Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الصناعات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 24 results

  1. تخللت الزيارة الأخيرة للرئيس الأوزبكستاني إلى تركيا والتي تعدّ الأولى بعد عشرين عاماً في تاريخ البلدين، توقيع العديد من الاتفاقيات في المجالات والقطاعات المختلفة. وكان أبرزها اتفاقية بين شركة دفاع تركية وأخرى أوزبكية، لإنتاج ألف مدرعة حربية من نوع “أجدر” Ejder تركية الصنع، وتعني “التنين” باللغة العربية. وبحسب صحيفة “تقويم” التركية، من المخطط أن تقوم شركتا “نورول ماكينا” التركية و”أوز أوتو” الأوزبكية، بإنتاج ألف مدرعة من نوع “أجدر يالتشين” تركية الصنع وذات الدفع الرباعي، وذلك في مصنع تابع للشركة الأوزبكية على الأراضي الأوزبكية. وأضافت الصحيفة أن اتفاقية الإنتاج المشترك، لها أهمية كبيرة بالنسبة لتركيا من حيث تطوير وانتشار صناعاتها الدفاعية وانفتاحها على الأسواق الآسيوية، ومن حيث مساهمتها في تطوير العلاقات التركية الأوزبكية وإحياء الشراكة بينهما. وفي وقت سابق من يوم في 25 تشرين الأول/ أكتوبر، وصل رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية لم تعلن مدتها، التقى فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، فضلاً عن تخللها اجتماعات بين وفود الجانبين. وتعد هذه الزيارة الأولى التي يجريها رئيس جمهورية أوزبكي إلى تركيا منذ عشرين عاماً، ويرى مراقبون أن الزيارة تحمل أهمية خاصة كونها بمثابة دفعة للأمام للعلاقات بين البلدين.
  2. أعلن مجمع الصناعات الحربية الروسية عن استعداده لتزويد القوات الجوية الفضائية الروسية بطائرة واعدة جديدة من شأنها أداء مهام الدفاع الجوي، بحسب ما نقلت روسيا اليوم في 27 تشرين الأول/ أكتوبر. وهي مقاتلة “ميغ – 41” المخصصة لاعتراض الطائرات المعادية على ارتفاعات عالية. وتعهد مجمع الصناعات الحربية الروسية بتسليم تلك المقاتلة بعد 8 أعوام إلى سلاح الجو حيث يفترض أن تحل محل مقاتلة “ميغ – 31 ” للدفاع الجوي والتي بدأ إنتاجها على دفعات عام 1975 . فيما لم يذكر أي ناطق باسم مجمع الصناعات الحربية الروسية تفاصيل فيما يتعلق بمواصفات المقاتلة الواعدة الجديدة. ولا يزال هذا المشروع من أكثر المشاريع الروسية سرية. فيما أفادت بعض وسائل الإعلام الروسية بان مقاتلة “ميغ-41” ستعمل على حدود الغلاف الجوي للأرض. وبوسعها إسكات الأقمار الصناعية. وستتميز بسرعة هائلة (حتى 4000 كيلومتر في الساعة) وقدرة فائقة على التخفي حيث تختفي صواريخها في داخل جسم الطائرة. ومن المتوقع أيضا أن تزود الطائرة الجديدة بسلاح الليزر القتالي والصواريخ المضادة للصواريخ الفرط صوتية. يذكر أن مقاتلة “ميغ -31” مزودة بـ 6 صواريخ “جو- جو” بمختلف أنواعها، ومدفع سداسي المواسير من عيار 23 ملم، وقد تم تصنيع 519 مقاتلة منها منذ عام 1981. أما مقاتلة “ميغ – 31 بي أم” المطورة، فإنها قادرة على اكتشاف الأهداف على مدى 320 كيلومترا، وتدمرها على مدى 280 كيلومترا، وبإمكان سرب من هذه الطائرات السيطرة على الأجواء في جبهة طولها 900 – 1200 كيلومتر.
  3. مساء الخير الموضوع سيتناول الطائرات المصنعه محليا سواء الموجوده بالخدمه حاليا او التى خرجت من الخدمه نبدأ بـ الطائرات بدون طيار ------------------ ASN-209 [ATTACH]554.IPB[/ATTACH] طائرة بدون طيار صينيه للاستطلاع والمراقبه حصلت مصر على رخصة تصنيعها محليا بمصنع الطائرات بالهيئة العربية للتصنيع الطائرة مداها يصل الى 200 كم وتستطيع البقاء في الجو حتى 10 ساعات متواصله على ارتفاع يصل الى 5000 متر وسرعتها القصوى 180 كم/س .. YARARA [ATTACH]555.IPB[/ATTACH] طائرة بدون طيار ارجنتينيه حصلت مصر على رخصة تصنيعها محليا بشركة أريجسا الهندسية المصرية الطائرة مداها يصل الى 500 كم وتستطيع البقاء في الجو حتى 6 ساعات متواصله على ارتفاع يصل الى 3000 متر وسرعتها القصوى 150 كم/س .. Cabure [ATTACH]556.IPB[/ATTACH] طائرة بدون طيار ارجنتينيه حصلت مصر على رخصة تصنيعها محليا بشركة أريجسا الهندسية المصرية الطائرة مداها يصل الى 200 كم وتستطيع البقاء في الجو حتى ساعتين متواصله على ارتفاع يصل الى 2000 متر وسرعتها القصوى 105 كم/س .. Lipán M3 [ATTACH]557.IPB[/ATTACH] طائرة بدون طيار ارجنتينيه حصلت مصر على رخصة تصنيعها محليا بشركة أريجسا الهندسية المصرية الطائرة مداها يصل الى 400 كم وتستطيع البقاء في الجو حتى 5 ساعات متواصله على ارتفاع يصل الى 2000 متر وسرعتها القصوى 170 كم/س .. الطائرة المحمولة مع الأفراد طائرة بدون طيار صينيه محموله مع افراد المشاه والقوات الخاصه حصلت مصر على رخصة تصنيعها محليا فى 2013 الطائرة مداها يصل الى 60 كم وتستطيع البقاء في الجو ساعه واحده وسرعتها القصوى 60 كم/س تذكير مره اخرى هذه ليست كل الطائرات بدون طيار العامله فى مصر .. المذكور فقط هى الطائرات بدون طيار التى تصنع محليا
  4. اثناء زيارتي لمعرض دبي للطيران 2013 , لفت نظري رؤية منطاد من انتاج شركة اداسي الاماراتية ( ADASI : Abu Dhabi Autonomous Systems Investments ) هذه الشركة تعنى بالاستثمار في مجال الانظمة الغير مأهولة ولها انتاج في مجال الUAV وهما نظامي السابر والعابد .. اليكم المنطاد الجديد : المنطاد عرض مع محطة تعرض بيانات مستشعرات المنطاد ويمكن رؤيتها خلفه ( في الشاحنة الفضية ) صورة امامية للمنطاد وهنا مواصفاته للمزيد حول ابداعات ADASI , يمكنكم زيارة الموقع التالي http://www.adasi.ae/adasi-ar.aspx هذا هو المنتج الاول من نوعه والذي تبنيه اداسي , وهو يأتي بعد تدشين الشركة لوحدة انتاج المناطيد الخاصة بها
  5. وزير الإنتاج الحربي المصري يستقبل السفير الصربي بالقاهرة لتعزيز ودعم التعاون في مجال الصناعات الدفاعية في البلدين خلال الفترة المقبلة وزيارة صربيا قريبا وأكدت وزارة الإنتاج الحربي، في بيان لها، الجمعة، أن «العصار» استهل اللقاء بالترحيب بالسفير الصربي، مؤكداً عمق وقوة العلاقات التي تربط بين مصر وصربيا، كما استعرض إمكانيات شركات وزارة الإنتاج الحربي في مجال التصنيع الحربي والمدني، وكيفية الاستفادة منها لفتح آفاق جديدة، وتعزيز سبل التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات. من جانبه، أشاد «بيسنيتش» بخبرة شركات الإنتاج الحربي المصري، وأعرب عن رغبته في تبادل الزيارات بين الطرفين، وتعزيز ودعم التعاون في مجال الصناعات الدفاعية في البلدين خلال الفترة المقبلة، بما يحقق المنفعة المشتركة للشعبين الصديقين. تعزيز ودعم التعاون في مجال الصناعات الدفاعية في البلدين خلال الفترة المقبل https://www.facebook.com/MOMPEGYPT/?fref=ts
  6. تعاون مصرى – أردنى فى مجالات التصنيع الدفاعية أستقبل الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي المهندس عاطف التل رئيس هيئة مديرى مركز الملك عبد الله الثانى للتصميم والتطوير كادبي KADDB بدولة الأردن . يهدف اللقاء الى بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين فى مجال الصناعات الحربية والدفاعية وتكنولوجيا التصنيع . رحب العصار بالمهندس عاطف التل ، مشيدا بقوة الروابط والعلاقات الوثيقة بين مصر والأردن وعن سعادته بهذا اللقاء الذى يعد خطوة هامة لتوطيد العلاقات بين البلدين من خلال التعاون المشترك فى مجالات التصنيع والتدريب ونقل التكنولوجيا بين البلدين . استعرض العصار الإمكانيات التكنولوجية والمعدات الدفاعية التى تنتجها شركات وزارة الإنتاج الحربي المختلفة من ذخائر ومعدات وأنظمة التسليح ، الى جانب الإمكانيات البشرية والأنظمة التكنولوجية المتطورة التى تقوم عليها هذه الصناعات . ومن جانبه أشاد التل بإمكانيات الوزارة الهائلة ودورها فى توفير متطلبات القوات المسلحة، لافتا بالدور الذى تلعبة مصر فى المنطقة لمواجهه التطرف والإرهاب . وأكد انه يمكن التعاون بين الشركات الأردنية وشركات الإنتاج الحربي المصرى فى عدة مجالات فى التصنيع الحربي المشترك ونقل الخبرة والتكنولوجيا بين البلدين وكذلك التدريب المهنى والفنى للعاملين على أحدث الأنظمة المتبعة فى التصنيع الحربي . وفى نهاية اللقاء اتفق الجانبان على ضرورة بدء تفعيل هذا التعاون بين الشركات الأردنية وشركات الوزارة لتحديد أوجه مجالات التعاون المشترك التى يمكن البدء بها وتشكيل لجنه مشتركة من الجانبان لبحث هذه المجالات وفقا للأولويات وخطة ممنهجة ، مؤكدين أن هذا التعاون سيعد بمثابه إنطلاقة جديدة لفتح مجالات الإستثمار والتبادل التجارى بين البلدين . https://www.facebook.com/MOMPEGYPT/?fref=ts
  7. [ATTACH]35975.IPB[/ATTACH] استقبل الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي - السيد/ ديمترى روجوزين نائب رئيس الوزراء الروسي بمقر ديوان عام الوزارة. تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات المصرية الروسية فى مجال الصناعات الدفاعية وتطوير نظم التسليح المختلفه. استعرض العصار خلال اللقاء إمكانيات الإنتاج الحربي التى تؤهلة ليكون شريك فعال مع الصناعات الدفاعية الروسية لإقامة مشروعات مشتركة . ومن جانبه أستعرض ديمترى خطة وبرامج الصناعات الحربية الروسية التى تتبناها وزارة الدفاع الروسية ومدى إمكانية التعاون مع مصر فى تطوير أنظمة التسليح وسد إحتياجاتها من الأجزاء المكملة لتطوير هذه الصناعات وفقا لبرامج تطوير الأسلحة والبحوث التى تقوم بها الوزارة . كما أضاف انه يتطلع الى بدء تفعيل الشراكة مع وزارة الإنتاج الحربي من خلال مشروع صناعة وتوريد حافلات القطار التى تنتجها شركة روسية لصالح الهيئة المصرية للسكك الحديد ، إلى جانب تطلع روسيا لبدء إنشاء المنطقة الصناعية الروسية فى منطقة شرق بورسعيد. [ATTACH]35976.IPB[/ATTACH][ATTACH]35977.IPB[/ATTACH][ATTACH]35978.IPB[/ATTACH][ATTACH]35979.IPB[/ATTACH]
  8. تناولت صحيفة " Gulf News " الإماراتية ، الصادرة باللغة الإنجليزية ، مشاركة وزارة الإنتاج الحربي المصرية بمنتجاتها العسكرية خلال معرض و مؤتمر الدفاع الدولي " IDEX 2017 " ، و أشادت الصحيفة بالجناح المصري الذي شمل مجموعة من الدبابات و المدافع و الذخائر و الصواريخ قصيرة المدى ، و الألغام و أجهزة الرادار و الكيماويات و كباري الاقتحام سريعة الإنشاء المنتجة داخل مصانع الهيئة القومية للإنتاج الحربي . و كشفت الصحيفة عن لقاء خاص مع اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي ، و الذي أكد فيه على أهمية مشاركة الوزارة لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات في مثل هذة المعارض الدولية البارزة ، و قد صرح اللواء العصار بأنه تم اللقاء مع المسئولين و الوفود العسكرية لدول مختلفة ، كما تم التباحث مع شركات دولية أهمها " EDIC " الإماراتية ، و " MBDA " و " Airbus " الأوروبية ، و " Dassault " و " Thales " الفرنسية ، و " Rheinmetall " الألمانية ، لمناقشة المشاريع المحتملة في مجال الصناعات الدفاعية ، و تم الاتفاق على عقد المزيد من المباحثات المستقبلية و تبادل الزيارات للتعاون في تكنولوجيا الدفاع المصدر Egypt showcases its defence gear at Idex | GulfNews.com [ATTACH]35633.IPB[/ATTACH]
  9. روسيا ترغب فى توطين الصناعات العسكريه فى مصر ،، التعاون يشمل اعمال البحث والتطوير فى الطيران أعلن وزير الصناعة والتجارة الروسي السيد / دينيس مانتوروف ، ان الجانب الروسي مستعد للتعاون مع مصر لاستغلال شركات الصناعات الدفاعية المحلية المصرية في توطين انتاج المعدات العسكرية الروسية ، بجانب اعمال البحث والتطوير ايضا Research & Development R & D ، وذلك بحسب تصريحاته في منتدى ” Army 2016 ” الذي بدأت فاعلياته اليوم بحضور ومشاركة وفد وزارة الدفاع المصرية وعلى رأسه السيدان وزيري الدفاع الفريق اول / صدقي صبحي والانتاج الحربي اللواء دكتور / محمد العصار . وجاء في تصريحات مانتوروف : ” إننا -مصر وروسيا- لدينا علاقات طويلة الامد ومستمرة. اننا نتطلع انهم ( الجانب المصري ) مهتمين وراغبين في الحصول على عدد من منتجاتنا الدفاعية . لقد اجرينا محادثات حول حقيقة انه بالاضافة الى اعمال تزويد الجيش المصري بالمعدات العسكرية بشكل مباشر، فإننا جاهزون للتعاون، بما يتضمن تنظيم العمل مع قطاع الصناعات العسكرية في مصر بما يمتلكه من امكانيات وطاقات كامنة . ان شركاتنا مُلمة بإمكانياتهم والتي اطلعت على مدار عام كامل. مصانعهم الحربية في حالة جيدة ، وبكل تأكيد هي في حاجة للتطوير ، ولكنها قادرة على الانتاج والتجميع ، حينما يتم ادارتها لتوطين انتاج بعض المكونات والانتاج المشترك لمعداتنا العسكرية ” . واضاف مانتوروف بأن التعاون يتضمن : الانتاج المشترك والتصنيع والخدمات والتطوير ، وذلك بالاعتماد على المشاريع والمجمعات الصناعية الدفاعية الحالية في مصر . واستطرد قائلا : ” اننا لا نتحدث فقط على تزويد مصر بالمعدات العسكرية بشكل مباشر والانتاج المشترك للمعدات الحالية ، بل ان الامر يتضمن اعمال البحث والتطوير Research & Development في مجال الطيران . وعلى جانب مستقل فإننا نجري محادثات حالية على تزويد مصر بسيارات نقل الافراد ، وهناك تعاون ثلاثي روسي-مصري-مجري مشترك في هذا الشأن ، وسيتضمن توطين صناعة مركبات نقل الافراد بمجمعات الصناعات الدفاعية المصرية . ” روسيا ترغب فى توطين الصناعات العسكريه فى مصر ،، التعاون يشمل اعمال البحث والتطوير فى الطيران - ناصر للدراسات الإستراتيجية
  10. شهد، اليوم، الدكتور محمد سعيد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربى توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة القومية للإنتاج الحربى وجمعية التنمية الكورية المصرية، تهدف إلى التعاون بين الجانبين فى مجالات إنشاء وتطوير مصانع حديثة تعتمد على أساليب تكنولوجية متطورة لإنتاج احتياجات السوق المحلى والتصدير لدول الشرق الأوسط وأفريقيا. وأكد "العصار" أن الوزارة تسعى لعقد شراكات جديدة مع الشركات الكورية التى تعمل في مصر من خلال تقديم كل ما تحتاج إليه هذه الشركات من خبرات فى مجال البحوث والتطوير، وكذلك تقديم أحدث الأساليب التكنولوجية فى التصنيع، من أجل النهوض بالصناعة المحلية والعالمية. وشدد على أن الإنتاج الحربي يعمل بجدية شديدة ، قائلًا: "عملنا يتسم بالدقة، ونعمل في إطار تخطيط جيد ومبني على تحديد واضح للمسئوليات والتوقيتات، ويمكن متابعته بشكل مستمر والتأكد من سير الأمور بشكل جيد". من جانبه قال كانج وونج سينج، رئيس جمعية التنمية الكورية المصرية، أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها تعزز التعاون المشترك بين القطاع العام والخاص في البلدين وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة، وتوفير فرص العمل والإنتاج ، مضيفا أن الشركات الكورية التي سيتم التعاون معها تعمل في مجالات متنوعة سواء في الأنظمة الكهربائية أو المواسير أو الصلب أو غيرها، وهو تنوع كبير يسهم في إجراء العديد من المشروعات المشتركة التي سيكون لها عائد إيجابي على الاقتصاد المصري والشركات الكورية على حد سواء. وفي نهاية اللقاء وجه "العصار" الدعوة للشركات الكورية لزيارة مصانع الإنتاج الحربي للتعرف على إمكانياتها المتاحة بدقة من أجل الاتفاق على برامج محددة وبدء تفعيل التعاون المشترك في أقرب وقت. ويأتي هذا التعاون ضمن خطة التنمية المستدامة للدولة فى الإستغلال الأمثل للموارد الحالية وإستغلال فائض الطاقات الإنتاجية لتطوير الصناعة المصرية بالتعاون مع الشركات الصناعية الكبرى من الدول المتقدمة، حيث تضم جمعية التنمية الكورية المصرية عدد من الشركات الكورية الكبرى والمتوسطة التى تهتم بالتعاون مع مصر بشكل خاص فى مجالات التصنيع والتبادل التجارى بين البلدين. صدى البلد: تعاون بين "الإنتاج الحربي" و "كوريا" في تطوير الصناعات .. صور‎
  11. من المعروف أن سياسة التسلح لكل دولة الخط العام الذي ترسمه الدولة وتحدد علي أساسه الخطط والتدابير الرامية إلي تزويد قواتها المسلحة في زمن السلم بأحداث الأسلحة والمعدات وذخائرها وقطع غيارها، وفق التصوّر المسبق لطبيعة الحرب التي تخوضها، وتأمين الحاجات التسليحية لتلك القوات من زمن الحرب. وتعتبر الصناعات الحربية الإسرائيلية إحدى دعائم الاقتصاد الإسرائيلي - أيضاً - حيث تشكل صادرات الصناعة الحربية في الكيان الصهيوني إحدى دعائم الاقتصاد الإسرائيلي حيث تشكل الأسلحة الإسرائيلية نسبة عالية منها تصل إلي أكثر من 52% من إجماليها وتعادل 14 مليار دولار سنوياً. أولاً: مسيرة الصناعة الحربية في إسرائيل: ويرجع ذلك في الأساس للاهتمام الذي أولته الاستراتيجية الإسرائيلية الشاملة في بُعديها العسكري والاقتصادي إلي الصناعة الحربية الإسرائيلية، من حيث قدرتها علي تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال سدّ احتياجات القوات المسلحة الإسرائيلية من الأسلحة والمعدات والذخائر ومركبات القتال وقطع الغيار، وتقليل اعتماد (إسرائيل) علي المصادر الخارجية في الحصول علي هذه الاحتياجات الأمنية المهمة، وحتي لا تتعرض لضغوط خارجية في حالة امتناع أي مصدر خارجي عن تلبية احتياجات (إسرائيل) منها، كما حدث مع فرنسا عام 1967 عندما امتنعت عن إمداد (إسرائيل) بقطع غيار المقاتلات ميراج، مما دفع (إسرائيل) إلي سرقة تصميمات هذه المقاتلات، وبنائها في المصانع الإسرائيلية تحت اسم المقاتلة (كفير)، والتي تتولي حالياً بيعها إلي دول كثيرة منها أخيراً إندونيسيا، بعد أن تقادمت هذه المقاتلة في ترسانة الأسلحة الإسرائيلية. 1- ولم يكن تصدير السلاح الإسرائيلي للخارج في البداية هدفاً رئيساً لـ(إسرائيل)، بل كان هدفاً ثانوياً، ولكن أصبح بعد ذلك هدفاً رئيساً في مجال السياستين الدفاعية والاقتصادية، وذلك بعد أن لبَّت الصناعات الحربية قطاعاً عريضاً من الاحتياجات الأساسية للقوات المسلحة الإسرائيلية، وبعد أن نجحت مؤسسات الصناعة الحربية الإسرائيلية في تطوير منتجاتها نوعياً، واعتمدت علي التكنولوجيا الأمريكية بشكل أساسي، وحصلت علي تراخيص تصنيع أحدث المعدات والأسلحة الأمريكية، وأًصبحت منتجات الصناعات الحربية الإسرائيلية منافساً قوياً لمنتجات الصناعات الحربية في الدول الكبرى مثل روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والهند، إلي أن أصبحت (إسرائيل) ثامن دولة في العالم، من حيث حجم صادراتها التسليحية. 2- وكما استهدفت الاستراتيجية العسكرية تحقيق الاكتفاء الذاتي لـ(إسرائيل) في مجال تلبية احتياجاتها التسليحية، فقد استهدفت الاستراتيجية الاقتصادية لـ(إسرائيل) أيضاً تقليل اعتمادها علي المساعدات الخارجية، وفتح أسواق تصديرية في مختلف مناطق العالم، وبما يزيد من فرص العمالة في المجتمع الإسرائيلي وتقليص نسبة البطالة، والحصول علي موارد خارجية من العملة الحرة، وذلك اعتماداً علي التطور التكنولوجي المعتمد في القاعدة الصناعية المدنية والعسكرية واتساعها، ورخص الأيدي العاملة والتكلفة بوجه عام في (إسرائيل) . 3- وكانت قضية صادرات الأسلحة الإسرائيلية في البداية، وخلافاً لسائر الصادرات الأخرى تثير الحساسية في أوساط صانعي القرار السياسي في (إسرائيل)، ويرجع السبب في ذلك إلي خشية الانتقاد العلني لهذا الفرع الاقتصادي من جهة، ومن جهة أخري أن المشكلة كانت تكمن في فتح أسواق التصدير في الستينات وبداية السبعينيات من القرن الماضي والتي كانت مغلقة في وجه (إسرائيل) بسبب مقاطعتها سياسياً من جانب كثير من دول العالم، لذلك كانت معظم صادرات السلاح في هذه الحقبة تلفها السرية والتكتم، وتجري لأسباب أمنية. 4- ولكن بعد أن بدأت (عملية السلام) بين العرب و (إسرائيل)، ورفع الحرج عن الأخيرة في مجال تصدير السلاح، وأصبحت تصدر الأسلحة والمعدات العسكرية علناً إلي الكثير من دول العالم، بل وتشترك في معارض السلاح الدولي التي تروج لبيع الأسلحة والمعدات الحربية، حتي وصل الأمر إلي تصدير معدات سرية مفروض عليها حظر من الولايات المتحدة إلي دول معادية للأخيرة مثل: الصين التي حصلت علي النظام الراداري (فالكون) وتكنولوجيا الصاروخ (باتريوت) المضاد للصواريخ، رغم المعارضة الأمريكية. 5- وقد ساعدت عوامل عدة علي دفع الصادرات التسليحية الإسرائيلية: أولها العوامل العسكرية الأمنية، وثانيهما العوامل السياسية وثالثها العوامل الاقتصادية. 6- إضافة إلي توفر العنصر البشري (المهني) و المثقف تكنولوجياً . .
  12. اتفقت بولندا والأردن على التعاون في تطوير صناعة الدفاع، وسيتم إبرام عقود محددة في المستقبل القريب، بحسب ما أعلن الرئيس البولندي أندريه دودا، في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر. وقال دودا، خلال زيارته لمدينة الزرقاء الأردنية، بحسب وكالة الأنباء البولندية: “هناك اتفاق مبدئي بشأن التعاون المشترك مع الأردن في تطوير صناعة الدفاع…لدى بولندا اليوم عرض جيد جدا للأسلحة العسكرية الحديثة — الجيدة للغاية ووفقا لمعايير منظمة حلف شمال الأطلسي. ويسرني جدا أن لدى رجال الأعمال الأردنيين والسلطات الأردنية مصلحة في ما تعرضه بولندا. عندما يتعلق الأمر بالأمن وتجهيز الجيش، عندما يتعلق الأمر بتقنيات المركبات القتالية المهمة لكي تقوم القوات المسلحة بمهامها بشكل جيد، ومن ناحية أخرى — لضمان سلامة العسكريين”. وأعرب الرئيس البولندي، عن أمله بأن يتم إبرام العقود المحددة في المستقبل القريب، وأن المشاورات بشأن هذه القضية ستستمر عند عودة الوفد البولندي للوطن. وأشار دودا، في معرض حديثه، عشية المحادثات التي أجراها مع العاهل الأردني، إلى أنه تم التطرق إلى مسألة الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط: “الملك الأردني شخصيا والأردن عموماً يشارك بشكل قوي في عملية السلام في الشرق الأوسط، وبإبرام الاتفاق بين إسرائيل وفلسطين”. وهذه أيضا تخص مسألة العمل المشترك مع الحلفاء إذا تعلق الأمر بمسألة الحرب مع “داعش”، وعندما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب”. مؤكدا بأن الأردن يعتبر إحدى أكثر الدول استقرارا في المنطقة والضامن للأمن في هذا الجزء من العالم. هذا ويقوم دودا، بزيارة رسمية للمملكة الأردنية. والتقى الرئيس البولندي، يوم الأحد، مع الملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، وحضر الزعيم البولندي أيضا افتتاح ندوة حول التعاون في مجال الصناعات الدفاعية.
  13. نشر الموقع العسكري اليوناني المُتخصص " Militaire.gr "، تقريرا عن زيارة لوفد من القوات الجوية المصرية لمقر شركة " الصناعات الجوية اليونانية Hellenic Aerospace Industries HAI " المملوكة لحكومة اليونان، وذلك لبحث التعاون مع الشركة وامكانية مشاركتها في برنامج تطوير مقاتلات اف-16 المصرية. [ATTACH]27316.IPB[/ATTACH] وجاء في نص التقرير الاتي : فرصة عظيمة لشركة صناعات الطيران اليونانية من مصر - فهل سنستغل الفرصة للتغيير ؟ قام وفد من القوات الجوية المصرية بزيارة رسمية لمنشآت شركة الصناعات الجوية اليونانية Hellenic Aerospace Industries في يومي 25 و26 اكتوبر 2016. مما يؤكد ان العلاقات مع مصر في افضل حال وان زيارة وزير الدفاع اليوناني لمصر في سبتمبر الماضي بدأت نتائجها في الظهور. الزيارة لم تكن عرضية. مصر تعرض فرصة اخرى على شركة HAI للبقاء ( بسبب الازمة الاقتصادية في اليونان والتي عصفت ايضا بقطاع الصناعات العسكرية هناك ). السؤال هنا اذا ما كُنّا -اليونانيون- مدركين لهذه الفرصة ام سنتركها لتضيع ؟ المصرين يستهدفون تطوير اسطول مقاتلات F-16 لديهم. ولكنهم لا يرغبون في ارسال مقاتلاتهم للخارج. هم راغبون في القيام بالتطوير على ارض مصر وبواسطة فرق من الافراد ذوي المهارة والخبرة. شركة HAI تستطيع ويجب عليها المشاركة في البرنامج. اننا ننبه لهذا الامر لأننا لا نرى ردود افعال سريعة. وهذه ليست الحالة الاولى. لا يوجد اية رفاهيات للتأخير وشركة HAI من المؤكد انها لاحظت ذلك. الشركة مُستهدفة يوميا من قبل الدائنين مع الاتجاه لأن تكون جزءا من برنامج خاص بالدعم الفائق. واذا حدث ذلك فإن الشركة ستنتهي. ففي حالة ان انتقلت ملكية شركة HAI من الحكومة اليونانية الى الملكية الاوروبية ( الشركات الاوروبية ) فإن الجانب الامريكي الذي يُبقي على استمرارية الشركة سوف ينسحب، ومن المؤكد ان اي مجموعة اوروبية اذا حدث وامتلك الشركة فسوف تستهدف اغلاقها ليس اكثر. طبقا للتقرير الصحفي لشركة HAI فإن زيارة الوفد المصري تضمنت عرضا عاما للأنشطة المتعددة والمُشتركة بين شركة صناعات الطيران اليونانية والقوات الجوية المصرية والتي تركز على طائرات F-16 وMirage-2000 وC-130 Hercules ومحركاتها. * تعقيب | شركة الصناعات الجوية اليونانية HAI هي الشركة رقم 1 في اليونان لصناعات الطيران والمسؤولة عن برامج التطوير والعمرات والصيانة لطائرات القوات الجوية اليونانية وكذلك الطائرات الحربية للولايات المتحدة والدول الاوروبية حيث تعتبر مسؤولة عن انتاج قطع الغيار و30% من مكونات هياكل الاف 16 لصالح السوق العالمي وكذلك بعض المكونات الخاصة لطائرات النقل العسكري C-130J Super Hercules واعمال التطوير الهيكلية ولإلكترونيات الطيران لمقاتلات الاف 16 ومنها اسطول الاف 16 للقوات الجوية الامريكية المتمركزة في اوروبا وهي ايضا شريك في برنامج الطائرة الاوروبية بدون طيار الشبحية القتالية Dassault nEUROn التابعة في الاساس لشركة داسو الفرنسية. وهي المسؤولة ايضا عن تنفيذ العقود الفرعية والمقاولات من الباطن لصالح شركات Lockheed Martin الامريكية وDassault الفرنسية وFinmeccanica الايطالية وAirbus الاوروبية وBoeing الامريكية وPratt & Whitney الكندية وSnecma الفرنسية. بالتالي يُمكن للشركة ان تشارك في برنامج تطوير مقاتلات اف 16 المصرية المُنتظر في الفترة القادمة وذلك بما لديها من قدرات وخبرات واعتمادية في تنفيذ العقود لصالح شركات الصناعات الجوية الامريكية والاوربية. http://www.militaire.gr/πρόγραμμα-λουκούμι-για-την-εαβ-από-την/
  14. الصناعات الجوية المصرية سبعة عقود من محاولات الاعتماد على النفس القاهرة 300 اول واخر مقاتلة مصرية عربية منذ أواخر عقد الأربيعينات ؛ بدأت مصر تهتم اهتماما جادا بالصناعة الجوبة الوطنية ؛ بل وإعطائها درجة من الأسبقية على سائر برامج التصنيع الحربى الأخرى. ومن خلال هذا الاهتمام، استطاعت الصناعة الجوية المصرية عبر مسيرتها التي استكملت حالياً ستةعقود من الزمن، أن تمتلك قاعدة متقدمة إلى حد كبير تتيح لها فى الوقت الراهن امتلاك طاقة إنتاجية واسعة نسبياً، ومن ثم تتيح لها امتلاك القدرة على توفير جانب من الاحتياجات الوطنية من ناحية، وتصدير بعض منتجاتها إلى الخارج من ناحية أخرى وتقليل الحاجة إلى الاستيراد. النشأة والتطور : جاءت البدايات الأولى لجهود اقامة البنية الاساسية للصناعة الجوية فى مصر ؛ فى اواخر الاربعينات فى اطار مشروع > الذى وضع فى يناير 1949 بغرض التغلب على اوجه القصور التى بدت واضحة وقتذاك فى بنية تلك القوات، والتي تسببت في هزيمة 1948، وبمقتضى هذا المشروع ارتأت القيادة المصرية أنه من الضرورى البدء فى مباشرة مجهود اقامة قاعدة للصناعات الحربية فى البلاد لسد الاحتياجات الاساسية للجيش المصرى .وقد جرى بالفعل خلال نفس العام انشاء ادارة للمصانع الحربية تحددت وظائفها فى تصنيع الحاجات الملحة للقوات من اسلحة المشاة والذخائر وذخيرة المدفعية والذخائر المضادة للطائرات ؛ كما انشات مصر فى 20 يناير 1951 مجلسا اعلى للمصانع الحربية للاشراف على هذه الانشطة ؛ وفى بادئ الأمر ؛ اهتمت القوات المسلحة المصرية بايفاد البعثات الفنية الى الخارج للتدريب على الصناعات الحربية فى بعض الدول الاوروبية لا سيما السويد ؛ وفى خطوة لاحقة جرى البدء فى انشاء عدد من المصانع الحربية كان احدها مخصصا لصناعة الطائرات فى منطقة حلوان . وفى البداية تم التخطيط لتنفيذ مشروع لانتاج المقاتلات ( فامبير ) بترخيص من شركة دى هافيلاند الانجليزية. وتم بالفعل تخطيط المبانى فى مصنع حلوان وتحديد الالات والمعدات وتنفيذ سائر الاعمال الانشائية على اساس تنفيد هذا المشروع. الا ان المشروع توقف بصورة نهائية فى عام 1952 ؛ وتذهب بعض التقارير الى ان مشروع تصنيع هذه المقاتلات وكذلك سائر مشروعات الانتاج الحربى الاخرى التى كان مخصصا اقامتها مع بريطانيا وفرنسا والسويد – قد توقفت نتيجة لتصاعد حدة العمل الفدائي المعادى للاحتلال البريطانى فى مصر قبل قيام الثورة . وذلك حينما استخدمت بريطانيا هذه الحجة لتأليب الحكومات الاوروبية ضد مصر للحيلولة دون تنفيذ برامج مشتركة للتعاون فى مجالات الانتاج الحربى. ومع ذلك فان هذا المسار الذى اتخذته تطورات العمل فى تلك المشروعات يدعو الى القول بأن النتيجة التى انتهت اليها جهود التعاون فى الانتاج الحربى ؛ كان يمكن توقعها منذ البداية استنادا الى ان جهود التحايل على ساسية حظر السلاح التى كان البريطانيون يفرضونها على الجيش المصرى ؛ قد اتجهت نحو التعاون مع اولئك البريطانيين انفسهم الأمر الذى كان من الصعب معه تصور امكانية الوصول الى نتائج ذات قيمة بالنسبة للجانب المصرى وعلى اية ؛فقد اعيد النظر فى جميع مشروعات التصنيع الحربى بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 فى مصر ؛ وتلقت الصناعة الحربية المصرية عموما دفعة هامة فى اطار الجهود التى بذلت الانشاء جيش وطنى وصناعة قومية قوية فى مصر ؛ كما اعيد تنظيم مصانع الانتاج الحربى التى كانت قد اقيمت بحيث تشكل مجموعة متكاملة مع بعضها البعض فى انتاج الاسلحة البرية والجوية ؛ ولذلك فقد جرى انشاء مجموعتين لشركات الانتاج الحربى الاولى منها هى مجموعة المصانع الحربية ؛ والثانية هى مجموعة المصانع الحربية ؛ والثانية هى مجموعة مصانع الطائرات. وفى عام 1953 ؛تعاقدت الحكومة المصرية مع شركة ( هاينكل ) الالمانية لتطوير مقاتلة اسرع من الصوت ذات جناح > وقامت مجموعة من المهندسين الالمان بالمشاركة مع المهندسين المصريين فى القيام بهذا العمل فى المانيا الغربية. الا ان هذا المشروع بدوره توقف فى عام 1956 بسبب مشكلات نقص التمويل . ومنذ ذلك التاريخ ظل مصنع حلوان متوقفا عن اعمال الانتاج الحربى تقريبا حتى بداية الستينات ؛ وقام باستغلال طاقاته الانتاجية فى تصنيع بعض السلع المدنية . والانتاج الرئيسى الوحيد الذى كانت مصر قد انجزته وقتذاك فى ميدان الصناعة الجوية هو انتاج طائرة التدريب الابتدائى > ابتداء من عام 1952 فى مصنع قادر الذى انشئ اوائل الخمسينات ؛ وهى نسخة من طائرة التدريب الالمانية ( بي يور – 181 بيستمان ) ؛ وقد بلغ عدد الطائرات التى انتجت من هذا الطراز خلال الفترة من عام 1952 حتى عام 1984 حوالى 314 طائرة. وقد عاودت مصر جهود تصنيع الطائرات النفاثة فى عام 1959 وذلك عقب قيامها بشراء حقوق تصنيع الطائرات ( اتش – ايه – 200 ) من اسبانيا ؛ وهى احدى طائرتين كانتا قد صممتا فى الأصل بواسطة الخبير الألمانى الغربى (ويلى ميسر شميت) لحساب سلاح الجو الإسباني كطائرة للتدريب النفاث المتقدم. وخلال الفترة ما بين عامي 1962-1969 ، تمكنت مصر بمساعدة أعداد من الخبراء الأسبان والألمان الغربيين من إنتاج 63 طائرة من هذا الطراز تحت إسم القاهرة -200 ، كما تم انتاج نسخة مطورة للمحرك النفاث المستخدم في الطائرة، وانتاج كميات كبيرة من هذه النسخة تقدر بحوالي 200 محرك. وفي نفس الوقت، سعت مصر إلى بناء مقاتلة اعتراضية، وهي المقاتلة (اتش-إيه-300)، التي تمثل الطائرة الثانية التي كان "ويلي ميسر شميت" قد صممها مع الطائرة (اتش-إيه-200)، لحساب أسبانيا. وقد تبنت مصر مشروع المقاتلة (اتش-إيه-300)، بالكامل بعد أن قرر سلاح الجو الإسباني عدم اعتمادها، ولتحقيق هذا الهدف عملت مصر على الإستفادة من جهود الخبراء النمساويين والألمان الغربيين الذين كانوا قد عادوا إلى بلادهم بعد فترة طويلة من العمل الإجباري في الإتحاد السوفيتي عقب نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث استقدمت مصر فريقا من هؤلاء الخبراء وصل عدد أفراده إلى 350 فردا من الفنيين الألمان الغربيين والنمساويين والسويسريين والأسبنيين، وكلفت الحكومة المصرية المصمم النمساوي "فرديناندبراندنز" بالإشراف على مشروع تطوير المقاتلة (اتش – ايه – 300) وكذا مشروع تطوير محركها. وقد استهدفت جهود التطوير انتاج محرك نفاث قادر على الوصول بالطائرة إلى السرعات الأعلى من سرعات الصوت ليجعل منها مقاتلة نفاثة ذات كفاءة تتعادل، إن لم تتفق مثيلاتها آنذاك من أقوى النفاثات العالمية. وبالفعل تمكن فريق العمل من تحقيق هذا الهدف، حيث تم تصميم محرك نفاث بقوة دفع ثابت "أقوى" بمقدار 2600 كيلوجرام، وقد حمل المحرك المطور تسمية (هـ - 300). وجرى اختبار النموذج الأول منه في 7 مارس 1964، والثاني في عام 1966. وفي أعقاب ذلك اتفقت مصر والهند في سبتمبر 1964 على برامج للإنتاج المشترك يتم فيه المزاوجة بين جسم طائرة انتجته الهند تحت إسم (هـ.ف-24) والمحرك المصري (هـ-300). وقد نجح الجانبان في إنتاج المقاتلة المشتركة وأطلق عليها (هـ.2-300) وحلقت لأول مرة في 29 مارس 1967، وتمكنت من اختراق سرعة الصوت مرتين، ووصلت إلى سرعة 1000 ميل في الساعة، كما تمكنت من الإرتفاع حتى 140 ألف قدم. الطائرة جمهورية وتقف بجوارها طائرة التهديف قادر فى مقر الهيئة العربية للتصنيع الطائرة الفاجيت اثناء التصنيع داخل المصانع الحربية المصرية القاهرة 200 اول طائرة نفاثة مصرية ولكن قبل استكمال أهداف المشروع، تضافرت مجموعة من الصعوبات أمام القيادة المصرية لتدفعها في عام 1969 إلى إيقاف العمل في أغلب مشروعات الإنتاج الحربي في مصر. وكان بعض هذه الصعوبات قد نجم عن الضغوط التي ظل السوفييت يمارسونها على مصر طيلة الستينات لعرقلة جهود التصنيع الحربي بها سواء من خلال رفض إعطاء التراخيص للمصانع الحربية المصرية لإنتاج بعض الأسلحة والمعدات السوفييتية أو من خلال الحرص على على تقديم الأسلحة لمصر بتكاليف منخفضة بالمقارنة مع التكاليف التي يتطلبها الإنتاج المحلي للألسلحة المماثلة، الأمر الذي كان يدفع القوات المسلحة المصرية فعلا إلى الإمتناع عن شراء بعض الأسلحة المنتجة محليا نتيجة لإنخفاض تكاليف السلاح الشرقي المستورد. بينما كان البعض من هذه الصعوبات يتعلق بمشكلات توفير التمويل المطلوب، والتي ظلت تواجه مشروعات الإنتاج منذ البداية، ثم تزايدت حدتها بعد هزيمة 1967، وأخيرا كانت هناك الصعوبات الناجمة عن الضغوط التي مارستها اسرائيل على حكومة ألمانيا الغربية لسحب الفنيين الأمان من مصر، فضلا عن سعي إسرائيل إلى إجهاض المشروع من خلال الأعمال الإرهابية ضد الفنيين الأجانب العاملين في المشروع داخل مصر. وقد أدت هذه الصعوبات مجتمعة إلى التخلى عن المشروع برمته، وإغلاق مصنع الطائرات عام 1969، وإدماج وزارة الإنتاج الحربي نفسها مع وزارة الصناعة خلال نفس الفترة. مراحل جديدة للصناعة الجوية المصرية: عقب حرب أكتوبر 1973، دخلت الصناعة الجوية في مصر مرحلة جديدة في إطار عملية شاملة لإعادة إحياء الصناعة الحربية المصرية في إستجابة للمتغيرات الجديدة التي جابهت القيادة المصرية وقتذال لاسيما تلك المتعلقة بتناقص معدلات توريد الأسلحة والمعدات السوفييتية إلى مصر بعد الحرب، كذلك سعيا إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الحيوية من خلال التصنيع الحربي يمكن إجمالها في الآتي: § تحرير الإرادة السياسية الوطنية من الضغوط الأجنبية فيما يتعلق بإستخدام القوة العسكرية. § ضمان توفير أكبر قدر من الإحتياجات للقوات المسلحة لإدارة الصراع المسلح في الفترات الحرجة. § توفير فرص العمل لأعداد أكبر من العلميين والفنيين والعمال المصريين. § توفير أكبر قدر من العملة الصعبة المستخدمة في شراء الأسلحة من الخارج. § زيادة الدخل القومي عن طريق تصدير الأسلحة المصنعة محليا إلى دول المنطقة العربية والإفريقية أساسا، وباقي دول العالم وخاصة دول العالم الثالث. § توفير أسلحة ومعدات أكثر ملاءمة للقوة البشرية والطبيعية والجغرافية والمناخية العربية. ولتحقيق هذه الأهداف، عملت مصر على الوصول إلى صيغة تقوم على المزج بين الخبرة الفنية المصرية والتكولوجيا الغربية ورأس المال العربي. وقد أعد وزارة الإنتاج الحربي المصرية في منتصف عام 1974، دراسة شاملة عن إستراتيجية الصناعات الحربية المتقدمة في مصر، وكان تصنيع طائرة مقاتلة قاذفة وطائرة هليوكبتر وطائرة تدريب متقدم ومعاونة أرضية- يمثل واحد من الأولويات التي وضعتها الصناعات الحربية المصرية في مجالات نظم التسليح المتطور. وكبديل عن إقامة قاعدة عربية جماعية للتصنيع الحربي المشترك، وهي الفكرة التي شهدت جهودا مكثفة منذ عام 1972 لا سيما على مستوى رؤساء الأركان العرب دون الوصول إلى نتيجة، فقد تلاقت إرادت مصر مع إرادت ثلاث دول عربية (السعودية-الإمارات-قطر) لإنشاء الهيئة العربية للتصنيع كدعامة للصناعات الحربية العربية وبصفة خاصة تلك الصناعات المتطورة التي تجد الدول العربية صعوبات في الحصول عليها وفي مقدمتها صناعة الطائرات. وذلك لحقيق المصالح المشتركة للدول المساهمة فيها وقتما تشاء. وقد جرى التوقيع على ميثاق تأسيس الهيئة عام 1975 وبلغت الأصول المالية لها 1040 مليون دولار أمريكي، وشاركت مصر في رأس المال بتقديم أربعة من مصانعها الحربية الرئيسية لتصبح الوحدات الإنتاجية الأساسية للهيئة، وكذلك تقديم قوة عاملة مدربة قدرت بنحو 15 ألف فرد، في حين ساهمت باقي الدول المشارة بحوالي 260 ملون دولار، وكان المأمول من وراء هذا المشروع أن يكون في مقدورة تلبية الإحتياجات العسكرية للدول الأعضاء بتكاليف أقل من تكاليف الإستيراد، وبتصدير الفائض المحتمل من إنتاج الهيئةإلى الدول العربية والإسلامية الأخرى. 'طائرة الهدف قادر تستخدم للتهديف عليها من قبل قوات الدفاع الجوى والقوات الجوية وفي الفترة التالية، وافقت حكومات فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة على المشاركة في مشروعات الهيئة، وتم الإتفاق على إنشاء وتأسيس عدة مشروعات مشتركة في مجالات حربية مختلفة من بينها الصناعات الجوية. ولكن يلاحظ في اتفاقات التعاون التي ابرمت مع تلك الدول وقتذال أن فرنسا وبريطانيا كانتا الموردتان الأساسيتان للتكنولوجيا العسكرية، في حين اقتصرت المشاركة الأمريكية على المساهمة في مشروعات التكنولوجيا غير العسكرية مثل عربيات الجيب. وعلى هذا الأساس جرى الإتفاق على العديد من مشروعات التصنيع الحربي المشترك بين الجانب العربي والغربي، وبالطبع فقد مثلت الصناعات الجوية النسبة الغالبة من هذه المشروعات بحكم الأولوية المعطاه لها منذ تأسيس الهيئة، ففي عام 1978 تم الإتفاق على تأسيس أربعة مشروعات خاصة بالصناعات الجوية في إطار مشروعات الإنتاج المشترك، كان أولها مشروع تجميع 200 طائرة هليوكبتر بريطانية من طراز (لينكس) والذي اتفق فيه على البدء بيتجمع 50 طائرة منها بموجب عقد إبتدائي قدرت قيمته بحوالي 50 مليون دولار مع شركة (ويستلاند) البريطانية. وكان ثانيها مشروع تجميع طائرة التدريب والمعاونة (الفاجيت). وكان المخطط تجميع 160 طائرة منها في إطار التعاون مع شركة (داسوبريجييه) الفرنسية على أن يتبع ذلك في مرحلة تالية السماح للهيئة بتجميع المقاتلة المتطورة (ميراج-2000) واخيرا كان هناك الإتفاق على إقامة مشروعين لصناعة المحركات، أولهما بالإشتراك مع شركة (رولزرويس) البريطانية لتصنيع 750 محركا من طراز (جيم) خاصا بالهليوكبتر (لينكس) بموجب عقد قدرت قيمته بـ 115 مليون دولار، وثانيهما بالإشتراك مع شركة (سنكما) الفرنسية لتصنيع المحرك (تيربوميكا سنكما لارزاك تيربوفان) الخاص بالطائرة ألفا جيت مع الإتفاق مبدئيا على أن يتطور هذا المشروع بدوره لتصنيع المحرك (سنكمام-53) الخاص بالمقاتلة (ميراج-2000). . ميراج 2000 كانت لها خطط تصنيع فى مصر وبالرغم من أن هذه البداية قد مثلت وقتذاك نقطة إنطلاقة هامة للصناعة الحربية العربية المشتركة، إلا أن معظم المشروعات قد توقفت على اثر إنسحاب الدول العربية الثلاث المشاركة في الهيئة عام 1979 عقب إبرام الرئيس السادات معاهدة كامب ديفيد، وف الفترة التالية إنسحبت شركة (ويستلاند) البريطانية من مشروع تجميع الهليوكبتر (لينكي) وكذلك جرى التراجع عم مشروع تصنيع المحركات الخاصة بالطائرة. ومع أن مشروعات الصناعات الجوية الأخرى قد ألغيت بصورة مؤقته بعد عام 1979، إلا أنها عادت إلى العمل مرة أخرى في أوائل الثمانينات في إطار تعاقدات جديدة بين مصر والأطراف الغربية للتصنيع، واهتمت بتحديث البنية الأساسية لها، وكذلك تطوير الماكينات والآلات وكلفة وسائل الإنتاج. وفي عام 1981، واصلت مصر العمل في مشروع تجميع طائرة التدريب والمساندة التكتيكية النفاثة (ألفاجيت) بعد إبرام تعاقد جديد مع شركة (داسو بريجييه) الفرنسية، وإن كانت مصر قبل البدء في تجميع هذه الطائرة قد أجرت عملية مفاضلة بينهما وبين الطائرة البريطانية (هوك) التي تنتجها شركة (بريتش إيروسبيس) والتي تستخدم في أداء نفس المهام. وقد إشتمل التعاقد الجديد لتجميع الطائرة (ألفاجيت) على تزويد مصر بعدد 45 طائرة من هذا الطراز يتم تجميه 37 طائرة منها في مصانع الهيئة العربية للتصنيع. كذلك واصلت مصر في نفس العام العمل في برنامج تصنيع المحرك ( تيربوميكا-سنكمالارزاك تيربوفان) الخاص بالطائرة (ألفاجيت) وفقا لتعاقد جديد أبرم مع شركة (سنكما) الفرنسية، أما بالنسبة لطائرات الهليوكبتر، فقد استبدلت مصر مشروع الطائرة (لينكي) بمشروع آخر لتجميع الطائرة (جازيل) بالتعاون مع شركة (إيروسبسيال) الفرنسية المنتجة الأصلية لها، وتضمن هذا المشروع بدوره الإتفاق على قيام مصر بتجميع 30 طائرة هليوكبتر من هذا الطراز في مصانع الهيئة، بالإضافة إلى 54 طائرة أخرى كان قد تم الإتفاق على إمداد مصر بها، وفي نفس هذا الإطار قامت مصر باستبدال مشروع محركات (جيم) التي قد تم الإتفاق على إنتاجها بالتعاون مع شركة (رولز) البريطانية، بمشروع آخر لتجميع المحركات (تيربوميكا استازو) الخاصة بالهليوكبتر (جازيل). الهليوكوبتر جازيل تجميع مصرى وفي نفس الوقت، اهتمت الصناعة الجوية المصرية بالدخول في مشروعات جديدة تختلف عن تلك التي كانت مخططة في الأصل ضمن برامج افنتاج المشترك لدى الهيئة العربية للتصنيع. وكانتالأولوة في منتصف الثمانينات موجهه إلى ضرورة تصنيع طائرة تغطي مرحلة التدريب الجوي الأساسي لتحقيق التكامل في التدريب بطائرات منتجة محليا، والذي يسبق التدريب النفاث المتقدم على الطائرات (ألفاجيت) التي يتم تجميعها محليا أيضا. وقد اشتركت القوات الجوية المصرية والهيئة العربية للتصنيع في عملية اختيار الطائرة المطلوبة، وكان المعيار الأساسي في الإختيار يتمثل في أن تكون الطائرة التيربو مروحية تسمح بأداء التدريب الأساسي على مساحة واسعة من ساعات الطيران بتكاليف إقتصادية تسمح للمتدرب بالتأقلم على السرعات المختلفة مع إتاحة كابينة تسهل التعود والتعامل مع اجهزة كابينة طائرة التدريب النفاث المتقدم، فضلا عن ضرورة أن تتوافر لدى الطائرة المنتقاة إمكانية الإنتاج في الهيئة العربية للتصنيع بأكبر عمق تصنيع محلي. وفي النهاية وقع الإختيار على الطائرة (أي.إم.بي – 312 توكانو) التي تنتجها شركة (امبراير) البرازيلية، وقد نص التعاقد على تجميع مصر 110 طائرات، منها 30 طائرة لحساب السلاح الجوي المصري، و80 طائرة لحساب السلاح الجوي العراقي، مع وجود امكانية لتجميع 60 طائرة أخرى كمرحلة ثانية في المشروع عقب الإنتهاء من مشروع تجميع 110 طائرات الأولى. وعند التخطيط لعمليات الإنتاج والتجميع والتنفيذ، ورعى أن يقوم مصنع قادر للصناعات المتطورة بتولي مسئوولية تنفيذ المشروع على ان تسهم باقي مصانع الهيئة في عملية الإنتاج إستغلالا لطاقاتها البشرية والميكانيكية المتاحة لديها تخفيضا للإستثمارات المطلوبة للمشروع إلى حدها الادنى كذلك فقد قامت مصر بتجميع المقاتلتين الصينيتين (شينيانج ف -6) و ( شينيانج ف – 7) والمقاتلة الأولى نسخة عن المقاتلة السوفييتية (ميج-19)، والثانية نسخة من المقاتلة السوفييتية (ميج-21) وقد تم الإتفاق على تجميع 120 مقاتلة من طراز (شينيانج ف -6)، 120 مقاتلة من طراز (شينيانج ف -7) وبدا العمل في هذا البرنامج عام 1982، مع الإهتمام بإدخال جملة من التعديلات والتحسينات على هذه الطائرات، وذلك بشكل مشابه لما كان يتم تحقيقه بالنسبة للمقاتلات (ميج-21) السوفييتية العاملة بالسلاح الجوي المصري. اف 7 البديل الصينى للطائرة الاشهر ميج 21 طائرة التدريب توكانو وخلال ا لسنوات القليلة الماضية، شهدت الصناعة الجوية المصرية بعض التطورات الهامة، جزء منها يتعلق بالدخول في ميادين جديدة للإنتاج، والجزء الآخر يتعلق بالإستمرار في إدخال تعديلات وتحسينات إضافية على الطائرات العاملة لدى السلاح الجوي المصري، فيما يتعلق بالدخول إلى مياديين جديدة للإنتاج، تعاقدت القوات الجوية المصرية خلال عام 1989 مع الولايات المتحدة على تصنيع طائرة متوسطة بدون طيار من طراز (ايه-124) خاصة باداء مهام الإستطلاع، وأعلن خلال نفس الفترة أنه قد وصلت المعدات الخاصة بتصنيع هذه الطائرات واجريت عليها التجارب الأولية. أما بالنسبة لجهود تطوير الطائرات الموجودة في الخدمة العاملة بالقوات الجوية، فقد كانت متعددة بدرجة واضحة، وكان من أهمها تلك التي اتجهت نحو تطوير قدرات المقاتلة (اف-16)، والتي استهدفت رفع مستوى التسليح بالطائرة كما استمرت القوات الجوية ايضا في تطوير قدرات المقاتلة السوفيييتية الأصل (ميج-21) وكذلك تطوير المقاتلات (ميراج) الموجود بالخدمة على إختلاف أنواعها، والإهتمام أيضا بتطوير طائرات الإستطلاع البحري (بيتش كرافت) التي كانت قد وصلت إلى القوات الجوية عام 1988، واستهدف التطوير ربط هذه الطائرات بالغواصات في أداء المهام البحرية لضمان سرعة تبليغ القطع البحرية عقب اكتشاف الأهداف المعادية فورا، وتركيب رادار الرؤية الجانبية عليها، وزيادة قدرتها في مجالات التصوير المساحي للقطاعين العسكري والمدني... وما إلى ذلك. كذلك اتجه التطوير أيضا نحو اغلب الأنواع الخرى العاملة بالقوات الجوية المصرية سواء كانت خاصة بمهام النقل الجوي أو الاستطلاع أو الإنذار والقيادة والسيطرة. وبالإضافة إلى ما سبق فقد دخلت الصناعة الجوية المصرية خلال عام 1989 إلى ساحة المنافسة الدولية على مناقصة توريد أجزاء المقاتلة الأمريكية (اف-16) ونجحت في الفوز بعقد التوريد. وقد نصت وثيقة التعاون التي جرى التوقيع عليها بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة (جينرال ديناميكس) الأمريكية على قيام الهيئة الهيئة بإنتاج أكثر من ثلاث آلاف من ألواح الألمنيوم المستخدم في تصنيع الطرازين (اف-16 سي) و (اف-16 د)، وكذلك تصنيع أجزاء من هيكل الطائرة وعناصر أخري مكملة لها، وسوف يتيح هذا التعاون للهيئة العربية للتصنيع أن تصبح من الموردين الدوليين الرئيسيين المعتمدين في الولايات المتحدة لإنتاج أجزاء من المقاتلات الأمريكية الحديثة. كما أن هذا التعاون سوف يتيح للهيئة إكتساب الخبرة التنافس على الساحة الدولية، وسوف يوفر لها أيضا إمكانية تشغيل جانب من الطاقة الإنتاجية الفائضة لديها. ثم اخيرا رخصة تجميع طائرة التدريب المتقدم والهجوم الارضىk-8 مراحل تصنيع الk-8 ارادت مصر استبدال طائرات التدريب القديمة من طراز ال29 وتقدم للمناقصة الطائرة الايطالية S211 والطائرة الصينية k-8 الصينية والتى تشارك الباكستان بتمويل 25 % من برنامجها فازت لاحقا الطائرة الصينية لكون مواصفتها اعلى وكون الصين قدمت عررضا افضل لنقل التقنية لها . والطائرة K-8 هى نسخة صينية للطائرة البريطانية الهوك تم اجراء الكثير من التعديلات عليها لتكون اعلى فئات تلك النوعية تقنية شمل اكثر من 33 تعديلا هيكليا فى الطائرة كذلك تم تمديد عمر الطائرة لعدد 14000 ساعة طيران بدلا من 7000 ساعة طيران . قبلت مصر 10 طائرت التى حولت لطائرت العاب جوية بنفس الافيونيكس الاساسية الصينية ثم قدمت بريطانيا حزمة افيونيكس للطائرة لتطوير الطائرة K-8E لمصر بشكل مشابه لما يتواجد على الطائرة البريطانية هوك ضمن محاولة لتوريد بريطانيا 70 طائرة تدريب متقدم تحتاجها مصر عام 2001 الطائرة الاختبارية الاولى طائرت فى 5 يونيو 2001 وبعدها بشهر طارت فى احتفال بالهيئة العربية للتصنيع لتسليم اول طائرة بالمواصفات المصرية مر برنامج انتاج الطائرة K-8 بعدة مراحل المرحلة الاول تسلم 10 طائرت من خط الانتاج الصينى بالمواصفات المصرية المطلوبة المرحلة الثانية بداءت بخط الانتاج بعدد 12 طائرة سنوية ثم ارتفع الى 24 طائرة فى السنة للعام التالى الى 36 طائرة فى العام الثالث الى 48 طائرة سنويا فى عام 2005 شمل الانتاج الهيكل للطائرة كاملا وبعض انظمة الطيران داخل الهيئة العربية للتصنيع للدفاعة الاولى المرحلة الثانية بتوقيع عقد اضافى لعدد 40 طائرة ويشمل تعظيم المنتج المحلى من الطائرة ليشمل كامل الطائرة عدا المحرك ما عدا بعض الاجزء الحساسة او التى ليس لانتاجها اى جدوى اقتصادية كذلك نفذت مصر برنامجا تطويريا لاحقا للطائرة للتتوافق مع مطالب القوات الجوية من مستويات الجودة العالية المطلوبة فاستبدلت بعض المكونات الصينية قصيرة العمر ومحدودة الاداء بمكونات افضل بعد حصول شكاوى عن الطائرة فى بداية دخـولـها الخدمة . لذا يعتبر الطراز المصرى من الطائرة افضل من الطائرة الصينية بمستوى كبير اعلن رئيس الهيئة العربية للتصنيع فى نهاية عام 2009 ان الهيئة انتجت 180 طائرة من طراز K-8E كذلك اعلن عن استلام القوات الجوية المصرية الطائرة رقم 120 من الطراز K-8E حيث تم تسلم 10 طائرت من الصين و 110 طائرة من الانتاج المحلى من الطائرة كيه 8 اثناء التجميع فى مصر وكانت تلك الطائرة هى اخر المشاريع الجوية المصرية هذا والله اعلم
  15. كشف النقاب عن طائرة جديدة بدون طيار RHV-35 التي صممتها وصنعها مكتب تصميمات VR-تكنولوجي، وهي جزء من شركة صناعات المروحيات الروسية الدرون يحمل صفات الشبحية الكاملة وغير معروف الكثير من مواصفاته حتي الان ولكن ستكون عامودية الاقلاع وتحمل 4 مراوح للطيران The VR-Technologies Design Bureau, part of Russian Нelicopters JSC, has developed the unique tiltrotor unmanned aerial vehicle. The new RHV-35 unmanned convertible aircraft has unveiled at International military and technical forum ARMY-2016. The new unmanned aerial vehicle that looks like a drone from Terminator. A number of oil and gas companies and various government agencies are already showing interest in the unique project. The project is implemented as part of the Speed program adopted by Russian Helicopters. The main objective during the development of the unmanned aircraft was to create a flying test bed to determine the efficiency of design layouts and search for innovative solutions. Tiltrotors are a special class of rotorcrafts that have a number of advantages over traditional aerial vehicles built up according to the airplane or helicopter schemes. They can make vertical takeoffs and landings on restricted landing pads while transporting passengers or cargo with greater speed and over longer distances than traditional helicopters. The RHV-35 unmanned convertible aircraft already has made its maiden flight. Russian Helicopters performed the tests of the tiltrotor at Skolkovo Innovation Centre.
  16. بسم الله الرحمن الرحيم سيتم الحديث عن الصناعات العسكرية السعودية واهم منتجاتها خصوصا المدرعات وسنبدا بالمدرعة هى Al-Masmak المصمك ====== نبذة عامة === المصمك هى عربة مدرعة حاملة للجنود من فئة الـ MRAP والتى تعنى حاملة جنود مضادة للالغام تمت تسمية المدرعة باسم القصر السعودى الشهير الذى يقع فى وسط الرياض والذى حدثت به معركة فتح الرياض التي استعاد بها الملك عبد العزيز بن سعود مدينة الرياض عام 1902 تم تصنيع وتطوير العربة فى السعودية وتم اطلاق المصمك فى عام 2011 وفى تاريخ 19 سبتمبر 2012 تم عرض المصمك لاول مرة على العامة باسم Noyka Mk2 فى معرض Africa Aerospace and Defence exhibition " وهو أحد أهم المعارض المتخصصة في الصناعات العسكرية والأمنية والتي تشمل الأنظمة البرية، الجوية والبحرية " وقد بلغ عدد الدول المشاركة فى هذا العام اكثر 40 دولة وصرح محمد العطيشان المطيري الرئيس العام لشركة المجموعات السعودية خلال المعرض ان هناك عدد من المدرعات المشابهة للمدرعة المصمك لكن المصمك تتميز بمستوى اعلى من الحماية وايضا صرح انه تم تصميم المصمك بناءا على خبرات تم اكتسابها فى حروب مثل افغانستان والعراق وايضا ان مدرعة المصمك جاءت نتيجة للتعاون المستمر والمثمر بين شركة المجموعات السعودية ومنشآت جنوب أفريقية متخصصة في مجال التصميم والتصنيع وإجراء التجارب الميدانية في ميادين متخصصة لفحص القدرات مثل ميادين جيروتيك التابعة للجيش الجنوب أفريقي وأيضا اختبارات تحمل الانفجارات والعيارات النارية تحت إشراف جهات متخصصة مثل هيئة الصناعات التسليحية الجنوب أفريقية (آرمسكور) وقد شاركت مدرعة المصمك حديثا فى معرض IDEX بتاريخ 22 فبراير2013 وقد حظيت باهتمام المشاركين والزوار في المعرض ويتم استخدام الان ما يزيد عن 300 مدرعة مصمك فى السعودية ========= الاستخدامات === صممت المسمك لتكون مدرعة ناقلة للجنود ولكن يمكن تعديل المدرعة لتستخدم فى مجالات اخرى مثل 1- مدرعة اسعاف 2- مركز قيادة وسيطرة 3- عربات مكافحة شغب 4- عربات مخصصة لاغراض الرقابة الحدودية 5- مدرعة صائدة للدبابات ======== التصميم === تصميم المصمك مشابه لتصميم ناقلات الجند الاساسية حيث المحرك فى الامام وطاقم المدرعة فى الوسط والجنود فى الخلف ويجلس السائق والقائد فى المقعدين الاماميين وهناك مقعد واحد خلف هذين المقعدين وهو مخصص للجندى البرج وفى نهاية المدرعة هناك 3 مقاعد على الجانب الايسر و3 مقاعد على الجانب الايمن وجميع المقاعد تحتوى عدة حزام الامان كاملة وتحتوى المقصورة الامامية للمصمك على نافذتين كبيرتين واربعة نوافذ صغيرة على جانبى المدرعة واسفل كل نافذة صغيرة من النوافذ الجانبية يوجد منفذ صغير يستطيع الجندى اطلاق النار منها هذه صورة لمنافذ اطلاق النيران من داخل المدرعة وايضا هناك باب خلف المدرعة لخروج الجنود وهناك ايضا منفذ خروج فى اعلى المدرعة خلف البرج ======= المحرك === تستخدم المصمك محرك ديزل امريكي يولد قدرة 450 حصان والسرعة القصوى هى 150 لكم مع مدى يصل الى 700 كلم والذى يمكن زيادته الى 1200 كلم وذلك باضافة خزان وقود اضافى بدلا من العجلة الاضافية صورة توضيحية للعجلة الاضافية وهى مركبة فى المدرعة صورة توضيحية لخزان الوقود الاضافى على المدرعة والمدرعه بناقل حركة الى وايضا هى ذات دفع رباعى المدرعة لديها قدر عالى جدا من المناورة وقدرة صعود عالى تصل الى 70 % وقدرة اجتياز المياه حتى 1 م ========== القياسات === الوزن : 13 طن طول : 5.7 م عرض : 2.6 م ارتفاع : 2.45 م ===== الحماية === تعتبر المصمك من اعلى المدرعات حماية فى الفئة الخاصة بها ولديها حماية من الالغام والمقذوفات وطلفات الرصاص فالمصمك اول مدرعة 4*4 حاملة للجند فى العالم نجحت وفقا لمعايير STANAG 4569 level 4A & 4B ( اتفاقة معايير الناتو التى تضع معايير وشروط الاسلحة المستخدمة ) فى اختبارات الحماية من الالغام وهذه الاختبارت عبارة عن اولا لغم مضاد للدبابات مزدوج بحجم 14 ك من مادة TNT يتم وضعها اسفل هيكل المدرعة صورة اثناء اختبار اللغم على المدرعة المصمك ثانيا لغم مضاد للدبابات ثلاثى بحجم 21 ك من مادة TNT يتم وضعها اسفل عجل المدرعة صورة اثناء اختبار اللغم على المدرعة المصمك ثالثا 50 ك من متفجرات TNT على بعد 5 امتار من المدرعة صورة اثناء اختبار المتفجرات على المدرعة المصمك === ولديها حماية من قذائف المدفعية والقذائف الحركية فقد نجحت وفقا لمعايير STANAG 4569 level 3 اولا للحماية من شظايا قذائف المدفعية والحركية من جميع جوانب المدرعة وهذه الاختبارات عبارة عن اولا انفجار قذيفة مدفعية عالية الانفجار عيار 155 م عن بعد 30 م ثانيا يتم ضربها بالمقذوفات الاتية يتم ضرب الذخائر من عيار 7.62×54 مم بسرعة 890 م/س وايضا عيار 7.62×63 مم بسرعة 830 م/س === جميع نوافذ المدرعة تمت حمايتها بزجاج مضاد للرصاص وايضا منافذ اطلاق النار التى تقع اسفل النوافذ الصغيرة مؤمنة تماما ========= التسليح === يمكن تسليح المصمك باسلحة متنوعة للغاية ويرجع ذلك بالطبع لرغبة العميل يمكن تركيب برج فى الجزء الامامى اعلى هيكل المدرعة مسلح بـرشاش الى عيار 12.7 مم او 7.62 مم او ويمكن تسليح المصمك بقاذف قنابل الى عيار 40 مم او ايمكن تسليحها ايضا بمنصة اسلحة يتم التحكم بها عن بعد مع اسلحة تصل الى عيار 25 مم او اضافة منصة صواريخ مضادة للدبابات ========= انظمة المدرعة === اولا تحتوى المصمك على نظام تكييف هواء يستطيع توفير ما يعادل 48000 وحدة ثانيا تحتوى على نظام Central Tire Inflation System والذى يتحكم فى ضغط الهواء داخل العجلات مما يساعد على تحسين اداء المدرعة ثالثا تحتوى المصمك على جهاز تحديد اماكن عالمى GPS رابعا نظام الرؤية الليلة خامسا نظام اطفاء الحرائق الالى سادسا تتوى على نظام صفارات الانذار والاضواء الساطعة سابعا نظام ونش ======== طاقم عمل المدرعة === يتكون طاقم عمل المصمك من 3 جنود السائق - القائد - مطلق النيران ======== الحمولة === تستطيع المصمك حمل 8 جنود بكامل تجهيزهم بجانب 3 جنود طاقم عمل المدرعة ====== التصدير === لم يتم تصدير المدرعة حتى وقتنا هذا ======= صور المدرعة === المصدر
  17. بالفيديو.."مدينة الشمس". عندما تشرق الصناعات الروسية الثقيلة ببورسعيد.. استثماراتها 4.6 مليار دولار.. بوابة لتنمية الصادرات وتوفر الآلاف من فرص العمل السبت 30/يوليه/2016 - 09:52 ص الانتهاء من وضع التصور المبدئي و"فيديو" يوضح آخر التطورات مطور المشروع : المكان مثالي للغاية، ومردود كبير على التجارة والاستثمار صناعة الجرارات، و الأدوية، و منتجات بتروكيمياوية ولوجستيات أبرز الانشطة إمكانية التصدير بشكل واسع إلى أوروبا وزيادة حجم التجارة مع روسيا دفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا، ويمتد أثرها لسنوات تبلغ حجم رؤوس الأموال المستثمرة في المنطقة الصناعية الروسية بشرق بورسعيد "مدينة الشمس" بحلول عام 2035، 4.6 مليار دولار، وذلك وفقا لبيانات وزارة التجارة والصناعة ، وقد انتهى الجانب الروسي من وضع التصور المبدئي للمنطقة الصناعية، وتم عرضه على وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل ومن المقرر أن تقام المنطقة الصناعية الروسية على مساحة مليوني متر مربع شرق بورسعيد، ضمن محور تنمية قناة السويس، ومن المتوقع أن تقام عليها مشاريع لإنتاج جرارات زراعية ومنتجات بتروكيمياوية وغيرها. وكان وزير التجارة والصناعة المصري طارق قابيل، ونظيره الروسي دينيس مانتوروف، وقعا في بداية شهر فبراير 2016، مذكرة إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في مصر. وقال قابيل إن المنطقة المخطط إنشاؤها، ستبدأ العمل في عام 2017/2016، فور التوصل إلى اتفاقية بشأن المشاريع التي ستقام عليها. وعرضت وزارة الصناعة والتجارة الروسية فيديو دعائيا للمنطقة الصناعية الروسية في محيط قناة السويس الجديدة، والتي توضح فيه أن مكان بناء المنطقة الصناعية استراتيجيا ويفي بجميع شروط الملاحة العالمية، حيث سيكون من السهل الوصول لأي مكان في العالم. ويشرح الفيديو الذى تم نشره على الموقع الخاص لبناء المنطقة الصناعية الروسية تصميم المنطقة المخصصة، في شرق بورسعيد، كما سيكون هناك مستشفيات ومحطات توليد كهرباء باستخدام طاقة الرياح. وكان قد عرض في روسيا خلال معرض Innoprom شرح تفصيلي للمنطقة الصناعية الروسية في مصر، والتي ستقام شرق بورسعيد باستثمارات تبلغ 4.6 مليار دولار. وأوضح مطور المشروع الرئيسي إيليا تيموفييف أن المنطقة الصناعية أطلق عليها اسم "صن سيتى" أي مدينة الشمس وستقام على مساحة ألفى هكتار، موضحا أن المكان مثالي للغاية، حيث تقع المدينة على الساحل المصري للبحر الأبيض المتوسط، بالقرب من قناة السويس، التي من خلالها تمر التجارة العالمية. وكشف تقرير لوزارة التجارة والصناعة الروسية بأن حجم الاستثمارات في المنطقة الصناعية الروسية المزمع إنشاؤها في منطقة بورسعيد المصرية سيبلغ نحو 4.6 مليار دولار بحلول عام 2035. وفي تقرير أعده خبراء الوزارة الروسية بهذا الشأن وأوردته وكالة "نوفوستي". ذكر الخبراء أن المنطقة الصناعية الروسية ستقام على مساحة ألفي هكتار، متوقعين أن توفر هذه المنطقة 77.5 ألف مكان عمل. ولفت التقرير إلى أن معظم هذه الاستثمارات تأتي من القطاع الخاص، مشيرا إلى أن المنطقة ستعود بعائدات تصل إلى 11.6 مليار دولار على الشركات والأفراد العاملين فيها. وأضافت وزارة التجارة والصناعة الروسية أن المنطقة المخطط إنشاؤها من المتوقع أن تبدأ عملها في 2018. في حين توقع وزير التجارة والصناعة المصري، طارق قابيل، في وقت سابق أن تباشر المنطقة عملها في عام 2017/2016، فور التوصل إلى اتفاقية بشأن المشاريع التي ستقام عليها. وكانت روسيا ومصر قد وقعتا في فبراير الماضي مذكرة تفاهم حول إنشاء منطقة صناعية روسية في منطقة قناة السويس، والتي ستضم مشروعات لإنتاج جرارات زراعية ومنتجات بتروكيميائية، وغيرها من المنتجات. وستتمتع هذه المنطقة الصناعية بإعفاءات ضريبية. وتستهدف مصر قطاعات وصناعات بعينها كصناعة الجرارات، وصناعة الأدوية، وصناعات أخرى. ومن الممكن أن يكون لشركات مثل "كاماز" و"أواز" لصناعة الشاحنات والسيارات، و"غازبروم نفط" الذراع النفطي لعملاق الغاز الروسي "غازبروم"، وجود في المنطقة الصناعية الروسية. ويعطي إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في مصر دفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا، وسيمتد أثرها لسنوات كما ستسهم في ترسيخ العلاقات بين البلدين. وكشف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أحمد درويش، تفاصيل المنطقة الصناعية الروسية بمصر مشيرا إلى أن المنطقة الصناعية في قناة السويس موجودة في أربع مناطق و٦ موانئ. الأولى شرق بورسعيد، غرب القنطرة، شرق الإسماعيلية، ثم العين السخنة، مضيفًا أن الجاهزية لهذه المناطق مختلفة ، وأن هناك فرصة طيبة للجانب الروسي أن يبدأ كمطور صناعي في تهيئة المكان لاستقبال المصانع. ولفت إلى أن مصر تستهدف قطاعات وصناعات بعينها، على سبيل المثال صناعة الجرارات، وصناعة الأدوية، وصناعات أخرى، ولم يتطرق التفاوض لشركات معينة. من جانبه أعلن المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، أنه يجري حاليًا اتخاذ الخطوات اللازمة للانتهاء من وضع التصور النهائي لتصميم المنطقة الصناعية الروسية بمصر والمقرر انشاؤها بمنطقة شرق بورسعيد. وأوضح المهندس طارق قابيل أنه من المخطط توقيع اتفاق بين حكومتي البلدين خلال شهر فبراير المقبل بالقاهرة، بشأن البدء في إعداد وتجهيز المنطقة من حيث البنية التحتية والخدمات تمهيدًا لبدء تشغيلها. وقال إن مصر حريصة على انجاز هذه المنطقة في أقرب وقت ممكن، لجذب المزيد من الاستثمارات الروسية المباشرة لبدء مشروعاتها، لافتًا إلى أنه من المخطط إنشاء المنطقة والتي تمتد مساحتها لمليوني متر مربع على 3 مراحل وستتركز المشروعات الروسية في هذه المنطقة في صناعة المعدات الزراعية والأدوية.. وعلى مستوى الخبراء قال الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، إن إنشاء منطقة صناعية روسية في مصر في محور قناة السويس الجديدة سيساعد على إتاحة فرص عمل كثيرة للشباب وإمكانية التصدير بشكل واسع في أوروبا وزيادة حجم التجارة بين روسيا ومصر. وشدد على إن إنشاء منطقة صناعية روسية في مصر في محور قناة السويس الجديدة سيساعد على إتاحة فرص عمل كثيرة للشباب وإمكانية التصدير بشكل واسع في أوروبا وزيادة حجم التجارة بين روسيا ومصر. وأشار "عبده" إلى أن الرئيس السيسي كان يخطط لإنشاء تلك المنطقة الصناعية قبل افتتاح قناة السويس الجديدة، بل يهدف أيضا إلى إنشاء منطقة للتجارة الحرة في محور قناة السويس الجديدة. وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور فخري الفقي أن حجم التجارة المصرية مع روسيا يبلغ نحو5.5 مليار دولار، فنحن نستورد منهم بحوالي 5 مليارات دولار، ونصدر لهم بحوالي نصف مليار، وهنا تأتي الفجوة بين حجم التجارتين، ومعظم تجارتنا من روسيا عبارة عن استيراد القمح ، مشيرا إلى أن استثمارات روسيا في مصر لا تتعدى الـ 70 مليون دولار وهذه لا تقارن بحجم الاستثمارات الأوروبية والخليجية، ولكي يتم رفع مستوى التجارة بين البلدين لا بد من إنشاء تلك المنطقة الصناعية، وهذه المنطقة سيتم فيها تصنيع وتجميع السيارات والمعدات الثقيلة وصناعة الحديد والصلب، وكل هذا يؤدي إلى ضرورة زيادة استثمارات روسيا في مصر. وأشار د. الفقى إلى أن التجارة في روسيا تعتمد على اتحاد جمركي يسمى بـ"أورو أسيوي"، وهو عبارة عن خمس دول، وبدخولهم مع مصر سوف يتم إنشاء منطقة تجارة حرة في محور قناة السويس، وهذه المنطقة عندما يتم التصدير إليهم تدخل بدون رسوم جمركية، وهذا سيساعد على ترويج المنتجات المصرية في روسيا بشكل كبير، وكل هذا سيساعد على زيادة حجم التجارة بين مصر وروسيا، لذا فمن المهم أن تكون مصر متحالفة مع اتحاد الـ"أورو أسيوي". $$$$$$$
  18. طالبت لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، برئاسة اللواء كمال عامر، فى توصياتها بمشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالى 2016/2017 فيما يخص قطاع الإنتاج الحربى، بتوفير التمويل اللازم لاستكمال بناء قاعدة الصناعات الحربية الثقيلة باعتبارها تتيح إنتاج السلاح الأساسى وذخائره ومعدات الدفاع اللازمة للقوات المسلحة، بالإضافة إلى توفير التمويل اللازم لتنفيذ برنامج تصنيع الخامات ومستلزمات الإنتاج الحربى بما يؤدى إلى عدم اعتمادها على مستلزمات الإنتاج المستوردة لاسيما التى تخضع للحظر الدولى. وشددت لجنة الدفاع والأمن القومى، فى تقريرها الذى يعرض ضمن توصيات لجن البرلمان، بداية من جلسة الأحد، على ضرورة تفعيل القواعد التى أقرها مجلس الوزراء بجلسته المنعقدة فى 9/8/1993 بشأن توفير الاعتماد الخاصة بتعويض الشركات التابعة لوزارة الانتاج الحربى عن الأعباء الثابتة، وذلك للاحتفاظ بالطاقات الحربية غير المحملة بالقدر الاقتصادى المناسب وبما يلبى احتياجات هذه الشركات. كما أوصت لجنة الدفاع والأمن القومى باستمرار العمل بسياسة التمويل السابق إقرارها من جانب الدولة لوزارة الإنتاج الحربى وبما يمكنها من تحقيق الانطلاقة والتطوير المستمر فى المجتمع ككل بما يحقق رسالة الإنتاج الحربى سواء فى مجال تلبية احتياجات القوات المسلحة وإنتاج المنتجات العسكرية الجديدة والمتطورة لها، وكذلك من خلال دورها فى الدعم والمساندة والتعاون مع الحكومة ممثلة فى وزاراتها المختلفة، حيث تقدم العون والمساعدة إلى 11 وزارة وعدد من الجهات الخدمية بالدولة، وذلك من خلال ما تقدمة من دور إنشائى متمثل فى إنشاء مبان ومشروعات أو استصلاح الأراضى وتجهيزها وبما يساهم فى تحقيق بنية تحتية للمجتمع أو من خلال تقديم الجديد فى مجال التكنولوجيا وتطبيق أحد الأساليب العلمية. وطالبت لجنة الدفاع والأمن القومى بضرورة إتاحة التمويل اللازم لتعويض أعباء الطاقات الحربية غير المحملة بالقدر الذى يحقق لقطاع الإنتاج الحربى التوازن فى ظل ما يعانيه من زيادة الأجور نتيجة زيادة المطالب العمالية المستمرة، وكذلك الوفاء بالالتزامات المالية نحو باقى الجهات السيادية، مثل وزارة الكهرباء والتأمينات الاجتماعية والضرائب، وسداد أعباء الاستثمارات الحربية المنفذه بقروض من بنك الاستثمار القومى من جانب آخر. s
  19. صباح/مساء الخير عوده مره اخرى لسلسلة الصناعات العسكريه المصريه والتى بدأتها بالقوات الجويه .. الصناعات العسكريه المصريه .. القوات الجويه اليوم نتكلم عن المدرعات والمركبات المصنعه فى مصر لصالح القوات المسلحه المصريه سأقوم باضافه كل ما اعرفه ومن لديه اى معلومات فليتفضل باضافتها ويفضل ارفاق صور وتفاصيل مختصره .. الدبابه ابرامز M1A1 -------------------- هى دبابة القتال الرئيسية الاولى فى مصر و تعتبر من افضل دبابات القتال فى العالم بدأت مصر فى تصنيعها فى مصنع 200 الحربى بالتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية " شركة General Dynamics Land Systems " و ذلك فى التسعينات من القرن الماضي و تحديدا عامى 92-94 بنسبة تصنيع محلي خالصة تصل الى 40% و ظلت نسبة التصنيع المحلى فى ارتفاع حتى وصلت الى مايقارب الـ 95% فى الوقت الحالي ................. المدرعه تمساح ناقلة جنود مدرعة مصرية وهي أحدث مدرعة يقوم بإنتاجها الجيش المصري. و تستخدم في عمليات مكافحة الإرهاب؛ نظرًا لأنها تحقق مستوى حماية عالٍ جدًا للفرد المقاتل وتسع من 4 إلى 6 أفراد ومجهزة بتدريع وتسليح طبقًا للحدث نظم التسليح العالمية. ....................... المدرعه بانثيرا ----------- تقوم شركة النسور المصريه بانتاج 3 نسخ من هذه المدرعه التى دخلت مؤخرا الخدمه فى الجيش المصرى والشرطه: 1- المدرعه Panthera T6 وهي ناقلة جند مدرعة خفيفة الوزن تتسع لثمان ركاب يمكن تعديل مقاعدها وتزويدها باجهزة الاتصالات والتشويش والمراقبة كما تقتضيه ظروف المهمة . ومجهزة بزجاج ومعدن محمي بمادة باليستية كما أنها محصّنة ضد القنابل الصغيرة المتشظية وتوفّر الحماية من الألغام الأرضية وقد تمّ تزويدها بنقالة وأدوات للإسعاف الأولي من أجل نجدة المصابين بسرعة في ساحة القتال ويمكن تزويد هذه المركبة بأنظمة مراقبة وإتصالات ومعدات إلكترونية مختلفة . ويمكن تجهيزها بأضواء وكاميرا للبحث يمكن التحكم بها عن بعد ويتم تركيبها على السطح، حيث يمكن أيضاً وضع برج مجهز بمدفع .. وتوفر أيضاً القدرة على استخدام فتحات على الجوانب وفي الخلف للرماية بأسلحة فردية كما يمكن إضافة فتحة مزودة بغطاء محكم للدخول إلى المركبة أو الخروج منها إلى جانب غيرها من الخيارات ما يجعل هذه المركبة مناسبة للاستخدام في ساحات المعارك، ولتنفيذ المهمات الخطرة . ............... 2- المدرعه Panthera K10 هي ناقلة جند مدرعة، مزوّدة بزجاج ومعدن محمي بمادّة باليستية، تصل سرعتها القصوى إلى 90 كلم/ س. تستخدم هذه المركبة عند تنقلها إطارات مقاومة للثقب، وهي توفر حماية من الألغام الأرضيّة. وقد تم تزويدها بنقالة وأدوات للإسعاف الأولي من أجل نجدة المصابين بسرعة في ساحة القتال إضافةً إلى إمكانية تزويدها بأنظمة مراقبة واتصالات ومعدات إلكترونية مختلفة . .................. 3- المدرعه Panthera S8 ناقلة جند مدرعة خفيفة الوزن مزودة بزجاج ومعدن محمي بمادّة باليستية وتصل سرعتها القصوى إلى 90 كلم / س. تستخدم هذه المركبة عند تنقلها 5 إطارات مقاومة للثقب، كما توفّر حماية من الألغام الأرضية ومن القنابل المتشظية ومزودة كسابقتها بنقالة وأدوات للإسعاف الأولي ويمكن تجهيزها بأنظمة مراقبة واتصالات ومعدات إلكترونية مختلفة . ................... عربات الجيب متعددة الاغراض --------------- انتجت الشركة العربية الامريكية للسيارات التابعة للهيئة العربية للتصنيع طرازات متعددة من عائلة العربات الجيب الامريكية لشركة كرايسلر وامريكان موتورز بطرازات عديده منها: CJ6 - CJ7 - CJ8 - Wagoneer - AM720 - Wrangler - Cherokee د .............. العربه المدرعه فهد ------------ ناقلة جنود مدرعة مصرية صممت لكى تناسب احتياجات الجيش المصري. تعتبر فهد نسبيا مركبة أخف وأصغر وأكثر تدريعا وأرخص تكلفة من باقى المركبات المدرعة الحديثة. استبدلت بها المركبات المصرية القديمة مثل بي تي أر-40. استخدمتها سبع دول أخرى غير مصر وحتى الآن لا تزال مستخدمة من قبل الأمم المتحدة. تفاصيل اخرى عنها: http:http://www.arabmilitary.com/forums/egyarmy/706-المدرعة-المصريه-فهد/ الجيل الجديد من الفهد 2016 [ATTACH]8850.IPB[/ATTACH] تميز الجيل الجديد من المدرعة بالآتي : 1) شاسية جديد من شركة تاترا التشيكية ( بدلا من الشاسيهات الألمانية كما كان في السابق ) . 2) محرك جديد بقدرة حصانية اعلى ( تقريبا 300 - 350 حصان ) . 3) الهيكل أكثر ارتفاعا عن الأرض مقارنة بالنسخ السابقة . 4) تدريع جانبي اكثر سمكا . 5) تدريع اضافى واكثر سمكا من اسفل . 6) تكييف هوائي لمقصورة القيادة ومقصورة الأفراد . 7) مقاعد جديدة مضادة للألغام تعمل على تقليل التأثير الناتج عن انفجارها . 8) الغاء فتحات الابواب الجانبية . 9) الباب الخلفى بكامل عرض المدرعة وذات نظام فتح وإغلاق هيدروليكي 10) اضافة فتحات خروج للطوارئ بالاعلى . 11) برج جديد بمنتصف المدرعة . 12) نظام آلى لتزويد العجلات بالهواء Automatic Tire Inflation System وضبط ضغط الهواء بها فى حال تعرضها للثقب . 13) جوانب المدرعة اكثر ميلا عن النسخ السابقة . 14) مقدمة المدرعة لم تشهد تتغييرا سوى زيادة زوايا الميل من الاجناب . .......... مقطورة النقل العملاقة 70طن (أوشكاش) ------------------- تصنع فى مصانع الانتاج الحربى وصممت هذه المقطورة لنقل الدبابات والمعدات الثقيلة. تستخدم لنقل حتى دبابة M1A1 أو مركبتين M113 . وتستطيع العمل مع الجرارات طراز (M911-1070-IHF5070) ............ مركبة الانقاذ و النجدة "هرقل" M-88/A2 ------------------ بدخول دبابة M1A1 الخدمة و التى يصل وزنها نحو 62 طن اصبحت دبابة النجدة الثقيلة " هرقل " من المطالب الاساسية للقوات المسلحة و من ثم فقد تم اعداد برنامج للتصنيع المشتركة لها بالتعاون مع احدى الشركات الامريكية من خلال ثلاثة مراحل تم فيها زيادة عمق التصنيع المحلي الى اكثر من 70% ....................... المركبة القتالية EIFV --------------------- تم إنتاج هذه المركبة بمصنع إنتاج وإصلاح المدرعات بالتعاون مع شركة بي ايه سيستمز التى قامت بتصميمها بالاضافة الى الهيئة العربية للتصنيع و هى نسخة مطورة من المدرعة الامريكية ام-113 ........ مركبة نقل الجنود المصرية SIFV --------------- تم إنتاج هذه المركبة بمصنع إنتاج وإصلاح المدرعات " 200 الحربي " وهى تطوير للمركبة إم113 مع تركيب برج فرد واحد مزود بالمدفع المتوازن 25مم ( KBA-B02 ) وتستطيع أن تدمر مركبة مثيلة في التدريع و تتصف هذه المركبة بالأداء المتميز والقوة العالية وقوة النيران الكبيرة. ومزودة بتدريع إضافي من التيتانيوم المتميز بخفة الوزن. ............................. سيارة القتال الخفيفة تايجر --------- سيارة قتال خفيفة يمكن إستخدامها فى مهام الإستطلاع بقوة ، ومطاردة العناصر الإرهابية فى الأراضى الوعرة :: يمكن تجهيزها ببعض المعدات كالآتى : - تسليح السيارة بمدفع آلى عيار 39 * 7.62 مم - تسليح السيارة بمدفع آلى عيار 0.5 بوصة - تسليح السيارة بأى نظم تسليح أخرى طبقاً للمهام المطلوبة - زجاج مدرع من الأمام ضد الأعيرة الصغيرة - تدريع جانبى ................................... الى هنا ينتهى الموضوع من لديه اضافه للموضوع فليتفضل
  20. اعلن “إحسان أونجال” مدير مشاريع البحث والتطوير في المصنع التابع لمؤسسة الصناعات الميكانيكية والكيميائية، بولاية قيريق قلعة(وسط)، للأناضول، إن القنابل الخارقة للتحصينات، صمّمت لاستخدامها ضد أهداف تحت الأرضوفوقها، وتتميز بحملها رأسا حربيا ذات مفعول ترادفي(يحدث انفجارات متتالية)، وتعد أول قنبلة من نوعها جرى تطويرها بتركيا. وأشار أونجال، أن القنبلة ملائمة لاستخدامها عبر منظومتي التوجيه بالليزر “HGK” و”GBU-10-EB”، إلى جانب استخدامها مع كل أنظمة التوجية المتوافقة مع قنبلة “مارك 84″، مبينا الانتهاء من الحصول على التراخيص اللازمة لاستخدامها في طائرات “اف-4″، و”اف-16”. كما بدأ المصنع في مشروع إنتاج “ذخائر غير حساسة”، لمنع حدوث تفجيرات من تلقاء ذاتها، أثناء الصدمات أو بفعل الحرارة، وذلك بخبرات محلية أيضاً. وقال أمين يغيت، نائب مدير مصنع الأسلحة للأناضول، إن المصنع تأسس عام 1929، ويعمل فيه 1071 شخصا. وأضاف يغيت، أن المصنع “ينتج ذخائر، ذات عيارات تتراوح ما بين 25 – 203 ملم، لتلبية احتياجات القوات المسلحة لبلدان أجنبية، والتي تسمح وزارة الدفاع، والقوات المسلحة التركية، والمديرية العامة لقوات الأمن، بتصديرها إلى تلك الدول، فضلا عن إنتاج الذخائر المدمّرة للحفر، والقنابل اليدوية، إلى جانب غيرها من الأسلحة”. http://www.hespress.com/varieties/308057.html
  21. إستراتيجية قومية لتطوير صناعة الغزل والنسيج بمصر، ستكون بدايتها من الصعيد ، بإستكمال إجراءات إنشاء مدينة للصناعات النسيجية على مساحة 306 أفدنة بالمنطقة الصناعية. مدينة متكاملة لكافة المراحل الخاصة بالصناعات النسيجية سواء كانت غزل أو نسيج أو صباغة أو ملابس جاهزة أو مفروشات ،، وتوفير الاف من فرص العمل ،، ‫ استقبل اللواء طارق نصر، محافظ المنيا، اليوم الأربعاء، وفدًا من مستثمرين ورجال أعمال صينيين، لاستكمال إجراءات إنشاء مدينة للصناعات النسيجية بالمحافظة، على مساحة 306 فدادين بالمنطقة الصناعية بالمطاهرة، وفقا لاتفاقية تعاون تم توقيعها مع الصين مؤخرًا. ‫ وأكد المحافظ، أن إنشاء المدينة النسيجية الجديدة يسهم بصورة مباشرة في تحقيق إستراتيجية لتطوير صناعة الغزل والنسيج في مصر، كما تساهم في دفع عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية. ومن جانبه، أشاد زاو ينجزن نائب رئيس المجلس الصيني للصناعات النسيجية، بتوفر كافة المرافق في المنطقة الصناعية، واصفًا المنيا بأنها محافظة تتمتع بكل المقومات، مشيرًا إلى استعداد دولة الصين لتقديم الدعم للحكومة المصرية للنهوض بهذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى رغبة الشركات الصينية في توسيع نطاق عملها خارج حدود الصين، وهو ما يزيد من فرص زيادة الاستثمارات الصينية فى مجال الصناعات النسيجية بالسوق المصرية. ‫ وأشار محمد قاسم، نائب رئيس مجلس الصناعات النسيجية، إلى وجود إستراتيجية قومية لتطوير صناعة الغزل والنسيج بمصر، ستكون بدايتها من الصعيد، مؤكدًا أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع الصناعات النسيجية، باعتباره أحد أهم القطاعات التي تمتلك فيها مصر ميزات تنافسية كبيرة تعيدها لريادة تجارة المنسوجات في إفريقيا. وأضاف قاسم، أنه سيتم توقيع اتفاق آخر خلال المرحلة القريبة المقبلة يضم الهيئة العامة للاستثمار للاستفادة من خبرات الصين التي تعد من كبرى الدول المصدرة للمنتجات النسيجية فى العالم بحصة سوقية تبلغ 40%، مشيراً إلى أنه سيتم تشكيل لجنة تسيير مصرية صينية مشتركة بهدف متابعة إنشاء المدينة والتنسيق بين رجال الأعمال والمسئولين الحكوميين فى البلدين. وقام الوفد بتفقد الموقع الخاص بالأرض التي ستقام عليها مدينة الصناعات النسيجية كما زار الوفد المنطقة الأثرية بقرية بني حسن الشروق. http://gate.ahram.org.eg/News/982677.aspx https://www.youtube.com/watch?v=wnh3V1tiPwM
  22. استقبل اللواء محمد سعيد العصار ، وزير الدولة للإنتاج الحربي، الأحد، وزير الصناعة العراقي ، المهندس محمد صاحب الدراجي، والوفد المرافق له. وناقش الجانبان سبل التعاون المشترك بين البلدين في تطوير الصناعات العسكرية و المدنية وإقامة منتج مشترك، بالاعتماد على العمالة المصرية الصغيرة، والتأكيد على شراكة بين القطاعين العام والخاص في البلدين، والاستفادة من خبرات المصانع الحربية في تطوير الصناعات والنهوض بها. http://www.almasryalyoum.com/news/details/892473
  23. [ATTACH]1707.IPB[/ATTACH] بدأت وزارة الإنتاج الحربى خطة طموحة لتطوير المصانع الحربية، وخطوط الإنتاج العسكرية والمدنية، فى إطار عملية تحديث شاملة يقودها اللواء دكتور محمد العصار، وزير الإنتاج الحربى، تحت إشراف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذى يسعى لرفع قدرات وإمكانيات المصانع الحربية، وزيادة طاقتها الانتاجية بما يخدم أهداف الأمن القومى المصرى، ويساهم فى دفع عجلة الاقتصاد والتنمية إلى الأمام خلال الفترة المقبلة. وقد بدأت أولى خطط التطوير والتحديث فى منظومة الإنتاج الحربى، بشقيه المدنى والعسكرى بالتعاون مع الجانب الروسى، من خلال زيارات لوفود روسية من مجمع الطيران الروسى والقوات البرية للمصانع الحربية على مدار الأيام الماضية، من أجل تقييم المقومات والطاقة الانتاجية الخاصة بها، لبحث أفضل السبل لتطويرها وربطها بالتكنولوجيا الحديثة، وآخر ما تم التوصل إليه فى مجال التصنيع العسكرى، خاصة وأن العديد من خطوط الإنتاج الخاصة بالصناعات الدفاعية المصرية، قد تم انشائها من خلال الاتحاد السوفييتى فى الخمسينات والستينات من القرن الماضى، خلال فترة حكم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. ومن المنتظر أن تشهد الصناعات الدفاعية المصرية تطورا كبيرا خلال الفترة الراهنة بالتعاون مع الجانب الروسى، الذى يحرص على الشراكة الاستراتيجية مع مصر، باعتبارها الدولة الأكثر تأثيرا فى منطقة الشرق الأوسط، ولها ثقل سياسى كبير ينعكس على استقرار كافة دول المنطقة، بالإضافة إلى التقارب الكبير بين الرئيسين المصرى عبد الفتاح السيسى والروسى فلاديمير بوتين، وحرصهما على دعم التعاون المشترك والتواصل الدائم. وسوف يتم قريبًا توقيع بروتوكولات تعاون واتفاقيات ثنائية مع الجانب الروسى الممثل فى وزارة الصناعة الروسية لبحث تطوير مصانع الإنتاج الحربى، وإجراء عمليات الصيانة الشاملة لخطوط الإنتاج وإحلال الوحدات والماكينات القديمة، والتطوير بما يتواكب مع معطيات العصر الحديث، والتقدم الكبير، الذى جرى فى الصناعات الدفاعية على مستوى مختلف دول العالم، خاصة وأن الإنتاج الحربى المصرى يمتلك بنية ومقومات صناعية تمكنه من المنافسة بقوة فى سوق الصناعات الحربية والدفاعية فى العالم كله. وتشمل الاتفاقيات المزمع التوقيع عليها مع وزارة الصناعة الروسية، خطة لتدريب العمالة المصرية الموجودة فى مصانع الإنتاج الحربى، وإيفاد الخبراء والمهندسين المصريين إلى روسيا، لتلقى دورات متقدمة فى مجال الصناعات الدفاعية والإلمام بكل جديد فى عالم الصناعات الحربية، بما يدعم قدرتهم فى إحداث نقلة فنية وتكنولوجية داخل مصانع الإنتاج الحربى المصرية خلال الفترة المقبلة، وفق ما هو مخطط مع الجانب المصرى. كان اللواء دكتور محمد العصار وزير الإنتاج الحربى، قد التقى يوم الثلاثاء الماضى، دينيس مانتروف وزير الصناعة الروسى، ووفد رفيع المستوى يضم ممثلين وخبراء وشركات روسية تعمل فى مجال الصناعات الدفاعية والإنتاج الحربى، فى إطار إجراء مباحثات لتعميق مجالات التعاون والشراكة الاستراتيجية مع الجانب الروسى، خلال الوقت الراهن، من أجل تحديث الإنتاج العسكرى ومنظومة الصناعات الدفاعية، وقد أكد الوزير أن الفترة المقبلة سوف تشهد تعاونا كبيرا مع الجانب الروسى لتطوير خطوط الإنتاج والصناعات المدنية والعسكرية.
×