي يتحقق بقيادة كل من أمريكا وروسيا، مع أنه يشكل أخطر القضايا المقلقة لتركيا. ويتشكل وضع جديد في كركوك لصالح الأكراد لا يرضي تركيا، لكنها غير قادرة على فعل أو قول أي شيء إزاء هذا الأمر. فكل الأحداث تتطور في الاتجاه المعاكس للمصالح التركية. إلا أن تركيا لم يعد لها ثقل يمكنها من الاعتراض على هذه الأحداث والتطورات، وإن اعترضت فلن يلقى صدى إيجابيا في العالم الواقعي. إن تركيا اليوم أمام الفاتورة الباهظة التي ترتبت على ظنّها بأنها غدت دولة كبرى قبل أن تكون كذلك على وجه الحقيقة، بل تحركها وكأنها قبضاي الحارة! علاقات تركيا تلقت ضربة كبيرة، سواء كانت مع الدول الغربية كأمريكا والغرب وروسيا، أو الدول الإسلامية كإيران والعراق ومصر. تركيا فقدت كل ثقلها وسمعتها ولم يعد يقام له أي وزن في السياسة العالمية، نتيجة هذه التهديدات والتحديات الطنانة الفارغة، والإهانات والاتهامات غير المعقولة الموجهة إلى دول العالم بأسلوبٍ يضاهي أسلوب قبضاي الحارة.. فقد رأى الجميع كيف أن الحكومة التركية لم تستطع أن تفتح فمها لتتفوه ولو ببضع كلمات، وأن تحدد سياسة معينة للتعامل مع قضية اعتقال السلطات الأمريكية نائب مدير أحد البنوك التركية قبل أيام قلائل، ذلك لأن تلك السياسات الصبيانية التافهة سلبت منها تلك القدرة الرادعة المطلوبة لصياغة مثل هذه الجملة. إن تركيا تدفع ثمنًا غاليًا – للأسف الشديد – بسبب الدعايات الخاوية التي لا تلامس الواقع والتي تقودها الأقلام والأبواق الإعلامية الموالية للحكومة وأردوغان من قبيل “إننا في حرب ضروس مع كل الدول والقوى العالمية،”، وتوظيف الحكومة السياسة الخارجية كأداة للسياسة الداخلية. وكما قلت أعلاه فإن تركيا فقدت صفة “الدولة” وكل سمعتها وثقلها في الخارج، بعد أن بدأت تتصرف وكأنها صارت دولة كبرى وهي مفتقرة إلى أبسط أوصافها، ظنًّا منها أن “الدولة الكبرى” تعني التنمر والبلطجية، لدرجة أن عديدًا من المتخصصين والخبراء باتوا ينظرون إلى تركيا الراهنة كـ”دولة مارقة”! إن المشهد بعبارات مختصرة هو أن أردوغان ورجاله دمروا سمعة تركيا وتجربتها المتراكمة عبر العصور من أجل تدعيم سلطاتهم الشخصية. ضريبة بلطجة السياسة الخارجية التركية - جريدة "الزمان التركية" زمان عربي Zaman Gazetesi - The Turkish Zaman Newspaper - أخبار العالم العربي و العالم و تركيا
  2. [ATTACH]36062.IPB[/ATTACH] منذ 4 سنوات فقط كانت خريطة دول حوض النيل البالغ عددهم 11 دولة يصب في مصلحة إثيوبيا ورئيس وزرائها السابق زيناوي»، فأوغندا وكينيا وجنوب السودان وتنزانيا ورواندا هي دول ذات ولاء أثيوبي واضح، أما الكونغو الديمقراطية وإريتريا والسودان ومصر ظلوا مستقلين وإن لم يجمعهم حلف مضاد. تلك الخريطة تتعرض الآن للتغيير والتبديل فيما يشبه بـ «قصقصة الريش الأثيوبي» الذي ظهر به رئيس الوزراء الأثيوبي الحالي«ديسالين» في المؤتمرات أو اللقاءات الرسمية التي تستعرض أهم مشكلات القارة السمراء. وخلال الفترة الأخيرة بدا ذلك بصورة أوضح فاتهامات أديس ابابا طالت مصر وجنوب السودان وإريتريا، بجانب تحفظات على كينيا وأوغندا، فيما بدا انقلاب الطاولة على بلد منبع نهر النيل وأحد أكبر الدول سكانًا في القارة السمراء. إريتريا العداء الواضح بين إثيوبيا وإريتريا مستمر ولكنه يأخذ شكل أكثر شراسة خاصة بعد أن اتهمت أديس ابابا حركة «قنبوت سبات» بأنها وراء المحاولة الأخيرة للهجوم على سد النهضة، مضيفة أن ذلك يأتي بتمويل من إريتريا. وجددت تلك الاتهامات الصراع بين إثيوبيا وإريتريا منذ أن أعلنت الأخيرة عن استقلالها في سبعيينات القرن الماضي وخوضها حرب ضد أديس ابابا من أجل الاستقلال. هذا الصراع تحول إلى مواقف سياسية مثل رفض إريتريا لاتفاقية «عنتيبي» التي طرحتها أديس ابابا في عام 2010 لإعادة توزيع مياه نهر النيل. الكونغو الديمقراطية موقفها الواضح والداعم لمصر على طول الخط كان هو سبب الجفاء بين الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وتمثل ذلك في رفض الكونغو لاتفاقية عنتيبي ثم إدانتها الواضحة لمشروع سد النهضة باعتباره مؤثرًا على تدفق مياه نهر النيل. جنوب السودان لم تكن علاقات جنوب السودان بإثيوبية بالعلاقات الضعيفة بل في عالم الدبلوماسية يمكن أن نطلق عليها علاقات إستراتيجية فأديس أبابا إحدى العواصم التي دفعت الأموال وساهمت في مشروعات كبرى في جنوب السودان وهو ما جعل رئيس الوزراء الأثيوبي يفقد رشده حين قام رئيس جنوب السودان «سلفاكير» بزيارة إلى القاهرة كانت مثار علامات استفهام كثيرة. واعتبر مراقبون تلك الزيارة دليل واضح على البوصلة الجديدة الذي يتجه إليها «سلفاكير» وهي القاهرة، بينما كشفت تقارير صحفية إثيوبية أن سر قلق رئيس الوزراء الأثيوبي «ديسالين» تكمن في أن جنوب السودان تملك أكبر حدود مع إثيوبيا من ناحية سد النهضة. كينيا منذ أيام تعرضت كينيا إلى موجة من الجفاف جعلها تصب جام غضبها على دولتي «إثيوبيا – مصر» باعتبار أن الأولى هي دولة المنبع والأخيرة صاحبة أكبر حصة في مياه النهر الخالد. تعرض 2.5 مليون كيني للخطر دفع وسائل الإعلام الكينية إلى هذا الهجوم وإن كان الأمر يسير في نهجه الطبيعي بالنسبة لمصر خاصة أن كينيا لم تكن الدول الحليفة لكن الهجوم على أديس ابابا أشبه بمثابة تمرد علني تقوم به الحكومة الكينية التي عاشت سنوات طويلة في كنف الرعاية الإثيوبية. اوغندا لم تكن أوغندا في يوم من الأيام بالدولة التابعة، فموقعها واستقلالها واقتصادها دفعها أن تكون ضمن الدول الكبار في أفريقيا وإن كانت مصالحها خلال السنوات الماضية كانت جنبًا إلى جنب مع إثيوبيا، إذ أن أوغندا لديها هي الآخرى حلم تنمية كبير من خلال بناء سدود على نهر النيل. التوازن كان شعار أوغندا خلال الفترة الماضية فكان التقارب مع مصر أحد أبرز السياسة الجديدة للحكومة الأوغندية وتمثل هذا التعاون في منح مصرية وتعاون في تنمية الموارد المائية، ثم زيارة الرئيس السيسي الخاطفة إلى اوغندا في تأكيد على ما آلت إليه الأمور وفي «نرفزة» إثيوبية ظهرت في اتهامات القاهرة بدعم المعارضة الإثيوبية السودان رغم المواقف المتأرجحة في بعض الأحيان لرئيس السودان عمر البشير إلى أن كافة التقارير تؤكد أن القاهرة والسودان يدًا واحدة في كل ما يتعلق بقضايا نهر النيل مستشهدة بموقف الخرطوم من اتفاقية عنتيبي وغيرها من القرارات الأفريقية. حصة مياه نهر النيل هي الرابط الأقوى التي تجعل الخرطوم جنبًا إلى جنب مع القاهرة إذ أن حصتهما المائية محددة وأي تغيير سيكون الضرر على العاصمتين @@@
  3. [ATTACH]33355.IPB[/ATTACH] من "بروتوكولات حكماء صهيون" إلى "مونيكا لوينسكي" مرورا بغزو العراق، أحداث كبرى عشناها وبُني عليها الكثير. DW تسلط الضوء في هذا الإنفوغرافيك على أشهر الأكاذيب التي وُظفت لأهداف سياسية وأسهمت في تغييرات تاريخية كبرى. لا تُعتبَر الأكاذيب والأوهام وسيلةً جديدة في عالم السياسة، بل كانت دائماً وسيلةً فعالة لتحقيق غاياتٍ وأهداف ومكاسب سياسية. وفي نظرة خاطفة إلى الخلف، نتوقف مع أشهر الأكاذيب التي أسهمت في تغيير التاريخ. [ATTACH]33435.IPB[/ATTACH][ATTACH]33436.IPB[/ATTACH][ATTACH]33437.IPB[/ATTACH][ATTACH]33438.IPB[/ATTACH][ATTACH]33439.IPB[/ATTACH][ATTACH]33440.IPB[/ATTACH][ATTACH]33441.IPB[/ATTACH]
  4. الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما يودع.. والرئيس المنتخب الذي ينتظر تسلم مقاليد الحكم دونالد ترامب يرحب ويعد... دونالد ترامب يعقد أول مؤتمر صحفي له منذ انتخابه رئيسا وقبل أن يتسلم مفاتيح البيت الابيض في العشرين من الشهر الجاري يطرح نظرته إزاء العديد من القضايا الداخلية والدولية.. وما يهمنا هنا هو معالم السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة. ولمناقشة هذا الأفكار معنا في الاستوديو الاستاذ سامي الرمضاني المحلل والباحث المختص في علم الاجتماع السياسي.
  5. [ATTACH]32392.IPB[/ATTACH] (رويترز) وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الجمعة، مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوية بقيمة 618.7 مليار دولار لكنه أثار اعتراضات على بعض مواد التشريع بما في ذلك مواصلة سياسات منع إغلاق السجن الحربي الأمريكي بخليج جوانتانامو في كوبا. وتعهد أوباما أثناء حملته الانتخابية في 2008 بإغلاق سجن جوانتانامو لكن جهوده واجهت معارضة الجمهوريين فى الكونجرس. وبدلا من ذلك عمل الرئيس الديمقراطي على تقليل عدد نزلاء السجن من خلال نقلهم إلى دول أخرى. وفي الآونة الأخيرة، قالت الإدارة للكونجرس إنها بصدد نقل ما يصل إلى 18 سجينا إضافيا من 59 سجينا متبقين في جوانتانامو قبل أن يترك أوباما منصبه الشهر المقبل. وقال أوباما في بيان "خلال إدارتي تولينا مسؤولية نقل أكثر من 175 معتقلا من جوانتانامو... ستستمر جهودنا لنقل معتقلين آخرين حتى آخر يوم لى فى المنصب." وخلال حملته الانتخابية، قال الرئيس المنتخب دونالد ترامب إنه سيبقي على سجن جوانتانامو مفتوحا وتعهد "بتعبئته ببعض الأشرار". #مصدر
  6. كانت واحدة من أهم الانتقادات الرئيسية الموجهة إلى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية، عدم امتلاكه استراتيجية دبلوماسية للتعامل مع التوازن الدقيق في العالم، والتي قد تأجج بعض التوترات وتسمح لقوى عالمية أخرى بالظهور، ويقصد بهذه القوة هنا الصين التي بشكل كبير تلعب دورا فعالا عالميا. ومحادثة ترامب المثيرة للجدل مع رئيسة تايوان، تساي إينغ وين، كسرت نحو أربعة عقود من البروتكولات بين الصين والولايات المتحدة، وعادت لفتح مسألة الدبلوماسية المثيرة للجدل، وأثارت أيضا غضب الجانب الصيني. كما أن زيارة ترامب باعتباره مرشح جمهوري إلى المكسيك، تحولت إلى مشكلة سياسية كبيرة للرئيس المكسيكي انريكي بينا نيتو وفي ختامها أصدر الجانبين رؤيتهما المختلفة لما حدث، تماما كما حدث بشكل غريب بشأن الحديث بين ترامب ورئيسة تايوان. وبالعودة إلى شهر أغسطس الماضي، ادعى ترامب أن الاجتماع مع بينيا نيتتو، لم يناقش فيه خطة ترامب بطريقة أو بأخرى إجبار المكسيك على دفع الأموال لفكرة بناء جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، ولكن سرعان ما نشر فريق الرئيس المكسيكي على موقع تويتر تغريده توضح أن ترامب أكد عدم دفع المكسيك ثمن هذا الجدار. وبعد أسبوع من زيارة ترامب، أكد أن الاجتماع مع الرئيس المكسيكي انتهى دون أي نتائج، وكان مجرد نقاشات. وكما حدث مع المكسيك تظهر الآن تايوان، ولا يوجد أمر واضح بشأن الاتصال بين الرئيسة التايوانية و ترامب، مما أثار غضب الصين، حيث تعتبر الحكومة الصينية تايوان، إقليما تابعا لها، وواشنطن تتبع نهج أن تايوان والصين بلد واحد منذ السبعينات، وتحقيقا لهذه الغاية لم يتحدث قادة الولايات المتحدة وتايوان منذ ذلك الحين، لأن الحديث مع الحكومة التايوانية من الجانب الأمريكي، يعد اعترافا رسميا بها. وبعد تسريب أخبار المكالمة مع الرئيسة التايوانية، بدأت ردود الأفعال تظهر، وأوضح ترامب أن إينغ وين، هي من بدأت المحادثة والمبادرة بالاتصال، وقلل من شأن الاتصال واصفا إياه بمكالمة تهنئة لفوزه برئاسة الولايات المتحدة. ولكن المتحدث باسم الحكومة التايوانية، اليكس هوانج، تعليقا على تغريده ترامب، أوضح أن المكالمة كان متفق عليها مسبقا، وأضاف: بالطبع اتفق الجانبان في وقت سابق قبل إجراء الاتصال. وذكرت الحكومة التايوانية أن الجانبين ناقشا تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتقارب الاقتصادي والأمني والسياسي بينهما، وبالتالي كل ما سبق جعل الصين غاضبة، وتستنكر أن هذا الاتصال كان فقط بغرض التهنئة. كما هو الحال مع المكسيك، يمكن للعامة المقارنة والحكم على مدى اختلاف أحداث الروايتين، ربما بادرت تايوان بالاتصال، ولكن كان هناك شخص ينسق الأحداث ويرتبها قبل أن يتلقى ترامب المكالمة، وبالتأكيد لدى تايوان مصلحة في تحويل هذه المكالمة إلى صفقة كبيرة. ولكن التساؤلات الحقيقية هنا تتركز حول الأشخاص الذين يقدمون المشورة إلى ترامب، حين يتعلق الأمر بالعلاقات الدبلوماسية مع قارة آسيا حيث يأتي هذا الاتصال، بعدما نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا بشأن اهتمامات ترامب بالتواصل مع قادة العالم وأهمية تحضير فريقه لهذه المكالمات والعلاقات، لأن الرهانات في هذه الحالة أعلى بكثير من الصين والمكسيك. وحتى لو من المفترض أن هذه المكالمة ليست صفقة كبيرة بين البلدين، إلا أن الأمر يعد مهما وكبيرا للصين، وقد تقدمت بكين بالفعل بشكوى رسمية للولايات المتحدة بشأن هذه المسألة، مؤكدة أنها لا تريد أي شيء يدمر العلاقات الصينية الأمريكية. ريهام التهامي واشنطن بوست نقلا عن موقع البديل
  7. امريكا ترسل سفينة إلى نيوزيلندا لإنهاء خلاف بشأن السياسة النووية [ATTACH]16355.IPB[/ATTACH] ولنجتون (رويترز) - قال جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا يوم الخميس إن البحرية الأمريكية تعتزم إرسال سفينة إلى نيوزيلندا في نوفمبر تشرين الثاني لتنهي رسميا خلافا بشأن موقف بلاده المناهض للسياسة النووية الذي تنتهجه منذ أكثر من 30 عاما. وقال كي إنه إذا استوفت السفينة المتطلبات القانونية التي تضعها نيوزيلندا فإنها ستشارك في الاحتفال بمرور 75 عاما على تأسيس بحرية نيوزيلندا. وأدلى كي بهذه التصريحات بعد يوم من طمأنة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أستراليا المجاورة بأنه لا تراجع عن التزام واشنطن تجاه منطقة اسيا والمحيط الهادي بصرف النظر عن من سيفوز في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني. وقال كي خلال زيارة بايدن التي استمرت يوما واحدا لنيوزيلندا "أكد نائب الرئيس جو بايدن خلال محادثاتنا أن الولايات المتحدة قبلت الدعوة وتعتزم إرسال سفينة تمثل البحرية الأمريكية في الاحتفال." وقال بايدن إن ذلك سيكون "تعبيرا آخر عن علاقاتنا الوثيقة القائمة على التعاون." وبموجب القانون النيوزيلندي يتعين على رئيس الوزراء ألا يقبل مشاركة سفينة إلا إذا ضمن أنها "لا تحمل جهاز تفجير نووي لدى دخولها المياه الإقليمية لنيوزيلندا." ولم يورد بايدن أي تفاصيل عن السفينة التي ستشارك في الاحتفال. وستكون هذه أول زيارة تقوم بها سفينة أمريكية منذ أكثر من 30 عاما. وفي منتصف الثمانينيات أعلنت حكومة حزب العمال في ذلك الوقت قرارها بمنع السفن التي تعمل بالطاقة النووية أو التي تحمل سلاحا نوويا. ولم تؤكد الولايات المتحدة أو تنف ما إذا كانت سفنها تملك قدرات نووية مما أدى إلى خلاف بين البلدين مصدر
  8. "تيران وصنافير" بين السياسة والقانون أعلن مجلس الوزراء المصري عن أن هيئة قضايا الدولة قامت بالطعن على حكم المحكمة الإدارية القاضي ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري حكم أول درجة وليس نهائياً. وأضاف البيان أن الحكومة "ستتقدم بكافة الوثائق التي تحت لديها لبيان سلامة وقوة أسانيدها أمام المحكمة الإدارية العليا صاحبة الحق في الفصل في القضية". وأوضح "هيئة قضايا الدولة في طعنها إلى جانب تمسكها بالدفع بعدم اختصاص المحكمة بنظر الدعوى ستتقدم أيضاً بملف يحتوي على المستندات والوثائق والخرائط التي ستعين في حسم القضية". وتحدد يوم الأحد 26 يونيو/حزيران الجاري، جلسة للمحكمة الإدارية العليا للنظر في الطعن المقدم من الحكومة، بينا يرى خبراء القانون أن حسم الخلاف حول مليكة "تيران و"صنافير" بات بيد القضاء المصري. وفي هذا السياق، أشار أستاذ القانون المصري، الدكتور شوقي السيد، في حديث لـ "سبوتنيك"، اليوم الخميس، إلى أن: حكم المحكمة الإدارية القاضي ببطلان اتفاق إعادة ترسيم الحدود بين السعودية ومصر، أنه واضح لأنه استند إلى أسباب مهمة وإلى أن الحكومة لم تقدم الاتفاقية أو المستندات التي تدافع بها عن موقفها، والقضية استمرت وقت ليس طويلا، ما يقرب من 70 يوما من 10 أبريل/نيسان الماضي إلى 21 يونيو/جزيران الجاري. والمبدأ أن الأحكام قد صدرت وبالتالي لا تعليق على الأحكام-. الحكم واضح، حيث قضى ببطلان الاتفاقية وأن الجزيرتين مصريتان ويخضعان للسيادة المصرية ولا يجوز التنازل عنهما، مشيراَ إلى أن الحكم واجب التنفيذ كما أنه قابل للطعن أمام المحكمة الإدارية العليا التي تملك الحق في إيقاف تنفيذ الحكم مؤقتا، كما لها إلغاءه لأنها قد تجد عوارا في الحكم نفسه أو أن الحكومة لم تقدم مستندات لما تقدمها أمام محكمة أول درجة، وقد تؤيد الحكم. أكد على أن الأمر معلق الآن على قول المحكمة الإدارية العليا في الطعن المقدم من الحكومة وما تقضي به سيكون القول الفصل، موضحا أنها المحكمة المختصة وأن هذا ليس عملا من أعمال السيادة وهل الجزيرتين مصريتين أم سعوديتين وبناء عليه سيكون الحديث النهائي في هذا الشأن للمحكمة الإدارية العليا. وفيما يتعلق بحكم سابق للمحكمة الإدارية حول اتفاق ترسيم الحدود مع قبرص، باعتبار أن المعاهدات التي تبرمها الحكومة مع الدول الأجنبية عمل من أعمال السيادة، أوضح أستاذ القانون المصري، أن المحكمة أشارت في حثيات وأسباب الحكم إلى هذا الدفع القانوني، ردا على دفاع الحكومة، الذي اقتصر على أن المحكمة غير مختصة وأنه عمل من أعمال السيادة، وأن الأمر يختص بالبرلمان فقط، موضحاً أن المحكمة قامت بالرد التفصيلي بأن الأمر يدخل في نطاق اختصاص المحكمة، وأن الحديث عن السيادة حتى تتهرب الحكومة من رقابة المحكمة غير صحيح، وأن هناك نص دستوري لأول مرة بأن التنازل عن جزء من الأرض لا يجوز وفقا للدستور، وبالتالي جاء رد المحكمة وافيا في هذا الشأن، باعتبار أن الاتفاق مع قبرص لم يتضمن التنازل عن الأرض إنما كانت اتفاقيات بين الدول. ولفت إلى أن الأهم أن كل هذه الدفوع القانونية سيتم عرضها على المحكمة الإدارية العليا، وهي التي ستقرر عما إذا كان رد محكمة أول درجة صحيحا أم لا. كما أنها ستنظر لأول مرة دفاع الحكومة المصرية على ملكية الجزيرتين للسعودية وهذا أمر لم يكن مطروحا على محكمة القضاء الإداري من قبل. وأضاف أستاذ القانون الدولي أن الحكم مقيد لسلطة البرلمان في مناقشة الاتفاقية، مشيراً إلى أنه لا يمكن للبرلمان أن ينظر في اتفاقية هناك محك قضائي ببطلانها ومناقشة أمر باطل هو عمل غير جائز بالنسبة للبرلمان، وأن عليه انتظار حكم المحكمة الإدارية العليا، فهو لا يملك اتخاذ قرار بعد حكم المحكمة وإلا اعتبر ذلك تغول على السلطة القضائية. وعبر أستاذ القانون عن أسفه من أن القضية يتم توظيفها سياسيا من كل جانب، فهناك من يصف الحكم بالتاريخي وآخر يتحدث عن أن الحكم سياسي لتهدئة الرأي العام المصري، معبرا عن اعتقاده بضرورة تجنب تسييس أحاكم القضاء حتى لا تؤثر على علاقات بين مصر السعودية، معتبرا أن لا مصر تريد التفريط في أراضيها ولا السعودية تريد الحصول على حق الغير، وأن حسن النوايا بين الدولتين من المؤكد سيساهم في تسوية القضية بالحق والعدل واحترام سيادة القانون وأحكام الدستور، معبرا عن اعتقاده بالتزام الحكومة المصرية بتنفيذ حكم القضاء في إطار دولة القانون والمؤسسات، وأن استقرار القضاء وحصانته ركيزة من ركائز حماية الحقوق الحريات. مصدر
  9. تنطلق فعاليات المؤتمر العلمى المشترك بين كلية الحقوق بجامعة القاهرة وأكاديمية شرطة دبى، بعنوان: "السياسة الجنائية والأمنية المعاصرة لمواجهة تطور الجريمة"، اليوم الثلاثاء، بمشاركة 4 دول، هى الإمارات ومصر وعمان والجزائر، و200 من الخبراء والمختصين. وتقام فعاليات المؤتمر، على مدى يومين، وتتضمن 8 جلسات لمناقشة عدة محاور تتعلق بالسياسة الأمنية المعاصرة لمواجهة تطور الجريمة، ومن بين تلك المحاور، التنبؤ الأمنى بالمسارات الإجرامية المستقبلية، والشرطة الإدارية فى الأمن القانونى المجتمعى "دراسة مقارنة بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا"، وحماية الشهود فى جرائم الفساد. ويناقش المؤتمر، محاكمة الإرهابيين أمام المحكمة الجنائية الدولية، وموقف القانون الجنائى الدولى من جريمة الرشوة ومكافحتها دوليًا، إلى جانب مناقشة دور المؤسسات التعليمية والدينية لمنع الجرائم والحد منها، وكذلك آليات مواجهة الأفكار المضللة ودور المواطن فى مواجهة الجريمة ومجابهة خطاب الكراهية المحرض على الجرائم العنصرية. من جانبه، قال الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، إن أهمية المؤتمر تنطلق من كون السياسة الجنائية تلعب دورًا مهمًا فى الوقوف على كيفية مواجهة كافة الجرائم الخطيرة ،وذلك من خلال رسم الأطر الإجتماعية والجنائية والأمنية فى مواجهة تطور الجرائم وتطور أساليب ارتكابها. وأكد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبى، أن القيادة العامة لشرطة دبى ممثلة فى أكاديمية شرطة دبى وجامعة القاهرة ممثلة فى كلية الحقوق، ينظما المؤتمر للتعرف على الإتجاهات الجديدة للسياسية الجنائية والأمنية، خاصة وأن العالم يعانى من إرهاصات ثورة تكنولوجية، وبقدر أهميتها للمواطن، فهى ساعدت على تطوير مسرح الجريمة فى كافة دول العالم. http://www.youm7.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84%D8%A9-65
  10. قامت حكومة السويد بفصل وزير الإسكان مميت كابلان زعيم الحزب الأخضر من عمله كوزير للإسكان بعد أن قامت وسائل التواصل الإجتماعي بفضح حقيقة إنتمائه لمجموعة الذئاب الرمادية التركية وتم تصويره مرة وهو يتناول الغداء مع زعماء الذئاب الرمادية في السويد ومرة أخرى صوره وهو يرفع شعار رابعه في إحدى التجمعات التركية في السويد خلال مظاهرة داعمة لجماعة الإخوان المسلمين المصرية. مجموعة الذئاب الرمادية التركية هي حركة متطرفة تسعى لتجنيد الشباب المسلم لتحقيق أهدافهم الخاصه ولهم صلات وثيقة بجماعة الإخوان وعدد من التنظيمات المصنفة بأنها إرهابية. Sweden's green party Housing Minister Mehmet Kaplan was photographed dining with Turkish ethnic supremacists and has been forced to leave office in disgrace. Last week, leaked photographs revealed Sweden's Housing Minister Mehmet Kaplan of the Green Party dining with members of the Grey Wolves, a far-right wing, neo-fascist Turkish supremacist organization which has been responsible for hundreds of killings of liberal activists and intellectuals during its 50-year history. Following the media outrage, Kaplan, who had earlier provoked a row with his anti-Semitic comments, had to tender his resignation. http://sputniknews.com/europe/20160422/1038441153/sweden-islamism-politics-scandal.html
  11. نماذج تركية لاستخدام الدين في الحياة السياسة بعض النماذج من اخبار داخلية تركية كيف تم و يتم و سيتم استخدام الدين من قبل حزب العدالة و التنمية في كسب تعاطف الاتراك و غير الاتراك في صنع هالة من التدين و التقوي حول رجال العدالة و التنمية و مؤيديهم حتي اقدس و اطهر اراضي الله لم تسلم من ذلك اردت فقط ان اضع هذا الموضوع منفصلا عن الاحداث في الموضوع الموحد حتي ياخذ حقه من القراة و النقاش بعد اذن الادارة ثم يتم نقله الي الموضوع الموحد بعد ذلك
  12. تحليل : (مصر – الصين) : علاقات مال لا تحركها السياسة .. وشراكة تحمي مصالح "بكين" الشركات الصينية تعد بدخول مصر .. والتحرك الحقيقي يتم في اتجاه انجولا ونيجيرا وجنوب افريقيا السعودية أكبر دولة عربية مستقبلة لرأس المال الصيني .. ومصر تنفق 10 مليارات دولار سنويا لشراء سلع بكين 85% من صادرات مصر للصين وقود وخامات للانتاج الصناعي .. و"مذكرات القمة" لا تتحرك سوي في البنية التحتية أصبحت زيارة الرئيس الصيني شى جين بينج للقاهرة في 20 يناير الجاري حديث الساعة، في ظل التقارب المصري الصيني وانطلاق التوقعات التي تشير إلي شراكة استراتيجية كاملة في المستقبل بين القاهرة وبكين خاصة في ظل حالة التناغم التي تشهدها العلاقات المصرية الصينية في شقها السياسي واقتصاديا باعتبار أن مصر واحدا من أهم أسواق تصريف الانتاج الصيني في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي زيارة "جين بينج" للقاهرة هي الأولي منذ 12 عاما تقريبا وبعد زيارتين قام بهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبكين في مطلع ديسمبر 2014 ونهاية سبتمبر 2015 للتباحث حول دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتطويرها لتشمل مجالات جديدة يبرع فيها العملاق الصيني الذي يعد ثاني أكبر الاقتصاديات حجما في السوق العالمي والمساهم الأول في حركة التجارة الدولية. وبتتبع تطور العلاقات الاقتصادية بين كل من مصر والصين علي مدار الفترة الماضية التي تخللها زيارتين للرئيس السيسي ومن قبلهما زيارة للرئيس الأسبق محمد مرسي نهاية أغسطس 2012، نجد أن مستوي التطور لم يرق للطموحات المطلوبة، بل وظلت العلاقات الاقتصادية بين البلدين ترتكز فقط علي الشق التجاري الذي تربح فيه بكين وتنفق فيه القاهرة ما لا يقل عن 10 مليارات دولار سنويا في الحصول علي السلع الصينية التي أرهقت الصناعة المحلية المصرية كثيرا علي مدار الفترة الماضية خاصة أن الكثير من بنود هذه السلع الصينية التي تنساب للسوق المصري لا تعد سلعا استراتيجية تؤثر في بنية التنمية الاقتصادية في مصر كالآلات والمعدات والمواد الخام وغيرها. تجارة مصر والصين : وبتناول الشق التجاري بين البلدين فإن حجم التجارة بين مصر والصين يبلغ 11 مليار دولار سنويا في متوسط آخر 3 سنوات أكثر من 90% منها صادرات صينية للسوق المصري وأقل من 10% منها صادرات مصرية للسوق الصيني الأمر الذي يبرز اختلال ميزان التجارة بين البلدين لصالح الصين حيث يبلغ عجز هذا الميزان لدي مصر نحو 9 مليارات دولار في المتوسط السنوي الأمر الذي يرهق كثيرا ميزان مدفوعات الدولة ويؤثر بالسلب علي احتياطاتها من العملة الصعبة. ويبدو أن جهود مصر من خلال زيارات رؤسائها للصين لم تفلح في فتح منافذ بيع للسلع المصرية هناك علي مدار الفترة الماضية ولم تفلح أيضا في تحويل التعاون التجاري لتعاون استثماري يستفيد منه الطرفان ففي أعقاب كل زيارة رسمية تتم لرئيس مصري للصين نلاحظ تنامي الصادرات الصينية للسوق المصري في حين تتراجع الصادرات المصرية للصين ، ففي أعقاب زيارة الرئيس الأسبق محمد مرسي للصين في أغسطس 2012 نمت صادرات الصين لمصر خلال الفترة سبتمبر – ديسمبر 2012 بنحو 13% لتسجل 2.3 مليار دولار خلال أربعة أشهر ، في حين تراجعت الصادرات المصرية للصين خلال هذه الفترة بنحو 10% تقريبا ، الأمر الذي يعكس اتساع فجوة العجز التجاري بين البلدين من منظور مصر بعد الزيارة. وعلي الرغم من اصطحاب مرسي لعدد كبير من أعضاء مجتمع الأعمال الخاص معه خلال هذه الزيارة إلا أن شيئا لم يحدث علي صعيد تنمية الاستثمارات الصينية في السوق المصري والشراكات التي تحدث عنها الجميع في هذا التوقيت وكأن هذه الزيارة بمثابة تسوق من قبل رجال الأعمال المصريين ليتعرفوا علي أفضل نوعيات السلع التي يمكن استيرادها!!. تفاؤل بقدوم السيسي. الجميع ينتظر أن تتحول دفة العلاقات في عهد الرئيس السيسي وزياراته المكثفة لبكين وحالة التناغم التي تشهدها العلاقات بين موسكو والقاهرة وما لهذا من أثر ايجابي متوقع علي علاقة القاهرة ببكين باعتبار أن موسكو أقوي حلفاء بكين وشريكها الرئيسي في تجمع الدول الصناعية الصاعدة "بيركس" ، وفي هذا الصدد زار الرئيس السيسي بكين في ديسمبر 2014 مصطحبا معه ايضا مجموعة من ممثلي قطاع الأعمال المصري ، وعقب الزيارة وقعت نفس النتائج بصعود الصادرات الصينية للسوق المصري وهبوط صادرات مصر للصين ، فقد سجلت صادرات الصين لمصر خلال الفترة يناير – سبتمبر 2015 أي عقب هذه الزيارة مباشرة نموا بنحو 17% لتسجل 8.9 مليار دولار تقريبا مقارنة بواردات مصر من الصين خلال الفترة المناظرة من عام 2014 التي سجلت 7.4 مليار دولار تقريبا. وخلال هذه الفترة أيضا التي أعقبت زيارة السيسي للصين (يناير – سبتمبر 2015) تراجعت الصادرات المصرية للسوق الصيني بنحو 40% تقريبا لتسجل 725 مليون دولار مقارنة بقيمتها في الفترة المناظرة من عام 2014 التي سجلت فيها نحو 1.2 مليار دولار ، وبهذا يرتفع العجز التجاري في ميزان تجارة القاهرة مع بكين خلال هذه الفترة ليصل إلي 8.2 مليار دولار تقريبا وبزيادة 22%. واللافت للنظر أن صادرات مصر للصين 85% منها خامات ومواد أولية تدخل المصانع الصينية موزعة بين وقود ومواد بترولية بنسبة تفوق 67% وجلود وقطن خامات أخري بالنسبة المتبقية، الأمر الذي يعني خسارة أخري في تصدير الخامات واختلال هيكل الصادرات المصرية للصين رغم محدوديتها وغياب المنتجات تامة الصنع عنها. الاستثمارات البينية : وعلي صعيد العلاقات الاستثمارية بين القاهرة وبكين نجد أن إجمالي الاستثمارات الصينية في السوق المصري لا تصل إلي 500 مليون دولار تقريبا الأمر الذي لا يتناسب مع مستوي العلاقات الاقتصادية بين البلدين في شقها التجاري ، وقد حاول مرسي في زيارته الأولي والرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارته الأولي والثانية التوقيع علي اتفاقيات لانشاء مشروعات مشتركة بين البلدين ومذكرات تفاهم لاستقدام عددا من الشركات الصينية للعمل بالسوق المصري إلا أن النتائج في هذا الاتجاه جاءت غير مرضية وظلت الاستثمارات الصينية في السوق المصرية محدودة رغم تخصيص منطقة متكاملة لها بمزايا عالية بالقرب من خليج السويس. وعلي الرغم من مشاركة الصين في قمة مصر الاقتصادية التي عقدت في مارس 2015 بوفد رفيع المستوي يرأسه وزير التجارة بصفته مبعوثا عن الرئيس الصيني بالاضافة إلي 40 شركة صينية من كبريات الشركات التي تعمل في قطاعات انتاجية مختلفة منها الطاقة والتكنولوجيا والملاحة والكيماويات والصناعات الهندسية وغيرها ، وتوقيع عدد من هذه الشركات علي وثائق تعاون مبدئية في شكل مذكرات تفاهم أو اتفاقيات تم توقيعها بالأحرف الأولي إلا أن مستوي التحرك علي صعيد تفعيل هذه الوثائق ومذكرات التفاهم يظل محدودا بل ولم ينتج عنه شيئا حتي الآن ، سوي المضي في وضع شروط تفعيل بعض الاتفاقيات التي تتضمن تنفيذ بعض الشركات الصينية لعمليات استثمارية مضمونة في البنية التحتية المصرية ، الأمر الذي لا يعبر عن تحرك حقيقي من الشركات الصينية للاستثمار في مصر ويُبقي علي الاستثمارات الصينية في حجمها المحدود. الا إن الأيام القليلة الماضية شهدت توقيع وزير الاسكان الدكتور مصطفى مدبولي مع نائب رئيس شركة "csces" الصينية 7 مذكرات تفاهم، بشأن تنفيذ مشروعات بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتوفير قرض لمشروعات الصرف الصحى على مستوى محافظات الصعيد، . وتتضمن قيام تحالف الشركات المصرية الصينية المتمثل في شركات المقاولون العرب وبتروجيت و"csces" تنفيذ مبنى مجلس الوزراء، ومبانى 12 وزارة حكومية، تبدأ بوزارة الإسكان، التى سيتم نقلها للعاصمة الإدارية الجديدة، وكذا تنفيذ قاعة المؤتمرات الكبري، ومبنى أرض المعارض، و15 ألف وحدة سكنية تناسب محدودى ومتوسطى الدخل وهو مايؤكد تغيير في شكل السياسة الاستثمارية بين البلدين خلال الفترة المقبلة . وكانت مطالب قد خرجت من مجتمع الأعمال المصري بضرورة استغلال العلاقات المصرية الصينية المتميزة في انشاء الصين بمصر مراكز انتاجية وتصديرية تكون نقطة الانطلاق الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط علي غرار التعامل الصيني مع عدد من الدول الأخري في المنطقة منها نيجيريا وانجولا وجنوب افريقيا ، إلا أن الحكومة لم تنجح في التمهيد لهذه الخطوة، الأمر الذي يبرز تحفظ الشركات الصينية علي بعض من عوامل مناخ الاستثمار في مصر. مجلس الأعمال المشترك : وكان أحمد السويدي رئيس الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الصيني المشترك قد حدد في حوار سابق مع "أموال الغد" بعض من النقاط التي تركز عليها الشركات الصينية في مصر أهمها تأمين احتياجات الاستثمار من الطاقة وتوافر الأراضي الصناعية واستقرار البيئة التشريعية فضلا عن القضاء علي سياسة سعري الصرف الناتجة عن مبالغة البنك المركزي في حماية الجنيه المصري في سوق العملة، وقد أثبتت المؤشرات نجاح الحكومة في تحقيق عدد كبير من هذه العوامل إلا أن مستويات الروتين والبيروقراطية لا تزال عالية بين أجهزة الدولة ذات العناية بالمستثمر الأمر الذي يستطيع أن يقتل كل مبادرات الإصلاح في كل الملفات أياً كانت. مستقبل العلاقات : وعلي صعيد مستقبل العلاقات بين البلدين فمصر تملك فرصا كبيرة لاستقطاب جزء من رؤوس الأموال الصينية الموجهة للاستثمار بالخارج خلال الفترة المقبلة خاصة مع وجود خطة طموحة من قبل الصين لاستثمار 100 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة أفريقيا خلال 5 سنوات، وهنا تجدر الإشارة بأن المنافسة في الحصول علي نصيب جيد من هذه الاستثمارات في المنطقة تنحصر بين نيجيريا التي تعد الشريك الاستثماري الأول للصين في افريقيا وتستحوذ علي 38% من الاستثمارات الصينية الوافدة للسوق الافريقي بصفة عامة ، وانجولا التي يبلغ حجم التبادل التجاري بينها وبين الصين نحو 18 مليار دولار منها 25% تقريبا صادرات انجولية وتحوي الكثير من الاستثمارات الصينية ، وجنوب افريقيا التي تبلغ تجارتها السنوية مع الصين نحو 17 مليار دولار منها أكثر من 35% صادرات من جوهانسبرج لبكين، بالاضافة إلي السعودية التي تعد الشريك الاستثماري العربي الأول للصين باستقبالها نحو 32% تقريبا من اجمالي الاستثمارات الصينية الوافدة للمنطقة العربية. كما أن التعاون السياحي بين مصر والصين لم يرق لمستويات مطلوبة في ظل انطلاق 120 مليون سائح صيني للمزارات السياحية المختلفة حول العالم باجمالي انفاق يتخطي 150 مليار دولار سنويا، فيما لا تحصل مصر من هذا العدد الضخم سوي علي بضعة آلاف يأتون للسياحة الشاطئية في شرم الشيخ والغردقة وعدد من المدن الساحلية وفي الغالب تكون مصر وجهة ثانية لهم بعد تونس والمغرب وعدد من البلدان الأخري المجاورة. وتبقي هناك مكاسبا أخري من علاقة القاهرة ببكين يمكن حصدها خلال الفترة المقبلة حال تنازل بكين نسبيا عن سياسة النظر لمصالحها فقط ، وقد يكون ذلك من خلال الاستفادة من الدعم الصيني المباشر لمصر باعتبارها المالك لأكبر احتياطي نقدي في العالم يسجل 3.6 تريليون دولار بالإضافة لزعامتها في إنشاء بنك "بيركس" الخاص بتجمع الدول الصناعية الصاعدة برأس مال 100 مليار دولار علي أن يبدأ عملياته التمويلية في غضون 5 سنوات ، بالإضافة لإمكانية استفادة مصر من زعامة الصين للبنك الأسيوي للاستثمار في البنية التحتية والذي يبلغ رأس ماله نحو 50 مليار دولار ويمكنه تمويل عمليات استثمارية خارج أسيا بتسهيلات موسعة ، علي غرار ما يقوم به البنك الدولي. المصدر
  13. [ATTACH]1246.IPB[/ATTACH] ذكر الكاتب السياسي الأمريكي، مايكل كرولي، أن هناك انقسام حاد داخل الإدارة الأمريكية حول مصر، مشيراً إلى أنه يدور جدل كبير حول السياسية الخارجية تجاه مصر، خاصة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي. جاء ذلك في تقرير نشرته مجلة "بوليتيكو" حول السياسة الخارجية لإدارة أوباما، ومن بينها تلك المرتبطة بالأحداث الجارية في مصر منذ عام 2011. ولفت الكاتب السياسي إلى أن كبار مساعدي أوباما ومن بينهم نائب مستشار الأمن القومي "بن رودس" ومسؤولة ملف حقوق الإنسان آنذاك، سفيرة الولايات المتحدة حالياً في الأمم المتحدة، سامنتا باور، طالبوا بتجميد المساعدات العسكرية المقدمة إلى مصر، في حين رفض وزير الخارجية جون كيري، ووزير الدفاع السابق تشاك هاغل، والحالي آشتون كارتر. ونقل الكاتب السياسي عن نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط، ماتيو سبنس، قوله "مصر كانت سببا في وجود انقسام بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع، مشيراً إلى الانقسامات داخل إدارة أوباما بشأن السياسة الخارجية، وركز بشكل خاص على السياسة تجاه مصر، وتحدث أيضا عن موقف بلاده خلال 25 يناير/كانون الثاني 2011، وأضاف "كان هناك حوار طويل حول مصر من جانب المسؤولين عن الأمن القومي الأمريكي، وفي تلك البقعة الجميلة ينظر إلينا الناس هناك بانزعاج". وأشار إلى أن أوباما حاول الضغط على السيسي من خلال ملف حقوق الإنسان للإفراج عن المساعدات العسكرية ومساعدته في محاربة تنظيم "داعش" المنتشرة في سوريا والعراق، بينما لم يبد السيسي أي اهتمام بتلك الضغوط. ولفت إلى أنه في النهاية أبلغ أوباما السيسي خلال اتصال هاتفي، في مارس/آذار الماضي، بأنه سيفرج عن المساعدات العسكرية والتي تتضمن الإفراج عن صفقة المقاتلات "إف 16" والتحويلات النقدية، إلى جانب المساعدات السنوية العسكرية والتي تبلغ 1.3 دولار، مشيراً إلى أن أحد كبار مستشاري أوباما والذين شاركوا في المناقشات حول مصر، قال "نحن ننهار". ويرى الكاتب السياسي الأمريكي أن مستشاري باراك أوباما دخلوا إلى البيت الأبيض مع خطط "تعزيز الكرامة" والتي تتناقض مع خطط الرئيس الأسبق "بوش" بعد 11 /9 حول "تعزيز الديمقراطية" وفي الولاية الثانية حول "أجندة الحرية" والتي تقوم على فرض قيم الغرب على دول مثل العراق وأفغانستان تحت تهديد السلاح. http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160111/1017027653.html
×