Jump to content

إن المنتدى العربي للعلوم العسكرية و مؤسسيه و مدراءه لا يتحملون أي مسئولية قانونية أو غير ذلك تجاه ما ينشره أعضاء و زوار الموقع و كل مشاركة يتحمل مسئوليتها كاتبها.

جميع الحقوق محفوظة © المنتدى العربي للعلوم العسكرية 2018
 

Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'العقوبات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 22 results

  1. Super 7 و Sabre II ...... الأب الشرعي للمقاتلة JF-17 ! طرحت الصين وباكستان مناقصة في فترة الثمانينات لتعزيز قدرات المقاتلة J-7 التي تعد نسخة من المقاتلة الروسية MiG-21 . التعديلات التي طلبتها الصين وباكستان على نسختهم الخاصة المعدلة من J-7 هي تزويد المقاتلة بمحرك جديد و أنظمة إلكترونيات جديدة وتحسين قمرة القيادة وتعديل تصميم مدخل الهواء بالأمام إلى مدخلين نصف دائريين على جانبي المقاتلة و تعديل وزيادة حجم أنف الطائرة لتكون كافية لاستيعاب نظام راداري جديد , اما الجزء الخلفي للمقاتلة فقد طرأ عليه بعض التعديلات الطفيفة لزوم المحرك الجديد من شركة General Electric طراز F404 . تقدمت شركات بريطانية وأمريكية بعروض للجانب الصيني وكان أفضلها هو العرض المقدم من شركة Grumman الأمريكية , وقد تم توقيع العقود مع الشركة سنة 1987 بقيمة 507 مليون دولار . قامت الشركة الأمريكية بتعديل تصميم الطائرة حيث جعلته أقرب إلى تصميم مقاتلات F-20 الأمريكية وأيضا حصلت المقاتلة سوبر 7 على بعض مكونات المقاتلة الأمريكية . سنة 1989 انسحبت الشركة الأمريكية من المشروع بسبب العقوبات التي تم فرضها على الصين بسبب قمع المظاهرة الطلابية في ميدان Tiananmen وفي التسعينات أعلنت باكستان إنهاء المشروع بسبب توقف أمريكا عن تقديم المساعدات العسكرية لها بسبب التعاون مع الصين في نقل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية . سنة 1995 قررت الصين وباكستان استئناف نفس المشروع بالجهود الذاتية ولكن تحت مسمى جديد وهو FC-1 . في 13 يونيو 2003 قالت وكالة شينخوا الصينية أن أول بروتوتايب من مشروع المقاتلة الصينية الباكستانية Super 7 (FC-1 و أيضا تسمى JF-17 ) أصبح جاهزا للطيران في وقت لاحق من العام 2003 . مصدر : https://www.dawn.com/news/106435 الحفيدة و الجدة .... المقاتلة J-7 و Super-7 . Sabre II التشابه بين Super 7 و JF-17
  2. دعت كوريا الشمالية، أمس الجمعة، إلى وقف ما وصفتها بالـ "العقوبات القاسية"، قائلة إن الإجراءات التي فرضت عقب أحدث اختبار نووي أجرته، تشكل "إبادة جماعية". وقالت بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في جنيف، في بيان، أمس الجمعة: "سلسلة العقوبات القاسية التي تقودها الولايات المتحدة والضغط على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تشكل انتهاكا معاصرا لحقوق الإنسان وإبادة جماعية". وأضافت أن نظام العقوبات "يهدد ويعرقل تمتع شعب جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بحقوق الإنسان في كل القطاعات". وقالت البعثة إن العقوبات جعلت "بعض الدول، التي لا مبادئ لديها تمنع إيصال معدات طبية وأدوية" ومن بين تلك الإمدادات ما هو موجه للأطفال والأمهات في البلاد. وأضافت: "يجب أن ترفع كل أنواع العقوبات المنافية لحقوق الإنسان واللاإنسانية عن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية فورا وبالكامل". تتزامن هذه الدعوة مع بداية جولة آسيوية يقوم بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تشمل الصين وكوريا الجنوبية واليابان، يسعى خلالها للمساعدة في مزيد من الضغط على كوريا الشمالية بسبب الأزمة النووية. وكانت الولايات المتحدة قد صادقت رسميا، الخميس الماضي، على عقوبات كانت أعلنت عن فرضها في يونيو/حزيران الماضي، لمنع وصول كوريا الشمالية إلى النظام المالي الأمريكي. .:المصدر:.
  3. India Says US Sanctions Won’t Affect S-400 Deal With Russia Indian Defense Minister has said there is no uncertainty involved in purchase of S-400 air defense systems from Russia since Moscow has been a long standing and trusted defense partner. New Delhi (Sputnik) – Defense Minister Arun Jaitley said this in parliament in his reply to a question on the S-400 deal following news reports. Indian newspaper Economic Times and US-based Defensenews reported that the $10 billion defense purchase contract, including stealth frigates and S-400 systems, with Russia would be hampered by US sanctions.Jaitley said that in spite of US imposed sanctions, Russian firms will face no hurdles in furnishing requisite guarantees from Indian banks. “Capital procurement of defense equipment is carried out as per provisions of the Defense Procurement Procedure (DPP). In accordance with the extant DPP, in cases involving expenditure above $3 million (Rs 20 crore), Indian and foreign vendors are required to sign a Pre-Contract Integrity Pact and have to furnish an Integrity Pact Bank Guarantee (IPBG) for a stipulated amount from an Indian public sector bank, along with the commercial bid. This requirement does not apply to certain categories of capital procurements, including those from certain Russian government agencies,” said Jaitley in his reply. “India and the Russian Federation enjoy a special and privileged strategic partnership. Russia has been our long standing and trusted defense partner and Government is committed to continuing the relationship to the mutual benefit of both countries,” he said. The Indian armed forces possess 70 percent equipment of Russian origin. It is widely expected that defense ties will be further improved with the recent commitment made by Russian defense firms, regarding long-term supply contract of spare parts and manufacture of spare parts through joint venture and technology transfer with Indian companies. صرح وزير الدفاع الهندي أنه لا يوجد شك في شراء منظومة الدفاع الجوي طراز S-400 من روسيا لأن موسكو كانت شريكاً دفاعيا موثوقاً منذ زمن و في سؤال حول صفقة S-400 قال وزير الدفاع آرون جيتلي أن هذا الأمر في البرلمان . و كانت صحيفة إيكونوميك تايمز الهندية و مؤسسة ديفنس نيوز الأمريكية قالت أن عقد شراء الدفاع البالغ 10 مليار دولار الذي يتضمن فرقاطات شبحية و منظومات S-400 مع روسيا ستعيقه العقوبات الأمريكية فقال برغم العقوبات لا توجد معوقات في تقديم الضمانات المطلوبة من البنوك الهندية قال وزير الدفاع مشتريات المعدات الدفاعية تجري وفقاً لأحكام و إجراءات المشتريات الدفاعية و وفقاً للسياسة العامة في حالات تجاوز النفقات لـ 3 ملايين دولار يطلب من الهنود و الأجانب التوقيع على ميثاق شرف قبل العقد و يجب عليهم تقديم ضمانات بنكية لبنك النزاهة - IPBG - Integrity Pact Bank Guarantee بمال محدد من بنك هندي قطاع عام مرفق به العرض التجاري و هذا الشرط لا ينطبق على فئات معينة من المشتريات الرأسمالية بما في ذلك تلك الصادرة من الهيئات الحكومية الروسية و أضاف الهند و روسيا تتمتعان بشراكة إستراتيجية خاصة و متميزة و متوقع أن تتحسن العلاقات الدفاعية على مستوى واسع و كبير مع إلتزام الشركات الدفاعية الروسية بشأن عقد توريد طويل الأمد لقطع الغيار و تصنيع قطع الغيار عن طريق المشروعات المشتركة و نقل التكنولوجيا للشركات الهندية . 24 مارس 2017 sputnik news [ATTACH]36949.IPB[/ATTACH]
  4. تعهد وفد برلماني أوروبي يقوم بزيارة رسمية إلى سوريا واستقبله، الأحد 12 مارس/آذار، الرئيس السوري بشار الأسد، تعهد بالعمل على إقناع أوروبا بإلغاء العقوبات التي فرضتها على دمشق. وجاء في بيان صدر عن مكتب الرئيس السوري عقب محادثاته مع الوفد، الذي يترأسه نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي، خافيير كوسو، أن الاجتماع تناول "مستجدات الأوضاع في سوريا وسياسات الاتحاد الأوروبي تجاه الحرب الإرهابية التي يتعرض لها الشعب السوري وآفاق ايجاد الحلول الناجعة لإنهاء هذه الحرب". ولفت الرئيس الأسد خلال المحادثات، حسب البيان، الذي نشرته وكالة سانا الحكومية، إلى أن "حجم التضليل الذي مارسته معظم وسائل الإعلام الغربية على مدى سنوات الحرب في سوريا وفقدانها للمصداقية، حتى من قبل الرأي العام الغربي نفسه، أسهم في زيادة وتيرة الزيارات التي يقوم بها البرلمانيون الأوروبيون إلى سوريا بهدف الاطلاع على الواقع وإيصال صورة حقيقية لشعوبهم عما يجري". إقرأ المزيد وفد برلماني أوروبي في سوريا لتغيير وفد برلماني أوروبي في سوريا لتغيير "مواقف أوروبا السلبية" تجاه دمشق كما أكد الأسد على: "أن السياسات الخاطئة، التي انتهجتها العديد من الدول الأوروبية تجاه سوريا والمنطقة عموما، والمتمثلة بدعم التطرف والإرهاب وفرض العقوبات الاقتصادية على الشعوب، أدت إلى ما نشهده اليوم من انتشار للإرهاب وتوافد أعداد كبيرة من اللاجئين إلى تلك الدول". من جانبهم شدد أعضاء الوفد الذين ينتمون إلى دول وأحزاب أوروبية متعددة، على عزمهم المضي قدما "في جهودهم الهادفة إلى تصويب وجهات النظر الخاطئة سواء على المستوى السياسي أو الشعبي تجاه ما يجري في سوريا ومواصلة العمل من أجل عودة العلاقات الدبلوماسية بين دول الاتحاد وسوريا ورفع العقوبات المفروضة عليها، ما من شأنه أن يسهم في عودة السلام والاستقرار إلى هذا البلد". وفي إطار زيارته إلى سوريا، أجرى الوفد الأوروبي أيضا اجتماعا مع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، الذي أكد، خلال المحادثات، أن سوريا "تدعم وتتجاوب مع كل الجهود الصادقة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة فيها عبر تشجيع الحوار بين السوريين أنفسهم ممن يسعون إلى مصلحة سورية فقط دون أي تدخل خارجي وكذلك عبر تعزيز المصالحات الوطنية". وفد برلماني أوروبي يعد الأسد بالعمل على إلغاء العقوبات ضد دمشق - RT Arabic
  5. Iran's Elite Corps Conduct Drills in Semnan Province Despite US Sanctions During the drills of Iran's Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) that was recently started, different missile and radar systems will be used, including missiles with a range of about 60-75 kilometers (37-46 miles), according to official statement. MOSCOW (Sputnik) — Iran's Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) started military drills with the use of missile systems in the northeast province of Semnan earlier on Saturday, despite sanctions imposed by the US administration following the Islamic republic's recent ballistic missile test. According to the website of the IRGC, during the drills, different missile and radar systems will be used, including missiles with a range of about 60-75 kilometers (37-46 miles). The IRGC said the drills were aimed at demonstrating Iran's readiness to counter any threats. The motto of the drills includes such phrases as "with contempt for sanctions and threats." On Friday, the Trump administration announced sanctions against 25 Iranian individuals and entities following Iran’s latest medium-range ballistic missile test, which took place on Monday. ملخص الخبر بدأت إيران تدريب مجموعات الحرس الثوري في محافظة سمعان يوم السبت 4 / 2 / 2017 و سيتم إستخدام أنظمة صاروخية و رادارات تصل مداها 75كم و تأتي هذه التدريبات بعد العقوبات الأمريكية على إيران عقب تجربتها صاروخ باليستي يوم الإثنين الماضي و تهدف التدريبات إلى جاهزية المواجهة لأي تهديدات تحت شعار يسخر من العقوبات و التهديد أو الوصاية يذكر أن إدارة الرئيس ترامب قد أعلنت يوم الجمعة عقوبات ضد 25 شخصاً و هيئة إيرانية 4 / 2 / 2017 Iran's Elite Corps Conduct Drills in Semnan Province Despite US Sanctions [ATTACH]34689.IPB[/ATTACH]
  6. [ATTACH]33686.IPB[/ATTACH] نزل قرار الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما الذي رفع بموجبه العقوبات جزئياً على السودان برداً وسلاماً على حكومة الخرطوم، فقد جاء في وقت عصيب، بعد أن يئست الحكومة من رفع العقوبات، وأُحبطت بعد أن جددها أوباما لعام جديد بدأ من مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. يأتي إعلان رفع العقوبات الأميركية بشكل جزئي ومؤقت؛ ليصرف النظر ويطغى على حدثَين سلبيين سيطرا على تناول وكالات الأنباء ووسائل الإعلام للشأن السوداني خلال الأيام الماضية؛ الأول يتعلق بفضيحة أحد موظفي بعثة السودان في نيويورك اتُّهِم بالتحرش بمواطنة أميركية، فيما يرتبط الحدث الآخر بصحة الرئيس عمر البشير، الذي ذكرت الأنباء أنه خضع لقسطرة استكشافية بأحد مشافي الخرطوم قبل يومين. سيطر نبأ رفع العقوبات على الصحف والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، والناس ما بين مصدق ومكذب بسبب استمرار الحصار الاقتصادي لما يزيد على 20 عاماً؛ حيث بدأ مسلسل العقوبات الأميركية على السودان منذ عام 1997 بعد أعوام قليلة من تسلّم الرئيس الحالي عمر البشير مقاليد الحكم بانقلاب عسكري على حكومة الأحزاب المنتخبة. تبنى النظام الجديد آنذاك سياسة عدائية كان يقودها الراحل حسن الترابي، الأب الروحي للحكومة التي عُرفت باسم "حكومة الإنقاذ"، أدت تلك السياسات إلى عزلة السودان عربياً ودولياً؛ بل إن بعض الدول المجاورة قطعت العلاقات مع الخرطوم بعد تورط الحكومة في محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، والتدخل في شؤون دول أخرى مثل إريتريا وأوغندا وتشاد. الأمر الذي أصدره باراك أوباما في آخر أسبوع له قبل تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، يمكن وصفه بالهدية وطوق النجاة للنظام السوداني؛ إذ انحدرت الأوضاع الاقتصادية مؤخراً إلى درجة عالية من السوء، وصل معها سعر الدولار إلى ما يقارب 20 جنيهاً سودانياً، وفشلت جميع الخطط الرامية إلى استقطاب ودائع المغتربين بعد أن حاول البنك المركزي تعديل قيمة الصرف إلى سعر أقرب لسعر السوق السوداء، إضافة إلى عجز الحكومة عن سداد التزامات دولية، أدى هذا العجز إلى تعطل عدد من المشروعات، من بينها مشروع المطار الجديد الذي كان يفترض أن تموله الصين، بجانب توقف عدد من مشروعات السدود والكهرباء. إذا أردنا أن نحلل أسباب صدور هذا القرار الذي فاجأ حكومة البشير نفسها، فإن التعاون الذي أبداه السودان مع المخابرات الأميركية في مجال مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر يتصدران أبرز التفسيرات التي جعلت أوباما يصدر القرار في الأيام الأخيرة قُبيل مغادرته البيت البيضاوي. سودانياً يُنسب هذا التعاون بالدرجة الأولى إلى مدير جهاز المخابرات السابق صلاح قوش، الذي يعتبره البعض "جنرال مكافحة الإرهاب" في السودان، وهو الذي قاد بداية المفاوضات مع الجانب الأميركي، عندما أُرسلت إليه طائرة خاصة أقلَّته من مطار الخرطوم إلى واشنطن؛ ليتواصل بعده التعاون بين الجانبَين في تبادل المعلومات للحد من الأنشطة الإرهابية في المنطقة. بجانب ذلك، لا يمكن إنكار الدور الذي بذلته الدبلوماسية السودانية في تحقيق الإنجاز، المتمثل في تجميد العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، التي من بينها حظر المعاملات الحكومية، والاستثمار الأميركي في السودان، وفك تجميد الأرصدة لمدة ستة أشهر، يتم بعدها تقييم مدى التزام نظام البشير بما يتصل بمكافحة الإرهاب، والحدّ من دعم المتمردين في دولة جنوب السودان، فضلاً عن إشاعة الحريات ومراعاة قضايا حقوق الإنسان. القرار الأميركي وإن كان مؤقتاً وجزئياً لم يشمل رفع الحظر عن تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية، إلا أنه يمنح الحكومة فرصةً لا تعوض مدتها ستة أشهر من أجل تغيير الأوضاع، والعمل على تحسين صورتها التي ارتبطت في الأذهان بالقمع والتنكيل وارتكاب جرائم حرب، إضافة إلى الفساد المستشري والتصريحات غير الموفقة للمسؤولين؛ حيث وصف الرئيس البشير في خطاب له قبل شهرين، أميركا بـ"البلد العدو"، وإلى وقت قريب كان النظام يتبنى شعارات معادية للولايات المتحدة ولدول الغرب على شاكلة "أميركا وروسيا قد دنا عذابهما"! في تقديرنا، يجب أن تلتقط حكومة الخرطوم القفاز، وتعلن عن إصلاحات سياسية بصورة عاجلة، تتضمن إطلاق سراح جميع المعتقلين فوراً من دون قيد أو شرط، يتزامن ذلك مع تعديل قانون الأمن الوطني، وزيادة هامش الحرية، ووقف مصادرة الصحف والرقابة القبلية التي تتعرض إليها، مع فتح المجال أمام القوى السياسية لإقامة أنشطتها وندواتها دون أن يتطلب الأمر استصدار إذن من الجهات الأمنية، كما هو متبع حالياً، وفوق ذلك يجب ضبط الخطاب الحكومي وتصريحات المسؤولين التي كثيراً ما تحرج الدبلوماسيين الذين يسعون بإخلاص إلى إصلاح علاقات السودان بالدول والمنظمات العالمية. يتعين أيضاً أن تبادر الدولة بتشكيل حكومة طوارئ رشيقة بدلاً من الحكومة المترهلة الموجودة حالياً، التي ربما يزيد عدد أعضائها لاستيعاب القوى السياسية التي شاركت في "الحوار الوطني" الذي اتضح أنه لم يلبِّ تطلعات الشعب السوداني، المتمثلة في تعديل القوانين المقيدة للحريات، وإصلاح أجهزة الدولة، فضلاً عن تحقيق السلام والاستقرار. كما أن هناك حاجة إلى تغيير الطاقم الذي يدير القطاع الاقتصادي؛ إذ ثبت فشله وعدم مقدرته على معالجة الأوضاع، قلناها من قبل ونقولها ثانية لا بد من الاستعانة بالكوادر السودانية من "التكنوقراط"، كما فعلت الجارة إثيوبيا التي أصبحت واحدة من أعلى الدول نمواً في إفريقيا، ميزة الكوادر غير المنتمية سياسياً أنها لا تطمع في البقاء في السلطة، أو تكوين كيانات وعشائر من أجل الزعامة أو أهداف أخرى. بالقدر نفسه، ينبغي على المعارضة التحلي بالقيم الوطنية، وعدم السعي لإجهاض القرار الأميركي الذي ستتم مراجعته بعد 180 يوماً؛ إذ إن المرحلة تتطلب النظر إلى المصالح العليا للسودان الوطن، وليس إلى المصالح الحزبية الضيقة، فقد ثبت أن الشعب السوداني كان الأكثر تضرراً من هذه العقوبات والحصار الجائر، بعكس أهل السلطة ومنسوبي الحزب الحاكم الذين لم يتأثروا كثيراً بالعقوبات التي استمرت لأكثر من عقدين من الزمان. لن نُسرف في التفاؤل، ولن نتوقع أن تحدث معجزة بسبب القرار الأميركي المشروط، خصوصاً أنه لا يلغي اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما أنه لا يعفي الحكومة من مسؤولية ما يعتقد أنها جرائم ارتكبت في دارفور؛ لذلك فإن الحديث عن هبوط سعر الدولار إلى ما دون النصف يبدو غير منطقي لقلة الإنتاج ولعدم وجود موارد نقدية لدى البنك المركزي، وبنظرة واحدة في هذا الجانب إلى الجارة مصر التي لم تكن تعاني من حظر أو عقوبات أميركية، رغم ذلك فسعر الدولار فيها يماثل سعره في السودان. أخيراً، ظلّت الحكومة السودانية تلقي بفشلها وإخفاقاتها على العقوبات الأميركية في كل الخطابات التي يلقيها المسؤولون "بمن فيهم الرئيس البشير"، ها قد رُفعت العقوبات ماذا أنتم فاعلون في الـ200 مليون فدان الصالحة للزراعة، وفي المؤسسات التي دُمرت مثل الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، ومشروع الجزيرة، إلى جانب سكك حديد السودان، ومشروعات التعدين الضخمة وغيرها؟.. الكُرة في ملعبكم الآن، لننتظرَ ونرَ!
  7. أعرب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن نيته إبقاء العقوبات التي فرضتها إدارة أوباما ضد روسيا "لفترة معينة على الأقل"، حسبما نقلته مجلة "WSJ"، الجمعة 13 يناير/كانون الثاني. حيث لمّح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى إمكانية إلغاء العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة منذ سنوات على روسيا، في مؤشر جديد على احتمال وجود تقارب بين البلدين. وقال ترامب في المقابلة "إنه سيبقي العقوبات المفروضة على روسيا "لفترة من الوقت على الأقل". وأوضحت أن ترامب قد يلغي العقوبات المفروضة على روسيا إذا أثبتت موسكو أنها تجلب الفائدة في مكافحة الإرهاب، وفي تحقيق الأهداف الأخرى التي تهم الولايات المتحدة. وقال ترامب: "إذا كان لديك علاقات طيبة مع روسيا، وهي بالفعل تساعدنا، إذا ما الحاجة للإبقاء على العقوبات، إذا كان هناك من يقوم بأشياء جيدة؟". تجدر الإشارة إلى أن ترامب دعا مرارا في أثناء حملته الانتخابية إلى ضرورة التعاون مع موسكو، بما في ذلك في مجال محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي. يذكر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أوعز يوم 13 يناير/كانون الثاني، بتمديد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية لمدة سنة إضافية. وجاء في بيان نشره المكتب الصحفي للبيت الأبيض أن أوباما يعتبر أن تصرفات روسيا في سياق هذه الأزمة لا تزال تشكل تهديدا للسياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه العقوبات تم فرضها على روسيا بموجب المرسوم رقم 13600 الذي وقع عليه الرئيس الأمريكي في 6 مارس/آذار من العام 2014، ما يعني أن أوباما مددها في خطوة استباقية، لأن مدة صلاحياته الرئاسية تنتهي في 20 من الشهر الحالي، أي قبل شهر ونصف من انتهاء سريان المرسوم الماضي الذي قضى بتمديد العقوبات. وكانت واشنطن فرضت يوم 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي عقوبات جديدة على روسيا طالت بعض الشركات، والأجهزة الأمنية، وقيادة القوات المسلحة الروسية. بالإضافة إلى ذلك أعلنت السلطات الأمريكية 35 دبلوماسيا روسيا شخصيات غير مرغوب فيهم وذلك على خلفية مزاعم بشأن "التدخل الروسي" في انتخابات الرئاسة الأمريكية. من جهته أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو تحتفظ بحقها في الرد على العقوبات الأمريكية الجديدة ضدها، لكنها لن تنحدر لمستوى الإدارة الأمريكية الحالية ولن تستهدف الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في أراضيها. ووصف بوتين الخطوات غير الودية الجديدة من جانب الإدارة الأمريكية التي تنتهي ولايتها الشهر الحالي ، بأنها استفزاز يرمي إلى مواصلة تقويض العلاقات الروسية الأمريكية.
  8. [ATTACH]32268.IPB[/ATTACH] أعلنت شركة مجمع بارس الجنوبى للغاز فى إيران، عن تصدير أول شحنة من الغاز إلى الدول الأوروبية بعد رفع العقوبات، وذلك وفقا لوكالة إيرنا الإيرانية. وأعلن مدير عام وحدة الشئون الأوروبية والأمريكية ودول الجوار فى منطقة بحر قزوين عن رغبة اليونان فى شراء الغاز من إيران. فيما أعلن مدير عام مجمع بارس الجنوبى للغاز مسعود حسنى، عن تصدير مليون برميل من السوائل الغازية المنتجة فى مصافى هذا المجمع لأول مرة إلى الدول الأوروبية. وأشار المسئول الإيراني فى وزارة النفط إلى إنتاج أكثر من 125 مليون برميل من السوائل الغازية فى هذا المجمع خلال الأشهر الثمانية الماضية؛ مما يشير إلى حصول ارتفاع فى حجم انتاج السوائل الغازية لدى المجمع بمقدار 18 مليونا و200 ألف برميل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.
  9. قال دبلوماسيون بلرويترز، إن زعماء الاتحاد الأوروبي اتفقوا يوم الخميس على تمديد العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الاتحاد على روسيا بسبب الاضطرابات في أوكرانيا لمدة ستة أشهر حتى منتصف 2017 . وأضافوا أن القرار كان متوقعا وأن العملية الرسمية لتمديد العقوبات التي تشمل الدفاع والطاقة والقطاع المصرفي في روسيا ستحدث في الاسبوع القادم. وقال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في بيان “نحن نرحب بالقرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي بالإجماع لتمديد العقوبات الاقتصادية ضد روسيا.” وأشاد بوحدة وتضامن الزعماء الأوروبيين مع أوكرانيا “لاستعادة سيادتها ووحدة أراضيها.” وفرض الاتحاد الاوروبي العقوبات على روسيا بعد أن ضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014 وضاعفها مع استمرار موسكو في دعم تمرد انفصالي في شرق أوكرانيا. وأدى الصراع الذي لم يتم حله حتى الآن إلى مقتل قرابة 10 آلاف شخص. ويبعث هذا القرار بإشارة أيضا للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الذي يتولى السلطة في 20 يناير كانون الثاني وأثار قلق الاتحاد الأوروبي بوعوده بالسعي للتقارب مع روسيا. وقال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي “كان الأمر سيبعث بإشارة سيئة للغاية فيما يتعلق بترامب لو كنا تجنبنا هذا التمديد (للعقوبات) أو مددناها لفترة أقصر.” وكانت بولندا من بين دول الاتحاد الأوروبي التي ترغب في تمديد أطول للعقوبات لكن إيطاليا كان لها صوت بارز في الاتحاد في الدعوة لإعادة الروابط التجارية مع موسكو. ورغم التهديدات التي أطلقها بعض زعماء الاتحاد الأوروبي في أكتوبر تشرين الأول فقد تجنب الاتحاد فرض عقوبات جديدة على روسيا بشأن الصراع في سوريا. رويترز
  10. طهران: قرار الكونغرس الأمريكي تمديد العقوبات على إيران انتهاك للاتفاق النووي شددت الخارجية الإيرانية الجمعة 2 ديسمبر/كانون الأول على أن قرار الكونغرس الأمريكي تمديد العقوبات المفروضة على إيران لمدة 10 أعوام أخرى يمثل انتهاكا صارخا للاتفاق النووي. RT
  11. واشنطن- رويترز وافق مجلس الشيوخ الأميركي الخميس على تمديد العقوبات المفروضة حاليا على إيران لعشر سنوات وأرسل مشروع القانون إلى البيت الأبيض كي يوقع الرئيس باراك أوباما عليه ليصبح قانونا، مما يؤجل أي إجراءات محتملة أشد صرامة إلى العام المقبل. وحظي مشروع القانون بشبه إجماع من جانب أعضاء مجلس الشيوخ. وكان مجلس النواب قد وافق على المشروع بالإجماع تقريبا في نوفمبر تشرين الثاني وقال مستشارون في الكونغرس إنهم يتوقعون أن يوقع أوباما عليه بمجرد وصوله لمكتبه. المصدر : http://www.alarabiya.net/ar/mob/iran/2016/12/01/الشيوخ-الأميركي-يمدد-العقوبات-على-إيران-لـ10-سنوات.html
  12. نقلت صحيفة “طهران نيوز” معلومات عن شراء إيران معدات عسكرية، وإبرام صفقات مع الجانب الأميركي قبل عام في أثناء سير العقوبات المقررة عليها، كاشفة أن الشحنة التي وصلت البلاد شملت قطع غيار أصلية يستفاد منها في المجال الجوي ومتعلقات الوقود، بحسب ما نقلت صحيفة سبق الإلكترونية في 2 تشرين الثاني/نوفمبر. وأشارت في نقلها عن موقع “كيهان لندن” الذي كتب في تقريرٍ له: “بالرغم من وجود عقوبات دولية ضد إيران، فقد تم في العام الماضي توزيع شحنة قطع غيار أصلية وفرز ثان صناعة أميركية في وحدات صيانة وإصلاح القواعد الجوية للجيش الإيراني في مهرباد، تشابهار وبوشهر. وتمكنت إيران الاستفادة من بعض تلك القطع في المحركات وأنظمة التزود بالوقود، الوحدات الهيدروليكية، المعدات المتعلقة بإلكترونيات الطيران، الأدوات الإلكترونية للطيران والراديو وأنواع الصواريخ الثقيلة المتعلقة بالطائرات والمروحيات”. ووفقاً للموقع أضافت الصحيفة: “قبل أقل من عام أيضاً، تم صيانة وتأهيل عدد من المروحيات الأميركية في سلاح الجو والقوات البحرية، باستخدام قطع غيار فرز ثان مشتراه في سوق الحرس الثوري على يد مهربي المعدات العسكرية حيث كانت أغلب القطع المهربة إلى إيران تختص بالمروحية سيكورسكي سي إتش-53 “، بحسب سبق. وتابعت: كان الجزء الأكبر من هذه القطع يتعلق باختراق المهربين مزادات بيع قطع الغيار في مناقصة مخزن البنتاغون، حيث قام بشرائها جماعة لها صلة بالحكومة الإيرانية تحت مسمى شركة ثالثة وتم تحويلها إلى إيران عن طريق دول مثل باكستان وعمان، والكويت، والإمارات والعراق براً وجواً. وأشارت إلى إلقاء القبض على إيرانيين في أميركا بتهمة محاولة تهريب قطع غيار طائرات مقاتلة إلى إيران، نقلًا عن وكالة أنباء رويترز، قائلةً: “مكتب المدعي العام الأميركي أعلن أن ضباط وحدة التحقيقات الخاصة في وزارة الأمن الداخلي الأميركية قد اعتقلوا شخصين مشتبه بهم في هذا الصدد في لوس انجلوس. وهؤلاء الأفراد كانوا أعضاء جماعة تهريب وكان لهم دور في نقل قطع غيار المقاتلات الأميركية بـ 3 ملايين دولار إلى إيران”.
  13. فى الذكرى الخامسة لرحيل القذافى.. ليبيا بين سندان الإرهاب ومطرقة العقوبات الإقتصادية..شعب مشرد ووطن ينهار ..سقوط نظام "ملك ملوك أفريقيا"أحداث فراغاً مؤسساتياً فى البلاد [ATTACH]25986.IPB[/ATTACH] كتبه - أحمد جمعة بعد 5 سنوات على رحيله، ما يزال مقتل العقيد معمر القذافى لغزاً محيراً، فضاربت الرويات حول عملية تصفيته، فيقول البعض إنه قُتل فى سرت ( وسط ليبيا) على يد مليشيا من مدينة مصراتة، فيما يؤكد آخرون إن مجموعة من الثوار ألقت القبض عليه أولاً، لكن قوة تابعة لمصراتة فضلت أن يكون " صيدها" وأرادت انتزاعه حياً من آسريه، فما كان من المجموعة التى قبضت عليه إلا قتله. بينما يقول أنصار العقيد الراحل إلى أن الدول الغربية كانت وراء تصفيته خوفا من كشف علاقاته الكثيرة والمتشابكة بزعماء ومخابرات وعصابات كثيرة في أوروبا. [ATTACH]25987.IPB[/ATTACH] وبعد إسقاط نظام العقيد معمر القذافى فى عام 2011 تعيش ليبيا حتى الآن حالة من الفوضى الأمنية وعدم الاستقرار فى ظل غياب مؤسسات قوية تحفظ السلم والأمن فى البلاد، وهو ما دفع الميليشيات المسلحة والمتطرفة للتغول فى العاصمة طرابلس والعديد من المدن الليبية. [ATTACH]25988.IPB[/ATTACH] وبعد مرور 5 سنوات على سقوط نظام القذافى فشل الشعب الليبى فى اختيار حكومة تحقق آماله وطموحاته، فى ظل تفاقم الأزمات المعيشية لليبيين بسبب الإضطرابات الأمنية والوضع الإنسانى الصعب جداً فى البلاد فغالبية النازحين يعانون من نقص الدخل وارتفاع الأسعار فى ظل عدم توافر السيولة المالية فى المصارف، وتهجير ملايين الليبيين من بلادهم بسبب الصراعات المسلحة بين الميليشيات المدعومة من دول إقليمية تسعى لتأجيج الأوضاع فى ليبيا. [ATTACH]25989.IPB[/ATTACH] ولد معمر محمد عبد السلام أبو منيار القذافى في 7 يونيو 1942، في مدينة سرت، وتلقى تعليمه الأول فى بلدته، ودرس ما بين عامى 1956 و1961 فى مدينة سبها، وشكل أثناء دراسته الأولى مع بعض زملائه نواة لحركة ثورية متأثرة بالزعيم جمال عبد الناصر، طرد من المدرسة لنشاطاته السياسية، لكنه أكمل بعد ذلك دراسته فى الأكاديمية العسكرية فى بنغازي، وتخرج فيها عام 1963، وأرسل فى بعثة للتدريب العسكرى فى بريطانيا عام 1965. تميز معمر القذافى بأنه كان قائدا عسكرياً قبل أن يتولى رئاسة ليبيا التى ظل يحكمها 42 عاماً حتى قتل متأثرا بجراحه بعد أسره من قبل مجموعات مسلحة فى البلاد بمدينة سرت، كان معمر القذافي داعم قوي للفلسطينيين في الصراع الإسرائيلي، وكان يعتبر إنشاء إسرائيل عام 1948 احتلال استعمارى غربى وقسرى فى العالم العربي. وكان القذافى صاحب دعوة الدول العربية إلى شن حرب مستمرة ضد إسرائيل، فى عام 1970 وبادر لـ"صندوق الجهاد" لتمويل المسلحين المناهضين لإسرائيل، وفي يونيو 1972 أنشأ القذافى المركز الناصرى للمتطوعين لتدريب المقاتلين المناهضين لإسرائيل، وكان دائما ما ينتقد الولايات المتحدة بسبب دعمها لإسرائيل. وارتبط معمر القذافى بعلاقات ممتازة مع قادة القارة الإفريقية التى كانت يسعى لبناء كيان وحدوى فى كافة المجالات لمواجهة التغول الاستعمارى الغربى عبر طرح مشروعات مشتركة بين دول القارة، وكان للعقيد الراحل شعبية كبيرة جدا فى دول القارة الإفريقية حتى أنه كان يفضل تلقيبه بـ"ملك ملوك افريقيا" وذلك لارتباطه الشديد بحكام القارة الأفارقة وشيوخها بسبب دعمه الكبير لهم بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة فى تلك المجتمعات. [ATTACH]25990.IPB[/ATTACH] وتكبدت ليبيا خسائر فادحة منذ سقوط نظام معمر القذافى فلا تزال مشروع السكك الحديدية معطل بسبب الأوضاع الجارية فى طرابلس وبنغازى، وبالرغم من الشعارات الرنانة التي أطلقها رموز ثورة 17 فبراير فى ليبيا بتحويل ليبيا إلى جنة الله فى الأرض تبخرت بسبب الفراغ الأمنى وحالة عدم الاستقرار التى تعيشها البلاد. وفى أول تحرك حقيقى لسد الفراغ الأمنى وإنهاء حالة عدم الاستقرار فى ليبيا أطلق اللواء متقاعد "انذاك" خليفة حفتر عملية الكرامة لمحاربة الإرهابيين والمتطرفين فى ليبيا عقب الاغتيالات والتصفيات التى طالت عدد كبير من أبناء المؤسسة العسكرية وكانت أبرزها عملية اغتيال الشهيد عبد الفتاح يونس الذى سعى لبناء مؤسسة عسكرية ليبية قوية عقب اندلاع ثورة 17 فبراير وهو ما كانت ترفضه الدول الغربية ودول إقليمية على رأسها تركيا وقطر، مفضلين تواجد الميليشيات المسلحة فى البلاد على بناء جيش وطنى قوى. ونجح حفتر فى وضع نواة لجيش وطنى ليبى مهمته حفظ الأمن والاستقرار فى البلاد والقضاء على الميليشيات المسلحة وإرساء دولة القانون فى البلاد عقب الفوضى التى خلفتها أحداث 17 فبراير وصراع قوى الإسلام السياسى على مقدرات وثروات ليبيا لخدمة مشروعهم الإقليمى. ويأمل الشعب الليبى الذى يعيش فى الداخل الليبى والمهجر منهم فى دول الجوار فى استعادة وطنهم من المتطرفين والميليشيات المسلحة والبدء فى نهضة حقيقية فى البلاد وإرساء دولة القانون وتفعيل عمل مؤسسات الدولة الليبية وعلى رأسها الجيش الوطنى الليبى. #المصدر
  14. حذر رئيس غرفة التجارة الإيطالية الروسية روساريو اليساندريلو من تأثير العقوبات التجارية علىروسيا، مؤكدا على أن مثل هذه العقوبات لا بد أن يكون مؤقتا، وإلا فإنها ستؤثر على السوق العالمي، مؤكدا أن إيطاليا خسرت 11.7 مليار يورو من الأرباح و200 ألف وظيفة خلال فترة العقوبات. وأشار أن الزراعة الإيطالية تأثرت بالشكل الأكبر، بسبب غياب المنتجات الزراعية الإيطالية الطازجة من الأسواق الروسية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس". وأكد اليساندريلو أن رجال الأعمال الإيطاليين غير جاهزين لخسارة السوق الروسي، وأنهم يبحثون عن طرق للالتفاف على هذه العقوبات. وقال إن أكثر من 150 شركة إيطالية تبحث اليوم عن شركاء روسيين للدخول في أعمال مشتركة، وأن الرعاية الصحية والأدوية والزراعة والمنسوجات والمعدات المتخصصين من بين الأعمال الأكثر طلبا بين الجانبين. وأكد أن الاستثمارات الإيطالية في الاقتصاد الروسي ارتفعت خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 1.5% مقابل نفس الفترة خلال العام الماضي، وأوضح أن هذه النسبة الإيجابية تتخطى النسب السلبية قبلها، وقدر اليساندريلو الصادرات الإيطالية بنسبة 6-7 مليارات يورو خلال العام الماضي.
  15. واشنطن تعد بتخفيف العقوبات عن السودان كشف وزير المالية السوداني، بدرالدين محمود عن قرب إصدار واشنطن قرارا يسمح للسودان باستيراد قطع غيار للقطارات والطائرات. وقال الوزير في تصريح له الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول عقب عودته من الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، إنه بحث مع مساعد وزير الخزانة الأمريكي، العلاقات الثنائية، والعقوبات على السودان، وملف اللاجئين، ومكافحة الاتجار بالبشر، لتقديم الدعم اللازم للخرطوم في هذا الشأن. وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة وعدت برفع الحظر الاقتصادي الذي تفرضه على السودان قبل نهاية العام الحالي. وخففت الولايات المتحدة، آواخر سبتمبر/أيلول الماضي حزمة العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ نحو عقدين، عبر السماح بمعاملات مصرفية مع الخارج كانت مدرجة ضمن برنامج الحظر، ما رفع سقف الآمال بإمكانية رفع كامل للعقوبات. وصدر بيان صحفي عن السفارة الأمريكية في الخرطوم في سبتمبر الماضي، أشارت فيه إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية استضافت مؤتمرا حول العقوبات الأمريكية على السودان بغرض شرح الأنشطة المسموح بها في ظل العقوبات، وتوضيح ما لا يزال محظورا. يشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وضعت السودان في اللائحة الأمريكية للدول الراعية للارهاب في أغسطس/آب 1993 عقب حرب الخليج، وقد أضرت العقوبات المفروضة على السودان بشدة بالاقتصاد والبنية التحتية، مما أدى إل نقص كبير في المواد الغذائية والإمدادات الطبية وغيرها من الضروريات. RT
  16. تشيجوف: بوتين ويونكر بحثا الطاقة ولم يتطرقا إلى العقوبات أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي، فلاديمير تشيجوف، اليوم الخميس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، موضوع الطاقة، ولم يتطرقا إلى ملف العقوبات. سان بطرسبورغ وقال تشيجوف للصحفيين بشأن المواضيع التي نوقشت خلال لقاء بوتين مع يونكر: "الطاقة نوقشت، والعقوبات لا". وأشار إلى أن موضوع استئناف اجتماعات القمة لروسيا والاتحاد الأوروبي قيد النقاش في الوقت الراهن. وقال: "عاجلا أم آجلا يجب أن نعقد القمة الـ 33، وسنرى متى ستعقد وأين. واستئناف عقد اجتماعات القمة ضروري"، مشيرا إلى أن بوتين ويونكر بحثا "كل ما يتعلق بالعلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي، وموضوع القمة هو جزء من هذه المسائل". وأكد تشيجوف أن المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ستزور روسيا. وقال للصحفيين: "موغيريني ستصل بزيارة، لكنني لا أعرف متى". رابط
  17. وزير المالية الألماني يؤكد ضرورة الإبقاء على العقوبات ضد روسيا وارسو (رويترز) - قال وزير المالية الألماني فولفجانج شيوبله يوم الأربعاء إن العقوبات على روسيا هي أفضل إجراء في الوقت الحالي وإن العلاقات مع موسكو لا يمكن أن تعود إلى طبيعتها طالما أنها لم تحسن سجلها الخاص بحقوق الإنسان. وقال شيوبله في مؤتمر في وارسو "لن يكون هناك عودة للعلاقات الطبيعية طالما أن روسيا تتصرف عكس ما تمليه قواعد حقوق الإنسان." ويتوقع أن يوافق الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 عضوا الأسبوع المقبل على تمديد عقوبات ضد روسيا حتى نهاية العام الجاري في مجال الطاقة وكذا عقوبات مالية ودفاعية رابط
  18. الكرملين: تمديد العقوبات على روسيا لا يحمل الخير للاقتصاد العالمي قال الكرملين اليوم (الجمعة) إن قرار مجموعة ال7 تمديد العقوبات على روسيا لن يؤثر بشكل ايجابي على الاقتصاد والشؤون العالمية. كانت المجموعة قررت تمديد العقوبات على روسيا او حتى تبني "اجراءات تقييديه جديدة". ونقلت وكالة انباء ((ريا نوفوستي)) عن المتحدث دميتري بسكوف قوله "موقف الكرملين لن يتغير وما زلنا نعتقد ان هذه القضية ليست محل اهتمامنا." وفرض الغرب عدة جولات من العقوبات على روسيا لاستيلائها على شبه جزيرة القرم وتدخلها المزعوم في الازمة الاوكرانية منذ عام 2014. وانتقد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف اليوم بيان المجموعة ووصفه بالسخيف، حيث اتهم الغرب طويلا موسكو بعد الوفاء بالتزاماتها وهو ادعاء تنفيه روسيا. وردا على العقوبات الغربية، حظرت موسكو استيراد بعض المواد الغذائية والمنتجات الاخرى من الدول التى تفرض قيودا عليها. /مصدر: شينخوا/
  19. قال التلفزيون الإيرانى إن الآلاف من مرشحى البرلمان دشنوا حملاتهم الانتخابية قبيل الانتخابات البرلمانية الإيرانية المقرر لها السادس والعشرين من فبراير . وبدأ أكثر من 6200 مرشحا، من بينهم 586 امرأة، اليوم الخميس الحملة الانتخابية التى تستمر أسبوعا واحدا من أجل الفوز بمقاعد البرلمان المكون من 290 عضوا، وفى العاصمة طهران، يتنافس أكثر من ألف مرشح على 30 مقعدا فقط. وسينظر إلى الانتخابات البرلمانية على أنها بمثابة تصويت على السياسات المعتدلة للرئيس حسن روحانى. وحصل روحانى على دفعة شعبية فى أعقاب توقع الاتفاق النووى التاريخى مع القوى الدولية. وشكل الإصلاحيون والمعتدلون ائتلافا، على أمل تحدى المشرعين المحافظين الذين يحظون حاليا بالأغلبية فى البرلمان. الدعاية الانتخابية للانتخابات البرلمانية بإيران الدعاية الانتخابية للانتخابات البرلمانية بإيران الدعاية الانتخابية للانتخابات البرلمانية بإيران الدعاية الانتخابية للانتخابات البرلمانية بإيران الدعاية الانتخابية للانتخابات البرلمانية بإيران الدعاية الانتخابية للانتخابات البرلمانية بإيران وهذا الموضوع احب اسمع فيه راي اخي المحترم ليون the lion اكيد سيكون اكثر دراية في هذا الشأن الهام
  20. أعلنت روسيا أنها لن تزود إيران بدبابات وطائرات بسبب العقوبات الدولية التي فرضتها الأمم المتحدة على برنامج طهران التسليحي، لكنها أكدت بأنها ستواصل تصدير صواريخ "إس 300" إلى إيران. ونقلت وكالة "تاس" عن رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري الفني، ألكسندر فومين، الأربعاء، قوله إن "روسيا لن تصدر الدبابات والطائرات إلى إيران لأنها مشمولة بعقوبات الأمم المتحدة". وأكد المسؤول الروسي أن "كافة المنصات القتالية تقع تحت تأثير العقوبات وعندما سيتم نزع هذه القيود سيصبح من الممكن الحديث عنها.. أما اليوم فيسمح بتوريد الأسلحة النارية اليدوية وغيرها من المعدات غير الفتاكة وغير الهجومية ووسائط الدفاع الجوي ووسائط الحرب الإلكترونية (..) الدبابات والسفن والطائرات المخصصة للهجوم فهي مشمولة بالعقوبات". وأعلن فومين أن "روسيا تواصل توريد منظومات الدفاع الجوي الصاروخية "إس-300" إلى إيران"، منوها بأن "موسكو سلمت الجانب الإيراني القسم الأول من الدفعة"، دون تحديد الكمية الدقيقة للمعدات الموردة، كما أنه لم يكشف عن موعد إنجاز باقي الصفقة. يذكر أن الجانبين أعلنا في وقت سابق من الشهر الجاري، خططا لتوسيع حجم التعاون العسكري بينهما، وسط تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين بين "شراكة استراتيجية" أو "مصالح وقتية" نظرا لتطورات الأوضاع الإقليمية والتقاء المصالح في الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط، خاصة حول الحرب في سوريا. ويرجح مراقبون أن طبيعة تعاون موسكو العسكري مع طهران لا يمكن أن يقلب موازين القوى في المنطقة، لأن صادرات روسيا من الأسلحة والآليات الحربية لا تتجاوز "التقنيات الدفاعية"، خاصة أن موسكو أعلنت عدم نيتها تزويد إيران بدبابات وطائرات. http://www.alarabiya.net/ar/mob/iran/2016/05/18/%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE.html
  21. الولايات المتحدة وأوروبا تعربان عن نيتهما تمديد العقوبات ضد روسيا أصدر البيت الأبيض بيانا باسم الولايات المتحدة ودول شمال أوروبا، يشار فيه إلى ضرورة توسيع العقوبات ضد روسيا. جاء في بيان مشترك للولايات المتحدة ودول شمال أوروبا، نشره البيت الأبيض، أن العقوبات، المرتبطة بالوضع في أوكرانيا يجب أن تمدد حتى يتم تنفيذ اتفاقيات مينسك بشكل كامل، والجزء الثاني من القيود يجب أن يبقى حتى تعود شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا. وقالت الولايات المتحدة والدول الاسكندنافية: "العقوبات المرتبطة بالقرم يجب أن تبقى سارية حتى تعود المنطقة إلى أوكرانيا". وتجدر الإشارة إلى أن معظم دول الاتحاد الأوروبي تصوت لصالح إزالة أو تخفيف العقوبات ضد روسيا. المصدر
  22. أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مساء السبت، أن إيران أنجزت المراحل الضرورية لبدء تطبيق"الاتفاق النووي"، في إعلان سمح للاتحاد الأوروبي والدول الغربية ببدء عملية الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية عن طهران. ومن فيينا حيث التقى وزيرا الخارجية الإيراني والأمريكي ونظيرتهما الأوروبية، قال الأمين العام للوكالة، يوكيا أمانو، إن طهران وفت، وفق الاتفاق، بالتزاماتها بهدف رفع العقوبات الدولية عنها. وعقب بيان أمانو، أطلت منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني، لتعلن بدء رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران. كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري أن واشنطن رفعت عقوباتها المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، قبل أن يصدر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمرا بإلغاء العقوبات الأمريكية السابقة على طهران. وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قد قال عند وصوله الى فيينا، "اليوم، يوم جيد سعيد للشعب الإيراني والعقوبات سترفع"، مضيفا، أنه يوم سعيد أيضا للمنطقة والعالم. وبعد تطبيق طهران الالتزامات التي نص عليها الاتفاق، باشر الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة برفع تدريجي للعقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد في إيران البالغ عدد سكانها 77 مليون نسمة.
×