Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الفشل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. ذكرت صحيفة "نيويورك ديلي نيوز" الأمريكية، الجمعة 6 يناير/كانون الثاني، أن، هيلاري كلينتون، التي خسرت الانتخابات الرئاسية أمام دونالد ترامب، لا تستبعد الترشح لمنصب عمدة نيويورك. ومن المقرر أن تجري الانتخابات لمنصب عمدة أكبر المدن الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم. ونقل مصدر موثوق أن كلينتون، وفي حديث شخصي، لم تستبعد ترشحها للمنصب، مؤكدا على أن المرشحة الديمقراطية، والتي خرجت خاسرة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية لصالح المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، من الممكن أن ترشح نفسها، استجابة لدعوات أنصارها مقابل العمدة الحالي بيل دي بلاسيو. يذكر أن العلاقة بين بيلاسو وكلينتون تدهورت عقب رفض عمدة نيويورك تأييد ترشيحها لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وجاء في مقال الصحيفة أن كلينتون تطمح للعودة إلى الحياة السياسية العالمية عن طريق تسلمها لمنصب عمدة نيويورك، إلا أن الكثير من السياسيين يشككون في عودة وزيرة الخارجية السابقة للولايات المتحدة إلى مضمار السياسة قريبا. ومن المحتمل عدم قبول ترشح كلينتون للمنصب، إذ أنها لا توافق، تماما، شروط الترشيح لمنصب عمدة نيويورك، حيث يشترط القانون أن يكون المتقدم من أحد أحياءها الخمسة وهي: مانهاتن وبروكلين وبرونكس وكوينز أو جزيرة ستاتنهو، مع العلم أن منزل كلينتون يقع في مدينة تشاباكوا إلى الشمال من نيويورك مما قد يحول دون ترشحها.
  2. لم يكن احد من عناصر جيش سوريا الجديد ليتوقع ان الهزيمة التي تعرض لها عندما فشل في هجومه على تنظيم داعش المتمركز في قرية البوكمال سبببها اعادة ترتيب افضليات اولويات الدعم الجوي الاميركي لها. وقد تعرضت قوى الجيش السوري الجديد المهاجمة لخسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وخس "الجيش السوري الجديد" العديد من المقاتلين بين قتيل وجريح.واستطاعت داعش ان تغنم الاسلحة الاميركية الجديدة مع انسحاب مقاتلي "الجيش السوري الجديد" من ساحة المعركة. واعترفت الإدارة الامركية الداعمة لهذه القوى ولهذا الهجوم أنالطائرات المقاتلة الأمريكية التي تساند مقاتلي المعارضة السورية ضد تنظيم "داعش" انتقلت إلى العراق تاركة مقاتلي المعارضة السورية دون الغطاء الجوي الذي يحتاجون إليه بشدة. وصرح اخد المسؤولين في البنتاغون الأميركي أن "التوقيت ليس مثاليا"، وتابع أن طائرة مقاتلة كانت في مهمات دعم فوق مدينة البوكمال السورية مؤخرا ولكن جرى استدعائها وتوجيهها إلى غارة جوية على موكب كبير مشتبه بأنه لمقاتلين من تنظيم "داعش" يحاولون الهروب من جنوب الفلوجة. وأشار المسؤول إلى أن العديد من المقاتلات جرى تغيير وجهتها من أماكن مختلفة في العراق للمشاركة في هذه الغارة الجوية ولكن طائرة واحدة جرى استدعائها من معركة البوكمال. ولم يوضح المسؤول متى حدث ذلك أو إذا أرسلت أمريكا طائرات أخرى إلى البوكمال، ولكنها تركت مقاتلي "الجيش السوري الجديد" الذين دربهم الجيش الأمريكي دون الغطاء الجوي المطلوب فيما شن تنظيم "داعش" هجوما مضادا على الأرض. لكن هذه الانتكاسة ليست سوى أحدث مؤشر على استمرار عجز القوات الأجنبية التي تلقت تدريبا أمريكيا عن القتال بكفاءة اعتمادا على قدراتها الذاتية. وهي ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها قوى مدعومة من الولايات المتحدة الى الهزيمة فقبلها فشلت قوة أفغانية، دربها الأمريكيون وزودوها بالعتاد في الدفاع عن مدينة قندوز الشمالية، أمام قوة أصغر بكثير من حركة طالبان. ولم يكن في ذلك مفاجأة. وقد مرت واشنطن بذلك في العراق العام الماضي. فبعد أن أنفقت 25 مليار دولار في تدريب قوة عراقية كبيرة وتجهيزها بالعتاد، ألقت هذه القوة أسلحتها وتخلت عن مدينتين كبيرتين، هما الموصل والرمادي، لصالح متشددي تنظيم تنظيم الدولة. وهزم ما بين 800 و1000 مقاتل من تنظيم الدولة 30 ألف جندي عراقي. وقد حدث ذلك أيضا في فيتنام عام 1975، حيث انهار الجيش الفيتنامي الجنوبي الذي دربه الأمريكيون وزودوه بالعتاد في مواجهة هجوم للفيتناميين الشماليين. وسلمت القوات الجنوبية البلاد للشيوعيين في هانوي. والآن نرى أن هذا الأمر يحدث في سوريا. فالقوات السورية التي دربها الأمريكيون لا تمتنع فحسب عن قتال تنظيم الدولة، بل إنها تنضم بدلا من ذلك لجماعات مثل جبهة النصرة المنبثقة عن تنظيم القاعدة. وهذه الهزائم يجب أن تثير سؤالين لدى المسؤولين عن رسم السياسة الأمريكية: لماذا يحدث ذلك؟ ولماذا نواصل هذا النهج ونتوقع نتيجة مختلفة؟ يقول البعض مثل وزير الدفاع السابق روبرت غيتس، إن الجيش الأمريكي عاجز عن القيام بالتدريب الفعال بل إنه غير راغب في ذلك. لكن هذا غير صحيح. فضباط الصف الأمريكيون يدربون الشبان والشابات من الأمريكيين طوال الوقت ويحولونهم على الدوام إلى مقاتلين أكفاء في غضون 12 أسبوعا. والسبب في أن القوات الأجنبية التي تلقت تدريبا أمريكيا لا تنتصر في العادة، ليس أنها تلقت تدريبا سيئا أو زودت بعتاد رديء، بل إنه في واقع الأمر، تمتلك هذه القوات في كثير من الأحيان معدات أفضل وتتلقى تدريبا أشمل من خصومها. ومع ذلك، فهي تفشل لأنها لا تملك الحافز. فالنجاح العسكري في ساحة القتال يعتمد بدرجة أكبر على ما إذا كان الأفراد مستعدين للقتال والموت في سبيل حكومة يؤمنون بها.. فالأمر لا يعتمد على حسن التدريب بقدر ما يعتمد على إيمان الجنود بأن حكومتهم تتصرف في صالح جميع مواطنيها. ولم تكن القوات العراقية والفيتنامية الجنوبية تؤمن بذلك. ولا تؤمن به اليوم القوات في أفغانستان. فالجنود يرون أن هذه الحكومات عاجزة وفاسدة وطائفية. بمعنى آخر، لا يرى الجنود أن هذه النظم تستحق أن يضحوا بأرواحهم في سبيلها. لماذا إذن تواصل الولايات المتحدة تدريب القوات الأجنبية رغم إدراكها لمشكلة الحافز؟ الإجابة بسيطة: فواشنطن تفعل ذلك حتى يمكنها أن تتحاشى الصراعات التي لم يكن ينبغي أن تتورط فيها في المقام الأول ثم يمكنها التظاهر بأنها حققت أهدافها. في فيتنام كان من الواضح مثلا بعد (هجوم تيت) عام 1968 أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحقيق هدفها بتأسيس دولة فيتنام الجنوبية المستقلة القابلة للاستمرار، رغم أن لها 500 ألف جندي على الأرض و1.3 مليون فرد في ساحة العمليات. ومن ثم بدأت واشنطن بسحب قواتها وتركت المعركة للقوات الفيتنامية الجنوبية التي دربتها، وتلك سياسة أطلق عليها الفتنمة. ووقعت إدارة نيكسون اتفاقات باريس للسلام بعد ذلك بخمسة أعوام، وسحبت رسميا كل القوات الأمريكية وتركت القتال بالكامل للقوات الفيتنامية الجنوبية التي وصفت بأنها قوية وقادرة بما يكفي للدفاع عن بلادها. وكان ذلك على الورق فقط. لكن إدارة نيكسون، دربت الجيش الفيتنامي الجنوبي كوسيلة لإضفاء المصداقية على الانسحاب الأمريكي وتبرير تضحيات 60 ألف أمريكي وأمريكية سقطوا قتلى في ذلك الصراع ونصف مليون أصيبوا بجروح فيه. وفي واقع الأمر، فقد أعلن الرئيس ريتشارد م. نيكسون وهو يوقع اتفاقات باريس عام 1973 أنه "سلام بشرف". لكن عندما شن الفيتناميون الشماليون هجوما في 19 آذار/ مارس 1975، انهار الجيش الفيتنامي الجنوبي أسرع مما توقع الأمريكيون بل والفيتناميون الشماليون أنفسهم. وكان ذلك لضعف قيادة بعض الوحدات، ولأن كثيرا من الجنود الفيتناميين الجنوبيين لم يستطيعوا حتى الاقتراب مما كان لدى الشيوعيين الفيتناميين من حماسة وشغف بالنصر. وكذلك كان كثيرون في الجيش الفيتنامي الجنوبي يؤمنون إيمانا قويا بأن الولايات المتحدة ستهب مرة أخرى لنجدتهم. وبالمثل في العراق، عندما اتضح أن الغزو لم يكن الرحلة السهلة التي وعد بها نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد - وقامت الولايات المتحدة بحماقة بتسريح الجيش العراقي - اضطرت واشنطن للبدء في تدريب قوة عراقية جديدة بعد شهور من الغزو. ولو لم يحدث ذلك لاضطرت الولايات المتحدة على الأرجح للالتزام باحتلال دولة إسلامية لمدة عقد كامل. وكما أوضح الرئيس جورج دبليو بوش، فقد أصبحت السياسة الأمريكية، هي "عندما يقف العراقيون فسنجلس نحن". وللأسف، ولظهور تنظيم القاعدة في العراق الذي تحول فيما بعد إلى تنظيم الدولة، فإنها لم تستطع الولايات المتحدة البدء في سحب قواتها قبل خمس سنوات أخرى. لكنها عندما انسحبت، فقد تركت خلفها قوة أمنية عراقية يفترض أنها مدربة تدريبا جيدا مكونة من 500 ألف جندي. وتطرح أفغانستان موقفا مماثلا. فبعد أن رفضت طالبان تسليم أسامة بن لادن وقواته التابعة لتنظيم القاعدة، فإنه لم يكن أمام الولايات المتحدة من خيار سوى غزو هذا البلد وإزاحة طالبان عن السلطة. لكن واشنطن قررت بعد تحقيق ذلك أن تحاول تشكيل حكومة مستقلة مستقرة في بلد عرف عنه على مر التاريخ أنه "مقبرة للإمبراطوريات". وفي إطار ذلك، عرف الجيش الأمريكي أن عليه أن يبدأ بتدريب قوة عسكرية لتوفير الأمن الوطني في الأجل البعيد والتصدي لطالبان التي بدأت تعيد تنظيم صفوفها في باكستان. لكن بعد زيادة الوجود الأمريكي في العام الأول للرئيس باراك أوباما في السلطة، فقد حدد أوباما موعدا نهائيا لسحب القوات الأمريكية وعجل بتدريب قوات الأمن الأفغانية التي أصبحت الآن تتجاوز الـ300 ألف. ومع ذلك، فإن هذه القوة المجهزة تجهيزا جيدا لا يمكنها أن تصمد أمام طالبان. ورغم أن الأفغان اشتهروا بأنهم مقاتلون ذوو بأس على مر القرون، فإنه لا يمكنهم النصر حتى الآن لأن قوات الأمن الأفغانية التي دربها الأمريكيون تعاني من ارتفاع معدلات الهروب من الخدمة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن كثيرين من الضباط أكثر ولاء لقبائلهم ومذاهبهم من ولائهم للحكومة المركزية التي يعتبرونها فاسدة وعاجزة. وأحد الأشخاص الذين يرتابون ارتيابا شديدا في القدرة الأمريكية على تدريب الجيوش الأجنبية بنجاح هو أوباما الذي قاوم دعوات كثيرة لترك عشرات الآلاف من الأمريكيين في العراق وأفغانستان لأجل غير مسمى. بل إن أوباما يصر على أن تكوين قوة من المعارضة السورية وتسليحها محض خيال.# جندي امريكي يدرب جندي افغاني والراي لكم في النهاية
  3. أكد وزير الخارجية الروسي أن روسيا ستحصن نفسها ضد حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي يكثف حشوده العسكرية عند حدود روسيا. وقال سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، في تصريح لصحيفة "ماديار نيمزيت" المجرية: لا يمكننا أن نتغافل عن التطورات السلبية الناتجة عن مسعى الناتو إلى الإخلال بميزان القوى الاستراتيجية في أوروبا، وخصوصا زيادة قوة الحلف العسكرية قرب الحدود الروسية وتجهيز الموقع الأوروبي لمنظومة الدفاعات الأمريكية المضادة للصواريخ. ومن ناحيته كشف ممثل روسيا لدى الناتو أنه يرى أن الناتو سيضطر إلى تغيير سياسته العدائية تجاه روسيا. وقال ألكسندر غروشكو، ممثل روسيا الدائم لدى حلف شمال الأطلسي، للصحفيين: إن سياسة الناتو العدائية تجاه روسيا مآلها الفشل لأنها لا تجدي نفعا بخصوص الأمن. وسوف يضطر الناتو إلى إعادة النظر في سياسته طال الزمن أو قصر. وأضاف أنه لا مستقبل للناتو إلا عندما يدرك "ضرورة أن يكون قادرا على الاندماج وليس فرض جدول أعماله على المجتمع الدولي". وكان وزير خارجية بولندا، فيتولد فاشيكوفسكي، قد دعا الناتو، في 13 مايو/أيار 2016، إلى الرد على "التهديد الروسي" المزعوم. وكان أمين عام الناتو، ينس ستولتنبرغ، قد أعلن، في فبراير/شباط 2016، نية وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف لنشر المزيد من القوات في شرق أوروبا عند حدود روسيا.
×