Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'العلاقات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 47 results

  1. تعقيبا علي ما تم تداوله في بعض وسائل الاعلام التابعة لتنظيم الاخوان الإرهابي من تسريبات تتناول بشكل سلبي علاقات مصر مع دولة الكويت الشقيقة وبعض دول الخليج، أكد المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية علي أن مصر تثمن عالياً وتقدر بكل إعزاز علاقاتها الراسخة والقوية مع دولة وشعب الكويت، وهو ما برهنت عليه تاريخيا مواقف الدولتين والشعبين في تضامنهما مع بعضهما البعض في مواجهة التحديات المختلفة. وحذر أبو زيد من خطورة الالتفات الي محاولات الوقيعة والاضرار بعلاقات مصر مع أشقائها العرب من قبل تنظيم الاخوان الإرهابي وأذرعه الإعلامية المعروفة، ومن يقف ورائها من دول وجهات تستهدف الاضرار بمصر. وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أنه علي الرغم من سياسة وزارة الخارجية الثابتة بعدم التعليق علي مثل تلك الاعمال المشبوهة التي لا تعبر إلا عن يأس مقترفيها، إلا أنه تقديرا وإعزازا للعلاقة الوثيقة التي تربط بين الشعبين المصري والكويتي، واحتراماً لمواقف دولة الكويت الراسخة في دعم مصر وشعبها، فقد آثرت أن تؤكد مجددا علي موقفها تجاه دولة الكويت وأشقائها من دول الخليج المعروفة بدعمها لمصر واحترامها لإرادة شعبها الموقع الرسمى لوزاره الخارجيه المصريه
  2. [ATTACH]51302.IPB[/ATTACH] استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم برنارد إيمييه رئيس جهاز الاستخبارات الخارجي الفرنسي، وذلك بحضور القائم بأعمال رئيس المخابرات العامة. وقال السفير بسام راضي المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب بالمسئول الفرنسي وطلب نقل تحياته إلى الرئيس "إيمانويل ماكرون"، مؤكداً على خصوصية العلاقات المصرية الفرنسية وما تتميز به من قوة وعمق. كما أكد الرئيس حرص مصر على مواصلة التعاون المكثف بين البلدين في العديد من المجالات، أخذاً في الاعتبار الشراكة القائمة بين الدولتين. وأضاف المتحدث الرسمي أن الضيف الفرنسي نقل إلى الرئيس تحيات الرئيس "ماكرون"، معرباً عن اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من تعاون وثيق وعلاقات قوية وتاريخية. http://www.youm7.com/3613499
  3. وزير الدفاع يبدأ زيارة رسمية إلى قبرص الثلاثاء 12/ديسمبر/2017 وصل الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، اليوم، إلى العاصمة القبرصية نقوسيا فى مستهل زيارته الرسمية، التى تستغرق عدة أيام، بدعوة من كريستوفوروس فوكايدس وزير الدفاع القبرصى. ومن المنتظر أن يجرى القائد العام عدة مباحثات مع كبار المسئولين بالدولة والقوات المسلحة القبرصية بهدف تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون العسكرى المشترك بين القوات المسلحة لكلا البلدين فى العديد من المجالات. http://www.ahlmasrnews.com/news/article/497125/وزير-الدفاع-يبدأ-زيارة-رسمية-إلى-قبرص
  4. تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم اتصالا هاتفيا من رئيس جنوب أفريقيا "جاكوب زوما". وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أنه تم خلال الاتصال استعراض عدد من الملفات ذات الصلة بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن التطورات الخاصة بعدد من القضايا الأفريقية. وأكد الرئيس "زوما" حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع مصر، واهتمامها بتفعيل أطر التعاون القائمة، مشيداً بمستوى التنسيق والتشاور بين الدولتين إزاء الموضوعات الاقليمية المختلفة بما يدعم مسيرة العمل الأفريقى المشترك. من جانبه أكد الرئيس تقدير مصر للعلاقات الثنائية المتميزة التى تربطها بجنوب أفريقيا، معرباً عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون بين البلدين فى مختلف المجالات. كما أكد الرئيس حرص مصر على تكثيف التشاور والتنسيق مع جنوب أفريقيا إزاء مختلف القضايا الافريقية بما يخدم مصالح شعوب القارة ودولها. .:المصدر:.
  5. أكد العقيد أركان حرب شريف محسن، ملحق الدفاع المصري في إيطاليا، أن العلاقات المصرية - الإيطالية راسخة وتاريخية، ولها خصوصيتها في ظل التعاون الوطيد بين البلدين، معربًا عن تقديره لوزارة الدفاع الإيطالية بكافة أفرعها في ضوء تعاونها الكبير مع مكتب الدفاع المصريبروما. جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامه مكتب الدفاع بالعاصمة الإيطالية روما بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، بحضور السفير هشام بدر سفير مصر لدىإيطاليا، ولفيف من القيادات العسكرية الإيطالية أبرزهم الفريق كورسينى مستشار رئيسالجمهورية الإيطالى لشئون الدفاع، وعدد من القيادات السياسية الإيطالية على رأسهم السيناتور نيكولا لاتورى رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الإيطالى، بالإضافة لأعضاء البعثاتالدبلوماسية المختلفة بروما، وعدد كبير من أبناء الجالية المصرية فى إيطاليا. وأضاف ملحق الدفاع أن انتصار حرب أكتوبر هو دليل قاطع على ما يمكن أن تنجزه القوات المسلحة المصرية، وما تتمتع به من إمكانيات وقدرات لحماية أمن الوطن والدفاع عن مقدراته. مشيرًا إلى أن الجهود الاقتصادية التي تبذلها الدولة المصرية، بدأت تؤتى ثمارها لصالح الوطن والمواطنين. من جانبه، أكد السفير هشام بدر سفير مصر لدى روما في كلمته خلال الاحتفال على عمق العلاقات المصرية - الإيطالية في كافة المجالات، لافتًا إلى أن هناك العديد من المشروعات المشتركة بين البلدين سيتم الإعلان عنها قريبًا. http://www.albawabhnews.com/2780863
  6. أمير قطر يبحث مع وزير الدفاع الإثيوبي تعزيز العلاقات الثنائية وصل إلى الدوحة أمس في زيارة لم يعلن عن مدتها استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في مكتبه بقصر البحر اليوم الخميس سيراج فيغسا وزير الدفاع الإثيوببي. وقالت وكالة الأنباء القطرية أنه جرى خلال المقابلة "مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك إضافة إلى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها". ووصل وزير الدفاع الإثيوبي إلى الدوحة أمس في زيارة لم يعلن عن مدتها، وعقد عقب وصوله اجتماعًا مع خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري جرى خلاله بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومجالات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها. وتدعم إثيوبيا الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية. وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية بوزارة الخارجية القطرية سلطان بن سعد المريخي، قد زار إثيوبيا 12 يونيو/ حزيران الماضي، والتقى خلالها رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، حيث جرى بحث تطورات الأزمة الخليجية. وبعد تلك الزيارة بأسبوع، قام وزير الخارجية الإثيوبي "ورقنه جيبيوه" بزيارة للكويت 19 يونيو/ حزيران الماضي سلم خلالها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي، تتعلق بـ"دعم" أديس أبابا لجهود الكويت في حل الأزمة الخليجية. ل-العربية/أمير-قطر-يبحث-مع-وزير-الدفاع-الإثيوبي-تعزيز-العلاقات-الثنائية/860531
  7. انتقد السفير الإسرائيلي في مصر دافيد جوفرين السياسة المصرية اليوم في تل أبيب، زاعما أن القاهرة هي التي تضع العراقيل أمام أي فرصة للسلام والتعايش بين مصر وإسرائيل. وقال السفير في خطاب له في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي انتهي منذ قليل، إن العلاقات المصرية الإسرائيلية المصرية بالأساس هي علاقات عسكرية، غير أنها لم تتطور إلى العلاقات الشعبية بين الدولتين، ويقصد جوفرين هنا العلاقات الطبيعية أو ما يعرف بالتطبيع بين المصريين والإسرائيليين. وقال جوفرين إن السلام بين مصر وإسرائيل ومن أجل أن يعيش يجب أن يسير على قدمين ثابتتين، الأولى عسكرية والثانية مدنية، زاعما إن الدمج بين الخطوتين سيكون هو الضامن لسلام شامل ودائم بين الدولتين. وأشار إلى أن مصرلا تدعم أي فرصة للتعاون المدني أو الاقتصادي مع إسرائيل، وهو ما يأتي لأسباب سياسية داخلية بمصر التي لا ترغب في دعم هذا التعاون. وقال جوفرين بالنص "التعاون المدني بين مصر وإسرائيل آخذ في الانخفاض، بسبب تداعيات الربيع العربي، إضافة إلى ما حصل بالسفارة الإسرائيلية بالقاهرة من هجوم سابق، وهو ما يضع العراقيل أمام الدبلوماسيين الإسرائيليين في مصر ولا يجعلهم يعملون بصورة طبيعية كما كان بالماضي. وواصل جوفرين تصريحاته قائلا إن مصر ترغب من وراء السلام مع إسرائيل إلى وضع نهاية للحرب، وليس بناء علاقات عامة وتعاون مع إسرائيل. وانتقد جوفرين عدم زيارة أي رئيس مصري لإسرائيل باستثناء السادات، إضافة إلى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك والذي شارك في جنازة رئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين. واعترف جوفرين بوجود صعوبة بالغة في إقامة علاقات ثقافية مع مصر، منوها إلى الزيارة التي قام بها في السابق للمسرح القومي، مشيرا إلى الجدال الذي عم الساحة المصرية آنذاك، وهو الجدال الذي يأتي رغم مرور عقود على زيارة الرئيس الراحل أنور السادات إلى إسرائيل. غير أن جوفرين استبشر خيرا بالجيل الصاعد من الشباب المصري- دون توضيح السبب- زاعما أن القضية الفلسطينية والسلام لم يعد من الأولويات المصرية الآن، وهو ما سيؤثر بالتأكيد على مسيرة العلاقات بين مصر وإسرائيل. وأشار جوفرين في الوقت ذاته إلى انخفاض لغة العداء الموجودة بالصحف المصرية تجاه إسرائيل، مشيرا إلى وجود اختلاف في الصحافة المصرية اليوم عما كان ينشر في التسعينيات عن إسرائيل. ونوه جوفرين إلى وجود تغيرات في المناهج المصرية تجاه السلام ، بعد سنوات من شيطنة إسرائيل في المناهج والهجوم عليها. واللافت أن تصريحات جوفرين دفعت بصحيفة هاآرتس إلى نشر رد المتحدث باسم وزارة الخارجية عمونئيل نحشون والذي قال إن إسرائيل تولي العلاقات مع مصر أهمية كبيرة، وترغب في تطويرها على كل الأطر والمستويات. يذكر أن جوفرين وطاقم السفارة الإسرائيلية بالقاهرة ممتنعون عن الحضور إلى القاهرة لأسباب زعموا أنها أمنية، حيث رصدت الأجهزة الأمنية ما قالت إنه تهديدات ضدهم ، وهي التهديدات التي دفعن جوفرين وطاقم السفارة إلى عدم الحضور إلى مصر منذ عدة أشهر. https://nabdapp.com/t/40218604
  8. الخميس، 23 مارس 2017 03:30 م الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس عمر البشير التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الخميس، طه عثمان الحسين وزير الدولة السودانى ومدير مكتب الرئيس عمر البشير. وقال السفير علاء يوسف المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، ان الوزير السوداني نقل إلى الرئيس تحيات الرئيس السوداني عُمر البشير، وسلمه رسالة خطية تضمنت التأكيد على ما يربط البلدين من علاقات أخوية وتاريخية، وحرص الجانب السوداني على مواصلة العمل مع مصر من أجل تعزيز أواصر التعاون بين البلدين. وأشار المسئول السودانى إلى أن ما يتناوله الإعلام فى بعض الأحيان لا يمثل مستوى العلاقات المتميزة التي تربط بين الشعبين الشقيقين. وأعرب طه عثمان الحسين عن تقدير بلاده لدور مصر المحوري في الحفاظ على استقرار الأمة العربية وتعزيز العمل العربى المشترك. وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس رحب من جانبه بالوزير السوداني، مشيراً إلى ما يجمع بين مصر والسودان من علاقات خاصة ووثيقة. وأكد فى هذا الإطار حرص مصر على توطيد التعاون والتنسيق المشترك مع السودان الشقيق فى مختلف المجالات. كما أوضح الرئيس أن مصر تسعي دوماً إلى الحفاظ على كيان الامة العربية والعمل تعزيز التضامن والتكاتف العربي. وذكر السفير علاء يوسف أنه تم خلال اللقاء الاتفاق على الاستمرار في العمل على تطوير العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، فضلاً عن تشجيع وسائل الإعلام في البلدين على التناول الإيجابى لمختلف جوانب العلاقات. السيسي يتسلم رسالة من البشير تؤكد العلاقات الأخوية بين مصر والسودان - اليوم السابع
  9. قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم الإثنين، إن "مصر بلد مهم"، وأشار إلى أن الاتصالات بين الجانبين تجري على مستوى مكاتب رعاية المصالح. ووفقا لما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إرنا، فقد أعرب قاسمي عن أمله في "تسوية المشاكل بين البلدين لارتقاء العلاقات الثنائية"، وقال إن "العلاقات بين البلدين لا يمكن أن تكون من طرف واحد". وأشار إلى "عدم وجود تقدم خاص في علاقات البلدين في الظروف الحالية. والاتصالات بين البلدين تجري على مستوى رعاية المصالح، وفي بعض الأحيان تجري لقاءات بين مسئولي البلدين إذا تطلب الأمر". وتشهد العلاقات بين مصر وايران ، منذ 35 عامًا، فترات من التوتر والهدوء، وكانت انهارت بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران وسقوط نظام الشاه في 11 فبراير 1979، وبخاصة بعد استقبال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات له، وتوقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل في سبتمبر 979 . وتحسنت العلاقات بين البلدين بشكل طفيف وبخاصة عقب ثورة 25 يناير 2011 في مصر والإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك، الذى رحبت به إيران واعتبرت أنها "صحوة إسلامية". وسافر وفد دبلوماسي شعبي مصري لإيران بغرض التمهيد لعودة العلاقات بين البلدين، وإبداء طهران مرونة في ذلك، مما أشاع حالة من التفاؤل بين الجانبين. https://nabdapp.com/t/39621789
  10. أشاد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، في موسكو بعودة العلاقات إلى طبيعتها تماما بعد أزمة دبلوماسية خطيرة بينهما كما أكدا ضرورة تعزيز التعاون في جميع المجالات. وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين في الكرملين: "انتهينا من عملية التطبيع، لا نرغب في استخدام هذه الكلمة بعد الآن". وأضاف: "نحن ملتزمون بمواصلة تحسين العلاقات الأساسية والخاصة بين البلدين"، موضحا أنه يتوقع أن ترفع روسيا "بشكل كامل" العقوبات المفروضة على أنقرة. وتشهد العلاقات التركية الروسية تحسنا ملحوظا منذ أشهر بعد أزمة دبلوماسية خطيرة إثر إسقاط تركيا مقاتلة روسية في نوفمبر 2015 على الحدود السورية التركية. وقررت روسيا التي اعتبرت الأمر "طعنة في الظهر"، فرض عقوبات اقتصادية واسعة ضد تركيا ردا على ذلك. ولكن في صيف عام 2016، بدأ بوتين وأردوغان حل النزاع بينهما، مع قرار الكرملين رفع معظم العقوبات على أنقرة، وخصوصا في مجال السياحة. من جهته، قال بوتين: "يمكن ملاحظة ان علاقاتنا عادت إلى شراكة حقيقية مع تعاون متعدد الأوجه". وأضاف: "ننظر إلى تركيا باعتبارها أهم شريك لنا". وعقب اجتماع استمر عدة ساعات، وقع الزعيمان خطة تعاون حتى عام 2020 لتعزيز التبادل التجاري الذي قال الرئيس التركي إن حجمه "يمكن" أن يصل إلى 100 مليار دولار في المستقبل. كما اتفقت روسيا وتركيا على "مواصلة التعاون الفعال في مكافحة الجماعات الإرهابية، وفي المقام الأول ضد تنظيم داعش في سوريا"، وخصوصا على مستوى أجهزة الاستخبارات، وفقا للرئيس بوتين. وتعتبر موسكو وأنقرة وطهران الدول الضامنة لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في سوريا أواخر ديسمبر كما أنها راعية مفاوضات السلام في أستانا لإيجاد حل للأزمة السورية. والثلاثاء، عقد رؤساء هيئات الأركان العامة التركية والأمريكية والروسية اجتماعا في تركيا لبحث كيفية تحسين التنسيق في سوريا لتجنب اشتباكات بين القوات المتناحرة المدعومة من هذه البلدان بوجه الجهاديين. الوطن | "بوتين" و"أردوغان" يشيدان بتطبيع العلاقات بشكل كامل بينهما
  11. الدوحة (الزمان التركية) – رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اتخاذ أي خطوات إيجابية من قبل مصر – وخاصة العفو عن السجناء السياسيين هناك – لن يساهم فحسب في إحلال السلم الاجتماعي فيها، بل سينشئ بيئة صحية على صعيد العلاقات مع الدول الخارجية. وقال أردوغان – في حوار أجراه مع صحيفة (العرب) القطرية أثناء زيارته الخليجية – إن مصر من بين أكثر الدول تأثيرا في المنطقة، ولدينا علاقات تاريخية متينة وقوية وعميقة معها، والشعب المصري من أقدم الشعوب الصديقة لنا، وليست لدينا أي مشكلة مع إخواننا المصريين، ولا يمكن أن يكون. وأضاف أن تركيا تنتظر خطوة إيجابية تحدث من النظام بمصر، وعندها سيتم حل جميع المشاكل بين البلدين. وتابع أن علاقاتنا الدبلوماسية مع الحكومة المصرية حاليا في مستوى القائم بالأعمال في السفارة. أما العلاقات في مجالات العولمة والاقتصاد والتجارة فهى مستمرة. لقد قام الطرف المصري بدعوة رجال الأعمال الأتراك إلى القاهرة بقيادة الاتحاد التركي للغرف والبورصات. هذه خطوات مهمة وضرورية .. وأفاد بأن الأمر يتوقف على التطورات في الفترة المقبلة. جريدة الزمان التركية - زمان عربي الجريدة التركية الناطقة بالعربية
  12. [ATTACH]34539.IPB[/ATTACH] صرح السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، سيرغي كيسلياك، لوكالة "سبوتنيك" بأن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب تسمح ببدء العمل على استعادة العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال كيسلياك، تعليقا على أول اتصال هاتفي بين الرئيسين بعد تولي ترامب مهام الرئاسة: "هذه كانت أول مكالمة، وهي كانت جيدة. وكانت مكرسة لقضايا معينة موجودة على جدول الأعمال الدولي، والعلاقات الثنائية". وأضاف أن "النتيجة الرئيسية للمكالمة كانت الشعور بأنه بات بإمكاننا أن نجلس ونبدأ في نهاية المطاف بالعمل على استعادة العلاقات". وردا على سؤال بخصوص موعد ومكان محتمل لعقد لقاء بين بوتين وترامب، قال السفير: "أعتقد بأنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك"، مضيفا أن اللقاء بين الرئيسين يجب التحضير له. وأشار إلى أن الإدارة الجديدة جاءت إلى البيت الأبيض قبل فترة قليلة، مضيفا: "نحن نأمل بأنه عندما سيكون بإمكانهم البدء بالعمل الجدي، سيكون لدينا وضوح أكثر بشأن ما هي المسائل التي يمكن أن يناقشها الرئيسان ومتى يمكن مناقشتها، بحيث يتيح ذلك إمكانية تطوير العلاقات". وأضاف أن "كل ذلك يتطلب العمل، وبالتالي الوقت أيضا". وردا على سؤال ما إذا حدث هناك تكثيف الاتصالات بين الإدارة الأمريكية والسفارة الروسية بواشنطن في الفترة الأخيرة، قال كيسلياك: "لن أقول إن شيئا تغير بشكل جذري. ولم تتم المصادقة على تعيين وزير الخارجية". وأكد أن "الاتصالات ستكون بعد تعيين وزير الخارجية ونوابه الذين نحافظ على علاقات طبيعية معهم بشكل يومي"، ودعا إلى "عدم انتظار شيء استثنائي، وخاصة آخذا بعين الاعتبار أن الادارة الأمريكية لا تزال قيد التشكيل"، مضيفا: "نحن بانتظار المزيد من الإمكانيات للحديث مع أشخاص محددين". يذكر، أن الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب تولى مهام منصبه يوم 20 كانون الثاني/يناير الماضي. وجرى أول اتصال له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد تنصيبه يوم السبت 28 كانون الثاني/يناير. وبحث الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية العديد من القضايا الثنائية والدولية، بما فيها الوضع في سوريا وأوكرانيا، وأكدا على ضرورة مكافحة الإرهاب الدولي. المصدر
  13. قال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الجمعة 27 يناير/كانون الثاني، إن العلاقة مع مصر ستشهد نقلة نوعية. جاءت تصريح هنية هذا لدى وصوله إلى قطاع غزة عائدا من جولة إقليمية استمرت 4 أشهر. وقال هنية إن الحركة ستستمر في تطوير هذه العلاقة (مع مصر) وتعزيزها، بما يرسخ طبيعة العلاقات التاريخية بين الشعبين والجوار الإقليمي الذي تمثله مصر. كما لفت إلى ضرورة التجاوب مع كل النداءات المتعلقة بتحقيق الوحدة والمصالحة الفلسطينية. وقال هنية: "في المرحلة القادمة والأيام المقبلة، سنرى نتائج هذه الزيارة وانعكاسها بشكل إيجابي على القضية الفلسطينية، وخاصة قطاع غزة"، دون توضيح طبيعة تلك النتائج. وأشار إلى أنه ناقش مع المسؤولين المصريين كافة الملفات الفلسطينية، وفي مقدمتها فتح معبر رفح، والأوضاع الأمنية على الحدود. وأفاد بأنه جرى الاتفاق مع المسؤولين المصريين على استمرار اللقاءات والتشاور المشترك بين الجانبين. من جهتها نقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصدر في حماس قوله "إن الحركة طوت الخلافات السابقة مع مصر"، مؤكدا أن الأيام المقبلة ستشهد لقاءات أمنية بين الجانبين، للتوصل لاتفاق لضبط الحدود بين غزة ومصر. وكان وفد حركة حماس الذي ترأسه هنية أنهى، الخميس، زيارة ناجحة إلى مصر، حيث جرت لقاءات مثمرة مع وزير المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي وعدد من المسؤولين المصريين. هنية: العلاقات بين حماس ومصر ستشهد نقلة نوعية - RT Arabic
  14. كشفت مصادر عربية مطلعة لـ"اليوم السابع" عن محاولات إماراتية كويتية لتلطيف الأجواء بين مصر والسعودية، متوقعة انفراجة قريبة فى العلاقات بين القاهرة والرياض، مشيرة إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد ما يؤكد هذه الإنفراجة. وقالت المصادر لـ"اليوم السابع" أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبو ظبى، قاما خلال الأيام الماضية بجهود مكثفة مع القيادتين المصرية والسعودية للتهدئة واحتواء أية خلافات لتهيئة الأجواء، مشيرة إلى أن الجهود الكويتية والإماراتية لاقت قبولا من القيادتين، حيث أكدت القاهرة والرياض أنهما بلدان شقيقان ويسيران فى خط واحد. وأضافت المصادر أن القيادة السعودية أبلغت الكويت وأبو ظبى أنها تكن كل احترام لمصر قيادة وشعبا وإنها منفتحة على أى حوار مع مصر حول القضايا الإقليمية باعتبار القاهرة عنصر مهم لضمان الأمن القومى العربى والإقليمى، وفى الإطار نفسه أكدت القاهرة للوساطة الإماراتية الكويتية عدم وجود أى خلافات مع السعودية وأن الأمر لا يتعدى كونه تباين فى وجهات النظر فى بعض القضايا الإقليمية. وتابعت المصادر: "نعتبر ما حدث بين الرياض والقاهرة بمثابة سحابة صيف ستمر سريعا، وسنشهد انفراجة قريبة جدًا، خاصة وأن قيادة البلدين يمتلكان من الحكمة والرؤية الثاقبة ما مكنهما من احتواء وتجاوز أى خلاف"، لافتة إلى أن الإعلام ساهم بدور كبير فى تأجيج الخلاف لكن المبشر أن قيادتى الرياض والقاهرة كانا على عكس ما أثير فى الإعلام، حيث يقدران أهمية التوافق المصرى السعودى، فى ظل الأزمات الإقليمية المتسارعة. http://www.youm7.com/3067076
  15. [ATTACH]33276.IPB[/ATTACH] اتهمت أجهزة الاستخبارات الألمانية روسيا بالعمل الممنهج على تقويض العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة. وذكرت صحيفة "شبيغل" يوم السبت 14 يناير/كانون الثاني، نقلا عن تقارير أعدها جهاز الاستخبارات الفدرالي الألماني بالاشتراك مع المكتب الاتحادي الفدرالي لحماية الدستور، أن موسكو تقوم منذ سنوات بالضغط على دول الاتحاد الأوروبي "محاولة عن قصد تأزيم الصراعات الاجتماعية الموجودة، خاصة في الدول الغربية"، ساعية إلى "التشكيك في العلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة". هذا ويدور الحديث حاليا في الحكومة الألمانية حول كيفية تقديم هذا التقرير إلى أعضاء البوندستاغ (مجلس النواب الاتحادي)، وما إذا كانت هناك ضرورة لإطلاع الرأي العام بمحتوى هذا التقرير. وكان رئيس بلغاريا روسن بليفنيلييف قد زعم في وقت سابق، أن روسيا تحاول زعزعة استقرار أوروبا عن طريق البلقان، مشيرا إلى أن لدى موسكو عديد الطرق لتقويض وحدة الاتحاد الأوروبي. وادعى بليفنيلييف أن روسيا تستخدم الدعاية وتمول القوى اليمينية المتطرفة في أوروبا التي تناهض التكامل الأوروبي. وتناقض هذه المزاعم تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي يؤكد فيها باستمرار على سعي ورغبة موسكو في تطوير التعاون مع الاتحاد الأوروبي، نافيا صحة التصريحات التي تتهم موسكو بالتدخل في قضايا أوروبا الداخلية. مصدر
  16. [/url] أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن كل الدول الغربية والإقليمية تعتمد على تركيا في تنفيذ مشروعها التخريبي والتدميري في سوريا ودعم الإرهابيين، وأن فشل هذه الدول في معركة حلب يعنى تحول مجرى الحرب في كل سوريا وسقوط المشروع الخارجي. وقال الرئيس السوري في مقابلة مع صحيفة الوطن السورية نشرت اليوم الخميس، إن العلاقات مع مصر بدأت تتحسن وهى مازالت في طور التحسن، وكانت زيارة اللواء على مملوك والتصريحات الأخيرة للمسئولين المصريين وعلى رأسهم الرئيس السيسي هي مؤشر لهذه العلاقة. وأكد الأسد أن البنية الاجتماعية للمجتمع السوري أصبحت أكثر صفاء لأن الأمور اتضحت بالنسبة له وبات يميز بين التعصب والتدين، وبين الطائفية والتدين وعرف المجتمع أن مصلحته في أن يقبل الجميع بعضهم بعضا، وأن يحترم الجميع مختلف الأطياف الدينية والطائفية والعرقية الموجودة في المجتمع السوري لأنها الطريقة الوحيدة لوجود سوريا. المصدر
  17. محاولات إماراتية لإخراج العلاقات المصرية-السعودية من أزمتها "الصامتة" تواترت الأنباء والمعلومات على مدى الساعات الماضية حول قمة مصرية-سعودية-إماراتية ستعقد في أبو ظبي على هامش احتفال دولة الإمارات بالعيد الوطني الخامس والأربعين. وستجمع هذه القمة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الذي يرعاها. وما يعزز من احتمالات عقد القمة، وصول الرئيس المصري إلى أبو ظبي الخميس 01/12/2016 للمشاركة في العيد الوطني، وهو ما لم يحدث في العام الماضي، فيما بات من المؤكد وصول الملك سلمان إلى العاصمة الإماراتية، عصر الجمعة 02/12/2016، وذلك في تطور يعد الأبرز في علاقات القاهرة والرياض، والتي تأزمت منذ تصويت مصر لمصلحة المشروع الروسي بشأن سوريا في مجلس الأمن في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. القمة المرتقبة في غضون الساعات المقبلة تتوج سلسلة من جهود الوساطة، التي بذلت في الفترة الماضية للخروج من الأزمة "الصامتة" في علاقات البلدين، بحسب تعبير أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، والذي أوضح، خلال محاضرة له في الجمعية المصرية للقانون الدولي مساء السبت الماضي 27/11/2016 بالقاهرة، أن الأزمة بين البلدين ظلت "صامتة" وكتابية، من دون أن تبرز إلى العلن، وهو ما رآه أبو الغيط سبباً مرجحاً لاحتمال تجاوز تداعياتها على مسار علاقات البلدين. أبو الغيط كان بدوره قد تلامس مع مجهودات كويتية وإماراتية راحت تدفع بشدة نحو السعي لاحتواء الأزمة بين القاهرة والرياض، وقام بصحبة السفير السعودي في القاهرة أحمد قطان بزيارة إلى المملكة قبل بضعة أسابيع، التقى خلالها الملك السعودي، باحثا محاولات رأب الصدع في علاقات البلدين وإعادة الدفء إليها، وهو ما عبر عنه وقتها محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، والذي أكد أن مباحثات أبو الغيط مع الملك سلمان، تناولت الوضع العربي العام، ودور الجامعة العربية في لم الشمل العربي، والتحديات التي تواجهها الدول العربية في المرحلة الحالية. غير أن الدور الأبرز في مجهودات الوساطة تمثل فيما قام به الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، والذي قام بزيارة إلى القاهرة في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأكد خلالها أهمية مواصلة العمل على توحيد الصف العربي وتضامنه، والتيقظ من محاولات شق الصف بين الدول العربية الشقيقة، سعياً لزعزعة الاستقرار. وبعد زيارته إلى القاهرة، والتي حصل خلالها على تعهدات مصرية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بلقاء الملك السعودي في أبو ظبي، وقبول دعوة المشاركة في العيد الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات - بحسب مصادر مصرية -، توجه الشيخ محمد بن زايد إلى العاصمة السعودية الرياض لمقابلة المسؤولين السعوديين، حيث أوضحت مصادر واسعة الاطلاع آنذاك أن الإمارات ساهمت في تقريب وجهات النظر المصرية-السعودية. وتطوي القمة المصرية-السعودية، في حال انعقادها خلال الساعات المقبلة، صفحة من الخلاف بين البلدين، ظهرت بعد التصويت المصري على القرار الروسي في مجلس الأمن، حيث انتقد السفير السعودي لدى الأمم المتحدة السلوك المصري انتقاداً علنياً، فيما أعربت الحكومة السعودية عن استيائها باستدعاء السفير السعودي في القاهرة أحمد قطان، بعد يومين فقط من التصويت المصري على القرار الروسي، وذلك قبل أن يعود إلى عمله بالقاهرة بعد أيام معدودة، وهو الذي حاول بدوره تلطيف الأجواء في علاقات البلدين، نافياً أن يكون الاستدعاء قد تم على خلفية الأزمة بين القاهرة والرياض. منذ ذلك الحين، أخذت الأزمة في التصاعد، خاصة بعد إعلان شركة أرامكو السعودية عن وقف إرسال شحنات وقود، كان من المفترض توريدها لمصر، في إطار حزم المساعدات التي تقدمها الرياض إلى القاهرة. كما تم تأخير إرسال وديعة مالية، ضمن برنامج لتوفير حزمة جديدة من المساعدات الاقتصادية السعودية لمصر، كان قد أعلن عنه خلال توقيع الطرفين اتفاقا حول نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية، وهو الاتفاق الذي تم توقيعه خلال زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز الرسمية إلى مصر في أبريل/نيسان الماضي. وكانت الأزمة الجديدة في علاقات البلدين، "أزمة كاشفة" للتباين الواسع في العلاقات، والمواقف المختلفة بينهما، وهي خلافات ارتكزت على عنصرين مهمين: أولهما: الصراع الذي بدا واضحا حول أدوار كل منهما في المنطقة، وكذلك طموحات كل من القاهرة والرياض للقيادة الإقليمية للمنطقة. وثانيهما: الخلاف بين البلدين حول قراءة كل منهما لطبيعة التهديدات التي تواجه كل منهما، وكذلك مواقفهما من جملة القضايا الإقليمية والدولية. لقد تصاعدت الأزمة بين البلدين من جراء التلاسن الذي تحول إلى سيل جارف من البذاءات على مواقع التواصل الاجتماعي، وراح بعضٌ يستغل الأزمة لإحداث وقيعة، لم تقتصر على علاقات القاهرة والرياض فحسب، بل امتدت إلى العلاقة المصرية-الخليجية. وكان واضحا أن الأزمة الصامتة بين البلدين تعلن عن نفسها، بين حين وآخر عبر إعلام الدولتين، والذي عكس الخلافات حول أهم الأزمات والقضايا في المنطقة، وذلك بالرغم من محاولات الدولتين، على الدوام نفي وجود خلافات بينهما. لقد تعددت الأزمات التي أدت لتعميق الهوة بين البلدين، حيث حلت الأزمة السورية وتداعياتها في صدارة الأسباب التي خيمت بخلافاتها الجوهرية على سماء العلاقات السعودية-المصرية، وشكلت تلك الأزمة، والتدخل العسكري الروسي محور التباينات في علاقات البلدين، حيث تعارض السعودية السياسات الروسية في سوريا، وتتوجس من تطور العلاقات الروسية-الإيرانية، في ظل دعم الدولتين لحكومة بشار الأسد والدولة السورية، فيما تتقارب الدبلوماسية المصرية، ومنذ ثورة الثلاثين من يونيو/حزيران 2013 مع الموقف الروسي في تركيز رؤيتها على موضوع مواجهة الإرهاب، والحفاظ على وحدة الدولة السورية. وفي حين ركزت الرؤية السعودية على ضرورة رحيل بشار الأسد، تجاهلت القاهرة الخوض في موضوع مصير الأسد، بل رأت مصر أن الحفاظ على النظام السياسي في الدولة السورية، ينسجم مع ضرورات الحفاظ على الأمن القومي العربي، وفي هذا استقبلت القاهرة وفوداً سورية معلنة، وأخرى غير معلنة، كان آخرها زيارة اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني السوري إلى القاهرة. وفي ملف اليمن، كانت القاهرة قد أيدت الحملة العسكرية السعودية في مواجهة الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح لدى انطلاق الحملة في بدايات العام الماضي، لكن الخطوات الفعلية، التي اتخذتها المؤسسة العسكرية المصرية، كانت أقل مما توقعته السعودية، وكانت المشاركة المصرية محدودة للغاية، ودفعت بأطراف سعودية لتحميل مصر سبب طول أمد الحرب في اليمن، وعدم تحقيق الأهداف التي أعلنت عشية إطلاق عملية "عاصفة الحزم". وفي الملف الإيراني، كانت الرياض تراهن على دور أساسي لحكومة الرئيس السيسي في استراتيجيتها الاقليمية لمواجهة إيران، بخاصة بعد تنامي الدور الايراني في دعم الحوثيين في اليمن، حيث باتت السعودية تتعامل بحساسية مع أي خلاف مع مواقفها في قضية تمس أمنها مباشرة، إذ توقعت السعودية دورا مصريا مؤثراً لمحاصرة النفوذ الإيراني، والذي شكل ملمحا رئيسيا لاستراتيجية المملكة الأمنية والدفاعية؛ لكنها رأت أن لمصر مشتركات كثيرة مع الدورين الايراني والروسي في الصراعات الدائرة في المنطقة. هذا التباين بدا واضحا أيضا في الموقف مما تشهده ليبيا من تطورات، حيث تسعى مصر لتعزيز دورها لاستعادة الاستقرار على حدودها الغربية في ليبيا، فيما تميل السعودية لاتخاذ مواقف بعيدة عن التدخلات المصرية والدعم الواسع الذي تقدمه القاهرة إلى قوات خليفة حفتر. بيد أن التباين في المواقف بين القاهرة والرياض، لم يحل دون إدراك كلا الطرفين حاجة كل منهما إلى الآخر، ولعل هذا الإدراك هو الذي منح الفرص للوساطات المختلفة على صعيد عودة العلاقات بين البلدين إلى مسارها الطبيعي. محمود بكري RT
  18. [ATTACH]30847.IPB[/ATTACH] فى بداية مبكرة لجهود توثيق العلاقات بين القاهرة والإدارة الأمريكية الجديدة التى ستتولى السلطة يوم 20 يناير المقبل، عقد وزير الخارجية سامح شكرى جلسة محادثات مهمة مع مايكل بينس نائب الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب،حاملا رسالة شفهية من الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى ترامب الذى يعكف حاليا على تشكيل فريق إدارته الجديدة. ويعد لقاء شكرى - بينس الأول الذى يجريه نائب الرئيس الأمريكى المنتخب مع مسئول عربى منذ انتخابات الرئاسة الأمريكية فى 8 نوفمبر الماضي. وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن الوزير سامح شكرى حرص على أن يلتقى مع نائب الرئيس الأمريكى المنتخب فى مستهل زيارته إلى واشنطن، بحضور سفير مصر فى واشنطن ياسر رضا، حيث نقل رسالة شفهية من الرئيس السيسى إلى كل من ترامب ونائبه أكدت عمق وخصوصية العلاقات المصرية الأمريكية، وتطلع مصر إلى تعزيز علاقات التعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة، مع التشديد على إمكانية اعتماد الولايات المتحدة على مصر كشريك يدعم الاستقرار ويسهم بفاعلية فى حل أزمات الشرق الأوسط ويسهم بفاعلية فى جهود مكافحة الإرهاب. وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن نائب الرئيس الأمريكى المنتخب استمع بحرص للشرح الذى قدمه وزير الخارجية لمسار عملية الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى فى مصر، والتحديات التى تواجه المجتمع المصرى فى هذا المجال، وأضاف أنه أكد تطلع الرئيس الأمريكى المنتخب للعمل مع مصر ودعمها ثنائيا وفى سبيل تعزيز ودعم السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط، معربا عن تقديره البالغ للجهود التى يقوم بها الرئيس السيسى للحفاظ على مقدرات الشعب المصرى وترسيخ الاستقرار والسلام والتنمية فى مصر والمنطقة. وأضاف أبو زيد أن زيارة شكرى إلى واشنطن التى تستمر عدة أيام تشهد أيضا لقاءه مع وزير الخارحية جون كيرى وقيادات الكونجرس بمجلسيه، كما سيلقى شكرى الكلمة الرئيسية فى افتتاح المؤتمر السنوى لمركز «صابان» لدراسات الشرق الأوسط» التابع لمؤسسة بروكينجز البحثية، فضلا عن إجراء محادثات مع دوائر مختلفة لصنع القرار فى واشنطن، ولقاءات صحفية تشمل شبكتى بى بى إس وسى إن إن الإخباريتين وصحيفة وول ستريت جورنال ومراسلى عدد من وكالات الأنباء العربية والأجنبية فى واشنطن. وخلال لقائه مع كيري، الذى اتسم بالشفافية، واستمر لأكثر من ساعة ونصف الساعة، تم التطرق للعديد من الملفات الإقليمية، وفى مقدمتها الأوضاع فى ليبيا وسوريا واليمن والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى ملف العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، حيث حرص وزير الخارجية على إحاطة نظيره الأمريكى بتفاصيل برنامج الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى المصري، والاجراءات التى اتخذتها الحكومة المصرية على هذا المسار أخيرا. وفيما يتعلق بالشأن الليبي، أشار المتحدث إلى أن شكرى طرح رؤية مصر بشكل كامل بشأن كيفية حل الأزمة الليبية، متمثلاً فى ضرورة تنفيذ جميع عناصر اتفاق الصخيرات وعدم السماح بالالتفاف على هذا الاتفاق تحت اى مسمى او لتحقيق اغراض او اهداف مرحلية. كما دعا إلى ضرورة التعامل مع الازمة الانسانية الطاحنة فى سوريا كأولوية من جانب المجتمع الدولي، مع استمرار ضرورة الفصل بين التنظيمات الارهابية والمعارضة الوطنية، فضلاً عن ضرورة استئناف العملية السياسية والمفاوضات السورية - السورية باعتبارها المدخل الرئيسى لتحقيق التحول المطلوب فى هذا البلد. وحول المبادرات المطروحة لدعم القضية الفلسطينية، أكد وزير الخارجية دعم مصر لمبادرة المؤتمر الدولى للسلام التى اقترحتها فرنسا، مشيراً الى اهمية تكثيف الجهود الحالية على تشجيع الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى على العودة الى المفاوضات وفقاً للمرجعيات الدولية ومقررات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وضرورة ان تضطلع الولايات المتحدة بدورها الرائد فى هذا المجال. #مصدر
  19. إيهاب عمر 04:03 مالأحد 27/نوفمبر/2016 تعرضت العلاقات المصرية الروسية إلى وابل من الشائعات لم يصب أي علاقة دبلوماسية في تاريخ مصر، وذلك على ضوء أن هذه العلاقة مستفزة جدًا لفئات من النخب السياسية والاقتصادية رتبت مصلحتها الشخصية حول الرضى الأمريكي من عدمه عن القاهرة من جهة، ومن جهة أخرى جمهور يعشق مخلفات سنوات الانبطاح لواشنطن ويرى في التعاون مع موسكو جرأة لم يعهدها، ويقف جموده الفكري حاجزًا عن فهم حتمية هذه الخطة. يقولون لك: بوتين باع مصر بينما الصفقات والمناورات العسكرية بين البلدين لا تتوقف، ينتظرون كل كلمة من بوتين لتفسيرها بأن موسكو لا تقف في صف مصر، على سبيل المثال فإن المضائق البحرية التركية هي المنفذ الوحيد لـ20 % من حركة تصدير البضائع الروسية للعالم أجمع، كما أن روسيا بحاجة إلى هذه المضائق من أجل تصدير الغاز الروسي إلى أوروبا عبر مشروع السيل التركي، وهو ما يعني ضرب كل المخططات القطرية لتصدير الغاز إلى أوروبا. وبالتالي فإن روسيا لن تتجاهل قط المحاولات التركية لإصلاح العلاقات بين موسكو وأنقرة، وبالفعل بدأ العمل في هذا المشروع، هل المطلوب من روسيا أن تتخلى عن مشروع تصدير الغاز إلى جنوب أوروبا وأن تحذف 20% من إنتاجها حتى تثبت لبعض المصريين على وسائل التواصل الاجتماعي جدية علاقتها مع مصر؟. يقولون لك: إن روسيا تقيم «حصارا سياحيا» على مصر!، روسيا أكثر دولة تضررت بسبب الإرهاب، فلا يوجد دولة في العالم خسرت 219 مواطنًا دفعة واحدة على أرض سيناء عقب سقوط الطائرة في 31 أكتوبر 2015، وكان منطقيًا أن تطلب روسيا التفاوض حول ضمانات أمنية لعودة السياحة الروسية مرة أخرى إلى سيناء خصوصًا على ضوء خجل الحكومة المصرية حتى يومنا هذا من الاعتراف عبر التحقيق الرسمي بما جرى للطائرة من قصور أمني أدى إلى دس قنبلة في الطائرة، هل المطلوب من بوتين أن يرسل أبناء شعبه المستهدف من التنظيمات الإسلامية إلى شبه جزيرة سيناء دون ضمانات أمنية حتى يثبت للمصريين أنه جاد في علاقته السياسية مع بلادهم؟. أما خبراؤنا الاستراتيجيون فحدث ولا حرج، يقولون لك: ما فائدة العلاقات مع روسيا أصلا؟، بينما هي نفس الأسماء التي كانت تتحدث ليل نهار في سنوات مبارك بأنه يجب مخاطبة الدب الروسي والتنوع في العلاقات الدولية، العلاقات مع روسيا أجبرت الغرب على التعاون معك بعد أن ظنوا أن لعبة التلويح بقطع المساعدات الاقتصادية والعسكرية كما كان يجرى قبل يناير 2011 سوف تجدي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، لولا أنك لوحت بالتوجه إلى موسكو وبكين لما حصلت مصر على بندقية واحدة من أوروبا أو أمريكا في حربها مع الإرهاب ولما حصلت مصر على سنت واحد من المساعدات السنوية المقررة لها في اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل. وصولا إلى خاتمة الهزليات بالقول إن روسيا دولة فقيرة ولا يمكن الاعتماد عليها في شيء، رغم أن النظام السوري كان على وشك السقوط في صيف 2015 لولا التدخل العسكري الروسي الذى قلب موازين المشهد السوري، أما عن فقر روسيا فأنت تتحدث عن الدولة الوحيدة في العالم التي لديها اكتفاء ذاتي من النفط والغاز والكهرباء والفحم والمياه والقمح معًا، احتياطي العملة الصعبة لديها يصل إلى 398 مليار دولار، وخصوصية في الجغرافيا السياسية «الجيوسياسية» تجعلها غير قابلة للغزو كما جرى مع جنود نابليون وهتلر. لغز العلاقات المصرية الروسية أنه لا توجد أي ألغاز، توجد نخبة تسبح في فلك أمريكا وقارئ يرفض أن يفهم حقيقة هذه النخب بعد ست سنوات من القراءة الفاشلة للأحداث محليًا ودوليًا، على أرض الواقع روسيا هي الحليف الأول لمصر بعد ثورة 30 يونيو 2013، ولن تقبل بأي بديل لأن، وباختصار شديد، تجارب الماضي أثبتت للجميع أنه لا بديل عن مصر ودورها.
  20. [ATTACH]29239.IPB[/ATTACH] أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الأربعاء، تعيين مستشار الشؤون الخارجية لرئاسة الوزراء كمال أوكم سفيرا لبلاده في إسرائيل في إطار تطبيع العلاقات بين البلدين بعد عدة سنوات من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بينهما. وقال إردوغان في مؤتمر صحافي قبيل سفره لباكستان "قررنا تعيين كمال أوكم مستشار الشؤون الخارجية لرئاسة الوزراء، سفيرا لنا في إسرائيل، كما عينوا هم سفيرا لهم في تركيا أمس الثلاثاء من جهة أخرى ذكر الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أن مقاتلي المعارضة السورية المدعومين من أنقرة يقفون على مسافة كيلومترين فقط من مدينة الباب في شمال سوريا، متوقعاً أن ينتزعوا السيطرة عليها من تنظيم "داعش" الإرهابي. وقال إردوغان، في تصريحات للصحافيين بمطار إسن بوغا في أنقرة قبيل مغادرته إلى باكستان، صباح اليوم الأربعاء، "عملية تحرير مدينة الباب السورية من "داعش"، ستتم في أقرب وقت وأنها ستنتهي بسرعة". وفي سياق متصل، اتهم إردوغان، ألمانيا بأنها "ليست ملتزمة التزاما كاملا بمحاربة الإرهاب وبأنها تدعم حزب العمال الكردستاني. وقال "أوروبا تدعم التنظيم الإرهابي (حزب العمال الكردستاني) بالسماح له بإقامة معارض وحرية التحرك على أراضيها". ومن ناحية أخرى، دافع إردوغان عن حق شعبه في الاستفتاء على تطبيق عقوبة الإعدام، حتى لو كان ذلك سببا في إثارة انتقادات من الدولة الغربي، و التي تشهد العلاقات معها توترا ملحوظا عقب الإجراءات المقيدة للحريات التي اتخذتها السلطات التركية عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو الماضي. مصدر
  21. يزور الرئيس عبد الفتاح السيسي البرتغال يومي 21 و22 نوفمبر الجاري، وهي أول "زيارة دولة"، تستضيفها البرتغال منذ تنصيب الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا في مارس 2016. وتأتي زيارة الرئيس إلى البرتغال في إطار حرص البلدين على تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى أفاق أرحب خلال المرحلة المقبلة. وسوف تتناول الزيارة سبل تعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية، بالإضافة إلى دفع التعاون فى مجالات الاقتصاد والبحث العلمى والدفاع. وسوف يلتقي الرئيس خلال الزيارة مع كل من الرئيس البرتغالى، ورئيس مجلس النواب، ورئيس الوزراء، وعمدة لشبونة، بالإضافة إلى ممثلى عدد من المؤسسات العلمية والأكاديمية ومجتمع الأعمال البرتغالى. http://www.youm7.com/story/2016/11/12/السيسى-يزور-البرتغال-21-نوفمبر-لتعزيز-العلاقات-الاقتصادية/2964048
  22. مقال رائع يتحدث بكل هدوء وعقلانية عن الازمة الاخير بين مصر والسعودية كاتبة الاستاذ مكرم محمد احمد. أظن أنه آن الأوان لحديث صريح مباشر مع المملكة السعودية يستهدف تصحيح مسار العلاقات المصرية السعودية، بدلا من الغمز واللمز ولغة المكايدة المبطنة حرصا على ان تبقى علاقات البلدين راسخة قوية، تلتزم الشفافية وصدق الموقف والحرص على المصلحة المشتركة وتحقيق الصالح العربى العام، انطلاقا من روح الأخوة الحقة التى تلزم الشقيق مصارحة شقيقه إذا ما بدا ان هناك خللا لا ينبغى السكوت عليه، يتطلب تصحيح مسار هذه العلاقات،التى يتعلق بصحتها وسلامتها تعزيز التضامن العربي، والحفاظ على المصالح الأمنية العربية فى مواجهة شرور الفتن ومخاطر قوى الارهاب وتدخلات الخارج التى تعصف بأمن عالمنا العربي!. وما من حاجة إلى ان نؤكد ابتداء، ان السعودية ومصر دولتان كبيرتان يشكلان جناحى الأمة العربية على حد تعبير مسئول سعودى كبير، كل منهما يعرف قدر الآخر، يحسن ان تتوافق رؤيتهما المشتركة حول خطوط الأساس التى تعزز فرص اللقاء وتمنع الإضرار بمصالح اى منهما، وتحفظ لكل منهما قدره وهويته وحقه فى الاجتهاد والخلاف، بما ينفى من قاموس علاقات البلدين كل صور الضغوط والإذعان والرغبة فى إملاء المواقف، والإصرار على أن يكون الخيار الوحيد فى هذه العلاقات اما ان تكون معى بنسبة 100% أو تكون ضدي،لان تطابق المواقف فى جميع القضايا والرؤى يكاد يكون متعذرا حتى بين الأشقاء، لكن ايا من هذه الخلافات الفرعية لا ينبغى ان يمس ثوابت العلاقات بين البلدين او يضر بمصالح اى منهما، مع التزام كل طرف بعدم توسيع نطاق هذه الخلافات، والحرص على ردم اى فجوة تفصل بين المواقف أول بأول، وتجنب الانزلاق إلى معارك وهمية بشأن فروع وقضايا غير أساسية لا علاقة لها بثوابت هذه العلاقات. وما يدعو إلى الحيرة والأسف فى قضية العلاقات المصرية السعودية، ان مصر لا تعرف على وجه اليقين حتى الآن، ما الذى أغضب السعودية أخيرا إلى حد ان توقفت عن شحن صفقة بترول لمصر فى إطار اتفاق تجارى ينظمه قرض سعودى ميسر طويل الأجل بفائدة لا تتجاوز 2%، وإذا صح ما يشاع من ان السعودية أوقفت شحن البترول عقابا لمصر لان وزير خارجيتها سامح شكرى التقى وزير الخارجية الإيرانى جواد ظريف على هامش اجتماعات الأمم المتحدة فى نيويورك فى لقاء يتم كل عام كما التقاه سابقا خلال اجتماعات الدول غير المنحازة فى اندونيسيا، يصبح من الضرورى ان تعبر مصر عن استيائها البالغ من فجاجة فكرة عقاب مصر، لان مصر أكبر من ان تعاقب من دولة شقيقة حتى ان تكن السعودية، ولان لقاء سامح شكرى وجواد ظريف فى نيويورك صدر بشأنه بيان صحفى يؤكد ان الوزير المصرى عبر لقائه نظيره الإيرانى عن ضرورة احترام طهران لشروط الامن العربى وعدم تدخل إيران فى الشأن الداخلى لاى من دول الخليج! كما أن لقاء وزير خارجية إيران فى محفل دولى ليس جرما يستحق العقاب لان مصر ليست دولة تابعة او دولة ناقصة الأهلية! ولأن إيران رغم انتقادات مصر العديدة لمسلكها ومواقفها من دول الخليج تظل دولة مسلمة جارة، يمكن الحوار معها بوضوح وشجاعة بدلا من عزلها واستبعادها!، فضلا عن حق مصر الكامل فى أن يكون لها فى الشأن الايرانى رؤية مغايرة يمكن أن تختلف أو تتقاطع مع رؤية السعودية، لكن مصر فى جميع الأحوال لا يمكن أن تتواطأ على مصالح السعودية أو تتهاون بشأنها فى اى لقاء دولي!. وما يزيد من دواعى الأسف أن يتكرر التهديد السعودى بوقف شحن البترول إلى مصر ثلاث مرات فى غضون ثمانية أشهر هى عمر الاتفاق المالى الذى وقعته مصر والسعودية خلال زيارة الملك سلمان الأخيرة للقاهرة، والذى يخلص فى قرض تجارى تسدد أقساطه على آجال طويلة بفائدة 2% لشراء البترول، ووديعة سعودية فى البنك المركزى المصرى لا تتجاوز قيمتها مليارى دولار ووعد يتعثر تنفيذه برفع حجم الاستثمارات السعودية فى مصر بقيمة 25مليار دولار على عدة سنوات!. وبرغم أن الاتفاق المالى السعودى جد متواضع لا يرقى إلى حجم التحديات التى تواجهها مصر وهى تحارب الإرهاب على جبهتها الأمامية، ولا يقدم للحكومة المصرية شفاعة ضد بعض قوى الداخل المصرى التى تتهم الحكومة المصرية بأنها باعت جزيرتى تيران وصنافير إلى السعودية بثمن بخس! قياسا على اتفاق دول الاتحاد الأوروبى مع اليونان فى أزمتها الأخيرة الذى تضمن وديعة أوروبية فى البنك المركزى اليونانى تجاوزت قيمتها 500مليار دولار، التزمت حكومة مصر بتنفيذ اتفاق جزيرتى تيران وصنافير بأمانة وحسن نيات كاملة، ولم تأبه لهذه المهاترات لأنها تعتقد بالفعل أن الجزيرتين سعوديتان منذ أن سلمهما الملك عبدالعزيز فى بداية أربعينيات القرن الماضى وديعة لدى مصر،وتدافع الحكومة عن هذا الموقف بوضوح وشجاعة أمام الرأى العام المصرى وداخل المحاكم المصرية، علما بان ما يحول دون التعجيل بتسليم الجزيرتين إلى السعودية، أن هناك مشاكل إجرائية دستورية وقانونية تتطلب المعالجة،فضلا عن إسرائيل التى هى بالضرورة طرف ثالث فى الاتفاق، ينبغى أن يوافق على نقل كل المسئوليات الأمنية التى كانت تضطلع بها مصر تجاه الجزيرتين إلى السعودية! ومع الأسف تروج بعض الدوائر السعودية قصصا غير حقيقية عن مماطلة مصر فى تسليم الجزيرتين،وبدلا من مساعدة مصر على مواجهة هذه المشكلات تعرقل السعودية وصول شحنات البترول السعودى إلى مصر كى تزيد من حرج الحكومة المصرية!، رغم أن هذه الشحنات ينظمها اتفاق بيع وشراء محض تجاري، يستوجب احترام شروطه وبنوده كى لا يقع خلط شائن بين السياسة والاقتصاد، فضلا عن أن مصر تستحق معاملة أفضل وأكثر احتراما من جانب المملكة السعودية! ويصبح السؤال المطروح، ما الذى تريده المملكة على وجه التحديد من إصرارها على إثارة مشكلة التعجيل بتسليم جزيرتى تيران وصنافير وهى تعرف على وجه اليقين ان هناك تيارا داخل مصر غير ضعيف يرى أن الجزيرتين مصريتان، لان مصر دافعت عن الجزيرتين على امتداد أكثر من نصف قرن، ولان الجزيرتين يتعلق بهما امن سيناء! وإذا كان الأمر يتطلب استيفاء إجراءات قانونية ودستورية فى مقدمتها نقل اختصاص امن الجزيرتين إلى السعودية بدلا من مصر، فلماذا جرى وقف شحن البترول لمصر؟ وهل تم ذلك كما يشاع احتجاجا على لقاء وزير الخارجية المصرى نظيره الايرانى فى نيويورك؟ أم غضبا من مصر لأنها لم تقطع علاقاتها مع إيران تضامنا مع الموقف السعودي؟ أم أن وقف شحن البترول لمصر يمثل فى حد ذاته عنصرا ضاغطا، ربما يلزم مصر التعجيل بتسليم الجزيرتين دون استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية المطلوبة! أسئلة تبدو بغير جواب، جميعها لا محل له من الإعراب لأن باعثها سوء النيات المسبق وليس الرغبة فى التفاهم والتعاون المشترك للتغلب على المصاعب والضرورات التى تفرض نفسها على عملية تسليم الجزيرتين. ولا أظن أن المطلوب من مصر قطع علاقاتها مع إيران تضامنا مع الموقف السعودي، ولن تفعل مصر ذلك لأنه فى ظروف مماثلة كانت السعودية تحتفظ بعلاقات دبلوماسية كاملة مع إيران بينما العلاقات الإيرانية مع مصر مقطوعة! ولم تفكر مصر فى أن تطلب من السعودية قطع علاقاتها مع إيران، وهذا هو حال العلاقات السعودية مع تركيا التى تزداد ازدهارا يكللها تقاطر المسئولين السعوديين على أنقرة، بينما العلاقات التركية مقطوعة مع مصر دون أن تطلب مصر من السعودية مراجعة علاقاتها مع تركيا، لان مصر تعرف ما يجوز وما لا يجوز فى شأن العلاقات الدولية. وأغلب الظن أن الهدف من إثارة كل هذه المشكلات مرة واحدة وفى توقيت واحد هو تعزيز حيثيات السعودية وإثبات سوء القصد المصرى فى القضية الأساسية المتعلقة بموقف مصر من الحرب الأهلية السورية و التى ربما تكون هى جوهر الخلاف المصرى السعودى وباعثه الرئيسي! ولهذا آثرت السعودية أن تركز فى حملتها على قضية فرعية تتعلق بتصويت مصر مع مشروع القرار الروسى فى مجلس الأمن، مع علمها ان المشروع لن يحظى بنسبة موافقة الأعضاء التى تمرره، وان مصيره لن يختلف عن مشروع القرار الفرنسى الذى أبطلته روسيا عندما استخدمت حق الفيتو كى لا يمر من مجلس الأمن. وما يعرفه ابسط دارس للسياسة، ان مصر تملك منذ بداية الأزمة السورية وجهة نظر مختلفة حول الحرب الأهلية السورية باتت كل عناصرها معروفة للجميع، تخلص فى ضرورة إنهاء الحرب على وجه السرعة، والحفاظ على وحدة الدولة والتراب السوري، ورفض تسليح المنظمات الإرهابية التى تعمل على الارض السورية ابتداء من داعش إلى القاعدة إلى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، وغيرت اسمها وعنوانها أخيرا إلى (فتح الشام) ومع ذلك لا يزال العالم اجمع بما فى ذلك روسيا وأمريكا يعتبرها جماعة إرهابية، واستنقاذ الشعب السورى من كارثة إنسانية سوف يتحمل الجميع مسئولياتها، مع تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الحكم والمعارضة تتولى أمر البلاد خلال الفترة الانتقالية إلى أن تتم انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة تحت إشراف الأمم المتحدة. وما يميز الموقف المصري،ان المصريين يرفضون بالمجمل إمداد كل جماعات الإرهاب بالسلاح، لأنك لا تستطيع أن تكون مع الجماعة الإرهابية فى مكان وضدها فى مكان آخر! ولأن الإرهاب ينبغى أن يكون مرفوضا مهما تعددت وجوهه، وهو غادر يمكن أن يعض اليد التى تساعده! كما يميز الموقف المصرى حرصه على ضرورة الفصل الجغرافى بين قوى المعارضة السورية المعتدلة ومنظمات الإرهاب على ارض المعركة خاصة جبهة النصرة، اتفاقا مع قرارات مجلس الأمن ومع مواقف مجموعة الدول الداعمة التى تصر على فصل المعارضة المعتدلة عن قوات جبهة النصرة، ولا تأبه مصر كثيرا فى هذا المجال لمصير حكم بشار الأسد، ولا تبكى أسفا على رحيله أن رحل، لأن مصر تبكى دما على ضحايا الحرب الأهلية السورية، حيث جاوز عدد القتلى نصف مليون مدنى بينما غادر البلاد ما يقرب من 7ملايين سورى تفرقوا فى أنحاء كثيرة من الشرق الاوسط وأوروبا اضافة إلى هدم وتدمير معظم المدن السورية، لكن مصر لاتتاجر بهذا الموقف ولاتزايد على المملكة او تشهر معارضتها للموقف السعودي، ولاتضع رؤيتها مقابل رؤية المملكة السعودية او تدخل نفسها طرفا فى محاجاة الموقف السعودي، اوتطلب من المملكة تغيير رؤاها لصالح الرؤية المصرية وانما تنطلق مصر من عدة اعتبارات موضوعية مفادها، ان الارهاب واحد مهما تعددت اسماؤه وعناوينه ،وان وحدة الدولة والتراب السورى امر مهم لأمن الشرق الاوسط واستقراره، وان تمزق الدولة السورية يرتب نتائج ثقيلة يصعب ان يتحملها الشرق الاوسط، كما ان الشعب السورى لم يرتكب اثما كبيرا يستحق هذا العقاب. ومع الاسف اغفل المندوب الدائم للسعودية فى الامم المتحدة كل عناصر الموقف المصرى ليركز فى لغة خشنة دارجة فقط على تصويت مصر داخل مجلس الأمن تأييدا لمشروع القرار الروسى فى الوقت الذى ايدت مصر مشروع القرار الفرنسى رغم تعارض القرارين!..، وما حدث فى مجلس الامن ان مصر وافقت بالفعل على القرارين لان كل منهما ينص على عدد من المبادئ الاساسية التى تعتقد مصر فى ضرورتها لانجاز تسوية سلمية عاجلة للحرب الاهلية السورية، فضلا عن أن القرارين الفرنسى والروسى يحتويان على عدد من البنود المتماثلة والمشتركة!. صوتت مصر لصالح القرار الفرنسى لان المشروع الفرنسى ينص على الوقف الفورى لاطلاق النار، ووقف جميع صور العدوان من الجانبين، وايجاد مرر امنا لقوافل الاغاثة، ولان المشروع يؤكد ضرورة منع وصول الدعم المادى والمالى إلى الافراد والجماعات التى تتعاون مع منظمات الارهاب، وصوتت مصرايضا على مشروع القرار الروسى لان مشروع القرار الروسى ينطوى على المبادئ ذاتها اضافة إلى ضرورة تحقيق الفصل بين قوات المعارضة المعتدلة وقوات جبهة النصرة!. لم تصوت مصر على اى من مشروعى القرار انطلاقا من اسم الدولة التى قدمت مشروع القرار!، ولكنها صوتت وفقا لتقييمها الموضوعى للبنود التى تضمنها القراران..،وربما لم يلق تصويت مصر على مشروع القرار الروسى ترحيب السعودية لان المشروع يتضمن بندا يؤكد الفصل بين قوات المعارضة المعتدلة وجبهة النصرة الامر الذى تعارضه السعودية، لكن مصر صوتت لصالح هذا البند لانها تعتقد بالفعل ان جبهة النصرة -التى لاتزال تتبع تنظيم القاعدة- تنظيم ارهابى بصرف النظر عن موقف النصرة من بشارالاسد، ولان الفصل الجغرافى بين قوات جبهة النصرة والمعارضة السورية المعتدلة امر توافق عليه الروس والامريكيون من حيث المبدأ رغم اخفاق عناصر التطبيق بعد ذلك، كما ان مجموعة الدول الداعمة لسوريا وبينها مصر والسعودية ساندت هذا المطلب بالاجماع. فهل يستحق تصويت مصر على هذا البند التزاما بموقفها الواضح من ان الارهاب واحد لايتبدل ولايتغير، وان جبهة النصرة تنظيم ارهابى رغم كل محاولات تزويقه - كل هذه الضجة الكبرى التى احدثها الموقف السعودى المفاجىء بوقف شحنات البترول لمصر التى ينظمها اتفاق محض تجاري؟!،وهل هكذا تكون المعاملة بين اكبر دولتين عربيتين تأثيرا فى حاضرالامة العربية ومستقبلها؟!، وهل تستطيع مصر التى تخوض اخطر معارك الارهاب دفاعا عن امنها وامن العالم العربى الصمت والسكوت حيال تصرفات مرفوضة تمس كرامتها الوطنية؟!، ام تدخل فى معركة مواجهة مع الشقيق السعودي، تمزق اواصر الاخوة وتضرب جهود التضامن العربى فى الصميم؟!، وهل يمكن لدولتين كبيرتين تملك كل منهما رؤية استراتيجية ان تتركا مقاديرهما لحملات التواصل الاجتماعى التى تزكى نار الفتنة على الجانبين؟!،ولانها ليست المرة الاولى التى تتعرض فيها مصر لهذه المعاملة المرفوضة التى تكررت ثلاث مرات خلال ثمانية شهور بات من الضرورى ان تكون هناك وقفة مع الشقيق السعودي, تستهدف وضع الامور فى نصابها الصحيح وتصحيح مسار العلاقات المصرية السعودية!؟ http://www.ahram.org.eg/NewsQ/555878.aspx
  23. قال الدكتور عبد العزيز بن نايف العريعر، عضو اللجنة المالية بمجلس الشورى السعودي والمتخصص في الشؤون الاقتصادية والمالية، لـ"سبوتنيك"، إن "الكتاب المغرضين هم الذين لا يقدرون عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين مصر الشقيقة والسعودية". وأضاف بن نايف، أن وضع مفاوضات "أوبك" وحصص الإنتاج ربما أدى لتأخر وصول دفعة مصر من النفط التي استغلتها "الأيادي الهدامة وضعاف النفوس الذين يريدون أن يصطادوا بالماء العكر، ولم ولن يتعكر صفو العلاقات بين البلدين ولم تصدر أية تصريحات من الحكومتين بشكل رسمي، و"أرامكو" أوضحت أنها بصدد ترتيب حصصها مع دول "أوبك" لتقليل أو تجميد الإنتاج". وأثنى على تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول تخفيض وتجميد إنتاج النفط عن معدلاته الحالية في حال توصلت "أوبك" لذلك، معللا الأمر بأنه مصلحة للجميع ولاسيما دور روسيا في تقريب وجهات النظر الذي يصب في مصلحة الكثيرين، مؤكدا أن هناك إجماع على الحل السلمي للعديد من القضايا وخاصة السورية، كما أعرب بن نايف، عن أمله أن يزور الرئيس الروسي المملكة العربية السعودية قريبا على غرار زيارته لتركيا. ومن جانب آخر قال السفير عزت سعد مدير المجلس المصري للشؤون الخارجية لـ"سبوتنيك"، إنه لا يمكن وصف الحالة المصرية السعودية بأنها متوترة ولكنها فقط تعكس تباين في وجهات النظر فيما يتعلق بالملف السوري وهذه ليست مفاجأة للجانب السعودي. وأضاف سعد، أن تصريحات المندوب الدائم السعودي لدى الأمم المتحدة ربما أثارت هذه الحالة من الانتقادات، مضيفا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين مستمرة وورد في وسائل الإعلام اليوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول الحديث عن ضخ 2 مليار دولار وعدت السعودية بتحويلها للبنك المركزي المصري من أجل دعم العملة المحلية المصرية. وأكد سعد أن شركة "أرامكو" لم تصدر أي تصريحات رسمية في هذا الصدد، مشيرا إلى أن حجم العلاقات الوطيدة بين البلدين ستمنع أي تطور لأي تصعيد إعلامي ولن يكون هناك أي تأثير على ارتباط مصر والسعودية.
  24. إسرائيل تحث على تحسين العلاقات مع السودان تاريخ النشر: 07/09/2016 - 09:09 عــ48ـرب تحرير : هاشم حمدان على خلفية تقارب السودان مع السعودية وقطع علاقاتها مع إيران والتصريحات بشأن الاستعداد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل تمهيدا للتقارب مع الولايات المتحدة، فإن إسرائيل، بحسب مسؤولين إسرائيليين كبار، تحث الولايات المتحدة ودولا أخرى على تحسين علاقاتها مع السودان والقيام ببادرات حسنة تجاهها. وكان نائب وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، توم شانون، قد زار إسرائيل، الأسبوع الفائت، وأجرى سلسلة محادثات مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية ومكتب رئيس الحكومة، كما اجتمع مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس الجهاز السياسي في وزارة الخارجية ألون أوشبيز، والمدير العام للوزارة دوري غولد. وبحسب صحيفة 'هآرتس' فإن جزءا كبيرا من المحادثات تركزت حول أفريقيا التي ضاعفت إسرائيل نشاطها الدبلوماسي فيها في السنة الأخيرة. ونقلت الصحيفة عن موظفين إسرائيليين قولهم إن المسؤولين في وزارة الخارجية شدووا أمام شانون على ضرورة تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان، وذلك لأن وزارة الخارجية تعتقد أن الحكومة السودانية قطعت قبل نحو عام علاقاتها مع إيران، وأن عملية تهريب الأسلحة من السودان إلى قطاع غزة قد توقفت، وأن السودان تقترب من محور السعودية. وجاء أنه تم التشديد أمام شانون على أنه يجب عدم تجاهل ما أسمي 'الخطوات الإيجابية' من جانب السودان، وأن القيام ببوادر حسنة من جانب الولايات التمحدة تجاه الخرطوم سوف يكون مجديا، علما أن إحدى الخطوات التي تطالب بها الحكومة السودانية في السنة الأخيرة هي أن تقوم الإدارة الإميركية بإخراج السودان من قائمة الدول 'الداعمة للإرهاب'. كما نقل عن مسؤولين في الخارجية الإسرائيلية قولهم لشانون إنهم يدركون أن الولايات المتحدة لن تزيل المقاطعة التي فرضتها على الرئيس السوداني، عمر البشير، ولكن زيادة الحوار الأميركي مع آخرين في الحكومة السودانية سيكون خطوة إيجابية. يذكر في هذا السياق أنه صدر في العام 2009 أمر اعتقال دولي ضد الرئيس السوداني البشير، من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وذلك بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور غرب السودان. وبشكل مواز للاتصالات مع الإدارة الأميركية بشأن السودان، أجرت إسرائيل في السنة الأخيرة محادثات مماثلة مع فرنسا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن دلوماسيين إسرائيليين طلبوا من نظرائهم في أوروبا مساعدة السودان في أعباء ديون الأخيرة الخارجية والتي تقدر بنحو 50 مليار دولار، ودراسة إمكانية شطب جزء من هذه الديون مثلما حصل مع دول أخرى في العالم واجهت مصاعب اقتصادية، وذلك بادعاء أن الانهيار الاقتصادي في السودان سوف يزعزع الاستقرار فيها ويعزز 'النشاط الإرهابي'. يذكر أن السودان لا تعتبر بموجب القانون الإسرائيلي دولة عدو، إلا أنه لا يوجد أي علاقات دبلوماسية بين الطرفين. كما أنه بموجب القانون السوداني فإن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يمنع على المواطنين السودانيين دخولها. وبحسب صحيفة 'هآرتس'، فإن إيران استخدمت السودان في السابق كقاعدة لتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وقامت ببناء مصنع لإنتاج الصواريخ البعيدة المدى قرب الخرطوم لتزويد حركتي حماس والجهاد الإسلامي بها. وفي السنوات 2008 حتى 2016 وقعت سلسلة غارات جوية على قوافل أسلحة في داخل السودان يعتقد أنها كانت في طريقها إلى غزة، وعلى سفينة أسلحة إيرانية في بورتسودان، وعلى مصنع الصواريخ قرب الخرطوم. وقد نسبت هذه الهجمات لإسرائيل إلا أن الأخيرة لم تعترف بها. وأضافت أنه منذ نهاية العام 2014 بدأت تفتر علاقات السودان بإيران، وذلك على خلفية ضغوط شديدة من السعودية، وقامت السودان بطرد الملحق الثقافي الإيراني في السفارة في الخرطوم، وأغلقت عدة مراكز ثقافية إيرانية كان تنشط في السودان. وفي كانون الثاني/ يناير من العام الحالي قطعت السودان علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في أعقاب الهجوم على السفارة السعودية في طهران. وكتبت صحيفة 'هآرتس'، أنه 'بالتوازي مع الابتعاد عن إيران والاقتراب من السعودية، فقد بدأ يتصاعد في السودان في الشهور الأولى من العام 2016 الحوار بشأن إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وأنه تمت مناقشة ذلك في مؤتمر الحوار الوطني السوداني. وفي إطار المناقشات حول العلاقات الخارجية للسودان، في كانون الثاني/يناير من العام الحالي، أيد عدد من قادة الأحزاب إمكانية تغيير التوجه لإسرائيل وتطبيع العلاقات معها، كجزء من محاولة التقارب من الولايات المتحدة، تمهيدا لإزالة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. وفي حينه صرح وزير الخارجية، إبراهيم غندور، بأنه يجب فحص إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ولاحقا ادعت الخارجية السودانية أن أقواله قد أخرجت من سياقها. وبعد عدة أيام قال نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبد الرحمن، إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل ليس على جدول الأعمال. يذكر أن الولايات المتحدة تقيم علاقات دبلوماسية مع السودان، ولكن العلاقات متوترة بين الطرفين. ومنذ تسعينيات القرن الماضي لا يوجد سفير أميركي في الخرطوم. وقبل نحو 20 عاما وضعت الإدارة الأميركية السودان ضمن قائمة 'الدول التي تدعم وتأوي المنظمات الإرهابية'، وفرضت عليها عقوبات اقتصادية شديدة، الأمر الذي تسبب بأضرار شديدة للاقتصاد السوداني وزاد بشكل كبير ديون الحكومة السودانية الخارجية. كما تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على دول أخرى في العالم لمنع دخول الرئيس السوداني عمر البشير إليها. كما رفضت الولايات المتحدة عدة مرات منحه تأشيرة دخول إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي السنوات الأخيرة، بعد إعلان استقلال جنوب السودان، تجري الولايات المتحدة محادثات مع الحكومة في الخرطوم. وقبل نحو 10 أيام اجتمع في العاصمة الكينية، نيروبي، وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مع نظيره السوداني إبراهيم غندور. http://www.arab48.com/إسرائيليات/دراسات-وتقارير/2016/09/07/إسرائيل-تحث-على-تحسين-العلاقات-مع-السودان الخبر من مصادر اخري بصيغ مختلفة إسرائيل تدعو الإدارة الامريكية وأوروبا الى احتضان السودان http://www.i24news.tv/ar/أخبار/دولي/افريقيا/124743-160907-إسرائيل-تدعو-الإدارة-الامريكية-وأوروبا-الى-احتضان-السودان مكافأة إسرائيلية للسودان على.. "اعتداله"! http://www.alalam.ir/news/1859525 4 نواب كنيست يطالبون بمناقشة مساعدة "إسرائيل" للسودان http://safa.ps/post/189768/4-نواب-كنيست-يطالبون-بمناقشة-مساعدة-إسرائيل-للسودان هآرتس: جهود إسرائيلية لتحسين علاقة السودان بالغرب http://www.aljazeera.net/news/presstour/2016/9/8/هآرتس-جهود-إسرائيلية-لتحسين-علاقة-السودان-بالغرب إسرائيل تدعو واشنطن وأوروبا لتحسين العلاقات مع السودان http://alghad.com/articles/1122672-إسرائيل-تدعو-واشنطن-وأوروبا-لتحسين-العلاقات-مع-السودان إسرائيل لـ أمريكا ودول أوروبيّة: حسّنوا علاقاتكم مع السودان http://www.alfajertv.com/news/3974025.html
×