Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الغزو'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 5 results

  1. الغزو الذي غير التركيبة السكانية لأوروبا وصده المصريون ,,, شعوب البحر ,,, فمن هم ومن أين أتوا وما هو تسليحهم وكيف تعامل معهم المصريون ,,, هذا ما سنحاول شرحه بأيجاز في هذا الموضوع شعوب البحر هم عبارة عن تحالف بين قبائل بحر أيجه وقبائل البحر الأسود وقبائل غرب اسيا الصغري ومناطق أوروبية وأسيوية أخري 1229ق.م-1187ق.م , وأدي هذا التحالف الي تدمير امبرطوريات كبري مثل الأمبرطورية الحيثية وابادة مدن كثيرة للأبد وعدد ضخم من الضحايا. في نهاية عهد العصر البرونزي في منتصف القرن 13 ق.م حلت كارثة اقتصادية باليونان وادت تلك الكارثة الأقتصادية الي انتشار المجاعة والفوضي السياسية وشملت ايضا تلك الأزمة اجزاء كبيرة من أسيا الصغري (تركيا حاليا) . سبب تلك الأزمة الأقتصادية الطاحنة هو ازدحام اليونان القديمة الغنية والمزدهرة بالمواطنين وبالمهاجريين فبالتالي زاد الاستهلاك بشكل كبير وقل الانتاج عن العهود السابقة بسبب قلة الأيدي العاملة الماهرة وقلة العبيد الماهريين وايضا سبب الأزمة الاقتصادية كان تعرض طرق التجارة البحرية لغارات القراصنة بطريقة متزايدة وبالتالي اصبحت تلك الطرق التجارية البحرية غير أمنة وادي كل ذلك في النهاية الي تبخر الاحتياطي والمخزونات الخاصة بامبرطورية اليونان القديمة في العصر البرونزي . اضطر في النهاية ملوك اليونان والطبقة الغنية الي البحث عن مناطق جديدة من أجل ايجاد مواد خام جديدة ومن اجل ايجاد عمال و عبيد أكثر واراضي أخري للاستيطان ولنهب بضائع ومخزونات البلاد الأخري ولأكتشاف طرق تجارة جديدة وبالتالي اضطر اليونانيين لمهاجمة طروادة (معركة حصان طروادة الشهيرة التي تكلم عنها الفيلم الشهير بطولة براد بيت) ولكن الازمة الأقتصادية استمرت واضطر معظم اليونانيين وسكان بحر ايجة للهجرة للبحر المفتوح ليصبحوا بعد ذلك شعوب البحر الشهيرة وذلك في النصف الأول من القرن 13 ق.م . العالمة البريطانية بجامعة مانشيستر أليزابيث فرينش تعتقد أن مدينة تيرينس التي تقع بالقرب من أثينا هي كانت مركز انطلاق شعوب البحر خصوصا ان تلك المدينة ازدهرت عندما انهارت باقي المدن اليونانية وتحولوا ايضا الي البحر للقرصنة وبالتالي ازدهرت تلك المدينة بكونها مركز للقراصنة اليونانيين أو شعوب البحر كما تم تسميتهم لاحقا وكانت مدينة تيرنيس ايضا المركز لأخر فوجين من شعوب البحر وهم قبيلة البيليسيت أو فلسطيين (في النصوص المصرية كانوا يسموا بالبيليسيت أو بالبولاستي وفي النصوص اليونانية كانوا يسموا بالبيلاسجيانز) وقبيلة الدينين أو الدانونا والمعروفين ايضا بقبيلة داناس باليونانية .
  2. الخطيئة – تدخل الناتو في ليبيا 2011 إن الخطة التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية مع دول منظمة حلف شمال الأطلسي -المنضمة في عام 1949 – لمواجهة الغزو السوفيتي "المفترض” لدول أوروبا لم تدخل أبداً حيز التنفيذ. وإنفرط عقد الاتحاد السوفيتي دون أن يقوم بهذا الغزو المزعوم لدول غرب أوروبا. وعليه فإن الهدف الأول من أهداف تأسيس الحلف وهو ردع التوسع السوفيتي لم يعد موجوداً. ويعتقد الكثيرون بإن منظمة حلف شمال الأطلسي قد تم إنشائها كرد فعل للتهديد الذي شكله الاتحاد السوفيتي، و هذا الإعتقاد صحيح بشكل جزئي فقط. فإنشاء الحلف كان جزءا من جهد أوسع لخدمة ثلاثة أغراض وهي: - ردع التوسع السوفيتي. - منع إحياء النزعة القومية في أوروبا من خلال وجود أمريكا الشمالية القوي في القارة. - تشجيع التكامل السياسي الأوروبي. وقد مر على هذا الحلف الكثير من الأحداث بدايةً من مواجهات مع مجموعات الشيوعيين في أوروبا الذين كانوا -وبمساعدة الاتحاد السوفيتي- يشكلون أحياناً "تهديداً" للحكومات الأوروبية في بلدانهم، وصولاً إلى أزمة القرم، ومواجهة تنامي صعود خطر المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط والصراع السوري. الناتو و مسؤولية الحماية Responsibility to Protect إن مبدأ مسؤولية الحماية Responsibility to Protect الذي اعتمدته الأمم المتحدة في عام 2005 يجب ألا يستفيد منه الناتو ويستغله ليتدخل في شؤون دول خارج نطاق معاهدة شمال الأطلسي. فيجب على الناتو أن يبقى بعيدا عن أن يتحول لذراع تعمل لصالح الليبرالية الدولية، وعلى الناتو أيضاً أن يعيد النظر في دوره الإنساني. ويؤكد القائمين على شؤون الحلف أنهم توصلوا خلال مسيرتهم إلى أن القوة العسكرية لم تعد كافية لضمان السلام والاستقرار، وكان لتجربة الحلف في أفغانستان -كما في البوسنة وكوسوفو- ما يؤكد على هذه القناعة. كما إكتشف هؤلاء أيضاً أن حفظ السلام أصبح عملاً صعبا مثل صناعته. فلم يعد النجاح في حفظ السلام -بمنظور الحلف- يتحقق بتوفير المستوى المبدئي من الأمن، بل بالمساعدة على بناء الحداثة نفسها (تحديث المجتمع والدولة). وهذا الدور خارج نطاق مهام الناتو، وأعضاء الحلف يدركون ذلك جيداً. فحلف شمال الأطلسي ليس وكالة إعادة إعمار مدنية ولايمكنه أن يكون كذلك، ولكن بالمقابل يمكنه أن يقدم إسهاما كبيرا شريطة أن يكون جزءا من استجابة دولية مُحكمة. وبما أن حلف شمال الأطلسي قد تم إنشاءه كمنظمة أمنية جماعية، فإنه وبمجرد أن تصرف بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1973 وتدخل بعملية الحاميOperation Unified Protector OUP بليبيا في 2011، قد تجاوز – و بشكل لا لبس فيه- هدفه كمنظمة أمنية جماعية معنية بحماية أمن اعضائها. بل أن الحلف قد تجاوز المهام المحددة سلفاً بقرار مجلس الأمن 1973 والتي تم تحديدها في ثلاث عناصر: - فرض حظر على الأسلحة - ومنطقة حظر طيران - وحماية المدنيين من الهجوم أو التهديد بهجوم واتخذ التدخل في ليبيا شكلا قوياً من التجاوز، وذلك بقيام حلف شمال الأطلسي تدريجيا ب زيادة دوره من المراقبة إلى مساعدة حظر توريد الأسلحة إلى الرقابة التشغيلية الكاملة بموجب قرار مجلس الأمن UNSCR 1973 ومما لاشك فيه أن نظام العقيد القذافي كان نظاماً إستبدادياً، ولكن الناتو لم يعلم بأن الدكتاتورية في ليبيا كانت لها قاعدة شعبية بطرابلس وبعض نواحي فزان،ساهمت في إبقاء القوات الموالية صامدة لمدة طويلة ضد الثوار والناتو. ومما لاشك فيه أيضاً أن الأمر إنتهى بليبيا إلى وضع أكثر خطورة على الشعب الليبي بسبب تكون خليط من التطرف والعنف آلت إليه الأمور. و على الرغم من أن نظام القذافي قد ذهب، فقد ترك بلد ضعيف، مقسم ومكسور، ويتحمل الناتو مسؤولية كبيرة عن الوضع الذى ساعده فى تحقيقه فى ليبيا. وحتى النتائج المتسبب بها بعد النظر الاستراتيجي القصير والتي إتضحت في مرحلة مابعد العمل العسكري في العراق وأفغانستان تكررت وبوضوح في مرحلة مابعد العمل العسكري بليبيا. و اليوم أدرك البعض أن استخدام حلف شمال الأطلسي كذراع تنفيذي لمبدأ مسؤولية الحماية R2P أمر خطير وخارج نطاق ما ينبغي أن يكون عليه حلف شمال الأطلسي حقا، ويجب على الناتو أن يتصرف فقط في حدود ما يتعلق بمصالح دوله الأعضاء وأمنها الإقليمي. أما قيام الناتو بتنفيذ مبدأ مسؤولية الحماية -وهو المبدأ الذي لم يكن موجوداً بالقانون الدولي وقت تأسيس الحلف نفسه- فهو محاولة من الحلف في توسيع دوره في العالم. وقد ثبت أنه كان هناك ثمة تنسيق "بإجماع" لتغيير النظام بليبيا، وكانت مظاهر هذا التنسيق تبرز من خلال وسائل الإعلام الدولي و بعض الوكلاء الإقليميين، ومنظمات حقوق الإنسان، وكل هذا بهدف صبغ الحرب على ليبيا بصبغة الشرعية، وهنا تنبعث رائحة المصالح ومنها النفطية كما كان الوضع في الحربين علي العراق من قبل. فالناتو والغرب تجاوزوا القرار1973 لإسقاط القدافي ناهيك عن تواجد قوات برية على الأرض، علاوة على خبايا أسر القذافي وتفاصيل قتله والتمثيل بجثمانه. وتواجد عناصر بشرية عسكرية على الأرض كانت أهم مظهر من مظاهر الخطيئة الكبرى التي إرتكبتها قوات الناتو وحلفائهم -ومنهم الإقليميين- في حق ليبيا. فلقد تواجد أفراد من الناتو على الأرض في ليبيا بغرض الدعم اللوجستي والتنسيق لهجمات حلف شمال الأطلسي الجوية وكذلك توفير الموجهين العسكريين على الأرض لقيادة برامج التدريب. و لقد صرح اللواء علي العطية -رئيس أركان القوات القطرية - عن دور بلده المتمثل في إدارة عمليات التدريب، والتنظيم، والاتصالات مع الثوار في ليبيا وتحديد المواقع الصحيحة. و جاوزت أعداد القطريين المقاتلين على الأرض إلى جانب الليبيين، عدة مئات من الجنود طبقاً لتصريحاته. وبناء عليه فان تواجد القوات الأجنبية على الأرض يشكل تجاوزا لقرار مجلس الأمن 1973 ، ولكن عدم توفر الأدلة بشكل كاف في هذا الشأن يعود إلى سريتها. ومما عرضناه نصل لخلاصة مفادها أن المخالفات التي إرتكبها حلف شمال الأطلسي بالتدخل العسكري في ليبيا عام 2011 هي مخالفات ترقى به إلى الخروج عن الشرعية المكتسبة بالإلتزام بقرارات مجلس الأمن. ويجب على الحلف الإبتعاد عن محاولة تطبيق مبدأ مسؤولیة الحمایة R2P في أي قضايا مشابهة في المستقبل. ولكن السؤال هو: من يملك القدرة -في عالم اليوم- على إلزام الناتو بشيء أو محاسبته؟! NATO's Greatest Mistake was Libya: the Alliance Should Have Nothing to do with R2P A short history of NATO الحوار_المتمدن
  3. [ATTACH]34854.IPB[/ATTACH] يوم ال 17 من شهر سبتمبر سنة 1939 , أقدم الإتحاد السوفييتي على تفعيل إتفاقية عدم الإعتداء مع ألمانيا النازية و التي تعرف أيضا بإتفاقية " مولوتوف - ريبنتروب " و بموجب هذه الإتفاقية باشر الإتحاد السوفييتي بعد أكثر من أسبوعين على بداية الحرب العالمية الثانية ( الغزو الألماني لبولندا يوم ال 1 من شهر سبتمبر سنة 1939 ) مهمة غزو الجزء الشرقي لبولندا تمهيدا لإقتسامها مع الجانب الألماني . خلال هذه العملية العسكرية حقق الإتحاد السوفييتي فوزا عسكريا سهلا حيث كانت الجيوش البولندية منهكة حينها بمواجهة الجيش الألماني على الجبهة الغربية , على إثر ذلك إقتسمت أراضي بولندا بين ألمانيا النازية و الإتحاد السوفييتي و بموجب ذلك تم إلغاء وجود دولة بولندا من الخريطة و تحول المواطنون البولنديون المقيمون في الجزء الخاضع للجيش الأحمر ( الجيش السوفييتي ) إلى مواطنين سوفييت على إثر ذلك بدأ القائد السوفييتي " جوزيف ستالين " سياسة العقاب الجماعي ضد أهل بولندا فأقدمت قواته على إعتقال الآلاف من الضباط البولنديين و ترحيلهم نحو وجهات مجهولة فضلا عن كل هذا أقدمت قوات مفوضية الشعب للشؤون الداخلية السوفييتية و المعروفة بإسم " إن كا في دي " على إعتقال ما لا يقل عن مليون و نصف المليون بولندي قبل أن ترسلهم نحو معسكرات العمل القسري ( الغولاغ ) . على إثر بداية عملية " بربروسا " ( الغزو الألماني للإتحاد السوفييتي ) خلال شهر يونيو سنة 1941 , أجبر " جوزيف ستالين " على البحث عن حلفاء جدد و بعد طلب من وزير الخارجية البريطاني " أنطوني إيدن " بدأ " جوزيف ستالين " حوارا مع الحكومة البولندية في المنفى لبحث سبل بدأ علاقات دبلوماسية جديدة و التعاون من أجل مواجهة ألمانيا النازية . أواخر شهر يوليو سنة 19411 إلتقى قائد الحكومة البولندية في المنفى " سيكورسكي " بالسفير السوفييتي في بريطانيا " إيفان مايسكي " و قد إتفق الطرفان حينها على بدأ صفحة جديدة في العلاقات الدبلوماسية كما تعهد الإتحاد السوفييتي بإلغاء جميع إتفاقياته السابقة المبرمة مع النازيين حول موضوع بولندا وفي يوم 12 من شهر أغسطس سنة 1941 و بموجب قرار من ستالين حصل كل البولنديين المعتقلين في الإتحاد السوفييتي على عفو لتبدأ على إثر ذلك عملية إطلاق سراح عشرات الآلاف منهم لكن في حدود يوم 14 من شهر أغسطس سنة 1941 جرت واقعة غريبة جدا حيث عرض الجنرال البولندي " بوهوش - سيزكو " على قائد الإتحاد السوفييتي وثيقة تضمنت أسماء 15 ألف ضابط بولندي سابق إعتقلهم الإتحاد السوفييتي خلال غزوه لبولندا سنة 1939 و قد أراد الجنرال البولندي أن يتم إطلاق سراح كل هؤلاء الضباط البولنديين من أجل تأسيس جيش بولندي جديد لمواجهة ألمانيا النازية تفاجأ " جوزيف ستالين " كثيرا عند تسلمه لهذه الوثيقة و تصبب عرقا بعد أن قرأ بعض الأسماء المدونة عليها و على إثر ذلك نظر إلى الجنرال البولندي و أخبره أنه سيفعل ما بوسعه للبحث عنهم و إطلاق سراحهم جاءت ردة فعل " جوزيف ستالين " هذه غريبة نوعا ما حيث لم يكن يتوقع قائد الإتحاد السوفييتي مثل هذا الطلب فقد كان من المستحيل بالنسبة إليه إعادة هؤلاء الضباط حيث أن قواته كانت قد أعدمت النسبة الساحقة من هؤلاء الضباط مع بداية الحرب خلال ربيع سنة 1940 . من ضمن ال 15 ألف ضابط بولندي مفقود , لم يجد السوفييت في سجونهم سوى 4488 ضابطا ( بولندي ) أطلقوا سراحهم و على إثر ذلك طالبت الحكومة البولندية بالمنفى بفتح تحقيق حول هذه الحادثة لمعرفة مصير هذا العدد الكبير من الضباط المفقودين الذين إنقطعت أخبارهم منذ ربيع سنة 1940 و في الأثناء جاء رد " جوزيف ستالين " سريعا حيث أعلن أنه من المحتمل أن هؤلاء الضباط قد فروا من المعتقل نحو سيبيريا أو منشوريا . يوم 13 من شهر أبريل سنة 19433 أعلنت إذاعة الراديو الألمانية أن القوات الألمانية قد عثرت عند منطقة " كاتين " قرب منطقة " سمولنسك " الروسية ( السوفييتية ) على مقبرة جماعية كبيرة تضمنت أكثر من 10 آلاف جثة ( مصادر أخرى حدثت عن 4 آلاف جثة ) لضباط بولنديين أعدموا رميا بالرصاص من طرف السوفييت كما أكدت السلطات الألمانية أنها تعرفت على أكثر من ألفي جثة حسب الهويات العسكرية الموجودة في جيوب هؤلاء الجنود الموتى تسببت هذه الحادثة في أزمة كبيرة بين الحلفاء فضلا عن كل هذا جسدت تصريحات إذاعة الراديو الألمانية بداية القطيعة بين الحكومة البولندية في المنفى و النظام السوفييتي الذي أوقف بدوره عملية إطلاق سراح السجناء البولنديين في معتقلاته ( الغولاغ ) .
  4. نسيان التاريخ أخطر من الغزو (منقول) بقلم _ محمد عبد العليم أخطر كثيرا من الغزو وأفظع من الاحتلال بشاعة طاعة الأعداء في أمور تبدو للبعض هينة وبسيطة ولا تأثير لها ولعل أخطرها على الإطلاق نسيان التاريخ أو تعمد نسيانه وشطب بعض حوادثه لتضيع في النهاية الهوية وتذوب فإذا ما ضاعت تلاشت الشعوب… وكم تلاشت أمم من قبل بتلاشي تاريخها السييء منه والمجيد . والأمة العربية الإسلامية حاليا تواجه هذا الخطر الرهيب فقد بدأت الحكومات المطيعة للأعداء في العمل على التخلص من تاريخ الأمة وأمامنا ماحدث في مصر بجعل التاريخ مادة أختيارية للدارسين فى المرحلة الثانوية وهى المرحلةالتعليميةالمؤثرة في مستقبل الإنسان المصري التعليمي والعلمي مدى الحياه وهى أيضا المرحلةالعمرية السنية(14-17سنة) المؤثرة على هويته وتشكيله الفكري والثقافي و التي تتأصل فيهاأهم افكاروثوابت الإنسان فى أى مجتمع . ولهذا كان قرار جعل التاريخ مادة إختيارية مقصودا من قبل الذين يأتمرون بأمر الصهاينة تحت غطاء تطوير المناهج الدراسية لتتوافق مع متطلبات العصر وتماشيه ليتحقق لأعداء الأمة ما عجزوا عن تحقيقه بالحروب والاحتلال والقتل والتدمير . فمن لا يتمسك بتاريخ أمته وتاريخ أجداده و تاريخ بلاده ليراجعه ويتذكره بإيجابياته وسلبياته ويتعلم من أحداثه ووقائعه لن يشارك أبدا في صنع حاضره وبالتالي لن يكون له مستقبل يصنعه و من ثم يضيع ويتوه وتقذف به أمواج الحياة بعيدا بعيدا عن شاطئ النجاةوتاريخنا القديم وخاصة التاريخ الإسلامي أو ما يخص الإسلام من التاريخ الإنساني فيه الكثير من الدروس التي تعيننا وتساعدنا على فهم واقعنا المعاصر وأسباب ما وصلنا إليه من تخلف وتراجع مقارنة بغيرنا من الأمم والشعوب التي تقدمت وسبقتنا فى معظم الأنشطة البشرية زراعية وصناعية وعلمية… إلخ رغم أننا نحن الذين علمنا تلك الأمم والشعوبولكننا نهمل تاريخنا ونتناساه بل البعض يطالب بقطع الصلة ما بين التاريخوالحاضر والمقصود بذلك قطع الصلة بين المسلمين وتاريخهم.. تمهيدا لقطع دابرهم وهو ما لن يحدث بعون الله وبإذنه رغم أنف أعداء الإسلام .. ورغم ما بدا وظهر للبعض من هزائم وانكسارات وهزات عنيفة أصابت الأمة الإسلامية .. فتاريخ الأمةالإسلامية يؤكد أنها منصورة ومنتصرة ولن تستمر الهزائم الكبرى التي منيت بها في الآونة الأخيرة.. فمن بين ظلمات الانحطاطستشرق شمس الانتصارات ليتحقق وعد الله سبحانه وتعالى للمؤمنين فى كتابه المنير الحكيم القرآن الكريم:{ وكان حقا علينا نصر المؤمنين }…صدق الله العظيمومما لا شك فيه إن الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق والتهديدات التي سبقت الاحتلال أعادتنا كعرب وكمسلمين لبانوراما تاريخية للعالم الإسلامى القديم الذى يجب ألا ننساه أبدا ،حينما زحفت قبائل التتار الهمجية نحو العالم العربي والإسلامي الذي اعتراه الوهن وأصابه الضعف ونخرجدرانه سوس التفكك والتطاحن الداخلي( كما هو الحال اليوم ) فدمرت وأحرقت وسلبت ونهبت كل ماقابل جحافلها الهمجية من معالم حياتية و حضارية ،وكان لبغداد من التدمير النصيب الكبيروالأكبر. . فسالت الدماء حتى أحالت الرافدين ( دجلة والفرات ) إلى نهرين من الدماء وقد سبق الزحف التتارى على العراق إنذارات وتهديدات تؤكد أنه لا شيء سيقف أمام جيوش التتار التي لن ترحم أمة من الأمم تقاوم الغزو وأن التتارلن يتركوا شيئا إلا وأحرق ولا نفسا إلا وقتلت وفعلوا واستمروا في جرائمهم ضد الإنسانية. حتى قيض الله سبحانه وتعالى لمواجهتهم مصر بقيادة البطل المسلم سيف الدين قطز الذى أجهز بجيوش مصر عليهم فاجتثهم من فوق الأرض وطهرها من دنسهم ورجسهمفما الفارق بين الأمس واليوم ؟ لاشيء سوى أن التتار القدماء جاءوا من الشرق والتتار الجدد يأتون من الغرب . . ولا فرق مابين تتار المغول وتتارالولايات المتحدة الأمريكية دفعني ذكر ذلك مراجعة نصوص التهديدات والإنذارات الأمريكية التي خرجت على لسان الإرهابي الصهيوني المجرم بوش وغيره من قادة الولايات المتحدة التي احتلت المكانة الأولى عسكريا فى عالم اليوم تماما كما كان عليه التتار في الماضي الإنذارات الأمريكية للعراق كانت تقول:إذا لم يمتثل العراق بشكل كامل لقرار أمريكا(مجلس الأمن ) بنزع أسلحته فسوف توجه للعراق ضربة( عسكرية ) وهو المصطلح الجديد للعدوان المسلح. وأكد بوش زعيم التتار(جينكيزخان العصر)أن واشنطن ( عاصمة تتار العصر الجديد)عازمة على شن الحرب سواء بموافقة مجلس الأمن أوبدونها وقال كولن باول ( هولاكوالعصر): إن الخطط العسكرية التى وضعها القادة ستفضى الى نتيجة مؤكدة هى هزيمة العراق. وان إحتلال العراق هو سياسة تتمسك بها الإدارة الأمريكيةوأعاد بوش تأكيد أن واشنطن ستستخدم كل ما لديها من قوة وستنتصر،ولنتتحلى بالصبر . هي نفس الإنذارات التي كان يوجهها التتار لحكام وشعوب الأمم التي غزوها كررتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تمثل التتار الجدد وفعلت فى العراق نفس ما فعله التتار ولعل أخطر ما فعلوه هو محاولة محو التاريخ فالتتار احرقوا الكتب والأمريكان دمروا الآثار ونهبوا أول ما نهبوا المتاحف الأثرية لأنها تذكر العراقيين بتاريخهم المجيد فالدمار نفس الدمار والاستعمار يمضى على وتيرة واحدة دائما مهما توالت الأزمنة وتغيرت العصور فالطريقة لا تتغير!وهو مايؤكده التاريخ الذى يطالبوننا بنسيانه وعدم تذكره ومذاكرته وإلغاء مناهجه الدراسية! ولقد دحر التتار وتحررت الأرض الإسلامية و العربية من دنس الاحتلال عندما توحدت الصفوف وتمسكت بتاريخها وتراثهاالإسلامي وأمتزجت الأفئدة المؤمنة بأن ما يصيب العراق يصيب مصر وسائرالبلدان الإسلامية والعربية بنفس الإصابة فكانت الإنطلاقة من مصر بجيشها وشعبها ومن التحق بصفوف قواتها من المسلمين الذين جاءوا من كافة أنحاء العالم الإسلامي للدفاع عن الأمة وتجمعوا بقيادة حاكم مصر سيف الدين قطز لتكون بداية النهاية للتتار المعتدين.وهو الذي نأمل أن يحدث للتتار الجددالأمريكيين والصهيونيين الذين يفسدون في الأرض بالعراق وفلسطين ويدنسون الشرف العربي الإسلامي ولكن أين سيف الدين قطز؟ واين الظاهر بيبرس؟
×