Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'العالمية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 58 results

  1. ويستمر مسلسل تصادم المدمرات الامريكية والسفن العالمية ----------------- "مدمرة حربية أميركية تصطدم بسفينة يابانية" وقال بيان من الأسطول السابع الأمريكي “لم يصب أي شخص في السفينتين ولحقت ببينفولد أضرار طفيفة بما يشمل خدوشا في أحد جوانبها. في انتظار تقييم كامل للأضرار”. وأضاف “بينفلود ما زالت في البحر بقوة دفعها الخاصة. ويتم سحب سفينة القطر اليابانية التجارية بسفينة أخرى نحو ميناء يوكوسوكا. ستخضع الواقعة للتحقيق”. والواقعة هي الأحدث في سلسلة حوادث وقعت لقطع بحرية حربية أمريكية في آسيا. وأعلنت القوات البحرية الأمريكية سلسلة من الإصلاحات هذا الشهر بهدف استعادة المهارات البحرية الأساسية ومستوى التأهب بعد أن أظهر تقرير عن حوادث تصادم لسفن في منطقة آسيا والمحيط الهادي أن البحارة ينقصهم التدريب ويعانون من إجهاد في العمل. ولقي 17 بحارا حتفهم هذا العام في واقعتي تصادم بين سفينتين تجاريتين ومدمرتين إذ وقع الأول للمدمرة فيتزجيرالد في يونيو حزيران والآخر للمدمرة جون إس. مكين في أغسطس آب لدى اقترابها من سنغافورة. رويترز
  2. الإثنين 02 أكتوبر 2017 02:57 م أشاد الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع بخبرة شركة ميتسوبيشي العالمية في العديد من المجالات الحيوية مثل السكك الحديدية ومترو الأنفاق والمنتجات العسكرية والمدنية المُتطورة ,وأضاف سيف الدين أن الهيئة العربية للتصنيع تتطلع للتعاون معها في العديد من المجالات لصالح المواطن المصري وخدمة مشروعات التنمية التي تشهدها حاليا أرض مصر . وأعرب السيد نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة ميتسوبيشي العالمية عن التطلع لزيادة حجم الإستثمارات اليابانية في ظل مناخ الإستثمار الجديد الذي تشهده مصر وأكد علي أهمية التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع كأحد أبرز الكيانات للصناعة المصرية ,بما تتميز به من الجودة والإمكانيات المُتطورة والتي تحرص الشركات اليابانية علي التأكد منها عند تعاونها مع الشركات العالمية . جاء هذا علي هامش زيارة وفد شركة ميتسوبيشي اليابانية العالمية للهيئة العربية للتصنيع ,في إطار فتح آفاق جديدة للتعاون المصري الياباني وتوسيع أوجه التعاون والإستثمار المُشترك يُذكر أن التعاون بين الهيئة العربية للتصنيع ودولة اليابان مُمتد للعديد من المجالات , حيث تتعاون الهيئة مع شركة ميتسوبيشي العالمية في مجال مترو الأنفاق, كما أن هناك بروتوكول للتعاون مع الجامعة اليابانية بمصر في العديد من المجالات البحثية ومنها محطات مُعالجة الصرف الصحي بشكل أكثر تطورا. وفي هذا الصدد , أشارسيف الدين عقب مُقابلته مع الوفد الياباني إلي أنه قد تم بحث مجالات جديدة للتعاون مع ميتسوبيشي في مجالات مُتعددة مثل مُعالجة الصرف الصحي ومترو الأنفاق وغيرها وأضاف عبد العزيز أن الهيئة العربية للتصنيع تتمتع بمرونة في الإستثمار مع أي شريك أجنبي وذلك في إطار توجيهات اللجنة العليا للهيئة برئاسة السيد رئيس الجمهورية . كما أبدي الجانب الياباني أعجابه بإهتمام الهيئة العربية للتصنيع بالبحث والتطوير لزيادة نسب المكون المحلي وإمتلاك حقوق الملكية الفكرية لكل ما يتم إبتكاره وتطويره بمنتجاتها وأردف نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة ميتسوبيشي العالمية انها تجسد الصناعة المصرية الوطنية . وأشار عبد العزيز إلي أن السوق المصري مُشجع للإستثمار فضلا عن أن العائد مضمون ,خاصة أنه سوق كبير بمُعطيات جغرافية وموقع مُتميز ومواني متطورة للتصدير بما يوفر الكثير من النفقات لتغطية الطلب المحلي والإقليمي لمنتجات الشركة اليابانية العالمية . كما أعرب سيف الدين عن أمله أن تمتد آفاق وأوجه التعاون المشترك مع ميتسوبيشي إلي إمكانية تصنيع الأجزاء والمكونات التي تحتاجها الشركة اليابانية من خلال إقامة مصنع لها بمصر علي غرار شراكة الهيئة العربية للتصنيع مع شركة فيات كرايزلر. رhttp://www.almalnews.com/Story/347891/14/وفد-من-ميتسوبيشي-العالمية-يزور-العربية-للتصنيع
  3. نجحت كوريا الديمقراطية (الشمالية) مجددا فى إقناع الولايات المتحدة بأنها أمام خصم عنيد على عدة محاور متزامنة وذلك عندما أطلقت صاروخها الغامض الجديد طراز «هواسونج ـ14» (كيه إن ـ 08) تزامنا مع احتفالات الأمريكيين بعيد الاستقلال وقبل أيام من قمة العشرين. فعلى المستوى الدعائى جاء الإطلاق التجريبى الناجح للصاروخ الكورى الشمالى كرسالة موجهة لأمريكا وحلفائها تفيد بعدم جدوى انتهاج سياسة التهديد باستخدام القوة ضدها وبعدم تأثر القيادة فى بيونج يانج بالتحركات العسكرية الأمريكية والكورية الجنوبية خلال الشهور القليلة الماضية السابقة على التجربة. كانت كوريا الشمالية قد أعلنت فى مطلع العام الحالى أنها على وشك تطوير صاروخ باليستى عابر للقارات بعد عدة تجارب نووية، وحث زعيم الدولة كيم جونج أون الولايات المتحدة على وقف سياستها تجاه بلاده، ووقتها قال كيم جونج اون فى خطابه بمناسبة العام الجديد إن الدولة المعزولة «صعدت» كقوة نووية، وقال كيم إن كوريا الشمالية اصبحت الآن «قوة عسكرية فى الشرق لا يمكن ان يلمسها حتى العدو الأقوى». وأضاف ان الامة كانت تستعد لاطلاق اختبار صاروخ باليستى عابر للقارات وان العملية «وصلت الى المرحلة النهائية». وعلى المستوى السياسى نجح الكوريون الشماليون فى تأكيد تمسكهم بدورهم الإقليمى الفاعل فى إطار الإستراتيجية غير المباشرة التى يتم تنفيذها إزاء الولايات المتحدة عبر منظومة متكاملة من التحركات المتعددة المستويات التى تقوم بها عدة قوى فى المنطقة وفى مقدمتها الصين وروسيا والتى تهدف إلى ترسيخ مبدأ التعددية القطبية فى العالم. وتقييد التدخل الأمريكى العسكرى فى إقليم شرق وجنوب شرق آسيا تحديدا وذلك بما يخدم مصالح القوى الإقليمية وفى مقدمتها الصين وروسيا، فقد سبق لهما أن اعترضتا على نشر منظومة الدفاع الصاروخية الأمريكية «طراز ثاد» فى كوريا الجنوبية لما فى ذلك من إخلال بموازين القوى الصاروخية بالإقليم لمصلحة الولايات المتحدة. وقد بدا ذلك التحدى عمليا بعد ساعات من التجربة الصاروخية عندما تمت عرقلة تحركات واشنطن ضد كوريا الشمالية داخل مجلس الأمن. أما المستوى الفنى فقد شهد تحقق عنصر الإخفاء و المفاجأة على مستوى الرصد حيث حدث ارتباك خلال الساعات الأولى فى توصيف قدرات الصاروخ الذى تمت تجربته، فقد تراوحت التكهنات بين كونه صاروخا بالستيا عابرا للقارات ـ أى له مدى يتجاوز 5 آلاف وخمسمائة كيلومترـ وصاروخ متوسط المدى كما أشارت روسيا! واستمرت الحيرة إلى أن ذكرت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» أنها خلصت إلى أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات، وهو ما يعتقد بعض الخبراء أن مداه يصل إلى أجزاء من الأراضي الأمريكية(الاسكا). وكالة الأنباء المركزية الكورية، وهي الوكالة الرسمية لكوريا الشمالية، أكدت أن زعيم البلاد، كيم جونج أون، قال إن الاختبار الناجح أكمل قدرة البلاد فى مجال حيازة الأسلحة الاستراتيجية التى تشمل قنابل ذرية وهيدروجينية وصواريخ باليستية عابرة للقارات. كما نقلت الوكالة عنه قوله إن بيونج يانج لن تتفاوض مع الولايات المتحدة، للتخلى عن أسلحتها ما لم تكف واشنطن عن سياستها العدائية تجاه الشمال. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن الصاروخ «هواسونج ـ 14» حلق لمدة 39 دقيقة لمسافة 933 كيلومترا وبلغ ارتفاع 2802كيلومتر. وقال بعض المحللين إن تفاصيل رحلة الصاروخ تدل على أنه بلغ مدى يزيد على ثمانية آلاف كيلومتر، وهو ما يؤهله لبلوغ مناطق مهمة بالبر الرئيسى الأمريكى وذلك فى تقدم كبير لبرنامج بيونج يانج الصاروخى. وقال مسئولون من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة إن الصاروخ سقط فى المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان بعدما انطلق من مطار صغير فى بانجيون التى تقع على بعد نحو مائة كيلومتر إلى الشمال الغربى من بيونجيانج عاصمة كوريا الشمالية. ولم تخف كوريا الشمالية أنها تعمل على تطوير صاروخ يحمل رأسا نوويا قادرا على ضرب البر الرئيسى الأمريكى. وقالت بعد التجربة إن صواريخها أصبحت الآن قادرة على ضرب أى مكان فى العالم. وذلك على الرغم محاولات التخفيف من أثر التجربة حيث بثت وكالات الأنباء الغربية ما قاله جون شيلينج خبير الصواريخ المقيم بالولايات المتحدة من أن التجربة مبكرة و«أكثر نجاحا من المتوقع» موضحا أن كوريا الشمالية أصبحت الآن على بعد عام أو عامين من الوصول إلى «القدرات التشغيلية الأدنى». وقد تناقضت تلك الرؤية مع ما قاله كيم دونج يوب الخبير العسكرى بجامعة كيونجنام فى كوريا الجنوبية من أن الصاروخ قد يصل مداه إلى أكثر من ثمانية آلاف كيلومتر إذا تم إطلاقه بزاويته التقليدية عند استخدامه الفعلى بعيدا عن التجارب. وأشار موقع مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إلى أن «هواسونج ــ 14» هو صاروخ باليستى عابر للقارات وأنه اختبر لأول مرة، وهو أطول صاروخ باليستى من حيث مداه يتم اختباره بواسطة كوريا الشمالية حتى الآن، ويعد أول صاروخ عابر للقارات تختبره كوريا الشمالية ويتراوح مداه الفعلى ما بين 7و8 آلاف كيلومتر، ما يجعله قادرا على الوصول إلى ألاسكا وهاواى فى الولايات المتحدة. ووضعت مجموعة ستراتفور البحثية تقييمها للصاروخ الجديد مشيرة إلى أن الصاروخ «هواسونج -14» صاروخا باليستيا عابرا للقارات - وهو بيان تدعمه حتى الآن بيانات الرحلة المتاحة. وحقق «هواسونج ـ 14» الرقم القياسى لأبعد مسافة يقطعها صاروخ كورى شمالى فى الاختبارات حتى الآن. كانت أبعد مدى لإصابة قد تم تسجيله فى 14 مايو الماضى مع اختبار «هواسونج -12 الذى وصل الى الأوج بارتفاع 2111ونصف الكيلومتر وبلغ مداه 700 كيلومتر مع زمن رحلة يقدر بـ30 دقيقة. وعن المواصفات الفنية للصاروخ تمت الإشارة إلى أن «هواسونج -14» من الصواريخ التى تعمل بالوقود السائل وأنه نسخة محسنة لتصميم «هواسونج ـ 13». وقبل الإختبار الجوى الأول لـ«هواسونج ــ14» يوم 4 يوليو، كان من المقدر أن يتراوح مداه بين 8 و10 الاف كيلومتر، وتظهر الصور التى اصدرتها كوريا الشمالية لعملية الاطلاق ان «هواسونج ـ14» تم نقله الى منصة الاطلاق على شاحنة ناقلة مزودة بخاصية الإنتصاب طراز «WS51200» الصينية المعدلة ــ ولكن أمر الإطلاق لم يصدر من السيارة نفسها وهو تفصيل مهم لأنه يسلط الضوء على الوضع الحالى للنقل الأولى ومدى مرونة إستخدام الصاروخ. وبالتجربة الأخيرة أظهرت كوريا الشمالية تقدما كبيرا في تطوير ترسانتها الصاروخية البايستية، وحققت بيونجيانج توسعات تدريجية أكبر (من حيث المدى) بمجموعة من الصواريخ، وطورت محركات صاروخية قوية ذات وقود صلب أو سائل، وحققت تقدما ملحوظا فى تكنولوجيا المقذوفات والرؤوس العائدة، كما يتضح من بقاء مخاريط الأنف الخاصة بصواريخ الاختبار حتى عند إعادة دخول الغلاف الجوى من نقاط أوج مرتفعة. http://www.ahram.org.eg/News/202328/139/604223
  4. BAE Systems displays an Armed Robotic Demonstrator at AUSA Global BAE Systems again has unveiled its Armed Robotic Combat Vehicle (ARCV) at the AUSA Global after 11 years of silence. The unmanned ground combat vehicle developed by BAE Systems made its first public appearance in 2006. The Armed Robotic Combat Vehicle (ARCV), also named Black Knight, was unveiled at AUSA Global Force Symposium and Exposition. The 2017 AUSA Global Force Symposium & Exposition take place March 13-15 at the Von Braun Center in downtown Huntsville. The event features various exhibitors and sponsors, special events and new innovation and technology between military and industry. The symposium has been held in Huntsville for the last several years. The ARCV is a prototype unmanned ground combat vehicle (UGCV) designed by BAE Systems. It weighs approximately 12 tons and is deployable from a C-130; thus, the ARCV can be airlifted by military transport aircraft. Similar in appearance to a tank, it is armed with a turret-mounted 30 mm gun and a 7.62 mm coaxial machine gun. In 2006, the ARCV made its first public appearance at the Association of the United States Army in Washington D.C. The vehicle is currently being evaluated by the US Army. It is a proof of concept for military unmanned vehicles, specifically as a combat asset. الملخص مرة أخرى كشفت بي أيه إي سيستيمز BAE Systems عن مركبتها الروبوتية القتالية المسلحة (ARCV) في AUSA العالمية بعد 11 سنة من السكون . المركبة الغير مأهولة كان لأول ظهور لها في 2006 الربوبوت (ARCV) أو الفارس الأسود ظهر في ندوة القوة العالمية بمعرض AUSA 2017 الذي يعقد من 13 : 15 مارس بمركز فون براون قلب هانتسفيل (Von Braun Center in downtown Huntsville ) ما يميز المناسبة وجود الكثير من العارضين و الرعاة و الأحداث و خاصة الجديد من الإبتكارات التكنولوجية العسكرية و المدنية النموذج المبدئي من (ARCV) غير المأهول يزن 12 طن و يمكن نشره بالجو عبر C-130 تشبه الدبابة . مسلحة ببندقية 30 مم ببرج المركبة و رشاش 7.62 مم بمحور متحد في عام 2006 كان أول ظهور لـ ARCV للجمهور بجمعية جيش الولايات المتحدة بوسنطن إن تقييم الجيش الأمريكي لها حالياً يعد دليلاً على مفهوم المركبات الغير مأهولة في أصول القتال 13 / 3 / 2017 المصدر [ATTACH]36450.IPB[/ATTACH]
  5. الحرب البحريّة، تاريخيّاً، هي ميدانٌ حصري للقوى العظمى، بعيدٌ عن خيال ومتناول دول الجنوب الفقيرة. في وسعك، ولو كنت بلداً صغيراً، أن تقتني قطعاً بحريّة وخفر سواحل وأن تضع عليها علمك. ولكنّ المنافسة على تزعّم المحيطات في عمقها، بعيداً آلاف الكيلومترات عن اليابسة، والسيطرة على ثلثي مساحة كوكب الأرض، تستلزم كلفةً وموارد لا تتوفّر تقليدياً الّا لمجموعة صغيرة من الدول أو لقوّة عظمى وحيدة، كما هي الحال اليوم . البحريّة ــــ لأسباب لا تحتاج لتوضيح ــــ هي عالمٌ خاصّ مغلقٌ على نفسه، بتقاليده وتاريخه وتقنياته، وحتّى في نظرته المختلفة الى الجغرافيا والزّمن و دائما ما كانت البحار و سفنه هى مجال خصب لابتكارات البشر فمثلا أوّل كمبيوترٍ «عمليّ» في العالم قد تمّ بناؤه لكي يركّب على بوارج «دريدنوت» البريطانيّة في أوائل القرن العشرين (فئة «دريدنوت» الأثقل كانت، في ذلك السياق وبالنسبة الى الامبراطورية البريطانية، رمزاً يوازي حاملة الطائرات الأميركية اليوم . في الحرب البحريّة، التصويب هو مسألة معقّدة للغاية، بخاصّة مع ظهور المدافع ذات الأعيرة الكبيرة التي تركّب على البوارج، ويقارب مداها العشرين كيلومتراً (من مميّزات السّفن هو انّك تستطيع أن تحمّلها مدافع ــــ وصواريخ -ورادارات – ذات حجمٍ ووزنٍ لا يمكن تشغيله وتحريكه على البرّ). في البحر انت تتحرّك على الدّوام، والهدف يتحرّك ايضاً، وهناك أمواجٌ ترفعك وتخفضك، وتقدير المسافة بدقّة عبر الماء لم يكن أمراً هيّنا، وعليك أن تحسب ايضاً سرعة الرياح ومدّة طيران القذيفة، الخ… من الممكن أن تحصل على هذه المعلومات كلّها وأن تضعها في معادلة، ولكن من شبه المستحيل على أيّ بشريّ أن يحلّ هذه المعادلة على ورقةٍ في ثوانٍ قبل أن يكون مكان الهدف قد تغيّر. لهذا السّبب جاء الكمبيوتر الأوّل، الـ»دومارسك» عام 1902، وهو كان ــــ ككل الحواسيب في بداية عصرها ــــ ميكانيكياً يزن أطناناً، بمعنى أنّه يحوّل معلومات حسابية الى حركات ميكانيكيّة باستخدام نظام كراتٍ حديديّة أو تروسٍ، وهي مرتّبة ومصمّمة لحلّ معادلة محدّدة. فتُدخل الى «حاسوب» البارجة معلومات عن السرعة واتجاه الهدف والمدى وغيرها ليعطيك، بشكلٍ شبه لحظي، رقماً هو «حلٌّ ناريّ»، أي الموقع الذي سيكون فيه هدفك بعد عشر ثوان (هو فعلياً، في نموذجه الأوّل، كان يعطي رقمين يمثّلان وتيرة حركة الهدف بالنسبة اليك في الاتجاهين: كم يبتعد عنك أو يقترب في الدقيقة وكم يذهب شرقاً أو غرباً بالنسبة اليك في الدقيقة، وهذا يسمح بتنسيق مدافع السفينة لتضرب جميعها على الموقع الصحيح في لحظةٍ محدّدة سلفاً). التنافس البحري قد جعل من الأساطيل مرتعاً للإختراعات التكنولوجية والاستثمار المكلف والإنشاءات الهائلة، حتّى أنّ أحد اسباب انطفاء الامبراطورية البريطانية، بحسب العديد من المؤرخين، هو أنّ كلفة الحفاظ على الهيمنة البحرية كانت تتزايد بوتيرة أسرع من نموّ اقتصاد الامبراطورية وعائداتها. التفوّق الأميركي الهدف هنا هو ليس التعظيم من القوّة الأميركيّة، ولكن الحقيقة الموضوعيّة هي أنّ الأسطول الأميركي متفوّقٌ، حجماً ونوعاً وعدداً، على أيّ اسطولٍ آخر في العالم بشكلٍ يصعب شرحه. الجيش الأميركي وسلاح الطيران قد يتفوّقان على باقي الجيوش ولكن، في البحر، فإّنّ المسألة محسومة لصالح اميركا وبمسافةٍ شاسعة. حاملة الطائرات أصبحت رمزاً للقوّة الأميركيّة: سفنٌ لا مقابل لها في العالم وتفوق إزاحتها المئة ألف طن، وهناك عشرٌ منها، وليس واحدةً أو اثنتين (في الواقع، تمّ تمرير قانون أميركي منذ عقود يُجبر القوى المسلّحة، بغض النظر عن التكلفة والظروف الأمنية والسياسية، على أن تحتفظ بعشر حاملاتٍ عاملة على الأقلّ في أيّ وقت). ولكن، حتّى نعطي مثالاً، هناك فئةٌ كاملة من السّفن لدى أميركا، بالعدد نفسه، لو شاهدها أيّ انسانٍ غير مختصّ فهو سيحكم فوراً بأنّها حاملات طائرات، وسيكون محقّاً. هي لا تسمّى رسمياً «حاملات طائرات»، بل «سفن هجوم برمائي» أو «حاملات حوامات» ولكنها فعلياً حاملات طائرات، وزنها يقارب الحاملات الأوروبية والروسية (44 ألف طن)، والنسخة الأخيرة منها ــــ فئة «أميركا» ــــ قادرة على حمل سربين من طائرات «اف-35» وشنّ حروبٍ كاملة، كإخوتها الأكبر منها . المسألة لا تتوقّف على القطع البحرية والتكنولوجيا، فلا يمكن فهم أساس القوة البحرية الأميركية من دون نظرةٍ الى الخارطة العالمية، وتفحّص البنية التحتية الهائلة، من قواعد ومطارات ومحطّات تذخير منتشرة في كلّ أرجاء الدنيا، والتي تخدم هذه الآلة الحربية الهائلة وتعطيها منصّةً هجومية في أيّ موقع. قد يكون صحيحاً أن دولاً كاليابان والصين وكوريا قد توصّلت الى بناء مدمّرات، سفن القتال الأساسية التي تقوم بمهام الحماية والدفاع الجوي والضربات الصاروخية، توازي في قدراتها وتقنياتها تلك التي تصنعها أميركا؛ ولكن هذه الدّول ــــ مجتمعة ــــ لا تملك، كالأسطول الأميركي، أكثر من مئة مدمّرة! البحرية الأميركية تمتلك، فعلياً، سلاح جوّ خاصّاً بها، وجيشاً صغيراً خاصّاً بها، وتعمل في شبه اكتفاء واستقلالية. لو جمعنا، كتمرينٍ نظري، طائرات البحرية التي تجهّز حاملات الطائرات الأميركية فحسب، طائرات القتال والاستطلاع والحرب الالكترونية، لشكّلت أقوى سلاح جوّ في العالم بعد سلاح الجوّ الأميركي. اضافة الى ذلك، فإنّ كامل أسطول الغوّاصات الأميركية اليوم يستخدم الدّفع النووي، ويكلّف أصغر نماذجها مليارات الدولارات . الحرب القادمة الاتّحاد السوفياتي، على طول الحرب الباردة، حاول أن يبني اسطولاً دفاعياً، لا يعتمد على القطع البحريّة الكثيرة والكبيرة بل على الغوّاصات التي تتصيّد السّفن، وتسمح بحماية محيط الاتّحاد وحدوده البحرية، وتصعّب إقامة حصارٍ عليه (المهمّة الثانية للغوّاصات السوفياتية، كما مع كلّ القوى النووية، هو حمل الصواريخ الذريّة لتكون احتياطاً «خفياً» خارج الحدود، يمكّنك من ضرب عدوّك وإبادته حتّى لو قام بضرب بلادك أوّلاً وتدميرها بالكامل). وقد اتّخذ الاتّحاد السوفياتي القرار بالتّحوّل الى أسطولٍ يقاتل في عمق المحيطات، ويبنى مجموعات من حاملات طائراتٍ وسفنٍ ضخمةٍ مدجّجة،و لكن لم يتمكن الاتحاد السوفيتى من اكمال هذا المخطط قبل عقدٍ من انهياره الذي سقط بينما أكثر هذه السّفن ما تزال في طور البناء، ولا امكانية لدى روسيا اليوم لاستكمال مشروعٍ بهذا الطّموح. هذا من الأسباب التي تجعل روسيا، الى اليوم، تعاني من التخلّف في المجال البحري، وتجاهد لبناء جيلٍ جديدٍ من سفن السطح يناسب حاجاتها وله مكانٌ على المستوى العالمي ولكنّ المنافس الجديد اليوم هو الصّين يجمع الخبراء على أنّ التحوّل الأساسي في الجيش الأحمر خلال العقود الماضية (والذي تمّت ترجمته في سلسلة اصلاحات تطال العقيدة العسكرية والتنظيم وبنية الجيش الصيني) كان في نقل الإهتمام والأولوية من سلاح البرّ، الذي كان يستوعب في الماضي أكثر الموارد والميزانيات ولديه الصوت السياسي الأعلى، الى سلاحي البحرية والجوّ. حين كانت الصين دولة فقيرة، كانت الاستراتيجية العسكرية لماو تتلخّص في تهيئة جيشٍ هائلٍ من المشاة، يقدر على خوض حرب عصاباتٍ مكلفة ضدّ \خصمٍ متفوّق في التكنولوجيا، ما يجعل من غزو الصين فكرةً محرّمة على أيّ كان (سواء أميركا أو الاتّحاد السوفياتي). في العقدين الماضيين، تغيّرت الظروف، وبدأت الصين بالنّظر صوب البحر، وتحوّل همّها الأمني من مقاومة غزوٍ الى منعه من التحقّق، وأصبح الميدان الأساسي للمعركة «المحتملة» هو بحر الصين الجنوبي، حيث تحيط أميركا الصّين بسلسلة من القواعد، وخلفه نظامٍ للهيمنة البحرية بنته واشنطن بعد الحرب الكورية، يمتدّ من دييغو غارسيا الى جزيرة غوام، ومن اوكيناوا اليابانية ـــــ على طول المحيط الهادىء ــــ الى سياتل على السّاحل الأميركي. الصّين، من جهةٍ أخرى، قرّرت أن تبني قوّةً قادرة ــــ عند الضرورة ــــ على كسر الحصار ومنع الولايات المتّحدة، في ساعة الخلاف، من اعتراض تجارتها وخنقها. والصّين وحدها، دون باقي دول العالم، تملك الموارد اللازمة لطموحٍ من هذا النّوع . يحاول جورج فريدمان (مؤسّس شركة “ستراتفور”) أن يتخيّل حرباً بين أميركا والصّين في مقالين، يوصّف كلٌّ منهما سيناريو مختلفاً. في الأوّل، تحاول الصّين أن تغزو تايوان في ضربةٍ خاطفة، وفي الثاني تضرب أميركا حصاراً بحرياً على الصين على طول ارخبيل الجزر الذي يحيط بسواحلها الجنوبية والشرقية. في الحالتين، يستخلص فريدمان، لن يتمكّن المهاجم من تحقيق هدفه بسهولة. حتّى تتمكّن الصين، مثلاً، من غزو تايوان، وتحقيق سيطرةٍ جوية وبحرية في المضيق تسمح بدفق انزالٍ مستمرّ لقوّاتها، سيكون عليها تنفيذ كلّ المهام التالية، بنجاح، في آنٍ واحد: ضرب مجموعتي حاملات الطائرات الأميركية التي تتواجد عادةً في شرق آسيا لاخراج الأسطول الأميركي ــــ مؤقتاً ــــ من غرب الباسيفيك، ضرب كلّ المطارات والدفاعات البحرية في جزيرة تايوان لتمكين الإنزال، تدمير قاعدتي غوام ودييغو غارسيا حيث القاذفات الاستراتيجية ومراكز الدعم والإمداد، إضافةً الى محاولة تخريب الأقمار الصناعية الأميركية والتشويش على اتصالاتها. هذا على افتراض أنّ القواعد الأميركية في الدول الحليفة القريبة (كاليابان وكوريا واستراليا وغيرها) لن تدخل الحرب، وسترفض الدول المضيفة أن تتورّط في مواجهة عسكرية مع الصين. وحتّى لو حقّق الجيش الصيني كلّ هذه الأهداف، يضيف فريدمان، فإنّ القيادة الأميركية سترسل عدداً هائلاً من الغواصات الى جانبي المضيق، لتتصيّد السفن الصينية وتخرّب الإنزال. من جهةٍ أخرى، فإنّ أيّ محاولة أميركية لإغلاق الأرخبيل الاستراتيجي، وحراسة “الثغرات” الملاحيّة فيه بسفنها الحربية، لن يكون هيّناً على الإطلاق على سبيل المثال –(على الطرف الشمالي لسلسلة الجزر هذه، بين كوريا واليابان، كَمَن الأسطول الياباني لعدوّه الروسي عام 1905، بعد أن كان قد قطع نصف العالم، ودار حول اوروبا وافريقيا محاولاً الوصول الى فلاديفوستوك، لينتظره اليابانيون في أحد المضائق الإجبارية هناك ويدمّروه بالكامل). إن شاءت اميركا أن تحاصر الصين اليوم، وأجبرت الأسطول الصيني على البقاء في مرافئه، فهي ستضع حاملاتها في مرمى الصواريخ المضادة للسفن التي يطوّرها ويكدّسها الصينيون وتُطلق من قواعد بريّة (أو من “الجزر الاصطناعية” التي تبنيها بيجينغ في المياه المتنازع عليها). من هنا، ستضطرّ اميركا الى إعماء أو تدمير الأقمار الصناعية الصينية، حتى لا تتمكن من معرفة مواقع الحاملات الأميركية وتوجيه الصواريخ اليها حتى ولو تحقّق ذلك، يحكم فريدمان، قد تتمكن بيجينغ من رصد الأهداف عبر الطائرات المسيّرة ووسائط أخرى، ما يعني أن الجيش الأميركي ــــ حتى يحقق مهمته ــــ سيكون مجبراً على شنّ حربٍ جويّة شاملة فوق البرّ الصيني، وتدمير كامل القوة الصاروخية التي تستهدف أسطوله. حتّى ولو تحقّق ذلك، وهو شبه مستحيل، ستظلّ الغواصات الصينية خطراً لا يمكن توقّيه بالكامل، خاصّة أنّ الأسطول الأميركي سيحرس ويجول مواقع ومضائق معروفة (أي الوضعية المثالية للكمائن) . للحقّ، فإنّ الصّين، خلال العقدين الماضيين، قد تطوّرت في المجال البحري بوتيرةٍ مثيرةٍ للدهشة. في أواسط التسعينيات، كانت الصين ما تزال “تطمح” الى شراء مدمّرات سوفياتية قديمة؛ وخلال جيلٍ ونصف فحسب أصبحت تنتج ــــ محليّاً ــــ مدمّرة “تايب-52 دي”، وهي تشبه نسخةً أصغر بقليل من مدمّرات “ايجيس” الأميركية المتقدّمة ولا تقلّ عنها بشيء، من راداراتها الى ذخائرها الى تصميمها (بل تتفوق عليها في بعض النواحي، فالمدمرة الصينية تحوي رادارين حديثين بموجتين مغايرتين، ما يسمح لها بأداء مهام مختلفة بشكلٍ متزامن، الحماية ضد الصواريخ البالستية ــــ مثلاً ــــ وضدّ الأهداف القريبة في الآن نفسه، فيما المدمّرات الأميركية مجبرةٌ على الاختيار بين أحد النمطين، اذ أن البنتاغون قد قرّر الاكتفاء برادارٍ واحدٍ على مدمّراته خفضاً للتكلفة) حتّى في التّفاصيل الصغيرة، أصرّ الصينيون على الاتقان في البحر. كمثال، الصواريخ على المدمّرات الحديثة (سواء الذخائر التي تستخدم للدفاع الجوي أو لضرب الأهداف الأرضية) تخزّن في “خلايا” أو صوامع عموديّة داخل بدن السفينة، ولذلك انت لا ترى لها أثراً في الصور. وهذه الخلايا تقذف الصّواريخ الى أعلى بقوّة الغاز المضغوط قبل أن تشعل محرّكها. الأميركيون توصّلوا الى بناء صوامع موحّدة الحجم، بمعنى أنّها قد تعبّأ بأي نوعٍ أو حجمٍ من الصواريخ (بمعنى أن الصومعة ذاتها قد تحمل صاروخاً كبيراً مضاداً للصواريخ، أو صاروخ كروز، أو صاروخاً صغيراً للدفاع الجوي، الخ)، ما يمكّن كلّ مدمّرةٍ، في ايّ وقت، من اختيار مزيج الذخائر الذي يناسب مهمتها وظرفها. الصّينيّون، خلال أقلّ من سنتين، تمكنوا من تطوير المعيار ذاته واعتمدوه على سفنهم الجديدة. المشكلة (أو الميزة) في التقدّم الصيني هي ليست في النّوعيّة فحسب، بل في الكمّ ايضاً. ما أن يصل الصينيون الى اتقان تصميمٍ ما، حتّى يبدأوا بانتاجه بكميّاتٍ لا تصدّق، وخلال فترة زمنية وجيزة. عام 2012، كتب الخبير الأميركي روبرت روس محاولاً طمأنة المؤسسة الأميركية، والتقليل من التهديد العسكري الذي تمثّله الصين. نبّه روس الى أنّ المدمّرة الصينية “المستقبلية” (في اشارة الى “تايب ــــ 54 دي) دشّن بالكاد نموذجها الأوّل، فيما اميركا تملك ما يقارب المئة قطعة من هذه الفئة. اليوم، بعد أربع سنوات، أصبحت هناك 14 مدمّرة صينية من هذا الطراز (بعضها في الخدمة وبعضها يخضع للتجهيز في البحر وبعضها الآخر في أحواض البناء) والعدد سيرتفع قريباً الى ما فوق العشرين. أكثر من ذلك، خرج الصينيون بتصميمٍ جديد، هو “التايب ــــ 55″، سيكون أكبر وأثقل من المدمّرات الأميركيّة، وسيحمل ما يقارب 130 صومعة لإطلاق الصواريخ المختلفة، وسيجهّز ــــ بحسب المصادر الصينية ــــ بأجيالٍ جديدة من الذخائر في مختلف الفئات في تقريرٍ حكومي أميركي عن القدرات البحرية الصينية، يحذّر المحرّرون من أنّ المدمّرات الصينية الكبيرة، وإن كانت لا تزال أقلّ عدداً بكثير من نظيراتها في الأسطول الأميركي، الّا أنها يتم دعمها بعشرات الفرقاطات والكورفيتات الحديثة، هي ليست بقدرة المدمّرات (التي تشبه قاعدة دفاع جوي، ومنصّة حربٍ ضد السفن، وبارجة تقصف عمق العدو، وصائدة للغوّاصات في آن) ولكنّها سريعة ورشيقة ومجهّزة بصواريخ شديدة الفعالية ضدّ السّفن، وهي قادرة على العمل قرب السواحل الصينية ووضع الأسطول الأميركي في مرماها إن اقترب. خلال عقدين، تحوّل الأسطول الصيني من تشكيلةٍ مكونة من سفنٍ سوفياتية قديمة وصينية متخلّفة، الى قوّةٍ بحريّة تعدّ أكثر من 70% من قطعها “حديثة”، بالمقاييس الغربية، كلّها انتاجٌ محلّيّ، والنسبة تزداد باضطراد. المسألة، اذاً، ليست في مكان الصين حالياً، نسبةً الى القوة الأميركية، بل اين ستصبح بعد خمس سنوات من اليوم. الغواصة والطوربيد في تقريرٍ للأدميرالية البريطانية من بداية القرن العشرين، تمّ تحديد الغواصة والطوربيد على أنّهما التطوّران الأكثر “خلخلة” للمفاهيم العسكرية التقليدية. في الحقيقة، فإنّ السعي الى زيادة مدى المدفعية البحرية في أوائل القرن، وايجاد الوسائل للتصويب البعيد في البحر، كان أساساً بسبب تطوير الطوربيد؛ لأنّك إن سمحت لزورق طوربيدٍ صغيرٍ (زنته مئتا طن) بالاقتراب منك دون الأربعة آلاف متر، فأنت ميّتٌ، ولو كنت بارجة وزنها عشرة آلاف طنّ. في السيناريو الذي خطّه جورج فريدمان للحرب بين اميركا والصين، هناك تذكيرٌ بأنّ أكثر الأسلحة التي تمّ ذكرها (من الصواريخ الصينية البالستية المضادة للحاملات، الى الدفاعات الأميركية التي يُفترض أن تسقطها، وصولاً الى حرب الفضاء ضد الأقمار الصناعية) كلّها تقنيات لن نعرف إن كانت تعمل حتى يتمّ تجريبها ومواجهتها ببعض، وهذا لم يحصل بعد. من جهةٍ أخرى، فإنّ “الثغرة” المؤكّدة في كلّ الحالات، بالنسبة الى فريدمان، هي الغواصات (أميركية وصينية) التي لن يتمكّن أحدٌ، مهما هيمن على البحر والسماء، من الغاء خطرها. يكفي أن تنسلّ غوّاصة واحدة وسط مجموعةٍ لحاملات الطائرات، من دون أن تُكشف، حتّى ترتكب بها مجزرةً شنيعة خلال دقائق قليلة. والغوّاصات الهجومية الحديثة مصممة لهذا الهدف تحديداً. قد لا تتمكن طائرة معادية أو سفينة سطح من الاقتراب من أسطولٍ أميركي وهو في حالة انذارٍ وانتباه، ولكن العديد من الغوّاصات قد نجحت بالفعل في مفاجأة حاملات أميركية والتسلل قربها. فعلت ذلك غواصات فرنسية وسويدية في تمارين حربيّة، بل وهناك حادثةٌ شهيرة طفت خلالها غوّاصة صينية، فجأةً، قرب الحاملة الأميركية “كيتي هوك” بعد أن لاحقتها لمدّةٍ متجنّبة كل مجسّاتها المتقدّمة. علينا أن ننسى، هنا، غواصات الحرب العالمية الثانية فهي، رغم فعاليتها، كانت فعليا سفن سطحٍ تغوص لمددٍ قصيرة (غالباً خلال تنفيذ الهجوم)، والى عمقٍ بسيط، بحيث تمكن مشاهدتها بالعين المجرّدة وهي تحت الماء (وقد قام الحلفاء، في آخر الأمر، بكشف الغواصات الألمانية واصطيادها عبر طائرات الدورية). الغواصات الهجومية اليوم هي كائنٌ مختلفٌ كلياً: تغوص لأعماقٍ كبيرة، هي أسرع ــــ وهي غاطسة ــــ من أغلب السفن، صامتةٌ وخفيةٌ الى حدٍّ مذهل، ومسلّحة بترسانات رهيبة. من الواجب هنا أن نُعطي اشارة بسيطة عن قدرة الطوربيد التدميرية. هو، على عكس الصواريخ والغارات، يسير تحت الماء، فمن الصعب جداً اكتشافه وقد يتم ضرب السفينة قبل أن تعرف أنها مستهدفة؛ ولو عرفت، فإن اعتراضه أو تضليله عسيرٌ وهو، في نماذجه الحديثة، أقدر على المناورة من أي سفينة حربية، فأين المفرّ؟ الطوربيد، علاوةً على ذلك، يضرب السفينة في بدنها الأسفل، حيث التصفيح قليل، ومفعوله مدمّر بشكلٍ استثنائي. الطوربيد يولّد انفجاراً ضخماً تحت الماء بجانب السفينة، و”الفقاعة” الفراغية التي يولّدها الإنفجار هي ما يدمّر الهدف؛ فتغيّر الضّغط، كأثر القنابل الفراغية، يقصم الهيكل حتّى ينبعج وينشقّ عن ثغرةٍ كبيرة. ولو كانت السفينة\الهدف صغيرة نسبياً، فمن الممكن للطوربيد أن يكسرها نصفين (وهو ما حصل، منذ سنوات، مع الفرقاطة الكورية الجنوبية. سفينة حديثة متطوّرة، انشطرت وغرقت في دقائق، قبل أن تعرف ما جرى لها، بفعل طوربيدٍ أطلقته غواصة كورية شمالية بحجم باصٍ كبير) من هنا لا أحد يقدر على التنبّؤ بنتيجة المواجهة البحرية القادمة، أو ما سيحصل حين يصطدم الأسطول الأميركي بعدوٍّ ذي حيلةٍ وقدرة ويحارب في ميدانه. الأميركيون يحكمون العالم عبر البحار، ولكن للفقراء ايضاً أسلحتهم، وهناك قوى صاعدة تحاول بناء مجال حيوي حولها واقتطاعه من السيطرة الأميركية. والسياسة والاقتصاد يقرّران، في كثيرٍ من الأحيان، قبل السلاح والتقانة (الصين، مثلاً، لن تضطر على الأرجح الى غزو تايوان لأنّ البلدين قد أصبحا، بالفعل، في شبه وحدةٍ اقتصادية، ولو استمرّت الأمور على هذا الحال لزمنٍ، قد تعود تايوان لوحدها، من دون حربٍ وصراع). عام 1914، حين دخلت بريطانيا الحرب الكونيّة وهي تزهو بأكبر أسطولٍ في العالم وأضخم البوارج وأحدثها، لم يكن أحدٌ يتخيّل يومها أن الامبراطورية العظيمة ستصبح، خلال عقودٍ قليلة، أثراً بعد عين. منقول
  6. [ATTACH]34342.IPB[/ATTACH] قال مصدر مسئول بوزارة البترول والثروة المعدنية، إن شركات روسية وكندية واسترالية وصينية ومصرية تقدمت للمشاركة فى المزايدة العالمية، التى طرحتها الوزارة للتنقيب عن الذهب والمعادن المصاحبه له بخمسة مناطق بالصحراء الشرقية. كانت هيئة الثروة المعدنية قد بدأت منذ 15 يناير الجارى وحتى 20 أبريل المقبل بتلقى طلبات المشاركة فى مزايدتها العالمية للتنقيب عن الذهب بمناطق أم الروس، وأم سمرة، وبوكارى، وأم عود وحنجلية، بالصحراء الشرقية، بالإضافة إلى موقع بمدينة دهب بمحافظة جنوب سيناء، وأوضحت أن المزايدة ستتم بنظام مشاركة الإنتاج مع المستثمرين. وأضاف المصدر فى تصريحات لـ"اليوم السابع": أن هناك تحالف من عدد من الشركات الروسية زار الهيئة قبل أيام، لبحث المشاركة فى المزايدة، مضيفا أن التحالف تترأسه شركة "آيرو سبيس مونيتورينج آند تكنولوجى". وتابع على الرغم من إن المزايدة لم يمر عليها سوى أسبوعين فقط ، إلا أنها تلقى اهتمام عدد كبير من شركات التعدين العالمية، مشيرا إلى أن البداية حتى الأن مطمئنة. وأضاف : لدينا العديد من الفرص الجيدة للترويج لمزايدة الذهب خلال مؤتمرات عالمية ستقامى خلال شهرى فبراير ومارس القادمين، وتضم العديد من مسئولى شركات التعدين العالمية. وتعمل فى مصر حالياً شركتان لإنتاج الذهب، هما سنتامين الأسترالية التى تدير منجم السكرى، وشركة ماتزهولدنج القبرصية العاملة فى منجم حمش، كما تعمل أيضا شركتا ألكسندر نوبيا الكندية ، وثان دبى الإماراتية لكنها مازالت فى مرحلة البحث والاستكشاف المصدر
  7. [ATTACH]32396.IPB[/ATTACH] دبى (رويترز) قال محمد التويجرى الأمين العام للجنة المالية فى الديوان الملكى السعودى إن المملكة تخطط لاقتراض ما بين عشرة مليارات و15 مليار دولار من الأسواق العالمية فى 2017 ونحو 70 مليار ريال من السوق المحلية. وجاءت تصريحات التويجرى خلال مقابلة مع تلفزيون العربية تم بثها اليوم الجمعة. وأصدرت الحكومة سندات سيادية بقيمة 17.5 مليار دولار فى أكتوبر تشرين الأول فى أول إصدار لسندات سيادية دولية وجمعت عشرة مليارات دولار من قرض دولى فى وقت سابق من العام. كما أصدرت الحكومة منذ منتصف 2015 سندات محلية شهرية بقيمة 20 مليار ريال حتى سبتمبر أيلول الماضى قبل أن تتوقف عن إصدار هذه السندات. كان وزير المالية محمد الجدعان قال لرويترز خلال مقابلة مساء أمس الخميس من المتوقع أن تستأنف المملكة إصدار السندات بالعملة المحلية فى الربع الأول من 2017 لكنها ستعمل على ضمان ألا تؤثر الإصدارات على احتياجات القطاع الخاص للتمويل أو على السيولة بالقطاع المصرفي. #مصدر
  8. [ATTACH]33300.IPB[/ATTACH] نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب روجر كوهين أشار فيه إلى وجود شكل من أشكال الشعور بالنصر لدى روسيا في أعقاب التطورات الأخيرة للأزمة في سوريا، حيث صارت موسكو هي التي تملي النتائج القاتمة في البلاد. وأضاف أن روسيا ضمت جزءا من أوكرانيا ووضعت قيودا وعراقيل أمام طموحاتها الغربية، وأن موسكو لعبت دورا في انتخابات الرئاسة الأميركية، وقال إن كل هذه العوامل مجتمعة تزيد من تصدع الاتحاد الأوروبي. وقال إن مرد كل هذه التطورات يعود لضعف مواقف إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما، وذلك بالإضافة إلى استدراج روسيا لدونالد ترمب إلى أحد الفخاخ التي اعتادت مخابرات بوتين نصبها والمتمثل في “فخ العسل” في موسكو. وأضاف الكاتب أن ترمب طالما نعت بوتين بكونه رئيسا ذكيا جدا وأنه يفضله على أوباما، وأنه سبق أن هلل لخروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي، وأنه أبدى شكوكا كبيرة إزاء حلف شمال الأطلسي (ناتو)، كما ألمح إلى أنه قد يكون مستعدا للتواطؤ مع بوتين من أجل تقطيع أوصال التحالف الغربي. وأوضح كوهين أن حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين يشعرون بحالة كبيرة من القلق نظرا لإمكانية أن يتعامل البيت الأبيض للمرة الأولى منذ عقود مع موسكو على حساب أوروبا. وأشار إلى أن أوروبا التي تعاني من ضغوط هائلة وتمر بفترة ستشهد انتخابات فرنسية وأخرى ألمانية تخشى حدوث أزمة في العلاقات عبر الأطلسي أو من رئيس أميركي رافض بشكل علني للتكامل الأوروبي، وهو التكامل الذي جلب السلام للقارة التي سبق أن مزقتها الحروب. وقال إنه يجب على ترمب أن يوضح بعد توليه زمام الأمور في العشرين من الشهر الجاري أن الولايات المتحدة تقف إلى حانب حلفائها في حلف الناتو وفي البلطيق، وأنه يعتبر المادة الخامسة من معاهدة حلف الأطلسي بشأن الدفاع المشترك أمرا مقدسا. من جانبها نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب دانا ميليبانك قال فيه إنه لا يشكك في مواطنة أو ولاء الرئيس المنتخب ترمب للولايات المتحدة، ولكن حري به أن يعلن في مراسم التنصيب بعد أيام أنه لا يوالي الرئيس بوتين لكي يثبت أنه ليس دمية بيده. وأضاف أن محاولة ترمب تحسين علاقات الولايات المتحدة مع روسيا تعتبر أمرا موضع ترحيب لكن هناك خشية من أن يقوم بوتين وحلفاوه بابتزاز ترمب، وذلك عن طريق الملف المزعوم الذي انتشر مؤخرا بشأن تقارير عن احتفاظ المخابرات الروسية بأشرطة فيديو بشأن علاقات نسائية مشبوهة. وأشار الكاتب إلى وجود علاقات تجارية لترمب في روسيا، وإلى أنه قد يكون مدينا لترمب بشأن فوزه بالانتخابات الرئاسية، وتحدث بشأن تعيينه ريكس تليرسون وزيرا للخارجية وهو الذي سبق أن منحه بوتين وسام الصداقة الروسي. وفي سياق متصل، نشرت الصحيفة مقالا للكاتب مايكل غيرسون قال فيه إن ترمب المرشح أطلق وعودا متعددة قد لا يستطيع ترمب الرئيس الإيفاء بها، وإنه بذلك سيواجه تحديات جدية قام هو بصناعتها بنفسه.
  9. أبطل خبراء متفجرات ألمان، مساء أمس الأحد، مفعول قنبلة بريطانية تزن 1.8 طن، وتعود للحرب العالمية الثانية (1939-1945)، في مدينة أوغسبورغ، ثالث أكبر مدن إقليم بافاريا، جنوبي البلاد، حسب وسائل إعلام ألمانية. وأفادت صحيفة "بيلد" اليمينية واسعة الانتشار، بأن "اثنين من خبراء المتفجرات بقيا وحدهما في محيط 1.5 كيلو متر مربع حول موقع البناء، الذي اكتشفت فيه القنبلة البريطانية، الأسبوع الماضي، وتمكنا من إبطالها، بعد إجلاء نحو 54 ألف مواطن من الموقع". وذكرت الشرطة الألمانية على حسابها في "تويتر"، في تمام الساعة 19.00 مساء بالتوقيت المحلي، أنه "تم إبطال القنبلة". وبدأت عملية إجلاء السكان من المنطقة في محيط تواجد القنبلة، الساعة 8.00 صباحاً بالتوقيت المحلي، بمشاركة نحو 900 شرطي والمئات من رجال الدفاع المدني، فيما تجول بعض المتطوعين في الشوارع حاملين مكبرات الصوت لدعوة المواطنين لترك منازلهم، حسب الإذاعة الألمانية. وقبل أن تبدأ عملية إبطال القنبلة، جال رجال الطوارئ من بيوت المنطقة للتأكد من خلوها تماماً من السكان، وقالت الإذاعة الألمانية إن "إخلاء المنطقة تأخر ساعة كاملة، بسبب العدد الكبير للمواطنين، ووجود عدد من المعاقين بحاجة للمساعدة". وقالت الشرطة، عبر صفحتها بموقع "تويتر" إن "عملية الإخلاء كانت سلمية تماماً، حيث لم يعارضها أي من السكان". وفي مقطع فيديو نشر على "تويتر"، قبل بدء عملية الإجلاء، قال كورت غريبل، رئيس بلدية أوغسبورغ، التي كانت مركزاً للتصنيع العسكري في العهد النازي: "أدعو كل الأشخاص المعنيين إلى مغادرة المنطقة". وخصصت السلطات الألمانية مدارس ونواد للسكان خاصة المسنين الذين لا يجدون مكاناً آخر يمضون فيه وقت تفكيك القنبلة. وذكرت صحيفة "بيلد" أن "السلطات قررت إبطال مفعول القنبلة التي تزن 1.8 طن، بالتزامن مع احتفالات أعياد رأس السنة الميلادية، لأنه من الصعب إخلاء منطقة تبلع مساحتها 1.5 كيلو متر مربع في يوم عمل عادي، إذ أن عدداً من المصانع والمتاجر كان لابد وأن تغلق أبوابها، فضلاً عن المدارس، وإجلاء السكان من المنازل. وليس غريباً العثور على قنابل تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية في الأراضي الألمانية، حيث تقدر السلطات وجود آلاف الأجسام غير المتفجرة التي ألقتها طائرات الحلفاء خلال الحرب، بينها 3 آلاف قنبلة في العاصمة برلين وحدها.
  10. [ATTACH]32422.IPB[/ATTACH] برلين (أ ش أ) قامت السلطات الألمانية بإجلاء الآلاف من سكان مدينة أوجسبورج جنوبى البلاد؛ لبدء عملية تفكيك قنبلة ترجع لعصر الحرب العالمية الثانية. وأوضحت الشرطة - حسبما ذكرت شبكة "إيه بى سي" الأمريكية اليوم الأحد أن اليوم يوافق أجازة رسمية فى ألمانيا بمناسبة أعياد الميلاد وهو الوقت الأفضل لتفكيك القنبلة نظرا لهدوء الحركة المرورية بالمنطقة. وأضافت الشبكة أن منطقة الإخلاء تضم 32 ألف منزل، كما تشمل 54 ألف شخصا من سكان المدينة، لافتة إلى أن سيارات الشرطة استخدمت مكبرات الصوت لحث المواطنين على ترك منازلهم قبل العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي. ولم تعلن الشرطة عن الوقت الذى قد يستغرقه تفكيك القنبلة التى عثر عليها الأسبوع الماضى بموقع عمل فى منطقة تاريخية، فيما تم استخدام المدارس والمبانى الرياضية كملاجئ مؤقتة للسكان [ATTACH]32423.IPB[/ATTACH][ATTACH]32424.IPB[/ATTACH][ATTACH]32425.IPB[/ATTACH][ATTACH]32426.IPB[/ATTACH][ATTACH]32427.IPB[/ATTACH] #مصدر
  11. >شراكة استراتيجية اخرى لشركة Theon Sensors .... هذه المرة في مصر . >الشركة لديها تعاون مع وزارة الدفاع المصرية مضى عليها بالفعل 10 أعوام . >الشركة تأسست في عام 1997 وهي اليوم واحدة من أبرز المصنعيين الدوليين للانظمة الكهروبصرية والمعدات ذات الصلة >عملاء الشركة الحاليون كل من : القوات المسلحة السويدية والباكستانية والاسترالية والإندونيسية والسنغافورية والبلجيكية , القوات الخاصة الالمانية والمصرية والإماراتية والقوات البحرية لدولة تشيلي وحرس الحدود السعودي وبحرية وشرطة اليابان ...وبالطبع اليونان أحد عملاء الشركة . >منتجات الشركة يتم تصميمها وصناعتها جميعا في المرافق المملوكة للشركة في كوروبي وذلك على يد مجموعة من المهندسيين الخبراء والمتخصصين في مجال الأنظمة الكهروبصرية . خبر في صحيفة ليكابيتوس (Lykavitos) نصه : ( ملاحظة : ليكابيتوس في اليونان هو جبل في اثينا ارتفاعه 300 متر فوق سطح البحر وهو احد المعالم السياحية هناك) وقعت الشركة العربية العالمية للمنتجات البصرية (AIO) عقدا مع الشركة اليونانية (Theon Sensors) لتنفيذ برنامج لإنتاج معدات الرؤية الليلية للفرد المقاتل بالجيش المصري . [ATTACH]31339.IPB[/ATTACH] فقط 3700 جهاز رؤية ليلية بالمرحلة الأولى من البرنامج . يعد هذا المنظار من النوع (Binoculars Passive ) الأحدث و الأكثر تطورا بحسب طلبات وتفضيل المستخدمين النهائيين له في جميع أنحاء العالم . الجدير بالذكر أن مصر لديها أكبر جيش في العالم العربي بحسب تصنيف Global Firepower لعام 2016. المدير العام لــ Theon Sensors قال بخصوص التوقيع على العقد أن تعزيز هذا التعاون بين الجانبين جاء نتيجة الإجتماعات الناجحة التي تمت بين مسؤولي وزارة الدفاع لكلا البلدين سواء في القاهرة أو أثينا خلال 2016 . وايضا قال : نشكر شركات الصناعات الدفاعية للبلدين وكذلك نشكر جمعية الصانعيين اليونانيون للعتاد الدفاعي . كما قال : "إن توقيع هذا العقد يعد تحالف استراتيجي آخر يتبع ذلك الموجود بالفعل مع أمريكا وأستراليا وإندونيسيا والهند" وقال أن أهداف الشركة شملت اثنين إضافيين من التحالفات الإستراتيجية المشتركة في المشاريع بالشرق الأوسط والشرق الأقصى وجنوب أمريكا والتي من المتوقع أن ينتهى منه في 2017 . المصدر >> «Θέων Αισθητήρες»: Νέα σύμβαση στην Αίγυπτο | Lykavitos
  12. [ATTACH]31204.IPB[/ATTACH] لسنوات طويلة والعالم الغربى وغيره من الدول ينادون بالحريات وحقوق الإنسان، منتقدين طوال الوقت البلدان التى تسعى لتضييق الحريات على مواطنيها من خلال مراقبتهم والتجسس عليهم بكل الأشكال أو استغلال بعض نقاط الضعف والثغرات للتجسس على بعض الدول الأخرى، فى محاولة منها للحصول على مكانة الصدارة على عرش العالم، وقد شهد هذا العام 2016 دون غيره العديد من أحداث التجسس التى انكشفت أمام العالم بسهولة فى ظل الانفتاح العالمى الذى نعيشه وسهولة تبادل المعلومات. الولايات المتحدة.. "العم سام خبير التجسس الأول" تعد الولايات المتحدة من أقوى الدول فى العالم بل ربما تكون الأقوى على الإطلاق، وفى سبيل محافظتها على هذه المكانة والبقاء على اطلاع طوال الوقت، كشفت شرطة ولاية فرجينيا عن وثائق توضح استحواذها على أجهزة تجسس بقيمة 585,265 ألف دولار تم استخدمها للتجسس على 12 شخصا فقط، فيما أشار موقع "دايلى بيست" الأمريكى، أن شركة الاتصالات العملاقة AT&T، تتجسس على الأمريكيين لتحقيق أرباح، حيث ظهرت وثائق جديدة توضح أن الشركة تقوم بعمل أشبه بما تقوم به وكالة الأمن القومى الاستخباراتية الأمريكية لصالح مؤسسات تنفيذ القانون لكن بدون طلب، بينما كشف تقرير سابق أن FBI تستغل بعض المواقع الإباحية للتجسس على مستخدميهم. [ATTACH]31205.IPB[/ATTACH] بريطانيا.. "نراكم جميعا" شغلت بريطانيا أنظار العالم مؤخرا، وذلك على أعقاب تصديق مجلس اللوردات البريطانى مشروع قانون جديد يعطى للحكومة صلاحيات واسعة للتجسس على المواطنين، ويقدم للحكومة البريطانية العديد من الصلاحيات الخاصة بالقرصنة والتجسس على مستخدم الإنترنت، ويجبر شركات التكنولوجيا على تقديم بيانات عن المستخدمين للسلطات، بما فى ذلك تاريخ التصفح الكامل لجميع المستخدمين أو إجبار شركات التكنولوجيا مثل أبل على اختراق الهواتف الخاصة بهم إذا طلب منهم، إلا أن الموقع الإلكترونى لصحيفة "إندبندنت" البريطانية أشار إلى السماح لنواب البرلمان البريطانى من إعفاء أنفسهم من قانون التجسس الجديد. [ATTACH]31206.IPB[/ATTACH] ألمانيا.. "التجسس لمصلحة المواطن خلال شهر أكتوبر الماضى صوت البرلمان الألمانى على مشروع قانون يمنح دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية الصلاحيات فى الرقابة على أى مواطن، ودون مبرر، حيث يعطى القانون الحق الصلاحيات فى جمع ما يسمى "البيانات الوصفية" فيما يتعلق بالمكالمات الهاتفية مثل مدة الاتصال الهاتفى وهوية المتصلين والوقت والمكان الذى يجرى فيه الاتصال. [ATTACH]31207.IPB[/ATTACH] فرنسا.. "اللى اتلسع من الإرهاب يلجأ للتجسس" بعد الهجمات التى شهدتها فرنسا، وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية على مشروع قانون يسمح لأجهزة الأمن بتركيب أجهزة تجسس بسهولة أكبر لاستخدامها ضد من يشتبه بأنهم إرهابيون، وهذا القانون جعل لا أهمية للحصول على إذن قضائى للتجسس على المكالمات الهاتفية وزرع مكبرات الصوت والكاميرات المخفية وغيرها من الأجهزة. [ATTACH]31208.IPB[/ATTACH] كوريا الجنوبية تتجه للسماء رغم بعض القيود التى تفرضها كوريا الجنوبية داخليا، إلا أن الإذاعة العامة الإسرائيلية كشفت فى وقت سابق أن "كوريا الجنوبية" تدرس استئجار قمر صناعى إسرائيلى لتعقب النشاطات العسكرية لجارتها الشمالية، وأضافت الإذاعة أن القمر الصناعى الإسرائيلى سيتيح التجسس على كوريا الشمالية من الفضاء الخارجى بشكل مستقل، دون أن تكون مضطرة إلى الاستعانة بخدمات الاقمار الصناعية الأمريكية، كما تفعل فى الوقت الحالى. [ATTACH]31209.IPB[/ATTACH] روسيا.. "الدب يكشر عن أنيابه على الصعيد الداخلى، كشف تقرير أن تطبيقات الهواتف الذكية التى تعتمد على استخدام نظام تحديد المواقع GPS تتعطل بالقرب من الكرملين، فيما قال أحد الباحثين الأمنيين إنه يعتقد أن الحكومة الروسية تقوم بهذا التعطيل، وذلك لمنع الطائرات بدون طيار من التحليق فوق المنطقة. فيما كان اتهام رئيس جهاز المخابرات الداخلية البريطانى (أم.أى5) روسيا بقيامها ببعض هجمات الإنترنت وعمليات تجسس مما يشكل تهديدا متناميا لبريطانيا وبقية دول أوروبا، وهو الأمر الذى رفضه الكرملين، إلا أن "أندرو باركر" مدير الجهاز البريطانى قال إن روسيا تستخدم النطاق الكامل لأجهزة الدولة وسلطاتها لدفع سياستها الخارجية بأشكال أكثر نشاطا بما فى ذلك الدعاية والتجسس والهجمات التخريبية وهجمات الإنترنت. [ATTACH]31210.IPB[/ATTACH] كندا تحاصر السلطة الرابعة أوضح تقرير نشره موقع engadget الأمريكى أن الشرطة الكندية فى مونتريال تجسست على هاتف الآيفون الخاص بأحد الصحفيين من جريدة "لابرس"، بما فى ذلك التجسس على الرسائل والمكالمات الواردة والصادرة، وفى مقاطعة "كيبك" كشفت صحيفة الجارديان" أن الشرطة هنالك تنصتت على مكالمات 6 صحفيين على الأقل عام 2013، وهو الأمر الذى دفع الشرطة مؤخرا للاعتراف أن "باتريك لاجاس" لم يكن الصحفى الوحيد الذى تم التجسس على هاتفه الآيفون خلال السنوات الأخيرة كما تم تداوله خلال الأيام الماضية. [ATTACH]31211.IPB[/ATTACH] الصين.. التنين يتجسس على هواتف العالم كانت واقعة الصين هى أحد الوقائع الأشهر فى عالم التجسس هذا العام، حيث كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن بعض الهواتف الذكية تحتوى على ثغرات ترسل البيانات للخوادم الموجودة فى الصين، فالبرمجيات المثبتة مسبقا على بعض الهواتف التى تعمل بنظام أندرويد تتبع مسار المستخدمين، والمكالمات الهاتفية التى يجرونها، ومحتوى الرسائل النصية التى تم إرسالها، فيما قالت شركة Adups Technology بشنجهاى، والتى طورت هذه البرمجيات أنها تعمل على أكثر من 700 مليون جهاز ذكى بما فى ذلك الهواتف والسيارات، ويقال إن البرامج تنتقل المعلومات إلى الصين كل 72 ساعة. [ATTACH]31212.IPB[/ATTACH] إسرائيل.. العين على العرب لا يزال العالم العربى هو العدو الأول لإسرائيل طوال الوقت، مستغلة مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة خاصة بعد انتشارها فى الدول العربية بشكل كبير، وقد كشفت صحيفة "هـاآرتس" الإسرائيلية النقاب عن أن "هرتسى هليفى" رئيس شعبة الاستخبارات بالجيش الإسرائيلى "أمان" تراجع عن غلق وحدة استخباراتية معنية بجمع المعلومات من وسائل التواصل الاجتماعى للدول العربية تسمى "حتسوف" لأسباب سرية لم تكشفها الصحيفة، ويراقب جنود وضباط هذه الوحدة ما يجرى وما يكتب على مواقع فيس بوك، تويتر، وغيرها من وسائل الاتصال وبعدها يتم تقديم تصور استخبارى للقادة الكبار فى الاستخبارات العسكرية، وتتشكل الوحدة من عشرات الجنود والمجندات الذين يجيدون اللغة العربية والفارسية، ويعملون على مدار الـ24 ساعة لجمع معلومات. على جانب آخر كشفت شركة Cellebrite الإسرائيلية قدرتها فى اختراق أى هاتف ذكى فى ثوان قليلة، فضلا عن قدرتها على فك تشفير 15 ألف جهاز مختلف، موضحة أنها أصبحت قادرة على فك تشفير أى هاتف آيفون فى ثوان قليلة، مما يساعد الحكومات والوكالات فى إنجاز التحقيقات فى وقت قليل للغاية، وأضافت أنها ساعدت وكالات تنفيذ القانون والحكومات فى أكثر من 100 بلدا فى جميع أنحاء العالم. [ATTACH]31213.IPB[/ATTACH] كوريا الشمالية.. عدو الإنترنت الأول من المعروف أن كوريا الشمالية تفرض قيودا صارمة على شبكة الإنترنت، إلا أن تصريح "جون مكافى" رئيس شركة مكافى للأبحاث الأمنية كان أبرز دليل على عمليات تجسس كوريا الشمالية هذا العام، وذلك بعدما أتهم كوريا الشمالية بأنها السبب وراء انقطاع الإنترنت خلال الفترة الماضية، وهو الحدث الذى أصاب العالم بصدمة كبيرة، حيث قال مكافى: يمتلئ الإنترنت المظلم بتكهنات بأن كوريا الشمالية هى المسئولة عن اختراق شركة DYN والتسبب فى تعطيل الإنترنت، وأكد أنه يشتبه فى مكتب 121 وهى كتيبة كوريا الشمالية للحرب الإلكترونية والتى تضم نحو 2000 من أفضل الهاكرز ترعاه الدول. [ATTACH]31214.IPB[/ATTACH] نيوزيلاندا.. "دعه يمر الأمر يختلف قليلا فى نيوزيلندا، فرغم أن التجسس يعتبر مسألة أمن قومى للعديد من الدول، إلا أن نيوزيلندا اتخذت موقفا مختلفا، حيث كانت تتجسس لصالح عدد من الدول الأخرى، وذلك بعدما كشف تقرير أن هناك شركة Endace فى نيوزيلندا عملت على بيع تقنيات حديثة إلى الوكالات الحكومية تسمح لهم بجمع كميات كبيرة من الرسائل الخاصة، والمحادثة عبر الإنترنت، والأحاديث التى تتم إجراؤها عبر مواقع التواصل الاجتماعى وسجلات تصفح الإنترنت، وتضم قائمة العملاء الوكالات الحكومية فى أستراليا وكندا وإسرائيل وغيرها، وذكر التقرير أيضا أن الشركة باعت برامج DGST لوكالة الاستخبارات المغربية، أما العميل الأهم للشركة النيوزيلندية فهى وكالة المخابرات البريطانية وفقا لما جاء على موقع The Intercept. #مصدر
  13. تشير التقديرات إلى أن “القطار النووي” الروسي سيدخل الخدمة ما بين عامي 2018-2020. ويخشى الغرب من أن هذا السلاح سيقوم بالضربة الأولى التي ستكون بداية للحرب العالمية الثالثة، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. ووفقاً للوكالة، سيصبح مشروع “بارغوزين” كابوساً للمخابرات الغربية مشيرة إلى أنه لا يمكن التمييز بين عربة القطار النووي وعربة القطار العادي. هذا وبنت روسيا “القطارات النووية”، المزودة بصواريخ بالستية عابرة للقارات برؤوس نووية في نهاية الحرب الباردة. والآن سيتم استرجاع هذه المنظومة ولكن بشكل جديد، بزيادة مدى فعاليتها، وكذلك بإضافة تكنولوجيا التخفي، بحسب سبوتنيك. يُشار إلى أن روسيا تطور “القطارات النووية” القادرة على السير 2400 كيلومتر في اليوم، والتي بإمكانها حمل ترسانة نووية من الصواريخ. والقطارات النووية ستشبه إلى حد كبير قطارات الركاب أو البضائع، والتمييز بينهما سيكون مستحيلاً. وبدأت روسيا في أيار/مايو الماضي صناعة العناصر الفردية الجديدة للمجمع الصاروخي النووي الجديد والعابر للقارات بارغوزين، وإن كل قطار نووي من هذا المشروع سيكون مزود بستة صواريخ بالستية عابرة للقارات من طراز أر إس-24 “يارس” برؤوس نووية، تبلغ قوتها 250 كيلو طن، ومداها يصل إلى 10900 كيلومتر. يذكر أنه تم سحب القطار النووي الروسي “بارغوزين” من الخدمة عام 2005 وهو مكون من صواريخ RS-22 البالستية. وكان العمل قد بدأ لتأسيس مجمع من القطارات الصاروخية القتالية المتحركة القادرة على نشر صواريخ بالستية عابرة للقارات في منتصف السبعينيات من القرن الماضي علماً أن هذه المجموعات أصبحت إحدى المكونات الهامة الدفاعية للاتحاد السوفييتي في 28 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1983.
  14. إحتفلت القوات المسلحة بمرور (102) عاماً على المشاركة المصرية فى الحرب العالمية الأولى ، والتى شهدت العديد من البطولات والتضحيات والأعمال الجليلة التى قدمها الجيش المصرى وساهمت فى تحقيق الإنتصار لدول الحلفاء . بدأت المراسم بكلمة للواء أح / شريف فهمى بشارة رئيس هيئة البحوث العسكرية أشار فيها إلى حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على توثيق المشاركة المصرية خلال هذه الحرب ، والتى تأتى شاهدة على عظمة المقاتل المصرى ودفاعة عن القيم والمبادئ الإنسانية ، مشيراً إلى إسهامات هيئة البحوث العسكرية فى توثيق تاريخ العسكرية المصرية الحافل بالبطولات والتضحيات جيلاً بعد جيل . أعقبه عرض فيلم وثائقى تناول تاريخ الجيش المصرى عبر العصور ، تضمن المشاركة مع قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى بقارتى آسيا وأفريقيا ، وعلى الجبهة الأوربية بمائة ألف مقاتل من سلاح العمال والهجانة ، فكانوا سبباً رئيسياً فى إنتصار الحلفاء ، وإستشهد عدداً منهم ودفنوا بمقابر الكومونولث بأوروبا ، ومنح العديد منهم وسام فيكتوريا الذى يعد أرفع الأوسمة العسكرية التى تٌمنح للقادة الذين أثروا تاريخ البشرية . كما إلقى الدكتور / أشرف صبرى الباحث فى تاريخ مصر العسكرى كلمة إستعرض فيها العديد من الوثائق التى تؤكد بطولات الجيش المصرى ودعمه لدول الحلفاء فى تلك الحرب ، والجهود المبذولة لإستعادة الحقوق التاريخية لمصر ورفع العلم المصرى ضمن دول الحلفاء ، وإقامة نصب تذكارى يخلد شهداء مصر وجيشها الباسل في قلب أوروبا . وفى نهاية الإحتفال نقل اللواء أح / محمد عبد الفتاح الكشكى مساعد وزير الدفاع تحية وتقدير الفريق أول / صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى ، والسيد رئيس أركان حرب القوات المسلحة ، مؤكداً حرص القوات المسلحة على الإحتفال بهذه المناسبة يأتى تجسيداً لدور مصر المحورى فى حفظ دعائم الأمن والإستقرار وإرساء القيم والمثل الإنسانية إقليمياً ودولياً . مشيراً لمكانة ودور الجيش المصرى فى الحفاظ على أمن وإستقرار الوطن وحماية حدوده ودعم الشعوب الشقيقة والصديقة على مر العصور ، وما يتسم به من تاريخ مشرف حافل بالعطاء والتضحيات محافظاً على التقاليد العسكرية التى يستمدها من قيمته وحضارته الراسخة التى تضرب بجذورها فى أعماق التاريخ . وفى نهاية الإحتفال تم إفتتاح معرضاً للصور والوثائق التى رفع الحظر عنها من الأرشيف الوطنى البريطانى والفرنسى وكبرى الجامعات الأوربية ، والتى توثق مشاركة الجيش المصرى فى الحرب العالمية الأولى . حضر الإحتفال عدد من قادة القوات المسلحة والملحقين العسكريين والشخصيات العامة والإعلاميين وطلبة الكليات والمعاهد العسكرية وعدد من طلبة الجامعات .
  15. صنع الكثير من الأسلحة الغريبة خلال الحرب العالمية الثانية، بدءا من قنابل "الخفاش" وحتى أول طائرة شبح وأغرب الغواصات في التاريخ. وقامت صحيفة "Svenska Dagbladet" السويسرية بوضع قائمة لبعض منها: قذائف تزن سبعة أطنان تم بناء مدفعية السكة الحديدية "دورا" لغرض واحد — لاختراق الدفاع الفرنسي عند خط ماجينو الذي بني بعد الحرب العالمية الأولى لوقف الغزو الألماني في المستقبل. دورا- كانت تزن 1350 طن وتعتبر المدفعية الأثقل في التاريخ. القذيفة الواحدة فيها كانت تزن 7.1 أطنان وكان بمقدورها تدمير الهدف على بعد 47 كيلومتر وتم تدمير هذه المدفعية في عام 1945 من قبل قوات المهندسين الألمان. أول طائرة شبح في العالم في ربيع عام 1944، كانت ألمانيا النازية في حالة يرثى لها، وكان هناك إشاعات عن قرب دخولهم إلى فرنسا، بينما تعاني المدن الألمانية من الغارات الجوية، فقامت بابتكار "سلاح عجيب" وهو ME 262 — أول طائرة نفاثة في العالم، وكانت تتفوق على طائرات العدو وكان لدى ألمانيا أيضا قاذفة Horten HO 229 التي كان بإمكانها التخفي عن أجهزة الرادار وكان هدفها التسلل إلى نظام الإنذار المبكر البريطاني الشهير دون أن يلاحظها أحد والبعض يطلق على هذه الطائرة أول طائرة في العالم استخدمت فيها تقنية "الشبح" وبعد الحرب، أصبحت الطائرة بأيدي القوات الجوية الأمريكية. غواصات الكاميكاز في أوائل عام 1944، تحول المد العسكري ضد اليابان وردت القوات المسلحة اليابانية بإنشاء "أسلحة استثنائية"، ويعني عمليا سلاح الموت فابتكرت غواصات الكاميكاز التي أذهلت العدو، وكان لدى اليابان أيضا غواصات انتحارية صغيرة الحجم كانت تقترب من سفينة العدو وتفجر نفسها وكانت تمسى هذه الغواصات بـ"Kaiten" (العودة إلى السماء) بالياباني وكان يبلغ طولها 14.5 متر وقادرة على حمل 1.5 طن من المتفجرات. Fritz X: الخيال يصبح حقيقة الصواريخ والقنابل الموجهة التي تجد بنفسها الهدف — شائعة في ترسانات الأسلحة الحديثة ولكن قلة من الناس يعرفون أن القنبلة الأولى من هذا النوع صنعت من قبل الألمان خلال الحرب العالمية الثانية في مايو/ أيار عام 1943، الفيلق الأفريقي الألماني بقيادة المارشال اروين روميل استسلم لقوات الحلفاء والاستيلاء على صقلية والبر الرئيسي لإيطاليا كان لا مفر منه وكان الألمان بحاجة ماسة لأسلحة عالية الدقة لهزيمة أسطول البحر الأبيض المتوسط اوعدم إعطائه فرصة للنزول في إيطاليا وتم صنع FX 1400 التي تعرف بـ Fritz X وكانت هذه أول قنبلة يمكن التحكم بها في التاريخ، وزنها أكثر من نصف طن كان يمكن التحكم بها من خلال مشغل راديو في الطائرة التي أسقطتها. قنبلة "الخفاش" كان لدى القوات المسلحة الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية مجموعة من الأفكار غير العادية والمبتكرة. لكن كان هناك فكرة غير متوقعة طرحها مدني — وهو طبيب أسنان، ليتلي آدامز وهو صديق مقرب من "السيدة الأولى" في الولايات المتحدة، إليانور روزفلت اقترح آدمز استخدام الخفافيش لايصال القنابل الحارقة إلى المدن اليابانية والألمانية وأعجبت الفكرة الجيش على الفور، وقام المهندس الشهير لويس فيزر بصنع النموذج الأولي وكانت تعمل الأسلحة على النحو التالي: كان يوضع حوالي 1000 خفاش في أسطوانة ضخمة وكانت القاذفة تقذف الأسطوانة من على ارتفاع منخفض، ومن ثم تفتح الأسطوانة، فتطير الخفافيش إلى أقرب مأوى وكانت تعلق على كل خفاش قنبلة حارقة صغيرة وتبحث الخفافيش دائما عن مأوى في مبنى، على سبيل المثال، في العلية وغيرها من الأماكن من الناحية النظرية، 1000 خفاش كان بمقدورها حرق مئات المباني الخشبية وكان من المفترض أن تستخدم قنابل "الخفاش" ضد المدن اليابانية مثل طوكيو، حيث كان هناك الكثير من المباني الخشبية فالخفافيش قادرة على حمل الأحمال ذات الوزن الثقيل، وبالتالي فإن القنبلة يمكن أن تكون كبيرة نسبيا وتم اختبار السلاح في عام 1943، وبعد سلسلة من التجارب الناجحة للمشروع أعطي الضوء الأخضر. مصدر
  16. جمعت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" أكثر السيناريوهات المحتملة لنشوب الحرب العالمية الثالثة. السيناريو الأول — دول البلطيق: قال الخبير العسكري، نائب مدير معهد بلدان رابطة الدول المستقلة فلاديمير يفسييف: "هناك أسباب قد تؤدي إلى اندلاع الحرب، ولكن ليس من الضروري أن تتطور إلى حرب عالمية ثالثة. وقد يكون السبب شبه جزيرة القرم، على الرغم من أن هذا السيناريو أقل احتمالا من سيناريو دول البلطيق". وأضاف: "هناك يستمر الناتو في تعزيز وجوده العسكري. وقد وقعت حوادث بين طائراته وسفنه والطائرات والسفن الروسية. وهذه الحوادث قد تتطور في أي لحظة إلى إسقاط طائرة أو إغراق سفينة. وسيتم الرد على ذلك حتما. لكنَّ من الواضح أن واشنطن لا تريد استبدال مدنها بمدينة ريغا مثلا. وأن الالتزامات ضمن إطار الناتو لا يعني أنها ستنفذ. لذلك أعتقد أن جميع "الاعتداءات" على روسيا وهمية. فالولايات المتحدة بحاجة إلى دول البلطيق فقط كأداة ضغط على روسيا، وليس أكثر من ذلك". السيناريو الثاني- سوريا: يرى الخبير يفسييف أن دخول روسيا في النزاع السوري ضد "داعش" كان محفوفا بالمخاطر لاحتمال حدوث مواجهة مباشرة مع تركيا، ما كان "سيصيب الناتو بالتوتر، لأنها أول مواجهة قتالية بين روسيا ودولة عضو في الناتو. أنا لا أقصد نشوب حرب عالمية ثالثة. وإنني كخبير عسكري أقول إن احتمال نشوبها منخفض جدا". فلكي تنشب مثل هذه الحرب هناك خيارات مختلفة مثل إطلاق منظومة الدرع الصاروخية إنذارا كاذبا، ما يؤدي إلى إطلاق صاروخ اعتراضي. أو بكلمة أخرى قد تقع حوادث يعدُّها أحد الأطراف تهديدا لمصالحه الوطنية". أما الخبير العسكري أليكسي ليونكوف، فيعتقد أن النزاع بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا قد يندلع على خلفية "تقسيم" سوريا. فقد أعلن أوباما في نهاية يوليو/تموز المنصرم أنه "بعد منبج ستكون الرقة الهدف التالي. وموقع مدينة الرقة استراتيجي، وإذا سيطر عليها الأمريكيون فسيتم تقسيم سوريا إلى قسمين غير متساويين. والحديث يدور عن الجزء السوري الذي تنوي الولايات المتحدة لعب سيناريو جدار برلين فيه. وهذا سيؤدي إلى تصعيد التوتر بينها وبين روسيا". السيناريو الثالث — كوريا: كوريا الشمالية التي تهدد جارتها الجنوبية والولايات المتحدة، وفق المعطيات اليابانية، وتمكنت من إنتاج صواريخ وسلاح نووي. السيناريو الرابع- الهند وباكستان: يعتقد كاتبو مجلة "The National Interest" أن الحرب الثالثة يمكن أن تسببها المواجهة العسكرية بين الهند وباكستان، "إذا قامت المجموعات التي تمولها باكستان بأعمال إرهابية واسعة النطاق في الهند، كما حدث في مومباي عام 2008، فإن صبر الهند سينفد. وإذا هزمت باكستان، فإن استخدام السلاح النووي التكتيكي سيكون المخرج الوحيد من الأزمة". ولكن الخبراء يقولون إن البلدين لا يركزان على هذه المواجهات. السيناريو الخامس- بحر الصين الشرقي: أعربت وزارة الدفاع اليابانية في تقريرها الجديد عن تخوفها من تعزيز الصين مواقعها في منطقة جزر سينكاكو دياويو، التي تعدُّ موضع صراع بين بكين وطوكيو. ويذكر أن اليابان نشرت قواتها في المناطق المتنازع عليها. وتشير المجلة إلى أنه في حال اندلاع النزاع، فسيكون من الصعب على الولايات المتحدة البقاء متفرجة، لأنها ترتبط باليابان باتفاقية الدفاع المشترك. وتضيف المجلة، كان بإمكان الصين توجيه ضربة وقائية إلى المواقع العسكرية الأمريكية في المنطقة. مصدر
  17. [ATTACH]26819.IPB[/ATTACH] تستضيف مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، النهائيات الدولية للمسابقة العالمية لكاسحات الألغام، التى تنظمها مؤسسة حدث للإبداع وريادة الأعمال ورابطة مهندسى الكهرباء والإلكترونيات قسم الروبوتات فرع مصر، حيث تستضيفها مدينة زويل العلمية تحت رعاية وزارة الاتصالات ومؤسسة شرف للتنمية المستدامة، وذلك اليوم الخميس بالمدينة العلمية. وانطلقت هذه المسابقة لأول مرة فى مصر عام 2012، ثم تم تنظيمها فى عدة دول أخرى مثل البرتغال وشيلى، ويشارك فيها عدد كبير من دول العالم مثل الصين والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا. وتجرى التصفيات المصرية بين أكثر من 50 فريقا مصريا يتأهل من بينهم 3 فرق فى فئة طلاب الجامعات، و3 فرق أخرى فئات طلاب المدارس لتمثيل مصر دوليا فى المسابقة العالمية، ويقام بالتزامن مع المسابقة المؤتمر الدولى لتكنولوجيا الربوتات المتخصصة فى الكشف عن الألغام والمتفجرات الأرضية فى الفترة بين (27 -29 أكتوبر). وسيتم عقد مؤتمر صحفى وحفل ختام فى نهاية المسابقة والمؤتمر الدولى، وذلك يوم السبت المقبل بمدينة زويل العلمية بحضور الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، والسفير الألمانى والسفير البريطانى فى القاهرة، وكذلك وزيرة التعاون الدولى وعدد من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم. #مصدر
  18. قال السفير البريطاني في القاهرة، جون كاسن، إن بلاده قدمت للحكومة المصرية جميع خرائط ألغام الحرب العالمية الثانية الموجودة في منطقة الساحل الشمالي الغربي. وأضاف السفير البريطاني- في تصريح خاص- أن بريطانيا قدمت 10 ملايين دولار لجهود إزالة الألغام من الساحل الشمالي الغربي، كما تم توعية حوالي 16 ألف شخص عن الألغام على مدار عشر سنوات. وأشار إلى وجود تقدم ملحوظ في جهود إزالة الألغام خلال العامين الماضيين، حيث تم تطهير 500 كيلو متر من الألغام، وذلك نتيجة للجهود المصرية بالتعاون مع شركاء التنمية من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. جاء ذلك على هامش ورشة العمل التي نظمتها وزارة التعاون الدولي عقب افتتاح وزيرة التعاون الدولي سحر نصر لأول مركز لتصنيع الأطراف الصناعية في محافظة مطروح بتمويل من الاتحاد الأوروبي. وتحيي وفود دول الكومنولث البريطاني غدا /السبت/ الذكرى 74 لمعركة العلمين التي دارت رحاها في صحراء مصر الغربية، وكانت إحدى أهم المعارك الفاصلة في الحرب العالمية الثانية، حيث أسهمت بشكلٍ رئيسي في حسم الحرب لصالح الحلفاء. يذكر أن مصر تعاني من وجود أكبر كمية ألغام أرضية بالعالم معظمها في منطقة الساحل الشمالي الغربي، ما يعيق جهود التنمية في تلك المناطق لوجد الألغام في أراض صالحة للزراعة، بالإضافة إلى الإصابات والوفيات نتيجة الزحف العمراني. http://www.almasryalyoum.com/news/details/1028223
  19. يتبع الجواسيس المحترفون منذ قرون طرقا خبيثة للحصول على معلومات فائقة السرية، ولكنها تفوح منها عادة رائحة الفضائح ومن أبرز تلك الفضائح : الشابة الهولندية ماتا هاري: عملت راقصة تعرٍّ في باريس في القرن الماضي وأقامت علاقات جنسية مع جنرالات فرنسيين بارزين، الأمر الذي مكنها من اختراق أعلى الدوائر الحكومية في فرنسا فاستقطبتها وكالة الاستخبارات الألمانية لتعمل كجاسوسة. وبعد أن وظفتها المخابرات الفرنسية كعميلة مزدوجة لها، سرعان ما انكشف أمرها. الزوجان يوليوس وإيتال روزينبرغ: قدما معلومات سرية لموسكو حول البرنامج النووي الأمريكي في بداية الخمسينات، ونفذت عقوبة الإعدام بحقهما سنة 1953 رغم موجة الاحتجاجات العارمة في العالم تضامنا معهما. غونتر غيوم: كان يعمل جاسوسا لصالح جمهورية ألمانيا الشرقية وسكرتيرا لمستشار ألمانيا الغربية في ذات الوقت، وقام بتزويد وزارة أمن الدولة "شتازي" بوثائق سرية من مقر المستشارية. واختراق جاسوس ألماني شرقي لدوائر الحكم في ألمانيا الغربية دفع المستشار "براندت" إلى الاستقالة تحت وطأة ضغط شعبي كبير. الطالب أنتوني بلانت: تسبب في أكبر فضيحة تجسس في بريطانيا سنة 1979، بعد اعترافه بوجود خلية تجسس مكونة من خمسة أفراد تعمل لصالح جهاز المخابرات السوفيتي "كي جي بي" في نهاية الحرب العالمية الثانية. وبالرغم من كشف هوية أربع عملاء إلا أن هوية الرجل الخامس بقيت طي الكتمان. آنا تشابمان: كانت تعمل كجزء من خليلة تجسس روسية وألقي القبض عليها من قبل "إف بي آي" سنة 2010، وأفرج عن هذه الجاسوسة المحترفة من خلال عملية تبادل للأسرى مع روسيا، وعملت بعدذاك في موسكو كعارضة أزياء ومقدمة برامج تلفزيونية، وظهرت على غلاف مجلة "ماكسيم" بملابس داخلية ومسدس، وهي تعتبر رمزا وطنيا في روسيا. هايدون أنشلاغ: تلقت خلال عقد كامل من الزمن أوامر من الجهاز المركزي للمخابرات الروسية في موسكو وهي في بيتها بماربورغ الألمانية عن طريق مذياع ذي موجات قصيرة، وقدم الزوجان أنشلاغ نفسيهما للسلطات مثابة مواطنين نمساويين كنوع من التمويه. ووجهت إليهما تهمة التجسس سنة 2013 بعد الشك بتزويدهما روسيا بمئات الملفات السرية حول أنشطة حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي. السياسي الألماني فرانز يوزف شتراوس: كشفت وسائل الإعلام بعد وفاته عن احتمال كونه جاسوسا للمخابرات الأمريكية "أو إس إس"، وهو الجهاز السابق لوكالة المخابرات الأمريكية "إف بي آي". إدوارد سنودن: أصبحت الحكومات حاليا تتخوف من تقنيات التنصت المتطورة، بعد أن كشف العميل الأمريكي السابق إدوارد سنودن إلى جانب مليون وسبعمائة ألف ملف مسرب لوكالة الأمن القومي الأمريكية في صيف 2013، أن الولايات المتحدة ودولا أخرى قامت بمراقبة شبكات التواصل العالمية والإنترنت وقامت بحفظ بيانات ملايين الأشخاص. مصدر
  20. [ATTACH]25985.IPB[/ATTACH] منذ سطع نجم (أدولف هتلر) فى ألماني ، عقب فوزه الساحق فى أنتخابات الحزب النازى عام 1929م ، بدأ صيته ينتشر ، فى أوربا كلها ، وبخاصة مع خطبه الحماسية ، التى التهبت بها عقول وقلوب الشباب ليس فى دولته وحدها ، لكن فى عدة دول أوربية محيطة ، على نحو أثار الكثير من القلق السياسى والعسكرى ، وخاصة وأن المحللين قد تنبأوا بأن شخصاً مثله لا يمكن أن يهدأ له بال قبل أن يبسط نفوذه على رقعة واسعة من أوروبا ، ولابد أ ن يسعى حتماً للخروج من معاهدة فرساى ، التى أذلت ناصية ألمانيا ، وسحقت روحها المعنوية ، إثر هزيمتها فى الحرب العالمية الأولى .. وفى عام 1932 ، تقدم (هتلر) لترشيح نفسه ، كرئيس مقبل لدولته إلا أنه ، وعلى الرغم من أسلوبه الدعائى الجديد ، لم ينجح فى هزيمة (هندنبورج) ، الذى صار رئيساً للبلاد ، فى نفس الوقت الذى حصل فيه حزب (هتلر) النازى ، على أكبر عدد من مقاعد الريشستاج.. ووفقاً للنظام الدستورى النيابى ، كان من المحتم على (هندنبورج) ، أن يمنح (هتلر) رياسة الوزراء ، على الرغم من اختلافه التام معه ، شخصياً وايدولوجياً .. ومنذ اللحظة الأولى ، التى أستقر فيها (هتلر) ، على مقعد رياسة الوزراء ، بدأ سياسة قمعية مخيفة ، وأتهم الشيوعين ورجال الأعمال اليهود ، بأنهم المسؤلون عن هزيمة ألمانيا ، فى الحرب العالمية الأولى ، وبدأ فى اضطهادهم واعتقالهم بلا رحمة ، وانشأ السجون المعتقلات وصتع جهاز الجستابو، وجهاز S.D بقيادة الجنرال (هملر) ، وأطلق أبواق دعايته ، ومن خلال وزارة الدعاية ، التى رأسها (جوزيف جوبلز) ، أشهر من تعامل مع كل انواع الدعايات والشائعات فى التاريخ .. ثم بدأ يبنى جيشه ، ويدعم قوته ، على نحو لم تعرفه أوروبا من قبل قط .. ومن مصانع الألمانيا ، خرجت العشرات الأسلحة والمعدات .. دبابات .. طائرات .. مدرعات .. أسلحة .. خفيفة .. ذخائر .. وتكونت قوات العاصفة ، التى استعد شبابها للموت فى سبيل (هتلر) ، قبل أن يكون هذا فى سبيل ألمانيا .. وكان من الطبيعى ، والحال هكذا ، أن يطيح (هتلر)بمنافسه (هندنبورج) ، فى الأنتخابات الرياسة التالية ، وأن يصبح رئيس ألمانيا ، ورئيس وزرائها ، وقلبها النابض بالحماسة والقوة أيضاً .. والعجيب أن أوروبا كلها قد رأت هذا وتابعته .. ولم يتحرك أحد .. الكل أكتفى بالمراقبة والمتابعة ، فى حذر متوتر ، مع تساؤل كبير ، عما يمكن أن يقدم عليه (هتلر) ، فى المرحلة التالية ؟! وكان من الطبيعى أن يروق هذا للزعيم (أدولف هتلر) ، وأن يتوافق مع هواه ، ومع رغبته فى بناء قوته ، وتنظيم جيوشه التى راحت تنموا .. وتنموا .. وتنموا .. ولكن فجأة ، وفى ذروة ما يحدث ، وبينما يبذل الكل قصارى طاقاتهم ، لبناء ألمانيا النازية ، والرايخ الثالث القوى ، أقتحم (هملر) مكتب الفوهلر ، بكل توتر الدنيا ، وهو يلوح بكتاب فى يده ، هاتفاً : - كارثة ايها الفوهلر العظيم ... كارثة . انعقد حاجبا (هتلر) فى شدة ، وارتسم على وجهه كل توتر الدنيا وهو يقول : - أية كارثة يا جنرال؟! وضع قائد الجستابوا الكتاب ، أمام الفوهلر ، وهو يقول فى عصبية: - صحفى سويسرى ، كشف كل تنظيمات جيوشنا . هتف (هتلر) ، وجسده ينتفض فى عنف : - كشف ماذا ؟! تابع (هملر) ليس هذا فحسب ، وإنما نشر كل التفاصيل فى كتاب ، وطرحه للبيع للعامة ، فى المكتبات ودور الصحف. ولقد كتب هملر فى مذكراته ، انه لم يرى (هتلر) أشد أنزعاجاً- فى تلك الفترة- منه عندما سمع هذا الخبر ،حتى أن عينيه قد اتسعتا عن أخرهما وبدا أشبه بالشارد المصدوم ، وهو يحدق فى الفراغ لبعض الوقت ، قبل أن تساءل بصوت مختنق ، على الرغم من محاولته الحفاظ على صرامته المعهودة : - وكيف حصل على كل هذه المعلومات؟! اعتدل هملر ، وهز رأسه فى توتر ، قائلاً: - لا أحد يدرى !! تراجع هتلر فى مقعده ببطء وظل يحدق فى وجه هملر بضع لحظات ، قبل أن تستعيد ملامحه صرامتها الحقيقية ، التى بدت واضحة فى صوته ، وهو يضرب سطح المكتب براحته ، هاتفاً: - أريد ذلك الصحفى يا (هملر) .. أريده هنا بأسرع وسيلة ممكنة ... هل تفهم ؟! شد هملر قامته ، وأجاب بمنتهى الحزم والحسم : - أفهم أيها الفوهلر .. أفهم تماماً.. وكرجل جستابوا ومخابرات محنك ، بدأ (هملر) تحركاته ، فور مغادرته مكتب الزعيم (ادولف هتلر) ، مباشرة .. وبعد مرور ساعة واحدة ، كان قد أصدر أوامره بالقيام بعمليتين سويسريتين، فى آن واحد .. العملية الأولى ، التى أطلق عليها (صائد الفئران) ، كانت تقتصر على جمع كل نسخ كتاب الصحفى (برتولد جاكوب)، من أسواق سويسرا و اوروبا ، على نحو دقيق مدروس ، بأسرع وسيلة ممكنة .. اما العملية الثانية ، والتى حملت أسم (العملية السويسرية) فكانت تخص الصحفى (برتولد جاكوب ) نفسه .. وكان الهدف منها معرفة الوسيلة ، التى جمع بها كل ما لديه من معلومات ، عن الجيش النازى ، ومواقعه ، وتفاصيله الدقيقة .. ووفقا لخطة (هملر) ، لم تكن هناك سوى وسيلة واحدة ، للحصول على الحقائق الكاملة من الصحفى السويسرى ، ألا وهى استجوابه بالوسائل الألمانية النازية المعروفة فى ذلك الوقت .. وهذا لا يمكن تحقيقه الا بوسيلة واحدة .. إحضار الصحفى إلى ألمانيا .. او بمعنى ادق .. اختطافه .. وعلى الرغم من ان سويسرا دولة محايدة ، وظلت على حيادها ، قبل وأثناء وبعد الحرب العالمية الثانية ، لم يتردد (أدولف هتلر) لحظة واحدة ، فى الموافقة على تنفيذ العملية السويسرية .. وفى مساء اليوم نفسه ، سافر اثنان من رجال جهاز المخابرات النازى S.D إلى سويسرا وهما يحملان حقيبة ضخمة حوت على بعض الملابس و المعدات البسيطة لكليهما .. والواقع أن عملية اختطاف (جاكوب) هذه لم تمثل أية صعوبة ، بالنسبة لأثنين من رجال s.d المدربين .. فالصحفى لم يكن يتوقع ، او حتى يتخيل عملية اختطاف فى قلب بلد محايد رسمياً وفعلياً مثل سويسرا ، ثم إن الزمن لم يكن زمن حرب من الناحية الرسمية على الأقل .. لذا ، فلم تغرب شمس اليوم التالى ، حتى كان (جاكوب) فى طريقه إلى ألمانيا داخل تلك الحقيبة الكبيرة .. وقبل أن تشرق الشمس مرة أخرى ، كان يرتجف ، بكل رعب الدنيا ، داخل مقر المخابرات الألمانى المعروف بأسم بيت الثعالب ، فى مواجهة اخطر رجل فى الرايخ الثالث ،بعد (أدولف هتلر) مباشرة .. هينريش هملر وفى صرامة وحشية ، سأله (هملر) : - كيف حصلت على تلك المعلومات ، التى نشرتها فى كتابك؟! حدق فيه (جاكوب) بدهشة مذعورة ، وهو يتسائل : أى كتاب؟! لم يكد السؤال يتجاوز شفتيه ، حتى هوت لكمة قوية على انفه ، وثانية على فكه مع ثلاث صفعات متوالية على وجهه ، جعلت رأسه يدور فى عنف ، والدماء تغمر وجهه كله ، فهتف وهو يبصق الدم ، من بين أسنانه المحطمة : - أى كتاب ؟! أقسم إننى أتساءل بصدق . زمجر (هملر) بغضب هادر ، وهو يصرخ فى وجهه: - الكتاب الذى كشفت فيه ، كل أسرار الجيش النازى العظيم . حمل صوت (جاكوب) كل دهشة الدنيا، وهو يهتف: - أسرار ؟! لم أتصور لحظة واحدة أنها أسرار. زمجر (هملر) مرة أخرى ، واستعدت القبضات القوية لتهوى على وجه الصحفى المسكين مرة أخرى ، فهتف فى أرتياع : - لم أتصور هذا ؛ لأننى جمعتها من الصحف .. صحفكم الألمانية .. صاح فيه (هملر) فى شراسة : - أى قول أحمق هذا .. هل تحاول أقناعى بأننا ننشر أسرارنا العسكرية على صفحات صحفنا. هتف (جاكوب) فى رعب : - ليس كل الصفحات ، بل صفحة واحدة فقط . ردد (هملر) فى عصبية : - صفحة واحدة ؟! إجابه (جاكوب) ، فى لهجة أقرب إلى البكاء ، من فرط الرعب والارتياع : - نعم .. صفحة الوفيات .. وكان جوابه صدمة حقيقية .. صدمة عنيفة للجميع وبالذات للفوهلر (ادولف هتلر) ، الذى هتف مستنكراً ، فور سماعه : - صفحة الوفيات ؟! هل يدعى أنه قد حصل على أسرار جيشنا العظيم ، من خلال صفحة الوفيات ؟! هل يتصور أنه بمقدوره خداعنا ،بهذا الجواب الساذج ؟! تنحنح (هملر) فى حرج وتوتر ، قبل أن يجيب : - الواقع أن جوابه حقيقى تماماً أيها الفهولر العظيم ولقد تأكدنا من هذا بانفسنا . . . . تراجع (هتلر) كالمصعوق ، وهو يهتف : وكيف هذا؟! التقط (هملر) نفساً عميقاً ، ليجيب فى أسف : - صفحات الوفيات كانت تحمل الكثير من المعلومات بالغة الخطورة ، والتى تمضى من تحت انوفنا ، دون أن نشعر بمرورها ، ففى نعى ما ، تكتب الفصلية رقم كذا ، المتمركزة فى منقطة كذا ، أنها تنعى شقيق قائدها الكولونيل فلان ، الذى لقى مصرعه فى حادث طريق مؤلم ، وفى نعى آخر يتقدم الجنرال فلان ، قائد كتيبة رقم كذا ، الموجود فى منطقة كذا ، عزائه البالغ للضابط علان ، لوفاه أمه ، وهكذا .. عشرات المعلومات العسكرية ، يتم نشرها كل يوم ، فى صفحات الوفيات ، دون أن يدرك أصحابها انفسهم مدى خطورتها. لوح (هتلر)بيده ،قائلاً فى غضب: - ومادام صحفى مثل (برتولد جاكوب) هذا قد أمكنه جمعها ، فما الذى يمنع العدو من المثل؟! أشار (هملر) بسبابته ، قائلاً : - بالضبط .. ضم (ادولف هتلر )قبضته ، وأسند ذقنه عليهما لبعض الوقت ، وهو يعيد التفكير فى الموقف كله مرة ، و مرة ومرات ، قبل أن يرفع عينيه إلى (هملر) ، قائلاً فى خشونة صارمة ، تحمل نبرة غضب واضحة : - لابد أن نستفيد من الدرس يا جنرال .. وبسرعة . أومأ (هملر) برأسه ، مغمغماً : - بالتاكيد أيها الفوهلر العظيم .. بالتأكيد. والواقع أن (هملر) قد استفاد كثيراً من درس كتاب (برتولد جاكوب).. بل وكل أجهزة المخابرات قد استفادت به من بعده .. فمنذ ذلك اليوم ، وحتى لحظة كتابة هذه السطور ، لم يعد مسموحاً للجهات العسكرية بنشر أية تفاصيل ، فى صفحات الوفيات بالصحف ، أو حتى فى أية صفحات اخرى ، إلا بعد الرجوع إلى جهة مسؤلة ، هى المخابرات الحربية فى الغالب .. بل إن بعض الدول لم تعد تسمح بنشر أى نعى عسكرى من أية جهة عسكرية ، او ذكر ما يزيد على رتبة المتوفى فى حالات محدودة جداً.. ليس هذا فحسب ، لكن (هملر) استفاد بالدرس إلى حد يتجاوز بكثير .. وكثير جداً أيضاً .. لقد أدرك كم يفيد الاطلاع على كتب االخصم ، واخباره ، وصحفه ، وحتى صفحات وفياته .. ومنذ ذلك الحين ، أصبح هذا أساساً من أسس عمل المخابرات ، فى كل دول العالم ، من أقصاه إلى أقصاه ،أن يتم الحصول على كل ما يصدر فى الدول المحيطة ، العدوة أو الصديقة ، من صحف ومجلات وكتب وأخبار .. ولقد حقق هذا الأسلوب نجاحاً منقطع النظير ، خلال فترة الحرب العالمية الثانية ، بعده ، وحتى لحظة كتابة هذه السطور ، حتى أنه هناك سباق دائم للحصول على الطبعات الأولى من الصحف ، عبر عمال المطارات ، فى مختلف أنحاء العالم .. والأهم من كل هذا وذاك ، أن (هملر) قد أدرك أهمية المعلومات ، فى حروب الدعاية الحديثة ، مما جعله ينشئ ما عرف بأسم (مخابرات الدعاية ) ، أى المخابرات المسؤلة عن جمع المعلومات ، لتوظيفها فى خدمة الدعاية والحرب النفسية .. وهكذا ، اعتبر عام 1935 عام العملية السويسرية ، نقطة تحول واضحة وقوية ، فى مسار نظم الاستخبارت العالمية ، أنطلاقاً من التطورات التى قام بها (هملر) ، و التى كان لها أكبر الأثر ،فى التأثير على الروح المعنوية البريطانية والفرنسية ، من خلال استغلال وزير الدعاية (جوبلز) لها ، فى ما يبثه من إذاعات موجهة ، وما يلقيه من منشورات قوية .. أما (برتولد جاكوب ) نفسه ، فقد تم الإفراج عنه و إعادته إلى سويسرا ، بعد أن حصل على تعويض سخى ، من جهاز الجستابو النازى ، وربما كان اول و أخر من يحصل على مثل هذا التعويض ، فى تاريخ جهاز الأمن الألمانى كله .. لكن التعويض كان مصحوباً بجملة مهمة جداً.. جملة وجهها إليه (هملر) شخصياً ، وهو يقول : - المال يحتاج إلى شخص حى لينفقه ، ويستمتع به .. هل تفهمنى جيداً يا هر (جاكوب) .. < هر بالألمانى تعنى sir بالأنجليزية> وفهم (جاكوب) جيداً .. وأطبق شفتيه تماما .. وطوال السنوات العشر من 1935م ، وحتى 1945م لم ينبس( برتولد جاكوب) بحرف واحد ، عما حدث له ،فى قلب ألمانيا النازية .. الخوف جعله يطبق شفتيه ، ويمسك لسانه ، و .. ولكنه أحتفظ بنسختين من كتابه ، الذى تسبب فى أختطافه .. الكتاب الذى يحوى كل أسرار الجيش النازى .. وحرصاً على ضمان السرية ، تم تغيير مواقع كل القوات الجيش النازى ، قبل أن تبدا الحرب الفعلية ، عام 1939م .. وكانت نجاحاته واكتساحه لجيوش أوروبا مضرب الأمثال .. ولكن ديكتاتورية (هتلر) لم تصمد أمام الحلفاء .. وبدأ الجيش النازى ينهزم .. وينهزم .. وينهزم .. وفى عام 1945م ، سقطت ألمانيا ، وانتحر(هتلر) ، وانمحى من الوجود تماما الرايخ الثالث والأخير .. وفى اوائل عام 1946م ، نشر (برتولد جاكوب) قصته ، مع أعادة لنشر كتابه السابق .. وعرف العالم كله قصة تلك العملية ، التى كانت السبب فى تغيير كل نظم المخابرات العالمية .. العملية السويسرية
  21. روسيا تنتهى من تطوير شبكة معلومات عسكرية خاصة بالبيانات عالية السرية غير مرتبطة بشبكة الانترنت العالمية Russia completes military network for classified data exchange MOSCOW, Oct. 19 (Xinhua) -- Russian armed forces have completed the development of a military network for classified data exchange, the Russian newspaper Izvestia reported Wednesday. "The military network is not connected to the global Internet, and all the computers connected to it are protected from any uncertified flash drives and external hard drives," it said. The network also includes an e-mail service that allows transfer of classified information, including documents with a "Classified" label, said the newspaper. All work had been completed at the end of the summer 2016, and the network is now in full operation. http://news.xinhuanet.com/english/2016-10/19/c_135766184.htm
  22. نشر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع اليونانية صورا من زيارة وزير الدفاع السيد / بانوس كامينوس لمصر، والتي التقى خلالها الفريق أول / صدقي صبحي والفريق / محمود حجازي واللواء دكتور / محمد العصار ، وكذلك لقاء رئيس الأركان اليوناني الأدميرال / إفانجيلوس أبوستولاكيس بنظيره المصري الفريق / محمود حجازي . واكدت وزارة الدفاع اليونانية في بيانها أن كامينوس ناقش مع وزير الانتاج الحربي التعاون في مجال الصناعات الدفاعية والتعاون في مجال الصناعات الدفاعية وإمكانيات الإنتاج المُشترك للأسلحة والأنظمة الدفاعية . كما نوّهت الى مشاركة وزير الدفاع اليوناني والوفد المرافق له في اجتماع علني وآخر مُغلق مع الجانب المصري ضمن فعاليات المُنتدى المصري اليوناني الذي تناول عرضا لإمكانيات الشركات اليونانية وشركات الهيئة القومية للإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع والشركة العربية العالمية للبصريات لدعم آفاق التعاون المُشترك بينهم في مجال الصناعات الدفاعية . Thunderbolt
×