Jump to content

إن المنتدى العربي للعلوم العسكرية و مؤسسيه و مدراءه لا يتحملون أي مسئولية قانونية أو غير ذلك تجاه ما ينشره أعضاء و زوار الموقع و كل مشاركة يتحمل مسئوليتها كاتبها.

جميع الحقوق محفوظة © المنتدى العربي للعلوم العسكرية 2018
 

Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الغواصات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 35 results

  1. عائلة الغواصات الايطالية القزمية DG الغواصة DG-450 المواصفات الازاحة 369 طن على السطح، 451 طن غاطسة الطول: 34.8 م العرض: 3 م, قطر بدن، 4.3 م الارتفاع: 7.15 م الطاقم: 9 + 12 اضافين (قوات خاصة) المدى: 3000 ميل، 200 ميل على البطاريات السرعة: 12 كم كحد أقصى ، 5 كم مبحرة، 9 كم على السطح عمق التشغيل (الغوص): 150 م التسلح و التجهيزات طوربيدات 3 × 533mm ، بالإضافة إلى 4 طوربيدات خفيفة أو 8 الغام, كما تحميل 2 SDVs ل 6 رجال أو 2 زوارق قادرة على حمل 12 من القوات الخاصة المعدات: السونار السلبي و النشط، نظام قياس المسافة و العوائق، سونار اعتراض، رادار استقبال ، تجهزات الدعم الإلكتروني، نظام البرسكوب التلفزيونى، جهاز الإرسال والاستقبال، UHF/VHF ، نظام الاتصالات تحت الماء، شبكة الاتصال الداخلي، نظام الملاحة بالقصور الذاتي، الغواصة DG-350 المواصفات الازاحة 291 طن على السطح، 352 طن غاطسة الطول: 34.8 م العرض: 3 م, قطر بدن، 4.3 م الارتفاع: 7.15 م الطاقم: 9 + 12 اضافين (قوات خاصة) المدى: 3000 ميل، 200 ميل على البطاريات السرعة: 12 كم كحد أقصى ، 5 كم مبحرة، 9 كم على السطح عمق التشغيل (الغوص): 150 م التسلح و التجهيزات طوربيدات 3 × 533mm ، بالإضافة إلى 2 طوربيدات خفيفة أو 8 الغام, كما تحميل 2 SDVs ل 4 رجال أو 2 زوارق قادرة على حمل 12 من القوات الخاصة, المعدات: السونار السلبي و النشط، نظام قياس المسافة و العوائق، سونار اعتراض، رادار استقبال، الدعم الإلكتروني، نظام البرسكوب التلفزيونى، جهاز الإرسال والاستقبال، UHF/VHF، نظام الاتصالات تحت الماء، شبكة الاتصال الداخلي، نظام الملاحة بالقصور الذاتي، الغواصة DG-160 المواصفات الازاحة 141 طن على السطح، 169 طن غاطسة الطول: 32.24 م العرض: 2.5 م, قطر بدن، 4.12 م الارتفاع: 6.45 م الطاقم: 7 + 8 اضافين (قوات خاصة) المدى: 2000 ميل، 160 ميل على البطاريات السرعة: 10 كم كحد أقصى ، 5 كم مبحرة، 8.5 كم على السطح عمق التشغيل (الغوص): TBC التسلح و التجهيزات طوربيدات2 × 533mm ، بالإضافة إلى 2 طوربيدات خفيفة أو 6 الغام, كما تحميل 2 SDVs أو 2 زوارق قادرة على حمل 6 من القوات الخاصة, المعدات: السونار السلبي و النشط، نظام قياس المسافة و العوائق، سونار اعتراض، رادار استقبال الدعم الإلكتروني، نظام البرسكوب التلفزيونى، جهاز الإرسال والاستقبال، UHF/VHF، نظام الاتصالات تحت الماء، شبكة الاتصال الداخلي، نظام الملاحة بالقصور الذاتي، الغواصة DG-120 المواصفات الازاحة 115 طن على السطح، 130 طن غاطسة الطول: 28.2 م العرض: 2.3 م, قطر بدن، 3.92 م الارتفاع: 6.4 م الطاقم: 7 + 2 اضافين المدى: 1800 ميل، 120 ميل على البطاريات السرعة: 0 كم كحد أقصى ، 4 كم مبحرة، 7.5 كم على السطح عمق التشغيل (الغوص): TBC التسلح و التجهيزات طوربيدات 6 × 400mm ، أو 6 الغام, 1 زوارق قابل للنفخ المعدات: السونار السلبي، نظام قياس المسافة و العوائق، سونار اعتراض ر، استقبال الرادار، الدعم الإلكتروني، نظام البرسكوب التلفزيونى، جهاز الإرسال والاستقبال، UHF/VHF ، نظام الاتصالات تحت الماء، شبكة الاتصال الداخلي، نظام الملاحة بالقصور الذاتي، الغواصة DG-85 المواصفات الازاحة 81 طن على السطح، 94 طن غاطسة الطول: 21.06 م العرض: 2.2 م, قطر بدن، 3.82 م الارتفاع: 7.75 م الطاقم: 6 +1 اضافى المدى: 1500 ميل، 100 ميل على البطاريات السرعة: 7.5 كم كحد أقصى ، 4 كم مبحرة، 6 كم على السطح عمق التشغيل (الغوص) TBC التسلح و التجهيزات طوربيدات 2 × 400mm ، أو 6 الغام, كما تحميل 2 SDVs ل 4 رجال أو 2 زوارق قادرة على حمل 12 من القوات الخاصة, المعدات: السونار السلبي، نظام قياس المسافة و العوائق، سونار اعتراض ر، استقبال الرادار، الدعم الإلكتروني، نظام البرسكوب التلفزيونى، جهاز الإرسال والاستقبال، UHF/VHF جهاز الإرسال والاستقبال، نظام الاتصالات تحت الماء، شبكة الاتصال الداخلي، نظام الملاحة بالقصور الذاتي، http://www.hisutton.com/DRASS.html اتمنى انضمامها للواء الغواصات بجانب الشقيقة الكبرى التايب 209 لحراسة الموانى و حقول الغاز و البترول و الدوريات الساحلية و عمل الكمائن و الاغارة بالقوات الخاصة, هذه الجبارة هتشكل اضافة مهولة و خصوصا بعد اختفاء الاخبار عن الغواصة القزمة الكرواتية Drakon 220 بعد الاهتمام بها, شكرا للاستاذ الفاضل العقرب الاسود على مصدر الموضوع
  2. خلال العام الحالي سوف تستمر شركة Rosoboronexport و الشركة المتحدة لبناء السفن في التعاون والعمل المشترك من أجل تعزيز مبيعات الغواصات القزمية والصغيرة في السوق الأجنبي . وقد لاحظت شركة روس أوبورون إكسبورت اهتماما متزايدا بالغواصات القزمية من دول في جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط . وبحسب البيان الصادر عن شركة روس أوبورون إكسبورت , فإن الشركة المتحدة لبناء السفن والقوات البحرية الروسية لديهما خبرات كبيرة في البناء والتطوير و التشغيل مما يرجح نجاح مجهودات الترويج للغواصات القزمية في الأسواق الأجنبية . وتشير تقديرات نائب مدير شركة روس أوبورون إكسبورت إلى أن قدرة هذا القطاع في سوق السلاح الدولي سوف تبلغ حوالي 4 مليار دولار خلال الخمس سوات القادمة . شركة Rosoboronexport مستعدة لتلبية كافة متطلبات الزبائن المحتملين وتقديم خدمات ما بعد البيع ضمن عقد منفصل . الشركة قادرة على تلبية أغلب احتياجات الشركاء الأجانب وذلك عبر تصميم وتسليم 10 نماذج مختلفة من الغواصات القزمية والصغيرة التي تبدأ بإزاحة 130 طن حتى 1000 طن . http://rostec.ru/news/4522011
  3. في البداية الانفراد الحصري لاخي الفاضل العضو المميز @DOUBLESHOT في احدث تقرير يصدر تاكد تعاقد البحرية المصرية علي 7 مروحيات SH-2G لمكافحة الغواصات ضمن برنامج Excess Defense Articles - EDA لتعمل الى جانب 10 مروحيات التي تمتلكهم البحرية المصرية في الخدمة حاليا صورة التقرير وتاريخ التعاقد علي المروحيات في 23-11-2015 والتقرير شمل ايضا صفقات المدرعات MRAP التي تم استلامها من قبل مصر من الولايات المتحدة الامريكية كل التحية لاخي DOUBLESHOT وسيتم اضافة 100 نقطة لرصيده لمجهوده وخبره الحصري
  4. بالصور.. الدرون الامريكي MQ-9 Predator B سيقوم بعمليات مكافحة الغواصات في البحرية الامريكية وتقوم حاليا بتجارب الاداء عليه MQ-9 Predator B tested in US Navy anti-submarine warfare exercise
  5. خلال معرض D&S 2017 المقام بمدينة بانكوك في تايلاند , أظهرت الشركة الصينية CSOC (تعد الذراع التجاري لشركة صناعة و بناء السفن الصينية CSIC ) عدة أجيال جديدة من الغواصات ذات إزاحة 1100 طن و 600 طن و 200 طن . وخلال المعرض ظهر نموذج للغواصة S26T بإزاحة 2550 طن التي تعاقدت عليها البحرية الملكية التايلاندية بقيمة 385 مليون دولار . صورة للنموذج : وبحسب ما نقلته صحيفة shephard , فإن الجانب الأكثر إثارة للإهتمام هو وجود فيديو قامت الشركة بإعداده يشير إلى الدول المهتمة بشراء غواصات صينية حديثة مثل مصر والجزائر والإمارات والسعودية و ليبيا وكوبا وميانمار وفنزويلا . https://www.shephardmedia.com/news/imps-news/ds-2017-chinese-floats-whole-submarine-family-expo/
  6. تفاصيل الصفقة الإمارات تريد كورفيتين مضادين للغواصات ب إزاحة 2400 طن المحادثات بين فرنسا و الامارات العربية المتحدة حول تزويد الإمارات بعدد 2 قطعة بحرية جوييند تتجه إلى المراحل النهائية و قد أبدت الإمارات اهتمام بالنسخة ذات الازاحة 2400 طن المضادة للغواصات الإمارات إختارت نظام إدارة المعارك Tacticos من شركة Thales Nederland بدل Setis من شركة Naval Group من أجل دمج صواريخ Evolved Seasparrow Missile (ESSM) الأمريكية بدل VL Mica من شركة MBDA الصفقة سوف تكلف 400 مليون يورو مبروك للامارات الشقيقة وغالبا التصنيع سيتم في ترسانة الاسكندرية البحرية المصرية لصالح الامارات
  7. سباق نحو القاع أثر انتشار الغواصات المقاتلة على الأمن الدولي في جنوب شرق اسيا Jan Joel Andersson المحلل البارز بمعهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية في باريس ترجمة : أحمد عبد العليم يشهد العالم في الفترة الأخيرة سباقاً للتسلح من أجل امتلاك الغواصات البحرية المقاتلة، وهو سباق مرتبط بالتنافس الإقليمي، وبمحاولة الدول كسب الهيبة أمام المجتمع الدولي، وكذلك من أجل حماية أمنها القومي، وهو ما حدا بعدد كبير من دول العالم إلى محاولة تطوير قواتها البحرية بزيادة أساطيلها من الغواصات، وإمدادها بالخبرات والتدريب اللازم في سبيل مواجهة أي تهديد إقليمي أو دولي سواء كان هذا التهديد قائماً أو محتملاً. في هذا الإطار، تأتي هذه الدراسة المعنونة: "السباق نحو القاع: الانتشار العالمي للغواصات البحرية والأمن الدولي"الصادرة عن كلية الحرب البحرية الأمريكية، وهي الدراسة التي أعدها "جان أندرسون Jan Joel Andersson" وهو محلل بارز بمعهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية في باريس، إذ يحاول من خلال هذه الدراسة تحليل قدرات الغواصات البحرية، وأسباب اتجاه عدد كبير من دول العالم نحو امتلاكها، وكذلك توضيح مدى تهديد الأمن الدولي من خلال الانتشار العالمي المتزايد للغواصات البحرية المقاتلة. مزايا الغواصات البحرية وأسباب انتشارها عالمياً يشير الكاتب إلى أن تزايد النزاعات الإقليمية البحرية قد أدَّى إلى تراكم الأسلحة البحرية في العالم، ويُدلِّل على ذلك بأن هناك عدداً متزايداً من الدول تخطط لبناء حاملات طائرات جديدة، كذلك فإن ثمة انتشاراً كبيراً للغواصات حول العالم. ­ويُعدِّدAndersson مزايا الغواصات البحرية المقاتلة، كالتالي: 1 ـ القدرة على أن تكون منصات متعددة الاستخدامات، بل وقادرة على مهاجمة سطح السفن البحرية المختلفة. 2 ـ رصد تحركات السفن عبر مسافات شاسعة وممتدة، وشنّ حرب مضادة للغواصات. 3 ـ قادرة على نشر الألغام، وقطع كابلات الاتصالات تحت البحر، وإدخال فرق استطلاع سراً إلى شواطئ معادية. 4 ـ وجود الغواصات يؤدي إلى ارتياب العدو، لأنه لا يتيقن من وجودها إلا بعد الهجوم، كذلك فإن مواجهة غواصة معادية هو أمر ليس بالسهل، بل ويأخذ وقتاً طويلاً للغاية من أجل مواجهته. وفي ضوء تلك المزايا المتعددة للغواصات البحرية، والإقبال المتزايد على شرائها، يؤكد الكاتب أن الواقع قد يعكس مبالغة في التعامل مع الغواصات، خاصةً في ظل صعوبة تشغيلها، بالإضافة إلى تكلفتها العالية. ويذكر الكاتب أنه على الرغم من انحفاض عدد الغواصات البحرية حول العالم منذ الحرب الباردة، بسبب توقف أعداد كبيرة من الغواصات السوفيتية والصينية القديمة، فإن المخزون العالمي من الغواصات يقدر بحوالي 400 غواصة تديرها 40 دولة فقط، ومن المتوقع أن يتم بناء (150) غواصة جديدة بحلول عام 2021، ومن المرجح أن تزيد إلى (300) غواصة مقاتلة خلال العشرين عاماً القادمة. وتُقدَّر صناعة الغواصات في السوق العالمي بحوالي (14.4) مليار دولار عام 2013، ومن المتوقع أن تشهد نمواً يصل إلى حوالي (22) مليار دولار بحلول عام 2023. من جانبِ آخر، يشير Andersson إلى أن ثمة دولاً تمتلك غواصات منذ فترات طويلة مثل (الصين، فرنسا، ألمانيا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة)، وهي تقوم بتجديد كل أساطيلها الحالية، أما عن أسواق التصدير الرئيسية فهي تشمل (الشرق الأوسط، وآسيا، وأمريكا اللاتينية)، حيث يوجد في هذه المناطق غواصات بحرية قديمة تعود إلى العهد السوفيتي، وتحتاج إلى استبدال. ويشير الكاتب إلى أن هناك موجة شراء للغواصات المقاتلة في آسيا، حيث تنشر الصين جزءاً من غواصاتها الست والسـتين، وتتجه فيتنام إلى شراء ست غواصات، وطلبت إندونيسيا شراء ثلاث غواصات، و استراليا ترفع عـدد غواصاتها من (6) إلى اكثر من (12) حسب الصفقة الفرنسية الاخيرة وكذلك اليـابان من (16) إلى (22) غواصة بحلول عام 2020. و كوريا الجنوبية (12) غواصة منذ عام 1990 وقابلة للزيادة أما الهند التي تملك (15) غواصة تقليدية فقد أنزلت إلى المياه أولـى غـواصاتها النووية في عام 2012. ويُفسر الكاتب ذلك السباق باعتبار أن الأمن القومي سبب مهم ورئيسي في سعي العديد من دول تلك المناطق إلى شراء غواصات بحرية جديدة، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل أهداف التنمية الصناعية والتكنولوجية المحلية، وهيبة الدولة عالمياً. المتطلبات اللازمة لامتلاك غواصات قوية ترى الدراسة أن انتشار الغواصات المقاتلة حول العالم، وسعي العديد من الدول إلى شرائها، يعكس مؤشرات هامة للتسلح. ويؤكد الكاتب أن العبرة ليس بالكمّ، ولكن بالمواصفات الفنية للغواصات ومدى قدرة وأنظمة تسلحها، ومن ثم فإن زيادة الإقبال على امتلاك الغواصات لا يعني بالضرورة تهديداً للأمن العالمي. وبالتالي، فإن الغواصات البحرية المقاتلة تحتاج إلى صفات أكثر تعقيداً بكثير من الموجودة على السفن، من أجل أن تتحول إلى مصدر قوة وتهديد حقيقيين. ولذلك، فإن عدداً كبيراً من دول العالم لديها أقل من أربع غواصات، حيث إن دولاً مثل ( الإكوادور، وماليزيا، والبرتغال، وفنزويلا) لديها غواصتان فقط، في حين نجد أن دولاً مثل (، إيران، وجنوب أفريقيا، وأسبانيا) لديها ثلاثة غواصات، ودولة مثل أوكرانيا لديها غواصة واحدة فقط. وفي ذات السياق، يوضح الكاتب أن صيانة وخدمة الأنظمة المعقدة مثل الغواصات، يتطلب خبرة تقنية كبيرة، مما يضطر عدداً كبيراً من الدول إلى إرسال غواصاتها إلى دول أخرى من أجل عمل تجديدات بها، لأن الدول تواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع الغواصات، وفي مواجهة المشكلات الخاصة بها، فالبحرية الاسترالية مثلًا تمتلك ست غواصات من طراز "كولينز" مُصممة في السويد وتم انتاجها في استراليا، وتعد الأكثر تقدماً بين الغواصات التقليدية في العالم، وقد عانت من مشاكل شتى في الصيانة، مما أدى إلى انخفاض فرص التدريب للطاقم، وأصبحت الست غواضات، اثنتين منها فقط متاحة للنشر الفوري، ومثلهما في التدريب، واثنتين آخريين في الصيانة. ولذلك، يشدد الكاتب على ضرورة أن تخضع الغواصات البحرية للصيانة المجدولة، لأنها تعتبر من أكثر الآلات تعقيداً، حيث إن الدول التي لا تملك الأموال الكافية سيصبح من الصعب عليها تجديد وتحديث غواصاتها، وبالتالي سوف تضطر إلى عمل ذلك محلياً، وهو أمر صعب وشاق ومعقد، مثلما فعلت إيران في غواصاتها الروسية، حيث رفضت موسكو إمداد طهران بالمعلومات التقنية أو بقطع الغيار، مما اضطر إيران إلى عمل ذلك محلياً من أجل ترميم وإسلاح إحدى غواصاتها، وهو ما أخذ سبع سنوات كاملة. على جانب آخر، فإن الأساطيل الأمريكية والبريطانية والهولندية والألمانية واليابانية والسويدية تحافظ على علاقات وثيقة مع شركات التصميم الأصلي للغواصات المقاتلة، وتهتم بالصيانة المستمرة والتدريب المستمر لها من أجل استخدامها بفعالية في أي وقت. ويظل التحدي الأكبر هو وجود ما يكفي من الموظفين بشكل منتظم، حيث إن البحرية البريطانية مثلاً تعاني غواصاتها من نقص عدد الموظفين المدربين، مما يجعلها غير قادرة على نشر كل غواصاتها في توقيت واحد وبفعالية كاملة، على عكس البحرية السويدية التي تكون قادرة على إرسال غواصاتها الخمس إلى البحر في وقتِ واحد بسبب وجود موظفين كافيين ولديهم الكفاءة والخبرة المطلوبة. تأثير انتشار الغواصات المقاتلة على الأمن الدولي في جنوب شرق اسيا هناك مخاوف لدى عدد من المحللين من تهديد الانتشار السريع للغواصات البحرية المقاتلة للأمن والسلم العالميين، ولكن الكاتب يرى أن التهديدات المتوقعة من هذه الغواصات على الأمن العالمي مُبالغ فيها، لأن الأدلة المتاحة تشير إلى أن بناء والحفاظ على غواصة ذات فاعلية قائمة ومستمرة هو أمر غاية في التعقيد وذات تكلفة مرتفعة. وبالنظر إلى مرافق الصيانة والخدمات اللوجستية المتعلقة بالغواصات حول العالم، فإن هناك عدد كبير من البلدان التي تمتلك غواصات ليس لديها القدرة على الحفاظ على قواربهم آمنة في البحر، بل إنه لا يمكن أن يكون هناك تدريب مستمر للطاقم بشكل صحيح بدون أخطاء مكلفة أو حوادث مميتة. ووفقًا لذلك، فإن أي تقييم للتهديد الاستراتيجي الذي يمكن أن يشكله انتشار الغواصات البحرية، ينبغي أن يركز على فعالية صيانتها وخدماتها اللوجستية ووجود عمليات توظيف وتدريب مستمرين للطاقم وقادته، لأنه في ظل وجود طاقم قليل الخبرة من الممكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث عواقب مميتة، ومثال على ذلك القوات البحرية الهندية التي تعاني نقصاً في عدد موظفي خدمة الغواصات منذ إنشائها في مطلع ستينيات القرن الماضي، مما حدا بها في التسعينيات إلى جذب موظفين وفق المعايير المطوبة بالرغم من الأجور المرتفعة. أما عن الحوادث المميتة، فيشير الكاتب إلى أنه في أغسطس 2013 غرقت غواصة روسية الصنع في مومباي وقُتل طاقمها المكون من 18 فرداً، وذلك نتيجة قلة الخبرة وسوء استخدام الذخيرة، كذلك تناول الإعلام الهندي الأحوال المعيشية القاسية على متن الغواصات روسية الصنع، مما جعل التوظيف في المستقبل على تلك الغواصات أمراً صعباً للغاية. خلاصة ما أوردته الدراسة، أن ثمة انتشار عالمي ملحوظ للغواصات البحرية المقاتلة يصل إلى ما يمكن وصفه بسباق تسلح لامتلاك هذه الغواصات، وكذلك فإن هناك اهتمام عالمي متزايد من أجل أن تكون تلك الغواصات صالحة للعمل بأعلى قدرة ممكنة، وذلك بالتركيز على تدريب طواقم الغواصات وإمدادهم بالخبرات الكافية. ومن ناحية أخرى، فإن القوات البحرية حول العالم تواجه العديد من التحديات الجسيمة في التعامل مع الغواصات، ولذلك فإن أي حديث عن تهديد الغواصات للأمن الدولي يجب ألا يكون مُبالغ فيه أو في إطار العموميات، بل يتعين دراسة كل حالة بعناية من أجل الوصول إلى استنتاج صحيح يعكس الواقع، ولا يكون بعيداً عنه بالتهوين أو بالتهويل. المصدر Jan Joel Andersson, The Race to the bottom: Submarine proliferation and International Security, Naval War College Review, Volume USA, Naval War College, * دراسة تحت عنوان: "السباق نحو القاع، الصادر عن "كلية الحرب البحرية الأمريكية
  8. #هام_جداً || ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ تتابع بترقب وقلق شديدين إتساع فضيحة صفقة الغواصات الإسرائيلية - الألمانية وتعلن تاجيل اي تسليم لغواصات جديدة حتي انتهاء التحقيقات التي طالت شخصيات بارزة وهامة في الحكومة الإسرائيلية من بينهم ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ حيث أنه ومن المرجح أن تعمل الحكومة الألمانية علي إلغاء ﺻﻔﻘﺔ الغواصات ﺍﻟـ 3 الأخيرة والمنصوص عليها ﺑﻘﻴﻤﺔ 1.2 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻳﻮﺭﻭ ‏( 1.4 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ‏) بين الحكومة الألمانية - والإسرائيلية . http://www.skynewsarabia.com/web/article/963510/استجواب-مسؤولين-إسرائيليين-فضيحة-الغواصات-الألمانية
  9. أحد ضباط البحرية المصرية برتبة لواء من الوفد المصرى فى المعرض الدولي الثامن للدفاع البحري المقام فى روسيا حالياً فى حديث لقناة روسية " نحن مهتمون بالغواصات و السفن والقوارب السريعة " المصدر
  10. إنطلق في سنة 2008؛مشروع Artémis الدي عهد به إلى المصنع الفرنسي DCNS لإمتلاك طوربيد تقيل من الجيل الجديد F-21 لتغطية تسليح 10 غواصات فرنسية 6-SNA و4SNLE للبحرية الفرنسية حاليا تمتلك البحرية الفرنسية طوربيدات F-17 هدا المشروع تعطل لأن دخول اول طوربيد كان مبرمجا في سنة 2016 ولن يدخل الخدمة إلا قبل 2018. من بين الاسباب:الطوربيد F-21 ليس مؤهلا بعد اليوم ولن يتم تعطيل تأهيله مرة اخرى فقد اكدت DCNS في 22 يونيو انها ماضية في إختبار الطوربيد تحت وصاية وإشراف الإدارة العامة للتسليح DGA وسيقدف من على السفن النالية Pegase و JANUSوCOMEX وغواصة لم يشر إلى إسمها. الطوربيد F-21 له نفس مواصفات الطوربيد F-17 بطول 6 أمتار و 533mm من العرض وبمروحتين للدفع الطوربيد الجديد يمتاز بخصائص إمتلاكه للألياف البصرية والتي تأهله في التحكم في كل مساراته حتى إصابة الهدف؛له نظام تشغيل بحري داتي التوجيه والدي يسمح للطوربيد برصد وإتباع الهدف بطريقة مستقلة ؛الطوربيد بمدى 50 كيلومتر ويمكنه الوصول للهدف بسرعة أكبر من 50 عقدة بحرية اي أكتر من 90 كيلومتر في الساعة. http://www.opex360.com/2017/06/25/l...tree-dans-sa-derniere-phase-de-qualification/
  11. وارجوا من الاداره تركه يومين هنا للنقاش ولو اى عضو يستطيع انه يذودنا بصور عن المقابر النوويه دى ابقى شاكر جداا له واليكم الموضوع عندما تنتهي صلاحية الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، يصبح تفكيكها عملية معقدة وشاقة. الصحفي العلمي بول ماركس يكشف المزيد عن هذا الأمر. احتلت الغواصات النووية مكاناً مميزاً في الأعمال الفنية الشعبية، وظهر ذلك أيضا في أفلام مثل "مطاردة أكتوبر الأحمر"، ومسلسلات تلفزيونية طويلة مثل "رحلة إلى أعماق البحر"، والتي صورت الغواصات على الدوام كأدوات حربية رهيبة تعبر عن القوة السياسية والعسكرية، وتنزلق بهدوء وسرية عبر الأعماق الموحشة للقيام بمهمات خطيرة. لكن مع انتهاء عمرها الافتراضي تصبح الغواصات خطرا نوويا عائما، يغلي في أعماقها الوقود النووي القاتل الذي لا يمكن إخراجه منها إلا بشق الأنفس. وتجد الجيوش البحرية النووية صعوبة في التعايش مع أساطيلها من الغواصات الحاملة للصواريخ الباليستية، والغواصات من طراز "هنتر كيلر" المتهالكة التي يعود تاريخها الى الحرب الباردة. ونتيجة لذلك، أصبح هناك عدد من أغرب المقابر الصناعية على سطح الأرض، والتي تمتد من شواطيء المحيط الهادي شمال غرب الولايات المتحدة، مروراً بالدائرة القطبية، إلى فلاديفوستوك، موطن الأسطول الروسي في المحيط الهادي . تأخذ مدافن الغواصات تلك أشكالاً متعددة. ففي بحر كارا شمال سيبيريا، تتخذ هذه المقابر شكل مستودعات نووية، حيث تتناثر مفاعلات الغواصات والوقود على عمق 300 متر في قاع البحر. هنا يبدو أن الروس كانوا مستمرين حتى أوائل التسعينات في دفن غواصاتهم النووية بنفس الطريقة التي كانوا يدفنون بها الغواصات التي تعمل بالديزل، أي بإلقائها في المحيط. بقايا صدئة في مستودع الخردة الخاص بغواصات الديزل حول خليج أولينيا شمال غربي شبه جزيرة كولا القطبية الروسية، تكشف القطع المتآكلة عن أنابيب الطوربيد في الداخل، وعن الأبراج الصدئة المقلوبة في وضعيات مختلفة وغريبة، وعن هياكل ممزقة كأنها أصداف بحرية تكسرت على الصخور بفعل طيور النورس. لقد أحال السوفيت بحر كارا إلى حوض مليء بالنفايات المشعة، حسبما تقول مؤسسة بيلونا النرويجية التي تعنى بالحفاظ على البيئة. ويستقر في قاع البحر حوالي 17 ألف حاوية بحرية من المواد المشعة، و16 مفاعل نووي، و5 غواصات نووية بكاملها، إحداها مازالت خزانات مفاعلها النووي معبأة بالوقود. بحر كارا يعتبر الآن وجهة لشركات النفط والغاز، ما يعني أن وقوع حادث بالخطأ أثناء عمليات التنقيب قد يؤدي إلى انبعاث المواد المشعة من المفاعلات، وانتشارها إلى مناطق الصيد، وهذا ما يحذر منه نل بوهمار، مدير مؤسسة بيلونا. وتبدو تلك المدافن الرسمية للغواصات أكثر وضوحاً للعيان، لدرجة أنه بإمكانك رؤيتها باستخدام برنامج غوغل للخرائط أو برنامج "غوغل إيرث". وبتقريب الصورة على منطقة ما في هانفورد بولاية واشنطن، يمكنك رؤية أكبر مستودع أميركي للنفايات النووية، كما يمكنك رؤية هذه المستودعات في كل من خليج سايدا في شبه جزيرة كولا القطبية، وكذلك قرب مرسى السفن في فلاديفوستوك. ففي منطقة هانفورد، يمكنك رؤية صف وراء صف من الحاويات الحديدية العملاقة، طول كل منها حوالي 12 متراً. كما ترى الحفر الترابية في انتظار الدفن الجماعي في المستقبل، وترى الحاويات في صفوف منتظمة في خليج سايدا وقرب الميناء، أو تطفو على المياه في بحر اليابان، أو مربوطة إلى رصيف الميناء في قاعدة الغواصات الروسية في بافلوفكس، قرب فلاديفوستوك. التخلص من الغواصات هذه الحاويات العملاقة في هانفورد هي كل ما تبقى من مئات الغواصات، وهي تعرف باسم "الوحدات ذات المقصورات الثلاث"، وهي تمثل ذلك الجزء المحكم الغلق الذي يحتوي على الوقود المفرغ، والذي أنتجته وزارة الدفاع الأمريكية في قاعدة السفن التابعة للقوات البحرية في بريميرتون بواشنطن. إنها عملية معقدة. أولا: تجر الغواصة التي انتهت صلاحيتها إلى ميناء مؤمن لتفريغها من الوقود، حيث يفرغ مفاعلها النووي من كافة المواد السائلة، للكشف عن الأجزاء المكونة للمفاعل النووي، ومن ثم يزال كل جزء منها ويوضع في حاويات للنفايات النووية، ثم يُحمل على قطارات مؤمنة لإلقائها في مستودع للنفايات طويلة الأجل. في الولايات المتحدة، يعد هذا المكان منشأة للمفاعلات النووية التابعة للبحرية في معمل ايداهو القومي مترامي الأطراف. أما في روسيا فهناك مصنع "ماياك" لإنتاج البلوتونيوم وإعادة تدوير النفايات النووية في سيبيريا. وعلى الرغم من أن آلات معينة داخل المفاعل النووي، مثل مولدات البخار فيه، والصنابير، والأنابيب، والصمامات، تحتوي كلها على يورانيوم منضب، إلا أن المعادن في هذه المفاعلات النووية جرى خفض إشعاعاتها بتسليط النيوترونات على ذراتها، مما أدى إلى تفتيتها. وهكذا بعد إزالة الوقود، تجر الغواصة إلى ميناء جاف حيث تُفصل مكونات وأجزاء المفاعل عن هيكل الغواصة، إضافة إلى جزء مفرغ على كل جانب من جانبي المفاعل، بعد ذلك يجري لحام سدادتين من الصلب السميك على الجانبين. ولذا، ليست الحاويات مجرد أوعية، بل هي قطع حديدية ضخمة عالية الضغط من الغواصة النووية ذاتها. وما تبقى من هيكل الغواصة، كالأجزاء غير المشعة، يعاد تدويره فيما بعد. وتستخدم روسيا أيضاً هذه الطريقة لخشية الغرب من أن يؤدي غياب الدقة في عملية التخلص من الغواصات التي تخرج من الخدمة إلى وقوع المواد الانشطارية في أيدي غير صديقة. في خليج أندريفا قرب سايدا، على سبيل المثال، لا تزال روسيا تخزن وقوداً مستهلكاً من 90 غواصة من عقدي الستينات، والسبعينات. لذا، بدأت دول مجموعة الثماني برنامجاً مشروعاً لعشر سنوات وبكلفة 20 مليار دولار لنقل تكنولوجيا التخلص من الغواصات النووية الى روسيا الاتحادية. وتضمن ذلك تحسين أساليب التخزين والتكنولوجيا في منشآت تفريغ الوقود في سيفيرودفينسك، وفي منشأة التفكيك، ولبناء ميناء أرضي لتخزين المفاعلات التي أخرجت من الخدمة. الخطر العائم يقول بوهمر: "التخزين الأرضي الأكثر أماناً مهم لأن كتل المفاعل تركت عائمة في خليج سايدا، حيث أن أجزاء المفاعل الجانبية التي امتلأت بالهواء جعلت لديه القابلية للطفو. أما في بافلوفكس قرب فلاديفوستوك، لا تزال 54 حاوية طافية تحت رحمة الظروف الجوية." التخلص من الغواصات بهذه الطريقة ليس ممكناً دائماً. يقول بوهمر إن بعض الغواصات السوفيتية تستخدم مزيجاً من المواد الكيماوية للتخلص من الحرارة داخل المفاعل، بدلاً من المفاعلات الشائعة التي تستخدم الماء المضغوط. في المفاعل البارد (الذي لا يعمل) يتجمد ذلك المزيج الكيماوي، ليحول المفاعل إلى كتلة صلبة يصعب التعامل معها. ويضيف بوهمر أن اثنتين من هذه الغواصات لم تخرجا من الخدمة بعد، وينبغي نقلهما إلى حوض للسفن في مكان ناءٍ في خليج غريميخا، أيضاً في شبه جزيرة كولا، مراعاة لاحتياطات السلامة. وقد تمكنت روسيا حتى الآن، باستخدام طريقة وحدة المقصورات الثلاث، من أن تخرج 120 غواصة نووية من الأسطول الشمالي من الخدمة، وكذلك 75 غواصة من أسطولها في المحيط الهادي. وفي الولايات المتحدة، جرى تفكيك 125 غواصة بنيت أيام الحرب الباردة بالطريقة ذاتها. فرنسا أيضاً تستخدم هذه الطريقة. أما في بريطانيا، فإن الغواصات النووية التابعة لسلاح البحرية الملكي قد صممت بطريقة يمكن معها إزالة المفاعل النووي دون الحاجة إلى فصل أجزائه الرئيسية عن القسم الأوسط. ويقول متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: "هيكل المفاعل النووي يمكن أن تتم إزالته كقطعة واحدة، وتغليفه، ومن ثم نقله وتخزينه." لكن خطط الحكومة البريطانية للتخلص من 12 غواصة مخزنة في دافينبورت جنوبي انجلترا، وسبع غواصات مخزنة في روسيث باسكتلندا لن تتم في وقت قريب، انتظاراً لقرار الحكومة في تحديد أي من المواقع الخمسة في المملكة المتحدة سيتم فيها دفن هذه المفاعلات ووقودها المنضب. ويثير هذا الأمر قلق المواطنين، إذ أن عدد الغواصات التي أخرجت من الخدمة في تزايد في كل من انجلترا واسكتلندا، حسب ما أوردت بي بي سي في أخبارها العام الماضي. المخاوف المائية مجموعات البيئة أيضا دقت ناقوس الخطر حول تخزين الوقود المنضب في الولايات المتحدة. ويعتبر مختبر ايداهو القومي الوجهة النهائية الذي تستخدمه البحرية الأمريكية لدفن وقودها المنضب منذ تطوير الغواصة النووية الأولى "يو إس إس نوتيلاس" عام 1953. يقول بياتريس برايليسفورد، الناشط بإحدى جماعات الضغط البيئية: "تم اختبار نموذج المفاعل النووي للغواصة’ يو إس إس نوتيلاس‘ في مختبر ايداهو، ومنذ ذلك الحين، ينتهي المطاف هناك بكل الوقود المنضب من المفاعلات التي تستخدمها البحرية. ويتم تخزين هذه النفايات تحت طبقة المياه الجوفية في منبع نهر’ سنيك‘ الذي يعتبر ثاني أكبر تجمع للمياه الجوفية في قارة أمريكا الشمالية." ويضيف: "الوقود المنضب يخزن فوق الأرض، لكن بقية النفايات تدفن فوق طبقة المياه الجوفية، وهذا السلوك قد يستمر لنصف قرن آخر من الزمان، مما يشكل مصدر قلق لكثير من الناس في ايداهو." فليست المياه الجوفية فقط هي المهددة، ولكن ستتأثر أيضا بالتأكيد زراعة البطاطس، وهي أهم منتجات الولاية. حتى مع احتياطات السلامة المشددة، يمكن للمواد المشعة أن تتسرب، وأحياناً يكون ذلك بطريقة غريبة. فعلى سبيل المثال، عانى كل من مختبر ايداهو القومي، ومختبر هانفورد من إشعاع غير عادي انتقل بفعل الأعشاب التي تتطاير بذورها وأجزاؤها قرب برك تبريد النفايات، بعد أن التقطت الماء الملوث، ومن ثم نقلتها الرياح إلى محيط المنشأة. الإجراءات والتدابير المكلفة وطويلة الأمد التي يجب أن تطبق لجعل الغواصات المنتهية صلاحياتها آمنة لا يبدو أنها تثني المخططين العسكريين عن بناء المزيد من الغواصات. "بالنسبة للولايات المتحدة، لا يوجد مؤشر على أن القوات البحرية ترى في الغواصات النووية أقل من مجرد نجاح كبير وبديلاً عن الغواصات الموجودة في الخدمة،" حسبما يقول ايدوين ليمان، الخبير في الشؤون النووية في "اتحاد الصحفيين الذين يشعرون بالقلق"، وهو مجموعة ضغط في مدينة كامبريدج بولاية ماساشوسيتس الأمريكية. الولايات المتحدة ليست وحيدة في هذا الإطار. فلدى روسيا أربع غواصات نووية تحت الإنشاء في سيفيرودفينسك، وقد تبني ثماني غواصات إضافية قبل نهاية عام 2020. ويقول بوهمر: "رغم الميزانيات المحدودة، تصر روسيا على بناء أسطولها من الغواصات النووية من جديد." وتقوم الصين أيضا بنفس الشيء. ويبدو أن مقابر الغواصات النووية ومدافن وقودها المنضب ستظل تُملئ على الدوام. يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
  12. دشنت رئيسة تايوان تساي اينغ-وين في 21 آذار/مارس الجاري أول مشروع تايواني لتطوير غواصات للجزيرة التي تقول إنها تواجه خطراً متزايداً من الصين، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وتدهورت العلاقات بين ضفتي مضيق فورموزا بشكل كبير منذ انتخاب تساي التي تنتمي إلى حزب معاد للصين، العام الماضي. وحذرت تايوان الأسبوع الماضي من خطر تعرضها لغزو صيني. وفي كانون الثاني/يناير، أرسلت بكين حاملة الطائرات الوحيدة التي تملكها “لياونينغ” لتبحر في مضيق تايوان. ووصفت تساي في قاعدة كاوسيونغ (جنوب) البحرية إطلاق برنامج الغواصات بأنه “لحظة تاريخية”. وبحسب فرانس برس، قالت تساي إن هذه الغواصات يفترض أن تسلم خلال ثمانية أعوام، وذلك بعد مراسم توقيع المشروع الذي تشارك فيه البحرية والشركة التايوانية “سي اس بي سي كوربوريشن” والمعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا شونغ شان المكلف تطوير أنظمة القتال. وصرحت الرئيسة التايوانية “أود أن أقول لكم أن التايوانيين يتصدون بشجاعة للتحديات التي يواجهونها”. وتضم البحرية التايوانية أربع غواصات حالياً اشترتها الجزيرة من الولايات المتحدة وهولندا. واثنتان فقط من هذه الغواصات تعملان بينما تستخدم الغواصتان الأخريان للتدريب. وتعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها وتؤكد أنها لن تتوانى عن استخدام القوة لاعادتها إلى سيادتها إذا اضطرت لذلك. وانفصلت الجزيرة عن جمهورية الصين الشعبية منذ سيطرة الشيوعيين على السلطة في بكين في 1949. المصدر
  13. شركة Kamov روسيا تعمل علي تصميم وتطوير جديد للمروحيات new Minoga البحرية المتعددة المهام ولمكافحة الغواصات والمشروع سيكون جاهز قبل عام 2020 في البحرية الروسية It will still retain the coaxial rotors configuration and the gross weight is less than 12,000 kg. The top speed will be around 170 knots. صورة للتصميم الجديد Russian rotorcraft manufacturing company «Kamov» is working on a new naval helicopter for the Russian Navy and the rotor-craft has been code named «Minoga». Helicopter project should be ready by 2020 It will still retain the coaxial rotors configuration and the gross weight is less than 12,000 kg. The top speed will be around 170 knots.
  14. [ATTACH]35113.IPB[/ATTACH] أ ش أ قالت مصادر فى الحكومة البريطانية، إن الغواصات الهجومية البريطانية متوقفة كلها عن العمل، وتخضع للصيانة فى نفس التوقيت، وأنه لا توجد غواصة هجومية مستعدة حال وقوع هجوم عسكرى على بريطانيا. وذكرت صحيفة (ديلى تليجراف) البريطانية - فى تقرير لها - أن سبع غواصات بريطانية هجومية غير مستعدة للعمل، لأنها تخضع لعمليات الإصلاح والصيانة. وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن الغواصة (إتش أم أس إستيوت) هى الغواصة الوحيدة الموجود حاليًا فى البحر، لكن أمامها عدة أسابيع حتى يعاد ضمها إلى الخدمة الفعلية. ومن جانبها، نقلت صحيفة (ذا صن) البريطانية، عن مصدر فى الحكومة البريطانية، قوله: "إن رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، أبقت الأمر طى الكتمان مع قادة الدفاع". وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه هى المرة الأولى منذ عقود التى لا يوجد فى بريطانيا غواصة هجومية على أهبة الاستعداد فى حالة وقوع هجوم. وتابع المصدر، أن ثلاث غواصات جديدة من طراز استيوت، تكلفت كل منها 2.1 مليار جنيه إسترلينى، تواجه مشاكل تقنية، وتجرى خمسة غواصات من الأسطول، بما فى ذلك واحدة من النوع الجديد، عملية تجديدات أو صيانة بسبب الأعطال. ونوهت الصحيفة إلى أنه يجرى حاليًا أيضًا إصلاح غواصة من طراز (أمبوش) بعد ارتطامها بناقلة نفط قرب جبل طارق العام الماضى. يأتى هذا فى الوقت الذى يتم التشكيك فيه فى قدرة بريطانيا على الدفاع عن نفسها ضد هجوم عسكرى كبير، بعد أن كشف تحقيق أن السفن الحربية تصدر صوتًا عاليًا بحيث يمكن أن تسمعها الغواصات الروسية على بعد يصل إلى مائة ميل. #مصدر
  15. الغواصة الصينية Type039B تستطيع إطلاق صواريخ مضادة للطائرات مما يعني القدرة على مواجهة طائرة المراقبة و الدورية المضادة للغواصات . [ATTACH]32912.IPB[/ATTACH] مؤخرا , انتهت غواصة تقليدية صينية جديدة من مهمة تدريبات رئيسية , وأطلقت غواصاة Type039B صاروخ مضاد للطائرات كما موضح في الصورة . وأشار بعض المحللين أنه على الأرجح أن يكون الصاروخ الذي تم إطلاقه صاروخ دفاع جوي معد للإطلاق من الغواصات مما يعني أن الغواصة سيكون لديها وسائل للرد على طائرات مكافحة الغواصات P-3C بدلا من الإختفاء . الغواصة تايب 39 بي يبلغ طولها 66 متر وأقصى عمق يمكن أن تصل إليه هو 300 متر وإزاحتها على السطح 1850 طن و2200 طن عند الغطس وأقصى سرعة تصل لها هو 18 عقدة وهي مجهزة بتكنولوجيا AIP وتتميز بشبحية أعلا وضجيج أقل . 不需再躲藏! 039B潛艇射潛射防空導彈反擊P-3C | ETtoday大陸新聞 | ETtoday 新聞雲
  16. علشان محدش يقول اننا بنتضهد المملكه او ان المنتدي منبر للرد علي منتدي الدواعش تعتبر المروحية MH-60R Romeo من أفضل المروحيات المضادة للسفن و الغواصات وتستخدم لكل المهام ( نقل ، مكافحة سفن ، مكافحة غواصات ، اسناد ساحلي ، إخلاء طبي ، بحث وانقاذ ). وهي من أهم المروحيات لدى البحرية الاميركية ، وكما تتميز المروحية بأنظمة رادار متقدمة للغاية للكشف و الملاحقة وكما انها مُجهزة بمجموعة غنية من أجهزة الإستشعار . وكانت المملكة العربية السعودية طلبت عام 2015 10 طوافات MH-60R بقيمة تقدر بمبلغ 1.9 مليار دولار، وعمدت القوات الملكية السعودية إلى اختيار هذا النوع من الطوافات لأنها تتميز بمواصفات عدّة تساعدها على تعزيز التفوق البحري السعودي، وتسمح لها بالكشف عن الغواصات الحديثة وملاحقتها في السيناريوهات البحرية، كما زيادة قدراتها على تنفيذ عمليات الدوريات البحرية. وستحسّن هذه الطوافات أيضاً من قدرة القوات الجوية السعودية في الكشف عن التهديدات البحرية الأمنية والاشبكاك معها، وستمكّنها من القيام بعمليات البحث والإنقاذ. هذا وسيتم تزويد طوافة سيهوك بنظم مهام من شركة لوكهيد مارتن وهي تعتبر صائدة الغواصات المستقبلية، وتستخدم لعمليات البحث والإنقاذ والهجوم على سفن السطح، وقد حظيت بعمليات تحديث عن الطرازات السابقة، لتعزيز دورها في الحرب الساحلية. فبماذا تم تزويد هذه المروحيات للتتناسب مع التفوّق الجوي السعودي؟ 1. رادار الفتحة الإصطناعية 2. السونار المغموس تستطيع المروحية حمل 25 سونار 3. رادار للإنذار المبكر 4. رادار بحث جوي 5. رادار للكشف التلقائي و إطلاق النار كما انها تستطيع ملاحقة الغواصات والسفن في عرض البحر ولمدة 4 ساعات متواصلة . كما تتسلح مروحية روميو بـ : 1. صواريخ AGM-114R Hellfire II 2. صواريخ هيدرا عيار 70 ملم موجهه بالليزر APKWS 3. صواريخ مضادة للسفن 4. طوربيدات 5. مدفع رشاش M240D 6. مدفع رشاش GAU-21 وفي تفاصيل الصفقة السعودية التي تبلغ قيمتها 1.9 مليار دولار، تشمل الصفقة: – 10 مروحيات MH-60R – 14 رادار APS-153 V – 24 محرك T-700 GE 401 C – 12 نظام تحديد العدو والصديق من نوع APX-123 – 14 نظام تهديف من نوع AN/AAS-44C V – 26 نظام للملاحة بالقصور الذاتي و نظام تحديد المواقع Embedded GPS – عدد 1000 Sonobuoys الطافيات الصوتية من نوع AN/SSQ-36/53/62 – 38 صاروخ AGM-114R Hellfire II – 5 صواريخ للتدريب AGM-114 M36-E9 – 4 صواريخ للتدريب AGM-114Q Hellfire – 380 صاروخ APKWS – 12 مدفع رشاش من نوع M240D – 12 مدفع رشاش من نوع GAU-21 الصفقة تشمل أيضا قطع الغيار و الإصلاح و الدعم و التكوين و التدريب و معدات الاتصالات وخدمات التزود بالوقود من الجو.
  17. الرادارات : رادار رئيس من طراز MRR 3D NG مثبت في منصة اللنش أعلى مؤخرة البرج، ويمتلك المواصفات التالية: – المصنع: شركة Thales الفرنسية – النطاق: ثلاثي الأبعاد (3D) – التصنيف: متعدد الوظائق، كشف وتتبع وتصنيف الأهداف الجوية والسطحية التقليدية والبطيئة الحركة بالإضافة إلى دعم توجيه الصواريخ والمدافع – نطاق التردد: G band (C-band) – معدل الدوران: 10 – 30 دورة /دقيقة – قدرة كشف وتتبع الصواريخ العاملة بنمط الطيران شديد الإنخفاض الملاصق لسطح البحر Sea Skimming – قدرة كشف الأهداف صغيرة الحجم من مسافة 40 كلم – قدرة كشف الأهداف السطحية من مسافة 80 كلم – قدره كشف الطائرات المقاتلة من مسافة 125 كلم – المدى الأقصى: 180 كلم – الرادار مدمج معه نظام تعريف الصديق من العدو IFF المتاح بنمطين الأول خاص بالدول العضوة في حلف الناتو ويعرف بـ Mode S & Mode 5 والثاني خاص بالدول الغير عضوة مثل مصر ويعرف بـ ـ National Secure Mode / NSM Mode – رادار طراز SCOUT Mk3 مثبت في المنصة على يمين رادار الـ MRR 3D NG الرئيس ويمتلك المواصفات الآتية : – المصنع: شركه Thales الأوروبية / فرع هولندا – النطاق: ثنائي الأبعاد (2D) – التصنيف: رادار مراقبة وملاحة متعدد الوظائف، كشف وتتبع الأهداف الجوية والسطحية ودعم توجيه المدافع – نطاق التردد: I/J band – معدل الدوران: يعمل بثلاثه أنماط مختلفة حسب إختيار المشغل 10 – 20 – 40 دورة/دقيقة – قدرة كشف الأهداف الجوية المحلقة على الإرتفاعات المنخفضة – قدرة عالية في كشف الأهداف صغيرة الحجم حتى في الظروف الفوضوية الصعبة Heavy Clutter وإرتفاع البحر High Sea States – قدرة كشف وتتبع 500 هدف – يعمل بطاقه منخفضة جداً Extremely Low Peak Power من 10 ميجاوات لـ 5 وات فقط تجعل مهمة كشفه / إعتراض إشاراته من أنظمه الإنذار المبكر والدعم الإلكتروني المعادية صعبة للغاية -يدعم توجيه المروحيات والطائرات من دون طيار في حاله تنصيبه علي القطع البحرية الأكبر حجماً كالكورفيتات والفرقاطات – المدى : 44.4 كلم نظام طراز Sting EO MK2 مثبت على يمين مقدمة البرج من إنتاج شركة Thales الأوروبية / فرع هولندا. مهامه عمليات المراقبة وكشف وتتبع الأهداف السطحية والجوية بالإضافة إلى دعم توجيه المدافع. يمتلك النظام قدرة كشف الصواريخ المحلقة على الإرتفاعات المنخفضة Low Flying Missiles بكفائة حتى في الظروف الجوية السيئة و المشبعة بالتشويش الإلكتروني وذلك لتزويده بنظام راداري مزدوج يعمل على نطاقين مختلفين من الترددات ومستشعرات رصد حرارية بصرية عالية الكفائة ويتكون من الآتي : – رادار يعمل على نطاقين تردد الأول I-Band ويبلغ مداه في هذه الحالة 120 كلم والثاني K-Band ويبلغ مداه في هذه الحالة 36 كلم – كاميرا حرارية من النوع MWIR Camera توفر قدره الرؤية الليلية – كاميرا تليفزيونية ملونة Colour TV Camera – كاميرا تليفزيونية أبيض وأسود Black& White TV Camera – نظام تحديد المسافات بالليزر Laser Range Finder رادار طراز Pathfinder / ST MK2 مثبت على يسار مقدمة البرج مخصص للملاحة البحرية من إنتاج شركة Raytheon الأميركية . – الأنظمة الحرارية / الكهروبصرية : – نظام مثبت في مؤخرة المنصة طراز LSEOS الحراري الكهروبصري Electro-Optical System من إنتاج شركة L-3 Communications Brashear الأميركية للمراقبة وكشف وتتبع الأهداف المختلفة والتحكم النيراني Fire & Control في الأسلحة ومزود بالآتي : – كاميرا حرارية IR Camera توفر قدره الرؤية الليلية – كاميرا تليفزيونية أبيض وأسود Black& White TV Camera – نظام تحديد المسافات بالليزر Laser Range Finder –أنظمة التحكم في النيران : – يدعم رادار MRR 3D NG الرئيس عملية توجيه الصواريخ والمدافع وتغذية نظام إدارة معارك اللنش ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها – يدعم رادار الـ SCOUT Mk3 عملية توجيه المدافع والصواريخ وتغذية نظام إدارة معارك اللنش ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها – تدعم منظومة Sting EO MK2 الرادارية الحرارية البصرية عملية توجيه المدافع والصواريخ بالإضافة إلى تغذية نظام إدارة معارك اللنش ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها – تدعم منظومة الـ LSEOS الحرارية البصرية عملية توجيه المدافع والصواريخ وتغذية نظام إدارة معارك اللنش ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها – يدعم رادار ونظام كشف حراري عملية التحكم في نيران منظومة الـ Phalanx – يدعم رادار الـ Pathfinder / ST MK2 تغذية نظام إدارة معارك اللنش ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها
  18. اختبرت شركتا “Liquid Robotics” و”Boeing” مجموعة من الروبوتات العائمة “SHARC” التي تعمل على مطاردة الغواصات. وتكمن مهمة الروبوتات في العثور على غواصات العدو ومطارتها، بحسب ما نقلت سبوتنيك في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأعلنت شركة “Liquid Robotics” أن الاختبارات أجريت بنجاح. WARFILES والجدير بالذكر أن البحث عن غواصات العدو باستخدام مثل هذه الأجهزة تحت الماء وعلى سطحه يعتبر من المجالات الواعدة في الوقت الراهن، لأنها تسمح بتقليص عدد الموظفين، كما أنها أرخص من الأساليب المستخدمة اليوم. كما تعمل روبوتات “SHARC” على شكل مجموعة. وتستخدم أجهزة استشعار صوتية. إذ أن الروبوتات تقسم سطح البحر إلى مربعات وتبحث عن غواصات العدو. وترسل تقارير بعملها باستمرار. ويتألف الروبوت من قسمين، أحدهما يبقى فوق سطح الماء والآخر تحته. وزود الجزء العلوي برادار ليزري وهوائي للاتصالات، بالإضافة إلى بطاريات شمسية من أجل تشغيل المحركات الكهربائية والمعدات وشحن البطارية. أما الجزء السفلي فيملك العديد من الأجنحة على طول الهيكل وزود بجهاز استشعار صوتي. وقد صنع هذا الروبوت على غرار الروبوت الروسي “فوغو” المصمم للغواصات. ويتألف أيضا من قسمين: علوي وسفلي. ويحرك الجزء السفلي الجزء العلوي بمساعدة المحرك إلى الموقع المطلوب. وتساعد البطاريات الشمسية على عمل الجهاز فترة غير محدودة. ومهمته الأساسية في إرسال الإشارات إلى الغواصات.
  19. [ATTACH]27943.IPB[/ATTACH] اختبرت شركتا "Liquid Robotics" و"Boeing" مجموعة من الروبوتات العائمة "SHARC" التي تعمل على مطاردة الغواصات. وتكمن مهمة الروبوتات في العثور على غواصات العدو ومطارتها. وأعلنت شركة "Liquid Robotics" أن الاختبارات أجريت بنجاح ومن الجدير بالذكر أن البحث عن غواصات العدو باستخدام مثل هذه الأجهزة تحت الماء وعلى سطحه يعتبر من المجالات الواعدة في الوقت الراهن، لأنها تسمح بتقليص عدد الموظفين، كما أنها أرخص من الأساليب المستخدمة اليوم. وتعمل روبوتات "SHARC" على شكل مجموعة. وتستخدم أجهزة استشعار صوتية. إذ أن الروبوتات تقسم سطح البحر إلى مربعات وتبحث عن غواصات العدو. وترسل تقارير بعملها باستمرار ويتألف الروبوت من قسمين، أحدهما يبقى فوق سطح الماء والآخر تحته. وزود الجزء العلوي برادار ليزري وهوائي للاتصالات، بالإضافة إلى بطاريات شمسية من أجل تشغيل المحركات الكهربائية والمعدات وشحن البطارية. أما الجزء السفلي فيملك العديد من الأجنحة على طول الهيكل وزود بجهاز استشعار صوتي وقد صنع هذا الروبوت على غرار الروبوت الروسي "فوغو" المصمم للغواصات. ويتألف أيضا من قسمين: علوي وسفلي. ويحرك الجزء السفلي الجزء العلوي بمساعدة المحرك إلى الموقع المطلوب. وتساعد البطاريات الشمسية على عمل الجهاز فترة غير محدودة. ومهمته الأساسية في إرسال الإشا
  20. ذكرت الصحيفة البرتغالية ” Observador” أن القوات البحرية الروسية حصلت على غواصات من فئة “أنتيي” و”سيفيرودفينسك”، وأن خصائص الغواصات الروسية من هذه الفئة أصبحت مصدر قلق للقادة العسكريين الأميركيين. وجاء في الصحيفة: “في زمن الحرب الباردة، قامت روسيا بجهود كبيرة لتطوير أنواع مختلفة من الأسلحة، ومن بينها الطرادات الصاروخية من فئة “أنتيي”. وبناء على نموذج هذه الطرادات تم تطوير غواصات جديدة من فئة “ياسن”، المزودة بصواريخ كروز، ودخل أول نموذج منها “سيفيرودفينسك” في الخدمة مؤخراً، وأن هذه الغواصات الجديدة بالتحديد تقلق القادة العسكريين الأميركيين”. وأضافت الصحيفة أن غواصة “سيفيرودفينسك”، المعروفة رسمياً بالمشروع 885 “ياسن”، مزودة بنظام كتمان الصوت، وهي قادرة على كتم صوت محركاتها أكثر بكثير من الغواصات الأميركية “لوس أنجلوس”. وتسطيع الغواصات من هذه الفئة أيضاً أن تحمل 30 طوربيد، ووفقاً لبعض البيانات، لقد تم تزويدها بصواريخ مضادة للطائرات. يبلغ طول الغواصة 120 متراً، وهي قادرة على الغوص على عمق 600 متر. وتعتزم روسيا بناء خمس غواصات من هذا النوع، اثنتان منهم بدأ العمل عليهما، ولكن لن تدخلا الخدمة قبل عام 2020. وأما الثلاث الباقيات فإنه سيتم بناؤهم قبل حلول عام 2030.
  21. هى واحدة من اقوى اسلحة الغواصات العالمية كما وكيفا وتشكل رعب حقيقى لاى دولة تفكر فى مهاجمة الصين بحريا تمتلك الصين ما يقارب ال71 غواصة ما بين نووية وهجومية ديزل وغواصة اختبارية واحدة اولهم واقواهم الغواصة النووية type094 تمتلك منها الصين اربع قطع والخامسة تحت البناء بدأ صنع هذا النوع من عام 2007 حتى الان وهى غواصة باليستية نووية صينية وزن هذه الغواصة ومواصفاتها النووية الاتى الازاحة 11 الف طن الطول 135 م العرض 12.5 م تحمل محرك نووى واحد يعطيها مدى غير محدود تحمل هذه الغواصة تسليحا مرعبا قوامه 12 صاروخ باليستى طراز jl_2 slbm مداه 7400 كم يمكنه حمل من 3 الى 4 رؤوس نووية كما تحمل ايضا 6 انابيب اطلاق طوربيدات عيار 533 مم صور الغواصة الصينية
  22. دليل استخدام الكتروني تفاعلي لصالح صائدة الغواصات السعودية منح البنتاغون الامريكي بتاريخ 29 اوغسطس 2016 شركة سيكورسكي للطائرات عقدا لتزويد المروحيات السعودية من نوع سي هوك MH60R بدليل الاستخدام الالكتروني التفاعلي IETM Interactive Electronic Technical Manual . العقد الذي بلغت قيمته 27.114 مليون دولار امريكي يشمل الاعمال الهندسية وتطوير برمجيات المروحيات وضبطها لتمكينها من توفير خدمة الدليل الالكتروني التفاعلي، وسينتهي تنفيذ العقد في ديسمبر 2019. دليل الاستخدام التفاعلي الالكتروني هو عبارة عن مكتبة الكترونية تحتوي على الالاف من الصفحات والوثائق والصور الفنية المتعلقة بالطائرة. وتهدف الى تمكين مشغلي الطائرة من طيارين وتقنيين من إمكانية الحصول الاني والسريع على المعلومات الفنية والبحث عنها وتصفحها على خلاف المنشورات الفنية المطبوعة التي تستلزم وقتا طويلا للحصول على المعلومة التقنية. ومن مميزات دليل الاستخدام الالكتروني ما يلي : - بساطة واجهة التطبيق - الروابط لكافة مكونات فهرس المضمون - قدرة البحث المعمق - الروابط للوصول الى المراجع من صور وبيانات مرتبطة بالموضوع. - الرسوم البيانية الذكية - القدرة على تنظيم طلبات الاعمال الفنية والكشوفات الدورية - البيانات والصور التفاعلية الثلاثية الابعاد - الملاحظات وعلامات التبويب - تضمين بيانات سجل حياة المروحية والجزئيات التابعة لها - القدرة على طبع المعلومات يهدف هذا العقد الى دمج الدليل الالكتروني التفاعلي مع المنظومات التالية 1- المنظومات الأرضية لكشف حسن اشتغال أجهزة المروحية 2- جهازية الايجاز الخاصة بالطيار 3- معدات الدعم الأرضي 4- تطبيق تحديد منطقة الاعمال الفنية واعمال الصيانة 5- تطبيقات التدريب الالكترونية 6- نظام إدارة اعمال الصيانة 7- نظام إدارة قطع البدل وطلبها 8- التعامل مع الملفات الخارجية وتجدر الإشارة الى ان هذا العقد يندرج ضمن صفقة سابقة لتزويد المملكة العربية السعودية بعشرة مروحياتMH60R بقيمة 1.9 مليار دولار ولصالح مشروع تطوير قدرات الاسطول البحري السعودي الشرقي. المروحيات سي هوك صائدة الغواصات من صنع سيكورسكي ستزود أيضا بصواريخ الهيلفاير من لوكهيد مارتن، توريبدات وصواريخ موجهة من صنع رايثيون، رادارات، سونار للمياه العميقة، أنظمة حماية وحرب الكنرونية إضافة الى مشبهات للتدريب من شركة سي أيه أي.
  23. صور حصرية للصواريخ الباليستية KN-11 المطلقة من الغواصة الكورية الشمالية Gonae أثناء أعمال التذخير قبل أعمال التجارب في حضور الزعيم الكوري . نجاح تجارب إطلاق الصاروخ الباليستي KN-11
  24. تعد الغواصة من مشروع 093B أكثر الغواصات النووية الصينية تقدما. وتستطيع الغواصة المخفية والسريعة جدا وهي حاملة للصواريخ أن تشن هجوما صاروخيا على العدو دون أن يكشفها العدو. ولا يصعب على الغواصة أي هدف مهما كان سفينة، مدينة، قاعدة. ونشرت الصين صور لها لأول مرة في هذا الشهر. وتم بناء غواصتين من مشروع 093، قبل نحو 15 عاما، وكان مشكلتها صوت مفاعلها العالي جدا، وخاصة عندما تسير الغواصة بسرعة عالية. وفي المشروع 093B تخلصت الصين من هذه العيوب عن طريق تغيير تصميم المفاعل واستخدام تكنولوجيات الصلب المتقدمة. وعلى الرغم من أن الصين لا تزال بعيدة إلى حد كبير عن أساطيل الولايات المتحدة وروسيا واليابان، هذه أمثلة ناجحة تبين أنها تسعى للحاق بهم.
  25. روسيا تصمم صاروخا باليستيا جديدا يطلق من الغواصات أفادت وسائل إعلام روسية بأن مركز الأكاديمي ماكييف الحكومي لتصميم الصواريخ شرع بإجراء أعمال تصميمية تجريبية لإنتاج صاروخ باليستي جديد لغواصة "هاسكي". وبناء على المعطيات الأولية، يجري الحديث عن صاروخ باليستي يطلق من البحر، ولا يستبعد أن يحل مكان صاروخ "بولافا" الاستراتيجي الذي جرى إنتاجه في معهد موسكو للهندسة الحرارية. يعتبر صاروخ "بولافا" البحري الباليستي الروسي العابر للقارات من طراز "ار 30 أم 30" (أر أس أم 56 ) صاروخا روسيا حديثا عاملا على الوقود الصلب ومخصصا لتسليح الغواصات من مشروع "بوري". ويتصف الصاروخ بالقدرة على حمل 10 رؤوس نووية أسرع من الصوت وموجهة ذاتيا وقابلة لتغيير مسار التحليق عموديا وأفقيا وإصابة الأهداف على مدى حتى 8 آلاف كيلومتر. وتبلغ كتلته عند الانطلاق 36.8 طن وكتلة رأسه النووي 1150 كيلوغراما. ومن المقرر أن يبقى الصاروخ "بولافا" أساس مجموعة القوات البحرية النووية الروسية لغاية أعوام 2040 - 2045. مصدر
×