Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الغاز'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 24 results

  1. منعت سفن حربية تركية سفينة استأجرتها شركة "إيني" الإيطالية العملاقة للطاقة، من الوصول إلى منطقة بحث وتنقيب عن الغاز الطبيعي جنوب شرقي مدينة لارنكا الساحلية القبرصية. وأعلن وزير الخارجية القبرصي، ايوانيس كاسوليدس، اليوم السبت، في تصريحات بثتها شبكات الإذاعة والتليفزيون المحلية، أنه تم إبلاغ الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي بهذه الخطوة. وكانت شركة "إيني" قد أعلنت أمس الأول، الخميس، أنها اكتشفت حقلا للغاز الطبيعي في "منطقة واعدة" قبالة جزيرة قبرص الواقعة في البحر الأبيض المتوسط، وأنها تعتزم إجراء المزيد من الدراسات والبحوث حول هذا الكشف. وأدى هذا التنقيب إلى تأجيج التوترات القديمة في جنوب شرق البحر المتوسط بشأن قبرص، وهى جزيرة انقسمت إلى شطر جنوبي يسيطر عليه القبارصة اليونانيون، وآخر شمالي يسيطر عليه القبارصة الأتراك منذ عام 1974 عقب انقلاب يوناني وغزو تركي. وأصبحت الجزيرة عضوًا في الاتحاد الأوروبي في عام 2004، ولكن قواعد الاتحاد الأوروبي تنطبق فقط في الجزء الشطر الجنوبي اليوناني من الجزيرة. وفشلت محاولات متكررة لإعادة توحيد الجزيرة، وكان أحدثها في يوليو 2017، لأن تركيا أصرت على الاحتفاظ بـ 35 ألف جندي في الجزء الشمالي من الجزيرة. وبعد أن بدأت شركتا "إيني" و توتال الحفر في تموز/يوليو، أصرت تركيا على عدم إمكانية تحرك الادارة القبرصية اليونانية من جانب واحد لاستغلال الموارد، ونشرت سفينة عسكرية بالمنطقة في نوفمبر. المصدر : http://elbashayeronline.com/news-951804.html
  2. نشرت صحيفة "هآرتس" مقالاً للكاتب ينيف كوبوفيتش، لفت فيه إلى أنّ إسرائيل تراقب جيدًا وتعتبر أنّ "حزب الله" لديه القدرة على ضرب منصات الغاز الإسرائيلية. فقد قال مسؤولون إسرائيليون إنّ حزب الله قادر على ضرب منصات الغاز الإسرائيلية، وقد حصل على السلاح اللازم لذلك. وقال مسؤول عسكري لهآرتس: "بحسب تقديراتنا الإستخباراتية، فعلى الرغم من قدرة حزب الله الحالية، إلا أننا لا نعتقد أنّه سيقدم على هكذا خطوة فقط لاستفزازنا"، مضيفًا أنّ الحزب يدرك أنّ ضرب منصات الغاز هو بمثابة إشعال شرارة حرب لبنان الثالثة. وذكّر الكاتب أنّه في تموز 2011، في الذكرى الخامسة لحرب تموز 2006، هدّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منصات الغاز الإسرائيلية، وقال الكاتب إنّ الحزب الذي لا يعترف بوجود إسرائيل يعتبر أنّ المنصات تابعة لمنطقة لبنان الإقتصاديّة وليس لإسرائيل. وأعاد الكاتب ما قاله نصرالله عن أنّ لبنان قادر على الدفاع عن غازه وموارده النفطية وأنّ "أي يد ستمتد اليها، نعرف كيف تنعامل معها". ولفت الى أنّ نائب الأمين العام، الشيخ نعيم قاسم أطلق أيضًا نفس الملاحظات، حيث قال إنّ من حق لبنان ممارسة سيادته وسيطرته على الموارد الطبيعية وحقول الغاز المكتشفة في مياهه. وقالت مصادر إسرائيلية إنّ تهديدات التي بدأها حزب الله في العام 2010، ليس خطابات فحسب. وفي هذا الصدد، طلبت الحكومة الإسرائيلية من جيشها أن يدافع عن منصات الغاز، وتخطّط البحرية الإسرائيلية الى استقدام 4 سفن حربية "ساعار 6" التي تحمل صواريخ في العام 2019. وسوف تجهّز البارجات الحربية بأنظمة مضادّة للصواريخ وقدرات لمواجهة التهديدات الكبرى. وللتذكير، فقد نصبت القوات البحرية الإسرائيلية الشهر الماضي، نظام القبة الحديدية على بارجات "ساعار 5". من جانبه، قال قائد سلاح البحرية، إيلي شربيت إنّ حزب الله حدّد القوة في البحر ، ولفت الى أنّ الحزب بنى أفضل بارجة في العالم، تحمل الكثير من الصواريخ ولا تغرق. ومن المتوقّع أن تبدأ إسرائيل بالعمل العام المقبل في حقلَي غاز "كريش" و"تنين" وهما قريبان من لبنان وقد يثيران التوتر مع "حزب الله". وبحسب القوات الإسرائيلية، فإنّ "حركة حماس تسعى الى استحواذ قدرات من أجل ضرب منصات الغاز". وأضاف الكاتب أنّه توجد تهديدات متمثّلة بالإعتداء على منصات الغاز عبر استخدام مراكب صغيرة أو غواصين. (هآرتس -
  3. أعلن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية من بورسعيد عن بدء ضخ الغاز الطبيعى الفعلى من الآبار البحرية بحقل ظهر إلى المحطة البرية الجديدة بمنطقة الجميل ببورسعيد لمعالجته وضخه فى الشبكة القومية للغازات بمعدل إنتاج مبدئى 350 مليون قدم مكعب غاز يومياً ، وذلك بعد نجاح اختبارات التشغيل الفنية لوحدات المعالجة وخطوط نقل الغاز من أبار الحقل إلى محطة المعالجة. وأكد "الملا" أن هذا الحدث يُمثل علامة فارقة فى تاريخ صناعة الغاز العالمية بصفة عامة وصناعة الغاز المصرية بصفة خاصة ، وذلك بعد نجاح وضع باكورة إنتاج حقل ظهر على خريطة الإنتاج فى وقت قياسى غير مسبوق مقارنة بالاكتشافات الغازية الكبرى المماثلة فى دول العالم . وأشار الوزير إلى أن هذا النجاح نتيجة دعم القيادة السياسية ومتابعتها عن كثب مراحل تنفيذ المشروع أولاً بأول لتذليل أى عقبات قد تأخر تحقيقه ، وكذلك الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر مع شركة إينى الإيطالية التي عجلت بخطة تنمية الحقل وتعاونها مع الشركات المصرية المنفذه للمشروع بتروجت وإنبى وخدمات البترول البحرية ، وأيضاً العاملين فى المشروع اللذين بذلوا جهداً غير عادياً وكانوا يسابقون الزمن من أجل تحقيق المشروع فى الوقت الزمنى المحدد. وأوضح "الملا" أنه مع اكتمال المرحلة الأولى من هذا المشروع والمخطط لها فى يونيه 2018 سيصل الإنتاج تدريجياً إلى أكثر من مليار قدم مكعب غاز يومياً ، وهو ما سيساهم إيجابياً فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى وتخفيف العبء عن كاهل الموازنة العامة للدولة وتقليل فاتورة الاستيراد ، وأضاف الوزير أنه فور الانتهاء من تلك المرحلة سيتم البدء فى تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، وأنه من المخطط الانتهاء من تلك المرحلة فى نهاية 2019 ليصل الإنتاج باكتمال كافة مراحل
  4. أعلن مسؤول في الجيش الإسرائيلي، أمس الإثنين 27 تشرين الثاني 2017، تجهيز إحدى السفن الحربية ببطارية مضادة للصواريخ، من طراز "القبة الحديدية"، وذلك للمرة الأولى في البحر. وقال الجنرال زفيكا هايموفيتش من سلاح الجو، إن المنظومة التي تم نصبها على الطراد "لاهاف" اختبرت بنجاح، وستكون عاملاً ثميناً لضمان أمن حقول الغاز قبالة الشواطئ الإسرائيلية. وتابع للصحافيين: "اليوم، أضاف سلاح الجو طبقة جديدة للدفاع عن مصادر الطاقة الإسرائيلية في البحر المتوسط وحمايتها". وأضاف: "إنها خطوة مهمة". وتقوم إسرائيل بتطوير إنتاج الغاز من حقول تمار وليفياثان، التي اكتُشفت عامي 2009 و2010. وبدأ استغلال حقل تمار عام 2013، ويبلغ حجم احتياطه 238 مليار متر مكعب، وهو أحد أكثر حقول الغاز الواعدة التي اكتُشفت في السنوات الأخيرة قبالة ساحل إسرائيل. ومن المقرر أن يبدأ استغلال حقل ليفياثان عام 2019، عندما يبدأ احتياطي حقل تمار بالانحسار. ويبعد حقل تمار مسافة 130 كم عن شاطئ حيفا، التي تبعد أقل من 50 كلم عن الحدود اللبنانية.
  5. أشادت الصحف الإعلامية الكبرى في الأيام الأخيرة بالاستيلاء على حقول الغاز الطبيعي الرئيسية في محافظة دير الزور السورية كما لو كانت انتصاراً لسوريا. وتقول بعض العناوين: " قوات سوريا الديقراطية تستعيد حقل الغاز السوري من داعش". لاحظ كلمة "الاستعادة"، مدعية أن صاحب حقول الغاز الأصلي وهي الدولة السورية، قد تمكنت من استعادة مواردها الاقتصادية القيمة من إرهابيي داعش. ولكن الواقع عكس ذلك. سيطرت في الحقيقة ميليشيات الحماية الكردية المدعومة أمريكيا ومن قبل جيش الدفاع الإسرائيلي وغيرها من أعداء حكومة الأسد، على حقول الغاز الرئيسية في سوريا فقط والتي وضعتها شركة النفط كونوكو الأمريكية. وتصوّر وسائل الإعلام الغربية هذه العملية وكأن هذه القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة قد استعادت مصنع كونوكو للغاز من داعش في دير الزور مما يحرم داعش من مصدر دخل مالي. يكمن وراء هذا التصوير الحقيقة البشعة التي سببتها قوات البنتاغون لكونها الموجه الرئيسي لكل من داعش وقوات الدفاع الكردية، فقد احتلت داعش محافظة دير الزور وحقول النفط والغاز منذ عام 2014، مما أدى إلى سرقة أحد مصادر الدخل والطاقة لدى الحكومة السورية. نشرت وزارة الدفاع الروسية في الرابع والعشرين من أيلول صوراً جوية تبين وجود معدات القوات الخاصة التابعة للجيش الأمريكي، في المكان الذي يتم فيه نشر مقاتلي داعش شمال دير الزور. تُظهر الصور أن وحدات الجيش الأمريكي توفر حرية المرور لقوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية، فيُسمح لها بالمرور من خلال قوات داعش، وفقاً لما ذكرته الوزارة الروسية في بيانها. وأضاف البيان أن مرور قوات سوريا الديمقراطية يتم دون مقاومة من مقاتلي داعش، وتتحرك هذه القوات إلى الضفة اليسرى لنهر الفرات باتجاه دير الزور. وذهب بيان وزارة الدفاع الروسية للقول: "على الرغم من وجود معاقل القوات المسلحة الأمريكية في المناطق التي تنتشر فيها داعش حالياً، إلاّ أنه لا يوجد أي دليل على قيام معركة استيطانية هناك، فمن الواضح أن العسكريين الأمريكيين يشعرون بالأمان في المنطقة التي تسيطر عليها داعش. وقال تييري ميسان، خبير فرنسي في الشرق الأوسط: " نشر البنتاغون في آب مناقصة لشراء ونقل 500 مليون قطعة سلاح وذخيرة، وتم تسليم أول مئتي شاحنة إلى وحدات حماية الشعب في الحسكة في 11 و19 أيلول دون أن تتعرض لهجوم من قبل داعش. وهذا يؤكد أن كل من داعش وقوات الدفاع الكردية المسلحة والمدعومة من قبل الولايات المتحدة هم عبارة عن وكلاء لأمريكا يُستخدمون لتأمين مناطق النفط والغاز في سوريا بالقرب من الحدود العراقية حيث يعيش الأكراد العراقيون تحت الاستبداد الإقطاعي، فقد دعمت الولايات المتحدة وإسرائيل مسعود بارزاني الذي حصل على تصويت بأغلبية ساحقة بنسبة 92% ليعلن استقلال كردستان العراق، وهي خطوة تؤيدها إسرائيل وواشنطن. فكانت إسرائيل تستمد في عام 2015 ما يصل لنسبة 77% من إمداداتها النفطية من كردستان العراق التي يسيطر عليها بارزاني بحسب تقرير لصحيفة "لندن فايننشيال تايم". إن خطة البنتاغون لإقامة دولة كردستان المستقلة والتي تمتد على أراضي من سوريا والعراق وحتى تركيا، كانت مُخبّأة في ظلمة أكثر من ست سنوات من الحرب التي ترعاها الولايات المتحدة والممولة أساساً من السعودية، لإلغاء حكومة بشار الأسد الشرعية المنتخبة، والتي تشكل عقبة رئيسية أمام مخططاتهم. الحرب ضد الإرهاب أو بمساعدة الإرهاب؟ يكذب البنتاغون في ادعائه أن واشنطن تحارب في سوريا لتدمير إرهابيي داعش. وبالمناسبة، فإن عدوان أمريكا غير قانوني بموجب القانون الدولي. قام البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية وكل مرتزقتها بإنشاء داعش من إرهابيي تنظيم القاعدة في العراق وسوريا في محاولة للإطاحة بنظام الأسد، للسيطرة على احتياطي النفط والغاز الاستراتيجي وعلى خطوط الأنابيب. ويضع هذا مستقبل الطاقة ليس فقط في سوريا بل في الاتحاد الأوروبي وآسيا على المحك. أعلن الرئيس الأمريكي في الصيف الماضي قبل قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، أنه تم خفض تمويل حرب المخابرات المركزية والبنتاغون ضد الإرهاب الجهادي في سوريا والشرق الأوسط. يتضح الآن أنه بدلاً من تدريب داعش والإرهابيين الأخرين وإرسالهم إلى معركة ضد الأسد، تم تحويل الأموال الأمريكية إلى الكتائب العسكرية الكردية أو ما يسمى بالقوات الديمقراطية السورية. أرسلت بعد إعلان ترامب شاحنات ضخمة من الأسلحة من الولايات المتحدة إلى قوات الدفاع الكردية، بما في ذلك البنادق الرشاشة الثقيلة ومدافع الهاون والأسلحة المضادة للدبابات والسيارات المدرعة. وقع ترامب في أيار الماضي تصريحاً لتسليح ميليشيات قوات الحماية الكردية. وتم بحلول حزيران نقل 348 شاحنة أسلحة إليهم وفقاً لشبكة أنباء الأناضول التركية. ووفقاً لهذه الشبكة فإن الأسلحة التي أرسلها البنتاغون تضم 12 ألف بندقية كلاشينكوف و6 آلاف بندقية رشاشة و3 آلاف قاذف قنابل يدوية وحوالي ألف سلاح مضاد للدبابات من أصل روسي أو أمريكي. ويهدف كل هذا الدعم للقوات الكردية إلى حرب مع الجيش السوري، وهي حرب لمنع الجيش السوري من استعادة الأراضي الغنية بالنفط والغاز حول دير الزور. قام الجيش السوري في مطلع أيلول بدعم من حزب الله والغطاء الجوي الروسي، بكسر حصار داعش الذي استمر ثلاث سنوات على مدينة دير الزور التي تعد الاحتياطي الرئيسي للنفط والغاز في سوريا. واستولت في الوقت نفسه قوات الدفاع الكردية المدعومة من قبل الولايات المتحدة على حقول الغاز الغنية شمال دير الزور. تتحول المعركة إلى مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بسبب النجاح الأخير للجيش السوري والقوات الحليفة له والتي تدعمهم القوة الجوية الروسية، وهذا على أية حال ليس مناسباً للسلام العالمي. يشير تاريخ الأكراد في سوريا والعراق إلى أنهم لطالما كانوا لعبة لدى القوى العظمى في الغرب، للسيطرة على موارد الطاقة في الشرق الأوسط. وبرغم ذلك فإن هذه اللعبة ستفشل يوماً ما حتماً.
  6. تسلم سامح شكرى، وزير الخارجية المصرى دعوة من وزير الطاقة البوليفى فى نيويورك لحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي قمة منتدى الدول المصدرة للغاز فى نوفمبر 2017، وذلك خلال تدوينه نشرها المتحدث الرسمى لوزارة الخارجية عبر صفحته الرسمية بتويتر http://www.youm7.com/story/2017/9/21/وزير-الخارجية-يتسلم-دعوة-لحضور-السيسي-قمة-منتدى-الدول-المصدرة/3423654
  7. كشف المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، عن أن المراحل الأولى من إنتاج حقل "ظهر" ستدخل قبل نهاية العالم الحالى، وستستكمل باقى المراحل على مدار 2018. وقال الملا، فى تصريحات تليفزيونية، إن ثلث إنتاج حقل "ظهر" سيدخل للدولة قبل نهاية العام الحالى، حيث يصل إنتاجه الكلى إلى 2.7 مليار قدم مكب يوميا، بما يعادل نصف إنتاج مصر الحالى من الغاز الطبيعى، مؤكدًا على أن إنتاج الحقول المصرية من الغاز الطبيعى التى ستدخل على خطوط الإنتاج بنهاية العام الحالى والمقبل ستصل بمصر إلى الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى، مثل حقل "أتول" وباقى مراحل حقول شمال الإسكندرية التى تم افتتاح جزء منها. وأوضح وزير البترول، أن عام 2019 سيشهد استئناف تصدير الغاز الطبيعى للخارج، مشيرًا إلى أن هناك عقود تصدير توقفت بسبب ثورة يناير 2011، للأردن وإسبانيا بالأسعار السابقة المتفق عليها طبقا العقود المبرمة بين الطرفين، كما ستتحول مصر إلى مصدر إقليمى للطاقة. وأشار الملا، إلى أن معامل التكرير التى تنشئها الدولة ستساهم فى توفير 90% من احتياجات مصر، مشيرا إلى أن حجم الإنجاز فى حقل "ظهر" وصل لـ 72% وهذا جيد للغاية، وهناك تخطيط لضخ إنتاجه قبل شهر ديسمبر المقبل. ونوه بأن ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية سيعطى مصر فرصة للتنقيب عن الغاز فى البحر الأحمر وإجراء المزايدات، مضيفا: "ومتوقعين خير لأن المنطقة واعدة جدا وبِكر". http://www.youm7.com/3306738
  8. جديدالحرب العالمية للغاز في ســوريا !! ---------------------------------- عندما تستقر الأوضاع ويبدأ العمل باستخراج الغاز السوري، ستصبح سوريا واحدة من أفضل دول المنطقة اقتصادياً….!! .. كيف ؟؟؟...- بدأ الصراع على الغاز والبترول في شرقي البحر الأبيض المتوسط، خفياً منذ عام 1966، عندما اكتشفت سفن أبحاثٍ بريطانية حقولاً للغاز في جبل إراتوسثينس، ثم جاءت الولايات المتحدة وروسيا بين أعوام 1977 و 2003، لتؤكد أنّ الغاز في شرقي المتوسط يمتدُ من شواطئ اللاذقية إلى غربي مصر، في جبل إراتوسثينس الممتد تحت مياه المتوسط، اعتباراً من جرف اللاذقية إلى شمالي دمياط بـ 180 كلم !!.ثم شاركت إسرائيل عام 1997 البحث، بعدما نشرت شرقي المتوسط “مجسّات إلكترونية” وكانت الحجة دائماً “إيران”: “ لإكتشاف أي هجوم صاروخي إيراني ضد إسرائيل”!! .- أعلن في 17 أغسطس 2010، بعد مسح جيولوجي عبر السفينة الأميركية نوتيلس وبمساعدة تركية، أنّ: واحدة من أكبر حقول احتياطي الغاز في العالم، تقع شرقي المتوسط، وهو حقل “لفيتان” العملاق للغاز باحتياطي قدره 23 ترليون قدم مكعب!!.- رغم أنّ إسرائيل سطت على مياه لبنان ومصر، لكن يبقى نصيب سوريا ولبنان ومصر أكبر من نصيبها، أما تركيا فخرجت خالية اليدين، فشواطئها ومياهها خالية من قطرة بترول أو غاز واحدة، فكيف الطريق إلى هذا الكنز في ظ “الربيع العربي”!!!...- تسابقت 9 شركات عملاقة لاستخراج الغاز والبترول من شرقي المتوسط، منها: Total الفرنسية، ExxonMobil الأميركيّة، British Petroleum البريطانيّة، Shell الهولنديّة، Nobel Energy الأميركيّة يمتلك فيها جون كيري أسهماً بقيمة 1 مليون دولار، شركة Delek الإسرائيليّة، ENI الإيطاليّة، وطبعاً شركة Gazprom غازبروم الروسية… كانت إسرائيل وقبرص السباقتان لذلك، وهذا طبيعي، فالعرب يتعاركون ويتقاتلون ويتناطحون كي يصل كلٍ إلى حورياته في الفردوس المنشود !!.- في 3 أكتوبر 2012، وقعت الشركة الأسترالية وود سايد عقداً بقيمة 696 مليون دولار مع تل أبيب، لاستثمار 30% من الغاز السائل في حقل ليفياثان، وطورت إسرائيل درعاً صاروخياً أسمته “مقلاع داوود الصاروخي”، لصد أي هجوم من حزب الله تحديداً، لأنها تقوم في الحقيقة بسرقة غاز لبنان وغزة !!يتركـز الاحتياطي السّـوري مـن الغــاز والبتــرول في الباديــة الســورية والسـاحل بواقـع 83%، بينمــا يوجــد في الجزيــرة الســورية فقــط 12%، خلافـاً لمـا هــو معــروف ومتــداول !!.- حسب الدراسات الحديثة؛ تبـدأ آبــار الجزيــرة السورية بالنضــوب اعتباراً مـن عــام 2022، بينمـا بـاقي الحقــول في الباديــة والساحل، إن بــدأ اسـتغلالها عام 2018، ستبقى حتى عام 2051 على الأقل !!.- ترتيب سوريا لعام 2008 في احتياطي الغاز كان في المرتبة 43 عالمياً، بواقع 240,700,000,000 متر مكعب، حسب List of countries by natural gas proven reserves. بينما كانت بالمرتبة 31 باحتياطي البترول !!أما في عام 2017: الاحتياطي السوري من الغاز في منطقة تدمر ، وقارة ، وساحل طرطوس ، وبانياس، هو الأكبر بين الدول الست، وهذا يجعل سوريا، إن تمّ استخراج هذا الغاز “ثالث بلد مصدّر للغاز في العالم” !!.- سوف تحتل سورية مركز قطر، بعد روسيا وإيران، ويقدر مركز فيريل للدراسات احتياطي الغاز السوري بـ 28,500,000,000,000 متر مكعب !!إنّ ثلاثة حقول غاز متوسطة الحجم شمال تدمر، تكفي لتزويد سوريا كاملة بالطاقة الكهربائية، 24 ساعة يومياً، لمدة 19 سنة !!.- إن إصرار موسكو على الدفاع عن سوريا، ليس فقط لتأمين منفذ لها على المتوسط، بل الأهم هو الغاز والبترول ..... !! .فإنشاء قاعدة بحرية دائمة في طرطوس سببه بحر الغاز هناك، ونؤكد هنا؛ أنّ روسيا مستعدة لخوض حرب عالمية من أجل ذلك، فالمعارضة السورية لا تؤتمن حتى لو تعهدت لموسكو، فلن تعمل إلا وفق أوامر أمريكية، وسوف تُسلّم الامتيازات للشركات الغربية !!.- فهل تستطيع إيران أن تجد لها مقاماً على الساحل السوري يناظر القاعدة العسكرية الروسية ؟؟..- الجزيرة السورية ؛ وديرالزو ومناطق سيطرة داعش ، سوف تنضب من البترول خلال السنوات القليلة القادمية !! لهذا فإنّ دعم واشنطن لهم مرهون بهذه الثروة، ولهذا تدعم الولايات المتحدة الانفصاليين للوصول إلى دير الزور وجنوبي الرقة، عسى أن يستطيعوا ضمها إلى فيدرالية “طموحة جداً”، وهذا مستحيل !!.- إن قيام فيدرالية في محافظة الحسكة هو انتحار اقتصادي، خاصة بعد عام 2022، عندما تكون سوريا من أوائل الدول المصدرة للغاز، بينما يكون غاز الجزيرة السورية شارف على النضوب إن لم يكون قد نضب !!.- أماخط غاز قطر فيكون قد انتهى، ولا أمل للدوحة بعد اليوم بمرور هذا الخط عبر الأراضي السورية ويكون حلمها قد مات !! - - - - - - - --- والنتيجة مما سبق فأي هدوء أو أنتهاء للحرب في سوريا، يعني :أنّ موازين القوى انقلبت فجأة لصالح دمشق عسكرياً واقتصادياً، لهذا سيتم تأجيج الوضع واختلاق معارك هنا وهناك، وبما أنّ الوكلاء فشلوا في فرض شروط واشنطن ، جاء الدخول الأميركي المباشر، ولسان حال ترامب يقول:“أريد حصتي من الغاز السوري”.----------------------------------{مقتبس من مركز فيريل للدراسات برلين}
  9. نجحت شركة "فجر" الأردنية المصرية للغاز الطبيعي بتنفيذ مشروعات توصيل الغاز إلى الأردن بمشاركة شركات قطاع النفط المصري. وأعلن طارق الملا وزير النفط والثروة المعدنية، المصري، أن الشركة استطاعت إيصال الغاز إلى 9 محطات توليد كهرباء، كما سينتهي قريبا إمداد محطتي توليد الكهرباء "الحسين" الحرارية، و"السمرة" بالغاز. وكشف الوزير أنه يتم إعداد الدراسات بالتعاون مع شركة "غاز مصر" لتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل والأنشطة التجارية بمدن العقبة وعمان والزرقاء ، والتعاقد مع شركة الكهرباء الوطنية الأردنية لشراء وبيع الغاز المسال لتزويد الصناعات الأردنية بحوالي 70 مليون قدم مكعب غاز يوميا ، بالإضافة إلى دراسة إنشاء شبكة من محطات تزويد السيارات بالغاز الطبيعي بالأردن بالتعاون مع شركة "غازتك". وأشار إلى أنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "ويسترن فالكون" الأمريكية لتقديم تكنولوجيا تبطين مواسير آبار البترول والغاز بالسوق المصرية. وتمتلك شركة "فجر" شبكة للغاز الطبيعي بطول 430 كيلو متر تمتد من العقبة جنوبا وحتى الحدود الأردنية السورية شمالا. الغاز المصري يغذي المنازل الأردنية - RT Arabic
  10. كشف وزير النفط العراقي جبار اللعيبي عن خطط طموحة تعمل الوزارة على استكمالها، فيما يخص استثمار الغاز المصاحب للنفط. © SPUTNIK. IGOR ZAREMBO الحكومة الكويتية تنوي استيعاب آلاف المواطنين للعمل في قطاع النفط وقال اللعيبي، في مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ البصرة ماجد النصراوي، نشرته صحيفة "الصباح" العراقية: "إن وزارتنا وضعت خططا طموحة تعمل على استكمالها في ما يخص استثمار الغاز المصاحب للنفط، مبيناً أن نهاية العام الحالي ستشهد إنجاز 70 بالمئة من هذه الخطط، مروراً بنسبة 90 بالمئة منتصف العام 2018، ليتم الإعلان خلال العام 2019، عن إطفاء آخر شعلة للغاز". وبشأن مشروع تزويد الكويت بالغاز العراقي، أوضح وزير النفط أن اللجان الفنية المشتركة بين البلدين أكملت الدراسة الأولية وستقوم بزيارة الكويت خلال الأسبوع المقبل، كاشفاً عن أن الكويت ستستورد كميات من الغاز العراقي الخام تصل إلى 50 "مقمق" مليون قدم مكعب يومياً قبل الانتقال تدريجياً إلى 200 مليون قدم مكعب يومياً، في حين نفى أن يكون هناك أي اتفاق يقضي بتصدير الغاز إلى الكويت مقابل استيراد العراق للكهرباء منها. بدوره، ذكر محافظ البصرة ماجد النصراوي، خلال المؤتمر، أن الأسبوع المقبل سيشهد إطلاق أكثر من 202 مشروعا من أصل 400 مشروع سيتم تنفيذها ضمن مبالغ المنافع الاجتماعية التي أطلقت قبل يومين من قبل شركات جولات التراخيص النفطية البالغة 34 مليون دولار لـ 16 وحدة إدارية. وأوضح النصراوي أن تلك المشاريع التي ستضطلع وزارة النفط بتنفيذها تعد المرحلة الأولى، تعقبها مرحلة ثانية لتنفيذ 200 مشروع آخر بعد إكمال الكشوفات الخاصة بها، مشيرا إلى أن من أبرز المشاريع التي سيتم تنفيذها مشروع إكساء وتبليط جسر الزبير الواقع على شط البصرة وطريق محمد القاسم وطريق شارع القائم والمكينة والمفتية، فضلا عن تأهيل نهر العشار. http://sptnkne.ws/d3hW
  11. [ATTACH]32268.IPB[/ATTACH] أعلنت شركة مجمع بارس الجنوبى للغاز فى إيران، عن تصدير أول شحنة من الغاز إلى الدول الأوروبية بعد رفع العقوبات، وذلك وفقا لوكالة إيرنا الإيرانية. وأعلن مدير عام وحدة الشئون الأوروبية والأمريكية ودول الجوار فى منطقة بحر قزوين عن رغبة اليونان فى شراء الغاز من إيران. فيما أعلن مدير عام مجمع بارس الجنوبى للغاز مسعود حسنى، عن تصدير مليون برميل من السوائل الغازية المنتجة فى مصافى هذا المجمع لأول مرة إلى الدول الأوروبية. وأشار المسئول الإيراني فى وزارة النفط إلى إنتاج أكثر من 125 مليون برميل من السوائل الغازية فى هذا المجمع خلال الأشهر الثمانية الماضية؛ مما يشير إلى حصول ارتفاع فى حجم انتاج السوائل الغازية لدى المجمع بمقدار 18 مليونا و200 ألف برميل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.
  12. الحرب نشبت بسبب رفض الأسد مد أنابيب"النفط والغاز" القطرية عبر أراضيه · السعودية وتركيا قاموا بشكل متعمد بتسهيل مرور المتطرفين إلى سوريا · هذه اللعبة الدموية مستمرة فى سوريا منذ 4 سنوات ونتج عنها 400 ألف قتيل · فى أوروبا يصفون الأسد بـ "الرجل السيئ فى دمشق" ولايتحدثون عن النفط والغاز · خدعونا وأوهمونا أن ما يحدث فى سوريا من أجل تغيير النظام · السعودية وقطر والناتو سلّحوا جبهة النصرة والجيش الحر والقاعدة لتدمير سوريا · الناتو يخدعنا ويقف بجانب المتطرفين ويصفهم بالثوار يومًا بعد يوم، تطل الحقيقة برأسها فى الصراع السورى، لتوجه صفعة قاسية إلى تجار الدماء، وتفضح خداعهم، وتكشف أن مساندتهم للمجموعات المسلحة فى سوريا ليس من باب الحرب المذهبية، بل لتنفيذ مطامعهم وأجندتهم الخاصة، وهو الأمر الذى أدركته مصر، فانحازت إلى كل ما من شأنه الحفاظ على وحدة البلد العربى الشقيق، ضد المؤامرات التى تحاك ضده وتنفذها جماعات إرهابية مسلحة، وهو الموقف الذى أغضب حلفاء الشر، فكالوا الاتهامات للقاهرة، وبدأوا فى مسلسل "الكيد السياسى" للضغط عليها وإغاظتها. وجاء تحليل خبير استراتيجى سويسرى، ألقاه فى ندوة حاشدة بمدينة زيورخ السويسرية عن أسباب وخفايا الحرب فى سوريا، ليؤكد بالأدلة القاطعة أن الدماء السورية التى سالت أنهاراً، كانت حصاد مؤامرة مكتملة الأركان، خطط لها أصحاب المصالح، لتدمير دولة عربية كبيرة، وحسب كلامه ،شارك فى المؤامرة قطر والسعودية وتركيا، ومعهم من القوى الغربية أمريكا وبريطانيا وفرنسا، لتمزيق أوصال دولة عربية كانت تؤرق إسرائيل، وتمثل ثقلاً فى ميزان القوى العربية. وسرد الخبير الاستراتيجى بشكل مبسط خبايا وأسباب الحرب السورية، حيث بدأ كلامه للحضور قائلاً: "أود أن أشرح لكم عن الحرب فى سوريا، لأن غالبية الناس لم تعد تفهم شيئًا عن هذه الحرب، فعندما نتحدث عن سوريا يجب أن نفهم أن البلد فى فوضى كبيرة، وأنا شخصياً لم أعد أفهم شيئًا، فالجميع يتم قصفهم ولا أعرف لماذا؟"، بشكل أساسى أستطيع أن أقول لكم تحليلى عن هذه الحرب، فى رأيى أن الأمر يتعلق بشكل أساسى من دون مفاجأة بـ"النفط والغاز"، حيث يوجد فى الخليج الفارسى حقل للغاز، يعتبر أكبر حقل للغاز فى العالم، القطريون لديهم جزء من هذا الحقل، وقاموا فى عام 2009 - أى قبل سنتين من اندلاع الحرب فى سوريا - بالاتفاق مع الأتراك على إنشاء ومد أنابيب الغاز والنفط من هذا الحقل عبر السعودية وعبر سوريا حتى تصل إلى تركيا ومنها تتجه إلى الأسواق الأوروبية، لأنهم يريدون بيع الغاز لدول أوروبا، لتصل لجميع المدن الأوروبية، كمدينة زيورخ هذه مثلاً، وهو الأمر الذى يجنون به أموالاً طائلة، ولكن ظهرت لهم مشكلة، فعندما أراد القطريون والسعوديون مد خط الأنابيب عبر سوريا لم يسمح الرئيس الأسد بمد الخط عبر أراضى بلاده، وقال لهم "لا". وأضاف الخبير الاستراتيجى السويسرى: "رفض الأسد فجر مشكلة كبيرة لقطر والسعودية وتركيا، ولم يجدوا ذلك جيدًا لأن إيران تمتلك حصة تقدر بالنصف بنفس حقل الغاز، فهو حقل لديه مخرج من الجانبين وكل بلد لديه مدخل لهذا الحقل، وتعمل كل من إيران وقطر من أجل تعظيم ما تستخرجه من الحقل، وتتسابقان على الضخ السريع فى الأسواق، وبالتالى تريد كلتا الدولتين تصدير ما تستخرجه حتى تقوم باستخراج غيره، وتلقت إيران موافقة الأسد على بناء خط الأنابيب لضخ الغاز إلى أسواق أوروبا، حيث سألوه فأجاب بـ"نعم"، ولذلك تريد إيران الإبقاء على سلطة الأسد، فيما تحاول قطر والسعودية إسقاطها.. هذا كل شىء". واستطرد الخبير الاستراتيجى السويسرى، فى محاضرته بزيورخ: "إذا أردتم التعمق أكثر فى المشكلة لديكم من الخلف الأمريكان والبريطانيين الذين قرروا إسقاط الأسد أيضًا، وهذا يعنى أن هناك من جهة تحالف الناتو الممثل ببريطانيا وأمريكا وفرنسا الذين يريدون إسقاط الأسد، بالتعاون مع الممالك الخليجية قطر والسعودية وكذلك تركيا وهم دول "سُنِّية"، وفى الجانب المقابل لديكم الحلف الشيعى المتمثل فى إيران مع حزب الله الذين يريدون الإبقاء على العلويين وحكم الأسد، وكذلك الروس يريدون أيضًا الإبقاء على سلطة الأسد لأن لديهم قاعدتين عسكريتين فى سوريا، كما أن الروس كذلك لا يريدون أن يأتى الغاز القطرى إلى السوق الأوروبية، لأنه كما يعرف كل واحد منكم الغاز الروسى يضخ هنا". واستكمل شرحه عن الحرب السورية قائلاً: "توجد أشياء كثيرة يجدها المرء معقدة لكنها تكون معقدة عندما يكون المرء محتارًا، يمكنكم وصف ذلك بالشىء المعقد، حيث تم خداعكم منذ البداية وإيهامكم أن الأمر متعلق بتغيير النظام والديمقراطية، لكن الأساس فى هذه الحرب هى الاستراتيجية الجغرافية والنفط والغاز، ولذلك لدينا التحالف السنى المتمثل فى قطر والسعودية وتركيا، إضافة إلى بريطانيا وأمريكا وفرنسا، دول حلف الناتو، وفى الجهة الأخرى روسيا وإيران وحزب الله والأسد، وهذه اللعبة مستمرة منذ 4 سنوات، ونتج عنها 400 ألف قتيل". وواصل الخبير السويسرى كشفه لخبايا وأسباب الحرب السورية قائلاً: "عندنا فى سويسرا وكذلك عندكم فى ألمانيا، كما ألاحظ، يتم وصف الأسد بأنه سيئ، أو "الرجل السيئ فى دمشق"، لكن لا أحد يسمع شيئًا عن "النفط والغاز"، حيث تم الإيهام منذ البداية، أن التدخل فى سوريا لم يتم إلا بعدما حدث قتل فى الشعب السورى ولكن هذا الأمر خدعة وليس صحيحًا، فالسعودية بشكل أساسى وتركيا قاما بشكل متعمد بتسهيل مرور المتطرفين إلى سوريا، ودعمهم من أجل تدمير الجانب السورى من الداخل، وهذا نجح إلى حد كبير، حيث تم تدمير مدن وأحياء كاملة فى سوريا، فعندما تعطى المتطرفين والإرهابيين أسلحة وتطلب منهم القتل تستطيع تدمير أى بلد، وهذا حصل أيضًا فى الحرب الليبية عام 2011 عندما أطاحوا بالقذافى، حيث امتلكوا أسلحة كثيرة تم إرسالها إليهم عبر تركيا من قاعدة انجرليك العسكرية، وتم تسليح جبهة النصرة والجيش الحر، وكذلك القاعدة فى سوريا، وتمت الخدعة عندما وصفوا هؤلاء على أنهم ثوار، ومفهوم ثوار لدينا ليس سيئًا - لأن جيمس تين كان أيضا ثائرًا - لكن أن يصبح المتطرف ثائرًا فهذا غريب، أليس كذلك، والأغرب من ذلك أن دول الناتو "أمريكا وبريطانيا وفرنسا" يقفون إلى جانب هؤلاء الذين يقال عليهم ثوارًا، أى يقفون إلى جانب المتطرفين، وعندما يكتشف الناس هذا الأمر يصبح لدينا نار فوق السقف، أى أن الأمر خطير جدًا، لأن المفروض أن الناتو يكافح المتطرفين ، كما يقولوا لنا دائمًا".
  13. بعد إيقاف قضية مافي مرمرة: اتفاق تركي إسرائيلي لنقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا تل أبيب (الزمان التركية) قال المدير العام لوزارة الطاقة الإسرائيلية، شاؤول مريدور، إن إسرائيل توصلت إلى اتفاق مع تركيا حول تصدير الغاز الطبيعي الإسرائيلى إلى تركيا ومن ثم عبر أنابيب إلى أوروبا. ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية، إن مريدور اجتمع مؤخرا في أنقرة مع مسؤولين أتراك لبلورة هذا الاتفاق يأتي هذه الاتفاق بعد اتفاق المصالحة الذي تم بين الحكومة التركية والحكومة الإسرائلية في يونيو/ حزيران الماضي. تبادل السفراء: يذكر أن السفير التركي الجديد لدى إسرائيل كمال أوكيم قد قدم أرواق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي روؤفين ريفلين يوم الإثنين الماضي، في مراسم أقيمت فى مقر رؤساء إسرائيل بالقدس. وكان سفير إسرائيل الجديد لدى تركيا إيتان نائيه قد قدم يوم الاثنين الماضي أوراق اعتماده إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. اسقاط قضية مافي مرمرة: أوقفت محكمة تركية النظر في قضية أقامها أقارب ضحايا سفينة “مافي مرمرة” ضد أربعة من ككبار الضباط الإسرائيليين كنتيجة لاتفاق إعادة العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل وقع في يونيو/ حزيران الماضي. وقد حرص الإعلام التركي على عدم نقل أي أخبار عن هذه القضية للرأي العام التركي، مما يدل على مدى التضليل الذي يتعرض له الشعب التركي من قبل وسائل الإعلام الموالية للأردوغان. بعد إيقاف قضية مافي مرمرة: اتفاق تركي إسرائيلي لنقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا
  14. سؤال للمتابعين هلي يوجد اي مفقود جندي او ضابط بعد الهجوم علي كمين الغاز ؟!
  15. كشفت شركة "جوليت مارين سيستمز" عن خطط لإنشاء قارب شبح يمكنه السفر تحت الماء باسم "غارديان"، وهو عبارة عن مركبة آلية غير مأهولة يمكنها الغطس تحت الماء، حيث تخلق فقاعة من الغاز حول نفسها لتقليل الاحتكاك وللسماح لها بالوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 40 ميلا/ الساعة، وتعمل المركبة وفقا لمفهوم الطوربيد، وصممت المركبة غارديان لتجمع بين القدرات البحرية لكل من البعثات المأهولة وغير المأهولة والسماح بقيادة سلسلة حتى في بحر هائج، ويتم تزويد المركبة بقوة الديزل ومحرك كهربائي، وتتضمن نفس التكنولوجيا المستخدمة في السفينة الشبح لكنها ستكون قادرة على القيام بالعمليات السطحية وتحت السطحية أيضا. ومن المخطط أن تأتي المركبة بطول 30-45 قدمًا وأن تصل إلى سرعة قصوى تبلغ 35 عقدة على السطح لتقطع ما يزيد عن 40 ميلا في الساعة، ويمكن استخدام مركبة الغارديان بهذه القدرات في المراقبة وصيد الألغام ومكافحة قوة إطلاق النيران، وأوضحت الشركة أن البناء سيستغرق من 18-24 شهرا، موضحة أن السفينة النهائية يمكن نقلها عبر البحر أو الجو أو الأرض، وأفاد غريغوي سانكوف الرئيس والمدير التنفيذي للشركة " نعتقد أن المركبة غارديان أول سفينة سطح تمتلك قدرات العطس الكاملة، وسوف تلبي أو تتجاوز احتياجات البعثات البحرية في جميع أنحاء العالم بتكلفة منخفضة نسبيا، ونتوقع أن تغير المركبة طريقة انجاز الاحتياجات التشغيلية في مجال التكنولوجيا البحرية كما توفر قدرة أكبر للعمليات الساحلية فضلا عن مجموعة قدرات متعددة المهام تشمل الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR) بالإضافة إلى صيد الألغام وهي مضادة للأسراب النيران قصيرة المدى، وليس هناك منصة في العالم تشبه هذه المنصة". وأوضحت الشركة أنه يمكن تخصيص التصميم وفقا لاحتياجات المشتري، وتأتي هذه الأنباء بعد أن أعلنت الشركة عن سلف المركبة غارديانوهي المركبة جوست في وقت سابق من هذا العام، وأمضت المركبة عالية السرعة 8 سنوات في تطويرها وتستخدم اثنين من الدعامات المجنحة والتي تقف على أجسام لرفع المركبة للخروج من الماء، ما يسمح للمركبة جوست بالوصول إلى سرعة 33 عقدة حتى إذا ما واجهتها أمواج بارتفاع 8 أقدام، وتقع مقصودة السفينه التي يبلغ طولها 38 قدما على زوجين من الدعامات التي تدعم المقصورة فوق الماء لتجعل المركبة مثل الحوامة، وتسمح هذه الدعامات للمركبة بالارتفاع والانخفاض وفقا لعمق المياه، وفي المياة العميقة يمكن للمركبة الدوران إلى الأسفل لرفع الهيكل إلى الهواء لللقضاء على تأثير التنافر بسبب الأمواج، ويتواجد في طرف الدعاما أنبوب طويل يضم المحرك التوربيني الذي يعمل بالغاز لدوران اثنين من المراوح، وتخرج هذه الأنابيب أيضا الهواء من الأمام لتوليد تأثير الطوربيد الكهفي الذي يقلل معامل سحب السفينة بعامل 900. http://www.egypttoday.co.uk/227/005358-الافصاح-عن-سفينة-عسكرية-يمكنها-الغوص-تحت-الماء
  16. هل هناك اي مشكلة بخصوص حقوق مصر في غاز المتوسط ولماذا يدعي البعض ان مصر تنازلت عن حقوق لها في المتوسط وماهي المشكلة بالضبط بخصوص ترسيم الحدود بالنسبة لحقول الغاز دي خريطة يونانية توضح الحدود الاقتصادية [ATTACH]22593.IPB[/ATTACH] والباقي خرائط مصرية , فأين المشكلة
  17. قال اللواء سمير فرج، مدير الشؤون المعنوية السابق للقوات المسلحة، إن مصر بدءًا من 2018 وحتى 2020 سيكون لها القدرة على إنتاج الغاز الذي يكيفها بل يمكنها من تصدير الغاز إلى شرق أوروبا، لافتًا إلى أن البحر الأحمر وشمال الدلتا بهم اكتشافات غاز كبيرة جدا، وذلك وفقًا لدراسة أمريكية. وأضاف "فرج"، خلال لقائه ببرنامج "القاهرة اليوم"، المذاع على فضائية "اليوم"، أن مصر في عام 2020 سيكون لها قوة اقتصادية واستثمارات كبرى، والرئيس السيسي نجح في خلق قوة عسكرية كبري ستحمي تلك الاستثمارات، وهو ما يجعل مصر قوى عظمى، مشيرًا إلى أن مصر تخطط بشكل صحيح، وهناك بعض الدول لا تريد أن تكون مصر قوية وتعمل على ذلك. وعن قرض صندوق النقد الدولي، أكد أنه يجب أن يكون القرض موجه للاستثمارات، ولكنه يعترض عليه إذا كان غير ذلك، مشيرًا إلى أن قرض صندوق النقد الدولي سيفيد في تصنيف مصر اقتصاديا، مؤكدًا أن الإعلام الخارجي لمصر وهيئة الاستعلامات أدائها صفر للترويج عن الاقتصاد المصري. ‌‌‌@@@
  18. [ATTACH]16489.IPB[/ATTACH] كشفت وثيقة أمريكية عن الدراسات المستقبلية، صدرت أخيرا، حول شكل القوى العالمية في عام 2020، وفيها تم تقسيم الدول، إلى مجموعات، مجموعة أمريكا الجنوبية، مجموعة آسيا ومجموعة الدول الأوروبية ومجموعة أفريقيا ومجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدون مصر، ثم دراسة منفصلة عن مصر كعنصر دراسة مستقل. وأكدت هذه الدراسة، أنه بحلول عام 2020 ستصبح مصر من أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي في المنطقة، من حقولها الجديدة في البحر الأبيض المتوسط وشرق الدلتا المصرية. وهذا الإنتاج من الغاز الطبيعي، سيحقق لمصر اكتفاءً ذاتياً من الوقود في مجالات الصناعة والاستهلاك المنزلي، كما سيحقق فائضاً كبيراً للتصدير. وأوضحت الدراسة، أن هذا الإنتاج الوفير من الغاز عام 2020 سيمكن مصر من إنشاء خط لتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر قبرص واليونان كما ستشارك هاتان الدولتان في استخدام هذا الخط أيضا لتصدير فائض إنتاجهما من الغاز، كما أوضحت الدراسة وهو ما أكدته زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أخيرا، إلى اليونان وقبرص، لتوثيق اتفاقيات الحدود البحرية، وبدء فعاليات التعاون بين الدولتين، بالإضافة إلى تنفيذ مناورات عسكرية مشتركة. وأكدت الدراسة، أنه نظرا لهذا الإنتاج الكبير من الغاز الطبيعي، وطبقًا للخطط الاستثمارية الطموحة للاستفادة من الطاقة البشرية للدولة، فمن المنتظر أن يتضاعف الدخل القومي المصري عدة مرات فمن المقدر أن تصبح مصر واحدة من أكبر القوى الاقتصادية في الشرق الأوسط بحلول عام 2020. وتناولت الدراسة قيام مصر منذ تولي الرئيس المصري مقاليد وزارة الدفاع المصرية، بتطوير وتحديث قوتها العسكرية لتكتمل تلك المهمة في عام 2020 وهو ما يعد بداية لخروج مصر من العباءة العسكرية الأمريكية، وما تفرضه من قيود علي مصر. وأشارت الدراسة إلى أنه مع تزايد قوة مصر السياسية في المنطقة، ستصبح مصر من أكثر الدول نفوذا في المنطقة وهو ما اعتبرته الدراسة تغييرا في موازين القوي في الشرق الأوسط. وهنا ينتهي دور الدراسة التي تقوم بتقديم الرؤية والتحليل لصانع القرار الأمريكي، ليتم علي أساسها تحديد الاستراتيجية الأمريكية، والسياسة الخارجية نحو مصر في هذه الفترة وحتي عام 2020. http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160410/1018267150.html
  19. قال المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، إنه جار حالياً تنفيذ 12 مشروعاً لتنمية حقول الغاز باستثمارات حوالى 33 مليار دولار بمعدل إنتاج يتزايد تدريجياً ليصل بنهاية عام 2019 إلى ما بين 5ر5 -6 مليار قدم مكعب يومياً من الغاز و20 ألف برميل يومياً متكثفات. وأضاف وزير البترول خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى لمجمع موبكو للأسمدة فى دمياط أن من أهم مشروعات تنمية حقول الغاز الطبيعى الجارى تنفيذها حقول ظهر وشمال الإسكندرية بالبحر المتوسط ونورس بدلتا النيل البالغ استثماراتها أكثرمن 27 مليار دولار بإجمالى معدلات إنتاج 4.6 مليار قدم مكعب يومياً. وأشار إلى أن حقل ظهر الذى يعد أكبر كشف غاز بالبحر المتوسط ومن أكبر الاكتشافات على المستوى العالمى باحتياطيات 30 تريليون قدم مكعب، ومن المخطط بدء الإنتاج المبكر فى ديسمبر 2017 بمتوسط إنتاج مليار قدم مكعب يتزايد تدريجياً ليصل إلى 2.7 مليار قدم مكعب يومياً فى عام 2019 باستثمارات 12 مليار دولار تصل إلى 16 مليار دولار على مدى عمر المشروع. ولفت إلى أنه تم تحقيق زمن قياسى فى مشروع ظهر، حيث تم تحقيق الكشف بعد حوالى عام ونصف فقط من توقيع الاتفاقية و6 شهور من تحقيق الكشف إلى توقيع عقود التنمية و28 شهراً من تحقيق الكشف إلى بدء الإنتاج بالمقارنة بفترة من 6 – 8 سنوات على المستوى العالمى. youm7
  20. أفادت مصادر صحفية تركية، الاثنين 9 مايو/أيار، نقلا عن مدير شركة الغاز التركية، عمر ينغول، بأن تل أبيب وأنقرة على وشك توقيع اتفاق لتصدير الغاز الطبيعي من حقول إسرائيل إلى تركيا. وقال عمر ينغول إن أنقرة معنية باستيراد الغاز من حقل "ليفيتان" الذي تبلغ احتياطاته 8 مليار متر مكعب. وكان وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، قد صرح، الجمعة، أن "أورشليم القدس" وأنقرة اقتربتا جدا من الوصول إلى اتفاق. وأضاف الوزير الإسرائيلي أن تركيا قد تشكل معبرا لتصدير الغاز الإسرائيلي الى دول أوروبية أخرى. المصدر: وكالات
  21. اكتشاف بئر الغاز أتول يعتبر ذات أهمية كبيره لمصر ومتوقع ان يساهم فى خفض العجز في الغاز في البلاد "العجز حاليا 2bcf" وفقا لتقرير صادر عن جلوبال داتا. بعنوان " بانوراما اتول مصر - تحليل النفط والغاز"، يشير التقرير إلى أن التطوير سيساعد مصر خفض اعتمادها على واردات الغاز الأجنبية، ومعظمهم من الجزائر وروسيا، وبالتالي الحد من عبء الديون المتزايدة بسبب واردات النفط والغاز. شركة بريتيش بتروليوم اكتشفت البئر فى مارس 2015، وحصلت على موافقة على تطوير بئر اتول من وزارة البترول المصرية في نوفمبر 2015. المرحله الاولى من التطوير ستتكلف مبلغ 945 مليون دولار. استهلاك العاز فى مصر يرتفع بنسبة 5٪ سنويا، لذا فشركة BP تسرع من وتيرة تطوير الحقل تقع في شمال دمياط البحرية، أتول هو اكتشاف المياه العميقة الثاني لشركة بريتيش بتروليوم في منطقة دلتا النيل وتخطط الشركة لزيادة انتاج الغاز في مصر بحلول عام 2020. مع 1.5tcf من الغاز و31Mbbl من المكثفات، ياتى هذا الاكتشاف في أعقاب اكتشاف آخر مهم لايني في نفس المنطقة، زهر. هذه الآبار معا قادره على تغيير كل من السيناريو الغاز المحلي والدولي لمصر، وفقا للتقرير. http://www.offshore-technology.com/news/newsbps-atoll-field-development-project-will-reduce-egypt-gas-deficit-says-report-4864968
  22. كشفت وثيقة أمريكية عن الدراسات المستقبلية، صدرت أخيرا، حول شكل القوى العالمية في عام 2020، وفيها تم تقسيم الدول، إلى مجموعات، مجموعة أمريكا الجنوبية، مجموعة آسيا ومجموعة الدول الأوروبية ومجموعة أفريقيا ومجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدون مصر، ثم دراسة منفصلة عن مصر كعنصر دراسة مستقل. وأكدت هذه الدراسة، أنه بحلول عام 2020 ستصبح مصر من أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي في المنطقة، من حقولها الجديدة في البحر الأبيض المتوسط وشرق الدلتا المصرية. وهذا الإنتاج من الغاز الطبيعي، سيحقق لمصر اكتفاءً ذاتياً من الوقود في مجالات الصناعة والاستهلاك المنزلي، كما سيحقق فائضاً كبيراً للتصدير. © AFP 2016/ AHIKAM SERI وأوضحت الدراسة، أن هذا الإنتاج الوفير من الغاز عام 2020 سيمكن مصر من إنشاء خط لتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر قبرص واليونان كما ستشارك هاتان الدولتان في استخدام هذا الخط أيضا لتصدير فائض إنتاجهما من الغاز، كما أوضحت الدراسة وهو ما أكدته زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أخيرا، إلى اليونان وقبرص، لتوثيق اتفاقيات الحدود البحرية، وبدء فعاليات التعاون بين الدولتين، بالإضافة إلى تنفيذ مناورات عسكرية مشتركة. وأكدت الدراسة، أنه نظرا لهذا الإنتاج الكبير من الغاز الطبيعي، وطبقًا للخطط الاستثمارية الطموحة للاستفادة من الطاقة البشرية للدولة، فمن المنتظر أن يتضاعف الدخل القومي المصري عدة مرات فمن المقدر أن تصبح مصر واحدة من أكبر القوى الاقتصادية في الشرق الأوسط بحلول عام 2020. وتناولت الدراسة قيام مصر منذ تولي الرئيس المصري مقاليد وزارة الدفاع المصرية، بتطوير وتحديث قوتها العسكرية لتكتمل تلك المهمة في عام 2020 وهو ما يعد بداية لخروج مصر من العباءة العسكرية الأمريكية، وما تفرضه من قيود علي مصر. وأشارت الدراسة إلى أنه مع تزايد قوة مصر السياسية في المنطقة، ستصبح مصر من أكثر الدول نفوذا في المنطقة وهو ما اعتبرته الدراسة تغييرا في موازين القوي في الشرق الأوسط. وهنا ينتهي دور الدراسة التي تقوم بتقديم الرؤية والتحليل لصانع القرار الأمريكي، ليتم علي أساسها تحديد الاستراتيجية الأمريكية، والسياسة الخارجية نحو مصر في هذه الفترة وحتي عام 2020. مصدر
  23. إيهاب عمر توصلت تركيا و إسرائيل في الساعات الأخيرة الى مسودة اتفاق اقتصادي شامل لتصدير الغاز الإسرائيلي عبر الأراضي و المضايق البحرية التركية الى وسط و شمال أوروبا ، في احدث حلقات الصراع على انابيب الغاز المشتعل في الشرق الأوسط . و اتفق البلدين على مد أنبوب للغاز الإسرائيلي الى تركيا ، من اجل تعزيز سعي انقرة للاستغناء عن الغاز الروسي من جهة ، و لضرب الاكتشافات المصرية الجديدة في قطاع الغاز من جهة اخري ، حيث تسعى الدولتين الى اعتبار حقل ليفياتان الإسرائيلي هو مستقبل الغاز في العالم بدلا ً من حقل شروق المتكشف حديثا ً شمال مصر. وقاد المفاوضات الحالية عن الجانب التركي مساعد وزير الخارجية فريدون سيرينلي اوغلو وعن الجانب الاسرائيلي رئيس جهاز المخابرات الجديد يوسي كوهين. و كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اسفر عن الوجه الحقيقي لعلاقات نظامه مع إسرائيل حينما صرح في وقت سابق ان " تركيا واسرائيل والفلسطينيون والمنطقة ستكسب الكثير من مسار التطبيع " . الاتفاق الجديد بين تركيا و إسرائيل يأتي في اطار الدور التآمرى للنظام الإسلامي التركي و لرئيسه أردوغان حيال مقدرات شعوب العالم الإسلامي والعربي ، و ذلك بعد ان فضحت المؤسسة العسكرية الروسية منذ بضعة أسابيع النظام التركي و بثت تقارير مصورة عن اشرافه و قيادته لعمليات تهريب النفط العراقي و السوري عبر تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) و بيعه في السوق السوداء ببخس الثمن. كما انهي أردوغان أوائل الشهر الجاري زيارة هامة لقطر اتفق خلالها على رعاية تركية لتوريط الغاز القطري الى أوروبا بدلا ً من الغاز الروسي في اطار تنفيذ تركيا مخططا ً أمريكيا ً لتقليم اظافر روسيا وتجريدها من قدراتها التصديرية الكبرى في مجالات الطاقة التي تمول الصعود السياسي والاقتصادي لروسيا و لرئيسها فلاديمير بوتين ، و قاد أردوغان عقب انتهاء الزيارة بأربع و عشرون ساعة بأرسال جيش بلاده الى الأراضي العراقية في طقس استعماري للضغط على الحكومة العراقية الموالية لإيران لقبول مد أنبوب للغاز بين قطر و تركيا يمر على الأراضي العراقية و لا تزال الازمة مشتعلة بين دمشق و انقرة . الاتفاق الجديد بين تركيا و إسرائيل تزامن مع اعلان الدوحة الانتهاء من تدشين اول قاعدة عسكرية تركية في منطقة الخليج العربي منذ جلاء الحامية التركية العثمانية عن المنطقة خلال الحرب العالمية الاولي ( 1914 – 1918 ) ، و قد اثارت انباء القاعدة التركية في قطر العديد من علامات الاستفهام حول مدي احتياج قطر لحماية عسكرية على ضوء تواجد اكبر و اقوي القواعد العسكرية الامريكية والغربية في العالم على الأراضي القطرية. و تشهد الأراضي التركي تمردا ً عسكريا ً جنوب البلاد في المناطق الكردية، على وقع النزاع العسكري في العراق و سوريا و الذى كان لأردوغان دورا ً رئيسا ً في رعاية الاجندة الامريكية لتصاعد هذا النزاع إضافة الى دعم اعمال العنف التي جرت في دول اخري في المنطقة على رأسها مصر وليبيا واليمن. التحركات التركية الحثيثة للاستغناء عن الغاز الروسي و تعليق التعاون مع موسكو في كافة المجالات السياسية و الاقتصادي و التجارية يأتي عقب التوتر غير المسبوق في العلاقات بين البلدين منذ الحرب العالمية الاولي على ضوء اسقاط تركيا لطائرة عسكرية روسية في الأجواء السورية، و في ظل اتهام روسيا و الصين لرجب طيب أردوغان بتحويل تركيا الى قاعدة عسكرية تنشر المتشدد الإرهابي المسلح في مناطق القوقاز الروسي وتركستان الشرقية غرب الصين . و هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها الإسلاميين الاتراك برعاية الاجندات الغربية ، حيث سبق لأول رئيس وزراء إسلامي لتركيا عدنان مندريس بتجميد علاقات بلاده مع موسكو خلال الخمسينات من القرن العشرين ، و ضم تركيا الى حلف الناتو ( حلف شمال الأطلسي ) و رعاية إصلاحات اقتصادية تركية ليبرالية غير منسجمة مع البنية الاجتماعية للمجتمع التركي ، بالإضافة الى تأسيس حلف بغداد الموجه الى مصر و سوريا و العراق والسعي لعمل عسكري حيال بغداد و دمشق و تأييد العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر 1956 ، و قد انتهي حكم مندريس بثورة شعبية انحاز لها الجيش و اعدم لاحقا ً بموجب حكم قضائي . http://taawen.ahram.org.eg/NewsQ/15419.aspx
  24. قيمته 1.8 مليار دولار القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين» قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز اليوم الأربعاء إنه من غير المرجح أن تتنازل بلاده عن تعويض تبلغ قيمته نحو 8.‏1 مليار دولار حصلت على حكم به نتيجة لتوقف مصر عن تنفيذ عقد لتزويدها بالغاز الطبيعي في 2012 على الرغم من أن البلدين يريدان إيجاد سبيل لإنهاء النزاع. وكانت مصر تبيع الغاز لإسرائيل بموجب اتفاق مدته 20 عامًا لكن الإمدادات توقفت في 2012 بعد أشهر من الهجمات التي نفذها مسلحون على خط أنابيب الإمداد في شبه جزيرة سيناء المصرية الواقعة على الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة. وقالت القاهرة يوم الأحد إنها ستطعن على حكم دولي يقضي بأن تدفع تعويضًا بقيمة 76.‏1 مليار دولار لشركة كهرباء إسرائيل وإنها ستجمد مباحثات بشأن استيراد الغاز في المستقبل من حقول إسرائيل العملاقة في البحر المتوسط إلى حين تسوية النزاع. وتقول شركة كهرباء إسرائيل التي طالبت بتعويض قدره أربعة مليارات دولار إنها اضطرت لحرق وقود أعلى سعرا لتوليد الكهرباء بسبب وقف مصر للإمدادات. وردًا على سؤال من راديو الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء حول ما إذا كان من المحتمل أن تتنازل إسرائيل عن أموال التعويض أجاب شتاينتز بالنفي. وقال: «لكني أعتقد أننا سنجلس مع المصريين وسيكون هناك حوار وسنفكر سويا في كيفية المضي إلى الأمام.. تصدير الغاز الإسرائيلي لدول المنطقة مثل مصر وتركيا واليونان والأردن والسلطة الفلسطينية له قيمة دبلوماسية». وقد يضر الحكم بالمباحثات التي تجريها الشركات الخاصة لاستيراد الغاز الإسرائيلي عبر خط الأنابيب البحري الحالي. وأعلن مطورو حقل لوثيان الإسرائيلي الجديد للغاز الطبيعي في البحر المتوسط في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) عن اتفاق تمهيدي لتزويد مصر بالغاز الطبيعي لمدة تصل إلى 15 عاما. وتقول مصر إنها ما زالت ترغب في استيراد الغاز الإسرائيلي على الرغم من اكتشاف شركة «إيني» الإيطالية لحقل ظهر قبالة السواحل المصرية في أغسطس (آب). وأخطر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان أمس الثلاثاء بأنه اتفق مع الحكومة المصرية على إرسال مبعوث خاص للقاهرة من أجل التوصل إلى حل. وقال: «أعتقد أننا سنتوصل إلى حل بسبب المصالح المشتركة للجانبين.. هذه مصلحة كبيرة جدًا وأعتقد أن تلك المصالح تملي الواقع في نهاية الأمر». وقال شتاينتز، الذي رفض التعليق على تفاصيل المباحثات إن مصر أعلنت فقط تجميد وليس إلغاء المباحثات بشأن واردات الغاز في المستقبل. أضاف: «نرى علاقات تزداد قوة فيما يتعلق بالأمن والاقتصاد والطاقة حيث تتجاوز أهمية مصر حدود الاقتصاد.. لكننا نرى أيضًا أهمية بالإضافة إلى ذلك في تصدير الغاز لدول أخرى في منطقتنا وندرس هذا الأمر منذ عدة أشهر»، مشيرًا إلى الأردن وتركيا واليونان كأسواق محتملة. وقال الوزير: «نحن مهتمون بالفعل بالكميات المتجهة إلى مصر لكننا ننظر في جميع احتمالات التصدير لدول المنطقة ولغرب أوروبا أيضًا».
×