Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الصهيوني'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 9 results

  1. هل "الحلم الصهيوني" بشروطه المثالية، ودون أن يتعرض لمقاومة الضحية أو لأي معارضة عالمية، يؤسس لحياة طبيعية وإنسانية؟. الإجابة على هذا السؤال، لا يستنبط من واقع الصراع، بل من واقع الدولة، أي من الممارسات الروتينية للمشروع الصهيوني، وليس فقط من جرائمه المدوية. والروتين الأساسي الذي أنتجه هذا المشروع هو الدولة العبرية نفسها، مؤسساتها، منظومتها القانونية، والقيم التي تنتجها وتربي عليها أجيالها يوميا. هذا الروتين هو ما يجسد "الحلم الصهيوني"، وهذا الروتين هو الذي ينتج انتهاكا تلو انتهاك، وجريمة تلو جريمة. قد يكون هذا هو الادعاء الأساسي الذي نطرحه أمام حركات التضامن الدولية، وفيه نؤكد أن المشكلة هي في الحلم (الدولة اليهودية)، وأن الجرائم التي ترتكبها هذه الدولة، هي نفسها أدوات تعريفها لنفسها كدولة يهودية، وأنها لا تستطيع أن تكون موجودة حتى ضمن روتينها اليومي الأساسي دون عمليات تطهير واقتلاع وتصفية مادية ورمزية للوجود الفلسطيني، أي أن الجرائم ليست خارجة عن الروتين الإسرائيلي بل هي ما يشكل هذا الروتين داخل النظام نفسه، مترجمة مخططات الاقتلاع والتصفية والتطهير إلى أدوات قانونية وإلى نظم إدارة محلية. لا يمكن الحديث عن الحل، بالاكتفاء بـ"دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل"، الشعار الذي ما زالت تحمله حتى بعض القوى السياسية المركزية لدينا في الداخل. ولا يستطيع من يريد محاربة الجرائم الإسرائيلية، أن يكتفي بإخراج إسرائيل من الضفة وغزة فقط، بل عليه أن يخرج الصهيونية من النظام القانوني والسياسي للدولة، لأن مخططات الاقتلاع والتهجير والتصفية هي مخططات ناظمة لعلاقة إسرائيل مع الوجود الفلسطيني بكافة أشكاله، ولم تكن المواطنة يوما نظاما حاميا للفلسطينيين من الصهيونية ومخططاتها، بل كانت دائما أداة من أدوات سيطرتها وتمرير مخططاتها علينا. أما الأهمية "الدبلوماسية" لهذا الادعاء، بالإضافة إلى أهميته السياسية، فهو أنه يفرغ خطاب الدفاع الإسرائيلي أمام الأوروبيين، القائم على انفصام اسرائيل، فهناك إسرائيل الجيدة/ الحقيقية، التي لو تركها العالم وشانها لأثبتت تفوقها الأخلاقي، وهناك إسرائيل المجرورة للحرب، التي تضطر –ربما- لارتكاب بعض الانتهاكات غير المقصودة أو الاضطرارية، دفاعا عن النفس ليس إلا. أهمية الادعاء أن التصفية والاقتلاع والتطهير هي جرائم قائمة في الروتين الإسرائيلي، وفي لب المشروع الصهيوني، أنه يعري إسرائيل، ويسقط ادعاء التفوق الأخلاقي و"الشرعية" الت تحاول إسرائيل الاعتماد عليها. فإذا كانت إسرائيل تخرس العالم بادعاءات "الإرهاب الإسلامي" في غزة أو "الدفاع عن النفس الديمقراطية" في الضفة، فبماذا ستجيب إذا ما سئلت عن أسباب سن قانون منع العرب من السكن في أكثر من 500 بلدة جماهيرية، أو قانون تمييز البلدات اليهودية في الميزانيات، أو قانون/مخطط برافر، أو قانون الجنسية، أو قانون سحب التمثيل البرلماني، أو قانون منع ذكرى النكبة، أو قانون خفض صوت الآذان، أو قانون تقييد مشاركة الأحزاب السياسية أو قانون رفع نسبة الحسم، بماذا ستجيب إسرائيل على قوانين التصفية المادية والسياسية والرمزية تلك؟ خاصة أن إجابتها التقليدية: "الدفاع عن النفس"، لن تصمد هنا؟ بماذا ستجيب إذا سقط دفاع: "قليل من السواد الذي أضطر له" - بعض الانحرافات السلوكية في الضفة وغزة- شرعي لكي يحمي "الكثير من البياض الذي هو هدفي الحقيقي " -إسرائيل الدولة الديمقراطية راعية قيم الغرب الديمقراطي-. ماذا سيحصل إذا كشفنا أن البياض الذي تختاره إسرائيل مفتخرة وبملء حريتها، هو ليس أٌقل حلكة من السواد الذي تلجأ إليه اضطرارا في الضفة وغزة؟ ماذا سيحصل لو كشفنا أن الحلم النقي الواسع الذي تعيشه إسرائيل داخل حدود ما تسيطر عليه تماما، هو ليس أٌقل خطورة من الكابوس المزعج الذي تعيشه "رغما عنها" في الضفة وغزة؟ وهذا بالضبط ما تخافه إسرائيل: أن يكتشف العالم أن "الفكرة المثالية" (الدولة اليهودية)، تحمل من الجرائم ما تحاسب عليه ليس أقل من جرائم الحرب التي ترتكبها "اضطرارا" بسبب أن الآخرين لم يفهموا بعد مدى نقاء وأخلاقية ما تريده إسرائيل. وأن يكتشف العالم أن المشكلة ليست في "الجرائم" المدوية فقط، بل في "الروتين اليومي" أيضا. المشكلة والعطب الأساسي ليست فقط في القصف ولا في الحصار الذين سيتوقفان إذا ما استسلم الفلسطيني، وليست في سرقة الأراضي – ستتوقف إذا ما وقع الفلسطيني عن التنازل عن أرضه طوعا-، بل المشكلة فيما تريده إسرائيل حتى لو لم تقاومها، المشكلة في قوانين وثقافة ومنظومة فكرية ترى في مجرد حضورك –والحضور دائما قوي وصاخب أو على الأقل واضح، وإلا شابه الموت- المادي والرمزي ما يضاهي الإرهاب. وربما بسبب خوف إسرائيل من هذا الفهم، يضطر اللوبي الصهيوني إلى إحكام سيطرته لمجاراة التضامن المتزايد مع الفلسطينيين، النابع ليس فقط من بشاعة الجرائم الإسرائيلية، بل النابع من فهم أعمق لمفهوم الدولة العبرية نفسها. المواجهة مع طبيعة الدولة العبرية، تتطلب أن يقوم الأوروبيون أولا بتحرير أنفسهم هم من قمع وابتزاز متواصلين يتعرضون له بشكل مستمر، وبنجاحات لا يستطيعون إغفالها يتوصل إلى التحكم بتفاصيل المشهد السياسي الذي يعيشونه. ليس فقط الفلسطينيون هم من يفقدون السيطرة على واقعهم، بل البريطانيون كذلك، أو بشكل أدق، كل من يريد منهم أن يعبر عن آرائه بشكل حر فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وهؤلاء رغم قلتهم – وهم في تزايد مستمر- إلا أن تبرمهم من عدم قدرتهم من التعبير عن آرائهم بشكل كاف فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، يؤشر لشعورهم بفقدان السيطرة أو بقلة الحيلة، فان تتحكم سفارة ولوبي بحرية تعبير لآلاف النشطاء في دولة ما، هو مشهد غير روتيني ومدعاة للاستغراب، ومن ثم للاستياء والغضب. ربما الغضب الذي يثيره ما يصفه عشرات من هؤلاء النشطاء، لما يعانونه من سيطرة لوبي أجنبي عليهم، أكبر من الغضب الذي يثيره انتهاك حرية الفلسطيني وكرامته من قبل المشروع الصهيوني، ليس لأن معاناة الأخير أقل، فمعانة الفلسطيني أعمق بما لا يقبل المقارنة، لكن بسبب أن نجاح الصهيونية في قمع ذلك البريطاني، هي ما يزيد من ثقتها وراحتها في قمع الفلسطيني، فهل تنجح هناك، وتفشل معنا؟ نحن الذين تتحكم في لقمة عيشنا والطريق إلى ما بقي من زرعنا، ومصدر رزقنا ومدرسة أولادنا ووعينا وحرية حركتنا وكمية المياه التي نستعملها وجودتها، وساعات الضوء وزرقة البحر في غزة ولون أسماكه الملوثة. والجواب: نعم، قد تنجح إسرائيل في قمع حرية تعبير المتضامنين من شعوب قوية سيادية، وتفشل مع الضحية، لأنها سيطرت على كل وسائل حياته المادية والرمزية، فأبقت له حدودا ضيقة جدا من الخسارة. القوة أحيانا، هي في ضعفك، في تلك الحدود الضيقة، التي إذا خسرت، فلن تخسر إلا ضيقها. في السنتين السابقتين تحديدا أمسى البريطانيون يسمعون استياءهم وضيقهم بل وخوفهم من اللوبي الصهيوني، والأهم من نجاحاته في إسكات الصوت الحر فيهم، أكثر من أي فترة مضت. فقد أعاد اللوبي الصهيوني تكثيف حملاته وعلاقاته ووسائل ضغوطه، وهذه المرة بتنسيق جار وليس فقط استراتيجي مع وزارة الخارجية الإسرائيلية والسفير الإسرائيلي في لندن، الذي يشهد له الجميع باستعمال وسائل ترهيب سياسي لم يسبق لأي سفير استعمالها، رغم أن القانون البريطاني –وغيره- لا يجيز أن يتلقى أي لوبي محلي تعليمات وتوجيهات أو تمويل من أي سفارة من السفارات الأجنبية في البلاد التي يعمل بها، كون ذلك يعد تدخلا في الشؤون الداخلية للدولة، الأمر الذي تحظره أعراف وقواعد الدبلوماسية الدولية. وقد وضح تحقيق "الجزيرة" كيف تغلغل اللوبي الصهيوني واختراقه ليس فقط لسراديب السياسة البريطانية بل لسراديب الحياة الشخصية لمسؤولين بريطانيين، ووصل به الحد لمحاولات تدبير فضائح لأحد وزراء حكومة الحافظين، عقابا له من موقفه الرافض للاستيطان. أما ما يشير إلى قوة اللوبي الصهيوني والسفارة الإسرائيلية التي تعمل كلوبي ضد الدولة المضيفة، فهو ما يتعدى إمكانية إحاكة هذه المؤامرات والعلاقات الفاسدة مع كبار الموظفين البريطانيين، إلى حقيقة أن اكتشاف هذه الدسائس والمؤامرات لم يعقبها أي عقاب أو تصرف ملائم وفق معايير الدبلوماسية المتعارف عليها. وقد تمثل أوج نجاحات اللوبي الصهيوني في نجاحه في أن تتبنى الحكومة البريطانية، –التعريف الجديد والذي يعرف أي نقد "غير تقليدي" يوجه إلى إسرائيل أنه "لا سامية"، ويعتبر ذلك تغييرا جديدا لا نستخف بأبعاده. جاء ذلك التغيير في نهاية عام 2016، في تعهد رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، بإصدار قرار حكومي بتبني تعريف بلوره مؤخرا "التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة/ الهولوكوست"، المعروف ب IHRA والذي جاء فيه أن "اللاسامية يمكن أن تشمل انتقادات ضد إسرائيل كدولة يهودية"، مما يعني أن كل من سيجرؤ على انتقاد إسرائيل سيعرض نفسه "لخطر" وصفه باللاسامية. ولم يقتصر نجاح اللوبي الصهيوني في جعل تيريزا ماي تتبنى هذا التعريف، بل جاءت الضربة الكبيرة من رئيس حزب العمال المعارض جيرمي كوربين، اليساري المعروف بدعمه غير المسبوق في الساحة السياسية البريطانية الرسمية لحقوق الفلسطينيين، ووعيه التام بجوهر المشروع الصهيوني، الذي وافق هو أيضا على تبني هذا التعريف الجديد للاسامية. وهكذا بدا وكأن اللوبي الصهيوني في بريطانيا استبق "فوائد" ما يمكن أن يجنيه الفلسطينيون من انتخاب "صديقهم" كوربين رئيسا لحزب العمال، بأن خلق تقييدات جديدة في المشهد السياسي البريطاني، تجعل التعريف الصهيوني لللاسامية هو المتحكم الأكبر في حدود المسموح والممنوع المتعلقين بدعم الفلسطينيين ومناهضة الاستعمار والاستيطان والأبارتهايد والقمع الإسرائيلي في المشهد السياسي البريطاني. مما قد يشير إلى أن دعم الصهيونية هو شرط حرية التعبير في بريطانيا نفسها. (هنالك إجراءات وقوانين مماثلة أقرت مؤخرا في دول أوروبية أخرى منها فرنسا وإسبانيا)، في عملية ماكارثية بامتياز، تضع كل من ينتقد إسرائيل في قائمة سوداء وتجعله عرضة ليس فقط للنقد، ولفقدان عمله ضمن عملية "تسويد وجه" متواصلة، بل للعديد من أنواع المحاكمات، ليس أقل. كشف عشرات أعضاء حزب العمال الناشطين، عن حقيقة "تجميد عضويتهم" داخل حزب العمل لأشهر، بعد أن قام اللوبي الصهيوني بتقديم شكاوي ضدهم، تتهم ب"اللاسامية"، وأشار جميعهم أن عدد من يعتقدون أنه عوقب بهذه التهمة بعقاب تجميد العضوية يصل إلى الآلاف، فيما أكد بعضهم أنه يصل إلى "عشرات الآلاف". وقد تم تجميد عضوية هؤلاء الحزبية، أحيانا دون علمهم، ودون أي إجراء رسمي أو أي استدعاء لهم لسماع أقوالهم. يغفل عنا أن عملية إقصاء الآلاف من ناشطي حزب العمل، لا تمثل مسا شخصيا لهؤلاء فحسب، بل إنها تعكس محاولات تلاعب اللوبي الصهيوني بمجريات النفوذ الداخلي في حزب العمال، المعروف بدعم كوادره لمواقف كوربين اليسارية والداعمة للفلسطينيين، لكن ليس بدعم الهيئات الرسمية في الحزب وأصحاب المناصب العليا فيه، فهؤلاء معروفون بعدائهم لكوربي ومحاربتهم لنفوذه دون هوادة. الأمر الذي يشير إلى بعض آليات اللوبي الصهيوني في محاربة كوربين وفي التأثير على الانتخابات الداخلية للأحزاب البريطانية. هذه التطورات الجديدة، هي ما تجعلنا نؤكد أن هنالك دوافع لتضامن البريطانيين مع الفلسطينيين تتعدى دعمهم لعدالة قضيتهم، فهم عمليا يتضامنون أيضا مع أنفسهم ضد محاولات الترهيب السياسي للوبي الصهيوني، مع حقهم في التفكير والتعبير والتصريح والنشاط بحرية في بلدهم، هم يتضامنون مع قيمة وممارسة أسمها "الحرية"، "السيادة" على الذات على الأقل، وقد يكون نجاح اللوبي الصهيوني في قمع حرية التعبير الخاصة بشعوب أخرى، أكبر تجسيد لصحة ادعاءات الفلسطيني، ناهيك أصلا أن اللوبي الصهيوني "يضطر" للمغالاة في وسائل ضغطه وقمعه، لدرجة ربما لا يريد هو أن يضطر لها، وذلك كمحاولة للسيطرة على ازدياد التضامن مع الفلسطينيين. وتتعالى في بريطانيا نفسها في السنتين الأخيرتين الأصوات التي تنتقد اللوبي الصهيوني ليس من باب الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بل من باب الدفاع عن حقوق البريطانيين، فقد أكدت عرائض وقعت من قبل 200 محامٍ وأكاديمي، أن التقييدات التي تنتهجها السياسة البريطانية ضد حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل، بالإضافة إلى تبني تلك الحكومة التعريف الصهيوني للاسامية، يعد انتهاكا لحقوق الإنسان في بريطانيا. وقمع المواطن البريطاني من قبل جهة غريبة في دولته، لا يتوقف على قمع حرية التعبير، فكما يحدث عندنا تماما، يقوم اللوبي الصهيوني في جميع الدول الأوربية بتهديد أصحاب القاعات الذين يقومون بتأجير قاعاتهم لمحاضرات أو ندوات لحملات التضامن، ورضوخ معظمهم لا يكون خوفا عينيا من عقاب ما، بل يكون معظم الأحيان تخفيفا لوجع راس ومضايقات فائضة عن حاجته. أما المخاوف الأخرى التي تواجه البريطانيين وتجعلهم يرضخون لضغوطات اللوبي الصهيوني، فهي تتعلق بالخشية من فقدان مصادر تمويل، أو تشويه سمعة من قبل وسائل إعلام وشبكات تواصل اجتماعي تقع تحت سيطرة أو نفوذ اللوبي الصهيوني، يشمل ذلك محاضرين في جامعات، أو حتى رؤساء جامعات، وأعضاء ورؤساء بلديات، عبر لوبي ناجع يستعمل التخويف، الابتزاز والملاحقة كأدوات عمل. رغم كل ذلك، نشير إلى أن القضية الفلسطينية وإن خسرت من حضورها السياسي العالمي جراء الثورات العربية وتداعياتها وجراء تصفيتها كقضية تحرر والتعامل معها كقضية دبلوماسية من قبل السلطة، إلى أنها لم تخسر حضورها الأخلاقي عالميا، وما زالت رمزا للعدالة ولمحاربة الهيمنة، وما زال الفلسطيني لا يحتاج للكثير من المجهود لكي يقنع أي أوروبي بعدالة قضيته، وما زال اللوبي الصهيوني يضطر لمضاعفة جهوده وأمواله وإرهابه لكي يجاري الدعم (الشعبي) الذي يناله الفلسطيني فطريا ودون مجهود كبير. لكن ذلك يتطلب منا تركيز جهودنا والتأكيد على أن تعريف ومبادئ وقوانين الدولة اليهودية نفسها يلغي أي إمكانية لوجود "إسرائيل البريئة"، وأن ممارسات إسرائيل اليومية المتمثلة عبر نظامها القانوني والسياسي والتعليمي، هي ما عليه أن يخضع للمكاشفة والمحاسبة الدولية وليس فقط جرائمها في الضفة وغزة، فالأول يحمل من الجرائم ليس أٌقل مما يحمله الثاني. أما الأمر الثاني الذي علينا التشديد عليه فهو مدى تحول الصهيونية دوليا إلى حركة معادية للحريات في العالم.
  2. بعد دعوة مصر والتي وزعت فعلاً مسودة القرار مساء الأربعاء والذي صوت عليه مجلس الأمن الذى يضم 15 عضوا عليه في الساعة الثالثة عصرا بتوقيت (2000 بتوقيت جرينتش) الخميس. أعلنت مصر، فجر الجمعة، موافقتها على تأجيل التصويت على مشروع قرار مصري ضد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة في مجلس الأمن الدولي. كان تأجيل المشروع في البداية لصالح الفلسطينيين لضمان نجاح المبادرة وتحريك قضيتهم الميتة وضمان نجاح المبادرة بعد تظبيط جميع الأطراف أذن هو كان تأجيل وليس سحب . ماذا حدث ؟؟؟؟؟؟؟ أنتظر تحليلاتكم !!!!
  3. رون بول عضو الكونجرس سابقا الذى سبق و ان ترشح مرتين للرئاسة الامريكية يكشف كيف صنعت اسرائيل و امريكا حركة حماس ..
  4. مقالة اعجبتني التسلح المصري والحلم الصهيوني بقلم : شيماء أبو عميرة "تمثل تهديدا حقيقيا على إسرائيل".. تلك كانت رؤية المحلل العسكري الاسرائيلي "أليكس فيشمان" عندما سألوه عن رأيه في صفقات الاسلحة المصرية الجديدة، في تحليل مفصل نشره في صحيفة "يديعوت آحرونوت" العبرية، أظهر من خلاله مدي الفزع الاسرائيلي من تلك الصفقات الجديدة التي وفقا لرأيه احدثت تطورا نوعيا للجيش المصري. حالة الفزع التي أكد عليها "أليكس فيشمان" في تحليله الذي نُشر مؤخرا، لم تكن الاولي التي تخرج بهذا الشكل، فمنذ أكثر من خمسة عشرة شهرا وتحديدا في مايو 2014 خرج علينا معهد الامن القومي الاسرائيلي بدراسة مطولة وخطيرة حول تسليح الجيش المصري، أعدها "يِفتاح شافير" و"تسفى ماجين" و"جال برل" الباحثون الاستراتيجيون والمتخصصون فى العلوم العسكرية بالمعهد الإسرائيلي، تناولوا خلالها تأثير توجه القاهرة لشراء الأسلحة والمعدات والمقاتلات والصواريخ من روسيا على أمن إسرائيل فى المستقبل. الحقيقة ان تحليل "أليكس فيشمان" ودراسة ثلاثي معهد الامن القومي الاسرائيلي يفرض علينا نحن المصريين تساؤل من نوع اخر، ففي الوقت الذي ننشغل فيه بالاحتفال بالعيد الثاني والاربعون لأعظم انتصاراتنا في اكتوبر، وفي الوقت الذي نؤمن فيه بمقولة الرئيس الراحل أنور السادات "حرب اكتوبر اخر الحروب"، لدي العدو الصهيوني رؤية مختلفة، فمازالت "تل ابيب" تري ان الحرب لم تنتهي بعد، ولن تهدأ إلا بعد تحقيق هدفها الصهيوني المقدس من "النيل للفرات". "من أجل الدخول في مواجهة مع إسرائيل".. هكذا تعتقد "تل ابيب"، رغم انها في احيان كثيرة تبدو هادئة حيال تلك الصفقات المصرية الاخيرة والتي عقدتها مع دولاً مثل روسيا وفرنسا وقريباً الصين، لكن في حقيقة الأمر هناك هواجس ومخاوف كبيرة تدور داخل أروقة الأجهزة الأمنية والعسكرية في تل أبيب من مغبة أن يكون كل هذا التسلح ليس من أجل القضاء على الإرهاب في سيناء أو على حدود مصر الغربية، أو حتى من أجل حماية منابع النيل حيث سد النهضة، فهناك العديد من الأسئلة التي باتت تلح على كل العقول الأمنية والاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية على رأسها تري هل تقوم مصر بكل هذا التسلح لتجهيز نفسها لحرب مستقبلية في سيناء؟ كل ما يهم اسرائيل ان تلك الاسواق الجديدة للتسليح المصري ينذر بانخفاض تدريجي فى قدرة واشنطن على السيطرة على كمية ونوعية الأسلحة التى تحصل عليها القاهرة، ويهدد التفوق النوعي الإسرائيلي فى المنطقة، لذلك طالبت "تل أبيب" من الولايات المتحدة الامريكية بتحذير مصر من الحصول على تلك الأسلحة، وانها تمثل مخاطر للمساعدات الأمنية الأمريكية. أما اليوم فصفقات السلاح المصرية المتتالية مع الدول الكبرى والوضع في سيناء، بدء يشعر إسرائيل بالقلق خاصة وأن حدودها لم تعد آمنة ليس فقط من ناحية سيناء وإنما سوريا والأردن حيث ينمو تنظيم داعش، لذلك وللمرة الأولى في تاريخ الجيش الإسرائيلي أعلن رئيس الأركان الجنرال غادي آيزنكوت عن وثيقة جديدة تعرف بـ"استراتيجية الجيش الإسرائيلي" التي تعرض التغييرات المطلوبة في الجيش لمواجهة التحديات المستقبلية، والتغييرات في خصائص العدو. وتضمنت الوثيقة ليس فقط تعداد الأخطار المحيطة بتل أبيب، وإنما أيضا سبل تعزيز فعالية القدرات العملياتية للجيش الإسرائيلي. مثل تفعيل القوات، واقرار مبادئ الردع، الإنذار، الدفاع، الحسم وتحقيق النصر، كما حددت الوثيقة سلم القيادة والسيطرة في القتال من منطلق توفير الاستخدام الناجع لقدرات الجيش في كل من جبهات القتال، وشملت أيضا المبادئ العامة لتفعيل القوات: غاية العملية العسكرية في أوضاع أداء الجيش، منظومات في حالات الطوارئ والحرب، قدرات وجهود أساسية في أوضاع القتال والطوارئ، الردع، ومعارك ما بين الحروب، وتوفير المشروعية وصيانتها، ومعارك مع دول لا "حدود" لإسرائيل معها. وترسم الوثيقة المنشورة رؤية رئيس الأركان الحالي وهيئة أركانه لسبل الرد على المخاطر المحددة، وقد لاحظ بعض المعلقين عليها أنها لا ترقى لمستوى اعتبارها نظرية أمن قومي جديدة، ولكنها في ظل غياب نظرية أمن تناسب التطورات على الأرض توفر هذه الوثيقة ردودا على المستجدات، وأهم ما جاء بها: "التخلي عن عنجهية غير قابلة للتحقيق، والاحتفاظ بقوات تلزم بالضرورة، والتمييز بين سلم أولويات فيه الضروري. والتأكيد على أن بناء القوة في الجيش الإسرائيلي سيركز على الأدوات "الأشد فتكا، وحركة وقدرة على البقاء"، كما يتطلع الجيش لأن تكون "نسب التآكل متدنية عبر استخدام منظومات دفاع متطورة"، وتسمح النظرية الجديدة للقادة الميدانيين بالارتجال وتوفير الشروط لإتمام حركات برية تدفع الخصم إلى فقدان التوازن ليست فقط الوثيقة التي أعلن عنها الجيش، بل هناك تطوراً غاية في الخطورة ممثلا في تهديد الجيش الاسرائيلي باستهداف تنظيم "ولاية سيناء" المنضوي تحت لواء تنظيم "داعش"، إذا ما حاول استهداف مواطنين إسرائيليين، بالإضافة إلى إمكانية توجيه ضربات استباقية له، وإنما تصريح أيضاً العميد رافي ميلو قائد فرقة "أدوم" الجنوبية إنه: "في الجانب الآخر من الحدود وقعت تغييرات ملموسة تتطلب منا أن نكون مستعدين لأي سيناريو أو انزلاق للوضع لكي نواصل حماية بلدات الجنوب والحفاظ على الهدوء". على أثر ذلك بدأ الجيش الإسرائيلي سلسلة تدريبات عسكرية واسعة النطاق بعد تلك التصريحات استمرت 3 أيام بمشاركة مئات الآلاف من جنود الاحتياط، بهدفة محاكاة الرد على هجمات محتملة من سوريا ولبنان وغزة، وعقد معهد جابوتنسكي ندوة مخصصة للحديث عن الجيش المصري، يحاضر فيها العقيد متقاعد بيسح ملوفاني، والمقدم المتقاعد إيلي ديكل، ويتناولان تطور البنية التحتية العسكرية للجيش المصري في شبه جزيرة سيناء منذ اتفاقية السلام وحتى اليوم. ندوة معهد جابوتنسكي تطرقت إلى التطوير المدني في سيناء، والذى يشمل توسيع قناة السويس وإمكانية عبورها، وتطوير البنية الزراعية على طول الضفة الشرقية للقناة، وتطوير السياحة والشواطئ، وتحسين وتطوير خط مياه الإسماعيلية العريش، كما تناولت في الشأن العسكري إقامة جسور عسكرية ومدنية تمكن الجيش من عبور القناة، بالإضافة إلى إقامة منظومة من الخنادق والتحصينات، وبناء منظومة إنذار جوي، وإقامة معسكرات دائمة للكتائب، وإقامة منظومة لوجستية "منظومة نقل" تشمل الكثير من مخازن الذخيرة والوقود العسكري. لذلك ومع اقتراب احتفالات حرب أكتوبر المجيدة تبدو تل أبيب متوجسة من تلك الصفقات التي قد تضمن للقاهرة منافسة التفوق النوعي للأسلحة الإسرائيلية.
  5. صاروخ لورا(بالإنجليزية: LORA) وهي اختصاراً للأحرف الأولى من الكلمة الإنجليزية LORA-Long Range Artillery Messily صاروخ أرض - أرض من صناعة إسرائيل وتم تطويره في مصنع " مابات " للصناعات الجوية الإسرائيلية ، وهو صاروخ بعيد المدى قادر على ضرب أهداف استراتيجيه في أعماق أراضي العدو ، وبحد أقصى يبلغ طوله حوالي 10أمتار تقريباً. ويمكنه حمل رؤوس حربية من 400 إلى 600 كيلوجرام ، وفقاً لغاية الاستخدام. وأزيح الستار عن وجود الصاروخ في أوائل نوفمبر سنة2003، عند تجربة إطلاقه بسرية فوق البحر بث بطريق الخطأ على شبكة الأقمار الصناعية الدولية ، وتم تسجيلها في جميع أنحاء الشرق الأوسط. فشلت التجربة نفسها آنذاك ، عندما خرج الصاروخ عن نطاق السيطرة وسقط في البحر وكانت التجارب التاليـة ناجحة ثم اجرت تجربه على نطاق اوسع عام 2013 وكانت انجح . الصاروخ يمكن توجيهه على GBS أو بنظام TV لديه قدرة عالية لخرق التحصينات، يمكن برمجته ﻹتباع مسارات متغيرة ومتنوعة في وصوله للهدف، وهذا يجعل إعتراضه شبه مستحيل
  6. شافيت بالعبرية: שביט هو صاروخ حامل معد لإرسال مركبات للفضاء الخارجي ويتكون من 3 مراحل ويستعمل وقودا صلبا، وتعني كلمة شافيت مذنب أو نيزك أو RSA-3 مركبة اطلاق (صاروخ) للفضاء الخارجي من انتاج إسرائيل وجنوب أفريقيا لإطلاق سواتل صغيرة إلى مدار أرضي مختلف. وقد أُطلق لأول مرة في 19 تشرين الأول 1988 (حاملاً القمر الإصطناعي أفق), جاعلاً إسرائيل ثامن دولة يصبح لديها القدرة على اطلاق مركبات إلى الفضاء. صواريخ شفيت يتم اطلاقها من شاطئ البحر بالقرب من قاعدة بلماخيم من قبل وكالة الفضاء الإسرائيلية إلى مدار رجعي (يدور عكس دوران الأرض) فوق البحر المتوسط ليتفادى سقوط مخلفات الاحتراق على المناطق المأهولة وليتفادى التحليق فوق الدول المعادية لإسرائيل إلى الشرق منها; هذا أدى إلى تقليل الحمولة التي يستطيع حملها إلى المدار بالمقارنة بالإطلاق المتجه شرقاً. صاروخ الاطلاق يتكون من ثلاثة مراحل يحملها محركات صاروخيةتعمل بالوقود الصلب, مع مرحلة رابعة اختيارية تعمل بالوقود السائل, والصاروخ تنتجه شركة الصناعات الفضائية الإسرائيلية IAI. الصاروخ هو تطوير لصاروخ أريحا2 وهو صاروخ موجه متوسط المدى. معطيات تقنية يتم تصنيع الصاروخ من قبل شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية يتكون صاروخ شافيت من 3 مراحل بالمواصفات التالية: المرحلة 1 الوزن عند الإطلاق: 10215 كيلوجرام الوزن فارغا: 1100 كيلوجرام مدة الاحتراق: 52 ثانية القطر: 1.3 مترا الطول: 6.3 مترا [*]المرحلة 2 الوزن عند الإطلاق: 10971 كيلوجرام الوزن فارغا: 1771 كيلوجرام مدة الاحتراق: 52 ثانيه القطر: 1.3 مترا الطول: 6.3 متر [*]المرحلة 3 الوزن عند الإطلاق: 2048 كلغ الوزن فارغا: 170 كلغ مدة الاحتراق: 94 ثانية القطر: 1.3 مترا الطول: 2.6 مترا نبذة تأريخية في 19 سبتمبر وفي 3 أبريل 1990 وقع إطلاق صواريخ شافيت بنجاح من قاعدة بلماخيم على عكس 1994 نظرا لحساسيات سياسية يتم إطلاق الصواريخ في إتجاه الغرب مما جعل الأقمار أفق الإسرائيلية واحدة من الأقمار القليلة التي تدور حول الأرض من الشرق إلى الغرب وليس مثل باق الأقمار الصناعية في مدار يكاد يكون قطبي. في 28 مايو 2002 أطلق القمر الإصطناعي أفق5 بإستعمال صاروخ شافيت . المصدر/ عن ويكيبيديا
  7. أسلحة العدو الصهيوني الثقيلة (الجزء الأول) تحميل
  8. في ظل الثورات العربية والتغير الحاصل في محيط دولة الكيان, باتت الحاجة لوحدات اختراق ورصد ومتابعة أمراً ملحاً لأجهزة استخبارات الكيان, التي تشعر بخطورة الثورات عليها وعلى مستقبلها في المنطقة. ولأجل هذا الأمر أنشأ وحدة الاستخبارات في الجيش الصهيوني العديد من الوحدات لمتابعة الثورات العربية, ومن هذه الوحدات وحدتي (حتصاق), ووحدة (MI) التي تستهدفان الثوار العرب في المواقع الاجتماعية. ونتحدث في هذا التقرير عن وحدة (حتصاق) التي تتفرع مع وحدة الاستخبارات الالكترونية الصهيونية 8200, وهي تعنى ليس فقط بمهمة الرصد بل التواصل مع الثوار العرب. لماذا أنشأت (حتصاق) ؟ أنشأت (حتصاق) لتلاحق التطور التكنولوجي لدى الشباب العربي والمسلم في مواقع التواصل الاجتماعي مثل ( فيس بوك, توتير,..), فلا تكون الاستخبارات الصهيونية بعيدة عما يفكر فيه الشباب, ولتعرف أهدافهم ومستوياتهم الفكرية وقدراتهم, ومن ثم رفع تقارير لدراستهم كحالات يمكن الاستفادة منهم. وسائل الوحدة : تعتمد الوحدة حتصاق على عدد من المجندين والمجندات المجيدين للغة العربية ولديهم دراية نفسية مسبقة بالتعامل مع العرب, ويتمتعون بقدرات على التخطيط في الهندسة الاجتماعية, ولديهم تمكن ومعرفة كاملة في المواقع الاجتماعية. المهام : 1- رصد المواقع الاجتماعية والثوار فكرياً من خلال متابعة حسابات قادة الثورات. 2- رصد توجهات العالم العربي نحو دولة الكيان. 3- متابعة نقاط الضعف والخلل في بلاد الثورات. 4- رصد احتياجات مواطني الدول المستهدفة. 5- جمع معلومات عن واقع الدول المستهدفة. 6- دراسة الصفحات الشخصية لبعض الثورات وتقيمها. 7- تجنيد عملاء من الثوار لصالح الشاباك. 8- ايجاد مادة يمكن ابتزاز الشباب بها من خلال الفتيات اللواتي يعملن في هذه الوحدة. من أساليب الوحدة : 1- انتحال شخصية أفراد من الثوار والتواصل على أنهم داخل البلد التي يرصدونها. 2- التواصل مع مستخدمي المواقع الاجتماعية والتعمق في اقامة علاقات مع بعضهم. 3- ايجاد علاقات غرامية وهمية مع الشبان عبر فتيات الوحدة بهدف اسقاط الشباب. https://www.facebook.com/egy.general.intelligence/photos/a.395824503787718.78342.237554336281403/606218336081666/?type=3&theater
  9. كتاب التآمر الصهيوني الصليبي على الإسلام http://www.4shared.com/office/aNZphXur/____.html
×