Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الشبحية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 19 results

  1. اولا المزيد عن الرافال الرافال ( Rafale بالفرنسية تعني العاصفة ) هي مقاتلة من الجيل الرابع++ متعددة مهام بمفهوم " طائرة كل المهام Omnirole Fight " وليس " Multirole Fighter " بمعنى ان المقاتلة تستطيع القيام بأعمال جمع المعلومات والاستطلاع عن الوحدات المعادية الجوية والارضية ومهاجمتها في نفس المهمة ، فضلا عن امتلاكها وصلة بيانات ثورية تُمكّنها من ضرب هدف جوي وهدف ارضي وهدف بحري في وقت واحد ، ولذلك أصبحت مقاتلة كل المهام وليست مجرد متعددة مهام . يأتي ذلك طبقا لعقيدة الفرنسيين المبنية على انتاج وتطوير طائرة مقاتلة يُمكنها التفوق على كافة مقاتلات الجيل الرابع ومجابهة كافة مقاتلات الجيل الرابع++ وكذلك لديها القدرة على التعامل مع مقاتلات الجيل الخامس ، دون الحاجة لتطوير أكثر من نوع من الطائرات المقاتلة ، خاصة وان فرنسا لا تمتلك نفس القدرة الاقتصادية والتمويلية للعمل على اكثر من برنامج كالولايات المتحدة التي تمتلك عدة انواع من الطائرات المقاتلة سواء الجيل الرابع او الخامس . تستطيع المقاتلة رافال أن تقوم بمهام الدفاع الجوي Air-Defense والاعتراض الجوي Interception والتفوق الجوي Air-Superiority والاستطلاع Reconnaissance والاسناد الجوي القريب Close Air Support والقصف الجوي الدقيق ( الجراحي ) Air Precision Strike / Surgical Strike والتحريم الجوي Air Interdiction والهجوم على القطع البحرية Anti-Ship Attack والقصف النووي Nuclear Strike ولكنها في المقام الأول تبرع بشدة في مهام القصف بمختلف انواعه والاستطلاع الإلكتروني والاشتباك الجوي . تمتلك المقاتلة ميزة البصمة شبه شبحية Low Radar Cross Section بخلاف البصمة الحرارية المنخفضة عن انواع اخرى من الطائرات المقاتلة سواء الجيل الرابع او الخامس بجانب الانظمة الالكترونية والملاحية المتطورة مما تعطيها قدرة الهجوم الصامت والقيام بعمليات اسكات وتدمير الدفاعات الجوية SEAD Suppression of Enemy Air-Defense / DEAD Destruction of Enemy Air-Defense واختراق العمق المعادي بفضل منظومة الحرب الإلكترونية الثورية . - الجيش الفرنسي طلب 180 مقاتلة وتسلم منها 91 مقاتلة للقوات الجوية و40 مقاتلة لسلاح البحرية . - مصر أول زبون للمقاتلة حيث تعاقدت على 24 مقاتلة, بالاضافة لحق طلب 12 طائرة اضافية بنفس المواصفات و الاسعار, - مواصفات المقاتلة -الطول : 15.27 متر . - المسافة بين اطراف الاجنحة : 10.8 متر . - الارتفاع : 5.34 متر . - الوزن فارغة : 9.5 طن للنسخة C و10.2 طن للنسخة M العاملة على حاملات الطائرات - الوزن مع الحمولة : 14.01 طن . - اقصى وزن عند الاقلاع : 24.5 طن للنسخة C و22.2 طن للنسخة M . - الدفع : محركي توربين مروحيّين Turbofan Engine من النوع Snecma M88-4E الحديث والمُزوّد بقناتي تبريد لتقليل الانبعاثات الحرارية بنسبة كبيرة ، ومُزوّد بتوربينة ذات عمر افتراضي اكبر واستهلاك اقتصادي للوقود ، ويمتلك قوة دفع 11.25 الف رطل لكل محرك و17.5 الف رطل باستخدام الحارق اللاحق مع وجود خاصية السوبر كروز Supercruise التي تكفل للمقاتلة الوصول لسرعة فوق صوتية دون استخدام الحارق اللاحق Afterburner . - حمولة الوقود : 4.7 طن في الخزانات الداخلية . - حمولة الاسلحة : 9.5 طن موزعين على 14 نقطة تعليق لنسخة القوات الجوية و13 نقطة تعليق لنسخة القوات البحرية - اقصى سرعة : 2000 كم / ساعة على الارتفاعات الشاهقة و1390 كم / ساعة على الارتفاعات المنخفضة . - اقصى مدى : 3700 كلم مع خزانات الوقود الخارجية . - نصف قطر العمليات : 1850 كم مضروبا في ذهاب وعودة = 3700 كم بحمولة الوقود ( 3 خزانات فئة 2000 لتر ) مع تسليح كامل لمهام اختراق العمق . - اقصى ارتفاع : 15.24 الف متر . - معدل التسلق 305 متر / ثانية . - اقصى قدرة للتحمل في المناورات : 9+ مرات ضد قوة الجاذبية الارضية 9+ G . * المعيار الحالي للمقاتلة هو F3.4 العامل لدى القوات الجوية الفرنسية والمصرية ويتضمن : - رادار RBE2 AESA الجديد - محرك M88-4E الجديد - قدرات تعريف للعدو والصديق بمدى افضل - فاعلية اكبر لمنظومة SPECTRA للحرب الإلكترونية متضمنة مستشعرات تحذير جديدة ضد الصواريخ - فاعلية أكبر لمنظومة OSF للرصد الحراري والكهروبصري * المعيار القادم هو F3R وسيكتمل بحلول عام 2018 وسيدخل لدى القوات الجوية الفرنسية والمصرية وسيتضمن : - اكتمال دمج صواريخ " ميتيور Meteor " - منظومة ملاحة بالقمر الصناعي GPS اكثر تطورا - انماط عمل اضافية لنظام تعريف العدو والصديق IFF - قدرات مُحسّنة لمنظومة الحرب الإلكترونية SPECTRA - تحسين قدرة الرادار ضد انظمة التشويش الإلكتروني * الرافال المصرية تعمل في السرب رقم 34 " الذئاب المتوحشة Wild Wolves " التابع للواء الجوي رقم 203 " العاصفة Storm " كما يتضح من البادجات المرفقة مع الصورة الرئيسية للبوست . * تم تسمية اللواء الجوي بالـ" العاصفة Storm " نسبة لإسم الرافال بالفرنسية والذي يعني العاصفة . * تم اختيار عينا البومة في تصميم بادج اللواء الجوي للدلالة على قدرة الرافال على كشف كل مايحيط بها بزاوية 360 درجة تماما كرأس البومة الذي يتحرك في كافة الاتجاهات ، وتم تلقيبه بـ" الموت الصامت Silent Death " ايضا لقدرة الرافال على العمل ليلا ببصمة رادارية وحرارية وصوتية شديدة الانخفاض تماما كالبومة التي تمتلك رؤية ليلية ممتازة تمكنها من الانقضاض على فريستها ليلا وفي صمت تام نتيجة لريشها شديد النعومة الذي لا يجعل اجنحتها تصدر صوتا مسموعا اثناء رفرفتها ، مما يعني الموت المحتوم والصامت للفريسة . - التصميم والايروديناميكية * يعتمد هيكل الرافال في تصميمه على 70% من المواد المُركّبة Composite Materials كألياف الكاربون Carbon Fibers والبلاستيكات اللادنة حراريا Thermoplastics والكيفلار Kevlar والتي تقلل من البصمة الرادارية واعتمد في باقي المكونات على سبائك من خليط الالومينيوم والليثيوم ذات الوزن الخفيف لمداخل الهواء وفوهات المحرك والحواف الامامية للدفة وايضا التيتانيوم للحواف الامامية من الاجنحة والجنيحات الامامية وهذه صورة للتوضيح : - كذلك تم مراعاة تقليل المقطع الرادارى لاقصى درجة ممكن باختيار تصميم " سن المنشار Sawtooth Design " والغرض منه تقليل الواجهة الامامية للمقاتلة ومنع ظهور اية زوايا عند النظر إليها من الامام ، حيث أن اهم خصائص هذا التصميم هي الانف الرفيع ومداخل الهواء الضيقة والتي تغطيتها كلها بطلاء الرام الماص لموجات الرادار RAM Radar Absorbing Material ، وكذلك تم تغليف القبة الزجاجية Canopy لكابينة القيادة بمادة الذهب لتخفيض البصمة الرادارية ، وكل هذا يجعل تصميم الرافال واحدا من اقل التصميمات فى المقطع الراداري حيث يبلغ حوالي 0.2 - 0.3 متر2 ، خاصة ومع حجمها المناسب بالمقارنة مع بقية الطائرات من نفس الفئة . ولكن من الاكيد ان البصمة الرادارية ستزيد بوجود التسليح والحمولة الخارجية اسفل الهيكل والاجنحة . - من اهم مميزات تصميم هيكل الرافال انه يستطيع تحمل قدر هائل من الضغط الجوي بما يصل الى 11 G ، لكن للمعلومية فإن الموضوع في الاساس معتمد على قدرة احتمال الطيار لعامل الجهد العالي نتيجة الضغط الجوي والجاذبية الارضية ، ولكن فى احدى العروض الجوية الشهيرة استطاع الطيار الوصول لمقدار 10.1 G. - ايضا من اهم مميزات تصميم الرافال من ناحية البصمة الحرارية ان محركاها كما ذكرنا اعلاه يمتلكان قناتي تبريد لتقليل الانبعاثات الحرارية وكذلك يتميزان بضوضائية منخفضة كثيرا عن باقي الانواع من محركات المقاتلات الاخرى وهذا يفيد بشدة في المهام المختصة بالاختراق والضرب الارضي والاعتراض الجوي ، ومن ناحية اخرى فأن وجود محركين بدلا من محر واحد مفيد جدا اذا ماتم اصابة احدهما فيمكن للآخر ان يعمل بالتواصل مع نظام الطيران بالسلك Fly-By-Wire المختص بحفظ توازن المقاتلة ومنعها من التعرض للسقوط نتيجة لمناورة او تحكم خاطىء فيقوم بالحفاظ على ادائها واخراجها من منطقة العمليات بأمان ، بعكس الطائرات احادية المحرك التي اذا اصيب محركها فلا مفر من اطللاق المقعد القاذف والهرب منها قبل سقوطها ، ولكن بكل تاكيد فأن الطائرات ذات المحركين تكلفة تشغيلها وصيانتها مرتفعة بعكس الاحادية المحرك . وعلى اي حال تُعد الرافال صاحبة اقل بصمة حرارية وسط المقاتلات الموجودة حاليا . - ايضا اذا نظرنا لمقعد الطيار في الرفال فإنه مائل بزاوية 29 درجة ، وهذا يقلل بشكل كبير من مقدار الضغط الجوي على الطيار بعكس المقعد الثابت الذي يتسبب في توجية الضغط الجوي على راس الطيار مما يتسبب في اصابته بالاغماء Blackout . * عندما نتحدث عن المناورة سنجد ان اداء الرفال يتلخص فى رقمين : (1) اقصى معدل دوران لحظي Maximum Instantaneous Turn Rate : حوالي 30 درجة / الثانية وهذا يضمن لها زاوية هجوم جيدة جدا وبيتساوى مع الميراج 2000 وهي من اعلى المقاتلات في هذة النسبة . (2) اقصى معدل دوران مستمر Maximum Sustained Turn Rate : حوالي 23 درجة / الثانية وهذا معدل اقل من الإف 16 والميج 29 وهم اعلى مقاتلتين فى هذة النسبة ولكن هذا المعدل بكل تأكيد اعلى من الاف 15 . - اذا نظرنا الى معدل الدفع / الوزن Thrust / Weight سنجد انه اعلى من 1 صحيح وهذا يضمن لها مناورة جيدة ، وسنجد ايضا انها ذات اداء متميز جدا على السرعات المنخفضة والتي تعد اصلا نقطة ضعف للمقاتلات ذات تصميمات الاجنحة دلتا ( المثلثة ) ، ولكن تم تعديل المشكلة بوجود الجنيحات الامامية وبزاوية 45 درجة للجناح . - بكل تأكيد مقاتلة كالتايفون تمتلك قوة دفع وتسارع افضل من الرافال ولكن سنجد ان الرافال يمكنها الاستفادة من قدرتها على المناورة على السرعات المنخفضة في القتال المتلاحم مع التايفون ذات معدل التسارع الاكبر عن طريق تقليل سرعتها في وقت اقل من التايفون التي لن يكون الوقت كافيا لها للوصول لهكذا سرعات شديدة الانخفاض وستجد نفسها في موضع الفريسة امام الرافال التي استغلت سرعتها المنخفضة لطردها من دائرة الالتفاف من خلفها وجعلها في مقدمتها لتصبح هي الصياد . - ايضا يمكن للمقاتلة اداء مناورة Loop او الالتفافات الرأسية التى تحتاج قدرة مناورة عالية وتقوم بها الرفال على سرعات تصل الى 30 كم / ساعة !! وهذه سرعة اقل من سرعة الانهيار Stall Speed التى تصل الى 120 كم / ساعة ، ولكن بفضل نظام الطيران بالسلك تتمتع الرفال بهذة الميزة وتتحرك برشاقة بمناورات جانبية على السرعات القليلة . - أنظمة الملاحة * تتميز الرفال بسهولة التعامل مع كابينة القيادة والوصول للاغراض المطلوبة بسهولة شديدة مما يقلل من الوقت المطلوب لاداء المهام القتالية وسرعة تحقيقها ، وتحتوي الكابينة على الاتي : - عصا التحكم توجد على جانب مقعد الطيار وليست في المنتصف كباقي المقاتلات ، مما يساعد على سهولة التحكم فى المقاتلة في وجود قدر عالي من الضغط الجوي . - وحدة معالجة بيانات جزيئية MDPU Modulare Data Processing Unit وهي عبارة عن كمبيوتر مهام ومعالجة وتحكم في الكترونيات الطيران يحتوي على 18 معالج جزيئي ويعتبر اسرع 50 مرة من كمبيوتر المهام الخاص بالميراج-2000-5 . - شاشة العرض العلوية الشفافة HUD المواجهة لرأس الطيار يمكنها عرض الخرائط الارضية ثلاثية الابعاد والصور الحرارية دون ان يضطر الى خفض مستوى نظره الى باقي الشاشات في كابينة القيادة وهذه الصورة توضح المقصود : - انظمة شبكية رقمية للاتصال بين مكونات المقاتلة وبين انظمة التحكم وقمرة القيادة ووحدات اطلاق الذخائر . - نظام مراقبة لكفاءة الهيكل والمحرك مدمج معه نظام تسجيل رقمي ومعدات اختبار . - انظمة ملاحة رقمية بالقمر الصناعي GPS ومعها نظام ملاحة بموجات الراديو ونظام رسم خرائط الكترونية رقمي ونظام ملاحة رقمي متخصص في مراجعة التضاريس ونظام رقمي اخر لقياس الارتفاعات متخصص في العمل على الارتفاعات المنخفضة وشديدة الانخفاض ويبدأ في العمل عند ارتفاعات 3200 متر فأقل . - انظمة اتصالات VHF/UHF على عدة قنوات بجانب وصلات اتصال مؤمنة ونظام اتصالات عسكرية تكتيكي بجانب قنوات اتصال مشفرة مضادرة للتشويش . - الخوذة المتطورة Gallet LA100 وتتميز بوزنها الخفيف عن النسخ السابقة ومنظومة ضخ الاوكسجين المُحسّنة ونظام الرؤية الليلية الاكثر تطورا وهذه صور لها من الرافال المصرية : * الخوذة سيّضاف لها لاحقا شاشة عرض البيانات الشفافة والتهديف بالنظر طراز Topowl-F والتي تكفل قدرة عرض بيانات الطيران وتوجيه الذخائر بالنظر ضد الاهداف ، ولكن لم يضيفها الفرنسيون لمقاتلات الرافال نظرا لعدم الحاجة المُلحّة لها حيث تستطيع المقاتلة توجيه كافة الذخائر والاسلحة في مختلف الاتجاهات بزاوية 360 درجة بواسطة منظومة الحرب الإلكترونية الثورية " سبكترا SPECTRA " والتي سنذكرها في الاسطر القادمة . - انظمة الاستشعار والرصد * الرادار : - الرادار ذات مصفوفة المسح الالكتروني النشط AESA Active Electronically Scanned Array المتطور من النوع AESA RBE2 يبلغ مداه 230 كم ويتميز بقدرة البحث والتتبع في نفس الوقت Search & Track حيث يستطيع تتبع 40 هدفا والاشتباك مع 8 أهداف منها في وقت واحد ، كما يمتلك نظام اوتوماتيكي لتحديد وتصنيف الاهداف وترتيبها حسب الاكثر الخطورة ، وكذلك قدرة كشف الاهداف الطائرة اسفل مستوى المقاتلة وضربها Look Down / Shoot Down - يستطيع الرادار القيام بمهام الاختراق العميق ذات مستوى الطيران المنخفض Deep Low-Level Penetration حيث يمتلك نمط تتبع اوتوماتيكي للتضاريس وتفادي الخطر منها Automatic Terrain Following & Avoidance ، مانحا المقاتلة قدرة الطيران شديد الانخفاض فوق سطح الارض ( ارتفاع لا يتجاوز 30 متر ) مُستخدمة نظام التحكم الأوتوماتيكي في الطيران AFCS Automatic Flight Control System ، وهو نظام ثوري يوفّر قدرة القيادة الآلية للمقاتلة حتى الهجوم على الهدف المنشود Fully Automated Attack Run بدون اي تدخّل بشري نهائيا Hands Off the Controls ، باستخدام واحدا من نمطي ملاحة وهما (1) نمط تتبع التضاريس الرقمي Digital Terrain Following وهو يمنح المقاتلة قدرة المناورة فوق التضاريس الارضية من تلال ووديان وقمم جبلية مُعتمدة على خريطة ثلاثية الأبعاد مُخزّنة ومٌبرمجة مُسبقا في سوفتوير النظام . (2) نمط تتبع التضاريس بالرادار Radar Terrain Following وهو أكثر اعتمادية اثناء الطيران شديد الانخفاض لضرب الاهداف الأرضية او الهروب ، حيث يقوم الرادار بمسح التضاريس الارضية امام المقاتلة ويقودها بشكل آمن مُتجاوزا كافة العقبات والتضاريس الصعبة قبل ان تعود الى مهامها التي تعتمد على الطيران شبه اللصيق بسطح الارض Nap-of-The-Earth Operations . - يمتلك الرادار قدرة رسم الخرائط الارضية عالية الدقة SAR synthetic Aperture Radar وكذلك قدرة تتبع الاهداف الثابتة FTT Fixed Target Tracking وتتبع وتعريف الاهداف الارضية المتحركة GMTI/T Ground Moving Target Identification / Tracking والبحث فوق سطح البحر Sea Surface Search والتتبع لأكثر من هدف عند الهجوم المصاحب للطيران الملاصق لسطح البحر Sea Skimming Attack وقدرة مقاومة التشويش الالكتروني ECCM Electronic Counter-Countermeasures ونظام تعريف العدو والصديق IFF Identification Friend or Foe . - اخيرا واهم ميزة للرادار هي قدرته على العمل لمدة 10 سنوات كاملة بدون اي حاجة لصيانته واستهلاكه المنخفض للطاقة عند تشغيله على اقصى مدى ممكن مما يساعد على تقليل انبعاثات الطاقة الصادرة منه وبالتالي تقليل فرصة التعرض للكشف من قبل المستشعرات السلبية المعادية . * نظام الكشف و التعقب OSF Optronique Secteur Frontal الكهروبصري : يتكون من الآتي : (1) نظام IRST Infrared Search & Track للكشف و التعقب الجوي و الذي يعمل ايضا ككاميرا تصوير حراري FLIR Forward Look Infrared radar للاهداف الارضية و يمتلك النظام مدى راصد يصل الى 100+ كم (يصل الى 130 كم ضد هدف من الخلف بسبب الانبعاث الحراري للمحرك و80 كم من الأمام ) ضد الاهداف الجوية متضمنة صواريخ الأمرام نفسها مع القدرة على رسم صورة للهدف بشكل واضح من مسافة 40+ كم وفي احدى التجارب نجح في التقاط طائرة سي 130 ورسم صورة لها من نفس المسافة المذكورة ووسط سماء مليئة بالسحب . (2) كاميرا تيليفزيونية ذات نظام تصوير ثلاثي الابعاد مع نظام لاقط شديد الحساسية للتغيرات الضوئية CCD-TV Camera و يبلغ مداها الراصد 45 - 50 كم حيث يمكنها التقاط صورة طبيعية واضحة لأية طائرة من هذه المسافة . (3) نظام تحديد مدى ليزري LRF Laser Range Finder يبلغ مداه 33 كم . - الميزة في الـOSF هو منح المقاتلة ميزة اطفاء الرادار والاعتماد على الرصد الحراري والكهروبصري + ميزة اطفاء منظومة IFF لتعريف العدو والصديق والاكتفاء بالتعرف البصري لباقي مقاتلات التشكيل بدون ادنى مشكلة بمعنى قدرة الدخول في نمط صامت تماما دون أية انبعاثات رادارية مع ربط المنظومة بباقي التشكيل بواسطة وصلة البيانات Data Link فوق سماء معادية دون معرفة العدو بوجود التشكيل في الاساس ، بخلاف قدرة المنظومة على اطلاق وتوجيه الذخائر والصواريخ الموجهة حراريا او كهروبصريا دون الحاجة لتشغيل الرادار . الكاميرا التيليفزيونية تعمل في زاوية تصل الى 60 درجة لأنها ثابتة في حين ان منظومة IRST يمكنها الدوران في اتجاهات مختلفة كالرادار بزوايا تصل الى 90 درجة واصلا يمكن العمل بالـOSF وحدها كمنظومة رصد حراري / كهروبصري او ربطها مع منظومة الحرب الإلكترونية SPECTRA أيضا . * حاضن الاستطلاع آريوس Reco-NG AREOS المتطور من الجيل الجديد ، والذي يوفر قدرة تصوير ليلي ونهاري في مختلف الظروف الجوية على الارتفاعات الشاهقة او شديدة الانخفاض مع سرعات فوق صوتية ويحتوي على لواقط كهروبصرية وحرارية عالية الدقة . * حاضن التهديف Damocles المتطور لتوجيه الذخائر الذكية ويمتلك نظام تصوير عالي الدقة High Resolution Imagery بجانب نظام كشف بالاشعة تحت الحمراء يتيح قدرة الملاحة والقصف الليلي FLIR Forward Look Infrared وأيضا نظام استطلاع مجهز ببث مباشر للصور لمحطات الاستقبال الارضية Instant Transmission ويستطيع قيادة القنابل الموجهة بالليزر الى مدى 16 كم والتعرف على انوع المركبات المدرعة من مسافة 27 كم بالاضافة لامكانية عمل تحليل وتقييم لفاعلية اصابة للهدف Post-Strike Analysis . * حاضن التهديف تاليوس Talios من الجيل الاحدث والاكثر تطورا والذي تم انتاجه من قبل شركة طاليس الفرنسية العريقة للصناعات الدفاعية ليصبح البديل المستقبلي لحاضن التهديف الشهير والحالي " داموكليس Damocles " وسيعمل على مختلف الانواع من المقاتلات ( سيدخل الخدمة رسميا على الرافال عام 2018 مع باقي مكونات التطوير F3R وتعاقدت عليه القوات الجوية المصرية ) . - الحاضن الجديد يحتوي على منظومة متكاملة للرصد والتهديف والاستطلاع على النحو الآتي : (1) في مهام جو-ارض يحتوي الحاضن على نظام رصد وتهديف بعيد المدى واستطلاع متوسط المدى للأهداف الصغيرة ، مع قدرة كاملة لإطلاق وتوجيه مختلف الذخائر والصواريخ الموجهة بأشعة الليزر Laser والاشعة تحت الحمراء IR والكاميرات الكهروبصرية Eelectro-optic بخلاف منظومة الملاحة الاقمار الصناعية والقصور الذاتي GPS / INS ، حيث يتكون النظام مستشعر تصوير حراري بالاشعة تحت الحمراء IR Imagery عالي الدقة HD متوسط الموجة ( 3 - 5 ميكرون ) للتصوير والرصد الليلي ومستشعر اخر تليفزيوني بالالوان عالي الدقة HD Color TV للتصوير والرصد النهاري وكاميرا تصوير حراري قصيرة الموجة ( 1.4 - 3 ميكرون ) لتحسين الرصد والتهديف في اوقات الغروب ، وحزمة مستشعرات ليزر لتحديد الاهداف Laser Designator وارشاد للإهداف Laser Marker وتتبع للأهداف Laser Spot Tracker وقياس المسافات Laser Range Finder . (2) في مهام جو-جو يستطيع الحاضن تصوير وتعريف مختلف الاهداف الجوية كهروبصريا وحراريا . (3) يحتوي الحاضن على وصلة بيانات آنية Real Time Data-Link للاتصال وبث البيانات بأنماط جو-جو وجو-ارض ، ويُغطي كافة مهام الاستطلاع والمسح الحوي والاستخبار ISR Intelligence, Surveillance & Reconnaissance ومهام القصف العميق Deep Strike والقتال الجوي Air-to-Air والدعم الجوي القريب CAS Close Air Support ، وأيضا مجهز للقيام بعمليات تقييم الاضرار والنتائج بعد الضربات الجوية Battle Damage Assessment . - انظمة الحماية الحرب الالكترونية : خ * نظام الحرب الالكترونية سبيكترا SPECTRA Self-Protection Equipment Countering Threats to Rafale Aircraft : - يُعد واحدا من احدث حزم الحرب الالكترونية للمقاتلات على مستوى العالم يتم التحكم بها بواسطة كمبيوتر ادارة وتوافق انظمة GIC Gestion de l’Interface et Compatibilité مٌكوّن من ثلاث معالجات متطورة و تتألف هذه المنظومة من الاتي : (1) نظام الرصد والتشويش الكهرومغناطيسي DBEM Détection et Brouillage Electromagnétique ويقوم بمهام الاستخبار الالكتروني والإشاري SIGINT / ELINT Signal Intelligence & Electronic Intelligence لاعتراض الاشارات الرادارية واللاسلكية المعادية من مسافة تصل الى 250 كم ويقوم بتعريفها Identify وتحديد موقعها Localize وتصنيفها من حيث الأولوية Prioritize من مسافة تصل إلى 200 كم ( يعمل كرادار راصد ) مع ارشاد الرادار الأساسي او منظومة OSF لموضع الهدف بنسبة خطا اقل من 1 درجة فقط ويعمل في نطاق 360 درجة لكشف كافة العدائيات المحتملة من كافة الاتجاهات كما يمكنه العمل بنمط سلبي Passive Detection ضد رادارات الدفاعات الجوي الأرضية لتحديد مواقعها ومقارنتها ببيانات التضاريس الأرضية لإرشاد الطيّار لأكثر المسارات الآمنة بعيدا عن نطاقات كشف الرادارات واضافة إلى ذلك فإنه يقوم برسم الخرائط الأرضية عالية الدقة مثل الرادار بل ويمكنه تحويل كل مايرصده إلى هدف لتوجيه اسلحة المقاتلة ناحيته ( نعم منظومة سبكترا يُمكنها توجيه اسلحة وذخائر الرافال بجانب الرادار ومنظومة OSF ) . ويتكوّن من 3 هوائيات رقمية يتم تركيب 2 منها على جوانب فتحات دخول الهواء للمحرك و الثالث اعلى مؤخرة دفة المقاتلة و يمتلك كل هوائي منهم زاوية كشف 120 درجة لتغطية المقاتلة من جميع الاتجاهات كما اسلفنا . (2) نظام التشويش النشط DECM ويتكون من 3 هوائيات مصفوفة مسح الكتروني نشط AESA Active Electronically Scanned Array ذات 3 انماط تشويش هجومي ودفاعي وشبحي وكل هوائي منها يمكنه استخدام تثقنية الاشعاع الرفيع Thin Beam للتشويش على رادارات المقاتلات المعادية بصورة انتقائية ويُمكنه ايضا العمل ضد اكثر من رادار في وقت واحد، كما يُستخدم للتشويش على البواحث الرادارية النشطة للصواريخ . يتم تركيب الهوائيات على قواعد الجنيحات الامامية Canards وفي الخلف اسفل مؤخرة الدفة . (3) نظام التحذير ضد الصواريخ المقتربة DDM-NG Détecteur de Départ Missile Nouvelle Génération و هو نظام انذار يعمل بالاشعة تحت الحمراء مضاد للصواريخ ذات التوجيه الحراري Infrared Missile Warning Sensor ويتكون من مستشعرين حراريين على شكل عين السمكة يتم تركيبهم على اعلى جانبي دفة المقاتلة يعملان على رصد و تحديد الصواريخ الحرارية المطلقة مع تفادي انظمة التحذير الكاذبة ويوفّران زاوية كشف 360 درجة، ويمكن استخدامه ايضا لتوجيه الأسلحة ( نعم يمكنه اطلاق وتوجيه الذخائر او الصواريخ جو-جو الحرارية ضد الاهداف في زاوية 360 درجة حوال المقاتلة ) او اطلاق وسائل التشويش الحراري مستقبلا DIRCM Directional Infrared Countermeasures وأهم ميزة انه نظام سلبي لا يُصدر أية انبعاثات تكشف موقع المقاتلة بعكس نظيره العامل على المقاتلة تايفون الذي تصدر منه انبعاثات دائمة تكشف موقعها . (4) نظام التحذير ضد أشعة الليزر DAL Detecteur d’Alerte Laser الخاصة بتجيه الصواريخ ويتكون من 3 مستشعرات يتم تركيب 2 منها على جانبي الهيكل اسفل كابينة المقاتلة و الثالث اعلى مؤخرة الدفة و يمتلك كل مستشعر زاوية كشف 120 درجة ليمنح الـ3 مجتمعين زاوية كشف 360 درجة حول المقاتلة . (5) 4 انظمة دفاعية لاطلاق الشعلات الحرارية Flares المُضللة للصواريخ الموجهة بالاشعة تحت الحمراء و يتم تركيبهم اعلى الهيكل قرب نهاية حواف الاجنحة بخلافق 2 اخرين على جوانب الهيكل خلف الاجنحة لاطلاق الرقائق المعدنية Chaffs المُضللة للصواريخ الموجهة راداريا . - التسليح * مدفع GIAT 30/M791 عيار 30 مم للقتال التلاحمي مزود بـ125 طلقة ذات سرعة اطلاف 1025 متر / ثانية وكثافة نيرانية متعددة الاختيارات 300 و600 و1500 او 2500 طلقة / دقيقة وتُقدّر السّرعة المثالية للاطلاق 810 متر / ثانية مع كثافة نيرانية 750 طلقة / دقيقة . * صاروخ MICA-EM جو-جو موجه بالرادار النشط بنظام اضرب وانسى Fire & Forget مع نظام تحديث لبيانات الهدف بواسطة وصلة بيانات Data-link ويحتوي على منظومة ذات قدرة هائلة على مقاومة التشويش الالكتروني ECCM Electronic Counter-Countermeasures يبلغ مداه 80 كم ويعد من الادق والافضل في فئته في العالم حيث يتميز بمنطقة قتل او لا هروب NEZ No Escaping Zone تقدر بـ60 كم مقابل 28 كم للامرام ولا يمكن الافلات منه نهائيا من هذه المسافة ويتميز ايضا بتقنية فوهات الدفع الموجه في المحرك TVN Thrust Vectoring Nozzles حيث يمكن لفوهة العادم ان تتحرك في عدة اتجاهات لتكفل ميزة المناورة الحادة للالتفاف في زاوية 360 درجة لضرب الأهداف خلف المقاتلة بخلاف وجود ميزة الاقفال على الهدف بعد الاطلاق LOAL Lock-on After Launch بحيث يتم تزويده ببيانات واحداثيات الهدف بعد اطلاقه في حالة التشويش على رادار المقاتلة وذلك عبر وصلة البيانات من رادار مقاتلة اخرى صديقة او عن طريق منظومة الحرب الالكترونية SPECTRA ( يمكن توجيه الصاروخ بوساطة منظومة SPECTRA ولكن لابد اولا من استخدام الرادار للامساك بالهدف سواء قبل او بعد اطلاق الصاروخ ثم يمكن اطفاء الرادار بعدها [ في نمط القتل الصامت يتم الاعتماد على الرصد السلبي واطفاء الرادار لتجنب التعرض للكشف بسبب انبعاثاته الكهرومغناطيسية المستمرة حتى الوصول للمسافة المطلوبة لاطلاق الصاروخ فيتم تشغيله للامساك بالهدف واطلاق الصاروخ ثم اطفائه مرة اخرى ]، حيث سيعتمد الصاروخ بعد ذلك على وصلة البيانات في استلام الاحداثيات عن الهدف من اي رادار اخر او من منظومة SPECTRA الى ان يقوم بتشغيل باحثه الراداري الخاص ) . * صاروخ MICA-IR جو-جو موجه بالاشعة تحت الحمراء ذات منظومة عالية الحصانة ضد التشويش الحراري IRCCM IR Counter-Countermeasures ويبلغ مداه 60 كم مع منطقة قتل بنفس المدى المذكور ويمتلك أيضا نفس مميزات الميكا الراداري من حيث فوهات الدفع الموجه وقدرات المناورة في زاوية 360 درجة في حالة التوجيه بالخوذة او عبر المستشعرات المنتشرة على هيكل المقاتلة للـSPECTRA او الـOSF بخلاف دقته الهائلة في الاصابة وقدرة ضرب أية اهداف جوية بما فيها الصواريخ جو-جو وارض-جو والطائرات بدون طيار ويتميز بإمكانية استخدام باحثه الحراري كنظام استشعار اضافي للمقاتلة على طرفي جناحيها ليقوم بتوفير صور حرارية لنظام معالجة البيانات المركزي ( دائما مايتواجد الميكا الحراري على طرفي اجنحة الرافال ليتم استخدامه كمستشعر حراري اضافي للرصد ) . * الصاروخ Meteor جو-جو المتطور, وهو موجه بالرادار النشط Active Radar مع نظام تحديث معلوماتي لمنتصف المسافة Mid-Course Update قبل تشغيل راداره الخاص ويبلغ مداه 100+ كلم وهو الآن قيد التجارب وسيكتمل دمجه على المقاتلة عام 2018 . * صاروخ Storm Shadow-SCALP EG جو-ارض شبحي جوّال موجه بالملاحة بالقمر الصناعي GPS والملاحة بالقصور الذاتي INS ونظام تيركوم TERCOM Terrain Contour Matching او كفاف التضاريس للطيران على الارتفاع المنخفض لتفادي الدفاعات الجوية ويبلغ مداه 250+ كم ويتميز برأس حربي ثقيل مزدوج الشحنة لإختراق التحصينات ثم الانفجار داخل الهدف . * صاروخ AM-39 Exocet جو-سطح مضاد للسفن موجه بالرادار النشط والملاحة بالقصور الذاتي ويبلغ مداه 70 كم . * قنابل AASM Hammer الذكية المماثلة لقنابل JDAM الامريكية, وتوجد منها عدة فئات ويتم توجيهها بالملاحة بالاقمار الصناعية GPS والقصور الذاتي مع وجود نظام توجيه نهائي الاشعة تحت الحمراء ضد الاهداف الثابتة او باحث بأشعة الليزر ضد الاهداف المتحركة ويصل مداها الى 15 كم على الارتفاعات المنخفضة او 60 كم في حالة الاطلاق من الارتفاعات الشاهقة . # قنابل GBU-12 Paveway II الذكية والموجهة بالليزر والملاحة بالقمر الصناعي ويبلغ مداها 15 كم . * الرافال تمثل خطورة شديدة عندما تنطلق في مجموعة عمل كقطيع الذئاب كل فرد يغطي على زميله بفضل وصلة البيانات الفريدة من نوعها والتي تكفل قدرة نقل الاحداثيات والبيانات والاعتماد على انارة الهدف من مقاتلة اخرى في حال الحاجة لهجوم صامت فتقوم مقاتلة باطفاء رادارها معتمدة على منظومة الكشف الحراري مع تفعيل التشويش الالكتروني الدفاعي السلبي Passive ECM وتعتمد على الإنارة من رادار زميلتها التي تشاغل الهدف لتتسلل هي وتنفذ عملية القتل الصامت وتنسحب في هدوء بعد اتمام عملها : * الرافال يمكنها ضرب هدف جوي خلفها بواسطة صاروخ MICA EM الراداري في حال اضاءة الهدف بواسطة رادار مقاتلة زميلة تقوم بإرسال احداثياته للمقاتلة الاساسية عبر وصلة البيانات فينطلق الصاروخ معتمدا على توجيه رادار المقاتلة الزميلة ويستلم احداثيات الهدف من خلال وصلة البيانات وهذه الاهداف تتضمن الصواريخ جو-جو وصواريخ الدفاع الجوي بخلاف الطائرات . والصور توضح الكيفية بعدة أوضاع : - الرافال تستطيع ضرب 6 اهداف ارضية بقنابل AASM ذكية والاشتباك ايضا مع 4 اهداف جوية في وقت واحد : لماذا الرافال صفقة الرفال المصرية سنجد انه من البديهى ان تكون هى الاختيار الامثل بسبب الاتي : 1- حليف سياسي قوي وله ثقل كبير ويدعم موقفنا على المستوى العالمي . 2- حليف يقدم تسهيلات ونوعيات تسليح محظور الحصول عليها او امتلاكها من الامريكان . 3- خدمات ما بعد البيع من صيانه ودعم لوجستي . 4- سلاح يقدم خليط ما بين الواقعية وقوة الاداء وتكنولوجي تتفوق على ما يقابلها من الغربي او الشرقي . 5- مصر اختبرت الطائرات الفرنسية ولها خبرة طويلة فى التعامل معها منذ السبعينيات وباستخدامنا لها ابهرنا كل الدول فى التدريبات المشتركة ومن ابرزها النجم الساطع عندما استطاع تشكيل مصري مكون من 4 مقاتلات ميراج 5 غير مطورة بالمرة من الاغلاق على 6 مقاتلات اف 18 هورنيت مُطورة من الاسطول الامريكي . 6- الرفال مقاتلة ممتازة جدا في اخضاع اى هدف ارضي او بحري مع امكانية الاشتباك الجوي باستخدام التكنولوجيا المتطورة وتكتيكات جديدة تجعلها قادرة على التصدي للمقاتلات الحديثة جدا حتى من الجيل الخامس نفسه . وهذا ماستضيفة لمصر، حيث ستفتح بابا جديدا من التكتيكات والادراك لتكنولوجيات معاصرة ومعرفتها بشكل مُفصّل والخروج بحلول جديدة للتعامل معها بكل سهولة . الحروب الجوية المعاصرة : منذ ان ظهرت صواريخ جو-جو المُطلقة من المقاتلات بعد ان كان المدافع الرشاشة هى الحل الاول للاشتباك الجوي، اصبحت الامور اكثر سهولة مُتمثلة في قدرة اكتشاف العدو من مسافات بعيدة باستخدام الرادار والاطلاق عليه من خلف مدى الرؤية BVR Beyond Visual Range، ولكن بعد تعميم الرادارات فى الطائرات المقاتلة واصبح كلا من المهاجم والمدافع بإمكانهما رؤية بعضهما البعض والاطلاق على بعضهما البعض، ظهرت مستشعرات تحذيرية بالإغلاق لكي تنبة الطيار انة تم الاغلاق عليه من رادار العدو وان الصواريخ مُتجهة نحوه، فظهرت تقنية جديدة وهي التشويش الإلكترونى على الرادارات والاتصالات لتقليل الوقت اللازم للدفاع عن النفس او الهرب او تحريم الخصم من استخدام تقنياته من الردارات والصواريخ الموجهو رداريا، فظهرت تصميمات مقاتلات للجيل الخامس والتي تعتمد على تقليل البصمة الرادارية للمقاتلة لتمنحا قدرة الإقفال المفاجىء والقتل المفاجىء للخصم . وبعد ان تم دراسة هذة التصميمات وُجد فعلا انه من الصعب اكتشافها بالرادارات من مسافات بعيدة، ولكن وقعت فى فخ الحرارة المنبعثة منها، ومن ثم فقد ظهرت انظمة البحث الحرارى وتم تركيبها على المقاتلات وايضا الانظمة الكهروبصرية / التليفيزيونية، وبالتالي اصبحت الحل الامثل للرد على المقاتلات الشبحية، وفي المستقبل ستصبح القاعدة العامة للمقاتلات هي : " الرادار لمهام الجو-ارض والانظمة الحرارية والتليفزيونية لمهام الجو-جو ". والسبب في ذلك ان المقاتلات بمجرد استخدامها للرادارات في البحث، ستقوم المقاتلات المعادية بالتقاط الانبعاثات الرادارية لها على الفور وستحدد مواقعها وتهجم عليها، وبالتالي اصبح الامر معقدا جدا حيث اصبح من الافضل للمقاتلات التسلل واطلاق الصواريخ من مناطق آمنة والبقاء غير مرصودة، والإطلاق يتم بقدر الإمكان فى مناطق اللا هروب NEZ no Escape Zone ( وهى دائرة وهمية يستطيع الصاروخ ان يتحرك داخلها بحرية كبيرة مهما قامت المقاتلة بالمناورة فيستطيع ضربها وتعرف ايضا بمنطقة القتل Kill Zone ) . الطائرات التى تحمل هذة الانظمة : التايفون الاوروبية ( ليس كل النسخ ) - الرفال - الاف 35 - الميج 29 بجميع النسخ - السوخوى 27/30/35 بجميع النسخ . ثانيا كيفية مواجهة الرافال الطائرات الشبحية * ولناخذ مثالا على مقاتلات الجيل الخامس وهي الاف 22، ولكن يجب اولا ان نفهم طريقة اشتباك هذه النوعية من المقاتلات وهذا ما تم الكشف عنه من قبل سلاح الجو الامريكى عن طريقة الاشتباك وتعليم طيارين الرابتور كنوع من البروباجندا الاعلامية : - يتم تدريب طيار الرابتور فى الحالة الهجومية كالاتي : فى البداية يقوم الطيار بظبط وضعه بحيث يكون فى وضع المواجهة وجها لوجه Head-on Aspect والذي يتم من خلاله الاستفادة من كل خط فى تصميم الرابتور، وبعدها يبدأ في التعامل بالصواريخ الرادارية، ولكن هناك مشكلة بالنسبة للرابتور عند استخدام الصواريخ الرادارية، وهي ليس فقط ان الرادار يمكن التشويش عليه او ان خصمها يمكن ان يستغل نقطة ضعف فيه وبالتالي لابد ان تفتح الرادار فى المكان والوقت المناسبين بعد ان يكون الطيار قد كون صورة واضحة ومدرك تماما لكل مايحدث من حوله . تبدأ الرابتور في استخدام صواريخها بعد ظبطها لوضعها بحيث تكون غير مكشوفة للخصم، ويتم الهجوم بإقفال من رادارها على مقاتلة الخصم وتطلق صاروخها ثم تُغلق رادارها على الفور، في حين ان الصاروخ يأخذ طريقه نحو الهدف الى ان يصل للمدى الذي يُنشّط فيه راداره الخاص ليقوم بالاقفال على مقاتلة الخصم ويضربها مباشرة او ينفجر بواسطة الفيوز التقاربي متسببا في دائرة انفجار لا تزيد عن 10 متر . - اما في الحالة الدفاعية فيتم الاتي : دفاع الرابتور مبنى على عد كشفها من الاساس، حيث ان هذا مفتاح نجاتها في القتال الجوي، خاصة وان تصميمها وكل المواد المصنوعة منها مُخصصة لهذا الغرض، ولذلك اسلوبها مختلف عن باقي المقاتلات وليها طبيعة خاصة . - اكبر عامل في كشف الرابتور هو استخدامها للراديو او الردار، حيث ام انبعاثات الطاقة الخاصة به ستكشفها من مسافة بعيدة جدا، والتالي افضل حل يبقيها متخفية هو انها لا تستخدم الرادار او تقلل من استخدامه او تقوم بتخفيض مداه لتقليل الطاقة المنبعثة . - طيار الرابتور يتم تدريبه على تكتيك اسمه EMCON Emissions Control او السيطرة على الانبعاثات، واول مايتعلمه هو ان يبقي رادار المقاتلة مُغلقا ولا يقوم بتشغيله الا فى الحالات الحرجة، وهذا الاسلوب يضمن انها لن تتعامل مع حالات حرجة الا قليلا . - الأمر الثاني الذي يتعلمه طيار الرابتو فى EMCON هو ان يقوم بفتح شاشة المنظومة الدفاعية الخاصة به ويبدأ في مراقبة مايحدث عند فتحه للرادار واغلاقه له ويشاهد فاعلية رادرات مقاتلات الخصم عندما بتفتح راداره والتي من المفروض ان تزيد عليه للضعف اصلا . - بعد ذلك وبمجرد ان يُطلق صاروخ معادي على الرابتور، تثوم المنظومة الدفاعية بالتحذير وتختار وسيلة الدفاع المناسبة وتلقيها أوتوماتيكيا في الوقت والمسافة المناسبة والمُقدّرة تقريبا بـ1.6 - 4.8 كم . وتحمل الرابتور 100 رقاقة معدنية مضللة للرادار Chaffs ، وللعلم فأنه بمجرد الفائها سينكشف مكان الرابتور وتنتهي شبحيتها، وبالتالي يتم تدريب الطيار بقدر الامكان انه اذا أُطلق عليه صاروخ يقوم بالالتفاف ويواجه مسار الصاروخ ويضرب خصمه الذي اطلق عليه بصاروخ مماثل . - تحمل الرابتور 100 شعلة مضللة للصواريخ الحرارية Flares وهي من نوعية قوية جدا وليس معنى انها القتهم فإنها اصبحت في امان، ولكن يعتمد الامر على المسافة التي القت فيها الشعلات والزاوية مع رأس الصاروخ وقدرة الشعلات على خداع رأس الصاروخ، وبالتالي لابد من الرابتور ان تقوم بالمناورة اثناء إلقائها . يتعلم طيار الرابتور ايضا المناورة بمقاتلته ضد صواريخ الدفاع الجوي والصواريخ جو-جو ، حيث يتعلم ان يرى الصاروخ وهو قادم ،وفي حال انه صاروخ حراري يبدأ بالبحث عنه بنظره وان لم يستطع رؤيته يقوم بإلقاء النظر على شاشة المنظومة الدفاعية وبمجرد التقاطه يبدأ في تنفيذمناورة 3 / 9 بمعنى انه يجعل الصاروخ الصاروخ جناح المقاتلة ( على جانب المقاتلة يمينا او يسارا ) وليس على ذيل المقاتلة او مقدمتها ويستمر في تثبيت الصاروخ على هذا الوضع مع مناوراته ووضع طيرانه ، وبالتالي فإنه يجبره على استنزاف طاقة كبيرة طاقة كبيرة ليستطيع الاصطدام بالمقاتلة ، وفي كل مرة يجبره فيها على الالتفاف مع المقاتلة فأنه يُعجّل من نفاذ طاقة الصاروخ وسرعتة ستبطأ ايضا ، ومع الوقت فأنه يقوم بالدخول الى دائرة التفاف الصاروخ ويطرده حارج دائرة الدوران الخاصة بالمقاتلة ويهرب منه . - ناتى للمواجهة المباشرة بين الطائرات لبيان كيفية تعامل كلا النوعين ضد بعضهم البعض : سنأخذ الرفال والتايفون كمثال للطائرات التى تستعمل منظومات الرصد الحرارية ضد الاف 22 وما سيتم سردة الان هو حدث بالفعل فى تدريبي الظفرة فى الأملرات وايضا فى ألاسكا فى تدريبات العلم الاحمر الامريكي . باختصار المقاتلة اف 22 رابتور بما انها لا تملك منظومة رصد كهروبصري كالـOSF وربما تصميمها الشبحي يساعدها بشكل كبير على العمل وسط اجواء معادية ولكن المشكلة انها بمجرد تشغيل منظومة IFF لتعريف العدو والصديق سيتم كشفها في الحال نظرا للانبعاثات الصادرة منها ويصبح الحل الوحيد لها وجود طائرة أواكس AWACS تطير خلفها بشكل دائم لتكشف لها العدو والصديق او ان تقوم بمرافقة مجموعة من الطائرات التي تستخدمها كطعم لعمل كمين جوى وتتواصل مع الطعم لتحديد اماكن العدو بدقة لتهجم علية فى وقت لاحق بدون ان تقوم بفتح ردارتها لكي لا يتم كشفها . تكتيكات الاف 22 تعتمد دائما على التحرّك في تشكيل رباعي او ثنائي ودائما ماتضع نفسها فى وضع المواجهة وجها لوجه Head-on على ارتفاع عالي جدا من الهدف للوصول لأفضل وضعية تضمن لها عدم التعرض للكشف وتبدأ في اطلاق صواريخها من مسافات امنة ثم تهرب سريعا باستخدام محركاتها ذات قوة الدفع الهائلة ... وأيضا الانبعاث الحراري الضخم ، وطبعا لو حاولت الاقتراب بشكل أعمى في ظل وجود تشويش الكتروني ستجد نفسها وسط قتال متلاحم Dogfight صافي . ولكي تضمن اصابة محققة من اول ضربة لابد لها من اطلاق الامرام في نطاق منطقة القتل أو اللا افلات No Escape Zone / Kill Zone ( تُقدر بـ30 - 40 كم بحد اقصى ) وهذا يمثل خطورة شديدة عليها لأنها ستتعرض للكشف والدخول في قتال متلاحم . - اذا كيف للرافال التعامل مع هذه المقاتلة ؟ باختصار تكون الرفال فى الحالة الخاملة بدون استعمال الردار وفى صمت للاتصالات وتقوم بالبحث بالنظم الحرارية والبصرية العادى وحسب المتعارف عليه فمن المفترض ان منظومة OSF على الرفال يمكنها رصد الاف 22 من مسافة 40 - 50 كم من مقدمتها واكثر من 90 كم من مؤخرتها، ومعروف ان المقاتلات الشبحية بتصميمها أن هيكلها يقوم بتخزين كمية كبيرة من الحرارة، ولذلك عندما تكون الرابتور على اتفاع 11 كم ستصل درجة حرارة هيكلها الى اكثر من 50 درجة وستزيد كلما زادت سرعتها نظرا لاحتكاكها الشديد بالهواء مما سيجعلها كالنيزك لدى النظام الحراري للرفال اصلا وهذا هو المعتاد على كل المقاتلات ذات التصميم المشابه . واذا ماقامت الرابتور بواسطة وصلة البيانات مع طائرات الأواكس او مقاتلات اخرى بتحديد مكان الرفال وفى لحظه فتح رادارها للاغلاق عليها ستلتقطها الانظمة الدفاعية للرفال لتحدد مكانها وتبدأ بالاجراءات المضادة ضد الاغلاق الراداري او ضد الصواريخ نفسها ، وباعتراف من الامريكان فإن هذة النظم قادرة على الهروب من صواريخ الامرام وتقوم بإدارة نيرانها على الاف 22 وادخالها لمدى الصواريخ الحرارية والردارية الخاصة بها ، وخاصة لو فرضنا ان الرابتور سقطت فى مدى قصير مع الرافال بسبب الدفع الموجّه للمحرك مع الحجم الضخم متسببين في استهلاك الوقود بشراهة كبيرة مما يجعلها فريسة لها ... هذا في حالة انه لديه الوقود الكافي اصلا ... فعلى هذا الارتفاع الشاهق وبحكم التصميم فإن الرفال لها اليد العليا في معدل الالتفاف الفوري Instantaneous Turn Rate مع الوزن الاخف للجناح عن الرابتور وتستطيع تنفذ مناورة الـRoll ( التفاف المقاتلة حول نفسها ) لنفس حجم الجناح ايضا ، في حين ان الزاوية الضيقة لدى الرابتور افضل بسبب تقنية الدفع الموجه Thrust Vectoring مما يُقلل معدّل الحمل اللازم للزاوية بعكس الرفال التي يمكن أن تتخذ الزاوية الضيقة بمعدل حمل اكبر او على السرعات القليلة باستخدام الجنيحات الأمامية ( الكانارد Canard )، وعندما نتحدّث عن زاوية الرؤية خلف الطيّار فسنجدها سيّئة للرابتور بحكم تصميم القبة الزجاجية لكابينة القيادة بعكس الرافال الأفضل مما يسهل من امكانية ركوب ذيل الرابتور بسهولة من قبل اي مقاتلة معادية دون ان ينتبه الطيار لذلك . اذا تحدثنا عن قدرات الرصد الراداري فإن الرابتور رادارها بالتأكيد يصل الى مدى 400 كم بحد اقصى ولكن على استهلاك اقصى للطاقة Peak Power يصل الى 20 كيلو وات في حين ان رادار الرافال يعمل بكامل مداه الاقصى 230 كم ولكن على استهلاك اقصى للطاقة يصل الى 14.6 كيلو وات . اذا في حالة استخدام الرابتور لرادارها بأقصى طاقة له فإنها تعرض نفسها للكشف بسبب انبعاثات الطاقة التي ستلتقطها على فور منظومة SPECTRA السلبية على الرافال . على الجانب الاخر لو استخدمت الرابتور منظومة الحرب الالكترونية السلبية الخاصة بها AN/ALR-94 لالتقاط انبعاثات رادار الرافال فبكل تأكيد عليها ان تقترب اكثر مما تحتاجه الرافال لعمل المثل لأنه كما ذكرنا ان انبعاثات الطاقة لرادار الرافال اقل مما لدى الرابتور بالتالي ليتم كشفها لابد من الاقتراب لمسافة اكبر، حسنا لقد رصدت الرافال فما الخطوة التالي ؟ ستقوم بتفعيل رادارها وتشغيله مرة اخرى بكل تأكيد للامساك بها Lock on لاطلاق صواريخ الامرام من اقصى مدى لها وهنا ستلتقطها منظومة الـSPECTRA وتبدأ في التشويش المعتاد ضدها ( رادار الرابتور يُعد الاحدث والاقوى عالميا ويصعب بشدة التشويش عليه ولكن على الاقل يُمكن تحجيمه نوعا ما ) والتشويش ضد الصاروخ نفسه مع القيام بمناورات الافلات والتي ستكون كافية للابتعاد عن الصاروخ وتضليله خاصة وانه مُطلق من مداه الاقصى الذي يتجاوز 100+ كم وسيظل الأمر كما لو أنه دوران في دائرة مغلقة لا نهاية لها وستصبح الرابتور مُجبرة على الاقتراب لمسافة اقل من 50 كم لتضمن اطلاق الامرام بنسبة اصابة عالية وبكل تاكيد ستكون مضيئة لدى منظومة OSF البصرية وستتلقى صاروخ ميكا حراري بمداه البالغ 60 كم ( نفس مدى منطقة القتل الخاصة به ) ويتبعه اخرالراداري ذات المدى البالغ 80 كم مع منطقة قتل 60 كم اي ضعف منطقة قتل الامرام وبتقنية الدفع الموجّه التي تمنحه قدرة مناورة اضافية مما يجعل فرص افلات الرابتور صفر او اقل قليلا .. وقد رأينا ان الرفال استطاعت الاغلاق على الاف 22 فى الفيلم المصور من داخل كابينة قيادتها بعدد 3 مرات اغلاق مؤكدة وقامت التايفون بنفس الشىء ايضا وبعبارة بسيطة جدا من الطيار الالماني الذي قال : " لقد أعددنا طبق سلاطة من الاف 22 " * ناتي للإف 35 | لاشك أنها مقاتلة تتمتع نظريا على الورق بردار قوي مشتق في الاساس من رادار الاف 22 وتكنولوجيا متقدمة جدا للتبع والرصد ، ولكن لانستطيع اهمال النقاط التالية : معدل الدفع للوزن Thrust / Weight حوالي 0.87 وهذا معدل يشير الى قدرة على المناورة اقل من الاف 22 رابتور ، ولكنه يزيد كلما تم تقليل الحمولة ليرتفع الى 1.07 وهذا بما يقارب نسبيا الاف 16 بلوك 15 . الحجم الكبير للمقاتلة ومساحة الاجنحة البالغة 42.7 متر2 . محرك يوفر قو دفع هائلة تصل الى 191.35 كيلو نيوتن ( 43 ألف رطل ) وهذا معدل بالغ القوة ( يتجاوز قوة الدفع لمحركي الميج 35 معاً ) لكن في نفس الوقت المقاتلة ثقيلة ومع محرك بالغ القوة بهذا الشكل وكأنها مقاتلة ثنائية المحرك مما ينتج عنه بصمة حرارية هائلة بالاضافة الى بصمة صوتية مرتفعة جدا ، اعلى من الاف 16 نفسها ، بخلاف السرعة القصوى القليلة نسبيا والمقدرة بـ1.6 ماخ ( 1900 كم / ساعة ) . - حسنا ماذا عن التصميم الشبحى ؟ باعتراف الخبراء الامريكان ان الاف 35 ليست بقوة شبحية الاف 22 ومن المؤكد ايضا انه يتم اكتشافها بواسطة الانظمة الحرارية والبصرية ولكن من مسافة ابعد من الرابتور بسبب انها تمتلك اكبر محرك باحث للطاقة على الاطلاق في فئة المقاتلات على مستوى العالم ، وبجانب ذلك لاتحتوي على عوازل لتقليل الحرارة والتي تم ازالتها فى محاولة لتقليل الوزن الثقيل الذى يؤدي بدوره الى استهلاك كمية كبيرة من الوقود في الاشتباكات وايضا تمتلك نسبة Supercruise سيئة ( اقصى سرعة تصل لها الطائرة بدون ستخدام الحارق اللاحق Afterburner ) فالرفال تستطيع ان تقوم بالـSupercruise بدون الحارق اللاحق على سرعة 1.3-1.4 ماخ حسب الحمولة ولكن فى المقابل الاف 35 ما تستطيع الوصول الية هو 0.89 ماخ اي ان طيار الاف 35 اذا ما ارادا الهروب من منطقة الاشتباك او من صواريخ معادية او من منظومات ارضية فسوف يستخدم الحارق اللاحق للوصول لسرعات فوق الصوتية وهو ما يجعلة كالشمس المضيئة او النيازك امام كل أنظمة الرصد الحرارية . ونجد ايضا النظام الكهروبصرى للاف 35 والمعروف بإسم EOTS والغرض منه هو ان يكون ضد الاهداف الارضية بحكم موضعه اسفل انف المقاتلة فهو ليس مخصص للجو جو على عكس نظام الرفال . وبالنظر ايضا فكل من الطائرتين تستخدم منظومة حماية محيطة بها فى دائرة 360 درجة ، حيث تستعمل الرفال نظام عين السمكة وفى المقابل تستخدم الاف 35 6 كاميرات من الاسفل والخلف وبسبب وضعهم فى زوايا ضيقة فإنها تجعل الاف 35 مكشوفة تماما وغير خفية من رادارات الدفاع الجوي العاملة على النطاق X-Band من الاسفل ومن الخلف . واذا ما تم كشفها بواسطة الرفال وتم الدخول فى معركة جوية طاحنة وبالنظر الى النسخة A من الاف 35 باعتبارها النسخة الاكثر مناورة وسط باقي النسخ الاخرى فهى تمتلك نسبة حمل على الاجنحة Wing Loading كافية للحد من مناورتها وتجعلها تفقد الوقود بكميات هائلة . وقد تم تسريب تقرير حديث لمعركة تدريبية بين الاف 35 والاف 16 فى حوار صحفي مع طيار اف 16 بلوك 40 اختباري ( طيار متخصص في اختبارات الطائرات ) كان قد واجه طائرة اف 35 فى التدريبات وقاتل ضدها 3 مرات مع تقييد مناورة الاف 16 بعدد 2 خزان للوقود لتقليل مناورتها وبدات المواجهة كالاتي : تكون الاف 16 في وضعية الدفاع ضد الاف 35 التي تكون هي الصياد وتطارده من الخلف ، ومرة اخرى يكون هو الصياد ومطاردا لها ومرة اخرى يكون في نفس المستوى ، وقال ان مناورة الاف 16 ضد الاف 35 كانت مثل مناورتها ضد الاف 18 هورنيت ، فمن المعروف ان الهورنيت انها اقل بكثير من الاف 16 في معدل الالتفاف المتواصل Sustained Rate ونتيجة لذلك فإنها تقوم بتقليل سرعتها وتستفيد من ميزة الهجوم من زوايا عالية التي تتفوق فيها على الاف 16 . فيقول الطيار ان الاف 35 مثل الاف 18 هورنيت ولكن اقل منها لأنها تنزف السرعة والطاقة بشكل اسرع وهذا يتيح للاف 16 الفرصة للدخول السريع خلفها على الرغم من المحرك القوي جدا جدا للاف 35 ولكن نسبة السحب والمقاومة Drag كبيرة جدا مما من سرعتها وطاقتها بهذا الشكل . ويقول ايضا انه خلال الاشتباك ضد طيار يرتدي خوذة توجيه الصواريخ كالمستخدمة على الاف 35 فإنه يمكن خداعه عن طريق البقاء في البؤرة العمياء بالنسبة له من الخلف وبالتالي فقد نجحت في ضربه " As they say, lose sight, lose the fight " فالمهاجم من البؤرة العمياء مثل المقاتلة التي يمثّلها -على سبيل المثال- الخط الابيض للأفق والتي تنقض من الاسفل على الطائرات المعادية . واكمل الطيار ان ان المناورة الوحيدة للاف 35 هى الهاي ألفا High Alpha ولكنه قال ان هذة المناورة ككل مناورات سرعة الانهيار هي مجازفة لأنك تقضي على اي امل فى النجاة من صاروخ قد انطلق تجاهك لذلك لا تصلح هذة المناورة فى اشتباك متعدد ضد اكتر من طائرة بسبب العمل الجماعي تجاة الهدف المعادي . وفى تقرير اخر من طيار فى سلاح الجو الهولندى كان قد تكلم ايضا عن خوذة التوجية وقال انة يفضّل ان ينظر بعينيه ليحدد زاوية الهدف المعادي ومسافة الاقتراب وأن الخوذة غير مريحة في ان يقوم بمثل هذه المواقف وانة لمن الافضل ان لا تجعل العدو يقترب من الاساس وان الاف 16 تتيح راحة فى الاشتباكات اكثر من الاف 35 . وبالنظر الى الرفال فنجد انها تفوقت على جميع طائرات سلاح الجو الامريكى فى التدريبات والاشتباكات القائمة على المدى البعيد والقريب وايضا على طائرات اوروبية مثل التايفون والجريبين وبعض الطائرات الروسية كالسو 30 الهندية والميج 29 البولندية ولكن اعتمدت فى المقام الاول على تكنولوجيا الصواريخ المتقدمة ( الميكا ) وعدم اقحام نفسها فى اشتباك متلاحم مع الطائرات الروسية التى تبرع فى هذا النوع من القتال وعندما ادرك الامريكان هذة الحقيقة الموجعة بسبب عدم ادراكهم لها في البداية قاموا بدمج الانظمة البصرية / الحرارية على مقاتلاتهم للتدريب ضد مقاتلات الجيل الخامس ، وقد ظهرت سنة 2013 فى تدريبات العلم الاحمر على الاف 16 والاف 15 ، حيث استطاعت الاف 16 من الاغلاق على الاف 22 لاول مرة وفي نفس العام ايضا استطاعت الاف 18 جراولر من التشويش على رادار الاف 22 والاغلاق عليها ايضا والاطلاق من مدى 10 كم فقط لتحقيق اصابة محققة على الطائرة الشبحية الغير منيعه كما تزعم الادعاءات الامريكية . صورة لحاضن الرصد البصري / الجراري على الاف 16 : الاحدث هو حاضن الليجيون Legion الذى سيعمم قريبا على كل المقاتلات الامريكية . وتمتلك الرفال بصمة حرارية قليلة اذا ما تم استخدم هذه الحواضن ضدها ، حيث توجد قناتي تبريد للمحركات والمصممة خصيصا لتقليل حرارتها بمعدل شديد الانخفاض في مهام الاعتراض الجوي والطيران المنخفض اثناء مهام الاختراقات للضرب الارضي : نقلا عن / محمد الكنانى
  2. عرضت قناة zvezdanews الروسية لقطات فيديو تُعرض للمرة الأولى لعمليات اختبار التزود بالوقود لطائرة الجيل الخامس الشبحية الروسية T-50 من طائرة إليوشن إي أل-78
  3. صور للنموذج الإختباري الثاني من المقاتلة الصينية FC-31 أثناء الطيران صباح أمس [ATTACH]32345.IPB[/ATTACH][ATTACH]32343.IPB[/ATTACH]
  4. نطاق الرادار الجديد يفوق بخمسة أضعاف نموذج المختبر الأولي الذي تم تطويره بالاشتراك مع باحثين من كندا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة العام الماضي. حيث أعلنت شركة تكنولوجيا عسكرية صينية، هذا الأسبوع، عن تطوير نوع جديد من الرادارات قادر على الكشف عن تسلل الطائرات على بعد 100 كم، ما شكل صدمة لعلماء الفيزياء حول العالم، ويجعل العديد من الطائرات الحربية المتطورة مثل “الشبح”، غير فعالة. وتميزت طائرة “الشبح” بقدرتها على التخفي لتجنب اكتشافها من قبل الرادارات، وذلك بسبب تصميم سطحها الخاص، والمواد المستخدمة في صناعتها. وأوضح موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي، أن “هذا الجهاز يعتمد على ظاهرة شبحية معروفة باسم التشابك الكمي، والتي أطلق عليها ألبرت أينشتاين اسم عمل شبحي على بعد مسافة”. وقالت مجموعة الصين للإلكترونيات والتكنولوجيا -وهي واحدة من أفضل عشر مجموعات صناعية عسكرية تديرها الحكومة المركزية بشكل مباشر- إن “الفوتونات المتشابكة بنظام الرادار الجديد اكتشفت أهدافًا على بعد 100 كم في الاختبار الميداني الأخير”. وهذا يعد خمسة أضعاف “النطاق المحتمل” لنموذج المختبر الأولي الذي تم تطويره بالاشتراك مع باحثين من كندا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، العام الماضي. وذكر الموقع، أن “وكالة مشاريع الدفاع الأمريكية للبحوث المتطورة موّلت أبحاثًا مماثلة، وأن موردين عسكريين مثل لوكهيد مارتن يطورون أيضًا أنظمة رادار نوعية للأغراض القتالية”. وقالت الشركة في بيان نشر على موقعها على الإنترنت، الأحد الماضي، إن “هذا الجهاز هو أول نظام رادار فوتون كمي صيني يتمتع بتطبيقات عسكرية مهمة، لأنه يستخدم الفوتونات المتشابكة لتحديد الأشياء غير المرئية لأنظمة الرادار التقليدية”. وقال عالم الفيزياء في جامعة نانجينغ، البروفيسور ما شياو سونغ، الذي درس الرادار الكمي، إنه “لم يرَ شيئًا مثل هذا في تقرير مفتوح”. وأضاف سونغ أن “النطاق الفعال الذي ذكره المجتمع الدولي للبحوث يقع عند أقل من 100 كم بكثير”. وقال باحث رادار عسكري في إحدى الجامعات شمال غرب الصين، إن “النطاق الفعلي للرادار الجديد يمكن أن يكون أكبر حتى من الذي أعلنته الشركة الصينية”. وأضاف أن “الرقم في الوثائق السرية عادة ما يكون نسخة مخفضة من الحقيقية، وأن هذا الإعلان قد انتشر في أوساط الرادار البحثية”. وأعرب العلماء عن “صدمتهم لأن فكرة الرادار الكمي، حتى وقت قريب، كانت محصورة إلى حد كبير على الخيال العلمي”. ويقول علماء الفيزياء الكمي: “إذا قمت بإنشاء زوج من الفوتونات المتشابكة عن طريق تقسيم الفوتون الأصلي بالكريستال، سيؤثر التغيير في الفوتون المتشابك في الحال على توأمه، بغض النظر عن المسافة بينهما”. وأوضح الموقع أن “الرادار الكمي، الذي يولد عددًا كبيرًا من أزواج الفوتون المتشابكة ويطلق توأمين في الهواء، سيكون قادرًا على استقبال المعلومات الهامة حول الهدف، بما في ذلك شكله والموقع والسرعة ودرجة الحرارة وحتى التركيب الكيميائي من الفوتونات العائدة”. ويبدو هذا مشابهًا للرادار العادي، الذي يستخدم موجات الراديو، لكن الرادار الكمي سيكون أفضل بكثير في الكشف عن الطائرات المتسللة، والتي تستخدم موادًا مغلفة خاصة وتصاميم جسدية لتقليل مواجات الراديو التي تجعلها تنحرف، وجعلها لا يمكن تمييزها من البيئة المحيطة”. من الناحية النظرية، يمكن للرادار الكمي الكشف عن تكوين الهدف والتوجيه والتسريع حتى لو تمكن من استرداد فوتون واحد عائد فقط، وهذا من شأنه أن يكون قادرًا على الإمساك بالفوتون العائد من ضجيج الخلفية، لأن الارتباط الذي يتشاركه الفوتون مع توأمه من شأنه أن يسهل تحديد الهوية. ومع ذلك، قال سونغ إن “التحديات التقنية الخطيرة اقتصرت منذ فترة طويلة على تكنولوجيا الرادار الكمي في المختبر، فيما كان على الفوتونات الحفاظ على ظروف معينة، معروفة باسم الحالات الكمية، مثل الدوران التصاعدي أو التنازلي لتبقى متشابكة”. وأضاف أن “الحالات الكمية قد تضيع بسبب الاضطرابات في البيئة، وهي ظاهرة تعرف باسم فك الترابط، مما أدى إلى زيادة خطر فقدان التشابك أثناء انتقال الفوتونات خلال الهواء، مما يحد من مدى فعالية الرادار الكمي”. واستفاد اختراع الشركة إلى حد كبير من التطور السريع الأخير للكشف عن الفوتون الأوحد، ما سمح للباحثين بالتقاط الفوتونات العائدة مع درجة عالية من الكفاءة. وقالت الشركة الصينية إن “ميزة الرادار الكمي لم تكن تقتصر على الكشف عن طائرات المتسللة”. وكان الاختبار الميداني فتح “منطقة جديدة تمامًا من الأبحاث” مع إمكانية تطوير أنظمة الرادار شديدة التحرك والحساسية، القادرة على النجاة في الارتباطات القتالية الأكثر تحديًا. وأضافت الشركة أن “أنظمة الرادار الكمي قد تكون صغيرة، وستكون قادرة على التهرب من أجهزة العدو المضادة مثل الصواريخ المضادة للرادار، لأن التشابك الكمي الشبحي لا يمكن تتبعه”. وأشارت إلى أنها “عملت مع العلماء الكميين في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين في مدينة خفى بمقاطعة انهوى، حيث تم تحقيق العديد من الإنجازات التكنولوجية الكمية، بما في ذلك أطول شبكة توزيع رئيسية كمية في العالم للاتصال، وتطوير أول قمر اصطناعي كمي في العالم”. تاريخ النشر2016-09-23 7:24:04 GMT مصدر
  5. [ATTACH]27745.IPB[/ATTACH] اثناء معرض تشوهاى المقيم فى الصين عرضت الصين رسميا بعض خصائص و مواصفات الطائرة الشبحيه FC-31 [ATTACH]27747.IPB[/ATTACH] المواصفات الجديدة الطول 17.3 الارتفاع 4.8 مترا عرض الاجنحة 11.5 مترا الارتفاع العملى 16000 مترا السرعة القصوى على سطح البحر 1400 كيلومترا فى الساعة وزن الاقلاع الاقصى 28000 كيلو نصف قطر العمل 1250 كيلومترا
  6. واجهت المدمرة الشبحية ذات التقنيات العالية و الاغلى فى العالم مشكلات هندسية تتعلق بتسرب بعض المياة فى نظام ادارة وقود المحرك الأحتياطى فى اول رحلة بحرية تجريبية لها .‎ ‎ و ستبقى المدمرة الجديدة و ذات ال ٤،٤ مليار دولار و الاولى من نوعها فى الميناء لتتلقى بعض التصليحات و اعمال الصيانة لفترة مابين عشرة ايام و اسبوعين قبل ان تعود مرة اخرى للبحار .‎ http://www.popularmechanics.com/military/navy-ships/a22992/uss-zumwalt-malfunction/
  7. تنوي باكستان اقتناء طائرة FC-31 الشبحية الصينية بعدد يتراح بين 30 الى 40 بعد اتمام دخولها للخدمة في الجيش الصيني وتطلع باكستان ان تصبح او مشغل خارجي لها في العالم Pakistan is considering to buy 30-40 stealth fighters from China Pakistan is interested in acquiring 30-40 stealth fighter and has expressed interest in the newly unveiled Chinese FC-31. Pakistan is one of several countries interested in the new Chinese fighter - the first stealth aircraft available for export without US or Russian restrictions. Pakistan is interested in acquiring a stealth fighter and has expressed interest in the newly unveiled Chinese FC-31. thePakistani Dawn publication quoted Minister for Defence Production Rana Tanveer Hussain saying the matter was being discussed with Chinese authorities. According to media reports Pakistan is interested in acquiring 30-40 Shenyang FC-31s, an aircraft developed by China primarily for the export market. A stealth fighter could provide Pakistan (and China) with limited strike capability within the Indian sub continent, since India currently lacks viable counter stealth radar capability. The export version of the new stealth fighter will be powered by two Russian Klimov RD-93 engines, the same engine that powers the JF-17 Thunder operated by the Pakistani Air Force. Mr Hussain added that Pakistan was also interested in Chinese Z-10 helicopter gunship. مصدر
  8. لاول مرة الصين تعرض المقاتلة الشبحية J-31 في معرض الصين الدولي ال15 لتصنيع المعدات في شنيانغ بمقاطعة لياونينغ في 1 سبتمبر 2016 وتعد تلك الخطوة اعلاننا امام المشترين والراغبين في التعاقد عليها بعد اتمام عقد سلاح الجو الصيني الصين انتجت أحدث مقاتلة شبحية شنيانغ J-31 طائرة هي الجيل الخامس، متعددة المهام، والطائرات المقاتلة الشبح ذات المحركين يجري تصنيعها لصالح سلاح الجو في الجيش الشعبي (PLAAF) من خلال شركة الطائرات شنيانغ ، إحدى الشركات التابعة لشركة صناعة الطيران الصين (افيك). وهيا المقاتلة الشبح الثانية أن الصين طورت محليا بعد J-20. J-31 stealth fighter aircraft displayed at manufacturing expo China’s newest Shenyang J-31 ( also known as the “Gyrfalcon”) stealth fighter aircraft is on display at the 15th China International Equipment Manufacturing Exposition in Shenyang, Liaoning province on Sept. 1, 2016. The Shenyang J-31 (F-60) is a fifth-generation, multi-role, twin-engine stealth fighter aircraft being manufactured for the People’s Liberation Army Air Force (PLAAF) by Shenyang Aircraft Corporation, an affiliate of Aviation Industry Corporation of China (AVIC). It is the second stealth fighter that China has indigenously developed after the J-20. The J-31 fighter jet is intended to provide advanced defence capabilities in close-air support, aerial bombing and air interdiction operations. It can also perform suppression of enemy air defences and can be used as a carrier-based fighter on aircraft carriers. Initial operational capability of the aircraft is expected in 2020. The J-31 prototype (31001) performed its maiden flight on 31 October 2012. A model of the aircraft was exhibited at the China International Aviation & Aerospace Exhibition (Airshow China) held in Zhuhai in November 2012. The J-31 prototype made a test flight during the Zhuhai Air Show in November 2014.
  9. بولندا تبدأ الإنتاج الفعلي لدبابتها من طراز PL-01 مع شركة BAe البريطانية : اعلنت بولندا في شهر أغسطس الحالي أنها بصدد إنتاج النموذج الأول من دبابتها النموذجية المتطورة الشبحية من طراز PL-01 بالتعاون مع شركة BAe systems البريطانية ، على أن يخرج النموذج الأول للدبابة المذكورة خلال العام " الحالي " ، في خطوة تعتبر رداً على إنتاج روسيا لدبابتها الجديدة آرماتا T-14 . وبناءاً على هذا القرار سيتم بدأ الإنتاج الكمي للدبابة - التي ستكون أيضاً متوفرة بالكامل للتصدير - في عام ٢٠١٨م لتبدأ الدخول في خدمة الجيش البولندي في نفس العام لتبدأ عملية إحلال هذه الدبابة بدلاً من الدبابات العاملة في خدمة الجيش البولندي والتي يبلغ عددها ٩٠٠ دبابة من الأنواع التالية : ١- دبابات ليوپارد ٢ الألمانية ٢- دبابات PT-91 Twardy ٣- إضافة لعدد ٤٠٠ دبابة من طراز تي٧٢ قيد التخزين . الدبابة الجديدة أصغر حجماً بشكل ملحوظ عن الدبابات العادية وتتميز ببصمة رادارية منخفضة للغاية بسبب تصميمها الشبحي . وتصميم الدبابة مستوحى من دبابة القتال الخفيفة من طراز CV90120-T light tank السويدية . التقارير المتوفرة حتى الآن عن هذه الدبابة ترجح أن وزنها لن يزيد عن ٣٥ طن فقط فيما تكلمت مصادر أخرى عن وزن قد يتراوح بين ٤٥إلى ٥٠ طن . صورة توضح الفارق في الحجم بين دبابة تقليدية والدبابة البولندية المذكورة : كذلك ستزود الدبابة بدروع متعددة الطبقات من مادتي السيراميك والآراميد multi-layer ceramic-aramid armor يمكنها من خلالها التواءم - كالحرباء - مع درجات الحرارة المحيطة مما يجعلها خفية حرارياً وبالتالي يصعب كشفها بمناظير الرؤية الحرارية . صورة لصفائح السيراميك آراميد : صورة إفتراضية للدبابة بأجهزة الرؤية الحرارية : دروع الدبابة ستكون متوائمة تماماً مع شروط ومواصفات الناتو ، ويشمل تدريعها إضافة لما سبق ذكره ، دروعاً إضافية لبرج الدبابة ، كذلك سيضمن لها تدريع البدن Hull حمايتها من العبوات المتفجرة المتطورة IED Improvised Explosive Devices وكذلك حمايتها من الألغام الأرضية . الدبابة سيتم طلاؤها أيضاً بمواد RAM التي تمتص الموجات الرادارية لضمان قدرتها العالي على الشبحية والتسلل . سيتم تزويد الدبابة بمحرك بقوة ٩٤٠ حصان ونظام تعليق متطور على سبع عجلات وسيكون بإمكانها السير بسرعة ٧٠ كم/ساعة على الطرق الممهدة وبسرعة ٥٠ كم/ساعة في الطرق الصعبة والغير ممهدة وسيكون بإمكانها إجتياز موانع بزاوية ميل ٣٠ درجة وإجتياز مخاضة بعمق ١.٥ متر بدون تجهيزات وبعمق ٥ أمتار بتجهيزات إضافية خاصة وسيبلغ مداها ٥٠٠ كم وتستخدم وقود الديزل . الدبابة ستستخدم عدة أفكار جديدة مطبقة في مشاريع الدبابات الحديثة مثل برج الدبابة غير المأهول (مثل الآرماتا T-14) وسيمكن تزويدها بمدفع عيار ١٠٥ مم أو ١٢٠ مم قادر على إطلاق قذائف متنوعة وكذلك صواريخ مضادة للدبابات موجهة بالليزر وهو ما يتوافق مع الفكر الشرقي الروسي/السوڤييتي . ستستخدم الدبابة نظام تلقيم أوتوماتيكي يمكنها من إطلاق ٦ قذائف في الدقيقة وسيحتوي البرج غير المأهول على ١٦ قذيفة فيما سيتم تخزين باقي القذائف في بدن الدبابة بإجمالي ٤٥ قذيفة . الدبابة مزودة أيضاً بمدفع رشاش موازي عيار ٧.٦٢ مم مع مخزون من ١٠٠٠ طلقة . أما التسليح الإضافي فيتراوح بين قاذف قنابل يدوية عيار ٤٠ مم مع مخزون من ٩٦ قنبلة أو مدفع عيار نصف بوصة ١٢.٧ مم مع مخزون من ٤٠٠ طلقة أو مدفع عيار ٧.٦٢ مم مع مخزون ٧٥٠ طلقة ، يمكن تركيب أي منها أعلى البرج وستعمل بشكل آلي ويتم التحكم بها من داخل بدن الدبابة . الدبابة مزودة أيضاً بنظام آلي "نشط" للدفاع عن الدبابة ضد القذائف والصواريخ المضادة للدبابات مشابه للتروفي الإسرائيلي والشتورا الروسي . نص الخبر ويحتوي على ثلاثة ڤيديوهات متميزة للدبابة المذكورة : http://www.nextbigfuture.com/2016/08/poland-working-with-bae-systems-should.html مواقع معلومات عن الدبابة : http://gas2.org/2014/03/30/meet-pl-01-stealth-tank-poland-w-video/ https://en.m.wikipedia.org/wiki/PL-01 http://www.huffingtonpost.co.uk/2014/03/31/pl-01-stealth-tank_n_5061795.html ڤيديوهات :
  10. 12-7-2016 ظهرت مقاتلات شبحية من الجيل الخامس الصينية J-20s في اختبار جوي جديد في قاعدة صينية شمال العاصمة الصينية بكين وحسب المصدر الاختبارات الجوية كانت لفترة كبيرة
  11. هذا الموضوع مهم جدا ومقتبس من عدة مصادر لوضع معلومات مهمة وقوية عن أهم مواضيع الطيران الحربي الذي يشغل أذهان خبراء الطيران في العالم بأكمله انه الطائرات الخفية وكيفية مواجهة هذا التخفي الذي يكون قاتلا أن لم يكشف . أولا : نظرة تاريخية حول أول طائرة شبح : الواضح لدي معظم الناس أن الأمريكيين بطائرتهم "ستثلث" (الشبح) هي أول طائرة شبح عرفها العالم ولكن هناك وجهة نظر اخري تتحدث حول أن ألمانيا كانت الأولي في صنع طائرة من هذه النوع ولهذا حكاية . الطائرة الأمريكية وبدأ العمل في تصنيع الطائرة الشبح الألمانية في عام 1943 بعدما تعاقبت هزائم ألمانيا أمام قوات التحالف المعادي لالمانيا . وأصدر الزعيم الألماني أدولف هتلر حينذاك أوامره بإيجاد قاذفة قنابل منقطعة النظير تساعد الجيوش الألمانية على استعادة تفوقها. وقامت هذه الطائرة التي أطلق عليها اسم "هورتن هو-229" (نسبة إلى الأخوين هورتن مصممي الطائرة) برحلتها التجريبية الأولى في عام 1944. ولكن ألمانيا لم تتمكن من إطلاق الإنتاج الصناعي لطائراتها الخفية. وبعد غزو برلين حصل الأمريكيون على الرسوم البيانية لهذه الطائرة وغيرها من المستندات التي مكنتهم من صنع طائرتهم الشبح /ف-117/ في الثمانينات من القرن الماضي. واعترف الأمريكيون بأنهم استفادوا مما اخترعه العلماء الألمان حينما قرروا بعد مرور 64 سنة أن يصنعوا نسخة طبق الأصل للطائرة الخفية الألمانية التي رأت النور قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية. وقد أتت هذه الفكرة من أن الطائرة تطير في ارتفاع عالي كي لا تظهر ولا يسمع صوتها وترمي بالقنابل لتبث الهلع في صفوف قوات التحالف لكن لم يتم إثمامها وهي تطوير للطائرة التي أنتج عدد لا يتعدى أصابع اليد لتجربتها Ho-IX . ولما أثبت نجاحا كبيرا أمر القادة بالبدء في إنتاجها لكن بنسخة عسكرية (إضافة مواقع حمل القنابل( كما شهدت النسخة العسكرية إضافات مثل القدرة على المناورة وإضافة المدى الأقصى للارتفاع وقرر تسمية النسخة العسكرية Ho-229 وللأسف لم يتم إنتاجها وذالك بسبب وصول المعارك لألمانيا وهاهي صورة تقريبية للنسخة العسكرية Ho-229 وطائرة Ho-229 قد صممت خصيصا لضرب نيويورك بقنبلة نووية لكن المشروع لم يكتمل بسبب الخسائر الفادحة التي منيت بها ألمانيا في أوربا و روسيا و إفريقيا و تعرض المانيا نفسها للاحتلال و تم سرقة التصميم على يد الأمريكان و صمموا قاذفة القنابل الإستراتيجية الشهيرة بي-2 الشبح B-2 Spirit محاولات اخري للتخفي : على الرغم من أن الأبحاث جرت في معهد "روكي مانور" الواقع في قرية إنجليزية معزولة، فإنه معهد تابع لشركة "سيمنز" الألمانية العملاقة، وهي شركة كما نعلم تُعنى بالعديد من المجالات الكهربائية والإلكترونية، ومنها الهواتف الخلوية. وقد أعلن المعهد في وقت مبكر من العام 2001م أن "أداء أنظمة الطائرات الخفية أو الشبحية لم يَعُد موثوقًا كما كان من قبل". وقد برَّر قوله بأن "تحليل إشارات الهواتف الخلوية المرتدة عن أجسام طائرات الشبح يمكن للمدقق معرفة مكان الطائرة بالضبط، فضلاً عن اكتشاف وجودها". وتقوم فكرة الرادار في الأصل على تسليط شعاع قوي من الإشارات اللاسلكية نحو الفضاء، ثم تحليل الإشارات المنعكسة عن الأجسام المتحركة في الفضاء. ولكننا اليوم نعيش في بحر من الإشارات اللاسلكية المنبعثة بشكل مستمر من أبراج الهواتف الخلوية، والمحطات الفضائية، وغيرها من المصادر، ولعل تلك الثورة الهائلة في الاتصالات والمعلومات قد تسببت في إنتاج أداة تجسس وتنصت جديدة لم تكن تخطر لأحد من قبل، إنه رادار جديد يستثمر الإشارات اللاسلكية الموجودة فعلاً في الفضاء بدلاً من إنتاج إشارات جديدة. لقد كانت فكرة معهد روكي بسيطة وطريفة، وتعتمد على الهاتف الخلوي في الأساس، وذلك عبر إجراء مجموعة من المكالمات الهاتفية ومن مناطق متعددة تغطي المنطقة المقصودة بالمراقبة، ويتم تحديد نقطة مركزية لمعالجة الإشارات الصادرة والواردة من المكالمات المتعددة، وبالتالي تحليل تلك الإشارات ومعالجتها ومقارنتها بما يسبقها وما يليها، وتسجيل أي اختلالات أو تشوهات حدثت للإشارات (بسبب مرور طائرة عبرها)، ومن خلال دراسة طبيعة التغيرات، وطبيعة حركتها، وتقاطعها مع خطوط المكالمات بحسب مصادرها، يمكن تحديد مسار حركة الطائرة، وموضعها بالضبط في كل لحظة ضمن مدى الرادار (الخلوي) إن جاز لنا التعبير. إن هذه الفكرة تبدو منطقية وممكنة إلى حد كبير، إلا أنها لم تخرج إلى النور على شكل جهاز فعلي حتى الآن، وما زالت تحتاج إلى المزيد من العناية والتحليل الواقعي، وخصوصًا من الجانب العسكري والأمني. ولكن العلماء لدى معهد روكي يُصِرّون على أن الفكرة سترى النور قريبًا، بالرغم من إدراكهم صعوبة رصد صدى التغيرات التي تجري على المكالمات الخلوية بدقة. استرشاد بالتاريخ من المسائل التي تجعل فكرة معهد روكي أقرب إلى كونها مزحة من أن تكون فكرة قابلة للتطبيق عسكريًّا، ذلك التاريخ المعَّقد لتطور الطائرات الخفية، فقبل اختراع الرادار الذي يكتشف وجود الطائرات على بُعد عشرات الكيلومترات كانت عملية مراقبة الطائرات تتم بالعين المجردة، وبقي الأمر كذلك إلى الثلاثينيات من القرن الماضي، حين بدأ العلماء البريطانيون أول أبحاثهم في هذا السياق. واستفاد البريطانيون كثيرًا من تجربة الحرب العالمية الثانية، حيث تم الكشف عن الطائرات القادمة لضرب لندن عام 1940م قبل وصولها بمدة، وبالتالي أخذ الاحتياطات اللازمة للمواجهة. واستمرت لعبة القط والفأر بين الطائرات والرادارات بعد تلك الحقبة عدة عقود، واستخدم العلماء أنواعًا مختلفة من الدهانات والطلاء لتمويه الطائرات، إلا أن ذلك لم يفلح بعد تطور الرادارات وتحسن إمكاناتها. ومن القصص المشهورة في هذا المجال إرسال وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA لطائرة "يو-2" داخل الأراضي السوفيتية بعد تمويهها بكل الوسائل المتاحة آنذاك لأغراض تجسسية، ولكن الرادارات السوفيتية اكتشفتها وحددت مسارها بالضبط، وأدت هذه المسألة إلى احتجاجات سوفييتية وكشف العملية على الملأ. وجرت بعد ذلك عدة محاولات من جانب السوفييت لتمويه طائراتهم، إلا أن المسألة لم تفلح، ومن هنا بدأت الأبحاث تتجه في نهاية الستينيات من القرن الماضي نحو إعادة تصميم الطائرات بطريقة تضمن عدم عكسها للإشعاعات المرسلة من قبل الرادار نحو الأرض. وكانت الفكرة كما يشرحها المهندس "آلان براون" من شركة لوكهيد التي تولت عمليات التطوير هي: "إنتاج أسوأ هوائي لاسلكي، ثم جعله يطير في الفضاء". وأسفرت الأبحاث المضنية عن إنتاج أول طائرة خفية لدى شركة لوكهيد، لقد كانت بالنسبة لمهندسي التصميم أشبه ما تكون بالمسخ المشوه، فجسمها لم يكن أملس بل مليئًا بالأخاديد، وأجنحتها ذات زوايا حادة مائلة للخلف، وبالكاد استطاعت الطيران فوق الأرض. ولكن من حيث المعايير الأخرى فإن الرادار لم يستطع أن يراها إلا بحجم طائر صغير بالرغم من أن وزنها كان يتجاوز الستة آلاف كيلو جرام. الفكرة الأساسية التي كانت وراء ذلك النجاح المبدئي هي قدرة جسم الطائرة المشوه على تشتيت الأشعة المنبعثة من الرادار في كافة الاتجاهات، وبالتالي عدم قدرة الرادار على التقاط انعكاسات بحجم تلك الأشعة الصادرة. وتمثل طائراتا "F-117 " و "B-2 " أول طائرتين خفيتين تم إنتاجهما فعليًّا عام 1980م، وتعتمدان المبدأ نفسه؛ حيث يقوم سطحهما العلوي والسفلي المائل بتشتيت أشعة الرادار إلى اتجاهات مختلفة، وتساهم الحواف الحادة في زيادة تشتيت الأشعة القادمة من الرادار، وبالتالي ضمان عدم عودة تلك الأشعة إليه. ولكن لأن التكنولوجيا تأكل بعضها، فإن أبحاث معهد روكي تأتي في سياق لعبة القط والفأر بين الرادارات والطائرات الشبحية، ومن الممكن أن تكون الفكرة قابلة للتطبيق خلال السنوات القادمة، وعندئذ علينا انتظار الفكرة الجديدة التي سترد بها الطائرات على الرادارات. وتجدر الإشارة إلى أن الرادارات قد سجَّلت نجاحًا عبر فكرة متطورة أخرى سبقت فكرة معهد روكي، وتسمَّى بالرادار متعدِّد المواقع. ففي حين يكون جهاز إرسال الإشارات وجهاز استقبالها في الموقع نفسه في الرادار التقليدي، فإن جهاز الإرسال يكون منفصلاً تمامًا عن جهاز الاستقبال، وهنا يمكن لهذا الرادار التقاط أشعة منعكسة أكبر من الطائرة الشبح التي تحلق في الأجواء، وبالتالي تحقيق رؤية أكبر بالنسبة لتلك الطائرة. إنه صراع مستمر بين التكنولوجيا والتكنولوجيا المضادة، وهدفنا من إيراد هذا الموضوع، بالإضافة إلى الاطلاع على الأفكار المتطورة في هذا المجال، إدراك أن التقنية برغم تعقيداتها وتكلفة أبحاثها فإنه بالإمكان مواجهتها بتقنية بسيطة عبر استخدام الموارد المتاحة . تكنولوجيا التخفي : Stealth technology تعتبر أعمال و كتابات عالم الفزياء و الرياضيات الروسي Pyotr Ufimtse. هي حجر اساس هذة الفكرة ولعل من أهم كتاباته أو لنقل المؤلف الرئيسي في هذا المجال هو بحثه المعنون ب: Method of edge waves in the physical theory of diffraction. الحقيقة لم تلقى أبحاث أوفيمتساف اهتماما كبيرا في حقبة النظام السوفياتي السابق و لم يكن حتى هو نفسه يعلم أن بحوثه كانت حجرة الاساس في تصميم الطائرات الخفية . تقنية التخفي ؟ هي التصاميم والمواد التي يتم تصنيعها وتصميمها لهدف عسكري على درجة عالية من الأهمية، ألا وهو تجنب إكتشاف الهدف بالرادارات أو أي نظام إلكتروني آخر. يتم تطبيق تقنية التخفي على المركبات ( مثل: الدبابات) والقذائف الصاروخية والسفن والطائرات بهدف جعل كل تلك الأهداف أكثر صعوبة واستعصاءاً على الكشف الراداري على المدى القريب ، حيث أن الرادارات هي أصعب وسائل الكشف تجنباً ، ويتم تجنب الكشف على شاشات الرادارات بشكل عام بتقليل المقطع العرضي الراداري radar cross section-RCS للهدف ليكون في مستوى الخلفية المحيطة بالهدف . على سبيل المثال ، إن الهدف المعلن للمصممين العسكريين الأمريكيين هو جعل المقطع العرضي الراداري أو ما يسمى بالتوقيع الراداري (radar signature) لطائرة مقاتلة، بحجم طائر صغير على شاشة الرادار وهو ما توصلوا له فعلا العوامل التي تؤثر في المقطع العرضي الراداري المقطع العرضي الراداري لأي هدف يختلف تبعاً للتالي : · للزوايا المختلفة للهدف المتطلب إخفاؤه · ترددات الرادارات المختلفة إن الكثير من المعلومات عن تقنية التخفي لازالت معلومات سرية في طي الكتمان ولكن من بين أساليب منع الاكتشاف الراداري المستخدمة في الطائرات المقاتلة بالقوات الجوية الأمريكية أف 117 التي تعمل بتقنية التخفي والتي من المحتمل أن يكون مقطعها الراداري متر مربع أو أقل ، فهي: · صغيرة الحجم · وبدون أسطح مسطحة تعكس الموجات الرادارية مباشرة. · إضافة إلى الإحلال المكثف في التصنيع بالمواد الغير عاكسة للموجات الرادارية بدلاً من لمعادن التقليدية · والطلاء الكلي للطائرة بالمواد ذات القدرة على الامتصاص العالي للموجات الرادارية. يتطلب تطبيق تقنية التخفي عدة اجراءات مثل: * تقليل سعة الحمولة * وعدم الثبات الديناميكي الهوائي للطائرة * والتصميم والانتاج المتقدم * ونفقات الصيانة المرتفعة الطرق النظرية لاحباط تقنية التخفي * تقنية التخفي ضد الاشعة الكهرطيسية مصممة أصلا ضد الردارات التي تجمع في بنيتها بين المشع و المستقبل لذلك يمكن نظريا لو فرقنا المشع عن المستقبل من رصد الطائرة * هناك بعض العسكريين يؤكدون أنه يمكن رصد الطائرة بالرادارات القديمة التي تستعمل طول موجة كبير يكون طولها قريبا من حجم الطائرة أو أن ذلك على الاقل يزيد من احتمال رصدها * معضم الرادارات تستعمل قي معالجة البيانات القادمة من المستشعر مرشحات لفلترة الضجيج (الطيور و الاجسام الصغيرة) من اللاشارة الرئيسية. المشكلة هو أن التوقيع الراداري للطائرات الشبح من نفس حجم الضجيج تقريبا فلا يمكن رؤيتها. و هنا نظريا يمكن ايجاد حل عن طريق طرق رياضية و مرشحات حديثة للتعرف على التوقيع الراداي. و ايجاد خوارزميات و مرشحات أفضل أمر وارد اليوم خاصة مع تطور الحاسب الالكتروني *أحب أن أذكر لكم بعض الطائرات التي تستخدم تقنية التخفي : F-117 Stealth وهذه الطائرة لم يبقى منها إلا أعداد قليلة بالخدمة وستنتهي خدمتها في منتصف عام 2008 F-22 هذه الطائرة هي بديلة الطائرة الشبح F-117 وطائرة ال F-22 هي الأقوى حاليا وذلك لامتلاكها تقنية التخفي هناك مزايا بالغة الأهمية في تصميم طائرة عسكرية يصعب كشفها، خصوصاً إذا ما كانت معدة لاختراق الأجواء المعادية ذات الدفاعات الجوية الكثيفة، لتنفيذ مهام الاستكشاف الراداري. ولكن في بداية عصر الطيران العسكري جرت، عادة، محاولات لإخفاء رؤية الطائرة وهي على بعد بضع مئات من الأمتار عن المراقب، وذلك بتغطية هيكلها بمادة شفافة، ولكن من المفيد أن نتذكر أن هذه الاختبارات، التي بدت ناجحة في ظروف مثالية، أظهرت من الناحية العملية، عيوباً حدت من استعمال هذه النظرية على نطاق واسع. وهناك في هذا السياق بعض أوجه الشبه بين الطائرة غير المنظورة في الماضي والطائرة الخفية الحديثة. ويعتقد أن أول طيران اختباري لطائرة مغطاة بمادة شفافة، جرى قرب "فاينر ـ نويشتات" WIENER NEUSTADT "النمسا حالياً" في منتصف 1912، وقد غطى هيكل طائرة ذات جناح واحد من نوع "توب" TAUBE بمادة شفافة فرنسية الصنع تعرف باسم "ايمايليت" EMAILLIT وقد ثبت استحالة اكتشافها من الأرض إذا ما حلقت على ارتفاع يزيد عن 300 متر. وقد عرضت في صالون باريس للطيران في 1913 طائرة ذات جناح واحد من نوع "مورو" MOREAU مغطاة بالمادة نفسها. وفي العام نفسه، أجرت ألمانيا عدة تجارب لطائرة مغطاة بمادتي "أيرويد" AEROID، و"سيلون" CELLON، وقد تبين أن هذه الأخيرة هي الأفضل. أشارت التقارير أن عدداً محدوداً من الطلعات العملياتية نفذتها طائرات سلاح الجو الألماني المغطاة بمادة CELLON في 1916. ولكن اتضح، فيما بعد، أن المادة المذكورة تتمدد وتصبح رخوة إذا ما تعرضت للرطوبة، فكان يخشى، في هذه الحالة، أن تنفلت شرائح بكاملها من فوق الهيكل إذا ما لحق عطب بالطائرة إبّان القتال. وفي الطقس الغائم تبدو الطائرة المغطاة بمادةCELLON للعين البشرية داكنة تماماً، كالطائرة المغطاة بالقماش التقليدي، كما أنه، في الطقس المشمس، كانت الانعكاسات الشديدة من على المادة الجديدة قوية لدرجة تسبب تعمية الطاقم. وتوالى المزيد من الاختبارات في هذا الإطار في بريطانيا 1917، وفي الاتحاد السوفيتي في 1935، ومع ذلك أهمل مشروع الطائرة الخفية. وتكنولوجيا الإخفاء ليست فرعاً منفصلاً من فروع العلم أو المعرفة، ولكنها مجموعة من الإجراءات تسخر آخر ما توصل إليه العلم، في مختلف فروعه، في مجالات المعادن، والإلكترونيات، والبصريات، واللدائن، والأشكال الانسيابية، وحتى الوقود... إلخ، لوضع تصميمات متفرقة. وهي عملية أشبه ما تكون بالتوزيع الموسيقى، وتُعَدّ فناً راقياً بحد ذاتها، أو تكنولوجيا متفوقة. الهدف من هذه التكنولوجيا هو إنتاج وسائل وأسلحة تعجز النظم، والوسائل الإلكترونية الحديثة المعادية؛ سواء المستخدمة في أعمال الكشف، أو في أعمال الاستطلاع الإلكتروني؛ كالرادارات، والمستشعرات العاملة بالأشعة تحت الحمراء، والمستشعرات البصرية، ومختلف أنواع المستشعرات الإلكترونية عن اكتشافها أو اكتشاف آثارها. على الرغم من أنه أصبح من المعروف أن أكثر تطبيقات تكنولوجيا التخفي واستخداماتها شيوعاً هي في أجيال طائرات القتال والقاذفات الحديثة، بصورة عامة، إلا أن تطبيقاتها واستخدامها يشمل بالفعل وسائل القتال المختلفة جميعها، مثل الغواصات، والقطع البحرية، وحتى الدبابات. إن تقنية التخفي التي طوّرتها، أساساً، الولايات المتحدة الأمريكية هي عنصر حديث، نسبياً، في إعداد العتاد العسكري. وقد اشتهرت خلال حرب الخليج الثانية من خلال القاذفات F-117 التي تمكنت، بلا أي اعتراض، من مهاجمة الأهداف الواقعة داخل حزام الدفاع الجوي العراقي، وعُزي هذا النجاح إلى مجموعة من التطورات التكنولوجية أدت إلى مفهوم جديد في صنع الطائرة، واختصت هذه التحديثات، بشكل أساسي، بالأشكال الانسيابية للطائرة، التي نتجت عن دراسات حول انعكاس موجات الرادار، وهدفها منع ارتدادها نحو مصدر بثها بتغيير اتجاهها، إضافة إلى استخدام مواد ماصة. وتحتل عوامل أخرى مكانتها في الأهمية، مثل تقليل البصمات الحرارية والكهرومغناطيسية للطائرة، وفرض الصمت الراداري واللاسلكي الذي هو عامل مهم في الاكتشاف من قِبَل الوسائل المعادية. إن محور التقدم التكنولوجي في الحرب الجوية هو التوصل إلى أقصى ما يمكن من تقنية التخفي في تصميم الطائرات المقاتلة المتعددة المهام، لا سيما الأجيال الجديدة منها، إلاّ أن هذه الظاهرة القديمة العهد، نسبياً، أصبحت تشكل، الآن، نقطة حساسة في منعطف تصنيع الطائرات الحربية، كما أن التطوّر الهائل الذي شهدته المنظومات الرادارية، وإمكان الاستكشاف والمراقبة والاعتراض جعلت من التخفي تقنية قائمة بذاتها أكثر فأكثر، ولو أن عدداً من الخبراء والمختصين بدأ، في الآونة الأخيرة، يطرح تساؤلات حول فاعلية التخفي العملياتية والمستقبلية، ليس في ضوء التقدم الراهن في الوسائل المضادة فحسب، وإنما كذلك حسب اتجاهات التقدم المتوقع. وتُعرف بصمات الطائرة بأنها الآثار التي تتركها الطائرات، أو رد فعلها على مختلف أجزاء الطيف الكهرومغناطيسي، ومن خلال تتبع هذه البصمات أو آثارها، تستطيع وسائل استطلاع الحرب الإلكترونية، من كافة أنواع المستشعرات، اكتشاف هذه الطائرات وتتبعها، ومن ثم يتم توجيه الأسلحة المضادة إليها، وأهم البصمات التي يشكل وضوحها خطراً على الطائرات هي: "البصمة الرادارية، والحرارية، والبصرية، والصوتية". تسعى تطبيقات تكنولوجيا التخفي إلى خفض هذه البصمات إلى أقصى حد، بهدف تأمين اختراق الطائرات المقاتلة داخل عمق الدفاعات المعادية، وإن كان هناك بصمات أقل أهمية أو وضوحاً؛ كالبصمة المغناطيسية، وآثار أخرى تحدثها الطائرات، والمركبات في الوسط الذي تتحرك فيه يمكن، بتتبعها، الكشف عن وجودها، مثل التأثيرات على الأشعة الكونية والمغناطيسية الأرضية. 1. تكنولوجيا إخفاء البصمة الرادارية للطائرات حتى نهاية الثلاثينيات، كانت الدفاعات الجوية تعتمد على الصوت والرؤية لكشف الطائرات، ولكن تطوير الرادارات زاد كثيراً من المدى الذي تكتشف عنده الطائرات، وذلك ليلاً ونهاراً. وبغض النظر عن الأحوال الجوية، وكانت الأجيال الأولى من الرادارات الأرضية تعمل بأطوال موجية ما بين 7 و15 متراً، بذبذبات ترددية ما بين 20 و45 ميجا سيكل. ولكن بتطوير هذه الرادارات أصبحت تعمل بموجات لا يزيد طولها على سنتيمترات قليلة، الأمر الذي جعل من الممكن تثبيتها على المقاتلات الليلية، وزوارق المرور السريعة للبحرية. بدأ التفكير بخفض استجابة الطائرة للرادار بإضافة بعض المواد الخاصة التي قد تمتص نبضات الطاقة الرادارية، على سطحها الخارجي إلا أنه في الأربعينات، كان وزن مواد التغطية هذه أكبر من المفروض لاستخدامها في الطائرات. كان من المعلوم كذلك إبّان الحرب العالمية الثانية أنه يمكن تخفيض الاستجابة الرادارية للطائرة بشكل انسيابي، ولكن كان هناك شعور سائد بأن تناول الموضوع بهذه الكيفية غير عملي؛ إذ كان من الأسهل بكثير تعطيل الرادارات المعادية، إما باستخدام الرقائق المعدنية "شرائط صغيرة من ورق الألومنيوم"، أو ببث نبضات عشوائية من الطاقة الكهرومغناطيسية ضد تردد رادار الخصم. ومع ذلك، فقد صممت الطائرة الألمانية HORTON IX من دون ذيل لتتميز باستجابة رادارية منخفضة. وفي نهاية الأربعينيات، وجد أن الطائرة الأمريكية YB-49 القاذفة النفاثة من صنع شركة "نورثروب" ذات بصمة رادارية منخفضة نسبياً كذلك. علماً بأن شكل جناحها المتحرك من دون جذع خلفي ومحركاتها المطمورة، أملت إلى ضرورة الوصول إلى ايروديناميكية Aerodynamic خاصة؛ لتكون أكثر فعالية. لم يظهر أي تقدم رئيسي لسنوات ضمن إطار تكنولوجيا الإخفاء الراداري. علماً أن مواد امتصاص الطاقة الرادارية استخدمت على نطاق محدود في بناء طائرة التجسس الأمريكية من ارتفاعات شاهقة U-2 من صنع شركة "لوكهيد" ـ انطلقت هذه الطائرة للمرة الأولى في 1955 ـ واتضح فيما بعد، أن بصمتها الرادارية لم تنخفض بشكل ملموس. وبتحسن أداء المقاتلات والصواريخ أرض/ جو السوفيتية للدفاع الجوي، وبعد أن أسقطت إحدى هذه الطائرات U-2 بقيادة الطيار "جاري باورز"، بفعل الصاروخ الروسي أرض/ جو سام - 2 في 1960، أوقفت إثر ذلك طلعات التجسس الأمريكية في الأجواء السوفيتية، انتظاراً لتفوق آخر. كانت أول طائرة عملياتية حديثة تصمم، تحديداً، ببصمة رادارية منخفضة، هي طائرة A-12 من إنتاج شركة "لوكهيد"، التي بلغت سرعتها 3 ماخ، والتي طوِّرت منها الطائرة SR-71 A، وقد انطلقت للمرة الأولى في 1962، ودخلت الخدمة العملياتية مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في 1965. ويعتقد أن تصميم أجنحة صغيرة بشكل مائل يعود إلى اعتبارات عائدة لتخفيض البصمة الرادارية، إضافة إلى كيفية دمج الجناح في الهيكل، وتثبيت المحركات داخل أماكن خاصة في جسم الطائرة. كما أدت، كذلك، الاستجابة الرادارية دوراً مهماً في تصميم الطائرة من دون طيار التي توجه لاسلكياً D-21 المخصصة لعمليات الاستطلاع، والتي كان مقرراً، أصلاً، أن تنطلق من الطائرة الأم SR-71A، ولكنها استخدمت، فعلاً، في مهام التجسس بإطلاقها من القاذفة الثقيلة B-52. تُعَدّ البصمة الرادارية من أهم البصمات التي تستخدم لكشف الطائرات، وتشكل خطراً حقيقياً على أداء الطائرات المقاتلة لمهامها، فهي التي تكشف الطائرات من مسافة بعيدة بوساطة الرادار، وتتبعها وتوجه الأسلحة ضدها؛ لذلك يراعى في الطائرات الحديثة العمل على خفض هذه البصمة أو إخفائها، وتأخذ تطبيقات تكنولوجيا التخفي أهمية في التعامل مع هذه البصمة من خلال التحكم في المقطع الراداري Radar Cross Section RCS للطائرة إلى أقصى حد ممكن، والذي تؤدي زيادته إلى وضوح صورة الطائرة على شاشات الرادار المعادي، وتتحكم في مساحة هذا المقطع ثلاثة عوامل رئيسية هي: أ. المساحة الهندسية للمقطع وهي تلك المساحة من الطائرة، أو الهدف الذي يواجه البث الراداري المسلط عليها، ويمكن التحكم في المقطع الراداري من خلال تصغير حجم الطائرة أو الهدف؛ إذ يتحقق ذلك من خلال التصميمات الأساسية، والعمل على خفض المساحة السطحية إلى أقصى حد ممكن، وحساب زوايا الجسم؛ بحيث تعكس الأشعة بعيداً عن الجهاز المعادي لاستقبال النبضات الرادارية المرتدة من الهدف، فضلاً عن الابتعاد ـ ما أمكن ـ عن الزوايا القائمة، وكذلك خفض طول الخطوط المستقيمة المتصلة ما أمكن. وقد استنبطت شركة "لوكهيد" الأمريكية، في الستينيات من القرن العشرين الميلادي، المفهوم المعروف باسم "أسنان المنشار"، أو "أسنان الكلب"؛ لمعالجة الخطوط المستقيمة، وإطارات الفتحات المختلفة في الطائرة من خلال جعل خطوطها هرمية متعددة. ب. قدرة السطح على عكس الإشعاعات الرادارية يُعَدّ تغيير فيزيائية "تركيبات" السطح الخارجي للهدف؛ ليصبح قادراً على امتصاص جزء من الأشعة الساقطة عليه من أهم إجراءات تصغير المقطع الراداري، وذلك بطلاء الهدف من الخارج بمواد معينة، أو بتغطيته بعدة طبقات من المواد يمكنها القيام بهذا العمل. وقد بدأت الاختبارات الأولى لمنع رؤية الطائرة أو حجبها في 1912 عبر طلاء الجناح الواحد، آنذاك، بمادة "إيماييت" من صنع فرنسي. وما لبثت ألمانيا ـ في العام التالي ـ أن طورت التقنية عبر استعمال مادة "سيلون"، الأمر الذي أدى إلى زيادة الفاعلية العملياتية لطائرات سلاح الجو الألماني. وعرفت هذه المواد بالرمز "رام" Radiation Absorbing Material: RAM، وهي اختصار لعبارة "مواد ماصة للأشعة الرادارية"، وظهرت تحت أشكال مواد دهان كثيرة مثل؛ الدهان "هارب" HARB، المكون من مادة مطاطية تحوي حبيبات معدنية، وكذلك المادة MX-410، التي احتوت على شرائح معدنية صغيرة جداً من مادة الألومنيوم، بدلاً من جزيئات الحديد. وتبين أن استخدامها بشكل فعّال يتطلب أن تكون سماكتها في حدود ربع الطول الموجي للأشعة الرادارية المتوقع سقوطها عليها، على أن تكون على هيئة طبقات تسمح بنفاذ الأشعة، ولا تسمح بإعادة انعكاسها. وأصبحت هذه المواد الماصة للأشعة الرادارية من الأسرار المهمة التي تحتفظ بها الدول والشركات. أما المواد الجديدة، فتصنع على شكل شرائط تلصق في طبقات على السطح الخارجي للطائرات، ويدخل في تركيب هذه الشرائط السليكون، أو السيراميك، وحبيبات الجرانيت، والأملاح، والراتنجات الصناعية، وأصبح بالإمكان طلاؤها بطبقات متعددة. ج. زاوية المقطع في جسم الطائرة أو الهدف المحلق يختلف كثيراً باختلاف الزاوية التي ينظر إليها، ويمكن اعتباره مكوناً من كمية هائلة من عناصر المساحة قد تعمل على تشتيت الإشعاع الراداري أو توجيهه في اتجاهات شتى. وبذلك يكون مقدار الطاقة الرادارية المنعكسة من جسم الهدف/ الطائرة متوقفاً على شكل هذا الهدف واتجاه زاويته، ومواده، ووضعه بالنسبة إلى الأشعة الرادارية الساقطة عليه. 2. تكنولوجيا إخفاء البصمة الحرارية للطائرات تعرف كذلك بالبصمة الكهروبصرية، أو بصمة الأشعة تحت الحمراء. وهي ناجمة عن الإشعاع الحراري الناتج من محركات الطائرة، والحرارة المتولدة من احتكاك جسم الطائرة بالوسط الهوائي المحيط؛ نتيجة لحركة جسم الطائرة في هذا الوسط، والحرارة المشعة من جسم الطائرة نفسه، ويتراوح مدى الموجات الحرارية في مجال الطيف الكهرومغناطيسي، بين مليون وخمسمائة مليون ميجا/سيكل. لا شك أن التعامل مع البصمة الحرارية لإخفائها يُعَدّ أكثر صعوبة من البصمة الرادارية، بسبب القوانين الفيزيائية التي تتعامل معها هذه البصمة، والتي تجعل من تخفيض مصادر بثها، تخفيضاً لأداء الطائرة نفسها، فإذا كانت المحركات والهواء الساخن الخارج منها من أهم مصادر الأشعة تحت الحمراء، فإن تصميمات الطائرات الخفية تجنح إلى استخدام عدة محركات في الطائرة بقوة دفع صغيرة، نسبياً، بدلاً من استخدام عدد أقل من المحركات القوية، وذلك من أجل توزيع دخان العادم الساخن المنبعث من هذه المحركات على أكبر مساحة ممكنة من سطح الهواء، مما يتيح اختلاطه بالهواء الجوي البارد في أسرع وقت. أمّا تخفيض درجة حرارة العادم نفسه، فيتطلب استخدام محركات مروحية توربينية تسمح بحرق جزء من الهواء الداخل إلى المحرك، بينما تمر نسبة كبيرة من خارج غرفة الاحتراق من دون احتراقها، ويشكل ذلك مصدر تبريد للعادم، ومن جهة أخرى فإن الطائرات الخفية تزود بفتحات تسمح باندفاع الهواء الجوي البارد في التجويف ما بين المحرك نفسه وجسم الطائرة الخارجي، ولا تستخدم فيها المحركات ذات الاحتراق الخلفي "After Burner"؛ لأن ذلك يرفع البصمة الحرارية ارتفاعاً كبيراً، فضلاً عن أنه يزيد البصمة البصرية. 3. تكنولوجيا إخفاء البصمة الصوتية للطائرات يصدر الصوت عن طائرات القتال؛ نتيجة احتكاك جسم الطائرة الخارجي بالهواء الجوي والحركات الميكانيكية، ومن عملية سحب الهواء للمحرك، والحركة السريعة لغاز العادم المندفع داخل أنبوب العادم، ومن اصطدام دخان العادم بالهواء الجوي، ومن عملية التسخين الفجائي لهذا الهواء بدخان العادم الساخن، وكذلك من الدوامات العنيفة التي يحدثها اندفاع دخان العادم، وتلك التي تسببها حركة جسم الطائرة في الوسط الهوائي في أثناء الطيران. إن أفضل الطرق لخفض البصمة الصوتية في الطائرات الخفية، هي جعل الطائرة أصغر حجماً، وأخف وزناً قدر الإمكان؛ إذ لا تحتاج إلى محركات قوية تصدر عنها بصمات واضحة، ويُعَدّ تحاشي اختراق حاجز الصوت من الأمور المهمة لخفض البصمة الصوتية، على الأقل عند الاقتراب من الأراضي المعادية أو عند الطيران فوقها. 4. عصر الطائرات الخفية كان البنتاجون راغباً، بشدة، في الوصول إلى طريقة تمكن طائراته من اختراق الأجواء المعادية من دون خسائر جسيمة، لذلك، واستناداً إلى التقدم في مجال الحاسبات الآلية، دعا مصنِّعي الطائرات إلى تقديم اقتراحات لطائرات تستطيع عرض تكنولوجيا الإخفاء، وينبغي أن يكون أمر اكتشافها في غاية الصعوبة، ليس بوساطة الرادار والمستشعرات العاملة بالأشعة تحت الحمراء فحسب، بل كذلك، بالنسبة إلى بصمتها الصوتية أو المرئية، وباختصار مطلوب أن تشمل تكنولوجيا الإخفاء كل نواحي تصميم الطائرة، بغض النظر عن تأثير ذلك على مواصفات الأداء أو القيادة أو حتى النفقات. اخر الطائرات الخفية ( الشبح الروسية( والروس سيخاطرون هذا العام بعرضها في معرض انجليزي عسكري امام عيون حلف الناتو وهو مايعني انهم لايخشئون شيئا وان طائراتهم لاتقل عن الاف 22 في شئ . وأصبحت روسيا الدولة الثانية بعد الولايات المتحدة التي تطور طائرة شبح مقاتلة لا يستطيع الرادار رؤيتها. والمقاتلة الجديدة هي أول طائرة حربية روسية جديدة تماما منذ أن دفع انهيار الاتحاد السوفياتي الصناعات العسكرية إلى السقوط في هوة الفقر والفوضى. حقيقة لم يقتصر الامر في الجو علي المقاتلات بل شمل المروحيات ايضا
  12. تعتبر الشبيه الصيني للطراد الأمريكي الشهير (Ticonderoga-class ) [ATTACH]7235.IPB[/ATTACH] مدمرة الصواريخ الموجهة الصينية الجديدة تايب 055 صممت لتحقيق الحماية للقطع المرافقة لها وحاملات الطائرات من طائرات وصواريخ العدو من خلال تلك الصورة التي التقطت له توضح التالي : الكترونيات متطورة الصاري الشبح المزود بتدابير الدعم الإلكترونية المتطورة تبرع المدمرة في الدفاع الجوي مركز قيادة وسيطرة متقدم ويمكنها العمل وحدها . أو ضمن تشكيل قتالي بحري . ___________________ لمحة عن بداية الظهور : ...... بداية ظهور تلك المدمرة كانت من خلال الإعلام الياباني في 2013 هناك تخمينات بحسب المحللين هناك أنه مشروع لطراد بحري المماثل للطرادات الأمريكية المشهورة ((Ticonderoga-class cruiser)) __________________ المواصفات : الإزاحة : 12000 طن ... قدرة العمل في المحيطات ( الهادي والأطلسي ) ... مجهزة بتوربينات غاز جديدة (QC280): معلومات عن توربينات (QC280): توربينات غاز عالية الأداء صنعت من قبل مؤسسة الصين لصناعة السفن تم البدئ في تصنيعها 2010 وانتهى أول نموذج 2014 تم استنساخها وتطويرها من الأوكرانية ((GT-25000)) التي تسلمتها الصين عام 1993 في عام 2000 تمكنت الصين من امتلاك تكنولوجيا ((GT-25000)) الأوكرانيةوتصنيعها محليا بصورة كاملة ستعمل على المدمرة تايب 55 و52 و وحاملة الطائرات تايب 11 تعطي للمدمرة تايب 55 سرعة تتجاوز الثلاثين عقدة . قدرات دفاع جوي (AAW) ... قدرات مكافحة الغواصات (ASW) ... قدرات مكافحة قطع السطح والساحلية (ASuW) ... قدرات الهجوم في العمق ((كروز)) ... قدرة نيرانية مضاعفة وصواريخ إطلاق عمودي أكثر من تايب 52 (VLS) 64 خلية إطلاق عمودي للمدمرة تايب 52 و 160 للمدمرة تايب 55 ... مدى أطول من سابقتها تايب 52 وقدرات شبحية أفضل (بصمة كهرومغناطيسية ورادارية وحرارية وصوتية أقل ) ... تم تحسين مستوى المعيشة والإقامة للطاقم. ... لديها حظيرة تستوعب طائرتين من طراز (z-15) نسخة من مروحيات إير باص (EC 175) لمكافحة الغواصات (ASW) خلايا (VLS) قد تكون بمقدمة السفينة أوا مقسمة بين المقدمة وأخر السفينة قبل حظيرة الطائرات . ... مجهزة بصواريخ HHQ-9B للدفاع الجوي إطلاق عمودي . ... صواريخ مضادة للغواصات (ASROC) ... صواريخ كروز بعيدة المدى ... دفاع ضد الصواريخ الباليستية (ABM) ... صواريخ مضادة للسفن( YJ-18A ) لمحة سريعة عن الصاروخ : تطلق من منصات إطلاق عمودي بعيدة المدى الطيران على ارتفاع منخفض جدا مضاد لسفن السطح صمم لتدمير مدمرات الصواريخ (Aegis) الأمريكية صممت خصيصا للمدمرات الحديثة مثل (TYPE052D) يحمل رأس مدمر 300 كيلوجرام السرعة 0.8 ماخ في أول 180 كم وسرعة 2.5 - 3 ماخ في أخر 40 كيلومتر أقصى قدرة مناورة 10G أقصى مدى 220 كم مراحل الإطلاق :2 صواريخ (YJ-100) المضادة للسفن ستدخل الخدمة مخصوص مع المدمرة في 2020 بعيدة المدى شبيه (Tomahawk) الأمريكي سرعة تحت صوتية عالية النسخة العاملة على المنصات الجوية مداها 600-800 كلم أما النسخة البحرية من المحتمل أن تكون أقصر في المدى إن لم تكن بوقود إضافي أو بمعزز (booster) ... منظومة( HQ-10 ) للدفاع الجوي قصير المدى شبيه بالأمريكي (ram ) دخل الخدمة 2011 هناك نسخ تحتوي21 صاروخ وأخرى 18 المدى 10 -12 كيلومتر .. عدد 11 مدفع عيار 30 mm من نوع : (PJ17 ) لديه القدرة على تدمير الأهداف المتحركة والسريعة ضرب الأهداف الجوية المقتربة تمتلكها باكستان على الفرقاطة (F22P ) المدفع الرئيسي 130 mm من نوع ( PJ38 ) دخلت الخدمة الرسمية في بداية 2014 الطول : 160 متر عدد الصواريخ 128 ______________ مجسات الإستشعار الخاصة : 1- منظومة (Type 346) : رادار ( multi-functional active phased array ) للدفاع الجوي يتعقب بضع مئات من الأهداف في وقت واحد الجوية والساحلية كحد سواء شبيه بالأمريكي (SPY-1) الموجود على فرقاطات التي تحمل الإيجيس دخل الخدمة 2004 منظومة (Type 346A) تعتبر نسخة محسنة من (Type 346) التي ستعمل على المدمرة تايب 55 حيث أنها أقوى وأوسع في المدى ومكافحة التشويش 2- منظومة (Type 517M) : رادار (VHF) صمم لتعقب الأهداف الشبحية الأمريكية إف 35 وإف22 رادار إيسا متطور موجود على مدمرات (type052c/d) المصادر http://www.wantchinatimes.com/news-subclass-cnt.aspx?id=20150713000002&cid=1101 http://www.deagel.com/Destroyers-and-Cruisers/Type-055_a002885001.aspx http://www.deagel.com/Anti-Ship-Missiles/YJ-100-Sea_a002939002.aspx http://www.deagel.com/Anti-Ship-Missiles/YJ-18_a002884001.aspx http://www.deagel.com/Ship-Power-Plants/QC280_a002973001.aspx http://www.deagel.com/Ship-Sensors/Type-346A_a002976002.aspx http://www.deagel.com/Ship-Sensors/Type-517M_a002984001.aspx http://www.deagel.com/Weapon-Stations/PJ17_a003027001.aspx http://www.deagel.com/Weapon-Stations/PJ38_a002975001.aspx اخوكم ابو برين
  13. عندما تُبدى دولة ما اهتمامها بمقاتلة ما، تقوم بدراسة الامكانيات النظرية لهذة المقاتلة ومن ثم ترسل افضل طياريها للتجربة واذا ما كانت منافسة للفوز بعقد شراء تقوم بالمفاضلة بين المقاتلات فى التجارب الواقعية ( مواصفات فنية - أداء - تسليح ) وليس على الورق ولكن يتم اخذ المسائل النظرية في الاعتبار وتدخل ايضا بنود اخرى كتكاليف التشغيل والصيانة وتوفير الدعم اللوجيستي للطائرة وايضا الدوافع السياسية ( وهى الاهم فإذا ما قمت بشراء طائرات امريكية ستمتلك تأييد دبلوماسى وسياسي لا باس بة من امريكا ونفس الوضع ايضا للاتحاد الاوروبي والناتو بصفة عامة ) وايضا تتدخل العمولات المدفوعة لقيادات فى اسلحة الجو وكذلك تنوع التسليح وغيرها من العوامل الهامة . اذا فإنة ليس من الحكمة ان يتم الحكم على طائرة بمقارنة كتابية وتقنية فقط على الورق، ومن يستخدم هذة الطريقة ليس واقعيا بالمرة ويفتقر للإدراك الفعلي للامور، ومن الممكن ايضا ان يُقلل من الطائرة بدافع سياسي او لاعتراضه على وضع ما او بسبب انتماء سياسي او ايديولوجي ولكن هذا ليس حكما عادلا، بل انه من الافضل ان نبتعد عن العاطفة والمشاعر للحكم بطريقة صحيحة . وبالتطبيق على صفقة الرفال المصرية سنجد انه من البديهى ان تكون الرفال هى الاختيار الامثل بسبب الاتي : 1- حليف سياسي قوي وله ثقل كبير ويدعم موقفنا على المستوى العالمي . 2- حليف يقدم تسهيلات ونوعيات تسليح محظور الحصول عليها او امتلاكها من الامريكان . 3- خدمات ما بعد البيع من صيانه ودعم لوجستي . 4- سلاح يقدم خليط ما بين الواقعية وقوة الاداء وتكنولوجي تتفوق على ما يقابلها من الغربي او الشرقي . 5- مصر اختبرت الطائرات الفرنسية ولها خبرة طويلة فى التعامل معها منذ السبعينيات وباستخدامنا لها ابهرنا كل الدول فى التدريبات المشتركة ومن ابرزها النجم الساطع عندما استطاع تشكيل مصري مكون من 4 مقاتلات ميراج 5 غير مطورة بالمرة من الاغلاق على 6 مقاتلات اف 18 هورنيت مُطورة من الاسطول الامريكي . 6- الرفال مقاتلة ممتازة جدا في اخضاع اى هدف ارضي او بحري مع امكانية الاشتباك الجوي باستخدام التكنولوجيا المتطورة وتكتيكات جديدة تجعلها قادرة على التصدي للمقاتلات الحديثة جدا حتى من الجيل الخامس نفسه . وهذا ماستضيفة لمصر، حيث ستفتح بابا جديدا من التكتيكات والادراك لتكنولوجيات معاصرة ومعرفتها بشكل مُفصّل والخروج بحلول جديدة للتعامل معها بكل سهولة . الحروب الجوية المعاصرة : منذ ان ظهرت صواريخ جو-جو المُطلقة من المقاتلات بعد ان كان المدافع الرشاشة هى الحل الاول للاشتباك الجوي، اصبحت الامور اكثر سهولة مُتمثلة في قدرة اكتشاف العدو من مسافات بعيدة باستخدام الرادار والاطلاق عليه من خلف مدى الرؤية BVR Beyond Visual Range، ولكن بعد تعميم الرادارات فى الطائرات المقاتلة واصبح كلا من المهاجم والمدافع بإمكانهما رؤية بعضهما البعض والاطلاق على بعضهما البعض، ظهرت مستشعرات تحذيرية بالإغلاق لكي تنبة الطيار انة تم الاغلاق عليه من رادار العدو وان الصواريخ مُتجهة نحوه، فظهرت تقنية جديدة وهي التشويش الإلكترونى على الرادارات والاتصالات لتقليل الوقت اللازم للدفاع عن النفس او الهرب او تحريم الخصم من استخدام تقنياته من الردارات والصواريخ الموجهو رداريا، فظهرت تصميمات مقاتلات للجيل الخامس والتي تعتمد على تقليل البصمة الرادارية للمقاتلة لتمنحا قدرة الإقفال المفاجىء والقتل المفاجىء للخصم . وبعد ان تم دراسة هذة التصميمات وُجد فعلا انه من الصعب اكتشافها بالرادارات من مسافات بعيدة، ولكن وقعت فى فخ الحرارة المنبعثة منها، ومن ثم فقد ظهرت انظمة البحث الحرارى وتم تركيبها على المقاتلات وايضا الانظمة الكهروبصرية / التليفيزيونية، وبالتالي اصبحت الحل الامثل للرد على المقاتلات الشبحية، وفي المستقبل ستصبح القاعدة العامة للمقاتلات هي : " الرادار لمهام الجو-ارض والانظمة الحرارية والتليفزيونية لمهام الجو-جو ". والسبب في ذلك ان المقاتلات بمجرد استخدامها للرادارات في البحث، ستقوم المقاتلات المعادية بالتقاط الانبعاثات الرادارية لها على الفور وستحدد مواقعها وتهجم عليها، وبالتالي اصبح الامر معقدا جدا حيث اصبح من الافضل للمقاتلات التسلل واطلاق الصواريخ من مناطق آمنة والبقاء غير مرصودة، والإطلاق يتم بقدر الإمكان فى مناطق اللا هروب NEZ no Escape Zone ( وهى دائرة وهمية يستطيع الصاروخ ان يتحرك داخلها بحرية كبيرة مهما قامت المقاتلة بالمناورة فيستطيع ضربها وتعرف ايضا بمنطقة القتل Kill Zone ) . الطائرات التى تحمل هذة الانظمة : التايفون الاوروبية ( ليس كل النسخ ) - الرفال - الاف 35 - الميج 29/35 بجميع النسخ - السوخوى 27/30/35 بجميع النسخ . * ولناخذ مثالا على مقاتلات الجيل الخامس وهي الاف 22، ولكن يجب اولا ان نفهم طريقة اشتباك هذه النوعية من المقاتلات وهذا ما تم الكشف عنه من قبل سلاح الجو الامريكى عن طريقة الاشتباك وتعليم طيارين الرابتور كنوع من البروباجندا الاعلامية : - يتم تدريب طيار الرابتور فى الحالة الهجومية كالاتي : فى البداية يقوم الطيار بظبط وضعه بحيث يكون فى وضع المواجهة وجها لوجه Head-on Aspect والذي يتم من خلاله الاستفادة من كل خط فى تصميم الرابتور، وبعدها يبدأ في التعامل بالصواريخ الرادارية، ولكن هناك مشكلة بالنسبة للرابتور عند استخدام الصواريخ الرادارية، وهي ليس فقط ان الرادار يمكن التشويش عليه او ان خصمها يمكن ان يستغل نقطة ضعف فيه وبالتالي لابد ان تفتح الرادار فى المكان والوقت المناسبين بعد ان يكون الطيار قد كون صورة واضحة ومدرك تماما لكل مايحدث من حوله . تبدأ الرابتور في استخدام صواريخها بعد ظبطها لوضعها بحيث تكون غير مكشوفة للخصم، ويتم الهجوم بإقفال من رادارها على مقاتلة الخصم وتطلق صاروخها ثم تُغلق رادارها على الفور، في حين ان الصاروخ يأخذ طريقه نحو الهدف الى ان يصل للمدى الذي يُنشّط فيه راداره الخاص ليقوم بالاقفال على مقاتلة الخصم ويضربها مباشرة او ينفجر بواسطة الفيوز التقاربي متسببا في دائرة انفجار لا تزيد عن 10 متر . - اما في الحالة الدفاعية فيتم الاتي : دفاع الرابتور مبنى على عد كشفها من الاساس، حيث ان هذا مفتاح نجاتها في القتال الجوي، خاصة وان تصميمها وكل المواد المصنوعة منها مُخصصة لهذا الغرض، ولذلك اسلوبها مختلف عن باقي المقاتلات وليها طبيعة خاصة . - اكبر عامل في كشف الرابتور هو استخدامها للراديو او الردار، حيث ام انبعاثات الطاقة الخاصة به ستكشفها من مسافة بعيدة جدا، والتالي افضل حل يبقيها متخفية هو انها لا تستخدم الرادار او تقلل من استخدامه او تقوم بتخفيض مداه لتقليل الطاقة المنبعثة . - طيار الرابتور يتم تدريبه على تكتيك اسمه EMCON Emissions Control او السيطرة على الانبعاثات، واول مايتعلمه هو ان يبقي رادار المقاتلة مُغلقا ولا يقوم بتشغيله الا فى الحالات الحرجة، وهذا الاسلوب يضمن انها لن تتعامل مع حالات حرجة الا قليلا . - الأمر الثاني الذي يتعلمه طيار الرابتو فى EMCON هو ان يقوم بفتح شاشة المنظومة الدفاعية الخاصة به ويبدأ في مراقبة مايحدث عند فتحه للرادار واغلاقه له ويشاهد فاعلية رادرات مقاتلات الخصم عندما بتفتح راداره والتي من المفروض ان تزيد عليه للضعف اصلا . - بعد ذلك وبمجرد ان يُطلق صاروخ معادي على الرابتور، تثوم المنظومة الدفاعية بالتحذير وتختار وسيلة الدفاع المناسبة وتلقيها أوتوماتيكيا في الوقت والمسافة المناسبة والمُقدّرة تقريبا بـ1.6 - 4.8 كم . وتحمل الرابتور 100 رقاقة معدنية مضللة للرادار Chaffs ، وللعلم فأنه بمجرد الفائها سينكشف مكان الرابتور وتنتهي شبحيتها، وبالتالي يتم تدريب الطيار بقدر الامكان انه اذا أُطلق عليه صاروخ يقوم بالالتفاف ويواجه مسار الصاروخ ويضرب خصمه الذي اطلق عليه بصاروخ مماثل . - تحمل الرابتور 100 شعلة مضللة للصواريخ الحرارية Flares وهي من نوعية قوية جدا وليس معنى انها القتهم فإنها اصبحت في امان، ولكن يعتمد الامر على المسافة التي القت فيها الشعلات والزاوية مع رأس الصاروخ وقدرة الشعلات على خداع رأس الصاروخ، وبالتالي لابد من الرابتور ان تقوم بالمناورة اثناء إلقائها . يتعلم طيار الرابتور ايضا المناورة بمقاتلته ضد صواريخ الدفاع الجوي والصواريخ جو-جو ، حيث يتعلم ان يرى الصاروخ وهو قادم ،وفي حال انه صاروخ حراري يبدأ بالبحث عنه بنظره وان لم يستطع رؤيته يقوم بإلقاء النظر على شاشة المنظومة الدفاعية وبمجرد التقاطه يبدأ في تنفيذمناورة 3 / 9 بمعنى انه يجعل الصاروخ الصاروخ جناح المقاتلة ( على جانب المقاتلة يمينا او يسارا ) وليس على ذيل المقاتلة او مقدمتها ويستمر في تثبيت الصاروخ على هذا الوضع مع مناوراته ووضع طيرانه ، وبالتالي فإنه يجبره على استنزاف طاقة كبيرة طاقة كبيرة ليستطيع الاصطدام بالمقاتلة ، وفي كل مرة يجبره فيها على الالتفاف مع المقاتلة فأنه يُعجّل من نفاذ طاقة الصاروخ وسرعتة ستبطأ ايضا ، ومع الوقت فأنه يقوم بالدخول الى دائرة التفاف الصاروخ ويطرده حارج دائرة الدوران الخاصة بالمقاتلة ويهرب منه . - ناتى للمواجهة المباشرة بين الطائرات لبيان كيفية تعامل كلا النوعين ضد بعضهم البعض : سنأخذ الرفال والتايفون كمثال للطائرات التى تستعمل منظومات الرصد الحرارية ضد الاف 22 وما سيتم سردة الان هو حدث بالفعل فى تدريبي الظفرة فى الأملرات وايضا فى ألاسكا فى تدريبات العلم الاحمر الامريكي . باختصار المقاتلة اف 22 رابتور بما انها لا تملك منظومة رصد كهروبصري كالـOSF وربما تصميمها الشبحي يساعدها بشكل كبير على العمل وسط اجواء معادية ولكن المشكلة انها بمجرد تشغيل منظومة IFF لتعريف العدو والصديق سيتم كشفها في الحال نظرا للانبعاثات الصادرة منها ويصبح الحل الوحيد لها وجود طائرة أواكس AWACS تطير خلفها بشكل دائم لتكشف لها العدو والصديق او ان تقوم بمرافقة مجموعة من الطائرات التي تستخدمها كطعم لعمل كمين جوى وتتواصل مع الطعم لتحديد اماكن العدو بدقة لتهجم علية فى وقت لاحق بدون ان تقوم بفتح ردارتها لكي لا يتم كشفها . تكتيكات الاف 22 تعتمد دائما على التحرّك في تشكيل رباعي او ثنائي ودائما ماتضع نفسها فى وضع المواجهة وجها لوجه Head-on على ارتفاع عالي جدا من الهدف للوصول لأفضل وضعية تضمن لها عدم التعرض للكشف وتبدأ في اطلاق صواريخها من مسافات امنة ثم تهرب سريعا باستخدام محركاتها ذات قوة الدفع الهائلة ... وأيضا الانبعاث الحراري الضخم ، وطبعا لو حاولت الاقتراب بشكل أعمى في ظل وجود تشويش الكتروني ستجد نفسها وسط قتال متلاحم Dogfight صافي . ولكي تضمن اصابة محققة من اول ضربة لابد لها من اطلاق الامرام في نطاق منطقة القتل أو اللا افلات No Escape Zone / Kill Zone ( تُقدر بـ30 - 40 كم بحد اقصى ) وهذا يمثل خطورة شديدة عليها لأنها ستتعرض للكشف والدخول في قتال متلاحم . والسؤال الان كيف للرافال التعامل مع هذه المقاتلة ؟ باختصار تكون الرفال فى الحالة الخاملة بدون استعمال الردار وفى صمت للاتصالات وتقوم بالبحث بالنظم الحرارية والبصرية العادى وحسب المتعارف عليه فمن المفترض ان منظومة OSF على الرفال يمكنها رصد الاف 22 من مسافة 40 - 50 كم من مقدمتها واكثر من 90 كم من مؤخرتها، ومعروف ان المقاتلات الشبحية بتصميمها أن هيكلها يقوم بتخزين كمية كبيرة من الحرارة، ولذلك عندما تكون الرابتور على اتفاع 11 كم ستصل درجة حرارة هيكلها الى اكثر من 50 درجة وستزيد كلما زادت سرعتها نظرا لاحتكاكها الشديد بالهواء مما سيجعلها كالنيزك لدى النظام الحراري للرفال اصلا وهذا هو المعتاد على كل المقاتلات ذات التصميم المشابه . واذا ماقامت الرابتور بواسطة وصلة البيانات مع طائرات الأواكس او مقاتلات اخرى بتحديد مكان الرفال وفى لحظه فتح رادارها للاغلاق عليها ستلتقطها الانظمة الدفاعية للرفال لتحدد مكانها وتبدأ بالاجراءات المضادة ضد الاغلاق الراداري او ضد الصواريخ نفسها ، وباعتراف من الامريكان فإن هذة النظم قادرة على الهروب من صواريخ الامرام وتقوم بإدارة نيرانها على الاف 22 وادخالها لمدى الصواريخ الحرارية والردارية الخاصة بها ، وخاصة لو فرضنا ان الرابتور سقطت فى مدى قصير مع الرافال بسبب الدفع الموجّه للمحرك مع الحجم الضخم متسببين في استهلاك الوقود بشراهة كبيرة مما يجعلها فريسة لها ... هذا في حالة انه لديه الوقود الكافي اصلا ... فعلى هذا الارتفاع الشاهق وبحكم التصميم فإن الرفال لها اليد العليا في معدل الالتفاف الفوري Instantaneous Turn Rate مع الوزن الاخف للجناح عن الرابتور وتستطيع تنفذ مناورة الـRoll ( التفاف المقاتلة حول نفسها ) لنفس حجم الجناح ايضا ، في حين ان الزاوية الضيقة لدى الرابتور افضل بسبب تقنية الدفع الموجه Thrust Vectoring مما يُقلل معدّل الحمل اللازم للزاوية بعكس الرفال التي يمكن أن تتخذ الزاوية الضيقة بمعدل حمل اكبر او على السرعات القليلة باستخدام الجنيحات الأمامية ( الكانارد Canard )، وعندما نتحدّث عن زاوية الرؤية خلف الطيّار فسنجدها سيّئة للرابتور بحكم تصميم القبة الزجاجية لكابينة القيادة بعكس الرافال الأفضل مما يسهل من امكانية ركوب ذيل الرابتور بسهولة من قبل اي مقاتلة معادية دون ان ينتبه الطيار لذلك . اذا تحدثنا عن قدرات الرصد الراداري فإن الرابتور رادارها بالتأكيد يصل الى مدى 400 كم بحد اقصى ولكن على استهلاك اقصى للطاقة Peak Power يصل الى 20 كيلو وات في حين ان رادار الرافال يعمل بكامل مداه الاقصى 230 كم ولكن على استهلاك اقصى للطاقة يصل الى 14.6 كيلو وات . اذا في حالة استخدام الرابتور لرادارها بأقصى طاقة له فإنها تعرض نفسها للكشف بسبب انبعاثات الطاقة التي ستلتقطها على فور منظومة SPECTRA السلبية على الرافال . على الجانب الاخر لو استخدمت الرابتور منظومة الحرب الالكترونية السلبية الخاصة بها AN/ALR-94 لالتقاط انبعاثات رادار الرافال فبكل تأكيد عليها ان تقترب اكثر مما تحتاجه الرافال لعمل المثل لأنه كما ذكرنا ان انبعاثات الطاقة لرادار الرافال اقل مما لدى الرابتور بالتالي ليتم كشفها لابد من الاقتراب لمسافة اكبر، حسنا لقد رصدت الرافال فما الخطوة التالي ؟ ستقوم بتفعيل رادارها وتشغيله مرة اخرى بكل تأكيد للامساك بها Lock on لاطلاق صواريخ الامرام من اقصى مدى لها وهنا ستلتقطها منظومة الـSPECTRA وتبدأ في التشويش المعتاد ضدها ( رادار الرابتور يُعد الاحدث والاقوى عالميا ويصعب بشدة التشويش عليه ولكن على الاقل يُمكن تحجيمه نوعا ما ) والتشويش ضد الصاروخ نفسه مع القيام بمناورات الافلات والتي ستكون كافية للابتعاد عن الصاروخ وتضليله خاصة وانه مُطلق من مداه الاقصى الذي يتجاوز 100+ كم وسيظل الأمر كما لو أنه دوران في دائرة مغلقة لا نهاية لها وستصبح الرابتور مُجبرة على الاقتراب لمسافة اقل من 50 كم لتضمن اطلاق الامرام بنسبة اصابة عالية وبكل تاكيد ستكون مضيئة لدى منظومة OSF البصرية وستتلقى صاروخ ميكا حراري بمداه البالغ 60 كم ( نفس مدى منطقة القتل الخاصة به ) ويتبعه اخرالراداري ذات المدى البالغ 80 كم مع منطقة قتل 60 كم اي ضعف منطقة قتل الامرام وبتقنية الدفع الموجّه التي تمنحه قدرة مناورة اضافية مما يجعل فرص افلات الرابتور صفر او اقل قليلا .. وقد رأينا ان الرفال استطاعت الاغلاق على الاف 22 فى الفيلم المصور من داخل كابينة قيادتها بعدد 3 مرات اغلاق مؤكدة : وقامت التايفون بنفس الشىء ايضا وبعبارة بسيطة جدا من الطيار الالماني الذي قال : " لقد أعددنا طبق سلاطة من الاف 22 " وتظهر علامات القتل على جانب طائرتة : ناتي للإف 35 | لاشك أنها مقاتلة تتمتع نظريا على الورق بردار قوي مشتق في الاساس من رادار الاف 22 وتكنولوجيا متقدمة جدا للتبع والرصد ، ولكن لانستطيع اهمال النقاط التالية : معدل الدفع للوزن Thrust / Weight حوالي 0.87 وهذا معدل يشير الى قدرة على المناورة اقل من الاف 22 رابتور ، ولكنه يزيد كلما تم تقليل الحمولة ليرتفع الى 1.07 وهذا بما يقارب نسبيا الاف 16 بلوك 15 . الحجم الكبير للمقاتلة ومساحة الاجنحة البالغة 42.7 متر2 . محرك يوفر قو دفع هائلة تصل الى 191.35 كيلو نيوتن ( 43 ألف رطل ) وهذا معدل بالغ القوة ( يتجاوز قوة الدفع لمحركي الميج 35 معاً ) لكن في نفس الوقت المقاتلة ثقيلة ومع محرك بالغ القوة بهذا الشكل وكأنها مقاتلة ثنائية المحرك مما ينتج عنه بصمة حرارية هائلة بالاضافة الى بصمة صوتية مرتفعة جدا ، اعلى من الاف 16 نفسها ، بخلاف السرعة القصوى القليلة نسبيا والمقدرة بـ1.6 ماخ ( 1900 كم / ساعة ) . حسنا ماذا عن التصميم الشبحى ؟ باعتراف الخبراء الامريكان ان الاف 35 ليست بقوة شبحية الاف 22 ومن المؤكد ايضا انه يتم اكتشافها بواسطة الانظمة الحرارية والبصرية ولكن من مسافة ابعد من الرابتور بسبب انها تمتلك اكبر محرك باحث للطاقة على الاطلاق في فئة المقاتلات على مستوى العالم ، وبجانب ذلك لاتحتوي على عوازل لتقليل الحرارة والتي تم ازالتها فى محاولة لتقليل الوزن الثقيل الذى يؤدي بدوره الى استهلاك كمية كبيرة من الوقود في الاشتباكات وايضا تمتلك نسبة Supercruise سيئة ( اقصى سرعة تصل لها الطائرة بدون ستخدام الحارق اللاحق Afterburner ) فالرفال تستطيع ان تقوم بالـSupercruise بدون الحارق اللاحق على سرعة 1.3-1.4 ماخ حسب الحمولة ولكن فى المقابل الاف 35 ما تستطيع الوصول الية هو 0.89 ماخ اي ان طيار الاف 35 اذا ما اراداالهروب من منطقة الاشتباك او من صواريخ معادية او من منظومات ارضية فسوف يستخدم الحارق اللاحق للوصول لسرعات فوق الصوتية وهو ما يجعلة كالشمس المضيئة او النيازك امام كل أنظمة الرصد الحرارية . ونجد ايضا النظام الكهروبصرى للاف 35 والمعروف بإسم EOTS والغرض منه هو ان يكون ضد الاهداف الارضية بحكم موضعه اسفل انف المقاتلة فهو ليس مخصص للجو جو على عكس نظام الرفال . وبالنظر ايضا فكل من الطائرتين تستخدم منظومة حماية محيطة بها فى دائرة 360 درجة ، حيث تستعمل الرفال نظام عين السمكة وفى المقابل تستخدم الاف 35 6 كاميرات من الاسفل والخلف وبسبب وضعهم فى زوايا ضيقة فإنها تجعل الاف 35 مكشوفة تماما وغير خفية من رادارات الدفاع الجوي العاملة على النطاق X-Band من الاسفل ومن الخلف . واذا ما تم كشفها بواسطة الرفال وتم الدخول فى معركة جوية طاحنة وبالنظر الى النسخة A من الاف 35 باعتبارها النسخة الاكثر مناورة وسط باقي النسخ الاخرى فهى تمتلك نسبة حمل على الاجنحة Wing Loading كافية للحد من مناورتها وتجعلها تفقد الوقود بكميات هائلة . وقد تم تسريب تقرير حديث لمعركة تدريبية بين الاف 35 والاف 16 فى حوار صحفي مع طيار اف 16 بلوك 40 اختباري ( طيار متخصص في اختبارات الطائرات ) كان قد واجه طائرة اف 35 فى التدريبات وقاتل ضدها 3 مرات مع تقييد مناورة الاف 16 بعدد 2 خزان للوقود لتقليل مناورتها وبدات المواجهة كالاتي : تكون الاف 16 في وضعية الدفاع ضد الاف 35 التي تكون هي الصياد وتطارده من الخلف ، ومرة اخرى يكون هو الصياد ومطاردا لها ومرة اخرى يكون في نفس المستوى ، وقال ان مناورة الاف 16 ضد الاف 35 كانت مثل مناورتها ضد الاف 18 هورنيت ، فمن المعروف ان الهورنيت انها اقل بكثير من الاف 16 في معدل الالتفاف المتواصل Sustained Rate ونتيجة لذلك فإنها تقوم بتقليل سرعتها وتستفيد من ميزة الهجوم من زوايا عالية التي تتفوق فيها على الاف 16 . فيقول الطيار ان الاف 35 مثل الاف 18 هورنيت ولكن اقل منها لأنها تنزف السرعة والطاقة بشكل اسرع وهذا يتيح للاف 16 الفرصة للدخول السريع خلفها على الرغم من المحرك القوي جدا جدا للاف 35 ولكن نسبة السحب والمقاومة Drag كبيرة جدا مما من سرعتها وطاقتها بهذا الشكل . ويقول ايضا انه خلال الاشتباك ضد طيار يرتدي خوذة توجيه الصواريخ كالمستخدمة على الاف 35 فإنه يمكن خداعه عن طريق البقاء في البؤرة العمياء بالنسبة له من الخلف وبالتالي فقد نجحت في ضربه " As they say, lose sight, lose the fight " . وهذه صورة للتوضيح : فالمهاجم من البؤرة العمياء مثل المقاتلة التي يمثّلها -على سبيل المثال- الخط الابيض للأفق والتي تنقض من الاسفل على الطائرات المعادية . واكمل الطيار ان ان المناورة الوحيدة للاف 35 هى الهاي ألفا High Alpha الموجودة فى الصورة : ولكنه قال ان هذة المناورة ككل مناورات سرعة الانهيار هي مجازفة لأنك تقضي على اي امل فى النجاة من صاروخ قد انطلق تجاهك لذلك لا تصلح هذة المناورة فى اشتباك متعدد ضد اكتر من طائرة بسبب العمل الجماعي تجاة الهدف المعادي . وفى تقرير اخر من طيار فى سلاح الجو الهولندى كان قد تكلم ايضا عن خوذة التوجية وقال انة يفضّل ان ينظر بعينيه ليحدد زاوية الهدف المعادي ومسافة الاقتراب وأن الخوذة غير مريحة في ان يقوم بمثل هذه المواقف وانة لمن الافضل ان لا تجعل العدو يقترب من الاساس وان الاف 16 تتيح راحة فى الاشتباكات اكثر من الاف 35 . وبالنظر الى الرفال فنجد انها تفوقت على جميع طائرات سلاح الجو الامريكى فى التدريبات والاشتباكات القائمة على المدى البعيد والقريب وايضا على طائرات اوروبية مثل التايفون والجريبين وبعض الطائرات الروسية كالسو 30 الهندية والميج 29 البولندية ولكن اعتمدت فى المقام الاول على تكنولوجيا الصواريخ المتقدمة ( الميكا ) وعدم اقحام نفسها فى اشتباك متلاحم مع الطائرات الروسية التى تبرع فى هذا النوع من القتال وسنعرض بعض اللقطات للاقفال على بعض الطائرات من داخل الرافال : ضد الاف 18 ليلا : ضد الاف 16 : ضد التايفون : وعندما ادرك الامريكان هذة الحقيقة الموجعة بسبب عدم ادراكهم لها في البداية قاموا بدمج الانظمة البصرية / الحرارية على مقاتلاتهم للتدريب ضد مقاتلات الجيل الخامس ، وقد ظهرت سنة 2013 فى تدريبات العلم الاحمر على الاف 16 والاف 15 ، حيث استطاعت الاف 16 من الاغلاق على الاف 22 لاول مرة وفي نفس العام ايضا استطاعت الاف 18 جراولر من التشويش على رادار الاف 22 والاغلاق عليها ايضا والاطلاق من مدى 10 كم فقط لتحقيق اصابة محققة على الطائرة الشبحية الغير منيعه كما تزعم الادعاءات الامريكية . صورة لعلامة قتل الاف 22 على الاف 18 جراولر : صورة لحاضن الرصد البصري / الجراري على الاف 16 : والاحدث هو حاضن الليجيون Legion الذى سيعمم قريبا على كل المقاتلات الامريكية . وتمتلك الرفال بصمة حرارية قليلة اذا ما تم استخدم هذه الحواضن ضدها ، حيث توجد قناتي تبريد للمحركات والمصممة خصيصا لتقليل حرارتها بمعدل شديد الانخفاض في مهام الاعتراض الجوي والطيران المنخفض اثناء مهام الاختراقات للضرب الارضي : صورة الرفال بواسطة منظومة الرصد الحراري تظهر في الصورة الرئيسية للبوست بالاسفل على اليمين . صورة تلاف 22 بواسطة منظومة الرصد الحرارى تظهر في الصورة الرئيسية للبوست بالاعلى على اليمين . ويظهر الفارق في البصمة الحرارية لصالح الرافال بدون ادنى جدال . الخلاصة نختتم بمقولة طيار ميراج 2000-5 فرنسي كان قد واجه الاف 22 فى الظفره بالإمارات في قتال مفتوح بمعنى انه قتال فى سماء مفتوحة يبدأ من الاكتشاف وحتى مدى الرؤية للاشتباك القريب واستطاعت الميراج 2000-5 من اسقاط الاف 22 برغم الفارق التكنولوجي بينهما لصالح الرابتور الامريكية . وقال معلقا : " Sometimes a battle begins even before meeting the adversary when it is necessary to convince themselves that the opponent is not so terrible, and despite the gap of performance the technological chasm, one is able to get the game " في بعض الاحيان تبدأ المعركة مبكرا حتي قبل ان تواجه العدو حينما يتوجب علينا ان نقنع انفسنا انه بالرغم من الفارق في الاداء و العوائق التكنولوجية الا اننا مازلنا قادرين علي اقتناص النصر . مجمع و منقول من كل من Thunderbolt - Mica - Golden Eagle
  14. نظام الاستهداف للمقاتلة الشبحية المثبت تحت مقصورة المقاتلة F-35 أورلاندو، فلوريدا 26 فبراير أ فب) اعلنت شركة لوكهيد مارتن انها انتهت من تسليم 200 قطعة من نظام الاستهداف للمقاتلة الشبحية F-35 وهو نظام كهربائية-بصري F-35 "الشبحبية يجري إنتاج نظام اوتس F-35 تحت عقود الإنتاج الأولية منخفضة السعر، وقال أن شركة لوكهيد مارتن. ستنتج مجموعة 367 من هذه النظم وقد صدرت حتى الآن ومخطط انتاج الي عام 2030 أكثر من 3,000 قطعة وقالت الشركة ان خط إنتاج F-35 يسير بشكل ممتاز ولدينا الاستعداد للوفاء بمواعيد التسليم العدوانية كإنتاج المعدل الكامل نهج برنامج F-35" البرق الثاني "،" يجمع نظام اوتس F-35 تطلعي وظائف البحث والتتبع باستخدام الأشعة تحت الحمراء مما يتيح الطيارين قدرة الاستهداف الدقيق جو-جو وجو-أرض. مع اوتس، الطيارين F-35 يمكن تحديد وإجراء الاستطلاع ودقة اصابة موجهة بالليزر ونظام تحديد المواقع-. http://www.upi.com/Business_News/Security-Industry/2016/02/26/Lockheed-Martin-delivers-200th-F-35-targeting-system/8251456456980/?spt=sec&or=bn
  15. الفرقاطة الشبحية الروسية الجديدة أدميرال جورتشوف الجيل الجديد من الفرقاطات الروسية و الذي سيستبدل فرقاطات النيوستراشيمي القديمة و التي لم تحقق أي نجاحا يذكر بدأ العمل علي التصميم في 2003م و تم بدء بناء السفينة الأولي في 2006م و كان يتوقع ان تدخل الخدمة في 2011م (و لكنها حتي الان لم تدخل الخدمة) و بدأ بناء السفينة الثانية في 2009م و يتوقع ن تحتاج البحرية الروسية لبين 8 و 15 سفينة من هذا النوع يبلغ طولها 135م و إزاحتها 4550طنا و مزودة بمحرك ثنائي (ديزل غازي طوربيني) يولد قدرة تبلغ 65ألف حصان و يمكنها من البقاء في الماء لمدة 30 يوما متواصلة و قطع مسافة 8300كم بسرعة 23كم/س تم تصنيع المحرك الغازي الطوربيني لأول فرقاطتين في شركة (زوريا ماشبروخيت) الأوكرانية و لكن رفضت (اوكرانيا) تزويد (روسيا) باي محركات جديدة عقب قيام (روسيا) بإحتلال شبه جزيرة القرم في 2014 لذا بدأت (روسيا) العمل علي إنتاج محركات غازية خاصة بها مما يعني أن المشروع قد يتاخر لسنة أو أكثر قليلا تمتاز برادار ايسا بأربعة ألواح تذكرنا برادار الأيجس الأمريكي الشهير AN/SPY-1 و عكس التسليح المتواضع جدا و الذي تميزت به النوستراشيمي فهذه السفنية تمتلك ترسانة متنوعة أكثر من رائعة و تفوق بمراحل قريناتها الأوروبية فئة ال6000طن فهي مسلحة بالأتي - مدفع بحري رئيسي من طراز أيه-192 أم عيار 130مم و الذي يستطيع أن يطلق قذائف بمعدل 45/دقيقة و هو معدل كبير بالنسبة لهذا العيار حيث لا يزيد معدل نظيره الإيطالي (أوتوبريدا 127مم فولكانو) علي 35قذيفة/دقيقة .... المدفع موجه راداريا و يبلغ مداه بالنسبة للأهداف الساحلية حوالي 23كم و يستطيع الإشتبك مع الأهداف الجوية بحد اقصي 18كم - 8 انابيب إطلاق عمودية ثنائية من طراز UKSK و يمكن تحميلها أما بالصواريخ البحرية بي-800 أونيكس (ياخونت) و التي يبلغ مداها 300كم و تحمل راسا حربية زنة 250كجم و تطير بسرعة 3ماخ ... أو صواريخ الكروز الهجومية المختلفة (كاليبر) و التي يبلغ مداها في بعض نسخها فوق ال2000كم .... أي أن السفينة ستحمل 16 صاروخا سواء ياخونت أو كاليبر أو خليطا منهما - 8 انابيب رباعية رأسية من طراز (ريدوت) و المجهزة بعائلة صواريخ ال9M96 (إحد صواريخ عائلة الأس-400) و التي يبلغ مداها حوالي 120كم - 2 نظام دفاع جوي قريبا المدي CIWS من طراز بالاش - 2 مدفع رشاش عيار 14.5مم - 2 انابيب رباعية الفوهة للطوربيدات عيار 330مم - تمتلك مهبط لطائرة هيليكوبتر من طراز كاموف-27 الفرقاطة تبدو جيدة كما أن (روسيا) قامت في 2010 بعرض نموذج تصديري للفرقاطة يعرف باسم Project 22356 و ستختلف عن النسخة الروسية بإستبدال صواريخ ال9M96 الخاصة بالدفاع الجوي بصواريخ الشتيل (النسخة البحرية من البوك أم) مع نزع النسخة المتقدمة من الرادار البحثي الأيسا الحديث و إستبداله برادار أخر أقل و إستبدال أنظمة الدفاع الجوي القريبة CIWS بالاش بمدافع عيار 30مم و طبعا النسخة الخاصة من صواريخ الكاليبر لن تزيد علي 300كم عكس النسخة الروسية ذات ال2000كم .... طبعا الفارق بين تلك النسخة و النسخة الروسية هو الفارق بين السماء و الأرض
×