Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'العالم؟'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 1 result

  1. على العالم ان يفعل المزيد لدرء خطر “الارهاب النووي”، بحسب ما اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو في 25 آذار/ مارس، مؤكدا انه لا يجوز استبعاد امكانية تنفيذ اعتداء من هذا النوع مع ما ينطوي عليه من عواقب مدمرة. وغداة الاعتداءات الجهادية التي ادمت بروكسل قال امانو في مقابلة حصرية اجراها مع وكالة فرانس برس مساء الخميس في فيينا، “ان الارهاب يتوسع ولا يجوز استبعاد امكانية استخدام مواد نووية”. واضاف “ان على الدول الاعضاء ابداء اهتمام متزايد بتعزيز الامن النووي”، في وقت ستعقد فيه قمة حول هذه المسألة يشارك فيها قادة نحو خمسين بلدا في واشنطن في 31 اذار/مارس والاول من نيسان/أبريل بدعوة من الرئيس الاميركي باراك اوباما. وفي دليل على هذه الاخطار حلقت طائرات بدون طيار لم تعرف هويتها في الاشهر الاخيرة مرات عدة فوق المحطات النووية الفرنسية. ومن جهة اخرى ضبطت الشرطة البلجيكية في كانون الاول/ديسمبر في اطار عمليات المداهمة التي جرت على اثر اعتداءات باريس، نحو عشر ساعات من تسجيلات فيديو تستهدف مسؤولا كبيرا في الصناعة النووية البلجيكية. وتفيد معلومات اوردتها صحيفة لاديرنيير اور البلجيكية ولم تؤكدها النيابة العامة، ان هذه التسجيلات قام بها الاخوان ابراهيم وخالد بكراوي، الانتحاريان اللذان فجرا نفسيهما في العاصمة البلجيكية. وفضلا عن خطر الهجوم المباشر على احدى المنشآت النووية في العالم المقدر عددها بنحو الف منشأة، يأتي الخطر الرئيسي من سرقة المواد المشعة كما قال امانو. وقد احصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في خلال نحو عشرين سنة حوالى 2800 حالة تهريب وحيازة غير مشروعة او “فقدان” مواد مشعة منها حادث في العراق العام الماضي. ولفت امانو الى انه “من الممكن جدا الا يكون ذلك سوى القسم الظاهر من جبل الجليد”. ومقدار حجم ثمرة غريبفروت من البلوتونيوم يعتبر كافيا لمجموعة ارهابية لصنع قنبلة ذرية “بدائية”، وهو سيناريو “ليس مستحيلا اليوم” براي امانو. وقال امانو “في ايامنا هذه يمتلك الارهابيون الوسائل والمعرفة والمعلومات” لصنع قنبلة كهذه. وفي الاجمال يوجد في العالم ما يكفي من البلوتونيوم واليورانيوم المخصب لصنع ما يساوي 20 الف قنبلة من نوع قنبلة هيروشيما بحسب مجموعة خبراء دولية حول المواد الانشطارية. وبشكل ابسط فان بامكان تنظيم مثل تنظيم الدولة الاسلامية ان يصنع بسهولة “قنبلة قذرة” تنشر مواد مشعة بفعل تفجير كلاسيكي كما حذر امانو. وصنع قنبلة كهذه لا يتطلب سوى يورانيوم مخصب او بلوتونيوم ويمكن صنعها بمواد نووية منتشرة بشكل واسع في المستشفيات او الجامعات، وهي مواقع لا تحظى بالحراسة عموما مثل اي منشأة كلاسيكية. ولا يعطى هذا النوع من التهديدات الاهمية التي يستحقها في اغلب الاحيان، بحسب امانوا الذي اكد “ان المشكلة الاكبر تأتي من الدول التي لا تعترف بالخطر الذي يمثله الارهاب النووي”. وما يدل على ذلك هو ان تعديل الاتفاقية المتعلقة بحماية المواد والمنشآت النووية، الوحيدة التي تلزم الدول قانونيا بحماية هذه المواد، لم تدخل بعد حيز التنفيذ بعد مرور احد عشر عاما على توقيعها، لعدم المصادقة عليها من قبل عدد كاف من الدول. ولفت امانو الى “ان الحلقة الاضعف (في مجال الامن النووي) هي عدم دخول هذا التعديل حيز التنفيذ”. لكن ثمة مؤشر مشجع وهو اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تصديق باكستان على الوثيقة، ما يخفض الى ثمان عدد الدول التي لم تقم بعد بهذه الخطوة، وابرزها جنوب افريقيا. http://sdarabia.com/?p=28339
×