Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الصومال'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 9 results

  1. سلمت تركيا الحكومة الصومالية 450 سلاحاً محلياً من نوع “MPT-76” الذي تستخدمه القوات المسلحة التركية في عملياتها المتعلقة بمكافحة الإرهاب، في 31 تشرين الأول/ أكتوبر. ويأتي هذا ضمن إطار اتفاقية التدريب والدفاع المشترك بين تركيا والصومال، حيث يقوم الجيش التركي بتدريب عناصر من الجيش الصومالي في القاعدة العسكرية التي أنشأتها أنقرة بالعاصمة مقديشو. وإلى جانب الصومال سلمّت مؤسسة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية المصنعة للسلاح ألفين و500 قطعة من السلاح المذكور إلى جمهورية شمال قبرص التركية. وأعلنت الشركة التركية المصنعة للسلاح “MPT-76” أنها قامت إلى الآن بتسليم أكثر من 3 آلاف و200 من هذا السلاح، منها 500 قطعة إلى حرس رئاسة الجمهورية التركية. ويبلغ طول البندقية 920 مم، ووزنها 4.1 كيلوغرام، وهو يصيب الهدف على بعد 600 متر بدقة، ويتميز أيضا بسرعة الإطلاق إذ أنه يطلق 650 رصاصة في الدقيقة الواحدة. وفي وقت سابق أفادت مصادر بأنّ المملكة العربية السعودية واليابان والباكستان وكوريا الجنوبية وأذربيجان أبدت اهتماماً بهذا السلاح وأنّها تسعى لشرائه من تركيا.
  2. افتتحت السلطات التركية اليوم السبت، أكبر قاعدة عسكرية لها في الخارج في العاصمة الصومالية مقديشو، كخطوة من قبل أنقرة لتوطيد علاقاتها مع الصومال وتأسيس وجود لها في شرق أفريقيا. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول تركي رفيع المستوى قوله قبيل مراسم الافتتاح التي حضرها رئيس الأركان التركي خلوصي آكار: "الضباط الأتراك سيتولون تدريب أكثر من 10 آلاف جندي صومالي في القاعدة على دفعات". من جانب آخر نقلت وكالة "فرانس برس" عن رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري قوله: "نود أن نشكر الشعب والحكومة التركيين لدعمهما بلادنا بإقامة هذه القاعدة في وقت نحن في أمس الحاجة إلى المساعدة لتعزيز جهودنا في مكافحة الإرهاب". وأضاف خيري: "افتتاح القاعدة العسكرية وتدريب جنودنا فيها، سيسهم في إعادة بناء قوة وطنية لا تقوم على أساس قبلي، ولا تنتمي لمكان محدد بل قوات مدربة تمثل الشعب الصومالي". وكان موقع "هابر 7" الموالي للحكومة التركية، ذكر في وقت سابق أنه من المرجح أن يتدرب 10 آلاف و500 جندي صومالي في هذه القاعدة الجديدة على دفعات، تحت إشراف نحو 200 جندي تركي سيتكفلون بضمان الأمن والتدريبات.
  3. الإمارات العربية المتحدة – الطموح المشروع إستحوذ الشرق الاوسط -وعلى مدى عشرات من السنين- على إهتمام بالغ من دول الاتحاد الأوروبي، فقد كان الصراع العربي – الإسرائيلي واحداً من أهم أولويات الاتحاد الأوروبي تجاه المنطقة، وذلك منذ أن بدأت الدول الأعضاء التعاون في إطار السياسية الخارجية. وعلى الرغم من اختيار الدول الأوروبية التأخر خطوة -عن ركب شريكهم الأمريكي- فيما يتعلق بالشأن السياسي في المنطقة، فهذا لا ينفي تفوق أوروبي في مجال العلاقات الإقتصادية مع دول الشرق الأوسط. فأوروبا على درجة قرابة من الشرق الأوسط أكبر من قرابة الولايات المتحدة الأمريكية إليه، ولها مصالح اقتصادية أكبر تربطها بدوله. ويعتقد البعض بأنّ سبب تركيز الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد وليس السياسة يعود إلى تاريخ البلدان الأوروبية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط. وداخل الإتحاد الأوروبي، هناك -ولاشك- لاعبون كبار وأخرون أصغر. والقرارات التي تصدر عن الإتحاد والمواقف التي يتم اتخاذها، تعتمد أحياناً -أو في الكثير منها- على من له السيادة في فترة زمنية ما، فيأتي القرار المُتخذ موافقاً لإرادة الدولة التي تمتلك المركز الأقوى في حينه، فيكون متفقاً مع سياستها أكثر من إتفاقه مع سياسة الاتحاد. وكما تتنافس دول الإتحاد الأوروبي في الميل بسياسة الإتحاد تجاه ما يوافق إرادتها، وكما أن هناك لاعبون كبار وآخرون أصغر بداخل الإتحاد، نجد في عالمنا العربي نسخة -أقل كفاءة- من هذا النمط، ولكنه في حالتنا العربية يأتي هذا النموذج متحرراُ من أي إلتزام إيجابي تفرضه عليه قواعد مشابهة للقواعد المنظمة للعمل داخل الإتحاد الأوروبي. وفي عالمنا العربي أيضاً – وكما في غيره من مناطق العالم – نجد دولاً ترسم لنفسها مستقبلاً يحمل لها دوراً أكبر، ونفوذاً أقوى. ولكن تختلف الوسائل والسبل التي تلجأ إليها كل دولة من هذه الدول، كما تختلف إستراتيجيات وتحالفات هذه الدول الطموحة. وعلينا أن نقر أن هذه الطموحات هي طموحات "مشروعة" مالم تستهدف إيقاع الضرر -عمداً- بغيرها من الدول في المنطقة. وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج هام لدولة ليست كبيرة من ناحية المساحة والجغرافياً، وليست ضخمة بمفهوم التعداد السكاني والطاقات البشرية، ولكنها وعلى الرغم من ذلك، دولة طامحة لدور كبير في المنطقة والعالم، وهذا الدور يرسمه ساستها بغرض تحقيقه في القادم من السنين والعقود. وبالعودة لما ذكرناه كإستهلالِ لهذه المقدمة، نجد أن شيوخ القارة العجوز، يراقبون وبإهنمام وتركيز تنامي الدور الإماراتي رغم حدوث ذلك بوتيرة هادئة ودون إثارة الزوابع في المنطقة. فيخرج علينا دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى بتصريح تم نشره بموقع Defense News بتارخ الثامن عشر من مايو 2017 يحذر فيه من أن الوجود العسكري المتزايد لدولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة القرن الأفريقي قد يؤدي إلى نشوب نزاع في المنطقة ويزيد من الهجرة الهائلة نحو أوروبا، فضلا عن خلق التطرف والتهديد لطرق التجارة الأوروبية. وأضاف هذا الدبلوماسي بالاتحاد الاوروبي والذي رفض الكشف عن هويته ان هذه الدولة الخليجية تُزيد من مكانتها العسكرية في القرن الافريقي غير المستقر من خلال التحالفات واستخدام الموانئ الرئيسية. وأشار المسؤول الأوروبي -وهو المشارك في صناعة السياسة الأوروأفريقية- إلى أن هناك تنافس على إنشاء القواعد العسكرية وكذلك على تجنيد الوكلاء، وأن الأوربيين يعملون على تحذير دول الخليج العربي من التنافس المفرط على النفوذ في هذه المنطقة الهشة، والذي سيؤدى إلى مردود سيء على صانعيه. وقد عززت دولة الإمارات العربية المتحدة وجودها العسكري بثبات في إريتريا بفضل استخدامها لمطار عسكري وميناء بحري في عصب مما أثبت أنه نقطة انطلاق أساسية للعمليات في اليمن حيث تقاتل الإمارات والسعودية حربا شاقة ضد الحوثيين. وقد استخدمت طائرات ميراج و C-17 ، وكذلك الشينوك والاباتشي وبلاك هوك و طائرات البريداتور بدون طيار مطار "عصب" الإريتري للإنطلاق، في حين تلقت القوات اليمنية التدريب هناك، وهو جزء من العضلات العسكرية الإماراتية المرنة. وبسبب النقص في القوى البشرية اللازمة لخوض حربها، جلبت دولة الإمارات العربية المتحدة مقاتلين من دول أخرى، بينما تمول أيضا ميزانيات عسكرية في الصومال وبونتلاند (المستقلة ذاتياً). كما تولت دبي -في العام الماضي 2016- إدارة ميناء Berbera في أرض الصومال - وهي منطقة حكم ذاتي. ولم يكن الهدف من هذا هو مجرد تعزيز الحرب اليمنية، وإنما تسعى الإمارات لإيجاد حلفاء لها في منطقة القرن الأفريقي لتفادي بناء النفوذ الإيراني المنافس. وهذا الطموح تنتهجه أيضاً المملكة العربية السعودية، والتي أفادت التقارير عن إنفاقها لأموال كثيرة لتشجيع السودان على إنهاء العلاقات مع طهران. المسؤول الأوروبي صرح بأن التدافع نحو أفريقيا من قِبَل القوى الخليجية يمثل مشكلة أوروبية لثلاثة أسباب: أولاً: تمر 60% من تجارة الاتحاد الاوربى عبر البحر الاحمر - فهل يمكن إفتراض أنه سيتم مراعاة حرية الملاحة؟ ثانيا: يمكن للحرب بالوكالة أن تُزيد من التشرذم، ولا علم لأحد بما سيشارك به "الأشرار” ، فهناك تزايد في أعداد الأسلحة والأشخاص القادمين إلى أفريقيا من اليمن، بما في ذلك الكثير من القاعدة وربما داعش. ثالثا: إذا كان الأوربيون قلقين إزاء الهجرة، فإن التدافع هناك يمكن أن يجعل الأمور أسوأ. وقد فر آلاف الإريتريين بالفعل من وطنهم للهروب من الخدمة العسكرية القاسية -التي فرضها زعيم البلاد- والتي غالباً ما تستمر مدى الحياة. وأقر المسؤول بأن دولة الإمارات العربية المتحدة من غير المرجح أن تولي اهتماما كبيرا للاتحاد الأوروبي ورغباته، فيما يُعتقد أن للولايات المتحدة الأمريكية القدرة على إيقاف هذا الأمر. "نحن لا نقول لا تتدخلوا ولكن نقول إفعلوها بذكاء واستراتيجية". وأضاف: ”تحتاج دبي إلى الوصول إلى الموانئ الأفريقية، وهذا عمل جيد، وإنما يتولد القلق من العواقب غير المقصودة والهجرة الإضافية والإرهاب، ولكن بالتصرف الحكيم يمكن أن يتم الأمر بشكل جيد.” وأشار المسؤول إلى أن الإمارات العربية المتحدة -مقارنة بغيرها من دول المنطقة- تتسم بأنها واضحة الغاية، واضاف: "لا نعرف ماذا يريد غيرهم؟ " لكن أحد المحللين في روما حذر من أن إعطاء موافقة ضمنية لدولة الإمارات لبناء النفوذ في القرن الأفريقي كان خطأ من البداية. كما يرى Nicola Pedde وهو محلل من المعهد الإيطالي للدراسات العالمية أن تمكين الإمارات العربية لن يحل المشكلة، وأننا لسنا بحاجة إليها لحل مشاكل المنطقة. وأن السماح لها بمهمة الحفاظ على الأمن في المنطقة هو أمر خاطيء وعلى الإتحاد الأوروبي تجنب منح الإمارات موافقة سلبية على ذلك ”بمعنى السكوت وغض البصر”. DefenseNews TheEconomist
  4. #عااااجل : إنشاء قاعدة عسكرية " إماراتية - مصرية- أمريكية" في الصومال (جمهورية أرض الصومال - صوماليلاند) ?✌️ الإتفاقية لن تشمل أي تواجد سعودي في المنطقة بحسب التقرير . : وقعت الإمارات إتفاقية كانت مصر وأمريكا طرفين في مفاوضاتها مع حكومة أرض الصومال الغير معترف بها لإنشاء قاعدة عسكرية لتعزيز الأمن في مضيق باب المندب . بحسب الموقع فإن الإمارات هي من ستتولى إدارة الأمن في المضيق. تعد هذه الاتفاقية المبرمة خطوة تكميلية لمذكرة تفاهم دارت بين الطرفين سابقا، وصادق عليها برلمان صوماليلاند مؤخرا وسط خلافات حادة نشبت بسبب التصديق عليه . الاتفاقية تواجه معارضة شعبية من سكان مدينة بربرة الذين نظموا مظاهرات حاشدة ضد إقامة قاعدة عسكرية إماراتية في مدينتهم. ترغب دولة الإمارات العربية المتحدة بتوسيع وجودها العسكري في أفريقيا، إذ حصلت سابقا على قاعدة عسكرية لأغراض عير معروفة في ميناء مدينة عصب بدولة إريتريا. وقد ذكر موقع الخليج الجديد في سبتمبر الماضي، أنه اطلع على تقارير، تفيد بأن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يرغب في المشاركة جنبا إلى جنب مع القوات البحرية الحليفة الأمريكية والمصرية في تأمين ساحل اليمن حتى مضيق باب المندب، وذلك بحسب تقرير نشره موقع تاكتيكال ريبورت. وكشف بن زايد خلال لقاء له مع قادة عسكريين إماراتيين رفيعي المستوى عن استهدافه تعزيز دور البحرية الإماراتية في حماية المضيق الآن وفي السنوات القادمة، ضمن خطة دولة الإمارات الاستراتيجية لتوسيع الانتشار العسكري في مضيق هرمز وساحل اليمن وباب المندب وحتى سواحل القرن الأفريقي. مصادر قريبة الصلة بدوائر مقربة من الشيخ محمد بن زايد تقول أنه يسعى إلى عقد اجتماع ثلاثي يضم قادة البحرية الإماراتية و البحرية المصرية و الأمريكية لبحث سبل التعاون في تلك المنطقة وأيضا استبعاد السعودية الحليف التقليدي لأمريكا . -المصدر :-[ATTACH]36929.IPB[/ATTACH]
  5. أعلن الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد، اليوم الثلاثاء، حالة الكارثة الوطنية في البلاد بسبب الجفاف الذي يهدد ملايين المواطنين ويثير مخاوف حدوث مجاعة على نطاق واسع. وأوضح بيان صحفي صادر عن مكتب الرئيس، حسبما ذكرت شبكة “إيه بي سي” الأمريكية، أن عبد الله طالب المجتمع الدولي بتقديم المساعدة إلى الصومال وشعبها. وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن 5 ملايين شخص في الصومال -أي ما يقرب من نصف عدد المواطنين- في حاجة للمساعدة. يذكر أن، محاربة المجاعة التي تعصف بالبلاد تعد من أولويات الرئيس محمد عبدالله محمد الذي تم انتخابه سابقًا هذا الشهر في خطوة رئيسية نحو تشكيل أول حكومة مركزية فاعلة في الصومال فيما يقرب من ربع قرن. https://nabdapp.com/t/39433817
  6. أكد محققون دوليون في تقرير نشر في 29 تشرين الثاني/نوفمبر وجود خط بحري لتهريب الأسلحة من إيران إلى المتمردين الحوثيين في اليمن عبر إرسالها أولاً إلى الصومال، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وكانت السعودية والولايات المتحدة اتهمتا إيران بتزويد الحوثيين بأسلحة، ولكن طهران نفت هذه الاتهامات. ويستند تقرير منظمة “أبحاث تسلح النزاعات” إلى عمليات تفتيش بحرية تمت بين شباط/فبراير وآذار/مارس 2016 وضبطت خلالها أسلحة مهربة على متن سفن الداو الشراعية التقليدية. وقالت المنظمة التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها وتعتمد في تمويلها على الإتحاد الأوروبي بشكل أساسي، إنها حللت صوراً فوتوغرافية للأسلحة التي صودرت على متن هذه السفن خلال عمليات تفتيش تولتها السفينة الحربية الأسترالية “أتش أم إيه أس دارون” والفرقاطة الفرنسية “أف أس بروفانس”، وفق الوكالة الفرنسية. وقامت هاتان السفينتان الحربيتان بعمليات التفتيش تلك في إطار مهمة لمراقبة الملاحة لا علاقة لها بالحرب الدائرة في اليمن. وأكد التقرير أن السفينة الأسترالية ضبطت على متن سفينة داو متجهة إلى الصومال أكثر من ألفي قطعة سلاح، بينها رشاشات كلاشنيكوف و100 قاذفة صواريخ إيرانية الصنع. أما الفرقاطة الفرنسية فضبطت على متن سفينة داو أخرى ألفي رشاش تحمل مميزات “صناعة إيرانية” و64 بندقية قناص من طراز هوشدار-أم إيرانية الصنع، بحسب التقرير نفسه. كما تمت مصادرة تسعة صواريخ موجهة مضادة للدروع من طراز كورنيت روسية الصنع. وبحسب التقرير، فقد أكدت الإمارات أنها عثرت في اليمن حيث تشارك في التحالف العربي ضد الحوثيين على صاروخ كورنيت يحمل رقماً متسلسلاً ينتمي إلى نفس سلسلة أرقام الصواريخ التسعة المصادرة، “مما يدعم المزاعم بأن الأسلحة أتت من إيران وأن شحنات الأسلحة على متن سفينتي الداو كانت متجهة إلى اليمن”. وبحسب مصادر حكومية فرنسية، فإن سفينة الداو التي ضبطت الفرقاطة الفرنسية أسلحة على متنها كانت متجهة إلى الصومال “من أجل احتمال شحنها مجدداً إلى اليمن”. وأضاف التقرير أنه تم العثور على متن السفينتين الشراعيتين على بنادق خفيفة مصنعة في كوريا الشمالية وتنتمي إلى نفس السلسلة من الأرقام المتسلسلة، “مما يحمل على الاعتقاد أن مصدرها هو نفس الشحنة الأساسية”. كما استند التقرير إلى عملية تفتيش قامت بها في آذار/مارس البحرية الأميركية وضبطت خلالها رشاشات كلاشنيكوف وقاذفات صواريخ ومدافع رشاشة “مصدرها إيران ومرسلة إلى اليمن”، بحسب واشنطن. وأكد التقرير أن اثنتين من السفن التي عثرت على متنها هذه الأسلحة صنعتا في إيران من قبل شركة المنصور للصناعات البحرية. وعلى الرغم من الطابع المحدود لهذه المصادرات إلا أن محللي منظمة “أبحاث تسلح النزاعات” يعتقدون أنها تؤكد وجود شبكة لإرسال الأسلحة من إيران إلى الحوثيين في اليمن عن طريق الصومال.
  7. [ATTACH]24926.IPB[/ATTACH] تحطمت طائرة بدون طيار يشتبه فى تبعيتها للجيش الامريكى اليوم الاحد قرب منطقة يسيطر عليها مسلحو حركة الشباب الصومالية ونقلت الاذاعة الصومالية عن اصدارات اعلامية تابعة للحركة اشارتها الى ان الطائرة تابعة للجيش الامريكى و كانت تراقب انشطة عناصر الحركة فى منطقة "كيسمايو" جنوبى البلاد . #مصدر
  8. اعتقلت السلطات الصومالية 5 من قوات الاتحاد الافريقي لحفظ السلام (أميسوم) و10 من المواطنين لتورطهم في بيع أسلحة وعتاد عسكري، حسب ما قالت الشرطة في العاصمة مقديشو. وعثر مع المتهمين على مفجرات قنابل ووقود وحقائب رمال وصناديق ذخيرة فارغة. وأكدت قيادة أميسوم اعتقال 5 من عناصر قوات الاتحاد الافريقي، مؤكدة أنها لن تقبل أي تصرف غير منضبط من أعضاء قوة حفظ السلام. وتقاتل القوات الافريقية مع القوات الحكومية الصومالية ضد عناصر حركة (الشباب) الموالية لتنظيم القاعدة والتي تقول إنها تقاتل لتأسيس دولة إسلامية. وتعد هذه السابقة الأولى من نوعها منذ وصول قوات أميسوم إلى الأراضي الصومالية قبل نحو 9 سنوات. وينتمي الجنود المعتقلون إلى الجيش الأوغندي والذي يشارك بأكبر عدد من الجنود في قوات أميسوم البالغ قوامها نحو 22 ألف فرد. وأكدت الشرطة الصومالية أنها اعتقلت الجنود وهم يبيعون العتاد لمدنيين صوماليين. وقال قائد الشرطة في مقديشو إن الجنود كانوا تحت المراقبة لفترة طويلة حيث طالتهم اتهامات سابقة ببيع عتاد لمدنيين. المصدر : http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/06/160606_somalia_au_troops_arrested_weapons_sale
  9. لجمعة 08 رجب 1437 الموافق 15-04-2016 مقديشو (صوت الصومال) ــ قال رئيس حكومة الصومال عمر عبد الرشيد إن بلاده تواجه حركة “إرهابية” منذ وقت طويل، وتطلب مساعدة المغرب في كل ما يتعلق بتأهيل أجهزتها الأمنية والمخابراتية، للقيام بعمليات استباقية، إضافة الى إعادة تأهيل ضحايا “الإرهاب” ومقاومة التطرف. الرباط: جاء ذلك خلال إجرائه أمس الخميس في اسطنبول التركية، على هامش مؤتمر القمة الإسلامي الـ 13، مباحثات مع صلاح الدين مزوار وزير خارجية المغرب، حيث كانت موضوعات تطوير العلاقات الثنائية والتعاون في محاربة “الإرهاب” والتطرف، في صلب المباحثات. من جهته، أكد مزوار على اهتمام المغرب بالصومال واستقرارها في مواجهة الجماعات “الإرهابية” المتطرفة التي تهدد أمنها واستقرارها وتعطل عجلة النمو بها. وقال مزوار إن الملك محمد السادس يسعى دائمًا إلى تقديم يد المساعدة إلى الدول الشقيقة، ووضع الإمكانات الضرورية للوقوف إلى جانبها، مبرزًا أنه لا يمكن للمغرب أن يبخل بتجربته على إخوانه وأصدقائه. واستعرض وزير خارجية المغرب، في هذا الإطار، الخطوط الكبرى لسياسة المغرب في مجال تأطير الحقل الديني وتكوين الأئمة، التي يهتم بها الصومال، مشيرًا الى أن عددًا من الدول الصديقة للمغرب في أفريقيا وأوروبا تجمعها وإياه اتفاقيات تعاون في هذا المجال، إضافة الى التعاون الأمني. وأجرى وزير الخارجية المغربي ايضًا مباحثات مع وزيرة خارجية غامبيا نيني ماكداول غاي، حيث جرى بحث أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى تطور الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية واستعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. كما تناول الجانبان تطوير العلاقات الثنائية. وأعربت الوزيرة الغامبيا عن رغبة الرئيس الغامبي يحيى جامع في القيام بزيارة رسمية للمغرب، لإعطاء دفعة إلى العلاقات الثنائية، مبرزة التقدير والاحترام الذي تكنّه بلادها للملك محمد السادس ودفاعه المستميت عن مصالح القارة الأفريقية. وشدد مزوار على أن المغرب يقدر جيدًا المواقف الثابتة لهذه الدولة الصديقة لمصلحة القضية الوطنية، مؤكدا على أهمية مواصلة الحوار بين البلدين وترحيب المغرب بزيارة رئيس جمهورية غامبيا الاسلامية للمغرب.http://sowtalsomal.com/2016/04/15/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%AA/
×