Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'العجيب'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. ستخدم الجيش العراقي أحدث أساليبه العسكرية خلال الهجوم على تنظيم "داعش" الإرهابي في الموصل، وهي المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق، حيث تم استخدام سلاح جديد، في شكل روبوت مسلح بمدفع رشاش. وأوضحت الصحف العراقية أن "الروبوت" الذي يقاتل في شمال العراق عبارة عن جهاز في حجم سيارة صغيرة مزود بمدفع رشاش ثقيل وقاذفة تشبه القاذفة الروسية "كاتيوشا". https://www.youtube.com/watch?v=wn0ylHNCr0c وأشار التقرير إلى أن الروبوت يتم تشغيله عن طريق الكومبيوتر المحمول ووصلة لاسلكية على مسافة تصل إلى كيلومتر واحد، وتم تجهيز الروبوت بأربع كاميرات فى ساحة المعركة. ويقال إن اثنين من المخترعين العراقيين يقفان وراء تطوير الجهاز، دون أن يذكر إسماهما.
  2. هو رشاش جنوب افريقي من تصنيع شركة pmp وهو سلاح ألي يستخدم الذخيرة من عيار 20MM مع امكانية اطلاق 4 خزن للرصاص في الدورة الواحدة ويزن الرشاش 6.8 كيلوجرام From South Africa comes the inKUNZI PAW 20. The semi auto Personal Area Weapon fires 20mm x 42B ammunition from a Four round box magazine at a range out to 1000m. It’s no lightweight, coming in at 6.8kg. والتصميم للرشاش غريب حيث وضع زناد الاطلاق بجانب خزنة الرصاص بالتساوي علي نفس الحيز مع عمل فجوة لمسكة اليد علي الزناد بحيث تعطي حرية اكبر في عملية الاطلاق وويقول المصنعين ان هذا التصميم يعطي انسيابية وقدر اكبر من الاعتمادية ومزيد من القوة النيرانية As you can see, it features a Picatinny rail and is used in conjunction with a red dot sight. Currently, there are practice, HEI and SAP HEI rounds. The latter have direct action fuzes with muzzle and range safety features, filled with Hexal P30 for blast and incendiary effects during detonation. صور الرشاش الالي الجديد www.pmp.co.za​
  3. Photo: © therefot.com صورة أرشيفية في رواية الكاتب الروسي ألكسي تولستوي الخيالية بعنوان "الليزر القاطع للمهندس غارين" اخترع البطل سلاحاً رهيباً، بالكاد كان ليدمر العالم. أما في واقع الأمر، فقد دمر السلاح المعجزة صاحبه المخترع، حيث توفي العالم الكبير ميخيائيل فيليبوف عام 1903 عن عمر يناهز 45 عاماً. يشار إلى أنه، حتى يومنا هذا، لم يتم الكشف عن ملابسات تلك الوفاة، واختفاء جميع الوثائق ذات الصلة بالاختراعات بشكل غامض. كان يطلق الأصدقاء والزملاء على فيليبوف بأنه موسوعة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، فهو عالم في الرياضيات والكيمياء والفيزياء، وكاتب وناقد واقتصادي وفيلسوف- كل ذلك بوجه واحد. لكن، في خريف عام 1903، كان العالم يخطط لنشر مواد مثيرة، تتحدث عن اختراعه الذي من شأنه أن يجعل البشر ينبذون الحرب إلى الأبد ... لكن كما نعرف الآن، لم يتسن له فعل ذلك. وقبل يوم من وفاته، أرسل فيليبوف، في الحادي عشر من شهر حزيران/ يونيو، مقالة إلى إدارة تحرير صحيفة "سانت بطرسبورغ فيدوموستي"، كتب فيها بأنه قاب قوسين أو أدنى من تصميم سلاح أعجوبة، قادر على نقل الطاقة المدمرة أثناء الانفجار إلى مسافات بعيدة. على سبيل المثال، يمكنه تدمير هدف في اسطبنول، من خلال تفجير ديناميت، وهو في مدينة سانت بطرسبورغ. بالطبع، فإن مثل هذه الضربات الدقيقة ضد أهداف العدو، كانت ضرباً من الخيال في أوائل القرن العشرين. ومع ذلك، أكد فيليبوف بأن سلاحه سهل للغاية وغير مكلف، لكن لم يكن العالِم راغب في استخدامه، وإنما أراد فقط أن يكون هذا الاختراع مجرد رادع لأي معتد محتمل. وقد كتب فيليبوف في مذكراته قائلاً: "إن استخدام هذا النمط من الحروب عن بعد، وفق الطريقة التي أشرت إليها، تجعل من الحرب أمرا غير عقلاني وينبغي إلغاؤها". يبدو أن هذا الحلم الساذج لن يرى النور أبداً. في المساء عشية الوفاة، حذر فيليبوف الأقارب، بأنه سيعمل إلى وقت متأخر، وطلب منهم ألا يوقظونه قبل الظهر. وفي الساعة الثانية عشرة ظهراً، حاولت زوجة الباحث أن تدخل مكتبه، لكن تبين أن بابه مغلقاً. لكن بعد أن تم كسر الباب، وجد الناس فيليبوف على الأرض، ورأسه ملطخاً بالدماء، والنافذة المطلة على الشارع كانت مفتوحة. بالطبع، فإن تحقيقات الشرطة لم تسفر عن شيء، ولم يتم إثبات السبب الحقيقي للوفاة، علاوة على ذلك، فإن جميع الوثائق ومعدات مختبر فيليبوف تم مصادرتها، ومن ثم اختفت دون أثر. والسؤال من الذي قتل المخترع، وأين جميع مقالاته ووثائقه وأبحاثه العلمية، والأهم من ذلك هل حقيقة تمكن فيليبوف من اختراع السلاح المعجزة؟. لقد كتب العالم الروسي العظيم ديمتري مينديلييف: "ليس هناك من أمور خيالية في أساس فكرة فيليبوف، فموجة الانفجار قابلة للتنقل كموجة الضوء والصوت". لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل أن البشرية بحاجة إلى مثل هذا السلاح الرهيب، حتى ولو كان لأهداف خيرة؟ فبحسب العالم الفرنسي جاك بيرجي: "لو أن فيليبوف تمكن من الكشف عن اختراعه، فإنه ليس هناك أدنى شك، بأن هذا الاختراع كان سيستخدم في الحرب العالمية الأولى". وبالتالي فإن اختراع فيليبوف كاد- كما يقال - أن يفتح صندوق باندورا ، إذ أن وسيلة الردع هذه، ستصبح حتماً سلاح دمار شامل. مع أن الحديث يدور حول أمر جرى في بداية القرن العشرين، عندما كان العالم يتعامل مع الديناميت "غير المؤذي" نسبياً. في حين أننا اليوم، نمتلك الترسانة نووية، وبالتالي من المخيف أن نتخيل، ما هي النتائج المترتبة على مسألة نقل انفجار الطاقة من قنبلة نووية أو هيدروجينية لمسافات بعيدة، أقلّ ما يمكن قوله هو أن البشرية كان بإمكانها، منذ ذلك الوقت، أن تفني نفسها من على وجه الأرض. وقد كتب عالم الفيزياء الفلكي البريطاني فريد هويل قائلاً: "أنا واثق بأن مجرد خمسة أسطر، لا أكثر ولا أقل، قادرة على تدمير حضارتنا". تعالوا لنتصور بأن هناك أرشيف غامض على أحد الرفوف التي تحتوي على صندوق مجهول الهوية، ويتضمن في داخله وثائق فيليبوف المختفية. ألا يمكن أن تكون تلك السطور الخمسة ضمن هذه الوثائق؟ أياً كان الأمر، نحن نأمل بأن تبقى هذه المواد السرية للعالم الروسي في هذا الأرشيف المجهول إلى الأبد، لأنه، ودون أدنى شك، هناك أسرار يفضل أن تبقى دون حل. http://arabic.ruvr.ru/2014_09_25/277794356/
×