Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الضيف'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. طائرة التزويد بالوقود الامريكية KC-130J . الضيف المنتظر انضمامه لسلاح الجو #المصري تعد النسخه KC130J نسخه من طائرة النقل الامريكية C-130J Super Hercules و التي هي نسخه من الطائرة الام C130 التي تم انتاجها بواسطة شركة لوكهيد مارتين و التي تم تعديلها لتناسب احتياجات القوات الجوية و البحرية الامريكية ،، #- مهام الطائرة : تبلغ حمولة الطائرة القصوي 21818.18 و تستطيع القيام بالعديد من المهام ابرزها مهام النقل العسكري و تزويد المقاتلات بالوقود جوا و الاخلاء الطبي و الإمداد الطارئ للقوات في مناطق الهبوط الغير محسنة، ومهام الاجلاء والانقاذ كما يلي - التزود بالوقود : تستطيع الطائرة القيام بمهام تزويد المقاتلات بالوقود جوا حيث تستطيع حمل 26 الف وقود مقسمة الى 18409.09 لتر في خزاناتها الرئيسية و7500 في خزاناتها الاحتياطية ،، و تستطيع الطائرة تحويل 600 جالون من الوقود في دقيقتين لمقاتلتين في نفس الوقت عند عملية التزويد بالوقود. صورة لعملية تزويد المقاتلات بالوقود جوا http://www.lockheedmartin.com/…/image.img…/1467830599212.jpg - النقل : تستطيع الطائرة حمل 92 فرد او 64 مظلي بكامل معداتهم و اسلحتهم او 74 محفه طبيهم و 20 طبيب مرافق لهم او 2-3 مركبات هامفي HMMWVs و مركبة M113 ناقلة جند مدرعة - هذا بجانب قدرة الطائرة علي القيام بمهام الاستطلاع و تزويد القوات الصديقه بالمعلومات #- التصميم : تم اشتقاق النسخه kc130j من النسخه C130J و حصل علي جميع المميزات الموجود في النسخه " سي 130 جي " بجانب تجهيزها باجهزه ملاحيه و الكترونية و محركات احدث بجانب احتوائها علي نظام مكافحه الحرائق - يبلغ طول الطائرة 29.57 متر ،، و يبلغ باع الجناحين " المسافه بين الجناحين " 40.23 متر ،، و يبلغ اقصي وزن للطائرة عند الاقلاع 79.389 طن ،، - تبلغ السرعه القصوي للطائرة : 671.1 كم \ ساعه،، و يبلغ مدي الطائرة الاقصي : 4667.1 كم تستطيع الطائرة الهبوط علي الارضي الوعرة الغير مجهزة - محركات الطائرة : - تمتلك الطائرة 4 محركات توربيني turbopro طراز " رولز-رويس إ 2100D3 Rolls-Royce AE 2100D3 " كل محرك، يحتوي علي ستة شفرات R391 مروحية، و تبلغ قوةو كل محرك 3،425kW. #-كابينة القيادة : - تم تجهيز قمرة القيادة الزجاجية بشاشات العرض الرئيسية و احتوائها علي شاشات عرض ليلية بجانب اجهزة الملاحه و التي تعتبر الاحدث من فئتها و شاشات عرض أحادية اللون + نظام تفادي الاصطدام الأرضي ، نظام تحديد المواقع العالمي GPS، معدات الاتصالات اللاسلكية . انظمة التسليح : - تتسلح هذه الطائرة بمجموعة من الصواريخ والقنابل الذكية بهدف حماية نفسها أولا وكذلك تقديم الدعم القريب ،، حيث تم تجهيز الطائرة لحمل عدد من الصواريخ و القنابل و المدافع مثل : - 4 صواريخ AGM-114 Hellfire أو الى 16 صاروخ داغر موجه بالليزر بمدي 8 كم - 10 صواريخ Raytheon Griffin بمدي 5.7 كم - نضام التهديف من المروحية الهجومية AH-1Z Cobra - مدفع عيار 30 مم M230 Chain Gun صورة لجزء من تسليح الطائرة : https://upload.wikimedia.org/…/Harvest_Hawk_KC-130J_with_He… http://2.bp.blogspot.com/…/A…/vv8V-mHFSyE/s1600/ac130gun.jpg #- طلبيات الطائرة : في عام 2002، تلقت شركة لوكهيد مارتن عقدا بقيمة 4.3 مليار دولار أمريكي من وزارة الدفاع الأمريكية لتسليم 40 طائرة من طراز C-130J للقوات الجوية الأمريكية و 20 ناقلة من طراز كك-130J للبعثة الأمريكية. - تسلمت قوات مشاة البحرية أول طائرة من طراز كك-130J في نوفمبر 2004 ،، و سلمت شركة لوكهيد مارتن أول ناقلة سوبر هركيوليز من طراز كك-130J إلى محمية مشاة البحرية الأمريكية في مارس 2014. - تلقت القوات الجوية الايطالية ست ناقلات من طراز كيه سى - 130 جى فى اطار برنامج من 22 طائرة اختتم فى عام 2005. -في مايو 2010، وضعت الحكومة الأمريكية عقد مبيعات عسكرية أجنبية بقيمة 245 مليون دولار مع شركة لوكهيد مارتن لتسليم ثلاث طائرات من طراز كك-130J إلى سلاح الجو الكويتي. وقد سلمت الطائرة الأولى في آب / أغسطس 2014. -في نوفمبر 2012، طلبت المملكة العربية السعودية بيع 20 طائرة من طراز C-130J-30 وخمس ناقلات للتزود بالوقود الجوي من طراز كك-130J،، تم تسليم أول اثنين في مارس 2016. - كما طلبت الكويت الحصول علي 6 طائرات تم استلام 3 طائرات و جاري استلامها الـ3 الاخري ،،
  2. من كثرة ما قرأته عن الميسترال في مواضيع كثيرة ومتشعبة حبيت أن أضع هذا الموضوع لعله يكون شامل كل شئ عن هذه التحفة الفنية جمال عبد الناصر وانور السادات حاملتي المروحيات الأكثر شهرة والاقوى على مستوى العالم يُعد من أقدم الجيوش في العالم، تأسس منذ العام 3200 ق.م، حين قام الملك نارمر بتوحيد مصر و إخضاعها للحكم المركزي، فعرف التاريخ حينها ظهور أول جيش نظامي بالعالم. هو الجيش المصري صاحب الـ 955 معركه في تاريخه، و التي لم يُهزَم إلّا في 12 منها فقط، منذ ذلك التاريخ الضارب في القِدم كان للجيش المصري وقواته البحرية حضوراً بارزاً و مؤثراً إلي حد كبير في تاريخ بلاده. إذ تعد البحرية المصرية من أقدم و أعرق الأسلحة البحرية، و تزامن تأسيسها مع تأسيس اول جيش نظامي مصري. تشير النصوص التاريخية على جدران المعابد والمقابر الفرعونية إلى الدور الذي لعبه رجال الأسطول المصري القديم في المعارك التي دارت خلال تلك الحقبة الفرعونية التاريخية. عبرت مراكب وسفن الجيش المصري نهر النيل والبحرين الأبيض والأحمر لعدة أسباب منها إخماد الثورات ضد الدولة والسيطرة على سواحل الإقليم المصري وحماية حدود البلاد البحرية والقضاء على أعدائها، حتى وصل الأسطول المصري إلى باب المندب وسواحل الصومال في البحر الأحمر وسواحل سوريا وفلسطين في البحر المتوسط. “رمسيس الثالث في معركة الدلتا بين البحرية المصرية القديمة وشعوب البحر حوال 1198-1166 ق.م”. القوات البحرية المصرية هي أحد الفروع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية، وهي المسئولة عن حماية أكثر من 2000 كيلومتر من الشريط الساحلي المصري بالبحرين الأبيض والأحمر، وتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس وجميع الموانئ المصرية البالغ عددها 21 ميناء، بالإضافة إلى 98 هدفاً بحرياً، بخلاف الأهداف الساحلية على البحر و عمقه في المناطق الإقتصادية المصرية، والتي تعاظمت بعد اكتشافات الغاز الاخيرة في شرق المتوسط و الذي بحسب العديد من المحللين العسكريين يعتبر منطقة صراع محتلمة. تعتبر القوات البحرية المصرية أقوى سلاح بحري في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتحتل المرتبة السابعة عالمياً من حيث عدد السفن. كما تتفوق علي اسطول الكيان الاسرائيلي، إذ تبلغ ثلاثة اضعافه من حيث الكم، إلا أنها قبل اتجاه القيادة العسكرية المصرية لتحديث افرع قيادتها كانت تفتقر لذراع الجو الخاص بها وتعتمد على القوات الجوية في عمليات الاستطلاع البحري والحماية ضد الغواصات وتأمين حمايتها الجوية وطرق الإمداد والتموين والنقل الجوي والقيام بمهام الإنقاذ البحري. حتي شهدت البحرية المصرية إضافات نوعية في العاميين الماضيين، عززت قوتها في الميادين البحرية و التي اشارنا إليها في تقريرنا السابق المفصل ” الصفقات العسكرية التي توقعها مصر مع فرنسا “. حديثاً، أنشئت القوات البحرية بقرار ملكي تحت اسم السلاح البحري الملكي، وعين محمود حمزة باشا قائداً له بالإضافة إلى عمله مديراً عاماً لإدارة المرافئ والمنائر في 30 يونيو 1946، وشكل ضباط البحرية والبحارة الذين كانوا يعملون في مصلحة خفر السواحل نواة القوات البحرية. وفي 30 سبتمبر 1959 أطلق عليها اسم القوات البحرية لتمثل أحد الفروع الرئيسية للقوات المسلحة. “الملك فاروق وبجواره محمود حمزة باشا أول قائد لسلاح البحرية الملكي”. و مع حروب هامة خاضتها البحرية المصرية منها حرب الشام 1831 و حرب المورة 1823 و حرب القرم و حروب 48 و 56 و 67 و حرب الإستنزاف،و 73، تعاظم سجل المعارك لدي القوات البحرية المصرية، و عززت فعاليتها في الميادين البحرية، و مع تطور العلوم العسكرية و مفاهيم الحروب بعد الحرب العالمية الثانية تحديداً، ظهرت الحاجة الي السيطرة علي الجو و البحر قبل الدخول إلي أي ارض او ميدان قتال. فأولت العديد من الدول العظمي إلي تطوير السفن الحربية بأنواعها و مهامها المختلفة، و ركزت بشكل رئيسي علي سلاح ” حاملات الطائرات ” فـ زودته بقدرة بقائية عالية في أعالي البحار و مدي عملياتي اوسع و أنظمة حماية شديدة التطور. حتي ظهرت انواع اخري من حاملات الطائرات تختلف حسب إختلاف التهديدات و التحديات و اشكال المهمات العسكرية المنوط بها تنفيذها، و من هذه الأنواع كانت سفن القيادة و الهجوم البرمائي و حاملات المروحيات. أبدي الجيش المصري قبل اربعة أعوام إهتماماً بالغاً في الإرتقاء بمستواه القتالي و التقني، بالتزامن مع التطورات العنيفة و السريعة التي يشهدها إقليم الشرق الاوسط خاصًة مع تصاعد كبير لوتيرة الإرهاب المنظم في الإقليم. فقام الجيش المصري بإجراء اكبر عملية تحديث في تاريخه ـ كماً و كيفاً ـ و التي شملت جميع أفرع قياداته الميدانية. و مع فتور العلاقات بين القاهرة و واشنطن بعد 30 يونيو، و تجميد الأخيرة تسليم القاهرة 10 مروحيات أباتشي و مقاتلات الاف 16 بلوك 52، سارعت مصر في تنويع مصادر تسليحها نحو الشرق و الغرب، و كان للبحرية المصرية نصيب الأسد من هذه الصفقات .و أصبحت فرنسا بالتتابع الحلقة الأهم في تزويد مصر بالسلاح النوعي ـ كما و كيفاً ـ إذ شهدت العاصمتين باريس و القاهرة توقيع عقود تسليح تجاوزت الـ 5 مليار يورو. إلا إن الحلقة الأهم في صفقات الجيش المصري و قواته البحرية، كانت تتمحور في كلمة واحدة “ميسترال”. سفينة القيادة و الهجوم البرمائي و حاملة المروحيات “ميسترال”، و التي أصبحت مصر الان أولي قوي الشرق الاوسط و افريقيا و شرق المتوسط امتلاكاً لهذا السلاح، و ثالث قوة في حوض المتوسط بعد فرنسا و إسبانيا. فكيف تم إبرام هذه الصفقة؟ و ما المواصفات الفنية لتلك القطعة البحرية؟ هل تشكل حقاً إضافة كبيرة للبحرية المصرية؟ هل تحتاج مصر لمثل هذه الأنواع من الأسلحة؟ ماذا عن حِزم التسليح و اهداف ادخال الميسترال للبحرية المصرية؟. 1. المحطات الزمنية للصفقة. قبل الخوص في صفقة ” المسترال ” و تفاصيلها الفنية و العسكرية، يجب أولا الوقوف كيفية اجراء الصفقات داخل القوات المسلحة، و اختيار الاسلحة المعينة و من ثم شرائها، ثم يجدر بنا الوقوف امام المحطات الزمنية التي سبقت حصول مصر عليها ـ أي الميسترال ـ . صفقات التسليح عملية متشعبة، يشارك فيها اطراف عدة طبقاً للاتي: شعبة العمليات: هي المنوط بها دراسة وتحديد احتياج القوات المسلحة للسلاح بُناءا على المهام المطلوبة. شعبة التسليح: هي المسؤولة عن تحديد قطع السلاح الذي ينطبق عليه المُواصفات التي وضعتها شعبة العمليات وتقوم بدراسة كافة الخيارات المُتاحة وكذلك التجهيزات التكنولوجية للسلاح. شعبة المهندسين: وهي المسؤولة عن معرفة تكلفة تشغيل وصيانة السلاح، وطرق توفير الدعم الفني واللوجيستي والقدرة على استيعابه فنياً، أي تحقيق أقصي إفاده ممكنه من السلاح القادم. شعبة التدريب: هي المسؤولة عن توفير الكوادر البشرية اللازمة للسلاح من ضباط ومهندسين وفنيين، وكذلك تحديد مايتطلبه التدريب من وقت وعدد افراد ومتى يُمكن ان يتم استيعابه، للوصول به الى القدرة التشغيلية الكاملة والمُتكاملة مع باقي الانظمة التسليحية الأخرى في القوات المُسلّحة. تقوم تلك الشعب بإنشاء لجان دراسة وتقييم للسلاح من كافة الإتجاهات المذكورة، بالإضافة الى تحديد وتوفير التمويل اللازم للصفقة وكيفية السداد والوصول لأفضل عرض بأفضل تسهيلات مالية ممكنة، وفي مقابل الحصول على افضل التجهيزات والمواصفات للسلاح، لتحقيق الجدوى العسكرية والاقتصادية. و في بعض الصفقات العسكرية، تعمل لجاناً مشتركة من افرع القيادات المختلفة، مثالاً، في حال التعاقد على مروحيات بحرية لمكافحة الغواصات والنقل او طائرات دورية ومراقبة بحرية. المحطات الزمنية لصفقة الميسترال منذ بدايات عام 2009 و القيادة العسكرية الروسية كانت تخطط لتعزيز اساطيلها البحرية بسفن حربية جديدة، طبقاً لوضع روسيا الجيوستراتيجي الذي مازال يشهد تحديدات كبيرة و خاصة في منطقة ” البطن الروسية” و البحر الأسود و بحر البلطيق. هذا فضلاً عن ضمور الصناعات البحرية الروسية الهجومية، فلجأت روسيا إلي فرنسا للتعاقد علي 3 سفن من طراز ميسترال، للعمل ضمن نطاق اسطول المحيط الهادئ، و بلغت القيمة المالية للصفقة حينها 900 مليون يورو، كما نص العقد الموقع بين موسكو و باريس علي أحقية موسكو في تصنيع احدي سفن الميسترال داخل روسيا الامر الذي جعل من تلك الصفقة استراتيجية بالاساس كونها ستدخل للترسانة العسكرية الروسية تصنيع نوعاً جديداً من القطع البحرية ذات المهام الكبيرة و الكفاءة العالية، لكن مسارات العقد لم تمضي للامام، خاصة بعد تدهور الوضع الامني في الشرق الاوسط و تصاعد الازمة الاوكرانية و التدخل الروسي بها. تحت ضغوطات من الناتو و واشنطن بالتحديد و بالتزامن مع حزمة عقوبات غربية ضد موسكو، اتجهت فرنسا لفسخ العقد رسمياً مع روسيا في العام الماضي. 20 يونيو 2011: توقيع عقد بين فرنسا وروسيا لشراء حاملتي المروحيات من طراز “ميسترال”، بقيمة 1.12 مليار يورو، على أن تستلم موسكو أولى السفينتين ” فلاديفستوك ” في نوفمبر 2014. 22 سبتمبر 2014: انتهت فرنسا من المرحلة الأولى للتجارب في عرض البحر، لأولى السفينتين حاملتي الطائرات. 23 سبتمبر 2014: أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أن تسليم أولى حاملتي المروحيات من طراز “ميسترال” لروسيا، أمر غير ممكن في الوقت الراهن، بسبب تطورات الأوضاع في أوكرانيا”. 30 أكتوبر 2014: أعلن وزير المالية الفرنسى ميشيل سابان، أن الشروط ليست مكتملة بعد لتسليم حاملة المروحيات “ميسترال” إلى روسيا. 1 يناير 2015: قال وزير الدفاع الفرنسى جون إيف لودريان، إن بلاده تنتظر تنفيذ وقف إطلاق نار يلتزم الجميع به، ووضع خارطة طريق سياسية في أوكرانيا قبل تسليمها إلى روسيا حاملتي المروحيات “ميسترال”. 26 مايو 2015: أعلنت روسيا عن عزمها إلغاء صفقة شراء “ميسترال” من فرنسا، وبناء السفينتين بنفسها. 30 يوليو2015: أعلن مساعد الرئيس الروسي للتعاون العسكري والتقني فلاديمير كوجين، أن المحادثات بين روسيا وفرنسا بشأن حاملات المروحيات “ميسترال”، انتهت بالاتفاق على فسخ العقد بين الجانبين. 5 أغسطس 2015: اتفقت موسكو وباريس على إلغاء العقد الخاص ببناء حاملتي المروحيات، لكن لم يعلن الجانبان عن تفاصيل هذا الاتفاق، والتعويض الذي يمكن لموسكو الحصول عليه من جراء تخلي باريس عن التزامها بالعقد الخاص ببناء الحاملتين للمروحيات. 2 سبتمبر 2015: أعلنت فرنسا أنها ستأخذ بعين الاعتبار مصالحها عند تسليم حاملتي المروحيات “ميسترال” لطرف ثالث، وأن الجانب الفرنسي دفع بالكامل المبالغ المستحقة عليه، وأن الجانبين الروسي والفرنسي يعتبران مسألة “ميسترال”، مغلقة ومستنفذة. 25 سبتمبر 2015: اتفق الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الفرنسي فرانسوا إولاند على شروط حصول مصر على حاملتي مروحيات فرنسيتين من طراز “ميسترال”، من حيث المبدأ يقضي ببيع فرنسا الحاملتين لمصر بقيمة 1.2 يورو. 30 سبتمبر 2015: قدر مجلس الشيوخ الفرنسي أن تصل خسائر البلاد إلى 250 مليون يورو من بيع حاملتي المروحيات “ميسترال” إلى مصر، والتي كانت صنعتهما خصيصا بموجب طلب روسي. وبموجب اتفاق بين روسيا وفرنسا، فإن باريس ستدفع تعويضات لموسكو قدرها 950 مليون يورو جراء فسخ عقد “ميسترال”، والتي هي نفس قيمة الصفقة بين فرنسا ومصر، كما يتوجب على الجانب الفرنسي تفكيك الأسلحة والمعدات الروسية، التي ركبت على الحاملة الأولى، وإعادتها إلى روسيا. 10 أكتوبر 2015: شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، توقيع عقد شراء حاملتي طائرات مروحية من طراز “ميسترال”، بحضور المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، ورئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس .. لنذهب إذن للمواصفات الفنية للميسترال. اول فبراير 2016: 180 فردا من البحرية المصرية يستعدون للمبيت على حاملة الميسترال للتدريب عليها، يتبعهم 180 فردا اخرين بعد 3 اشهر ليبدأوا تدريبهم على الحاملة الثانية . 2 يونية 2016 : رفع العلم المصري علي حاملة الطائرات و سفينة الهجوم البرمائي ميسترال، و إنطلاقها من السواحل الفرنسية صوب سواحل الإسكندرية. 2. المواصفات الفنية للميسترال. تعرف سفينة الميسترال باسم ” سفينة الإبرار والقيادة، وتُصنّف كحاملة للمروحيات ” LHD Landing Helicopter Dock ” ودخلت الخدمة لدى البحرية الفرنسية لأول مرة عام 2005 وامتلكت 3 سفن منها. تبلغ إزاحة السفينة حوالي 21.5 ألف طن، لديها القدرةعلى نقل 16 مروحية ثقيلة هجومية ـ ناقلة ( او 35 مروحية خفيفة ) و70 مركبة قتالية متضمنة 13 دبابة قتال رئيسية ( او 40 دبابة ) بخلاف 450 فرد مشاة بكامل العتاد القتالي و وسائل الإعاشة في العمليات بعيدة المدي، و من 750 لـ 900 فرد مشاة بكامل التجهيزات القتالية أيضاً و لكن في العمليات قصيرة المدي، فضلاً 4 مركبات انزال برمائي مُتخصصة تقوم بنقل الافراد والمركبات من السفينة الى الشاطىء والعكس. مركبات الإنزال البرمائي المرفقة مع الميسترال، تبلغ 4 مركبات من فئة ” EDA-R “، إثنان لكل حاملة، تلك السريعة والمبنية من الألومينيوم وذات الطول البالغ 30 مترا وعرض 12.6 مترا ، قادرة على بلوغ سرعة 56 كم / ساعة فارغة و 33.3 كم / ساعة بحمولتها القصوى . وتمتلك مزالق متحركة امامية وخلفية تسمح بأعمال الدحرجة ” Ro-Ro Roll-on Roll-off ” للمركبات والمدرعات من والى المركبة . وتستطيع منصتها المركزية ان تتحمل حمولة تصل الى 80 طنا تشمل المركبات المدرعة والافراد والمؤن والمعدات وايضا دبابة ثقيلة . * توجد عدة إصدارات من سفن الميسترال بحسب الطلب : – الاصدار الرئيسي BPC-210 ذات الازاحة البالغة 21.5 ألف طن والطول البالغ 200 متر وهو العامل لدى البحرية الفرنسية وايضا نفس النسخة التي كانت مخصصة لروسيا وحصلت عليها مصر . – الاصدار BPC-160 ذات الازاحة 16.7 ألف طن والطول البالغ 170 متر . – الاصدار BPC-140 المُخفّض ذات الازاحة البالغة 14 ألف طن والطول البالغ 167 متر ويمكنها حمل 5 مروحيات على السطح ( بدلا من 6 ) ونقل 6 مروحيات بالحظائر الداخلية ( بدلا من 16 ) وحتى 400 فرد . الأداء : – الدفع : محركين رولز رويس أُفقيي التوجيه Azimuth Thrusters ( ذات مراوح دافعة تتحرك بزوايا افقية لتوجيه السفينة يمنا ويسارا ) يولّد كلا منهما قوة قدرها 9380 حصان . – الطاقة : 3 مولدات ديزل طراز Wärtsilä تولّد قوة قدرها 8300 حصان + مُولّد ديزل احتياطي يولّد قوة قدرها 4020 حصان . – السرعة القصوى : 35 كم / ساعة . – المدى : 10800 كم على سرعة 33 كم / ساعة او 19.8 ألف كم على سرعة 28 كم / ساعة . – البقائية : حتى 30 يوم بدون حاجة للتزود بالوقود والمؤن . – الطاقم : حتى 177 فرد . 3. التجهيزات الالكترونية المعلوماتية والتسليح. التجهيزات الإلكترونية : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ – نظام المعلومات البحرية التكتيكي SENIT 9 – نظام القيادة والتحكم SIC 21 – كاميرا الرصد الحراري Vigiscan HGH في المقدمة – نظام البحث والتتبع الحراري والتوجيه الكهروبصري للاسلحة EOMS NG في المؤخرة – رادار المسح الجوي والبحري MRR 3D NG ويبلغ مداه 180 كم . – رادارين للملاحة البحرية DRBN 38 – نظام التحذير ضد موجات الرادار المعادية ARBR 21 – نظام اطلاق الشراك الخداعية المُضللة للطوربيدات SLAT – نظام اطلاق الشراك الخداعية المُضللة للصواريخ الرادارية والحرارية * تسليح السفينة : ــــــــــــــــــــــــــــ – وحدتين لاطلاق صواريخ ميسترال Mistral قصيرة المدى للدفاع الجوي وتتكون كل وحدة من فاذفين للصواريخ ، ويبلغ مدى الصاروخ 6 كم وسرعته القصوى 2880 كم / ساعة . – 4 رشاشات ثقيلة عيار 12.7 مم . 4. مهام الميسترال العمليات البرمائية: العمليات البرمائية Amphibious Operations | على مساحة تبلغ 2650 متر2 توجد حظائر للمركبات والبضائع واماكن اقامة لعدد 450 فرد بتجهيزات الإعاشة للمهام بعيدة المدى، ولكن يمكن استيعاب حتى 900 فرد بتجهيزات الإعاشة للمهام قصيرة المدى، اما حظائر المركبات فيمكنها استيعاب حتى 70 مركبة مدرعة او 40 دبابة او خليط من 13 دبابة + 46 مركبة مدرعة، واخيرا السطح السفلي وهو عبارة عن رصيف للروسو يحتوي على 4 مركبات خدمات للإنزال مسؤولة عن نقل الافراد والمدرعات والدبابات من السفينة الى الشاطىء . حاملة مروحيات هجومية Assault Helicopter Carrier | الطابق أسفل السطح مباشرة يمكنه حمل 16 مروحية ثقيلة او 35 مروحية خفيفة، أما السطح فتبلغ مساحته 5200 متر2 ويمكنه استيعاب 6 مروحيات من كل الأنواع على 6 نقاط هبوط مُوزّعة عليه ويمكن لنقطة الهبوط في المقدمة ان تستوعب مروحيات النقل الثقيل، وأخيرا يوجد مصعدين مخصصين لرفع وانزال المروحيات من وإلى الحظائر والتي تحتوي على ورش مُخصّصة لأعمال الفحص والصيانة . القيادة: ويأتي تأهيلها للقيادة نظرا لاحتوائها على مركز قيادة مُخصص على مساحة 850 متر2 يمكن ان يستوعب حتى 150 فردا من أفراد القيادة والاركان ، بخلاف احتوائه على نظام المعلومات التكتيكي البحري المتطور جدا والمسؤول عن جمع المعلومات من كافة مستشعرات السفينة لإدارة المعارك والمعروف باسم ” System for Naval Usage of Tactical Information ” وانظمة الاتصال بالأقمار الصناعية مما يُهيأ مناخا متكاملا لأعمال القيادة مشابها للموجود بمراكز القيادة الأرضية. مستشفي بحري: أقسام المستشفى منتشرة على مساحة 900 متر2 تستوعب غرفتي عمليات ملحقة بهم غرفة أشعة مزوّدة بأحدث جيل من الماسحات الاشعاعية لعمليات المسح الاشعاعي Radiography وايضا عمليات التصوير بالموجات فوق الصوتية Ultrasonography، وقسم خاص بالاسنان. و20 غرفة للمرضى و69 سرير طبّي منهم 7 أسرّة مخصصة للعناية المركزة، كما يوجد 50 سريرا اضافيا مُخزنين احتياطيا حيث يُمكن تنصيبهم في هناجر المروحيات في حالات الطوارىء لزيادة الاستيعاب الاقصى للمصابين، وأخيرا يمكن تجهيز المستشفى بملاجىء مخصصة للدعم الطبي بما يماثل تجهيز لمستشفى خاص ببلدة ذات سكانية 30 ألف نسمة، وهذا التجهيز مخصص للعمليات البرمائية الموسّعة وكذلك العمليات المتعلقة بالانقاذ والاخلاء اثناء الكوارث الطبيعية او الأوبئة . 5. الحماية و تكلفة التشغيل: إن إمتلاك سفنتي الميسترال يُمثّل نقلة نوعية غير مسبوقة للبحرية المصرية لتُدخلها بقوة في تصنيف ” Green Water Navy ” او البحريات القادرة على العمل في نطاق سواحل الدولة بجانب أعالي البحار والمحيطات الواقعة في النطاق الاقليمي ( تُعتبر وسطا بين الـBrown Water Navy [ بحرية نهرية وساحلية فقط كالبحرية السودانية ] والـBlue Water Navy [ بحرية المحيطات والمياه العميقة كالبحرية الامريكية ] ) كما تُمثّل ايضا ذراعا طولى للبحرية المصرية للقيام بعمليات الهجوم والانزال البرمائي الساحلي في مناطق العمليات وفي مدايات بعيدة تصل الى آلاف الاميال البحرية، بخلاف ان هذه النوعية من السفن -والتي حصلت عليها البحرية المصرية لأول مرة- ستُمثّل ابرازا واستعراضا هائلا للقوة Power Projection في النطاق الاقليمي، اي قوة رادعة بمعنى آخر، بل ويُمكن استخدامها ايضا في تكتيكات حماية حقول الغاز البحرية داخل المياه الاقليمية المصرية بتمركزها في عرض البحر مع مجموعة من السفن القتالية وانطلاق المروحيات القتالية البحرية من عليها لأعمال الدورية والتصدي لأية انشطة عدائية او ارهابية للتأكيد على قوة الدولة المصرية وقدرتها على حماية مصالحها الاقتصادية في اي مكان، واخيرا ستوفر هذه السفن ميزة نقل عدد كبير من قوات التدخل السريع او ايا كانت القوات التي يُمكن ان تشارك ضمن القوة العربية المشتركة في اية عمليات محتملة في اليمن او ليبيا . و لأن أية حاملة طائرات ف العالم ضعيفة في دفاعاتها و تعتمد بالاساس علي المقاتلات و القطع الحربية، فكيف سيتم توفير الحماية الشاملة للميسترال في عرض البحار؟ يعتقد البعض أن قدوم الميسترال للبحرية المصرية سيكون نهاية المطاف، ولكن الحقيقة الميسترال ستكون حجر الأساس وبداية النقلة النوعية للبحرية المصرية لمستوى مختلف تماما من تكتيكات ومفاهيم العمليات البحرية . نحن الآن بصدد الحديث عن مفهوم قوتين للمهام البحرية Task Force تتكونان من حاملتي الميسترال والقطع المرافقة لهما، وذلك ضمن اسطولين بحريين في البحر المتوسط والبحر الأحمر.وبناءا عليه، يمكن ان نضع تصورا مُقاربا للواقع، للشكل المُستقبلي للمجموعة القتالية المُرافقة للميسترال 1) مدمرة دفاع جوي ( مدمرة لكل حاملة )، وهي أساس قوة الحماية والدفاع عن الميسترال، وذلك لقدرات الرصد والحرب الالكترونية المُوسّعة والحمولة الكبيرة من صواريخ الدفاع الجوي بعيدة ومتوسطة المدى . 2) فرقاطات متعددة مهام ( فرقاطة دفاع جوي + فرقاطة مكافحة غواصات لكل حاملة )، وذلك لضمان وجود قدرات كشف متعددة لأكثر من رادار وتخفيف الضغط عن رادار المدمرة، لتكوين مظلة انذار مبكر متكاملة بعيدة المدى حول المجموعة القتالية، بجانب دعم قدرات الحرب الالكترونية للإنذار المبكر والحماية الذاتية من كافة التهديدات الجوية والبحرية . 3) غواصتين لتوفير أقصى قدرة لمكافحة الغواصات المُعادية وكذلك توفير قوة نيرانية اضافية ضد سفن السطح المعادية بواسطة الصواريخ المضادة للسفن والمُطلقة من الاعماق . 4) سفينة دعم لوجيستي بالوقود والمؤن . 5) كورفيتات متعددة المهام ( كورفيتين لكل حاملة ) ، وذلك في حال وجود مهمة مُطولة او بعيدة المدى تتطلب عددا اكبر من سفن الامداد وسفن القتال . إستحداث أفرع قيادية جديدة فرض دخول “الميسترال” لسلاح البحرية المصرية، تشكيل جناح جوي مخصص لدعم الأسطولين البحريين . بمعنى آخر تشكيل قوة طيران مستقلة للبحرية . بأن الصفقة المُقبلة للرافال سيتم تخصيصها ( في حال التعاقد على 12 مقاتلة ) او تخصيص جزء منها لدعم القوات البحرية ( في حال التعاقد على 24 مقاتلة تُخصص 12 منها للبحرية )، وذلك لأن الرافال هي المقاتلة الوحيدة التي يُمكنها العمل بشكل مستقل في بيئة عدائية كاملة خارج نطاق تغطية الدفاعات الجوية الصديقة، وبالتالي سيمكنها توفير الغطاء الكامل للقوات البحرية في اعالي البحار والتعامل مع كافة العدائيات البحرية وتشكيل تهديد وردع حقيقيين لها . ويُمكن دعم الرافال في حال الحاجة بعدد من الاف-16 المُسلحة بصواريخ الهاربون المضادة للسفن او الميج-35 التي ستأتي بحزمة مُتنوعة من الصواريخ المضادة للسفن كالـKh-35 والـKh-59 والـKlub-A، مع التأكيد ان الرافال هي الاساس وأي انواع اخرى من المقاتلات ستعمل تحت غطائها . ومُضافا الى ماسبق، تظهر قوة المروحيات البحرية الهجومية التي لن تقل عن 30 مروحية Ka-52K هجومية ومعها قوة المروحيات المضادة للغواصات والمروحيات الناقلة . أي اننا نتحدث عن قوة جوية كاملة ستكون مخصصة لدعم البحرية، وبالتالي ستكون تابعة مباشرة لقيادة القوات البحرية وتحت كامل تصرفها . وبذلك الميسترال تُمثّل للبحرية المصرية نثقطة تحول هائلة في العقيدة القتالية والتكتيكات البحرية مُستقبلا، و تعطي احتمالات تكوين قوة مشاة البحرية حظوظاً كبيرة، للظهور كفرع من أفرع قيادات القوات المسلحة. بالنظر لقدرات الميسترال، فإنها تعد أداة للقيام بمهام تأمين المصالح الاقتصادية كحقول الغاز في البحر المتوسط، وذلك بالاشتراك مع السفن الحربية من مجموعة المهام والحماية المرافقة لها . فالأمر سيكون مُتمثلا في اطلاق المروحيات القتالية البحرية ومروحيات مكافحة الغواصات لضرب كافة العدائيات البحرية كسفن السطح ( بواسطة مروحيات Ka-52 المسلحة بالصواريخ المضادة للسفن ) او الغواصات ( بواسطة مروحيات NH-90 المضادة للغواصات ) ومواجهة أي محاولات قرصنة او اعتداء على حصة مصر من الغاز الطبيعي، بل سيصل الأمر الى حد تحقيق الردع البحري كاملا ضد أية اطماع او تحرّشات بحرية اسرائيلية او تركية مُحتملة مُستقبلا، وخاصة مع تزايد الصراع على حقول الغاز في هذه المنطقة . و لعل إطلاق إسم الزعيم “جمال عبدالناصر” علي اول سفينة ميسترال تتسلمها مصر اليوم إشارة لتغيير مهام البحرية المصرية نحو نقلة تكتيكية و استراتيجية كبيرة، تأخذ علي عاتقها الردع، و توجيه الإجراءات الإستباقية حيال التهديدات بقدوم حاملة المروحيات ” الميسترال ” للخدمة في القوات البحرية المصرية، و التي تم تسميتها بإسم الزعيم الراحل “جمال عبدالناصر”، شكّلت الميسترال بذلك ليس إضافة نوعية لقدرات البحرية المصرية في شرق المتوسط فحسب، و إنما شكّلت تغييراً جذرياً في العقيدة القتالية للجيش المصري بصفة عامة و قواته البحرية بصفة خاصة، إذ غير قدوم “الميسترال” من مهام البحرية المصرية، الآن لم تعد حبيسة إستراتيجيات الدفاع عن السواحل فقط، بل تم توسيع المدي العملياتي لها، لتتنتقل البحرية المصرية إلي بحرية أعالي البحار القادرة علي ارتياد المحيطات، و العمل في سواحل عدة، و مناطق بحرية لم تطأها سفن البحرية المصرية من قبل. هذا التغيير يؤدي تباعاً إلي تطوير أساليب القيادة و استحداث انماطها لدي الجيش المصري. فـ نحن نتحدث هنا بقدوم “الميسترال” عن المفهوم الحقيقي لبحرية أعالي البحار والمحيطات المُحيطة بالدولة في النطاق الإقليمي “Green Water Navy”التي تُعتبر وسطا بين الـ “Brown Water Navy ” بحرية نهرية وساحلية فقط، والـ “Blue Water Navy” بحرية المحيطات والمياه العميقة كالبحرية الامريكية والروسية. هذا المفهوم قد تحقق مبدئياً فور رفع العلم المصري علي حاملة المروحيات “جمال عبدالناصر” من طراز ميسترال، بحضور قائد القوات البحرية المصرية و وزير الدفاع في 2 يونيو 2016. و لكن ثمة اسئلة كثيرة طفت علي السطح بعد دخول الميسترال رسمياً للبحرية المصرية، لتعد بذلك اول قوة ف شرق المتوسط و ثالث قوة ف حوض المتوسط امتلاكاً لهذا السلاح .. قبل طرح الاسئلة يجب التوضيح و التنويه اولاً ان الميسترال القادمة الان في طريقها من السواحل الفرنسية لسواحل الاسكندرية خالية من أي وسائل تسليحيها عدا الملحق ببدنها، و الذي يشمل وحدتين لاطلاق صواريخ ميسترال Mistral قصيرة المدى للدفاع الجوي وتتكون كل وحدة من فاذفين للصواريخ ، ويبلغ مدى الصاروخ 6 كم وسرعته القصوى 2880 كم / ساعة . – 4 رشاشات ثقيلة عيار 12.7 مم . ما نقصده هو أنها خالية من المروحيات البحرية ع ظهرها و ايضاً اجهزة القيادة ـ نعني قيادة المعارك ـ و ليس قيادة الحاملة نفسها، لأن من مهام حاملة المروحيات “جمال عبدالناصر” هي القيادة، فهي بمثابة مركز قيادة للعمليات في عرض البحر، فضلاً عن اجهزة الحرب الالكترونية و المعلوماتية. هنا تتضح الاسئلة اكثر ف اكثر، ماذا عن تسليح الميسترال؟ و ما هي افضل المروحيات البحرية المرجحة للعمل علي سطحها؟ ماذا عن اجهزة الحرب الالكترونية و الاتصالات و القيادة؟، يجب التنويه اننا في هذا التقرير لسنا بصدد تأكيد الحزم التسليحية التي سيتم تنصيبها علي متن الحاملة “جمال عبدالناصر” و “أنور السادات”، و انما بصدد عرضها و عرض احتمالاتها بعد استقراء خطوات و مسارات المفاوض العسكري المصري الذي توجه صوب موسكو و باريس و برلين ايضاً لابرام صفقات الحزم التسليحية للميسترال، لتسريع الاطار الزمني لجاهزيتها لأي من المهام العملياتية الحربية. و في النقاط التالية للتقرير نستعرض هذه الحزم التسليحية للميسترال و التي لن تخرج عما سنذكره، هذا فضلاً عن توضيح الفترة الزمنية اللازمة لكي نقول ان لدينا بالبحرية المصرية حاملة مروحيات جاهزة الان لتنفيذ اي من المهمام الموكلة اليها، حيث صرح قائد القوات البحرية الفريق اسامة منير ربيع، “أن التعاقد على المروحيات المخصصة للحاملتين المصريتين “جمال عبد الناصر” و”أنور السادات” يتم الانتهاء منه خلال الفترة الجارية، وسوف يعلن عنه قريبا، فى إطار حرص مصر على التزود بأحدث الأسلحة والمعدات والمنظومات القتالية فى العالم كله، بالإضافة إلى تطوير علاقاتها بمختلف دول العالم سواء فى الشرق أول الغرب”. وأكد قائد القوات البحرية أن هناك تعاون عسكرى كبير بين مصر والعديد من الدول فى الشرق والغرب انطلاقا من المبدأ الأساسى فى القوات المسلحة المصرية، الذى يعتمد على تنويع مصادر السلاح، وإتمام الصفقات التى تعود بأكبر فائدة على الجيش المصرى بمختلف وحداته وتشكيلاته خاصة فى ظل التحديات الكبيرة، التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط طوال السنوات الخمس المقبلة. كما يجب التنوية أخيراً ان الحزم التسليحية للميسترال تنقسم للمروحيات التي ستعمل ع سطحها، فضلاً عن الأليات المدرعة، و الاجهزة الالكترونية المعلوماتية الخاصة بالاتصال و القيادة ..و لنبدأ بالمروحيات 1. الكاموف “التمساح”.. النسخة البحرية في بادئ الأمر توجه الرئيس السيسي إلي روسيا قبل عامين، كوزيراً للدفاع وأبرم عدة صفقات تسليحيه وصلت قيمتها المالية أكثر من 3 مليار دولا، شملت انظمة الدفاع الجوي “إس 300” و توريد عدد 50 مقاتلة من طراز ميغ 35 لمهام الاعتراض الجوي، كما شملت العقود توريد عدد 46 مروحية هجومية ـ برية ـ من طراز “كاموف” Ka – 52. في ديسمبر من العام الماضي، أعلن رسمياً مدير العام لشركة ” المروحيات الروسية Russian Helicopters ” عن عقد تصدير مروحيات ” التمساح Ka-52 Alligator ” لصالح القوات الجوية المصرية بعدد 46 مروحية. و هذه المروحيات تختص بالهمام البرية، و فيما يلي فيديو يوضح قدرتها القتالية ليصبح اسطول المروحيات الهجومية البرية المصرية 90 مروحية مقسمة 44 اباتشي و 46 كاموف تمساح، و لكن يوجد من نسخة المروحية الهجومية كاموف نسخة بحرية، تختص بالعمل و تنفيذ المهام علي متن حاملة المروحيات، يُذكر ان العسكريين المصريين ابدوا اهتماماً كبيراً لهذه المروحية و لنسختها البحرية في احد المعارض الجوية بموسكو قبل عام مضي كما تظهر الصورة و طبقاً لتصريحات قائد القوات البحرية المصرية و العديد من التقارير، فإن القوات البحرية المصرية تتفاوض الان علي عدد 40 مروحية ـ تقريباً ـ من طراز كاموف النسخة البحرية للعمل علي الميسترال.. فما هي المواصفات الفنية للكاموف النسخة البحرية؟ المروحية البحرية الهجومية الروسية ” كاتران Ka-52K Katran ” الكاتران Katran او ” Ka-52K ” هي النسخة البحرية من المروحية الروسية الهجوميّة ” كاموف كا-52 التمساح Ka-52 Alligator ” المُتخصصة في ضرب الأهداف البرية كالمدرعات والافراد والاهداف الجوية مُنخفضة السرعة كالطائرات بدون طيار والمروحيات . بدأ العمل على تطوير النسخة البحرية من الكاموف عام 2011 بالتزامن مع تعاقد روسيا على حاملتي الميسترال من فرنسا واللتان اصبحتا لاحقا من نصيب القوات البحرية المصرية بعد فسخ العقد بين الطرفين عام 2015 . بدأ انتاج النسخ التجريبية من المروحية عام 2013 حيث تقرر انتاج 4 نسخ تجريبية ، وفي بداية 2014 وقعت وزارة الدفاع الروسية عقدا لشراء 32 مروحية Ka-52K لصالح حاملتي الميسترال ، وفي مارس 2015 بدأت تجارب الطيران لأول نسخة تجريبية من المروحية . اعلن المسؤولون الروس بأن المروحيات ستعمل على سفنا حربية اخرى بعد فسخ عقد الميسترال مع فرنسا ، كما اعلنوا أن البحرية الروسية ستتسلم أول نسخها الرسمية من الـKa-52 في الفترة ” 2017 – 2018 ” . مؤخرا دخلت مصر رسمياً مفاوضات لشراء مروحيات Ka-52K لصالح حاملتي الميسترال، وبناءا على ذلك ستقوم المصانع الروسية بمضاعفة انتاجها عامي 2017 – 2018 لتفي بمواعيد التسليم لصالح البحريتين المصرية والروسية. – مميزات النسخة البحرية : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تتميز النسخة البحرية بالمواد والطلاء المُعالج ضد التآكل والصدأ للعمل في البيئة البحرية ، بجانب شفرات المراوح والأجنحة القابلة للطي -كما في الصورة- لسهولة تخزينها في الحظائر الخاصة داخل السفن. ستحصل النسخة البحرية على هذه الأنظمة : رادار خاص للبيئة البحرية ذات تكنولوجيا مُشتقة من رادار المقاتلة Mig-35 والذي سيمنجها قدرة كشف تصل الى 200 كم وكذلك قدرة اطلاق الصواريخ المضادة للسفن Kh-35 . أفيونكس خاصة تساعد على دمجها في النظام الشبكي المركزي Network-centric System بين القوات البحرية والقوات الجوية وستمنحها قدرة هبوط أوتوماتيكية بالاعتماد على الملاحة الراديوية Radio Navigation والاقمار الصناعية Satellite Navigation . منظومة رصد وتهديف كهروبصري جديدة اكثر تطورا من المنظومة الحالية ” GOES-451 ” تحمل اسم ” OES-52 ” وهي مبنية في الاساس على منظومة Strix من شركة ساجيم SAGEM الفرنسية والمُستخدمة على مروحية ” تايجر Tiger ” الفرنسية الهجومية ( العقد المصري للنسخة المضادة للمدرعات Ka-52 Alligator يشمل الحصول على هذه المنظومة أيضا ) . * صورة لمنظومة GOES-451 : * صورة لمنظومة OES-52 الجديدة : * صورة لمنظومة SAGEM Strix الموجودة على المروحية تايجر : أهم أنظمة الحرب الإلكترونية والحماية بالنسخة البحرية للكاموف : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نظام الحرب الإلكترونية PRESIDENT-S او L370 Vitebsk وهو عبارة عن حزمة متكاملة للحماية والتشويش تتكون من : كمبيوتر رقمي طراز L370-01 Module وهو المسؤول عن ادارة حزمة الحرب الالكترونية بالكامل حيث يستقبل كافة البيانات من مستشعرات التحذير المنتشرة على هيكل المروحية ويقول بدمجها وتحليلها وعرضها على الطيار لاتخاذ الاجراءات الدفاعية المضادة . نظام L140 Otklik للتحذير ضد اشعة الليزر LWR Laser Warning Receiver ويوفر حماية متكاملة في زاوية 90 درجة افقيا و360 درجة رأسيا . * صورة للنظام : نظام L-150 Pastel للتحذير ضد موجات الرادار المعادية RWR Radar Warning Receiver مُشتق من النسخة العاملة على مقاتلات Su-30 ويعمل على تحديد مواقع الانبعاثات الرادارية وتصنيفها حسب الخطورة . نظام L-136 Mak-UFM للتحذير من الصواريخ المقتربة MAWS Missile Approach Warning Receiver ويمكنه رصد الصواريخ المحمولة على الكتف كالستينجر والايجلا من مسافة 10 كم والصواريخ جو-جو المطلقة من الطائرات كالسايدويندر والار 73 من مسافة 30 – 50 كم . صورة للنظام : أهم نقاط تسليح النسخة البحرية : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مدفع Shipunov 2A42 عيار 30 مم مزود بـ460 طلقة خارقة للدروع وعالية الانفجار ويصل مداه المؤثر الى 2.5 كم . الصواريخ المضادة للسفن : – الصاروخ Kh-35UE وهو النسخة الحديثة المُطورة بناءا على النسخة السابقة Kh-35V ، ويصل مداه الى 260 كم ، ويتميز بمنظومة توجيه متكاملة تحتوي على نظام الملاحة بالقصورة الذاتي INS + نظام الملاحة بالقمر الصناعي GPS / GLONASS + الباحث الراداري السلبي والنشط يعمل على مسافة 50 كم من الهدف مع امكانية تزويده بالإحداثيات من اية منصات أخرى صديقة كالمقاتلات او السفن او الغواصات او المروحيات او الطائرات بدون طيار ، ويمتلك رأس حربي خارق مُتشظّي شديد الانفجار يزن 145 كج ، ويطير على ارتفاع 10 – 15 متر فوق سطح البحر ثم ينخفض الى 4 متر فقط في مرحلة الطيران الأخيرة قبل اصابة الهدف من مسافة 50 كم ، ويتم اطلاقه من المروحية على ارتفاع 100 متر – 3500 متر بسرعة 0 – 300 كم / ساعة ، وتبلغ سرعته القصوى 975 – 1030 كم / ساعة . الصواريخ جو-سطح : – صاروخ Kh-25 التكتيكي المضاد للاهداف الارضية والبحرية ويصل مداه الى 10 كم ( النسخة Kh-25ML مُوجّه بالليزر ) و20 كم ( النسخة Kh-25TP موجّه تليفزيونيا والنسخة Kh-25MTP موجّه بالاشعة تحت الحمراء ) وتصل سرعته القصوى الى 2400 كم / ساعة . صاروخ Kh-38 التكتيكي المضاد للأهداف الأرضية والبحرية والساحلية والمُنتج حديثا كبديل للصاروخ القديم Kh-25 ويتميز برأس حربي شديد التدمير يزن 250 كج ويبلغ مداه 40 كم ، وسرعته القصوى 2500 كم /ساعة ، والمروحية تتسلح بالنسخة Kh-38MLE ذات التوجيه بأشعة الليزر . * الصواريخ جو-جو : – صاروخ R-73M للاشتباك الجوي مُوجّه بالاشعة تحت الحمراء ويصل مداه الى 20 كم . – صاروخ Igla-V للاشتباك الجوي مُوجّه بالاشعة تحت الحمراء ويصل مداه الى 5.3 كم . * اسلحة أخرى : – حواضن اطلاق صواريخ حرة عيار 80 مم و122 مم . – قنابل حرة زنة 250 كج و500 كج . – حواضن مدافع عيار 23 مم . و الآن مع قدرات الكاموف التمساح 2. مروحيات الـ NH90 وصل وفد عسكري مصري ،الشهر الماضي ، إلى فرنسا لبحث و تقييم أفضل النماذج المختلفة من المروحيات للعمل على متن سفينتي الإنزال و الهجوم البرمائي حاملة المروحيات من طراز ” ميسترال Mistral ” ، و يعد هذا الوفد العسكري هو نفسه الذي نجح في إتمام صفقات مقاتلات الرافال و حاملتي الميسترال و الفرقاطة فريم و كورفيتات الجاويند. و قد قامت الإدارة العامة للتسليح في فرنسا باصطحاب الوفد المصرى إلى مطار ” تولون – هيريز Toulon – Hyères ” ذو الاستخدام المدني و العسكري ، و الذى يتم استخدامه من قبل الطيران البحري الفرنسي ، و يتواجد فيه العديد من المروحيات البحرية أهمها المروحية NH90 الفرنسية ، النسخة البحرية NH90 NFH ، والمعروفة أيضاً لدى طيران البحرية الفرنسية بـ” التمساح الاستوائي Caiman ” .لم تحدد مصر اختيارها بعد ، و قد عرضت روسيا على مصر مروحية الكاموف ، النسخة البحرية Ka-52 Katran ، و لكن يرى الجانب الفرنسي أن الحظ الأوفر في اختيار الجانب المصري سيكون للمروحية ” تايجر Tiger ” الفرنسية الهجومية ( مجرد توقعات فرنسية باختيار مصر لها بينما مصر مهتمة بشدة بمروحيات الكاتران “الكاموف” الروسية و قد بدأت مفاوضات عليها بالفعل ) ، كما أن مروحية NH90 بنسختيها البرية TTH و البحرية NFH حظوظها قريبة جداً لكي تعمل معها على متن الحاملتين المصريتين .فما هي المواصفات الفنية للعملاق NH90 سوف تمثّل مروحية NH90 الفرنسية القوة الجوية الضاربة لصالح فرقاطات FREMM وكورفيتات Gowind لدى القوات البحرية المصرية، نظرا لما تتمتع به من قدرات متنوعة في مكافحة الغواصات ASW Anti-Submarine Warfare وسفن السطح ASuW Anti-Surface Warfare وقدرات نقل وانزال القوات الخاصة والبحث والانقاذ، وتعتبر ثاني افضل مروحية في فئتها بعد مروحية MH-60R Seahawk الأمريكية . كما من المنتظر ان تعمل هذه المروحيات ايضا -بجانب مروحية Ka-52K- على حاملتي الميسترال لدى القوات البحرية المصرية ومن المرجح ان تمتلك مصر 5 مروحيات . المواصفات الفنية: NH90 NFH . NH90 NFH ‏( ASW‏) ‏( ASuW‏) . NH90 NFH . 36 44 . مقصورة القيادة : + + : 20 12 2 4.2 : 16.13 : 16.30 : 5.23 : 6.4 : 4.2 : 10.6 : 2 Turbomeca RTM322-01/9 1,662 2 T700-T6E turboshaft , 1,577 : 300 / 800 : : 6 : 8 / : / 2 . 3. مروحيات تايجر الفرنسية: تصنف من المروحيات الخفيفة و يمكن لحاملة الطائرات “جمال عبدالناصر” حمل 36 قطعة منها دفعة واحدة ، تدخل ضمن الاختيارات المتاحة للمفاوض العسكري المصري، و علي الرغم من الحظوظ القوية للكاموف و الـ NH90 ، إلا ان التايجر يعد احتمالاً وراداً و لو بعدد قليل منه. بدأ تطوير تايجر خلال الحرب الباردة ، وكان الغرض منها في البداية كمنصة لمكافحة الدبابة لاستخدامها ضد الغزو السوفياتي من أوروبا الغربية، واختارت فرنسا والمانيا على المضي قدما في تايجر ، وتم تطويرها بأعتبارها المروحية الهجومية المتعددة المهام. تايجر تتميز، وتكنولوجيا التخفي و الرشاقة العالية من أجل زيادة القدرة على البقاء فيها . متوافقة مع مجموعة واسعة من الأسلحة، وقد استخدمت التايجر في القتال في أفغانستان وليبيا ، ومالي . تايجر هي القادرة على القيام بمجموعة واسعة من المهام القتالية ، بما في ذلك الاستطلاع والمراقبة و عمليات صيد الدبابات والدعم الجوي القريب ، ومرافقة وحماية القطع البحرية ، و يمكن أن تعمل خلال النهار أو الليل في جميع الظروف وفي جميع الأحوال الجوية ، وكانت قد صممت لتشمل عمليات أعقاب الحرب النووية والبيولوجية و الكيميائية . ويمكن أيضا أن تستخدم تايجر في البيئة البحرية ، القادرة على العمل بما في ذلك فرقاطات و أثناء الظروف الجوية القاسية . بين صفات تايجر ، أنها تمتلك مستويات عالية جدا من خفة الحركة. يمكنك من خلال الفيديو التالي اكتشاف قدرات التايجر 4. دبابات تي 90 الروسية: تعد احدث الدبابات الروسية، خفيفة الحركة و ذات قدرة عالية علي المناورة و العمل في مختلف التضاريس، هي احدث دبابات القتال الرئيسية الروسية، دخلت الخدمة رسمياً في عام 1993، و تعد خياراً متاحاً ضمن الحزم التسليحية للميسترال، يذكر أن مصر ابدت اهتمامها بإقتناء تلك الدبابة، نظراً للمميزات السابقة، جدير بالذكر أن مصر تمتلك عدداً كبيراً من دبابات القتال الرئيسية الامريكية ” إبرامز” و التي تمثل بشكل او بآخر عائقاً امام عمليات الانزل البحري، لانها ذات وزن ضخم، و تتطلب صيانة مستمرة، مما يجعلها غير ملائمة لمثل هذه العمليات “البرمائية، و من هنا اتجهت الحاجة لإقتناء دبابات “T90” الروسية بعدد محدود، و قد أهتم الوفد العسكري المرافق لوزير الدفاع المصري “صدقي صبحي” اثناء زيارة لموسكو، بالدبابة “T90” و لكن لم يتم الإعلان عن أيه صفقات حتي الأن، في الفيديو التالي تتضح إمكانيات تلك الدبابة الرشيقة و التي لها سجل كبير في معارك الحرب السورية الجارية الان 5. أجهزة الحرب الإلكترونية و القيادة و الاتصالات. أكد الفريق أسامة منير ربيع قائد القوات البحرية المصرية أثناء مراسم رفع العلم المصري علي حاملة المروحيات “جمال عبدالناصر” في فرنسا، أن مصر بصدد مفاوضات جارية الأن مع الجانب الروسي للإستحواذ علي أجهزة القيادة و الحرب الإلكترونية اللازمة لتشغيل الحاملة بأقصي كفائه، كما ألمح ان الأجهزة الالكترونية الخاصة بالقيادة و الاتصالات و الحرب الالكترونية ستكون طبقاً لمواصفات فنية مصرية خاصة. يُذكر أن روسيا قد قامت بتنصيب أجهزتها الإلكترونية الخاصة بالقيادة و الحرب الالكترونية علي متن حاملات الميسترال، لكن بعد فسخ العقد مع فرنسا نزعت روسيا جميع الإجهزة، و الان يبدو أن الأجهزة في طريقها للعودة إلي الحاملة ” جمال عبدالناصر” و لكن هذه المرة بمواصفات المصرية، كما وعد الفريق اسامة ربيع بأن يتم حسم المفاوضات قريبا، لكن ذلك يدفعنا إلي التساؤول ما هي الأجهزة المعلوماتية و الإلكترونية الخاصة بالقيادة و الحرب الإلكترونية المرجح إقتنائها علي متن الحاملة “ميسترال”؟ – نظام المعلومات البحرية التكتيكي SENIT 9 – نظام القيادة والتحكم SIC 21 – كاميرا الرصد الحراري Vigiscan HGH في المقدمة – نظام البحث والتتبع الحراري والتوجيه الكهروبصري للاسلحة EOMS NG في المؤخرة – رادار المسح الجوي والبحري MRR 3D NG ويبلغ مداه 180 كم . – رادارين للملاحة البحرية DRBN 38 – نظام التحذير ضد موجات الرادار المعادية ARBR 21 – نظام اطلاق الشراك الخداعية المُضللة للطوربيدات SLAT – نظام اطلاق الشراك الخداعية المُضللة للصواريخ الرادارية والحرارية. انتهت بذلك خيارات الحِزَم التسليحية بشقيها ” التقني و ماكينات الحرب” لحاملة المروحيات “ميسترال”. يصبح من الخطأ الاعتقاد بأن كل ما سبق سيتحقق في غضون شهور قليلة فقط من إستلام الميسترال، نحن نتحدث عن استقراء و نتائج ملموسة لن تظهر قبل نهاية 2017، لتصبح الميسترال و من معها من قطع بحرية و جوية و فرق مدرعة و مشاة في أنظمة تكاملية، ترتبط بقيادة مشتركة تنسق فيما بينها المهام و تحقق التكاملية القصوي بين جميع الوحدات البحرية و الجوية و البرية، و هذا بأي حال من الاحوال، سيتضح بنهاية 2017 بل وسيمتد الى 2022 – 2025 لنصل الى الشكل الحقيقي والنهائي للبحرية المصرية المُستقبلية . لأن الامر ليس متوقفا على توقيتات التعاقدات والتسليم فقط، بل يشمل فترة التدريب الاساسية في الدولة المُصنّعة للسلاح، ثم التدريبات والاختبارت العملية على متن القطع الجديدة لمدة لا تقل عن عام كامل للوصول بها الى قدرتها التشغيلية كاملة Fully Operational لتصبح في نطاق الخدمة الرسمية لدى البحرية، بجانب تدريب اطقم الطيران على المروحيات والطائرات الجديدة، وتدريب الاطقم الجوية والبحرية بشكل عام على استيعاب هذه التقنيات الجديدة التي تعني مفهوما مختلفا في التكتيكات والخطط للعمليات البحرية المُستقبلية كما سيتم دخول قطع جديدة إلى القوات البحرية المصرية ، من حاملات للطائرات المروحية طراز ” ميسترال Mistral ” الفرنسية ، و فرقاطات أخرى غير الفرقاطة ” فريم FREMM ” الفرنسية التي دخلت الخدمة مؤخراً ، و كورفيتات ” جويند Gowind ” الفرنسية ، و غواصات تايب الالمانية ” Type-209/1400mod ” ، بالاضافة إلى العديد من القطع الأخرى ، و ذلك سيشكل نقلة كبيرة لقدرة مصر على فرض السيطرة الكاملة علي البحرين ، و تحسين قدرات الإنزال البحري و زيادة المدى العملياتي للقوات البحرية ، و القدرة على القيام بأعمال القيادة و السيطرة في أعالي البحار للمهام العسكرية المختلفة .
  3. من أحدث المدمرات الصينية حيث تحتوى على رادارات AESA وصواريخ بعيدة المدى مع قدرات الاطلاق العمودي. حيث انها من الممكن ان تغير قواعد اللعبة لمصر ودول الشرق الاوسط. قادرة على إطلاق ASCM وصواريخ كروز هجوم بري (LACM)، صواريخ أرض-جو (SAM)، وصواريخ مضادة للغواصات. وسوف تتم المناقشة بالتفصيل . التصميم نفس الهيكل السابق للمدمرة تايب 052C ، والنوع-52C. جسمها أصغر قليلا ب154 م، لكنه يمتلك ازاحة حول 7500 طن عند التحميل بالكامل مما يشير إلى أنها كاملة الحمولة مع أجهزة الاستشعار والأسلحة ولا يكاد يكون هناك أي مساحة لإضافات جديدة من النظم الجديدة. الردار الرادار الرئيسي من النوع 348، مشابه إلى SPY-1 الخاص بنظام ايجيس الأمريكي. وهو من النوع AESA . ويقال إن هذا الرادار لدينا مجموعة من 350 كم، وترتبط في المقام الأول مع HQ-9 SAM. الصين يدعي أن هذا الرادار لديه القدرة على كشف مقاتلات الشبح مثل F-35، ولكن أنا أشك هذه المطالبة. الرادار الثانوي من نوع 517HA VHF. لكن راداراتها، على الرغم من قوة، ليست على قدم المساواة مع الرادارات الغربية. الاسلحة 32 × 2 عمودي خلايا إطلاق مدفع ﻋﻴﺎﺭ 130 ﻣلم ﻭﻫﻮ ﻧﺴﺨﻮ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻣﻄﻮﺭﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ AK 2مدفع عيار 30ملم ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ FL3000N ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺇﻃﻼﻕ ﺭﺃﺳﻲ VLS ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ 64 ﺧﻠﻴﺔ ﺇﻃﻼﻕ ﻭﺗﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﻋﻦ ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ 52B ﻭ 52Cﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼﻕ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﻗﺎﺻﺮﺍ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ولكن البحرية الصينية تقسمها كالتالى ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﺇﺗﺶ ﻛﻴﻮ 9 ( ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺱ 300- ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ) ﻭ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺪﻱ ﺣﻴﺚ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺪ 200 ﻛﻢ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ C-802 ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﺪﺍﻫﺎ 180 ﻛﻢ ﻭ ﺗﺤﻤﻞ ﺭﺃﺳﺎ ﻣﺘﻔﺠﺮﺓ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻬﺎ 165 ﻛﺠﻢ FL-3000N 730 CIWS ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻛﺮﻭﺯ HN-2 ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﺍﻷﺭﺿﻲ .... ﻳﺒﻠﻎ ﻣﺪﻱ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 1800 ﻛﻢ ﻭ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺣﻤﻞ ﺭﺃﺳﺎ ﻣﺘﻔﺠﺮﺓ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻬﺎ 400 ﻛﺠﻢ ويمكن تغير توزيع الصواريخ على خلايا الإطلاق حسب المهمة 6ﺍﻧﺎﺑﻴﺐ ﻃﻮﺭﺑﻴﺪ ﻋﻴﺎﺭ 324 ﻣﻢ ﻹﻃﻼﻕ ﺍﻟﻄﻮﺭﺑﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻳﻮ 7 ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﻨﺪﺳﺔ ﻋﻜﺴﺔ ﻟﻠﻄﻮﺭﺑﻴﺪ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﺎﺭﻙ 46 إطلاق HQ-9B عمودي حرب الغواصات السونار السلاح الرئيسي هو 2 حوامل ثلاثية ليصبح المجموع 6 أنابيب طوربيد خفيفة الوزن. هذه لديها مجموعة من حوالي 15 كم. كما أن لديها 4، 18 أنبوب قاذفات صواريخ مضادة للغواصات، والتي هي غير قابلة لإعادة التحميل ولها مجموعة من حوالي 1 كم. يتم استخدامها لاطلاق النار الشراك الخداعية ضد طوربيدات منطلقة ناحية المدمرة من السفن او الغواصات. حظيرة طائرات الهليكوبتر واحدة وقاذفات صواريخ مضادة للغواصات يمكن اطلاق صاروخ مضادة للغواصات اطلاق عمودي . ولكن هذا التقرير لم يتم تأكيده وليس هناك أي دليل على مثل هذه الصواريخ. في المستقبل يتم توفير قدرة مضادة للغواصات من طائرة مروحية مضادة للغواصات واحدة. ومن المقرر بناء خمسة مدمرات الى الان تحت البناء اتنتين فقط الهيل خفيفة / هليكوبتر متوسطة (Z-9C أو KA-27) ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻣﺘﻘﺪﻡ ﻟﻠﺘﻌﻘﺐ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﺑﺼﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﺳﻢ OFC-3 ﻭ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﺎﺣﺚ ﻟﻴﺰﺭﻱ ﻭ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺳﻲ ﺳﻲ ﺩﻱ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻭ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﻭ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻛﺘﺸﺎﻑ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﺮﻭﺯ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﻳﺒﻠﻎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 20 ﻛﻢ نظام سونار ونظام ادارة معارك مطورين ولكن المعلومات عنهما قليلة الطاقم 280 فرد الطول من 155 -160 متر العرض 18 متر الازاحة 8000 طن السرعة +30 عقدة الدفع 2 × محرك توربينى QC-280 غاز 2 × محرك الديزل 2 × محرك مروحى التحسينات على ادخلت على نوع 052C وصولا الى 052D المدفع الرئيسي اكبر : 130 ملم مقابل 100 ملم الرادار أكبر وأكثر تقدما : AESA (نظام الاطلاق العمودي)اكثر تقدما وعددا: 64 زنزانة VLS متنوع مقابل 48 خلايا AAW VLS silvy
×