Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'العمانية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. أعلنت البحرية السلطانية العمانية اليوم بدء تنفيذ التمرين البحري السنوي "خنجر حاد" في بحر عمان بإسناد من طائرات سلاح الجو السلطاني العماني وبمشاركة مجموعة من السفن التابعة لبحريات عدد من دول العالم. وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن تنفيذ هذا التمرين الاعتيادي يأتي في إطار الخطط التدريبية السنوية التي تنتهجها البحرية السلطانية العمانية وضمن مساعيها المستمرة في تبادل الخبرات بكل ما من شأنه إدامة مستويات الجاهزية لأسطول البحرية السلطانية العمانية ومنتسبيها في مختلف التخصصات البحرية وبما يتماشى والمهام الوطنية المنوطة بها. وقد بدأت فعاليات التمرين البحري "خنجر حاد" الذي يستمر حتى الثامن من الشهر الجاري، بإبحار السفن والأطقم المشاركة في التمرين من قاعدة سعيد بن سلطان البحرية إلى منطقة التمرين في عرض البحر حيث تجرى العديد من الفعاليات العسكرية المشتركة بين السفن والأطقم المشاركة وفقا للخطة المرسومة للتمرين . http://m.youm7.com/story/2018/2/4/البحرية-العمانية-تنفذ-التمرين-البحرى-السنوى-خنجر-حاد/3633222
  2. نبذه عن السلاح تم تشكيل سلاح الجو السلطاني العماني في الأول من مارس 1959م، حيث كانت به ثلاث طائرات تدريب (بروفست) وطائرتا نقل (بايونير) فقط تعمل على مهبط صغير في بيت الفلج، وفي عام 1961م دخلت السلاح أربع طائرات (بيفر)، تبعتها في عام 1967م اثنا عشر طائرة (سترايك ماستر)، ومنذ أن تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - مقاليد الحكم في عُمان عام 1970م وسلاح الجو السلطاني العُماني يؤدي دوره الوطني المناط به في حماية أجواء الوطن، وإسناد أسلحة قوات السلطان المسلحة والمساهمة في بنائه وتنميته، وإيماناً من جلالته بهذا الدور فقد تم في العام نفسه شراء ثلاث طائرات (كاريبو) وست طائرات (سكايفان) وثـمان طائرات عمودية، وذلك لتوفير حماية للحركة اللازمة لوحدات قوات السلطان المسلحة العاملة في المناطق الجبلية، وفي عام 1971م دخلت الخدمة خمس طائرات (فيسكاونت) لتقديم الإسناد اللازم لجهود التنمية في السلطنة، وفي فبراير 1975م دخلت طائرات (الهوكرهنتر) في خدمة السلاح وأدت دوراً مهما في تقديم الإسناد الجوي القريب، وتنفيذ مهام عملياتية هامة. لقد أدى سلاح الجو السلطاني العُماني أدواراً مهمة في خدمة البنية الأساسية للوطن إبان الحقبة الأولى من سنوات النهضة المباركة، حيث قدم خدمات الطبيب الطائر بالطائرات العمودية والتي كان لها دور بارز في جميع أنحاء السلطنة وخصوصاً المناطق التي يصعب الوصول إليها بالنقل البري، كما قدم السلاح خدمات كبيرة أثناء الكوارث الطبيعية والبحث والإنقاذ، ولا تزال تلك الخدمات التي يقدمها السلاح للمجتمع العُماني مستمرة إلى الآن. تعد مدارس الطيران هي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها جميع أسلحة الطيران في العالم أجمع، حيث إنها تقوم بتدريب وتأهيل الطيارين قبل أن يتم توزيعهم على الأسراب، من هذا المنطلق يعد السرب الأول بسلاح الجو السلطاني العماني نواة تدريب وتأهيل الطيارين قبل انتقالهم إلى أسراب الطيران الأخرى، ويعد31 ديسمبر 1979م يوماً مشهوداً في السلاح، حيث شهد انتقال سرب تدريب الطيارين (السرب الأول) وهو ميلاد مدرسة تدريب الطيارين، إذ تم تحويل طائرة (السترايك ماستر) إلى طائرة تدريب. طائرة المراقبة البحرية العمانية الكاسا C295 MPA تم استلامها من شركة ايرباص بعدد 3 طائرات تقريبا مروحية النقل التكتيكى NH90 TTH وهيا في الخدمة بعدد 12 مروحية تم استلامها من فرنسا مروحية Super Lynx Mk120 وهيا بعدد 15 مروحية مابين برية وبحرية طائرات نقل عسكري من طراز C-130 وهيا بعدد 12 طائرة أثنين من طائرات A320 العمانية وهيا بعدد 10 لنقل الوفود العسكرية والشخصيات المهمة واللوجستية تم استلام اول 2 مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون عمانية مع طائرة ال Hawk للتدريب المتقدم. تم تسلم اول 12 مقاتلة من طراز اف- 16 بلوك 52 والعقد العماني الامريكي كان بعدد 24 مقاتلة وفي عام 1990م تم الاتفاق على شراء طائرة (برافو) السويسرية الصنع التي ساهمت في تطوير التدريب على المراحل الأولى من الطيران بعد أن كانت تعقد هذه الدورات في الخارج. وفي عام 1994م تسلم سلاح الجو السلطاني العماني ثلاث طائرات من طراز (موشاك) من جمهورية باكستان الإسلامية لتكون إلى جانب طائرات (البرافو) لتدريب المراحل الأولى من الطيران. ولمواكبة التطور العالمي في مجال تدريب الطيارين، تم في عام 1999م شراء طائرات من نوع (بي سي 9) السويسرية وهي طائرة مروحية توربينية سهلة القيادة
  3. سلمت وكالة التعاون الأمني الدفاعي إخطاراً للكونغرس الأميركي تعلن فيه عن موافقتها على صفقة محتملة لتوفير الدعم اللوجستي والفني لطائرات الاف 16 التابعة للقوات الجوية العمانية، ضمن المبيعات العسكرية الخارجية وبلغت قيمة الصفقة 260 مليون دولار اميركي. وكانت سلطنة عمان سبق وطلبت توفير الدعم لاسطول الاف 16 والتي تشمل، عتاد الدعم، أجهزة اتصالات، تدريب العناصر الفنية، قطع البدل والصيانة، منشورات فنية، برنامج القتال الالكتروني، خدمات الدعم الهندسي، فريق التعاون الفني،مختبرات الكشف الفني العالي الدقة، أجهزة العيار والاوامر الفنية. و سيتمكن سلاح الجو العماني بموجب هذه الصفقة من الحفاظ على الجهوزية العملياتية، وفعالية الأداء لأسطوله الجوي من طائرات الاف 16، وأكد مكتب التعاون الدفاعي أنه لن يكون لدى سلطنة عمان أي صعوبة في استيعاب هذا الدعم ضمن قواتها المسلحة. وسوف تسهم هذه الصفقة المقترحة في تحسين أمن بلد صديق، كان، ولا يزال، قوة هامة للاستقرار السياسي والتقدم الإقتصادي في الشرق الأوسط. حيث تلعب سلطنة عمان دورا كبيرا ومساهما في تعزيز الجهود لضمان الاستقرار، وتوفير الدعم، وسهولة الوصول والعبور للقوات الأمريكية في المنطقة.
  4. احتفلت البحرية السلطانية العمانية باستلام سفينتها “المبشر”، أولى ثمار مشروع “بحر عمان. وقد وقعت السلطنة في مدينة بيرث الأسترالية على وثيقة التوقيع استلام من شركة “أوستال” الاسترالية. وتم التوقيع على وثيقة استلام السفينة بين السلطنة ممثلة بالبحرية السلطانية العمانية وشركة "أوستال" الاسترالية حيث وقع من الجانب العماني رئيس فريق الإشراف على مشروع (بحر عمان) بينما مثل نائب رئيس مجلس إدارة شركة أوستال الاسترالية الجانب الأسترالي. ومن المؤمل أن تصل السفينة إلى السلطنة خلال منتصف يونيو القادم. وبحسب وكالة الأنباء العماني فإن السفينة (المبشر) تأتي ضمن مشروع (بحر عمان) الذي يقضي بتزويد البحرية السلطانية العمانية بسفينتي دعم وإسناد، تتميزان بمواصفات عالية ومن حيث التجهيزات الفنية المتطورة والامكانيات الحديثة، وبما يضمن لها الجاهزية التامة للعمل في مختلف الظروف البحرية. وتجدر الإشارة إلى أن السفينة (المبشر) قد خضعت قبل عملية الاستلام إلى فحص القبول النهائي والمتمثل في عملية الإبحار والتأكد من جاهزية عمل جميع الأجهزة الفنية والمعدات الأخرى الموجودة فيها، بما يتواكب وطبيعة عمل السفينة والأهداف التي بنيت من أجلها، وقد شارك في ذلك فريق متخصص ضم مجموعة من منتسبي البحرية السلطانية العمانية. الجدير بالذكر أن هذه السفينة وباقي سفن البحرية السلطانية العمانية الأخرى ستعمل على تعزيز أدوار البحرية السلطانية العمانية في أداء واجبها الوطني المقدس، وبما يلبي متطلبات الدعم والإسناد لأسلحة قوات السلطان المسلحة الأخرى وباقي الأجهزة العسكرية والأمنية. http://nsaforum.com/contracts/2125-2016-05-21-12-53-58
  5. قائد البحرية السلطانية العمانية يغادر البلاد متوجها إلى أستراليـــــا 12/04/2016 - غادر البلاد صباح اليوم اللواء الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية والوفد العسكري المرافق له متوجهاً إلى أستراليا، وذلك لرعاية حفل تدشين وتسمية سفينتي البحرية السلطانية العمانية (المبشر) و (الناصر). وكان في وداع قائد البحرية السلطانية العمانية والوفد المرافق له لدى مغادرته مطار مسقط الدولي العميد الركن بحري يعقوب بن يوسف الكمشكي كبير ضباط الأركان بقيادة البحرية السلطانية العمانية ،وعدد من كبار ضباط البحرية السلطانية العمانية .
  6. احتفلت البحرية السلطانية العمانية في 17 آذار/مارس بمناسبة وصول وانضمام سفينة “سدح” إلى أسطولها البحري. وأقيم الاحتفال في قاعدة سعيد بن سلطان البحرية برعاية قائد الجيش السلطاني العماني اللواء الركن مطر بن سالم بن راشد البلوشي وبحضور عدد من قادة قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية وعدد من كبار الضباط وجمع من منتسبي البحرية السلطانية العمانية. وخلال الاحتفال، رست سفينة “سدح” على الرصيف البحري المخصص لها بالقاعدة، وقام قائد السفينة بدعوة راعي المناسبة للصعود إلى ظهرها حيث استمع وكبار المدعوين إلى إيجاز عن السفينة، كما اطلعوا على مرافق السفينة وأقسامها والتي زودت بأحدث التجهيزات والمعدات البحرية المتطورة والأنظمة الدفاعية التي تلبي احتياجات الدور الوطني للبحرية السلطانية العمانية. يُعدّ انضمام تلك السفينة إلى البحرة العمانية، استمراراً للتطوير والتحديث الذي تنتهجه وبما يمكنها من القيام بواجباتها الوطنية وتعزيز التكامل العملياتي والتنموي مع باقي أسلحة قوات السلطان المسلحة في صون وحماية مكتسبات النهضة العمانية ودعم مشاريع التنمية الوطنية الشاملة. وفي هذا الإطار، قال العميد الركن بحري حارب بن راشد بن حميد الرحبي، مدير عام العمليات والخطط بقيادة البحرية السلطانية العمانية: “تعتبر هذه السفينة واحدة من أربع سفن دورية ساحلية متطورة تم التوقيع على بنائها مع الشركة السنغافورية للتكنولوجيا والهندسة بهدف تمكين البحرية السلطانية العماني من أداء أدوراها الوطنية بكل كفاءة واقتدار، كما أن السفينة “سدح” تتميز بقدرات وإمكانيات عالية بما تملكه من أجهزة ومعدات وأنظمة حديثة متطورة، الأمر الذي سيشكل دعامة لباقي قطع أسطول البحرية السلطانية العمانية لإنجاز الأدوار والمهام على أكمل وجه”. بدوره، أضاف الرائد بحري عادل بن محفوظ النعيمي قائد سفينة البحرية السلطانية العمانية سدح: “إنني سعيد جداً بوصول السفينة وطاقمها إلى مياه السلطنة وأشعر بالفخر لقيادة هذه السفينة لتساهم مع نظيراتها من سفن أسطول البحرية السلطانية العمانية في حماية وصون مياه السلطنة، كما أن السفينة مزودة بأحدث الأجهزة والمعدات البحرية وقد تم تدريب طاقم السفينة على استخدام المعدات الفنية والأنظمة المتطورة لتحقيق أفضل كفاءة ممكنة”. http://sdarabia.com/?p=28092
  7. بسم الله الرحمن الرحيم .. صور لثالث سفينة من مشروع(( الافق)) Al ofouq class وهي "سدح " ز 22 الذي وقعته السلطنة مع سنغافورة والذي بموجبه تبني شركة st مارين 4 سفن دوريات بحرية متعددة المهام بطول 75 متر و ازاحة 1100 طن حيث سلمت اول سفينتان من المشروع وهما ز20 السيب و ز 22 شناص وخلال اشهر قليلة تسلم الثالثة وهي ز 22 سدح التي هي تحت التجارب والتدريب في سنغافورة الان .. "سدح" اثناء تجرب الاداء
  8. دولة بلا طوائف: التجربة العُمانية نموذجاً مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط — بقلم: محمد محمود مرتضى — أن تسأل الرجل عن مذهبه او طائفته فذلك مخالف للقانون في سلطنة عُمان. سؤال يعرّض السائل للمعاقبة القانونية. هو قانون يحتاج الى الكثير من الحكمة، وقد اتخذته السلطات العُمانية لتحمي دولتها وشعبها من إعصار طائفي يجتاح العالمين العربي والاسلامي. لقد اختصرت عُمان طريقاً شاقاً وطويلاً حينما جرّمت الطائفية والمذهبية. وهو قرار يغني عن الكثير من الكتابات والتحذيرات والبرامج التوعوية في عالم تجتاح فيه القنوات المذهبية كل الفضاء وتهيمن المواقع الالكترونية الداعية للتعصب والكراهية على العالم الافتراضي. تدرك السلطنة، التي تلعب دور الوسيط في التقريب بين الاطراف المتنازعة في المنطقة، خطر المذهبية على مجتمع عُماني متنوع ومحاط بساحة ملتهبة. فالمجتمع العُماني يحوي معظم الطوائف الإسلامية، وجميعهم من ابناء البلد منذ مئات السنين. يرجع بعض اطياف المجتمع العُماني الى جذور غير عربية، وبرغم قيام السلطنة بحفظ حق كل فئة بممارسة عاداتها وتقاليدها، الا أن ذلك لم يمنع وجود عادات مشتركة، هي الاكثر، بين الجميع، ما ادى لتقوية اواصر اللحمة بين فئاتهم. صحيح أن سن القوانين المُجرِّمة للطائفية يحد من انتشارها وتوسعها، لكن الصحيح أيضاً أن الالتزام بهذه القوانين يعود الى وعي جمعي بحجم الضرر الناجم عن عدم الالتزام بها. والدليل على ذلك ان معظم البلدان العربية تجرّم الطائفية، ومع ذلك فإن هذه القوانين لم تمنع انتشارها. وهو امر يسجل للمجتمع العُماني. من هنا يبدو التناغم الحاصل بين الشعب العُماني من جهة وسياسات حكومته من جهة ثانية. فالقوانين المُعاقِبة لأي سلوك في أي دولة لن تنفع، إذا ما كان حكامها غارقين في خطابات الكراهية والمذهبية. كذلك فإن ابتعاد الحكام عن هذا الخطاب يبدو غير منتج إذا ما كان الفضاء الاعلامي يغص بهذا النوع من الخطابات. اننا نخادع أنفسنا عندما نقول في لبنان مثلاً إن العمل بقانون إلغاء الطائفية الذي نص عليه اتفاق الطائف سوف يحل المشكلة وينقل لبنان من الطائفية الى اللاطائفية. لقد كان شعار «إلغاء الطائفية من النفوس قبل النصوص» شعاراً نظرياً. فمطلقوه ارادوا منه منع تطبيق القانون كونهم اعتبروه ضرراً بموقع المسيحيين في لبنان. ولو كان من يحمل هذا الشعار جاداً في ما أطلقه، لوقف بوجه الخطاب الطائفي، لا شارك فيه وزاد في إشعاله. ان ما أصبح يحتاجه لبنان الآن في ما يتعلق بإلغاء الطائفية، أكثر بكثير مقارنة بما كان يحتاجه منذ «اتفاق الطائف». فهو لا يحتاج فقط الى تشريع قوانين تجرّم الطائفية والخطاب الطائفي، بل الى اجراء تغييرات في البنى السياسية وعلى رأسها التخلص من فئة السياسيين الغارقين في وحول الطائفية حتى النخاع. فما كان يتم الحديث عنه من فرادة النموذج اللبناني بات من الماضي بفعل قيادات يضاف الى فسادها انها مدججة بمختلف الاسلحة المذهبية، وفئة من الشعب «المُخلص» لهذه القيادات. بالعودة الى سلطنة عُمان، فان التجربة العُمانية جديرة بالدراسة، ويمكن للبنان وباقي العالم العربي والاسلامي الاستفادة منها. وهي تجربة يبدو أن بعض العرب مستاءٌ منها. لذا بدأت هذه الجهات بإصدار ونشر إحصاءات ودراسة عن النسب المئوية لكل طائفة في عُمان، وهو ما يطرح الكثير من الاسئلة عن أبعاد هذه الاحصاءات والدراسات، وعن الغايات والاهداف التي يبدو أنها تسعى وراء «ايقاظ» المواطن العُماني على طبيعة انتمائه المذهبي والطائفي. http://assafir.com/Article/461454
×