Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'السيد'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. السيد عباس الموسوي سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي الولادة 1952 م لبنان-النبي شيت (شرق لبنان) الوفاة 16 شباط\فبراير 1992 سبب الوفاة استهداف موكبه من قبل مروحيات العدو الصهيوني المدفن النبي شيت الجنسية لبناني العمل أمين عام حزب الله سنوات النشاط 1977-1992 تأثر بـ الإمام الخميني، والشهيد محمد باقر الصدر، والسيد موسى الصدر أثّر في السيد حسن نصر الله اللقب سيد شهداء المقاومة الإسلامية سلف الشيخ صبحي الطفيلي خلف السيد حسن نصر الله حزب حزب الله تيار إسلامي خصوم إسرائيل وعملاؤها والاستكبار العالمي الدين الإسلام المذهب شيعي زوج الشهيدة أم ياسر أولاد ياسر - الشهيد حسين - سميّة - كميل - بتول - محمد السيد عباس الموسوي عالم دين شيعي من لبنان، هو الأمين العام الثاني لحزب الله، ويعتبر من رواد الحركة الإسلامية في لبنان خلال القرن العشرين، خصوصاً بعد إنتصار الثورة الإسلامية في إيران، واتسمت الحركة التي انضوى تحتها بتبنيها لأفكار الإمام الخميني، وبالعمل الجهادي والمقاوم في وجه الإحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وبقاعه الغربي، و بالدعوة لأن تكون القضية الفلسطينية هي قضية الأمة الإسلامية الأولى. مولده ونشأته ولد السيد عباس الموسوي سنة 1952م في بلدة النبي شيت في البقاع في لبنان،[١] ودرس في مدرسة البلدة الرسمية، وتابع دراسته الابتدائية في مدرسة الساحل الواقعة في "الشيّاح" في الضاحية الجنوبية لبيروت حتى أنهى المرحلة المتوسطة. التحاقه بالمقاومة الفلسطينية تعرّف السيد عباس الموسوي على المقاومة الفلسطينية منذ أن كان في أوائل شبابه، وقد قرر أن يلتحق بإحدى الدورات العسكرية التي أقيمت في سوريا، ولمّا يكن قد تجاوز السادسة عشرة من عمره حينها. تعرّفه على السيد موسى الصدر  مقالة مفصلة: السيد موسى الصدر كان من عادة السيد موسى الصدر أن يأتي إلى الشياح لزيارة أحد السادة من آل الموسوي، وهو قريب لوالد السيد عباس، فأرسل السيد عباس مع والده للسيد موسى أنه يرغب بلقائه والتعلم عنده، فأعطاه السيد موسى موعداً في صور وبعد الإجراءات المتّبعة دخل إلى عالم طلب العلوم الدينية. وأصبح السيد عباس صاحب معرفة عميقة بالسيد موسى الصدر أدّت إلى أن يتأثر به بشكل واضح، خصوصاً من ناحية الرسالة السياسية والحركة التبليغية والنشاط الاجتماعي وفهم الناس والتعامل معهم، والانفتاح على الآخر. وقد أُعجب السيد موسى بالسيد عباس مما دفعه ليعطيه اهتماماً خاصاً؛ لأنه استطاع أن يلفت نظر السيد موسى من خلال تجاوزه لهمومه الشخصية ليحمل هموماً تخصّ الأوضاع العامة. السيد عباس الموسوي في حوزة النجف الأشرف وقد بدا تلميذه وخلَفه في حزب الله السيد حسن نصر الله في النجف الأشرف رأى السيد عباس أنه من الضروري الذهاب إلى النجف الأشرف والتعرف على كل مظاهر العلم هناك، لذا قام السيد الصدر بالكتابة إلى صهره وابن عمه السيد محمد باقر الصدر موصياً إياه بالسيد عباس، فهاجر السيد عباس إلى النجف في سنة 1969 وهو في السابعة عشرة من عمره. دور السيد محمد باقر الصدر  مقالة مفصلة: السيد محمد باقر الصدر اشتهرت مكانة السيد محمد باقر الصدر العلمية في الحوزة العلمية، وشكّل بالنسبة إلى السيد عباس الموسوي نموذجاً فريداً، فمن جهة الدراسة؛ كان موضوع التبليغ وضرورة المبادرة إليه من أهم المواضيع التي أوصى بها السيد محمد باقر الصدر، فقام السيد عباس مع جملة من أخوانه طلبة العلوم الدينية بعقد ندوة أسبوعية يتكلم فيها بعضهم ويقوم البعض الآخر بتوجيه الأسئلة والإشكالات ثم بعد ذلك تجري عملية تصحيح لنقاط الخلل إن كان ثمة نقاط خلل في الكلام أو في رد الإشكالات. وفي تلك المرحلة تعرّف السيد عباس إلى رفيق دربه الشيخ راغب حرب. زواجه عام 1973م تزوج السيد عباس الموسوي من ابنة عمه سهام (أم ياسر)، وسافرا معاً إلى النجف الأشرف. وكانت السيدة أم ياسر إحدى تلامذة السيد عباس، كما كان لها دور أساسي في مشروعه الإستنهاضي والتوعوي. العمل التبليغي في مرحلة السبعينيات في أول زيارة للسيد الموسوي إلى لبنان سنة 1973، بدأ فعلاً بالعمل التبليغي من‏طلقاً من بلدته النبي شيت حيث كان يجتمع الشباب في البلدة يستمعون إلى محاضرات للسيد الذي لم يتجاوز آنذاك الحادية والعشرين من عمره. وساعده امتلاكه قدرة خ‏طابية مميزة، زاد في ميزتها الأفكار المتماسكة التي تمكّن السيد من تحصيلها خلال سنوات قليلة. وبسرعة تمكن من أن يجعل من النبي شيت من‏طلقاً لعمله الذي شمل القرى والبلدات المحيطة بها، وكان يذهب بصحبة عقيلته التي كان لها دورها في تبليغ النساء في تلك النواحي. العودة إلى لبنان بشكل نهائي لازم السيد عباس طلب العلم في النجف إلى سنة 1977م، وهي السنة التي أخذت السلطة البعثية قراراً فيها ببدأ حملة ضد الحوزة العلمية. كان السيد عباس حين أخذ القرار قد أتى إلى لبنان للتبليغ كعادته في شهر محرم الحرام، وعلم بالاعتقالات وأدرك أن اسمه يأتي في رأس قائمة المطلوبين للسلطة، وبالرغم من ذلك أراد العودة إلى النجف لولا أن أستاذه السيد محمد باقر الصدر أمره بالبقاء في لبنان ريثما تنجلي الأمور، لا سيما أن السيد محمد باقر الصدر كان يعلم أن السلطة إذا ألقت القبض على السيد عباس، فلن يكون هناك مجال لإنقاذه. ولما إتجهت الأمور إلى التصعيد من جانب السلطة العراقية قرر السيد الاستقرار في لبنان ليبدأ بالإعداد لمشروع آخر. في بعلبك  مقالة مفصلة: بعلبك وإلتقى السيد عباس بطلابه المرحّلين من العراق في لبنان، ونجح في جمع شملهم من جديد. ورأى السيد وطلابه أن الخيار الوحيد الباقي هو المكث والإقامة في لبنان، ووقع الخيار على أن يسكنوا في بعلبك وأن يتم تأسيس حوزة علمية فيها؛ بفضل الوضع الأمني الجيد نسبياً مقارنةً مع المناطق الأخرى، ونتيجةً للاحتضان الشعبي، ولحاجة المدينة الفعلية لمثل هذه المؤسسة. ورغم أن الأمور المادية لم تكن متاحة للقيام بأي حركة في مجال بناء حوزة علمية، إلا أن السيد الشهيد سعى لتأمين مركز مؤقت. فتم استئجار شقة من غرفتين في بادى‏ء الأمر لمدة شهرين، ثم بدأت الحوزة بالتنقل من مكان إلى مكان آخر في مدينة بعلبك، إلى أن استقرت ولمدة طويلة في المبنى المجاور لمسجد الإمام علي (ع) في المدينة وسميت بحوزة الإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه). وقد تميّزت إدارة السيد عباس لهذه الحوزة بالاهتمام بالأجواء الروحية والأبعاد الأخلاقية، وبمتابعة أوضاع الطلاب العلمية والوقوف بجانبهم عند الحاجة. كما ونجح السيد الموسوي في بناء علاقات متينة للحوزة العلمية مع الناس في محي‏طها. وكانت دروس الأخلاق والتفسير والسيرة تأخذ دورها في الوسط العلمي لطلاب حوزة بعلبك، ليتمكّن المبلغ من أداء دوره المطلوب بشكل أكمل. كذلك كانت تتم تهيئة الطلاب عبر الندوة الأسبوعية التي بدأت مع بداية الحوزة والتي تضم كل الطلاب، وكانت تهدف إلى تمرين الطالب على الخطابة والموعظة. كما إنصب الإهتمام على تدريب الطالب على إجراءات وضوابط النشاطات الدينية الإجتماعية، كإجراء عقد الزواج أو الصلاة على الجنازة، أو الاستخارة أو فض نزاع جرى بين شخصين، أو غير ذلك مما يتعرض له طالب العلم. وكان ذلك جزءاً من التأهيل الذي سعى السيد ليوصل إليه الطلاب. الحوزة والثورة الاسلامية الإيرانية  مقالة مفصلة: الثورة الاسلامية الإيرانية السيد عباس الموسوي في صورة نادرة مع الإمام الخميني كانت الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني قد أحدثت تياراً كبيراً في وسط الأمة الإسلامية، وتمكنت من إعادة كثير من أبناء الأمة إلى مبادئ الإسلام بعد أن مالوا إلى بعض التيارات العلمانية أو الملحدة. وقد رأي السيد عباس -باكراً- في الثورة المبدأ الصحيح، والقاعدة الصلبة، والقائد الحكيم. ولمّا انتصرت الثورة ووصل خبرها إلى كل العالم، كان من الطبيعي أن يتأثر بها لبنان بكل مناطقه، ومنها بعلبك التي غدت حوزتها منبراً لإيصال نداء الثورة الإسلامية الإيرانية، خصوصاً ثم فيما بعد عندما بدأت الحرب المفروضة. وكان التفاعل الجماهيري مع الثورة واضحاً، وصارت حوزة الإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه) هي الملتقى لأولئك الذين أحبوا الإمام وثورته[٢] مرحلة الإجتياح وما تلاه  مقالة مفصلة: إجتياح عام 1982 في أوائل شهر حزيران من عام 1982م ب‏دأت الق‏وات الإس‏رائيلية باجتياح لبنان، وانهار أمامه كل شي‏ء، فلم يعد للمنظمات الفلسطينية المقاتلة وجود في السَّاحة. في تلك الحال قرر الإمام الخميني مساعدة لبنان، وأرسل مجموعات من حرس الثورة الإسلامية إلى منطقة البقاع في شرق لبنان لرد العدوان. وكان الجو في البقاع عموماً وفي بعلبك على وجه الخصوص، مؤاتياً لاستقبال هذه المجموعات، لعدة عوامل منها استعداد المجتمع نفسه لتوفير بيئة مناسبة وحاضنة لنشاط وعمل هذه المجموعات. الإستعداد العسكري وقد تم الاتفاق بين السيد عباس وبين مجموعة من العلماء وقيادة الحرس، على تهيئة الجو على مستوى الإعداد العسكري ليتحول المجتمع إلى مجتمع مقاومة. وهذا ما حصل، وبدأت الدورة الأولى، وكان السيد عباس وجزء من طلاب الحوزة وأساتذتها من بين الذين خضعوا للدورة. استمرت الدورة تلك لمدة أكثر من شهر واستطاع السيد عباس من خلالها أن يحقق نتيجتين طيبيتين، فهو ركز طلابه من خلال إخضاعهم بما خضع له ليكونوا بالمستوى المطلوب في هذه المرحلة الصعبة وهو - ثانياً- فتح باب الجهاد على مصراعيه أمام أبناء الأمة الذين رأوا علماء الإسلام في مقدمة المسيرة. وتبعت هذه الدورة دورات أخرى خرّجت مئات المقاتلين في الأشهر الأول التي أعقبت الاجتياح الاسرائيلي. وأخذت أعداد كبيرة من خارج منطقة البقاع، وبالتحديد من الجنوب والضاحية وبيروت - حيث كان الاحتلال - تتقاطر إلى معسكرات التدريب. وقد لازم السيد عباس دروسه ومحاضراته في المعسكرات التدريبة الداعية إلى تغيير ردّة الفعل السائدة في التعاطي مع مشكلة الاحتلال. أنشطة السيد عباس التوعوية عُقَيْب الاجتياح في المرحلة التي أعقبت الاجتياح الاسرائيلي تركّزت أنشطة سيد عباس الموسوي في عدة محاور. خطاب استنهاضي للسيد عباس الموسوي تثبيت صلاة الجمعة في بعلبك حيث كان يؤم المصلين في هذا اليوم المبارك. وكانت صلاة يحضرها المؤمنون من أنحاء البقاع فضلاً عن مدينة بعلبك. وتحولت الصلاة العبادية السياسية إلى موقع قوي من مواقع التعبئة الروحية والجهادية. مضاعفة الجهد في مجال الاستنهاض والتوعية والتبليغ، فإن المنطقة بأسرها تعيش وضعاً صعباً؛ كان من جملة أسبابه عدم معرفة الناس عموماً بما كان يجري من أحداث ووقائع. السعي الحثيث من أجل تحقيق الوحدة الإسلامية، وقد رفعت الثورة الإسلامية هذا الشعار وطلبت من المسلمين أن يحققوه في أوساطهم ليوجهوا من خلال ذلك ضربة كبيرة إلى الاستكبار العالمي. وكان المسلمون يعيشون الخلافات المتنوعة ومن خلال هذه الخلافات عاشوا التشرذم طويلاً. في البداية كانت هذه المناسبة لا تحمل أكثر من مجرد اللقاء بين علماء المسلمين، ثم بعد ذلك أخذت تتضمن الطروحات الإسلامية لمعالجة مختلف القضايا. وفي أول الأمر كانت هذه المسألة تحتاج إلى من يلاحقها ويتابعهاولاحقاً صارت جزءاً من حياة المسلمين. كما أن بعلبك كانت أولاً المكان الوحيد الذي يتواجد المسلمون فيه بأطرافهم، ثم بعد ذلك أضحت كل المناطق معنية بهذا الجانب. تأسيس حزب الله  مقالة مفصلة: حزب الله وهو أمر جوهري، ومن خلاله يحفظ ما تقدم من مساعي السيد عباس الموسوي. والمرجو من هذا الإطار عدّة أمور: يجب في هذا الإطار أن يؤدي الدور الذي يقوم به المجاهدون من خلال الأعداد والتهيئة من جهة، والتنسيق بين وحدات العمل من جهة ثانية، وتأمين السبل لدعم هذا الدور الجهادي بما يلزمه من سلاح وعتاد من جهة ثالثة. يجب أن يلتزم فيه بالحد الأدنى من العقيدة التنظيمية ليكون قادراً على استيعاب الأمة بأسرها، فلا يكون الوضع التنظيمي حائلاً بين هذه الأطار بكل أفراده وأجزائه وبين الشرائح الاجتماعية المختلفة. يجب أن يحقق في ذاته الالتزام الكامل بأحكام الإسلام ليصبح وسيلة من رسائل الدعوة إلى الله تعالى. ولم يكن بالإمكان الاعتماد على تنظيم قائم، لأن كل التنظيمات القائمة - بنظر السيد والمؤسسين الآخرين - كانت قد تعرضت لامتحانات لم تست‏طع أن تتجاوزها بنجاح، بالإضافة إلى أن الطروحات التي ينبغي أن يحملها "حزب الله"، لا تستطيع القيادات الأخرى أن تحملها، وقد عانى هؤلاء المؤسسون في البداية معاناة شديدة وعملوا في ظروف قاسية حيث لم يكن الجو ممهداً لقيام تنظيم جديد، خصوصاًَ أنَّ الفكرة عن الأحزاب في المجتمع اللبناني لم تكن تشجع على القيام بعمل كهذا. ولقد تمكن هذا الجمع من الأخوة مع السيد الشهيد أن يحددوا الهوية لهذا التنظيم الجديد فهو تنظيم مقاتل للعدو الإسرائيلي، وليس حزباً سياسياً بالمعنى المتعارف، والذي يجعل العمل العسكري والقتالي في مصلحة العمل السياسي، بل أن الهدف المرحلي هو إخراج هذا العدو من المناطق التي أخذها بالعدوان والاحتلال والغصب، بغض النظر عن المكتسبات السياسية. شهادة الشيخ راغب حرب  مقالة مفصلة: الشيخ راغب حرب كان الشيخ راغب حرب رفيق درب السيد عباس الموسوي في النجف الأشرف وكانت تجمعه به مجموعة كبيرة من المواصفات المشتركة، وقد كان التواصل قائماً بينهما قبل الاجتياح الإسرائيلي، وآخر اللقاءات كان قبيل الاجتياح وبالتحديد في شهر نيسان عام 1982م، ثم حال الاجتياح بينهما، ولكن ليعمل كل منهما في حقله لمواجهة العدو ، فكل منهما كان يعيش في محيط لا يشابه الآخر أمنياً وسياسياً. وفي السادس عشر من شهر شباط عام 1984م تم اغتيال الشيخ راغب حرب من قبل عملاء الموساد الإسرائيلي، ووجّهت إسرائيل بذلك ضربة كبيرة إلى الحالة الإسلامية التي كان الشيخ الشهيد أحد أبرز رموزها. وفي ذكرى أسبوع الشيخ راغب حرب، قرر السيد عباس الموسوي أن يذهب إلى هناك للمشاركة في الذكرى. وقد نصحه من حوله وحذره من خوض هذه "المغامرة" الخطيرة، إلا أنه كان قد عقد العزم واتخذ القرار، وطلب ممن يرغب من الأخوة الالتحاق به. وفي اليوم الموعود اجتمع هؤلاء في الطريق إلى جبشيت، وعندما وصلوا إلى حاجز باتر حال بينهم وبين الوصول إلى المقصد، ولكن بعد أن واجه السيد المجاهد جلاوزة العدو مسجلاً نقطة قوة في حياته وحياة الأمة الإسلامية. فقد قرر عناصر الحاجز مضايقة هؤلاء الوافدين ليجبروهم على الرجوع، وعندما بدأوا بالمضايقة تصدي لهم السيد بشجاعة فكانت النتيجة أن انهمر الرصاص على مقربة منه، وأصيبت بعض السيارات بهذا الرصاص، وحينها تقدم السيد عباس باتجاه الجندي الصهيوني الذي كان يطلق النار والذي أصيب بالذهول عندما رأى السيد يتقدم باتجاهه، فكان يتراجع إلى الوراء وهو يرمي برصاصه إلى الأمام حيث يقف السيد الشهيد الذي قال له بكل صلابة: أطلق النار على صدري وليس على الأرض إن كنت رجلاً. ولكي يخرج الجنود من هذا المأزق الذي أوقعوا فيه أنفسهم؛ تظاهروا بأنهم يقبلون بعبور أعضاء الوفد إلى مقصدهم ولكن بشرط أن لا يكون "هذا الرجل" بينهم؛ مشيرين إلى السيد عباس. وطبعاً لم يوافق أعضاء الوفد "المسموح لهم" على هذا العرض بل آثروا الرجوع بأكملهم ولكن بعد أن سجلوا نقطة انتصار على ذلك العدو الجبان. مشاركة السيد عباس في الهيئة القيادية لحزب الله لم يغب السيد عباس الموسوي عن أي هيئة قيادية لحزب الله منذ تأسيسه، بل كان على الدوام أحد أعضاء الشورى الأساسيين؛ يشارك في صنع القرارات وفي تنفيذها. وبالإضافة إلى ذلك عهد إليه بملف الثقافة والإعلام، وبقي فترة طويلة أيضاً معنياً بملف العلماء، ولا سيما في المرحلة التي نتحدث عنها، وقد أثمرت جهوده التي بذلها في مختلف الميادين مجموعة من الأنشطة بعضها يمكن تدوينه وتأريخه، كما هو الحال في إصداره لــجريدة العهد حيث كان هو المنفذ لتهيئة وإعداد انطلاقتها الأولى، إلى مطبوعات أخرى يحتاجها أعداد الفرد المجاهد. لقاء بين السيد علي الخامنئي والسيد عباس الموسوي مرحلة الإندحار الإسرائيلي الأول عام 1985  مقالة مفصلة: تحرير لبنان الأول عام 1985 كان حديث السيد عباس عن انسحاب إسرائيلي مثار تعجب عند البعض، ولكنها الحقيقة التي أدركوها عياناً فيما بعد، وهو إنما كان يتكلم انطلاقاً من واقع لامسه. ولطالما تحدث ليس عن انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان فحسب، وإنما تحدث عن الإزالة الكاملة لهذا الجسم الخبيث من جسد الأمة الإسلامية. ومن هذا المنطلق لم يكن الانسحاب الإسرائيلي الأول نهاية المطاف عند السيد، وما كان مكتفياً بالاحتفال بنشوة الانتصار.وهو أعطى للمقاومة ما تستحقه من الثناء، ولكنه لم يغفل عن قدرة ذلك العدو في إرباك الساحة الداخلية عند غفلة أبنائها. ولقد كان يكرر هذه المسألة إلى نهاية حياته حين خطب في جبشيت آخر خطبة له، وهو في ذلك يريد من الجميع أن يكونوا على حذر. ترك الحوزة العلمية  مقالة مفصلة: الحوزة العلمية في خضم هذه الأحداث المتسارعة التي حصلت سنة 1985م كان السيد لا يزال مع كل انشغالاته يحمل هم الحوزة العلمية في بعلبك والتي رعاها حق الرعاية يوماً فيوماً. ولم يكن أحد يتصور أنه سوف يأتي اليوم الذي يمكن له أن يتخلَّى فيه عن هذا الصرح العلمي بشكل نهائي، ولكن ما جرى لم يترك له المجال للتفكير، إذ أصبح السيد على تواصل مع كل خصوصيات المجاهدين، ولم يكن بالإمكان بعد أن يجمع بين هذا وذاك. فكان لا بد من اتخاذ القرار الصعب. وقد أخبر السيدُ الخاصةَ من أخوانه بهذا الأمر، ومن ثم أُبلغ طلاب الحوزة الذين تلقوا هذا الخبر بصدمة. صحيح أن السيد في الفترة الأخيرة كان كثير التغيب عن الحوزة، ولكن بنظرهم كانت بركته حاضرة على أي حال. وبقي السيد على تواصل مع الأساتذة ، وظل في موقع المشرف على شؤونها، وإن لم يتسن له في الفترات الأخيرة أن يتواصل معها كما كان يفعل من قبل. في جبل عامل  مقالة مفصلة: جبل عامل خرجت إلى العلن أول تشكيلة لحزب الله بعد التحرير الأول في أواخر سنة 1985م وبدأت مهمتها الصعبة في ذلك الوقت. وفي تركة الآونة استقر السيد الشهيد وزوجته في قرية "طير دبّا" في منزل أحد الأخوة العاملين لعدة أشهر، تمكن من خلالها من وضع المرتكزات الأساسية للعمل المقاوم رغم وجود عقبات من أهمها الحرب التي سميت آنذاك "حرب المخيمات"، والتي كادت تأخذ في طريقها كل الانجازات التي تحققت لولا العناية الإلهية، ولقد بذل السيد الشهيد جهوداً مضنية في سبيل إنهاء هذه الحرب. يقول السيد الشهيد: "لقد دافعت عن الشعب الفلسطيني، وبصدري احتضنت أطفالهم في الرشيدية، ومنعنا عنهم المؤامرة، وطالبنا في تلك المرحلة بإبعاد العدوان عنهم". مرت عدة أشهر على السيد الشهيد وهو في "طير دبّا" ثمّ انتقل إلى صور، وجعل منها مقراً ومنطلقاً لعمله المتواصل. هناك أصبح السيد الشهيد على علاقة مباشرة بأدق تفاصيل العمل الجهادي المقاوم؛ كان موضوع المقاومة يحتاج إلى مجموعة من الأعمال الشاقة. وكان هذا الهم الذي حمله السيد الشهيد يحتم عليه القيام بمجموعة من التحركات اليومية لمتابعة الأوضاع العادية والطارئة للمقاومة. السيد عباس الموسوي مشرفاً على العمل الجهادي يسجل مرافقوه ومن عاشوا معه تلك الفترة الجهادية الدقيقة، أن ساعات نومه لم تكن تتعدى أربع ساعات في اليوم ليس أكثر. لقد كان هذا الوضع يرهق المرافقين له، على الرغم من أنهم قد ينامون في الوقت الذي يكون هو مستغرقاً فيه في عمله المتواصل، مع أن وضعه الصحي لم يكن على ما يرام، فقد كان دائماً يشكو من آلام في معدته، بالإضافة إلى حالة تعب وإرهاق يحاول أن يخفيها ولكن الذين هم من خاصته لا تخفى عليهم، ولقد نصح كثيراً بضرورة أن يخلد للراحة، فكان يبتسم ويقول إن شاء الله إذا سنحت الفرصة لذلك. وقد استطاع إخوة الشهيد أن يستفيدوا من أفكاره التي كانت ترتكز على مواجهة العدو الإسرائيلي بشتى السبل وبشكل مباشر، من دون نسيان توجيه ضربات خاطفة وسريعة لجماعة لحد من شأنها أن تحطّ معنوياتهم وتحد من شأنهم. وكما أن الواقع العسكري يحتاج إلى هذه العناية فإن الوضع السياسي يومها لم يكن ملائماً بشكل تام للعمل المقاوم، حيث أن إلهاء المقاومة والمقاومين عن توجههم الأول والأساس ضد العدو، كان هو الفعل الذي تريده "إسرائيل" لأنه يحفظها ويحميها من المقاومين. عملية الأسيرين لقد كانت باكورة العمل النوعي للمقاومة بعد تولي السيد عباس مهمته الجديدة هي التخطيط لعملية الأسيرين، والتي حصلت في منتصف شهر شباط سنة 1986، وأعقبها اجتياح إسرائيلي لجزء من الأرض التي كانت قد تحررت قبل سنة، وقد استمر هذا الاجتياح لمدة ستة أيام، إلا أن المجاهدين الذين كانوا للعدو بالمرصاد صدّوا الاجتياح وأرغموا العدو على التراجع، وأحبطوا ما كان يرمي له فلم يستطيع أن يفعل شيئاً بعد هذه العملية. ولقد بقي السيد مع المجاهدين في بلدة صريفا عندما وصلت قوات الاحتلال إلى مشارفها، من أجل الإشراف على تصدي المجاهدين لتوغّل العدو. ونتج عن العملية إحدى أكبر عمليات التبادل التي حصلت مع العدو. والتي حررت عدداً كبيراً من المجاهدين، كماوتمكنت من تحرير عدد كبير من أجساد الشهداء، ومن بينهم قائد عملية الأسيرين الشهيد الحاج سمير مطوط (جواد). انتخابه كأمين عام لحزب الله انتُخب السيد الشهيد في أيار مايو 1991م أميناً عاماً لحزب الله، مفتتحاً مرحلة جديدة من مسيرة الحزب هي خدمة الناس الى جانب إستمرار عمل المقاومة، وعبارته الشهيرة "سنخدمكم بأشفار العيون" كانت محفزاً لسعي كل المؤسسات العاملة إلى أن تكون على تماس مع قضايا الناس، وكان هذا يمشي جنباً إلى جنب مع عمل المقاومة تنفيذاً قوله أيضاً "سنقاوم الجوع والحرمان كما نقاوم الاحتلال". السيد عباس الموسوي في لقائه مع الأيتام في إحدى المناسبات وكان مكن أهم إنجازات السيد عباس الموسوي في مرحلة تولّيه للأمانة العامة هي المصالحة بين حزب الله وحركة أمل. المصالحة بين حزب الله وحركة أمل من أهم إنجازات السيد عباس الموسوي لقد كان هناك أولوية عند السيد عباس؛ وهو عمل المقاومة، ولكن الوضع الداخلي كان يحتاج إلى تضميد الجراح. خصوصاً أن الحرب الأهلية كانت قد انتهت ولم تكن نتائجها وآثارها قد زالت، لذا كان لا بد من لملمة ذلك الوضع الجديد، ومن جهة أخرى كان السيد عباس يحاول أن تنفتح هذه المقاومة بجمهورها العريض على كل القوى الأخرى (باستثناء القوى التي لها علاقة مع الكيان الصهيوني). وبدأ حزب الله أيضاً بالعمل وفق منهجية جديدة موسومة بشخصية السيد عباس وبفهمه لطريقة العمل الإسلامي المنفتح، لذا ترى أن الحزب الذي كان مجهولاً من قبل أكثرية القوى الأخرى، تعرّف عليه هؤلاء عن قرب من خلال بداية هذه المرحلة الجديدة، واستطاعوا أن يدركوا بأن هناك فئة من الناس لا تقاتل إسرائيل وحسب، وإنما تملك وعياً سياسياً وتملك مفهوماً إنسانياً لا يوجد عند الآخرين. كما أن الكلمات التي عبر من خلالها السيد الشهيد عن الناس، وعن شرائح المجتمع، وعن ضرورة حمل لواءالمحرومين، دفع به إلى التجوال في أكثر من مكان، وفي مرات متعددة، ليكون بين الناس فيطلع على مطالبهم عن كثب، وهو الأمر الذي لفت كثيراً من الأوساط الشعبية إلى نموذج متميز عن غيره. وقد كان الغطاء الشرعي المتمثّل بولاية السيد علي الخامنئي مصدر قوة بنظر السيد عباس، سواء في عمل المقاومة، أو في العمل السياسي والتنموي والإصلاحي؛ فهي الوسيلة الأساسية التي من خلالها استطاع أن يوصل الأمة إلى أهدافها. الاستشهاد والتشييع الكلمة الأخيرة للسيد عباس الموسوي قبيل استشهاده في ذكرى شهادة الشيخ راغب حرب في السادس عشر من شهر شباط كمنت للسيد مروحيات صهيونية واستهدفت موكبه، بصواريخ موجهة الكترونياً عن بُعد، فاستشهد السيد وزوجته وابنه البالغ من العمر الست سنوات وصحبه شهداء. وكان قصف المروحيات من الهمجية بحيث أن جسده احترق بالكامل بحيث أن لم بيق من الجثمان إلا بعض الأجزاء المتفحمة. الشهيد الطفل حسين عباس الموسوي انطلقت مسيرات التشييع من الضاحية الجنوبية الى البقاع ،وفي موكب مهيب قدّرته وكالة رويترز بطول عشرين كلم. ومثلما كانت الضاحية تضيق بالمشيّعين ،كذلك كان البقاع حيث أكثر من ٧٥٠ ألف تدفّقوا الى مدينة بعلبك ومن كل المناطق، توديع الشهيدة السيدة أم ياسر واحتشدت الناس على جوانب الطرقات لاستقبال الشهداء عند وصولهم . حتى وصل الموكب الى مسجد الامام علي (ع) في بعلبك ومنها الى النبي شيت مسقط رأسه. تشييع السيد عباس الموسوي استشهاد السيد عباس الموسوي بهذه الطريقة زاد من منزلته في قلوب أتباعه، حيث تم بعد شهادته نشر فيديو يُرى فيه السيد عباس الموسوي قبيل شهادته في صلاته، وهو يدعو بقنوت خاص لم يكن يعرف قبل شهادته، كان يتمنى فيه الشهادة بطريقة تنال كل جسده وجوارحه، فكانت طريقة استشهاده تلبية لما دعا به الله عز وجل. أما ضريح السيد عباس الموسوي فهو حيث ولد في قرية النبي شيت في لبنان ويعد مزاراً يقبل الناس إليه لزيارة السيد الشهيد. السيارة التي استشهد فيها السيد عباس الموسوي بيان السيد علي الخامنئي المعزي بالشهادة  مقالة مفصلة: السيد علي الحسيني الخامنئي ” ببالغ الأسف والألم العميق، تلقّينا نبأ استشهاد المظلوم العلامة المجاهد الذي لا يعرف الكلل والملل، والقائد المضحي لحزب الله لبنان حجة الإسلام السيد عباس الموسوي وزوجه ونجله. رحمة الله على هذا العالم الرباني الشجاع والمخلص والواعي، ولعنة الله وعباده على جميع الصهاينة المجرمين. هذا السيد العالي المقام، الذي مزج العلم بالعمل وتكلل بالصدق والتضحية والفداء، هذا العظيم نال الشهادة في هذا الطريق وحصل على السعادة الأبدية. لتعلم إسرائيل وأمريكا أنّهما بارتكاب مثل هذه الجرائم لن يستطيعوا أن يحافظوا على تسلطهم، وهم يخافون الشعوب التي ترزح تحت نيرهم وظلمهم. وإنّا بهذه الفاجعة الأليمة نقدم التعازي للشعب اللبناني المسلم وعناصر حزب الله وقيادته وبالأخص عائلة الشهيد المظلوم. وأسأل الله أن يرحم شهيدنا البار ويتغمده بواسع رحمته إنه سميع الدعاء. والسلام على عباده الصالحين. “ [٣] شخصية السيد عباس الموسوي من ميزات شخصية السيد عباس الموسوي: الخلق الكريم: من كان يعرف السيد الشهيد يرى نفسه أمام رجل هو مصداق كبير لللأخلاق العالية. فهو لا يخرج عن طوره لا من خلال محاورة مع شخص ولا بسبب إساءة قام بها شخص بحقه مهما كانت هذه الإساءة كبيرة. وكان السيد سبباً في إحداث تحويل في حياة الآخرين. لقد حدث مرة أن السيد كان يهم بالدخول إلى باحة منزله في بيروت عندما سمع صراخاً ناجمٌ عن نزاعٍ حصل بين شخصين، وكان أحدهما يهِمُّ بالهجوم على الآخر وهو يستشيط غضباً منه؛ تقدم السيد الذي لم يكن أصلاً على معرفةٍ بذلك الشخص، واحتضنه بعطفٍ بالغٍ، ثم أمسك بيده وأصعده معه إلى منزله! وهناك تناول معه طعام العشاء، وسهر معه بعد العشاء سهرة كانت كافية ليصبح ذلك الشاب من خيار الملتزمين والمؤمنين فيما بعد. وكان السيد أستاذاً للأخلاق بكل ما للكلمة من معنى: بسلوكه وتعاطيه وتفانيه وعطفه وحنانه. السيد وفلسطين: إختزن قلب السيد هموم الأمة، وكان أكثرها ثقلاً همّ فلسطين، فعاش السيد جراحات شعبها ومعاناة أهلها، وعذابات القدس والمسجد الأقصى ، ولطالما أكّد (رضوان الله عليه) في مجالسه على وجوب تنفيذ فتوى الإمام الخميني بإزالة إسرائيل من الوجود. ويوم دعا الإمام الخميني (قده) الى إحياء يوم القدس العالمي، كان السيد عباس في طليعة المسيرة بلباسه العسكري، وقد شدّ جبينه بعصبة الجهاد، وكُتب عليها: أدركنا يا مهدي. وعندما سعى الأعداء لتفريق الشمل بين أبناء الجنوب والشعب الفلسطيني، حاول السيد بكل عزمه وإخلاصه للملمة الوضع المتأزم، وردّ سماحته سبب الفتنة الى إسرائيل وعملائها، وظلّ يعمل دون كلل لوأد الفتنة وإعادة اللحمة بين أبناء الصف الواحد. السيد وهموم المسلمين: لم تقتصر اهتمامات السيد على شؤون المستضعفين في لبنان والمقاومة ضد العدو في الجنوب، ولم تتوقف عند حدود انتفاضة الشعب الفلسطيني في الداخل، بل تجاوز ذلك ساعياً الى إيجاد وحدة بقيادة العلماء المسلمين في العالم، وتشمل القوى التي تؤمن بقتال الاستكبار. وهكذا، فإنه (قده) لم يتأخر أبداً عن تحمّل هموم شعوب وبلاد أخرى كالجزائر وباكستان وأفغانستان وكشمير، وأيضاً الجمهوريات المسلمة التي رزحت تحت حكمشيوعي لم يجلب اليها سوى الفقر والذل. ولقد لبّى السيد الشهيد دعوة وجهتها اليه "حركة تنفيذ الفقه الجعفري" في باكستان ليمثّل حزب الله في مؤتمركشمير الدولي في "إسلام أباد")، وكان سماحته على رأس الوفد وكله إصرار على الذهاب، رغم أن بعض الجهات الأمنية نصحته بعدم التوجه الى باكستان، لكنه توجّه واعتبر ذلك تكليفاً شرعياً له. الرجل العابد:كان السيد الشهيد حريصاً جداً على التزام الواجب وتجنب المعصية، وكان من أهل العبادة والنافلة وقيام الليل والمداومة على زيارة المشهد المقدس لأمير المؤمنين (ع) وبقية المشاهد المشرفة في العراق، وقد كان يشجّع طلابه على هذا السلوك، حتى أنه في العام 1977 م أخذهم معه في زيارة أربعينالإمام الحسين (ع) مشياً على الأقدام من النجف الأشرف الى كربلاء المقدّسة مع حراجة الظروف القائمة في ذلك الحين، والى حين استشهاده كان السيد رجلالدعاء والبكاء والصلاة وقيام الليل وصاحب القلب العاشق لرسول الله وآله الأطهار (ص). http://ar.wikishia.net/view/السيد_عباس_الموسوي
  2. تم اليوم 19 / 12 / 2017 إستهداف مطار العريش بأحد القذائف ، وقد نتج عن الحادث إستشهاد ضابط وإصابة 2 آخرين وإحداث تلفيات جزئية بأحد الطائرات الهليكوبتر ، وقامت عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بالتعامل مع مصدر النيران وتمشيط المنطقة المحيطة ، وذلك أثناء زيارة السيد القائد العام ووزير الداخلية لتفقد القوات والحالة الأمنية بمدينة العريش .
  3. [ATTACH]35840.IPB[/ATTACH] عالم المخابرات والجاسوسية عجيب كل العجب. إنه بالفعل يفتقد العواطف. . ولا تصنف أبداً تحت سمائه، حتى وإن بدت المشاعر مشتعلة متأججة – فهي زائفة في مضمونها، ووجودها فقط لخدمة الموقف ثم تنتهي الى أفول. وكل قصص الجاسوسية تؤكد أن علاقات الدم والرحم ومشاعر الحب – تتوه بين غمام عالم الجاسوسية الغامض . . وتمحي . . في لحظة يغيب فيها العقل .. ويغتال الانتماء.. !! الصدمة الفجائية فهناك سمير باسيلي أول جاسوس في العالم يجند أباه. وأيضاً إبراهيم شاهين ابن سيناء الذي جند زوجته انشراح وأولاده الثلاثة. وهنا نكتب عن جاسوس آخر من جواسيس الاسكندرية، استغل شقيقه المجند بالقوات المسلحة، وجنده ليحصل من وراء معلوماته العسكرية على مال وفير. مقدمة بالرغم من التنسيق الاستخباري الامريكي الصهيوني الذي وصل الى أعلى المستويات . .فقد جاءت حرب أكتوبر 1973 لتثبت عجز المخابرات الاسرائيلية والامريكية وهزيمتها معاً إزاء هذه الحرب المفاجئة. فقد طار زيفي زامير رئيس الموساد (كما طار من قبله مائير عميت قبل حرب يونيو 1967) الى كل من أوروبا وأمريكا بمهمة سرية.. ليحاول التحقق من المعلومات التي وردت اليهم قبل حرب أكتوبر باستعدادات العرب للهجوم على إسرائيل. وفي صباح السادس من أكتوبر بعث ببرقية محمومة من نيويورك الى جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل تقول: "إن الحرب ستبدأ اليوم". وكان الأوان قد فات. وكانت مفاجأة الحرب التي منيت بها إسرائيل، نتيجة "الفكرة" الخاطئة التي يتمسك بها القادة الإسرائيليون، والمستندة الى أن الحرب لن تقع بسبب عجز العرب عن القيام باتخاذ قرار الهجوم ضدهم. كقد كانت هذه "الفكرة" متأصلة الجذور في أذهان العسكريين الإسرائيليين، حتى أن الجنرال "إلياهو زعيرا" – الذي كان يشغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية – ذهب في ظهر ذلك اليوم الى مؤتمر صحفي في تل أبيب وهو مطمئن الى حقيقة"الفكرة". وعندما تكلم بهدوء وثقة الى الصحفيين قائلاً: "لن تقع الحرب". اقتحم المكان ضابط برتبة ميجر ودفع ببرقية الى الجنرال زعيرا في غرفة المؤتمر الصحفي، وعندما قرأها هذا، خرج من الغرفة ولم ينبس ببنت شفة، ولم يعد مرة أخرى. وأدرك الصحفيون الحقيقة على الفور، فقد وقعت الحرب، وفي جمع أرجاء تل أبيب. . أخذت صفارات الإنذار ترسل صيحاتها. هذا التقييم الغير صحيح للمعلومات التي تجمعت لدى المخابرات الاسرائيلية، والتي وصلتها قبل الحرب بمدة كافية وتتعلق بالحشود المصرية والسورية، أكد على تقصير المخابرات الاسرائيلية في تحليل النوايا العربية. . والاستعدادات العسكرية التي سارت بخطوات دقيقة وسرية للغاية، وخدعت أجهزة المخابرات الصهيونية والأمريكية، بما يدل على جهل هذه الأجهزة بمؤشرات الحروب والأزمات .. مما أدى الى تفويض نظرية الأمن الإسرائيلي القائمة على قوة جهاز مخابراتها، وعلى عنصر إنجاح الطيران في تنفيذ الضربة الوقائية وإفشال الاستعدادات العربية. وبعد توقف الحرب، عمدت الحكومة الاسرائيلية الى التحقيق في كارثة يوم الغفران وشكلت لجنة "إغرانات" لتحديد موضع الخلل والتقصير. . وقد رأت اللجنة أن الاستخبارات العسكرية هي المسؤولة عن تقييم نوايا وقدرات القوات العربية. . وأشارت الى أربعة مسؤولين بها غير مرغوب فيهم ويفضل تسريحهم. . كان على رأسهم بالطبع إلياهو زعيرا رئيس المخابرات العسكرية. ولذلك، نشطت أجهزة المخابرات الاسرائيلية المختلفة. . وعملت على تلافي هذا الخطأ المدمر الذي راح ضحية له آلاف الجنود والضباط، وسبب الذعر في كل أرجاء إسرائيل، وقررت ألا تترك معلومة، ولو تافهة صغيرة، إلا وحللتها وتأكدت من صحة ما جاء بها. وذلك من خلال تجنيد طابور طويل من العملاء والجواسيس في كل البلاد العربية. . يمدون إسرائيل بجسر متصل من المعلومات السرية يومياً، فتستطيع بذلك تدارك أية كوارث أخرى قبل وقوعها. وكان لا بد من القيام بعدة انتصارات هامة. . تعيد الثقة الى هذا الجهاز الذي أثبت فشله في التنبؤ بحرب أكتوبر. وعلى هذا الأساس .. صعّدت قيادة جديدة لأجهزة المخابرات الإسرائيلية، تتعطش لإثبات جدارتها ومقدرتها، وأخذت على نفسها أمر حماية إسرائيل من الخطر الدائم المحيط بها. ورصدت ملايين الدولارات تحت تصرف هذه الأجهزة. وكان للموساد الإسرائيلي نصيب أكبر منها لتجنيد العملاء والجواسيس، وشراء ضعاف النفوس في كل مكان. ولم تعد المخابرات الاسرائيلية تلقى بالاً للعناصر التي تعيش على هامش الحياة، بل سعت لتجنيد البارزين في المجتمع، ومن ذوي المراكز الدقيقة الهامة. إذ لم يعد عمل الجواسيس مقصوراً على الإنصات الى ثرثرات سكير في حفل كوكتيل. . أو تخاويف جاهل بالأمور يدعى المعرفة بكك شيء، وإنما أصبحت مهمة الجاسوس تتعلق الى حد بعيد بالحصول على الوثاقئق السرية وتصويرها . . وإعادتها الى مكانها الذي أخذت منه. . ومن ثم إرسال ما صوره الى مركز اتصاله. وأيقنت المخابرات الاسرائيلية أن المعلومات المجموعة .. سواء بالوسائل البشرية أو التكتيكية، لا تكتسب قيمتها الكاملة .. إلا بعد الدراسة والتحليل والتركيب والاستقراء م نقبل خبراء أخصائيين على مستوى عال من العلم والخبرة. وبسبب الخوف من "مفاجآت" العرب الغير سارة – أطلقت إسرائيل جواسيسها داخل البلاد العربية، يجمعون لها الأسرار العسكرية والصناعية. . وكل ما يتصل بأ/ور الحياة اليومية بما فيها أرقام هواتف وعناوين المسؤولين. وهذا ليس عبثاً من جانب العدو، إنما هو عمل مخابراتي أصيل، وتخريبي يؤدي الى نتائج خطيرة فيما لو أتيح استعمال هذه المعلومات. . فعملاء إسرائيل السريين لا يتورعون عن ارتكاب أية جريمة مهما كانت حقارتها لتحقيق أهدافهم ومهامهم. ويبدو أن المخابرات العربية قد تفهمت بحق تغير أسلوب جهاز المخابرات الاسرائيلي. . خاصة بعد تجديد دماء رؤسائه ومديري أقسامه المختلفة .. والحرص على اصطياد الخونة العرب في كل مكان .. ودفعهم الى بلادهم بعد دورات تدريبية ينشطون بها مداركهم. . ويوقظون لديهم الحاسة الأمنية .. ويزرعون بداخلهم الولاء لإسرائيل بإغراءات المال والجنس، وبالتهديد أحياناً كثيرة. لذلك .. فقد كان على المخابرات العربية أن تنشط هي الأخرى لتواجه هذا النشاط المضاد. وكان أن أعلن مسؤول كبير في المخابرات المصرية في 10/10/1974 بأن أي مواطن مصري تورط تحت أي ظروف مع جهاز المخابرات الإسرائيلي، فإنه في حالة التبليغ عن ذلك فور وصوله الى البلاد أو لأي سفارة من سفاراة مصر. . فسوف يعفى نهائياً من أية مسؤولية جنائية. . ولا توجد له أي تهمة مهما كانت درجة تورطه. وأضاف المسؤول: إن المخابرات المصرية تعلم الأساليب التي تتبعها المخابرات الاسرائيلية .. والظروف التي يقع تحتها المواطن مرغماً، مما يغفر له ما وقع فيه مادام قد قام بالإبلاغ خدمة لوطنه. وفي نهاية البيان . . أعلن المسؤول الكبير نبأ القبض على جاسوسين شقيقين يقومان بالتجسس لصالح المخابرات الاسرائيلية .. وأنهما بين أيدي المحققين لاستجوابهما. . وسوف يحالان للمحكمة المختصة فور انتهاء التحقيق. فلنفتح ملف القضية ونقرأ ما به. دراسة الحالة في الثاني عشر من مارس 1929 ولد "السيد محمد محمود محمد" بالاسكندرية لأسرة ثرية يعمل معظم أفرادها في "البحر". وانصرف السيد عن دراسته مبكراً ولم يحصل على الشهادة الاعدادية، فكان شغفه بالبحر أعظم من فصل المدرسة لديه. لذا .. فقد أثمر هذا الحب لكل ما هو "بحري" عن خبير بالشؤون البحرية يشهد له الجميع بذلك. وكان عمله في ميناء الاسكندرية قد أتاح له – من خلال عائلته – الارتباط بصداقات عديدة بالعاملين بالميناء، ومعرفة أدق التفاصيل عنه. وفي الثانية والعشرين من عمره .. أحب ابنة صديق للأسرة يعمل في الميناء أيضاً. وتزوج من "إخلاص" وعاشت معه في شقة رائعة بمنطقة سيدي جابر. ومرت به الأعوام وهو يكبر بين أصحاب المهنة وتتسع علاقاته واتصالاته. وينجح في عمله الى مدى بعيد. فاستثمر هذا النجاح وامتلك 40% من الباخرة التجارية اللبنانية "م. باهي" وترك العمل على الشاطئ لينتقل الى عمق البحر، إذ عمل مساعداً للقبطان. . وبدأ يبتعد كثيراً عن الاسكندرية في رحلاته الى موانئ العالم. . فزداد الماماً بعلوم البحر والطقس .. وامتلأت جيوبه بالمال فاستثمره هذه المرة في الزواج من فتاة صغيرة رائعة الجمال .. كان قد التقى بها في المعمورة ورآها "غادة" حسناء تمرح على الشاطئ كأنها عروس البحر. لقد كلفه الزواج منها مبالغ طائلة أرهقت ميزانيته. وتورط بسببها حتى اضطربت أحواله المادية أكثر بعدما احتاجت الباخرة لـ "عمرة" كاملة، كان عليه أن يدفع 40% من تكلفتها، فقد كانت بينهم وبين شركة التأمين مشاكل طائلة أدت الى تعسرهم مالياً. وأمام أزمته الطاحنة .. اضطر السيد محمود الى "رهن" نسبة من نصيبه في الباخرة، وكان من تلك الفترة قد دخل بكل قوة الى دائرة الإفلاس التي تضيق حوله وتعتصره. كان السيد محمود قد قارب الأربعين من عمره، وسيم أنيق المظهر، خبير بالأمور البحرية. . وأعلى خبرة بشؤون النساء وأنواع الخمور. . وكان لا ييأس إذا ما صدته امرأة أو تجاهلته فتاة جميلة. فهو يملك من وسائل اجتذابها ما يحير العقول، يساعده على ذلك لسان زلف رقيق، وعينان بريقهما عجيب كل العجب يسهل له مسعاه، وكانت علاقاته النسائية متعددة برغم زواجه من اثنتين.. ولا يكف عن إثبات ذاته أمام الفتيات الصغيرات اللاتي ينجذبن سريعاً لطلاوة حديثه وجرأته، ولقدرته الفائقة على احتوائهن. كان أيضاً يستغل المال في شراء النساء بالهدايا القيمة التي يجلبها من الخارج كلما عاد محملاً بها. . في وقت كانت الأسواق المحلية تفتقر الى البضائع المستوردة التي تلقى إقبالاً شديداً خاصة حوائج النساء. كل ذلك ساعد بطريقة أو بأخرى على تعدد علاقاته النسائية ومفاخرته بذلك أمام أصدقائه الذين طالما حسدوه لحظه الواسع من الجنس اللطيف. هذه المغامرات . . خلافاً لليالي الأنس والفرفشة. . التي كان يقيمها في شقة خاصة في سبورتنج .. كانت تستنزف منه أموالاً كثيرة أيضاً، وأدت الى ابتعاده – مؤقتاً – عن هوايته في تصيد النساء .. التي أرهقت مدخراته وإن كانت قد قضت عليها بالفعل. وأثناء توقف الباخرة للإصلاح بميناء نابولي الايطالي. . ذهب السيد محمود الى روما. . وبالمصادفة قابله هناك صديق قديم من يهود الاسكندرية اسمه فيتورا . . قال له إنه يعمل ضابطاً إدارياً في شركة السفن التجارية الايطالية. وعلى مدار جلسات طويلة بينهما. . استعرضا مراحل حياتيهما الماضية والحاضرة. وشكا له فيتورا شوقه الشديد لزيارة الاسكندرية، فدعاه السيد محمود لزيارته هنا وهو على ثقة بأنه لن يلبي دعوته. . لكن خاب ظنه عندما فوجئ به يزوره بالاسكندرية. وخلال هذه الزيارة الغير المتوقعة .. تكشف لفيتورا أمر صاحبه ومدى معاناته. . بسبب أزمته المادية الحرجة التي تنغص عليه حياته، وتتهدد مستقبله كله. خاصة وهو صاحب بيتين وزوجتين . . وحجم المصروفات يزداد كل يوم يمر. وصارحه السيد بمدى يأسه من صلاح حاله والسفينة قد فتحت فاها ولا تريد إغلاقه، وأنه أخيراً باع نصيبه بالديون التي تراكمت عليه وتضخمت. وطلب من صديقه اليهودي راجياً أن يبحث له عن عمل في أي مكان من العالم. وبعد تفكير .. أخبره فيتورا أنه سيعمل على تقديمه لصديق إنجليزي يعمل صحفياً على منظمة "حلف شمال الأطلسي" ويقيم في أمستردام بهولندا. وعندما سأله السيد عن نوع العمل الذي قد يقوم به مع صديقه الصحفي، أخبره فيتورا أن مجال الصحافة ليس له حدود. لأنه يتدخل في شتى المجالات وليس قاصراً على معلومات بعينها. ولما أكد له أن الصحافة الأجنبية تدفع كثيراً. . تهلل السيد محمود فرحاً. . وطلب بإلحاح من فيتورا أن يسعى عند صديقه الانجليزي، وأنه مستعد للتعامل معه كمراسل صحفي بالشكل الذي يرضاه. وفي اليوم التالي ادعى فيتوار أنه اتصل بصديقه في أمستردام وعرض عليه الأمر، فوافق وطلب موافاته بعدة تقارير اقتصادية وتجارية وسياسية. . مع التركيز على ميناء الاسكندرية وكتابة بيانات شاملة عنه وعن الحركة التجارية والملاحية والتسويقية من خلاله. فرح السيد محمود كثيراً واستغرق عدة أيام في كتابة التقارير بعدما زار الميناء الحيوي للاستعانة بصداقاته هناك في الحصول على إجابات وافرة على العديد من التساؤلات. . ثم حزم حقيبته وسافر برفقة صديقه الى أمستردام رأساً حيث نزلا بفندق "أمريكا" الفخم. وفي الفندق. . زاره الصحفي البريطاني "ميشيل جاي طومسون" – الذي هو في الأصل ضابط مخابرات إسرائيلي – واستغرق وقتاً طويلاً في الحديث معه ومناقشته فيما جاء بتقاريره الهامة. . ووجد السيد محمود نفسه يعيش حياته السابقة من جديد حيث الخمر والنساء الجميلات.. وبخاصة كريستينا الرائعة التي قدمها له طومسون كصحفية تعمل معه وغاب عن ليومين تاركاً كريستينا معه وتحت أمرته. الجاسوس المغيب العقل كانت الفتاة اليهودية المثيرة تعلم أنه زوج لاثنتين وزير نساء خبير بأمورهن، ولذا كان عليها أن تكون مختلفة عن كل النساء اللاتي عرفهن. فأبدعت في إثارته الى درجة الهوس. وفي حجرته بالفندق لم تسكره الخمر بقدر ما أسكره دلالها. . وجسدها الأنثوي الذي تفوح منه رائحة الرغبة. . فكانت تدعوه اليها وتتمنع، وكلما اقترب منها زادته لسعات النشوة ليمتشق سلاح الصبر وما صبر لديه، فيهوى سكراناً بين يديها، وترتجف خلجاته نشوانة لفعل اللذة الساحرة، ويقسم بأنه ما ذاق من قبل طعم امرأة، ولا ذهب عقله بلا خمر إلا معها. فتضحك العميلة المدربة في نعومة آسرة، وتخبره بأنها تعمل مع طومسون لصالح المخابرات الامريكية. . إضافة الى عملها في "حلف شمال الأطلسي" فلم يندهش العاشق الغارق بين أحضانها أو يحس بمدى الخطر الذي يحيط به. وعندما جاءه طومسون . .أبلغه تحيات فيتورا الذي سافر الى استراليا، "حيث انتهت مهمته الى هنا". رجع السيد الى القاهرة ومعه مئات الدولارات. . والعديد من الهدايا التي حرم من حملها لفترة طويلة. وأيضاً – يحمل عدة تكليفات محددة عليه الكتابة عنها بتفصيل. وأغراه ضابط الموساد بمبلغ كبير لكل تقرير مفصل. . يحوي معلومات قيمة لا تتوافر في المادة الصحفية المنشورة في الصحف المصرية. وما هي إلا أسابيع حتى سافر الى أمستردام مرة ثانية بحقيبته عدة تقارير غاية في الأهمية. وإحصائيات عن حركة ميناء الاسكندرية اليومية. اندهش طومسون لغزارة المعلومات التي جلبها تلميذ الجاسوسية الجديد. واهدى اليه كريستينا لعدة أيام مكافأة له، فغيبت عقله وحركت بداخله كل إرهاصات النشوة وتياراتها المتلاحقة. نوع آخر من النساء هي دربها خبراء الموساد على التعامل مع المطلوب تجنيده بأساليب شتى تجعله يعشق الجنس. . ويدمنه . .فكانت تزرع لديه اعتقادات الفحولة التي لا يتمتع بها سواه. وبنعومة الحية تنسج معه قصة حب ملتهبة مفعمة بالرومانسية الخالصة ثم تمتزج بالجنس فيختلط الأمرين ويقع الضحية فريسة الرغبة الشديدة في الارتواء والتي عادة ما تنطفئ أو تخمد. فالعميلة المدربة تملك سلاح تأججها الدائم. والقدرة على السيطرة على الضحية بسلاح الضعف وعدم إيثار اللذات. . هكذا تفعل عميلة الموساد التي تخرجت من أكاديمية الجواسيس في إسرائيل برتبة عسكرية . . وترتقي وظيفياً كلما أجادت استخدام لغة الجسد في "العمل". فالجسد الانثوي – مادة خصبة تجتذب ضعاف النفوس . . أمثال السيد محمود الذي نظر في بلاهة الى فتاته العارية وهي تقترب من لحظات الذروة . . حينما تصرخ وتخبره في ضعف أنها إسرائيلية تحبه وتعشقه وتعبده. ويكمل صعود المرتفع وحين يهبط..تكرر عليه القول فلا يهتم. وتفهم من ذلك أنه سقط. . سقط لآخره في عشقها وحبائلها. . ولأنه مغيب العقل فلا مفر من استسلامه. وبعد عدة أيام – كان في طريقه الى الاسكندرية – عميلاً للموساد الاسرائيلي، فهناك أحاديث سجلت له، وأفلام فاضحة تظهر لحظات ضعفه وشذوذه مع العميلة المدربة، وهناك ما هو أهم – التقارير الخطيرة التي كتبها بخط يده. أغمض عينيه ولم يهتم بالنداءات المستمرة التي كانت تصدر عن جهاز المخابرات المصرية. . والتي تعفي أي مصري تورط مع الموساد بشرط الإبلاغ الفوري . . وتجاهل كل تلك النداءات لظنه أن إبلاغهم بالأمر. . معناه حرمانه من آلاف الجنيهات التي يحصل عليها مقابل عدة تقارير لا يبذل في جمعها مجهوداً يذكر . . فالمعلومات متوفرة بكثافة وكل معلومة لها ثمن يحدده هو حسب أهميتها. عليه إذن أن يبحث عن كل ما هو مهم لتزداد مكافآته. ويكبر راتبه الشهري الذي حددوه له بـ 500 دولار .. مبلغ كبير بلا شك من أين له بمثله إذا امتهن أية مهنة؟ كان يكتب تقاريره التفصيلية وبضمنها كل المعلومات التي تصل إليه. . ويتوقع أرقاماً معينة ثمناً لها.. ويسرع بالسفر الى أمستردام كلما تضخمت لديه المعلومات ليجد في انتظاره كريستينا وطومسون. هي تمنحه جسدها، وتزيل عنه أعباء الخوف الذي يتملكه عندما تنشر الصحف المصرية قصة القبض على جاسوس لإسرائيل. . وطومسون يعمل على إزالة الخوف منه بتدريبه على استخدام الشيفرة في الكتابة بالحبر السري، وعلى استعمال الراديو لاستقبال التعليمات من خلاله بالشيفرة وطريقة حلها وأسلوب تنفيذها. . وتدريبه أيضاً على كيفية تمييز الأسلحة بالنظر. وكان طومسون يؤكد له بصفة مستمرة. . أن التدريب الجيد فيه تأمين له .. وحصانة ضد الخطأ الذي قد يوقع به . . ويحثه دائماً على الالتجاء الى العلم. . والى التزود بالحس الأمني العالي لحماية نفسه. المصير الأسود ومع جرعة التدريب العالية التي نالها. . عاد السيد لاستئناف نشاطه بشهية مفتوحة ومحفظته متخمة بالأموال . . وحقائبه مليئه بالهدايا. . وعرف أكثر وأكثر قيمة كل معلومة يجمعها. خاصة المعلومات العسكرية. ولما كانت مصادر معلوماته العسكرية معدومة.. فكر في تجنيد شقيقه الأصغر "أمين" المجند بالقوات المسلحة. فاستغل حاجته الى النقود فترة تجنيده. . للإنفاق على نفسه على حبيبته التي يستعد للزواج منها، ولعب على هذا الوتر، وكلما أمد شقيقه بالنقود كلما أخضعه له. لم يكن الأمر صعباً على أمين هو الآخر، فببعض معلومات عسكرية لا قيمة لها عنده . . يمنحه السيد مقابلاً كبيراً لها .. وعندما سأله أمين ذات مرة ضاحكاً: - هه يا أخي . .هل تعمل جاسوساً؟‍! انتفض كالملسوع واكفهر وجهه وقام على الفور وصفعه بشدة قائلاً: إياك أن تخبر أحداً بهذا الأمر . . أنا أعطيك مبالغ طائلة مقابل معلوماتك، وكلمة واحدة وتنتهي حياتنا الى الأبد. وانخرس أمين ولملم جرأته وانغمس مضطراً بسبب المال الى الاستمرار في إمداد شقيقه بالمعلومات. وذات مرة .. عرض عليه السيد أن يجلب له خرائط عسكرية. . ولوحات هندسية لتصميمات بعض المواقع الهامة. وتخوف أمين في البداية، وأمام إغراءات المال استجاب أخيراً ولكنه ساومه على الثمن، وتفاصلا في المبلغ حتى اتفقا. وعندما رأى طومسون الصور العسكرية واللوحات البالغة السرية. . احتضن الجاسوس الخائن وقال له "سأكتب حالاً بذلك الى إسرائيل وسأطلب لك مكافأة سخية" وجاء الرد من تل أبيب يفيض كرماً وسخاءً. هذه المرة .. لم يهتم السيد كثيراً بعشيقته التي لم تأت لمقابلته، بل انحصر اهتمامه في القيمة المادية التي سيتحصل عليها ثمناً لما أمدهم به، ولم يمكث كثيراً بأوروبا إذ عاد على وجه السرعة. . حيث جاءه مولود جديد من زوجته غادة بعد محاولات فاشلة سابقة، وحيث ينتظره أخوه أمين . .الذي يجهز شقته استعداداً للزواج من حبيبته "توحة". كانت حرب أكتوبر قد انتهت. وكثف أمين من نشاطه في تصوير المستندات العسكرية والخرائط قبل خروجه من الجيش الى الحياة المدنية. وحرمانه من المبالغ الخيالية التي يحصل عليها من شقيقه، وهذا ما أوقع بالخائن وبشقيقه في قبضة المخابرات المصرية. . فقد حامت شكوك حوله مصادر المال الذي ينفقه أمين بشراهة، ولفت انتباه أحد زملائه اهتمامه بالحجرة التي تحوي تصميمات هندسية سرية لممرات الطائرات في المطارات الحربية. . وقواعد يجري إنشائها في عدة مواقع سرية. ووصلت الشكوك الى القائد الذي جمع التحريات عن الجندي أمين . . فاتضح له أنه يغدق بالهدايا على زملائه. .وأقام صداقات قوية للحصول على أجازات من القوات المسلحة يقضيها في اللهو والمجون. وبوضعه تحت المراقبة هو وشقيقه السيد، وكانت النتيجة الحتمية سقوطهما في قبضة المخابرات المصرية وهما في غفلة من الزمن لا يتصوران أن أمرهما قد ينكشف في يوم من الأيام. هكذا فاجأ فريق من رجال المخابرات العسكرية شقة أمين. . وتم العثور على وثائق عسكرية هامة، تحوي خرائط ولوحات لمواقع استراتيجية، اعترف أمين في الحال أنه جلبها لشقيقه السيد مقابل مائة جنيه. . وبمداهمة شقة السيد وجدوه يخبئ وثائق أخرى بجيب سحري بقاع حقيبته. . فانهار لا يصدق . .وأخذ يلطم خديه ويردد: - الطمع والنسوان ضيعوني . . وأنا أستاهل. وضبطت لديه كل أدوات التجسس . . الأحبار السرية. . جهاز الراديو .. جدول الشيفرة .. الكاميرا. . الخ. واستمر التحقيق معهما، ابتداء من 28 مارس 1974 حتى ديسمبر 1974 حيث اعترفا خلاله بتهمة التجسس لصالح المخابرات الاسرائيلية.. وعندما نطق القاضي بالحكم، دوت صرخات عالية في القاعة من ثلاثة نساء، كن إخلاص وغادة وتوحة، واقتيد السيد محمود ليقضي 25 عاماً في أحد سجون الصحراء، وكان منظراً عجيباً في قفص المتهمين بالمحكمة، إذ أمسك أمين بتلابيب شقيقه الأكبر وغرس فيه أظافره وأنيابه وهو يصرخ: إنت السبب يا مجرم، أنا ح اقتلك. . ح اقتلك. . ضيعت خمستاشر سنة من عمري أونطة يا . . . . . وباعدوا بينهما واقتيد كل منهما في عربة مصفحة حيث ينتظرهما مصير أسود .. لا ضوء فيه ولا شعاع. . فالطريق غامض تحفه المخاطر والأهوال . . !!
  4. [ATTACH]33245.IPB[/ATTACH] ناقش الجانبان القضايا و التطورات السياسية الجارية فى المنطقة ذات الإهتمام المشترك ، و أكد العصار على ضرورة تعزيز مجالات التعاون للقضايا المشتركة بين الجانبين و قال ان وزارة الإنتاج الحربي لديها من الإمكانيات التكنولوجية و الخبرات العلمية و التقنية ما يمكنها من تحقيق التعاون المشترك فى مختلف مجالات التصنيع الدفاعية و المدنية بما يحقق التنمية المجتمعية المرجوة ، و فى نهاية اللقاء إتفق الجانبان على تبادل الوفود بين البلدين من المتخصصين و العلماء و الفنيين للتعرف على إمكانيات البلدين و تحديد أوجه التعاون المشترك بينهما
  5. استقبل الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى السيد الكسندر بوتابوف نائب وزير التجارة والصناعة الروسي والوفد المرافق له بمقر وزارة الإنتاج الحربي بالقاهرة . استعرض الجانبان أوجه التعاون المشترك بين البلدين لتطوير الصناعات الدفاعية في مصر كما تطرق الاجتماع إلى التعاون في مجالات الطاقة الشمسية ومحطات الصرف الصحي وناقش الجانبان إمكانية إقامة مراكز أعمال الصيانة وخدمة مابعد البيع للصناعات الروسية بالمنطقة الروسية الجديدة وتطوير مصانع الصلب في مصر وأشار بوتابوف إلى إمكانية نقل الخبرات الروسية في مجالات التكنولوجيا الحديثة وفي نهاية اللقاء رحب العصار بالتعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات المتعلقة بالصناعات الدفاعية والمدنية https://www.facebook.com/MOMPEGYPT/photos/?tab=album&album_id=1500101800015490
  6. السبت 30/يوليه/2016 - 07:04 ص قال المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب إنه سيهاجم بضراوة في معركته ضد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في سباقهما لدخول البيت الأبيض بعد تعرضه لهجوم لاذع من متحدثين خلال المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي. واختتم ترامب جولة انتخابية استمرت خمسة أيام وشملت سبع ولايات في كولورادو أمس الجمعة حيث هتف أنصاره لخامس يوم على التوالي "احبسها" كلما ورد ذكر اسم كلينتون. ويقول أنصار ترامب إن كلينتون تستحق المحاكمة بسبب أسلوب معالجتها للسياسة الخارجية الأمريكية كوزيرة للخارجية خلال فترة الحكم الأولى للرئيس باراك أوباما ولاستخدامها خادم بريد الكتروني خاصا أثناء وجودها في منصبها. وسعى ترامب طوال الأسبوع لوقف هذه الهتافات بتأكيده على أن هدفه الأساسي هو ببساطة هزيمة كلينتون في الانتخابات الرئاسية في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. ولكن عندما هتف الحشد هذا الشعار في كولورادو سبرنجز تغاضي ترامب أخيرا عن ذلك وقال "بدأت اتفق معكم بصراحة .. السيد المهذب لم يعد موجودا". وغير لهجته في دنفر فيما بعد عندما سمع هذا الهتاف وقال: "بأمانة أقول لكم ما سأفعله بدلا من ذلك هو مجرد هزيمتها في الثامن من نوفمبر في الانتخابات .. ستكون في كارثة." وكان ترامب هدفا خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي في فيلادلفيا الذي انتهى مساء الخميس الماضي حيث قال متحدث تلو الآخر من بينهم بعض الجمهوريين إن ترامب يفتقر إلى حساسية أن يكون رئيسا. وقالت كلينتون نفسها في كلمة قبولها الترشيح إن الانتخابات تمثل"لحظة حساب " بالنسبة لهذا البلد. وفي كولورادو سبرنجز أدى خلافان من العام الماضي إلى انحراف ترامب عن تركيزه مع محاولته تفنيد إعلان من حملة كلينتون. ويستغل هذا الإعلان شريطا مصورا من هجوم ترامب على ميجان كيلي مذيعة محطة فوكس نيوز احتجاجا على أسئلة وجهتها له خلال مناظرة لأشخاص كانوا يتنافسون على ترشيح الحزب الجمهوري لهم في انتخابات الرئاسة في أغسطس آب الماضي عندما قال بعد المناظرة إن الدم "يخرج من عينيها ويخرج من كل محل بجسدها" وقال ترامب في كولورادو سبرنجز "كنت أتحدث عن أنفها وكنت أريد العودة إلى قضية الضرائب" في المناظرة". وأثار ترامب أيضا قضية سيرجي كوفاليسكي مراسل صحيفة نيويورك تايمز المعاق والذي سخر منه ترامب علانية على ما يبدو في شريط مصور استغله إعلان كلينتون. وقال ترامب إنه كان يصور تذلل المراسل له. وقال"لم أكن أعرف أنه معاق.لم أكن أعرف ذلك مطلقا.لم تكن لدي فكرة." رويترز
  7. عمر سليمان.. «ثعلب المخابرات المصرية » لعب أدوارًا مهمة وغاية فى الخطورة فى لحظات فارقة من عمر الدولة المصرية، ولقب بـ"ثعلب المخابرات"، عاش فى الظل فترة طويلة وفقًا لطبيعة عمله وذاع صيته بين العامة، بعد تعيينه نائبًا للرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك. فهو ايضا سياسى مخضرم..عاش يخدم الوطن طوال حياته.. لُقب بثعلب المخابرات المصرية.. لعب دورا مهما وقويا فى المصالحة الفلسطينية.. عاش فى الظل فترة طويلة وفقًا لطبيعة عمله.. وذاع صيته بين العامة، بعد تعيينه نائبًا للرئيس الأسبق مبارك. هذا الرجل الصعيدي القوي كانت حياته حافلة بالأسرار والخفايا التى دفن بعضها معه.. وكذلك كانت وفاته، والآن تثار حولها الشكوك والغموض.. إنه مدير المخابرات المصرية الأسبق، اللواء عمر سليمان. عمر محمود سليمان، من مواليد محافظة قنا 2 يوليو 1936، تولى منصب نائب رئيس الجمهورية من 29 يناير 2011 حتى 11 فبراير 2011، وكان يرأس جهاز المخابرات العامة المصرية منذ 22 يناير 1993 حتى تعيينه نائبًا للرئيس، وألقى خطاب تنحى مبارك الشهير فى يوم سيظل التاريخ يذكره، كإحدى علامات 25 يناير. تعليمه تلقى تعليمه فى الكلية الحربية بالقاهرة، وفى عام 1954 انضم للقوات المسلحة، وتلقى تدريبًا عسكريًا إضافيًا فى أكاديمية فرونزى بالاتحاد السوفيتى واللي كانت معروفة بقسوتها الشديدة في البرامج التعليمية والتدريبية والضغط النفسي والجسماني الذي تضع فيه طلبتها وغالبا يكونوا قادة في بلدانهم ، وفى ثمانينات القرن العشرين التحق بجامعة عين شمس وحصل على شهادة البكالوريوس بالعلوم السياسية. كما حصل على ماجستير فى العلوم السياسية من جامعة القاهرة، وماجستير العلوم العسكرية من اكاديمية ناصر العسكرية وخلال عمله بالقوات المسلحة ترقى بالوظائف حتى وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام فى هيئة عمليات القوات المسلحة، ثم تولى منصب نائب مدير المخابرات الحربية عام 1986. وتولى منصب مدير المخابرات الحربية فى عام 1991، وعين رئيسًا لجهاز المخابرات العامة المصرية فى 22 يناير 1993، ثم عين نائبًا لرئيس الجمهورية الأسبق محمد حسنى مبارك فى 29 يناير 2011. سجل عسكرى شارك اللواء عمر سليمان فى حرب اليمن، وحرب يونيو 1967، وحرب أكتوبر 1973. الأوسمة والأنواط حصل سليمان على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات منها: "وسام الجمهورية من الطبقة الثانية، ونوط الواجب العسكرى من الطبقة الثانية، وميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة، ونوط الواجب العسكرى من الطبقة الأولى، ونوط الخدمة الممتازة". وكان هذا الرجل مثال للقائد المصري القوي كان يستمع اليه كبار قادة العالم باهتمام بالغ في اي مناسبة او مكان حقا كان سفيرا مصري فوق العادة للدولة المصرية المصالحة الفلسطينية تولى اللواء عمر سليمان، بتكليف من حسنى مبارك الملف الفسطينيى، من خلال التفاوض مع الجانب الإسرائيلى أو عقد الصفقات بين الجانبين، بالإضافة إلى ترتيب البيت الفلسطينى من الداخل، وصولا إلى ملف المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس. وفى نوفمبر 2004، أعلن من باريس وفاة ياسر عرفات، فيما بدأت الخلافات بين الفصائل فى الظهور ما جعل مصر تدعو إلى حوار للفصائل الفلسطينية فى القاهرة، برعاية سليمان، كما قام بزيارة مكوكية إلى رام الله وغزة، ثم فتح معبر رفح الحدودى بين مصر والقطاع. وخلال تدهور العلاقة بين حركتى فتح وحماس، وانقلاب حماس على السلطة الوطنية الفلسطينية فى غزة، ظهرت بوادر صراع مسلح "فلسطينى - فلسطينى"، ومعه قام اللواء عمر سليمان بعدد من الجولات لمحاولة وقف الاقتتال بينهما، من بينها لقائه فى دمشق خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحماس، ثم توالت اللقاءات بقيادات حماس وفتح وبقية الفصائل الفلسطينية، التى أسفرت عن نجاح جهود المخابرات المصرية بقيادة عمر سليمان فى وقف الاقتتال. الانتخابات الرئاسية أعلن يوم 6 أبريل ترشحه لانتخابات الرئاسة وذلك قبل يومين من غلق باب الترشيح، وقد برر تراجعه عن قراره السابق بعدم الترشح والذى أصدره في بيان بتاريخ 4 أبريل بقوله: "إن النداء الذى وجهتموه لى أمرًا، وأنا جندى لم أعص أمرًا طوال حياتى، فإذا ما كان هذا الأمر من الشعب المؤمن بوطنه لا أستطيع إلا أن ألبى هذا النداء، وأشارك فى الترشح، رغم ما أوضحته لكم فى بيانى السابق من معوقات وصعوبات، وإن توسمكم فى قدرتى هو تكليف وتشريف ووسام على صدرى، وأعدكم أن أغير موقفي إذا ما استكملت التوكيلات المطلوبة". وكان عدد من مناصريه فى نفس اليوم قد تظاهروا فى ميدان العباسية لمطالبته بالترشح، وفى 7 أبريل سحب أوراق ترشحه من اللجنة العليا للانتخابات التى وصل مقرها وسط حشد من مؤيديه وتعزيزات أمنية مكثفة، وفى اليوم التالى وهو آخر أيام تقديم أوراق الترشح قدم أوراق ترشحه رسميًا، وذلك قبل غلق باب التقديم بـ20 دقيقة. إلا أن اللجنة العليا للانتخابات قررت فى 14 أبريل استبعاده بعدما استبعدت أكثر من 3 آلاف من نماذج التأييد التى قدمها، ليصبح عددها الإجمالي 46 ألفًا، وهو رقم أكبر من النصاب الرقمى المطلوب المحدد 30 ألفًا، لكن تبين للجنة أنه جمع هذه النماذج من 14 محافظة فقط، والمطلوب ألف تأييد على الأقل من 15 محافظة. بعد استبعاده من السباق الرئاسى، توجه سليمان إلى المملكة العربية السعودية فى زيارة قصيرة، أدى فيها فريضة العمرة. سيناريوهات ما بعد التنحى تنحى سليمان عن المشهد السياسى فى مصر، بعدما تولى الإخوان مقاليد الحكم، إلا أنه تنبأ قبل ذلك بسيطرة من لهم أجندة خاصة. وقال الكاتب الصحفى عادل حمودة، إن آخر لقاء جمع بينه وبين الراحل اللواء عمر سليمان، قال له الأخير فيه "لقد ظُلمت كثيرا يا عادل"، ولم يستوعب عادل هدف سليمان من هذه الجملة. وفاته توفى سليمان فى 19 يوليو 2012 فى الولايات المتحدة خلال تلقيه العلاج، فيما قال مساعده "حسين كمال" إنه كان بخير وإنه كان يخضع لفحوصات طبية، وإن وفاته كانت فجأة. كما قالت وسائل إعلام آنذاك، إنه توفى فى مستشفى كليفلاند خلال خضوعه لعملية جراحية بالقلب، وأشارت أخرى إلى معاناته من اضطرابات فى صمام القلب ذهب على إثرها إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية، نقل بعدها إلى مستشفى كليفلاند حيث توفى. مصادر
×