Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'السياسية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 11 results

  1. قال ليونيد إيساييف، المستعرب الروسى والمحاضر فى المدرسة العليا للاقتصاد بروسيا، إن ثورة 30 يونيو كانت ثورة التحول فى مصر بعد حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، حيث عمل الرئيس عبد الفتاح السيسى على بناء البلاد وتأكيد الوحدة الوطنية، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية التى يمكن أن تنشط الاقتصاد المصرى فى المستقبل. ونوه ليونيد، وفقا لما ذكره لموقع "أر بى كا" الروسى الشهير،إلى أن الرئيس السيسى قام بتنفيذ مشروعات عملاقة تبلغ قيمتها أكثر من 1.5 تريليون جنيه مصرى (حوالى 90 مليار دولار)، بما فى ذلك توسيع قناة السويس، وتطوير الأراضى الصحراوية التى تسمح بزيادة قدرها 20٪ من مساحة الأراضى الزراعية، وبناء مساكن بأسعار معقولة، تحديث القائمة وبناء محطات جديدة لتوليد الكهرباء، بما فى ذلك محطة الطاقة النووية فى الضبعة، والتى ستقوم ببناءها مؤسسة "روس آتوم" الروسية. وأضاف ليونيد، أن الرئيس السيسى ميز نفسه كمعلم كبير فى المناورة السياسية والاقتصادية، وكان قادرا على إقامة علاقات جيدة مع جميع اللاعبين المؤثرين مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، ودول الخليج والصين وأوروبا الغربية واليابان، موضحًا أن الوحدة فى مواجهة "الشر" تصبح المكون الإيديولوجى الأكثر أهمية فى إدارة السيسى، فالرئيس المصرى لا ينسب هذه الكلمة لفئة معينة، مؤكدًا فقط على أن "الشعب المصرى يعرف من هم". وأشار المستعرب الروسى، إلى أنه من الواضح أن الإخوان المسلمين والمتطرفين الذين استقروا حاليا فى سيناء، هم قوى الشر التى تؤثر على مصر. http://www.youm7.com/3132218
  2. نشرت وكالة بلومبيرج الأمريكية، اليوم الاثنين، تقريراً عن النفع الذى يمكن أن يؤتى من حقول الغاز المكتشفة فى منطقة البحر المتوسط على دول أوروبا التى تعانى من نقصان فى الوقود، مشيرا إلى أنه لابد أن يكون هناك اتفاقا سياسيا بين دول منطقة الحقول المكتشفة ووضع خلافات التاريخية جانبا من أجل جلب هذا النفع. وقالت الوكالة فى تقريرها لمراسلها ديفيد واينر: إن إنشاء مئات الأميال من خطوط أنابيب الغاز تحت المتوسط يكلف مبالغ باهظة الثمن، كما يضع تحديات أمام مصممى خطوط الأنابيب فضلا عن ضرورة وضع ممرات طاقة أمانة خلال هذه المنطقة التى تشهد نزاعات. وتابع التقرير أن منطقة اكتشافات الغاز فى البحر المتوسط بدءا من قبرص ولبنان ومصر تحتوى على كمية كبيرة جدا قدرت بأكثر من 340 ترليون قدم مكعب وهى كمية تتخطى الاحتياطات الأمريكية، وفقا لهيئة المسح الجيولوجى الأمريكى. وقالت الوكالة: إن هذه الاكتشافات تعد سوقا مثاليا للجارة الأوروبية الغنية التى تشعر بالإحباط من عدم الاستغناء عن الغاز الروسى، وهذا ما يتطلب أن يكون هناك تعاون بين دول تعانى نزاعا تاريخيا على مدى التاريخ. ومن جانبه، قال أموس هيتشستين مبعوث وزير الخارجية الأمريكى السابق جون كيرى: إن هناك تعقيدات ولكن يمكن التغلب عليها ولاسيما لأن هناك بعض الأشخاص، فى بعض الدول مثل مصر، يرون النتائج المثمرة التى قد تجنى من وجود تعاون. وتابعت أن فى مصر اكتشفت شركة اينى حقل ظهر وهو الأكبر حتى الآن فى المنطقة جعلها أن تمثل نقطة تحول لإقناع الأغلبية بضرورة أخذ الأمر بعين الجدية. وقالت الوكالة إن شركة بى بى البريطانية وما لها من تاريخ عمل فى مصر بلغ نحو 50 عاما قد اشترت 10% من حصة اينى الايطالية فى نوفمبر الماضى، مشيرة إلى أن الاكتشاف يعتبر منقذا للاقتصاد المصرى الذى يعانى من نقص فى العملة الأجنبية. محادثات عبر "واتس أب" وتحت عنوان فرعى "سياسة واتس أب"، قال التقرير إن كل من إسرائيل وتركيا قد بدأتا فى تحسين العلاقات بموجب مصالحة توصلوا إليها فى 2016 بعد نزاع طويل استمر سنوات، أدى إلى وجود تعاون محتمل فى مجال الطاقة. فأشارت الوكالة إلى أن بيرات البيرق وزير الطاقة التركى وصهره الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يتناقش يوميا مع مسئول إسرائيلى عبر تطبيق الواتس أب فى هذا المجال.. ويقول ماثيو بريزا، دبلوماسى أمريكى ومدير شركة تركاس بيترول التركية التى تتفاوض مع اسرائيل على شراء الغاز الاسرائيلى، أن اكتشافات البحر المتوسط قد تساعد فى وضع نهاية لنزاع طويل الأمد فى جمهورية قبرص المنقسمة. واستطرد التقرير أن شركات اينى وايكسون موبل وتوتال من بين الشركات التى تسعى للحصول على امتيازات التنقيب عن الغاز فى المياة القبرصية، العمل الذى قد يكون سهلا إذا تم إزالة العقوبات السياسية بين قبرص وتركيا؛ فإن الحكومة التركية لا تزال ترى أن حكومة قبرص اليونانية ليس لديها الحق فى استغلال موارد الطاقة. وتابع بريزا "إذا كان هناك اتفاق يلوح فى الأفق، أعتقد أن فكرة إمكانية للحصول على منافع الطاقة سيضع الجانبين على خط النهاية". ويرى المحللون أن إنشاء خط غاز بين إسرائيل وتركيا عبر قبرص يعد أفضل طريقة لتصدير الغاز للدول الأوروبية، بالإضافة فإنه يمكن أن يتم ضخ الغاز لمحطات الغاز الطبيعى المسال فى مصر ثم يتم شحنها إلى الدول الأوروبية، وفقا للوكالة التى أشارت إلى أن مسئولى كل من إسرائيل والإتحاد الأوروبى قد عقدوا جلسات حول طريق خط الأنابيب المحتمل لليونان. وفى لبنان، وفقا للتقرير، أبدت إينى الإيطالية واكسون وغيرهما من الشركات اهتمامها فى استكشافات الغاز فى المياه الإقليمية اللبنانية، ولكن تم تأجيل إعلان طرح المناقصة اللبنانية منذ عام 2013 نتيجة الجمود والخلافات السياسية التى شهدتها الدولة مع إسرائيل. وفى مصر، ظلت محطة تسييل الغاز التابعة لشركة رويال داتش شل لا تعمل بشكل فعال لأن الصادرات كان يتم توجهها لتلبية الطلب المحلى. ولكن شركة نوبل للطاقة الشركة الأجنبية الوحيدة التى تحاول أن يكون لها يد فى السوق الإسرائيلية استطاعت أن تجنى أربحا من المبيعات المحلية. ومن جهته، قال سايمون هندرسون مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة فى معهد واشنطن إن الطبيعة الجيولوجية للمنطقة، وخاصة فى خندق ضخم على طول قاع البحر من إسرائيل إلى تركيا، سيجعل بناء خط الأنابيب صعبا. ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذى لشركة إينى كلويدو ديسكالزى إن مصر باعتبارها مركزا استراتيجيا لمنطقة الاكتشافات بما فيها اسرائيل وقبرص وليبيا يمكن أن يساهم فى وجود حل لأمن الطاقة للأوروبين. ولوضع الشركات والحكومات الإقليمية على هذا المسار قد يحتاج إلى دفعة من القوى الكبرى مثل الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة. وتقول بريندا شافيز زميلة فى مركز الطاقة العالمة التابع لمعهد أبحاث المجلس الأطلنطى والذى يتخذ من واشنطن مقر له إنه "بالتأكيد، فإن الإرادة السياسية والتجارية تحتاج إلى الالتئام". وقالت إن الاتحاد الأوروبى يرى بالفعل غاز اكتشافات البحر المتوسط بأنه "مشروع ذات الأولوية القصوى،" على الرغم من أنها تفتقر إلى الأدوات المالية لدفعها إلى الأمام. ويرى بريزا أنه من الممكن إنشاء نظام خط أنابيب الغاز فى منطقة البحر المتوسط على غرار مشروع فى أذربيجان وهو خط أنابيب النفط باكو-جيهان الذى يربط العاصمة باكو بالساحل التركى المطل على المتوسط مرور بجورجيا. وتسعى الولايات المتحدة لإعادة توحيد قبرص والمصالحة بين إسرائيل وتركيا، الأمر الذى يتوسط فيه هوتشتين؛ ولكن لا يزال هناك ترقب حيال هذا الدعم الذى يهدف إلى "تهميش روسيا فى المنطقة" تحت حكم الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب. "ظُهر" يشد "ضهر" الاقتصاد المصرى.. بلومبيرج تُقر: الحقل المكتشف نقطة تحول وينقذ مصر.. أوروبا تستفيد من غاز حقول المتوسط المكتشفة حال إنهاء الأزمات السياسية فى الدول المتنازعة - اليوم السابع
  3. أمس، أكد دونالد ترامب اختياره ريكس تيلرسون ليكون وزير خارجيته. هذا الأخير تنقصه التجربة السياسية مثل ترامب، ولكن تجمعه معه الخبرة التجارية والاقتصادية، الأمر الذي كان وراء تبرير الرئيس المنتخب لتعيينه، على اعتبار أنه صانع صفقات و«لاعب على مستوى عالمي». وفي انتظار تبلور مسيرته السياسية، يبقى أن كل ما جرى التركيز عليه خلال اليومين الماضيين، هو العلاقة الوطيدة التي تجمع بين تيلرسون وفلاديمير بوتين نادين شلق أخيراً، حسم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الجدل والتكهنات بشأن الشخصية التي ستتبوّأ منصب وزير الخارجية في إدارته المقبلة: رجل الأعمال ريكس تيلرسون (64 عاماً). اسم تداولته وسائل الإعلام الأميركية قبل ثلاثة أيام فقط، حين برز ليثير مفاجأة بطرحه، بعدما كانت بورصة الأسماء لشغل هذا المنصب تتضمن شخصيات ذات خبرة عالية في مجال السياسة والدفاع. ولكن أسهمه تخطّت أسهم كلّ من المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2012 ميت رومني، والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ديفيد بترايوس، والمندوب الأسبق لدى الأمم المتحدة جون بولتون الذي يُروَّج اسمه حالياً لمنصب نائب الوزير. خيار ترامب الأخير ليس معزولاً عن خياراته السابقة، بل هو مكمّل لها ويتناسب مع إدارته المستقبلية التي ستتألف بغالبيتها من رجال أعمال يشغلون المناصب الاقتصادية والسياسية، والجنرالات الذين سيخوضون غمار الحلبات الاستشارية والدفاعية والشؤون الأمنية. وإن كان ترامب يفضّل التفاوض والنقاش مع هؤلاء في قضايا عدة، فهو يجد نفسه أقرب إلى رجال الأعمال في أخرى، خصوصاً السياسية منها، نظراً إلى التقارب بينهم في وجهات النظر والرؤى التجارية لمختلف القضايا. ويمكن استخلاص ذلك من كلام ترامب نفسه عن خلفية اختياره لتيلرسون. قدّم بوتين لتيلرسون في عام 2013 وِسام الصداقة بدأت مسيرة هذا الأخير المهنية في عام 1975، عندما انضم إلى شركة «إيكسون» كمهندس للإنتاج، وتدرّج منذ ذلك الوقت في المناصب إلى أن تسلّم الإدارة التنفيذية ورئاسة مجلس إدارة شركة «إكسون موبايل» في عام 2006. وفيما يشكل نقص خبرته في الدبلوماسية الخارجية قاسماً مشتركاً بينه وبين ترامب، فقد كانت خبرته في مجال إدارة «إيكسون موبايل» أكثر ما دفع الرئيس المنتخب إلى تفضيله على غيره. وانطلاقاً من واقع أن «إيكسون موبايل» لديها أعمال في أكثر من 50 دولة، يعتمد أساس معرفة تيلرسون بالدبلوماسية الخارجية على خبرته وسفره في جميع أنحاء العالم. من هنا، فإن كل ما يهمّ ترامب هو رحلاته وعقد الصفقات، إذ أشاد به، معتبراً أنه «لاعب من الطراز العالمي»، وأعرب عن إعجابه بطريقته في إدارة الشركة. ورأى في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أمس، أنه «أكثر من مدير أعمال»: «بالنسبة إليّ فإن الميزة الكبرى هي أنه يعرف العديد من اللاعبين، وهو يعرفهم جيداً. هو يقوم بعقد صفقات ضخمة مع روسيا… يقوم بعقد صفقات ضخمة ليس من أجله، ولكن من أجل الشركة». روسيا هي الكلمة المفتاح في هذا المجال؛ فمنذ أن ظهر اسم تيلرسون إلى العلن، استدار الإعلام الأميركي إلى «الصداقة» التي تجمعه برئيسها فلاديمير بوتين، والتي تعود إلى الحقبة التي مثّل خلالها تيلرسون مصالح «إيكسون» في روسيا، أثناء ولاية بوريس يلتسن. وفي هذا السياق، قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (تيلرسون عضو في مجلس إدارته) إن وزير الخارجية المقبل «كان لديه تفاعل مع فلاديمير بوتين أكثر من أي أميركي آخر، باستثناء ربما هنري كيسنجر». وقد يكون أكبر دليل على ذلك، تقديم بوتين وسام الصداقة إليه، في عام 2013. فضلاً عن ذلك، أشارت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية إلى أن تيلرسون صديق لإيغور سيتشين، رئيس شركة «روس نفط» المملوكة للدولة، والذي وصفته بأنه «ثاني أقوى رجل في روسيا بعد بوتين». وفي عام 2011، وقّعت «إيكسون موبايل» اتفاقاً مع «روس نفط» من أجل التنقيب عن النفط والإنتاج المشترك. ومنذ ذلك الحين، أقامت الشركتان 10 مشاريع في روسيا. ولكن العقوبات ضد موسكو ربطاً بتدخلها في جزيرة القرم كلّف «إيكسون موبايل» الكثير، وأدى إلى إلغاء بعض المشاريع، وإلى خسائر بمليار دولار على الأقل. حينها كان تيلرسون من أبرز منتقدي العقوبات. وفي مواجهة الهجمة الإعلامية ضد اختيار تيلرسون، حرص فريق ترامب الانتقالي على الرد على كل التصريحات التي تتعلق بعلاقته مع روسيا. وفي مقابلة مع شبكة «سي ان ان»، قال جايسون ميلر (أحد أعضاء فريق ترامب) إن «ما أدافع عنه هو حقيقة أن الرئيس قد اختار وزيراً للخارجية سيقف ويمثلنا أفضل تمثيل على الساحة الدولية»، مشيراً إلى أن «ريكس تيلرسون هو شخص وقف وقال لبوتين لا»، من دون أن يزيد أي تفاصيل. وأكد أن تيلرسون «سيعمل على الترويج لمناخ جيوسياسي مستقر»، موضحاً أنه «سيعمل على إيجاد المكان حيث يمكننا أن نعمل مع دول أخرى من أجل دحر الإسلام الراديكالي وداعش». كذلك رأى أنه «شخص يفهم أهمية المناخ الجيوسياسي المستقر، حيث يمكننا أن نساعد في تنمية الاقتصاد ونهتم بأمن الإنسان». مع ذلك، ليست كل الرؤى متطابقة بين ترامب وتيلرسون، فهو يؤمن بأن البشر ساهموا في التغيير المناخي، الأمر الذي كان ترامب قد وصفه بـ«الخدعة» التي أنشأها الصينيون من أجل «جعل الصناعة الأميركية غير قادرة على المنافسة». كذلك فإنه يعدّ من أبرز الداعمين للتجارة الحرة، فيما يدعم ترامب زيادة الحمائية والتعريفات. أخيراً، وفي انتظار موافقة الكونغرس على تسمية تيلرسون من عدمها، ينصبّ اهتمام المراقبين على من سيشغل منصب نائب وزير الخارجية، في ظل تصدّر جون بولتون الأسماء المطروحة. وانطلاقاً ممّا تقدم من تقدير لتجربة تيلرسون، يرى البعض أن بولتون، الدبلوماسي السابق وأحد قدماء وزارة الخارجية، قد يكون نائباً ذا نفوذ قوي بوجود وزير لديه خبرة قليلة جداً في مجال إدارة السياسة الخارجية. نادين شلق نقلا عن مجلة الاخبار اللبنانية
  4. رئاسة الأركان الصينية: إنشاء نظام للدفاع الصاروخي له تأثير على العلاقات الدولية الأركان الروسية: هدف أمريكا إنهاء قوة الصين النووية والحد من قدرة روسيا النووية أكدت وسائل إعلام صينية رسمية امس "الثلاثاء" أن الصين وروسيا ستجريان تجارب مشتركة مضادة للصواريخ العام المقبل للمرة الثانية. وذكرت وكالة "شينخوا" أن الصين وروسيا أعلنتا عن جولة جديدة من التدريبات في منتدى الدفاع المنعقد في بكين دون أن تكشف تفاصيل. وكانت أول تدريبات للقوات المسلحة الصينية والروسية في شهر مايو، وذلك في الوقت الذي تناقشت فيه واشنطن مع سول عاصمة كوريا الجنوبية حول تثبيت محطة دفاعية أمريكية ضد أي تهديدات من كوريا الشمالية. وجري نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية في ملعب للجولف بسول، وذلك رغم تأكيد مراقبين أن المنظومة لن تؤثر كثيرا في تهدئة مخاوف كوريا الجنوبية من نظيرتها الشمالية، ولهذا فأنها باتت تهدد أمن موسكو وبكين. ونشرت صحيفة قومية شعبية يديرها الحزب الشيوعي الصيني تصريحا لمسؤول عسكري صيني بارز ينتقد فيها خطط نشر الدفاع الصاروخي قبل إعلان الجولة الجديدة من التدريبات. ونقلت رويترز تصريحات تساي نائب هيئة الأركان الصينية للموظفين أن الصين وروسيا على اتصال وثيق مع بعضهما، وأن نشر الدفاع الصاروخي الأمريكي يؤدي إلى سباق تسلح في الفضاء. وأضاف أن أمريكا لا تقدم ضمانات بعد توجيه نظام الدرع الصاروخي الذي تطوره في أوروبا ضد روسيا. وانتقد نائب هيئة الأركان الصيني الجهود التي بذلتها أمريكا في تطوير أنظمة الدفاع الصاروخي وذلك بعد انسحابها من معاهدة "أي بي إم" للصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية، وأكدت أن "إنشاء نظام الدفاع الصاروخي" له تأثير على المدى البعيد في قضايا دولية مثل "العلاقات بين الدول العظمى، التوازن الاستراتليجي العالمي" وغيرها. وكان نائب وزير الخارجي الصيني لي باو دونغ أعلن عن تأييد بلاده لمواقف روسيا من القضايا الدولية. اعتبرت هيئة الأركان الروسية نشر أمريكا للدرع الصاروخية "خطرا استراتيجيا على روسيا والصين"، وأشارت إلى أن أمريكا لم تستجب للمقترحات الروسية المتعلقة بنشر الدرع الصاروخي الذي أنشأته في أوروبا الشرقية. وأضافت هيئة الأركان الروسية في تصريحات على هامش المنتدى الدفاعي أن الدرع الصاروخي تمكن واشنطن من "الحصول على أفضلية في حال أرادت واشنطن توجيه ضربات نووية لأي مكان في العالم". وشددت هيئة الأركان الروسية على أن هدف أمريكا من الدرع الصاروخية "الحدّ من قدرة روسيا النووية وإمكان إنهاء قدرة الصين النووية أيضًا لتتفوق استراتيجيًا على روسيا والصين". وقال نائب الأول لرئس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فيكتور بوزينخير، نقلا عن وكالة "سبوتنيك الروسية" إن روسيا مضطرة لاتخاذ إجراءات الرد المناسبة لكيلا تؤثر مخططات أمريكا وحلفائها لنشر مضادات الصواريخ على ميزان القوى في مجال الأسلحة الاستراتيجية. وأشار المسؤول الروسي العسكري أن "الشركاء الصينيين يعملون بالمثل". http://www.elbalad.news/2440944
  5. مستوى قياسي منخفض لليرة التركية أمام الدولار بفعل المخاوف السياسية اسطنبول (رويترز) - قال متعاملون إن الليرة التركية هبطت إلى مستوى قياسي منخفض أمام الدولار يوم الأربعاء بفعل المخاوف من غموض سياسي ربما ينجم عن خطوة حكومية جديدة للمضي قدما في تشريع للتحول إلى نظام رئاسي. وأضافوا أن مثل ذلك السجال السياسي قد يشتت الانتباه بعيدا عن معالجة اقتصاد يفقد قوة الدفع. ولمح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى تلك الخطوة في كلمته أمام أعضاء حزبه الحاكم العدالة والتنمية في أنقرة. وتراجعت الليرة إلى نحو 3.0974 ليرة للدولار ثم تحسنت في الساعة 1315 بتوقيت جرينتش إلى 3.0940 ليرة. كان آخر مستوى قياسي منخفض سجلته العملة التركية في 20 يوليو تموز بعد محاولة الانقلاب الفاشلة بخمسة أيام رويترز
  6. •• الرئيس السيسي: يجب تعزيز التفاهم "الأمريكى – الروسى" بشأن الأزمة السورية استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم النائب الأمريكى جيف فورتنبيرى عضو اللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية بمجلس النواب الأمريكى، وذلك بحضور سامح شكرى وزير الخارجية، والسفير الأمريكى بالقاهرة ستيفن بيكروفت. وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب بالنائب الأمريكى، مؤكداً على العلاقات الاستراتيجية التى تجمع بين مصر والولايات المتحدة، وحرص مصر على تنمية تلك العلاقات وتطويرها فى مختلف المجالات. وأكد الرئيس ترحيب مصر بالتواصل والحوار المستمر مع الولايات المتحدة وتبادل وجهات النظر إزاء العديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، أخذاً فى الاعتبار دقة الظروف التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية، وما تواجهه من خطر الإرهاب ومحاولات نشر الفكر المتطرف. وأضاف المتحدث الرسمى أن النائب الأمريكى أكد على متانة وقوة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أهمية تنشيط تلك العلاقات فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية ومنحها قوةَ دفعٍ جديدة، والبناء على ما يتوافر لدى البلدين من تعاون مشترك فى تلك المجالات. وأشاد النائب الأمريكى بما حققته مصر من إنجازات سياسية ومشروعات تنموية خلال العامين الماضيين بما ساهم فى استعادة مصر لدورها الحيوى على الساحتين الإقليمية والدولية وعزز من الشعور بالكبرياء الوطنى. وأثنى "فورتنبيرى" على الجهود المصرية المبذولة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والمساواة بين كافة أبناء الشعب المصرى، فضلاً عن المساعى المصرية لتحقيق الإصلاح السياسى والاقتصادى. واستعرض الرئيس السيسي مجمل تطورات الأوضاع التى شهدتها مصر خلال السنوات القليلة الماضية، منوهاً إلى جهود الدولة للحيلولة دون انتشار الفوضى والانزلاق إلى منعطف خطير. وأكد الرئيس أن مصر حريصة على إعلاء قيمة المواطنة وعدم التمييز بين أبنائها لأى سبب، وعرض الرئيس لجهود الدولة من أجل توفير الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، جنباً إلى جنب مع الحريات والحقوق المدنية والسياسية التى يتعين تنميتها وازدهارها، مشيراً إلى المشروعات التى يتم تنفيذها والجهود التى يتم بذلها من أجل توفير المسكن اللائق والتعليم الجيد والرعاية الصحية المناسبة للمواطنين، والعمل على الارتقاء بجودة مختلف الخدمات المُقدمة إليهم. وأوضح السفير علاء يوسف، أن اللقاء تطرق أيضاً إلى سُبل مكافحة الإرهاب حيث أكد الرئيس على أهمية التصدى للإرهاب والفكر المتطرف من خلال منظور شامل لا يقف عند حدود المواجهات العسكرية والتعاون الأمنى ولكن يشمل أيضاً الجوانب الفكرية والثقافية. وأكد الرئيس على أهمية تصويب الخطاب الدينى وتنقية صورة الإسلام مما علق بها من شوائب منافية تماماً لجوهر الإسلام الحقيقى ولصحيح الدين. وتم التطرق إلى أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل وقف مصادر تمويل التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة، فضلاً عن محاربتها جميعاً دون انتقائية لاسيما أنها جميعاً تعتنق ذات الفكر المتطرف وتستقيه من مصدر واحد. وعلى الصعيد الإقليمى، أكد الرئيس على أهمية التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات فى المنطقة بما يحافظ على وحدة أراضى دولها ويصون مقدرات شعوبها، ويعزز من تماسك مؤسساتها وكياناتها الوطنية. وفى سياق متصل، أكد الرئيس على أهمية استمرار وتعزيز التفاهم الأمريكى – الروسى بشأن الأزمة السورية، مؤكداً أهمية إبداء الأطراف الإقليمية المعنية المرونة اللازمة لتوفير البيئة المواتية من أجل تسوية تلك الأزمة. http://www.youm7.com/story/2016/8/23/تفاصيل-لقاء-السيسي-بعضو-مجلس-النواب-الأمريكى-الرئيس-نرحب-بالتواصل/2854950
  7. قال الفريق أسامة منير ربيع، قائد القوات البحرية، إن عناصر القوات البحرية نفذت العديد من المهام خلال الفترة الماضية لـتأمين الجبهة الداخلية وحماية ركائز الأمن القومى المصرى، وتنوعت المهام التى نفذتها القوات، من تأمين كافة الموانئ بإجمالى 22 ميناء بصفة دائمة على مدار 24، والمحافظة على انتظام حركة الملاحة البحرية وتأمين المياه الاقليمية والاقتصادية ومنع أى اختراقات للسواحل المصرية، ومنع عمليات التهريب للأسلحة، والمخدرات والهجرة غير الشرعية. وأوضح ربيع أن القوات البحرية المصرية تشترك مع القوات العربية فى عملية إعادة الأمل للشعب اليمنى الشقيق، وقد استفادت من التدريبات المشتركة مع الجانب السعودى فى هذا الأمر، خاصة وأن المسرح البحرى فى منطقة البحر الأحمر ودول الخليج العربى، معروف للقوات المصرية، بفضل التدريبات المشتركة مع الدول العربية، التى تجرى منذ أكثر من 20 عاما. وأشار قائد القوات البحرية إلى أن الطفرة الكبيرة فى تكنولوجيا التسليح البحرى، التى زودت بها القوات البحرية مؤخرا مثل ميسترال، وفريم، ولنشات الصواريخ، وذلك فى إطار خطة التسليح الشاملة للقوات المسلحة، لافتا إلى أن القوات البحرية فى تطور مستمر خلال السنوات الأخيرة، بدعم من القيادة السياسية، بالإضافة إلى امتلاكها، ما يمكنها من حماية مصالح الدولة القومية، فى الداخل والخارج، وقوة الردع لكل من تسول له نفسه تهديد المصالح القومية المصرية. وأكد قائد القوات البحرية المصرية إن الفرد المقاتل من انضمامه إلى القوات البحرية وأثناء خدمته هو فى منظومة تعليم وتدريب وتطوير مستمرة من خلال التأهيل الأساسى داخل المنشآت التعليمية للقوات البحرية من خلال دورات تأهيلية مختلفة طوال فترة خدمته، بالإضافة إلى الحرص على الوصول بالفرد المقاتل إلى الاحترافية فى التدريب. وأشار قائد القوات إلى أن البحرية منذ نشاتها حتى وقتنا الحالى تحرص على تدريب الطلبة وتسليحهم بأحدث ما وصل إليه العلم والتكنولوجيا خلال فترة دراستهم بالكلية، بما يمكنهم من العمل على الوحدات البحرية الحديثة مثل الفريم والميسترال، ولنشات الصواريخ، بالإضافة إلى الحرص على بناء الأسس العلمية، لطلبة الكلية البحرية، لافتا إلى الحلقة التعليمية لا تنتهى عند هذا الحد، وإنما يتم صقل خبراتهم وتنمية مهاراتهم من خلال التدريب العملى داخل التشكيلات والوحدات البحرية ونقل خبرات القادة السابقين بما يمكنهم فى المستقبل من تولى دفة القيادة. وأضح الفريق أسامة ربيع أن الكلية البحرية تنفذ رحلات تدريبية للطلبة شمالا وجنوبا طوال فترة الدراسة لمعاونتهم على رفع مستوى قدراتهم على التنفيذ العملى للمناهج التى تم دراستها نظريا فى الكلية، إلى جانب تنمية قدراتهم فى التعرف على الموانئ الجديدة، وكيفية استخدام الخرائط والكتب الملاحية للدخول والخروج من الموانئ البحرية العالمية، والتعرف على مسرح البحرين المتوسط والأحمر، بما يزيد من ثقة الطالب فى نفسه ووحددته والقدرات العالية للقوات البحرية. وكشف الفريق أسامة ربيع، أن القوات البحرية تشارك فى تدريبات مشتركة مع دول شقيقة وصديقة نظرا لمكانة القوات البحرية العالية، فى مصاف بحريات العالم وكأكبر قوات بحرية فى منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن التدريبات المشتركة لها فوائد عديدة منها إتقان تنفيذ المهام المختلفة، وصقل مهارات الضباط والجنود من خلال الاستفادة من التطور فى مقلدات التدريب، ومنظومات التسليح الحديثة، المتوفرة لدى الدول الشقيقة والصديقة. وأضاف تشارك القوات البحرية المصرية فى التدريبات مع العديد من الدول على رأسها: "السعودية – الإمارات – اليونان – فرنسا – أمريكا – روسيا – الأردن"، وتشارك القوات بشكل متواصل فى عملية إعادة الأمل مع قوات التحالف العربى لمواجهة التهديدات المشتركة التى تهدد الأمن القومى المصرى والعربى. وأكد الفريق أسامة ربيع أن القوات البحرية تساهم بدور كبير فى دعم مسيرة البناء والتنمية التى تقودها الدولة المصرية فى الوقت الراهن، بالإضافة إلى توفير أعمال الدعم والإنقاذ فى الازمات والكوارث، لافتا إلى أن قواته قامت بدور حيوى فى المعاونة والإنقاذ فى عدد من حالات الكوارث والأزمات وظهر ذلك خلال سرعة رد فعل القوات البحرية بإرسالها للوحدات وسفن الإنقاذ بموقع حطام طائرة مصر للطيران، التى سقطت خلال رحلة العودة من فرنسا لتنفيذ مهمة تأمين وموقع الحطام والبحث عنه. وأضاف: "تؤمن القوات البحرية الأهداف الحيوية والمنشآت الاقتصادية والسياحية على الساحل وفى البحر، والاشتراك فى عمليات البحث والإنقاذ للسفن الغارقة واليخوت واللنشات السياحية، ومراقبة ومكافحة التلوث البحرى، وحماية مصادر الثورة السياحية من شعب مرجانية ومحميات طبيعية، بالإضافة إلى القيام بعمليات الانقاذ والعلاج لحوادث سياحة الغطس فى البحر الأحمر، من خلال معهد طب الأعمال البحرى فى الغردقة، إلى جانب مراقبة جميع السفن المبحرة فى المياه الاقليمية". ووجه قائد القوات البحرية كلمة إلى الخريجين الجدد من الكلية البحرية، قائلا: "ابنائى الخريجين مرت أربعة سنوات متصلة من الجهد والانضباط والتدريب وأصبح ما عليكم اليوم بعد تخرجكم أن تثبتوا جدارتكم بشرف الانضمام إلى القوات المسلحة، فالطريق أمامكم طويل، والثقة والأمل فيكم كبيرين، والوطن فى أعناقكم ويجب الحفاظ على الانضباط ولياقتكم الفكرية والبدنية وعلى سلاحكم، وكونوا قدوة ومثالا مشرفا لجنودكم وواجهوا الصعاب بنبل وشهامة الفرسان، فقد أصبحت مصر أمانة فى أعناقكم من اليوم، ودماء المصريين جزء من دمائكم، واملاءوا قلوبكم بالإيمان وسواعدكم بالعزم لتحققوا المجد، وسيروا على طريق الشرف والعلم والفداء كما هو شعار الكلية البحرية". http://www.youm7.com/story/2016/7/14/قائد-القوات-البحرية--قواتنا-فى-تطور-مستمر-بدعم-من-القيادة-ال/2799331#
  8. لقاء رضوى التاريخي وأثره في الأوضاع السياسية في العالم العربي 1364هـ/1945م دراسة تاريخية وثائقية خليفة بن عبدالرحمن المسعود أستاذ التاريخ الحديث المشارك قسم التاريخ-جامعة القصيم الملخص: جاء لقاء رضوى في العاشر من شهر صفر 1364هـ/24يناير 1945م بين الملك عبد العزيز آل سعود والملك فاروق الأول لوضع اللبنات الأولى في ازدهار العلاقات السعودية المصرية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر حيث ظهر التقارب واضحاً في وجهات النظر وانطلق العمل لتنفيذ مشاريع عدة تركزت في العلاقات الثنائية بين الجانبين ،والوحدة العربية، واتخاذ مواقف واضحة من مشكلة فلسطين ومن الحرب العالمية الثانية الأمر الذي أثمر وحدة عربية تمثلت بقيام الجامعة العربية ، وانتقل ذلك التطور من الجوانب النظرية إلى تبادل التعاون المادي لبناء مستقبل بلديهما. إن ماحظي به اللقاء من اهتمام الدوائر السياسية العالمية والعربية يبيّن المكانة التي وصلها الملك عبد العزيز والملك فاروق على المسرح السياسي ولدى قادة الدول العظمى وما يمكن أن يقوما به من دور سياسي رائد ليس في بلديهما فحسب بل وعلى السياسة في المنطقة العربية . إن هذا اللقاء قد مكنهما من التصدي للدفاع عن الحقوق العربية المسلوبة لاسيما الحقوق الفلسطينية أمام تلك القوى كما جعل بلديهما عضوين مؤسسين لهيئة الأمم المتحدة،ويمكن القول أن تلك المرحلة قد أكسبت المملكة العربية السعودية والمملكة المصرية أهمية كبيرة سياسياً واقتصادياً منذ منتصف القرن التاسع عشر وجعلها محوراً أساسياً في سياسة العالم العربي خلال تلك الفترة التاريخية المهمة . البحث كاملا في المرفقات د خليفة.doc
  9. إيران والمجتمع الدولي: القصة الكاملة للمناورات السياسية وحقائق المفاوضات حول الملف النووي الإيراني - تريتا بارزي يطرح هذا الكتاب قضية راهنة، وهي خيارات واشنطن بخصوص إيران فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، فهل ستكون سياسة مواجهة، أم احتواء وخاصة بعد التحولات التي تشهدها المنطقة العربية في أعقاب ثورات الربيع العربي. وعليه يتمحور هذا الكتاب حول السياسة الخارجية، وتحديداً حول كيفية تعامل إدارة أوباما مع التحديات العديدة للدبلوماسية مع إيران. فهو يهدف أولاً وقبل كل شيء إلى توثيق الأحداث كما وقعت. ثانياً، يوضح الكتاب سبب عدم توصل المحادثات إلى النتائج المرجوة، وسبب عدم دوام السعي وراء الدبلوماسية طويلاً. كما يحلل قرارات الحكومتين والأسباب الكامنة وراء تلك القرارات، فضلاً عن عوامل أخرى تشوِّه أو تؤثر بطرق أخرى على عملية صنع القرار، كنقص المعلومات، وانعدام الثقة بنوايا الطرف الآخر، والقيود الداخلية التي تكبِّل قدرة الحكومتين على المناورة في السياسة الخارجية. تحميل
  10. بعد 3 أعوام من التصريحات النارية ضد مصر.. تركيا تتراجع وتطلب تطبيع العلاقات من جديد.. وزير خارجية أنقرة: التقيت سامح شكرى عدة مرات والشعب المصرى شقيق لنا.. ومصدر دبلوماسى: الأزمة السياسية مازالت قائمة ر بعد مرور 3 أعوام من التصريحات النارية للمسئولين الأتراك لمصر عقب ثورة 30 يونيو، وفى مقدمتهم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، مما أسفر عن قطع العلاقات وسحب السفيرين، أعلنت تركيا اليوم أنها ترغب فى إعادة العلاقات من جديد مع القاهرة. وأكد جاويش أوغلوا وزير الخارجية التركى أن بلاده تريد تطبيع العلاقات مع مصر، وأن الشعب المصرى شقيق للشعب التركى، مضيفا فى المؤتمر الصحفى المشترك مع نظيره السعودى عادل الجبير فى الرياض أنه كانت هناك عدة لقاءات بوزير الخارجية المصرى سامح شكرى، من بينها لقاء فى نيويورك، وكان من المفترض الاتفاق على اجتماع مشترك بينهما لكن تم إلغاؤه. وأوضح "جاويش" أنه كان هناك لقاء أيضا مع "شكرى" فى روما، وتم الحديث فيما بينهما حول العديد من القضايا الهامة، وتوجه "جاويش" بالشكر إلى المملكة العربية على دورها الإيجابى فى طرح العديد من الأفكار لحل الأزمة بين تركيا ومصر. وذكر "جاويش": أنه بمصر مشاكل داخلية تؤثر على اقتصادها، لكن تتمنى تركيا لمصر تجاوز هذه المشاكل التى تمر بها مصر فى الوفت الراهن. يذكر أن الخارجية التركية نفت فى عام 2014 وجود أى اتصالات بين القاهرة وأنقرة من أجل عودة العلاقات ونفت أيضا حدوث أى لقاء بين شكرى ونظيره التركى، بينما أعلن ذلك صراحة اليوم وزير الخارجية التركى جاويش أوغلوا. وكان مصدر دبلوماسى أكد أن مصر تسلمت بالفعل دعوة رسمية من تركيا لحضور القمة الإسلامية المقرر عقدها فى إبريل المقبل بإسطنبول، والتى من المقرر أن تنتقل فيها رئاسة القمة من مصر لتركيا، موضحا أنه تسليم الدعوة فى القاهرة عبر سفارة تركيا والقائم بالأعمال. وقال المصدر، إن مستوى تمثيل مصر فى القمة سيكون دون المستوى الرئاسى، لافتا إلى أنه مستبعد أن يحضر الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدا فى الوقت ذاته أنه لم يتم بحث مستوى التمثيل، وأنه مازال هناك وقت طويل لحسم الأمر، متوقعا أن يكون تمثيل مصر منخفضا. وشدد على أن العلاقات بين مصر وتركيا لم تشهد تطورا مؤخرا، والأزمة السياسية مع حكومة أردوغان مازالت قائمة كما هى. وأضاف المصدر، "كيف تتوقع تركيا حضور الرئيس السيسى للقمة فى ظل ما فعلته الحكومة التركية تجاه مصر"، مشددا على أن تركيا أقحمت نفسها فى الشأن المصرى وتجاوزت وهذا لا يمكن إغفاله بسهولة، موضحاً أنه ليس هناك أزمة فى تسليم رئاسة القمة وستتم الإجراءات أيا كان مستوى التمثيل. http://s.youm7.com/2564258
  11. من يتحكم بالعالم؟:خريطة المخاطر السياسية والأمنية المحتملة في عام 2016 في ظل استمرار تعقد وتشابك الظواهر وحالة عدم الاستقرار المنتشرة في كثير من الدول في 2015، هل سيختلف الوضع في عام 2016؟. هذا السؤال هو ما يحاول استشاريو ومُحللو شركة التحكم بالمخاطر Control Risks التي بدأت عملها منذ السبعينيات عن طريق تقديم خريطة شاملة للمخاطر السياسية والأمنية المحتملة كل عام، وقد صدر تقريرها هذا العام تحت عنوان (خريطة المخاطر لعام 2016) محاولا تحليل اتجاهات وأشكال الظواهر لهذا العام، معتمدين في ذلك على تحليل الوضع الراهن، وتتبع اتجاهات تطور القضايا العالمية والإقليمية في الأعوام السابقة. من يتحكم بالعالم؟ شهد عاما 2014 و2015 الكثير من الأحداث التي عبرت عن الصراعات داخل النظام الدولي الحالي، مثل ضم روسيا أجزاء من أوكرانيا، وتوسع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا، فضلا عن الحملة العسكرية لدول الخليج في اليمن، إلى جانب بناء الصين قواعد جوية وبحرية في مناطق متنازع عليها في بحر جنوب الصين. ومن جانب آخر تعثرت مبادرات متعددة الأطراف متعلقة التجارة والمال والتغير المناخي مثل التجمعات الجيوسياسية المناخية لبيركس. وتساءل التقرير "من يتحكم بالعالم"؟ هل هو باراك أوباما في الولايات المتحدة، أم شي جين بينغ في الصين، أم فلاديمير بوتين في روسيا؟ إلا أن من الواضح أن عام 2016 سيشكل مزيدًا من القيود الدولية والمحلية ستمنع أيًّا من هؤلاء القادة الثلاثة من تشكيل الأحداث العالمية التي تناسب أجندته. فعن طريق تأمل فترة أوباما الرئاسية، نجد أن فترة ولايته الثانية شهدت العديد من الانتصارات السياسية الكبيرة، سواء محليًّا بتحقيق الانتعاش الاقتصادي، أو خارجيًّا في إيران وكوبا، ومع ذلك لم يستطع أن يحقق نجاحًا في منطقة الشرق الأوسط. ويرى المحللون أن الأمور تُشير إلى عدم وجود أي طرف قادر على فعل أي شيء في هذه المنطقة، خاصةً أن الولايات المتحدة اهتمت في الآونة الأخيرة أكثر بالداخل مع انسحابها من العراق وأفغانستان، إلا أنه في حال فوز الجمهوريين في 2016 فسيؤدي إلى تغير في السياسات الخارجية الأمريكية مع توقعات بتفكيك الاتفاق الإيراني الذي انتقده الجمهوريون. وفيما يتعلق بروسيا، ففي ظل الفراغ الحالي في السلطة والاضطرابات التي تفتقد القيادة القوية، ستكون هناك فرصة لروسيا للانخراط في الشئون العالمية على نطاق أكبر، ويمكن القول إن سياسات روسيا في سوريا ستؤدي إلى عددٍ أكبر من الضحايا والخسائر البشرية. وأما عن علاقات روسيا بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فلا يُمكن أن تكون أسوأ مما هي عليه الآن. وبعد تحقيق الصين أبطأ معدل للنمو في عام 2015 منذ الإصلاحات التاريخية التي أدخلها دينج شياو بينج، أُثير تساؤل مُفاده "هل الصين على شفا الانهيار أم أنها بصدد بداية مرحلة جديدة من التطور؟" والإجابة أنها ليست على شفا الانهيار، ومع ذلك فإن انتعاش اقتصادها لن يكون بالمسألة السلسة، إذ يُتوقع أن يتباطأ النمو من 6.3% في عام 2016 إلى ما يقارب 5% في 2020. ومع ذلك فإن نموها سيعتمد على مدى اتباع إجراءات إصلاحية للقطاع الخاص والحكومي، ومن الناحية السياسية ستواجه الصين تحديًا رئيسيًّا وهو مدى مرونة الحزب الحاكم في التعامل مع أزماته الداخلية، وفي ظل هذا الوضع ستُولي الصين الاهتمام الأكبر لمشاكلها الداخلية، وباختصار يُمكننا القول إن عام 2016 هو عام غياب القيادة العالمية وانعدام الأمن. تصاعد الهجمات الإرهابية: وبشأن توقعات الإرهاب في 2016، أشار المحلل "جراهام جيفث" إلى أن الهجمات الإرهابية التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية في باريس نوفمبر الماضي أظهرت قدرته على تخطيط عملياته بعيدًا عن سوريا والعراق، وذلك لتحقيق غرضها الأساسي المُتمثل في تعزيز مكانتها وبناء الخلافة في سوريا وشمال العراق. وستستمر التهديدات الإرهابية، بدءًا من جيش التحرير الوطني في كولومبيا، والناكساليين في الهند، ومسلحي دلتا النيجر في نيجريا، إلى جانب التهديدات الإرهابية للعالم كله المتمثلة في ظهور داعش، وإعادة إحياء القاعدة في اليمن وسوريا، ومما يزيد من خطورة داعش في 2016 قدرته على جذب مزيدٍ من المتعاطفين معه من خلال بيانات المُتحدث "أبو محمد العدناني". وغالبًا ما سيؤدي تعرض داعش لضربات جوية إلى دفعها لشن هجمات انتقامية، ومما يزيد الأمر تعقيدًا احتمالية عودة المقاتلين الأجانب الذين تم تدريبهم على مستوى عالٍ إلى مواطنهم، خاصة من خلال عمله على جذب آلاف المقاتلين من خلال رسالته المتمركزة حول إعادة تأسيس الخلافة الإسلامية. ويرى المحلل جراهام جريفش أن عام 2016 لن يشهد إعلان جماعات جديدة الولاء لداعش، كما لن تقوم الجماعات الإرهابية الكبرى بدعم داعش، فـطالبان مُنشغلة بمكافحة التشيع واستهداف الأقليات الدينية في أفغانستان وباكستان بدلا من دعم الإرهاب العابر للحدود، ومن ناحية أخرى نجد انشغال جماعة بوكو حرام بمعاركها في تشاد والنيجر والكاميرون، وستُساهم جهود مكافحة الإرهاب في دفع داعش إلى اتباع أسلوب الكر والفر بدلا من محاولة السيطرة على أراضٍ جديدة. ويتوقع أن تستفيد القاعدة من الحرب الأهلية باليمن للاستيلاء على مزيدٍ من الأراضي، كما عملت جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا على ترسيخ وجودها وتوطيد روابطها بالمجتمعات المحلية للمشاركة في الحكم المحلي بالتوازي مع دخولها في تحالفات عسكرية مع غيرها من الفصائل الإسلامية المتشددة. وستزيد قدراتها في اليمن وأفغانستان وسوريا من احتمالية زيادة قدراتها لشن هجمات عابرة للحدود في السنوات المقبلة. تصاعد الاحتجاجات العالمية: من المتوقع أن يشهد عام 2016 استمرار وتصاعد الاحتجاجات بشكل عالمي، مع ما يتبع هذا مع عدم حالة عدم استقرار وظهور جماعات تحاول استغلال هذا الوضع في تكوين اقتصاد موازٍ لاقتصاد الدولة، وهو ما أطلق عليه التقرير "رأسمالية العصابات". وسوف تمتد هذه الاحتجاجات لتصل إلى الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة، وهي الاحتجاجات التي من المحتمل أن تشهد تصاعدًا في حالة صعود أحد مرشحي الحزب الجمهوري إلى سدة الرئاسة. كذلك من المتوقع أن يصبح الفضاء الإلكتروني أحد منصات الاحتجاجات، كما قد يستخدم المحتجون طرقًا سلمية للتعبير، إلا أن الخوف يتمثل من استغلال الجماعات الإرهابية والعصابات لهذه الاحتجاجات. الصراعات الافتراضية: وسيشهد عام 2016 زيادة انخراط الدول القومية في شن العمليات السيبرانية بزيادة قدرها 15%، فضلا عن احتمالية أن تصل تهديدات سلامة الأنظمة والبيانات إلى 40%، ويتوقع أن تزيد التكنولوجيا الجديدة من فرص الهجمات الإلكترونية التي تشل النظم. انخفاض أسعار النفط: تُشير قوانين العرض والطلب إلى أن أسعار السلع ستعاود الارتفاع مرة أخرى قريبًا باستثناء النفط. وجدير بالذكر أن انهيار أسعار النفط ليس فقط بسبب انخفاض طلب الصين من النفط، ولكن بسبب الوفرة والزيادة الهائلة في إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الخمس الماضية. وإذا كان انخفاض أسعار النفط انعكس بالسلب على الدول المصدرة للنفط، فإنه انعكس بالإيجاب على الدول المستوردة، لا سيما أوروبا والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، ومن المُتوقع أيضًا أن يشهد عام 2016 إعادة إدخال النفط الإيراني للأسواق بعد رفع العقوبات عنها. ومنذ بداية السبعينيات حتى عام 2013 كانت المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيدة القادرة على ممارسة الضغط الهبوطي في أسعار النفط، والقدرة على إغراق السوق، ولكن مع قدرة الولايات المتحدة على استخراج النفط الصخري، أصبحت هي الأخرى قادرة على التحكم في الأسعار، ليُصبح الأمر بيد السعودية والولايات المتحدة معًا. وخلاصة القول، إن أسعار الطاقة ستبقى منخفضة في 2016، ولكنها ستستمر في الارتفاع التدريجي خلال السنوات العشر القادمة. أزمات الشرق الأوسط في عام 2016: يتوقع أن يظل الشرق الأوسط بؤرة الاهتمام العالمي في 2016، وقد رصد التقرير عددًا من الاتجاهات في هذا الصدد: - الأزمة السورية: يتوقع المحللون استمرار الصراع في سوريا مع استمرار المساعدات العسكرية في غياب تحرك مباشر لحل الأزمة، ومن المرجح ألا يُحقق أيٌّ من طرفي الصراع انتصارًا حاسمًا في 2016، فضلا عن استمرار تهديدات التطرف الإسلامي العابر للحدود مع زيادة قوة داعش، واستمرار خطط تنظيم القاعدة. - القرصنة على السفن: ستسلط السنة المُقبلة الضوء على الطبيعة المتنوعة لاتجاهات القرصنة العالمية، نتيجة للتوترات السياسية والصراعات المحلية وغياب الاستقرار السياسي في مناطق متنوعة ما بين غرب وشرق إفريقيا وجنوب شرق آسيا، فضلا عن استمرار المخاطر على السفن الليبية واليمنية في عام 2016 بالرغم من الجهود الدولية للحد من تأثيرات التوترات الجيوسياسية على الممرات الملاحية، خاصة السفن الحاملة للنفط. - صعود الاقتصاد التركي: "الاستقرار" كانت أكبر كلمة ذُكرت في دعاية حزب العدالة والتنمية خلال الانتخابات البرلمانية في نوفمبر 2015، وأوضح المحللون أن هذا أدى إلى زيادة عدد المستثمرين واختيارهم الليرة التركية مقابل الدولار، مما أدى إلى ارتفاع أسواق الأسهم، مع تراجع عائدات السندات، ويتوقع تأهب الاقتصاد التركي لمزيد من الصعود في عام 2016. - تقوية البنية التحتية: من المرُجح استمرار الاهتمام بالبنية التحتية في عام 2016، ويرجع ذلك إلى أن مشروعات النقل والطاقة والاتصالات هي التي تؤدي إلى استمرار جذب الاستثمار الأجنبي المباشر للمنطقة بحلول عام 2016. ومن ذلك على سبيل المثال، مشروع دبي إكسبو 2020 لإقامة شبكة السكك الحديدية الإقليمية لربط دول مجلس التعاون الخليجي ببعضها، وإنشاء عاصمة جديدة لمصر. وما يزيد هذا الاتجاه أنه منذ الأزمة المالية ثم انخفاض أسعار النفط خلقت الحاجة لتقليل الاعتماد على النفط، وأهمية التنويع الاقتصادي خاصة في السعودية والإمارات وقطر، ومن المرجح أن تظهر اقتصادات إقليمية أخرى تحذو حذوهم. وحدد التقريرُ عددًا من المؤشرات لتقييم شدة المخاطر السياسية بدول الشرق الأوسط، والتي تقيس احتمالات التأثير السلبي لسياسات الجهات الحكومية وغير الحكومية على العمليات التجارية، من حيث درجة استقرار النظام، أو التدخل المباشر وغير المباشر، كما يُقيم أيضًا أثر العوامل الاجتماعية والهيكلية والفساد والبنية التحتية والبيروقراطية على الأعمال التجارية. وفي هذا السياق، حدد التقرير عددًا من الدرجات التي تقيس شدة هذه المخاطر، والتي تتراوح ما بين: - مستوى ضئيل للمخاطر Insignificant: والتي تعني توفر بيئة تجارية جيدة، واستقرار سياسي، وبنية تحتية ممتازة. - مستوى منخفض للمخاطر Low: بمعنى وجود ظروف سياسية وتشغيلية إيجابية على نطاق واسع، مع انخفاض مستوى عرقلة الأعمال، واحترام العقود عمومًا، وعدم وجود تأثير سلبي يُذكر للجهات الفاعلة غير الحكومية، وغياب الجريمة المنظمة. - مستوى متوسط للمخاطر Medium: حيثُ تشكل البيئة الأمنية تحديات لقطاع الأعمال، وبعضها قد يكون خطيرًا، مثال: هناك بعض أوجه القصور في حماية الدولة، وانتشار الجماعات الإجرامية المنظمة التي تستهدف في كثير من الأعمال التجارية طريق الاحتيال والسرقة والابتزاز، وتعطيل الجماعات الإرهابية للعمل عن طريق هجمات متقطعة على نطاق واسع أو ضيق. - مستوى عالٍ من المخاطر High: التهديدات المُستمرة للبيئة الأمنية الخطيرة للأعمال التجارية، مع محدودية حماية الدولة لها، وتأثير المسلحين المستمر على الأعمال التجارية، وخطف الموظفين الأجانب، وضرب الجماعات الإرهابية للأصول الأجنبية والأعمال التجارية، مع ضعف القدرات الأمنية في التعامل مع النشاط الإرهابي. - مستوى عالٍ جدًّا من المخاطر Extreme: الظروف الأمنية غير العادية. على سبيل المثال، لا يوجد قانون أو نظام، وهناك حرب صريحة أو حرب أهلية، مع زيادة كثافة الأعمال الإرهابية. الجدول التالي يحدد مستوى المخاطر المتوقعة لدول الشرق الأوسط إجمالا يرتبط هذا التصنيف بالتحسن الاقتصادي من عدمه، ومن ثم يتوقع أن يستمر سوء الأوضاع الاقتصادية في العديد من دول المنطقة بسبب تردي الحالة السياسية والأمنية، في مقابل استمرار صعود وتحسن الأوضاع في دول الخليج. عرض: سماح إسماعيل، باحثة متخصصة في العلاقات الدولية. المصدر: Risk map 2016 Report، United Kingdom: Control Risks، 2016. المصدر
×