Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'العديد'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. وجدت السلطات القطرية نفسها أمام قرار الولايات المتحدة إلغاء تدريبات عسكرية دورية كانت تقام بانتظام انطلاقا من قاعدة العديد على الأراضي القطرية، وهو ما أثار قلقا كبيرا في الدوحة من احتمال إقدام واشنطن على خفض دور القاعدة كأحد أعمدة العلاقات بين البلدين. ويعني القرار الأميركي أن قاعدة العديد تتحول مع الوقت إلى عبء على الولايات المتحدة، إذ لم تعد هناك إمكانية لتوظيفها كقاعدة انطلاق لمناورات عسكرية مشتركة، في وقت لم تعد دول الخليج المجاورة لقطر مستعدة لإرسال جنودها للمشاركة في تدريبات انطلاقا من القاعدة. ويقوض ذلك كثيرا من إحدى أهم المهام التي أنشئت قاعدة العديد من أجلها. ويأتي تعليق المناورات في الخليج بعد أيام من انتهاء التدريبات المشتركة مع القوات المسلحة الإماراتية، وهو ما يبرز الدور المستقبلي للعلاقة مع أبوظبي بعد أشهر قليلة من توقيع اتفاقية دفاع مشترك جديدة بين الولايات المتحدة والإمارات. ويحمل إلغاء وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التدريبات المشتركة رسالة سياسية للدوحة تفيد بعدم جدوى استمرار المراهنة على الوقت، وامتعاض الولايات المتحدة من إصرار الدوحة على عدم تقديم تنازلات للسعودية ومصر والإمارات والبحرين، انتظارا لتدخل خارجي يعوض الوساطة الكويتية التي انتهت عمليا. وأعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية الكولونيل جون توماس إلغاء التدريبات المشتركة. وعندما سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة قلصت أنشطتها العسكرية في منطقة الخليج بسبب الخلاف قال في بيان بالبريد الإلكتروني لـ”رويترز″، “قررنا عدم المشاركة في بعض التدريبات العسكرية من منطلق الاحترام لمفهوم المشاركة الجماعية والمصالح الإقليمية المشتركة”. وأضاف دون الخوض في التفاصيل “سنواصل تشجيع كل الشركاء على العمل سويا نحو التوصل إلى حلول مشتركة من أجل الأمن والاستقرار في المنطقة”. وقالت مصادر إن من بين التدريبات التي ستتأثر بقرار القيادة المركزية الأميركية “النسر الحازم”، وهي تدريبات سنوية تقام بشكل دوري منذ عام 1999، وتضم قوات من دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب القوات الأميركية للتدريب على القيام بالمهام المشتركة كقوة متعددة الجنسيات. وأقيمت تدريبات “النسر الحازم” هذا العام في الكويت خلال شهر مارس الماضي، وشارك فيها ألف جندي أميركي. لكن العمل معا كقوات مشتركة لم يعد مطروحا بين قطر من جهة والدول المقاطعة من جهة أخرى، قبل توقف قطر عن دعم تنظيمات إرهابية وجماعات الإسلام السياسي، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات بعيدا عن المحور الإيراني في المنطقة، وهو ما يحرج الولايات المتحدة أيضا. وقال كريستيان كوتيس أولريشسن، الباحث في معهد جيمس بيكر للسياسة العامة في جامعة رايس الأميركية، إن “الولايات المتحدة تريد إيصال رسالة بأنها ترغب في حل الأزمة سواء الآن أو لاحقا”. وأضاف أن “الأميركيين يريدون أن يقولوا أيضا إن صبرهم ليس مفتوحا على مصراعيه، وأنه بدأ ينفد بالفعل”. ويقول محللون إن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء تصور يحكم نظرة السلطات القطرية لعلاقاتها الخارجية، ويستند على وجود القاعدة الأميركية على الأراضي القطرية كعنصر أمان استراتيجي يمكن من خلاله وضع خطط مغامرة كمحاور لسياسة قطر الخارجية. ويقحم هذا التصور الولايات المتحدة كطرف أساسي في تهور قطر، خصوصا في علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي أو الشرق الأوسط بشكل عام. كما يقوض مصداقية الولايات المتحدة ورؤيتها لعلاج أزمات المنطقة، خصوصا بعد ترسيخ التحالف القطري المعلن مع إيران، الدولة التي تضيق واشنطن الخناق عليها مع مرور الوقت. ودفع الشعور الأميركي المتنامي بتبني قطر للتوظيف المتناقض للقدرات العسكرية للولايات المتحدة، بالتزامن مع التوظيف السياسي لدور إيران في المنطقة، بصعود مطالبات من قبل خبراء وجنرالات سابقين بضرورة تحذير القطريين من اتباع نهج يقوم على الازدواجية في التعاطي مع أمور تتصل بالتعاون العسكري مع الولايات المتحدة. ويخشى مسؤولون أميركيون من أن يقود هذا النهج القطري إلى تقويض مهام قاعدة العديد، التي تعول عليها القيادة الأميركية كثيرا في دعم عملياتها في أفغانستان، وتنفيذ مهام التحالف الدولي ضد داعش في كل من العراق وسوريا. وحاول مراسل وكالة “أسوشيتد برس″ الأميركية الحصول على تعليق من مسؤولين قطريين دون جدوى. لكن دول المقاطعة قالت من جانبها إن تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة لم يتأثر، منذ بدء الأزمة في 5 يونيو الماضي وحتى الآن. ومنبع القلق في قطر هو نفاد الخيارات المتاحة أمام النظام في حال ما إذا قررت الإدارة الأميركية تغيير مكانة القاعدة في العلاقات بين الجانبين، أو خفض عدد القوات المتمركزة هناك، والتي تصل إلى 10 آلاف جندي، أو إعادة النظر في الدور الاستراتيجي الموكل لها، خصوصا في المنطقة العربية. http://www.alarab.co.uk/article/اخب...يات-المتحدة-تدريباتها-انطلاقا-من-قاعدة-العديد
  2. أسفر اقتتال بين عناصر الجيش التركي في مخفر بمانيسيا، الذي لم يعرف أسبابه عن مقتل 3 جنود وإصابة 3 أخرين بجروح. وبحسب الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام التركية، فقد أقدم عنصر من الجيش التركي الذي قيل أنه قد جن على قتل 3 جنود أتراك ثم انتحر. هذه الواقعة حدثت في مخفر ناحية كولا التابعة لمنانيسيا، وقيل أن الجندي التركي دخل أحد مهاجع الجنود، وبدأ بإطلاق النار على الجنود، مما أسفر عن مقتل 3 جنود وإصابة 3 أخرين بجروح، وذُكر ان الجندي التركي الذي أقدم على إطلاق نار على الجنود، انتحر فيما بعد. وبدأت التحقيقات في الواقعة التي أدت إلى مقتل 4 جنود، وإصابة 3 أخرين بجروح. http://www.addiyar.com/article/1407427-مقتل-4-جنود-اتراك-وجرح-العديد-نتيجة-اندلندلاع-اشتباك-بالاسلحة-بين-بعضهم-البعض-في http://hawarnews.com/مقتل-4-جنود-أتراك-إثر-اقتتال-بينهم/ :emoticon-crying-tears-of-joy: :emoticon-crying-tears-of-joy:
  3. زيارة مودي لإسرائيل ستشهد إبرام العديد من الصفقات ولا سيما العسكرية وسط أنباء عن صفقات تقدر قيمتها بحوالي 3 مليارات دولار وتشمل صواريخ متطورة وقنابل موجهة بالليزر. تشهد إسرائيل هذه الأيام استعدادات مكثفة لاستقبال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في زيارة يصفها الإعلام الإسرائيلي بـ”التاريخية”، حيث يعد مودي، أول رئيس وزراء هندي يزور إسرائيل، بمناسبة مرور 25 عاما على إرساء العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب ونيودلهي. ويدل الطرح الإعلامي الإسرائيلي بشأن الاستعدادات الجارية، على مدى الاهتمام الذي توليه الدولة العبرية لزيارة رئيس الوزراء الهندي، حيث تؤكد مصادر على أن الحديث يجري عن حفل استقبال ربما يعادل ما حدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أواخر أيار/مايو الماضي. وتقول المصادر، طبقا لما أورده موقع صحيفة “معاريف” اليوم الأحد، إن “نحو 10 آلاف من بين 80 ألف إسرائيلي من أصول هندية، يعيشون في مدن أشدود وديمونا وبئر سبع، سيشاركون في حفل خاص على شرف الضيف الهندي، الذي يصل إسرائيل الثلاثاء المقبل”. وطبقًا للصحيفة، تحرص الحكومة الإسرائيلية على أن يكون حفل استقبال رئيس الوزراء الهندي، بمستوى استقبال الملوك والرؤساء الكبار، كما نشرت السفارة الإسرائيلية في نيودلهي فيلما تسجيليا يظهر اهتمام الشارع الإسرائيلي بتلك الزيارة بشكل استثنائي، ما دفع مودي لنشر تغريدة عبر تويتر، أثنى خلالها على هذا الموقف. وينبغي الإشارة إلى أن زيارة رئيس الوزراء الهندي لن تشمل رام الله، حيث كانت نيودلهي قد استقبلت الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهر قبل الماضي، بغية عدم حدوث سوء فهم بشأن زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى إسرائيل، دون أن يمر على محطة رام الله. صفقات عسكرية ومن المقرر أن تشهد زيارة مودي لإسرائيل، إبرام العديد من الصفقات ولا سيما العسكرية، وسط أنباء عن صفقات تقدر قيمتها بحوالي ثلاثة مليارات دولار وتشمل صواريخ متطورة وقنابل موجهة بالليزر. فيما يرى مراقبون، أن تلك الصفقات تعد تتويجا لعلاقات الشراكة الإستراتيجية بين تل أبيب ونيودلهي، وتشكل دفعة لتطوير تلك العلاقات، ولا سيما وأن الهند تعد من بين أبرز الدول التي تحرص على اقتناء التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية. وبحسب ما أورده موقع “ذي ماركر” الاقتصادي العبري الأحد، سيوقع الجانبان اتفاق منطقة تجارة حرة، بينما سيوقع الضيف الهندي على اتفاق لإنشاء صندوق مشترك بين البلدين بقيمة 40 مليون دولار للتعاون في مجال التكنولوجيا الحديثة، فضلا عن اتفاقيات من شأنها أن تضمن حماية التبادل التجاري بين البلدين. ويقول مراقبون، إن إسرائيل تعقد الآمال على اتفاقية التجارة الحرة مع الهند، من أجل إزالة جميع العوائق أمام التبادل التجاري بين البلدين، ومن ذلك إزالة الجمارك على البضائع أو تخفيض التعريفات الجمركية، بحيث تصبح السوق الهندية مفتوحة أمام المنتجات الإسرائيلية، بينما تطالب الهند بتمكين مهندسيها من العمل في إسرائيل بمجال التكنولوجيا الفائقة، وهو أمر ربما يخضع لاعتبارات أمنية إسرائيلية. ويرافق رئيس الوزراء الهندي 15 من كبار مديري الشركات الهندية، وشخصيات اقتصادية، فيما يتحدث المراقبون الإسرائيليون عن اهتمام إسرائيلي غير مسبوق بالتعاون الاقتصادي مع الهند، لدرجة أنها مستعدة للاستثمار في تعزيز تلك العلاقات مقارنة حتى بما تبديه من استعداد للتعاون مع الصين. تحول جوهري الجدير بالذكر أن مستشار الأمن القومي الهندي، كان قد زار إسرائيل في آذار/ مارس الماضي، للتمهيد لزيارة مودي، وتحدثت وسائل إعلام عبرية وقتها عن تحول جوهري في سياسات نيودلهي، مدللة بذلك على أن هذه ستكون المرة الأولى التي تفصل فيها الهند بين علاقاتها بإسرائيل والسلطة الفلسطينية. وبين خبراء إسرائيليون وقتها، أن الزيارة التي سيقوم بها مودي إلى إسرائيل، تأتي دليلا على تغير المزاج العام الهندي، فضلا عن الدلالة على انعكاس الوضع المتقدم للهند بين دول العالم. وعدا عن كون إسرائيل إحدى ثلاث دول رئيسة تزود نيودلهي بالسلاح، وتتعاون معها في خطط مكافحة الإرهاب، فقد كانت إسرائيل شريكا في تطوير الترسانة النووية الهندية، بحسب ما أوردته صحيفة “هندوستان تايمز” الهندية قبل ثلاثة أشهر، زاعمة أن هذه الحقيقة وحدها تؤكد أن الهند تعتمد على إسرائيل من النواحي الإستراتيجية مقارنة بأي دولة أخرى في العالم. للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk@eremnews.com
  4. تناولت صحيفة " Gulf News " الإماراتية ، الصادرة باللغة الإنجليزية ، مشاركة وزارة الإنتاج الحربي المصرية بمنتجاتها العسكرية خلال معرض و مؤتمر الدفاع الدولي " IDEX 2017 " ، و أشادت الصحيفة بالجناح المصري الذي شمل مجموعة من الدبابات و المدافع و الذخائر و الصواريخ قصيرة المدى ، و الألغام و أجهزة الرادار و الكيماويات و كباري الاقتحام سريعة الإنشاء المنتجة داخل مصانع الهيئة القومية للإنتاج الحربي . و كشفت الصحيفة عن لقاء خاص مع اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي ، و الذي أكد فيه على أهمية مشاركة الوزارة لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات في مثل هذة المعارض الدولية البارزة ، و قد صرح اللواء العصار بأنه تم اللقاء مع المسئولين و الوفود العسكرية لدول مختلفة ، كما تم التباحث مع شركات دولية أهمها " EDIC " الإماراتية ، و " MBDA " و " Airbus " الأوروبية ، و " Dassault " و " Thales " الفرنسية ، و " Rheinmetall " الألمانية ، لمناقشة المشاريع المحتملة في مجال الصناعات الدفاعية ، و تم الاتفاق على عقد المزيد من المباحثات المستقبلية و تبادل الزيارات للتعاون في تكنولوجيا الدفاع المصدر Egypt showcases its defence gear at Idex | GulfNews.com [ATTACH]35633.IPB[/ATTACH]
  5. كشفت وثائق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـCIA، رفعت عنها السرية عن أساليب الاستجواب التى اتبعتها بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر عام 2011. وتشير الوثائق إلى وحشية الأساليب المستخدمة فى الاستجواب والتعذيب من بعض عملاء وضباط الوكالة فى مواقع الاعتقال والسجون بحق المعتقلين والرهائن. ودافعت الوكالة الأمريكية عن أساليبها، قائلة: إن تلك العمليات أتت أكلها وساهمت فى منع عدة هجمات إرهابية والقبض على إرهابيين خطرين، مشيرة فى الوقت ذاته إلى أنه لا يمكن عمل دراسة حول مدى كفاءة هذه الأساليب كما يبدو أنه طًلب منها، وهذا طبقًا لوثائق سرية أفرجت عنها ال CIA. وبحسب الوثائق، فإن هذه الأساليب القاسية، والتى وافقت عليها وزارة العدل الأمريكية، انتزعت من المتهمين بمعلومات هامة واستخبارات أجنبية بعضها عن القاعدة لم يدلوا بها قبل اتباع أسلوب التعذيب الممنهج، مما حد من إمكانية القيام بعمل إرهابى واسع النطاق كهجمات 2011، إلا أن بعض المدافعين عن حقوق الإنسان يدعون أن الـCIA، اتبعت هذا المنهج قبل موافقة الوزارة عليه كما قامت بممارسة أساليب لم تذكر فيما وافقت عليه. خليتىّ كراتشى وغرابى ومن أهم المعلومات التى تم الكشف عنها تحت التعذيب هى "خطة كراتشى"، حيث تبين تعاون القاعدة مع متطرفين باكستانيين بعد استجواب خلاد بن عطاش وعمار البلوتشى وخالد شيخ محمد، للهجوم على القنصلية الأمريكية فى باكستان ومصالح أمريكية أخرى هناك، وكذلك العمل على خطف طائرات من أوروبا الشرقية والطيران بها إلى مطار هيثرو بلندن، وكان السعودى حازم الشاعر قد بدأ بالفعل فى البحث عن طيارين للقيام بالعملية، وقام خلاد وآخر يدعى حنبلى بالاعتراف بالتخطيط لخطف طائرة وصدمها بأطول مبنى فى لوس أنجلس، بحسب الوثائق. أما حنبلى نفسه فتم القبض عليه في أغسطس 2003 مما أدى لتفكيك جزئى للجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا، فقد قدم خالد شيخ معلومات عن قيام المدعو مجيد خان بإرسال أموال إلى حنبلى، فبالقبض عليه قام خان بالاعتراف أنه أرسل الأموال إلى من يدعى بزبير، والذي بعد القبض عليه قال بدوره أن عميل آخر يدعى ليلى يقوم بإرسال جوازات مزورة إلى حنبلى، وأدلى بعنوان حنبلى والذى تم القبض عليه واعترف أنه كان يقوم بتجهيز خلية "غرابى". وقال حنبلى أن خلية غرابى تنتمى للجماعة الإسلامية وتتكون من 17 عضو وكانت تبحث عمن تدربهم على خطف الطائرات، وقام خالد شيخ بالاعتراف أن المدعو عيسى الهندى هو عميل له فقامت السلطات البريطانية بالقبض عليه وأخرين من خلية نائمة تم الكشف عنها، كما أدلى عطاش البلوتشى وآخر يدعى حسن غول بمعلومات أدت إلى القبض على من يدعى أبو طلحة، وهو قائد خلية كراتشى ومهندس خطة مطار هيثرو فقامت باكستان بالقبض عليه. إحباط عمليات وقام خالد شيخ بالاعتراف على من يعرف "بطيار" واصفًا إياه "بمحمد عطا القادم"، ومحمد عطا هو مصرى قام بقيادة إحدى الطائرات المخطوفة وصدمها فى أحد برج التجارة العالمى الشمالى فى 2001، وقامت ال CIA بالبحث عن "طيار" والتحدث إلى معارفه بالولايات المتحدة مما دفعه للهرب من البلاد، ومازال البحث عنه جاريًا، طبقًا للوثائق، كما تم إفشال خطة لتفجير قنبلة في واشنطن بعدما اعترف المدعو أبو زبيدة أن خوسيه باديلا وبنيام محمد سيقومان بالعملية، فتم القبض على باديلا فور وصوله الولايات فى مايو 2003 وتم التعرف على محمد فى باكستان وكان مقبوض عليه بالفعل، أما المدعوان خالد وعمار قالا أن من يدعى ساجد بدات كان سيقوم بتفجير قنابل موضوعة داخل أحذية بالتعاون مع ريتشارد ريد فى ديسمبر 2001 عى عملية شهيرة تم إحباطها من قبل السلطات الأمريكية. كما وصل لـCIA، إعتراضًا على استجواب أحد المساجين ويدعى "ناشرى" بسبب أنه يتعرض لظروف شديدة الصعوبة نفسيًا وجسديًا مما قد يتسبب فى ترك أثر نفسىّ عليه مدى الحياة، وأنه لم يعد يمتلك معلومات يخفيها عن المحققين، كما أنه سيفهم تدريجيًا أنه سيتعرض للتعذيب بغض النظر عما إذا ما تعاون أم لا، كما كان هناك اعتراضًا على استجواب الطبيب النفسى "لناشرى"، وهذا بحسب خطاب الإعتراض المنشور ضمن الوثائق. http://www.youm7.com#
  6. [ATTACH]696.IPB[/ATTACH] [ATTACH]697.IPB[/ATTACH] [ATTACH]698.IPB[/ATTACH] [ATTACH]699.IPB[/ATTACH] [ATTACH]709.IPB[/ATTACH] [ATTACH]710.IPB[/ATTACH] يتبع إن شاء الله ..
×