Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الفتاح'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 14 results

  1. بمناسبة افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لبدء العمل بحقل " ظهر " ننشر أهم 12 معلومة عن هذا الحقل الموجود في مياه مصر الإقليمية. قال المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تسعى إلى تسريع الإنتاج من حقولها المكتشفة حديثا، مشيرا إلى أن الوزارة تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من البترول خلال 2018. وأشار الوزير خلال كلمته اليوم في افتتاح حقل ظهر بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلي أن الاستثمارات في حقل ظهر المصري العملاق للغاز الطبيعي وصلت إلى 5 مليارات دولار حتى الآن، من إجمالي استثمارات متوقعة بقيمة 12 مليار دولار. وأضاف الملا ، أن شركة «إيني الإيطالية»، كشفت عن حقل ظهر عام 2015، ويحتوي الحقل على احتياطيات تقدر بحوالي 30 تريليون قدم مكعب من الغاز. وبدأ الإنتاج التجريبي من حقل ظهر نهاية ديسمبر الماضي بطاقة 350 مليون قدم مكعب يوميا، على أن ترتفع إلى مليار قدم مكعب بحلول منتصف العامالجاري. - تم توقيع الاتفاقية الخاصة بالكشف في يناير 2014 بعد فوز شركة إيني الإيطالية في المزايدة العالمية التي طرحتها شركة إيجاس «الشركة القابضة للغازات الطبيعية». - أعلنت شركة إيني الشريك الأجنبي لـ»بتروبل» التابعة للهيئة العامة المصرية للبترول تحقيق الكشف في 30 أغسطس 2015 ، وذلك بمنطقة امتياز شروق في البحر المتوسط. - تقدر الاحتياطيات الخاصة بالمشروع بنحو 30 تريليون قدم مكعب من الغاز تعادل 5.5 مليار برميل مكافئ من النفط. - تم حفر البئر على عمق 1450 مترا ووصل إلى عمق 4134 مترا ليخترق طبقة حاملة بالهيدروكربونات بسمك حوالى 2000 قدم (تعادل 630 مترا) من صخور الحجر الجيري من عصر الميوسين، ويغطي الكشف مساحة تصل إلى 100 كيلو متر مربع. - الخريطة الزمنية للمشروع حظيت باهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي ليتم تنمية الكشف في زمن قياسي استغرق عاما ونصف العام من توقيع الاتفاقية إلى تحقيق الاكتشاف. - استثمارات تنمية الحقل تبلغ 15 مليار دولار . - بدأ الإنتاج المبكر فى 16 ديسمبر 2017 بمتوسط إنتاج 350 مليون قدم مكعب يرتفع الى مليار قدم منتصف العام الحالى ويتزايد تدريجياً ليصل إلى 2.7 مليار قدم مكعب يومياً فى نهاية عام 2019 يتم توجيه كل الكميات المنتجة للسوق المحلي. - في شهر مارس 2016 بدأ تأسيس شركة بتروشروق لتتولى أعمال تنمية المشروع والأنشطة المتعلقة. - بعد مرور شهرين على بدء أعمال الحفر في 30 أغسطس أعلنت إيني نجاح الاختبارات الأولى للإنتاج من بئر «ظهر 2» التقييمي. - في شهر مارس بدأت شركتا بتروجت وإنبي تولي أعمال إنشاء المحطة البرية لمعالجة الغاز المنتج من حقل ظهر على البحر المتوسط في محافظة بورسعيد. - الغاز المستخرج من حقل ظهر العملاق بالمياه العميقة بالبحر المتوسط، سيتم تقسيمه بنسبة 40% لـصالح شركة إيني لاسترداد التكاليف، الـ60% الباقية من الغاز يتم تقسيمها بين إيني التي ستحصل على 35%، و65% للشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس». - بعد تنازل إيني عن نحو 40% من حصتها بالحقل أصبحت التقسيمة الجديدة الخاصة بحصة ونسبة الشركة الإيطالية كالتالي :شركة إيني الإيطالية هي المشغل الرئيسي لحقل ظهر تمتلك 60%من منطقة امتياز شروق، فى مقابل 30% لشركة روسنفت الروسية، و 10% لشركة بى بى البريطانية.
  2. نبذة عن حياة المشير عبد الفتاح السيسي في صبيحة يوم 19 نوفمبر من العام 1954 انطلقت صرخات مولود جديد لم تكن أسرته أو أقاربه أو عائلته الممتدة جذورها إلى محافظة المنوفية شمال العاصمة المصرية القاهرة تعلم أو يجول بخاطرها أن الأقدار ستكتب له سطوراً باسمه في تاريخ مصر الحديث، وأنه سيكون قائد الجيش الذي حمى بلاده من السقوط في براثن الإرهاب والفاشية الدينية، وأخيراً يكون الرئيس الخامس لمصر من أبنائها والساكن الجديد في قصر الرئاسة بالاتحادية بضاحية مصر الجديدة. ففي الطابق الرابع والأخير في العقار رقم 7 بعطفة "البرقوقية" من شارع "الخرنفش" الواقع على جنبات شارع المعز لدين لله الفاطمي بالحي الأثري "الجمالية" جنوب القاهرة، ولد وتربى وعاش عبدالفتاح السيسي مع والديه وأشقائه، فتره طفولته وصباه في عقار يملكه الجد حسين السيسي، ولا يزال يتواجد به أقرباء أغلبهم سكنوا المنزل بعد رحيل عبدالفتاح عن الحي.وتقع العطفة كما تقول صحيفة "الأهرام" في منتصف متحف مفتوح للآثار الإسلامية في القاهرة الفاطمية، وعلى بُعد أمتار قليلة من مسكن عائلة السيسي، يقع العقار رقم 3 في حارة خميس العدسي، الذي سكن في الطابق الثاني منه الزعيم الراحل الرئيس جمال عبد الناصر لمدة 3 سنوات في المرحلة الابتدائية، حين أقام لدى عمه خليل حسين عام 1925.نشأته وحياته في الجمالية نشأ السيسي في عائلة ميسورة الحال، إذ عمل والده سعيد السيسي في تجارة الصدف والأرابيسك، وكان يملك وإخوته نحو 10 محلات في خان الخليلي. وفي 44 شارع سكة برجوان، كانت مدرسة البكري الابتدائية التي التحق بفصولها، حيث بدأ أبناء جيله في التعرف عليه عن قرب.ويقول بعض من زملائه خلال هذه الفترة إنه كان يفضل المواد الدراسية التي تحتاج إلى إعمال العقل والفهم، ولم يُعرف عنه الشقاوة، فالهدوء والابتسامة التي لا تفارق وجنتيه كانت من سماته المميزة.كانت طبيعة حال أسرته والحي الذي يسكنه، أن يعمل الأبناء في سن مبكرة ليكتسبوا خبرات الحياة، فكان الصبي "عبد الفتاح" يذهب لمساعدة والده في البازار بعد انتهاء اليوم الدراسي، لكن لم يكن تسويق منتجات الصدف والأرابيسك من الأمور التي تستهويه، بعكس أخيه الصغير غير الشقيق عبدالله الذي عشق المهنة ولا يزال يمارسها حتى اليوم في خان الخليلي، ومع هذا كان لعمله في البازار أبلغ الأثر في تعلم وإتقان اللغات الأجنبية المختلفة نتيجة الاختلاط بالسائحين. اعتاد عبدالفتاح السيسي الاستيقاظ مبكراً للحاق بصلاة الفجر في مسجد "سيدي على الإتربي" المجاور لمنزله، كما ذهب على فترات إلى جامع "أم الغلام" لحفظ القرآن الكريم مع الشيخ فتحي، بمقابل مادي 50 قرشاً في الحصة، كذلك كان يذهب وأبناء الجيرة بعد صلاة العصر بشكل متقطع إلى مسجد الحسين وجامع العدوى للاستماع إلى محاضرات الشيخ محمد متولي الشعراوي.مرات قليلة هي التي ذهب فيها مع رفقائه في رحلات إلى الإسكندرية. ولم يعرف عنه حبه للسينما، في مقابل أنه كان يستمع ويستمتع بأغاني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، ومع هذا كان نادراً ما يغني أو يدندن معهما.عشقه للعسكرية وسلاح الجو وفى وقت كان أقرانه يعلقون في غرف نومهم صور الفنانين المحببين لقلوبهم، كان عبدالفتاح السيسي حالة متفردة من نوعها، فعندما تدخل إلى غرفته الصغيرة تجد صورة كبيرة للطائرة العسكرية "فانتوم". وبحسب ما ورد في "الأهرام"، لم تكن الطائرة "فانتوم" بالنسبة للصبي عبدالفتاح السيسي وقتها مجرد طائرة عسكرية تحلق في الهواء لمسافات بعيدة، وإنما كانت معبرة عن أحلامه المستقبلية التي طالما تحدث عنها مع أهله وجيرانه.لم يكن حلم السيسي أن يصبح ضابطاً في سلاح المشاة بالقوات المسلحة المصرية مثلما انتهى حاله إبان دراسته بالكلية الحربية، وإنما كان أمله أن يصبح طياراً جوياً مقاتلاً من صقور الكلية الجوية. لذا قرر الالتحاق بالثانوية الجوية، لكنه لم يستطع فالتحق بإحدى المدارس الثانوية العسكرية، ثم تقدم إلى الكلية الحربية، وتخطى اختباراتها وحقق النجاح.كان لا يخفى عشقه وإعجابه بشخصية الزعيم جمال عبد الناصر، والعسكرية الشديدة للمشير محمد عبدالحليم أبو غزالة، وزير الدفاع الأسبق، والمشير محمد عبد الغني الجمسي، رئيس المخابرات الحربية الأسبق. وفي بداية حياته العسكرية كان السيسي ينحصر تركيزه في مجال عمله، وعندما وصل إلى رتبة رائد غادر عطفة "البرقوقية" متجها إلى حي مدينة نصر، أثناء دراسته وبعثاته الخارجية السيسي خلال إحدى البعثات السيسي يتسلم تكريما من المشير طنطاوي الذي تركه بعد سنوات ليستقر في ضاحية التجمع الخامس.ومن صفاته المهمة التي تحدث عنها معارفه وجيرانه الجلد والصلد والتحكم في الأعصاب وهي صفات ورثها عن الوالد سعيد السيسي، وبرزت في مواقف عدة، لعل أصعبها في حياته الشخصية حين كان قائداً في المنطقة الشمالية العسكرية، حيث علم بنبأ وفاة حفيده الطفل الرضيع من نجله الأكبر إثر وقوعه من أعلى الأريكة بالمنزل، فتوجه إلى المستشفى وأنهى مع الأهل إجراءات الدفن ثم عاد لمحل عمله مرة أخرى للمبيت به لاحتياجهم له في ثبات يحسد عليه. صورة لاسرته الكريمة فهو قليل الغضب ويرفض الوساطة أما التعبير عن الغضب في حياته فهو قليل ويصعب تلمسه. ويقول عنه معارفه وجيرانه إنه صبور بقدر كبير، وحازم وواضح في قراراته، يرفض الوساطة في غير محلها، حتى ولو كانت من طرف والده. فعندما ذهب إليه أحد أبناء الجيران، وهو قيادي في مركز مرموق بالقوات المسلحة، طالباً التوصية على نجله خريج كلية الحقوق للالتحاق بالنيابة العسكرية، رفض بشدة و السيسي ساهم في إعادة بناء صورة الجيش المصري، سواء على مستوى رفع الكفاءة القتالية من خلال التدريبات والمناورات وتفتيش الحرب، أو من خلال تغيير الملابس العسكرية لشكل أكثر ملاءمة مع متطلبات المهام العسكرية، أو من خلال تطوير نظام التسليح المصري. و السيسي رفض أي اختراق للقوات المسلحة من جانب جماعة الإخوان المسلمين أو أي حركة سياسية أخرى، واشتهر بانتقاده للتعامل الوحشي مع المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير، وكان قد صرح أن هناك حاجة ماسة لتغيير ثقافة قوات الأمن في تعاملها مع المواطنين وحماية المعتقلين من التعرض للإساءة أو التعذيب .وقالت عنه مجلة "نيوزويك" الأميركية إنه شخصيه "مبهمة" تماماً مثل نظارته الشمسية الداكنة، "وكثيراً ما تتم مقارنته بالزعيم ذي الشخصية الكاريزمية جمال عبد الناصر مضيفة أنه ربما يكون ناصر الجديد في مصر".
  3. قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام فعاليات افتتاح مشاريع تنمويه في مدينه السادات ان مصر لا تتامر على احد وهدفنا فقط هو البناء والتعمير كما قال اتمنى من الاعلام المصري الحرص على عدم الاساءة لاي بلد شقيق مهما كان الالم واوضح اننا في مصر حريصون على السلام وتسليح جيشنا هدفه تحقيق الامن القومي المصري
  4. قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، سيتحدث هاتفيا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين، حسبما ذكرت وكالة رويترز فى خبر عاجل لها. البيت الأبيض: ترامب سيتحدث هاتفيا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم - اليوم السابع
  5. الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصل إلى الإمارات [ATTACH]30777.IPB[/ATTACH] وصل إلى البلاد اليوم الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة في زيارة رسمية تستغرق يومين يحضر خلالها احتفال الدولة بمناسبة اليوم الوطني ال 45 . كان في استقبال فخامته لدى وصوله مطار الرئاسة في أبوظبي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة . وأجريت لفخامة الرئيس المصري مراسم استقبال رسمية حيث عزفت الموسيقى السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة .. فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لضيف البلاد. بعدها صافح فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي مستقبليه من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة في حين صافح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كبار المسؤولين المرافقين للرئيس المصري. كما كان في الاستقبال معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي. ويرافق الرئيس المصري عدد من الوزراء وكبار المسئولين. البيان
  6. وسط رائحة الموت وصلصلة الجنازير في سراديب الأسْر .. لم أتخيل أنني قد أرى مصر . . أبداً... وعندما عدت اليها. . أحسست بالغربة لأسابيع طويلة . . وكان في قرارة نفسي يقبع ذنب جبار يزمجر في عنف ويتعاظم .. ويلتصق بجدران شراييني هاجس مؤلم يلسعني كل لحظة .. يذكرني بأنني مجرم .. آثم. . لا أستحق الحياة.. !! "أسير مصري" الحطام الهش استغلت المخابرات الاسرائيلية حالات الضعف الانساني لأسرى حرب 1967 وساومتهم بشتى الطرق لأجل التعاون معها بعدما تتم مبادلتهم. لقد أغرتهم بالمال وبأجمل النساء .. وعرضتهم للتجويع والتنكيل والإرهاب والحصار النفسي حتى القتل .. وذلك للتحكم بأعصابهم وتوريطهم للانغماس في تيار الخيانة والجاسوسية.. وفي الملفات وجدنا حالات عديدة. . تبين كيف لجأت مخابرات العدو لوسائل شيطانية للضغط على الأسرى. . كيف ذلك. .؟ وبأية طرق كانت تقود بعضهم الى مستنقع الجاسوسية. . ؟!! بداية . .تقول بعض المصادرا لعسكرية إن أسرى مصر لدى إسرائيل في حرب 1967 يقارب عددهم الخمسة آلاف أسير. . سقطوا في قبضة القوات الاسرائيلية عند اجتياح سيناء . . وانسحاب الجيش المصري مهزوماً بدون نظام أو قيادة أو غطاء. لقد كان ضرب المعابر على القناة وتدميرها. . خشية عبور العدو الى الضفة الغربية للقناة . . أحد أهم أسباب اقتياد الآلاف من أفراد قواتنا الى معسكرات الأسر. . وتعرضهم للقتل الجماعي والإبادة في مذابح بشعة لن يغفلها التاريخ. فعندما يدرك الأسير أن ما بين الحياة والموت ضغطة زناد من يهودي دموي .. يتوقف تفكيره عند تلك اللحظة ، وتتسمر عيناه على ارتعاشة إصبع مختل وصيحات آمرة، وكلما دوت رصاصات تحصد أرواح ضعفاء يرسفون في قيود الأسر. . اشتهت النفس الحياة وطلبتها بإلحاح عنيد. لقد نشط خبراء المخابرات الاسرائيلية في تعذيب الأسرى وإرهابهم، والتمثيل بجثث زملائهم على مرأى منهم لقتل أي آمال لديهم في الحياة. وعند اختيارهم لبعض الجنود والضباط من الأسرى الذين أبدوا ذعرهم الشديد، عملوا على منحهم فرصة النجاة من الموت الرخيص ليسهل إخضاعهم والسيطرة عليهم، وكان لابد للمرشح أن يمر بعدة اختبارات نفسية قاسية. . مثل إطلاق النيران بشكل فجائي على مجموعات من الأسرى ودون سابق إنذار، والتنكيل بأحدهم بوسائل تعذيب وحشية لإرهاب الآخرين، وفتح النيران من خلف الأسرى بعد فترة سكون .. فيصابون بالرعب والذعر من طلقات رصاص غير متوقعة. اتبع العدو الصهيوني أيضاً طرقاً أخرى عديدة، تحطم ما لدى الأسرى من مقاومة، وتدفعهم الى التفكير في منجي لهم منالهلاك. ولكثرة وسائل انتهاك آدمية الأسرى، كثيراً ما عادوا الى بلادهم وبعضهم تشوشت أفكارهم وأصبحوا لا يضبطون، وفقد قلة منهم الثقة في القيادة العسكرية والسياسية، ورسموا صورة مغايرة للواقع الملموس، محتاطون لمحاولات اقتلاع ما آمنوا به فترة الأسر، إذ إن العدو أصبح لديهم هو الأقوى والأمهر، ومجرد التفكير في معاداته ضرب من جنون. هكذا عاد بعض الأسرى من إسرائيل في صفقات متبادلة وغير متكافئة العدد أو المعنويات. فهناك فروق شاسعة ما بين الأسرى في الحالتين. وكان من بين الأسرى المصريين الذين عادوا .. الملازم أول الاحتياطي عبد الفتاح عبد العزيز عوض. أشهر جاسوس لإسرائيل تم تجنيده في أحد معسكرات أسرى 1967 في بئر سبع. عاد بعدما أجريت له عملية غسيل مخ، وتحول منضابط مصري يدافع عن أرضه وعرضه. . الى عين من عيون إسرائيل ترى وتتحرك بيننا في ثقة. هذا التحول الخطير ليس بأمر هين، إذا ما أجرينا مقارنة عادلة بين أسير مكبل يرتجف رعباً وجوعاً. . تحيطه مجموعة كبيرة من خبراء المخابرات تتفنن في تجنيده، وبين شاب آخر تتصارع لديه الرغبات والطموحات على موائد القمار في أوروبا، وقد يسعى هذا الأخير بنفسه الى رجال الموساد عارضاً عليهم خدماته. فرق كبير بين الأسير والحر. فالأسير مجبر مضطر، والحر مخير مدرك. الأسير يرى الموت ملاصقاً له ومعدته خاوية وأعصابه في انهيار، والحر تلسعه حرارة الرغبة حينما تلتصق به حسناء مثيرة تصطاده، ومعدته ممتلئة بأشهى أنواع الطعام والخمور. كلها أمور لا تقارن مطلقاً. . ويكفينا أن ننقل إحساسات أسير مسلوب الإرادة، في معسكر إسرائيلي، تصم أذنيه صرخات زملائه حينما تدور بهم عجلة التنكيل، ولا يدري متى يجيء دوره هو الآخر؟! إنه في تلك الظروف أضعف من الضعف نفسه أمام حيوانية الآسر وشهوته في التعذيب والقتل. ولست ممن عاشوا تلك التجربة المرة حتى أصفها بحق. . لكن الخبراء العسكريين والعلماء أفاضوا في وصف كل تلك الأمور وصفاً دقيقاً، وإن كان هذا أمر نستنكره بالمرة.. ولا يدفعنا الى العطف على الأسير الذي سقط في بؤرة الجاسوسية، بقدر ما يدفعنا الى الإحساس بمعاناته الشديدة إزاء ما تعرض له، فاضطر مقهوراً الى الاستسلام، طمعاً في رشفة ماء، أو كسرة خبز تُسكْن صراخ معدته وأمعائه. وعبد الفتاح عوض بطل هذه القصة. . ضابط صغير برتبة ملازم أول في القوات المسلحة المصرية، لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، أنهى دراسته الجامعية وحصل على مؤهله العلمي. . يملؤه طموح قوي في أن يعيش ويعمل ويخدم وطنه. . ويتزوج من حبيبته ياسمين ابنة عمه الجميلة التي ارتبط بها، وتأجل زفافهما حتى ينتهي من فترة تجنيده. لقد حزنت ياسمين كثيراً وهو يسوق لها نبأ اختياره ضابطاً في الجيش . . فمعنى ذلك أن فترة خدمته العسكرية ستطول، وبالتالي سيتأخر زواجهما، لكن عبد الفتاح طمأنها عندما وعدها بسرعة الزفاف، حيث إن راتبه كبير كضابط بالجيش بالقياس براتب الوظيفة التي لم تجيء بعد. انخرط في سلك الحياة العسكرية وتفوق كثيراً في تخصهه الدقيق . .وشهد له قادته بالانضباط والشجاعة.. لذلك فقد أُرسل مع القوات المسلحة الى اليمن للقضاء على حكم الإقطاع هناك. . المتمثل في الإمام البدر.. الذي قامت الثورة اليمنية عليه في 26 سبتمبر 1962. لكن الدوائر الإستعمارية ولارجعية كانت تخطط لعودة الإمام المخلوع بالقوة.. واستعادة عرشه المفقود. ورسمت خطة جهنمية متشعبة الأطراف، حشدت لها جيشاً ضارياً من المرتزقة.. مهمته القيام بهجمات جانبية على أجنحة مأرب جهة الشرق، وفي صعدة من الشمال، وفي المحابشة بداخل المنطقة الجبلية، بينما تندفع بقيادة البدر قوة هجومية ضخمة تشق قلب البلاد. غير أن هذه الخطة لم تكن محكمة، إذ حوصرت مواقع الحشود الملكية ودمرت تماماً في معركة "حرض" التي أبدع فيها عبد الفتاح قتالاً وتخطيطاً، واستحق شهادات التقدير عن جدارة، فقد كان يعلم بحق أن معركة اليمن في أساسها لم يكن المقصود منها إسقاط عرض وانتهاء نظام، إنما إنهاء حطام هش من الأنظمة البالية التي خلفتها القرون الوسطى دام لأكثر من عشرة قرون في هذه المنطقة. الاستسلام قهراً عاد عبد الفتاح من اليمن والغل يأكل قلبه من عصابات اليهود التي تنكرت لكل الشرائع، واغتصبت أرض فلسطين، وتتربص بدول الجوار تود نهش أرضها، والاستحواذ على قدر أكبر من الهيمنة على مقدرات المنطقة. ولم يطل به المقام كثيراً في حضن عروسه ياسمين، فحرب وشيكة مع إسرائيل تدق طبولها وقد ظهرت في الأفق بوادر الأزمة .. فسارع بارتداء زيه العسكري وذهب الى رفح، ثم تقدم الى خان يونس فدير البلح، وعندما اشتعلت شرارة الحرب في 5 يونيو 1967. . أبلى عبد الفتاح بلاءً حسناً مع وحدته العسكرية التي تمرست على القتال في اليمن. لكن صدرت الأوامر فجأة بالإنسحاب الى الخلف، فاعتقد أنها خطة عسكرية إلا أن العدو كان قد أحكم الحصار، وبرغم ذلك لم يستسلم عبد الفتاح، وظل يقاوم الى أن سقط أسيراً، واقتيد الى معسكرات بئر سبع التي لا تبعد كثيراً عن موقع أسره. كان لا يصدق أن سيناء كلها سقطت هي الأخرى أسيرة، وفقد ثقته بقادته الذين جعلوا لأولئك اليهود الخنازير شأناً، واستطاعوا – وهم قلة قليلة – التغلب على جيوش العرب، وفي عدة أيام اتسعت رقعة إسرائيل الى أضعاف أضعافها. كان يبكي في البداية للحال الذي وصلوا اليه، وبعد ذلك كان يرتجف لمرأى حوادث القتل الجماعية البشعة لأسرى الحرب، ويرتعد للقهر والذل والموت البطيء الذي يتحرك كل لحظة بين الأسرى ليقطف خيرة شباب الوطن. لقد رأى من الأهوال مالا يوصف، وتوقف تفكيره عند أشياء كثيرة أهمها الموت بلا ثمن. . ومعدته الخاوية من الطعام، وجفاف حلقه لشدة العطش، ولم يتفاءل كثيراً عندما استدعوه لمكتب قائد المعسكر باللغة العربية قائلاً له: "إن الجيش الاسرائيلي يحتل الآن سيناء والجولان والضفة الغربية وقطاع غزة، ولا حول للعرب ولا قيام لهم من جديد". أمر له الضابط الاسرائيلي بالماء والطعام، وجيء له بكوب من العصير البارد.. وعلى بعد عدة أمتار، شاهد بعينيه جندياً يهودياً يسوق أسيراً مصرياً، ويكبله في جذع نخلة ويطلق عليه النار عدة مرات في تشفٍ وانتقام. عندها . . صرخ عبد الفتاح في هلع، فسحبوه الى حجرة أخرى ورجى استجوابه لمعرفة كل ما عنده من أسرار العسكرية، وللمرة الثانية والثالثة يرى مشهد القتل لأسير مكبل، فيموت هلعاً. . ويحاول في وهن خائر إقناعهم بأن معلوماته قاصرة بسبب تواجده لعدة سنوات في اليمن. بعدها بأيام ذهبوا به لغرفة التحقيق، وأمروه أن يخلع ملابسه بكاملها أمام المحققين ثم تركوه وحده عارياً، ترتعد كل عضلاته خوفاً من اقتياده للقتل،فكل الأسرى الذين أطلقوا عليهم الرصاص أمامه كانوا عرايا. فجأة دخلت الغرفة فتاة يهودية ترتدي زي الجيش الاسرائيلي، ودون أن تلتفت اليه شرعت في خلع ملابسها كلها، واقتربت منه في نعومة وطلبت منه بالعربية ان يتلطف. ومن فتحات سرية كانوا يلتقطون له صوراً بمختلف الأوضاع وهو يتهرب منها محاولاً الانزواء، بينما هي لا تكلف عن إغوائه ومطالبته. ومرة أخرى حاوره المحقق كثيراً واستفزه وأجبره على أن يسب بلده وقائدها، ولسابق معرفتهم بأسماء أهله وأقاربه ووظائفهم وعناوينهم. . كانوا يزيدون الضغط على أعصابه مهددين بإيذائهم، في عملية "غسيل مخ" له ولغيره، ويستخدم الضباط الاسرائيليون التنويم المغناطيسي، والايحاء النفسي والامصال والعقاقير الطبية ومنها حقن "الصدق" وجهاز كشف الكذب، فضلاً عن التعذيب الجسماني بوسائل مختلفة، وإطلاق حرب معنوية شرسة لزلزلة عقيدته وعروبته. لقد تم سجنه في زنزانة ضيقة تتسع بالكاد لجسده المنهك، وسلطت عليه كشافات كهربائية قوية ليل نهار، مع انبعاث موجات من الهواء الساخن تارة والبارد تارة أخرى، وذلك لمدة ستين يوماً وهو عار تماماً لا يدرك الليل من النهار، أو متى تجيء لحظة النهاية؟ بينما صوت المذياع لا يكف عن بث الدعاية المسمومة، والنصائح الموجهة اليه لكي يستسلم ويتعاون مع ما يسمى بـ "منظمة السلام" ويفرغ ما في جعبته من معلومات وأسرار للمحققين، مع تأكيدات مكررة بالاهتمام به صحياً ومعنوياً إذا ما استجاب لهم مع الوعد بأن يغدقوا عليه بالأموال والميزات التي لا تخطر بباله. وبعد هذه الجرعة من الإغراءات قد يسقط الأسير مستسلماً، وقد يتماسك أكثر وأكثر لإيمانه بقضيته وبقيادته، فيقاد الى غرفة "العمليات" حيث يجري إدخال خرطوم دقيق في جهازه البولي ينتهي طرفه بكيس شفاف، ويترك هكذا في زنزانته، ويمنع عنه الماء، وتسلط عليه الكشافات الحارقة من جديد مع الهواء الساخن، فينزف عرقه ويكاد يموت عطشاً فلا يجد سوى بوله فيشرب منه. هناك أيضاً وسيلة أخرى لإجبار الأسير على الانخراط في سلك الجاسوسية تحت زعم الاشتراك في "منظمة السلام" لوقف الحرب بين العرب وإسرائيل، ألا وهي تكبيله بالجنازير وسلاسل الصلب المدببة، وعصب عينيه بعصابة سوداء، والحبس في زنزانة منفردة معزولة صوتياً عن العالم الخارجي لمدة أسبوع، فيكاد الأسير أن يجن، وينقل الى غرفة التحقيق ليروا هل استسلم مقهوراً أم لا يزال صلباً لا يخاف الموت؟ فإن رأوا فيه صلابة فعندهم من وسائل التعذيب ما يكفي. ويتم تصنيف الأسرى المطلوب تجنيدهم الى مجموعات، والمجموعة التي يعتقد أنها الأسهل انقياداً. . تتابع معها المحاولات من جديد وبصور أخرى من التعامل، ويتم عرض الأسير على أخصائيين في وسائل الإقناع والتأثير النفسي يصلون به ومعه الى مرحلة من "الهدنة" التي يعقبها أحد أمرين: إما الاستمرار معه، أو تركه لحاله وعدم إضاعة جهدهم معه أكثر من ذلك. يقول الملازم أول عبد الفتاح عبد العزيز عوض: "في الزنزانة الانفرادية الضيقة. . كنت عارياً منهكاً معصوب العينين مكبلاً بالجنازير، طعامي قطعة خبز جافة كل عدة أيام مع نصف كوب من الماء. كنت لا أكف عن التفكير في حالي وما سيؤول اليه مصيري المجهول. وكلما استحضرت صور أهلي من ذاكرتي. . اتخيل حزنهم الشديد لفقدي فأتماسك. كثيراً ما كنت أستمد قوتي من صورة أمي، ونظرة الرجاء في عيني حبيبتي ياسمين ترجوني ألا أنساها. . ، كنت أبكي حالي فلا تسقط مني دمعة واحدة، فالجسد الهزيل فقد ما به من ماء. وجفت المدامع ونضب معينها، وتصورت للحظة أنني بين أحضان أهلي وأصدقائي، لكن أوهام الخيال كانت لا تطول، فالواقع كان أقسى من أي تخيل، واقع قضى على لذة أحلام يقظة، ووأد الآمال في مهدها. الأسابيع طويلة مريرة تمر والحال لا يتبدل. . عطش وجوع وموت يتربص. . وعواء ذئاب تهوى افتراس أجساد الأسرى، وميكروفون يأتيني صوته من فوق راسي يذيع أغاني الحرب من إذاعة "صوت العرب"، وبيانات كاذبة وخطب وتصريحات سياسية تصيبني بالغثيان. وتساءلت مراراً: هل يهتم بنا أحد؟؟ أجبت في نفسي: لا أظن أننا على خريطة المسؤولين في مصر. فقد طالت مدة الأسر، وصرنا نكرة ونسياً منسياً. وعندما يجيئنا أعضاء الصليب الأحمر الدولي، يشفقون لحالنا ولا يملكون لأجلنا شيئاً. الحياة أفضل عدة أشهر وأنا أرى العذاب والموت.. لا أرى أكثر منهما قرباً مني، وعندما أطلقوني ذات يوم بين بعض الأسرى . . اقترب مني أحدهم وبصوت مصري هامس، وبعينين تدوران في محجريهما خوفاً، كشف لي عن استسلام العديد من زملائنا بعدما أفضوا بما لديهم من أسرار عسكرية للمحققين، وانضمامهم لمنظمة "السلام الدولية" التي تضمن لهم عودة سالمة الى مصر في أسرع وقت. ولاحظت فجأة أن أصابع يده البيضاء يكاد ينفجر منها الدم، ولا تبدو عليه مظاهر الهزال، بينما نحن نعاني الجفاف والوهن. أيقنت حينئذ مائة بالمائة بأنه ضابط إسرائيلي يجيد العربية بطلاقة. فأوهمته بأنني أصدقه ولكن ليس عندي ما أقوله لهم. . فأنا ضابط قادم لتوي من اليمن بعد عدة سنوات هناك. . ولا أعرف بالضبط تشكيلات الجيش المصري .. أو عدد أفراده. . أو تسليحه. . أو حتى أسماء قادته بالكامل . . أو نظام التدريب الحديث الذي يطبق . . أو أماكن منصات الصواريخ أو المطارات السرية ومخازن الذخيرة. قلت له ذلك . . وأنا أبدو صادقاً. . لكنه لم يصدقني بالطبع فأنا بلا شك أعلم الكثير من خلال زملائي. . وعندي معلومات قد تبدو تافهة لكن الاسرائيليين يعتمون بها جيداً. بعدها تركني الضابط الاسرائيلي ليستدعيني المحقق في مساء ذات اليوم لتستقبلني فتاة اسرائيلية هادئة. . وبالعربية حدثتني هي الأخرى قائلة: سيقتلونك الليلة لو لم تتعاون معهم. لقد سمعتهم يقررون ذلك. كانت تحدثني في عطف بينما تسقيني أكواب العصير من دورق تحمله والخوف يسيطر عليها. قلت لها: هل أنت اسرائيلية؟. أجابتني لا . . إنني فلسطينية مسلمة واسمي "سهيلة" وأعمل ممرضة في المعسكر. نصحتني بأن أصارحهم بما لدي لأنهم يعرفون كل شيء. ونظرت الي بإشفاق وهي تقول: هم وحوش لا تعرف الرحمة. وتركتني مسرعة الى حجرة أخرى وخطوات ثقيلة تقترب. وعندما جاء المحقق ومن خلفه جندي يحمل رشاشه. . كنت أرتعد خوفاً، وتوقف لساني عن الكلام رعباً، وبعد تهديدي بكهربة عضوي الذكري قلت في نفسي إنني فقدت معنوياتي وكل شيء. . لكنني لم أعد أملك إلا رجولتي. . ساعتئذ اضطررت لأن أبوح ببعض ما لدي من معلومات. . يريدونها مني مبدياً رغبتي في التعاون مع "منظمة السلام" من أجل منع الحرب بين إسرائيل والعرب. عند ذلك فكوا قيودي وأودعوني حجرة مريحة، بلا كشافات إضاءة أو هواء ساخن أو ميكروفونات. ونقلوني الى حجرة الطبيب الذي فحصني وحققني ببعض المقويات واستمروا في ملاحظتي طبياً مع الاهتمام بمأكلي ومشربي. واصطحبني جندي إسرائيلي لأول مرة الى الحمام لأستحم بعد مائتي يوم فاحت أثناءها رائحة جسدي النتنة، وعهدوا بي الى الحلاق، وألبسوني ثياباً جديدة نظيفة وانتقلت لمعسكر آخر جنوب بئر سبع اسمه "هازيريم" حيث أكدوا بكل الطرق أن بإمكانهم الوصول الي في مصر في أي وقت. لقد أسمعوني ما تفوهت به من سباب لمصر ولقيادتها، وفوجئت بصوري عارياً مع الاسرائيلية العارية فأحسست بالمهانة، وأشد ما آلمني هو تهديدي برسائل متفجرة تقضي على أسرتي وأقاربي، وأخذوني الى "أشدود" ثم الى "بات يام" جنوب تل أبيب وهناك رأيت ما لم أره في حياتي أو أحلامي، حياة أخرى في عالم ليس له وجود على سطح الأرض، عالم من السحر والخيال بلا حدود، وأحاطوني بفتيات تتفنن كل حسناء منهن في إمتاعي، وساقتني قدماي معهن بلا هدى أتذوق طعم حيوات أخرى، مفعمة بالصخب وبالمغريات. . واللذائذ.. وسيطر علي هاجس غريب ترسب بعقلي، وهو أن الجنس مع إسرائيليات ليس بزنا. . وبعد حوالي الشهر أخذوني الى منزل منعزل . . وشرعوا في تدريبي على استخدام الأحبار السرية والكربون السري الذي يفوق الأحبار، وتعلمت أيضاً استعمال الشفرة والاتصالات اللاسلكية وإطلاق النكت والشائعات الكاذبة، وكيفية جمع المعلومات العسكرية وأخبار التسليح ومخازن الأسلحة والتموين والذخيرة، وطلبوا مني أن أوافيهم بالمعلومات أولاً بأول على عنوان في بروكسل. وفي نهاية الدورة التدريبية أكدوا على أن يدهم الطويلة لن تتركني أبداً أو تترك عائلتي. . إذا ما أبلغت الجهات المختصة في مصر بأمر انضمامي الى منظمة السلام. واستمرت تهديداتهم لي حتى وأنا في طريقي الى مصر مع مندوب الصليب الأحمر الدولي. حيث لم أصدق أبداً أنني قد أعود الى مصر في يوم من الأيام. لكني أيقنت أنني على أرض الوطن أخيراً. . حينما وجدتني أتمرغ بين أحضان أهلي وزوجتي وأصحابي. ولعدة أسابيع كنت أحس بالغربة. . وبوطأة الحمل الثقيل على كاهلي، ورغبة عارمة في البقاء تجتاحني فأكاد أصرخ محتجاً على وصفي بالبطل، ففي قرارة نفسي يقبع ذنب جبار يزمجر في عنف ويتضخم . . ويلتصق بجدران شراييني هاجس مؤلم يتعاظم يذكرني بأنني مجرم أثم لا أستحق الحياة.. وفي مكتب ضابط المخابرات العسكرية المصرية.. رفضت أن أصارحه بما صار اليه حالي، رفضت أن أبوح اليه بجرمي فكان سيغفر لي ويعذرني. . إنه لم يلمح بذلك بل قالها صراحة دون لبس. إلا أنني كنت في ذعر مما سيصيب عائلتي وزوجتي الحبيبة التي جاءتني بطفل أسمته "بطل" وعلى مدى ساعة ونصف الساعة اعترفت بكل ما جرى لي، ما عدا انضمامي "لمنظمة السلام" الى أن قبضت علي المخابرات العسكرية، وقدمتني للمحاكمة بتهمة التجسس. لا وجه للمقارنة كانت هذه اعترافات الملازم أول عبد الفتاح.. الضابط الأسير الذي عاد مقهوراً محطماً من أسره في إسرائيل. اعترافات يستعين بها الخبراء العسكريين وعلماء علم النفس والسلوك، لاستنباط نوازع مختلفة داخل العقل الانساني، وصراعات لا ترحم تدور بداخل الأسير، الذي افتقد أبسط مبادئ الأمان في الأسر، فسقط في وكر الجاسوسية خائراً واهناً مكرهاً ومضطراً، تلسعه صراخات الخوف من الموت على أيدي شرذمة من ذئاب. . يرتجف بدنه لهفة لبريق من أمل يلوح من بعيد.. أمل ضعيف في الفوز بكسرة خبز .. أو رشفة ماء. لقد أكدت تحقيقات المحكمة العسكرية أن الملازم أول عبد الفتاح عبد العزيز عوض، عاد من إسرائيل بعدما أجريت له عمليات "غسيل مخ" هناك. . وضبط وهو "يحاول" جمع معلومات عسكرية "ينوي" إرسالها الى المخابرات الاسرائيلية، سطرها ضمن رسالة مشفرة، وحكمت المحكممة على الضابط الاحتياطي بالأشغال الشاقة المؤبدة. ولم تحكم بإعدامه رأفة بظروف أسره ورحمة به. . لأن تجسسه ليس نابعاً من ذاته بل هو اضطرار مغلوب وجواب أسير مكبل. وأنا أرى أن هذا الحكم – قياساً بحالات أخرى – حكماً قاسياً. . لأن الضابط المتهم لم يمارس التجسس بشكله المعروف، خلافاً لأزمته النفسية من جراء الأهوال التي مر بها. فالجاسوس "أمين محمود محمد" المجند بالقوات المسلحة، والذي جنده شقيقه السيد حكم عليه بالسجن "15" عاماً فقط في أكتوبر 1974. . برغم أنه سرب معلومات هامة الى إسرائيل عن وحدته بالجيش. والجاسوس "محمد عمر حمودة" الذي سلم نفسه للقنصلية الاسرائيلية في استانبول، و "بهجت حمدان" الذي دربته الموساد لعدة سنوات على فن الجاسوسية، والجاسوس السكندري "السيد محمود" الذي تحالف مع الشيطان من أجل المال، والجواسيس: "جمال حسنين" ، و "فايز عبدالله"، و "عبدالحميد اللباد"، و "نبيل النحاس" ، و "مؤيد عثمان"، و "عماد اسماعيل"، و "عبدالملك"جاسوس المنصورة. كل هؤلاء الجواسيس الخونة والعشرات غيرهم الذين تعاملوا مع المخابرات الاسرائيلية عن قناعة من أجل مطامع لهم في مال أو غرائز، أدينوا جميعاً بالأشغال الشاقة المؤبدة. وليس هناك وجه مقارنة بينهم وبين الضابط الأسير عبد الفتاح عوض، الذي عاد من أسره غارقاً في القهر والمذلة، بينما هم جميعاً كانوا غرقى بين أثداء الحسان، يرشفون اللذائذ ويفترشون الجمال. . !!
  7. اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم، بالفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، حيث تم استعراض آخر المستجدات على الصعيدين الأمنى والعسكرى، ولاسيما فيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود المصرية برياً وبحرياً. واستعرض وزير الدفاع نتائج زيارته إلى فرنسا مؤخراً، والتى تم خلالها تسلم مصر حاملة المروحيات "جمال عبد الناصر" ورفع العلم المصرى عليها إيذاناً ببدء دخولها الخدمة بالقوات البحرية المصرية. وأوضح الفريق أول صدقى صبحى، أنه عقد جلسة مباحثات مثمرة مع نظيره الفرنسى تم خلالها تبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع التى تشهدها المنطقة والجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة، فضلاً عما شهدته المباحثات من تفاهمٍ حول تعزيز التعاون فى المجالات العسكرية وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة لكلا البلدين. من جانبه، أكد الرئيس خلال الاجتماع على أهمية مواصلة جهود تعزيز قدرات القوات المسلحة المصرية، لمواجهة كافة المخاطر والتحديات، لاسيما فى ضوء الأوضاع الإقليمية الدقيقة التى تمر بها عدة دول فى المنطقة. وأشاد الرئيس بمستوى التعاون القائم مع فرنسا فى مختلف المجالات، مشيرًا إلى أهمية تعميق التعاون بين البلدين فى مختلف المجالات. #
  8. يزور وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى القاهرة الأربعاء لإجراء محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، بحسب وزارة الخارجية. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر أن كيرى سيتوجه إلى القاهرة بعد محادثاته فى فيينا بشان الأزمة السورية، وسيتوجه بعد ذلك إلى بروكسل للقاء حلفائه فى حلف شمال الأطلسى. إلا أن المتحدث لم يكشف عن أجندة زيارة كيرى للقاهرة واكتفى بالقول انها ستبحث "عددا من القضايا الثنائية والإقليمية". والأسبوع الماضى انتقدت لجنة فى الحكومة الأمريكية وزارة الخارجية على سماحها بمبيعات أسلحة إلى مصر دون التحقق اللازم من احتمال استخدامها فى انتهاكات لحقوق الإنسان. http://www.youm7.com/story/2016/5/16/كيرى-يزور-القاهرة-الأربعاء-لإجراء-محادثات-مع-الرئيس-عبد-الفت/2720848#
  9. استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الفريق أول جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، وذلك بحضور الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، بالإضافة إلى سفير الولايات المتحدة بالقاهرة. وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب برئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، مؤكداً على اعتزاز مصر بالعلاقات الاستراتيجية التى تجمعها بالولايات المتحدة، وحرصها على تطوير التعاون الثنائى مع الولايات المتحدة فى جميع المجالات، بما فى ذلك على الصعيد الأمنى والعسكرى الذى يمثل أحد مجالات التعاون الهامة بين البلدين. وأشار الرئيس إلى الجهود المصرية فى مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية فى هذا المجال وتبنى استراتيجية شاملة تتضمن الأبعاد الفكرية والاجتماعية والتنموية إلى جانب التدابير الأمنية والعسكرية. وأوضح الرئيس تطلع مصر لمواصلة التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة إزاء مختلف التحديات التى تواجه الشرق الأوسط بما يساهم فى تمكين البلدين من التغلب على المخاطر المشتركة. وأضاف المتحدث الرسمى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية أكد خلال اللقاء حرص بلاده على تعزيز وتقوية علاقات الشراكة التى تربطها بمصر منذ عقود، مشيراً إلى التعاون البناءً القائم بين البلدين فى جميع المجالات، بما فى ذلك المجال العسكرى والأمني. كما أكد "جوزيف دانفورد" على أهمية دور مصر المحورى فى الشرق الأوسط باعتبارها ركيزة أساسية للسلام والاستقرار. وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية حرص بلاده على تكثيف التنسيق والتشاور مع مصر بوصفها شريكاً مهماً للولايات المتحدة. وأشاد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية بجهود مصر فى مجال مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى تطلع بلاده لمواصلة التعاون بين البلدين فى هذا المجال بما يساهم فى مواجهة التحديات المشتركة. وأضاف السفير علاء يوسف أن اللقاء تناول سُبل تعزيز علاقات التعاون الثنائى بين البلدين، لاسيما على الصعيد العسكرى والأمنى، كما تطرق اللقاء إلى آخر التطورات بالنسبة للأزمات التى تمر بها المنطقة وسبل دفع الجهود الدولية من أجل إعادة السلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط. #
  10. [ATTACH]1412.IPB[/ATTACH] - أول صورة للرافال المصرية داخل إحدى قواعد القوات الجوية و هي مسلحة بصاروخ MICA جو - جو للقتال خلف مدى الرؤية فى قواتنا الجوية . ADMIN : 4 EGY ARMY الجدير بالذكر أن ميكا الحراري يبلغ مداه 60km وميكا راداري يبلغ مداه 80km قريبا ستكون الصواريخ من فئة خلف مدى الرؤية BVR داخل القوات الجوية هي : 1- صواريخ : Meteor (رافال) [ATTACH]1413.IPB[/ATTACH] منقول من اخونا ابو برين
  11. بسم الله الرحمن الرحيم ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ شعب مصر العظيم ▬▬▬▬▬▬▬▬ نحتفل اليوم معا بالذكرى الخامسة لثورة الشعب المصرى فى الخامس والعشرين من يناير، التى ضحى خلالها شباب من خيرة أبناء الوطن بأرواحهم من أجل دفع دماء جديدة فى شرايين مصر، تعيد إحياء قيم نبيلة افتقدناها لسنوات .. وتؤسس لمصر الجديدة..التى يحيا أبناؤها بكرامة إنسانية فى ظل عدالة اجتماعية تسود ربـوع بـلادنـا. السيدات و السادة ▬▬▬▬▬▬▬▬ إن أى عمل إنسانى يخضع للتقييم .. وما اعترى تلك الثورة من انحراف عن المسار الذى أراده لها الشعب لم يكن من قبل أبنائها الأوفياء .. وإنما جاء نتاجا خالصا لمن حاولوا أن ينسبوها لأنفسهم عنوة .. وأن يستغلوا الزخم الذى أحدثته لتحقيق مآرب شخصية ومصالح ضيقة .. تنفى عن وطننا اعتداله المعهود وسماحته المشهود لها .. ولكن الشعب الذى ثار من أجل حريته وكرامته .. صوب المسار وصحح المسيرة .. فجاءت ثورة الثلاثين من يونيو .. لتستعيد إرادة الشعب الحرة وتواصل تحقيق آماله المشروعة وطموحاته المستحقة. شعب مصر الأبى الكريم ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ إننا نتوجه معا بتحية احترام وتقدير وعرفان لأرواح شهداء مصر .. الذين أرادوا لهذا الوطن تقدما ولشعبه عزة وكرامة .. نؤكد أن تاريخ مصر سيظل يذكرهم بكل الفخر والاعتزاز .. ونجدد عهدنا لأسرهم بأننا سنظل معهم .. نشد على أيديهم .. ونتذكر معا عظمة ما أنجزه شهداؤنا من أجل مصر وشعبها. أبناء مصر الكرام ▬▬▬▬▬▬▬ لقد أنجزنا معا الاستحقاق الثالث لخارطة المستقبل التى توافقت عليها القوى الوطنية .. واكتمل البناء الديمقراطى والتشريعى لمصر بانتخاب مجلس النواب الجديد. وأقول لنواب الشعب .. مسئوليتكم جسيمة .. ومرحلتنا تاريخية .. تقتضى منا جميعا أن نرتقى إلى عظم المهمة الوطنية الملقاة على عاتقنا .. فاشرعوا فى ممارسة مهامكم فى الرقابة والتشريع .. ونحن معكم .. نساندكم وندعمكم ونوفر لكم مناخا إيجابيا وحرا .. فى إطار من الاحترام الكامل للدستور.. وما نص عليه من فصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية. شعب بلادى العزيز ▬▬▬▬▬▬▬▬ إن التجارب الديمقراطية لا تنضج بين عشية وضحاها .. وإنما من خلال عملية تراكمية ومستمرة .. تضيف يوما تلو الآخر خبرة جديدة.. فترسخ المفاهيم وتصقل العمل السياسى والممارسة الديمقراطية .. تسعى خلالها الدولة لتحقيق التوازن المنشود بين الحقوق والحريات فى إطار واع من الحرية المسئولة .. يحول دون تحولها إلى فوضى هدامة .. تقوض مقومات الدولة وتقضى على مقدرات الشعب. إن تقييما منصفا وموضوعيا لما حققته مصر خلال أقل من عامين على كافة الأصعدة الداخلية والخارجية .. يوضح أن بلادنا تحولت من " وطن لجماعة " إلى " وطن للجميع " .. من حكم يعادى الشعب وكافة قطاعات الدولة .. إلى حكم يحترم خيارات الشعب ويسعى جاهدا لتحقيق آماله .. ويضمن مناخا إيجابيـــا لعمــل قطاعــات ومؤسسـات الدولــة .. إننا نتحرك على كافة الاتجاهات الداخلية والخارجية .. ندشن وننفذ مشروعات تنموية وإنتاجية .. ومشروعات صغيرة ومتوسطة تراعى احتياجات الشباب .. وتدرك متطلباتهم وحقهم فى العيش الكريم .. نعمل على تطوير العديد من المرافق الخدمية .. ونتصدى بفاعلية للعديد من المشكلات وفى مقدمتها توفير الطاقة والكهرباء .. ونتفانى فى مكافحة الإرهاب وإقرار الأمن والنظام .. لدينا إعلام حر وقضاء مستقل .. وسياسة خارجية متوازنة ومنفتحة على العالم. وأؤكد للجميع .. أن مصر اليوم ليست مصر الأمس .. وإنما نحن نشيد معا .. دولة مدنية حديثة متطورة .. تعلى قيم الديمقراطية والحرية .. وتواصل مسيرتها التنموية وبناءها الاقتصادى.. وستبقى الدولة المصرية تبذل كافة الجهود اللازمة لمحاربة الفساد والقضاء عليه.. إداريا كان أو ماليا .. إعلاء لقيم المساءلة والمحاسبة .. وحفاظا على المال العام .. وضمانا لبيئة آمنة ومستقرة وجاذبة للاستثمار. وإلى شباب مصر أقول .. إذا كان الشعب المصرى هو سلاح الوطن لمواجهة التحديات.. فأنتم ذخيرته .. ووقود عمله .. وكل ما تحرص الدولة على إحرازه فإنما هو لكم ولأبنائكم فى المستقبل .. فأنتم ركيزة أساسية من ركائز المجتمع المصرى .. وعامل رئيسى من عوامل تقدمه ونهوضه. وختاما أقول .. لن ينهض هذا البلد سوى بجهودكم أنتم يا أبناء مصر .. بعملكم الجاد.. بعقولكم المبدعة .. وسواعدكم القوية.. إن صدق النوايا يتعين أن يقترن بحسن العمل .. فوطننا ينادى .. وحتما سنلبى جميعا النداء .. عملا جادا .. وجهدا دؤوبا .. إخلاصا لا ينقطع.. فمـن أجلكـم وبقوتكـم تحيــا مصــر. تحيا مصر عزيزة قوية .. ويحيا شعبها مخلصا أبيا .. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر [ATTACH]1584.IPB[/ATTACH]
×