Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الضباط'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. [ATTACH]34854.IPB[/ATTACH] يوم ال 17 من شهر سبتمبر سنة 1939 , أقدم الإتحاد السوفييتي على تفعيل إتفاقية عدم الإعتداء مع ألمانيا النازية و التي تعرف أيضا بإتفاقية " مولوتوف - ريبنتروب " و بموجب هذه الإتفاقية باشر الإتحاد السوفييتي بعد أكثر من أسبوعين على بداية الحرب العالمية الثانية ( الغزو الألماني لبولندا يوم ال 1 من شهر سبتمبر سنة 1939 ) مهمة غزو الجزء الشرقي لبولندا تمهيدا لإقتسامها مع الجانب الألماني . خلال هذه العملية العسكرية حقق الإتحاد السوفييتي فوزا عسكريا سهلا حيث كانت الجيوش البولندية منهكة حينها بمواجهة الجيش الألماني على الجبهة الغربية , على إثر ذلك إقتسمت أراضي بولندا بين ألمانيا النازية و الإتحاد السوفييتي و بموجب ذلك تم إلغاء وجود دولة بولندا من الخريطة و تحول المواطنون البولنديون المقيمون في الجزء الخاضع للجيش الأحمر ( الجيش السوفييتي ) إلى مواطنين سوفييت على إثر ذلك بدأ القائد السوفييتي " جوزيف ستالين " سياسة العقاب الجماعي ضد أهل بولندا فأقدمت قواته على إعتقال الآلاف من الضباط البولنديين و ترحيلهم نحو وجهات مجهولة فضلا عن كل هذا أقدمت قوات مفوضية الشعب للشؤون الداخلية السوفييتية و المعروفة بإسم " إن كا في دي " على إعتقال ما لا يقل عن مليون و نصف المليون بولندي قبل أن ترسلهم نحو معسكرات العمل القسري ( الغولاغ ) . على إثر بداية عملية " بربروسا " ( الغزو الألماني للإتحاد السوفييتي ) خلال شهر يونيو سنة 1941 , أجبر " جوزيف ستالين " على البحث عن حلفاء جدد و بعد طلب من وزير الخارجية البريطاني " أنطوني إيدن " بدأ " جوزيف ستالين " حوارا مع الحكومة البولندية في المنفى لبحث سبل بدأ علاقات دبلوماسية جديدة و التعاون من أجل مواجهة ألمانيا النازية . أواخر شهر يوليو سنة 19411 إلتقى قائد الحكومة البولندية في المنفى " سيكورسكي " بالسفير السوفييتي في بريطانيا " إيفان مايسكي " و قد إتفق الطرفان حينها على بدأ صفحة جديدة في العلاقات الدبلوماسية كما تعهد الإتحاد السوفييتي بإلغاء جميع إتفاقياته السابقة المبرمة مع النازيين حول موضوع بولندا وفي يوم 12 من شهر أغسطس سنة 1941 و بموجب قرار من ستالين حصل كل البولنديين المعتقلين في الإتحاد السوفييتي على عفو لتبدأ على إثر ذلك عملية إطلاق سراح عشرات الآلاف منهم لكن في حدود يوم 14 من شهر أغسطس سنة 1941 جرت واقعة غريبة جدا حيث عرض الجنرال البولندي " بوهوش - سيزكو " على قائد الإتحاد السوفييتي وثيقة تضمنت أسماء 15 ألف ضابط بولندي سابق إعتقلهم الإتحاد السوفييتي خلال غزوه لبولندا سنة 1939 و قد أراد الجنرال البولندي أن يتم إطلاق سراح كل هؤلاء الضباط البولنديين من أجل تأسيس جيش بولندي جديد لمواجهة ألمانيا النازية تفاجأ " جوزيف ستالين " كثيرا عند تسلمه لهذه الوثيقة و تصبب عرقا بعد أن قرأ بعض الأسماء المدونة عليها و على إثر ذلك نظر إلى الجنرال البولندي و أخبره أنه سيفعل ما بوسعه للبحث عنهم و إطلاق سراحهم جاءت ردة فعل " جوزيف ستالين " هذه غريبة نوعا ما حيث لم يكن يتوقع قائد الإتحاد السوفييتي مثل هذا الطلب فقد كان من المستحيل بالنسبة إليه إعادة هؤلاء الضباط حيث أن قواته كانت قد أعدمت النسبة الساحقة من هؤلاء الضباط مع بداية الحرب خلال ربيع سنة 1940 . من ضمن ال 15 ألف ضابط بولندي مفقود , لم يجد السوفييت في سجونهم سوى 4488 ضابطا ( بولندي ) أطلقوا سراحهم و على إثر ذلك طالبت الحكومة البولندية بالمنفى بفتح تحقيق حول هذه الحادثة لمعرفة مصير هذا العدد الكبير من الضباط المفقودين الذين إنقطعت أخبارهم منذ ربيع سنة 1940 و في الأثناء جاء رد " جوزيف ستالين " سريعا حيث أعلن أنه من المحتمل أن هؤلاء الضباط قد فروا من المعتقل نحو سيبيريا أو منشوريا . يوم 13 من شهر أبريل سنة 19433 أعلنت إذاعة الراديو الألمانية أن القوات الألمانية قد عثرت عند منطقة " كاتين " قرب منطقة " سمولنسك " الروسية ( السوفييتية ) على مقبرة جماعية كبيرة تضمنت أكثر من 10 آلاف جثة ( مصادر أخرى حدثت عن 4 آلاف جثة ) لضباط بولنديين أعدموا رميا بالرصاص من طرف السوفييت كما أكدت السلطات الألمانية أنها تعرفت على أكثر من ألفي جثة حسب الهويات العسكرية الموجودة في جيوب هؤلاء الجنود الموتى تسببت هذه الحادثة في أزمة كبيرة بين الحلفاء فضلا عن كل هذا جسدت تصريحات إذاعة الراديو الألمانية بداية القطيعة بين الحكومة البولندية في المنفى و النظام السوفييتي الذي أوقف بدوره عملية إطلاق سراح السجناء البولنديين في معتقلاته ( الغولاغ ) .
  2. تخريج (3) دفعات جديدة من الضباط المتخصصين بالكلية الحربية ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إحتفلت القوات المسلحة بتخريج دفعات جديدة من الضباط المتخصصين بالكلية الحربية والتى تضم الدفعات (109) أطباء و (74 ب) مهندسين والدفعة (62 ب) مختلط . بدأت مراسم الإحتفال بعرض للموسيقات العسكرية تضمن مجموعة من اللوحات والتشكيلات الجماعية والمعزوفات والأغانى الوطنية التى حملت رسائل الدعوة إلى العمل والعطاء من أجل مصر . وشاركت مجموعات الطلبة بالكلية الحربية من كافة السنوات الدراسية فى طابور العرض العسكرى يتقدمهم حملة أعلام القوات المسلحة وأفرعها الرئيسية والكلية الحربية . وقام كبير معلمى الكلية الحربية بإعلان النتيجة النهائية للطلبة الخريجين ، ثم أعلن نائب مدير إدارة شئون ضباط القوات المسلحة قرار تعيين الدفعات الجديدة ومنح الأنواط لأوائل الخريجين . وقام اللواء أح / مدحت النحاس مساعد وزير الدفاع بتقليد أوائل الخريجين نوط الواجب العسكرى من الطبقة الثانية والذى صدق على منحه السيد الرئيس / عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة تقديراً لتفوقهم وأدائهم لمهامهم وواجباتهم بتفانى وإخلاص خلال فترة الدراسة بالكلية وأقسم الخريجين يمين الولاء . وألقى اللواء أ ح / جمال أبو إسماعيل مدير الكلية الحربية كلمة أكد فيها حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على الإرتقاء بنظم إعداد وتأهيل طلبة الكليات والمعاهد العسكرية وفقاً لأحدث العلوم العسكرية الحديثة لتخريج أجيال من ضباط الغد وقادة المستقبل القادرين على مواكبة التطورات العلمية والعسكرية ومواجهة المشاكل والتحديات التى تواجه أمن مصر القومى . وفى نهاية الإحتفال نقل اللواء أ ح / مدحت النحاس تهنئة الفريق أول / صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي للخريجون الجدد وأسرهم وهم يبدأون أولى خطواتهم نحو المستقبل . وأكد خلال الكلمة التى القاها بالإنابة عن القائد العام أن القوات المسلحة ستظل قوية بأبنائها الشرفاء المخلصين بعطائهم للوطن وتضحياتهم في سبيله ، وأن الشباب هم سواعد مصر الفتية التى تستند إلى قدرتهم وعزيمتهم القوية وحسهم الوطنى النقى فى الإنطلاق إلى أفاق المستقبل . وأشاد بما بذله الطلبة من جهود طوال دراستهم بالكلية لإمتلاك الخبرات العلمية والثقافية والعسكرية تؤهلهم لتنفيذ دورهم الحيوى فى خدمة الوطن ، مؤكدين قدرتهم على حمل أمانة المسئولية نحو الحفاظ على مقدرات الوطن والدفاع عنه لتبقى مصر واحة للأمن والإستقرار لكل أبنائها وتواصل دورها الرائد فى المنطقة والعالم . حضر الإحتفال عدد من قادة القوات المسلحة وأسر الخريجين .
  3. أعجبني هذا المقال فقمت بنقله لكم يتحدثون عن جيش وشرطة مصر، ويتطاولون يتحدثون عن الضباط، ويدعون إنهم متسيدون يتحدثون عن مرتبات الجيش والشرطة، ويبالغون يتحدثون عن نوادي ومستشفيات الجيش والشرطة، ويغلون يتحدثون عن أبناء الضباط، ويصفونهم بأنهم مرفهون يتحدثون ويتحدثون .... فتلك الأحاديث فهي في الواقع ليست إلا أحاديث، لا تمت للحقيقة بصلة، وهذا ما دفعني إلى كتابة مقال هذا الأسبوع. بدايةً من هو الضابط؟ الضابط هو أبي، الضابط هو عمي، الضابط هو أخي، الضابط هو زوجي، وإذ ربما سيكون ابني، فالجيش والشرطة بضباطهم وأفرادهم هم أهالينا، وأهالينا ليسوا بالمرتزقة، ويقطع لسان من يصفهم بالميليشيات أو العسكر. فيا من تتحدث صراحةً أو مجرد تشارك في التطاول أو الهجوم على جيش وشرطة بلادك، فعليك أن تعلم جيدًا، أن جيش وشرطة بلادك هما مصدر قوتك وعزتك وفخرك، وأي انحناءه لا قدر الله هي انهيار لكيانك الحالي والمستقبلي، لك ولعائلتك، إذا ما كنت تحرص على حياتك وحياة كل عزيزٍ لديك. فالضابط يعيش حياة وإن صح التعبير هي رحلة مليئة بالتقلبات، وتعيش أسرته بأكملها معه تلك الرحلة، فالضابط هو شخص وهب روحه فداءّ لوطنه، وزاده في تلك الرحلة هو الظهير الشعبي، الداعم لخطواته، كي يستطيع استكمال تلك الرحلة، والتي يعلم أنها قد تنتهي بفقدانه لروحه فداءً لشعب بلاده، فعقيدته الأساسية التي يعمل من أجلها هي "النصر أو الشهادة". فإذا ما تحدثنا عن التسيد، وهو ليس كذلك بالمرة، فما هو إلا حزم في الحوار، نابع من الانضباط الذي اعتاد الضابط عليه سواء أثناء الدراسة أو العمل، فالضابط شعاره "الانضباط أساس النجاح"، ودون هذا الانضباط فلن تصبح المؤسسة العسكرية هي المؤسسة الأنجح في مصر. أما الحديث عن ارتفاع مرتبات الجيش والشرطة، فما هي إلا أكذوبة مبالغ في حجمها، فالضابط مرتبه نعم أفضل من الموظف الحكومي، إلا إنه ليس بالكثير كما يروج له البعض، أخذًا في الاعتبار اختلاف بيئة العمل والمخاطر التي قد يتعرض لها كلاهما، أضف إلى ذلك اختلاف الروح التي يعمل بها كلاهما. فمرتب الضابط قد لا يكفي مجابهة ظروف الغلاء، فشأن الضابط في ذلك الأمر مثل أي رب أسرة مصرية متوسطة الحال يحتاج إلى المعاونة المادية سواء من الزوجة أو أسرته هو شخصيًا كي يعيش في مستوى اجتماعي مقبول. فهل سألت نفسك عن المرتب الذي ترغب في الحصول عليه في حالة تيقنك التام بأن ذلك العمل من الممكن أن تخسر حياتك في مقابله؟، في حالة أن تخسر أسرتك وأطفالك سندك لهم لمواجهة صعاب الحياة، هل سألت نفسك عن المرتب الذي يمكن أن تقبله في مقابل إنك قد تصاب بعاهة مستديمة؟، هل تساءلت عن المرتب المقدر لتوافق على العمل في ظروف عمل غير مستقرة ومتغيرة لا يتحملها إلا من آمن بتلك الرسالة؟، هل تساءلت عن المرتب المقبول في بيئة عمل تصبح الجنازات العسكرية هي التكريم الأسمى لموظفيها؟ أعتقد أنه لا يوجد مبلغ يمكن أن يقدر قيمة ذلك. إلا أن الأمر يختلف بالنسبة للضابط وأسرته، فجميعهم يشعرون بالفخر، والعزة، ولا يضعون العائد المادي صوب أعينهم كما يفكر الآخرون. ونأتي إلى نوادي القوات المسلحة، فمثلها في ذلك الشأن مثل النوادي الاجتماعية المخصصة لموظفي بنك معين، أو العاملين في مجال معين مثل المعلمين أو الأطباء أو المهندسين؛ وهي منتشرة في مصر؛ فلهم نوادي اجتماعية يتمتعون بمميزاتها دون غيرهم. أضف إلى ذلك أن تلك النوادي التابعة للقوات المسلحة أو الدور المختلفة، قد أفسحت المجال لمن لا ينتمي إلى المنظومة العسكرية من المدنيين بالتمتع بخدماتها، فالنتيجة كانت ازدحام تلك النوادي والدور بشكل مبالغ فيه. كذلك الحال بالنسبة للمستشفيات العسكرية، نجد أنها ترحب بتقديم خدماتها للمدنيين، وهو ما شكل عبء إضافي على مرافقها. وذلك إرضاءً لمن لا ينتمون إلى تلك المنظومة الإدارية الناجحة، الذين أصبحوا هم المنتفعون الأوائل بخدماتها. لا أقصد التفرقة في المعاملة لا سمح الله، ولكن أسوةً بالفئات المجتمعية التي يتمتع موظفوها بالخصوصية في الحصول على حقوقهم الترفيهية والعلاجية، والتي لا يتحدث أحد عن مميزاتها. نأتي إلى أبناء الضباط، وما يثار عن كونهم مرفهين، فمن أين سيأتي الترفيه؟، فهم ينتمون إلى أسرة كادحة، فالأب في تلك الأسرة يكاد لا يرى أسرته، والأجازات الرسمية تعتبر أوقات عمل مؤكدة له، والأم في تلك الأسرة كرست حياتها لتربية أبنائها وعملها، فأبناء الضباط نشأوا على حب وأهمية العمل والواجب الوطني. وإذا ما تحدثنا عن رغبتهم المستقبلية في الالتحاق بالكليات العسكرية، نجد أن تلك الرغبة أساسها انتمائهم لتلك المنظومة، والتي جعلت معظمهم لا يركزون في مجالات وآفاق أخرى، فيما ندر من أبناء الضباط. وشأنهم في ذلك شأن أبناء الأطباء أو المهندسين أو أساتذة الجامعات .....، فلماذا لا نسأل أنفسنا لماذا يتمنى أن يصبح أبناء الأطباء أطباء مثل آبائهم، أو المهندسين أو أساتذة الجامعات أو حتى لاعبي الكرة والفنانين. فنشأة الأبناء محاطين ببيئة مهنية معينة، تؤثر بلاشك على رغبتهم المستقبلية في الانتماء إلى المجال الوظيفي الذي ينتمي إليه آبائهم، فهو المجال الأكثر معرفة بالنسبة لهم. فتلك الأحاديث وهذا التركيز الداخلي مع المنظومة العسكرية يمكن أن يعكس شيء هام، ألا وهو حالة من العشق المتبادل ما بين الضباط وأفراد الشعب المصري، فالضابط يتمنى أن يفتدي الشعب بروحه، والشعب يتمنى أن يصبح في مكانة الضابط، فالشعب يرى أن الضابط هو المكانة الأعلى في المجتمع. فنحن جيش في صورة شعب. وعلينا أن نعي جيدًا حجم التركيز الخارجي مع مؤسستنا العسكرية. وذلك حتى تصبح تلك الأحاديث التي تحاول تعكير الصفو ما بين الشعب والجيش والشرطة، ما هي إلا أحاديث تذهب هباءً، وتصبح الأقاويل عن الجيش والشرطة والضباط وأبنائهم ما جاءت إلا لتؤكد أنها صيت ولكن بنكهة الغنى. منقول
  4. الفريق اول صدقي صبحي يلتقي مقاتلي المنطقة المركزية ويكرم المتميزين من الضباط وضباط الصف والجنود *القائد العام : القوات المسلحة جيش الشعب ودرعه الذي يستند اليه لحماية امنه واستقراره وسلامة اراضيه *نخوض حربا لاقتلاع جذور الارهاب وتأمين الحدود المصرية علي كافة الاتجاهات التقي الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى عدد من القادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين وجنود المنطقة المركزية العسكرية ، وذلك ضمن لقاءاته الدورية برجال القوات المسلحة لتوحيد المفاهيم تجاه مختلف القضايا والموضوعات التي ترتبط بالقوات المسلحة ودورها في حماية ركائز الامن القومي المصري علي كافة الاتجاهات . بدأ اللقاء بكلمة اللواء اح ايمن عامر قائد المنطقة المركزية العسكرية استعرض خلالها عدد من الانشطة التدريبية التي نفذتها وحدات وتشكيلات المنطقة المركزية العسكرية ، وانهم يجددون العهد بالحفاظ علي اعلي معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي للوفاء بالمهام والمسئوليات المكلفين بها للدفاع عن أمن الوطن ومقدساتة . وخلال لقاؤه بمقاتلي المنطقة المركزيه العسكرية أكد الفريق اول صدقي صبحي ان القوات المسلحة هي جيش الشعب ودرعه الذي يستند اليه لحماية ركائز امنه واستقراره وسلامة اراضيه ، وان عزيمة وارادة الشعب المصري وتلاحمة مع الجهود الطموحة التي تبذلها الدولة يمثل القوة الحقيقية لمصر وقدرتها علي مواجهة المشاكل والتحديات والانطلاق بخطي ثابتة نحو المستقبل . واشار الي ان الشعب المصري يدرك ما تحقق طوال الفترة الماضية من مشروعات قومية وانجازات ملموسة لدعم مسيرة البناء والتطوير بفضل العقول والسواعد الفتية لابناؤه في كافة المجالات ، مقدماً التحية لابطال ومقاتلوا القوات المسلحة الذين يعملون بكل الامانة والشرف وانكار الذات لتحقيق مهمتهم الاساسية في التدريب والاستعداد القتالي وما ينفذ من مهام عمليات علي كافة الاتجاهات. وشدد القائد العام علي ان القوات المسلحة تخوض حربا لاقتلاع جذور الارهاب وتأمين الحدود المصرية ، بجانب دورها في معاونة الشرطة المدنية في تأمين الاهداف والمرافق الحيوية بالدولة وإجهاض المخططات والمحاولات التي تهدف إلى النيل من أمن واستقرار المجتمع ، واثني علي الاداء المتميز واليقظة والاحترافية التي يتسم بها الابطال والمقاتلين بمناطق شمال ووسط سيناء . وقدم التحية لارواح الشهداء ومصابي القوات المسلحة والشرطة الذين قدموا ارواحهم ودمائهم خلال المواجهات مع قوي التطرف والارهاب ، ويثبتون كل يوم انهم خير اجناد الارض يصطفون في نسيج واحد لا فرق بين مسلم ومسيحي ، يؤكدون العقيدة القتالية الراسخة لرجال القوات المسلحة . وأدار القائد العام حوارا مع مقاتلوا المنطقة استمع خلاله لارائهم واستفساراتهم ، واشاد بما لمسه من ادراك صحيح لكل ما يدور من مواقف ومتغيرات علي الساحتين الداخلية والخارجية وانعكاساتها علي امن مصر القومي ، مشيراً الي اهمية تفنيد الشائعات والحملات الدعائية والنفسية الممنهجة التي تستهدف النيل من قوة وتماسك المجتمع ، وأن العمل والاجتهاد هما السبيل الوحيد لتحقيق التنمية والاستقرار والتقدم ، واستعادة دور مصر ومكانتها الرائدة بين الدول والشعوب . وأكد القائد العام ان الشباب هم ثروة مصر وركيزتها الاساسية ، وأن الفرد المقاتل المحترف القادر علي تنفيذ مهمته بنجاح هو المعيار الحقيقي لقدرة وجاهزية القوات المسلحة علي تأمين وحماية الدولة المصرية والتصدي بكل حسم لأي محاولات تستهدف المساس بأمنها القومي . وفي نهاية اللقاء قام القائد العام بتكريم المتميزين من مقاتلوا المنطقة تقديرا لتفوقهم وتفانيهم في الحفاظ علي اعلي مستويات الكفاءة والاستعداد القتالي واداء المهام والواجبات المكلفين بها خلال العام التدريبي المنقضي . حضر اللقاء الفريق محمود حجازى رئيس اركان حرب القوات المسلحة وقادة الافرع الرئيسية وعدد من كبار قادة القوات المسلحة . http://www.elmogaz.com/node/317561
  5. شهد الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، مراسم الاحتفال بتخريج الدفعة 149 من كلية الضبـاط الاحتياط دفعة الشهيد نقيب احتياط عبد السلام عبد الحافظ. بدأ الاحتفال باستعراض مجموعات من الطلبة المهارات الرياضية والبدنية التي اكتسبوها خلال دراستهم بالكلية وإتقان فنون الاشتباك والدفاع عن النفس والقتال المتلاحم باستخدام السلاح وبدونه وعرض المهارات الخاصة في الكاراتيــه والكونغوفــو، ومهارات الاشتباك الحر والتعامل مع أكثر من خصم في وقت واحد وبتنفيذ عدد من التمرينات الرياضية بالغة الصعوبة والقفز من المركبات واجتياز الموانع المتحركة واستعراض كمال الأجسام، بما أظهر مدى ما يتمتعون به من قوة بدنية ومهارة عالية تؤهلهم لتنفيذ أصعب المهام تحت مختلف الظروف. وتضمنت العروض إظهار ما وصل إليه ضباط الدفعة 149 من كلية الضباط الاحتياط من مستوى علمي يتواكب مع العصر وما يفرضــه التطور التكنولوجي من خلال عرض أهم المبتكرات والوسائل والأبحاث العلمية التي توصلوا إلى تنفيذها بإشراف من ضباط الكلية. واختتم الاحتفال بالعرض العسكري شاركت فيه مجموعات من طلبة الكلية يتقدمهم حملة الأعلام. وأعلن نائب مدير الكلية نتيجة التخرج للدفعة 149 من كلية الضباط الاحتياط، والتي بلغت نسبتها 100%، وأعلن مدير إدارة شئون ضباط القوات المسلحة قرار التعيين ومنح أوائل الخريجين نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية الذي صدق على منحه لهم رئيس الجمهورية، وردد الخريجون قسم الولاء. وألقى اللواء أ.ح عبدالمنعم عبدالحميد إمام، مدير كلية الضباط الاحتياط، كلمة أكد فيها الدعم المتواصــل التي توليه القيادة العامة للقوات المسلحة لبناء عقول يقظة تتسلح بالعلم والانضباط والتضحية من أجل مصر وأوصى فيها الخريجين بالعمل بروح الفريق ومواصلة الاطلاع والتثقيف على كل ما هو حديث في مجالات العلم والمعرفة والاستفادة من إمكانات القوات المسلحة العلمية والعسكرية وخبرات وتجارب قادتهم، والحفاظ على أسلحتهم ومعداتهم والعمل على تطوير أدائها للحفاظ على الكفاءة القتالية للقوات المسلحة. وفي نهاية الاحتفال أكد الفريق أول صدقي أن التاريخ العسكري يذكر بكل الفخر والاعتزاز لأبنائه من الضباط الاحتياط دورهم في خدمة الوطن وتنفيذ كل المهام الموكلة إليهم للحفاظ على أمن الوطن واستقراره خلال مرحلة دقيقة من تاريخ مصر الحديث. ونقل القائد العام تحية وتهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لخريجي الدفعة 149 وأسرهم على الجهد الذي بذلوه طوال مدة دراستهم بالكلية، وانضمامهم بعد التخرج إلى صفوف القوات المسلحة. وأشار القائد العام إلى أن القوات المسلحة لا تدخر وسعًا في توفير كل الإمكانات في بناء الأجيال الجديدة القادرة على حماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقرار شعبه العظيم، مؤكدًا أن الضباط الاحتياط يمثلون إحـدى الركـائـز الفاعلة في منظومة الكفاءة القتالية للقوات المسلحة بما يملكونه من خبرات مدنية وعسكرية تؤهلهم لأداء دورهم الحيوي في خدمة الوطن وقواته المسلحة. وطالب الخريجين بأن يكونوا قدوة لشباب مصر في الانضباط والعمل الجاد والاهتمام بالعلم والمعرفة، مؤكدًا أن انتماءهم للعسكرية المصرية العريقة شرف يحملونه على أعناقهم ومبعث لاعتزازهم بأنفسهم لأنهم سيصبحون حماة الوطن والسند القوى لشعبه العظيم. وأثنى القائد العام على الجهد المبذول من قيادات ومعلمي كلية الضباط الاحتياط خلال فترة الإعداد والتأهيل للدفعة 149 ضباط احتياط، كما هنأ أســـر الخريجيــن على تخرج أبنائهم الذين أصبحوا قادرين على حماية الوطن والوفاء بالمهام التي كلفهم الشعب بها. حضر الاحتفال الفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ووزير الشباب والرياضة، وقادة الأفرع الرئيسية، وكبار قادة القوات المسلحة، ومحافظا الإسماعيلية والسويس، وعدد من رؤساء الجامعات، وقدامى مديري كلية الضباط الاحتياط وأسر الخريجين وعدد من طلبــة المدارس والجامعات. مصدر
×